<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>حفرالباطن, الحفر, أخبار الحفر,  بنات الحفر, دليل الحفر.</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.hafralbatin.org</link>
	<item>
		<title>الوقاية من أخطار الكهرباء </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-457.html</link>
		<textpost><DIV align=right><BR>يتزايد استخدام الكهرباء نتيجة لزيادة الأعمال الكترونيه ولكفالة الاستخدام الآمن لهذا النوع من الطاقة, أي حدوث أخطار من جزاء الكهرباء, فأن ذلك يتوقف علي مدي سلامه المعدات والأجهزة الكهربائية ودرجة جودتها وعلى مدي اجذ الانسان أدوات السلامة الزمه. <BR>حوادث التيار الكهربائي وإجراءات علاجها : <BR>1- تأثير التيار الكهربائي على جسم الانسان : <BR>لمس الانسان أجزاء من المنشات وتركيبات كهربائية عندما يكون التيار ساريا فيها, وكان هو واقفا على الأرض جيده التوصيل للكهرباء أو ملامسا لأي اجزاء أنشائيه من مبان , ففي هذه الحالة يكمل جسمه الدائرة الكهربائية فيسري فيه التيار الكهربائي (يقاس التيار الكهربائي بوحدة الأمبير) ووفقا لقانون اوم فأن شده التيار الكهرباء يتوقف على الجهد الكهربائي (ويقاس بوحدة الفولت) المقاومة الكهربائية (وتقاس بوحدة الاوم). <BR>ومقاومة الارضيه والحذاء, قد تقلل من مخاطر بعض الشي نظرا لأنها تزيد المقاومة الكلية للدائرة الكهربائية . <BR>2-التأثيرات المحتملة للتيار الكهربائي على جسم الإنسان , وكيفية منع حدوثها : <BR>يحدث تأثير التيار الكهربائي نتيجة لما يلي : <BR>أ) ملامسة الجسم لاجزاء الإنشاءات أو الاجهزه الكهربائية عندما يكون التيار ساريا فيها. <BR>ب) ملامسة الجسم للاجهزه الكهربائية ذوات الاغلفة أو الواقاءت المعدنية إذا أصبحت نابضة بالتيار الكهربائي نتيجة لحدوث خلل فيها أو عطل في عوازلها. <BR><BR>ولمنع وقوع حوادث نتيجة لهذه الأسباب يجب اتخاذ الإجراءات التأليه : <BR>1- يجب تنبيه المستخدمين للمعدات والاجهزه الكهربائية الي الأخطار الناجمة عنها 2- يجب إجراء الصيانة الدورية للمعدات والاجهزه . <BR>3- يجب إيقاف تشغيل المعدات والاجهزه الكهربائية المعيبة وإصلاحها بأسرع وقت ممكن . <BR><BR>لمنع وقوع حوادث بسبب التيار الكهربائي التي يصاحبها جهد ملامسة كهربائي شديد ,يوصي بتباع عدة إجراءات , وفيما يلي بعض اكثر هذه الإجراءات اتباعا : <BR>1- إذا كان العلاف الجهاز الكهربائي هو العازل الواقي , فأنة يصنع من مادة عازلة مثل البلاستيك , أما إذا كان الغلاف مكونا من مادة موصله للتيار الكهربائي , فأنه في هذه الحالة يزود بكسوة أو غطاء آخر من مادة عازلة . <BR>2- يكون الجهد الكهربائي جهدا منخفضا إذا لم يتعد 42 فولت . <BR>3- تستخدم العوازل الوقائية عندما يتطلب الأمر استخدام المعدات الكهربائية التي تعمل بجهود كهربائه تبلغ 220 فولت و380 فولت . <BR>4- المقصود بالعزل الأرضي هي التوصيل بين غلاف الجهاز الكهربائي الموصل للتيار وبين اللوح الأرضي (الأرض) بواسطة سلك ارضي . <BR>5- في العزل الأرضي المتعدد يستخدم موصل محايد لتوصيل الأجهزة الكهربائية ,أي توصيل أغلفتها الموصلة للتيار الكهربائي . <BR><BR>الإسعافات الاوليه عند وقوع حوادث بسبب التيار الكهربائي : <BR>1- يعزل المصاب عن الدائرة الكهربائية بفصل الكهرباء . <BR>2- يستدعى الطبيب على الفور إلى مكان الحادث . <BR>3- إذا كان المصاب مستمرا في التنفس فيجب تسهيل تنفسه بفتح ملابسه المحكمة . <BR>4- يجب المحافظة على نبظات القلب وذلك بتدليك عن طريق الضغط على الصدر براحتي اليد . <BR>5- إذا تعذر على المصاب التنفس , يبدا فورا بأجراء التنفس الاصطناعي له , وهناك طرق للتنفس الاصطناعي , وهي : <BR>أ) الطريقة اليدوية : وتنبني على استخدام القوة للضغط على الجسم . وفيها يضغط الفرد الذي يقوم بالإسعافات الاوليه على صدر المصاب بكلتا يديه ليطرد هواء الزفير ثم يخفف الضغط ويطلق يدية ليتيح الفرصة لدخول هواء الشهيق , هكذا يكرر الفعل بالتناوب , ليحدث عمليه الشهيق . <BR>ب) طريقة النفخ (وهي افضل الطرق): وفيها ينفخ الفرد القائم بالإسعافات الاوليه الهواء بفمه في فم المصاب أو انفه . ويجب أن يكون راس المصاب في هذه الحالة مائلا إلى الخلف حتى لا يتسبب اللسان في سد قنوات التنفس . <BR>ج) طريقه التنفس الاصطناعي : وفيها يجري التنفس باستخدام أجهزه تنفس مختلفة. <BR>بعض النصائح :<BR>1- لا تعمل علي طاوله غير مرتبه <BR>2- تحرك ببط اثنا ء العمل <BR>3- لا تتحدث اثنا العمل <BR>4- لا تعمل وأنت حافي القدمين <BR>5- لا ترعش الكاوية وهي ساخنة <BR>6- اعمل قاعدة للكاويه والأدوات الأخرى <BR>7- لا تلامس المقاومات الحراريه بعد تشغيل الجهاز الكهربائي <BR>8- التركيز علي وضع القطع الكترونيه عند الفك أو التركيب <BR>9- كتابة جميع الملاحظات في ورقه أو (دفاتر) عند البدء بالعمل أو عند الانتهاء <BR>10- إغلاق الجهاز أو التجربة في جميع الأحوال (عند عدم اكتمل العمل)<BR>11- لا تلامس المكثفات التي هي كبيرة الفولتيه الا بعد تفريغ الشحنة منها 12- لا تعمل بمفردك <BR>13- لا تعمل علي ارضيه رطبه<BR><BR><BR><BR>تدابير الأمن وطرق الوقاية من أخطار الكهرباء <BR>إن كثيرا من البشر يصابون بحوادث أثناء العمل, ومعظمهم إن لم يكن جميعهم يمكنهم تفادي هذه الحوادث إذا وضعوا في اعتبارهم قواعد الأمن والوقاية في أثناء العمل.<BR><BR>أولا: الخطوات الواجب اتباعها لإنجاز العمل بأمان وسلامة:<BR>1- ضع خطة للعمل المطلوب إنجازه.<BR>2- اتبع خطوات خطة العمل عند التنفيذ.<BR>3- ارتد ملابس واقية مناسبة للعمل المطلوب إنجازه.<BR>4- تأكد من أن مكان العمل نظيف ولا يحتوي على أجهزة وخامات لا تستخدم في العمل.<BR>5- استخدم الأدوات المناسبة للعمل المطلوب إنجازه.<BR>6- افحص الأدوات قبل استخدامها.<BR>7- لا تتعجل في أثناء العمل.<BR>8- لا تعمل عندما تكون مرهقا.<BR>9- لا تترك الأدوات والأجهزة دون عناية.<BR>10- حاول التأكد مرتين من كل عمل تقوم به.<BR>11- بعد الانتهاء من العمل ضع العدد والأدوات والأجهزة في مكانها بعد تنظيفها.<BR>12- نظف مكان العمل وتأكد من فصل الكهرباء عن الأجهزة والعدد التي استخدمتها. <BR>ثانيا: الأمان والوقاية عند التعامل مع الأجهزة والدوائر الإلكترونية:<BR>عند الحديث عن الأمان في أثناء التعامل مع الأجهزة والدوائر الإلكترونية فإن من أهم ما يجب البدء به الوقاية من أخطار الكهرباء. والتحذيرات التي نراها ونقرأها من أن الكهرباء قاتلة, فإن هذا القول البسيط والهام يجب أن يكون في اعتبارنا دائما عند العمل في الأجهزة والدوائر التي تعمل بالكهرباء. <BR>وتنقسم المخاطر الناتجة عن الكهرباء إلى قسمين:<BR>أ‌- الحروق التي تسببها الكهرباء.<BR>ب‌- الصدمة الكهربية التي تصيب الإنسان عند تعرضه للكهرباء. <BR>إن غالبية عظمى من الحوادث تحدث أثناء صيانة وإصلاح الأجهزة نتيجة لمس اليد أو الذراع للشاسيهات المعدنية, وكذلك نتيجة للعناصر المصنعة من المعادن أو التي تكون أغلفتها من المعدن, لأن حوافها تكون حادة تسبب جروحا.<BR>ولتلافي ذلك يجب توخي الحذر في صيانة الأجهزة والدوائر الإلكترونية.<BR>أ‌- الحروق التي تسببها الكهرباء:<BR>1- بعض العناصر الإلكترونية تنتج حرارة كافية لإحداث حروق عند لمسها, مثل المقاومات ذات القدرة العالية (مثلا مقاومة ذات قدرة 5 وات ينتج عنها حرارة عالية).<BR>وعلى ذلك فإن مثل هذه المقاومات لا توضع على اللوحة التي تحتوي العناصر الإلكترونية, أو بالقرب من مادة قابلة للاحتراق, أو بالقرب من الأسلاك المعزولة بالبلاستيك الواقي, لأنها قد تذيب البلاستيك الواقي وتسبب تماس بين الأسلاك.<BR><BR>2- إن كاويات اللحام تصل حرارتها لدرجات عالية لإذابة القصدير, ولذلك فإن لمس سن الكاوية أو جسمها يسبب حروقا خطيرة.<BR>ويجب تجنب سقوط القصدير على الجلد أو الملابس, كما يجب عدم تحريك الكاوية بشدة لإزالة ما تبقى عليها من قصدير ولكن يزال بواسطة اسفنجة مبللة بالماء. ويجب وضع كاوية اللحام على حامل في أثناء العمل, وارتداء ملابس خاصة بالعمل فوق الملابس العادية لحمايتها من الحروق .<BR><BR>ب‌- الصدمة الكهربية التي تصيب الإنسان عند تعرضه للكهرباء:<BR>إن شدة الصدمة الكهربية التي تصيب الإنسان تعتمد على الجهد (الفولت) الذي يتعرض له, وشدة التيار الذي يمر خلال جسم الإنسان, والجهود الصغيرة التي تكون قيمتها 15 فولت تسبب صدمة خفيفة ولكن عندما يكون الجهد 70 فولت أو أكثر فإنه يسبب الموت.<BR>والتيار الخطر يتراوح بين 25 إلى 30 ملي أمبير, وإذا مر التيار من يد إلى أخرى فإنه يمر خلال الصدر والقلب والرئتين مما يعرض الإنسان لخطر شديد. <BR>ولتلافي الصدمات الكهربية, يجب تجهيز أرضية العمل أو الورشة بمطاط غير لامع لعزل المتعامل مع الدوائر من الاتصال بأي موصل آخر غير الدائرة التي يعمل فيها وهذا يجعل الإنسان غير متصل بالأرض وبالتالي لا يمر تيار خلال جسم الإنسان إذا لمس بالخطأ الأماكن التي بها تيار كهربي.<BR>وكذلك يجب على الإنسان أن يخلع أي مجوهرات من الخواتم والسلاسل الذهبية والفضية أو المعدن قبل البدء في العمل, لأنها جيدة التوصيل للكهرباء وكذلك ساعة اليد, لأن هذه المعادن قد تسبب شرارة مع نقاط التيار الحية.<BR>ويجب أن يعمل الإنسان بيد واحدة فقط عند استخدام أجهزة القياس, مثل الأفوميتر (Multimeter) أو الأوسيلوسكوب (Oscilloscope), واليد الأخرى خارج الجهاز, حتى إذا حدث ولمست اليد أحد النقاط الحية فلا يمر التيار خلال الجسم. <BR><BR><BR><BR><BR><BR>نصائح إسعافية <BR><BR><BR><BR><BR>جدول انعاش الشخص البالغ Adult Resuscitation Chart <BR>يلخص التسلسل أدناه الأعمال الرئيسية التي تحتاج القيام بها عند التعامل مع شخص بالغ أو طفل بعمر ثمان سنوات أو أكثر والذي يكون فاقد الوعي . ويفترض الجدول انك قد تأكدت من عدم وجود أي خطر عليك وعلى المصاب , ووضعت المصاب على سطح صلب وقاسي . <BR>وتقدم الصفحة التالية تفاصيل كاملة عن كيفية تنفيذ كل خطوة في سلسلة الإنعاش القلبي الرئوي . <BR>1. افحص استجابة الشخص : <BR><BR>حاول الحصول على إجابة بطرح أسئلة وهز كتفي المصاب بلطف إذا لم يكن هناك استجابة <BR>2. اتصل برقم 777 لطلب سيارة إسعاف . أرسل مساعد أو قم بطلب المساعدة بنفسك <BR>تحذير!! <BR>إذا كنت لوحدك اطلب سيارة الإسعاف عندما ترى أن الشخص لا يستجيب إلا إذا كان فاقد الوعي بسبب إصابة أو اختناق أو غرق . في هذه الحالات اعمل ضغط على الصدر وتنفس إنقاذي قبل الاتصال بسيارة إسعاف . <BR>3. افتح مجرى التنفس ، <BR><BR>اثني الرأس إلى الخلف وارفع الذقن لتفتح مجرى التنفس وأزل أي انسداد واضح . <BR>في حالة الإصابة افتح مجرى التنفس بطريقة دفع الفك مع تثبيت الراس والعنق يدوياٌ <BR><BR>4. افحص التنفس : <BR><BR>افحص إذا كان هناك تنفس ( انظر ، اسمع ، تحسس ) لمدة 5 - 10 ثوان ، إذا كان المصاب لا يتنفس أو كان تنفسه غير كاف <BR>5. أعط تنفس إنقاذي للمصاب : <BR><BR>- أعط ِِ نفسين إنقاذيين فعالين مدة كل نفس 2 ثانية مع مراقبة راقب ارتفاع الصدر مع توقف لمدة ثانية بينهما لتسمح بخروج الهواء <BR>6. افحص الدورة الدموية: <BR>افحص علامات دوران الدم ليس لأكثر من عشرة ثواني . <BR>- هل هناك أية علامات دوران مثل جس النبض السباتي ، التنفس ، السعال ، الحركة في أحد الأطراف . <BR>- إذا لم توجد علامات الدوران <BR><BR>7. ابدأ بالإنعاش القلبي الرئوي <BR><BR>- قم بالتناوب بعمل 15 ضغطة على الصدر ونفسين. <BR>- بعد أربع دورات من (15 ضغطة - 2 نفسين ) أو 1 دقيقة أعد فحص النبض إذا كان هناك نبض ، افحص التنفس إذا لم يكن هناك تنفس أعط تنفس كل 5 ثوان مع مراقبة النبض كل 90 ثانية <BR>- إذا لم يوجد نبض استمر بالإنعاش القلبي الرئوي <BR>متى تتوقف عن اجراء الإنعاش القلبي الرئوي ؟ <BR>1. عودة النبض و التنفس للمريض . <BR>2. وصول الفرقة الإسعافية . <BR>3. الشعور بالتعب و الإجهاد الشديدين . <BR>إذا بدا المصاب يتنفس ولكنه ظل فاقد الوعي ضعه في ( وضع الإفاقة ) <BR><BR>كيف تعمل الإنعاش القلبي الرئوي How To Give CPR <BR>1. اركع بجانب المصاب ضع إصبعي السبابة والوسطى على أسفل أضلاع المصاب في الجهة القريبة منك. <BR>مرر راس أصابعك على طول الضلع إلى نقطة التقاء الأضلاع السفلية عند عظمة الصدر . ضع الوسطى عند هذه النقطة وإصبع السبابة بجانبه على أسفل عظمة الصدر. <BR><BR>2. ضع كف يدك ( راحة اليد ) الأخرى على عظمة الصدر ومررها إلى الأسفل حتى يصل إصبع السبابة . هذه هي النقطة التي يجب أن يقع عليها الضغط. <BR>3. ضع راحة يدك الأولى فوق اليد الأخرى وشبك أصابعك. <BR><BR>4. اتكئ بشكل جيد فوق المصاب بذراعين مستقيمين واضغط عموديا إلى الأسفل على عظمة الصدر واضغط الصدر من (4- 5 سم) . خفف الضغط بدون إزالة يديك عن صدر المصاب. <BR>5. اضغط على الصدر خمس عشرة مرة بمعدل 100مرة كل دقيقة . الوقت للضغط وبين كل مرة ضغط يجب أن يكون نفسه. <BR><BR>6. احني الرأس للخلف وارفع الذقن للأعلى أعطي نفسين إنقاذيين <BR><BR>7. استمر في دورة التناوب هذه 15 ضغطه على الصدر مع نفسين إنقاذيين . استمر في الإنعاش القلبي الرئوي حتى تصل مساعدة الطوارئ وتتولى المهمة أو أن يقوم المصاب بحركة أو يأخذ نفس تلقائي أو انك تصبح متعب جدا لدرجة انك لا تستطيع أن تواصل. <BR>كيف تضع الشخص الفاقد الوعي في وضع الأفاقة <BR>1. اركع بجانب المصاب . انزع النظارات وأية أشياء كبيرة الحجم مثل الجوال أو حزام المفاتيح من الجيوب . لا تبحث عن أشياء صغيرة <BR>2. تأكد أن كلا ساقي المصاب مستقيمتين <BR>3. ضع الذراع الأقرب إليك بزاوية قائمة مع جسم المصاب بحيث يكون الكوع مثني والكف متجه إلى الأعلى <BR><BR>تحذير!! <BR>إذا اشتبهت بوجود إصابة في العمود الفقري <BR>ولا تستطيع الإبقاء على مجرى التنفس <BR>مفتوح والمصاب في الوضع الذي وجدته عليه <BR>استخدام الإرشادات في الصفحة التالية <BR>لتحريك المصاب. <BR>تنبيه! <BR>إذا وجد المصاب مستلقيا على جانبه أو على وجهه فلن تكون كل هذه الخطوات ضرورية لوضعه في وضع الأفاقة. <BR>4. اسحب الذراع الأبعد إليك عبر صدر المصاب وضع ظهر يده على الخد القريب منك. بيدكم الأخرى امسك الساق البعيدة عنك من فوق الركبة واسحبها إلى الأعلى وابقي القدم منبسطة على الأرض. <BR><BR>5. ابقِ على يد المصاب مضغوطة على خده واسحب الساق البعيد ولف المصاب نحوك وعلى جنبه. <BR>6. عدل الساق العليا بحيث يكون كل من الحوض والركبة مثنيان بزاوية قائمة. <BR>7. اثني رأس المصاب إلى الخلف لكي يظل مجري التنفس مفتوح . إذا لزم الأمر عدل اليد تحت الخد للتأكد أن الرأس يبقى مثنى ويظل مجرى التنفس مفتوح. <BR><BR>8. إذا لم يكن قد تم الاتصال اتصل برقم 997لطلب سيارة الإسعاف . راقب و سجل العلامات الحيوية مثل مستوى الاستجابة والنبض والتنفس( صفحة) <BR>9. إذا لزم ترك المصاب في وضع الأفاقة لمدة تتجاوز 30دقيقة لفة على ظهره ثم ضعه على جانبه الأخر إلا إذا حالت من فعل ذلك إصابات أخرى. <BR>حالة خاصة Special Case <BR>إصابة العمود الفقري Spinal Injury : <BR>إذا كان لديك شك بوجود إصابة في العمود الفقري الرقبي واحتجت وضع الإفاقة لتبقي على مجرى التنفس مفتوح حاول الإبقاء على العمود الفقري الرقبي مستقيم باستخدام الإرشادات التالية: <BR>- اركع على الركبتين من جهة الرأس <BR>- ثبت رأس المصاب بكلتا يديك <BR><BR><BR>- ضع الإبهامان فوق الوجنتين <BR>- ضع الأصابع الوسطى والسبابة تحت زاويتين الفك الأسفل <BR>- ادفع الفك إلى الأعلى</DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>صناعة الورق </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-458.html</link>
		<textpost><DIV align=right>الورق <BR><BR>مادة على شكل صفحات رقيقة تصنع بنسج الألياف السليولوزية للخضروات. وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة والتغليف والتعبئة وفي الوفاء بالعديد من الأغراض التي تتراوح بين ترشيح الرواسب من المحاليل وصناعة أنواع معينة من مواد البناء. <BR><BR>وفي حضارة القرن العشرين، أصبح الورق عنصرا أساسيا وأصبح تطوير الآلات من أجل إنتاجها السريع مسئولا عن زيادة التعليم وارتفاع المستويات التعليمية لدى الناس عبر أنحاء العالم. <BR><BR>تاريخ صناعة الورق <BR><BR>يعود اختراع الورق إلى الألف الثالث قبل الميلاد (حوالي 2700 ق.م) فقد اخترع المصريون القدماء مادة صالحة للكتابة، مع سهولة الحصول على هذه المادة بثمن في متناول الأيدي، وهي ورق البردي. وكان ذلك من أعظم الاختراعات في تاريخ البشرية وقبل ذلك كانت الكتابة (التي ظهرت في الألف الرابع) مقصورة على الحجر أو اللوحات الطينية والتي استخدمها السومريون وفضلوا الكتابة عليها ووجدوها أقرب إلى التداول، وأيسر في التكلفة من قطع الحجر، وهي لوحات مكونة من طمي نقي ناعم، ويصب في قوالب ذات أشكال متعارف عليها، فتخرج اللوحة على هيئة القرص مسطحة الوجهين، أو على هيئة ربع الدائرة مستوية السطح محدبة الظهر، أو على هيئة المستطيل. وقد تكون اللوحة على هيئة المخروط، وتترك على حالها، بعد الكتابة أو تجفف في حرارة عادية بحيث تكتسب صلابة مناسبة. <BR>وكانت الألواح المستطيلة أكثر شيوعا، وكانت تحرق في أفران، وتحفظ في أغلفة طينية بعد أن ينثر عليها قليل من مسحوق الطمي الجاف ليمنع التصاقها بغلافها، ثم يكسر هذا الغلاف قبل قراءة لوحته الداخلية. <BR><BR>ثم صنع المصريون الورق من سيقان نبات البردي، وحل مكان الكتب الحجرية والطينية. وكان البردي أوفر ثمنا وأيسر إذ كان ينمو بكثرة في مستنقعات الدلتا. وكان الورق يصنع بتقطيع اللب إلى شرائح طولية توضع متعارضة في طبقتين أو ثلاث فوق بعضها ثم تبلل بالماء وتضغط. وكان يصنع كصفحات منفصلة، ثم تلصق هذه الصفحات الواحدة في ذيل الأخرى، وبذلك أمكن عمل أشرطة بأطوال مختلفة تضم نصوصا طويلة. أما عرض شرائط البردي فقد تراوح من ثلاث أقدام إلى (18) قدما. وأطول بردية معروفة هي بردية هاريس وصل طولها (133) قدما وعرضها (16) قدما. ولقد ظل ورق البردي مستخدما في الكتابة في م نطقة البحر الأبيض المتوسط حتى القرن الحادي عشر الميلادي. <BR>أما الورق المعروف حاليا، فيعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي. ففي عام 105 بعد الميلاد صنع الصيني تسي آي لون ورقا من لحاء الشجر وشباك الأسماك. ثم توصل الصينيون إلى صنع الورق من عجائن لباب الشجر، فحلت بذلك مكان الحرير غالي الثمن، والغاب ثقيل الوزن اللذين قنع بهما الصينيون زمنا طويلا. وبعد ذلك طور الصينيون هذه الصنعة باستخدام مادة ماسكة من الغراء أو الجيلاتين مخلوطة بعجينة نشوية ليقووا بها الألياف ويجعلوا الورق سريع الامتصاص للحبر. <BR><BR>ولكن الورق الصيني كان محدود الانتشار ولم يذع خبره في العالم القديم أو الوسيط حتى القرن الثامن الميلادي، حين عرف العرب أسرار صناعة الورق الصيني بعد فتح سمرقند عام 93هـ / 712 م. وأسس أول مصنع للورق في بغداد عام 178هـ / 794 م. وأسسه الفضل بن يحيى في عصر هارون الرشيد. ثم انتشرت صناعة الورق بسرعة فائقة في كل أنحاء العالم الإسلامي، فدخلت سوريا ومصر وشمال أفريقيا وأسبانيا، وكان الناس يكتبون حتى ذلك الوقت على الرق و العسب و اللخاف ، ثم أمر هارون الرشيد، بعد أن كثر الورق، ألا يكتب الناس إلا في الكاغد . <BR><BR>وطور المسلمون صناعة الكاغد وأنتجت المصانع الإسلامية أنواعا ممتازة منه. ومن أشهر طرق صناعة الكاغد في العصور الإسلامية ما ورد في كتاب "عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب" وفيه يذكر مؤلفه الأمير المعز بن باديسي طريقة صناعة الكاغد من مادة القنب الأبيض وطريقته: "أن ينقع القنب ويسرح حتى يلين ثم ينقع بماء الجير ويفرك باليد ويجفف وتكرر هذه العملية ثلاثة أيام ويبدل الماء في كل مرة حتى يصبح أبيض ثم يقطع بالمقراض وينقع بالماء حتى يزول الجير منه ثم يدق في هاون وهو ندي حتى لا تبقى فيه عقد ثم يحلل في الماء ويصبح مثل الحرير ويصب في قوالب حسب الحجم المراد وتكون قطع الورق مفتوحة الخيطان فيرجع إلى القنب ويضرب شديدا ويغلى في قالب كبير بالماء ويحرك على وجهيه شديدا ويغلى في قالب كبير بالماء ويحرك على وجهيه حتى يكون ثخينا ثم يصب في قالب ويقلب على لوح ويلصق على الحائط حتى يجف ويسقط وي ؤخذ له دقيق ناعم ونشاء في الماء البارد ويغلى حتى يفور ويصب على الدقيق ويحرك حتى يروق فيطلى به الورق ثم تلف الورقة على قصبة حتى تجف من الوجهين ثم يرش بالماء ويجفف ويصقل". <BR><BR>وخلال عشرة قرون متتالية، وحتى تاريخ اختراع أول ماكينة ورق في القرن الثامن عشر الميلادي لم تتغير العمليات الأساسية المستخدمة في صناعة الورق. فكانت المادة الخام توضع في حوض كبير ثم تصحن بمدقة أو مطرقة ثقيلة لفصل الألياف. ثم يتم غسل هذه المادة بماء جار للتخلص من القاذورات، وبعد فصل الألياف تحفظ بدون تغيير الماء الموجود في الحوض. وفي هذه المرحلة، تكون المادة السائلة جاهزة لعملية صناعة الورق الفعلية. <BR>وتعتبر الآلة الرئيسية في صناعة الورق هي القالب.