<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>شات الحفر</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.hafralbatin.org</link>
	<item>
		<title>شاب يتحدى الله ان يميته بعد ساعه!!!؟؟؟</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-605.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>في احدى الكليات في دوله عربيه باالظبط ( الاردن) وقف احد الطلبه ممسكا بساعته محدا بها ويقول ان كان الله موجودا حقا فل يمتني بعد ساعه وكان مشهدا عجيبا شهده الطلاب والاساتذه في الكليه ومرت الدقائق بسرعه وانقضت الساعه بسرعه انتفض الطالب بزهو و تحدي وهو يقول لزملائه <BR>&gt;(ارايتم ان كان الله موجودا لاماتني)&lt; <BR><BR>وانصرف الطلاب ومنهم من وسوس له الشيطان <BR><BR>ومنهم من قال ان الله امهله لحكمه<BR><BR><BR>ومنهم من هز راسه و سخر منه <BR><BR><BR><BR>اما الشاب <IMG alt=ابتسامة src="http://story.2s2s.com/images/icon/7.gif" border=0 SID="7"> ذهب الى اهله مسرورا و كانه اثبت بدليل عقلي لم يسبق احد ان الله غير موجود ودخل منزله فوجد والدته ووالده على طاوله الطعام و هرع الولد الى المغسله فغسل يده ووجهه ثم نشفها بالمنديل <BR><BR>فاذا به يسقط على الارض جثه لا حراك لها نعم لقد سقط<BR><BR><BR><BR>ميييييييييييييييييييت<BR><BR><BR>وقد اثبت الطبيب الشرعي في تقريره ان موته بسبب دخول الماء الى اذنه و المعروف علميا ان<BR><BR>ا-----------------ل--------------------------ح-------------------م-------------ا---------ر<BR><BR>(اعزكم الله) اذا دخل اذنه ماء يموت وقد ابى الله الا ان يموت كما يموت الحمااااااااااااااااااااااااااااار <BR><BR></FONT></STRONG><BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>رعب</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-606.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3><BR>في يوم من الايام كان هناك شابين في رحلة الى البر وكانوا يقودون السيارة بسرعه عالية <BR><BR>وفجأة رأوا شخصا يرتدي ملابس سوداء يعبر الشارع ولكن للسرعه الزائدة لم يستطع الشاب <BR><BR>السيطرة على السيارة مما أدى الى دهس الشخص الذي كان يعبر الطريق فحاول الشاب إيقاف <BR><BR>سيارته ليتأكد من سلامة الشخص الذي صدموه فوجدوا ان الشخص الذي صدموه كان امرأة عجوز <BR><BR>وكانت على قيد الحياة فأسرعوا بها الى السيارة لأقرب مستشفى ولكن كما تعلمون المكان <BR><BR>الذي وقع فيه الحادث كان مقطوعا ولا يوجد فيه أحد والمسافة بعيدة جدا الى المستشفى ولكنه <BR><BR>حاول أن يبذل جهده للوصول الى أقرب مشفى صحي وفجأة اختفت المرأة العجوز من السيارة <BR><BR>فهلع الخوف في الشابين وهم في طريقهم وقفوا في محطه وقود ليتزودوا بالوقود ويأخذوا قسط <BR><BR>من الراحه ولكن الخوف يدور حولهم من كل مكان فأخذ الشابين يقصون ما حصل معهم مع المرأة <BR><BR>العجوز الى العامل في محطه البنزين فحاول العامل أن يساعدهم فدلهم على قرية كانت بجوار <BR><BR>المحطه على بعد بضع كيلومترات ليلتقوا برجل يعلم أمور العلم والجان فذهب الشابان وسألوا <BR><BR>عنه فاستطاعوا ان يجدوا الشخص وأخبروه بما حصل لهم فحاول الرجل العالم بأمور العلم والجان <BR><BR>أن يساعدهم بإعطائهم آيات قرآنية ملفوفة بجلد لتحميهم من المس وأخبرهم بأن لا يعودوا الى <BR><BR>المكان الذي جائوا منه وأن يكملوا طريقهم الى المكان الذي يقصدوه فرحل الشابان وأكملوا <BR><BR>طريقهم وهم خائفان. وهم في طريقهم نسوا الامر الذي حصل معهم وفجأة رجعت المرأة العجوز <BR><BR>في نفس المكان الذي وضعوها فيه ( المقعد الخلفي من السيارة) فاشتد عليهم الخوف فحاول <BR><BR>الشاب المساعد للسائق أن يكلم المرأة العجوز ويطلب منها السماح لما فعلوه بها وأنهم سوف <BR><BR>يلبون أي طلب تطلبه منهم فقالت العجوز:سأسامحكم ولكن بشرط أن تلحسوا الدماء التي على <BR><BR>ثيابي بألسنتكم لتزيلوا آثار الدم نهائياً لكي أستطيع أن أذهب لمقابلة زوجي. <BR><BR>فأجاب الشاب: مستحيل مستحيل <BR><BR><BR><BR><BR>فردت عليه العجوز<BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>مع تايد في الغسيل مافيش</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>رغد أنت لي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-607.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>• • <BR>• <BR>• رغد انتي لي......(قصه)<BR><BR>• السلام عليكم<BR>الحلقة <BR>مخلوقة إقتحمت حياتي <BR>توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد ) و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة . <BR>في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها <BR>من الآن فصاعدا . <BR>أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى <BR>( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا . <BR>كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضو جديد سينضم إليهما و يشاركهما اللعب ! <BR>أما والدتي فكانت متوترة و قلقة <BR>أنا لم يعن لي الأمر الكثير <BR>أو هكذا كنت أظن !<BR>وصل أبي أخيرا .. <BR>قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !<BR>سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين <BR>' بابا بابا ... أخيرا ! ' <BR>قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !<BR>تنهدت و قلت في نفسي : <BR>' أوه ! ها قد بدأنا ! ' <BR>أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت ! <BR>في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم . <BR>' أين ستنام الطفلة ؟ ' <BR>سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم . <BR>' مع سامر و دانه في غرفتهما ! ' <BR>دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، ألا أن أبي قال : <BR>' لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! '<BR>و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت : <BR>' معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا ' <BR>ثم التفتت إلي : <BR>' وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا ' <BR>اعترض والدي : <BR>' سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! ' <BR>قالت أمي : <BR>' لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال ! ' <BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>(( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا ! <BR>أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع ! <BR>قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي . <BR>عندما عدت إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدت الصغيرة نائمة بسلام ! <BR>لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم ! <BR>أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا . <BR>نهضت في ساعة مبكرة من اليوم التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته ! <BR>إنها رغد المزعجة <BR>خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات ابنة عمي هذه <BR>' أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أنا أنام ! ' <BR>تأوهت أمي و قالت بضيق : <BR>' أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة صعبة جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث والدك ذهب للعمل دون نوم ! ' <BR>كانت رغد تصرخ و تصرخ بلا توقف . <BR>حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها : <BR>' ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ '<BR>لم تجب ! <BR>حاولت أن أحملها و أهزها ... فهاجمتني بأظافرها الحادة ! <BR>و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب دانه فرمتني بها ! <BR>إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث جاءت ! <BR>في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها . <BR>' إن استمرت بهذه الحال يا أبا وليد فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟ ' <BR>' صبرا يا أم وليد ، حتى تألف العيش بيننا ' <BR>قاطعتهما قائلا : <BR>' و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك ! ' <BR>أزعجت جملتي هذه والدي فقال : <BR>' كلا يا وليد ، إنها ابنة أخي و أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا '<BR>و يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ... <BR>مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و إن تحسنت بعض الشيء و صارت تلعب مع دانه و سامر بمرح نوعا ما <BR>كانت أمي غاية في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها ، تطعمها ، تنظفها ، تلبسها ملابسها ، تسرح شعرها الخفيف الناعم ! <BR>مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ، و لم تعد تستيقظ بصراخ و كان على وليد ( الرجل القوي ) أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى غرفة الطفلين ! <BR>بعد أنا نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه الجديد . كان أخواي قد خلدا للنوم منذ ساعة أو يزيد . <BR>أودعت الطفلة سريرها بهدوء . <BR>تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت رغد فيما لو نهضت و بدأت بالصراخ <BR><BR>قلت : <BR><BR>' لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران ! أبقه مغلقا ! ' <BR>ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت : <BR>' هيا إلى فراشك يا وليد البطل ! تصبح على خير ' <BR>كم أحب سماع المدح الجميل من أمي ! <BR>إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا ! <BR>و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .<BR>الشيء الذي أنهضني و أقض مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا<BR>إنه بكاء رغد ! <BR>حاولت تجاهله لكن دون جدوى ! <BR>يا لهذه الـ رغد ... ! متى تسكتيها يا أمي !<BR>طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى والدتي ، ألا أنني لاحظت أن الصوت منبعث من غرفة شقيقي ّ <BR>نعم ، فأنا البارحة نقلت سريرها إلى هناك ! <BR><BR><BR><BR><BR><BR>ذهبت إلى غرفة شقيقي ّ ، و كان الباب شبه مغلق ، فوجدت الطفلة في سريرها تبكي دون أن ينتبه لها أحد منهما ! <BR>لم تكن والدتي موجودة معها . <BR>اقتربت منها و أخذتها من فوق السرير ، و حملتها على كتفي و بدأت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها . <BR>و لأنها استمرت في البكاء ، خرجت بها من الغرفة و تجولت بها قليلا في المنزل<BR>لم يبد ُ أنها عازمة على السكوت ! <BR>يجب أن أوقظ أمي حتى تتصرف ... <BR>كنت في طريقي إلى غرفة أمي لإيقاظها ، و لكن ... <BR>توقفت في منتصف الطريق ، و عدت أدراجي ... و دخلت غرفتي و أغلقت الباب . <BR>والدتي لم تذق للراحة طعما منذ أتت هذه الصغيرة إلينا . <BR>و والدي لا ينام كفايته بسببها . <BR>لن أفسد عليهما النوم هذه المرة ! <BR>جلست على سريري و أخذت أداعب الصغيرة المزعجة و ألهيها بطريقة أو بأخرى حتى تعبت ، و نامت ، بعد جهد طويل <BR>أدركت أنها ستنهض فيما لو حاولت تحريكها ، لذا تركتها نائمة ببساطة على سريري و لا أدري ، كيف نمت بعدها ! <BR>هذه المرة استيقظت على صوت أمي ! <BR>' وليد ! ما الذي حدث ؟ ' <BR>' آه أمي ! ' <BR>ألقيت نظرة من حولي فوجدتني أنام إلى جانب الصغيرة رغد ، و التي تغط في نوم عميق و هادى ! <BR>' لقد نهضت ليلا و كانت تبكي .. لم أشأ إزعاجك لذا أحضرتها إلى هنا ! ' <BR>ابتسمت والدتي ، إذن فهي راضية عن تصرفي ، و مدت يدها لتحمل رغد فاعترضت : <BR>' أرجوك لا ! أخشى أن تنهض ، نامت بصعوبة ! ' <BR>و نهضت عن سريري و أنا أتثاءب بكسل .<BR>' أدي الصلاة ثم تابع نومك في غرفة الضيوف . سأبقى معها ' <BR>ألقيت نظرة على الصغيرة قبل نهوضي ! <BR>يا للهدوء العجيب الذي يحيط بها الآن! <BR>بعد ساعات ، و عندما عدت إلى غرفتي ، وجدت دانه تجلس على سريري بمفردها . ما أن رأتني حتى بادرت بقول : <BR>' أنا أيضا سأنام هنا الليلة ! ' <BR>أصبح سريري الخاص حضانة أطفال ! <BR>فدانه ، و البالغة من العمر 5 سنوات ، أقامت الدنيا و أقعدتها من أجل المبيت على سريري الجذاب هذه الليلة ، مثل رغد <BR>ليس هذا الأمر فقط ، بل ابتدأت سلسلة لا نهائية من ( مثل رغد ) ... <BR>ففي كل شيء ، تود أن تحظى بما حظيت به رغد . و كلما حملت أمي رغد على كتفيها لسبب أو لآخر ، مدت دانه ذراعيها لأمها مطالبة بحملها (مثل رغد ) . <BR>أظن أن هذا المصطلح يسمى ( الغيرة ) ! <BR>يا لهؤلاء الأطفال !<BR>كم هي عقولهم صغيرة و تافهة ! <BR>كانت المرة الأولي و لكنها لم تكن الأخيرة ... فبعد أيام ، تكرر نفس الموقف ، و سمعت رغد تبكي فأحضرتها إلى غرفتي و أخذت ألاعبها . <BR>هذه المرة استجابت لملاعبتي و هدأت ، بل و ضحكت ! <BR>و كم كانت ضحكتها جميلة ! أسمعها للمرة الأولى ! <BR>فرحت بهذا الإنجاز العظيم ! فأنا جعلت رغد الباكية تضحك أخيرا ! <BR>و الآن سأجعلها تتعلم مناداتي باسمي ! <BR>' أيتها الصغيرة الجميلة ! هل تعرفين ما اسمي ؟ ' <BR>نظرت إلي باندهاش و كأنها لم تفهم لغتي . إنها تستطيع النطق بكلمات مبعثرة ، و لكن ( وليد ) ليس من ضمنها ! <BR>' أنا وليد ! ' <BR>لازالت تنظر إلى باستغراب ! <BR>' اسمي وليد ! هيا قولي : وليد ! ' <BR>لم يبد الأمر سهلا ! كيف يتعلم الأطفال الأسماء ؟ <BR>أشرت إلى عدة أشياء ، كالعين و الفم و الأنف و غيرها ، كلها أسماء تنطق بها و تعرفها . حتى حين أسألها : <BR>' أين رغد ؟ ' <BR>فإنها تشير إلى نفسها . <BR>' و الآن يا صغيرتي ، أين وليد ؟ ' <BR>أخذت أشير إلى نفسي و أكرر : <BR>' وليد ! وليـــد ! أنا وليد ! <BR>أنت ِ رغد ، و أنا وليد ! <BR>من أنت ؟ ' <BR><BR><BR><BR>' رغد<BR>' عظيم ! أنت رغد ! أنا وليد ! هيا قولي وليد ! قولي أنت وليد ! ' <BR>كانت تراقب حركات شفتيّ و لساني ، إنها طفلة نبيهة على ما أظن . <BR>و كنت مصرا جدا على جعلها تنطق باسمي ! <BR>' قولي : أنــت ولـيـــد ! ولــيـــــــد ... <BR>قولي : وليد ... أنت ولـــــيـــــــــــــــــد ! ' <BR>' أنت لــي ' !! <BR>كانت هذه هي الكلمة التي نطقت بها رغد !<BR>( أنت لي ! ) <BR>للحظة ، بقيت اتأملها باستغراب و دهشة و عجب ! <BR>فقد بترت اسمي الجميل من الطرفين و حوّلته إلى ( لي ) بدلا من <BR>( وليد ) ! <BR>ابتسمت ، و قلت مصححا : <BR>' أنت وليــــــــد ! ' <BR>' أنت لـــــــــــي ' <BR>كررت جملتها ببساطة و براءة ! <BR>لم أتمالك نفسي ، وانفجرت ضحكا .... <BR>و لأنني ضحكت بشكل غريب فإن رغد أخذت تضحك هي الأخرى ! <BR>و كلما سمعت ضحكاتها الجميلة ازدادت ضحكاتي ! <BR>سألتها مرة أخرى : <BR>' من أنا ؟ ' <BR>' أنت لــــــــي ' ! <BR>يا لهذه الصغيرة المضحكة ! <BR>حملتها و أخذت أؤرجحها في الهواء بسرور ... <BR>منذ ذلك اليوم ، بدأت الصغيرة تألفني ، و أصبحت أكبر المسؤولين عن تهدئتها متى ما قررت زعزعة الجدران بصوتها الحاد .... <BR><BR><BR><BR><BR><BR>~~~~~~ <BR><BR>يتبع<BR><BR>• • <BR>• <BR>• تتمة الحلقــــة الاولـــــى 000<BR>0<BR>0<BR><BR>ا0000نتهت العطلة الصيفية و عدنا للمدارس . <BR>كنت كلما عدت من المدرسة ، استقبلتني الصغيرة رغد استقبالا حارا ! <BR>كانت تركض نحوي و تمد ذراعيها نحوي ، طالبة أن أحملها و أؤرجحها في الهواء ! <BR>كان ذلك يفرحها كثيرا جدا ، و تنطلق ضحكاتها الرائعة لتدغدغ جداران المنزل ! <BR>و من الناحية الأخرى ، كانت دانة تطلق صرخات الاعتراض و الغضب ، ثم تهجم على رجلي بسيل من الضربات و اللكمات آمرة إياي بأن أحملها (مثل رغد ) . <BR>و شيئا فشيا أصبح الوضع لا يطاق ! و بعد أن كانت شديدة الفرح لقدوم الصغيرة إلينا أصبحت تلاحقها لتؤذيها بشكل أو بآخر ... <BR>في أحد الأيام كنت مشغولا بتأدية واجباتي المدرسية حين سمعت صوت بكاء رغد الشهير ! <BR>لم أعر الأمر اهتماما فقد أصبح عاديا و متوقعا كل لحظة . <BR>تابعت عملي و تجاهلت البكاء الذي كان يزداد و يقترب ! <BR><BR><BR>انقطع الصوت ، فتوقعت أن تكون أمي قد اهتمت بالأمر . <BR>لحظات ، وسمعت طرقات خفيفة على باب غرفتي . <BR>' أدخل ! ' <BR>ألا أن أحدا لم يدخل . <BR>انتظرت قليلا ، ثم نهضت استطلع الأمر ... <BR>و كم كانت دهشتي حين رأيت رغد واقفة خلف الباب ! <BR>لقد كانت الدموع تنهمر من عينيها بغزارة ، و وجهها عابس و كئيب ، و بكاؤها مكبوت في صدرها ، تتنهد بألم ... و بعض الخدوش الدامية ترتسم عشوائيا على وجهها البريء ، و كدمة محمرة تنتصف جبينها الأبيض ! <BR>أحسست بقبضة مؤلمة في قلبي .... <BR>' رغد ! ما الذي حدث ؟؟؟ ' <BR>انفجرت الصغيرة ببكاء قوي ، كانت تحبسه في صدرها <BR>مددت يدي و رفعتها إلى حضني و جعلت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها . <BR>هذه المرة كانت تبكي من الألم . <BR>' أهي دانة ؟ هل هي من هاجمك ؟ ' <BR>لابد أنها دانة الشقية ! <BR>شعرت بالغضب ، و توجهت إلى حيث دانة ، و رغد فوق ذراعي . <BR>كانت دانة في غرفتها تجلس بين مجموعة من الألعاب . <BR>عندما رأتني وقفت ، و لم تأت إلي طالبة حملها ( مثل رغد ) كالعادة ، بل ظلت واقفة تنظر إلى الغضب المشتعل على وجهي . <BR>' دانة أأنت من ضرب رغد الصغيرة ؟ ' <BR>لم تجب ، فعاودت السؤال بصوت أعلى : <BR>' ألست من ضرب رغد ؟ أيتها الشقية ؟ ' <BR>' إنها تأخذ ألعابي ! لا أريدها أن تلمس ألعابي ' <BR>اقتربت من دانة و أمسكت بيدها و ضربتها ضربة خفيفة على راحتها و أنا أقول : <BR>' إياك أن تكرري ذلك أيها الشقية و إلا ألقيت بألعابك من النافذة ' <BR>لم تكن الضربة مؤلمة ألا أن دانة بدأت بالبكاء ! <BR>أما رغد فقد توقفت عنه ، بينما ظلت آخر دمعتين معلقتين على خديها المشوهين بالخدوش . <BR>نظرت إليها و مسحت دمعتيها . <BR>ما كان من الصغيرة إلا أن طبعت قبلة مليئة باللعاب على خدي امتنانا ! <BR>ابتسمت ، لقد كانت المرة الأولى التي تقبلني فيها هذه المخلوقة ! ألا أنها لم تكن الأخيرة .... <BR>توالت الأيام و نحن على نفس هذه الحال ... <BR>ألا أن رغد مع مرور الوقت أصبحت غاية في المرح ... <BR>أصبحت بهجة تملأ المنزل ... و تعلق الجميع بها و أحبوها كثيرا ... <BR>إنها طفلة يتمنى أي شخص أن تعيش في منزله ... <BR>و لان الغيرة كبرت بين رغد و دانة مع كبرهما ، فإنه كان لابد من فصل الفتاتين في غرفتين بعيدا عن بعضهما ، و كان علي نقل ذلك السرير و للمرة الثالثة إلى مكان آخر ... <BR>و هذا المكان كان غرفة وليد ! <BR>ظلت رغد تنام في غرفتي لحين إشعار آخر . <BR>في الواقع لم يزعجني الأمر ، فهي لم تعد تنهض مفزوعة و تصرخ في الليل إلا نادرا ... <BR>كنت أقرأ إحدى المجلات و أنا مضطجع على سريري ، و كانت الساعة العاشرة ليلا و كانت رغد تغط في نوم هادئ <BR>و يبدو أنها رأت حلما مزعجا لأنها نهضت فجأة و أخذت تبكي بفزع ... <BR><BR><BR><BR><BR>أسرعت إليها و انتشلتها من على السرير و أخذت أهدئ من روعها <BR><BR><BR>كان بكاؤها غريبا ... و حزينا ... <BR><BR><BR>' اهدئي يا صغيرتي ... هيا عودي للنوم ! ' <BR><BR><BR>و بين أناتها و بكاؤها قالت : <BR><BR>' ماما ' <BR><BR><BR><BR><BR>نظرت إلى الصغيرة و شعرت بالحزن ... <BR><BR>ربما تكون قد رأت والدتها في الحلم <BR><BR><BR>' أتريدين الـ ماما أيتها الصغيرة ؟ ' <BR><BR>' ماما ' <BR><BR><BR><BR>ضممتها إلى صدري بعطف ، فهذه اليتيمة فقدت أغلى من في الكون قبل أن تفهم معناهما ... <BR><BR><BR>جعلت أطبطب عليها ، و أهزها في حجري و اغني لها إلى أنا استسلمت للنوم . <BR><BR><BR><BR>تأملت وجهها البريء الجميل ... و شعرت بالأسى من أجلها . <BR><BR><BR><BR>تمنيت لحظتها لو كان باستطاعتي أن أتحول إلى أمها أو أبيها لأعوضها عما فقدت . <BR><BR><BR>صممت في قرارة نفسي أن أرعى هذه اليتيمة و أفعل كل ما يمكن من أجلها ... <BR><BR><BR>و قد فعلت الكثير ... <BR><BR><BR>و الأيام .... أثبتت ذلك ... <BR><BR><BR><BR><BR>~~~~~~ <BR><BR><BR><BR><BR><BR>ذهبنا ذات يوم إلى الشاطئ في رحلة ممتعة ، و لكوننا أنا و أبي و سامر الصغير ( 8 سنوات ) نجيد السباحة ، فقد قضينا معظم الوقت وسط الماء . <BR><BR><BR><BR>أما والدتي ، فقد لاقت وقتا شاقا و مزعجا مع دانة و رغد ! <BR><BR>كانت رغد تلهو و تلعب بالرمال المبللة ببراءة ، و تلوح باتجاهي أنا و سامر ، أما دانة فكانت لا تفتأ تضايقها ، تضربها أو ترميها بالرمال ! <BR><BR><BR><BR>' وليد ، تعال إلى هنا ' <BR><BR><BR><BR>نادتني والدتي ، فيما كنت أسبح بمرح . <BR><BR><BR><BR>' نعم أمي ؟ ماذا تريدين ؟ ' <BR><BR><BR><BR>و اقتربت منها شيئا فشيئا . قالت : <BR><BR><BR>' خذ رغد لبعض الوقت ! ' <BR><BR><BR>' ماذا ؟؟؟ لا أمي ! ' <BR><BR><BR><BR>لم أكن أريد أن أقطع متعتي في السباحة من أجل رعاية هذه المخلوقة ! اعترضت : <BR><BR><BR>' أريد أن أسبح ! ' <BR><BR>' هيا يا وليد ! لبعض الوقت ! لأرتاح قليلا ' <BR><BR><BR><BR>أذعنت للأمر كارها ... و توجهت للصغيرة و هي تعبث بالرمال ، و ناديتها : <BR><BR>' هيا يا رغد ! تعالي إلي ! ' <BR><BR><BR><BR>ابتهجت كثيرا و أسرعت نحوي و عانقت رجي المبللة بذراعيها العالقة بهما حبيبات الرمل الرطب ، و بكل سرور ! <BR><BR><BR><BR>جلست إلى جانبها و أخذت أحفر حفرة معها . كانت تبدو غاية في السعادة أما أنا فكنت متضايقا لحرماني من السباحة ! <BR><BR><BR><BR>اقتربت أكثر من الساحل ، و رغد إلى جانبي ، و جعلتها تجلس عند طرفه و تبلل نفسها بمياه البحر المالحة الباردة <BR><BR><BR>رغد تكاد تطير من السعادة ، تلعب هنا و هناك ، ربما تكون المرة الأولى بحياتها التي تقابل فيها البحر ! <BR><BR><BR><BR>أثناء لعبها تعثرت و وقعت في الماء على وجهها ... <BR><BR><BR>' أوه كلا ! ' <BR><BR><BR>أسرعت إليها و انتشلتها من الماء ، كانت قد شربت كميه منه ، و بدأت بالسعال و البكاء معا . <BR><BR>غضبت مني والدتي لأنني لم أراقبها جيدا <BR><BR><BR>' وليد كيف تركتها تغرق ؟ ' <BR><BR>' أمي ! إنها لم تغرق ، وقعت لثوان لا أكثر ' <BR><BR>' ماذا لو حدث شيء لا سمح الله ؟ يجب أن تنتبه أكثر . ابتعد عن الساحل . ' <BR><BR><BR><BR><BR>غضبت ، فأنا جئت إلى هنا كي استمتع بالسباحة ، لا كي أراقب الأطفال ! <BR><BR><BR><BR>' أمي اهتمي بها و أنا سأعود للبحر ' <BR><BR><BR><BR>و حملتها إلى أمي و وضعتها في حجرها ، و استدرت مولّيا . <BR><BR><BR><BR>في نفس اللحظة صرخت دانة معترضة و دفعت برغد جانبا ، قاصدة إبعادها عن أمي <BR><BR>رغد ، و التي لم تكد تتوقف عن البكاء عاودته من جديد . <BR><BR><BR><BR><BR>' أرأيت ؟ ' <BR><BR><BR><BR>استدرت إلى أمي ، فوجدت الطفلة البكاءة تمد يديها إلي ... <BR><BR>كأنها تستنجد بي و تطلب مني أخذها بعيدا . <BR><BR>عدت فحملتها على ذراعي فتوقفت عن البكاء ، و أطلقت ضحكة جميلة ! <BR><BR>يا لخبث هؤلاء الأطفال ! <BR><BR><BR><BR>نظرت إلى أمي ، فابتسمت هي الأخرى و قالت : <BR><BR>' إنها تحبك أنت يا وليد ! ' <BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>قبيل عودتنا من هذه الرحلة ، أخذت أمي تنظف الأغراض ، و الأطفال . <BR><BR><BR>' وليد ، نظف أطراف الصغيرة و البسها هذه الملابس ' <BR><BR><BR>تفاجأت من هذا الطلب ، فأنا لم أعتد على تنظيف الأطفال أو إلباسهم الملابس ! <BR><BR><BR>ربما أكون قد سمعت شيئا خطا ! <BR><BR><BR><BR><BR>' ماذا أمي ؟؟؟ ' <BR><BR>' هيا يا وليد ، نظف الرمال عنها و ألبسها هذه ، فيما اهتم أنا بدانة و بقية الأشياء ' <BR><BR><BR><BR><BR>كنت أظن أنني أصبحت رجلا ، في نظر أمي على الأقل ... <BR><BR>و لكن الظاهر أنني أصبحت أما ! <BR><BR><BR><BR><BR>أما جديدة لرغد ! <BR><BR><BR><BR><BR>نعم ... لقد كنت أما لهذه المخلوقة ... <BR><BR>فأنا من كان يطعمها في كثير من الأحيان ، و ينيمها في سريره ، و يغني لها ، و يلعب معها ، و يتحمل صراخها ، و يستبدل لها ملابسها في أحيان أخرى ! <BR><BR>و في الواقع ... <BR><BR>كنت أستمتع بهذا الدور الجديد ... <BR><BR>و في المساء ، كنت أغني لها و أتعمد ان أجعلها تنام في سريري ، و أبقى أتأمل وجهها الملائكي البريء الرائع ... و أشعر بسعادة لا توصف ! <BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>هكذا ، مرت الأيام ... <BR><BR><BR><BR><BR><BR>و كبرنا ... شيئا فشيئا ... <BR><BR>و أنا بمثابة الأم أو المربية الخاصة بالمدللة رغد ، و التي دون أن أدرك ... أو يدرك أحد ... أصبحت تعني لي ... <BR><BR><BR>أكثر من مجرّد مخلوقة مزعجة اقتحمت حياتي منذ الصغر ! .... <BR><BR><BR>نهاية الحلقة الاولى<BR><BR>• الأديب الصغير • 06-15-2003 03:23 PM<BR>• <BR>• اذا عيبتكم بكملها اذا بعد ما عيبتكم بعد بكملها <BR><BR>واااااااااااااااااك:D<BR><BR>• أهلاوية للأبد • 06-15-2003 04:12 PM<BR>• <BR>• ياسلااااااااااام عالقصة ... الصراحة عجييييييييييييبة ...<BR><BR>الاديب نتريه الحلقات اليايه بسرررررررررررعة :) <BR><BR>وعيبتني شخصية ولــــــــــــــيد :rolleyes:<BR><BR>• الأديب الصغير • 06-16-2003 02:52 PM<BR>• <BR>• وان شاء الله تابعون الى نهاية القصة وفي الحلقات الجاية راح تزيد روعة القصة <BR><BR>واتمنى انو الجميع يستمتعوا<BR><BR><BR>الحلقة الثانية <BR><BR><BR><BR>* * * * * * * * * <BR><BR><BR>في كل ليلة أقرأ قصة قصيرة لصغيرتي رغد قبل النوم . و هذه هي آخر ليلة تباتها <BR><BR>رغد في غرفتي بعد ثلاث سنوات من قدومها للمنزل . ثلاث سنوات من الرعاية <BR><BR>و الدلال و المحبة أوليتها جميعا لصغيرتي ، كأي أم أو أب ! <BR><BR>إنها الآن في السادسة و قد ألحقناها بالمدرسة هذا العام و كانت في غاية السعادة ! <BR><BR><BR><BR>في كل يوم عندما تعود تخبرني بعشرات الأشياء التي شاهدتها أو تعلمتها في المدرسة . و في كل يوم بعد تناولها الغذاء أتولى أنا تعليمها دروسها البسيطة <BR>و قد كانت تلميذة نجيبة ! <BR><BR><BR><BR>ابعد الانتهاء من الدروس تأخذ صغيرتي دفتر التلوين الخاص بها و علبة الألوان ، و تجلس على سريرها و تبدأ بالتلوين بهدوء <BR><BR><BR><BR>تقريبا بهدوء ! <BR><BR><BR>' وليد لوّن معي ! ' <BR><BR><BR>لقد كنت شارذا و أنا أتأملها و أتخيل أنني و منذ الغد لن أجد سريرها في تلك الزاوية و أستمع إلى ( هذيانها ) و تحدثها إلى نفسها قبل النوم ! <BR><BR><BR>' و ليــــــــــــــــد لوّن معي ! ' <BR><BR>هذه المرة انتبهت إلى صوتها الحاد ، نظرت إليها و ابتسمت ! لقد كنت كثيرا ما ألوّن معها في هذا الدفتر أو غيره ! و هي تحلق سعادة حينما تراقبني و أنا ألون ! <BR><BR>أطفال ... فقط أطفال ! <BR><BR><BR>' حسنا ' <BR><BR><BR>قلت ذلك و هممت بالنهوض من على سريري و التوجه إليها ، و لكنها و بسرعة قفزت هي و دفترها و علبة ألوانها و هبطت فوق سريري في ثانيتين ! <BR><BR><BR><BR><BR>بدأت كالعادة تختار لي الصفحة التي تريد مني تلوينها و قد كانت رسمة لفتاة صغيرة تحمل حقيبة المدرسة ! <BR><BR>' صغيرتي ... لم لا تلونين هذه ؟ فهي تشبهك ! ' <BR><BR><BR>قلت لها ذلك ، فابتسمت و أخذت تقلب دفترها بحثا عن شيء ما ، ثم قالت : <BR><BR>' لا يوجد ولد يشبهك ! سأرسمك ! ' <BR><BR><BR><BR>و أمسكت بالقلم و أخذت ( ترسمني ) في إحدى الصفحات ... و كم كانت الرسمة مضحكة ، و لاحظت أنها رسمت خطا طويلا أسفل الأنف ! <BR><BR><BR><BR><BR>' ما هذا ؟؟ ' <BR><BR>' شارب ! ' <BR><BR>' ماذا !؟ و لكن أنا لا شارب لدي ! ' <BR><BR>' عندما تكبر مثل أبي سيكون لديك شارب طويل هكذا لأنك طويل ! ' <BR><BR><BR><BR><BR>ضحكت كثيرا كما ضحكت هي الأخرى ! <BR><BR>إن طولي قد أزداد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة ، و يبدو أنني سأصبح أطول من والدي ! <BR><BR>قمنا بعد ذلك بتلوين الصورتين ( رغد الصغيرة ، و وليد ذي الشارب الطويل ) ! <BR><BR><BR>من كان منا يتوقع ... أن هاتين الصورتين ستعيشان معنا ... كل ذلك العمر ...؟؟؟ <BR>عندما حل الظلام ، قمت بنقل سرير رغد و أشيائها الأخرى إلى غرفتها الجديدة . <BR>و كانت صغيرة و مجاورة لغرفتي . <BR><BR><BR>الصغيرة كانت مسرورة للغاية ، فقد أصبح لها غرفتها الخاصة مثل دانة و لم يعد بمقدور دانة أن ( تعيّرها ) كما تفعل دائما . <BR><BR>العلاقة بين هاتين الفتاتين كانت سيئة ! <BR><BR><BR><BR>بالنسبة لي ، فقد كنت حزينا بهذا الحدث ... فأنا أرغب في أن تبقى الصغيرة معي و تحت رعايتي أكثر من ذلك ... إنها تعني لي الكثير ... <BR><BR>انتهينا أنا و أمي من ترتيب الأشياء في الغرفة ، و رغد تساعدنا . قالت أمي بعد ذلك : <BR><BR><BR><BR>' و الآن يا رغد ... هاقد أصبح لديك غرفة خاصة ! اعتني بها جيدا ! ' <BR><BR>' حسنا ماما ' <BR><BR><BR>و جاء صوت دانة من مكان ما قائلة : <BR><BR><BR>' لكن غرفتي هي الأجمل . هذه صغيرة و وحيدة مثلك ' <BR><BR><BR><BR>جميعنا استدرنا نحو دانة ، و بعين الغضب . فهي لا تترك فرصة لمضايقة رغد إلا و استغلتها . <BR><BR><BR>' لكنني لست وحيدة ، و لن أشعر بالخوف لأن وليد قريب مني ' <BR><BR><BR>' لكن وليد ليس أمك و لا أباك و لا أخاك ! إذن أنت وحيدة ' <BR><BR><BR><BR>هذه المرة والدتي زجرت دانة بعنف و أمرتها بالانصراف . لقد كانت لدي رغبة في صفع هذه الفتاة الخبيثة لكنني لم أشأ أن أزيد الأمر تعقيدا . <BR>إنني أدرك أن الأمور تزداد سوءا بين دانة و رغد ، و لا أدري إن كان الوضع سيتغير حالما تكبران ... <BR><BR><BR><BR><BR>اعتقدت أن الأمر قد انتهى في وقته ، ألا أنه لم ينته ... <BR><BR><BR><BR><BR><BR>بينما كنت غاطا في نومي ، سمعت صوتا أيقظني من النوم بفزع ... <BR><BR>عندما فتحت عيني رأيت خيال شخص ما يقف إلى جانبي ... كان الظلام شديدا و كنت بين النوم و الصحوة ... استيقظت فجأة و استطاعت طبلة أذني التقاط الصوت و تمييزه ... <BR><BR><BR>كانت رغد <BR><BR>نهضت ، و أنرت المصباح المجاور ، و من خلال إنارته الخفيفة لمحت ومض دموع تسيل على خد الصغيرة ... <BR><BR><BR>مددت يدي و تحسست وجهها الصغير فبللتني الدموع ... <BR><BR>' رغد ! ما بك عزيزتي ؟ ' <BR><BR><BR>قفزت رغد إلى حضني و أطلقت صرخات بكاء قوية و حزينة ... إنني لم أر دموع غاليتي هذه منذ أمد بعيد ... فكيف لي برؤيتها بهذه الحال ؟؟ <BR><BR><BR>' رغد ... أخبريني ماذا حدث ؟ هل رأيت حلما مزعجا ؟؟ ' <BR><BR>اندفعت و هي تقول كلماتها هذه بشكل مبعثر و مضطرب ... و بمرارة و حزن عميقين : <BR><BR>' لماذا ليس لدي أم ؟ <BR>لماذا مات أبي ؟ <BR>هل الله لا يحبني لذلك لم يعطني أما و لا أبا ؟ <BR>هل صحيح أن هذا ليس بيتي ؟ <BR>أين بيتي إذن فأنا أريد أن يصبح لدي غرفة كبيرة و جميلة مثل غرفة دانة ' <BR><BR><BR>طوقت الصغيرة بذراعي و جعلت أمسح رأسها و دموعها و أهدئ من حالتها <BR><BR>لم أكن أتخيل أن مثل هذه التساؤلات تدور في رأس طفلة صغيرة في السادسة من العمر ... <BR>بل إنها لم تذكر لي شيئا كهذا من قبل رغم ثرثرتها التي لا تكاد تنتهي حين تبدأ ... <BR><BR><BR><BR>' صغيرتي رغد ! ما هذا الكلام ! من قال لك ذلك ؟ ' <BR><BR>' دانة دائما تقول هذا ... هي لا تحبني ... لا أحد يجبني ' <BR><BR>شعرت بالغيظ من أختي الشقية ، في الغد سوف أوبخها بعنف . قلت محاولا تهدئة الصغيرة المهمومة : <BR><BR><BR><BR>' رغد يا حلوتي ... دعك من دانة فهي لا تعرف ما تقول ، سوف أوقفها عند حدها أبي و أمي هما أبوك و أمك ' <BR><BR><BR>قاطعتني : <BR><BR>' غير صحيح ! لا أم و لا أب لدي و لا أحد يحبني ' <BR><BR>' ماذا عني أنا وليد ؟ ألا أحبك ؟ اعتبريني أمك و أباك و كل شيء ' <BR><BR><BR>توقفت رغد عن البكاء و نظرت إلي قليلا ثم قالت : <BR><BR><BR>' و لكن ليس لديك شارب ! ' <BR><BR><BR>ضحكت ! فأفكار هذه الصغيرة غاية في البساطة و العفوية ! أما هي فقد ابتسمت و مسحت دموعها ... <BR><BR><BR>قلت : <BR><BR><BR>' حين أكبر قليلا بعد فسيصبح لدي شاربان طويلان كما رسمت ِ ! أ نسيت !؟ ' <BR><BR>ابتسمت أكثر و قالت : <BR><BR><BR>' و هل ستشتري لي بيتا كبيرا فيه غرفة كبيرة و جميلة تخصني ؟ ' <BR><BR><BR><BR>ضحكت مجددا ... و قلت : <BR><BR><BR>' نعم بالتأكيد ! و تصبحين أنت سيدة المنزل ! ' <BR><BR><BR>الصغيرة ابتسمت برضا و عانقتني بسرور : <BR><BR>' أنا أحبك كثيرا يا وليد ! و حين أكبر سآخذك معي إلى بيتي الجديد ! ' <BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>اللعب هو هواية الأطفال المفضلة على الإطلاق ، و لأنني ( وليد الكبير ) و لأن دانة هي ( الطرف المعادي ) فإن رغد لم تجد من تلعب معه في بيتنا هذا غير سامر ! <BR><BR>كثيرا ما كانا يقضيان الساعات الطوال باللهو معا ، ربما كان هذا متنفسا جيدا للصغيرة . <BR><BR>عندما كانت رغد تسكن غرفتي ، كانت كلما بقيت في الغرفة لسبب أو لآخر ، أتت هي الأخرى و عكفت على دفتر تلوينها بسكون ... <BR><BR>كنت أستذكر دروسي و ألقي عليها نظرة من حين لآخر ... و كان ذلك يسعدني ... <BR><BR>بعد أن استقلت في غرفتها ، لم أعد أراها معي ... <BR><BR>كانت كثيرا ما تقضي الوقت الآن مع سامر في اللعب ! <BR><BR><BR>في أحد الأيام ، عدت من المدرسة ، و حين دخلت البيت وجدت الصغيرة تشاهد التلفاز ... <BR><BR><BR>' رغد ! لقد عدت ! ' <BR><BR>و فتحت ذراعي ، فهي معتادة أن تأتي لحضني كلما عدت من المدرسة ، كأنها تعبر <BR>عن شوقها و افتقادها لي ... <BR><BR><BR>ابتسمت الصغيرة ثم قفزت قاصدة الحضور إلي ، و في نفس اللحظة دخل شقيقي سامر إلى نفس الغرفة و هو يقول : <BR><BR><BR>' أصلحته يا رغد ! هيا بنا ' <BR><BR>و بشكل فاجأني و لم أتوقعه ، استدارت إلى سامر و ركضت نحوه ، و غادرا الغرفة سويا ... <BR><BR><BR>ذراعاي كانتا لا تزالان معلقتين في الهواء ... بانتظار الصغيرة ... <BR><BR><BR>نظرت من حولي أتأكد من أن أحدا لم ير هذا ... قد يكون موقفا عاديا لكنني شعرت بغيط و خيبة لحظتها ... ما الذي يشغل رغد عني ؟؟ <BR><BR>لحقت بالاثنين ، فرأيتهما يركبان دراجة سامر التي يبدو أن خللا كان قد أصابها مؤخرا و أصلحه سامر قبل قليل ... <BR><BR><BR>كان رغد في غاية السرور و هي تجلس على مقعد خلفي ، و سامر ينطلق بدراجته الهوائية مسرعا ... <BR><BR><BR>ذهبت إلى غرفتي و استلقيت على سريري و أخذت أفكر ... <BR><BR>مؤخرا ، ظهرت أمور عدة تشغل الصغيرة ... كالمدرسة و الواجبات المدرسية و صديقاتها الجدد ... و دفاتر تلوينها الكثيرة ... و اللعب مع سامر ! <BR><BR><BR><BR>طردت الأفكار التي استتفهتها فورا من رأسي و انصرفت إلى أمور أخرى ... <BR><BR><BR>إنها السنة الأخيرة لي في المدرسة الإعدادية و والدتي تعمدت إبعاد رغد عني قدر الإمكان لأتفرغ لدراستي . <BR><BR><BR>رغد ... رغد ... رغد ! <BR><BR>لماذا لا أستطيع طردها الآن من رأسي ؟؟ إنها طفلة مزعجة لا تحب غير اللعب و العناية بها كانت مسؤولة كبيرة و مضجرة ألقيت على عاتقي و ها أنا حر أخيرا ! <BR><BR><BR><BR><BR>في الواقع ، ظل التفكير بهذه الصغيرة يشغلني طوال ذلك اليوم ... لم أستطع التركيز في الدراسة ، و قبيل غروب الشمس قررت القيام بجولة في الشارع على الأقدام ، علني أطرد رغد من دماغي ... <BR><BR><BR>الجو كان لطيفا و نسماته عليلة و قد استمتعت بنزهتي الصغيرة ... <BR><BR><BR>000 من التقــــى ولــــــيد في طريقه؟؟<BR><BR>وماللذي عكر مزاجــــــه؟؟<BR><BR>ترقبوووا<BR><BR>• الأديب الصغير • 06-16-2003 02:54 PM<BR>• <BR>• تابع الحلقة الثانيــــة <BR><BR><BR>التقيت في طريقي بشخص أبغضه كثيرا ! إنه عمّار ... <BR><BR><BR>عمار هذا هو الابن الوحيد لأحد الأثرياء ، و هو زميلي في المدرسة ، ولد بغيض <BR>مستهتر سيئ الخلق ، معروف و مشهور بين الجميع بانحرافه و فساده ... و كان آخر شيء أتمنى أن ألتقي به و أنا في مزاجي العكر هذا اليوم ! <BR><BR><BR>' وليد ؟ تتسكع في الشوارع عوضا عن الدراسة !؟ لسوف أفضحك غدا في المدرسة ' <BR><BR><BR>قال لي هذا و أطلق ضحكة قوية و بغيضة ، أوليته ظهري و ابتعدت متجاهلا إياه <BR><BR><BR>قال : <BR><BR>' انتظر ! لم لا تأت معي نلهو قليلا ؟ و أعدك بأن تنجح رغم انف الجميع ! مثلي ' <BR><BR><BR><BR>استدرت إلى عمّار و قلت بغضب : <BR><BR><BR>' حلّ عني أيها البغيض ! لا يشرفني التحدث إلى شخص مثلك ! أيها المنحرف الفاسد ' <BR><BR><BR><BR>لا ادري ما الذي دفعني لقول ذلك ، فأنا لم أعتد توجيه مثل هذا الكلام لأي كان ... <BR><BR>و لكني كنت مستاءا ... <BR><BR>عمار شخص بغيض ، و سدد نحوي لكمة قوية موجعة و تعاركنا ! <BR><BR><BR>منذ ذلك اليوم ، و أنا و هو في خصام مستمر ، هو لا يفتأ يستفزني كلما وجد الفرصة السانحة لذلك ، و أنا أتجاهله حينا و أتعارك معه حينا آخر ... <BR>و الأمر بيننا انتهى أسوا نهاية ... كما سترون ... <BR><BR><BR><BR>في طريق عودتي للبيت ، مررت بإحدى المكتبات ، و وجدت نفسي أدخلها و أفتش بين دفاتر تلوين الأطفال ، و أشتري مجموعة جديدة ... من أجل رغد <BR><BR>إنني سأعترف ، بأنني فشلت في إزاحتها بعيدا عن تفكيري ذلك اليوم ... لقد كانت المرة الأولى التي تترك فيها ذراعي ّ معلقين في الهواء ... و تذهب بعيدا <BR><BR><BR><BR>حين وصلت إلى البيت ، كانت رغد في حديقة المنزل ، مع سامر و دانة ، كانوا يراقبون العصفورين الحبيسين في القفص ، و اللذين أحضرهما والدي قبل أيام ... <BR><BR><BR>كانت ضحكاتها تملأ الأجواء ... <BR><BR>كم هي رائعة هذه الطفلة حين تضحك ! <BR><BR>و كم هي مزعجة حين تبكي ! <BR><BR>اعتقدت أنني لن أثير انتباهها فيما هي سعيدة مع شقيقي ّ و العصفورين ... هممت بالدخول إلى داخل المنزل و سرت نحو الباب ... و أنا ممسك بالكيس الصغير الذي يحوي دفاتر التلوين ... <BR><BR>' وليــــــــــــــد ' ! <BR><BR><BR>وصلني صوتها الحاد فاستدرت للخلف ، فإذا بها قادمة تركض نحوي فاتحة ذراعيها و مطلقة ضحكة كبيرة ... <BR><BR>فتحت ذراعي و استقبلتها في حضني و حملتها بفرح و درت بها حول نفسي بضع دورات ... <BR><BR><BR>' صغيرتي ... جلبت لك شيئا تحبينه ! ' <BR><BR>نظرت إلى الكيس ثم انتزعته من يدي ، و تفقدت ما بداخله <BR><BR><BR>أطلقت هتاف الفرح و طوّقت عنقي بقوة كادت تخنقني ! <BR><BR><BR>بعدها قالت : <BR><BR><BR>' لوّن معي ! ' <BR><BR>ابتسمت برضا بل بسعادة و قلت : <BR><BR><BR>' أمرك سيدتي ! ' <BR><BR><BR>اعتقد ... بل أنا موقن جدا ... بأنني أصبحت مهووسا بهذه الطفلة بشكل لم أكن لأتصوره أو أعمل له حسابا ... <BR><BR><BR>و سأجن ... بالتأكيد ... فيما لو حدث لها مكروه ٌ ... لا قدّر الله .... <BR>0<BR><BR>0<BR><BR>0<BR><BR><BR>نهاية الحلقة الثانيـــــة<BR><BR><BR>ترقبووووووا الحلقات القادمة<BR><BR>• <BR><BR>• الأديب الصغير • 06-17-2003 01:26 PM<BR>• <BR>• الحلقــــــــة الثالثــــــــة:p <BR><BR>أمنية رغد !] <BR><BR><BR><BR><BR>الحلقة الثالثة <BR><BR>* * * * * * * <BR><BR>اشياء ثلاثة تشغل تفكيري و تقلقني كثيرا في الوقت الراهن <BR><BR><BR>دراستي و امتحاناتي ، رغد الصغيرة ، و الأوضاع السياسية المتدهورة في بلدتنا و التي تنذر بحرب موشكة ! <BR><BR><BR>إنه يوم الأربعاء ، لم أذهب للمدرسة لأن والدتي كانت متوعكة قليلا في الصباح و آثرت البقاء إلى جانبها . <BR><BR><BR><BR>إنها بحالة جيدة الآن فلا تقلقوا <BR><BR>كنت أجلس على الكرسي الخشبي خلف مكتبي الصغير ، و مجموعة من كتبي و دفاتري مفتوحة و مبعثرة فوق المكتب . <BR><BR><BR>لقد قضيت ساعات طويلة و أنا أدرس هذا اليوم ، ألا أن الأمور الثلاثة لم تبرح رأسي <BR><BR><BR>الدراسة ، أمر بيدي و أستطيع السيطرة عليه ، فها أنا أدرس بجد <BR><BR>أوضاع البلد السياسية هي أمر ليس بيدي و لا يمكنني أنا فعل أي شيء حياله ! <BR><BR>أما رغد الصغيرة ... <BR><BR>فهي بين يدي ... و لا أملك السيطرة على أموري معها ! <BR><BR><BR>و آه من رغد ! <BR><BR><BR><BR>يبدو أن التفكير العميق في ( بعض الأشياء ) يجعلها تقفز من رأسك و تظهر أمام عينيك ! <BR><BR><BR>هذا ما حصل عندما طرق الباب ثم فتح بسرعة قبل أن أعطى الفرصة المفروضة للرد على الطارق و السماح له بالدخول من عدمه ! <BR><BR><BR>' وليـــد وليـــــــــد و ليـــــــــــــــــــــــــد ! ' <BR><BR><BR>قفزت رغد فجأة كالطائر من مدخل الغرفة إلى أمام مكتبي مباشرة و هي تناديني و تتحدث بسرعة فيما تمد بيدها التي تحمل أحد كتبها الدراسية نحوي ! <BR><BR><BR><BR>' وليد علّمتنا المعلمة كيف نصنع صندوق الأماني هيا ساعدني لأصنع واحدا كبيرا يكفي لكل أمنياتي بسرعة ! ' <BR><BR><BR>إنني لم أستوعب شيئا فقد كانت هذه الفتاة في رأسي قبل ثوان و كانت تلعب مع سامر على ما أذكر ! <BR><BR>نظرت إليها و ابتسمت و أنا في عجب من أمرها ! <BR><BR><BR>' رويدك صغيرتي ! مهلا مهلا ! متى عدت من المدرسة ؟ ' <BR><BR><BR>أجابتني على عجل و هي تمد يدها و تمسك بيدي تريد مني النهوض : <BR><BR>' عدت الآن ، أنظر وليد الطريقة في هذه الصفحة هيا اصنع لي صندوقا كبيرا ! ' <BR><BR><BR><BR>تناولت الكتاب من يدها و ألقيت نظرة ! <BR><BR>إنه درس يعلم الأطفال كيفية صنع مجسم أسطواني الشكل من الورق ! <BR><BR>و صغيرتي هذه جاءتني مندفعة كالصاروخ تريد مني صنع واحد ! <BR><BR><BR>تأملتها و ابتسمت ! و بما إنني أعرفها جيدا فأنا متأكد من أنها سوف لن تهدأ حتى أنفذ أوامرها ! <BR><BR><BR>قلت : <BR><BR>' حسنا سيدتي الصغيرة ! سأبحث بين أشيائي عن ورق قوي يصلح لهذا ! ' <BR><BR><BR><BR>بعد نصف ساعة ، كان أمامنا أسطوانة جميلة مزينة بالطوابع الملصقة ، ذات فتحة علوية تسمح للنقود المعدنية ، و النقود الورقية ، و الأماني الورقية كذلك بالدخول ! <BR><BR><BR>رغد طارت فرحا بهذا الإنجاز العظيم ! و أخذت العلبة الأسطوانية و جرت مسرعة نحو الباب ! <BR><BR><BR>' إلى أين ؟؟ ' <BR><BR><BR>سألتها ، فأجابتني دون أن تتوقف أو تلتفت إلي : <BR><BR><BR>' سأريها سامر ! ' <BR><BR><BR>و انصرفت ... <BR><BR><BR><BR><BR>اللحظات السعيدة التي قضيتها قبل قليل مع الطفلة و نحن نصنع العلبة ، و نلصق الطوابع ، و نضحك بمرح قد انتهت ... <BR><BR><BR><BR>أي نوع من الجنون هذا الذي يجعلني أعتقد و أتصرف على أساس أن هذه الطفلة هي شيء يخصني ؟؟ <BR><BR><BR>• <BR><BR>كم أنا سخيف ! <BR><BR><BR>انتظرت عودتها ، لكنها لم تعد ... <BR><BR>لابد أنها لهت مع سامر و نسيتني ! <BR><BR>نسيت حتى أن تقول لي ( شكرا ) ! أو أن تغلق الباب ! <BR><BR>غير مهم ! سأطرد هذا التفكير المزعج عن مخيلتي و أتفرغ لكتبي ... أو حتى ... لقضايا البلد السياسة فهذا أكثر جدوى !<BR>بعد ساعة ، عادت رغد ... <BR><BR>كان الصندوق لا يزال في يدها ، و في يدها الأخرى قلما .<BR><BR>اقتربت مني و قالت : <BR><BR>' وليد ... أكتب كلمة ( صندوق الأماني ) على الصندوق ! ' <BR><BR><BR>تناولت الصندوق و القلم و كتبت الكلمة ، و أعدتهما إليها دون أي تعليق أو حتى ابتسامة <BR><BR>هل انتهينا ؟ <BR>صرفت نظري عنها إلى الكتاب الماثل أمامي فوق المكتب ، منتظرا أن تنصرف <BR><BR>يجب أن تنتبه إلى أنها لم تشكرني ! <BR><BR>' وليد ... ' <BR><BR>رفعت بصري إليها ببطء ، كانت تبتسم ، و قد تورّد خداها قليلا ! <BR><BR>لابد أنها أدركت أنها لم تشكرني ! <BR><BR>قلت بنبرة جافة إلى حد ما : <BR><BR>' ماذا الآن ؟ ' <BR><BR>' هلا أعطيتني ورقة صغيرة ؟ ' <BR><BR>يبدو أن فكرة شكري لا تخطر ببالها أصلا !<BR><BR>تناولت مفكرتي الصغيرة الموضوعة على المكتب ، و انتزعت منها ورقة بيضاء ، و سلمتها إلى رغد<BR><BR>أخذتها الصغيرة و قالت بسرعة : <BR><BR>' شكرا ! '<BR><BR>ثم ابتعدت ... <BR><BR><BR>ظننتها ستخرج ألا أنها توجهت نحو سريري ، جلست فوقه ، و على المنضدة المجاورة و ضعت ( الصندوق ) و الورقة ... و همّت بالكتابة !<BR><BR>أجبرت عيني ّ على العودة إلى الكتاب المهجور ... لكن تفكيري ظل مربوطا عند تلك المنضدة ! <BR><BR>' وليد ... ' <BR><BR>مرة أخرى نادتني فأطلقت سراح نظري إليها ... <BR><BR>' نعم ