<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>حفرالباطن, الحفر, أخبار الحفر,  بنات الحفر, دليل الحفر.</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.hafralbatin.org</link>
	<item>
		<title>شاب يتحدى الله ان يميته بعد ساعه!!!؟؟؟</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-605.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>في احدى الكليات في دوله عربيه باالظبط ( الاردن) وقف احد الطلبه ممسكا بساعته محدا بها ويقول ان كان الله موجودا حقا فل يمتني بعد ساعه وكان مشهدا عجيبا شهده الطلاب والاساتذه في الكليه ومرت الدقائق بسرعه وانقضت الساعه بسرعه انتفض الطالب بزهو و تحدي وهو يقول لزملائه <BR>&gt;(ارايتم ان كان الله موجودا لاماتني)&lt; <BR><BR>وانصرف الطلاب ومنهم من وسوس له الشيطان <BR><BR>ومنهم من قال ان الله امهله لحكمه<BR><BR><BR>ومنهم من هز راسه و سخر منه <BR><BR><BR><BR>اما الشاب <IMG alt=ابتسامة src="http://story.2s2s.com/images/icon/7.gif" border=0 SID="7"> ذهب الى اهله مسرورا و كانه اثبت بدليل عقلي لم يسبق احد ان الله غير موجود ودخل منزله فوجد والدته ووالده على طاوله الطعام و هرع الولد الى المغسله فغسل يده ووجهه ثم نشفها بالمنديل <BR><BR>فاذا به يسقط على الارض جثه لا حراك لها نعم لقد سقط<BR><BR><BR><BR>ميييييييييييييييييييت<BR><BR><BR>وقد اثبت الطبيب الشرعي في تقريره ان موته بسبب دخول الماء الى اذنه و المعروف علميا ان<BR><BR>ا-----------------ل--------------------------ح-------------------م-------------ا---------ر<BR><BR>(اعزكم الله) اذا دخل اذنه ماء يموت وقد ابى الله الا ان يموت كما يموت الحمااااااااااااااااااااااااااااار <BR><BR></FONT></STRONG><BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>رعب</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-606.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3><BR>في يوم من الايام كان هناك شابين في رحلة الى البر وكانوا يقودون السيارة بسرعه عالية <BR><BR>وفجأة رأوا شخصا يرتدي ملابس سوداء يعبر الشارع ولكن للسرعه الزائدة لم يستطع الشاب <BR><BR>السيطرة على السيارة مما أدى الى دهس الشخص الذي كان يعبر الطريق فحاول الشاب إيقاف <BR><BR>سيارته ليتأكد من سلامة الشخص الذي صدموه فوجدوا ان الشخص الذي صدموه كان امرأة عجوز <BR><BR>وكانت على قيد الحياة فأسرعوا بها الى السيارة لأقرب مستشفى ولكن كما تعلمون المكان <BR><BR>الذي وقع فيه الحادث كان مقطوعا ولا يوجد فيه أحد والمسافة بعيدة جدا الى المستشفى ولكنه <BR><BR>حاول أن يبذل جهده للوصول الى أقرب مشفى صحي وفجأة اختفت المرأة العجوز من السيارة <BR><BR>فهلع الخوف في الشابين وهم في طريقهم وقفوا في محطه وقود ليتزودوا بالوقود ويأخذوا قسط <BR><BR>من الراحه ولكن الخوف يدور حولهم من كل مكان فأخذ الشابين يقصون ما حصل معهم مع المرأة <BR><BR>العجوز الى العامل في محطه البنزين فحاول العامل أن يساعدهم فدلهم على قرية كانت بجوار <BR><BR>المحطه على بعد بضع كيلومترات ليلتقوا برجل يعلم أمور العلم والجان فذهب الشابان وسألوا <BR><BR>عنه فاستطاعوا ان يجدوا الشخص وأخبروه بما حصل لهم فحاول الرجل العالم بأمور العلم والجان <BR><BR>أن يساعدهم بإعطائهم آيات قرآنية ملفوفة بجلد لتحميهم من المس وأخبرهم بأن لا يعودوا الى <BR><BR>المكان الذي جائوا منه وأن يكملوا طريقهم الى المكان الذي يقصدوه فرحل الشابان وأكملوا <BR><BR>طريقهم وهم خائفان. وهم في طريقهم نسوا الامر الذي حصل معهم وفجأة رجعت المرأة العجوز <BR><BR>في نفس المكان الذي وضعوها فيه ( المقعد الخلفي من السيارة) فاشتد عليهم الخوف فحاول <BR><BR>الشاب المساعد للسائق أن يكلم المرأة العجوز ويطلب منها السماح لما فعلوه بها وأنهم سوف <BR><BR>يلبون أي طلب تطلبه منهم فقالت العجوز:سأسامحكم ولكن بشرط أن تلحسوا الدماء التي على <BR><BR>ثيابي بألسنتكم لتزيلوا آثار الدم نهائياً لكي أستطيع أن أذهب لمقابلة زوجي. <BR><BR>فأجاب الشاب: مستحيل مستحيل <BR><BR><BR><BR><BR>فردت عليه العجوز<BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>مع تايد في الغسيل مافيش</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>رغد أنت لي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-607.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>• • <BR>• <BR>• رغد انتي لي......(قصه)<BR><BR>• السلام عليكم<BR>الحلقة <BR>مخلوقة إقتحمت حياتي <BR>توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد ) و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة . <BR>في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها <BR>من الآن فصاعدا . <BR>أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى <BR>( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا . <BR>كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضو جديد سينضم إليهما و يشاركهما اللعب ! <BR>أما والدتي فكانت متوترة و قلقة <BR>أنا لم يعن لي الأمر الكثير <BR>أو هكذا كنت أظن !<BR>وصل أبي أخيرا .. <BR>قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !<BR>سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين <BR>' بابا بابا ... أخيرا ! ' <BR>قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !<BR>تنهدت و قلت في نفسي : <BR>' أوه ! ها قد بدأنا ! ' <BR>أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت ! <BR>في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم . <BR>' أين ستنام الطفلة ؟ ' <BR>سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم . <BR>' مع سامر و دانه في غرفتهما ! ' <BR>دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، ألا أن أبي قال : <BR>' لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! '<BR>و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت : <BR>' معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا ' <BR>ثم التفتت إلي : <BR>' وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا ' <BR>اعترض والدي : <BR>' سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! ' <BR>قالت أمي : <BR>' لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال ! ' <BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>(( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا ! <BR>أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع ! <BR>قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي . <BR>عندما عدت إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدت الصغيرة نائمة بسلام ! <BR>لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم ! <BR>أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا . <BR>نهضت في ساعة مبكرة من اليوم التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته ! <BR>إنها رغد المزعجة <BR>خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات ابنة عمي هذه <BR>' أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أنا أنام ! ' <BR>تأوهت أمي و قالت بضيق : <BR>' أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة صعبة جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث والدك ذهب للعمل دون نوم ! ' <BR>كانت رغد تصرخ و تصرخ بلا توقف . <BR>حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها : <BR>' ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ '<BR>لم تجب ! <BR>حاولت أن أحملها و أهزها ... فهاجمتني بأظافرها الحادة ! <BR>و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب دانه فرمتني بها ! <BR>إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث جاءت ! <BR>في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها . <BR>' إن استمرت بهذه الحال يا أبا وليد فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟ ' <BR>' صبرا يا أم وليد ، حتى تألف العيش بيننا ' <BR>قاطعتهما قائلا : <BR>' و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك ! ' <BR>أزعجت جملتي هذه والدي فقال : <BR>' كلا يا وليد ، إنها ابنة أخي و أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا '<BR>و يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ... <BR>مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و إن تحسنت بعض الشيء و صارت تلعب مع دانه و سامر بمرح نوعا ما <BR>كانت أمي غاية في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها ، تطعمها ، تنظفها ، تلبسها ملابسها ، تسرح شعرها الخفيف الناعم ! <BR>مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ، و لم تعد تستيقظ بصراخ و كان على وليد ( الرجل القوي ) أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى غرفة الطفلين ! <BR>بعد أنا نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه الجديد . كان أخواي قد خلدا للنوم منذ ساعة أو يزيد . <BR>أودعت الطفلة سريرها بهدوء . <BR>تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت رغد فيما لو نهضت و بدأت بالصراخ <BR><BR>قلت : <BR><BR>' لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران ! أبقه مغلقا ! ' <BR>ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت : <BR>' هيا إلى فراشك يا وليد البطل ! تصبح على خير ' <BR>كم أحب سماع المدح الجميل من أمي ! <BR>إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا ! <BR>و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .<BR>الشيء الذي أنهضني و أقض مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا<BR>إنه بكاء رغد ! <BR>حاولت تجاهله لكن دون جدوى ! <BR>يا لهذه الـ رغد ... ! متى تسكتيها يا أمي !<BR>طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى والدتي ، ألا أنني لاحظت أن الصوت منبعث من غرفة شقيقي ّ <BR>نعم ، فأنا البارحة نقلت سريرها إلى هناك ! <BR><BR><BR><BR><BR><BR>ذهبت إلى غرفة شقيقي ّ ، و كان الباب شبه مغلق ، فوجدت الطفلة في سريرها تبكي دون أن ينتبه لها أحد منهما ! <BR>لم تكن والدتي موجودة معها . <BR>اقتربت منها و أخذتها من فوق السرير ، و حملتها على كتفي و بدأت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها . <BR>و لأنها استمرت في البكاء ، خرجت بها من الغرفة و تجولت بها قليلا في المنزل<BR>لم يبد ُ أنها عازمة على السكوت ! <BR>يجب أن أوقظ أمي حتى تتصرف ... <BR>كنت في طريقي إلى غرفة أمي لإيقاظها ، و لكن ... <BR>توقفت في منتصف الطريق ، و عدت أدراجي ... و دخلت غرفتي و أغلقت الباب . <BR>والدتي لم تذق للراحة طعما منذ أتت هذه الصغيرة إلينا . <BR>و والدي لا ينام كفايته بسببها . <BR>لن أفسد عليهما النوم هذه المرة ! <BR>جلست على سريري و أخذت أداعب الصغيرة المزعجة و ألهيها بطريقة أو بأخرى حتى تعبت ، و نامت ، بعد جهد طويل <BR>أدركت أنها ستنهض فيما لو حاولت تحريكها ، لذا تركتها نائمة ببساطة على سريري و لا أدري ، كيف نمت بعدها ! <BR>هذه المرة استيقظت على صوت أمي ! <BR>' وليد ! ما الذي حدث ؟ ' <BR>' آه أمي ! ' <BR>ألقيت نظرة من حولي فوجدتني أنام إلى جانب الصغيرة رغد ، و التي تغط في نوم عميق و هادى ! <BR>' لقد نهضت ليلا و كانت تبكي .. لم أشأ إزعاجك لذا أحضرتها إلى هنا ! ' <BR>ابتسمت والدتي ، إذن فهي راضية عن تصرفي ، و مدت يدها لتحمل رغد فاعترضت : <BR>' أرجوك لا ! أخشى أن تنهض ، نامت بصعوبة ! ' <BR>و نهضت عن سريري و أنا أتثاءب بكسل .<BR>' أدي الصلاة ثم تابع نومك في غرفة الضيوف . سأبقى معها ' <BR>ألقيت نظرة على الصغيرة قبل نهوضي ! <BR>يا للهدوء العجيب الذي يحيط بها الآن! <BR>بعد ساعات ، و عندما عدت إلى غرفتي ، وجدت دانه تجلس على سريري بمفردها . ما أن رأتني حتى بادرت بقول : <BR>' أنا أيضا سأنام هنا الليلة ! ' <BR>أصبح سريري الخاص حضانة أطفال ! <BR>فدانه ، و البالغة من العمر 5 سنوات ، أقامت الدنيا و أقعدتها من أجل المبيت على سريري الجذاب هذه الليلة ، مثل رغد <BR>ليس هذا الأمر فقط ، بل ابتدأت سلسلة لا نهائية من ( مثل رغد ) ... <BR>ففي كل شيء ، تود أن تحظى بما حظيت به رغد . و كلما حملت أمي رغد على كتفيها لسبب أو لآخر ، مدت دانه ذراعيها لأمها مطالبة بحملها (مثل رغد ) . <BR>أظن أن هذا المصطلح يسمى ( الغيرة ) ! <BR>يا لهؤلاء الأطفال !<BR>كم هي عقولهم صغيرة و تافهة ! <BR>كانت المرة الأولي و لكنها لم تكن الأخيرة ... فبعد أيام ، تكرر نفس الموقف ، و سمعت رغد تبكي فأحضرتها إلى غرفتي و أخذت ألاعبها . <BR>هذه المرة استجابت لملاعبتي و هدأت ، بل و ضحكت ! <BR>و كم كانت ضحكتها جميلة ! أسمعها للمرة الأولى ! <BR>فرحت بهذا الإنجاز العظيم ! فأنا جعلت رغد الباكية تضحك أخيرا ! <BR>و الآن سأجعلها تتعلم مناداتي باسمي ! <BR>' أيتها الصغيرة الجميلة ! هل تعرفين ما اسمي ؟ ' <BR>نظرت إلي باندهاش و كأنها لم تفهم لغتي . إنها تستطيع النطق بكلمات مبعثرة ، و لكن ( وليد ) ليس من ضمنها ! <BR>' أنا وليد ! ' <BR>لازالت تنظر إلى باستغراب ! <BR>' اسمي وليد ! هيا قولي : وليد ! ' <BR>لم يبد الأمر سهلا ! كيف يتعلم الأطفال الأسماء ؟ <BR>أشرت إلى عدة أشياء ، كالعين و الفم و الأنف و غيرها ، كلها أسماء تنطق بها و تعرفها . حتى حين أسألها : <BR>' أين رغد ؟ ' <BR>فإنها تشير إلى نفسها . <BR>' و الآن يا صغيرتي ، أين وليد ؟ ' <BR>أخذت أشير إلى نفسي و أكرر : <BR>' وليد ! وليـــد ! أنا وليد ! <BR>أنت ِ رغد ، و أنا وليد ! <BR>من أنت ؟ ' <BR><BR><BR><BR>' رغد<BR>' عظيم ! أنت رغد ! أنا وليد ! هيا قولي وليد ! قولي أنت وليد ! ' <BR>كانت تراقب حركات شفتيّ و لساني ، إنها طفلة نبيهة على ما أظن . <BR>و كنت مصرا جدا على جعلها تنطق باسمي ! <BR>' قولي : أنــت ولـيـــد ! ولــيـــــــد ... <BR>قولي : وليد ... أنت ولـــــيـــــــــــــــــد ! ' <BR>' أنت لــي ' !! <BR>كانت هذه هي الكلمة التي نطقت بها رغد !<BR>( أنت لي ! ) <BR>للحظة ، بقيت اتأملها باستغراب و دهشة و عجب ! <BR>فقد بترت اسمي الجميل من الطرفين و حوّلته إلى ( لي ) بدلا من <BR>( وليد ) ! <BR>ابتسمت ، و قلت مصححا : <BR>' أنت وليــــــــد ! ' <BR>' أنت لـــــــــــي ' <BR>كررت جملتها ببساطة و براءة ! <BR>لم أتمالك نفسي ، وانفجرت ضحكا .... <BR>و لأنني ضحكت بشكل غريب فإن رغد أخذت تضحك هي الأخرى ! <BR>و كلما سمعت ضحكاتها الجميلة ازدادت ضحكاتي ! <BR>سألتها مرة أخرى : <BR>' من أنا ؟ ' <BR>' أنت لــــــــي ' ! <BR>يا لهذه الصغيرة المضحكة ! <BR>حملتها و أخذت أؤرجحها في الهواء بسرور ... <BR>منذ ذلك اليوم ، بدأت الصغيرة تألفني ، و أصبحت أكبر المسؤولين عن تهدئتها متى ما قررت زعزعة الجدران بصوتها الحاد .... <BR><BR><BR><BR><BR><BR>~~~~~~ <BR><BR>يتبع<BR><BR>• • <BR>• <BR>• تتمة الحلقــــة الاولـــــى 000<BR>0<BR>0<BR><BR>ا0000نتهت العطلة الصيفية و عدنا للمدارس . <BR>كنت كلما عدت من المدرسة ، استقبلتني الصغيرة رغد استقبالا حارا ! <BR>كانت تركض نحوي و تمد ذراعيها نحوي ، طالبة أن أحملها و أؤرجحها في الهواء ! <BR>كان ذلك يفرحها كثيرا جدا ، و تنطلق ضحكاتها الرائعة لتدغدغ جداران المنزل ! <BR>و من الناحية الأخرى ، كانت دانة تطلق صرخات الاعتراض و الغضب ، ثم تهجم على رجلي بسيل من الضربات و اللكمات آمرة إياي بأن أحملها (مثل رغد ) . <BR>و شيئا فشيا أصبح الوضع لا يطاق ! و بعد أن كانت شديدة الفرح لقدوم الصغيرة إلينا أصبحت تلاحقها لتؤذيها بشكل أو بآخر ... <BR>في أحد الأيام كنت مشغولا بتأدية واجباتي المدرسية حين سمعت صوت بكاء رغد الشهير ! <BR>لم أعر الأمر اهتماما فقد أصبح عاديا و متوقعا كل لحظة . <BR>تابعت عملي و تجاهلت البكاء الذي كان يزداد و يقترب ! <BR><BR><BR>انقطع الصوت ، فتوقعت أن تكون أمي قد اهتمت بالأمر . <BR>لحظات ، وسمعت طرقات خفيفة على باب غرفتي . <BR>' أدخل ! ' <BR>ألا أن أحدا لم يدخل . <BR>انتظرت قليلا ، ثم نهضت استطلع الأمر ... <BR>و كم كانت دهشتي حين رأيت رغد واقفة خلف الباب ! <BR>لقد كانت الدموع تنهمر من عينيها بغزارة ، و وجهها عابس و كئيب ، و بكاؤها مكبوت في صدرها ، تتنهد بألم ... و بعض الخدوش الدامية ترتسم عشوائيا على وجهها البريء ، و كدمة محمرة تنتصف جبينها الأبيض ! <BR>أحسست بقبضة مؤلمة في قلبي .... <BR>' رغد ! ما الذي حدث ؟؟؟ ' <BR>انفجرت الصغيرة ببكاء قوي ، كانت تحبسه في صدرها <BR>مددت يدي و رفعتها إلى حضني و جعلت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها . <BR>هذه المرة كانت تبكي من الألم . <BR>' أهي دانة ؟ هل هي من هاجمك ؟ ' <BR>لابد أنها دانة الشقية ! <BR>شعرت بالغضب ، و توجهت إلى حيث دانة ، و رغد فوق ذراعي . <BR>كانت دانة في غرفتها تجلس بين مجموعة من الألعاب . <BR>عندما رأتني وقفت ، و لم تأت إلي طالبة حملها ( مثل رغد ) كالعادة ، بل ظلت واقفة تنظر إلى الغضب المشتعل على وجهي . <BR>' دانة أأنت من ضرب رغد الصغيرة ؟ ' <BR>لم تجب ، فعاودت السؤال بصوت أعلى : <BR>' ألست من ضرب رغد ؟ أيتها الشقية ؟ ' <BR>' إنها تأخذ ألعابي ! لا أريدها أن تلمس ألعابي ' <BR>اقتربت من دانة و أمسكت بيدها و ضربتها ضربة خفيفة على راحتها و أنا أقول : <BR>' إياك أن تكرري ذلك أيها الشقية و إلا ألقيت بألعابك من النافذة ' <BR>لم تكن الضربة مؤلمة ألا أن دانة بدأت بالبكاء ! <BR>أما رغد فقد توقفت عنه ، بينما ظلت آخر دمعتين معلقتين على خديها المشوهين بالخدوش . <BR>نظرت إليها و مسحت دمعتيها . <BR>ما كان من الصغيرة إلا أن طبعت قبلة مليئة باللعاب على خدي امتنانا ! <BR>ابتسمت ، لقد كانت المرة الأولى التي تقبلني فيها هذه المخلوقة ! ألا أنها لم تكن الأخيرة .... <BR>توالت الأيام و نحن على نفس هذه الحال ... <BR>ألا أن رغد مع مرور الوقت أصبحت غاية في المرح ... <BR>أصبحت بهجة تملأ المنزل ... و تعلق الجميع بها و أحبوها كثيرا ... <BR>إنها طفلة يتمنى أي شخص أن تعيش في منزله ... <BR>و لان الغيرة كبرت بين رغد و دانة مع كبرهما ، فإنه كان لابد من فصل الفتاتين في غرفتين بعيدا عن بعضهما ، و كان علي نقل ذلك السرير و للمرة الثالثة إلى مكان آخر ... <BR>و هذا المكان كان غرفة وليد ! <BR>ظلت رغد تنام في غرفتي لحين إشعار آخر . <BR>في الواقع لم يزعجني الأمر ، فهي لم تعد تنهض مفزوعة و تصرخ في الليل إلا نادرا ... <BR>كنت أقرأ إحدى المجلات و أنا مضطجع على سريري ، و كانت الساعة العاشرة ليلا و كانت رغد تغط في نوم هادئ <BR>و يبدو أنها رأت حلما مزعجا لأنها نهضت فجأة و أخذت تبكي بفزع ... <BR><BR><BR><BR><BR>أسرعت إليها و انتشلتها من على السرير و أخذت أهدئ من روعها <BR><BR><BR>كان بكاؤها غريبا ... و حزينا ... <BR><BR><BR>' اهدئي يا صغيرتي ... هيا عودي للنوم ! ' <BR><BR><BR>و بين أناتها و بكاؤها قالت : <BR><BR>' ماما ' <BR><BR><BR><BR><BR>نظرت إلى الصغيرة و شعرت بالحزن ... <BR><BR>ربما تكون قد رأت والدتها في الحلم <BR><BR><BR>' أتريدين الـ ماما أيتها الصغيرة ؟ ' <BR><BR>' ماما ' <BR><BR><BR><BR>ضممتها إلى صدري بعطف ، فهذه اليتيمة فقدت أغلى من في الكون قبل أن تفهم معناهما ... <BR><BR><BR>جعلت أطبطب عليها ، و أهزها في حجري و اغني لها إلى أنا استسلمت للنوم . <BR><BR><BR><BR>تأملت وجهها البريء الجميل ... و شعرت بالأسى من أجلها . <BR><BR><BR><BR>تمنيت لحظتها لو كان باستطاعتي أن أتحول إلى أمها أو أبيها لأعوضها عما فقدت . <BR><BR><BR>صممت في قرارة نفسي أن أرعى هذه اليتيمة و أفعل كل ما يمكن من أجلها ... <BR><BR><BR>و قد فعلت الكثير ... <BR><BR><BR>و الأيام .... أثبتت ذلك ... <BR><BR><BR><BR><BR>~~~~~~ <BR><BR><BR><BR><BR><BR>ذهبنا ذات يوم إلى الشاطئ في رحلة ممتعة ، و لكوننا أنا و أبي و سامر الصغير ( 8 سنوات ) نجيد السباحة ، فقد قضينا معظم الوقت وسط الماء . <BR><BR><BR><BR>أما والدتي ، فقد لاقت وقتا شاقا و مزعجا مع دانة و رغد ! <BR><BR>كانت رغد تلهو و تلعب بالرمال المبللة ببراءة ، و تلوح باتجاهي أنا و سامر ، أما دانة فكانت لا تفتأ تضايقها ، تضربها أو ترميها بالرمال ! <BR><BR><BR><BR>' وليد ، تعال إلى هنا ' <BR><BR><BR><BR>نادتني والدتي ، فيما كنت أسبح بمرح . <BR><BR><BR><BR>' نعم أمي ؟ ماذا تريدين ؟ ' <BR><BR><BR><BR>و اقتربت منها شيئا فشيئا . قالت : <BR><BR><BR>' خذ رغد لبعض الوقت ! ' <BR><BR><BR>' ماذا ؟؟؟ لا أمي ! ' <BR><BR><BR><BR>لم أكن أريد أن أقطع متعتي في السباحة من أجل رعاية هذه المخلوقة ! اعترضت : <BR><BR><BR>' أريد أن أسبح ! ' <BR><BR>' هيا يا وليد ! لبعض الوقت ! لأرتاح قليلا ' <BR><BR><BR><BR>أذعنت للأمر كارها ... و توجهت للصغيرة و هي تعبث بالرمال ، و ناديتها : <BR><BR>' هيا يا رغد ! تعالي إلي ! ' <BR><BR><BR><BR>ابتهجت كثيرا و أسرعت نحوي و عانقت رجي المبللة بذراعيها العالقة بهما حبيبات الرمل الرطب ، و بكل سرور ! <BR><BR><BR><BR>جلست إلى جانبها و أخذت أحفر حفرة معها . كانت تبدو غاية في السعادة أما أنا فكنت متضايقا لحرماني من السباحة ! <BR><BR><BR><BR>اقتربت أكثر من الساحل ، و رغد إلى جانبي ، و جعلتها تجلس عند طرفه و تبلل نفسها بمياه البحر المالحة الباردة <BR><BR><BR>رغد تكاد تطير من السعادة ، تلعب هنا و هناك ، ربما تكون المرة الأولى بحياتها التي تقابل فيها البحر ! <BR><BR><BR><BR>أثناء لعبها تعثرت و وقعت في الماء على وجهها ... <BR><BR><BR>' أوه كلا ! ' <BR><BR><BR>أسرعت إليها و انتشلتها من الماء ، كانت قد شربت كميه منه ، و بدأت بالسعال و البكاء معا . <BR><BR>غضبت مني والدتي لأنني لم أراقبها جيدا <BR><BR><BR>' وليد كيف تركتها تغرق ؟ ' <BR><BR>' أمي ! إنها لم تغرق ، وقعت لثوان لا أكثر ' <BR><BR>' ماذا لو حدث شيء لا سمح الله ؟ يجب أن تنتبه أكثر . ابتعد عن الساحل . ' <BR><BR><BR><BR><BR>غضبت ، فأنا جئت إلى هنا كي استمتع بالسباحة ، لا كي أراقب الأطفال ! <BR><BR><BR><BR>' أمي اهتمي بها و أنا سأعود للبحر ' <BR><BR><BR><BR>و حملتها إلى أمي و وضعتها في حجرها ، و استدرت مولّيا . <BR><BR><BR><BR>في نفس اللحظة صرخت دانة معترضة و دفعت برغد جانبا ، قاصدة إبعادها عن أمي <BR><BR>رغد ، و التي لم تكد تتوقف عن البكاء عاودته من جديد . <BR><BR><BR><BR><BR>' أرأيت ؟ ' <BR><BR><BR><BR>استدرت إلى أمي ، فوجدت الطفلة البكاءة تمد يديها إلي ... <BR><BR>كأنها تستنجد بي و تطلب مني أخذها بعيدا . <BR><BR>عدت فحملتها على ذراعي فتوقفت عن البكاء ، و أطلقت ضحكة جميلة ! <BR><BR>يا لخبث هؤلاء الأطفال ! <BR><BR><BR><BR>نظرت إلى أمي ، فابتسمت هي الأخرى و قالت : <BR><BR>' إنها تحبك أنت يا وليد ! ' <BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>قبيل عودتنا من هذه الرحلة ، أخذت أمي تنظف الأغراض ، و الأطفال . <BR><BR><BR>' وليد ، نظف أطراف الصغيرة و البسها هذه الملابس ' <BR><BR><BR>تفاجأت من هذا الطلب ، فأنا لم أعتد على تنظيف الأطفال أو إلباسهم الملابس ! <BR><BR><BR>ربما أكون قد سمعت شيئا خطا ! <BR><BR><BR><BR><BR>' ماذا أمي ؟؟؟ ' <BR><BR>' هيا يا وليد ، نظف الرمال عنها و ألبسها هذه ، فيما اهتم أنا بدانة و بقية الأشياء ' <BR><BR><BR><BR><BR>كنت أظن أنني أصبحت رجلا ، في نظر أمي على الأقل ... <BR><BR>و لكن الظاهر أنني أصبحت أما ! <BR><BR><BR><BR><BR>أما جديدة لرغد ! <BR><BR><BR><BR><BR>نعم ... لقد كنت أما لهذه المخلوقة ... <BR><BR>فأنا من كان يطعمها في كثير من الأحيان ، و ينيمها في سريره ، و يغني لها ، و يلعب معها ، و يتحمل صراخها ، و يستبدل لها ملابسها في أحيان أخرى ! <BR><BR>و في الواقع ... <BR><BR>كنت أستمتع بهذا الدور الجديد ... <BR><BR>و في المساء ، كنت أغني لها و أتعمد ان أجعلها تنام في سريري ، و أبقى أتأمل وجهها الملائكي البريء الرائع ... و أشعر بسعادة لا توصف ! <BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>هكذا ، مرت الأيام ... <BR><BR><BR><BR><BR><BR>و كبرنا ... شيئا فشيئا ... <BR><BR>و أنا بمثابة الأم أو المربية الخاصة بالمدللة رغد ، و التي دون أن أدرك ... أو يدرك أحد ... أصبحت تعني لي ... <BR><BR><BR>أكثر من مجرّد مخلوقة مزعجة اقتحمت حياتي منذ الصغر ! .... <BR><BR><BR>نهاية الحلقة الاولى<BR><BR>• الأديب الصغير • 06-15-2003 03:23 PM<BR>• <BR>• اذا عيبتكم بكملها اذا بعد ما عيبتكم بعد بكملها <BR><BR>واااااااااااااااااك:D<BR><BR>• أهلاوية للأبد • 06-15-2003 04:12 PM<BR>• <BR>• ياسلااااااااااام عالقصة ... الصراحة عجييييييييييييبة ...<BR><BR>الاديب نتريه الحلقات اليايه بسرررررررررررعة :) <BR><BR>وعيبتني شخصية ولــــــــــــــيد :rolleyes:<BR><BR>• الأديب الصغير • 06-16-2003 02:52 PM<BR>• <BR>• وان شاء الله تابعون الى نهاية القصة وفي الحلقات الجاية راح تزيد روعة القصة <BR><BR>واتمنى انو الجميع يستمتعوا<BR><BR><BR>الحلقة الثانية <BR><BR><BR><BR>* * * * * * * * * <BR><BR><BR>في كل ليلة أقرأ قصة قصيرة لصغيرتي رغد قبل النوم . و هذه هي آخر ليلة تباتها <BR><BR>رغد في غرفتي بعد ثلاث سنوات من قدومها للمنزل . ثلاث سنوات من الرعاية <BR><BR>و الدلال و المحبة أوليتها جميعا لصغيرتي ، كأي أم أو أب ! <BR><BR>إنها الآن في السادسة و قد ألحقناها بالمدرسة هذا العام و كانت في غاية السعادة ! <BR><BR><BR><BR>في كل يوم عندما تعود تخبرني بعشرات الأشياء التي شاهدتها أو تعلمتها في المدرسة . و في كل يوم بعد تناولها الغذاء أتولى أنا تعليمها دروسها البسيطة <BR>و قد كانت تلميذة نجيبة ! <BR><BR><BR><BR>ابعد الانتهاء من الدروس تأخذ صغيرتي دفتر التلوين الخاص بها و علبة الألوان ، و تجلس على سريرها و تبدأ بالتلوين بهدوء <BR><BR><BR><BR>تقريبا بهدوء ! <BR><BR><BR>' وليد لوّن معي ! ' <BR><BR><BR>لقد كنت شارذا و أنا أتأملها و أتخيل أنني و منذ الغد لن أجد سريرها في تلك الزاوية و أستمع إلى ( هذيانها ) و تحدثها إلى نفسها قبل النوم ! <BR><BR><BR>' و ليــــــــــــــــد لوّن معي ! ' <BR><BR>هذه المرة انتبهت إلى صوتها الحاد ، نظرت إليها و ابتسمت ! لقد كنت كثيرا ما ألوّن معها في هذا الدفتر أو غيره ! و هي تحلق سعادة حينما تراقبني و أنا ألون ! <BR><BR>أطفال ... فقط أطفال ! <BR><BR><BR>' حسنا ' <BR><BR><BR>قلت ذلك و هممت بالنهوض من على سريري و التوجه إليها ، و لكنها و بسرعة قفزت هي و دفترها و علبة ألوانها و هبطت فوق سريري في ثانيتين ! <BR><BR><BR><BR><BR>بدأت كالعادة تختار لي الصفحة التي تريد مني تلوينها و قد كانت رسمة لفتاة صغيرة تحمل حقيبة المدرسة ! <BR><BR>' صغيرتي ... لم لا تلونين هذه ؟ فهي تشبهك ! ' <BR><BR><BR>قلت لها ذلك ، فابتسمت و أخذت تقلب دفترها بحثا عن شيء ما ، ثم قالت : <BR><BR>' لا يوجد ولد يشبهك ! سأرسمك ! ' <BR><BR><BR><BR>و أمسكت بالقلم و أخذت ( ترسمني ) في إحدى الصفحات ... و كم كانت الرسمة مضحكة ، و لاحظت أنها رسمت خطا طويلا أسفل الأنف ! <BR><BR><BR><BR><BR>' ما هذا ؟؟ ' <BR><BR>' شارب ! ' <BR><BR>' ماذا !؟ و لكن أنا لا شارب لدي ! ' <BR><BR>' عندما تكبر مثل أبي سيكون لديك شارب طويل هكذا لأنك طويل ! ' <BR><BR><BR><BR><BR>ضحكت كثيرا كما ضحكت هي الأخرى ! <BR><BR>إن طولي قد أزداد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة ، و يبدو أنني سأصبح أطول من والدي ! <BR><BR>قمنا بعد ذلك بتلوين الصورتين ( رغد الصغيرة ، و وليد ذي الشارب الطويل ) ! <BR><BR><BR>من كان منا يتوقع ... أن هاتين الصورتين ستعيشان معنا ... كل ذلك العمر ...؟؟؟ <BR>عندما حل الظلام ، قمت بنقل سرير رغد و أشيائها الأخرى إلى غرفتها الجديدة . <BR>و كانت صغيرة و مجاورة لغرفتي . <BR><BR><BR>الصغيرة كانت مسرورة للغاية ، فقد أصبح لها غرفتها الخاصة مثل دانة و لم يعد بمقدور دانة أن ( تعيّرها ) كما تفعل دائما . <BR><BR>العلاقة بين هاتين الفتاتين كانت سيئة ! <BR><BR><BR><BR>بالنسبة لي ، فقد كنت حزينا بهذا الحدث ... فأنا أرغب في أن تبقى الصغيرة معي و تحت رعايتي أكثر من ذلك ... إنها تعني لي الكثير ... <BR><BR>انتهينا أنا و أمي من ترتيب الأشياء في الغرفة ، و رغد تساعدنا . قالت أمي بعد ذلك : <BR><BR><BR><BR>' و الآن يا رغد ... هاقد أصبح لديك غرفة خاصة ! اعتني بها جيدا ! ' <BR><BR>' حسنا ماما ' <BR><BR><BR>و جاء صوت دانة من مكان ما قائلة : <BR><BR><BR>' لكن غرفتي هي الأجمل . هذه صغيرة و وحيدة مثلك ' <BR><BR><BR><BR>جميعنا استدرنا نحو دانة ، و بعين الغضب . فهي لا تترك فرصة لمضايقة رغد إلا و استغلتها . <BR><BR><BR>' لكنني لست وحيدة ، و لن أشعر بالخوف لأن وليد قريب مني ' <BR><BR><BR>' لكن وليد ليس أمك و لا أباك و لا أخاك ! إذن أنت وحيدة ' <BR><BR><BR><BR>هذه المرة والدتي زجرت دانة بعنف و أمرتها بالانصراف . لقد كانت لدي رغبة في صفع هذه الفتاة الخبيثة لكنني لم أشأ أن أزيد الأمر تعقيدا . <BR>إنني أدرك أن الأمور تزداد سوءا بين دانة و رغد ، و لا أدري إن كان الوضع سيتغير حالما تكبران ... <BR><BR><BR><BR><BR>اعتقدت أن الأمر قد انتهى في وقته ، ألا أنه لم ينته ... <BR><BR><BR><BR><BR><BR>بينما كنت غاطا في نومي ، سمعت صوتا أيقظني من النوم بفزع ... <BR><BR>عندما فتحت عيني رأيت خيال شخص ما يقف إلى جانبي ... كان الظلام شديدا و كنت بين النوم و الصحوة ... استيقظت فجأة و استطاعت طبلة أذني التقاط الصوت و تمييزه ... <BR><BR><BR>كانت رغد <BR><BR>نهضت ، و أنرت المصباح المجاور ، و من خلال إنارته الخفيفة لمحت ومض دموع تسيل على خد الصغيرة ... <BR><BR><BR>مددت يدي و تحسست وجهها الصغير فبللتني الدموع ... <BR><BR>' رغد ! ما بك عزيزتي ؟ ' <BR><BR><BR>قفزت رغد إلى حضني و أطلقت صرخات بكاء قوية و حزينة ... إنني لم أر دموع غاليتي هذه منذ أمد بعيد ... فكيف لي برؤيتها بهذه الحال ؟؟ <BR><BR><BR>' رغد ... أخبريني ماذا حدث ؟ هل رأيت حلما مزعجا ؟؟ ' <BR><BR>اندفعت و هي تقول كلماتها هذه بشكل مبعثر و مضطرب ... و بمرارة و حزن عميقين : <BR><BR>' لماذا ليس لدي أم ؟ <BR>لماذا مات أبي ؟ <BR>هل الله لا يحبني لذلك لم يعطني أما و لا أبا ؟ <BR>هل صحيح أن هذا ليس بيتي ؟ <BR>أين بيتي إذن فأنا أريد أن يصبح لدي غرفة كبيرة و جميلة مثل غرفة دانة ' <BR><BR><BR>طوقت الصغيرة بذراعي و جعلت أمسح رأسها و دموعها و أهدئ من حالتها <BR><BR>لم أكن أتخيل أن مثل هذه التساؤلات تدور في رأس طفلة صغيرة في السادسة من العمر ... <BR>بل إنها لم تذكر لي شيئا كهذا من قبل رغم ثرثرتها التي لا تكاد تنتهي حين تبدأ ... <BR><BR><BR><BR>' صغيرتي رغد ! ما هذا الكلام ! من قال لك ذلك ؟ ' <BR><BR>' دانة دائما تقول هذا ... هي لا تحبني ... لا أحد يجبني ' <BR><BR>شعرت بالغيظ من أختي الشقية ، في الغد سوف أوبخها بعنف . قلت محاولا تهدئة الصغيرة المهمومة : <BR><BR><BR><BR>' رغد يا حلوتي ... دعك من دانة فهي لا تعرف ما تقول ، سوف أوقفها عند حدها أبي و أمي هما أبوك و أمك ' <BR><BR><BR>قاطعتني : <BR><BR>' غير صحيح ! لا أم و لا أب لدي و لا أحد يحبني ' <BR><BR>' ماذا عني أنا وليد ؟ ألا أحبك ؟ اعتبريني أمك و أباك و كل شيء ' <BR><BR><BR>توقفت رغد عن البكاء و نظرت إلي قليلا ثم قالت : <BR><BR><BR>' و لكن ليس لديك شارب ! ' <BR><BR><BR>ضحكت ! فأفكار هذه الصغيرة غاية في البساطة و العفوية ! أما هي فقد ابتسمت و مسحت دموعها ... <BR><BR><BR>قلت : <BR><BR><BR>' حين أكبر قليلا بعد فسيصبح لدي شاربان طويلان كما رسمت ِ ! أ نسيت !؟ ' <BR><BR>ابتسمت أكثر و قالت : <BR><BR><BR>' و هل ستشتري لي بيتا كبيرا فيه غرفة كبيرة و جميلة تخصني ؟ ' <BR><BR><BR><BR>ضحكت مجددا ... و قلت : <BR><BR><BR>' نعم بالتأكيد ! و تصبحين أنت سيدة المنزل ! ' <BR><BR><BR>الصغيرة ابتسمت برضا و عانقتني بسرور : <BR><BR>' أنا أحبك كثيرا يا وليد ! و حين أكبر سآخذك معي إلى بيتي الجديد ! ' <BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>اللعب هو هواية الأطفال المفضلة على الإطلاق ، و لأنني ( وليد الكبير ) و لأن دانة هي ( الطرف المعادي ) فإن رغد لم تجد من تلعب معه في بيتنا هذا غير سامر ! <BR><BR>كثيرا ما كانا يقضيان الساعات الطوال باللهو معا ، ربما كان هذا متنفسا جيدا للصغيرة . <BR><BR>عندما كانت رغد تسكن غرفتي ، كانت كلما بقيت في الغرفة لسبب أو لآخر ، أتت هي الأخرى و عكفت على دفتر تلوينها بسكون ... <BR><BR>كنت أستذكر دروسي و ألقي عليها نظرة من حين لآخر ... و كان ذلك يسعدني ... <BR><BR>بعد أن استقلت في غرفتها ، لم أعد أراها معي ... <BR><BR>كانت كثيرا ما تقضي الوقت الآن مع سامر في اللعب ! <BR><BR><BR>في أحد الأيام ، عدت من المدرسة ، و حين دخلت البيت وجدت الصغيرة تشاهد التلفاز ... <BR><BR><BR>' رغد ! لقد عدت ! ' <BR><BR>و فتحت ذراعي ، فهي معتادة أن تأتي لحضني كلما عدت من المدرسة ، كأنها تعبر <BR>عن شوقها و افتقادها لي ... <BR><BR><BR>ابتسمت الصغيرة ثم قفزت قاصدة الحضور إلي ، و في نفس اللحظة دخل شقيقي سامر إلى نفس الغرفة و هو يقول : <BR><BR><BR>' أصلحته يا رغد ! هيا بنا ' <BR><BR>و بشكل فاجأني و لم أتوقعه ، استدارت إلى سامر و ركضت نحوه ، و غادرا الغرفة سويا ... <BR><BR><BR>ذراعاي كانتا لا تزالان معلقتين في الهواء ... بانتظار الصغيرة ... <BR><BR><BR>نظرت من حولي أتأكد من أن أحدا لم ير هذا ... قد يكون موقفا عاديا لكنني شعرت بغيط و خيبة لحظتها ... ما الذي يشغل رغد عني ؟؟ <BR><BR>لحقت بالاثنين ، فرأيتهما يركبان دراجة سامر التي يبدو أن خللا كان قد أصابها مؤخرا و أصلحه سامر قبل قليل ... <BR><BR><BR>كان رغد في غاية السرور و هي تجلس على مقعد خلفي ، و سامر ينطلق بدراجته الهوائية مسرعا ... <BR><BR><BR>ذهبت إلى غرفتي و استلقيت على سريري و أخذت أفكر ... <BR><BR>مؤخرا ، ظهرت أمور عدة تشغل الصغيرة ... كالمدرسة و الواجبات المدرسية و صديقاتها الجدد ... و دفاتر تلوينها الكثيرة ... و اللعب مع سامر ! <BR><BR><BR><BR>طردت الأفكار التي استتفهتها فورا من رأسي و انصرفت إلى أمور أخرى ... <BR><BR><BR>إنها السنة الأخيرة لي في المدرسة الإعدادية و والدتي تعمدت إبعاد رغد عني قدر الإمكان لأتفرغ لدراستي . <BR><BR><BR>رغد ... رغد ... رغد ! <BR><BR>لماذا لا أستطيع طردها الآن من رأسي ؟؟ إنها طفلة مزعجة لا تحب غير اللعب و العناية بها كانت مسؤولة كبيرة و مضجرة ألقيت على عاتقي و ها أنا حر أخيرا ! <BR><BR><BR><BR><BR>في الواقع ، ظل التفكير بهذه الصغيرة يشغلني طوال ذلك اليوم ... لم أستطع التركيز في الدراسة ، و قبيل غروب الشمس قررت القيام بجولة في الشارع على الأقدام ، علني أطرد رغد من دماغي ... <BR><BR><BR>الجو كان لطيفا و نسماته عليلة و قد استمتعت بنزهتي الصغيرة ... <BR><BR><BR>000 من التقــــى ولــــــيد في طريقه؟؟<BR><BR>وماللذي عكر مزاجــــــه؟؟<BR><BR>ترقبوووا<BR><BR>• الأديب الصغير • 06-16-2003 02:54 PM<BR>• <BR>• تابع الحلقة الثانيــــة <BR><BR><BR>التقيت في طريقي بشخص أبغضه كثيرا ! إنه عمّار ... <BR><BR><BR>عمار هذا هو الابن الوحيد لأحد الأثرياء ، و هو زميلي في المدرسة ، ولد بغيض <BR>مستهتر سيئ الخلق ، معروف و مشهور بين الجميع بانحرافه و فساده ... و كان آخر شيء أتمنى أن ألتقي به و أنا في مزاجي العكر هذا اليوم ! <BR><BR><BR>' وليد ؟ تتسكع في الشوارع عوضا عن الدراسة !؟ لسوف أفضحك غدا في المدرسة ' <BR><BR><BR>قال لي هذا و أطلق ضحكة قوية و بغيضة ، أوليته ظهري و ابتعدت متجاهلا إياه <BR><BR><BR>قال : <BR><BR>' انتظر ! لم لا تأت معي نلهو قليلا ؟ و أعدك بأن تنجح رغم انف الجميع ! مثلي ' <BR><BR><BR><BR>استدرت إلى عمّار و قلت بغضب : <BR><BR><BR>' حلّ عني أيها البغيض ! لا يشرفني التحدث إلى شخص مثلك ! أيها المنحرف الفاسد ' <BR><BR><BR><BR>لا ادري ما الذي دفعني لقول ذلك ، فأنا لم أعتد توجيه مثل هذا الكلام لأي كان ... <BR><BR>و لكني كنت مستاءا ... <BR><BR>عمار شخص بغيض ، و سدد نحوي لكمة قوية موجعة و تعاركنا ! <BR><BR><BR>منذ ذلك اليوم ، و أنا و هو في خصام مستمر ، هو لا يفتأ يستفزني كلما وجد الفرصة السانحة لذلك ، و أنا أتجاهله حينا و أتعارك معه حينا آخر ... <BR>و الأمر بيننا انتهى أسوا نهاية ... كما سترون ... <BR><BR><BR><BR>في طريق عودتي للبيت ، مررت بإحدى المكتبات ، و وجدت نفسي أدخلها و أفتش بين دفاتر تلوين الأطفال ، و أشتري مجموعة جديدة ... من أجل رغد <BR><BR>إنني سأعترف ، بأنني فشلت في إزاحتها بعيدا عن تفكيري ذلك اليوم ... لقد كانت المرة الأولى التي تترك فيها ذراعي ّ معلقين في الهواء ... و تذهب بعيدا <BR><BR><BR><BR>حين وصلت إلى البيت ، كانت رغد في حديقة المنزل ، مع سامر و دانة ، كانوا يراقبون العصفورين الحبيسين في القفص ، و اللذين أحضرهما والدي قبل أيام ... <BR><BR><BR>كانت ضحكاتها تملأ الأجواء ... <BR><BR>كم هي رائعة هذه الطفلة حين تضحك ! <BR><BR>و كم هي مزعجة حين تبكي ! <BR><BR>اعتقدت أنني لن أثير انتباهها فيما هي سعيدة مع شقيقي ّ و العصفورين ... هممت بالدخول إلى داخل المنزل و سرت نحو الباب ... و أنا ممسك بالكيس الصغير الذي يحوي دفاتر التلوين ... <BR><BR>' وليــــــــــــــد ' ! <BR><BR><BR>وصلني صوتها الحاد فاستدرت للخلف ، فإذا بها قادمة تركض نحوي فاتحة ذراعيها و مطلقة ضحكة كبيرة ... <BR><BR>فتحت ذراعي و استقبلتها في حضني و حملتها بفرح و درت بها حول نفسي بضع دورات ... <BR><BR><BR>' صغيرتي ... جلبت لك شيئا تحبينه ! ' <BR><BR>نظرت إلى الكيس ثم انتزعته من يدي ، و تفقدت ما بداخله <BR><BR><BR>أطلقت هتاف الفرح و طوّقت عنقي بقوة كادت تخنقني ! <BR><BR><BR>بعدها قالت : <BR><BR><BR>' لوّن معي ! ' <BR><BR>ابتسمت برضا بل بسعادة و قلت : <BR><BR><BR>' أمرك سيدتي ! ' <BR><BR><BR>اعتقد ... بل أنا موقن جدا ... بأنني أصبحت مهووسا بهذه الطفلة بشكل لم أكن لأتصوره أو أعمل له حسابا ... <BR><BR><BR>و سأجن ... بالتأكيد ... فيما لو حدث لها مكروه ٌ ... لا قدّر الله .... <BR>0<BR><BR>0<BR><BR>0<BR><BR><BR>نهاية الحلقة الثانيـــــة<BR><BR><BR>ترقبووووووا الحلقات القادمة<BR><BR>• <BR><BR>• الأديب الصغير • 06-17-2003 01:26 PM<BR>• <BR>• الحلقــــــــة الثالثــــــــة:p <BR><BR>أمنية رغد !] <BR><BR><BR><BR><BR>الحلقة الثالثة <BR><BR>* * * * * * * <BR><BR>اشياء ثلاثة تشغل تفكيري و تقلقني كثيرا في الوقت الراهن <BR><BR><BR>دراستي و امتحاناتي ، رغد الصغيرة ، و الأوضاع السياسية المتدهورة في بلدتنا و التي تنذر بحرب موشكة ! <BR><BR><BR>إنه يوم الأربعاء ، لم أذهب للمدرسة لأن والدتي كانت متوعكة قليلا في الصباح و آثرت البقاء إلى جانبها . <BR><BR><BR><BR>إنها بحالة جيدة الآن فلا تقلقوا <BR><BR>كنت أجلس على الكرسي الخشبي خلف مكتبي الصغير ، و مجموعة من كتبي و دفاتري مفتوحة و مبعثرة فوق المكتب . <BR><BR><BR>لقد قضيت ساعات طويلة و أنا أدرس هذا اليوم ، ألا أن الأمور الثلاثة لم تبرح رأسي <BR><BR><BR>الدراسة ، أمر بيدي و أستطيع السيطرة عليه ، فها أنا أدرس بجد <BR><BR>أوضاع البلد السياسية هي أمر ليس بيدي و لا يمكنني أنا فعل أي شيء حياله ! <BR><BR>أما رغد الصغيرة ... <BR><BR>فهي بين يدي ... و لا أملك السيطرة على أموري معها ! <BR><BR><BR>و آه من رغد ! <BR><BR><BR><BR>يبدو أن التفكير العميق في ( بعض الأشياء ) يجعلها تقفز من رأسك و تظهر أمام عينيك ! <BR><BR><BR>هذا ما حصل عندما طرق الباب ثم فتح بسرعة قبل أن أعطى الفرصة المفروضة للرد على الطارق و السماح له بالدخول من عدمه ! <BR><BR><BR>' وليـــد وليـــــــــد و ليـــــــــــــــــــــــــد ! ' <BR><BR><BR>قفزت رغد فجأة كالطائر من مدخل الغرفة إلى أمام مكتبي مباشرة و هي تناديني و تتحدث بسرعة فيما تمد بيدها التي تحمل أحد كتبها الدراسية نحوي ! <BR><BR><BR><BR>' وليد علّمتنا المعلمة كيف نصنع صندوق الأماني هيا ساعدني لأصنع واحدا كبيرا يكفي لكل أمنياتي بسرعة ! ' <BR><BR><BR>إنني لم أستوعب شيئا فقد كانت هذه الفتاة في رأسي قبل ثوان و كانت تلعب مع سامر على ما أذكر ! <BR><BR>نظرت إليها و ابتسمت و أنا في عجب من أمرها ! <BR><BR><BR>' رويدك صغيرتي ! مهلا مهلا ! متى عدت من المدرسة ؟ ' <BR><BR><BR>أجابتني على عجل و هي تمد يدها و تمسك بيدي تريد مني النهوض : <BR><BR>' عدت الآن ، أنظر وليد الطريقة في هذه الصفحة هيا اصنع لي صندوقا كبيرا ! ' <BR><BR><BR><BR>تناولت الكتاب من يدها و ألقيت نظرة ! <BR><BR>إنه درس يعلم الأطفال كيفية صنع مجسم أسطواني الشكل من الورق ! <BR><BR>و صغيرتي هذه جاءتني مندفعة كالصاروخ تريد مني صنع واحد ! <BR><BR><BR>تأملتها و ابتسمت ! و بما إنني أعرفها جيدا فأنا متأكد من أنها سوف لن تهدأ حتى أنفذ أوامرها ! <BR><BR><BR>قلت : <BR><BR>' حسنا سيدتي الصغيرة ! سأبحث بين أشيائي عن ورق قوي يصلح لهذا ! ' <BR><BR><BR><BR>بعد نصف ساعة ، كان أمامنا أسطوانة جميلة مزينة بالطوابع الملصقة ، ذات فتحة علوية تسمح للنقود المعدنية ، و النقود الورقية ، و الأماني الورقية كذلك بالدخول ! <BR><BR><BR>رغد طارت فرحا بهذا الإنجاز العظيم ! و أخذت العلبة الأسطوانية و جرت مسرعة نحو الباب ! <BR><BR><BR>' إلى أين ؟؟ ' <BR><BR><BR>سألتها ، فأجابتني دون أن تتوقف أو تلتفت إلي : <BR><BR><BR>' سأريها سامر ! ' <BR><BR><BR>و انصرفت ... <BR><BR><BR><BR><BR>اللحظات السعيدة التي قضيتها قبل قليل مع الطفلة و نحن نصنع العلبة ، و نلصق الطوابع ، و نضحك بمرح قد انتهت ... <BR><BR><BR><BR>أي نوع من الجنون هذا الذي يجعلني أعتقد و أتصرف على أساس أن هذه الطفلة هي شيء يخصني ؟؟ <BR><BR><BR>• <BR><BR>كم أنا سخيف ! <BR><BR><BR>انتظرت عودتها ، لكنها لم تعد ... <BR><BR>لابد أنها لهت مع سامر و نسيتني ! <BR><BR>نسيت حتى أن تقول لي ( شكرا ) ! أو أن تغلق الباب ! <BR><BR>غير مهم ! سأطرد هذا التفكير المزعج عن مخيلتي و أتفرغ لكتبي ... أو حتى ... لقضايا البلد السياسة فهذا أكثر جدوى !<BR>بعد ساعة ، عادت رغد ... <BR><BR>كان الصندوق لا يزال في يدها ، و في يدها الأخرى قلما .<BR><BR>اقتربت مني و قالت : <BR><BR>' وليد ... أكتب كلمة ( صندوق الأماني ) على الصندوق ! ' <BR><BR><BR>تناولت الصندوق و القلم و كتبت الكلمة ، و أعدتهما إليها دون أي تعليق أو حتى ابتسامة <BR><BR>هل انتهينا ؟ <BR>صرفت نظري عنها إلى الكتاب الماثل أمامي فوق المكتب ، منتظرا أن تنصرف <BR><BR>يجب أن تنتبه إلى أنها لم تشكرني ! <BR><BR>' وليد ... ' <BR><BR>رفعت بصري إليها ببطء ، كانت تبتسم ، و قد تورّد خداها قليلا ! <BR><BR>لابد أنها أدركت أنها لم تشكرني ! <BR><BR>قلت بنبرة جافة إلى حد ما : <BR><BR>' ماذا الآن ؟ ' <BR><BR>' هلا أعطيتني ورقة صغيرة ؟ ' <BR><BR>يبدو أن فكرة شكري لا تخطر ببالها أصلا !<BR><BR>تناولت مفكرتي الصغيرة الموضوعة على المكتب ، و انتزعت منها ورقة بيضاء ، و سلمتها إلى رغد<BR><BR>أخذتها الصغيرة و قالت بسرعة : <BR><BR>' شكرا ! '<BR><BR>ثم ابتعدت ... <BR><BR><BR>ظننتها ستخرج ألا أنها توجهت نحو سريري ، جلست فوقه ، و على المنضدة المجاورة و ضعت ( الصندوق ) و الورقة ... و همّت بالكتابة !<BR><BR>أجبرت عيني ّ على العودة إلى الكتاب المهجور ... لكن تفكيري ظل مربوطا عند تلك المنضدة ! <BR><BR>' وليد ... ' <BR><BR>مرة أخرى نادتني فأطلقت سراح نظري إليها ... <BR><BR>' نعم ؟' <BR><BR>سألتني : <BR><BR>' كيف أكتب كلمة ( عندما ) ' ؟<BR><BR><BR><BR>الكلام الان لوليــــــــــد 000<BR>00<BR>00<BR>0<BR>0<BR><BR>نظرت من حولي باحثا عن ( اللوح ) الصغير الذي أعلم رغد كيفية كتابة الكلمات عليه ، فوجدته موضوعا على أحد أرفف المكتبة ، فهممت بالنهوض لإحضاره ألا أن رغد قفزت بسرعة و أحضرته إلي قبل أن أتحرك ! <BR><BR><BR><BR>أخذته منها ، و كتبت بالقلم الخاص باللوح كلمة ( عندما ) . <BR><BR>تأملتها رغد ثم عادت إلى المنضدة ... <BR><BR><BR>بعد ثوان ، رفعت رأسها إلي ... <BR><BR><BR>' وليد ! ' <BR><BR><BR><BR><BR>' نعم صغيرتي ؟ ' <BR><BR>' كيف أكتب كلمة ( أكبُر ) ؟ ' <BR><BR>كتبت الكلمة بخط كبير على اللوح ، و رفعته لتنظر إليه . <BR><BR>ثوان أخرى ثم عادت تسألني : <BR><BR>' وليد ! ' <BR><BR>ابتسمت ! فطريقتها في نطق اسمي و مناداتي بين لحظة و أخرى تدفع إي كان للابتسام ! <BR><BR>' ماذا أميرتي ؟ ' <BR><BR>' كيف أكتب كلمة ( سوف ) ' ؟؟ <BR><BR>كتبت الكلمة و أريتها إياها ، صغيرتي كانت مؤخرا فقط قد بدأت بتعلم كتابة الكلمات بحروف متشابكة ، و لا تعرف منها إلا القليل ... <BR><BR>بقيت أراقبها و أتأملها بسرور و عطف ! <BR><BR>كم هي بريئة و بسيطة و عفوية ! <BR><BR>يا لها من طفلة ! <BR><BR>رفعت رأسها فوجدتني أنظر إليها فسألت مباشرة : <BR><BR>' كيف أكتب كلمة ( أتزوج ) ؟ ' <BR><BR>فجأة ، أفقت من نشوة التأمل البريء ... <BR><BR>هناك كلمة غريبة دخيلة وصلت إلى أذني ّ في غير مكانها ! <BR><BR>حدقت في رغد باهتمام ، و اندهاش ... <BR><BR>هل قالت ( أتزوج ) ؟؟ <BR><BR>أتزوج ! <BR><BR>ألا تلاحظون أنها كلمة ( كبيرة ) بعض الشيء ! بل كبيرة جدا ! <BR><BR><BR>سألتها لأتأكد : <BR><BR>' ماذا رغد ؟؟ ' <BR><BR>قالت و بمنتهى البساطة : <BR><BR>' أتزوج ! كيف أكتبها ؟؟ ' <BR><BR><BR>أنا مندهش و متفاجيء ... <BR><BR><BR>و هي تنظر إلي منتظرة أن أكتب الكلمة على لوحها الصغير ... <BR><BR><BR>أمسكت بالقلم بتردد و شرود ... و كتبت الكلمة ( الكبيرة ) ببطء ، ثم عرضتها عليها فأخذت تكتبها حرفا حرفا ... <BR><BR><BR>انتهت من الكتابة ، فوضعت اللوح على مكتبي ، في انتظار الكلمة التالية ... <BR><BR><BR>انتظرت ... <BR><BR>و أنتظرت ... <BR><BR><BR>لكنها لم تتكلم <BR><BR>لم تسألني عن أي شيء <BR><BR>رأيتها تطوي الورقة الصغيرة ، ثم تدخلها عبر الفتحة داخل صندوق الأماني ! <BR><BR><BR>( عندما أكبر سوف أتزوج .... ؟؟؟ ) <BR><BR><BR>الاسم الذي تلا كلمة أتزوج هو اسم تعرف رغد كيف تكتبه ! <BR><BR>كأي اسم من أسماء أفراد عائلتنا أو صديقاتها ... <BR><BR>كـ وليد ، أو سامر ، أو أي رجل ! <BR><BR><BR>رغد الصغيرة ! <BR><BR>ما الذي تفعلينه !؟؟ <BR><BR><BR><BR>الآن ، هي قادمة نحوي ... <BR><BR>و الصندوق في يدها ... <BR><BR><BR>' وليد اكتب أمنيتك ! ' <BR><BR>' ماذا صغيرتي ؟؟ ' <BR><BR><BR>' أكتب أمنيتك و ضعها بالداخل ، و حينما نكبر نفتح الصندوق و نقرأ أمنياتنا و نرى ما تحقق منها ! هكذا هي اللعبة ! <BR>إنني قد افعل أشياء كثيرة قد تبدو سخيفة ، أما عن وضعي لأمنيتي في صندوق ورقي خاص بطفلتي هذه ، فهو أمر سأترك لكم انتم الحكم عليه ! <BR>نزعت ورقة من مفكرتي ، و كتبت إحدى أمنياتي ! <BR>فيما أنا اكتب ، كانت رغد تغمض عينيها لتؤكد لي أنها لا ترى أمنيتي !<BR>أي أمنية تتوقعون أنني أدخلتها في صندوق الأماني الخاص بصغيرتي العزيزة ...؟؟<BR>لن أخبركم ! <BR>بعد فراغي من الأمر ، طلبت مني رغد أن أحفظ الصندوق في أحد أرفف مكتبتي ، لأنها تخشى أن تضيعه أو تكتشف دانة وجوده فيما لو ضل في غرفتها !<BR><BR>' وليد لا تفتح الصندوق أبدا ! ' <BR><BR>' أعدك بذلك ! ' <BR><BR><BR>ابتسمت رغد ، ثم انطلقت نحو الباب مغادرة الغرفة و هي تقول : <BR><BR>' سأخبر سامر بأنني انتهيت ! ' <BR><BR><BR>بعد مغادرتها ، تملكتني رغبة شديدة في معرفة ما الذي كتبته في ورقتها <BR><BR>كدت انقض وعدي و أفتح الصندوق من شدة الفضول ... <BR><BR>لكني نهرت نفسي بعنف ... لن أخيب ثقة الصغيرة بي أبدا <BR><BR>( عندما أكبر سوف أتزوج ... ؟؟ ) <BR><BR>من يا رغد ؟؟ <BR><BR>من ؟ <BR><BR>من ؟؟ <BR><BR><BR>~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ <BR><BR>في عصر اليوم ذاته ، قرر والدي أخذنا لنزهة قصيرة إلى إحدى الملاهي ، حسب طلب و إلحاح دانة ! <BR><BR><BR>أنا لم أشأ الذهاب ، فأنا لم أعد طفلا و لا تثير الملاهي أي اهتمام لدي ، ألا أن والدتي أقنعتني بالذهاب من باب الترويح عن النفس لاستئناف الدراسة ! <BR><BR><BR>قضينا وقتا جيدا ... <BR><BR>وقفت رغد أمام إحدى الألعاب المخيفة و أصرت على تجربتها ! <BR><BR>طبعا لم يوافق أحد على تركها تركب هذا القطار السريع المرعب ، و كما أخبرتكم <BR><BR>فإنها حين ترغب في شيء فإنها لن تهدأ حتى تحصل عليه ! <BR><BR>و حين تبكي ، فإنها تتحول من رغد إلى رعد ! <BR><BR><BR>والدي زجرها من باب التأديب ، إذ أن عليها أن تطيع أمره حين يأمرها بشيء <BR><BR><BR>توقفت رغد عن البكاء ، و سارت معنا على مضض ... <BR><BR><BR>كانت تمشي و رأسها للأسفل و دموعها تسقط إلى الأرض ! <BR><BR><BR>أنا وليد لا أتحمّل رؤيتها هكذا مطلقا ... لا شيء يزلزلني كرؤيتها حزينة وسط الدموع ! <BR><BR><BR>' حسنا يا رغد ! فقط للمرة الأولى و الأخيرة سأركب معك هذا القطار ، لتري كم هو مخيف و مرعب ! ' <BR><BR><BR>أعترض والداي ، ألا أنني قلت : <BR><BR>' سأمسك بها جيدا فلا تقلقا ' <BR><BR><BR>اعتراضهما كان في الواقع على سماحي لرغد بنيل كل ما تريد <BR><BR><BR>أنا أدرك أنني ادللها كثيرا جدا <BR><BR><BR>لكن ... <BR><BR>ألا تستحق طفلة يتيمة الأبوين شيئا يعوضها و لو عن جزء من المائة مما فقدت ؟ <BR><BR>تجاهلت اعتراض والدي ّ ، و انطلقت بها نحو القطار <BR><BR><BR>ركبنا سوية ذلك القطار و لم تكن خائفة بل غاية في السعادة ! <BR><BR>و عندما توقف و هممت بالنزول ، احزروا من صادفت !؟؟ <BR><BR><BR>عمّار اللئيم ! <BR><BR><BR>' من وليد ! مدهش جدا ! تتغيب عن المدرسة لتلهو مع الأطفال ! عظيم ! ' <BR><BR><BR>تجاهلته ، و انصرفت و الصغيرة مبتعدين ، ألا أنه عاد يلاحقني بكلام مستفز خبيث <BR>لم أستطع تجاهله ، و بدأنا عراكا جديدا ! <BR><BR><BR>تدخل مجموعة من الناس و من بينهم والدي لفض نزاعنا بعد دقائق ... <BR><BR>عمار و بسبب لكمتي القوية إلى وجه سالت الدماء من أنفه <BR><BR>كان يردد : <BR><BR><BR>' ستندم على هذا يا وليد ! ستدفع الثمن ' <BR><BR><BR>أما رغد ، و التي كانت تراني و لأول مرة في حياتها أتعارك مع أحدهم ، و أؤذيه ، فقد بدت مرعوبة و التصقت بوالدتي بذعر ! <BR><BR>عندما عدنا للبيت وبخني أبي بشدة على تصرفي في الملاهي و عراكي ... <BR>و قال : <BR><BR><BR>( كنت أظنك أصبحت رجلا ! ) <BR><BR><BR>و هي كلمة آلمتني أكثر بكثير من لكمات عمّار</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>وش هالغرور</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-608.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>هلا ومرحبا<BR><BR><BR>طبعا انا قلت لازم انشر قصتي في منتدى سبيشل فمالقيت الا "المنطقة الشرقيه" طبعا انا كنت متردده بس صديقاتي شجعوني وانا بكتبها لكم وانشاء الله تعجبكم<BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>بطلة القصة اسمها "غرام" شوفو هي حلوه بس دبدوبه شوي يعني لاهي نحيفه ولا متينه المهم لها خدود تهبل لدرجه انها تصيح ماتبي تنحف علشان ماتضعف خدودها خخخخخخ<BR>واهي مغروره وملقوفه وهبله شعرها بني وطويل ومموج بس يعني مو مره وبشرتهاسمره لكن سماره حلوه عمرها 16<BR><BR>بطل الاول للقصه " ماجد " ماجد هذا اي شئ مقابل يقهر غرام اهو ولد خالتها واهو متين بس وسيم وشعره اشقر ولون بشرته ابيض واهو مغرور واللي مايلبي طلبه يضربه ودايم يقول انا " اطلب وانتم تخدموني" و العدو اللدود له غرام لانها ماتلبي طلباته اكبر منها بسنه<BR><BR>البطل الثاني "خالد" هذا وسيم مره وشعره اسود سواد الليل وعيونه مكحله وولد عم ام غرام لكن غرام تكرهه لانه دايم يلصق فيها المسكين يحبها لكن اهي تكرهه واهو اكبر منها بسنتين<BR><BR>عيال خالتها ام ماجد ساكنه في الرياض<BR>سميه:18<BR>دعاء:في عمر غرام<BR>ماجد:17<BR>فيصل:12<BR><BR>عيال خالتها ام عبدالله ساكنه في ابها<BR>امنه:19<BR>يسرى:17<BR>عبدالله:14<BR>وفاء:10<BR>عايض:8<BR>عبير:7<BR><BR>اهي اللي مربيتها ام امها يعني كل صبح تروح عندهم وعندها خالين ماتزوجو سامي شرطي وخالد يشتغل في اعمال حره وخالتين ماتزوجو هناء رابع جامعه وساره المفروض تكون في اول سنه جامعه بس مادخلتها اكتفت من الدراسه<BR><BR>اما عمانها او عيالهم ماتعرفهوم<BR><BR>قبل ست سنوات في الشرقيه<BR><BR>غرام: يماه "تصارخ "<BR>امها: خير ايش هذا الصوت شايفتني صمخه مااسمع لاتصارخين ثاني مره<BR>غرام: يماه انا من اليوم واحاول فيك انك توديني عند جدتي ابي اروح بنات خالاتي جايين حرام عليك<BR>امها: مافيه روحه انتي كلما تروحين تقول جدتك انك تتهاوشين مع ماجد وجدتك مو فاضيه تفكك بينكم<BR>غرام: خلاص اوعدك ماتهاوش معه العله هذا تصدقين لو ناسينه في الرياض احسن وابرك<BR>امها: وشفيك على الولد تبينهم ينسونه حشى مو بنت<BR>غرام: اهو الملقوف يتحرش فيني وش علي منه اجل اخليه .<BR>امها: طيب روحي تجهزي بدال ماتزنين فوق راسي حشى مو بنت راديو<BR>غرام: بسم الله علي لا تحسديني تراك امي المفروض ماتحسدين بنتك.<BR>امها: وش فيك من اللي قال لك اني بحسدك اقول روحي قبل ماتخليني هبله مثلك<BR>غرام راحت وقالت :والله لوريك ياماجدوه "ولا توفي بوعدها ابدا"<BR><BR><BR><BR><BR>جاء ابوها واخذها لبيت جدتها<BR>غرام : تيته"تدلع جدتها" وتصارخ<BR>تروح تدخل المطبخ تلقى جدتها تروح ركض لها <BR>غرام واهي تضم جدتها: فديتك ياتيته ماشفتك من زمان "شلخه من قبل يومين شايفتها"<BR>جدتها: فديتك<BR>يدخل ماجد<BR>ماجد: اعوذو بالله من الشيطان الرجيم وش اللي زايرنا من الصبح جنيه <BR>غرام: هي انت لاتغلط لا اسدحك واتوطى في بطنك "ولا تقدر"<BR>ماجد: اذا كان فيك خير اصلا"ويطالعها بستحقار"<BR>غرام بتجي تطقه مسكتها جدتها وقالت<BR>جدتها:حشى مافيه احترام توم وجيري قدامي <BR>غرام: تيته هو اللي يحشر نفسه في شئ مايخصه<BR>ماجد يقلدها:تيته.......... مالت عليك انتي وكلامك اللي يلوع الكبد <BR>غرام: والله لوما جدتي كان وريتك يا ماجده "دايم تقوله كذا علشان تقهره"<BR>جدتها: الحين مو تو امك تقول ان غرام وعدتني انها ماتتهاوش مع ماجد وين وعدك لها ولا تبغيني اخليهم ياخذونك<BR>غرام: تيته واللي يعافيك لا والله هو اللي يتحرش فيني مالي دخل انا فيه خلاص ماني معطيته وجه بس لا تقولين لامي<BR>جدتها : زين بشوف االيوم<BR>غرام واهي تطلع من المطبخ وتروح تلف البيت لف الين تقوم كل اللي في البيت<BR>ماجد طلع وراها علشان يتحرش فيها <BR><BR>غرام تدخل غرفة الضيوف: قووووووومو"طرزان مو بنت"<BR>كل اللي في الغرفه قامو من الخرعه مساكين يفتكرون في انفجار ولا شئ <BR>يدخل ماجد ويجر شعرها :هي انتي شوي شوي حشى مو بنت <BR>غرام: اي اي اترك شعري يا حمار والله لعلم خالي عليك<BR>ماجد: شوفو من تتكلم والله يا ويلك بذبحك <BR>غرام: هههههههههه ضحكتني وانا مالي خلق اضحك<BR>ماجد: مالت عليك<BR>غرام: غصون الجنه قول امين<BR>ماجد سمع خاله يناديه راح خاف وراح عند خاله اما غرام اول ماسمعت صوت خالها وصلت قبل ماجد واهي تنقز هبله<BR>غرام: خالي يامرحبا يامرحبا نورك طف الكهرباء <BR>خالها سامي: يا هلا والله اقول ليش البيت منور اليوم<BR>غرام تمد لسانها لماجد علشان تقهره<BR>غرام: خالي فيه واحد مجنون ماينشره عليه يتحرش فيني اقولك مين<BR>ماجد يسوي حركات يترجاها انها ماتقول لخالها واهي حبت تقهره<BR>سامي: مين وانا بوريك فيه علميني بس<BR>غرام: اقول ولا مااقول احسن مااقول ولا بقول ماجد طقني يخالي وقرصني من اخدودي وجر شعري وانا ماسويتله شئ<BR>سامي: ماجد انا كم مره قلتلك ماتسوي كذا في غرومه <BR>ماجد: خالي كذابه<BR>سامي : شوف لوشفتك مسوي فيها كذا مره ثانيه اوريك فهمت ولا لا <BR>ماجد: حاضر ياخالي <BR>غرام تمد لسانها لماجد<BR><BR>سامي :تروحين معاي للبقاله بعد شوي <BR>غرام: لا لا توديني للالعاب الله يعافيك خالي<BR>سامي: خلاص لا تعلمين احد<BR>ماجد : عادي اروح معاكم<BR>سامي : تعال مافيه مشكله<BR>غرام: اهو كل المشكله بس رافتا في حالك بنسويلك لفه على الخبر علشان تعرف كيف اهي مو الرياض اللي ذابحني فيها<BR>ماجد:انتي رحتيلها علشان تقولين كذا<BR>غرام: لا no لانك عايش فيها كرهتها <BR>سامي: خلاص لاتتهاوشون بعد شوي تجهزو علشان اوديكم بس بدون احد يدري</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>حب من اول عطسه!!؟؟..</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-609.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>حبيت انزل لكم هذي القصه وهي اول مشاركه لي في منتدى القصص الرائع وانشاء الله تعجبكم(قصه رومانسيه جميله مضحكه)...!!؟؟<BR>هذا الله يسلمكم كان فيه واحد تخرج من الجامعة ولا اشتغل مثله مثل غيرة من الشباب المتخرجين &gt;&gt;&lt;&lt; المهم اشتراله ابوه فان وبدأ ينقل معلمات مثله مثل غيرة من الشباب العاطلين &gt;&gt;&lt;&lt;المهم صار له قصه جميله مع بنت من المدرسات الي ينقل مثله مثل غيره من الشباب الرومانسيين !!<BR>خريج مع وقف التنفيذ..,,,<BR>طاح في كبد ابوه وفقع مرارته لين اشترى له ابوه فان وفكه على النسوان~<BR>ينقل المعلمات ويأكل سكر نبات~<BR>حذف كراسي الفان وفرش الأرضية اشكال والوان~<BR>زولية ومخدات وبطاطين ( حسب طلب المعلمات) ليه هالطلب الغريب مادري؟؟!!<BR>المهم بينه وبينهم ستاره كنها لثام عياره<BR>الحريم ماخذات راحتهم وفايحة ريحتهم<BR>اذا اجتمع الشمل واخذ الفان يتهادا مبتعداً عن ديار الأهل واشتهين الأكل<BR>اميط اللثام و وضع الطعام وكثر الضحك والكلام<BR>والشاب الداهيه كله شفافية و اذان صاغيه<BR>والى جواره ( ابليس الفانات ) وشيطان الخلوات يصفي له القنوات<BR>ويسمعه الهمسات ويصور له الهامسات<BR>وفي مشوار العودة<BR>تغمض العيون ويخيم على الفان السكون<BR>وتمر الأيام تلو الأيام ويزداد في قلب الشاب الضرام<BR>ويزين له الشيطان الحرام<BR>( وذات مسيان ) وبينما يتعالى شخير النسوان<BR>رفع الشاب الستار ليهتك الأستار ويكشف الأسرار<BR>فما وجد الا السواد تحاط به الأجساد<BR>فأسدل الستارة وانشغل بقيادة السيارة<BR>وفي يوم آخر اشتد عليه الزكام وكان يعطس بعنف (ياحرام)!<BR>فشمتته احدهن وقالت له : هل لك في بيالة زنجبيل تراهُ زينٌ بالحيييل<BR>ومدت له بيالة تلو بيالة وشرب من يدها حتى الثمالة<BR>وضبط على صوتها راداره وانشغل بها ليله ونهاره<BR>اذا همست رف قلبه وطار لبه وقام يدعو ربه : يارب عساها بنت فلان بن علان<BR>اللي بيتهم في ذاك المكان<BR>وفي يوم لم يسمع لها صوت فاختنق حتى الموت<BR>فتعاطس وتعاطس يستجدي التدليل وبييالة زنجبيل<BR>ولاكن لا حياة لمن تعاطس<BR>( ماذا بلاها )؟؟!!..