<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>محافظة حفرالباطن</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.hafralbatin.org</link>
	<item>
		<title>هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟ </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-368.html</link>
		<textpost><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">
<P class=MsoNormal dir=ltr style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; COLOR: red; FONT-FAMILY: Arial">هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; COLOR: red; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN></B></P></SPAN></B>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"></SPAN></B>&nbsp;</P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">قد يكون هذا هو السؤال المهم .. حيث إن إدراك وجود المشكلة هو نصف الحل، بينما تجاهلها يمكن أن يؤدي إلى تفاقمها بصورة لا يصلح معها أي حل عند اكتشافها في توقيت متأخر … فما بالنا ونحن نحوم حول الحمى.. و لانناقش الأمور المتعلقة بالصلة الزوجية و كأنها سر و لا يسمح حتى بالاقتراب لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا؟ لأن ذلك يدخل في نطاق "العيب" و"قلة الأدب"، فالمراهقين والمراهقات يعانون أشد ما يعانون من وطأة هذه الأسئلة وهذه المشاعر!!، ونحن نسأل: كيف إذن يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بكل ما</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">تحويه من متغيرات نفسية وجنسية وفسيولوجية، وحتى مظهرية؟ .. فالأم تقول: إني أصاب بالحرج من أن أتحدث مع ابنتي في هذه الأمور. وطبعًا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكرًا.. وهكذا يستمر الموضوع سرًا غامضًا تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم، وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل خاطئ يرتكبونه بعيدًا عن أعين الرقابة الأسرية، وفي عالم الأسرار والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو حسيب. ثم تأتي الطامة ويجد الشاب والفتاة أنفسهما فجأة عند الزواج وقد أصبحا في مواجهة حقيقية مع هذا الأمر، ويحتاجان إلى ممارسة واقعية وصحيحة، و هما في الحقيقة لم يتأهلوا له. ويواجه كل من الزوجين الآخر بكل مخزونه من الأفكار والخجل والخوف والممارسات المغلوطة، ولكن مع الأسف يظل الشيء المشترك بينهما هو الجهل و عدم المصارحة الحلال بالرغبات و الاحتياجات التي تحقق الإحصان، ويضاف لهذا الخوف من الاستفسار عن المشكلة أو طلب المساعدة، وعدم طرق أبواب المكاشفة بما يجب أن يحدث …وكيف يحدث</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">..! <?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">هناك العديد من الحالات لمراهقين أوقعهم جهلهم في الخطأ و أحياناً الخطيئة ، و أزواج يشكون من توتر العلاقة ،أو العجز عن القيام بعلاقة كاملة، أو غير قادرين على إسعاد زوجاتهم، و زوجات لا يملكن شجاعة البوح بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن ، و غالباً لا يبالي.. ومع الأسف يشارك المجتمع في تفاقم الأزمة بالصمت الرهيب، حيث لا تقدم المناهج التعليمية -فضلاً عن أجهزة الإعلام- أي مساهمة حقيقية في هذا الاتجاه رغم كل الغثاء و الفساد على شاشاتها و الذي لا يقدم بالضرورة ثقافة بقدر ما يقدم صور خليعة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ويزداد الأمر سوءاً حينما يظل أمر هذه المعاناة سرًا بين الزوجين، فتتلاقى أعينهما حائرة متسائلة، ولكن الزوجة لا تجرؤ على السؤال، فلا يصح من إمرأة محترمة أن تسأل و إلا عكس هذا أن عندها رغبة في هذا الأمر( وكأن المفروض أن تكون خُلقت دون هذه الرغبة!) والزوج -أيضًا- لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته..، أليس رجلاً ويجب أن يعرف كل شيء.. وهكذا ندخل الدوامة، الزوج يسأل أصدقاءه سرًا؛ وتظهر الوصفات العجيبة والاقتراحات الغريبة والنصائح المشينة، حتى يصل الأمر للاستعانة بالعفاريت والجانّ، لكي يفكّوا "المربوط"، ويرفعوا المشكلة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">و عادة ما تسكت الزوجة طاوية جناحيها على آلامها، حتى تتخلص من لَوم وتجريح الزوج، وقد تستمر المشكلة شهوراً طويلة، ولا أحد يجرؤ أن يتحدث مع المختص أو يستشير طبيبًا نفسيًا، بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">،.. </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ورغم هذه الصورة المأساوية فإنها أهون كثيرًا من الاحتمال الثاني، وهو أن تبدو الأمور وكأنها تسير على ما يرام، بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح، فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون، وتسير الحياة وربما يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور مستتبة وهذا هو الدليل القاطع- وإلا كيف جاء الأطفال</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">!! <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وفجأة تشتعل النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقرًا، ونفاجأ بدعاوى الطلاق والانفصال إثر مشادة غاضبة أو موقف عاصف، يسوقه الطرفان لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاق، ولكنها غير السبب الذي يعلم الزوجان أنه السبب الحقيقي، ولكنّ كلاً منهما يخفيه داخل نفسه</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">، </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ولا يُحدث به أحدًا حتى نفسه، فإذا بادرته بالسؤال عن تفاصيل العلاقة الجنسية -كنهها وأثرها في حدوث الطلاق- نظر إليك مندهشًا، مفتشًا في نفسه وتصرفاته عن أي لفتة أو زلة وشت به وبدخيلة نفسه، ثم يسرع بالإجابة بأن هذا الأمر لا يمثل أي مساحة في تفكيره</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">! <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">أما الاحتمال الثالث -ومع الأسف هو السائد- أن تستمر الحياة حزينة كئيبة، لا طعم لها، مليئة بالتوترات والمشاحنات والملل والشكوى التي نبحث لها عن ألف سبب وسبب… إلا هذا السبب</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">هل بالغنا؟.. هل أعطينا الأمر أكثر مما يستحق؟.. هل تصورنا أن الناس لا هم لهم إلا الجنس وإشباع هذه الرغبة؟، أم إن هناك فعلاً مشكلة عميقة تتوارى خلف أستار من الخجل والجهل، ولكنها تطل علينا كل حين بوجه قبيح من الكوارث الأسرية، وإذا أردنا العلاج والإصلاح فمن أين نبدأ؟ إننا بحاجة إلى رؤية علاجية خاصة بنا تتناسب مع ثقافتنا حتى لا يقاومها المجتمع، و أن نبدأ في بناء تجربتنا الخاصة وسط حقول الأشواك والألغام،و نواجه هذه الثقافة الغريبة التي ترفض أن تتبع سنة رسول الله في تعليم و إرشاد الناس لما فيه سعادتهم في دائرة الحلال، و تعرض عن أدب الصحابة في طلب الحلول من أهل العلم دون تردد أو ورع مصطنع،هذه الثقافة التي تزعم "الأدب" و "الحياء" و "المحافظة" و تخالف السنة و الهدي النبوي فتوقع الناس في الحرج الحقيقي و العنت و تغرقهم في الحيرة و التعاسة. وهذا يحتاج إلى فتح باب للحوار على مختلف الأصعدة وبين كل المهتمين،نبراسنا السنـة وسياجنا التقوى والجدية والعلم الرصين وهدفنا سعادة بيوتنا والصحة النفسية لأبناءنا</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وهذا ما سنناقشه تباعأً</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">أولاً: الإسراف في الحياء لقد توارثنا تصورًا خاطئًا مؤداه أن خلق الحياء يمنع المسلم من أن يخوض في أي حديث يتصل بأمور الجنس، وتربينا على اجتناب التعرض لأي أمر من هذا القبيل، سواء بالسؤال إذا اشتدت حاجتنا إلى سؤال أم بالجواب إن طلب منا الجواب، أو بالمشاركة في</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">مناقشة هامة وجادة، إن الجنس وكل ما يتعلق به من قريب أو بعيد يظل-في إطار هذا التصور الخاطئ- وراء حجب كثيفة لا يستطيع اختراقها إلا من كان جسورًا إلى درجة الوقاحة أو كان ماجنًا، أو كان من الدهماء الذين حرموا كل صور التهذيب. أما الأسوياء والمهذبون فشأنهم عندنا عجيب، إذا أثير حديث جاد وبصورة عرضية فيه رائحة الجنس تراهم وقد تضرج وجههم من الخجل، وارتج عليهم في المسلك والقول، وكأنهم وقعوا في مأزق حرج، وربما لاذوا بالفرار بعيدًا، وإذا فرضنا أن تجرأ أحد الكبار (والد أو مدرس) وفتح حديثًا يقصد به تقديم نصيحة في أمر من</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">أمور الجنس فإنك ترى المستمعين قد استقبلوه بامتعاض، وقالوا لأنفسهم: ليته سكت، وربما انصرفوا بعيدا أو حاولوا توجيه الحديث وجهة أخرى، وإذا حوصروا واضطروا للإنصات طلوا على مضض وكأن آذانهم ونفوسهم لا تطيق احتمال سماع مثل هذا الكلام الثقيل!! وإذا كان لا بد من حديث الجأت إليه ضرورة ملحة فلا بد أن يكون همسًا وبين جدران مغلقة بل محكمة الإغلاق، وكأنهم يأتون أمرًا خبيثًا منكرًا، ينبغي إخفاؤه عن أعين الناس وعن آذانهم، ثم لا بد أن يمهدوا للحديث تمهيدًا طويلاً ثم يلجون في الموضوع على استحياء وفي حرج بالغ، ولا يكادون معه</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">يفصحون عما يريدون إلا بعد عناء شديد ومجاهدة مضنية، وإذا عرضت للشاب أو الشابة مشكلة تتصل بالأمور الجنسية أو الأعضاء الجنسية حار في التماس التصرف الملائم، والجهة التي يمكن أن يقصدها بحثًا عن حل أو علاج، هل يتحدث مع الوالد أو الوالدة أم مع الخادم أو الخادمة،</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">مع المدرس أو المدرسة، أم مع الزميل أو الزميلة، وغالبا ما يكون الحديث مع الخادمة أو الخادم، ومع الزميل أو الزميلة أهون منه مع الوالد أو الوالدة ومع المدرس أو المدرسة، والسبب هو الحاجز الذي أقامه هؤلاء الكبار بينهم وبين أبنائهم وتلاميذهم، أقاموه بصورة غير مباشرة بصمتهم عن كل ما يتعلق بالأمور الجنسية سنوات طوال، وبصدهم للصغار حين يثيرون أسئلتهم الساذجة البريئة في مجال الجنس. وهذا مما ألقى في روع الأبناء منذ الصغر أن كل ماله صلة بالأمور الجنسية يعتبر عيبًا لا يجوز الخوض فيه، وأمر يحسن من باب الحياء أو الواجب البعد عنه بعد المشرقين وهكذا صار من شأن المهذبين أن يفضلوا الصمت، ويتحملوا آثاره مهما كانت مزعجة مؤلمة، على معاناة الحديث، مع أن الحديث يمكن أن يُسهم في علاج المشكلات، بل قد يكون فيه البلسم لجراح نفسية عميقة، وخلاصة الأمر أن ذلك الحياء المسرف ما هو إلا وضع نفسي نشأ ونما وتمكن منا، حتى ليستعصي علاجه إذا حاولنا العلاج، وذلك نتيجة أوهام وتقاليد بالية ما أنزل الله بها من سلطان لكننا توارثناها جيلاً بعد جيل، وكأنها دين نستمسك به ونلقى الله عليه، وما درينا أننا أسرفنا على أنفسنا، واتبعنا أهواءنا، وخالفنا شرع الله الحكيم، وهدي نبينا الكريم وسيرة أصحابه الأطهار</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ثانيا: الحياء السوي على هدي الكتاب والسنة نعتقد أن هناك وهمًا كبيرًا قد أحاط بمعنى الحياء نريد مستعينين بالله أن نحاول إزالة هذا الوهم الذي أدى إلى بناء سد منيع هائل بين المسلم وبين معرفة تقاليد دينه في جانب خطير من حياة كل إنسان رجلاً كان أو امرأة، وهذا الجانب يشمل كل ما له صلة بالأعضاء التناسلية أو بالمتعة الجنسية، حقًا أنه قد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث عديدة ترفع من شأن الحياء. - فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعه فإن الحياء من الإيمان" رواه البخاري ومسلم. - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت" رواه البخاري ومسلم. - وعن عمران بن حصين قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحياء لا يأتي إلا بخير"، فقال بشير بن كعب: مكتوب في الحكمة، إن من الحياء وقارًا، وإن من الحياء سكينة فقال له عمران: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحيفتك!. رواه البخاري ومسلم. قال الحافظ ابن حجر : قوله: "والحياء شعبة</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">من الإيمان" الحياء في اللغة تغير وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به، وفي الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق، لهذا جاء في الحديث الآخر: "الحياء خير كله" ولكن استعماله وفق الشرع يحتاج إلى اكتساب علم ونية، فهو من الإيمان لهذا، ولكونه باعثًا على فعل الطاعة، وحاجزًا عن فعل المعصية، ولا يقال: رب حياء يمنع عن القول الحق أو فعل الخير، لأن ذلك ليس شرعيًّا". وقال الحافظ أيضًا: "قال عياض وغيره: إنما جعل الحياء من الإيمان وإن كان غريزة، لأن استعماله على قانون الشرع يحتاج إلى قصد واكتساب علم، وأما كونه خيرًا كله ولا يأتي إلا بخير فأشكل حمله على العموم، لأنه قد يصد صاحبه عن مواجهة من يرتكب المنكرات ويحمله على الإخلال ببعض الحقوق، والجواب أن المراد بالحياء في هذه الأحاديث ما يكون شرعيًّا، والحياء الذي ينشأ عنه الإخلال بالحقوق ليس شرعيًّا</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">بل هو عجز ومهانة. وينبغي أن نتأمل هذا البيان من الحافظ ابن حجر ومن القاضي عياض، وتمييزهما بين الحياء السوي وبين الحياء المريض، أولهما يقول: "ولا يقال رب حياء يمنع عن قول الحق أو فعل الخير، لأن ذلك ليس شرعيًّا" وثانيهما يقول: والحياء الذي ينشأ عنه الإخلال بالحقوق ليس حياء شرعيًّا بل هو عجز ومهانة". ونخلص من هذا الكلام الرصين إلى أن الحياء السوي الذي يجله الإسلام، ويأمر به كل مسلم ومسلمة، هو ذلك الخلق الذي يبعث على اجتناب القبيح من الفعال، وهو غير الحياء الأعوج، والأفضل أن نسميه بالخجل المرضي، حتى يظل لفظ الحياء له جلاله الذي يسبغه عليه الإسلام، ولا يختلط بأوهام خارجة تمامًا عن معناه الشرعي، هذا الخجل المرضي هو الذي يحول بين الفرد رجلاً كان أو امرأة وبين قول الحق في موقف، أو يصرفه عن فعل الخير في موقف آخر، وذلك لأدنى ملابسة عارضة يحيط بها الموقف أو ذاك، كأن يكون هناك حشد كبير أو يكون الفرد حديث عهد بالأشخاص الحضور أو يكون أصغرهم سنًا أو مكانة، أو يكون الحضور من الجنس الآخر بعضهم أو كلهم، أو يكون موضوع قول الحق أو عمل المعروف له علاقة بالجنس الآخر، أو أن يكون الموضوع نفسه له صلة بالثقافة الجنسية أو ما إلى ذلك من ملابسات ضئيلة الشأن في ميزان الحق والواجب. فإذا حدث أي من هذه الملابسات فينبغي أن نسميه ضعفًا عن فعل الواجب، أو جبنًا عن قول الحق، وهكذا نسمي الأشياء بأسمائها، ونميز الحياء الشرعي عن الخجل المرضي، ولننظر الآن كيف صحح أنس رضي الله عنه فهم ابنته للحياء الشرعي: - فعن ثابت البناني قال: "كنت عند أنس وعنده ابنة له. قال أنس: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها، قالت: يا رسول الله، ألك بي حاجة؟ فقالت بنت أنس: ما أقل حياءها!! واسوأتاه.. واسوأتاه. قال: هي خير منك، رغبت في النبي صلى الله عليه</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وسلم فعرضت عليه نفسها". رواه البخاري</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ولدينا في القرآن والسنة نماذج ترسم لنا كيف لا يمنع الحياء من قول الحق أو فعل الخير، وإن كان الحق والمعروف لهما صلة بالأمور الجنسية أو بالجنس الآخر، صحيح أنه يمكن أن يحدث داخل النفس نوع من التوتر يصاحب القول أو الفعل، وهذا أمر محمود، وكثيرًا ما يلازم الحياء</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">السوي. نموذج من القرآن عن الحياء السوي: قال تعالى: "فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا" سورة القصص الآية: 25. فهنا فتاة تخرج للقاء رجل غريب، ومن الطبيعي بل ومن المحمود أن يصيبها قدر من الحياء، لكن أن يبلغ بها الحياء درجة تمنعها من الخروج لهذا اللقاء وتحقيق مصلحة واجبة أو مندوبة فهذا هو المرفوض المذموم. نماذج من السنة عن الحياء السوي: - عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض فقال: تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهِّر فتحسن الطهور، ثم يصب على رأسها فتدلكه دلكًا شديدًا حتى تبلغ شئون رأسها ، ثم تصب عليه الماء ثم تأخذ فرصة مُمَسَّكة فتطهِّر بها، فقالت أسماء: وكيف تُطهِّر بها؟ قال: سبحان الله تطهرين بها، فقالت عائشة -كأنها تخفي ذلك- تتبعين أثر الدم، وسألته عن غسل الجنابة فقال: تأخذ ماء فتطهـِّر</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور، ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلغ شئون رأسها ثم تفيض عليها الماء. فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين. رواه البخاري ومسلم وهذه رواية مسلم. وصدقت عائشة أم المؤمنين إذ تصف نساء الأنصار بالحياء، ذاك الحياء السوي الذي لم يمنعهن من قول الحق وعمل المعروف، وهو هنا في صورة طلب العلم والفقه في الدين. لكن لا حرج في أن يستجيب المؤمن لما يصيبه من حياء سوي، فلا يواجه الموقف بنفسه، ويلجأ إلى وسيلة أخرى تحقق المصلحة دون مواجهة، وهذا ما يفعله صحابي جليل</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">: - </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">فعن علي بن أبي طالب قال: "كنت رجلاً مذَّاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وفي رواية: لمكان ابنته) فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: فيه الوضوء. رواه البخاري ومسلم. وفي رواية عن أبي داود عن علي قال: "كنت رجلاً مذاءً، فجعلت أغتسل حتى تشقق ظهري" وفي رواية لابن حبان: عن المقداد بن الأسود "أن علي بن أبي طالب أمره أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذي ماذا عليه؟ فإن عندي ابنته، وأنا استحيي أن أسأله. قال المقداد: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> "</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">إذا وجد ذلك أحدكم فلينضح فرجه، وليتوضأ وضوءه للصلاة". ورد في فتح الباري: قال ابن دقيق العيد: كثرة المذي هنا ناشئة عن غلبة الشهوة مع صحة الجسد. وقال الحافظ ابن حجر، في الحديث استعمال الأدب في ترك المواجهة لما يستحيي منه المرء عرفًا، وحسن المعاشرة مع الأصهار، وترك ذكر ما يتعلق بجماع المرأة ونحوه بحضرة أقاربها، وقد تقدم استدلال المصنف (أي البخاري) به في كتاب العلم لمن استحيا فأمر غيره بالسؤال، لأن فيه جمعًا بين المصلحتين: استعمال الحياء وعدم التفريط في معرفة الحكم. ثم إنه أحيانا يلجأ الإنسان صاحب الحياء السوي إلى التخفيف مما يحسه من توتر (أي حياء) وذلك بأن يقدم بين يدي حديثه عن أمر من أمور الجنس -أو يعقب عليه- فيصرح بما يخالجه من حياء وهذه نماذج لهذا السلوك السوي: - عن أم سلمة قالت: جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن الله لا</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأت الماء. فغطت أم سلمة تعني وجهها وقالت: يا رسول الله.. أو تحتلم المرأة؟ قال: نعم. تربت يمينك . فبم يشبهها ولدها؟. رواه البخاري ومسلم. وقد أورد البخاري هذا الحديث تحت باب </SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">"</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الحياء في العلم" وقال مجاهد: لا يتعلم العلم مستحٍ ولا مستكبر". عن أبي موسى قال: اختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار فقال الأنصار: لا يجب الغسل إلا من الدفق أو من الماء، وقال المهاجرون: بل إذا خالط فقد وجب الغسل، قال أبو موسى: فأنا أشفيكم من ذلك، فقمت فاستأذنت على عائشة فأُذن لي، فقلت لها : يا أماه أو -يا أم المؤمنين إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أستحييك، فقالت: لا تستحيي أن تسألني عما كنت سائلاً عنه أمك التي ولدتك، فإنما أنا أمك، قلت: فما يوجب الغسل؟ قالت: على الخبير سقطت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل. رواه مسلم. ولننظر هنا كيف يظن رجل أن طلب العلم من امرأة في أمر من الأمور الجنسية، يعتبر من الرفث ، الذي ينبغي أن ينأى عنه الرجل الحيي، فترد عليه عائشة في صراحة ووضوح، دونما حرج، بأن يدفع ذاك الظن الخاطئ. على أن هناك مجالين لها علاقة بالأمور الجنسية يفرض الحياء السوي الصمت الكامل فيهما: المجال الأول: هو مجال أسرار المباشرة الزوجية. والمجال الثاني: هو مجال العبث واللهو والتندر بأمور تتعلق بالمتعة الجنسية، مما يزيح عنها رداء الصون والعفاف ويعرضها للابتذال، هذا فضلاً عما قد يثيره من الشهوة، لا سيما عند غيرالمتزوجين</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">.<O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ثالثا: لا حياء في تقديم الثقافة الجنسية المشروعة أو طلبها ينبغي أن نكون على ذكر من أن الله سبحانه وتعالى، قد أنزل في كتابة الكريم من أمور الجنس شيئا كثيرًا، وفيه شواهد تطبيقية على أن ذكر الأمور الجنسية في مناسبتها لا يتعارض مع الحياء بوجه من الوجوه، وقد أنزل الله كتابه نورًا لعباده، ويسره لهم ليتلوه جميعا ويتدبره الرجل والمرأة والشاب والشيخ، فقال تعالى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" (سورة القمر الآية: 40) كما ينبغي أن نكون على ذكر أيضا من أنه ورد في السنة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها". رواه البخاري ومسلم. ولم يمنع هذا الحياء الجم- بل البالغ أقصى درجات الكمال، لم يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يعلم الناس أمور الجنس، ويستمع إلى أسئلتهم وشكاواهم المتعلقة بالجنس في سماحة ويسر، حتى وإن كانت بعض تلك الأسئلة والشكاوي صارخة التعبير. ونؤكد أنه ينبغي أن تكون لنا القدوة الحسنة في آيات كتاب الله العزيز وفي سنة رسوله الأمين فنتعلم منهما النهج السوي في الحديث عن أمور الجنس نهجًا يتسم بسمو في التعبير -مما يتوافق مع الحياء السوي، كاستعمال الكناية والمجاز، حيث يغنيان عن الحقيقة، والإشارة حيث تغني عن العبارة، والتلميح حيث يغني عن التصريح، والإجمال حيث يغني عن التفصيل، على أن الحياء السوي لا يتعارض مع نوع من التصريح أحيانا، أو مع شيء من التفصيل أحيانا، حتى يكون البيان أكمل بيان. وسنعرض هنا مجموعة</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">شواهد تبين كيف عالج القرآن الكريم في أدب كثيرًا من القضايا التي لها علاقة بالأعضاء التناسلية أو بالمتعة الجنسية، فقدم بذلك للمؤمنين والمؤمنات ثقافة جنسية رصينة، ثم نعرض شواهد أخرى تبين كي تأسَّى رسولنا صلى الله عليه وسلم بالقرآن العظيم، وكذلك صحابته الكرام ثم بعده، فعالجوا جميع تلك القضايا في وضوح، وهو على أتم الحياء وأكمله في الوقت نفسه، فبدافع من الحياء كانوا يقفون من الحديث عند قدر الحاجة لا يتجاوزونها، وكانوا يتحرون الجد ويجتنبون الهزل وكانوا يقصدون المصلحة لا المفسدة، رائدهم دائما العفاف والطهر لا المجون ولا الفجور. إن أعضاء البدن كله تشمله الطهارة والكرامة سواء كانت ضمن الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي أو الجهاز التناسلي، وكذلك إعمال الإنسان كلها تشمل الطهارة والكرامة، إذا تمت وفق شرع الله، سواء أكانت أعمال التجارة، أو أعمال القتال أو أعمال المباشرة الجنسية، لذا كان من الطبيعي أن تذكر أعضاء التناسل، وأعمال المباشرة الجنسية، وما يؤدي إليها وما ينتج عنها عندما تأتي المناسبة، كما تذكر أعضاء الأكل والشرب أو أعمال القتال عندما يأتي مناسبتها. وكما أنه لا حرج في ذكر اليدين والفم أو في ذكر الدم والدمع، فلا حرج في ذكر السوأتين والفرج أو في ذكر النطفة والمني، وكما أنه لا حرج في ذكر الجوع والظمأ، أو في ذكر أكل الطعام وشرب الماء، فكذلك لا حرج في ذكر المحيض والطهر وفي ذكر الرفث إلى النساء ومس النساء، ما دامت المناسبة مشروعة، والأسلوب راقيًا، والهدف هو مصلحة المؤمنين والمؤمنات في دينهم ودنياهم</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> .<O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">تتعدد المواقف التي يجد فيها الزوجان أن لكل منهما رغبات واحتياجات لا تتفق مع ما يريده الآخر..وتواجه الحياة الزوجية أزمات حادة حين يصر كل طرف على ما يريد، كما أن فوز طرف وخسارة الآخر لا تعني مرور الأزمة بسلام بل فقط تأجيل الانفجار لوقت لاحق لشعور طرف بالغبن وتجاهل رغباته أو احتياجاته</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">.<O:P></O:P> </SPAN></B></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>ملاحظات طبية قبل الزواج </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-369.html</link>
		<textpost><P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><FONT color=#000000><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">تجنب</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">الزواج من الأقارب</SPAN></FONT><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> : </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">وخصوصا أقارب الدرجة الأولى حيث أثبتت الدراسات العديدة أن المشاكل</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">الصحية والتغيرات الخلقية تزداد بنسبة كبيرة كلما صار الزوجين أقرب نسبا إلى</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">بعضهما.</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><FONT color=#000000><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">التقارب</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">في السن</SPAN></FONT><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> : </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">أو</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">أن يكون الزوج أكبر قليلا من الزوجة. فكلما قل فارق السن كلما كان التفاهم الذهني</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">والثقافي والاجتماعي أفضل</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><FONT color=#000000><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">الخلو من</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">الأمراض الوراثية</SPAN></FONT><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> : </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">حتى ولو كان الزوجان سليمين فان الصفات الوراثية المتنحية قد تظهر</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">بصورة واضحة لدى الأطفال ، لهذا فانه ينصح بعدم التزاوج بين العوائل التي تشترك في</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">وجود مرض وراثي مثل الأنيميا المنجلية</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><FONT color=#ff0000><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">الكشف</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">الطبي قبل الزواج</SPAN></B></FONT></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><FONT color=#ff0000><SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"><O:P></O:P><B>ويتضمن</B></SPAN></FONT></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">سجل</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">التاريخ المرضي</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">الكشف</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">السريري</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">تحليل</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">الدم وأي فحوصات أخرى للكشف عن الأمراض المعدية: مثل التهاب الكبد الوبائي والأمراض</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">الجنسية</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">فحوصات</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">مخبرية للتأكد من صحة الزوجين وقدرة المرأة الجسمية على تحمل أعباء الحمل</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">والإنجاب</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">ويمكن</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">إجراء بعض الاختبارات مثل الأشعة الصوتية للإطمئنان على حالة الأجهزة التناسلية</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue; FONT-FAMILY: Arabic Transparent">وسلامتها</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><FONT color=#ff0000><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt">ملخص الفحوصات المخبرية</SPAN></B><SPAN style="FONT-SIZE: 18pt"><O:P> </O:P></SPAN></FONT></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue">فحص كريات الدم والهيموجلوبين والترسيب&nbsp;</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue">و</SPAN></B><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue">الأنيميا المنجلية</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue">وظائف الكلى والكبد وأملاح</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue">الدم</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue">فحص فصيلة الدم</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue">فحص الالتهاب الكبدي الوبائي&nbsp;</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue">والزهري</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P> </O:P></SPAN></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue">وأي فحوصات أخرى يراها الطبيب بعد استعراض</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue">التاريخ المرضي للزوجين&nbsp; وعائلتيهما</SPAN></B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: blue"><O:P></O:P> </SPAN></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الصحة الجنسية فى الإسلام</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-370.html</link>
		<textpost><P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">أختار الله سننا للأنبياء عليهم السلام وأمرنا بالاقتداء بهم فيها، وجعلها الإسلام شعائر لأتباعه يتميزون بها عن غيرهم من ملل الكفر، وهذه الخصائص تسمى سنن الفطرة، وسوف نتحدث عن خمس من هذه السنن لأن لها صلة وثيقة موضوع البحث</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الاستحداد / حلق العانة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ويقصد به حلق الشعر الذي ينبت على الأعضاء التناسلية في الذكر والأنثى</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الحكمة من وجود شعر العانة وقد اكتشف العلم الحديث عدة فوائد لوجود الشعر حول الأعضاء التناسلية، ومنها</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">المحافظة على الجلد فى المناطق المحيطة بالشعر</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">المساعدة على نمو الأوعية الدموية خلال الاستثارة الجنسية</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">حماية منطقة الفرج من التعرض المباشر للأضرار الخارجية</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">حكم الاستحداد هو سنة من سنن الهدى لقوله صلىالله عليه وسلم " الفطرة خمس الاختتان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط " (متفق عليه</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وذهب ابن العربي المالكي إلى وجوب الاستحداد</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الحكمة من الاستحداد المحافظة على صحة الجسم وقوته وسلامته، لأن تكاثر الشعر فى هذه المناطق يسبب الكثير من الالتهابات الجلدية التى تضر بالجسم، والاستحداد فى ذاته نظافة وطهارة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">المدة التي لا ينبغي تجاوزها في الاستحداد في حديث أنس بن مالك رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة أن لا تترك أكثر من أربعين ليلة (رواه مسلم</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">نتف الإبط</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">السنة نتف الإبط كما سبق ذكره فى الحديث، ومن لم يستطع ومن لم يحتمل نتفه فيجوز له حلقه</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الحكمة منه الإبطان محل للرائحة الكريهة التي تنتج عن تكاثر ملايين البكتيريا فى هذه المنطقة غزيرة العرق ، وإزالة الشعر منها يسهل تنظيف الجلد ومسام العرق</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">حكمه هوسنة من سنن الإسلام</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الختان</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">هو قطع الجلدة التى على رأس العضو التناسلى فى الذكر</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">حكمه الختان واجب على الذكور شرعأ</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">فائدته بقطع القلفه نتخلص من بعض الإفرازات الدهنية الشحمية التي تفرزها القلفة والتي بتراكمها تتعفن وينشأ عنها روائح مقززة كريهة وبقطع القلفة (الختان تقل إصابة الشاب بالأمراض التناسلية الزهرية، لأن القلفة هى المكان المحبب والمفضل لجراثيم الزهرى وتقل احتمالات</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الإصابة بالسرطان، حيث ثبت أن السرطان كثير الحدوث فى الأشخاص الغير مختونين، بينما تجده نادرأ فى الشعوب التى توجب عليهم شرائعهم الدينية (كالمسلمين) الختانوختان الأطفال يجنبهم التبول الليلى اللاإرادي والختان يقلل من اللجوء إلى العادة السرية لأن وجود القلفة وإفرازاتها يثير الأعصاب التناسلية حول قاعدة الحشفة فيدعو المراهق إلى مداعبتها والاتجاه إلى ممارسة العادة السرية المختونون تطول مدة الجماع عندهم أكثر من غير المختونين، لذلك فهم اكثر استمتاعا باللذة، واكثر إمتاعأ للنساء</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">&nbsp;<O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الاستنجاء</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">هو تنظيف القبل والدبر بعد خروج البول أو الغائط</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">حكمه واجب على كل مسلم</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الحكمة منه إزالة القاذورات والروائح الكريهة وملايين الجراثيم والميكروبات التى تتجمع فى مثل هذه الأماكن، مما يحد من انتشار الأمراض والأوبئة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الغسل</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وهو تعميم البدن بالماء بعد الممارسة الجنسية</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">أركانه</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">النية بالقلب</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">&nbsp;<O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">غسل جميع اعضاء البدن</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">&nbsp;<O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">كيفيته</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">استحضار النية في القلب</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">غسل مواضع الاستنجاء</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">غسل مواضع الوضوء، ما عدا الرجلين فيؤخرهما حتى ينتهى من غسل جسمه كله</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">تخليل شعر الرأس واللحية بالماء، وإفاضة الماء على الرأس ثلاث مرات</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">غسل الشق الأيمن للجسد ثم الأيسر</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">غسل القدمين</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P></O:P> </SPAN></B></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الضعف الجنسي  </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-371.html</link>
		<textpost><H2 dir=rtl align=center><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 20pt"><FONT color=#ff0000>أولأ أسباب نفسية</FONT></SPAN><FONT color=#ff0000><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 20pt"><?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P> </O:P></SPAN></FONT></H2>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وهى أسباب متعددة، ولكن أهمهما الجهل والخجل من الجنس، فإن الكثيرين من الذين لا يعلمون شيئأ عن الجنس يعانون من ضعف جنسى، وكذلك الذين يصيبهم الخجل من كل ما يتصل بموضوع الجنس، دون أن يكون لديهم أسباب مرضية والإصابة بالصدمات النفسيه تؤدى إلى ضعف القدرة الجنسية،</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">والقلق والأرق والتوتر العصبى يؤدى إلى نفس النتيجة ويلعب الوهم والخوف من الربط (السحر الذى يمنع الرجل من إتيان زوجته) دورأ هامأ فى هذا، فمن يعتقد أنه ضعيف، وأنه سيفشل فى ممارسة الجنس، إلخ، لا يمكنه من أداء العملية الجنسية بصورة كاملة وطبيعيةوالمشاكل الاجتماعية والأسرية وخلافها مما يسبب التوتر والقلق تؤدى إلى عدم تمام القدرة الجنسية وبصفة عامة فإن الأداء الجنسى الجيد لابد أن يصاحبه استقرار نفسى وهدوء بال وطمأنينة وثقة بالنفس الاحباط الناتج عن الإصابة بمرض مزمن والخوف من الموت، أو وجود عيوب خلقية معينة يتشكك معها الزوج فى قدرته، تؤثر بالضرورة فى أدائه الجنسى وكذلك الفشل فى ممارسة الجنس فى مرة سابقة على الزوج والخوف من تكرار الفشل فى ممارسة الجنس بالذات ليلة الزفاف مع الخجل وعدم الثقة بالنفس من أكثر الأسباب شيوعأ للضعف الجنسى، مع ما يصاحبهما من الرهبة من ليلة الزفاف وما سمعه الزوج من الحكايات العجيبة التى تتردد عن ليلة الزفاف وفشل هذا أو ذاك فى الجماع والعروس فى ليلة الزفاف لها دور مهم فى هذا الموضوع، فإنالزوج قد يصاب بارتخاء وضعف نفسى نتيجة الخجل من زوجته أو خوفه الشديد عليها أو نتيجة صدها له وامتناعها ورفضها المبالغ فيه ليلة ا لزفا فكل هذا يدخل فى الأسباب النفسية التى تسبب الضعف الجنسى وعلى الزوجة فى مثل هذه الحالة أن تخفف من وطأة هذا الموقف النفسى العصيب على زوجها، فلا تعايره بفشله، ولا تظهر له امتناعها عن الجماع، ولا تظهر له خوفها ورعبها منه، بل يجب عليها أن تشجعه وتساعده بتهدئة أعصابه ومبادلته الحب والمشاعر الطيبة، ولا تكون سلبية أثناء الجماع، بل عليها أن تثيره وتلهب عواطفه ومشاعره، بدلأ من أن تصده وتمتنع عنه، أو تجعل نفسها وكأنها لوح من الجليد أو الخشب فتبدو امامه وكأنها لا دور لها لا مهمة لها فى العملية الجنسية، وتأمل قول النبى صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله " هلا تزوجت بكرأ تلاعبها وتلاعبك " قال " تلاعبها وتلاعبك " مشاعر متبادلة وتشجيع من الطرفين للآخر</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<H3 dir=rtl align=center><FONT color=#ff0000 size=5><SPAN lang=AR-SA>ثانيأ أسباب عضوية للضعف الجنسى</SPAN><SPAN dir=ltr><O:P> </O:P></SPAN></FONT></H3>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">إنسداد الأوردة والشرايين المتصلة بعضو التناسلمرض البول السكرىالتهاب الأعصاب</SPAN><SPAN lang=ar-kw style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">تضخم البروستاتا (التهاب البروستاتا)ارتفاع ضغط الدمأمراض القلبوجود قصور فى وظائف الغدة النخامية والجاركلوية أو الخصية أو البنكرياسالأورام أو جود كسور فى منطقة الحوض أو الإصابة بالطلقات النارية، وإصابات الحوادثالإرهاق والإجهاد والهزال الشديد بعض العمليات الجراحية في منطقة الحوض او اصابات العمود الفقرى حقنة البنج النصفي تسبب احياناً فقداناً في القدرة الجنسية (قد يكون مؤقتأ أو مستديمأ)وجود عيوب فى القضيي قرح بعض الأدوية تؤثر فى الأداء الجنسى كالأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم والأدوية المدرة للبول والأدوية المضادة للاكتئاب ، المخدرات، والمسكرات بأنواعها</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<H4 dir=rtl align=center><FONT color=#ff0000 size=6><SPAN lang=AR-SA>تنبيهات لابد منها</SPAN><SPAN dir=ltr><O:P> </O:P></SPAN></FONT></H4>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">لا صلة بين حجم عضو التناسل وبين الضعف الجنسى أو القوة الجنسية، فان صغر الحجم لا يعنى وجود الضعف، كما أن كبر الحجم لا يعنى القوةلا يوجد ارتباط بين هذا او ذاك واللجوء إلى الدهانات الموضعية ومعظمها مخدر لا تضيف إلى القوة الجنسية شيئا، وتأثيرها وقتي ، ومثلها المخدرات والخموروالوصفات التى يعطيها العطار أو غيره لا تؤخذ بأمان كامل فقد يكون لها أضرار أخرى جانبية أكثر من نفعهاولا توجد أية صلة بين سرعة القذف والضعف الجنسى، فهما حالتان مختلفتان ولكل منهما علاج مختلف عن الأخرى، ولا ارتباط بين هذه وتلك</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: red; FONT-FAMILY: Arial">مرض "السكري" والضعف الجنسي</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: red; FONT-FAMILY: Arial"> : <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">نظرًا لشهرة مرض "السكري" في التسبب في حدوث الضعف في الانتصاب عند الرجل، فكثيرًا ما يتوهم البعض حدوث الضعف بمجرد تشخيص وجود ارتفاع في سكر الدم، ويبدأ المريض ينتقل من عيادة إلى عيادة باحثًا عن علاج للضعف، ولا بد هنا من توضيح أمر، وهو أن بعض الأطباء قد يكونون</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">سببًا في الإيحاء بمثل هذه الشكوى عند المريض، وذلك عندما يقوم الطبيب بالسؤال عن حالة الانتصاب في أول يوم يتم تشخيص مرض السكري، وإذا ما انتقل المريض لطبيب آخر يسأله بدوره السؤال نفسه، وهذا ما يجعل المريض يتشكك من أمره، ويشعر بالضعف وكأن الضعف صفة من صفات هذا المرض؛ لذلك يجب التوضيح بأنه ليس كل من يصاب بمرض "السكري" يصاب بضعف جنسي؛ إذ إن هناك بعض الرجال الذين ينظمون علاجهم ويحافظون على نسبة السكر في الدم لا يصيبهم مثل هذا الضعف أبدًا. أما الذين يصابون بالضعف المبكر نتيجة لوجود "السكري" فهؤلاء يصابون بالضعف بعد مرور أربعة عشر عامًا على بدء الإصابة وليس بعد شهر أو شهرين أو سنة أو سنتين؛ لذلك فإن أي ضعف قبل عشر سنوات من الإصابة بالسكري تكون لسبب آخر مصاحب مثل السنّ أو التوتر أو بعض العلاجات المسببة للضعف</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أن مَرْضَى السكري يستجيبون لكل أنواع العلاج المذكور لاحقًا وبجرعات أقل من المرضى الآخرين. أما بالنسبة لمادة الفياجرا فتصلح للعلاج في الأيام الأولى من الضعف، ولكنها تفشل في التأثير بعد ذلك؛ لأنها تحتاج إلى وجود أعصاب سليمة، وهذا ما لا يتوفر مع تقدم السكري، ولكن تبقى الحقن الموضعية تعمل بدون خلل</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الفياجرا: وهي الحبة الزرقاء التي يعرفها الجميع الآن لما صاحب إنتاجها من ضجة إعلامية، وكذلك لما لها من مخاطر إذا لم يتم الفحص اللازم للمريض قبل تناولها، فلهذه المادة أعراض جانبية مختلفة، ولكنها معظمها من النوع المحتمل إلا إذا كان الرجل من مرضى القلب ويتناول</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">مركبات تعمل على توسيع الشرايين التاجية، ففي هذه الحالة يمنع من تناول الفياجرا منعا باتًّا</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">اليوهمبين أو الجينزنج الكوري الأحمر: وهي مواد ذات فعالية في بعض الحالات وخاصة في بداية الضعف، وهي آمنة وليس له أعراض جانبية خطيرة، ولكنها لا تصلح لكل الحالات</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الحقن الموضعية: وهي حقن تُعْطَى في نفس القضيب بواسطة حقن ذات سنّ رفيعة جدًّا مما يجعل تناولها تقريبًا بدون ألم، وفيها تعطى المادة التي تعمل على توسيع الشرايين مباشرة إلى الكهوف الدموية داخل القضيب، مما يوسعها ويساعد على تدفق الدم اللازم للانتصاب الكامل. وميزة هذه الطريقة أن حجم المادة المستخدمة صغير جدًّا؛ نظرًا لأنها تعطى مباشرة في المنطقة المطلوبة، وإذا ما تسربت للجسم فليس لها تأثير يذكر بعكس المواد التي تؤخذ عن طريق الفم فإن تركيزها في كل الأنسجة يكون متساويًا مما يجعل آثارها الجانبية كثيرة. العيب الوحيد</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">في هذه الطريقة هي كونها حقنة، وكما هو معروف فإن الرجال لا يفضلون الحقن كدواء. وهناك مواد مختلفة تُعْطَى عن طريق هذه الحقن أشهرها مادة البابافرين والفينتولمين والبروستاجلاندين، ودائمًا ما يستخدم الأطباء خليطًا من هذه المواد جميعها. ولا بد من الإشارة هنا إلى أن إبر الحقن الموضعية هي أقوى وأنجع طريقة لحدوث الانتصاب. ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أن الطبيب يقوم بوصف الحقنة واختبار الجرعة المناسبة، ومن ثَمَّ يقوم بتعليم المريض كيف يتعامل مع الحقنة بنفسه وكم مرة مسموح بها أسبوعيًّا، وقد نحتاج إلى تعليم الزوجة ذلك الأمر إذا كان الرجل بدينًا أو إذا كان بصره ضعيفًا أو أسبابًا أخرى تعيق أن يقوم المريض بإعطاء نفسه بنفسه. وهنا أيضًا يجب التوضيح أن عملية إعطاء الحقنة الذاتية سهلة، ولا يحتاج من المريض إلا للمحاولة الأولى ليعرف أنها بسيطة وسهلة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">تحاميل صغيرة تعطى عبر مجرى البول: وهي تعمل عمل الحقنة، ولكن تنتشر إلى الكهوف الدموية من خلال الامتصاص وليس من خلال الحقن المباشر. ميزتها أنها سهلة الاستخدام، ولكنها غالية الثمن وضعيفة القدرة نسبيًّا</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الأجهزة المساعدة: وهي تستخدم في حالة فشل الوسائل الأخرى ونحتاجها في الحالات المُهْمِلَة التي أهمل صاحبها علاج نفسه مدة طويلة، وهي قليلاً ما نحتاجها؛ لأن الحقن الموضعية قد حَلَّت مكانها لما لها من نسبة نجاح عالية تفوق 99%. يتم تركيب الجهاز المساعد عن طريق عملية جراحية، ومنه أنواع مختلفة أفضلها أبسطها؛ وذلك لتقليل فرصة عطل الجهاز، ولكن لهذه الأجهزة مشاكل مختلفة وقد تكون خطيرة؛ لذلك لا نستخدمها إلا إذا فشلت كل الوسائل الأخرى</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">في حالة وجود خلل في الهرمونات المسؤولة عن عملية الانتصاب يكون العلاج بتعديل هذا الخلل</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">في حالة تناول الأدوية التي لها تأثير سلبي على الانتصاب فمن الضروري سؤال الطبيب عن بدائل لهذه الأدوية بحيث لا يكون لها مثل هذا التأثير السلبي أو إيقافها إن أمكن، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا فإن الحقن الموضعية تكون أفضل علاج</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الحالات التي تتناول أدوية مهدئة مثل حالات الصرع أو ما شابه من حالات، فغالبًا ما تبدأ مثل هذه العلاجات في سن مبكرة أي قبل الزواج وحبذا لو انتبه الآباء إلى أن الأبناء في مثل هذه الحالات لديهم مشكلة في تأسيس أسرة، وعليهم ألا يشعروا بأنهم قد قصَّروا في حق أبنائهم بعدم دفعهم للزواج، ولكن إذا تَمَّ شفاء الحالة وتوقف العلاج فهنا لا توجد مشكلة وسوف يعود الشاب إلى وضعه الطبيعي الذي لا يحتاج معه إلى مساعدة. أما الأزواج الذين يصابون بمثل هذه الأمراض بعد الزواج فلا مانع من استخدام الحقن الموضعية بعد التأكد من عدم وجود خلل في الهرمونات وخاصة هرمون الحليب (البرولاكتين). البروستاتا</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">هي غدة موجودة أسفل المثانة وتشارك في تكوين جزء من السائل المنوي (حوالي 1 ملم). هذه الغدة من الأعضاء التي يَكْمُن فيها الالتهاب ويستوطن لمدة طويلة جدًّا، وقد يكون العلاج من هذا الالتهاب مستحيلاً في بعض الأحيان. يصيب التهاب البروستاتا كل الأعمار صغاراً وكبارًا، وقد يكون الالتهاب شديدًا بحيث يشكو المريض من أعراض مختلفة مثل الألم أثناء التبول أو الانتصاب أو أثناء القذف، وكذلك تكرار التبول وصعوبة التحكم فيه وخاصة ليلاً، وقد لا يظهر لالتهاب البروستاتا أية أعراض واضحة. ولا يوجد علاقة مباشرة بين التهاب البروستاتا والانتصاب إلا إذا كان هناك ألم شديد مصاحب لعملية الانتصاب، مما يؤدي إلى تراجع الانتصاب بسبب وجود هذا الألم الحادّ؛ ولذلك يجب تصحيح الفكرة العامة التي تربط بين التهاب البروستاتا والضعف الجنسي وخاصة إذا كان الالتهاب بدون أعراض شديدة. ومن الواجب ذكره في هذا المقام أن هناك بعض الأشخاص يصابون بالضعف الجنسي الناتج عن القلق إذا أحسَّ بأن شيئًا ما غير عادي في منطقة الأعضاء التناسلية</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> .<O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: red; FONT-FAMILY: Arial">علاج الضعف الجنسي الناتج عن التوتر والقلق</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: red; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">يضم هذا الباب مجموعة كبيرة من الحالات تختلف في السبب الذي أدى إلى التوتر، وتشمل فيما تشمل العجز الجنسي ليلة الزفاف إضافة إلى النماذج المختلفة التي ذكرت في هذا المقام</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=justify><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ويكون العلاج بالشرح والتوضيح حتى يطمئن المريض لطبيعة السبب، وقد نحتاج إلى استخدام بعض الأدوية المهدئة، وأحيانًا نحتاج إلى الحقن الموضعية لما لها من أثر فعّال يعيد الثقة للرجل. ومن الجدير ذكره هنا أن الفياجرا (الأسطورية) لا تصلح في كثير من هذه الحالات</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">.<O:P> </SPAN></B></P></O:P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>غشاء البكارة </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-372.html</link>
		<textpost><P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">غشاء البكارة هو غشاء يوجد لدى الفتيات العذراوات ، ويغلق الفتحة الفرجية بصورة كاملة ، وأشكال الغشاء وسماكته تختلف من عذراء لأخرى ، ونادرأ ما تولد الفتاة بدون غشاء بكارة ، وقد يتمزق بسبب مرض أو عبث أو حادث وهناك أغشية لها من الرقة والمرونة بحيث لا يتمزق بسهولة أثناء الممارسة الجنسية ، وقد يبقى سليمأ حتى مولد الطفل الأول برغم تكرار العملية الجنسية والغالب أن يتمزق هذا الغشاء مع أول اتصال جنسي كامل ، ويحدث تمزقه ألمأ خفيفأ ، وتنزف منه كمية قليلة من الدم وهذا الغشاء تولد به الأنثى فهو يتكون فى جسمها وهى لا تزال فى رحم أمها ، وينمو مع نمو الجسم كحال باقى الأعضاء</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<H5 dir=rtl align=center><FONT size=6><SPAN style="COLOR: red"><SPAN lang=AR-SA>أشكال غشاء البكارة</SPAN><O:P> </O:P></SPAN></FONT></H5>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">يختلف شكل غشاء البكارة أيضأ من فتاة لأخرى ، فتكون فتحته إما دائرية أو بيضاوية الشكل ، وفى أغلب الفتيات فإنه يأخذ شكلأ هلاليأ ، وهناك غشاء مشرشر أو مسنن الشكل ، وآخر به فتحتان ، و فتحات الغشاء هذه تسمح بنزول دم الحيض ، وفى بعض الأحيان تولد الفتاة وغشاؤها مسدود تمامأ مما يمنع نزرل دم الحيض وهنا لابد من التدخل الجراحى بمعرفة أخصائى لإحداث ثقب صغير لتصريف فى دم الحيض المترأكم داخل الفتاة وتزيد صلابة غشاء البكارة وعدم مرونته (قساوته) بتقدم السن ، فإذا جاوزت الفتاة الثلاثين وهى عذراء لم تمس ازدادت بكارتها صلابة ومتانة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><FONT size=5><SPAN style="COLOR: red; FONT-FAMILY: Arial"><SPAN lang=AR-SA>ملاحظة</SPAN><O:P> </O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">من الممكن أن يحدث حمل للفتاة العذراء إذا تسرب السائل المنوى عبر الثقب الموجود فى غشاء البكارة ، فحذار من الممارسة الجنسية- حتى وإن كانت سطحية</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<H6 dir=rtl align=center><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 20pt; COLOR: red">فض غشاء البكارة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 20pt; COLOR: red"><O:P> </O:P></SPAN></H6>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">يتخيل بعض الرجال أن فض البكارة عمل شديد الصعوبة ، فيدخل أحدهم على عروسه متوهمأ بأنه يحتاج لقوة جبارة لفض هذا الغشاء ، فيعاملها وكأنه فى معركة حربية!! والواقع أن فض غشاء البكارة من السهولة بحيث أنه بمجرد انتصاب قضيب الرجل وتصلبه فإنه بإدخال القضيب وبلا عنف يتم فض هذا الغشاء وكثير من الفتيات يتملكهن الرعب والفزع من هذه العملية فى الليلة الأولى ، من كثرة ما سمعن وما تردد حولهن من حكايات وأوهام مزعومة من آلام فض البكارة والواقع أن فض البكارة لا يصحبه إلا ألم طفيف جدأ</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">&nbsp;<O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<H3 dir=rtl align=center><SPAN lang=AR-SA><FONT color=#ff0000 size=5>جرح فض غشاء البكارة</FONT></SPAN><FONT color=#ff0000 size=5><SPAN dir=ltr><O:P> </O:P></SPAN></FONT></H3>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">فى أغلب الأحيان يتمزق الغشاء تمزقأ اعتياديأ ، ولكنه يترك آلامأ بسيطة تحتاج معها المرأة ليومين أو ثلاثة للشفاء منها ، ويستحسن ترك الجماع فما اليومين التاليين لفض غشاء البكارة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoHeading7 dir=rtl align=center><FONT color=#ff0000 size=5><B><SPAN lang=AR-SA>أوضاع فض غشاء البكارة</SPAN><SPAN dir=ltr><O:P> </O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">هناك أوضاع للجماع يسهل معها فض غشاء البكارة بعد المداعبات الكافية لترطيب المهبل وقد رى بعض الاخوان ان لا يتم نشر مثل