<BR><BR>ويوضع هذا القالب داخل إطار خشبي متحرك وهو إطار منخفض حول حافته. ويقوم صانع الورق بغمس القالب والإطار في الحوض الذي يحتوي على المادة السائلة، وعندما يخرجان من الحوض، يكون سطح القالب مغطى بطبقة رقيقة من خليط الألياف والماء. ثم يتم هز الآلة إلى الأمام والخلف ومن جانب لآخر. وتساعد هذه العملية على توزيع الخليط بالتساوي على سطح القالب وتجعل الألياف المفردة تتشابك مع الألياف الأخرى القريبة منها مما يجعل فرخ الورق قويا. وأثناء ذلك يترشح جزء كبير من الماء الموجود في الخليط عبر الشبكة الموجودة في القالب. ثم تترك الآلة وفرخ الورق المبتل بعض الوقت حتى يصبح الورق متماسكا بما فيه الكفاية بحيث يمكن التخلص من الإطار الخشبي الموجود حول القالب. <BR><BR>وبعد نزع الإطار الخشبي من القالب، يوضع القالب في وضع معكوس ويوضع فرخ الورق على نسيج صوفي منسوج يسمى لبادة، ثم توضع لبادة أخرى على فرخ الورق وتكرر العملية. <BR><BR>وبعد وضع لبادات بين عدد من أفراخ الورق، توضع الكومة كلها في مكبس وتعرض لضغط تصل درجته إلى 100 طن أو أكثر حيث يتم التخلص من معظم المياه المتبقية في الورق. ثم تفصل أفراخ الورق عن اللبادات وتكدس وتضغط. وتكرر عملية ضغط كومة الورق عدة مرات وفي كل مرة توضع الكومة في نسق مختلف حيث تكون أفراخ الورق المفردة في أوضاع مختلفة بالنسبة للأفراخ الأخرى. وتسمى هذه العملية بالتبادل ويؤدي تكرارها إلى تحسين سطح الأوراق التي تم الانتهاء من تصنيعها. وآخر مرحلة في صناعة الورق هي مرحلة التجفيف، حيث يعلق الورق ف ي مجموعات مكونة من أربع أو خمس أفراخ على حبال في غرفة تجفيف خاصة حتى تتبخر الرطوبة الموجودة به تماما. <BR><BR>وبالنسبة للورق الذي يستخدم فيه الحبر لأغراض الكتابة أو الطباعة، فإنه يتطلب معالجة إضافية بعد التجفيف، لأنه بدون هذه المعالجة، سوف يمتص الورق الحبر وستظهر الخطوط مشوهة. وتشمل عملية المعالجة تغطية الورق بطبقة من الغراء من خلال غمسه في محلول من الغراء الحيواني ثم تجفيف الورق الذي تعرض لهذه العملية ثم الانتهاء من إعداد الورق عن طريق ضغط أفراخ الورق بين صفائح معدنية أو كرتون أملس. ويحدد مدى قوة الضغط ملمس الورق. وتضغط الأوراق ذات الملمس الخشن ضغطا خفيفا لمدة قصيرة نسبيا، بينما تضغط الأوراق ذات الملمس الناعم ضغطا شديدا لفترة أطول نسبيا. <BR><BR>ولقد تعددت أنواع الورق في بقاع الدولة الإسلامية فكان هناك الطلحي، والنوحي، والجعفري، والفرعوني، والطاهري، نسبة إلى أسماء صانعيه. وأدى ذلك إلى تسهيل إنتاج الكتب بطريقة كبيرة. وفي أقل من قرن من الزمان، أنتج المسلمون مئات الآلاف من نسخ الكتب التي ازدانت بها مئات المكتبات العامة والخاصة في كل أرجاء العالم من الصين شرقا إلى الأندلس غربا. <BR>ومن الأندلس أدخل المسلمون الورق إلى أوروبا، وكان الأوروبيون في ذلك الوقت يكتبون على رقوق من جلود الحيوانات بل اعتاد الرهبان على حك مؤلفات عظماء اليونان المدونة على الرق ليكتبوا بدلا منها مواعظهم الدينية، مما أدى إلى ضياع الكثير من تراث اليونان العلمي والثقافي. <BR><BR>ثم انتشرت حرفة صناعة الورق في أوروبا، فأنشئ أول مصنع ورق في أسبانيا حوالي عام 544هـ / 1150 م، ثم تدهورت هذه الصناعة في أسبانيا، وانتقلت إلى إيطاليا، وتأسس أول مصنع لهذا الغرض في مدينة فيريانو عام 674هـ / 1276 م، وأنشئ مصنع أخر في بادوا عام 833هـ / 1340 م، ثم قامت مصانع أخرى عديدة في تريفير وفلورنسا وبولونيا وبارما وميلانو والبندقية. أما أول مصنع للورق أنشئ في ألمانيا فكان في مدينة ماينز عام 719هـ / 1320 م، وتبعه مصنع آخر في نورمبرج عام 792هـ / 1390 م، أما إنجلترا فلقد تأخرت صناعة الورق فيها عن بقية الدول الأوربية قرابة مائة عام وكان إنشاء أول مصنع فيها للورق عام 1495م. وخلال القرن الخامس عشر الميلادي حل الورق محل الرقوق الجلدية في الكتابة في أوروبا. بينما دخلت صناعة الورق إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن السابع عشر حيث أنشأ أول مصنع في أمريكا عام 1690م. <BR><BR>ولقد أدى الاستخدام المتزايد للورق في القرنين السابع عشر والثامن عشر إلى وجود نقص في لحاء الخشب الذي كان المادة الخام الكافية الوحيدة المعروفة لصانعي الورق الأوربيين. وفي الوقت ذاته، جرت محاولات لتقليل تكلفة الورق عن طريق اختراع ماكينة تحل محل عملية الصب اليدوية المستخدمة في صناعة الورق. وقد صنعت أول ماكينة عملية عام 1203هـ / 1789 م وقد اخترعها المخترع الفرنسي نيكولاس لويس روبرت. وقد تطور ماكينة روبرت هذه الأخوان هنري فوردينير ووسيلي فوردينير عام 1217هـ / 1803 م. كما حلت مشكلة صناعة الورق من مواد خام رخيصة من خلال التوصل إلى عملية تصنيع لب الورق حوالي عام 1840م، كما تم التوصل إلى عمليات إنتاج اللب كيميائيا بعد ذلك بحوالي عشر سنوات. <BR><BR>وحاليا يصنع أكثر من 95% من الورق من سلولوز الخشب. حيث يستخدم لب الخشب فقط في صناعة الأنواع الرخيصة من الورق مثل ذلك المستخدم في ورق الجرائد، أما الأنواع الأرقى فيستخدم فيها الخشب المعالج كيميائيا واللب وخليط من اللب وألياف اللحاء. . وتعد أفضل أنواع الورق - مثل تلك المستخدمة في الكتابة - تلك المصنوعة من ألياف اللحاء فقط. <BR><BR>صناعة الورق آليا <BR>عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أو الرماد والمواد الغريبة. وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات.<BR><BR>ويتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن هذا الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة. ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر وهي عبارة عن حوض مقسم طوليا بحيث تشكل سلسلة متصلة حول الحوض. وفي أحد نصفي الحوض، توجد أسطوانة أفقية تحمل سلسلة من السكاكين التي تدور بسرعة بالقرب من لوح قاعدة منحني وهو الآخر مزود بسكاكين. ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللحاء إلى ألياف. وفي النصف الآخر من الحوض، توجد أسطوانة غسيل مجوفة مغطاة بطبقة عبارة عن شبكة رقيقة منظمة بطريقة معينة بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها. وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندر، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة. وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندر فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى. وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ أو نوع من الراتينج ومواد حشو مثل كبريتات الجير أو الصلصال النقي، وذلك لزيادة وزن وحجم الورق.</DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>التجارة الإكترونية </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-459.html</link>
		<textpost><DIV align=right>أرقاماً فلكية حيث وصلت في حالة (أمازون دوت كوم) 22 بليون دولار وشركة (إيباي) 23 بليون دولار وشركة (إي تويز)1.7 بليون دولار وشركة (بارنز آند نوبل)1.1 بليون دولار أمريكي. كما بلغت في شركة (سيرز) 10.5 بلايين دولار وفي شركة (سويثباير)1.2 بليون دولار وفي شركة (تويز آريو أس) 2.8 بليون دولار وشركة (بورز) 1.1 بليون دولار أمريكي. <BR><BR>وكان تقدير أسعار أسهم شركات التجارة الإلكترونية على مدار العامين الماضيين يمثل ظاهرة، حيث استطاعت في أحد هذين العامين الوصول إلى نسبة ربح قدرها 100%، وعلى مدار خمس سنوات وصلت إلى 1100% صافي ربح سنوي، مما أدى إلى توافر رأسمال سوق فاق النمو الواسع الثابت لشركات البيع القطاعي في بورصة نيويورك. <BR><BR>تصبح المقارنة هنا أكثر وضوحاً عندما نضع في الاعتبار شركات مثل (فيديكس) وشركة (ثيرمو إليكترون) وشركة (رابدميد)، والذين بلغ رأسمالهم 9 بلايين دولار، 4 بلايين دولار، 6 بلايين دولار على التوالي. وتقترح هذه البيانات أن يفضل المستثمرون شراء أسهم في شركة (أمازون) للتجارة الإلكترونية أفضل من امتلاكهم للأسهم في واحدة من أكثر الشركات انتشاراً وشهرة في منافذ البيع القطاعي، وهي شركة (سيرز). <BR><BR>ومن الواضح أن هناك صعوبة بالغة في تقدير القيمة الحقيقية لشركات التجارة الإلكترونية من حيث أصولها الثابتة وأرباحها، لأن معظمها لديها القليل في الناحيتين، وحتى مضاعفات الدخل المالي والإيرادات من الصعب أن يتم تحويلها إلى نموذج تقييم مالي فعال. <BR><BR>وقد أشارت الدراسات إلى صعوبة ذلك من خلال قول أحد الخبراء في هذا المجال، بأنه لو كان يقوم بتدريس المحاسبة المالية لدراسي الماجستير في إدارة الأعمال، لكان قد وضع الامتحان النهائي لهم على شكل سؤال واحد فقط وهوكيف تقوم بتقييم شركة للتجارة الإلكترونية على الإنترنت؟). <BR><BR>ومن السهل على المديرين أن يتجاهلوا مثل هذه التقييمات لقيمة الأسهم لأنهم يتعاملون مع نزوات وأهواء وجنون السوق وكل ما يهمهم هو تحقيق الربح فقط. <BR><BR>ومع ذلك فإن بلايين الدولارات تكون مرهونة بهذه النزوات والأهواء والجنون. <BR>ويقوم أصحاب رؤوس الأموال بعملية فرز وغربلة لأنشطة التجارة الإلكترونية على أساس التعامل اليومي ويتخذون قراراتهم الخاصة باستثمار ملايين الدولارات. <BR><BR>ويقوم أمناء الاستثمار بمراقبة وتقييم الأوضاع على شبكة الإنترنت من أجل اقتناص الفرص المتاحة واختيار البدايات الملائمة. وهناك الآلاف من العقول التجارية اللامعة التي تراقب هذه الحركة الدؤوبة على شبكة الإنترنت من أجل الاستغلال الأمثل للموارد المادية والبشرية. <BR><BR>فهل يمكننا من خلال تلك المعطيات أن نتلمس مثل هذا التصاعد الهائل في حجم التجارة الإلكترونية؟ وهل ستقضي التجارة الإلكترونية على أنشطة البيع بالتجزئة وتجعل التجارة التقليدية شيئاً من الماضي؟ وهل ستنقرض العلامات الحالية لتحل محلها علامات تجارية إلكترونية جديدة؟ وماذا سيحدث للمناصب والمستندات التقليدية التجارية الحالية؟ أم أن كل ذلك مجرد ولع مؤقت سرعان ما يزول؟ لقد رأينا تقنيات جديدة من قبل أدت إلى حدوث العديد من الفقاقيع في السوق. ففي ثمانينات القرن التاسع عشر كانت هناك فقاقيع مماثلة في سوق الأسهم حيث أنشئت العديد من الشركات اعتماداً على بزوغ وتفوق تقنية جديدة وهي الكهرباء في ذلك الوقت، مما أدى إلى زيادة سعر الأسهم بنسبة وصلت إلى 1000% من سعرها الأصلي. وقدمت هذه التكنولوجيا الجديدة وعوداً بلا حدود. ودخلت شركات صغيرة إلى السوق وحصلت على نصيب لا بأس به من الكعكة، وانطلقت الأسعار إلى عنان السماء بسرعة الصاروخ. <BR><BR>ومع ذلك، أصبح واضحاً بالنسبة للمستثمرين بعد فترة وجيزة أن ما وعدت به تكنولوجيا الكهرباء أخذ في التراجع، وفي خلال عامين أصاب الوهن هذه الشركات وهبطت أسهمها بمقدار يتراوح بين 5% و 15%. <BR><BR>فكيف يمكن للرأسماليين من عشاق المخاطرة وللمستثمرين وللمدربين أن يقرروا ما إذا كانت التجارة الإلكترونية تعد حالة ملموسة أم لا؟ أو بالأحرى هل يمكنهم التمييز بين أنماط التجارة الإلكترونية التي من المحتمل أن تكون جذابة ومريحة، وبين تلك التي سوف تتلاشى داخل معترك الأسواق؟ ومن أجل العثور على أدوات إدارة إستراتيجية للتجارة الإلكترونية، يمكننا أن نلقي الضوء على ما سبق من أسئلة، وفهم دور جودة المنتج ونقل المعلومات وتناقلها وشهرة المنتج والمخاطر المحتملة في نطاق بنية الصناعة وقدرات الشركات. <BR><BR>وكل ما سبق يمكن أن يساعدنا في تقييم لعمليات البيع والشراء خلال شبكة الإنترنت. <BR><BR>تجانس المنتجات : <BR>إن البضائع الموجودة على شبكة الإنترنت غير متساوية. فهناك فروق في الصفات الخاصة المميزة لكل منها ومستويات تلك الصفات. وتعتبر قدرة المستهلكين على التأكد من جودة المنتج من الأبعاد المهمة والتي بناءً عليها يختلف منتج عن آخر. <BR><BR>فمن ناحية، هناك منتجات سلعية معينة يمكن الحكم على جودتها بسهولة من خلال توصيل معلومات معينة للمشتري. <BR>فمنتجات مثل البترول ومشابك الورق والأسهم تقع جميعاً تحت هذه الفئة. <BR>ومن ناحية أخرى، هناك منتجات من الصعب الحكم على جودتها من خلال الإنترنت حيث يختلف الحكم على جودتها من مستهلك لآخر. ومن هذه المنتجات السيارات المستعملة والأعمال الفنية. <BR><BR>وفهم درجة صعوبة توصيل المعلومات الخاصة بجودة المنتج ومدى إمكانية الاعتماد عليه أو ملائمة الرسالة الخاصة بمجموعة من المنتجات يفتح الباب على مصراعيه للتفكير بشكل إستراتيجي حول النجاح المحتمل طويل الأجل لمختلف أنواع مخاطرات التجارة الإلكترونية.<BR><BR>المنتجات السلعية : <BR>إن التجارة الإلكترونية للبضائع السلعية قد بدأت منذ عقود. <BR>فإذا ألقينا نظرة، على سبيل المثال، على صحفية (وول ستريت جورنال) أو (الفيننشيال تايمز) فسوف نرى العديد من البضائع التي يتم التعامل معها عن طريق التجارة الإلكترونية. وتتراوح هذه الأنشطة بين عروض بيع وشراء الأسهم إلى براميل البترول وأوقية الذهب. <BR><BR>وقد تواجد سوق المزايدة النشط للتجارة الإلكترونية على مدار عقود عدة، ولم تكن على النحو الذي أصبحت عليه التجارة الإلكترونية اليوم حيث نبيع ونشتري البضائع من خلال شبكة الإنترنت، ولكن مثل التجارة على مواقع الشبكات، فإن البائعين والمشترين يلتقون ويبرمون الصفقات فيما بينهم إلكترونياً في عالم اليوم. <BR><BR>فعلى المواقع الإلكترونية نرى العديد من المنتجات التي يتم تبادلها، فمنتجات مثل مشابك الورق والدبابيس وحتى العلامات التجارية واسعة الانتشار على الإنترنت، تشكل سوق التجارة الإلكترونية الجديدة. <BR><BR>ورغم الفجوة المتسعة بين المنتجات، إلا أن الكثير من خصائص السوق تتشابه كثيراً مع أسواق الصرف الإلكترونية التقليدية، وجودة هذه المنتجات يمكن تحديدها بسهولة بالوصف البحت للمنتج. <BR><BR>فعندما يعرف المرء نوعاً من المسامير مسطحة الرأس والتي طول الواحد منها بوصة واحدة، فإنه يحتاج إلى القليل من المعلومات الأخرى ليعرف بالضبط ما هو المنتج. وباستثناء حالات التصنيع عالي الجودة، فإن الجهة المصنعة للدبوس، على سبيل المثال، لا تشكل أهمية كبيرة ولكن الأهم هو المنتج نفسه. <BR><BR>ونفس الشيء ينطبق على الجازولين أو البترول. فعندما نتحدث عن برميل من البترول الخام متوسط الكثافة المستخرج في تكساس، أو عن 100 سهم في شركة (مازر نيتشر دوت كوم) أو 17 أوقية من الذهب مثلاً، فنحن ندرك هنا بوضوح تام ما هو المنتج حيث لا يحتاج إلى تعريف. <BR>وبالنسبة لمنتجات سلعية مثل هذه فإن خصائصها تعطي معلومات كافية عنها وعن خواصها وجودتها. <BR><BR>فمثلاً كل الدبابيس ذات خصائص واحدة وكذلك كل براميل البترول الخام وكذا بالنسبة للأسهم وأوقيات الذهب وهكذا، والمستهلكون في سوق هذه السلع لا يهتمون كثيراً بالبائع لكن يهتمون بالخصائص الصحيحة للمنتج والسعر وطرق التسليم. <BR><BR>المنتجات شبه السلعية : <BR>إن الزيادة الأكبر التي حدثت في التجارة الإلكترونية كانت في فئة المنتجات شبه السلعية. والكتب واللعب والفيديو كاسيت وأسطوانات الكومبيوتر والسيارات الجديدة، كلها تندرج تحت هذه الفئة. <BR><BR>وقد اعتقد خبراء الاقتصاد أن هذه المنتجات المختلفة تتناقض مع المنتجات السلعية، وكانوا على صواب في ذلك، فبالنسبة للكتب، على سبيل المثال، توجد مسرحيات إنجليزية كلاسيكية وروايات رومانسية وكتب إرشادية. <BR>حتى في فئة المنتج الواحد، توجد الكثير من الاختلافات، فهناك مثلاً رواية ل (جون جريشهام) أو رواية ل (توني مويسون) أو (جون إيرفينج). <BR><BR>وعلى ذلك نجد أن الكتب هي منتجات متفرقة ومتباينة وتتوقف على ذوق المستهلك واختياره. ورغم ذلك، مثل المنتجات السلعية، إذا اختار أحد المستهلكين كتاباً ما، فإنه يكون متطابقاً لدى كل البائعين. <BR><BR>على سبيل المثال، بمجرد اختيار المستهلك لكتاب (قواعد المعلومات) فإن جميع البائعين يكون لديهم نفس الكتاب بنفس المحتوى ونفس المواصفات. <BR>وعلى ذلك، إذا اختار شخص ما كتاباً ما تحت عنوان معين، فإن المنافسة تبدو متشابهة جداً مع ما يحدث في سوق المنتجات السلعية، ويقوم المستهلكون بالانغماس في عملية اتخاذ قرار الشراء على مرحلتين: <BR><BR>أولاً: يجب عليه أن يجد الكتاب الذي يرغب فيه وسط العديد من الكتب. <BR>وبعد مرحلة اختيار الكتاب تأتي مرحلة السعر ومدى إمكانية الاعتماد على البائع. <BR><BR>فهو يبحث عن أرخص سعر يناسب بطاقة الائتمان الخاصة ومدى توافر الكتاب وحصوله عليه بحالة جيدة وفي الموعد المناسب. <BR><BR>بضائع (عاين وتأكد) : <BR>إذا كانت هناك شركة بدون علامة تجارية معروفة جيداً وأعلنت عن بيع حلة من الصوف على شبكة الإنترنت، فهل ستلقي هذه الحلة رواجاً؟ فالمقاس قد يكون مناسباً واللون ملائماً والطراز مقبولاً، ولكن هل ستباع هذه الحلة بشكل منتظم؟ من المؤكد أن هذه الأنواع من المنتجات غير معروفة العلامة التجارية ستجد صعوبة في التنافس مع مثيلاتها من المنتجات ذات العلامات التجارية المعروفة والسبب يقع في طبيعة هذه المنتجات، فهذه الأنواع، التي يطلق عليها (عاين وتأكد) هي بضائع مثل أدوات التجميل والملابس والأثاث وحتى المنازل، تتطلب غالباً أن يلمسها المستهلك ويعاينها ويتأكد منها عن قرب. <BR><BR>فالقليل من الذين يشترون المنازل لا يفعلون ذلك، لكن الغالبية العظمى تدلف إلى المنزل المطلوب شراؤه وتعاينه وتتفحصه جيداً وتقيم حالته البنائية وما يحيط به وتلقي نظرة على الجدران. <BR><BR>والحلة المصنوعة من الصوف حتى الأسوأ منه، توصل بعض المعلومات ولكنها معلومات قليلة لا تكفي للحكم عليها، فالحلل الصوفية تختلف كثافتها من حلة إلى أخرى والمقاس الذي يلائم شخصاً معيناً لا يلائم شخصاً آخر وهكذا. <BR>وبدون التعامل مع المنتج وتجربته، يكون من الصعب تقييم جودته ومعرفة مدى ملاءمته. والمنتجات التي من هذا القبيل لها خصائص مشتركة، ومن الصعب تقييم جودتها عن بعد. وحتى إذا كان هناك اتفاق مشترك بين المستهلكين حول الجودة العالمية والجودة المنخفضة، فإن المستهلك الذي لا يقدر على المعاينة والتأكد من المنتج أو أي منتج مشابه، سوف يجد صعوبة في تقييم ما يقوم بشرائه. <BR><BR>وقدم البروفيسور (إيلي داهان) في بحث له في هذا الخصوص بعض النقاط التي توضح ذلك، فبينما يمكن توفير صفات كثيرة عن منتجات معينة على المواقع الإلكترونية، فإن هناك الكثير من الأمثلة التي بها الكثير من الصفات الغامضة. <BR><BR>على سبيل المثال، منتج مثل المضخات المائية، لم يستطع الموقع الإلكتروني أن يوضح بدقة جوانب الجودة للمضخات المائية الحديثة. <BR><BR>فالمستهلكون الذين استعملوا هذه المضخات فعلياً لاحظوا أن جودتها منخفضة بشكل ظاهر عما توقعوه من خلال معلومات الموقع الإلكتروني عن هذا المنتج. <BR>والمستهلكون لهذا النوع من البضائع يمكن أن يمتنعوا عن شراء المنتج الذي تكون خصائصه غير واضحة أو غامضة حيث يكون أمامهم العديد من المنتجات البديلة. </DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الثورة الصناعية و التنمية الزراعية في البلاد الاسلامية</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-460.html</link>
		<textpost><DIV align=right>الثورة الصناعية و التنمية الزراعية في البلاد الاسلامية <BR><BR>إن الخير لا ينقطع إلى يوم القيامة ,إلا أنه قد يمر على هذا الخير زمان يكون أهله قلة أو ضعفاء, فتظهر سطوة الباطل . فالحل إذن هو الإلتفاف حول هذا الخير - الإسلام- ليقوى و يُعز . والسؤال هو كيف يمكن تحقيق هذا الإلتفاف ؟ الجواب هو بما أن الخير شيءٌ محبوب عند الناس ذووا الفطرة السليمة, فلا يبقى لنا إلا التعريف به, فمتى أحس به الناس و عرفوه الا اتبعوه و نصروه . فالخير ينمو و يقوى و يبلغ الأوج و المعالي عندما تصير أمة الاسلام كلها ملتفة حوله و متعاونة فيما بينها قادة ومقودين وحكاما ومحكومين , و هذا عندما يملكنا الإحساس بأننا كلنا مسؤولين أمام الله عن هذا الأخير, فنُسأل يوم القيامة ’’ هل قمت يا أمة الإسلام بشيء لنصرة الخير بعد أن جعلك الله أمة تقومين مقام الأنبياء في الأرض؟ ’’ فجيل الصحابة و جيل حطين و جيل محمد الفاتح ,و مثلهم كثير, سيجيبون ’’هاؤمُ اقرأوا كتبنا ’’ فإذا هي عزة للاسلام و نصر و فتوح و..و..و.. فكيف سيكون ردنا نحن؟ و كيف سيكون وقوفنا بين هذه الأجيال التي أعزت الاسلام؟ والأكبر من ذلك هو كيف سنصبر على النار إذا علمنا أو عرفنا ثم خذلنا ؟ نسأل الله السلامة و العافية, آمين , و اللهم استخدمنا و لا تستبدلنا , آمين . وإني لمتأكد أنه مجرد أن تقتنع الأمة الإسلامية و تعلم بأن هناك فهما شاملا و صحيحا للإسلام يستطيع فعلا أن يكون بديلا شافيا , إلا و احتضنته و دافعت عنه تاركة وراءها التقليد و الأخذ الأعميين لحضارة الغرب . إذن فيجب اعطاؤنا حلولا فعلية وشافية لما نعانيه من أزمات في كل المجالات, و خاصة مجال الإقتصاد و بما فيه الصناعة و الزراعة . إلا أن هذه الحلول يجب أن تكون نابعة من الكتاب و السنة و تكون بأسلوب واضح و مقنع و بخطاب هادئ و خاصة بدون عنف , فيا أيها المسلم العزيز ألا تعلم أن الذي يلجؤ الى العنف بدل الحوار هو المهزوم فكريا ؟! فكيف يهون علينا أن نجعل الفكر الإسلامي مهزوما !؟ <BR><BR>سيوحي هذين الموضوعين لدى القارئ الكريم بأن الغرب هو وحده المصدر لانتشار المفاهيم الهدامة بين المسلمين , إلا أنه علينا أن لا ننسى بأننا حتى نحن قد نكون سببا في تفشي هذه الأخيرة , فدورنا هو الوعي عليها ثم تحذير الناس منها . و يا إخوتي , إن هذا ليس معناه دعوة مني لكراهية الغرب (غير المعتدين علينا,طبعا) , كلا , فأمة الإسلام مكلفة بمخاطبة و محاورة شعوب العالم كله بالإسلام , فلا يتم هذا بناءا على كراهية ولكن بناءا على حب الخير للناس و التعارف فيما بين هذه الأمة و بين باقي الشعوب . و لكن لتحقيق ذلك, نحن مطالبون بالوعي على الكيفية التي تنظر بها الشعوب الأخرى تجاه أمتنا و كذلك بالوعي على أحوال و خصائص هذه الشعوب كي ننجح في خطابنا لها, و في هدايتها إن شاء الله تعالى , و أيضا كي نتقي مكر الماكرين منها . فمن هذا المُنطلق أتكلم عن الغرب في كل مواضيعي . <BR><BR>اقترح عليكم برنامجين لمشروعَي الصناعة و الزراعة ,أفكارهما مبنية على الاسلام, و هما مفيدان لمرحلتنا الثالثة من صناع الحياة . إني أستعين غالبا في مثل هذه المواضيع بمراجع جد قيمة الا أنها لا تتماشى مع الظروف الحساسة التي تعيشها الأمة, وزيادة على هذا فإن منها مراجع تخاطب الأمة في مرحلة غير هذه التي نعيشها , و بالتالي كان لزاما علي أن أجعلها تتلاءم مع العصر الحالي وأذواقه, وأتمنى ذلك , و بالله التوفيق . <BR><BR><BR><BR>1-الثورة الصناعية<BR><BR><BR><BR>في نظري أن الطريق الوحيد لجعل بلادنا بلادا صناعية هو إيجاد صناعة الآلات أولا , و منها توجد باقي الصناعات في كل ما شئنا من المجالات ( الزراعية, الطاقية, الالكترونية, المعلوماتية, العسكرية,...... ) . أي أن يباشر أولا, و قبل كل شيء , بايجاد المصانع التي تصنع الآلات التي من دورها توفر القطع اللازمة لأي صناعة نريدها . أي أن هذه الآلات التي هي من صنع بلادنا ستمكننا من صناعة باقي المصانع . <BR><BR><BR><BR>و لا يوجد طريق آخر لجعل بلادنا بلادا صناعية الا بالبدء بصناعة الآلات أولا وقبل كل شيء , ثم عدم القيام بايجاد أي مصنع الا من الآلات المصنوعة في بلادنا . أما القول بأن ايجاد صناعة الآلات يحتاج الى وقت طويل فلا بد ان نبدأ بصناعة الحاجات الاساسية, فهو قول غير صحيح و هو دسيسة من الغرب يراد منها تعويق صناعة الآلات و صرف بلادنا الى الصناعات الاستهلاكية حتى تضل سوقا لمصانع أروبا و أمريكا . على أن الواقع يكذب هذا القول, فان روسيا القيصرية حين خرجت من الحرب العالمية الأولى كانت عالة على أروبا , و لم تكن قد نشأت لديها صناعة الآلات , حتى أنه ينقل عن لينين بأنه قد طلب منه تحسين الإنتاج الزراعي بإحضار آلات حراثة (التراكتورات) , للسير في الزراعة بالآلات الحديثة , فأجاب : لن نستعمل التراكتورات حتى ننتجها نحن و حينئذ نستعملها . و في مدة ليست بالطويلة وُجدت صناعة الآلات في روسيا . و القول أن صناعة الآلات تحتاج إلى إيجاد وسط صناعي من مهندسين و عمال فنيين , و ما شاكل ذلك , بهدف التحبيط , فنرُدُّ بأنه يوجد من هؤلاء في أمتنا و خاصة في الخارج , لكن ربما عددهم لا يكفي للقيام بالثورة الصناعية, إلا أن روسيا و أروبا لديها فاضل من المهندسين و العمال الفنين فيمكن إحضار المئات منهم في الحال للبدء بالعمل , و في نفس الوقت يتم توجيه الشباب الذين يريدون متابعة دراساتهم في الخارج التوجيه الصحيح ,أي توجيههم نحو الميادين التي تحتاجها بلادنا لتصير بلادا صناعية (هذا أيضا يضمن لهؤلاء الشباب فرص الشغل فلن يترددوا عن العودة إلى بلدهم) , و يمكن أيضا إرسال المئات بل الآلاف منهم إلى روسيا المنهارة بأقل تكلفة لتعلم صناعة الهندسة الثقيلة و صناعات الفولاذ , و هذا سهل ميسور , وفي مُتناول اليد . و القول بأننا يجب أن نبدأ بصناعة المنسوجات و صناعة الورق و صناعة خام الحرير و ما شاكل ذلك هو قول غير صحيح في نظري و لا شك أنه دسيسة أخرى من دسائس الغرب الكثيرة يُراد منها التخذير و التضليل عن الطريق الصحيح . ولهذا لا يصح أن يُلتفت إلى أي شيء من الصناعات الإستهلاكية التفاتة عمياء , أي أنه علينا و خاصة في هذه المرحلة أن نتصرف بشكل أكثر عقلانية فلا نزيد عن الصناعة الإستهلاكية إلا ما هو ضروري للعيش حتى لا تُنزف القوى لإيجاد صناعة الآلات, و عند وجود هذه الأخيرة (صناعة الآلات) في بلادنا نستطيع عندها القيام بالصناعة التي شئنا , استهلاكية كانت أم غيرها معتمدين فيها على الآلات المحلية الصنع . إن الدول الغربية تقوم بأنواع من الخداع و التضليل لصرف البلاد الإسلامية عن صناعة الآلات و الحيلولة بينها و بين أن تصبح بلادا صناعية . فقد صدرت كتب في الإقتصاد خاصة للشرق الأوسط عن التنمية الإقتصادية قد صيغت بشكل يجعل الناس يعتقدون أنهم لا بد أن يسيروا في مراحل حتى يصلوا إلى مرحلة التقدم الصناعي , و من أخبثها الكتاب المسمى ’’ مراحل النمو الإقتصادي ’’ فإنه يوحي أن المجتمع لا بد أن يمر بمرحلة المجتمع التقليدي ثم مرحلة الإنطلاق ثم مرحلة النضوج ثم مرحلة الإستهلاك الشعبي العالي . و كل مرحلة من هذه المراحل لها شروط تؤهل لها و لا بد أن تمر بزمن . و هو في غاية الخبث إذ الهدف منه الحيلولة دون الثورة الصناعية . فإن من يقتنع به يعتقد أنه لا بد من المرور بمراحل , و هكذا يصير يدور في دوامة يختلط عليه أولها بآخرها و ما هو بخارج منها إلا بتحرك انقلابي في النظرة الإقتصادية و ذلك بتسلم زمام رأس الصناعة و منبعها و هي صناعة الآلات, فعندها فقط تتحقق الثورة الصناعية و التي يمكن تلخيصها فيما يلي : عدم التلهي بأي عمل اقتصادي قبل تسلم زمام رأس الصناعة و جعل الجهود الإقتصادية كلها موجهة لإيجاد صناعة الآلات , و لا يُقام بأي شيء سوى الضروريات و سوى ما لا بد منه كي نتمكن من إيجاد صناعة الآلات . <BR><BR><BR><BR>إن صناعة الآلات في بلادنا لها عدة أسباب تدعو للتعجيل بإيجادها . </DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>تقرير تجاري (أهمية الصك ووظيفته)</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-461.html</link>
		<textpost><DIV align=right>اهمية الصك ووظيفةالصك هو أكثر الأوراق التجارية ديوعاً فى العمل نظراً لما يؤديه من وظيفة هامة فى المعاملات فقد ظهر أولاً كأداة لسحب الودائع المصرفية لمصلحة الساحب نفسه، إلا أنه قد أصبح أداة وفاء تغنى عن إستعمال النقود فى المعاملات فبدلاً من أن يفى المدين لدائنه مباشرة بتقديم مبلغ من النقود إليه فأنه يحرر لصالح الدائن صكاً وفاء لدينه. <BR>كما أن الصك وسيلة أثبات اذ يقيد فى دفاتر المصارف أن صكاً معيناً قد دفع قيمته لشخص معين واستعمال الصك يحد من كمية النقود المتداولة فالمستفيد من الصك يعهد به فى العادة إلى المصرف الذى يتعامل معه للتحصيل وقيد قيمته فى حسابه. <BR>وبالإضافة إلى ما تقدم فإن الصك يوفر ضماناً لحامله فى الحصول على قيمته بما فرضه القانون من جزاء جنائى عند عدم الوفاء بقيمته بسبب أنعدام الرصيد أو نقصانه. <BR><BR>الصك والشروط الشكلية والبيانات الإلزامية <BR>1. يشترط لصحة الصك أن يكون مكتوباً والمصارف تقوم بطبع نماذج خاصة تسلمها لزبائها يتضمن اسم المصرف والفرع ورقم الحساب وفراغات لكتابة تاريخ إنشاء الصك واسم المستفيد ومبلغ الصك. <BR>2.بالإضافة إلى ما تقدم هناك بيانات إلزامية للصك وهى ما نصت عليها المادة (394) فى القانون التجارى:- <BR>أ- كتابة كلمة (صك) فى متن الصك وبنفس اللغة التى كتب بها والقصد من ذلك تحديد طبيعة المحرر وتمييزه عن غيره من المحرارات. <BR>ب- يتعين ان يتضمن الصك أمراً من الساحب إلى المسحوب عليه وهذا الأمر يجب أن يكون منجزاً غير معلق على شرط أو مصاف إلى أجل وإلا أجل وإلا كان الصك باطل ويجب أن يكون الأمر متعلق بدفع مبلغ محدد من النقود ويشترط كتابة مبلغ الصك مرة بالأرقام ومرة بالحروف وعند اختلاف القيمة المكتوبة بالأرقام عن القيمة المكتوبة بالحروف يجب الاعتداد بالمبلغ المكتوب بالحروف. <BR>ج- يجب أن يشتمل الصك على بيان اسم المسحوب عليه الذى يصدر إليه الساحب الأمر بدفع الصك ويشترط أن يكون المسحوب عليه مصرفاً إذا كان الصك واجب الدفع فى ليبيا أما أذا كان مستحق الدفع خارج ليبيا فيجوز أن يكون المسحوب عليه ليس مصرف (م 396 قانون تجارى). <BR>د- كتابة تاريخ إصدار الصك بالتحديد أى باليوم والشهر والسنة وكتابة تاريخ الصك وهو من البيانات الجوهرية لصحته ومن ثم إذا خلا الصك من هذا البيان كان باطلاً بالإضافة إلى التاريخ يجب أن يتضمن الصك بيان مكان إصداره ويفيد بيان مكان الإصدار فى تحديد مواعيد تقديم الصك للدفع إذ أنها تختلف بحسب ما إذا كان الصك واجب الدفع فى ذات مكان السحب أو فى مكان آخر إذا لم يتضمن الصك بيان لمكان الإصدار فلايترتب على ذلك بطلانه بل يعتبر حرر فى محل الوفاء. <BR>هـ- يجب أن يشتمل الصك على توقيع الساحب وهو ما يدل على صدوره منه فالتوقيع على الصك دليل على رضا الساحب بإصداره ويجوز أن يكون التوقيع بالإمضاء أو بصمة الأصبع أو الختم (م 402 قانون تجارى) وتوقيع الساحب على الصك ينشئ فى ذمته إلتزاماً بدفع قيمته لحامله إذا ما رفض المسحوب عليه الدفع. <BR>ويوضع توقيع الساحب أسفل الصك وكلما وقع شطب أو تعديل فى الصك وجب أن يوقع الساحب عليه. <BR>وبالنسبة للأشخاص المعنوية يفوض بعض المسئولين فيها بالتوقيع نيابة عنها. وخلو الصك من توقيع الساحب يجعله ورقة لاقيمة لها. </DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قنوات التوزيع</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-462.html</link>
		<textpost><DIV dir=rtl><BR>التوزيع: place (Distribution) : ويشمل اختيار منافذ التوزيع، سياسات التوزيع، العلاقات مع الوسطاء، تقييم منافذ التوزيع، وغيرها من القرارات مثل: قرارات تتعلق بالمستودعات وعددها ومواقعها، اختيار وسائل النقل، سياسات المخزون.<BR><BR>التوزيع distribution <BR>الحركة المادية للمنتجات وعملية تأسيس علاقات وسيطة ترشد وتدعم حركة المنتجات<BR><BR><BR>قنوات التوزيع <BR><BR>هي النظم الوسيطة المستخدمة في التوزيع ويهدف التوزيع الى توصيل السلع التي تم انتاجها الى المستهلك الاخير او المشتري الصناعي ويستخدم لهذا الغرض قنوات التوزيع والتي تعتبر وسيطا تمر خلاله السلع في اثناء انسيابها من المنتج الى المستهلك وتؤدي قنوات التوزيع عدة وظائف ومن اهمها تخفيض تكاليف توزيع السلع عن طريق أداء عملية التوزيع بكفاءة عالية كما تقوم بدور قنوات الاتصال فيؤدي الوسطاء دور مراكز للمعلومات بالنسبه للمنتج كما يقومون بالانشطة الترويجية فهم يعلنون عن السلع التي يتعاملون بها ، هذا الى جانب دورهم في مساعدة المنتج على تحديد السعر المناسب والذي يتقبله المستهلك .<BR><BR>الوسطاء، أو قنوات التسويق، هم مجموعة من المنشآت المستقلة تقوم بتوفير السلعة أو الخدمة للمستخدم أو المستهلك النهائي. وتقوم بعض المنشآت الإنتاجية بتوزيع منتجاتها من سلع وخدمات مباشرة إلي المستخدم النهائي final user أو المستهلك النهائي final consumer <BR><BR>غير أن كثيرا من المنشآت الإنتاجية لا تبيع منتجاتها مباشرة إلي المستخدم النهائي، ولكن يتم ذلك من خلال الوسطاء intermediaries أو قنوات التسويق marketing channels أو منافذ التجارة trade channels أو قنوات التوزيع distribution channels.<BR><BR>أنواع الوسطاء : <BR>ينقسم الوسطاء إلي:<BR><BR>التجار merchants مثل تجار الجملة وتجار التجزئة، وهؤلاء يشترون (أي يملكون) البضاعة ثم يبيعونها.<BR><BR>الوكلاء agents مثل السماسرة وممثلي أو مندوبي المنتجين أو وكلاء البيع. وهؤلاء يبحثون عن العملاء ويتفاوضون معهم باسم المنتج، ولكنهم لا يشترون ولا يمتلكون البضاعة.<BR><BR>المسهلون facilitators مثل منشآت النقل، البنوك، وكالات الإعلان ومستودعات التخزين المستقلة independent storehouses وهؤلاء يساعدون في عملية توزيع البضاعة ولكنهم لا يمتلكونها ولا يتفاوضون علي شرائها أو بيعها.<BR><BR>لماذا يتواجد الوسطاء؟<BR>يتواجد الوسطاء لعدة أسباب:<BR>قد لا يتوافر لدي المنشآت الإنتاجية الموارد المالية اللازمة للقيام بالتسويق المباشر direct marketing<BR><BR>يؤدي الوسطاء عملية التوزيع بكفاءة عالية لتميزهم في:<BR>. الخبرة<BR>. الاتصال<BR>. التخصص<BR>. اقتصاديات التشغيل<BR><BR><BR>ما هي الوظائف التي يؤديها الوسطاء؟<BR>يقوم الوسطاء بعدة وظائف أهمها ما يلي:<BR>يقوم الوسطاء بحل مشكلة التعارض بين تشكيلة السلع والخدمات التي تنتجها المنشآت الإنتاجية وتشكيلة السلع والخدمات التي يطلبها المستهلكون. فالمنشآت الإنتاجية تنتج كمية كبيرة large quantity من أنواع محدودة من السلع limited variety of goods بينما يرغب المستهلكون في شراء كمية محدودة limited quantity لتشكيلة كبيرة من السلع wide variety of goods .<BR>يحقق الوسطاء تخفيضات في التكاليف من خلال علاقات التعامل contacts ، حيث تنخفض علاقات (وتكاليف) التعامل في ظل الوسطاء مقارنة بعلاقات (وتكاليف) التعامل إذا قامت المنشآت الإنتاجية بدور الوسطاء (التوزيع) <BR><BR>قنوات التوزيع:<BR><BR>1. الاتصال المباشر بالمستهلك<BR><BR>@_________________________________________@<BR>منتج مستهلك<BR><BR>هنا لا يوجد طرفي الاتصال بين منتج السلعة وبين مستهلك السلعة وهى تتلاءم مع صغار المنتجين بصفه عامه وكبارهم في ظروف معينه.<BR><BR><BR><BR>2. الاتصال من خلال استخدام وسيط واحد<BR>@_________________________________________@<BR>منتج (وكيل بالعمولة أو متجر تجزئه كبير) مستهلك<BR><BR>3. الاتصال من خلال استخدام وسيطين<BR>@____________@________________@__________@<BR>منتج تاجر جملة تاجر تجزئة مستهلك<BR><BR>وهى الأكثر شيوعا<BR><BR>4. الاتصال من خلال أكثر من وسيطين<BR>@____@_____@____@__________________@_______@<BR>منتج تاجر جملة تاجر نصف جملة تاجرتجزئةالمستهلك<BR><BR>تعتبر هذه الطريقة من الطرق الأفضل للمنتجات التي تنتج بكميات كبيرة<BR><BR>في مجال التسويق يفضل استخدام الطرق القصيرة مثل الأولي والثانية وذلك للمميزات العديدة ومنها:<BR>1. توفير تكلفة العمولات التي تحمل على تكلفة التسويق للوحدة المباعة.<BR>2. سرعة وصول المنتج إلى المشترى.<BR>3. تفادى المشاكل المترتبة على طول قناة التسوق.<BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>الخاتمه<BR><BR><BR>لا يخفى على كل ذي بصيرة ان قنوات التوزيع تعتبر العنصر الرابع للمزيج التسويقي. وسياستها هي اختيار أفضل منافذ التوزيع القادرة على إيصال المنتج للشريحة المستهدفة مما له من ضرورة وأهمية كونه يعد من أهم وتوصيل السلع الى المستهلك الاخير، يجب الاستفادة منها بالشكل المطلوب كي تصل الى الاهداف المرجوه منها . واستخدام وسائل مختلفة في قنوات التوزيع و إنشاء مراكز تسويق مبهرة بالداخل والخارج، ومكاتب تسويق بالخارج، الإهتمام بالموزع أو الوكيل مع إختيار أنسب بدائل التوزيع، التسويق الإلكترونى، رفع كفاءة قنوات التوزيع. <BR><BR><BR><BR></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أجهزة التنفس </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-463.html</link>
		<textpost><DIV align=right>أجهزه التنفس تحميك من استنشاق الهواء الملوث وذلك بتنقيته من الملوثات او بتوفير هواء صالح للتنفس وغالبا ما تكون الاخطار المتعلقه بالتنفس خفيه و غير مرئيه قد لا تتمكن و لا تستطيع رؤيتها او شمها حيث يبدو لك احيانا ان الهواء نقي في حين انك تستنشق ملوثات خطره جدا على الصحه و تكون هذه الاجهزه جيده ايضا للذين يعانون من صعوبه في التنفس .<BR><BR>بحث<BR><BR>أجهزة التنفس الصناعيه من الاجهزة الداعمه للحياه (life support equibment) ..<BR><BR>تقوم بشكل مبسط على تمثيل دور الرئتين و الجهاز التنفسي عند المريض الذي يعاني من قصور في التنفس أو تلف في الرئتين أو عند توقف الجهاز التنفسي أثنا العمليات الجراحيه .<BR><BR><BR>عمل الجهاز و أجرائه الرئيسيه :<BR><BR>1- الاجزاء الميكانيكيه :<BR>2- الالكترونيه و التحكم .<BR><BR>* الحزء الميكانيكي :<BR><BR>1- أنابيب دخول الهواء و خروجه (دائره التنفس (المفتوحه و المغلقه)) و الأنابيب الداخليه .<BR>2- متحسسات الضغط .<BR>3- وحده تنظيم الضغط .<BR>4- صمامات السيطرة على دخول الهواء و خروجه .<BR>5- محول الطاقه (Flow Transducer).<BR><BR>* الجزء الالكتروني :<BR><BR>1- وحده المراقبه (من أهم الأجزاء) Monitoring Unit .<BR>2- وحده تنظيم الشهيق (Inspiration Regulation Unit) .<BR>3- دائره التوقيت (Timing Unit) .<BR>4- وحده تنظيم الزفير (Expiration Regulation Unit) .<BR>5- مولد الأشاره القياسيه (Refrence Signal Generator .<BR>6- مصدر القدره (Power Supply ) .<BR><BR>*** الجزء الالكتروني مهم جدا , اذ يقوم بعمليات مقارنه مستمرة لعمليه دخول و خروج الهواء مع القيم المدخله من الطبيب على الجهاز .<BR><BR>الفلتر : يقوم بتنقيه الاوكسجين و الغازات من الشوائب .... له عمر محدد و يجب تنظيفه بأستمرار .<BR>وحده التغذيه الاليه : تقوم بتغذيه المريض الاوكسجين و الغازات بتدفق معين (Flow Rate ).<BR>تتم السيطره على الزفير بنفس طريقه السيطره على الشهيق و لكن في النهايه تحول الى أشارات كهربائيه .<BR>معدل التنفس من يتراوح بين 15-50 مره وحجم الهواء في النفس الواحد بين 0.5 - 6 لتر .<BR>يوجد محذرات (Alarms) للتحذير عند و جود أي خلل في المنظومه أو الدائره (للضغط و كميه تدفق الهواء و تسرب الغازات ) .<BR>المرطب : يعمل على تمكين الطبيب من التحكم برطوبه و حراره الغازات الداخله الى المريض .<BR>الخالط (Mixer) : يسمح بخلط هواء الغرفه مع الاكسجين حسب نسب معينه يحددها الطبيب (عندما يكون مغلقا .. نسبه الاكسجين تكون 100/100 و عند تشغيله بأقصى طاقه تكون النسبه 21/100 و التي هي نسبه الاكسجين في الهواء الجوي ) .<BR><BR>أجهزة التنفس: وتركز على معدل ونمط التنفس وتساعد على التحكم في حالات الربو، والقلق وزيادة سرعة التنفس وتساعد على الاسترخاء في حاله توقف التنفس بسبب ضعف مراكز التنفس في جذع الدماغ او ضيق ممرات التنفس <BR>و جهاز التنفس الاصطناعي عند اكتشفوا زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم بشكل كبير <BR><BR>في حالات الاختناق يتم التنفس الاصطناعي، بمعدل 10 - 15 مرة كل دقيقة (بواسطة الفم للفم أو جهاز أمبو)<BR><BR>جهاز "نيوبلايزر" وبالتالي على كل واحد أن ينتظر دورة للعلاج والاستنشاق من هذا الجهاز الفعال ويستغرق استعمال الجهاز 10 دقائق ويأتي من هو بعده في الانتظار وهذه المدة الزمنية لانتظار مريض الربو او حالة ضيق التنفس الشديد كافية أن تؤدي لوفاته إن لم يتم إسعافه بالاستنشاق عن طريق هذا الجهاز .<BR><BR>يستخدم الأكسجين وتعتمد كميته علي حسب الحالة<BR>خاتمه<BR><BR>أجهزة التنفس الآصطناعى (mouth to barrier device) : يمكن لهذا الجهاز أن يقيك من العدوى أثناء قيامك بأي عملية إنقاذ تنفسي ، لاسيما إن كنت مسافرا وصادفت شخصيا غريبا يحتاج لإجراء عملية إنعاش للرئتين</DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>التجارة الدولية وعلاقتها بالموارد </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-464.html</link>
		<textpost><DIV align=right>مقدمة<BR><BR>قبل أن يودع العالم عام 1984، اهتز ضمير البشرية كلها من حلول مأساة (الجفاف والموت) في أفريقيا وهي المأساة التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء في إثيوبيا وغيرها من بلاد القارة السوداء.<BR><BR>وقبيل ذلك في خلال العام نفسه، روع العالم أيضا بكارثة مصنع المبيدات الحشرية في مدينة (بوهوبال) الهندية والتي شكلت مأساة آسيوية راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء بفعل (تلوث جو) تلك المدية كنتيجة لتسرب بعض الغازات السامة من ذلك المصنع.<BR><BR>ومع مشارف 1985، تأتينا الأنباء من أوربا والأمريكيتين ناعية مصرع عشرات المئات من الأبرياء بفعل (الصقيع والجو القارس) الذي ساد غالبية دول تلك القارات، وفي سنة 1990 تصدع مصنع تشرونوبل النووي في روسيا والآن أزمة المياه في العالم وخاصة الشرق الأوسط وكذلك ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الجليد في جزيرة كرينلاد بأكثر من معدله الاعتيادي ومعنى ذلك حدوث طوفان ماء عند ذوبان الجليد وتضرر خاصة المدن المحاذية للسواحل.<BR><BR><BR><BR><BR>الموارد الطبيعية:<BR><BR>كانت الموارد الطبيعية تعني عند معظم الاقتصاديين القدامى (سطح الأرض) ولذلك ركزوا على أنها اصيلة لا تهلك، غير أن الفكر الاقتصادي المعاصر ينظر إلى الموارد الطبيعية نظرة اكثر عمومية وشمولاً، فيعرفها بأنها أية أشياء مادية لها قيمة اقتصادية ليس للإنسان دخل - مباشر - في ايجادها. فمثلاً، المخزون الطبيعي من المعادن، ومدى توافر المصايد والغابات، وكذلك المناخ والتضاريس والمساقط المائية والموقع الجغرافي، كلها أشياء لها تأثير على الثروة القومية، وذلك دون أن يكون للإنسان دخل مباشر في ايجادها، وعلى ذلك يمكن القول بأن سطح الأرض وما عليه وما حوله، وما في داخله، هو ما نقصده بالموارد الطبيعية. فسطح الأرض من يابس وماء، وما يتميز به من تضاريس ومناطق مناخية متباينة يؤثر بطريقة مباشرة على نوعية النشاط الاقتصادي الذي يمارسه سكان كل منطقة فعلى سبيل المثال، نجد أن سكان المناطق الساحلية والمناطق المشتملة على مسطحات مائية كبيرة، يتميز <BR><BR>أما بالنسبة لمقدرة الموارد الطبيعية على التجدد فنجد أن بعضها يعتبر موارد متجددة حين يمكن أن تستمر في العطاء، بشرط أن يستمر الإنسان في الحفاظ عليها وعدم اجهادها. فالتربة الزراعية إذا امكن الحفاظ على خصائصها وعدم اجهادها، فإنها تظل مستمرة في العطاء أما إذا أسيء استغلالها فقد يترتب على ذلك انخفاظ انتاجيتها وضعف معدلات عطائها. ومثال الأرض الزراعية في مصر غير بعيد، فقد انتشرت ظاهرة تجريفها للحصول على الطين اللازم لعمل طوب البناء. ولا يخفى ما في ذلك من خطورة تؤثر على الإنتاجية الزراعية للأرض فتضعفها، خاصة بعد إقامة مشروع السد العالي والذي ترتب عليه احتجاز كميات الطمي التي كانت ترد سنوياً لتضيف قوة إنتاجية جديدة للأرض الزراعية على ضفاف وادي النيل الدائم دون إقامة مشروعات للصرف، ارتفاع نسبة منسوب المياه فيها مما أدى إلى اضمحلال انتاجيتها ومن ناحية أخرى تعتبر بعض الموارد الطبيعية فانية أو غير متجددة. ومثال ذلك الموارد المعدنية والنفط وحيث أن هذه الموارد قد تفنى في يوم ما، فعلى الإنسان أن ينظم استغلالها ويحافظ على الرصيد المتاح منها مراعاة لمصالح الأجيال القادمة.<BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>الموارد البشرية:<BR><BR>تتمثل هذه الموارد في حجم ونوعية القوى البشرية المتاحة، عاملة وغير عاملة. وفي دراستنا للموارد البشرية، أو ما يعرف براس المال البشري، لا ينحصر اهتمامنا في دراسة مشاكل السكان، واعدادهم ومعدل تزايدهم فقط، بل نهتم إلى جانب ذلك بدراسة العوامل التي تؤثر في نوعية العنصر البشري. وفيما يتعلق بنوعية العنصر البشري. يمكن أن نميز اساساً، بين النوعية المكتسبة وغير المكتسبة (أو الذاتية) والنوعية المكتسبة تتمثل في مجموعة من الصفات والخبرات والمهارات والكفاءة، التي لا يولد الإنسان بها بل يكتسبها عن طريق التعليم والتدريب والرعاية الصحية. أما النوعية الذاتية فنقصد بها المواهب الخاصة الفنية أو الابتكارية التي يخص به الله سبحانه فئة قليلة من البشر يولدون بها. وهذه النعم لا يستطيع الإنسان أن يكتسبها بأي ثمن أو تحت أي ظروف ، وإن كان من الممكن تنمية المواهب وصقلها وتهيئة الظروف اللازمة لاستمراريتها وإثرائها. وعموماً، نظراً لأهمية المورد البشري، بدأ حديثاً خلال العقدين - الماضيين وبالتحديد مع بداية الستينيات - الاهتمام جدياً بدراسة (اقتصاديات الموارد البشرية) كفرع مستقل من فروع علم الاقتصاد. وفي الواقع، فإن دراسة اقتصاديات الموارد البشرية تركز اساساً على ثلاثة عوامل تؤثر في نوعية وتوزيع القوى البشرية، فاقتصاديات التعليم واقتصاديات الصحة تؤثر في نوعية المورد البشري، بينما تؤثر اقتصاديات الهجرة في توزيع الموارد البشرية. أما من ناحية الكمية، فيلزم دراسة حجم السكان ومعدل تزايدهم والمشاكل التي قد تنجم عن ذلك مثل مشكلات الغذاء والإسكان والنقل والمواصلات. وترتبط هذه المشاكل كلها بالحجم المتاح من الموارد الطبيعية والمصنعة والقوى العاملة من ناحية، وحجم الموارد البشرية (السكان) كمستهلك للإنتاج من ناحية أخرى.<BR><BR><BR>علاقة الموارد الاقتصادية بعلمي الاقتصاد والجغرافيا<BR><BR>المعرفة العلمية بناء متماسك متصل الحلقات فما علم من العلوم خصوصاً العلوم الاجتماعية - تكون له حدود قاطعة فاصلة، بل عادة ما يرتبط - بشكل أو بآخر - ببعض العلوم القريبة منه سواء في مادتها (محتواها) أو منهجها (ادواتها التحليلية) والموارد الاقتصادية كعلم، يتصف ايضابهذه السمة. ويقف علماء الاقتصاد والجغرافيا على راس العلوم التي تربطها بعلم الموارد الاقتصادية وشائج صلة قوية ومرجع هذه الصلة أن الإنسان يواجه مشكلة ثنائية الأبعاد. فالاحتياجات الإنسانية تمثل أصل المشاكل العديدة التي يواجهها الإنسان ويحاول التغلب عليها منذ بدء الخليفة وإلى يومنا هذا وفي محاولته لاشباع هذه الاحتياجات، كان على الإنسان أن ينتج العديد من السلع والخدمات المختلفة، وهو أمر لا يتحقق له بدون توافر الموارد الاقتصادية. ومن هنا بدأ الإنسان الاهتمام بالبحث عن مصادر تلك الموارد.</DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>مبادئ الاقتصاد</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-465.html</link>
		<textpost><DIV align=right>الخصخصة<BR><BR>1 خلق آفاق جديدة أمام القطاع الخاص<BR><BR>تتناول الدراسة موضوع الخصخصة كأحد الوسائل المعاصرة في إطار إصلاح القطاع العام وإعادة الهيكلة في الدول النامية عموماً وفي الجمهورية اليمنية على وجه الخصوص بعد تحول دور الدولة إلى إنمائي و تصحيحي. وتعتبر مسألة إعادة الهيكلة والتصحيح التي تنتهجها هذه الدول مدفوعة من قبل صندوق النقد والبنك الدوليين في منتهى التعقيد. فهذه الدول تعتمد على سلعة واحدة (أو عدد محدود جداً من السلع ) في صادراتها، ومن ثم فهي أكثر عرضة للصدمات الخارجية، وهي تعاني من مديونيات خارجية ثقيلة، وبالتالي عبء كبير من خدمة الدين الخارجي لا يتناسب مع قدراتها الاقتصادية وبالتالي ينتج عن ذلك عجز متزايد ومزمن في موازناتها العامة وفي ميزانها التجاري وميزان المدفوعات ومعدلات تضخم مرتفعة وبطالة واسعة ، كما أن هذه الدول تعاني من ضعف البنية التحتية وانخفاض كفاءة المؤسسات المالية والاقتصادية وانخفاض متوسط دخل الفرد . <BR><BR>وتتمثل الأهداف الرئيسية لعمليات إعادة الهيكلة والتصحيح في النقاط التالية :-<BR>1- إعادة توزيع الأدوار بين القطاع العام والقطاع الخاص وانسحاب الدولة تدريجياً من بعض النشاطات الاقتصادية و إفساح المجال أمام المبادرات الخاصة عن طريق تشجيع الاستثمار الخاص . <BR>2- التخفيــف مــن الأعبــاء الماليــة التـي تتحملهــا الموازنــة العامــة نتيجة دعمهــا للمشروعات العامة الخاســـرة ، وتكريس مواردها لدعم قطاعات التعليم والبحث العلمي والصحة ،والاهتمام بالبنية الأساسية والمنشآت الاقتصادية ذات الأهمية الاستراتيجية .<BR>3- تطوير السوق المالية وتنشيطها .<BR>4- خلق مناخ الاستثمار المناسب،وتشجيع الاستثمار المحلـي لاجتــذاب رؤوس الأموال المحلية والعربيــة والأجنبية . <BR>وعلى الرغم من أن مفهوم الخصخصة قد ظهر في بريطانيا منذ نهاية الستينيات إلا أن ما أكسب الخصخصة أهميتها ولفت الأنظار إليها هو البرنامج الشامل الذي نفذته حكومة المحافظين في بريطانيا بزعامة مارجريت تاتشر عام 1979م. وقد تضمن البرنامج تحويل مشروعات وأنشطة القطاع العام إلى القطاع الخاص . وقد دفع نجاح التجربة البريطانية مختلف الدول النامية إلى تطبيق برنامج الخصخصة ضمن سياسات إعادة الهيكلة والتصحيح الذي اتبعته مؤسستا صندوق النقد والبنك الدوليين . <BR>وتشير تقارير البنك الدولي إلى أن الدول التي تبنت برامج الخصخصة قد تجاوزت المائة دولة.<BR>وفـي الجمهوريــة اليمنـية تــم البـدء بـتنفيـذ الخصخصة ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي منذ نهاية عام 1994م. من خلال حزمة من القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء .<BR><BR>أهـداف الخصـخصـة<BR>يعتبر الهدف الذي ينشده برنامج الخصخصة حجر الأساس لنجاح البرنامج ، فوضوح الهدف يجعل من السهل تحديد المشروعات الأولى بالخصخصة من غيرها وأي غموض في تحديد الهدف هو شهادة مسبقة لفشل البرنامج .وتختلف أهداف الخصخصة من بلد إلى آخر كأهداف إجمالية أو تفصيلية على مستوى القطاع أو المؤسسات.<BR><BR>الخصخصة لها أكثر من بعد، منها البعد الاقتصادي، السياسي، الاجتماعي، الإداري، المحاسبي، والبعد التنظيمي، لذلك فهي ليست تخصصاً محدداً وإنما هي تطبيق لمجموعة من العلوم والتخصصات الإدارية والمالية بجميع فروعها منها إدارة الأعمال، المحاسبة، القانون، الاقتصاد، التأمين، الإدارة العامة.<BR>لذلك نتوقع أن يكون من أولويات مشاريع الخصخصة استقطاب الكوادر البشرية المتخصصة علمياً في هذه المهارات والعمل على تأهيلها سواء بالابتعاث للدراسة أو استقطاب أفراد لديهم الخلفية الأكاديمية والعلمية والعمل على تدريبهم من خلال دورات مكثفة في مجال الاستثمار والتمويل ومحاسبة التكاليف والمحاسبة الإدارية والتجارة الدولية والشؤون القانونية والتحكيم الدولي وحل النزاعات التجارية ولا تكفي الدروس الخصوصية أو حضور ندوة أو دورة هناك في هذه المجالات،<BR>عدم الاهتمام بهذا الجانب جعلنا نتلقى نماذج التخصيص والدروس الخصوصية من دول الجوار، ونتج عن ذلك البطء في اتخاذ القرارات حتى نستوعب هذه الدروس.<BR><BR>وتأتي في مقدمة أهداف الخصخصة أهداف الكفاءة والتنمية وإطلاق ديناميكية النمو في الاقتصاد وخلق فرص العمل ، ويتأتى ذلك عن طريق اجتذاب رأس المال (المحلي والأجنبي) والتقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات الإدارية والتنظيمية والتسويقية ، ثم يأتي هدف توسيع وتنويع قاعدة الملكية بهدف زيادة المنافسة من خلال تشجيع القطاع الخاص على دخول مجالات اقتصادية كانت حكراً على القطاع العام ، كما أنها تؤدي إلى توسيع نطاق الملكية واجتذاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية . <BR>أما بالنسبة للأهداف المالية فيأتي في مقدمتها التخفيف من أعباء الموازنة العامة والمتمثلة في الاستنزاف المستمر للخزانة العامة في صورة دعم مستمر ومتزايد للمشروعات العامة والخاسرة . هذا فضلاً عما يمكن أن تشكله الحصيلة المتجمعة من عمليات بيع المشروعات أو التصفية أو العوائد المترتبة على تأجير بعض المشروعات من إضافة إلى حصيلة الإيرادات العامة في سد جزء من عجز الموازنة العامة . <BR><BR>سـياسـات الخصـخصـة<BR>برزت الخصخصة كإحدى الوسائل المعاصرة في إطار إصلاح القطاع العام وإعادة الهيكلة ، بعد أن تحول دور الدولة من إنمائي إلى تصحيحي وتتحقق الخصخصة من خــلال الفكـر الاقتصـادي بتغيير هيكـل الاقتصـاد الوطني القائــم علــى تعايـش قطـاعات الملكيــة (العــام والخــاص والتعاونـي) بالتحــول إلى القطـــاع الخاص وذلك وفق سياستين هما :<BR>1. الخصخصة التلقائية : تتلخص في تشجيع القطاع الخاص (أفراد ومؤسسات ) ودعمه بشكل يؤهله لزيادة ثقله في الاقتصاد القومي ، على أن لا تؤثر هذه العملية في وضعية الأنشطة التي يضطلع بها القطاع العام ، ويعتمد هذا الأسلوب أساساً على تنفيذ الدولة لوسائل تحفيزية تشجع القطاع الخاص ، مع تهيئة القاعدة الاقتصادية الملائمة لنمو هذا القطــاع ، وذلك بإطـلاق قــوى الســـوق وتهيئــة الوسائل الملائمة للاستثمار والإنتاج في مؤسساته المختلفة .<BR>2. الخصخصة الهيكلية : تتلخص في تقليص دور القطاع العام ووزنه الكبير نسبياً من خلال بيع بعض مؤسساته الإنتاجيــة والخدميــة أو تحويــل إدارتها إلى القطـــاع الخاص ، وبالتالي يندرج هذا الأسلوب بشكل واضح وشامل في سياسات الإصلاح الاقتصادي التي يوصي بها البنك الدولي وتطبقها اليمن شأنها شأن العديد من الدول النامية ، وعادة ما يتطلب تنفيذ هذا الأسلوب فترة طويلة من الزمن ، وبالذات ما يكفي من الزمن لقيام جميــع المؤسســات الحكوميــة والخاصة بتعديل خططها المتعلقة بالادخار والاستثمار ، يتبع هذه الإجراءات إجراءات هيكلية مختلفة تستند إلى تصفية المؤسسات العامة التي يثبت عدم جدوى إصلاحها ليتم بيعها إلى القطاع الخاص أو حتى فصل ملكيتها عن إدارتها ، تمهيداً لضمان إدارة تلك المؤسسات على أســس اقتصادية كفــؤة مــن دون أن تؤثــر فيهـا الاعتبارات السياسية والاجتماعية ، ويعتبر ما قامت به حكومة العمال البريطانية من تحويل مؤسسات القطاع العام (سواء بالبيع أو التأجير) إلى القطاع الخاص من أبرز التجارب العالمية في أسلوب الخصخصة الهيكلية .<BR>أسـاليب وطرق الخصـخصـة<BR>يمكن تقسيم تلك الأساليب إلى مجموعتين : أساليب تنطوي على بيع جزئي أو كلي لحصة الحكومة في ملكية المنشأة ، وأساليب لا تنطوي على عمليات بيع .<BR><BR>أولاً : أساليب تنطوي على بيع جزئي أو كلي للمنشأة<BR>وتتضمن هذه المجموعة الطرح العام والطرح الخاص جزئياً أو كلياً للأسهم وبيع أصول المنشأة وتمليك الإدارة والعاملين لحصة في رأسمال المنشأة . <BR>1) الطرح العام للاكتتاب : يقصد بالطرح العام قيام الحكومة بطرح كل أو جزء من أسهم رأسمال المنشأة للبيع للجمهور ، من خلال سوق الأوراق المالية . أما إذا لم يكن الأمر كذلك فلا بد من تقييم المنشأة وتقدير عدد الأسهم التي سيتكون منها رأس المال ، إضافة إلى تحديد السعر الذي سيباع به السهم ، ( الذي قد يكون بيتاً للسمسرة أو بنكاً تجارياً ) للقيام بهذه المهمــة بالإضافـــة إلى قيامــــه بمسئولية تسويق الإصدار.ويعتبر هذا الأسلوب أفضل الأساليب على الإطلاق من وجهة النظر الاقتصادية، لما يؤدي هذا الأسلوب من توسيع نطاق الملكية وقاعدة المنافسة .<BR>2) الطرح الخاص للاكتتاب : يقصد بالطرح الخاص بيع أسهم المنشأة أو جزء منها لمستثمر واحد أو مجموعة مختارة من المستثمرين بـل وقــد يتم البيع لمنشأة أخرى قائمة بالفعل ، أو لمؤسسة مالية . وقد يفضل الكثير من المستثمرين الطرح الخاص على الطرح العام وذلك لعدة أسباب من أبرزها:<BR>عدم وجود التزام بنشر المعلومات التي تفرض على المنشآت التي تطرح أسهمها للتداول العام ، وهو ما يضفي سرية على أنشطة المنشأة إلى جانب توفير تكاليف لنشر تلك المعلومات ، يضاف إلى ذلك أن الطرح الخاص يتميز بصغر عدد المساهمين ، مما ييسر على الإدارة اتخاذ قرارات كان يصعب اتخاذهــا لــو أن الأسهم تطرح للتداول العام ، ومن بين تلك القرارات ما يتعلق بإبرام صفقات بين الملاك بصفتهم الشخصية وبين المنشأة كشخصية اعتبارية مستقلة ، وقرارات تحدد مرتبات أعضاء الإدارة غير أن هذا الأسلوب ، قد يكون غير مرغوب أحياناً وخاصة إذا كان هناك تواطؤ بين المستثمرين والمتزايدين ، مما يكرس أوضاعاً احتكارية خاصة أشد من الاحتكار العام . <BR>3) تملك العاملين وأعضاء الإدارة لحصة من رأسمال المنشأة : هناك ثلاثة أساليب لتمليك العاملين في رأسمال المنشأة هي : اختيــار الأسهم وخطط مشاركة العاملين في رأسمال الشركة ، وتمويل أعضاء الإدارة شراء أسهم المنشأة بالاقتراض . <BR>ويقصد باختيار الأسهم إصدار المنشأة لوثيقة باسم كل عضو من أعضاء الإدارة ، وتعطيه الحق في شراء حصة من أسهم رأسمال المنشأة في تاريخ لاحق وبسعر يحدد في الوثيقة عادة يكون أقل من أسعار الأسهم المطروحة للاكتتاب. أما خطة مشاركة العاملين في ملكية المنشأة ففيها تقوم وحدة تنظيمية مختصة نيابة عن العاملين (قد تكون نقابة العمال ) بالحصول على قرض طويل الأجل بهدف استخدام حصيلته لتمويل شراء جزء من الأسهم العادية أو حصة في رأسمال الشركة التي يعملون فيها ، ويتم تسديد خدمة القرض (أقساط وفوائد) من التوزيعات التي تتولد عن الأسهم المشتراة .<BR>والأسلوب الثالث وهو شراء الإدارة أو العاملين أسهم المنشأة بأموال مقترضة فيتم ذلك بشكل ينتهي إلى أن تكون نسبة القروض إلى حقوق الملكية 5:1 ، بل ولم تتجاوز نسبة حقوق الملكية في رأس المال في بعض الحالات 2% ، وفي الحالات التي تنتهي الشركة بأن تكون مملوكة لعدد محدود من المساهمين ، فحينئذ تتحول من شركة مساهمة إلى شركة خاصة يديرها ملاكها الجدد.