<BR>قال له شيطان الفانات : تعمد تعطيل الفان وكلم النسوان وصدقني حبيبك بيبان<BR>وقف الفان واخمد جواله واستنجد بالنسوان :<BR>الموتر خربان يا خوات وجوالي (معلق) , من معها جوال نتصل على احد يسعفنا؟<BR>هي : سم هذا الجوال<BR>اتاه صوتها كالنسيم العليل<BR>هي والله , ما اجمل جوالها وما اعذب كلا مها<BR>ابتعد عن الفان واتصل على جواله ثم مسح رقمه من جوالها (ذكاء)<BR>واتصل على صديق له وتظاهر بأنه يرشده لحل المشكله<BR>اصلح العطل المزيف واعاد لها الجوال<BR>وخزن رقمها تحت اسم زنجبيل<BR>وفي اليوم التالي تعمد التأخر عليهن لعلها تتصل عليه فلم تفعل<BR>وكرر محاولاته فلم ينجح<BR>وبينما كان ينتقل من منزل لمنزل في صباح ذلك اليوم السعيد اذ رن الجوال<BR>واذا بها زنجبيل<BR>هي : الوه<BR>هو : نعم<BR>هي : بنت فلان لاً تذهب للمدرسة اليوم<BR>هو : سمّي<BR>لم يستطع اخفاء فرحته<BR>لقد عرفها وعرف انها شابة مثله لم تتزوج بعد<BR>فتقدم لخطبتها من ابوها فرفضه وبشده والغا عقده معه<BR>فأصابه الهم والغم لفقدها ولفقد صويحباتها<BR>فقد ذهبن معها<BR>وبدئ مشوار البحث عن اخريات<BR>وبعد شهور من الفراق وعلى حين غفلة منه رن الجوال واذا بها هي المتصلة<BR>فرد عليها بلا شعور: زنجبيل<BR>هي : وش زنجبيله<BR>هو: عفواً من انتي<BR>هي : انا بنت فلان بن علان<BR>هو : سمي آمري<BR>هي : ما يأمر عليك عدو ، بس ودنا نتعاقد معك ثانية ان كانك فاضي<BR>هو : وابوك<BR>هي : الله يرحمه<BR>هو : صحيح ؟؟ عفواً احسن الله عزاك وتغمده بواسع رحمته<BR>هي : جزاك الله خير ، هاه وش قلت<BR>هو : ما عندي مانع , من العام الدراسي الجديد طبعاً<BR>هي : لا من هلحين وترى خوياتي معي<BR>هو : واللي انتم متعاقدين معه وش تسون به<BR>هي : تركناه الكلب<BR>هو : افا وش مسوي<BR>هي : فاك علينا الستاره<BR>هو : الله يستر<BR>هي : وش قلت<BR>هو : عندي شرط<BR>هي : وش شرطك<BR>هو : تقبلين تزوجيني<BR>اغلقت الهاتف بعد صمت طويل ودون جواب<BR>فأرسل من يجس النبض فأتته الموافقه المبدئية<BR>تم الزواج وسعد الزوجين<BR>وفي يوم من الأيام وجدها غاضبة وفي يدها جواله<BR>هو : وش السالفة!!<BR>هي : انت اللي قلي من هي زنجبيل هللي تكلمك وتكلمها؟؟<BR>هو : انتي يا حياتي.<BR>واخبرها بالتفاصيل وجرب لها الرقم فضحكت من قصة حبه..<BR>وقالت:<BR>ان كنت حبيت من اول زنجبيل فانا حبيت من اول عطسه !!..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>رواية مشاعل== من اروع روايات النت</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-610.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>ابطال قصتي<BR>مشاعل : عمرها 20 تدرس بالجامعه قسم فنون جميله (رسامه)خخخخخ<BR>طولها 168 -- وزنها 55 --- شعرها طويل مدرج قاصه فراوله لوووول<BR>بني اللون وعيونها عسليه جميله فيها من البراءه مايكفي لنشر السلام للعالم<BR>مملوحه وناعمه وطيووووبه وخفيفه دم بس انها عصبيه ودلوعه ولازم رغباتها تتنفذ<BR>مغروره فيها ميزه انها عنيده مره يعني ماتترك شي ببالها لما تسويه<BR>00000<BR>ابو مشاعل : مقتدر ماديا مظطر دائما لتنفيذ رغبات ابنته الوحيده التي لاتنتهي<BR>متزوج من 3 نساء<BR>الاولى: ام مشعل عندها مشعل وسعود<BR>الثانيه: ام مشاعل وهي متوفيه ولم تنجب الا مشاعل<BR>الثالثه: ام سلطان عندها سلطان وفهد وفيصل<BR>-----------------------<BR>في الجامعه<BR>مشاعل: اليوم طالع قمر في طلتك ياسلام حلاك غير البشر واخذت ياساره مشي الغراب<BR>ساره: غراب في عينك ياوجه الفقمه<BR>مشاعل: ياااااااااااااااي الفاظك بذيئه ونابيه<BR>ساره: تكفين تاركه الادب لك<BR>مشاعل: ادب والا نحو<BR>ساره: اقول وش رايك اليوم نطلع نتعشى برا<BR>مشاعل: لالا اليوم انا معزومه على دي جي<BR>ساره: ياسلااام ليش ماعزمتيني<BR>مشاعل:معي كرت لك بس اذا ماارح تجين خليني اعطيه فهده ترى متجننه تبي تروح معاااي<BR>ساره: لالا لاتفكري احد يروح معاك غيري المهم مين الي عازمك<BR>مشاعل: بنت عمي الجوهره<BR>ساره: ايش راح تلبسي<BR>مشاعل: خيشه<BR>ساره: يله عاد بلا استهبال<BR>مشاعل: مااعرف بفكر<BR>فهده: ايش ايش ايش اسمع طاري حفله ولبس انا معزومه طبعا<BR>ساره: انا مالي شغل ميشو هي الي عزمتني<BR>مشاعل: سوير يالفضيحه<BR>فهده: خلصوا بس وعطوني كرتي بسرعه عندي محاظره<BR>مشاعل: اوكي برسله لك مع سواقي اليوم العصر علشان تلحقي تلبسي لان الدي جي اليوم<BR>فهده: والله انك صديقه صح يمكن احد يحن علي ويخطبني<BR>مشاعل وساره:ههههههههههههههههههههههههه<BR>مشاعل : يله سويره وفهده انا بروح عندي محاظره<BR>ساره وفهده: اوكي بااااااااااي<BR>مشاعل : باي تيك كير<BR>ساره وفهده: اوكي<BR>فهده : ماشالله على ميشو ياليتني ربع جمالها كان الخطاب نمل عند بابنا<BR>ساره: اعوذ بالله منك قولي ماشالله لو البنت جاها شي راح اخذ منك<BR>فهده: يؤؤؤؤؤ ترى عيني بارده<BR>ساره : طيب حطيها في الفرن<BR>فهده: كركركر بايخه<BR>ساره : طيب انقلعي واصحي اليوم يكون الميك اب اوفر تصيري كانك مهرج<BR>فهده: وش اسوي ابي اصير بيضاء<BR>ساره : هههههههههههههه<BR>------<BR>في بيت ام سلطان<BR>في الصاله جالسه ام سلطان يرن التلفون الاتصال داخلي من المطبخ<BR>ام سلطان: ايوة<BR>الطباخ سمير: صباح الخير يامدام<BR>ام سلطان : نعم<BR>سمير: عاوزين ع الغداء ايه النهار ده<BR>ام سلطان : سلطه سيزر و سلطه يونانيه وشوربه ذره<BR>سمير : حاضر يامدام دي المقبلات عاوزه حضرتك ايه الوقبه الرئيسيه<BR>ام سلطان: مكرونه بشاميل و اسكالوب و فهيتا دجاج<BR>سمير : حاضر يامدام بس لامواخزه المودمزيل مشاعل اعملها ايه ع الغداء<BR>ام سلطان: بتاكل معنا واذا ماعجبها الاكل تاكل برا والله مابقا الى هذي بعد نعمل حسابها<BR>ع الاكل<BR>سمير : اوكي الي تشوفيه يامدام وعاوزين تشربوا ايه يامدام<BR>ام سلطان : اووووووووه ياكثر اسئلتك زي كل يوم<BR>سمير : اوكي<BR>سمير بعد مااقفل الخط<BR>سمير : ايه ده الست دي مقنونه وعصبيه بتشخط كده ليه هوا انا خدام عندها دنا بشتغل<BR>عند ابو مشعل ده راقل طيب مايعرفش العأربه الي متقوزها ياحبه عيني يامشاعل محدش<BR>غلبان ومظلوم ومتلعوز في البيت ده الا هي<BR>---------------------------------<BR>في بيت فهده صاحبه مشاعل<BR>ام فهده: الله يغربل هالبنت اموت واعرف ليش تقفل حجرتها يعلها الماحي الي يمحاها<BR>الله يقنزعها بقنزعها متى يجيها رجل ويفكني منها ويظفها هذي بلوى مدري من الي<BR>داعي علي ياربي انا ماظلمت احد ولا سويت لاحد شي علشان يبلاني بها مير انشالله<BR>تكفير<BR>فهده: ياربيه توني جايه من الجامعه وانتي تدعين<BR>ام فهده: ياوسيعه الوجه وراتس تقفلين حجرتس هاه وش انتي موزيه<BR>فهده: يوووه يمه عندي اسرار مثل كل البنات كل صديقاتي يقفلون غرفهم اش معنى انا<BR>ام فهده: بنين بزع يمال الفهاق واذا طبوا الناس في النار نطب معهم<BR>فهده: نار علشان قفلت غرفتي خذي هذا المفتاح وفتشي على كيفك<BR>ام فهده : اشوه هاتيه<BR>فهده: يمه هالدرجه ماعندك ثقه فيني<BR>ام فهده: البنت مالها الا الدقم والشكم<BR>فهده: اجل ترى صديقتي بتمرني اليوم بنروح لحفله<BR>ام فهده: ياربيه راسي الضغط هالبيت بتموتني اكيد<BR>فهده: جاك العلم يله انا بنام لي شوي قبل اروح للصالون<BR>ام فهده : يعلها النومه الي مابعدها قومه<BR>------------------------------<BR>مشاعل في السياره في الطريق للبيت<BR>عند الاشاره جنبها واحد ياشر لها علشان تفتح البلوتوث<BR>مشاعل : بعد بعد مابقى الي هذا الشين القروي لا وسيارته كامري وجاي يرقم اوكي انا<BR>اوريك<BR>فتحت الشباك<BR>مشاعل: انت<BR>الولد: هلا بالقمر ماصدق انك تكلميني<BR>مشاعل: ماتبي رقمي؟<BR>الولد: ياليت تتكرمين علي لو بربع الرقم<BR>مشاعل : طيب تعال اعطيك الرقم<BR>الولد: من عيوني<BR>نزل الولد ركض لان الاشاره فتحت وكان صوت البواري مزعج كل واحد يبي يرجع لبيته<BR>الولد بعد ماوصل للشباك : ياقمر الرقم لو تكر..<BR>بس ماكمل كلامه لان جاه كوفي حارره على وجهه<BR>مشاعل: هذا درس لك علشان ماتتعلى على اسيادك<BR>-------------------------------------<BR>في بيت ساره<BR>ساره:ماما ماما<BR>ام ساره:هلا حبيبتي<BR>ساره:ماما ترني معزومه اليوم ع دي جي<BR>ام ساره:اوكي حبيبتي بس مين الي عازمك؟؟<BR>ساره:ميشوو هذا دي جي بنت عمها<BR>ام ساره:ماينع اجي ههههههههههههه<BR>ساره:الا ينفع الله يحييك بس اخاف تغطين ع البنات<BR>ام ساره:اوكي حبيبتي روحي بس لاتتأخرين واذا جا السواق يرجعك خذي الخدامه معاك<BR>ساره:لاياماما بخليه ينتضر<BR>ام ساره:حرام عليك خليه يرجع واذا بغيتيه دقي عليه<BR>ساره:طيب يله بروح انام<BR>ام ساره:وانا بطلع العصر ترا والليل انا معزومه اوكي<BR>ساره:اوكي<BR>-----------------------------------<BR>مشاعل بطلتنا بما ان امها ميته عاشت مع ام سلطان الي لها وجهين<BR>اذا كان ابو مشاعل موجود تكون طيبه واذا انفردت بمشاعل طلعت مخالبها<BR>في بيت ام سلطان مشاعل رجعت من الجامعه وفي الصاله بالتحديد<BR>مشاعل: اهلين ام سلطان<BR>ام سلطان بدون نفس: هلا<BR>مشاعل: وين سوسو وفوفو وفيفي<BR>ام سلطان: قطاوه عندك عيالي اظن عيالي لهم اسماء ومحد قال لك تدلعيهم اولادي رجال<BR>لما تتزوجي وتجيبي عيال دلعيهم زي ماتبي اوكي<BR>مشاعل : ههههههه ضحكه بدون نفس يالله ياام سلطان احس انك تتكلمي عن رجال فوق 40<BR>ترى اكبر واحد فيهم عمره 15 لاتكبري الامور<BR>ام سلطان: اظن هذولا عيالي وانا حره فيهم<BR>مشاعل: المهم ايش الغداء اليوم<BR>ام سلطان : كان تغديتي برا الغداء اليوم مايعجبك<BR>مشاعل: اها كويس اصلا انا تغديت قبل اجي وكنت ببلغك انك ماتعملوا حسابي على الغداء<BR>ام سلطان : احسن توفرين<BR>ابو مشعل: السلام عليكم<BR>ام سلطان ومشاعل: عليكم السلام<BR>ابو مشعل: وانا اقول هالنور وش منه انتي هنا يامشاعل<BR>ام سلطان في نفسها : قول لمبه بدون فيش<BR>مشاعل : شكرا يابابا النور نورك ياقلبي ونور خالتي ام سلطان<BR>ابو مشعل: الله يخليك لي طول عمرك لسانك شهد<BR>ام سلطان في نفسها : الا سم<BR>ابو مشعل : وش في الحلوه الاموره ام سوسو زعلانه وساكته<BR>ام سلطان: ابد يابو مشعل بس افكر في مشاعل ضايق صدري انها متغديه<BR>برا مدري ايش فيها ماعاد يعجبها اكلنا<BR>مشاعل:لا بس كل ما اكلت الاقي شعر شكله من شنب الطباخ الجديد رفعت الي يساعد سمير<BR>ابو مشعل:نغير هالطباخ انا عندي كم من مشاعل؟؟<BR>ام سلطان:والله يامشاعل ياحبيبتي ماعمري لقيت شعر بعدين قطع الاعناق ولا قطع الارزاق<BR>مشاعل:لا بس لو هو مهتم بنضافه الاكل كان ماطاح شعر<BR>ام سلطان:ليه تبينه يربط شعره شنبه بحجاب مثلا؟؟<BR>مشاعل:لا بس يحلقه او يخففه مو يطوله<BR>ابو مشعل:خلاص فضوها سيره انا بلاقي حل<BR>مشاعل:طيب انا استأذن بروح انام اليوم بروح لبنت عمي الجوهره مسويه حفله<BR>------------------------------------------------<BR>في بيت فهده<BR>صالح:يمه خلي بنتس تصلح قهوه بيجي صديدزي<BR>ام صالح:هالبنت طالعتن من شوري بلاها مالقت رجالن يشكمها<BR>صالح:وش هالحاتسوه يمه وش صاير؟؟<BR>ام صالح:تقول بروح للحفله مع صديقاتها ماخبرنا البني يطلعن مع صديقاتهن<BR>صالح:يمه خليها تروح شوي العصر وترجع العشاء توسع صدرها بس عسى<BR>البنات تعرفونهم<BR>ام صالح:بقومها اقولها<BR>فهده توها صاحيه:هلا صالح<BR>صالح:يله البسي اوديتس عند صديقاتس<BR>فهده:مو الحين الحفله<BR>صالح:اجل اصلي المغرب واجي اخذتس<BR>فهده:لا ياخوي الحفله ماتبدا الا بعد الساعه 11<BR>صالح:افا تبيني اوديتيس 11 داقمن يدقمتس<BR>ويفصخ عقاله ويمردغها لين علم ع ضهرها خطوط حمر<BR>وراحت تصيح بغرفتها<BR>ام صالح:حرام عليك عاد تكفر فيها<BR>صالح:بد ابد هاذا البني لين انعطن وجه صارن فاهرات كثر الدلع اما هبل ولا خبل<BR>-------------------------------------------------------<BR>في الدي جي:<BR>مشاعل:اهليييييييييييييييييييييييين جوجو كيفك من زمان عنك<BR>الجوهره:هلا وغلا بميشوووو زوجه اخوي<BR>مشاعل:اقول عاد يا الجوهره انتي عارفه اني اتضايق من هالكلام<BR>الجوهره:حرام عليك والله تركي يحبك<BR>مشاعل:اولا انتي عرفه اني ما احبه وثانيا هو كبري وانا ابي واحد اكبر مني وثالثا<BR>انا اطول منه تبيني امشي معاه بالسوق وهذا طوله لاحبيبتي<BR>الجوهره:بس خلاص اقلقتيني اذا سمعت كلامك اقول حرام اخوي ياخذها واذا شفته قلت<BR>مسكين وارحمه اقرفتوني انتي وياه ادخلي بس ادخلي<BR>وقبل لاتدخل دقت عليها ساره<BR>ساره: انا دخلت انتي وينك<BR>مشاعل:انا عند الباب بنتضرك<BR>وسكرت<BR>الجوهره:مين داق عليك<BR>مشاعل:ساره<BR>ولا ساره دخلت<BR>وسلمت عليهم ودخلو كلهم داخل<BR>و رقصوا وطق وهبال الا الساعه 7 الصباح<BR>---------------------------------------------------------<BR>طبعا الدي جي كان يوم الاربعاء<BR>وفي يوم الخميس في بيت مشاعل<BR>مشاعل كانت بغرفتها جالسه ع النت<BR>وبالماسنجر<BR>ساره:تطلعي اليوم؟؟<BR>مشاعل:ايه الوعد اليوم الساعه 7 اوكي<BR>ساره :اوكي<BR>----------------------------------------------------------<BR>صالح واخوياه كانوا بشارع البحري يفحطون عقولتهم ((هجوله))<BR>طبعا بعد ماضرب اخته راح يوسع صدره لانه حس بالذنب<BR>صالح:فيييييييييييييييييييييصل تعزز لي؟؟<BR>فيصل:اوكي<BR>طبعا صالح كان كاتب ع قزاز السياره من ورا لعيون مشاري<BR>مشاري هذا ولد كان يحبه فيصل<BR>عبدالله:ارووح انا ياعيني ع مشاري ياعيني يابخته والله<BR>ههههههههههههههههههههههههههههههههه<BR>صالح:ايه مايمديك<BR>------------------------------------------------------------<BR>وطلعوا ساره ومشاعل يتمشون وراحوا للتحليه وكانوا طالعين بسياره مشاعل<BR>وطبعا السياره مو مضلله وكان معاهم لكزس430 لون عنابي ومن جوا بيج<BR>ساره:ميشووو لاتصيري بخيله اعزميني ع كوفي<BR>مشاعل:اوكي بس لاتتميلحين لان غسان طالع اخاف يشوفني تعرفين انه يغار علي<BR>ساره:طيب وعبدالله؟؟ ومحمد؟؟وفهد؟؟؟<BR>مشاعل:ياقدمك سحبت عليهم من زمااااااااااااااااان اف مليت منهم<BR>ساره:مو كنتي تحبين فهد؟؟<BR>مشاعل:ايه كنت وكنت من الماضي كرهته لانه طول شعره وانا ما احب الولد<BR>الي يطول شعره<BR>ساره:طيب وانا ابي لي كم من واحد معاد عندي الا النشبه بدر ونواف الملحط<BR>تعرفين مخليته ع شان بيسوي لي موقع<BR>مشاعل فتحت الشباك لانهم وصلوا عند صدى التحليه:اكسيوزمي<BR>الفلبيني:يس ميم<BR>مشاعل:كان اي اوردر؟؟<BR>الفلبيني:اوفكورس<BR>مشاعل:تو اسبريسو ويذ اوت شوقر<BR>الفلبيني:اوكي<BR>وسكرو الشباك<BR>ومر واحد معاه جيب بورش والولد مره كيوت وكاش ومعاه عبد جنبه<BR>وساره طارت عيونها وقالت : ميشو ميشو شفتي الي شفته<BR>مشاعل:لا وش فيه؟؟<BR>ساره:واحد مره كيوت ومعاه كااين<BR>مشاعل:ايه عادي وش الغريب تلقاني قد كلمته احس اني شطبت ع كل الي معاهم كااين<BR>ههههههههههههههههههههههه<BR>ساره:شوفي ياشر بموبايله ايش رايك افتح البلوتوث<BR>مشاعل: افتحيه واحنا ورانا شي الا امغازل<BR>ساره تاشر للولد علشان يرسل لها<BR>وفجاءه جاها مسج من الوسيم الي جنبهم وفتحته ولقته كاتب:<BR>اقول ياقمر تراني ابغا الي جنبك وانتي كانك تبين الي جنبي تراه في الخدمه<BR>ساره:شوفي الحيوان ايش كاتب وتقرا لمشاعل<BR>مشاعل ميته ضحك:ههههههههههههه الحين اكلمه واوريك فيه<BR>ويجيهم الطلب<BR>الفلبيني:اوبن ذا ويندو<BR>مشاعل:هاو متش<BR>الفلبيني:22<BR>مشاعل:ثنكس<BR>وكانوا يشربون ولما وقفو عند الاشاره دق موبايل مشاعل<BR>مشاعل:الووو<BR>غسان: خير انشالله<BR>مشاعل: اهلين حبي<BR>غسان: التفتي يمينك<BR>مشاعل توهقت : ليش<BR>غسان : ليش خايفه التفتي<BR>مشاعل: ليش اخاف انا مو مسويه شي<BR>ولما التفتت مثل ماتوقعت لقت غسانوه واقف جنبها<BR>غسان: ممكن اعرف مين صاحب الكاين الي كان جنبكم<BR>مشاعل: لا والله وانا بسال اي واحد طالع مين انت؟؟<BR>غسان: ايه بس مو اي واحد يطلع ويوقف جنبكم تاكلونه بعيونكم والا لا<BR>مشاعل: ايش قصدك؟؟<BR>غسان: شكلي انا مامليت عينك علشان كذا بنسحب بهدوء وخلي الكلاب الي وراك ينفعوك<BR>مشاعل: انت كذا دايما شكاك بس الشرهه مو عليك الشرهه على الي تكلمك لانك<BR>ماتستاهل<BR>غسان: اوكي مابي اشوف رقمك<BR>مشاعل: انقلع اصلا انا حاذفه رقمك قبل لاتقول<BR>غسان: هذا العشم فيك يالمتربيه<BR>مشاعل: متربيه غصب عليك<BR>غسان : اذا متربيه ارجعي للبيت الحين<BR>مشاعل: اقول انقلع ولا تدق لاني من زمان ابي اسحب عليك بس مالقيت سبب<BR>غسان: حقيره<BR>مشاعل: بااااي ياغبي<BR>ساره: يؤؤؤ اعصابك كلتي الولد<BR>مشاعل : على باله بيصيطر علي مسكين ينقلع<BR>ساره : حرام الولد يحبك<BR>مشاعل: حبته القراده ويا وجهه الابرص مسكين حتى شنب مايطلع له<BR>ساره: ليش تكلمينه طيب وهو مو عاجبك<BR>مشاعل: يعني رزه قدام صاحباتي تعرفين هو ولد مين<BR>ساره: ههههههههههههه مجنونه<BR>وبعد المواكب والهبال قرروا اخيرا يرجعون للبيت<BR>والساعه 11 وصلت مشاعل ساره لبيتها<BR>وفي طريق الرجعه للبيت دخلت الحاره الي توديها للبيت وفجاءه<BR>سياره تحدهم ويضطر السواق انه يوقف السياره وللاسف تكتشف ان السياره الي حدتها سياره غسان<BR>وعرفت انها طاحت في ورطه وقالت للسواق ارجع بسرعه وحاول يرجع بس للاسف فيه جمس ساد عليهم<BR>وباين انها راحت فيها هذي اخره الغزل!!!!<BR>المهم نزل غسانوه ووقف عند شباكها ويقول لها انها تفتح الشباك<BR>وهي مارضت خافت يسوي شي مجنون<BR>غسان: قسم بالله اذا مافتحتي الشباك بكسره<BR>مشاعل: ماراح افتحه<BR>بس قررت انها اخر شي تفتح جزء من الشباك وتسمع ايش يبي<BR>غسان: ممكن تنزلي من السياره ابيك بموضوع<BR>مشاعل: انت اكيد مجنون ماراح انزل ممكن اعرف ايش تبي الي بينا انتهى<BR>غسان : لابس ابي اعلمك من الغبي ابي اعرف انتي قد هالكلمه او لا؟؟<BR>مشاعل: انت غبي وحقير وتافهه وانا قد الكلام كله وانت ماتخوفني<BR>غسان : ليش ماتعرفي انا ولد مين<BR>مشاعل: ههههههه ماتهمني<BR>السواق: ياعمه اتصل على العم ابو مشعل او على الشرطه اشوف الجمس يطلع منه 3 شباب<BR>مشاعل: لالا انا بحل مشكلتي لاتتدخل<BR>السواق : بس ياعمه انتي امانه عندي واخاف يصير شي وانا ماراح اقدر على 4<BR>مشاعل: انطم الحين<BR>غسان: تعالي حلي مشاكلك بسيارتي وابي اعلمك شلون تحترمي الناس<BR>مشاعل: اوكي انا بتصل بالشرطه<BR>غساان : هههههههههههههههههههههههههه اتصلي وانتي الخسرانه لانك لو اتصلتي ابوك<BR>راح يعرف اي بنت هو واثق فيها ههههههه مسكينه ياميشو<BR>مشاعل بدت تنهار وبدت تصارخ وتستنجد باي احد بس الناس كلهم في بيوتهم ومحد حاس<BR>بهم ميشو<BR>وفجاءه تجمعوا الشباب على الشباك وبدوا يضحكون ويقولون كلام بذي لها وحست انها اكيد<BR>اكيد ماارح تنجو وزاد الضرب على الشباك لحد ماانكسر شباك السواق وفتحوا الباب<BR>واخيرا غسان وصل لميشو ونزلها من السياره<BR>تخيلوا ايش راح يصير لميشوووو وهل انها ندمت على طيشها ؟؟؟وغسان ايش راح يسوي<BR>بعد ماكسر غسان الشباك ابتدى يسحب مشاعل للشارع ويحاول يركبها سيارته ووقتها<BR>السواق كان في صراع مع الشباب وبدت مشاعل تفقد الامل لاي نجاه وبدت ترضخ للامر<BR>الواقع بس اتفاجاءت ان يد غسان ابتدت ترتخي وماصارت تشد عليها بالعكس غسان ترك<BR>يدها وكانه اخيرا ندم على كل الي سواه التفتت مشاعل له ولقته يطالعها باحتقار<BR>مشاعل: اخيرا تذكرت ان عندك قلب؟؟ او انك بديت تخاف؟؟ او يمكن عندك امل اني ارجع لك؟؟<BR>غسان: مين قال اني افكر ارجع لك لانك ولا شي بالنسبه لي كنت اتسلى معاك انتي شكلك<BR>ماعرفتيني للحين<BR>مشاعل: طيب ممكن نتعرف<BR>غسان: صدقيني انا بحياتي ماخدعني احد ولافكر حتى لاني اعرف انك واطيه من زمان<BR>بس حبيت اتسلى معاك<BR>مشاعل: اها وليش كنت بتركبني سيارتك علشان تقول هالكلمتين؟؟ كان قلتها وانا بسيارتي<BR>لاني تعبانه ومالي خلق امشي<BR>غسان: انتي احقر من ماتخيلت لا تفكري انك قويه لانك من شوي كنتي حتنهاري وصدقيني<BR>انا مو من عادتي اضر اي شخص علشان ماحب ادخل في متاهات بس انا حبيت اعلمك ايش<BR>غسان يقدر يسوي وتركتك انا بكيفي لاني ماتنزل حتى اضر وحده واطيه مثلك<BR>مشاعل: اها طيب ليه المسلسل الي سويته هذى؟<BR>غسان: علشان اثبت لك اني اقوى منك وانك ضعيفه واقدر اسوي فيك الي ابي بس للاسف<BR>ياميشو اني انا مابيك ولا تهميني علشان كذا انقلعي من وجهي ومره ثانيه اعرفي مين تتحدي<BR>اوكي ياقمر<BR>مشاعل امتلت عيونها دموع وحست بالاهانه وقررت تنسحب قبل لايغير رايه<BR>غسان: لا مو قبل ماتقولي اسفه عمي غسان<BR>مشاعل :تحلم<BR>غساان:ماعندي مشكله اني اقضي الليل معاك لما تقوليها ,ماله داعي ابوك يسال عنك<BR>بالشرطه ويدري انك مع خويك ههههههههه<BR>مشاعل: عادي اصلا ابوي ماراح يفقدني لانه مو فاضي لي وانت عارف هالشي<BR>غسان: يعني ماتأدبتي للحين ؟؟؟<BR>مشاعل: انا متأدبه قبل اشوفك<BR>غسان: اوكي بصراحه مليت من سوالفك التافهه يله ابعدي عن سيارتي بروح بس قبل اروح<BR>بعطيك خيارين واتمنى انك تكوني انسانه واعيه علشان تعرفي ايش تختاري<BR>مشاعل: تفضل يافيلسوف زمانك, وياليت تغششني<BR>غسان: ياتقولي اسفه وهذا الحل الي انصحك فيه لانك بعدها راح ترتاحي مني والحل الثاني<BR>والي ماانصحك فيه انك تنقلعي من وجهي بس المشكله انك بتلقيني بكل مكان تروحي له<BR>وماراح اخليك وراح ادمر حياتك ببطء وجربي وتعرفين زين اني قد كلمتي<BR>مشاعل: اتوقع اني اختار الحل الثاني بس اذا بدمر حياتي ببطء لاتنسى تبطء الشريط ههههه<BR>غسان : كل هذا غرور ماتبي تقولي اسفه ومستعده تدمري حياتك بس ماتمسي كرامتك<BR>مشاعل: اسمع انا ابوي وهو اغلى شخص بحياتي مهما حصل مااعتذر منه حتى لو انا<BR>غلطانه تجي انت تبيني اعتذر لا ماارح تسمعها لو فيها موتي<BR>غسان: اوكي تحملي مايجيك<BR>مشاعل: خلصت امشي والا فيه شي ثاني<BR>غسان انجن من برودها وكانه بيطلع يعزمها على مطعم والا كوفي مو بيخطفها عرف ان<BR>البنت هذي مفقود منها الامل وقرر ينفذ خطته في انه يحطمها<BR>غسان: شباب مشينا<BR>مشاعل ماقدرت تتحمل الاهانه مافيه احد قدر يهينها وتسكت له لازم اوقفه عند حده بس<BR>مابي ادخل معاه في متااهات خليه يروح وكويس اني لوحدي لو كانت معاي اي وحده من<BR>صاحباتي كانت (فضيحتي بقلاقل)<BR>رجعت مشاعل لسيارتها بهدوء والسواق ركب<BR>السواق: عمه ايش القصه كان لازم ندق على عمي ابو مشعل<BR>مشاعل: اصحى تقول اي كلمه لاي شخص فاهم اذا تبي وظيفتك<BR>السواق: ابشري طال عمرك بس اذا سالوني عن الشباك المكسور ايش اقول لهم<BR>مشاعل: قول لهم انك ماتعرف مين , كنت بعيد عن السياره ولما رجعت لقيته مكسور<BR>السواق : ابشري طال عمرك, بس...<BR>مشاعل : خلاص<BR>وطلعت مشاعل فلوس واعطتها للسواق<BR>مشاعل: هذي قيمه سكوتك واصحى احد يعرف لان وقتها مو بس راح تخسر وظيفتك<BR>راح تخسر كمان البنك المتنقل الي معاك , فهمت ايش قاعده اقول لك؟؟؟<BR>السواق : ابشري وماارح يصير الى الي تقولي عليه<BR><BR><BR>ما نطول عليكم هذي التكملة (الجزء الثاني)<BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>واخيرا مشاعل وصلت للبيت وكانت تعبانه ومرهقه من الي صار وتتمنى ان بكره يكون<BR>احسن من هاليوم المشؤوم.<BR>دخلت للبيت والحمدلله ماكان احد ينتظرها كالعاده كل شخص بغرفته<BR>وصلت غرفتها الي هي جناح منفصل تتكون من غرفتين غرفه جلوس علشان لما تتجمع<BR>الشله والغرفه الثانيه هي غرفه نومها<BR>دخلت الغرفه ولبست البيجاما وازالت اثار الميك اب وانسدحت على السرير ورفعت عيونها<BR>للسماء فكرت وفكرت في غسان المغرور المجنون الي ابد ابد ماتوقعت منه هالتصرف<BR>الطفولي وظلت تكلم نفسها بصمت في حوار بينها وبين نفسها<BR>انا ليش اقضي حياتي بهالحاله ليش مااستقر بحياتي ليش انا متهوره ليش ماالتقى بشخص<BR>يحبني واحبه واكون مخلصه له وهو مخلص لي مثل كل صاحباتي<BR>رد عليها صوت شخصيتها الشريره لا العيب مو مني العيب من الشباب الي تعرفت عليهم<BR>ولا واحد كان يحبني<BR>رد عليها صوت شخصيتها الطيبه والواقعيه وقال: لا يامشاعل غسان كان يحبك وانتي الي<BR>خنتيه وانتي الي كنتي غير مباليه معاه تستاهلي كل الي سواه فيك<BR>بس رد صوت الشر: لالا هو الي بدا وهو اصلا مافيه مواصفاه الرجل الي تتمنيه<BR>رد صوت الطيبه والعقل : اذا انتي عارفه انه مو الشخص المناسب ليش استمريتي معاه<BR>تسليه؟؟؟ لعب؟؟؟ مضيعه وقت؟؟؟ وغيره وغيره هشام وعبدالله ومحمد و....... كل هذول<BR>ولا واحد رجل بعينك ؟؟؟؟؟ مشاعل لازم تغيرين طريقة حياتك وتفكيرك علشان تكوني<BR>سعيده<BR>وظلت في حوار بين قلبها وعقلها والشر والطيبه مو قادره تفهم نفسها او تحدد شخصيتها<BR>بس الاكيد انها انسانه ماتقدر تتنازل عن رغباتها مهما كانت وهذا جانب الشر فيها بس تندم<BR>على كل شي تسويه وتبدا تأنب نفسها كل ليله وهذا اكيد يدل على جانب الطيبه في شخصيتها<BR>لان الانسان الي مايندم اكيد يكون الشر محى كل اثر طيبه بشخصيته<BR>وبعد تعب اليوم والحوار الي تقضيه كل يوم مع نفسها اخيرا استسلمت للنوم<BR>=====================================<BR>الساعه 3 بالفجر في بيت ساره كانت السهره عند ساره باولها ولسى مابدت حتى<BR>ساره: يالله ادق والا ماادق ؟؟؟ اخاف ادق ويقول ابي اكلم الي جنبك , امممم اكلم وامري<BR>لله, مو شسوي الولد مررره يجنن لازم اكلمه مو قادره يدي تحكني, يالله اكلمه واذا قال انتي<BR>مين اقول انا ميشو واكيد ميشو ماراح تزعل<BR>مسكت ساره الموبايل وبدت تدور في المسجات عن رقم الولد صاحب الكاين<BR>ساره: يالله بعد رقمه حلو شكل الولد كااش ادق بس وامري لله<BR>ساره دقت الرقم وانتظرت احد يرد بس للاسف ماارد<BR>ساره: يالله اكيد نايم , لايكون ازعجته بس , مو مشكله اكيد بكره المغرب بيكون صاحي<BR>وتذكرت ساره خويها بدر<BR>ساره : يالله اليوم ماكلمته اكيد زعلان بدق عليه اراضيه افف الله يعيني عليهم واخذت<BR>الموبايل ودقت على خويها بدر<BR>ساره : الو<BR>بدر: نعم<BR>ساره: ادري انك زعلان ومعصب بس اسمعني اول واحكم<BR>بدر : ماخلصت اعذارك انا مليت من كثر مااسمع. ريم حياتي (طبعا هي ماقالت له ان اسمها<BR>ساره) اذا ماتبيني قولي لي؟؟<BR>ساره: هذي اخرتها كل هالحب وماابيك الله يسامحك<BR>بدر : نفسي اصدقك سارونه بس انتي يوم تدقين وعشره تختفي وين الحب الي تتكلمي عنه<BR>ساره: هذا جزاي اليوم تقدم لي واحد ورفضته علشان كذا ماما اخذت موبايلي وقالت لي اكيد<BR>انك تعرفي واحد , والا ليش رفضتي الرجال اكيد انك تكلمي واحد, وانحطيت بمشكله ماعرف<BR>كيف اطلع منها كل هذا علشانك , علشان مانبعد عن بعض واخرتها تقول اني ماحبك , ماتوقعتها<BR>منك<BR>بدر : سارونه حبيبتي كل هذا علشاني , احبك , احبك ,اموت فيك<BR>ساره: بعد ايش<BR>بدر : طيب وكيف امك رجعت موبايلك<BR>ساره: تعبت ووديني للمستشفى ولما شافت امي اني تعبانه وطول اليوم ابكي , حنت علي<BR>ورجعته لي بس قالت بشرط انك تفكري بموضوع الرجال الي تقدم لك<BR>بدر: لا سارونه تتزوجي وتتركيني لالا الله يخليك خليكي معاي انا احبك<BR>ساره: حتى انا احبك بس خلاص مو كل مادقيت عليك تكون زعلان اعرف اني مااانقطع عنك<BR>الا اكيد لسبب قوي و ... لحظه (ساره سمعت خط بالانتظار وتخيلوا من دق ؟؟؟ دق صاحب<BR>الكاين)<BR>ساره: اقول اقول باي الحين ماما دخلت<BR>بدر: باي طمنيني علــ ..... طوط طوط طوط<BR>ساره: الو<BR>صاحب الكاين: صباح الخير<BR>ساره بكل نعومه: صباح النور<BR>صاحب الكاين: اختي انتي طلبتيني قبل عشر دقايق<BR>ساره: ايه<BR>: مين معاي<BR>ساره: ماعرفتني؟؟<BR>: لاوالله ممكن تعرفي بنفسك<BR>ساره: اليوم مارقمت وحده بالتحليه ,معاها لكزس<BR>: اهلين هلا والله وغلا , هلا بالقمر, هلا بالحوريه , هلا بقمر الدنيا كلها , هلا بالي عيوني<BR>ماشافت بحلاها ولا راح تشوف<BR>ساره انقهرت عرفت انه يحسبها مشاعل<BR>ساره: هلا فيك بس انت ماتعرف انا اي وحده ؟؟؟<BR>: انتي الي ورا السواق انا قلت للثانيه اني ابيك, لايكون مو انتي؟؟؟<BR>ساره : ليش فيه فرق؟؟؟<BR>: اكيد انا رقمت الي ورا السواق وابيها لو سمحتي ممكن تقولي انتي مين<BR>ساره: انا الي ورا السواق , بس يعني بسال لو دقت الثانيه يعني ماراح تكلمها؟؟<BR>: لا , لان الي يشوفك مايفكر باي بنت ثانيه<BR>ساره حقدت عليه: حلو , طيب ماتعرفت عليك<BR>: معك احمد<BR>ساره: عاشت الاسامي<BR>احمد: عاشت ايامك , وانا بايش ممكن اناديك, عادي لو ماتبي تقولي لي اسمك الحقيقي<BR>عطيني اسمك الفني<BR>ساره : لالا انا مو من عادتي الكذب , بعدين هذا اسم يعني ايش راح يصير لو قلت لك اسمي<BR>احمد: ماراح يصير شي بس فيه بنات متحفظات مايحبوا الشباب يعرفوا عنهم اي شي<BR>ساره: لا انا عادي, اسمي ريم<BR>احمد: الله , ريم , وانتي صدق ريم اسم على مسمى عاشت الاسامي ياحلى ريم<BR>ساره: ههههههه تسلم احرجتني<BR>وظلوا يسولفوا لحد الساعه 9 الصباح واحمد مسكين على باله الي يكلمها مشاعل وهي<BR>مسكينه تسمع انواع كلام المدح والغزل وتدرى انها لصاحبتها قهر ولاتقدر تحكي ولاتقول<BR>شي لانها لو اعترفت راح يقفل الخط<BR>================================================== ====<BR>يوك الجمعه الساعه 10 في بيت ام مشعل(بيت زوجه ابو مشاعل الاولى)<BR>ام مشعل تضرب على الباب باقوى حيلها: مشعلوه ووجع قوم الصلاه<BR>مشعل: يمه خلاص روحي تونا على الصلاه حرام عليك مانمت الا 7 الصباح صحيني 11<BR>ام مشعل: ووجع انشالله قوم الساعه 11 وش تسوي تصلي العصر؟؟ قوم علشان تسمع<BR>الخطبه وتصلي الجمعه قوم ذبحتني<BR>مشعل: يمه تكفين روحي لسعود تكفين<BR>ام مشعل: ذبحتوني ياليت كنتوا بنات لاحول ولاقوه الا بالله<BR>ام مشعل راحت لغرفتها تجيب كرسي وحطته عند باب غرفه سعود لان سعود يبي له علشان<BR>يصحى ساعه من الصراخ علشان بس يستوعب<BR>ام مشعل: سعود قوم الساعه 11 ونص يالله تاخرت على الصلاه, قوم يمه ذبحتني , سعود ,<BR>ســـعــــووووود<BR>سعود: يمه روحي صحي مشعل بعدين تعالي صحيني<BR>ام مشعل : ياربيه انا مليت منكم بروح لابوكم هو يصحيكم ذبحتوني<BR>ونزلت وهي معصبه من عيالها راحت للصاله علشان تدق على ابو مشعل يجي يصحي عياله<BR>لانهم يخافوا منه ولقت بالصاله مشاعل<BR>ام مشعل: صباح الخير حبيبتي ماشالله صاحيه الصباح<BR>مشاعل: هلا خالتي ام مشعل , شخبارك<BR>ام مشعل: الحمدلله يابنتي انتي الي شلونك وجهك مو عاجبني كنك مانمتي زين<BR>مشاعل خافت انها تحس بشي وخاصه ان شباك السياره مكسور يمكن تقول لابوها شي<BR>وفكرت تلحق نفسها قبل تنفظح لان عادتها دايما محد يقدر يمسك عليها شي<BR>مشاعل: ابد ياخالتي بس متضايقه شوي<BR>ام مشعل: ياحبيبتي مين الي مضايقك اكيد العقرب ام سلطان<BR>مشاعل فكرت انها تلزق الموضوع بام سلطان خاصه انها تكرهها بس خافت تصير مشكله<BR>كبيره توصل لابوها بعدين تتوهق وتنفضح<BR>مشاعل: لالا ياخالتي انتي عارفه ام سلطان ماتحبني ومنيتها اني اطلع من بيتها اليوم قبل<BR>بكره, بس الموضوع اللي مضايقني ما يخص ام سلطان<BR>ام مشعل: من قال انه بيتها هذا بيتك ياحبيبتي انتي الداخله وهي الطالعه , وبعدين وش الي<BR>حادك تتحمليها تعالي عندي والله لخلي عين فراش لك وعين لحاف تعرفين اني احبك<BR>واعتبرك بنتي الي ماجبتها<BR>مشاعل تحب ام مشعل لانها حنونه عليها وتحبها واذا حست بضيق تلجأ لها وخاصه انهم<BR>يشتركون بشي وهو كرههم لام سلطان واسبابهم وجيهه مشاعل تكرهها لانها تعاملها باسلوب<BR>ينرفز وتتعنى تهينها قدام الناس وقدام اخوانها بس عند ابوها تلبس ثوب الطيبه اما ام مشعل<BR>فهي تكره ام سلطان لانها جارتها او مثل مايقولون المصريين ضرتها وهذا غير ان ام<BR>سلطان نمامه وكذابه ومنافقه ومغروره<BR>مشاعل: الله يسلمك ياخالتي , بس انتي عارفه اني مابي اضايقكم لان سلمان عايش عندكم<BR>وانا مابي اربطه واخليه ماياخذ راحته فيه البيت<BR>(سلمان هو ولد اخت ام مشعل وساكن عندهم علشان الجامعه لان اهله مو ساكنين بنفس<BR>المدينه الي يدرس فيها فقرر انه يسكن عند خالته وايام الاجازات يرجع لاهله)<BR>ام مشعل: ياحبيبتي ماودي اضغط عليك, بس ماقلتي لي ايش الي مضايقك؟؟<BR>مشاعل بدت تسوي نفسها متضايقه وحزينه : ااااه ياخالتي , لالا ماودي اضايقك<BR>ام مشعل: والله تقولي ماراح تطلعي من عندي الا انتي قايله ايش فيك<BR>مشاعل: بس ياليتك ماحلفتي, ابد خالتي امس كنت طالعه للسوق واشتريت اغراض كثيره<BR>واتصلت على السواق يجي علشان يشيل عني الاكياس لاني ماقدر اشيلها كلها ولما طلعنا<BR>تفاجاءت لقيت شباك السواق مكسور تخيلي ياخالتي<BR>ام مشعل: يالله مين اللي كسره؟؟؟<BR>مشاعل: مدري ياخالتي اكيد حرامي<BR>ام مشعل: السياره والشباك فدوه لعيونك تتضايق القمر علشان شباك اليوم اقول لابو مشعل<BR>يكلم الوكاله يصلحوها لك ولاتزعلي<BR>مشاعل حست ان السالفه تافهه وماراح تمشي على ابوها واكيد بيسالها فحبت تكبر السالفه<BR>شوي<BR>مشاعل: بس ياخالتي المشكله مو في الشباك , المشكله الي كسر الشباك كان شايف الساعه<BR>الي اهداني بابا في عيد ميلادي علشان كذا كسر الشباك , اكيد حرامي حيكسر الشباك ليه<BR>اكيد علشان يسرق , وهو كسر شباك السواق وفتح الباب واخذ الساعه<BR>ام مشعل: الله ياخذه ويشل يده , لاتضيقي صدرك انشالله ابو مشعل يعوضك عنها ولا تزعلي<BR>مشاعل: ايه بس هذي هديه من اغلى انسان بحياتي , لو انا الي انسرقت اهون , بس يسرق<BR>اعز ساعه من جد قهر , ماتعرفي ياخالتي قد ايش الساعه هذي مهمه بالنسبه لي<BR>ام مشعل: بسم الله عليك ياحبيبتي , الساعه بعدها مليون ساعه , بس مشاعل حبيبتي وحده<BR>مشاعل: بس انا خايفه بابا يزعل ويعصب علشان الشباك, خالتي بليز كلميه<BR>ام مشعل: لاتشيلي هم ابوك ماراح يفتح السالفه معك خليه لي انا اتفاهم معاه<BR>قامت مشاعل وضمت ام مشعل وحبه راسها<BR>مشاعل: شكرا ياخالتي الله لايحرمني منك<BR>ام مشعل : ولا منك ياحبيبتي , مابي اشوف هم ولا ضيقه فيه صدرك وانا موجوده<BR>مشاعل هنا حسه بتانيب الضمير كله حياتي كذب في كذب حتى الناس الي يحبوها ويخافوا<BR>عليها تكذب عليهم , لو اكتشفت ام مشعل انها تكذب اكيد ماراح تسامحها وراح تخسر كل شي<BR>ام مشعل: يالله هالاولاد للحين ماصحوا ذبحوني من 10 وانا اصحي فيهم , يابذبحهم<BR>يابيذبحوني<BR>مشاعل: هههههههه لالا انشالله بعد عمر طويل انا الي بذبحك من كثر ماحبك راح اكلك<BR>ام مشعل : ههههههههههههههههههههه<BR>مشاعل : خالتي روحي ارتاحي والدلافين عيالك خليهم علي انا اصحيهم<BR>ام مشعل: الله لايحرمني منك<BR>مشاعل : ولا منك يارب<BR>مشاعل طلعت فوق علشان تصحي اخوانها<BR>اخوها مشعل عمره 32 ومو راضي يتزوج لانه مايبي يفقد حريته<BR>اما سعود فهو كبرها ومسكين يحب وحده (الهنوف) ومايقدر يتزوجها لان اخوه الكبير<BR>ماتزوج وابوه حالف انه مايزوجه الا بعد مشعل وهو مسكين مظطر انه ينتظر اخوه لحد<BR>ماتنفك عقده الحريه الي عنده<BR>مشاعل راحت لغرفه مشعل وطقت الباب بعنف كعادتها<BR>مشعل: يمه خلاص صحيت, تفضلي<BR>مشاعل: هلا حبي الاول<BR>مشعل: هلا ميشو, وينك يادبا امس اتصلت عليك كنت بعزمك على العشاء<BR>مشاعل: ليش انا مو معودتك تاخذ موعد قبل؟؟؟<BR>مشعل: ههههههه مادريت ياطويله العمر<BR>مشاعل: هههههههههههههههههههه , يالله بسرعه البس علشان تفطر لان خالتي معصبه<BR>مشعل: عادي مو غريب انها تعصب كل جمعه نفس الموال من 10 وهي تصحيني وتهدد<BR>بتفوتكم الخطبه ولما تجي 11 تقول بتفوتكم الصلاه ولما ننزل تقول لاتروحوا خلاص اذن<BR>العصر والساعه ماجت 11 وربع هههههههههههههههههه<BR>مشاعل: ههههههههههههههههههههه , المهم يادب بروح اصحي روميو (سعود)<BR>مشعل: يالله انا دقايق وانزل<BR>راحت مشاعل لغرفه سعود وشكل الولد في سابع نومه الانوار مسكره والغرفه ثلج<BR>وفي هالحاله مشاعل علشان تصحي سعود مالها الا 3 طرق علشان يصحي<BR>بدت بالطريقه الاولى وهي تسكر المكيف بس للاسف الولد ماحس<BR>الطريقه الثانيه الصراخ بس لاحياة لمن تنادي<BR>واخر طريقه وهو الحل الي متعوده تعامل به خيشه النوم سعود وجابت مويه في كاااس<BR>وكبتها على وجهه<BR>مسكين سعود قام مفجوع<BR>سعود: بسم الله<BR>ولما فتح عيونه لقى مشاعل بوجهه<BR>سعود : يازفته وش هالحركات البايخه صدق انك بزر برااااا<BR>مشاعل: ماراح اطلع لحد ماتصحى وعلى فكره ترى معاي جيك مويه<BR>سعود : شوفي انا بعطيك فرصه 3 ثواني بعدها بتصرف تصرف ثاني<BR>مشاعل: ولابيهمني ابد منهم ايه يعني اكون بزره بعينهم<BR>سعود: برااااااااااااااااااااااااااااااااااااا<BR>مشاعل: نو وبالعربي لا وبالهندي نهي واذا تبي بلغات ثانيه قول لي<BR>سعود: والله اذا قمت راح تندمي<BR>مشاعل: انا ابي اندم<BR>سعود قام من سريره باسرع من ماتصوره مشاعل وراحت تركض لغرفه مشعل لانها اقرب<BR>مكان علشان تتخبى من غارات سعود الارضيه بس للاسف مشعل كان يلبس وهو من عادته<BR>يقفل غرفته اذا كان يلبس , والتفتت مشاعل تبي تلحق تنزل تحت بس سعود كان اسرع منها<BR>مشاعل: مشعل ,خالتي الحقوووووووووووووووني<BR>سعود: الحين الحقوني<BR>ومسكها مع شعرها وبدا يشدها لحد مازاد صراخها ومشاعل مثل كل البنات اذا دخلت حرب<BR>دمويه طلعت مخالبها وبدت تغرس اظافرها في يدينه وحست انها قاعده تشيل لحم معها<BR>واخيرا طلع مشعل وانقذ الموقف بس مافكهم الا وسعود اخذ ذكرى معه من شعر مشاعل<BR>وهو صراحه شعرتين او ثلاث وهذي كارثه لان مشاعل راح تسوي مناحه بالبيت لانه قطع<BR>شعرتين منها كيف راح تواجه العالم بعدها<BR>اما مشاعل فكانت الذكرى الي خذتها من سعود شويه لحم على دم من يدينه لانها كانت تغرز<BR>اظافرها وتسحب اللي تقدر عليه<BR>بصراحه كان المصاب في هالمعركه هو سعود لانه كان يتوقع انه يتعامل مع انثى وكان<BR>يضربها بحنيه لانه ماتوقع انها قطه شرسه<BR>مشاعل: مشعل شوف الحقير قطع شعري<BR>مشعل: لاتكبري الموضوع كلها شعرتين<BR>سعود: والله لاقول للهنوف انك شوهتيني شوفي يدي بروح للمستشفى يخيطونها<BR>مشعل: هههههههههههههه لالا روح توضى علشان تصلي الجمعه وادعي عليها يمكن الله<BR>يقبل بيوم الجمعه<BR>مشااعل: بعد توقف معاه طيب اذا كلمتكم مره ثانيه انا حماره<BR>مشعل: هههههههههههههههه<BR>سعود: والله لاخلي هنوف تاكلك طيب انا اوريك<BR>===========================<BR>طلعت مشاعل من بيت ام مشعل وتوجهت لبيت ام سلطان الي هو بيتها<BR>ولقت مثل كل جمعه ام سلطان وسلطان وفهد وامهم تبخرهم علشان صلاه الجمعه<BR>سلطان بالمدرسه وعمره 15 اما فهد فعمره 9 سنوات<BR>مشاعل: صباح الخير<BR>سلطان وفهد: صباح الخير<BR>مشاعل: يالله فهد ليش ماد بوزك كل هذا علشان مانمت كويس؟؟<BR>فهد: لا انا زعلان من بابا<BR>مشاعل : ليش حبيبي<BR>فهد: وعدني امس يوديني للملاهي وماوداني<BR>مشاعل: بس كذا انا اوديك كم عندي من فوفو<BR>ام سلطان: مشاعل اظن اني قلت لك وفهمتك قبل ان ولدي اسمه فهد مو فوفو واذا تبي تدلعيه<BR>قولي له فهودي لان هذا دلعه مو فوفو<BR>مشاعل: فوفو حبيبي جهز نفسك اليوم انشالله نروح اوكي حبيبي<BR>ام سلطان: فهد اليوم مافيه طلعه , اليوم تذاكر علشان بكره عندك مدرسه<BR>فهد: يوووووه مابي اذاكر مابي<BR>مشاعل: حبيبي ولا يهمك بنطلع اليوم يعني بنطلع<BR>ام سلطان تطالع مشاعل بنظره تحدي: فكري بس انك تطلعيه وشوفي ايش حيصير<BR>فهد بدت الدموع تنزل من عينه وحس بحزن<BR>مشاعل: لالا فوفو دموع لا انا قلت راح نطلع يعني راح نطلع وانا عمري ماوعدتك بشي الا<BR>اسويه<BR>ام سلطان: افهم انك تتحديني ؟؟؟<BR>مشاعل: خالتي تعالي شوي ابيك<BR>ام سلطان: تكلمي هنا مابينا اسرار<BR>مشاعل: موضوع مابي اقوله عند اخواني<BR>راحت ام سلطان للغرفه الي اشرت عليه مشاعل<BR>مشاعل: خالتي انا مااتحداك واذا انتي قلتي ماراح نروح يعني اكيد ماراح نروح انتي امه<BR>واعرف بمصلحته بس ياخالتي لاتخليه يبكي انتظري لما يرجع من الصلاه وبعدين نقول له<BR>اننا دقينا مثلا على الملاهي وقالوا انها ماتفتح الجمعه او اي عذر بس حرام لاتكسري فرحته<BR>ام سلطان: انا ماربيت ولدي على الكذب<BR>مشاعل: هذا مو كذب بعدين هذا طفل جاريه<BR>ام سلطان : اوكي بس هذي اخر مره اسمح لك تتقربي او تتدخلي بعيالي ولاتتوقعي انك كذا<BR>راح تكسبيني بصفك لا حبيبتي<BR>مشاعل ابتسمت لام سلطان ماودها تدخل معها في مشاكل<BR>مشاعل تكلم نفسها'طيب طيب انا اوريك اذا ماوديته للملاهي اليوم ماكون مشاعل , على<BR>بالها مشت كلمتها علي مسكينه ماعرفتني للحين اذا ماخليتك انتي تقولي يامشاعل ودي ولدي<BR>لو سمحتي للملاهي اليوم ماكون ميشو ههههههههه'<BR>طلعت مشاعل غرفتها بعد ماتوضت علشان تصلي فتحت موبايلها لقت 27 مسد كول<BR>مشاعل: يالله مين هالي ماعنده ذوق متصل الصباح لا ويوم الجمعه<BR>8 من راكان<BR>5 من فهده<BR>1 رقم غريب<BR>13 من عبدالمجيد<BR>مشاعل: فهده حبيبتي صاحيه الحين ادق عليها بعد ماصلي انشالله<BR>وبعد الصلاه<BR>مشاعل: الو<BR>فهده وصوتها مبحوح من كثر الصياح: هلا ميشو<BR>مشاعل: فهده ايش فيه صوتك ؟؟ انتي تبكي؟؟؟<BR>وبدت فهده تسترجع الي صار لها من اخوها وبدت تبكي<BR>مشاعل: الو .... فهده... حبيبتي ايش فيك؟؟؟ ... ليش تبكي؟؟؟؟<BR>فهده بدى صوتها يعلى وبدت تصيح باعلى صوت<BR>مشاعل: فهده اهدي حبيبتي .... علشان خاطري .... فهده ... الو ... اذا لي خاطر اهدي<BR>فهده: اكيد لك خاطر بس انا ولا شي بالنسبه لك<BR>مشاعل: ليش تقولي هالكلام فهده ايش سويت؟؟؟<BR>فهده: ماجيت الاربعاء للحفله ولا وحده منكم فكرت تدق تسال... ومو بس كذا امس ولاوحده<BR>كلفت نفسها تطمن واخر شي انا الي ادق ادوركم ... وانا الي كنت اعتبركم اكثر من اخوات<BR>مشاعل انحرجت من كلام فهده لانها نستها وانشغلت بغسانوه : حبيبتي وربي صار لي مشكله<BR>مره كبيره ومو قصدي اني مافكرت فيك .. صد..<BR>فهده قاطعتها: ميشو ميشو على بالك ماعرف تصريفاتك الي تسويها مع الشباب انا خابزتك<BR>وعاجنتك زين وادري اني مااهمك بس صراحه كنت اتوقع لي مكانه عندك وعند سارونه بس<BR>اظاهر انا فارضه نفسي عليكم<BR>مشاعل: انتي معصبه الحين ولما تهدي بكلمك لانك ماراح تفهمي الموضوع كويس والانسان<BR>وهو معصب مايقدر يستوعب الا الكلام الي هو مقتنع فيه<BR>فهده: ميشو انا مو غسان والا راكان والا اي واحد تعرفيه انا فهده اعرفك كويس عموما انا<BR>متصله اقول لكم شكرا وماقصرتوا تامرين شي<BR>مشاعل: سلامتك<BR>فهده: حتى ماكلفتي نفسك تعتذري<BR>مشاعل: انا ماسويت شي غلط علشان اعتذر وانتي عارفه اني ماعتذر لاحد . واعتقد انك<BR>قلتي باي والا انا واهمه<BR>فهده: باي<BR>مشاعل: باي<BR>مشاعل مره عصبت من فهده<BR>مشاعل: من هي فهده علشان تتصل تنافخ خير صاحبتي واذا, كل هذا علشان ماتصلت عليها<BR>صدق انها مريضه<BR>مشاعل خذت موبايلها ودقت على ساره تحذرها انها ماترد على فهده بس ساره ماردت<BR>تعرفون البنت مانامت الا 9 مستحيل تصحى وقررت انها ترسل لها مسج وكتبت فيه<BR>' سارونه حبيبتي اذا اتصلت عليك فهده لاتردي , واول ماتصحي كلميني ابيك ضروري'<BR>كانت الساعه 2 الضهر وهذا وقت الغداء واليوم يوم ام سلطان يعني ابوها في بيتهم مو في<BR>بيت ام مشعل وقررت تنزل علشان تنفذ خطتها<BR>ولما نزلت مالقت احد بالصاله ,دخلت غرفه الاكل لقت الكل مجتمع على الاكل, حز بخاطر<BR>مشاعل ان محد فكر فيها حتى ابوها<BR>ابو مشعل: هلا حبيبتي صحيتي ياقلبي تعالي تغدي علشان تنفتح نفسي على الاكل<BR>ام سلطان: هلا حبيبتي كويس الي صحيتي توني اقول ياليت اللي ببطني ببطن ميشو قلبي<BR>ماهناني الاكل واحسه مثل السم لانك مو موجوده<BR>مشاعل' يلعن ام النفاق انا اوريك اذا ماقلبتها عليك'<BR>مشاعل تبتسم : هلا والله باغلى اب بالعالم وحشتني موووت<BR>وحبه راس ابوها وجلست في مكانها علشان تتغدا<BR>مشاعل: ياعمري ياخالتي ام سلطان ادري انك ماتبي تصحيني علشان ارتاح بس مالك حق<BR>بصراحه لان ماقدر اتغدى ولا اكل شي الا وانتي معاي بنفس السفره علشان اقدر اكل الله<BR>لايحرمني منك بصراحه اليوم الي ماشوفك فيه ماعده من عمري<BR>ام سلطان تبتسم: انشالله ياحبيبتي بتشوفيني كل يوم بوجهك علشان افتح نفسك ياحبيبتي<BR>ابتسمت مشاعل لها<BR>ابو مشعل: الله يخليكم لبعض بصراحه انا احمد ربي واشكره مليون مره على انه عطاني<BR>زوجه تحب بنتي وتعتبرها مثل بنتها وعطاني بنت تحب زوجتي وكانها امها<BR>هنا مشاعل ارتفع ضغطها الا امي 'تخسى تصير ضفر امي' بس ماحبت تعكر الجو خاصه<BR>انها مخططه على شي<BR>اخذت مشاعل صحنها وبدت تملاه سلطه وبدت تاكل<BR>مشاعل: بابا<BR>ابو مشعل: سمي<BR>مشاعل: سم الله عدوك , بابا بطلب طلب صغير مره مره مره واتمنى ماتردني<BR>ابو مشعل: لو فيه موتي مارده اطلبي وجاك<BR>مشاعل : بعد عمر طويل انشالله , انشالله الي يكرهوك , بابا اليوم فيه حفله تجنن مسوينها<BR>للصغار جايبين لهم مهرجين والعاب واشياء تجنن<BR>ابو مشعل: حبيبتي الي اعرفه ان عمرك 20 مو 10 والا انا غلطان هههههههه<BR>مشاعل: هههههههههه بابا حبيبي مو لي ودي اودي فوفو وفيفي , اوه اسفه خالتي اقصد<BR>فهودي وفصولي ادري انك ماتحبي ادلعهم فوفو وفيفي<BR>ابو مشعل: طيب وانتي اختهم خذيهم بدون ماتشاورين<BR>مشاعل: ادري يابابا بس انت ابوي وابوهم وكلمتك تمشي على الكل في هالبيت الصغير<BR>والكبير واذا انا اخذت الاذن منك مو معنى هالكلام انه فهودي وفصولي مو اخواني لا بس<BR>يابابا لازم نحترمك ومانسوي حاجه الا بشورك الله لايحرمنا منك<BR>ام سلطان في نفسها' يالمنافقه'<BR>ابو مشعل: ونعم فيك يامشاعل, مشاعل انا اذا سمعت كلامك احس بسعاده لاني اتاكد اني<BR>ربيت بنت نعم التربيه , الله يحفظك , والله محظوظ الي بياخذك<BR>مشاعل: لالا بابا مو الحين بخلص جامعه بعدين الماستر وبعدين الدكتوراه بعدين افكر<BR>ام سلطان: وانشالله مين الي بس بينتظرك<BR>مشاعل: الي ماراح ينتظرني مايستاهلني صح بابا<BR>ابو مشعل: صح ياعيون بابا<BR>مشاعل: بابا يعني خلاص اعتمد الموافقه والا بتغير رايك<BR>ابو مشعل: افا انا قلت جاك وخلاص اي مكان تفكري تاخذي اخوانك له بدون ماتاخذين رايي<BR>وديهم<BR>مشاعل: الله لايحرمني منك بس بابا الى الحين مااكتملت الموافقه بالنسبه لي لازم خالتي<BR>توافق لان بدون موافقتها ماراح نروح<BR>ام سلطان: والله ياحبيبتي كان ودي بس انتي عارفه بكره مدرسه وصعبه الولد يطلع خليها<BR>بعدين يكون احسن اظن انك تحبي اخوك وماودك يهمل دراسته<BR>فهد: لالا ماما انا ذاكرت وخلصت<BR>ام سلطان: بس اسكت لما الكبار يتكلموا انت اسكت<BR>ابو مشعل: ام سلطان لاتسكتي الولد تعقديه خليه يتكلم<BR>ام سلطان: اسفه<BR>مشاعل: خالتي فهودي خلص مذاكره وبعدين مااراح نتاخر هاه وش قلتي<BR>ام سلطان: لا اليوم لا<BR>مشاعل : الي تشوفيه بس بابا قهر الحفله اليوم يعني الاسبوع الجاي ماراح تكون فيه حفله<BR>يله مو مكتوب لفهودي وفصولي ينبسطوا اليوم<BR>ابو مشعل: لا خلاص وديه اليوم بس لاتتاخروا<BR>مشاعل: ماراح اوديه لحد مااسمع خالتي تقول يامشاعل وديهم<BR>ابو مشعل: خلاص يام سلطان تراه يوم واحد خليهم يروحوا لاتصيري شديده على الاولاد<BR>ام سلطان قررت توافق برضاها قبل لايفرض عليها ابو فهد الموافقه على الاقل ماتتمرمط<BR>كرامتها قدام الد اعدئها مشاعل<BR>ام سلطان: خلاص مشاعل خذيهم للملاهي بس لاتتاخروا اوكي<BR>مشاعل تجاهلت نبرت الامر في صوتها وقررت تتجاهل الامر ولاترد عليها وكانها ماسمعتها<BR>مشاعل: يله فهودي وفصولي من قدكم الساعه 4 العصر تكونوا جاهزين اوكي<BR>فهد وفيصل: اوكي<BR>فهد ابتسم مع انه صغير بس كان يفم مشاعل كويس يعرف ان السالفه مافيه حفله ولا شي<BR>بس كان عذر علشان توافق امه<BR>مشاعل تغدت وطلعت غرفتها ' انا قلت بمشي كلامي ومشيته عليك يام سلطان هههههههه<BR>مسكينه تحسبني ضعيفه وبسكت هههههههههههه ولسى راح تشوفي مني الاعظم '<BR>==========================================<BR>وفي تمام الساعه 4 ونصف كانت مشاعل وفهد وفيصل في مدينه الملاهي وكان فهد مبسوط<BR>ويلعب ومشاعل فرحانه لفرحه اخوانها الي الله بلاهم بهالام القاسيه الي ماتعرف الحنان<BR>دق موبايل مشاعل<BR>مشاعل:الو<BR>ساره وصوتها رايح فيها من كثر النوم: اهلين ميشو<BR>مشاعل: وينك كل هذا نوم<BR>ساره: شسوي كنت اكلم لما 9الصباح , ايش هالازعاج وينك فيه؟؟؟<BR>مشاعل: بالملاهي<BR>ساره:ههههههههه فقدتي الذاكره انتي في 20 ههههههههههههه<BR>مشاعل: ليش غريبه ان وحده عمرها 20 تروح للملاهي والله انكم عالم غريبه المهم انا مع<BR>فهودي وفصولي<BR>ساره: غريبه فهودي وفصولي بالعاده تدلعينهم فوفو وفيفي والا رضختي لام سلطان<BR>مشاعل: تخسى , لابس انا برا ادلعهم فهودي وفصولي , بس بالبيت فوفو وفيفي علشان<BR>اقهرها هههههههههه<BR>ساره: ههههههههههههههههه ,جعلك ماتكرهيني<BR>مشاعل: المهم ماعلينا رديتي على فهده؟؟؟<BR>ساره: لا بس متصله علي كثير ليه ايش صاير؟؟؟؟<BR>مشاعل: زعلانه تقول انكم مطنشيني من يوم الاربعاء<BR>ساره: ايه صح نسيناها ليس ماجت للحفله؟؟<BR>مشاعل: ماعرف والله بس شكلها صاير لها شي , انا مافهمت لانها تصرخ وتبكي وتعرفيني<BR>ماحب احد يصرخ علي فقلت اسكر قبل لااتمشكل معاها<BR>ساره: طيب اسمعي بدق عليها اشوف ايش السالفه بعدين اطلبك اوكي؟<BR>مشاعل : اوكي باي<BR>ساره: باي<BR>ورجعت مشاعل من الملاهي 9 بعد ماعزمت فهد وفيصل على العشاء واكيد كانت امهم<BR>معصبه لانهم تاخرعلى النوم<BR>دخلت مشاعل غرفتها وقررت انها ترحم راكان وترد عليه لانها طفشانه وماعندها شي تسويه<BR>مشاعل: الو<BR>راكان: حبيبتي وينك؟؟<BR>مشاعل: ابد كنت برا لسى راجعه<BR>راكان: وتتركيني خايف عليك<BR>مشاعل: راكان انا مو بزر تخاف علي بعدين كنت مشغوله<BR>راكان: اوكي عمري اهم شي انك بخير<BR>مشاعل : الحمد لله , انت كيفك؟<BR>راكان: تمام ,وحشتيني مووووت<BR>مشاعل: والله<BR>راكان: والله<BR>مشاعل: قد ايش<BR>راكان: قد دورانك بالشوارع<BR>مشاعل: ماتضحك<BR>راكان: طيب قد ماحبك<BR>مشاعل: بس<BR>راكان: قد السيارات والطيارات والنمل والصراصير<BR>مشاعل: وووووع الله يقرفك باي الحين<BR>راكان: وين اسف اسف<BR>مشاعل: راكان بصراحه اقرفتني ابي اقفل ايش صراصيره وبعدين انا قلت لك ماحب الرجال<BR>الي يعتذر احسه ماعنده كرامه<BR>راكان: الله يسامحك علشان احبك صرت ماعندي كرامه<BR>مشاعل: راكان خلاص مو ناقصه زعل<BR>راكان: طيب حبي بشريني عنك وش اخبار البابا وخيوه فوفو وفيفي وسوسو وسعود ومشعل؟<BR>مشاعل: خالتي ام مشعل تمام الحمدلله<BR>راكان: بس انا ماسالت عن اخبارها<BR>مشاعل: ادري لانك ماسالت عناد فيك قلت لك انها تمام ههههههههههه<BR>راكان: يالله ياعنيده شكلي حاكلك هههههههههه<BR>مشاعل: اقول راكان انت لما تكلمني تكون جوعان؟؟؟<BR>راكان :هههههههههههههههه , حاجه زي كذا , المهم متى راح اشوفك<BR>مشاعل: مدري بكره؟؟؟<BR>راكان: اوكي بس قلبي مانبي زي كل مره اشوفك انتي بسيارتك وانا بسيارتي , ابيك تركبين<BR>معاي نطلع نتمشى نروح لبيتنا نسولف<BR>مشاعل: راكان انا صح اني اكلم وصح اني استهبل مع الشباب واخذ ارقام بس انا ماطلع مع<BR>شباب اوكي , اذا تبي علاقتنا تستمر لاتفكر في هالموضوع<BR>راكان: بس انا احبك ومن حقي اجلس معاك<BR>مشاعل: اوكي خل حبك ينفعك , باي<BR>طوط طوط طوط<BR>وظل يتصل يتصل لما انتهت بطاريه مشاعل وتقفل موبايلها وطبعا قبل النوم مشاعل كانت<BR>تفكر وتسولف مع نفسها ويدور الحديث الي كل يوم يدور بينها وبين نفسها من تانيب ومن<BR>تاييد , الشر فيها يحب الي تسويه والخير يحاول يوقظها قبل يفوت الاوان واخيرا تستسلم<BR>للنوم لان عندها جامعه بكره الساعه 10<BR>الجزء الثالث<BR><BR>مشاعل كانت في قمة الذهول من الي صار ومن الي شافت ماتدري ايش تسوي تبتسم او<BR>تعصب تذكرت انها جت علشان تهزئه على الحركه الي سواها ولازم تستجمع شجاعتها وتبدا<BR>مثل عادتها بالهجوم بس كيف راح تقدر ترفع صوتها على اوسم رجل قابلته بحياتها وهي في<BR>دوامه التفكير قطع عليها صوته الهادي الصوت الي اي بنت راح تطرب له<BR>الشاب: مااتوقع انك طلبتي مني افتح الشباك علشان تطالعيني؟؟؟<BR>مشاعل حست بالاحراج ايش راح يقول عني مشفوحه يالله<BR>مشاعل بدت تتكلم بكل نعومه ودلع: سوري .. امممم... بس حبيت اقول لك ممكن تبعد<BR>سيارتك لانك ساد علينا الطريق ؟؟؟ وعطه ابتسامه كلها دلع<BR>الشاب عطى مشاعل نظره احتقار واشمئزاز من فوق لتحت وقال : لما تتكلمي معاي مره<BR>ثانيه ياليت تبعدي فمك عني لان ريحتك مو حلوه واقرفتيني ؟؟؟ مدري اهلك ماعلموك شلون<BR>تهتمي بنظافتك؟؟؟؟<BR>وتجاهلها حتى ماانتظر انها ترد عليه<BR>التفت على الشاب الي جنبه وقال له: ابو خليل تصدق كنت ميت جوع والحين اف لو تجيب<BR>لي احلى اكله صدقني مستحيل تدخل فمي ايش القرف هذا على الظهر ريحه خايسه وشكل<BR>معفن افففف يالله وين بطتي بس؟؟؟<BR>ابو خليل يوجه كلامه لصاحبه وكانها مو موجوده: ههههههههه شوي شوي على البنت لا<BR>تخدش مشاعرها هههههههههه<BR>الوسيم: ههههههههه ليش والاشكال هذي تتوقع انها انثى انا اشك وبعدين هذي ماعندها<BR>احساس هههههههههههههههه<BR>ابو خليل: على قولتك ههههههههههههه<BR>الحين حست مشاعل مثل التنين الي يطلع من خشمه نار بس هي الحين حست ان كل مكان<BR>يطلع منه نار ولو معها سكين ماراح تكتفي بقتله لالا اتوقع راح تقطعه مكعبات علشان تتاكد<BR>انه مافيه امل يعيش<BR>واخيرا تذكر ان فيه وحده واقفه عند الشباك والتفت لها<BR>الوسيم: اوووه انتي للحين هنا تحزني هههههههههههههه<BR>مشاعل بكل هدوء: انا مدري ليه اتكلم مع واحد همجي ومتخلف مثلك ,,لاتفكر انك بتنرفزني<BR>بالهكلام انا مايهمني رايك فيني انت حشره بالنسبه لي , واذا انا قبيحه وخايسه مثل ماتقول<BR>بعد سيارتك علشان ماتضطر تشوفني او تبيني اتصل على الشرطه وهم يحلون المشكله<BR>بمعرفتهم<BR>الوسيم: انا ماأبديت رايي فيك لانك مو من مستواي لا ماديا ولا بالشكل ولا حتى بالثقافه<BR>هههه انا كنت اكلم صاحبي هذا اولا وثانيا انتي اسمك التخصصي؟؟؟<BR>مشاعل: التخصصي؟؟؟؟<BR>الوسيم: الشارع هذا اسمه التخصصي وماتوقع ان هذا شارعك وانا حر اوقف وين ماابي<BR>محد يقول لي وقف هنا او لاتوقف هنا فاهمه ياشاطره يله روحي العبي بعيد<BR>وبكل احتقار طالعها وسكر الشباك<BR>مشاعل ماتدري تبكي والا تكسر الشباك ولا تصارخ حقير جد مااحد تجرء يهينها ابد ابد كيف<BR>يتجرء ,,,,, لاشعوريا مشاعل صارت تضرب الشباك باقوا ماعندها ,,, فتح الشباك ونظرته<BR>كله برود وكان الي قدامه حيوان مو بنت ولها مشاعر جد مغرور<BR>مشاعل بدت تتكلم بصراخ بدون ماتحس بنفسها: اسمع انت وربي لو ماحركت سيارتك والله<BR>والله والله ماراح يصير لك خير ,, تفهم والا لا ... صدق انك مو متربي<BR>وللمره الثانيه تجاهلها والتفت لصاحبه كانه ماكانت تتكلم ولاحتى فكر انه يبين انه عصب<BR>لا بالعكس قمه التجاهل والبرود وكانها شحاذ عنده صار له ساعه يطلب منه حسنه وهو<BR>مطنشه<BR>كان يقول لصاحبه: ابو خليل والله انا خايف الحين بطتي تجي وتشوف هالشينه واقفه والله<BR>جد ماله داعي<BR>ابو خليل: تخيل عاد تحسبها خويتك والله فشيله لو البنت حلوه قلنا اوكي بس مقشع<BR>الوسيم: اعوذ بالله اخاوي هالاشكال وووع فاله الله ولا فالك لالا لو بطتي شافتها بتحسبها<BR>خدامه تعرف هي زين ان ذوقي راقي<BR>ابو خليل: اقول شوف اظن هذي خويتك الي واقفه هناك؟؟<BR>مشاعل: انت هيه والله لاخليك تندم على كل كلمه قلتها لي وتشوف اذا ماخ..<BR>رد على موبايله ومو غريبه عليه انه يطنشها وهي تتكلم اصلا هو كان معتبرها حشره من<BR>اول ماشافها<BR>الوسيم: هلا بطتي ,, اوكي شفتك,,, ايه هذا انا معاي ابو خليل,,, يالله حبيبتي هذا انا جاي<BR>حركي سيارتك ,,,, لالا هذي شحاذه مسكينه قلنا لها الله يعطيك مو راضيه تفهم تعرفين<BR>هالشحاذات ماعندهم كرامه..هههههه اوكي بطتي باي<BR>التفت عليها وقال: يالله انا طالع انتي حره الحين تقدر تطلعي سيارتك بس بنصحك نصيحه<BR>غطي وجهك احسن علشان الشباب يرقموك لانهم لو شافوا وجهك اكيد محد بيرقمك الا اذا<BR>كان اعمي ههههههههه باي وقفل الشباك وحرك السياره<BR>مشاعل صارت تصارخ بالشارع : ليه ماتشوف وجهك انت يالشين يالخايس صدق انك حقير<BR>لو انت رجال ارجع كلمني لكن انت بزر<BR>السواق يوسف: عمتي مايسمعك السياره بعيده<BR>مشاعل: مالك شغل انت وخر عن وجهي<BR>وراحت ركبت السياره وهي منهاره ماتدري هي في حلم والا علم جد الي صار لالا اكيد حلم<BR>مابعمرها احد عاملها بالهطريقه ولا احد فكر يهينها وهو من اول ماكلمها وهو يهينها<BR>بس ليش قال هالكلام<BR>مشاعل ' انا مو قبيحه ليش قال عني اني قبيحه وليش يقول اني اخر وحده يفكر اي واحد<BR>انه يتعرف عليها ياما شباب منجنين علي ويتمنوا انهم يرقموني,,, طيب ليش قال هالكلام؟؟<BR>هو مايعرفني يعني ماله مصلحه انه يهيني ,,,, اكيد انا قبيحه ؟؟؟ لابس انا مو قبيحه !!!!<BR>طيب وين كنت لما كان يهزئني ؟؟؟ ليش مارديت؟؟؟ وين لساني ؟؟؟ انا عمري ماسمحت<BR>لاحد يقاطعني ,,, وهذا مو بس قاطعني ,, اهاني وهزئني قدام الناس ,,, ليش مارديت,,<BR>يالله انا غبيه وين كان لسااني وين؟؟؟؟<BR>مشاعل كانت منصدمه ماعمر احد تجرء ورفع صوته عليها او اهانها يمكن الصدمه هي الي<BR>خلتها تسكت وماتعرف ايش تقول لحظتها كانت مو مستوعبه الي يصير ساعات الانسان<BR>مايقدر يستوعب بعض المواقف الا لحد ماتنتهي ويبدا يلوم نفسه ليش ماقلت وليش ماسويت<BR>واظن هذا اللي صار مع مشاعل<BR>السواق: عمتي وصلنا للبيت<BR>مشاعل بدون ماترد نزلت وهي تبكي من القهر ومو مستوعبه اللي صار وتذكرت ان اليوم<BR>السبت وهو يوم ام مشعل يعني ابوها موجود اليوم كويس علشان مايشوفها وهي تبكي<BR>السواق: عمتي متى اروح للوكاله علشان شباك السياره<BR>مشاعل ماردت ودخلت البيت كان في الصاله فيصل اخوها (5 سنوات) جالس عند التلفزيون<BR>ويطالع افلام كرتون تحاشت انها حتى تتكلم معاه علشان مايلاحظ انها تبكي ويقول لامه<BR>طلعت غرفتها والحمدلله محد حس فيها قفلت الباب وقفت متسنده على الباب حست انها<BR>ماتقدر تمشي لحد السرير حست انها منهاره مو قادره تتحرك وجلست على الارض وظلت<BR>تبكي وتبكي وتبكي<BR>' انا ميشو واحد حقير يهيني ليش؟؟؟ يالله ليش سكت ليش؟؟؟؟ قهر ياليت الزمن ينعاد<BR>والله لوريه شغله ,,, بس ليش عاملني بهالطريقه ,,, حتى لو كنت قبيحه على الاقل يراعي<BR>شعوري قبيحه؟؟؟'<BR>بدت علامات الاستفهام على وجه مشاعل وقامت وراحت عند المرايه ووقفت تطالع نفسها<BR>' انا قبيحه؟؟؟ '<BR>وظلت تطالع ملامحها بدقه<BR>'بس كل البنات يقولوا عني حلوه وكل الشباب الي تعرفت عليهم ينجنوا علي ؟؟؟ ليش هذا<BR>يقول اني مو حلوه ؟؟؟ قهر الولد كان مره عاجبني اكثر من اي واحد قابلته بحياتي,, ليش<BR>حظي كذا؟؟؟ اووووه انا افكر في هالواطي وهو من اول ماشافني وهو يهينني ,,, طيب انا<BR>اوريه ,, بنشوف انا والا انت وبتشوف'<BR>اخذت مشاعل موبايلها ودقت على السواق<BR>مشاعل: الو يوسف<BR>يوسف السواق: سمي<BR>مشاعل: تذكر السياره الفراري اليوم الي عند فدركرز ؟؟؟<BR>ماكانت تبي تقول له الي تطاقيت معاه لانها ماتبي تتذكر الكلام الي قاله لها<BR>السواق: ايه طال عمرك<BR>مشاعل: كم رقم لوحته؟؟؟<BR>السواق: ماحفظتها طال عمرك<BR>مشاعل: شلون يعني ماحفظتها؟؟؟ انت السواق والا انا ؟؟؟