ذلك ويكون عن طريق الاستفسار البريدي</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><FONT color=#ff0000 size=5><SPAN style="FONT-FAMILY: Arial"><SPAN lang=AR-SA>إلتهابات شهر العسل</SPAN><O:P> </O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">يصيب التهاب المثانة الإناث أكثر من الذكور حيث تكون قناة مجرى البول فيهن قصيرة ومكشوفة للخارج</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وعمومأ تحدث الإصابة فى الأطفال ، وفى سن الخصوبة ، وتكثربعد الزواج مباشرة إثر الجماع الأول (جماع ليلة الزفاف) ، وتسمى " التهابات شهر العسل " ، وينشأ التهاب المثانة فى هذه الحالة من تهيجها نتيجة لكثرة الجماع فى الأيام الأولى للزواج</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoHeading7 dir=rtl align=center><FONT color=#ff0000 size=5><B><SPAN lang=AR-SA>الوقاية من التهابات شهر العسل</SPAN><SPAN dir=ltr><O:P> </O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ينصح بعد فض غشاء البكارة التوقف عن الجماع ليوم أو يومين حتى تلتئم الجروح الطفيفة الناجمة عن ذلك ، مع عمل حمام دأفىء ، بأن تجلس الزوجة فى ماء دافىء- يمكن إضافة أحد المطهرات إليه- أو عمل دش مهبلى ، ويجب العناية بتشطيف المهبل بالطريقة الصحيحة ، حيث يبدأ التشطيف من الأمام من عند فتحة البول ، وينتهى إلى الخلف (الشرج) ، وذلك بعد كل تبول ، أو بعد إتمام العملية الجنسية ، ويلاحظ أن إجراء التشطيف من الخلف للأمام ينقل الجراثيم الموجودة بالشرج إلى تجرى البول فيصاب المهبل بالالتهابات بفعل هذه ا لميكروبات وقد يحدث التهاب</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">بالمهبل فى بداية فترة الزواج نتيجة لوجود تمزقات ملتهبة من جراء فض غشاء البكارة ، وهنا ينصح بالامتناع عن الجماع عد ة أيام حتى يزول الالتهاب واستشارة الطبيب</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><FONT color=#ff0000><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الأعشاب وعلاج الالتهابات</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">هناك وصفات عديدة للعلاج بالأعشاب من حالات التهابات المهبل والمثانة ومنها</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><FONT color=#ff0000><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">شرب مغلى الشمر</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">شرب فنجان واحد يوميا من مستحلب زهر البابوبخ</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">عمل حمام تشطيف مهبلى بنقع ثلاث ملاعق كبيرة من البابوبخ فى لتر ماء مغلى ويترك حتى يصبح فاترأ ، ثم يصفى ، وتجلس فيه الزوجة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">مغلى قشر الصفصاف ، ويستعمل كما سبق مع البابوبخ</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">مغلى بذر الكتان</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </SPAN></B></P></O:P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>اللذة و الاستمتاع  </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-373.html</link>
		<textpost><P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><SPAN lang=AR-SA><B><FONT size=4>للوصول الى قمة اللذة و الاثارة يجب ان تمارس العملية الجنسية بصورة صحيحة و العملية الجنسية يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل</FONT></B></SPAN><B><FONT size=4><SPAN dir=ltr><?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P> </O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><SPAN lang=AR-SA style="COLOR: red"><B><FONT size=4>أولها الملاعبة التمهيدية</FONT></B></SPAN><B><FONT size=4><SPAN dir=ltr style="COLOR: red"><O:P> </O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN lang=AR-SA>وثانيها الاتحاد الجنسى الفعلى (إيلاج الذكر داخل الفرج</SPAN><SPAN dir=ltr>(</SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><SPAN lang=AR-SA><B><FONT size=4>وثالثها الملاعبة النهائية</FONT></B></SPAN><B><FONT size=4><SPAN dir=ltr><O:P> </O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN lang=AR-SA>ورغم أن هذه العملية عبارة عن تجربة عاطفية لا يمكن تقسيمها إلا أن هذا التقسيم ليس إلا لمجرد تسهيل الفهم، فالجهل هو مصدر الخطأ دائما، فكثير من الناس لا يعرفون أن المرأة تحتاج إلى تمهيد وملاطفة قبل ان تستسلم للزوج فى ابتهاج، فهى تحتاج إلى الحب والرقة من جانب الزوج، وتحتاج أيضأ إلى تمهيد جسدى عن طريق الملاعبة المثيرة بل إن الرجل الذى يحب زوجته فعلأ يحس بحاجتها إلى هذه الملاعبة، بل إن هذه الملاعبة تمثل أمتع ما فى العملية الجنسية بالنسبة للمرأة ويجب أن يفهم الرجل أن جسد المرأة أكثر انفعالأ منه وأكثر تأثيرأ للمس والضغط والرجل الذى يغفل هذه المداعبة نتيجة لجهله أو أنانيته أو خجله الزائف يجعل زوجته لا تستسلم له تمامأ بل تتحول العلمية إلى ما يشبه الاغتصاب، وطبعأ لا يمكن أن يحقق الاغتصاب ما نقصده من الاتحاد الجنسى</SPAN><SPAN dir=ltr><O:P> </O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN lang=AR-SA style="COLOR: red">اتفاق لحظات ذروة الإثارة بين الزوج وزوجته</SPAN><SPAN dir=ltr style="COLOR: red"> <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN lang=AR-SA>يجب أن يصل الرجل إلى قمة اللذة فى اللحظة التى تصل فيها الزوجة إلى قمة لذتها، ولذلك على الزوج أن يروض نفسه، وينتظر حتى تصل الزوجة إلى هذه القمة حتى يحدث لهما بدلك الانسجام الجنسى أما الرجل الذى لا ينتظر فإنه يحطم اللعبة الغرامية دون أن يدري ، ويمكن أن نقول أن العملية الجنسية هى المدرسة التى تقضى على الأنانية، لأن الزوج إذا ما فكر فى نفسه فقط فلن يحصل على نفس اللذة الهائلة التى يحسها إذا ما فكر فى رغبات زوجته فالعملية الجنسية يمكن أن تقرب أو تباعد ما بين الرجل والمرأة، والإشباع الجنسى هو إحساس متبادل لا يتحقق</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr> </SPAN><SPAN lang=AR-SA>إلا إذا حدث تناغم ينتج عنه الانسجام بين الاثنين</SPAN><SPAN dir=ltr><O:P> </O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN lang=AR-SA style="COLOR: red">المداعبات النهائية ضرورية</SPAN><SPAN dir=ltr style="COLOR: red"><O:P> </O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN lang=AR-SA>أما عن الملاعبة النهائية التى تعقب العملية الجنسية فهى شىء ضرورى رغم أن الكثيرين يهملونها، إذ يجب أن لا ينفصل الزوجان مباشرة بعد الجماع، بل يظلا متعانقين، لأن الزوج يحس أن زوجته تريد أن تبقى فى حوزته عاطفيأ وجسديأ وأنها ما زالت متوترة، كما أن الشكر المتبادل بينهما يزيد الروابط العاطفية قوة</SPAN><SPAN dir=ltr><O:P> </O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN lang=AR-SA>أى أن لهذه الملاعبة النهائية أثرها فى تثبيت العلاقات الزوجية وتحقيق سعادة الزوجين معأ و الطريق إلى "اللذة الجنسية الكاملة" سهل وميسور بإذن الله، ولكن تعترضه مجموعة من العقبات سأجتهد في إزالتها جميعاً من خلال هذا الطرح الذي أرجو أن يكون دليلاً متكاملاً للزوجات و الازواج</SPAN><SPAN dir=ltr> <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN lang=AR-SA>ـ هناك تنوع في أشكال تحقق "اللذة الجنسية"، وبالتالي ليس هناك مكان للحديث عن "صواب" أو "خطأ"، ولكن عن أشكال وأنواع</SPAN><SPAN dir=ltr>. <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><SPAN lang=AR-SA><B><FONT size=4>ـ الحالة المزاجية من قلق أو سرور أو غير ذلك لها دخل كبير في الوصول إلى "اللذة" والشعور بها، كذلك الإرهاق البدني والذهني، وكذلك المناخ المحيط بعملية الممارسة: المكان، الإضاءة، التهيؤ</FONT></B></SPAN><B><FONT size=4><SPAN dir=ltr>. <O:P></O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><SPAN lang=AR-SA><B><FONT size=4>ـ نوع وكمّ المداعبة "القبلية" و"البعدية" له دور هام أيضاً</FONT></B></SPAN><B><FONT size=4><SPAN dir=ltr>. <O:P></O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><SPAN lang=AR-SA><B><FONT size=4>ـ مستوى الثقة والانسجام بين الزوجين، وتشاركهما في التفاعل والتعامل مع أحداث الحياة أيضاً عليه معول هام</FONT></B></SPAN><B><FONT size=4><SPAN dir=ltr>. <O:P></O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr>* </SPAN><SPAN lang=AR-SA>بالنسبة للرجل: تحدث "اللذة الجنسية"، وترتبط بإثارة القضيب، ويتوافق مع القذف الذي يعقبه مجموعة من الانقباضات في بعض أو كل الأعضاء التناسلية، وتفاعلاً مع هذه الانقباضات حدوث -في بعض الرجال- "تعبير أعلى" من أصوات تأوه عالية، أو حركات جسدية لا إرادية أو كلاهما</SPAN><SPAN dir=ltr>. <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><SPAN lang=AR-SA><B><FONT size=4>وهذه التعبيرات قد تحدث أحياناً، وقد لا تحدث، ويستمر الشعور باللذة عند الرجل لفترة ـ تطول أو تقصر ـ بعد القذف</FONT></B></SPAN><B><FONT size=4><SPAN dir=ltr>. <O:P></O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr>* </SPAN><SPAN lang=AR-SA>بالنسبة للمرأة: هناك اختلاف واسع بين المتخصصين ـ كما سنرى لاحقاً ـ حول شعور المرأة باللذة الجنسية عمقاً، و"رعشة الشبق" خاصة</SPAN><SPAN dir=ltr>: <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><SPAN lang=AR-SA><B><FONT size=4>ـ بعضهم يقول بأن هناك نوعين من "الشبق": أحدهما يحدث في "البظر" وحده ولا يتجاوزه، والآخر يبدأ من "البظر" ولكن ينتشر منه إلى المهبل، بل وأعضاء الحوض الأخرى: الرحم .. والمثانة… إلخ، ويتحدثون عن نقطة توجد في بعض النساء "حوالي الثلث" وموضعها في الجدار الأمامي لقناة المهبل، وأن إثارة هذه النقطة هي التي تؤدي إلى حدوث "الرعشة" التي تنتج أو تكون مصحوبة بانقباضات في الرحم، والمهبل، وبقية أعضاء الحوض</FONT></B></SPAN><B><FONT size=4><SPAN dir=ltr>. <O:P></O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><SPAN lang=AR-SA><B><FONT size=4>ـ في حين يتمسك فريق بوجود هذه النقطة، ويرتبون المسألة على النحو الذي أوضحناه، ينفي آخرون وجود مثل هذا الأمر تماماً، وإن اتفقوا على أن الجدار الأمامي لقناة المهبل "شديد الحساسية"، وله دور كبير في تحقيق اللذة، وأن الحديث عن وجود "النقطة الساخنة" تلك مجرد افتراض علمي، ولم يتأكد بشكل نهائي في الوقت الذي يؤدي إلى قلق النساء والرجال، وتبرير أخطاء أخرى في الممارسة، بمعنى أن يكون الادعاء بعدم وجود هذه النقطة في امرأة ما مثل الشماعة التي يعلق عليها الزوج والزوجة تقصيرهم في استكمال مقدمات وشروط الاستماع</FONT></B></SPAN><B><FONT size=4><SPAN dir=ltr>. <O:P></O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr>* </SPAN><SPAN lang=AR-SA>فما هي ترتيبات الجماع الممتع؟</SPAN><SPAN dir=ltr>! <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><SPAN lang=AR-SA><B><FONT size=4>ـ باختصار</FONT></B></SPAN><B><FONT size=4><SPAN dir=ltr>: <O:P></O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr style="COLOR: red">1</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="COLOR: red">ـ التهيؤ، والاستعداد الجيد: من عدم وجود منغصات نفسية أو اجتماعية، أو إرهاق بدني أو أي عارض يحول دون التركيز الكامل في الممارسة الجنسية، مع استحضار النية وتلاوة الدعاء المأثور</SPAN><SPAN dir=ltr style="COLOR: red">. <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr style="COLOR: red">2</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="COLOR: red">ـ المداعبة والملاعبة التي تشمل أشكالاً كثيرة، وفنوناً واسعة .. أخص منها بالذكر: مداعبة الأعضاء التناسلية الأساسية: "القضيب" في الرجل، و"البظر" في الأنثى .. إن هذه المداعبة جزء أساسي في تحقيق اللذة، بل وحدوث "الشبق" عند المرأة، والرجل</SPAN><SPAN dir=ltr style="COLOR: red">. <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr style="COLOR: red">3</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="COLOR: red">ـ مرحلة الجماع: وله أوضاعه المختلفة والمتنوعة، والتي تتناسب مع ظروف وأحوال الرجل والمرأة، وغرض هذه الأوضاع وهدفها تحقيق الإدخال على أفضل وجه، ويلاحظ أن متعة الرجل ووصوله إلى اللذة يكون أسرع من المرأة ـ في أغلب الأحيان ـ؛ ولذلك فإن عليه ألا يستعجل القذف، وأن يتأنى ـ حتى لو قذف ـ ويستمر في البقاء داخل المهبل مع المداعبة والملاطفة حتى تشعر المرأة أنها قضت وطرها، ويسألها عن ذلك، ولا يقوم عنها إلا إذا اطمئن أن هذا قد حدث</SPAN><SPAN dir=ltr style="COLOR: red">. <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr style="COLOR: red">4</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="COLOR: red">ـ إذا هم الرجل بالقيام عن المرأة قبل أن تقضي وطرها فعليها أن تطلب منه أن يبقى، ويستمر، وألا تعتبر هذا عيباً أو "قلة حياء"، فالنتائج المترتبة على عدم الشعور باللذة الجنسية أكبر وأهم من أن نتعامل معها باستخفاف، أو نصمت عنها بدافع "الحياء" الذي يكون هنا مذموما؛ً لأنه في غير موضعه، بل ونلوم فاعله لأنه أخطأ في حق نفسه، وشريكه</SPAN><SPAN dir=ltr style="COLOR: red">. <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr style="COLOR: red">5</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="COLOR: red">ـ لا بأس من معاودة الجماع مرة أخرى ـ بعد وقت معقول ـ يحتاجه الرجل لاستعادة القدرة على الانتصاب، ويحتاجه الزوجان للتهيؤ من جديد لجماع جديد، والرسول - صلى الله عليه وسلم - أوصى بالوضوء، وربما غسل الرجل لأعضائه بما يجعله أنشط وأقدر على المعاودة</SPAN><SPAN dir=ltr style="COLOR: red">. <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><SPAN lang=AR-SA><B><FONT size=4>إذن: الوصول إلى "اللذة الجنسية" عملية مركبة من خطوات تتضافر، وتتشارك في الوصول، وغياب إحدى النقاط يعيق هذا الوصول</FONT></B></SPAN><B><FONT size=4><SPAN dir=ltr>. <O:P></O:P></SPAN></FONT></B></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr>* </SPAN><SPAN lang=AR-SA>الوصول إلى الشبق في الرجل والمرأة على حسن إبرام هذه الخطوات، ولا يرتبط فقط بالإدخال والإنزال، ولكن بمكونات الممارسة كلها، وخاصة مداعبة أعضاء الإثارة الجنسية: البظر، الأذن، جانب الرقبة، وحلمات الثدي (في المرأة)، والأعضاء التناسلية (في الرجل</SPAN><SPAN dir=ltr>(</SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr>* </SPAN><SPAN lang=AR-SA>بحسن الإعداد والممارسة ـ نضمن إن شاء الله ـ أن تحصل المرأة على متعتها، ويحصل الرجل كذلك على متعته (قبل ومع وبعد القذف</SPAN><SPAN dir=ltr>(</SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr>* </SPAN><SPAN lang=AR-SA>المرأة التي لا تصل للشبق بمعنى "الرعشة" ليست بالضرورة امرأة "باردة جنسية"، فقد تكون بطيئة أو هادئة الاستجابة، وقد يكون زوجها أسرع منها بكثير، وقد يكون هناك عيب في جانب آخر من الجوانب اللازم استكمالها لتحقيق ممارسة موفقة..، وهكذا</SPAN><SPAN dir=ltr>. <O:P></O:P></SPAN></B></FONT></P>