<BR>ثانياً : أساليب الخصخصة التي لا تتضمن عملية بيع<BR>وتتضمن الخصخصة من خلال تقسيم المنشأة إلى وحدات مستقلة، و الخصخصة بجذب استثمارات خاصة إضافيــة، ثم الخصخــصــة بأسلوب التأجيــر وعقود الإدارة . <BR>(1) تقسيم المنشأة إلى وحدات مستقلة: ينظر إلى تقسيم المنشأة إلى وحدات مستقلة، على أنها عملية إعادة هيكلة للمنشأة تمهيداً لخصخصتها، أما اعتبارها أسلوباً للخصخصة فربما يرجع إلى أن عملية التقسيم ذاتها قد تنطوي على بيع لبعض الأصول ، التي وجد أنه من الملائم التخلص منها وهو ما يعني خصخصةً جزئيةً للمنشأة . <BR>(2) جلب استثمارات خاصة إضافية : قد يتمثل أسلوب الخصخصة في جلب استثمارات إضافية من القطاع الخاص إما لإعادة تأهيل الشركة أو لتمويل استثمارات جديدة وفي ظل هذا الأسلوب لا تتخلى الحكومة عن ملكيتها الأصلية إذ لا تنطوي العملية على بيع أصول أو بيع لحصة الحكومة في رأس المال . <BR>(3) التأجير وعقود الإدارة : للتأجير وعقود الإدارة سمات مشتركة ، تبرر تناولهما معاً في قسم واحد فكلا الأسلوبين يزود المنشأة محل الخصخصة بالكفاءات والمهارات الإدارية والتكنولوجية خلال فترة التعاقد وذلك في مقابل تعويض مادي ، وكما هو واضح فإن هذا الأسلوب من أساليب الخصخصة لا ينطوي على بيع لأصول المنشأة أو لحصة الحكومة في رأس المال، ذلك أنه أسلوب مميز ينصرف إلى خصخصة الإدارة وعمليـــات المنشأة دون أن يمتد إلى خصخصة الملكية .ومن المزايا التي يقدمها التأجيــر توفير نفقــات التشغيل بدون التخلي عن ملكية المشروع وكذلك الحصول على دخل سنــــوي ، كما يسمح التأجير بجذب مهارات تقنية وإدارية متطورة .<BR>وفي الجمهورية اليمنية وفقاً لقانون الخصخصة تنــص المادة الخامسة على أن تجري عمليات الخصخصة الكلية أو الجزئية عبر الأساليب التالية :<BR>‌أ- طرح الأسهم للاكتتاب العام .<BR>‌ب- مساهمة العاملين من خلال تملك كل أو حصة معينة مـــن أسهـــم الوحـــدات الاقتصاديــة المطروحــة للخصخصة أو المزمع خصخصتها .<BR>‌ج- عقود المشاركة في رأس المال والتشغيل .<BR>‌د- عقود الإدارة أو الإيجار .<BR>‌ه- بيع مفردات الأصول المملوكة للدولة .<BR>‌و- بيع الأسهم أو الحصص المملوكة للدولة في القطاع المختلط بما لا يتعارض مع القوانين النافذة ولا يؤدي إلى الاحتكار الخاص .<BR>‌ز- إعادة الوحدات الاقتصادية المملوكة كلياً للدولة إلى ملاكهـــا الشرعييــن السابقيــن قبــل صدور قرارات التأميـم مــن قِبل الحـــزب الاشتراكي الحاكــم في المحافظات الجنوبية في فترة ما قبل الوحدة. <BR>أسباب انخفاض كفاءة المشروعات العامة<BR>يرجع انخفاض كفاءة المشروعات العامة أو فشلها إلى عدد من الأسباب ، فغالباً ما تقوم هذه الوحدات الاقتصادية على أسس غير اقتصادية إذ أن معظمها قام لإعتبارات اجتماعية وسياسية وأيدلوجية وتبيع منتجاتها بأسعار أقل من سعر التكلفة ويكمن السبب الثاني في أن عمليات المشروعات العامة ، يمكن أن تكون مصدر استنزاف سهل للخزانة العامة ، حيث تتلقى المشروعات العامة مساعدات حكومية صريحة في صور عديدة : <BR>تحويلات نقدية أو دعم نقدي ، أو امتيازات ضريبية خاصة ، أو في صورة ائتمان ميسر ، أو امتيازات معينة تمنحها الحكومة للمشروعات العامة في الشراء … الخ ) ، وحتى إذا لم يكن هناك مساعدات صريحة في صورة أو أكثر من الصور السالفة الذكر ، فان المشروعات العامة قد لا تحقق أرباحاً كافية حتى لتغطية متطلبات الإهلاك أو لا تتمكن من توليد أموال داخلية للتوسع في أنشطتها الرأسمالية أو عملياتها الإنتاجية ، ويمكن أن تحدث مواقــف لبعــض المشروعــات العامة تكون الأرباح فيها غير كافية حتى في ظل المساعدات والدعم المقدم من قبل الحكومة ، وينتج عن ذلك أن تصبح المشروعات العامة عبء كبير على الخزانة العامة ، ليس فقط في إمدادها بالمساعدات والدعم من الائتمان الداخلي ، بــل يمكن أن تضطر الحكومة إلــى الاقتــراض مـــن الخــارج لمساعــدة هــذه المشروعات على الاستمرار في النشاط .<BR>وقد أجريت دراسة حول هذا الموضوع في الستينيات على عدد مــن الدول الناميــة انتهت إلى أن كل 1£ جنية يصرف على نشاط المشروعات العامة يحتاج إلى مساندة الحكومة بـ0.33£ جنية من الإيرادات العامة ، ومثلها من القروض . كما توصلت إلى أن مثل هذا الاعتماد على مساندة الحكومة للشركات العامة كان في الدول الأفريقية بدرجة أكبر من دول أمريكا اللاتينية . <BR>كما قدم شورت المزيد من المعلومات الشاملة حول هذا الموضوع ، حيث قام بمسح عدد كبير من تجارب الدول في نهاية السبعينيات ببيانات عن فترات سابقة لبعض الحالات . <BR>وقد توصل إلى أن المشروعات العامة في كل الدول النامية (في العينة ) قد قيمت بما يفوق 8% من الناتج المحلي الإجمالي والاستثمار قد زاد زيادة فعلية في السبعينات عما كان عليه في الستينات ، وتتميز عمليات المشروعات العامة في الدول النامية بعدم الكفاءة ، وبالعمل في جو بيروقراطي وبتقديم خدمات ذات نوعية منخفضة(الكهرباء ، المياه ،التليفون، المواصلات ، مثلاً ) ، حيث أنه من الصعوبة ،بل من غير المنتظر في مثل هذه الأجواء استقطاب الكفاءات الإدارية المتميزة ، والقادرة على العمل المنتج، للعمل في المشروعات العامة. <BR>ويرجع برست فشل عمليات المشروعات العامة في الدول النامية إلى السياسات السعرية ،ويضرب أمثلة عديدة: ففي سري لانكا لم تتغير أسعار أجور ركوب الأتوبيسات العامة خلال الفترة 1939-1970م ، وفي إندونيسيا ظلت أسعار استهلاك الكهرباء منخفضة لعدة سنوات ، بهدف تشجيع الاستثمار ولا يمكن قبول دعم الحكومة لخدمة كالكهرباء مثلاً بهدف التوزيع العادل للدخل فمثل هذه الخدمة لا تدخل في ميزانية الفقراء في المناطق الريفية ،وفي إندونيسيا أيضاً تقدم سياسة الدعم معونات لصناعة السكر الأبيض ، ولا تقدم إعانات لصناعة السكر العادي والذي يستهلك من قبل الفقراء ، وهذا بالتحديد يتنافى مع أهداف عدالة توزيع الدخل ، وأخيراً ما حدث في مناطق الكاريبي حيث قدرت السلطات المالية هناك أن تكلفة تزويد المواطنين بالمياه تقارب 12 مرة مستوى الأسعار التي يحصل بها المواطنون على هذه الخدمة وقد يقال بأن تزويد المياه في المناطق الحارة يعتبر خدمة عامة ، ولكن برست يرد على هذه الحجة بأنه في المملكة المتحدة وهي دولة ذات طقس بارد لا يتم تزويد المواطنين بالوقود بالمجان ، بالرغم من أن هناك مطالبات عديدة بذلك وكان الرد الرسمي على ذلك دائماً "نعم ، ولكن هذه دولة فقيرة " . ويخلص برست إلى أنه يجب أن تغطي كافة تكاليف التشغيل الجارية ، ومخصصات الإهلاك ، والمساهمة في تغطية التكاليف الرأسمالية .<BR>مسار المشروعات العامة في الجمهورية اليمنية<BR>يشمل القطاع العام في الجمهورية اليمنية {140} مؤسسة عامة ومختلطــة موزعة على قطاعات الصناعــة والزراعة والأسماك ويعمل في هذه المؤسسات حوالي 74 ألف عامل وموظف وتتركز عمليــات القطــاع العــام التجارية في الكهربـــاء والمواصـــلات والميــاه والمجاري ، والبنــوك المتخصصة ،… الخ . ولكن معظمها لا يشكل أي عبء على الخزانة العامة ، بل على العكس فهي تمد الخزانة العامة (نصيب الدولة من أرباح القطاعين العام والمختلط ) بما يقارب من 11% من الإيرادات الجارية ، كما يوضح الجدول رقم (1) . ويرجع السبب في ذلك إلى أن تقديم هذه الخدمات يتم بأسعار السوق ، بل أن بعض المؤسسات بحكم وضعها الاحتكاري تفرض أسعار مرتفعة.<BR><BR>جدول رقم (1)إيرادات الدولة من فوائض أرباح المشروعات العامة<BR>( بملايين الريالات )<BR>البيان <BR>العام المالي نصيب الحكومة من فائض أرباح وحدات القطاعين العام والمختلط الإيرادات الجارية نسبة نصيب الدولة من فائض الأرباح إلى الإيرادات الجارية <BR>1990 2.449 19.407 12.6<BR>1991 3.572 27.237 13.1<BR>1992 5.684 27.879 20.3<BR>1993 4,291 30.652 14.0<BR>1994 6.679 36.739 18.2<BR>1995 15.770 74.164 21.3<BR>1996 11.551 118.584 9.7<BR>1997 15.051 216.573 6.9<BR>1998 17.645 168.455 10.5<BR>*1999 20.830 267.249 7.8<BR>*تقديرات من مشروع الموازنة العامة لعام 1999م <BR>المصدر : مجلدات الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة ، وزارة المالية .<BR><BR><BR>ونلاحظ من الجدول السابق أن نصيب الحكومة من فائض أرباح وحدات القطاعين العام والمختلط اتخذ اتجاهاً تصاعدياً من 2.449مليون ريال عام 1990م إلى حوالي 20.830 مليون ريال وهذا يدل على أن هذه الوحدات تحقق أرباحاً متزايدة ، كما يدل على تزايد اعتماد الحكومة على هذا المورد المتنامي ، ولكن نلاحظ أن أهميتها النسبية اتخذت اتجاها انخفاضياً حيث انخفضت نسبتها إلى الإيرادات الجارية من 12.6% عام 1990م إلى حوالي 7.8% عام1999م .<BR>وتـتفـاوت مساهمــة هـذه المشروعات حســب القـطـاع الــذي تنتمــي إليــه فنلاحظ مـن الجـدول رقـــم (2) أن مشــروعــــات القطـاع المالي والمـصـرفـي تحتل الصدارة كما أن مساهمتها في تزايد مستمر حيث ارتفعت من 1.101مليون ريال تقريباً عام 1990م إلى 11.874مليون ريال تقريباً عام 1999م . وأن المشروعات الأخرى لا تساهم بنفس القدر حيث تأتي مشروعات القطاع الزراعي والسمكــي في المرتبة الأخيرة فقـد ارتفعــت مساهمتها مــن 6مليون ريال تقريباً عام 1990م إلى206مليون ريال تقريباً عام1999م . <BR>المنجز في برنامج الخصخصة حتى نهاية 1998م<BR>تضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي فيما يتعلق بعملية الخصخصة إدراج مائة مؤسسة في قائمة الترشيح للخصخصة مستهدفاً توسيع دور القطاع الخاص لتعزيز الثقة وإطلاق الموارد للتسريع بالنمو بقيادة القطاع الخاص . ومنذ صدور قرار مجلس الوزراء رقم(150 ) لسنة 1994م بشأن خصخصة المؤسسات والمرافق العامة وحتى نهاية عام 98م لم يكتب لبرنامج الخصخصة السيـر بالشكل المطلــوب ووفق منظومة متكاملة من الإجراءات الواضحة والسليمة ، كما لم يكن هناك شفافية كافية للإجراءات التي تمت وتتم سواءٌ عند اختيار المشروعات المرشحة للخصخصة وعند تقييم أصولها وتقديمها إلى نقاط البيع .<BR>إن إجراءات الخصخصة التي تمت حتى عام 1998م تم توقيفها بموجب تدخل مجلس النواب بضرورة وقفها وتشكيل لجنة من أعضائه .وأوضحت هذه اللجنة أن إجراءات الخصخصة كانت فقط في محافظة عدن بحكم وجود عدد من المؤسسات الصناعية المتوقفة كلياً أو جزئياً عن العمل منذ عام 1994م وبعض المرافق الخدمية الأخرى التي واجهت بعض التغيرات في التشغيل أو التي اقتضت ضرورات التغيير نحو اقتصاد السوق الأخذ بها .<BR>ويمكن استعراض ما تم خصخصته من وحدات حتى نهاية عام 1998م على النحو التالي :-<BR>أولاً : القطاع الصناعي : مصنع الثورة للمنتجات الحديدية (تمت الخصخصة عن طريق التأجير بمبلغ (130)ألف دولار سنوياً ولمدة 30عاماً )،مصنع الأدوات الزراعية والمعدنية (تمت الخصخصة عن طريق التأجير بمبلغ (100) ألف دولار ولمدة 30عاماً)،مصنع الأحذية الجلدية (تمت خصخصته من خلال التصفية وبيع الأصول بمبلغ (12) مليون ريال)، مصنع الشهداء للملابس (تمت خصخصته من خلال التصفية وبيع الأصول بمبلغ (5) مليون ريال)، تعاونية الصناعات الجلدية (تمت خصخصته من خلال التصفية وبيع الأصول بمبلغ (4)مليون ريال)، مصنع الزيوت النباتية (تم بيع الأصول بمبلغ (64) مليون ريال وتأجير الأرض بمبلغ (40) ريال للمتر المربع ولمدة (30 عاماً ) ، تعاونية المرأة للخياطة (صفيت) ، المخبز الشعبي (صفي وأنهي كيانه القانوني بمبلغ (18)مليون ريال وأجرت الأرض بمبلغ (50) ريال للمتر المربع في السنة ولمدة (50) عاماً على أن يكون من حق المشتري استغلال الموقع تجارياً واستثمارياً) .<BR>وقد تفاوت الملاك الجدد لهذه المشروعات في استيعابهم للعمالة المرتبطة بهذه المصانع على النحو التالي :- <BR>مصنع الثورة للمنتجات الحديدية استوعب (85) عاملاً من أصل (267)عاملاً ، مصنع الزيوت النباتية استوعب كامل العمالة البالغة (3) عمال ، مصنع الأدوات الزراعية استوعب كامل العمالة البالغة (97) عاملاً ، مصنع الأحذية الجلدية استوعب (15)عاملاً من أصل العمالة البالغة (91)عاملاً ، مصنع الشهداء للملابس استوعب (10)عمال من أصل العمالة البالغة (108) عاملاً ، تعاونية الصناعات الجلدية استوعب (5) عمال من أصل العمالة البالغة (77) عاملاً ، المخبز الشعبي استوعب (12)عاملاً من أصل العمالة البالغة (83) عاملاً .<BR>ويمكن أن نستخلص من تصفية هذه المشروعات أن هذه الإجراءات كانت موفقة إلى حد كبير ، وإن كان يعيبها طول فترة التأجير ، ولكن كما أكد تقرير لجنة التجارة والصناعة المشكلة من قبل مجلس النواب أتضح أن الجزء الأكبر إن لم يكن كل المصانع في محافظة عدن قد عرضت للبيع أو التأجير في تنافس مفتوح وعبر عطاءات سرية تقدم بها الراغبون . كما نلاحظ أن استيعاب هذه المشروعات للعمالة كان معقول إلى حد كبير .<BR>ثانياً القطاع المالي والنقدي :- البنك الأهلي اليمني (قيد الإجراءات النهائية للخصخصة)، البنك اليمني للإنشاء والتعمير (قيد الدراسة والتقييم )،الشركة اليمنية للتأمين وإعادة التأمين (مرشحة للخصخصة )،البنوك المتخصصة الثلاثة الإسكان ، الزراعي ، الصناعي (قيد الدراسة) غير أن البنك الصناعي تم تصفيته على نحو يترك تساؤلات عريضة عن مستقبل الخصخصة في ظل هذه الإجراءات والأساليب المنتقاة التي لا تخدم تنمية المنافسة ورفع كفاءة الوحدات المرشحة للخصخصة بل أنها تخلق تشوهات جديدة في الاقتصاد .<BR>ثالثاً قطاع النقل والمواصلات : - تم خصخصة نشاط الشحن والتفريغ في شركة الملاحة الوطنية ، شركة خطوط اليمن البحرية (يجري البحث عن شريك لإنشاء شركة مشتركة للنقل البحري التجاري ) ، المؤسسة العامة للنقل البري (قيد الدراسة لإعادة هيكلتها )، شركة الخطوط الجوية اليمنية (قيد الدراسة والبحث عن شريك ثالث ) ،المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية (قيد الدراسة)، الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد (تجري الدراسة لخصخصتها ) .<BR>رابعاً القطاع الزراعي : تمت تصفية مزارع الدولة ومحطات التأجير، منها ما هو بشكل مباشر والآخر بشكل غير مباشر وذلك من خلال إعادة الأراضي إلى ملاكها الحقيقيين ، أما أصولها فقد تعرض الجزء الأكبر منها للنهب والسرقة أثناء حرب الانفصال ولم يعد قائماً منها سوى العمالة الفائضة تتقاضى مرتباتها من الخزينة العامة ، المؤسسة العامة للخضار والفواكه ، المؤسسة العامة للدواجن كما تم خصخصة محطة تأجير الآليات الزراعية في مدينة سيئون لصالح العاملين فيها وبنظام البيع المؤجل الدفع وهذه التجربة تعتبر حالة جيدة حيث استفاد منها العاملين وتوفرت فرص العمل لهم بالكامل إضافة إلى استمرار تشغيل هذه المحطة واستقرار العاملين وتحولهم إلى ملاك .<BR>خامساً قطاع النفط والمعادن : شركة مصافي عدن (قيد الدراسة )، شركة الغاز(مرشحة للتصفية ).<BR>سادساً قطاع التجارة : لم تتخذ أي إجراءات بشأن خصخصة وحدات هذا القطاع.<BR>سابعاً قطاع الأسماك : الشركة اليمنية السوفيتية المشتركة (صفيت)، مصنع تعليب الأسماك - المكلا (قيد الدراسة و البحث عن شريك)، مصنع تعليب الأسماك شقرة (قيد الدراسة والبحث عن شريك)، المؤسسة العامة للخدمات وتسويق الأسماك (قيد الدراسة والتقييم).<BR>ثامناً قطاع السياحة : تمت خصخصة النشاط الفندقي عن طريق التأجير .<BR>تاسعاً قطاع الصحة : الشركة الوطنية للأدوية عدن (قيد التصفية ) ، الشركة اليمنية لصناعة وتجارة الأدوية (قيد الدراسة ).<BR>عاشراً قطاع الإنشاءات : والإسكان : تم إعادة هيكلة وتنظيم المؤسسة العامة للبناء والإسكان .<BR>الآثار السلبية الناتجة عن الخصخصة<BR>ينتج عن تطبيق برنامج الخصخصة عادة آثار سلبية تختلف باختلاف ظروف تطبيقها في الدول النامية ولعل أعقد المشاكل التي تنجم عن برنامج الخصخصة هي تسريح العمالة من المشروعات العامة التي يتم تحويل ملكيتها إلى القطاع الخاص وذلك لوجود عمالة فائضة في هذه المؤسسات وظفت عادة لأسباب سياسية أو اجتماعية أو إيديولوجية و لم توظف لأسباب اقتصادية أي أن برنامج الخصخصة يؤدي إلى تزايد صفوف العاطلين وهو ما يؤدي إلى انتعاش مشاكل اقتصادية واجتماعية تعرض أمن البلد للخطر .<BR>ولمواجهة هذه الآثار السلبية تلجأ هذه الدول ومنها الجمهورية اليمنية إلى العديد من الإجراءات المؤقتة ، علماً بأنها ليست حلاً نهائياً للمشكلة بقدر ما هي تهدئة أو معالجة جزئية ، لا تغني عن البحث عن فرص عمل منتجة لها وإمكانية استيعابها من قِبل القطاع الخاص ، وتتمثل هذه الإجراءات فيما يلي : <BR>1- محاولة فرض بقاء العاملين في أماكنهم وذلك منذ مرحلة التفاوض مع الملاك الجدد . وقد نصت المادة (27) من قانون الخصخصة اليمني (( على مالك المنشأة الجديد الالتزام بالحفاظ على العاملين المنقولين إلى المنشأة لفترة لا تقل عن خمس سنوات )) ،كما تنص المادة (26) على أن ((ينقل العاملون المتفق على عددهم من الوحدة الاقتصادية التي تمت خصخصتها إلى الشركة المنشأة وفقاً لنص المادة (22) من هذا القانون بنفس الشروط السابقة من مرتبات ومكافآت شهرية وحوافز وأية مزايا أخرى وفقاً للقوانين والتشريعات النافذة وتعتبر خدماتهم السابقة متواصلة وفي حالة ما إذا كانت الحقوق في المنشأة الجديدة أفضل فيتم معاملتهم بها )).<BR>2- تشجيع العمال على تملك جزء من أسهم المشروعات العامة التي تم تصفيتها وبالتالي يصبح هؤلاء العمال من الملاك الجدد ، وتنص المادة (28) من قانون الخصخصة اليمني على (( في سبيل ضمان أوسع قدر من الاكتتاب العام تعطى الأولوية لمن يرغب من العاملين المنقولين وغير المنقولين إلى المنشأة التي تم خصخصتها )).<BR>3- إعداد برامج للتدريب التحويلي تركز على التخصصات التي سيرتفع الطلب عليها في المستقبل القريب وتقديم تسهيلات ائتمانية لمساعدة العاملين على إنشاء مؤسسات صغيرة أو شراء بعض الأصول الإنتاجية والورش وتوفير برنامج التمويل اللازم .<BR><BR>التوصيات1- إعطاء قضايا العاملين درجة عالية من الأهمية.<BR>2- الحرص على أن تصاحب عمليات الخصخصة الشفافية والوضوح في كل مراحلها. <BR>3- الحرص على أن لا تؤدي عملية الخصخصة إلى نشوء أوضاع احتكارية جديدة .<BR>4- التأكيد على أن تتبنى عملية الخصخصة قاعدة تكافؤ الفرص أمام كل من يتقدم سواء لشراء أسهم أو التأجير للمشروعات المراد تصفيتها. <BR>5- وضع معايير للمشروعات التي يجب أن تظل بيد الدولة ولا تخصخص لأسباب استراتيجية أو اقتصادية أو اجتماعية .<BR>6- العمل على إعادة هيكلة بعض المشروعات المراد خصخصتها .<BR>7- الحرص على أن تستخدم عوائد الخصخصة في الإنفاق الاستثماري ورفع كفاءة رأس المال البشري والارتقاء بمؤشرات التنمية البشرية في مجال التعليم والصحة والبنية الأساسية للمجتمع.<BR>الخاتمة<BR>وأخيراً يرى الباحث أنه يجب مراعاة أن تقتصر عمليات الخصخصة ما أمكن ذلك على أسلوب التأجير والإدارة بحيث تبقى الدولة على حصصها وأصولها بقدر الإمكان في المؤسسات العامة وتتخلص من عبء إدارة ودعم هذه المؤسسات وتفتح المجال للقطاع الخاص والمحلي والأجنبي لإدارة هذه المؤسسات وإدخال مهارات وتكنولوجيا حديثة ترفع من كفاءة وفعالية هذه المؤسسات .<BR><BR>* دراسة مقدمة إلى المؤتمر العلمي الخامس نظمته كلية التجارة والاقتصاد 23-25 أكتوبر تحت عنوان"مستقبل اليمن في ظل المتغيرات المحلية والاقليمية والدولية"</DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الغطاء النباتي الخليجي </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-466.html</link>
