القصيده :أقفى ربيعك وأنت للعشق طايع
ماكنت أحسب إن الوفـا فيـك ضايـع
لين إكتشفت إنّـك تـوزع عواطفـك
لاياخسـارة مـن عطـاك الـودايـع
أثرك تصدّق كـل مـن هـو يلاطفـك
أرخصت حبّـك بيـن شـاري وبايـع
تخدع قلوب أهل الهوى فـي تعاطفـك
مغرورصارإسمك مـع النـاس شايـع
أنكـرت ذاتــك والنواظرتخاطـفـك
أقفى ربيعـك وأنـت للعشـق طايـع
ورد ك ذبـل كـل الأيـادي تقاطفـك
هالحين عش ظلـم الزمـن واللوايـع
ضحكك خداع وصدق الأحساس شاطفك
ضايع ومن ياثـق بشـرواك ضايـع
حتـى ولوتوفـي تخونـك عواطفـك