<BR>السواق: انا طال عمرك بس مانتبهت الا انها لوحه من السفارات<BR>مشاعل: لا والله مااسمع شي جديد انا ابي رقم اللوحه<BR>السواق: والله ماقريتها عمتي انا اسف<BR>طوط طوط طووط<BR>قطعت الخط<BR>مشاعل: اف والحل ايش اسوي من وين بجيب لوحته لازم اعرف هو ولد مين ,, ايش اسوي<BR>دق موبايل مشاعل وكان راكان يتصل وطبعا مو فاضيه ولا رايقه له فطنشته<BR>مشاعل: يالله نسيت ساره داقه علي مليون مره خليني ادق عليها واشوف ايش صار<BR>بموضوع فهده<BR>مشاعل خذت الموبايل ودقت على ساره الي لقت معاها خط وطبعا ميشو ماتحب تدق على اي<BR>شخص حتى لو كانت اعز صديقه لها ساره ويكون معاها خط ماتحب تكون على الانتظار<BR>علشان كذا قفله وارسله لساره رساله<BR>' سارونه لما تنتهي من مكالمتك دقي علي '<BR>دخلت الحمام واخذت دش يهدي اعصابها خاصه بعد الوقفه بالشمس مع صاحب الفراري<BR>طلعت من الحمام وحاولت تنام وتتقلب يمين يسار بس كل مانقلبت لقت صورته قدامها<BR>وتاخذ المخده وتضرب في المكان الي تتخيل صورته فيه يمكن تقدر تطفي نار كرهها<BR>وحقدها واخيرا استسلمت للنوم<BR>==============================<BR>اما ساره فاول مارجعت من الجامعه تغدت وطلعت غرفتها تكلم احمد المخدوع وبدت تطنش<BR>بدر ونواف ... وكل الشله وبدت سوالفهم من بعد مارجعت من الجامعه لما صلاة المغرب<BR>والبنت مسكينه مانامت لانها راحت للجامعه مواصله وماتقدر تنام الحين لانها واعدت فهده<BR>تجيها ببيتها علشان تراضيها<BR>ساره بنت حبوبه ومتواضعه بس عيبها انها مغزلجيه وكل ماقررت انها تحب واحد وتخلص<BR>له مشاعل تلعب براسها وتقول لها بلا اخلاص بلا هم تخلصي لواحد وتحبيه بعدين يخونك<BR>خليك كذا صدقيني اريح وبما ان سارونه شخصيه مهزوزه تتاثر بسرعه بكلام مشاعل<BR>قامت ساره تلبس ونزلت تحت تدور امها علشان تقول لها انها طالعه بيت فهده بس مالقتها<BR>ام ساره سيده اعمال ومو فاضيه ابد لبنتها وابوها 24 ساعه مسافر واخواتها متزوجات<BR>وماعندها الا اخو واحد ومسافر برا يدرس وماباقي له الا 3 شهور ويرجع وصح ان ساره<BR>مشتاقه لاخوها بس كانت خايفه اذا رجع ماتصير تقدر تطلع مثل قبل<BR>ركبت ساره السياره واخذت موبايلها وشافت اتصال من مشاعل وقرت الرساله واتصلت<BR>على مشاعل<BR>ساره: الو<BR>مشاعل صوتها كله نوم لانها توها صاحيه: هلا<BR>ساره: وحشتيني<BR>مشاعل: شكرا خير ايش تبي تراك صحيتيني من النوم<BR>ساره: يالله نايمه للحين اصحي اذن المغرب<BR>مشاعل: يالله ماصليت المغرب<BR>ساره: يالله روحي صلي وكلميني انا في الطريق رايحه لفهده<BR>مشاعل: اوووه كنت ابيك تمريني<BR>ساره: ليش وين ناويه تروحين<BR>مشاعل: ماراح اطلع بس ابي اشوفك وحشتيني , اليوم ماشفتك بالجامعه<BR>ساره: بكره اشوفك بالجامعه اوكي<BR>مشاعل: اوكي حبيبتي تيك كير<BR>ساره : اوكي باي قلبي<BR>مشاعل: باي<BR>ساره نست تدق على احمد لانه قال لاتطلعي لحد ماتدقي علي الولد صار يقلق عليها حركات<BR>ساره بنعومه: الو<BR>احمد: فديت الالو يالبى قلبك طلعتي ياقمر<BR>ساره: قلت لك اسمي ريم مو قمر<BR>احمد: لا انتي قمري انا ,, وينك يادبا برا<BR>ساره : ايه سوري مادقيت عليك اول ماطلعت لان صاحبتي كلمتني وحاولت اصرفها مو<BR>قادره<BR>احمد : ياليتني صاحبتك علشان اشوفك<BR>ساره: ههههههههه<BR>احمد: انا برا الحين وينك ابي اشوفك ولو من بعيد<BR>هنا ساره خافت تنفضح<BR>ساره: لالا مقدر انا بسيارتي وسواقي يقول لاهلي كل شي<BR>احمد: طيب ماراح يحس بشي من بعيد ماراح اكلمك حتى<BR>ساره: لالا مقدر اعذرني بكره انشالله<BR>احمد: وعد<BR>ساره : وعد<BR>احمد: اوكي انتبهي على نفسك ولا تطالعي احد ولا احد يطالعك<BR>ساره: ههههههههههه بدينا نغار<BR>احمد : انا اغار عليك من اول ماجابتك امك<BR>ساره تحس بالمراره رغم الكلام الحلو الي يقوله احمد الا انه مو لها<BR>ساره: اوكي احمد اكلمك اول مااطلع من صاحبتي<BR>احمد: اوكي قلبي باي<BR>ساره: باي<BR>===============================================<BR>مشاعل طفشت من الغرفه وطفشت من التفكير قررت انها تروح لاي وحده من صاحباتها<BR>واخذت موبايلها ودقت على مها<BR>مشاعل: الو<BR>مها: هلا والله بالقاطعه كيفك؟<BR>مشاعل: تمام انتي كيفك<BR>مها: الحمدلله وينك ماشوفك بالجامعه حذفتي الترم؟؟؟<BR>مشاعل: لا بس جدولي الترم هذا مضغوط يعني من السياره للمحاظره ومن المحاظره للسياره<BR>ماصرت اشوف البنات<BR>مها: الله يعينك وليش ضاغطه جدولك تبي تخلصي بدري ؟؟ ايش عندك بتتزوجي؟؟؟<BR>مشاعل: هههههههههههه يالله انتم يالبنات ماعندكم سالفه الا الزواج<BR>مها: هههههه ليش انتي مو بنت؟؟؟؟<BR>مشاعل تذكرت كلام الوقح صاحب الفراري عنها لما قال ليش هذي بنت<BR>مشاعل: احيانا احس اني مو بنت احس اني عربجيه<BR>كانت تنتظر رده فعل مها هل بيكون رايها نفس رايه فيها؟؟؟<BR>مها: حرام عليك اذا انتي عربجيه احنا ايش نصر ؟؟؟ انتي ياميشو كلك نعومه وانوثه<BR>مشالله عليك الله يحفظك<BR>مشاعل: تسلمي مهاوي<BR>بدت تحس شوي بالثقه بالنفس الي قدر هالشخص يهزها<BR>مشاعل: مهاوي قلبي ليش ماتجي عندي؟؟؟<BR>مها: لا مقدر اليوم امي معزومه وصعبه اطلع تعرفين امي لازم هي الي توديني وتجيبني<BR>تعالي انتي طيب<BR>مشاعل: اممممم مدري اخاف ابوك او اخوانك موجودين<BR>مها: لا ابوي معزوم مع امي اما اخواني مااراح ياكلوك تعال نجلس بغرفتي<BR>مشاعل: امممممممم اتوقع اني وافقت<BR>مها: ههههههه لا انا متاكده انك موافقه<BR>مشاعل: هههههههه اوكي حبيبتي البس واجي<BR>مها: انتظرك<BR>مشاعل: اوكي باي<BR>مها : باي<BR>قفلت مشاعل وراحت تلبس بسرعه وطالعت نفسها بالمرايه وقفت تتامل<BR>مشاعل' لازم احط شويه ميك اب '<BR>وعلى غير عادتها كان الميك اب اوفر مو عادتها كانت ماتحب تحط الا ميك اب خفيف على<BR>شان يبين طبيعي<BR>وطلعت بدون ماتستاذن لانها مو من عادتها تطلب الاذن من احد لان امها ميته اما ابوها<BR>يكفي عليه زوجاته<BR>ركبت السياره واتجهت لبيت مها الي يبعد عن بيتها تقريبا 20 دقيقه ,, في هالوقت كانت<BR>مشاعل تحس بالطفش فقررت تدق على سلمان خويها الي صار شويه قريب لها خاصه<BR>هاليومين لانها زي مايقولوا شله ميشو (مطفره) يعني ماعندها احد راكان وتركته بعد ماقال<BR>بشوفك وماعندها الا سلمان وخاصه انه مؤدب وحبوب وولد ناس ويكفي انه يحبها<BR>مشاعل: الو<BR>سلمان: مقدر على الدلع مقدر اليوم داقه على مرتين مستحيل اكيد في شي صاير<BR>مشاعل بدلع: هههههه شسوي وحشتني يادب<BR>سلمان: ااااااااااااااااااااااااه ياقلبي والله انتي اكثر<BR>مشاعل: سلومي وينك برا والا بالبيت؟؟<BR>سلمان: وانا اتجرا اطلع من غير مااقول لك؟؟<BR>مشاعل: اممممم قهر كنت ابي اشوفك<BR>سلمان: الحين اطلع هوا<BR>مشاعل: لالا خليك انا طالعه لبيت وحده من صاحباتي وكنت ابي اشوفك بالطريق<BR>سلمان: ياحبيبتي لو عارف كان طلعت من العصر استناك<BR>مشاعل: ههههههههههه لا مايحتاج , المهم كيفك انت وكيف حسين ولد عمك اكرهه<BR>سلمان: هههههههههه حتى هو يكرهك<BR>مشاعل: كش عليه وينه والله واحشني<BR>سلمان: لا انا اغار كذا<BR>مشاعل: من جدك تغار منه .... اتعرف على طباخنا ولا عليه خويك مره مغزلجي<BR>سلمان: قلت لك خلينا نعرفه على وحده من صاحباتك يمكن تعقله انتي مو راضيه<BR>مشاعل: لاشكرا مابي احد يدعي علي , وينه هو عندك؟؟؟<BR>سلمان : ايه جالسين لعب بلي ستيشن وهازمه 5 \0 ههههههههههههه<BR>مشاعل: هههههههههه يستاهل , اقول سلومي عطني بكلمه بسلم عليه<BR>سلمان: تعال حسين حبيبتي تبي تكلمك<BR>حسين: هلا والله بالورده<BR>مشاعل: هههههههههههه هيه انت انا خويه ولد عمك , وبعدين مين قال اني ورده انا صباح<BR>حسين: ههههههههههه حلوه ,,,اخبارك يادبا؟؟؟<BR>مشاعل: تمام انت كيفك واحشني<BR>حسين: انتي اكثر والله شكلك عقلتي طلعت امس وقبله ماشفتك تدورين وش عندك تزوجتي؟<BR>مشاعل: لا موكله بمهمه ههههههههههههههههه<BR>حسين: اخس والله منتي سهله وش هالمهمه يمكن اقدر اساعدك<BR>مشاعل: اصلا محد يقدر يساعدني الا انت وترى المهمه سريه ولو ماعرف قدراتك ماكان<BR>قلت لك<BR>حسين: ايش السالفه؟؟؟<BR>مشاعل: اسمع احنا جالسين ندور على سياره وبما انك خبره بالسيارات الي تدور نبيك<BR>تعطينا اي معلومات عن صاحب السياره اوكي<BR>حسين: فله هذي المهمه والا بلاش بس هو خوي مين؟؟؟<BR>مشاعل: خوي وحده من البنات اسمها هدى اوكي<BR>حسين: هههههههه هدى اسمها يضحك بس يالله علشانك بساعدها<BR>مشاعل: اوكي السياره فراري لونها اصفر مرت عليك؟؟<BR>حسين: اشوف كل يوم سيارات فراري لونها اصفر عطيني شي مميز<BR>مشاعل: امممم اللوحه مو لوحه عاديه لا لوحه من السفاره<BR>حسين: امممممممممم لوحه من السفاره لوحه من الس.. ايه ايه عرفته<BR>مشاعل انجنت من الفرح اخيرا بتعرف هو مين علشان ترد له الحركه<BR>مشاعل: مين هو بسرعه قول<BR>حسين: هههههههه جريتك شفتي انه مو لخويتك شكلك انتي الي تكلمينه لو كانت خويتك<BR>ماراح تتحمسي لهدرجه ,انا انسان ذكي ... عموما ماراح اقول لسلمان شي سرك في بير<BR>مشاعل: يالله محد قال لك قبل انك ظريف وخفيف<BR>حسين: الله يسلمك مجامله مقبوله<BR>مشاعل: اخلص تعرفه والا لا<BR>حسين: صراحه السياره مامرت علي بس بسال العيال يمكن يعرفوه<BR>مشاعل: ومتى ترد لي اكلمك اليوم بالليل؟؟؟<BR>حسين: لهدرجه مستعجله؟؟؟ لالا انا بكره بالليل اكلمك بيجتمعون العيال عندي وارد لك<BR>مشاعل: طيب بس ضروري مرررره<BR>حسين: شوفي اذا قلتي لي الحقيقه والله لسوي المستحيل علشان اجيب لك قراره<BR>مشاعل: اممممممممم اوكي هذا واحد شفته بمكان وغلط علي وبصراحه انا ابي ارد له<BR>الحركه ابي اذله<BR>حسين: اها تبين فزعه ترانا تحت امرك تبين ينجلد ؟؟؟<BR>مشاعل: لالا شكرا انا باخذ ثاري بنفسي<BR>حسين: فله احب الاكشن اوكي بكره انشالله اجيب لك شجره العايله حقته<BR>مشاعل: هههههههه تسلم والله ماانسى لك هالخدمه ابد<BR>حسين: لا حبيبتي انا مااسوي شي الا مقابل شي<BR>مشاعل: امر<BR>حسين: مايامر عليك عدو احرجتيني ,, اوكي ابيك تعرفيني على اي وحده من صاحباتك ايش<BR>قلتي<BR>مشاعل: ابشر ياحسونه<BR>حسين: حسونه بعينك خلي حبيبتي الي تدلعني وتقول لي ياحسونه<BR>مشاعل: اخس صرت تحب؟؟؟<BR>حسين : لا ,,, حبيبتي الي بتعرفيني عليها هههههه<BR>مشاعل: هههههههههههههههه انقلع بس وعطني حبي<BR>حسين : الولد يطالعني بعين حاقد من جد ووده يعرف سالفه راعي الفراري<BR>مشاعل: لاتقول له شي انت عارف انه غيور اذا قال لك شي قول له سالفه هدى الي قلت لك<BR>اتفقنا<BR>حسين: اكيد , وخلاص انا بكره انشالله بكلمك<BR>مشاعل: اوكي بايو<BR>حسين: بايات<BR>سلمان: اشوفك اعجبك الوضع ساعه تسولفي معاه<BR>مشاعل: قلبي كنت بس اختبر غيرتك علي<BR>سلمان: وايش طلع معاك<BR>مشاعل: انك تغار علي وتحبني وتموت فيني<BR>سلمان: وايش سالفه الفراري؟؟<BR>مشاعل: حبيبي هذي وحده من صاحباتي اسمها هدى تكلمه وتبي تعرف هو يدور ويرقم غيرها<BR>والا لا بس<BR>سلمان : وانتي ايش دخلك فيها تراقبين خويها<BR>مشاعل: حبيبي لو انا شكيت فيك اكيد بلجأ لاحد يساعدني لاني احبك واغار عليك والبنت<BR>حرام تحبه وتبي تعرف اذا يخونها من حقها<BR>سلمان: طيب وبعدين صار يعرفه حسين؟؟؟<BR>مشاعل: لا بس وعدني يسال عنه<BR>سلمان: ولعيونك اذا شفت سيارته بقول لك<BR>مشاعل: الله لايحرمني منك<BR>سلمان: يعني ماتغاري علي اني ادور واتمشى ماتخافي اتعرف على بنت غيرك؟؟<BR>مشاعل: لا انا واثقه فيك<BR>مشاعل في نفسها' يالله ذبحني هذى مصدق نفسه انه يحب بس يخلص الموضوع اذا<BR>ماسحبت عليك ياسلمان ماكون ميشو'<BR>ووصلت مشاعل بيت مها وظلت عنده لحد الساعه 11 وطلعت ورجعت لبيتها ونامت علشان<BR>الجامعه بكره<BR>يوم الاحد في الجامعه<BR>ساره: خلاص يكفي تكشير ايش قلنا امس<BR>فهده: اوكي خلاص بس جد شايله بخاطري على ميشو مافكرت حتى تجي تسلم علي<BR>ساره: انتي عارفتها تخاف تجي تسلم عليك وترديها وهي ماتحب احد يهينها انتي عارفه<BR>فهده: وهي يعني بنت مين علشان تنغر بنفسها<BR>ساره: فهده هذي صاحبتنا وعيب نتكلم عنها بالهشكل بعدين اعذريها انتي عارفه ضروفها في<BR>البيت وكل هذا يأثر على نفسيتها اذا احنا ماعذرناها مين بيعذرها<BR>فهده: صادقه بس انا ماراح اكلمها اذا جت هي تسلم انا بسلم واسولف معاها ولا كن شي صار<BR>بس مو انا الي ابدا<BR>ساره : اوكي خليني بروح شوي لها وبجي<BR>ساره مشت لعند مشاعل الي كانت جالسه مع عبير ومجموعه من البنات<BR>ساره: ميشو تعالي شوي ابيك<BR>مشاعل: اوكي جايه<BR>وجلست ساره مع ميشو تكلمها عن فهده وانها متضايقه منها علشان مااتصلت عليها وقالت<BR>لها عن الي سواه اخوها فيها وانهم لازم يوقفوا معاها<BR>مشاعل: حرام مسكينه وربي ماعرفت ان اخوها سوا كذا فيها ياقلبي<BR>ساره: ايه ميشو خلينا نروح نجلس معاها احنا صاحباتها<BR>مشاعل: اوكي بس اخاف ماتبيني<BR>ساره: لا هي تعبانه نفسيتها لانك مو معاها<BR>مشاعل : اوكي يله خلينا نروح لها<BR>ومشت ساره ومشاعل لحد ماوصلوا لفهده وبدا الموقف محرج شوي بين فهده ومشاعل<BR>وبعدين مشت الامور سمنه على عسل ولا كان شي صار فهده بطبعها متسامحه وماتحب<BR>النكد والزعل اما ميشو فهي مغروره ومو متعوده تعتذر لاحد بس بنفس الوقت تحب فهده<BR>وماودها تخسرها علشان كذا بدت الشله تجتمع مثل قبل مشاعل وساره وفهده وعبير وكل<BR>البنات ولا كان شي صار<BR>مشاعل وساره انتهت محاظراتهم بس ساره قررت انها تجلس بالجامعه مع ميشو لوحدهم قبل<BR>يرجعون للبيت علشان تحكي لها عن خويها الجديد احمد وكانت خايفه من رده فعل مشاعل<BR>بس ايش تسوي لازم تقول لها اليوم لانها وعدت احمد انها تشوفه اليوم ولازم مشاعل تطلع<BR>معاها لانه يتوقع ان الي يكلمها هي مشاعل مو ساره<BR>وبدت ساره بالموضوع<BR>ساره: ميشو تتذكري الي رقمنا يوم الخميس ؟؟؟<BR>مشاعل: رقمونا كثير اي واحد فيهم؟ بعدين تعالي مخليتني اجلس بالجامعه علشان تذكريني<BR>بالي رقمونا والله انك فاضيه خليني بس ارجع للبيت والله تعبانه ومرهقه<BR>ساره: استني ليه انتي مستعجله ,,, خليني اكمل ,, المهم تذكرين الي كان معاه كااين؟؟؟<BR>مشاعل: كاين كاين امممم ايه ايه ذكرته الي بغت عيونك تطلع لما شفتيه .. لاتقولي انك<BR>كلمتيه<BR>ساره: ايه<BR>وكانت تنتظر رده فعل مشاعل<BR>مشاعل: ههههههههههههههه والله اني كنت عارفه انك منجنه عليه .. هاه ايش صار قولي<BR>بسرعه تحمست ,,, كيف صوته ,, واسلوبه ... حبوب ,, مغرور... كاش ... ملحط ؟؟؟؟<BR>سارونه ليش ساكته تكلمي<BR>وهنا ساره بدت ترتاح على الاقل مشاعل ماقالت ليش تكلميه وهو يبيني انا<BR>ساره: اممم بصراحه انا ماعمري كلمت واحد اسلوبه حلو مثله وصوته ياميشو يجنن وكلامه<BR>وسوالفه مدري شقول ,,, ميشو انا منجنه عليه<BR>مشاعل: ههههههههههه ادري والله وناسه بس اصحي تحبيه انتي عارفه شعارنا لا للحب<BR>ساره: امممم لا حتى لو حبيته ماراح اقدر استمر معاه<BR>هنا مشاعل ضاقت عيونها وبدت تطالع ساره بنظره تساؤل؟؟؟<BR>مشاعل: سارونه فيه شي؟؟؟ خوفتيني؟؟؟<BR>ساره: ميشو بقول شي بس ابيك توعديني انك ماتزعلي مهما قلت<BR>مشاعل: سارونه تكلمي خوفتيني<BR>ساره: مو قبل ماتوعديني<BR>مشاعل: اوكي اوعدك<BR>ساره: احم ... امممم .... هو يكلمك<BR>مشاعل: يكلمني؟؟؟؟ مو فاهمه ؟؟؟ وضحي ؟؟؟ انا كنت اكلمه قبل ؟؟ تعرفت عليه ؟؟؟<BR>سارونه ياشينك وضحي كلامك مو فاهمه؟؟<BR>ساره: بصراحه مدري شقول هو يكلمني ويكلمك ... يعني .... امممم ... الصوت صوتي بس<BR>الشكل شكلك فهمتي<BR>كانت ساره خايفه من ردت فعل مشاعل وماتدري وش بتقول<BR>مشاعل ساكته وتطالع ساره بنظره حقد: ساره تكلمي واحد وتقولي له انك انا ليش تسوي كذا<BR>حرام عليك تخوني صاحبتك ؟؟؟<BR>ساره: لالا انا ماخنتك لو انا عندي نيه خيانه ماكان قلت لك بعدين انا ماقلت له ان اسمي<BR>مشاعل قلت له ان اسمي ريم ,,, صدقيني كنت خايفه يقفل الخط ولايكلمي ,,, وانا اسفه الحين<BR>احذف رقمه<BR>مشاعل ماقدرت تمسك نفسها من الضحك حاولت تمثل الزعل بس ماقدرت: هههههههههههه<BR>شكلك يجنن وانتي خايفه هههههههههههههههههه بطنيييييييي هههههههههههههههههه<BR>من جد بموت من الضحك<BR>ساره: والله انك بايخه وسخيفه طيحتي قلبي<BR>مشاعل: ههههههههههههههههه ,,, المهم ماعلينا ايش راح تسوي لما يقول لك ابي اشوفك؟؟<BR>هنا ساره صار وجهها احمر<BR>ساره: مو هذى الموضوع الي ابي اقوله لك<BR>وطالعه مشاعل نظره فهمت على طول مشاعل الي تبي تقوله ساره<BR>مشاعل: اكيد انتي مجنووووووووووونه مستحيل الي جالسه تقوليه تبيني اقابله عنك ايش<BR>صار لك سارونه؟؟؟<BR>ساره: بليز ميشو بس مره وحده وبعدين بقول له انه مو انتي الي تكلميه بليز ميشو لاترديني<BR>مشاعل انصدمت من طلب صاحبتها الغريب بس بنفس الوقت فرحت على الاقل رجع لها<BR>ثقتها بنفسها بعد ماهزها صاحب الفراري على الاقل فيه واحد معجب فيها ومايبي الا هي<BR>يعني هي مرغوبه مو مثل ماقال ان مستحيل احد يطالع بوجهها<BR>مشاعل: اوكي موافقه بس متى؟؟<BR>ساره: اليوم بعد العشاء قال بعزمك على كوفي<BR>مشاعل: مجنونه تبيني انزل معاه كوفي بيفرق بالصوت<BR>ساره: لالا انا بقول له معاي صاحبتي الي هي انا وماقدر خلها مره ثانيه حلو بس خليك<BR>جاهزه الساعه 8 بمرك اوكي<BR>مشاعل: الساعه 8 اكون جاهزه خدامه عندك انا ليش خايفه تتاخرين عليه ؟؟؟ المهم انا الي<BR>بمرك لاتمريني اوكي انا ماحب سواقك عصبي ودايما اطاق معاه اذا تبين خويك يشوفني<BR>حلوه بعديني عن سواقك الكريه<BR>ساره: ههههههههههههههههههههههههههه ...... اتفقنا بس بليز لاتتاخري ونامي اول<BR>ماترجعي من الجامعه علشان شكلك مايكون مرهق ,,,, تعالي مبين عليك مانمتي امس كويس<BR>صح؟؟<BR>خافت مشاعل تنفضح قدام صديقتها ماله داعي تعرف بالي صار<BR>مشاعل كتومه ماتحب تطلع اسرارها حتى لصاحباتها بعكس صاحباتها الي يرتاحوا لما<BR>يتكلموا معاها ويحكوا لها عن كل شي يضايقهم يمكن علشان كنت وحيده من صغرها تعودت<BR>انها ماتشكي لاحد تحب تكون قويه مايهزها شي<BR>مشاعل: لا ابد مافيه شي بس امس سلمان كان يكلمني ومارضى يسكر الا 5 الفجر علشام كذا<BR>شكلي مرهقه<BR>ساره: لا الله يخليك نامي وارتاحي تبين اجيب لك غداء تبين اسوي لك مساج وش تبين بس<BR>امري وتدللي؟؟؟<BR>مشاعل: يامصلحجيه ههههههههههههههه ايه ايه ابي شي<BR>ساره: امري<BR>مشاعل: طلعي عبايتي من الشنطه<BR>ساره : ابشري<BR>وطلعت العبايه لمشاعل<BR>مشاعل: لبسيني عبايتي بسرعه بروح انام بسرعه يله<BR>ساره وهي معصبه: طيب<BR>مشاعل: ههههههههههه<BR>--------------------------------------------------------------------------<BR>الساعه 7 كانت مشاعل لابسه وجاهزه ومن احلى مايكون كانت تبي تثبت لنفسها انها حلوه<BR>وماارح ترجع للبيت باقل من 10 ارقام تبي تعرف ان كلام الوقح الي جرحها كله كذب<BR>واصلا هو كان مقهور لانها اكيد ماراح تعطيه وجه علشان كذا بدا يهزئها بس الصراحه انه<BR>لو بس ابتسم لها ابتسامه كان ماتحركت من مكانها الا لما يعطيها رقمه<BR>مشاعل من عادتها ماتركض ورى اي واحد بس معاه الوضع غير وهي متاكده ان اي بنت<BR>بتشوفه اكيد اكيد بتسوي اكثر من كذا<BR>مشاعل فيه طريقها لبيت ساره' يالله ليش افكر فيه لهدرجه كل هذا حقد يالله متى اشوفه ابي<BR>انتقم علشان ارتاح بس غسان سوا فيني حركه كمان مو حلوه ليش مو قادره احقد عليه ليش؟؟'<BR>وصلت مشاعل عند بيت ساره ودقت عليها<BR>مشاعل: هلا سارونه<BR>ساره: هلا ميشو هاه وصلتي<BR>مشاعل: ايه انا تحت استناك<BR>ساره: اوكي يله انا طالعه<BR>وركبت ساره السياره مع مشاعل<BR>ساره: ميشو اشوف وجهك لايكون الميك اب مو حلو<BR>مشاعل: خلاص ياختي احس اني رايحه اقابل ان ريكي مو احمد<BR>ساره: تعالي فيه مشكله<BR>مشاعل: الله يستر ايش المشكله<BR>ساره : اذا وقف جنبنا كيف حرد عليه بيعرف اني مو انتي<BR>مشاعل: بسيطه قولي له مابي اكلمك وانت جنبنا علشان السواق مايشك<BR>ساره: ياذيبه دايما عندك حل لمشاكلي<BR>مشاعل: علشان بس تحسي بقيمتي<BR>ساره: بس غريبه خلصتي بدري الساعه 7 ونص توقعت ماراح تمري علي الا 8 ونص<BR>مشاعل: لا بس وحده من صاحباتي ماتعرفيها موصيتني ادور لها خويها قلت ناخذ لفه بالعليا<BR>يمكن نشوفه قبل يجي سيد الحسن والدلال<BR>ساره: مااسمح لك ترى<BR>مشاعل: هههههههههه طيب<BR>وصاروا يدوروا من 7ونص لما الساعه 8وربع بالعليا عند الفيصليه عند المملكه بالثلاثين<BR>بالتحليه وانواع المواكب والاستهبال<BR>لحد مااتصل احمد وساره خلاص انجنت<BR>مشاعل: ردي يله خلينا نخلص<BR>ساره: ميشو خايفه مره<BR>مشاعل: خايفه ليه انا المفروض الي اخاف انا الي بقابله<BR>ساره: اوكي اسكتي برد<BR>ردت ساره على موبايلها<BR>ساره: الو<BR>احمد: هلا قلبي ,,, وينك الحين<BR>ساره: انا الحين بالثلاثين تجي<BR>احمد: اوكي تعرفي لازرتيج<BR>ساره: ايه<BR>احمد: اوكي انزلي انتي وصاحبتك ولما اوصل بدق عليك تطلعي علشان اشوفك وانت تمشي<BR>ابي املي عيوني منك<BR>ساره: اوكي قلبي بس مقدر اكلمك وانا بالسياره اخاف السواق يحس<BR>احمد : انشالله حبيبتي<BR>ساره: اوكي لما توصل دق باي<BR>احمد:باي<BR>ساره: ميشو يقول انزلوا (لازرتيج) ولما اوصل بدق عليك تطلعي من هناك<BR>مشاعل: اوكي يوسف روح لازرتيج<BR>سويف : ابشري<BR>ووصلوا هناك ونزلوا وتوهقوا لان الي هناك نشبوا لهم على بالهم بيشتروا لما جاء الفرج<BR>ودق احمد على ساره<BR>ساره: هلا وصلت<BR>احمد: ايه حبيبتي انا برا اطلعي<BR>ساره: اوكي<BR>ساره : ميشو يله برا هو<BR>مشاعل: اخيرا نفتك من هالنشبات الا تشتروا<BR>وطلعت ساره قبل وعيونها على سياره احمد الكاين وشافته وانجنت عليه وابتسم لها وبعدها<BR>طلعت مشاعل ولحظتها عين احمد ما نزلت عنها كانت عيونه كلها اعجاب لدرجه انه ماحس<BR>بوجود ساره<BR>ساره لحظتها حست بالقهر وابد ماتوقعت انها بتتضايق لهدرجه انا قدامه ومافكر حتى<BR>يطالعني<BR>ركبوا السياره<BR>مشاعل: خويك هذا ماشاف خير والله كنت بطيح من كثر مايطالع انحرجت<BR>ساره بضيق: ايه لاحظت<BR>مشاعل: سارونه انتي زعلانه<BR>ساره: لاعادي ليش اتضايق انا عارفه من اول مارقمنا انه يبيك<BR>مشاعل: وربي مايستاهلك<BR>ساره: يمكن انا الي مااستاهله<BR>مشاعل: سارونه لاتكبري الموضوع ترى كله واحد لاراح ولاجا طنشيه وياكثر الي يتمنوك<BR>ساره: على قولتك شكلي ماراح ارد عليه<BR>مشاعل: يكون احسن<BR>وصاروا يدوروا من شارع لشارع واحمد اتصل على ساره يمكن 70 مره وهي ماترد<BR>مشاعل: تعبت من الدوران راسي صار يدور,, سارونه شرايك ناخذ لفه بالتحليه ونرجع<BR>للبيت<BR>ساره: يله انا ودي بعد اخذ لي كم رقم قبل الاختبارات لان امي اكيد ماراح تخليني اطلع<BR>وبعدها انتي عارفه الصيفيه يعني بسافر ودي اتعرف على احد قبل اسافر علشان اشوفه برا<BR>مشاعل: مشينا<BR>تذكرت مشاعل ان حسين مادق عليها لايكون بس مع سلمان لان سلمان دق عليها كثير<BR>وماردت خافت تدق على حسين ويكون سلمان جنبه ويقول ليش مارديتي علي<BR>مشاعل في نفسها' يالله خليني ادق على سلمان واشوف اذا حسين جنبه'<BR>مشاعل: هلا سلومي<BR>سلمان: هلا وينك اتصلت عليك 1000000 مره حسين كان يبي رقمك<BR>مشاعل: طيب كان عطيته بعدين هو يعرف رق</textpost>