		<textpost><DIV align=right>مقدمه<BR><BR><BR>[تتميز دول الخليج العربي كما هو معروف بجفاف شديد وينعكس هذا في زحف الرمال وتكرر العواصف الترابية. لذا تكون تعرية التربة ظاهرة طبيعية لكنها تتسارع بمعدلات عالية نتيجة الضغط الرعوي والنشاطات البشرية الأخرى غير الرشيدة. وفي معظم دول الخليج العربي هناك معوقات عامة تعيق تنمية الأراضي تشمل: زحف الرمال وغزو الكثبان الرملية، تدهور الغطاء النباتي، وتملح وتقشر وتصلب التربة وتدهور خصوبتها.<BR><BR>بحث<BR><BR>وتوفر الأنظمة البيئية الصحراوية منافعا وقيما مختلفة الأنماط لمستخدميها. فهي مصدر لرعي الماشية، ومكان لحماية ولجوء الحياة البرية وتتوفر على فرص للترفيه. وعندما تستخدم بشكل عقلاني يمكن إيقاف زحف الرمال وعملية تعرية التربة ومن ثم السيطرة على ظاهرة التصحر. وعلاوة على ذلك فالموارد الصحراوية في دول الخليج العربي تكون جزءا متمما للتراث والتقاليد الشعبية وتتمتع بمكانة واعتبار خاص من قبل السكان.<BR><BR>ركزت بحوث المحور الأول "الأفاق العالمية والإقليمية" على التغيرات المناخية العالمية وتهديد التصحر إذ أن تلوث الهواء بثاني اوكسيد الكاربون والغازات الدفيئة الأخرى يمكن أن يزيد درجة الحرارة 2 درجة مئوية في الخمسين سنة القادمة. وإذا حدث مثل هذا السيناريو السيئ ستكون عواقبه كثيرة منها زيادة الجفاف في الأراضي المدارية وشبه المدارية الجافة.إلا أنه يمكن مواجهة هذه الحالة بتحسين عمليات إدارة الأراضي باتجاه سياسات التنمية المستديمة. غير أن مثل ذلك سوف يحتاج إلى تنفيذ إصلاح زراعي جذري في الكثير من الدول لتشجيع إدارة مسؤولة بدل الإدارة السلبية الحالية. وإذا لم يعمل شيء سوف يستمر التدهور ويزداد معدل التصحر 0,5% في السنة في الأراضي الجافة.<BR>وبحث موضوع التصحر وتأثيراته على إدارة الزراعة المروية في البيئة الجافة في دول الخليج العربي. وتم التطرق إلى تحليل الأسباب الكامنة للتصحر مع تأكيد خاص على السعودية. واقترحت إدارة بديلة لتقليل التصحر إلى الحد الأدنى في الزراعة المروية في منطقة الخليج. وبما أن السعودية تتميز بمناخ حار وجاف وتصنف كمنطقة جافة تحتل 5% من مجموع المناطق الجافة في العالم فالتصحر فيها يتسبب في خسائر اقتصادية تتمثل في انخفاض إنتاجية الأراضي الصالحة للزراعة إلى مستوى ضئيل. وأسباب هذه الظاهرة تعود إلى عوامل طبيعية وبشرية. وتتوفر إمكانيات كبيرة لتقليل امتداد التصحر إلى الحد الأدنى في السعودية فيما إذا استغلت كل الموارد المائية المتوفرة ( بغض النظر عن المصدر والنوعية) بشكل ملائم. وتنفيذ برنامج تعليمي توجيهي لتدريب العاملين في الحقل الزراعي.<BR><BR>وفي المحور الثاني "تأثير حرب الخليج الثانية" قدمت عدة بحوث شملت تقييم التلوث النفطي في منطقة الشعيبة الصناعية في الكويت الناتج عن حرق وتفجير أبار نفط الكويت من قبل النظام العراقي في 1991 . وتأثير ذلك على نباتات وتربة صحراء الكويت. حيث نتج عن ذلك كميات كبيرة من السخام والنفط غير المحترق على شكل غبار نفطي والذي انتقل إلى مناطق بعيدة.وقد استخدمت عدة معايير في كل مواقع الدراسة تتمثل في معرفة الهايدروكاربونات، المعادن الثقيلة، مجموع الأملاح القابلة للذوبان، حامض الكاربونيك ونسبة بقاء المجموعات الرئيسية من النباتات. وتبين من هذا أن النباتات والتربة أصيبت بأضرار بالغة جراء هذا العمل. وبحث موضوع أخطار التلوث النفطي على صحة الإنسان وعلى البيئة البحرية.وتقييم تقنيات المعالجة البايولوجية (الاحيائية) لاستصلاح التربة الصحراوية المدمرة في الكويت.<BR><BR>أما في الحور الثالث " تقييم السيطرة على تذرية الرمال والكثبان الرملية " فقد قدمت مجموعة من البحوث منها "حركة الرمال في دولة قطر-المشكلة والحل" ومنه يتبين أن حركة الكثبان الرملية وخصوصا الهلالية منها تحدث في القطاعات الشرقية والجنوبية الشرقية من البلاد. وتساهم كثير من العوامل في تكوين هذه الحركة ، منها انبساط سطح الأرض وهبوب الرياح الشمالية الغربية السائدة.<BR><BR>تحليل الخرائط الطوبوغرافية والصور الجوية وصور الأقمار الصناعية يظهر كمية ونسبة حركة الكثبان الرملية حيث أن نسبة الحركة للكثبان الكبيرة 7,5 متر في السنة وللكثبان الصغيرة 40 متر في السنة خلال الفترة 1963-1980 وتحت تأثير الرياح المحلية السائدة.<BR><BR>مقاومة حركات الكثبان الرملية في قطر تعتمد بدرجة كبيرة على تجارب المشاريع السابقة التي نفذت في دول مجلس التعاون الخليجي وكانت لها نتائج جيدة. محليا يهدف التشجير إلى إقامة مشاريع حيوية في البلد. أخرها كان مشروع الماشابيه Al-Mashabia حيث استخدمت الرمال لزراعة أعلاف الحيوانات وأشجار النخيل. وأخيرا يقترح البحث بعض الحلول لتثبيت الكثبان الرملية تشمل تأسيس وتصميم مصدات للرياح وإقامة أحزمة خضراء و الأخذ في الاعتبار عامل الارتفاع وكثافة وطبيعة المواد المستخدمة في تثبيت الرمال.<BR><BR>و نوقشت مواضيع أخرى ضمن هذا المحور شملت: فهم آليات تنقل الرمال _ وجهة نظر في التقدم الجديد. مفاهيم نظام عمل الرياح على المستوى العالمي وتوازن رواسب الرياح. السيطرة على تذرية الرمال. طريقة جديدة لتصنيف الأشكال الأرضية الناتجة عن عمل الرياح في الكويت. توقع معدل تنقل الرمال. طريقة جديدة لدراسة حركة الكثبان الرملية والتعرية الهوائية في الأراضي الجافة. جيومورفولوجية (أشكال سطح الأرض ) الصحراء، معدلات تذرية الرمال ودورها في تصميم وسائل للسيطرة على حركة الرمال في السعودية. تثبيت الرمال _الدروس المستخلصة من مشاريع في الصين وإيران والصومال. <BR><BR>المحور الرابع " الاستشعار عن بعد وتطبيق نظام المعلومات الجغرافية" شمل عدة بحوث منها " اصل وتطور الصحراء العربية" يقترح هذا البحث فرضية جديدة حول اصل الرمال تقول بأن الرمال نتجت بالأساس من عمل نهري أي من القنوات النهرية والمائية لتترسب في الأراضي المنخفضة. وبعد أن تغير المناخ من الظروف الرطبة إلى الظروف الجافة أعادت الرياح تشكيل الترسبات إلى كثبان رملية. وتتناقض هذه الفرضية مع الرأي السائد والقائل بان الكثبان الرملية تكونت في الأصل من عمل الرياح. وهناك أدلة جيولوجية وأثرية تثبت تغير المناخ في الجزيرة العربية وتشير بوضوح إلى أن المراحل الرطبة نتج عنها تكون بحيرات داخلية ونباتات كثيرة. لذلك تكثر بقايا النباتات والحيوانات والإنسان في الأراضي المنبسطة المفتوحة.شواطئ البحيرات القديمة هي الآن مصدر لتذرية الرمال. لقد حدث التغير في المناخات الرطبة والجافة على الأقل في خمس مراحل تعود إلى 320,000 سنة إلى الوراء.<BR><BR>وينتج عن المناخات الرطبة بالضرورة تجمع المياه الجوفية، والكثير من المياه في البحيرات الداخلية التي تسرع من عملية تكوين الترسبات وتفتت الصخور اسفل سطح الأرض التي تنتج منها الرمال. وهذا يشير بوضوح إلى أن البحث على المياه الجوفية مستقبلا يجب أن يتركز في الأراضي ذات التجمعات الكبيرة من الرمال مثل صحراء النفوذ والربع الخالي. الفرضية المذكورة تقوم على تفسير معطيات توفرت من تصوير الأقمار الصناعية.وهي تستند على أدلة ملاحظة لأصل وتطور المظهر الطبيعي للصحراء عبر الزمان والمكان.<BR><BR>واهتمت البحوث الأخرى ضمن هذا المحور بالمعطيات الجديدة التي توفرها الأقمار الصناعية واستخدامها كوسائل للمسح البيئي والتقييم السريع لحالة البيئة. هذه المعطيات يمكن أن تحل محل الطريقة التقليدية لجمع المعلومات عبر السكان المحليين وسوف تدعم الجمع السريع للمعلومات الأساسية التي يحتاج لها المخططون لتطوير استراتيجيات ملائمة. وباستخدام الرادار يتم تحسس تضاريس سطح الأرض ويمكن تحديد موقعها وتصنيفها طبقا لتعرية تربتها وهذا يقود إلى تحديد غير مباشر للغطاء النباتي. كذلك يمكن استخدام معطيات الأقمار الصناعية لمسح ومراقبة الأراضي الهامشية ورسم الخرائط للتغيرات التي تحدث في المظهر الطبيعي للأرض وتطوير وسائل فعالة للتحذير المبكر من تأكل التربة وتعريتها. هذه الوسائل ستكون فعالة لوقف عملية تعرية التربة.<BR><BR>وبحث تطبيق طريقة نظام المعلومات الجغرافية لرسم نموذج للتغيرات الجيومورفولوجية الحاصلة في صحراء الكويت. وقد ركزت الدراسات الأولى بشكل رئيسي على وضع خرائط لهذه التغيرات في السطح من ناحية تقييم التلف الحاصل في البيئة جراء تكون 300 بحيرة نفطية داخلية من أبار النفط المتدفقة بعد تفجيرها. تغطية سطح الأرض بالقطران سيكون لها تأثير رئيسي على جيومورفولوجية سطح الأرض وعلى توزيع الترسبات في الكويت. ومن اجل التمكن من توقع طبيعة وامتداد وتأثير هذه التغيرات فقد تمت دراسة مميزات سطح الأرض قبل وبعد الحرب وهذه مسألة أساسية في البحث. واستخدمت تقنيات الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافية لتحديد ومعرفة علاقة التغيرات الحاصلة في سطح الأرض معتمدة على معطيات مشتقة من تصوير الأقمار الصناعية والخرائط و الملاحظات الحقلية. وقد تم تحديد الأراضي التي أظهرت تغيرات في السطح وبالتالي يمكن استخدامها كدليل في إعادة تصنيف جيومورفولوجية الكويت.<BR><BR>ومن المواضيع الأخرى التي نوقشت في المحور الرابع: رسم خرائط لأنماط الكثبان الرملية ومراقبتها في شمال غرب الكويت بواسطة الأقمار الصناعية. وتكنولوجيا جديدة لاكتشاف انبعاث الموجات الكهرومغناطيسية وتطبيقاتها على قياس رطوبة التربة من الجو.<BR><BR>لقد ساهم هذا المؤتمر في فهم فيزيائية عمليات الرياح، وآليات حركة الرمال، وتقنيات السيطرة عليها، والتغييرات القصيرة والطويلة الأجل في جيومورفولوجية الصحراء وفيما إذا تعود هذه إلى أسباب طبيعية أو تأثيرات بشرية. <BR><BR>ومن التوصيات التي أقرها المؤتمر: العمل على اتباع طريقة منهجية لجمع المزيد من المعطيات والمعلومات حول مشاكل تدهور الأراضي وتنمية الصحراء في دول الخليج العربي. ولكي يتم التقييم الصحيح للوضع الحالي في المناطق الهامشية الصحراوية يجب إعداد مسوحات للموارد الطبيعية تشمل الخرائط .وهذه ستشكل قاعدة معلوماتية موثقة يعول عليا في التخطيط. وقد تم الإقرار بأن الظروف المتغيرة التي تسود العالم الآن وعلى وجه التعيين توقيع الكثير من دول العالم اتفاقيات مختلفة حول تغير المناخ، التصحر، الجفاف، والحفاظ على التنوع البايولوجي (الاحيائي).كل هذه الاتفاقيات تدعوا الدول لتطوير خطط عملها على المستوى المحلي والإقليمي . وتطبيق نظام جماعي لإدارة الموارد الطبيعية وتعزيز الاكتفاء الذاتي الدائم. مثل هذا النظام سيستفيد منه السكان وسيحفظ التراث والثقافة ويجلب منافعا اقتصادية للدول ويساعد كليا في تنفيذ الاتفاقيات الدولية المختلفة.<BR><BR>تطوير استراتيجيات وطنية أو خطط عمل تضع سياسة واضحة المعالم لاستخدام وإدارة الموارد الوطنية بما فيها القوى البشرية. وتوفير آليات مختلفة لتنفيذ هذه الأهداف منها على سبيل المثال : تأسيس منظمة وطنية لتنفيذ القوانين والسياسات بشكل فاعل، وتعزيز السياسات والقوانين الموجودة وتنظيم اهتمام المحافظة على التنوع الاحيائي وحماية الأراضي. <BR><BR>استخدام تكنولوجيا الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافية لتقدير حركات الكثبان الرملية وتحديد أنماطها، وتقييم الموارد المائية والنباتية وإعداد خرائط للتربة مكملة تظهر كل أنماط المشاكل المتعلقة بالرمال. <BR><BR>خاتمه<BR><BR>أخيرا لقد قدمت دون شك مجموعة قيمة من البحوث في المؤتمر ويبقى الاختبار الحقيقي في مدى الاستفادة منها على أرض الواقع لمواجهة المشكلات البيئية المتعاظمة في دول المنطقة ومنها العراق حيث تتشابه ظروفه الطبيعية في كثير من الأوجه مع الدول المذكورة إذ يغطي المناخ الصحراوي 70% من مساحته .</DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>علم اللحام في الصناعه </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-467.html</link>
		<textpost><DIV dir=rtl><BR><BR>المهندس / عماد مال الله <BR><BR>مقدمة عن اللحام<BR><BR>مما لاشك فيه أن مهنة اللحام من المهن القديمة وكانت تسمي بالحدادة ومع تطور علوم اللحام الصناعية هذا التطور شمل جميع المهن وأجهزتها المستعملة فكان من الطبيعي ان تتطور أجهزة ومعدات و مكائن اللحام، فأصبحت اليوم لمهنة اللحام أسلوبا فنيا لوصل جميع أنواع المعادن واصبح له تأثيره المتزايد علي الإنتاج الصناعي وهو اليوم جزء لا يتجزأ من الصناعة الحديثة <BR><BR><BR>ومن الطبيعي أن تتحسن جودة أداء عامل اللحام كلما ارتفع مستوى معرفته بفن اللحام بصفة عامة وبعملية اللحام التي يشتغل بها بصفة خاصة، وعملية اللحام التي تجري وفقا لأصول الصناعة التي تتطلب إحاطة عامل اللحام بتفاصيلها إحاطة كاملة، والالتزام بها بكل دقة وعناية<BR><BR><BR><BR><BR>تطور اللحام في الصناعة<BR><BR>ومع تطور التكنولوجيا الحديثة خلال النصف الأول من القرن العشرين بدأ فن اللحام في التقدم بخطوات سريعة جدا. وتتابع ظهور الأساليب المختلفة للحام المعادن العديدة وسبائكها بحيث تناسب جميع أنواع المشغولات الرقيقة والسميكة منها، وتهيئ أفضل السبل للحصول علي جودة لحام عالية <BR><BR>ومن أهم الأساليب التي تطورت تطورا كبيرا وأصبح استخدامها في مجال الصناعة على نطاق واسع هي : اللحام بالليزر – اللحام بالهيدروجين الذري – لحام المقاومة – اللحام بـالتنجستن – اللحام المعدني – لحام الأرجون – لحام غز ثاني أكسيد الكربون و حتى لحام مشغولات البلاستيك بأنواعها ... ولازال الباب مفتوحا لتقدم هذه الصناعة <BR><BR><BR>اللحام في دولة الكويت<BR><BR>ولقد توصلت دولة الكويت إلى إنجازات عديدة في مجال هندسة اللحام، فقد كان اللحام سابقا يدرس فـي الكلية الصناعية والتعلـيم الموازي والمهـني وفي الوقـت الراهـن أنشأت الكـليات والمعاهد التخـصصية حتى أصبحت تـواكـب آخر ما توصلت أليها التكنولوجـيا الصناعية فـي المهن و منها علي سبيل الحـصر ( كلية الدراسات التكنولوجـية - معـهـد صـباح السـالـم للتدريب الصناعي - معهد الشويخ للتدريب الصناعي – ومعهد التدريب الإنشائي ) كل هذه المعاهد يكون التدريب فيها علي عملية اللحام شىء أساسي حيث تعتني بهندسة اللحام بؤ سائل تكنولوجية حديثة مما يكون لهو اكبر الأثر في الحصول على فني لحام متخصص يستطيع أن يمارس عملة الفني بكل دراية<BR><BR><BR>استخادمات اللحام في الصناعة<BR><BR>ولا ننسى استخدامات اللحام فى الصناعة فهناك صناعة السفـن، الطائرات ، عربات السكك الحـديـدية، السيارات، الجسـور، والمركبات بأنواعـها وغيرها من الصناعات الأخرى التي لا يمكن للصناعة أن تستغني عن اللحام وأصبح العمود الفقـري لكافة الصناعات الهندسية<BR><BR><BR>وقلما يوجد اليوم فرع من فروع الصناعة لا يستخدم فيه اللحام و السبب في ذلك هو أن المنشآت الملحومة أخف وزنا من المنشآت الموصلة بالوسائل الأخرى وهذا معناه التوفير في المواد و الإقلال من الوقت لازم للإنشاء الذي يوفر في الوقت و العمل و كذاك اكثر أمانا و أيضا تكاليف الإنشاء منخفضة<BR><BR>اللحام في معهد التدريب الصناعي<BR><BR>في بداية إنشاء المعهد كان قسم اللحام من الأقسام الرئيسية التي بنى عليها المعهد و ذلك لما فـي هذه المهنة من أساس في الصناعة. حيث كانت البدايات تعتمد عــلى البسـاطة التكنولوجية فكانت الأجهزة والمعدات بسيطة وكان الأسـاس في القسم فـي عمليات الحدادة وتشكيل المعادن وبعـض التمـارين فـي الصفـائح المعـدنية ولحـام الكهرباء والأكسجين ولم يكن القسم مثل ما نحن عليه الآن من حيث التقدم في تكنولوجيا اللحام في جميع المعادن وهـذه الأجهزة الحديثة في القطع والنشر والتثقيب وعـمليات الجـلخ العالية الجودة وأيـضا وجـود المعـدات المـساعـدة مـن أدوات وأجهـزة قياس وإدخال عـناصر غـازية مثـل ( الأرجوان – و ثاني أكسيد الكربون ـ النيتروجين ) في عمليات لحام الأكسجين و الكهرباء ‘ فبمرور عشرين عاما و اكثر نرى الفارق الكبير و التقدم العظيم لهذه المهنة حيث كانت مخصصة لرجال فقط أما اليوم فبمكاننا أن نرى حتى العنصر النسائي<BR><BR><BR>فلا يمر عام إلا و تنزل بالسواق أجهزة و مكائن جديدة و مطورة وتبسيط العمل الصناعي في اللحام فينظر للجودة و البساطة و السرعة في أداء العمل ،كل هذا الإمكانيات تنصب في عملية التدريب على مهنة اللحام و الصفائح المعدنية في المعهد فخلال سنتين من التدريب يكون الطالب قد اخذ كفايته من التعلم فباستطاعته اخذ القياسات الدقيقة في العمليات الحسابية و الهندسية ثم يتم تطبيق هذه الحسابات عمليا في تنفيذ الأعمال المطلوبة منه فهو يقيس و ينشر و يثقب و يلحم جميع أنواع المعادن و جميع أوضاع اللحام . وبعد سنتين من التدريب المكثف على هذه العمليات الفنية شهادة كصانع فني دقيق يستطيع ممارسة المهنة في ورش الوزارة و المصانع المتخصصة <BR><BR><BR><BR><BR></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الصناعه الصينيه </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-468.html</link>
		<textpost><DIV dir=rtl>بدأت الصناعة الصينية تقدمها الشاق على أساس ضعيف. فقد كانت الأصول الثابتة لكل البلاد 4ر12 مليار يوان فقط في عام 1949، ومنتجاتها الصناعيةة قليلة، بحيث كان حجم إنتاجها سنوي محدودا: 327 ألف طن من الغزل القطني و32 مليون طن من ألفحم الخام،¤ وكانت معظم المنتجات الصناعية الموجودة في السوق الصينية مستوردة. <BR>وبعد ولادة الصين الجديدة عام 1949، بادرت الحكومة الصينية إلى البناء الاقتصادي على نطاق واسع وبشكل مخطط. فتوطد الأساس الصناعية وارتفع المستوى الإنتاجي بسرعة. وتطور وتعاظم عدد كبير من الصناعات من العدم إلى الوجود، مثل صناعات التعدين واستخراج المناجم والطاقة الكهربائية والطائرات والسيارات وغيرها من الصناعات التقليدية، وكذلك صناعات البتروكيماويات والحاسبات الالكترونية وأجهزة الاتصالات والمقاييس والمعدات والطيران وألفضاء وغيرها من الصناعات الناشئة. ومنذ عام 1978، دخلت الصناعة الصينية مرحلة إصلاحات وتطورات كبيرة بفضل الإصلاح والانفتاح،¤ وخلال ألفترة ما بين عامي 1978 و1999، حققت الصناعة منجزات باهرة بمعدل نمو 11,1% سنويا، وتقوت القوة الصناعية الشاملة بصورة ملحوظة، ووصلت القيمة الصناعية المضافة حتى عام 1999 إلى 7ر3535 مليار يوان بزيادة 2ر9 ضعف عن عام 1978،¤ <BR>الخطوة الأولى في إصلاح الصناعة الصينية كانت هي التعبئة الكاملة للحماسة والروح إبداعية الكامنة لدى المؤسسات وعمالها عن طريق منح الصلاحيات والتنازل عن بعض الأرباح وتوسيع صلاحيات المؤسسات في الإدارة الذاتية وتطبيق نظام مسؤولية المقاولة للمؤسسات، مما خلق بيئة ممتازة لتحقيق الإدارة الذاتية للمؤسسات وتكميل وتحسين آلية الإدارة فيها. والخطوة الثانية هي تعجيل عملية تحديث والتوسيع للصناعة الصينية بواسطة اجتذاب رأس المال الأجنبي وتطبيق الانفتاح على الخارج. ونتيجة إنشاء مجموعة كبيرة من المؤسسات الصناعيةا ذات الاستثمار المشترك أو الاستثمار الأجنبي الخالص، حصلت الصناعة الصينية على أموال ومعدات متطورة وأساليب إدارية حديثة، وارتفع مستواها الذاتي في التقنيات والمعدات والإدارة. وبعد 21 سنة من الإصلاح، تخلصت الصناعة الصينية من حالتها المتخلفة في قلة أنواع المنتجات وانخفاض المستوى ألفني، وارتفعت كميات المنتجات الصناعية ارتفاعا عظيما. وفي عام 1999، وصل إنتاج ألفولاذ وألفحم الخام والطاقة الكهربائية والاسمنت إلى 124 مليون طن و1045 مليون طن و3ر1239 مليار كيلوواط/ساعة و375 مليون طن على التوالي، بزيادة 9ر2 ضعف و%96 و8ر3 ضعف و8ر7 ضعف كل على عدة عن عام 1978. وإلى جانب ذلك، ازدادت الكميات الإنتاجية لكل من الألياف الكيماوية والأسمدة الزراعية والاثيلين والبلاستيك والزجاج اللوحي وغيرها من منتجات وسائل الإنتاج الهامة، بضعفين أو أكثر. وتطورت المنتجات المتعلقة بحياة الشعب اليومية، مثل التلفزيونات الملونة والثلاجات والغسالات ومكيفات الهواء وآلات التصوير وأجهزة ألفيديو وأجهزة قرص ألفيديو المدمجة وأجهزة DVD ومعدات الستريو المتكاملة، قد تطورت من العدم إلى الوجود ومن الصغر إلى الكبر، وحققت زيادة عظيمة، بحيث وصلت زيادة بعضها إلى 100 ضعف أو أكثر. كما شهدت دفعة من المنتجات ذات التقنيات الجديدة والعالية تطورا كبيرا وبسرعة متوالية هندسية، منها أجهزة السنترالات بالتحكم المبرمج والدوائر المتكاملة ذات الحجم الكبير والميكروكمبيوترية الالكترونية، كما خطا إنتاج السيارات خطوات واسعة مع تزايد عدد الأسر المالكة لها. <BR>لقد ظل إصلاح المؤسسات المملوكة للدولة، على الأخص المؤسسات الكبيرة والمتوسطة منها، يحتل مكانة مركزية في قضية إصلاح النظام الاقتصادي الصيني. وفي الوقت الحاضر، ووفقا لمتطلبات إنشاء المؤسسات الحديثة المتمثلة في 'وضوح حقوق الملكية والتحديد الجلي للصلاحيات وألفصل بين سلطة الحكومة والمؤسسات الإدارة العلمية'، سنقوم بإصلاح المؤسسات المملوكة للدولة إلى أن تصبح شركات ذات مواصفات معيارية، وإعادة تنظيم استراتيجية للمؤسسات المملوكة للدولة الكبيرة والمتوسطة،¤ وفي السنوات الأخيرة، أسست الصين عددا من المجموعات الصناعية الضخمة، مثل المجموعة الصينية للنفط والغاز الطبيعي ومجموعة باوشان للحديد والصلب بشانغهاي وكذلك مجموعة تشانغهونغ ومجموعة هاير ومجموعة كونكا ومجموعة كلون ومجموعة TCL وغيرها من المجموعات المتخصصة في الأجهزة الكهربائية المنزلية، وأيضا مجموعة ليجند ومجموعة فاوندر التابعة لجامعة بكين وغيرهما من المجموعات الخاصة للميكروكمبيوترات الالكترونية. ولا تشارك هذه المجموعات في المنافسات الداخلية فحسب، بل تتقدم نحو السوق العالمية للانضمام إلى المنافسات فيها. <BR></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>صناعة الورق </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-469.html</link>