<P class=MsoBodyText dir=rtl align=justify><FONT size=4><B><SPAN dir=ltr>* </SPAN><SPAN lang=AR-SA>التفاهم والمصارحة، وعدم الخجل من الحوار حول هذه المسائل، هو المتسق مع هدي الإسلام، وهو السبيل إلى الانسجام بين الزوجين، واستمتاع وإمتاع كل منهما الآخر</SPAN><SPAN dir=ltr>،<O:P> </SPAN></B></FONT></P></O:P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>منفرات الجنس في الزوجات </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-374.html</link>
		<textpost><P align=center><STRONG><FONT color=#006699><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; FONT-FAMILY: Arial">تشكو بعض النساء هروب أزواجهن من العلاقة الزوجية ليلا ويعتقد</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: #006699; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN></FONT><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: #006699; FONT-FAMILY: Arial">بأن سبب ذلك هو مشكلة جمالية. مثل كبر حجم الأنف أو صغر حجم الصدر أو بروز الكرش أو</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: #006699; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: #006699; FONT-FAMILY: Arial">ظهور النمش والكلف وبالرغم أنهن يرغبن في العلاقة الزوجية ويستمتعن بها إلا أنهن</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: #006699; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: #006699; FONT-FAMILY: Arial">يرتكبن أخطاء عديدة تجعل الزوج ينفر بشدة من العلاقة الزوجية ومن هذه الأشياء</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: #006699; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: #006699; FONT-FAMILY: Arial">المنفرة:-</SPAN></STRONG><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><BR></SPAN><STRONG><FONT color=#ff0000><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; FONT-FAMILY: Arial">عدم الاهتمام بنظافة الجسم:</SPAN></FONT><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> مما يؤدي لظهور روائح كريهة منفره وظهور</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">حب الشباب والدمامل - بسبب الوساخة.. اتساخ في البطن والسرة وعدم الاهتمام بنظافة</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الأظافر أو تهذيبها وعدم الاهتمام بإزالة الشعر الزائد من الجسم والوجه والشفتان</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">والصدر والظهر .</SPAN></STRONG><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><BR></SPAN><STRONG><FONT color=#ff0000><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; FONT-FAMILY: Arial">عدم الاهتمام بالزينة:</SPAN></FONT><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> عدم اهتمام بتجميل الشعر وتمشيطه وتلوينه</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">أو الشعر المنكوش أو القذر قد يكون منفرا بشكله ورائحته وعدم الاهتمام بالمكياج</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الذي يزين الزوجة.</SPAN></STRONG><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><BR></SPAN><STRONG><FONT color=#ff0000><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; FONT-FAMILY: Arial">إهمال الملابس المثيرة للزوج:</SPAN></FONT><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> فالأمثال تقول: "لبس البوصة</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">تبقى عروسة ... ولبس الخنفسة تبقى ست النسا ... لبس الخشبة تبقى عجبة" فإهمال</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الزوجة للملابس الجميلة الأنيقة والمثيرة وارتدائها مريلة المطبخ قد تنفر الزوج</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">وتدمر رغبته الجنسية لأن الزوج يستثار بالنظر للمرأة الجميلة</SPAN></STRONG><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><BR></SPAN><STRONG><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: #ff0000; FONT-FAMILY: Arial">ا</SPAN><FONT color=#ff0000><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; FONT-FAMILY: Arial">نبعاث الروائح</SPAN></FONT><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: #ff0000; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><FONT color=#ff0000><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; FONT-FAMILY: Arial">الكريهة:</SPAN></FONT><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> سواء من الفم والأسنان بسبب أهمال النظافة بالفرشاة والمعجون أو رائحة</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الإفرازات المهبلية المنفرة التي قد تستلزم المراحعة الطبيبة للعلاج أو لغزارة شعر</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">العانة وعدم الأستحمام ورائحة العرق</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الرديئة.لنكد الزوجي المستمر:</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">ومطالب الزوجة الكثيرة ساعة الجماع تجعل الزوج ينفر من الزوجة.</SPAN></STRONG><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 22pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </SPAN></O:P></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الإسلام و الجنس </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-375.html</link>
		<textpost><P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">أن الإسلام لم يهمل هذا الجانب من جوانب الحياة، الذي قد يحسبه بعض الناس أبعد ما يكون عن الدين واهتماماته، بل قد يتوهم بعض الناس أنه ينظر إلى " الجنس " وما يتصل به على أنه " رجس من عمل الشيطان " وأن نظرة الإسلام إلى الجنس كنظرة الرهبانية إليه</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">والواقع أن الإسلام قد عني بهذا الجانب الفطري من حياة الإنسان، ووضع فيه من القواعد والأحكام والتوجيهات ما يضمن أداءه لوظيفته، في غير غلو ولا كبت ولا انحراف</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وحسبنا ما جاء في سورة البقرة حول هذا الموضوع في قوله تعالى: (يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين). (البقرة: 222، 223</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">). <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وقد حفلت كتب التفسير والحديث والفقه والآداب وغيرها بالكثير مما يتصل بهذا الجانب، ولم ير علماء المسلمين أي بأس في الحديث عن هذا الموضوع ما دام في إطار العلم والتعليم، وقد شاع بين المسلمين كافة هذا القول: لا حياء في الدين، أي في تعلمه وتعليمه، أيًا كان موضوعه</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">والإسلام قد جاء لكل الأجناس، ولكل الطبقات، ولكل البيئات، ولكل العصور ولكل الأحوال، فلا ينبغي أن تتحكم في فقهه وفتاويه وتوجيه أحكامه أذواق أو تقاليد أقوام معينين، في بيئة معينة، كبيئة المسلمين العرب أو الشرقيين، فنحجر بذلك ما وسع الله، ونعسر ما يسر الدين، ونمنع الناس مما لم يمنعهم الشرع منه، بنصوصه الثوابت المحكمات.. ومن هنا أطالب الأخوة الغيورين الذين يسارعون إلى الإفتاء بالمنع والتحريم فيما لم يألفوه، أو تستشنعه أنفسهم بحكم نشأتهم وتربيتهم الخاصة، أن يتبينوا ويتثبتوا قبل الجزم بالحكم، وخصوصًا عند الإيجاب أو التحريم، وألا يأخذوا الأحكام من كتب الوعظ والرقائق، ولا من ألسنة أهل الوعظ والترغيب والترهيب، فكثيرًا ما ينقصها التحقيق والتدقيق، وقلما تخلوا من التهويل والمبالغات إلا من رحم ربك</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">كما لا ينبغي عند اختلاف العلماء أن يلتزموا المذهب الأشد في ذلك أخذًا بالأحوط، فقد يكون الأخذ بالأيسر هو الأولى، لأنه الأقوى دليلاً، أو لأنه الأوفق بروح الشريعة، وحاجات الناس</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">،<O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وذكر في متن " تنوير الأبصار " وشرحه " الدر المختار " من كتب الحنفية جواز أن ينظر الرجل من امرأته إلى ما ظهر منها وما بطن، ولو إلى فرجها، بشهوة وبغير شهوة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">قال في " الدر ": (والأولى تركه، لأنه يورث النسيان، وأضاف آخرون أنه يضعف البصر. فعللها بتعليلات غير شرعية، إذ لم يجئ بها نص من كتاب ولا من سنة، وهي مردودة من الناحية العلمية، فليس هناك أي ارتباط منطقي ولا واقعي بين السبب والنتيجة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">واستدل في " الهداية " لأولوية الترك بحديث " إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ما استطاع، ولا يتجردان تجرد العيرين " أي الحمارين</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">قال: وكان ابن عمر يقول:" الأولى أن ينظر ليكون أبلغ في تحصيل اللذة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> ". <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">قال العلامة ابن عابدين</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">: <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">لكن في " شرح الهداية " للعيني: أن هذا لم يثبت عن ابن عمر بسند صحيح ولا ضعيف</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">.<O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">قال: وعن أبي يوسف: سألت أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته، وهي تمس فرجه، ليتحرك عليها، هل ترى بذلك بأسًا؟ قال: لا، وأرجو أن يعظم الأجر). (حاشية رد المحتار على الدر المختار 5/234</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">). <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ولعله يشير إلى الحديث الصحيح:" وفي بضع أحدكم صدقة ". قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: " نعم، أليس إذا وضعها في حرام كان عليه وزر، فكذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر. أتحتسبون الشر، ولا تحتسبون الخير؟! ". رواه مسلم. فرضي الله عن أبي حنيفة ما كان أفقهه</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">!. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">أما الحديث الذي استدل به في " الهداية " فلا حجة فيه، لأنه ضعيف. (رواه ابن ماجة في النكاح (1921) وضعفه البوصيري في الزوائد، وضعفه الحافظ العراقي أيضًا لضعف أسانيده كلها، وكذلك ضعفه الألباني في " إرواء الغليل " حديث 2009</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">). <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وحتى لو قبلنا تساهل السيوطي الذي رمز للحديث السابق بالحسن في جامعه الصغير لكثرة طرقه، فإنه لا يفيد أكثر من الكراهة التنزيهية التي تزول لأدنى حاجة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وفي مجتمع مثل المجتمع الأمريكي وغيره من المجتمعات الغربية نجد أن لهم عادات في اللقاء الجنسي بين الزوجين، تخالف ما درجنا عليه في أوطاننا مثل التعري عند الجماع، أو نظر الرجل إلى فرج امرأته، أو لعب المرأة بذكر زوجها وتقبيله ونحو ذلك مما قد يدفعهم إليه ما أصيبوا به من برود جنسي نتيجة لانتشار الإباحية والتحلل والعري، مما يجعل الرجل وربما المرأة أيضًا في حاجة إلى مثيرات غير عادية. فهذه أشياء قد تنكرها أنفسنا، وتنفر منها قلوبنا، وتستسخفها عقولنا، ولكن هذا شيء وتحريمها باسم الدين شيء آخر</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ولا ينبغي أن يقال في شيء: حرام، إلا أن يوجد في القرآن والسنة الصحيحة، النص الصريح على حرمته، وإلا، فالأصل الإباحة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ولا نجد هنا النص الصحيح الصريح الدال على حرمة هذا السلوك مع الأزواج، وهذا ما جعلني في زياراتي لأمريكا، في مؤتمرات اتحاد الطلبة المسلمين، وزياراتي للمراكز الإسلامية في عدد من الولايات، إذ سئلت عن هذا الأمر وهو غالبًا يأتي من المسلمات الأمريكيات أن أميل إلى التيسير لا التعسير، والتسهيل لا التشديد، والإجازة لا المنع.