	</item>
	<item>
		<title>عطني روحي سيدي....أو خذها روحك ,; قصــ سعوديه رومانسيه 100%ـــــ</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-611.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>(القصه مكونه من 12 جزء)<BR>وقبل كل شئ نتعرف على شخصيات القصه<BR>ام سلطان هي الجده وام ابو خالد وابو سعود وابو عبدالعزيز وساكنه ببيت المرحوم زوجها ورافضه تتركه<BR>عايلة سلطان (ابو خالد)<BR>ابو خالد هو كبير العايله وعنده اخوين اصغر منه (ابو سعود وابو عبد العزيز) وهومتزوج من هند وعنده ثلاث اولاد هم<BR>خالد وعمره 30 سنه - محمد عمره 28 سنه -ماجد وعمره 22 سنه<BR>وعنده ثلاث بنات هن:<BR>لمى عمرها 25 متزوجه وعندها بنت وحامل - مها وعمرها 20 سنه - مي وعمرها 19 سنه<BR>عايلة خالد ( ابو سعود)<BR>ابو سعود متزوج من مريم وعنده ثلاث اولاد هم<BR>سعود وعمره 30 سنه - حمد وعمره 16 سنه - فيصل عمره 14 سنه<BR>وماعنده الا بنت وحده هي ريم وعمرها 20 سنه<BR>عايلة محمد (ابو عبدالعزيز)<BR>متزوج من ساره وعنده منها ولد اسمه عبدالعزيز وعمره 25 سنه<BR>وبنتين وحده اسمها تهاني وعمرها 18 سنه والثانيه اسمها اماني وعمرها 10 سنوات<BR><BR>:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::<BR><BR><BR>عطني روحي سيدي...أو خذها روحك*<BR><BR>الجزء الأول<BR>'أنتي مانتيب صاحية'<BR>قالت ريم وهي تضم المخدة على صدرها وتسند ظهرها للسرير'إلا أنا صاحية ونص'<BR>قالت مها وهي تجلس مقابلها بالسرير'لا والله مانتيب صاحية، وإلا فيه وحده صاحية تسوي سواتك'<BR>قالت ريم وهي تغمض عيونها وتتنهد بضيق 'يا مها لازم اعرف راسي من رجليني،خطابي واجد وكل يوم ارفض رجل أحسن من الثاني ، وأخوك ولا على باله'<BR>قالت مها وهي شوي وتطلع من طورها 'خالد يحبك ليه تسوين كذا'<BR>قالت ريم وهي تمسك يدين بنت عمها وصديقتها الحميمة وعيونها مدمعه' ماظنيته يحبني يا مها'<BR>طلعت عيون مها قدام ووقفت بسرعه من غضبها من قرار بنت عمها الغبي ،قالت وهي تحاول تكبت انفعالها' كيف مايحبك والوالد والوالده كلما قالوله تزوج قال أنا ما أبي إلا ريم بنت عمي لكن عمي ماراح يزوجنيها إلا بعد الجامعه'<BR>قالت ريم وهي تضحك بدون نفس'وأنتي الصادقه أنا عذر مناسب له حتى يبقى عزابي وماحد يبلشه'<BR>قالت مها وهي ترفع أكمام بلوزتها 'أنتي الظاهر يبيلك تسطير عشان تعقلين'<BR>ضحكت ريم وهي تنحاش من بنت عمها المعصبه والي تبي تكفخها ' لا والي يرحم والدينك كل شئ إلا التسطير'<BR>تذكرت مها موقف صار معهم قبل ثلاث أسابيع في مزرعة العايله وجلست تضحك<BR>رفعت ريم حاجبها وقالت ' من إلي فينا الحين مو صاحي'<BR>قالت مها وهي تحاول تمسك نفسها من الضحك 'تذكرين ذاك اليوم بالمزرعه يوم ركبتي الجامح وهج بك وأنتي تصايحين هههههههههههههه'<BR>قالت ريم وهي ترميها بالمخده وتحاول تشدها من شعرها ' إيه اذكر مالك داعي ذاك اليوم لعبتي علي وقلتي انه حصان مطيع وهادي'<BR>قالت مها ' ماشاء الله عليك لو ما أنا واثقه بأنك فارسه ممتازة ماكنت سويت فيك هالمقلب لأني احبك وأخاف عليك '<BR>قالت ريم وهي تحاول تسوي نفسها حاقده 'إلا نفسك تفتكين مني اليوم قبل بكره .. عشان أبو الشباب إلي كان محتار بيني وبينك وأخر شي خطبني هههههههههههههه'<BR>'ههههههههههههههه قلعته ذاك المعنس ،شايب ورجله والقبر ويبي العرس والله انه كفوك '<BR>قالت ريم 'خلاص حرام عليك افتكينا منه لاتحشين فيه'<BR>قالت مها وهي تضحك ' تدرين بغى خالد يفقع وجهي عشان المقلب إلي سويته فيك بالمزرعه'<BR>قالت ريم وهي تحس بغصه لأنها تذكرت خالد ' مو للدرجه ذي..،بس والله ياطاح وجهي ذيك الطيحه يوم لحقني على حصانه'<BR>'هههههههههههههههه ماصدق خبر ، زين انه ماحاول يشيلك و ينزلك من ظهر الحصان '<BR>حمر وجه ريم هي بغت تموت من الحياء يوم لحقها ويوم هاوشها عاد وش بيصير فيها لو حاول ينزلها والله لتنتحر.<BR>'ياهوه الوجه راح طماطمايه '<BR>قالت ريم وهي تمسك أذن بنت عمها ' وبعدين معك اتركيني بحالي، إلا على الطاري سمعت إن احم احم مسير مع أبوه عليكم'<BR>هنا جاء دور مها وحمر وجهها قالت وهي تبتسم ' رديتي الحركه ' وريم تقصد ولد خالة مها سلطان إلي يحبها من يوم ماهم صغار ومها بعد تحبه ومعروف في العايله إن مها لسلطان وسلطان لمها<BR>'هههههههههههههههه'<BR>'ضحكتي بلا ضروس قولي آمين'<BR>فجأة دخلت مي الغرفه وهي معصبه ومي عمرها 19 هي أخت مها واصغر منها بسنه وعلاقتها هي وأختها وريم مره قويه لهم أخت متزوجه اسمها لمى وعمرها 25 وعندها بنت عمرها سنتين ومي آخر العنقود عندها من الإخوان خالد وهو الكبير وعمره 30 ومحمد وعمره 28 وماجد وعمره 22<BR>ناظرت ريم ومها بعض ، وقالت ريم بصوتها الناعم الأنثوي 'وش فيه الحلو ضارب بوز ونص'<BR>ابتسمت مي وقالت بتعصيب 'تخيلي من تحت'<BR>قالت مها ' من......أوه....لا...لاتكون شينة الحلايا'<BR>قالت مي 'إيه شينة الحلايا جت هي وأمها وهم تحت الحين '<BR>وفجأة جلست تضحك ..قالت ريم 'الحمد لله والشكر أنهبلت البنت'<BR>قالت مي وهي تحاول توقف من الضحك 'آه لو تشوفون لبسها ياربي هههههههههه خـ...خلاقين ههههههههههه'<BR>ضحكن كلهن ,قالت ريم 'خلاص اسكتي لايبلانا الله'<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>قالت أم خالد لبنتها مها بضيق'مادريتي يامها توني مكلمه خالتك أم سعود وتقول أن ريم انخطبت لإبراهيم ولد خالتها والظاهر إنها موافقه وبيقولون لهم بكره'<BR>شرقت مها بالقهوه وبعد ماعطتها أمها مويه وسمت عليها قالت لها أمها مستغربه 'ماقالتلك ريم'<BR>قالت مها وهي على وشك تبكي 'إلا قالتلي البقره الغبيه بتضيع نفسها ع الفاضي'<BR>قالت لها أمها وهي عاقده حواجبها ' تكلمي شوي شوي خليني افهم كلمه من إلي تقولينه'<BR>قالت مها بهستيريا 'لازم اكلمها لازم امنعها ذي مجنونه وتسويها يمه بروح لها البيت والي يسلمك'<BR>قالت أمها وهي متأثرة بحالة بنتها ' اهدي يمه إخوانك مخيمين في البر وأبوك ماراح يرجع من برا إلا شوي باليل'<BR>'بدق على خالتي ترسل لي السواق'<BR>'طيب خلاص بدق أنا عليها وأنتي تجهزي عشان نروح'<BR>طارت مها لغرفتها بسرعه وجابت عبايتها وما كلفت نفسها تغير جلابيتها إلي لابستها، وبعد نص ساعه كانت مها طالعه الدرج درجتين درجتين، لما دخلت غرفة ريم إلي لقتها مظلمه على إن الحزه العصر وهذي أحب حزه على قلب ريم وماتفوتها إلا إذا كان فيها شي.<BR>شغلت مها النور وقالت وهي ترمي العبايه على الشماعه بلا اهتمام' ريموه'<BR>قالت ريم وهي مازالت مخبيه راسها تحت المخده واللحاف فوقها 'مها أنا موب رايقتلك '<BR>قالت مها وهي تنهار من البكى 'يعني أنا إلي رايقتلك ريم ليش توافقين تتزوجين ابراهيموه وأنتي وخالد تحبون بعض'<BR>ريم '........'<BR>مها 'جاوبيني تكفين '<BR>ريم '........'<BR>قالت مها بصوت عالي وهي ترفع اللحاف عن ريم وتجلسها غصب 'ريمممممممممم'<BR>قالت ريم وهي تبكي بصوت عالي ' أنا أحبه وأموت فيه بس لازم ياخذله موقف الناس بدو يتهامسون ريم ليه ترفض إلي يتقدمونها وأنتي عارفه إلي يكرهون عايلتنا وسمعتنا جالسين لنا على الوحده حتى أمي وأبوي طفشو مني وبدو يتساءلون '<BR>مها وافقت ريم في قلبها على كلامها بس ذا مايعني تغامر هالمغامره الكبيره وتتزوج واحد ماتحبه وقامت تلعن أخوها الكبير والي تموت فيه في قلبها عشانه حط ريم في هالموقف لان عزوبيته عزيزه عليه ولأنه متأكد مليون بالميه إن عمه مستحيل يزوج ريم قبل ماتخلص جامعتها مايدري إن غيره كان اشطر منه.<BR>قالت مها وهي منزله راسها ' بس انتم تحبون بعض'<BR>قالت ريم وهي تمسح دموعها وتوقف قدام الشباك 'راح أشوف يامها وش كثر يحبني لما يدري بالموضوع' ورجعت شعرها الشبيه بشعر برتني سبيرز من ناحية اللون والطول بيدينها وراء .<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>'ياهلا والله بخالتي الغاليه والله ولك وحشه'<BR>قالت الجده وكبيرة العايله ' والله ياوليدي على خبرك هالرجيلات ماعاد تتحمل شي'<BR>قالت أم خالد وهي تصب القهوه لام زوجها ' ماعليك ياخالتي أنتي توك شباب والي في عمرك ماتزوجوا للحين'<BR>قالت أم سلطان' وش ينتظرن للحين'<BR>'الحمد لله والشكر حسبت فيه حريقه'<BR>التفتت أم خالد وأم سلطان لخالد وقالتله جدته وهي تهدده بعصاها' وش قصدك '<BR>قال خالد وهو يحب راسها وراس أمه 'قصدي يالغاليه من كثر نورك إلي يشع بالبيت حسبت فيه حريقه'<BR>جلست جدته وأمه يضحكن لأنهن متعودات على كلام خالد ومزحه<BR>قالت جدته وهي ماسكه يده بحنان ' عليك لسان'<BR>قال خالد ' وش فيه لساني شوفيه وش زينه ' ثم مد لسانه<BR>هبدته جدته بالعصا على ظهره بمزح وهي تقول 'صدق انك ماتستحي' وجلسوااااااا يضحكون<BR>قال خالد وهو مسوي زعلان 'افا ياجده أنا ما استحي، بصراحه you hurt me'<BR>قالت جدته ' وشنهو '<BR>'لا ابد أقول الجو حلو الله يسلمك'<BR>قالت أمه وهي تضحك 'خويلد خف على جدتك رفعت سكرها'<BR>قال لامه وهو يبوس يد جدته ' عاد كل شئ ولا أم سلطان'<BR>كانت أم خالد طول القعده على أعصابها خايفه تقول خالتها شئ عن ملكة ريم إلي بتتم اليوم، في وقت كان خالد يمزح ويسولف مع جدته دخلت مها الغرفه ، وبسرعه رجعت لما شافت أخوها خالد جالس بالمجلس<BR>ناداها خالد' مهيوه يا إلي ماتستحين أخوك له أسبوع غايب ماتجين تسلمين عليه'<BR>التفت لامه وهو مستغرب تصرف مها لأنها أكثر وحده تحبه بالبيت وتفقده<BR>'يمه وش فيها مها طلعت يوم شافتني'<BR>يوم فتحت فمها بترد قالت أم سلطان 'حتى الغداء ماتغدت معنا '<BR>قال خالد وهو مستغرب ' غريبه مو من عوايد مها'<BR>قالت جدته وهي تضحك 'بعذرها ياوليدي'<BR>قال خالد وهو يرفع حاجب فيه شي غريب صاير اليوم أمه متوتره من يوم ماشافته ومها طلعت كنها شايفه سكني أول ماطاحت عينها بعينه .<BR>سأل خالد يوم حس إن أمه بدت تغير السالفه' ليه ياجديده بعذرها، وش صاير'<BR>قالت جدته وهي تكمل قهوتها إلي بفنجالها ' وخيتها ورفيقتها اليوم ملكتها وتلقاها محزنه لأنها بتتركها قريب'<BR>حس خالد الدنيا تدور به وقلبه يخفق بجنون بس امّل نفسه يمكن تكون وحده من معارف اخته بالجامعه، قال وهو يحاول يخلي صوته طبيعي 'من صديقات مها '<BR>قالت جدته وهي ماتدري إنها تدمره 'لا ريم بنت عمك ليه ما احد قال لك'<BR>طاح فنجال القهوه إلي بيد خالد من الصدمه ، وقالت أمه لما شافت لون وجهه انقلب 'الله يهديك ياخاله كان ماقلتيله'<BR>قال خالد وهو يحاول يضبط أعصابه'من إلي بياخذها '<BR>قالت أمه تحاول تغير الموضوع ' وش تبي فيه وأنا أمك.....'<BR>'بتقولون لي وإلا شلون'<BR>قالت أمه وهي تناظر خالتها 'إبراهيم ولد صالح'<BR>قال خالد وهو يفز من جلسته 'يخسي هالرخمه ياخذها ريم تسواه وتسوى أهله كلهم '<BR>قالت أمه وهي على وشك وتنهار لحالة ولدها البكر الغالي ' يايمه هذي قسمه ونصيب'<BR>قال خالد وهو ياخذ مفتاح سيارته 'والله ماياخذها إلا على جثتي '<BR>وفي هاللحظه دخل أبوه ،قال وهو يشوف الوضع بالصاله متوتر ' وش فيه ورى أصواتكم طالعه برى'<BR>قالت أمه 'شف ولدك ياسلطان بيفضحنا في المسلمين'<BR>قال أبوه وهو يناظره 'صدق كلام جدتك'<BR>قال خالد وهو يناظر الأرض من الضيقه وكنه يكلم نفسه 'بنت العم لولد عمها ، وبنت عمي لي وماراح تكون لغيري'<BR>قال أبوه وهو يوقف قدامه 'صح النوم توك تفكر في بنت عمك '<BR>قال خالد وهو يناظر أبوه ' أنا أفكر فيها من زمان يايبه وأنت عارف هالشي'<BR>قال أبوه 'لكنك ماسويت شئ وانتظرت حتى جاء غيرك وخطبها'<BR>قال خالد 'يايبه ريم من يوم يومها تنخطب وش معنى هالمره'<BR>'جاء نصيبها والبنيه وافقت لاتفضحنا في خلق الله وتخلي سيرتنا على كل لسان'<BR>ضحك خالد بدون نفس 'أفضحكم ليه عشاني أبي بنت عمي والموت ارحم من أنها تروح لغيري'<BR>كلمه أبوه بعقلانيه لأنه يعرف طبع ولده الناري 'شف وأنا أبوك الملكه بعد المغرب لاتقطع وجهي قدام الرياجيل'<BR>قرب خالد وحب راس أبوه 'ماعاش من يقطع وجهك يابو خالد والي أنت تآمر به أنا موافق عليه'<BR>ابتسم أبوه ' الله يرضى عليك ، ياولدي كل شي جايز يصير وكل أمرك لله ولاتقطع رزق بنت عمك تراها بمقام مها وصدقني لو هي من نصيبك بتصير لك ولو بعد مليون سنه'<BR>حط خالد شماغه على كتفه وقال ' الله كريم يبه الله كريم'<BR>وطلع من البيت والدنيا ضايقه فوجهه ركب سيارته وراح يلف شوارع الرياض مو مستوعب فكرة إن ريم تكون لغيره ، ريم الغالية إلي مافارقت خياله لا ليل ولانهار ووجهها الدائري البريء وعيونها العسليه الناعسه<BR>ضرب الدرقسون بيده وهو معصب لا ومن إلي بياخذها هذاك الخايس ابراهيموه إلي مايختلط بجماعتهم ابد والي غاطس ومايندرى عنه.<BR>دخل سعود غرفة أخته ' الريم حبيبة أخوها وينك'<BR>وسعود اخو ريم الكبير عمره 30 سنه وصديق خالد الروح بالروح<BR>قامت ريم وباست أخوها من خده 'آهلين سعود أنا موجوده وين بروح'<BR>ضحك أخوها ' لا بس استغربت لأني أشوف الغرفه هاديه لأول مره '<BR>ابتسمت ويالله بعد حتى مايشك أخوها بالموضوع لأنه لودرى أنها متزوجه غصب عليها كان منع هالزيجه وتسببت لهم مشاكل هم في غنى عنها وهي بعد ماتقدر تصارحه بحبها لخالد لأنها تستحي منه وتخاف من رد<BR>فعله ومن إنها تسبب بينه وبين خالد مشاكل.<BR>قال سعود وهو يناظر أخته إلي ساكته وعاقله لأول مره في حياتها 'ياعيني على الحياء لو دارين كان زوجناك بدري'<BR>'هههههههههههه '<BR>'إيه سمعيني هالضحكه إلي ترد الروح'<BR>قالت ودموعها على وشك تنزل'الله لايحرمني منك ياخوي قل أمين'<BR>'أقول يابنت الشيوخ ترى شوي وأصيح معك '<BR>وبعد شوي دخل أخوها حمد وعمره 16 سنه وقال لها 'أبوي يقول وقعي هنا'<BR>مسكت القلم بيد ترتجف وتنحت ،قال لها سعود يوم شافها متردده 'أنتي مقتنعه وأنا أخوك'<BR>قالت ريم وهي تحاول تسيطر على أعصابها 'فات الأوان يا خوي'<BR>قال أخوها وهو يمسك يدها بيده القويه 'لاتشيلين هم ولاتنغصبين على شئ وأنا موجود حي يالغاليه إذا أنتي غيرتي رايك علميني وأنا انهي الموضوع بنفسي'<BR>فكرت ريم واجلس انتظر منة خالد حتى يتزوجني هي هي نفس الحاله لو ماوافقت الحين مصيرها بتزوج ومهما كان إلي بتتزوجه ماراح يقدر ياخذ محل خالد بقلبي ،سمت بسم الله ووقعت على الأقل إبراهيم ولد خالتها مو غريب.<BR>ماصدقت طلعوا إخوانها رمت نفسها على السرير وجلست تبكي،بعدها بساعه دخل أبوها وبارك لها وقال لها 'يابوك إبراهيم صجني يبي يشوفك'<BR>قالت ريم وهي تحاول تخفي انفعالها 'لا يبه شوفه قبل العرس لا'<BR>قال أبوها ' ياحبيبة أبوك مافيها شي صار زوجك الحين'<BR>قالت ريم وهي تحاول ماتنهار بالبكى قدام أبوها'لا يبه ردي لا ونهائيه وبعدين انتم قلتوله ووافق ليه غير رايه الحين'<BR>قال لها أبوها وهو يبوس راسها 'إلي يريحك وأنا أبوك'<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>'هلا'<BR>'هلا خويلد وينك غاطس '<BR>'هلا سعود موجود '<BR>'بجيك أنت وين'<BR>قال خالد بدون نفس 'في الكوفي شوب إلي خبرك'<BR>'يالله ابصفط السياره ،دقايق وأكون عندك'<BR>بعد دقايق دخل سعود الكوفي شوب وجلس عند خالد<BR>'وينك يارجال صدق مالك داعي اليوم ملكة ريم وماحظرت'<BR>قال خالد وهو متضايق حيل'فيك الخير والبركه ياسعود'<BR>وبعد دقايق صمت قال سعود وهو منزل راسه ويحرك الكابتشينو بالملعقه 'هذي قسمه ونصيب ياخالد والله يعوضك بأحسن منها'<BR>أنصدم خالد من كلام سعود ماتوقع انه يعرف انه يحب أخته قال وهو يناظر في الناس الي رايحين وجايين بالكوفي شوب 'الله كريم'<BR>%%%%%%%<BR>قالت تهاني لريم وهي تبتسم حقد وغيره 'سمعت أن العرس بعد شهرين ياريم '<BR>قالت ريم مبتسمه وهي تحاول تحرها 'إيه بعد شهرين'<BR>قالت تهاني وهي تحال تستفز ريم ' سبحان الله مسرع نسيتي خالد'<BR>حست ريم زي خنجر يقطعها تقطيع ولاحظت تهاني أنها صابت الهدف وتموت وتعرف ليه ريم ما تزوجت خالد قالت ريم وهي رافعه حاجب وبصوت كله دلع 'خالد غالي وبيبقى غالي لأنه عندي مثل سعود'<BR>ضحكت تهاني مستهينه كلامها، قالت مها إلي ماقدرت تمسك نفسها ' إيه مثل سعود إذا عندك تخلف وتأخر عقلي قولي لنا لاتستحين ترى عادي نكتبها لك على لوح حتى تستوعبينها'<BR>قالت تهاني بأسلوبها الصبياني المعتاد 'أنتي وش فيك علي قاعدتلي على الوحده'<BR>قالت مها 'لأنك خبيثه فهمتي خبيثه'<BR>قالت ريم وهي تحس الموضوع بدى يكبر 'خلاص يابنات تعوذن من إبليس'<BR>قالت تهاني وهي تحقرها 'هه تكلمت دلوعة العايله جعلك ماتهنين قولي أمين'<BR>قالت ريم وهي مستغربه كره بنت عمها لها 'ودي أسالك سؤال أنتي ليه تكرهيني'<BR>قالت تهاني بعد مافقدت أعصابها' كلما طلعنا مكان مايسألون إلا عنك كن مافيه بذا الدنيا إلا أنتي حتى بالجامعه يسألوني تقربلك ريم وإذا قلت إيه ما افتك من أسئلتهم ، ما ادري وش لاقين فيك ، والعرسان إلي بالهبل يتقدمون لك من زينك أصلا أنتي وشعرك المصبوغ ذا'<BR>قالت مها باستحقار' إلا على الطاري شافوك صديقاتي قبل فترة في مشغل تحاولين تصبغين مثل صبغة مين ياربي مين إيه صح برتني ويقولون طلع شك