		<textpost><DIV dir=rtl>الورق <BR>مادة على شكل صفحات رقيقة تصنع بنسج الألياف السليولوزية للخضروات. وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة والتغليف والتعبئة وفي الوفاء بالعديد من الأغراض التي تتراوح بين ترشيح الرواسب من المحاليل وصناعة أنواع معينة من مواد البناء. <BR>وفي حضارة القرن العشرين، أصبح الورق عنصرا أساسيا وأصبح تطوير الآلات من أجل إنتاجها السريع مسئولا عن زيادة التعليم وارتفاع المستويات التعليمية لدى الناس عبر أنحاء العالم. <BR>تاريخ صناعة الورق <BR>يعود اختراع الورق إلى الألف الثالث قبل الميلاد (حوالي 2700 ق.م) فقد اخترع المصريون القدماء مادة صالحة للكتابة، مع سهولة الحصول على هذه المادة بثمن في متناول الأيدي، وهي ورق البردي. وكان ذلك من أعظم الاختراعات في تاريخ البشرية وقبل ذلك كانت الكتابة (التي ظهرت في الألف الرابع) مقصورة على الحجر أو اللوحات الطينية والتي استخدمها السومريون وفضلوا الكتابة عليها ووجدوها أقرب إلى التداول، وأيسر في التكلفة من قطع الحجر، وهي لوحات مكونة من طمي نقي ناعم، ويصب في قوالب ذات أشكال متعارف عليها، فتخرج اللوحة على هيئة القرص مسطحة الوجهين، أو على هيئة ربع الدائرة مستوية السطح محدبة الظهر، أو على هيئة المستطيل. وقد تكون اللوحة على هيئة المخروط، وتترك على حالها، بعد الكتابة أو تجفف في حرارة عادية بحيث تكتسب صلابة مناسبة. <BR>وكانت الألواح المستطيلة أكثر شيوعا، وكانت تحرق في أفران، وتحفظ في أغلفة طينية بعد أن ينثر عليها قليل من مسحوق الطمي الجاف ليمنع التصاقها بغلافها، ثم يكسر هذا الغلاف قبل قراءة لوحته الداخلية. <BR>ثم صنع المصريون الورق من سيقان نبات البردي، وحل مكان الكتب الحجرية والطينية. وكان البردي أوفر ثمنا وأيسر إذ كان ينمو بكثرة في مستنقعات الدلتا. وكان الورق يصنع بتقطيع اللب إلى شرائح طولية توضع متعارضة في طبقتين أو ثلاث فوق بعضها ثم تبلل بالماء وتضغط. وكان يصنع كصفحات منفصلة، ثم تلصق هذه الصفحات الواحدة في ذيل الأخرى، وبذلك أمكن عمل أشرطة بأطوال مختلفة تضم نصوصا طويلة. أما عرض شرائط البردي فقد تراوح من ثلاث أقدام إلى (18) قدما. وأطول بردية معروفة هي بردية هاريس وصل طولها (133) قدما وعرضها (16) قدما. ولقد ظل ورق البردي مستخدما في الكتابة في م نطقة البحر الأبيض المتوسط حتى القرن الحادي عشر الميلادي. <BR>أما الورق المعروف حاليا، فيعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي. ففي عام 105 بعد الميلاد صنع الصيني تسي آي لون ورقا من لحاء الشجر وشباك الأسماك. ثم توصل الصينيون إلى صنع الورق من عجائن لباب الشجر، فحلت بذلك مكان الحرير غالي الثمن، والغاب ثقيل الوزن اللذين قنع بهما الصينيون زمنا طويلا. وبعد ذلك طور الصينيون هذه الصنعة باستخدام مادة ماسكة من الغراء أو الجيلاتين مخلوطة بعجينة نشوية ليقووا بها الألياف ويجعلوا الورق سريع الامتصاص للحبر. <BR>ولكن الورق الصيني كان محدود الانتشار ولم يذع خبره في العالم القديم أو الوسيط حتى القرن الثامن الميلادي، حين عرف العرب أسرار صناعة الورق الصيني بعد فتح سمرقند عام 93هـ / 712 م. وأسس أول مصنع للورق في بغداد عام 178هـ / 794 م. وأسسه الفضل بن يحيى في عصر هارون الرشيد. ثم انتشرت صناعة الورق بسرعة فائقة في كل أنحاء العالم الإسلامي، فدخلت سوريا ومصر وشمال أفريقيا وأسبانيا، وكان الناس يكتبون حتى ذلك الوقت على الرق و العسب و اللخاف ، ثم أمر هارون الرشيد، بعد أن كثر الورق، ألا يكتب الناس إلا في الكاغد . <BR>وطور المسلمون صناعة الكاغد وأنتجت المصانع الإسلامية أنواعا ممتازة منه. ومن أشهر طرق صناعة الكاغد في العصور الإسلامية ما ورد في كتاب 'عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب' وفيه يذكر مؤلفه الأمير المعز بن باديسي طريقة صناعة الكاغد من مادة القنب الأبيض وطريقته: 'أن ينقع القنب ويسرح حتى يلين ثم ينقع بماء الجير ويفرك باليد ويجفف وتكرر هذه العملية ثلاثة أيام ويبدل الماء في كل مرة حتى يصبح أبيض ثم يقطع بالمقراض وينقع بالماء حتى يزول الجير منه ثم يدق في هاون وهو ندي حتى لا تبقى فيه عقد ثم يحلل في الماء ويصبح مثل الحرير ويصب في قوالب حسب الحجم المراد وتكون قطع الورق مفتوحة الخيطان فيرجع إلى القنب ويضرب شديدا ويغلى في قالب كبير بالماء ويحرك على وجهيه شديدا ويغلى في قالب كبير بالماء ويحرك على وجهيه حتى يكون ثخينا ثم يصب في قالب ويقلب على لوح ويلصق على الحائط حتى يجف ويسقط وي ؤخذ له دقيق ناعم ونشاء في الماء البارد ويغلى حتى يفور ويصب على الدقيق ويحرك حتى يروق فيطلى به الورق ثم تلف الورقة على قصبة حتى تجف من الوجهين ثم يرش بالماء ويجفف ويصقل'. <BR>وخلال عشرة قرون متتالية، وحتى تاريخ اختراع أول ماكينة ورق في القرن الثامن عشر الميلادي لم تتغير العمليات الأساسية المستخدمة في صناعة الورق. فكانت المادة الخام توضع في حوض كبير ثم تصحن بمدقة أو مطرقة ثقيلة لفصل الألياف. ثم يتم غسل هذه المادة بماء جار للتخلص من القاذورات، وبعد فصل الألياف تحفظ بدون تغيير الماء الموجود في الحوض. وفي هذه المرحلة، تكون المادة السائلة جاهزة لعملية صناعة الورق الفعلية. <BR>وتعتبر الآلة الرئيسية في صناعة الورق هي القالب. ويوضع هذا القالب داخل إطار خشبي متحرك وهو إطار منخفض حول حافته. ويقوم صانع الورق بغمس القالب والإطار في الحوض الذي يحتوي على المادة السائلة، وعندما يخرجان من الحوض، يكون سطح القالب مغطى بطبقة رقيقة من خليط الألياف والماء. ثم يتم هز الآلة إلى الأمام والخلف ومن جانب لآخر. وتساعد هذه العملية على توزيع الخليط بالتساوي على سطح القالب وتجعل الألياف المفردة تتشابك مع الألياف الأخرى القريبة منها مما يجعل فرخ الورق قويا. وأثناء ذلك يترشح جزء كبير من الماء الموجود في الخليط عبر الشبكة الموجودة في القالب. ثم تترك الآلة وفرخ الورق المبتل بعض الوقت حتى يصبح الورق متماسكا بما فيه الكفاية بحيث يمكن التخلص من الإطار الخشبي الموجود حول القالب. <BR>وبعد نزع الإطار الخشبي من القالب، يوضع القالب في وضع معكوس ويوضع فرخ الورق على نسيج صوفي منسوج يسمى لبادة، ثم توضع لبادة أخرى على فرخ الورق وتكرر العملية. <BR>وبعد وضع لبادات بين عدد من أفراخ الورق، توضع الكومة كلها في مكبس وتعرض لضغط تصل درجته إلى 100 طن أو أكثر حيث يتم التخلص من معظم المياه المتبقية في الورق. ثم تفصل أفراخ الورق عن اللبادات وتكدس وتضغط. وتكرر عملية ضغط كومة الورق عدة مرات وفي كل مرة توضع الكومة في نسق مختلف حيث تكون أفراخ الورق المفردة في أوضاع مختلفة بالنسبة للأفراخ الأخرى. وتسمى هذه العملية بالتبادل ويؤدي تكرارها إلى تحسين سطح الأوراق التي تم الانتهاء من تصنيعها. وآخر مرحلة في صناعة الورق هي مرحلة التجفيف، حيث يعلق الورق ف ي مجموعات مكونة من أربع أو خمس أفراخ على حبال في غرفة تجفيف خاصة حتى تتبخر الرطوبة الموجودة به تماما. <BR>وبالنسبة للورق الذي يستخدم فيه الحبر لأغراض الكتابة أو الطباعة، فإنه يتطلب معالجة إضافية بعد التجفيف، لأنه بدون هذه المعالجة، سوف يمتص الورق الحبر وستظهر الخطوط مشوهة. وتشمل عملية المعالجة تغطية الورق بطبقة من الغراء من خلال غمسه في محلول من الغراء الحيواني ثم تجفيف الورق الذي تعرض لهذه العملية ثم الانتهاء من إعداد الورق عن طريق ضغط أفراخ الورق بين صفائح معدنية أو كرتون أملس. ويحدد مدى قوة الضغط ملمس الورق. وتضغط الأوراق ذات الملمس الخشن ضغطا خفيفا لمدة قصيرة نسبيا، بينما تضغط الأوراق ذات الملمس الناعم ضغطا شديدا لفترة أطول نسبيا. <BR>ولقد تعددت أنواع الورق في بقاع الدولة الإسلامية فكان هناك الطلحي، والنوحي، والجعفري، والفرعوني، والطاهري، نسبة إلى أسماء صانعيه. وأدى ذلك إلى تسهيل إنتاج الكتب بطريقة كبيرة. وفي أقل من قرن من الزمان، أنتج المسلمون مئات الآلاف من نسخ الكتب التي ازدانت بها مئات المكتبات العامة والخاصة في كل أرجاء العالم من الصين شرقا إلى الأندلس غربا. <BR>ومن الأندلس أدخل المسلمون الورق إلى أوروبا، وكان الأوروبيون في ذلك الوقت يكتبون على رقوق من جلود الحيوانات بل اعتاد الرهبان على حك مؤلفات عظماء اليونان المدونة على الرق ليكتبوا بدلا منها مواعظهم الدينية، مما أدى إلى ضياع الكثير من تراث اليونان العلمي والثقافي. <BR>ثم انتشرت حرفة صناعة الورق في أوروبا، فأنشئ أول مصنع ورق في أسبانيا حوالي عام 544هـ / 1150 م، ثم تدهورت هذه الصناعة في أسبانيا، وانتقلت إلى إيطاليا، وتأسس أول مصنع لهذا الغرض في مدينة فيريانو عام 674هـ / 1276 م، وأنشئ مصنع أخر في بادوا عام 833هـ / 1340 م، ثم قامت مصانع أخرى عديدة في تريفير وفلورنسا وبولونيا وبارما وميلانو والبندقية. أما أول مصنع للورق أنشئ في ألمانيا فكان في مدينة ماينز عام 719هـ / 1320 م، وتبعه مصنع آخر في نورمبرج عام 792هـ / 1390 م، أما إنجلترا فلقد تأخرت صناعة الورق فيها عن بقية الدول الأوربية قرابة مائة عام وكان إنشاء أول مصنع فيها للورق عام 1495م. وخلال القرن الخامس عشر الميلادي حل الورق محل الرقوق الجلدية في الكتابة في أوروبا. بينما دخلت صناعة الورق إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن السابع عشر حيث أنشأ أول مصنع في أمريكا عام 1690م. <BR>ولقد أدى الاستخدام المتزايد للورق في القرنين السابع عشر والثامن عشر إلى وجود نقص في لحاء الخشب الذي كان المادة الخام الكافية الوحيدة المعروفة لصانعي الورق الأوربيين. وفي الوقت ذاته، جرت محاولات لتقليل تكلفة الورق عن طريق اختراع ماكينة تحل محل عملية الصب اليدوية المستخدمة في صناعة الورق. وقد صنعت أول ماكينة عملية عام 1203هـ / 1789 م وقد اخترعها المخترع الفرنسي نيكولاس لويس روبرت. وقد تطور ماكينة روبرت هذه الأخوان هنري فوردينير ووسيلي فوردينير عام 1217هـ / 1803 م. كما حلت مشكلة صناعة الورق من مواد خام رخيصة من خلال التوصل إلى عملية تصنيع لب الورق حوالي عام 1840م، كما تم التوصل إلى عمليات إنتاج اللب كيميائيا بعد ذلك بحوالي عشر سنوات. <BR>وحاليا يصنع أكثر من 95% من الورق من سلولوز الخشب. حيث يستخدم لب الخشب فقط في صناعة الأنواع الرخيصة من الورق مثل ذلك المستخدم في ورق الجرائد، أما الأنواع الأرقى فيستخدم فيها الخشب المعالج كيميائيا واللب وخليط من اللب وألياف اللحاء. . وتعد أفضل أنواع الورق - مثل تلك المستخدمة في الكتابة - تلك المصنوعة من ألياف اللحاء فقط. <BR>صناعة الورق آليا <BR>عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أو الرماد والمواد الغريبة. وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات. ويتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن هذا الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة. ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر وهي عبارة عن حوض مقسم طوليا بحيث تشكل سلسلة متصلة حول الحوض. وفي أحد نصفي الحوض، توجد أسطوانة أفقية تحمل سلسلة من السكاكين التي تدور بسرعة بالقرب من لوح قاعدة منحني وهو الآخر مزود بسكاكين. ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللحاء إلى ألياف. وفي النصف الآخر من الحوض، توجد أسطوانة غسيل مجوفة مغطاة بطبقة عبارة عن شبكة رقيقة منظمة بطريقة معينة بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها. وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندر، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة. وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندر فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى. وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ أو نوع من الراتينج ومواد حشو مثل كبريتات الجير أو الصلصال النقي، وذلك لزيادة وزن وحجم الورق. <BR></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أهمية الصك ووظيفته </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-470.html</link>
		<textpost><DIV dir=rtl>اهمية الصك ووظيفةالصك هو أكثر الأوراق التجارية ديوعاً فى العمل نظراً لما يؤديه من وظيفة هامة فى المعاملات فقد ظهر أولاً كأداة لسحب الودائع المصرفية لمصلحة الساحب نفسه، إلا أنه قد أصبح أداة وفاء تغنى عن إستعمال النقود فى المعاملات فبدلاً من أن يفى المدين لدائنه مباشرة بتقديم مبلغ من النقود إليه فأنه يحرر لصالح الدائن صكاً وفاء لدينه. <BR>كما أن الصك وسيلة أثبات اذ يقيد فى دفاتر المصارف أن صكاً معيناً قد دفع قيمته لشخص معين واستعمال الصك يحد من كمية النقود المتداولة فالمستفيد من الصك يعهد به فى العادة إلى المصرف الذى يتعامل معه للتحصيل وقيد قيمته فى حسابه. <BR>وبالإضافة إلى ما تقدم فإن الصك يوفر ضماناً لحامله فى الحصول على قيمته بما فرضه القانون من جزاء جنائى عند عدم الوفاء بقيمته بسبب أنعدام الرصيد أو نقصانه. <BR><BR>الصك والشروط الشكلية والبيانات الإلزامية <BR>1. يشترط لصحة الصك أن يكون مكتوباً والمصارف تقوم بطبع نماذج خاصة تسلمها لزبائها يتضمن اسم المصرف والفرع ورقم الحساب وفراغات لكتابة تاريخ إنشاء الصك واسم المستفيد ومبلغ الصك. <BR>2.بالإضافة إلى ما تقدم هناك بيانات إلزامية للصك وهى ما نصت عليها المادة (394) فى القانون التجارى:- <BR>أ- كتابة كلمة (صك) فى متن الصك وبنفس اللغة التى كتب بها والقصد من ذلك تحديد طبيعة المحرر وتمييزه عن غيره من المحرارات. <BR>ب- يتعين ان يتضمن الصك أمراً من الساحب إلى المسحوب عليه وهذا الأمر يجب أن يكون منجزاً غير معلق على شرط أو مصاف إلى أجل وإلا أجل وإلا كان الصك باطل ويجب أن يكون الأمر متعلق بدفع مبلغ محدد من النقود ويشترط كتابة مبلغ الصك مرة بالأرقام ومرة بالحروف وعند اختلاف القيمة المكتوبة بالأرقام عن القيمة المكتوبة بالحروف يجب الاعتداد بالمبلغ المكتوب بالحروف. <BR>ج- يجب أن يشتمل الصك على بيان اسم المسحوب عليه الذى يصدر إليه الساحب الأمر بدفع الصك ويشترط أن يكون المسحوب عليه مصرفاً إذا كان الصك واجب الدفع فى ليبيا أما أذا كان مستحق الدفع خارج ليبيا فيجوز أن يكون المسحوب عليه ليس مصرف (م 396 قانون تجارى). <BR>د- كتابة تاريخ إصدار الصك بالتحديد أى باليوم والشهر والسنة وكتابة تاريخ الصك وهو من البيانات الجوهرية لصحته ومن ثم إذا خلا الصك من هذا البيان كان باطلاً بالإضافة إلى التاريخ يجب أن يتضمن الصك بيان مكان إصداره ويفيد بيان مكان الإصدار فى تحديد مواعيد تقديم الصك للدفع إذ أنها تختلف بحسب ما إذا كان الصك واجب الدفع فى ذات مكان السحب أو فى مكان آخر إذا لم يتضمن الصك بيان لمكان الإصدار فلايترتب على ذلك بطلانه بل يعتبر حرر فى محل الوفاء. <BR>هـ- يجب أن يشتمل الصك على توقيع الساحب وهو ما يدل على صدوره منه فالتوقيع على الصك دليل على رضا الساحب بإصداره ويجوز أن يكون التوقيع بالإمضاء أو بصمة الأصبع أو الختم (م 402 قانون تجارى) وتوقيع الساحب على الصك ينشئ فى ذمته إلتزاماً بدفع قيمته لحامله إذا ما رفض المسحوب عليه الدفع. <BR>ويوضع توقيع الساحب أسفل الصك وكلما وقع شطب أو تعديل فى الصك وجب أن يوقع الساحب عليه. <BR>وبالنسبة للأشخاص المعنوية يفوض بعض المسئولين فيها بالتوقيع نيابة عنها. وخلو الصك من توقيع الساحب يجعله ورقة لاقيمة لها. <BR></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>القوائم المالية طبقاً لمعايير المحاسبة الدولية</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-471.html</link>
		<textpost><DIV dir=rtl>القوائم المالية طبقاً لمعايير المحاسبة الدولية<BR><BR><BR><BR>ما زال البعض يصر على استخدام الميزانية في شكلها الشهير الذي يشبه (حرف T باللغة الإنجليزية) ، حيث كانت تمثل ميزاناً بين الأصول في الجانب الأيمن والخصوم وحقوق الملكية في الجانب الأيسر..<BR>إلا أن معايير المحاسبة الدولية تطلبت عرض عناصر محددة كحد أدنى بالميزانية (قائمة المركز المالي) ، وقد بدأت دول عديدة منها مصر بالالتزام بتلك المعايير فقد تضمن قرار وزير الاقتصاد رقم (503) لسنه 1997 نماذج لقائمة المركز المالي في شكلها الحديث الذي يتفق مع متطلبات الإفصاح الواردة بمعايير المحاسبة الدولية.<BR>وقد تم تبويب عناصر قائمة المركز المالي في شكلها (الرأسي) الجديد إلى ما يلي على الترتيب:<BR>1. الأصول الثابتة <BR>2. الأصول المتداولة <BR>3. الخصوم المتداولة <BR>4. حقوق الملكية <BR>5. الخصوم طويلة الأجل<BR>ويعتبر تحديد الأصول والالتزامات المتداولة من المصادر الهامة للمعلومات التي تساعد مستخدمي القوائم المالية عند تحليلهم للمركز المالي للمنشأة ، ويطلق على الفرق بين الأصول المتداولة والالتزامات المتداولة اصطلاح "صافى الأصول المتداولة" أو " رأس المال العامل"<BR>ويتم تبويب الأصول والالتزامات إلى متداولة وغير متداولة بتحديد أصول والتزامات المنشأة التي تدور بصفة مستمرة في إطار دورة التشغيل العادية ، ويستند هذا التبويب إلى ما إذا كانت بنود الأصول تستنفذ وبنود الالتزامات تسوى خلال عملية تولد الإيرادات أثناء دورة التشغيل العادية للمنشأة وهى عادة تمثل متوسط الفترة التي تنقضي فيما بين حيازة الخامات التي تدخل في التشغيل وتحقق التدفق النقدي النهائي بالمنشأة<BR>بنود الأصول المتداولة :<BR>يجب أن تدرج البنود التالية ضمن ما يدرج بالأصول المتداولة :<BR>• أرصدة النقدية المحتفظ بها في المنشأة ولدى البنوك والمتاحة لمتطلبات التشغيل الجاري <BR>• الأوراق المالية التي يكون القصد من حيازتها عمليات المتاجرة <BR>• الأرصدة المستحقة على العملاء والمدينون المتنوعون <BR>• أرصدة المخزون <BR>• مدفوعات مقدمة لشراء أصول متداولة <BR>• مصروفات مدفوعة مقدماً متوقع استخدامها أو استنفاذها خلال سنه من تاريخ الميزانية<BR>بنود الالتزامات المتداولة :<BR>يدرج بالالتزامات المتداولة تلك الالتزامات التي تستحق السداد عند طلب الدائنين لها وكذلك ما يتوقع سداده أو تسويته خلال سنه من تاريخ الميزانية طبقاً لما يلي :<BR>• القروض البنكية <BR>• الأجزاء الجارية المستحقة السداد من الالتزامات طويلة الأجل <BR>• الأرصدة المستحقة لدائني النشاط وكذلك المصروفات المستحقة <BR>• مخصص الضرائب المتنازع عليها ومخصص المطالبات الضريبية المستحقة السداد <BR>• توزيعات الأرباح المستحقة السداد أو دائنو توزيعات الأرباح. <BR>• الإيرادات المؤجلة والدفعات المقدمة من العملاء. <BR>• المستحقات لمواجهة الالتزامات المحتملة.<BR>قائمة المركز المالي<BR>الأصول طويلة الأجل :<BR>الأصول الثابتة :<BR>تكلفة الأصول الثابتة<BR>إهلاكات الأصول الثابتة<BR>صافى الأصول الثابتة (1)<BR>الأصول طويلة الأجل الأخرى :<BR>مشروعات تحت التنفيذ (2)<BR>استثمارات مالية طويلة الأجل (3)<BR>إجمالي الأصول طويلة الأجل 4 = (1+2+3)<BR>الأصول المتداولة :<BR>بنود الأصول المتداولة (مخزون - نقدية بالصندوق والبنوك ....)<BR>إجمالي الأصول المتداولة (5)<BR>الالتزامات المتداولة :<BR>بنود الالتزامات المتداولة (بنوك دائنة - عملاء وأوراق قبض ....)<BR>إجمالي الالتزامات المتداولة (6)<BR>رأس المال العامل7= (5-6)<BR>إجمالي الاستثمار 8 = 4+7<BR>ويتم تمويله كما يلي :<BR>حقوق المساهمين :<BR>بنود حقوق المساهمين (رأس المال المدفوع - الاحتياطات الأرباح المرحلة....)<BR>إجمالي حقوق المساهمين (9)<BR>الالتزامات طويلة الأجل :<BR>بنود الالتزامات طويلة الأجل (قروض بنكية - جارى المساهمين ....)<BR>إجمالي الالتزامات طويلة الأجل (10)<BR>إجمالي تمويل رأس المال العامل والأصول طويلة الأجل11 = (9+10)<BR><BR><BR>قائمة الدخل:<BR>تطلبت معايير المحاسبة الدولية عند عرض بنود قائمة الدخل أن يتضمن صافى أرباح أو خسائر الفترة المفردات التالية التي يجب الإفصاح عن كل منها :<BR>• الأرباح أو الخسائر الناتجة عن الأنشطة العادية <BR>• البنود غير العادية <BR>• نصيب المنشأة في الأرباح أو الخسائر التي تحققها شركاتها التابعة أو الشقيقة عند استخدام طريقة حقوق الملكية في إثبات الاستثمارات<BR>وتعتبر البنود غير العادية هي الإيرادات والمصروفات الناتجة عن أحداث أو معاملات تختلف بوضوح عن الأنشطة العادية للمنشاة كما أنه ليس من المتوقع تكرار حدوثها أو القيام بها بطريقة معتادة ، في حين أن الأنشطة العادية هي أية أنشطة تمارس بمعرفة المنشاة كجزء من أعمالها ونشاطها أو تكون متعلقة بذلك النشاط وناتجة عنه.<BR>قائمة الدخل<BR>إيرادات النشاط (1)<BR>تكاليف النشاط(2)<BR>مجمل ربح النشاط (3)= (1 -2)<BR>المصروفات (4)<BR>إيرادات أخرى (5)<BR>بنود إيرادات و مصروفات غير عادية (6)<BR>صافى ربح النشاط قبل الضرائب(7) = (مجموع البنود 3 ، 4 ، 5 ، 6)<BR><BR></DIV></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الحريق </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-472.html</link>