لحديث: " احفظ عورتك إلا عن زوجتك وما ملكت يمينك " ولقوله تعالى:(والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين). (المؤمنون: 5،6</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">). <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وهذا ما ذهب إليه، وشدد النكير على من خالفه الإمام ابن حزم، حيث لم يصح لديه نص يمنع من ذلك، ولهذا لم يجد فيه أي كراهة أصلاً. فقال في "المحلى</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">": <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">(</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وحلال للرجل أن ينظر إلى فرج امرأته، زوجته وأمته التي يحل له وطؤها، وكذلك لهما أن ينظرا إلى فرجه، لا كراهية في ذلك أصلاً</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">برهان ذلك الأخبار المشهورة من طريق عائشة، وأم سلمة، وميمونة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أنهن كن يغتسلن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، من الجنابة من إناء واحد. (انظر المحلى 1/267 و283 289</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">). <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وفي خبر ميمونة بيان أنه عليه الصلاة والسلام كان بغير مئزر، لأن في خبرها أنه عليه الصلاة والسلام أدخل يده في الإناء، ثم أفرغ على فرجه وغسله بشماله (انظر المحلى 1/267 و 283 289)، فبطل بعد هذا أن يلتفت إلى رأي أحد</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ومن العجب أن يبيح بعض المتكلفين من أهل الجهل وطء الفرج ويمنع من النظر إليه، ويكفي في هذا قول الله عز وجل:(والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">). <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">فأمر عز وجل بحفظ الفرج إلا على الزوجة، وملك اليمين، فلا ملامة في ذلك، وهذا عموم في رؤيته ولمسه ومخالطته</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وما نعلم للمخالف تعلقًا إلا بأثر سخيف عن امرأة مجهولة عن أم المؤمنين:" ما رأيت فرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قط</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> ". <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">والحديث الذي استدل به ابن حزم في صحيح البخاري عن ابن عباس عن ميمونة أم المؤمنين قالت: " سترت النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يغتسل من الجنابة فغسل يديه، ثم صب بيمينه على شماله، فغسل فرجه وما أصابه..". (الحديث رقم (281) 1/387 من البخاري مع فتح الباري ط السلفية). الحديث</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وفي الصحيح أيضًا عن عائشة قالت: " كنت أغتسل أنا والنبي -صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد من قدح يقال له: الفرق ". (انظر: الحديث رقم 250 من المصدر السابق وأطرافه في: 261، 263، 273، 299 وغيرها</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">). <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وذكر الحافظ في " الفتح " استدلال ببعض العلماء بالحديث المذكور على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">قال: (ويؤيده ما رواه ابن حبان من طريق سليمان بن موسى: أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته فقال: سألت عطاء، فقال: سألت عائشة، فذكرت هذا الحديث بمعناه، وهو نص في المسألة. والله أعلم). (الفتح 1/364</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">). <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">مما لفت الإسلام إليه النظر ألا يكون كل هم الرجل قضاء وطره هو دون أي اهتمام بأحاسيس امرأته ورغبتها</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">إن العلاقة الجنسية بين الزوجين أمر له خطره وأثره في الحياة الزوجية. وقد يؤدي عدم الاهتمام بها، أو وضعها في غير موضعها إلى تكدير هذه الحياة، وإصابتها بالاضطراب والتعاسة. وقد يفضي تراكم الأخطاء فيها إلى تدمير الحياة الزوجية والإتيان عليها من القواعد. وربما يظن بعض الناس أن الدين أهمل هذه الناحية برغم أهميتها. وربما توهم آخرون أن الدين أسمى وأطهر من أن يتدخل في هذه الناحية بالتربية والتوجيه، أو بالتشريع والتنظيم، بناء على نظرة بعض الأديان إلى الجنس "على أنه قذارة وهبوط حيواني". والواقع أن الإسلام لم يغفل هذا الجانب الحساس من حياة الإنسان، وحياة الأسرة، وكان له في ذلك أوامره ونواهيه، سواء منها ما كان له طبيعة الوصايا الأخلاقية، أم كان له طبيعة القوانين الإلزامية. وأول ما قرره الإسلام في هذا الجانب هو الاعتراف بفطرية الدافع الجنسي وأصالته، وإدانة الاتجاهات المتطرفة التي تميل إلى مصادرته، أو اعتباره قذرا وتلوثا. ولهذا منع الذين أرادوا قطع الشهوة الجنسية نهائيا بالاختصاء من أصحابه، وقال لآخرين أرادوا اعتزال النساء وترك الزواج: "أنا أعلمكم بالله وأخشاكم له، ولكني أقوم وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني". كما قرر بعد الزواج حق كل من الزوجين في الاستجابة لهذا الدافع، ورغب في العمل الجنسي إلى حد اعتباره عبادة وقربة إلى الله تعالى، حيث جاء في الحديث الصحيح: "وفي بضع أحدكم (أي فرجه) صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: نعم. أليس إذا وضعها في حرام كان عليه وزر. كذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر، أتحتسبون الشر ولا تحتسبون الخير؟". رواه مسلم. ولكن الإسلام راعى أن الزوج بمقتضى الفطرة والعادة هو الطالب لهذه الناحية والمرأة هي المطلوبة. وأنه أشد شوقا إليها، وأقل صبرا عنها، على خلاف ما يشيع بعض الناس أن شهوة المرأة أقوى من الرجل، فقد أثبت الواقع خلاف ذلك.. وهو عين ما أثبته الشرع</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">(</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">أ) ولهذا أوجب على الزوجة أن تستجيب للزوج إذا دعاها إلى فراشه، ولا تتخلف عنه كما في الحديث: "إذا دعا الرجل زوجته لحاجته، فلتأته وإن كانت على التنور</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">" <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">(</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ب) وحذرها أن ترفض طلبه بغير عذر، فيبيت وهو ساخط عليها، وقد يكون مفرطا في شهوته وشبقه، فتدفعه دفعا إلى سلوك منحرف أو التفكير فيه، أو القلق والتوتر على الأقل، "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجئ، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">". <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وهذا كله ما لم يكن لديها عذر معتبر من مرض أو إرهاق، أو مانع شرعي، أو غير ذلك</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وعلى الزوج أن يراعي ذلك، فإن الله سبحانه -وهو خالق العباد ورازقهم وهاديهم- أسقط حقوقه عليهم إلى بدل أو إلى غير بدل، عند العذر، فعلى عباده أن يقتدوا به في ذلك</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">(</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ج) وتتمة لذلك نهانا أن تتطوع بالصيام وهو حاضر إلا بإذنه، لأن حقه أولى بالرعاية من ثواب صيام النافلة، وفي الحديث المتفق عليه: "لا تصوم المرأة وزوجها شاهد إلا بإذنه" والمراد صوم التطوع بالاتفاق كما جاء ذلك في حديث آخر</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">والإسلام حين راعى قوة الشهوة عند الرجل، لم ينس جانب المرأة، وحقها الفطري في الإشباع بوصفها أنثى. ولهذا قال لمن كان يصوم النهار ويقوم الليل من أصحابه مثل عبد الله بن عمرو: إن لبدنك عليك حقا، وإن لأهلك (أي امرأتك) عليك حقا. قال الإمام الغزالي: "ينبغي أن يأتيها في كل أربع ليال مرة، فهو أعدل، إذ عدد النساء أربع (أي الحد الأقصى الجائز) فجاز التأخير إلى هذا الحد. نعم يبغي أن يزيد أو ينقص بحسب حاجتها في التحصين. فإن تحصينها واجب عليه". ومما لفت الإسلام إليه النظر ألا يكون كل هم الرجل قضاء وطره هو دون أي اهتمام بأحاسيس امرأته ورغبتها. ولهذا روي في الحديث الترغيب في التمهيد للاتصال الجنسي بما يشوق إليه من المداعبة والقبلات ونحوها، حتى لا يكون مجرد لقاء حيواني محض. ولم يجد أئمة الإسلام وفقهاؤه العظام بأسا أو تأثما في التنبيه على هذه الناحية التي قد يغفل عنها بعض الأزواج. فهذا حجة الإسلام، إمام الفقه والتصوف، أبو حامد الغزالي يذكر ذلك في إحيائه -الذي كتبه ليرسم فيه الطريق لأهل الورع والتقوى، والسالكين طريق الجنة- بعض آداب الجماع فيقول: (يستحب أن يبدأ باسم الله تعالىو الدعاء . قال عليه الصلاة والسلام: "لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا. فإن كان بينهما ولد، لم يضره الشيطان". (وليغط نفسه وأهله بثوب… وليقدم التلطف بالكلام والتقبيل. قال صلى الله عليه وسلم: "لا يقعن أحدكم على امرأته، كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول. قيل: وما الرسول يا</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">رسول الله؟ قال: القبلة والكلام". وقال: "ثلاث من العجز في الرجل.. وذكر منها أن يقارب الرجل زوجته فيصيبها (أي يجامعها) قبل أن يحدثها ويؤانسها ويضاجعها فيقضي حاجته منها، قبل أن تقضي حاجتها منه". قال الغزالي: (ثم إذا قضى وطره فليتمهل على أهله حتى تقضي هي أيضا</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">نهمتها، فإن إنزالها ربما يتأخر، فيهيج شهوتها، ثم القعود عنها إيذاء لها. والاختلاف في طبع الإنزال يوجب التنافر مهما كان الزوج سابقا إلى الإنزال، والتوافق في وقت الإنزال ألذ عندها ولا يشتغل الرجل بنفسه عنها، فإنها ربما تستحي). وبعد الغزالي، نجد الإمام السلفي الورع التقي أبا عبد الله بن القيم يذكر في كتابه "زاد المعاد في هدي خير العباد" هديه صلى الله عليه وسلم في الجماع. ولا يجد في ذكر ذلك حرجا دينيا، ولا عيبا أخلاقيا، ولا نقصا اجتماعيا، كما قد يفهم بعض الناس في عصرنا. ومن عباراته</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">: <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">"</SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">أما الجماع والباءة فكان هديه فيه أكمل هدى، يحفظ به الصحة، ويتم به اللذة وسرور النفس، ويحصل به مقاصده التي وضع لأجلها. فإن الجماع وضع في الأصل لثلاثة أمور، هي مقاصده الأصلية: أحدهما: حفظ النسل، ودوام النوع إلى أن تتكامل العدة التي قدر الله بروزها إلى هذا العالم</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الثاني: إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P><O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">والثالث: قضاء الوطر، ونيل اللذة، والتمتع بالنعمة. وهذه وحدها هي الفائدة التي في الجنة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">قال: ومن منافعه: غض البصر، وكف النفس، والقدرة على العفة عن الحرام، وتحصيل ذلك للمرأة، فهو ينفع نفسه، في دنياه وأخراه، وينفع المرأة. ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يتعاهده ويحبه، ويقول: حبب إلى من دنياكم النساء والطيب</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">.. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وفي كتاب الزهد للإمام أحمد في هذا الحديث زيادة لطيفة وهي: "أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن". وحث أمته على التزويج فقال: "تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم.." وقال: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج.."، ولما تزوج جابر ثيبا قال له: "هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">". <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ثم قال الإمام ابن القيم: "ومما ينبغي تقديمه على الجماع ملاعبة المرأة وتقبيلها ومص لسانها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلاعب أهله، ويقبلها. وروى أبو داود: "أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبل عائشة ويمص لسانها" ويذكر عن جابر بن عبد الله قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المواقعة قبل المداعبة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">"<O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">وهذا كله يدلنا على أن فقهاء الإسلام لم يكونوا "رجعيين" ولا "متزمتين" في معالجة هذه القضايا، بل كانوا بتعبير عصرنا "تقدميين" واقعيين. وخلاصة القول: إن الإسلام عنى بتنظيم الناحية الجنسية بين الزوجين، ولم يهملها حتى إن القرآن الكريم ذكرها في موضعين من سورة البقرة التي عنيت بشئون الأسرة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">: <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">أحدهما: في أثناء آيات الصيام وما يتعلق به حيث يقول تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم، هن لباس لكم، وأنتم لباس لهن، علم الله أنكم تختانون أنفسكم، فتاب عليكم وعفا عنكم، فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم، وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، ثم أتموا الصيام إلى الليل، ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد، تلك حدود الله فلا تقربوها). وليس هناك أجمل ولا أبلغ ولا أصدق من التعبير عن الصلة بين الزوجين من قوله تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) بكل ما توجبه عبارة "اللباس</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">" </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">من معاني الستر والوقاية والدفء والملاصقة والزينة والجمال</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. <O:P></O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed"><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">الثاني: قوله تعالى: (ويسألونك عن المحيض، قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله، إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، نساؤكم حرث لكم، فأتوا حرثكم أنى شئتم، وقدموا لأنفسكم، واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه، وبشر المؤمنين). وقد جاءت الأحاديث النبوية تفسر الاعتزال في الآية الأولى بأنه اجتناب الجماع فقط دون ما عداه من القبلة والمعانقة والمباشرة ونحوها من ألوان الاستمتاع، كما تفسر معنى (أنى شئتم) بأن المراد: على أي وضع أو أي كيفية اخترتموها مادام في موضع الحرث، وهو القبل كما أشارت الآية الكريمة. وليس هناك عناية بهذا الأمر أكثر من أن يذكر قصدا في دستور الإسلام وهو القرآن الكريم</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">. </SPAN></B></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>ماذا تفعل ليلة الدخلة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-376.html</link>
		<textpost><STRONG><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">عليك بالاقتراب من عروستك كإنسان لا كحيوان - كلمها - قبلها - جاملها - داعبها - لاطفها - مازحها - طمئنها - لا تخفها بالممارسة من أول لحظة - فالمرأة كائن عاطفي تتأثر بالكلمة الحلوة، المداعبة اللطيفة القبلات الرقيقة وهي ليست كائن جنسي تحب الغزو والعنف والإختراق من أول لحظة هذا السلوك الحيواني تخيفها ترعبها تعقدها وتجعلها تكره الجنس الرجل وهي بالأساس تكون خائفة مما سمعته من أهوال ليلة الدخلة من صديقاتها من التخريف من أفتضاض غشاء البكارة - مما يجعلها ترتعش خوفا ترتعد رعبا مما يوترها ويجعلها تتقلص مهبلها عضليا لا إراديا مما يصعب مهمة العريس في أول ليلة وقد يستمر الصعوبات لأسابيع وشهور عليك بأن تكون أنسانا لطيفا لبقا شاعريا كي تفتح لك عروستك أبواب الحياة والمتعة الزوجية الدائمة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </SPAN></STRONG></O:P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الوصايا العشر للسعادة الزوجية</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-377.html</link>
		<textpost><P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">أولا: السعادة الزوجية قائمة على عدة جذور؛ صحية ونفسية وفكرية</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">واجتماعية وليست قائمة فقط على اللذة الجنسية</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">فيجب الاهتمام بصحة الزوج والزوجة. واهتمام الزوجة بالطعام</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">والشراب والبيت الصحي المنظم النظيف</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">ثانيا: الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة والحوار المتبادل من</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">أسس السعادة لزوجية لأن إساءة العشرة والأنانية والشكوك والغيرة والغرور</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">والديكتاتورية من أكثر عوامل هدم السعادة الزوجية</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">ثالثا: يجب تعلم فن الشجار الزوجي الذي يجب أن يكون داخل حجرة</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">النوم بعيدا عن الجيران والأهل ويمون الحوار قصيرا ومثمرا ومعرفة تصفية العلاقات</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">والقضاء على الأحقاد وتلاشي رواسب العداوة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">رابعا: على الزوجة أن تحاذر من الاعتراف لزوجها بماضيها العاطفي</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">أو علاقاتها السابقة حتى لو كانت مجرد علاقة رومانسية أو خيالية أو هاتفية لأن هذا</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">كفيل لزرع بذور الشك والكراهية وعدم الثقة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">خامسا: يجب تعلم التسامح والإغضاء عن الأخطاء فالزوجة ليست ملاكا</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> 100% </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">وليست ممثلة إثارة طوال 24 ساعة وليست خادمة مطيعة 100% لكنها إنسانة تشعر</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">بالتعب والملل والإرهاق وبحاجة للراحة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">سادسا: يجب تعود على الصراحة التامة وعدم إخفاء أي أسرار بين</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الزوجين</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">سابعا: يجب على الزوجة تعويد زوجها على الادخار والإنفاق قدر</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الحاجة ولا تضطره للإستدان لكي تشتري كل يوم أحدث الأزياء وكل شهر عشاء في أغلى</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الفنادق وكل عام السفر لأجمل الشواطئ</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">ثامنا: يجب على الزوجة تعويد زوجها على الادخار والإنفاق قدر</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الحاجة ولا تضطره للإستدان لكي تشتري كل يوم أحدث الأزياء وكل شهر عشاء في أغلى</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الفنادق وكل عام السفر لأجمل الشواطئ</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الطلاق ممنوع والتهديد بالطلاق ممنوع والنكد ممنوع لا تحرم زوجتك</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">من زيارة أهلها ولا تحرم أولادك رعاية الأم وحبها وحنانها ولا نحرهم وجودك بحجة</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">أعمالك المستمرة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">تاسعا: يجب تعلم فنون الترفيه والتسلية البريئة وعدم الإفراط في</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الاختلاط بالغرباء وعدم ذكر مساوئ الزوج للصديقات أو للأهل وعدم الاستماع للنصائح</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">من الجاهلات</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">إحدى الزوجات تم طلاقها بسبب تدخل أهلها الدائم في الشجار الزوجي</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">مما زاد من حدة الخلافات</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">عاشرا: الزواج ليس منفعة أو تجارة أو متعة جنسية مستمرة ولكن</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">مشاركة ومسؤولية مشتركة وعن ما يحول الزواج لمنفعة أو صفقة يفقد رومانسيته وأهدافه</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الإنسانية والمودة والرحمة والسكن النفسي</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">يجب الحذر من عداوة الأقارب فالأقارب عقارب لا تخلو قلبهم من</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الحقد والحسد والغيرة وكم من بيوت هدمها سوء الظنون وتناقل الكذب والحسد من</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الأقارب.. وتدخل الحموات في أمور الزواج يفسد العلاقة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">ضرورة مراعاة ظروف الطرفين لبعضهما البعض وعدم المغامرة بالزواج</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">السريع. يجب أن يتوفر شرط التكافؤ في المستوى الثقافي والاجتماعي؛ والعلاقة</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الزوجية.. علاقة ليست مثالية 100% ورومانسية 100% أو عقلانية 100% لكنها مزيج من</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الواقعية والمثالية والعاطفية والعقلانية والمادة والروحانية والمتعة النفسية</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">والجنسية</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">وعلاقة الحب بين الزوجان يحكمها القلب ومشاعر والعقل والمنطق.</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الحب عاطفة حسية روحية يحلق بها المحبوبان فوق السحاب مع أحلام وردية جميلة ولكن</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الحب قبل الزواج شرطا للسعادة بعد الزواج</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">قد تنطفئ شعلة الحب بالشجار أو الملل أو الخلافات المستمرة</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">والنكد والنقار من الزوجة بسبب تدخلات الحموات ولكن العكس صحيح زواج العقل والمنطق</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">القائم على التكافؤ في كل شيء التكافؤ العمري والثقافي والاجتماعي والصحة الجسدية</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">هو من شروط السعادة الزوجية</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">يجب من الفحوص الطبية الكاملة قبل الزواج للتأكد من الخلو من</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">الأمراض والتحقق من الخلو من العاهات الخفية والأمراض النفسية والعلل العقلية</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">والعادات الإدمانية السيئة والأمراض التناسلية وليكن كل لقاء زوجي كأول لقاء بأول</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">ليلة؛ لقاء مفعما بالأشواق واللهفة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center>&nbsp;</P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>القوة الجنسية   </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-378.html</link>
		<textpost><P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">ما هى القوة الجنسية للرجل؟ وما هى مقوماتها؟ سؤال مهم يجب قبل الإجابة عليه أن نوضح مقدمات لابد منها، فالجنس هو وظيفة عامة من الوظائف التى يؤديها جسم الإنسان، ولابد لكى يؤديها على الوجه الأكمل أن تتوافر عدة عناصر معينة</SPAN><SPAN dir=ltr style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial"><?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P> </O:P></SPAN></B></P>
<P class=MsoNormal dir=rtl style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed" align=center><B><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 16pt; FONT-FAMILY: Arial">لابد أن تكون الخصيتان فى حالة طبيعية، من حيث التركيب، ومن حيث إفراز المنى، وهو السائل المنوى الذى يؤدى إلى حدوث الإنجاب وهرمون الخصية هو أهم الهرمونات التى تسيطر على القوة الجنسية للرجل، إن هذا الهرمون تفرزه </SPAN></B></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>عملية الترقيع .. لا تصحح الخطيئة أو الخطأ الفظيع!! </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-379.html</link>
		<textpost><STRONG><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">ننصح العرسان بضرورة الحذر ليلة الدخلة ويا أيها الأباء ..</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">انتبهوا .. لخطايا بناتكم فهن مسئوليات خطيرة لديكم وعليكم بالحفاظ على عفتهن</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">وشرفهن ومراقبتهن طيلة 24 ساعة كي لا يقعن في الخطيئة سرا أو حتى لا يتورطن في</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">علاقات عاطفية أو نزوات جنسية تحت قناع الحب الوهمي ويفقدن أغلى ما تملكه الفتيات</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">في لحظة بلا عودة. فاللبن المسكوب لا يعود للكوب أبدا والفتاة إذا فقدت عذريتها لا</SPAN><SPAN lang=AR-SA dir=ltr style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial"> </SPAN><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: Arial">يمكن إرجاعها مرة أخرى سواء بعمليات جراحية 