		<textpost><DIV align=right>الحريق : هو عملية كيميائية فيزيائية تحدث نتيجة اتحاد المادة بأكسجين الهواء تحت تأثير درجة حرارة معينة )<BR>نقطة الإشتعال هي <BR>درجة الحرارة التي إذا وصلت إليها تلك المادة بدأت بالإشتعال .<BR>عناصر الحريق <BR>المادة+ اكسجين+نقطة الإشعال <BR>تعريف اللهب :<BR>هو المنطقة التي يحدث فيها اتحاد الغازات أو المواد الساخنة مع الأكسجين.<BR>بحث<BR>سرعة اشتعال المواد<BR>1- المواد الصلبة <BR>تتعلق سرعة اشتعال المواد الصلبة بسطحها النوعي <BR>مثال يشتعل مسحوق الفحم بسرعة هائلة من اشتعال الكتل الفحمية .<BR>وتتعلق سرعة اشتعال المادة بنسبة الرطوبة فيها <BR>مثال ينحدر اشتعال الخشب الذي تزيد نسبة الرطوبة فيه 80%<BR>2- المواد السائلة <BR>تتعلق سرعة اشتعال المواد السائلة بسرعة تبخرها والسبب هو ان الأبخرة هي التي تشتعل وليس السائل <BR>مثال يشتعل البنزين في طبقة غازية رقيقة جدا عند التماس أبخرته للهواء <BR>3- المواد الغازية <BR>سرعة اشتعالها غير ثابت فالغاز إذا انطلق بتأثير الضغط اشتعل على شكل شكل شعلة وإذا اختلط مع الهواء في شروط معينة شكل مزائج غازية قابلة للإنفجار .<BR>تركيب الدخان 0<BR>يتكون الدخان من منتجات الاحتراق عند اتحادها بالهواء ويحتوي على المركبات التالية -:<BR>الكربون-الكبريت- المغنزيوم-الفسفور- بخار الماء .<BR>لون الدخان 0<BR>*اسود في الحرائق النفطية لاحتوائه على كميات كبيرة من الكربون.<BR>*اسود رمادي في الحرائق الخشبية <BR>*ابيض في حرائق الفسفور والمغنزيوم <BR>تبدأ الحرائق عادة على نطاق ضيق لأن معظمها ينشأ من مستصغر الشرر بسبب إهمال في إتباع طرق الوقاية من الحرائق ولكنها سرعان ما تنتشر إذا لم يبادر بإطفائها مخلفة خسائر ومخاطر فادحة في الأرواح والمتاع والأموال والمنشآت ، ونظراً لتواجد كميات كبيرة من المواد القابلة للاشتعال في كل ما يحيط بنا من أشياء وفي مختلف مواقع تواجدنا والبيئة المحيطة بنا في البيت والشارع والمدرسة ومكان العمل وفي أماكن النزهة والاستجمام وغيرها من المواقع، والتي لو توفرت لها بقية عناصر الحريق لألحقت بنا وبممتلكاتنا الخسائر الباهظة التكاليف. لذلك يجب علينا اتخاذ التدابير الوقائية من أخطار نشوب الحرائق لمنع حدوثها والقضاء على مسبباتها، وتحقيق إمكانية السيطرة عليها في حالة نشوبها وإخمادها في أسرع وقت ممكن بأقل الخسائر، ويمكن تلخيص المخاطر التي قد تنتج عن الحريق في الثلاث أنواع التالية :-<BR><BR>1- الخطر الشخصي : ( الخطر على الأفراد ) وهي المخاطر التي تعرض حياة الأفراد للإصابات مما يستوجب توفير تدابير للنجاة من الأخطار عند حدوث الحريق .<BR><BR>2- الخطر التدميري : المقصود بالخطر التدميري هو ما يحدث من دمار في المباني والمنشآت نتيجة للحريق وتختلف شدة هذا التدمير باختلاف ما يحويه المبنى نفسه من مواد قابلة للانتشار ، فالخطر الناتج في المبنى المخصص للتخزين يكون غير المنتظر في حالة المباني المستخدمة كمكاتب أو للسكن ، هذا بالإضافة إلى أن المباني المخصصة لغرض معين يختلف درجة تأثير الحريق فيها نتيجة عوامل كثيرة منها نوع المواد الموجودة بها ومدى قابليتها للاحتراق وطريقة توزيعها في داخل المبنى إلى جانب قيمتها الاقتصادية . هذا كله يعني أن كمية وطبيعة مكونات المبنى هي التي تتحكم في مدى خطورة الحريق واستمراره والأثر التدميري الذي ينتج عنه .<BR><BR>3- الخطر التعرضي : ( الخطر على المجاورات ) وهي المخاطر التي تهدد المواقع القريبة لمكان الحريق ولذلك يطلق عليه الخطر الخارجي ، ولا يشترط أن يكون هناك اتصال مباشر بين الحريق والمبنى المعرض للخطر . هذا وتنشأ هذه الخطورة عادة نتيجة لتعرض المواد القابلة للاحتراق التي يتكون منها أو التي يحويها المبنى لحرارة ولهب الحريق الخارجي . لذلك فعند التخطيط لإنشاء محطة للتزود بالوقود فمن المراعي عند إنشائها أن تكون في منطقة غير سكنية أو يراعى أن تكون المباني السكنية على بعد مسافة معينة حيث يفترض تعرض هذه المباني لخطر كبير في حالة ما إذا ما وقع حريق ما بهذه المحطة وهذا هو ما يطلق عليه الخطر التعرضي .<BR>أسباب الحرائق<BR>من أهم الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الحرائق وخاصة في المواقع الصناعية ما يلي:-<BR>1- الجهل والإهمال واللامبالاة والتخريب.<BR>2- التخزين السيئ والخطر للمواد القابلة للاشتعال أو الانفجار.<BR>3- تشبع مكان العمل بالأبخرة والغازات والأتربة القابلة للاشتعال في وجود سوء التهوية.<BR>4- حدوث شرر أو ارتفاع غير عادي في درجة الحرارة نتيجة الاحتكاك في الأجزاء الميكانيكية.<BR>5- الاعطال الكهربائية أو وجود مواد سهلة الاشتعال بالقرب من أجهزة كهربائية تستخدم لأغراض التسخين.<BR>6- العبث وإشعال النار بالقرب من الأماكن الخطرة أو بحسن النية أو رمي بقايا السجائر.<BR>7- ترك المهملات والفضلات القابلة للاشتعال بمنطقة التصنيع والتي تشتعل ذاتياً بوجود الحرارة.<BR>8- وجود النفايات السائلة والزيوت القابلة للاشتعال على أرضيات منطقة التصنيع.<BR>عملية الاحتراق ( نظرية الاشتعال ) <BR>هي تلك الظاهرة الكيميائية التي تحدث نتيجة اتحاد المادة المشتعلة بأكسجين الهواء بعامل تأثير درجة حرارة معينة لكل مادة من المواد وتختلف درجـة هذه الحرارة بالنسبة لكل مادة وتسمى ( نقطة الاشتعال ) ، ويتضح من ذلك أنه لكي يحدث حريق يجب أن تتوافـر ثلاثة عناصر هي الوقود والحرارة والأكسجين وهو ما يطلق عليه مثلث الاشتعال:- <BR>1- الوقود: ويوجد في صورة صلبة مثل ( الخشب.الورق.القماش....الخ )والحالة السائلة وشبه سائل ( مثل الشحوم بجميع أنواعها والزيوت.البنزين.الكحول...الخ) والحالة الغازية مثل ( غاز البوتان.الاستلين.الميثان..الخ )<BR>2-الحرارة : أي بلوغ درجة الحرارة إلى الدرجـة اللازمة للاشتعال ومصدرها الشرر، اللهب،الاحتكاك ، أشعة الشمس ، التفاعلات الكيميائية … الخ. <BR>3- الأكسجين : يتوافــر الأكسجين في الهواء الجوى بنسبة (19-21%) .<BR><BR>ومع ذلك فقد أوضحت الدراسات الحديثة أنه يوجد أربعة عوامل متداخلة لحدوث الحريق وليست ثلاثة ، وهذه العوامل هي ( الوقود - الحرارة - الاكسجين - النفاعل المتسلسل غي المعاق ) ويمكن تمثيلها بشكل رباعي .<BR><BR>كيفية انتقال الحرارة<BR><BR>الأجسام تتبادل الحرارة مع ما حولها ، أي أن درجة حرارتها في الظروف المعتادة غير ثابتة أي أن الحرارة تنتقل من الجسم الساخن إلى الجسم الذي تقل عنه في درجة الحرارة ويحدث ذلك بإحدى الوسائل التالية :-<BR>1- الملامسة ـ التوصيل : انتقال الحرارة بالتوصيل يتم بالملامسة المباشرة أو من خلال موصل مثلما يحدث في حالة ملامس اليد لوعاء ساخن اذ تنتقل الحرارة من الوعاء إلي اليد خلال الموصل وتختلف المعادن في درجة قابليتها للتوصيل فبعضها موصل جيد للحرارة والبعض الأخر غير موصل للحرارة كما أن الحرارة تنتقل في السوائل والغازات لتغير الكثافة وتبعاً لتغير درجة الحرارة .<BR><BR>2- تيارات الحمل : تنتقل الحرارة في السوائل والغازات نظراً لتغير الكثافة تبعاً لتغير درجة الحرارة وهي تنتقل بواسطة تيارات الحمل ويتم الانتقال من أسفل إلى أعلى ويمكن ملاحظة انتقال الحرارة بالحمل كما في شبكة أنابيب المياه الساخنة بالمباني ومداخن الأفران والدفايات وانتشار النار في حرائق المباني من الطوابق السفلية إلى العلوية .<BR><BR>3- الإشعاع : الأشعة الحرارية تمتصها بعض الأجسام ويعكسها البعض الآخر فالأجسام السوداء أو المعتمة تمتص حرارة اكبر من الأجسام اللامعة أو ذات السطح المصقول البراق ويكون انتقال الحرارة في الهواء علي شكل موجات بالإشعاع الحراري كالأشعة الضوئية والهواء لا يمتص الحرارة بل ينقلها من مصدرها إلى أن تصطدم بجسم ما فإذا كان معتماً يمتصها فترتفع درجة الحرارة أما اذا كان لامعاً أو سطح مصقول فأنه يعكس الحرارة إلى الهواء .<BR><BR>طرق إطفاء الحرائق ( نظرية الإطفاء )<BR><BR>تعتمد نظرية إطفاء الحريق على الحد من تعاصـر عامل أو أكثر من العــــوامل الثلاثة السابق ذكرها المحدثة للحريق ، آي أن نظرية الإطفاء تعتمد على كسر مثلث الاشتعال بإزالة أحد أضلاعه أو كل أضلاعه و لذلك تخضع عمليات الإطفاء لثلاث وسائل هي :-<BR>أولاً : تبريد الحريق<BR><BR>ويقصد به تخفيض درجة حرارة المادة المشتعلة وذلك باستخدام المياه والتي يتم قذفها على الحريق وتعتمد هذه الوسيلة أساساً على قـدرة امتصاص الماء لحرارة المادة المشتعلة فيها النار ، ويلاقى الماء عند استخدامه لأغراض التبريد نوعين من التغيرات فأنه ترتفع درجة حرارته إلى أن تصل إلى درجة غليانه وتحوله إلى بخار يعلو سطح الحريق ، ويفيد ذلك في عمليات كتم النيران بإنقاص نسبة أكسجين الهـواء . <BR><BR><BR>ثانياً : خنق الحريق<BR>يتم خنق الحريق بتغطيته بحاجز يمنع وصول أكسجين الهواء إليه وذلك بالوسائل التالية :-<BR>- غلق منافذ وفتحات التهوية بمكان الحريق للتقليل من نسبة الأكسجين في الهواء إلي النسبة التي لا تسمح باستمرار الاشتعال .<BR>- تغطية المادة المشتعلة بالرغاوى الكيماوية .<BR>- إحلال الأكسجين ببخار الماء أو ثاني أكسيد الكربون أو المساحيق الكيماوية الجافة أو أبخرة الهالوجينات .<BR>- يمكن إطفاء الحريق بفصل اللهب عن المادة المشتعلة فيها النيران وذلك عن طريق نسف مكان الحريق باستخدام مواد ناسفة كالديناميت ، وهذه الطريقة المتبعة عادة لإطفاء حرائق آبار البترول .<BR><BR>ثالثاً : تجويع الحريق <BR>يتم تجويع الحريق بالحد من كمية المواد القابلة للاشتعال بالوسائل التالية :-<BR>- نقل البضائع والمواد المتوفرة بمكان الحريق بعيداً عن تأثير الحرارة واللهب مثل سحب السوائل القابلة للاشتعال من الصهاريج الموجود بها الحريق ، أو نقل البضائع من داخل المخـازن المعرضة لخطر وحرارة الحريق ، أو أزاله النباتات والأشجار بالأراضي الزراعية لوقف سريان وانتشار الحريق .<BR>- إزاحة وإزالة المواد المشتعلة فيها النيران بعيداً عن المجاورات القابلة للاشتعال لخطر الحرارة واللهب كسحب بالات الأقطان المشتعلة فيها الحريق من داخل مكان التخزين إلى مكان آخر لا يعرض المجاورات للأخطار .<BR>- غلق محابس الغازات القابلة للاشتعال .<BR>- تقسيم المواد المحترقة إلى أجزاء صغيرة لتصبح مجموعة حرائق صغيرة يمكن السيطرة عليها مثل الطرق على الأخشاب المشتعلة لتفتيتها إلى أجزاء صغيرة أو مزج جزئيات الماء بسطح السوائل القابلة للالتهاب .<BR><BR>تصنيف الحــرائق CLASSIFICATION OF FIRE<BR>التصنيف الحديث الذي اتفقت عليه الدول الأوربية هو تقسيم الحرائق إلى أربع أنواع هي :- <BR><BR>1- حرائق النوع الأول CLASS (A) FIRES <BR>وهى التي تنشأ في المواد الصلبة التي تكون غالباً ذات طبيعة عضوية ( مركبات الكربون ) كالورق والخشب والأقمشة وغيرها من الألياف النباتية وهى عادة تحترق على هيئة جمرات متوهجة ، وتتميز بأن هذه غالبية هذه المواد مسامية ويسهل عليها أن تتشرب الماء بما يؤثر على تبريدها من الداخل لذلك يعتبر الماء أكثر الوسائل ملائمة لإطفاء هذا النوع من الحرائق .<BR><BR><BR><BR><BR><BR>2- حرائق النوع الثاني CLASS ( FIRES <BR>وهى الحرائق التي تحدث بالسوائل أو المواد المنصهرة القابلة للاشتعال ولأجل تحديد أنسب مواد لإطفاء هذه الحرائق يمكن تقسيم السوائل القابلة للالتهاب أي نوعين :-<BR>- سوائل قابلة للذوبان أو الامتزاج في الماء .<BR>- سوائل غير قابلة للذوبان مع الماء .<BR>وعلى ضوء ذلك يمكن تحديد نوعية الوسيط الإطفائي المناسب ويتضمن ذلك رشاشات المياه أو الرغاوى أو أبخرة الهالوجينات أو ثاني أكسيد الكربون أو المساحيق الكيماوية الجافة .<BR><BR>3- حرائق النوع الثالث CLASS (C)FIRES <BR>وهى حرائق الغازات القابلة للاشتعال وتشمل الغازات البترولية المسالة كالبر وبان والبيوتات وتستخدم الرغاوى والمساحيق الكيماوية الجافة لمواجهة حرائق الغازات في حالة السيولة عند تسربها على الأرض وتستخدم أيضا رشاشات المياه لأغراض تبريد عبوات الغاز .<BR><BR>4- حرائق النوع الرابع CLASS (D) FIRES <BR>وهى الحرائق التي تحدث بالمعادن ، ولا تستخـدم المياه لعدم فاعليتها كما وأن استخدامها له مخاطرة ، كذلك الحال عند استخدام غاز ثاني أكسيد الكربون أو المساحيق الكيماوية الجافة على البيكربونات ويستخدم عادة مسحوق الجرافيت أو بودرة التلك أو الرمل الجاف أو أنواع أخرى من المساحيق الكيماوية الجافة لإطفاء هذا النوع من الحرائق .<BR><BR>* حرائق التجهيزات الكهربائية<BR>طبقاً للتصنيف الحديث لأنواع الحرائق لم يخصص نوع مستقل لحرائق الكهرباء ويعزى ذلك إلى أن الحرائق التي تبدأ بسبب التجهيزات الكهربائية فأنها في الواقع تنشأ بمواد تعتبر حرائقها من النوع الأول أو الثاني . ويجب لمواجهة حرائق التجهيزات الكهربائية أتباع ما يلي :<BR>- فصل التيار الكهربائي قبل إجراء عملية الإطفاء .<BR>- استخدام وسائل الإطفاء التي تتناسب مع نوعية المواد المشتعلة فيها النار .<BR>- في حالة تعذر فصــل التيار الكهربائي أو عــدم التيقن من ذلك فتستخدم مواد الإطفـاء التي ليست لها خاصية التوصيل الكهربائي وأيضاً عـدم التأثير الضـار على التجهيزات وهذه لمواد تتضمن أبخرة الهالوجينات والمساحيق الكيماوية الجافة وثاني أكسيد الكربون . <BR><BR><BR><BR>أقسام الحريق <BR>تنقسم الحريق من حيث الدرجة إلى أربع درجات هي :<BR>1- حروق الدرجة الأولى وتحدث احمرارا في الجلد وهي سريعة الشفاء بإذن الله حتى دون معالجة ولاتترك أثرا <BR>2- حروق الدرجة الثانية تحدث احمرارا مصحوبا بفقاعات ممتلئة بسائل شفاف كالماء <BR>3- حروق الدرجة الثالثة تحدث تخرجا للأنسجة وتتشكل فيها فقاعات تنفقىء مشكلة جروح <BR>4- حروق الدرجة الرابعة يتنفحم الجلد والأنسجة العميقة ويتسمم الجسم <BR>إسعاف الحروق <BR>أولا <BR>بصورة عامة <BR>**ضع على الحروق السطحية محلول كربونات الصوديوم (ملعقتا شاي في نصف ليتر ماء )<BR>أو أي مرهم ملطف بحيث لايحتوي على حمض الفينيك السام ويمكن استخدام الفازلين أو مرهم السلفا يطلى المرهم على شاش طبي ويثبت على الموضع المحروق بلاصق <BR>** الحروق الغائرة او المنتشرة <BR>تنزع ملابس المصاب برفق وإذا كان هناك قطع ملتصقة قص القطع التي حولها وحاول ان تزيل القطع الملتصقة بحيث لايحدث تمزق للجلد أو الانسجة ولاتعرض المصاب في البرد يستدعى الطبيب في الحال .<BR>**يجب تغطية الحروق لكي لا تتلوث بالجراثيم ويجب أن يكون الشاش معقما ورطبا وأحذر من تغطية الحروق بالقطن <BR>ثانيا <BR>بصورة خاصة <BR>**إسعاف حروق الدرجة الأولى <BR>تمسح بغول ايثيلي او محلول ثاني كربونات الصوديوم <BR>**إسعاف حروق الدرجتين الثالثة والثانية <BR>-لاتفقأ الفقاعات بل أمسح من حولها بالغول الإيثيلي ثم ضع شاشا معقما <BR>- لاتغطي الحروق بقطن <BR>- ينقل المصاب إالى المستشفى <BR>**إسعاف حروق الدرجة الرابعة <BR>- تنزع الملابس الملتهبة <BR>- يغطى المصاب بغطاء نظيف وينقل الى المستشفى <BR><BR>أجهزة ومعدات مكافحة الحريق<BR><BR>معدات إطفاء الحريق اليدوية المتنقلة<BR><BR>هي المعدات اليدوية المتنقلة " المكافحة الأولية " والتي تسـتعمل لمكافحة الحريق في أول مراحله من قبل الأشـخاص العاديين المتواجدين في المبنى ، ويجب أن تكون المطفأة اليدوية مطابقة للمواصفات القياسية والمعتمدة من الجهات المختصة ، وتعد مطفأة البودرة الجافة أفضل المطفآت المستخدمة لإطفاء حرائق المركبات على الإطلاق لكونها لا تسبب أضرارا مادية ومعنوية من جراء استخدامها ، وتنقسم أنواع المطفأت اليدوية إلى :-<BR><BR><BR>1- مطفأة الماء المضغوط ( A )<BR>عبارة عن أسطوانة معباة بالماء تحت ضغط غاز خامل ، وتستخدم لإطفاء حرائق الأخشاب والأوراق والنسيج والبلاستيك .. انتبه .. لا يمكن استخدام هذا النوع لإطفاء حرائق الأجهزة والمعدات الكهربائية المتصلة بالتيار الكهربائي الحي أو حرائق الزيوت والشحوم أو المعادن. ومطفأة الماء تعمل على تخفيض درجة حرارة المواد المشتعلة.<BR><BR><BR>2- مطفأة ثاني أكسيد الكربون ( BC )<BR>أسطوانة من الصلب تحتوي على غاز ثاني اكسيد الكربون الذي تم ضغطه لدرجة الإسالة ويستخدم لإطفاء حرائق الزيوت والشحوم والأصباغ وحرائق الكهرباء والسوائل سريعة الاشتعال . يعمل غاز ثاني أكسيد الكربون على خنق اللهب وتبريد درجة الحرارة ، ينطلق بدرجة حرارة (76 تحت الصفر) ، المطفأة ضعيفة التأثير في الهواء الطلق، تتبدد بفعل الريح ،تصدر صوتاً قوياً عند الاستخدام. <BR><BR><BR><BR><BR>3- مطفأة الرغوة ( B )<BR>اسطوانة معبأة بالماء ومواد عضوية تنتج الرغوة ( الفوم ) وتستخدم المطفأة لإطفاء حرائق الزيوت والبترول والشحم والأصباغ .. أنتبه .. لا يمكن استخدام المطفأة مع حرائق التجهيزات الكهربائية المتصلة بالتيار الكهربائي الحي .تعمل على عزل سطح المادة عن الأكسجين والتبريد لاحتوائه الماء. <BR><BR><BR>4- مطفأة البودرة الكيماوية الجافة ( D )<BR>أسطوانة معبأة بالبودرة الكيماوية الجافة وتستخدم لإطفاء حرائق الكحول والبترول والأصباغ والمواد سريعة الاشتعال والمعادن ( ماغنسيوم - صوديوم - بوتاسيوم ) ، تعمل على عزل سطح المادة المشتعلة. <BR><BR><BR><BR>5- مطفأة الهالون ( أبخرة السوائل المخمدة )<BR>لا يفضل استخدام هذا النوع لأن الأبخرة الناتجة عنه سامة وتؤثر على مستخدميها وخاصة في الأماكن المغلقة .لأنه على قاعدة من الكلور والفلور والبروم وكلها غازات سامة وتؤثر على طبقة الأوزون . وهو مطفأ جيد لجميع أنواع ال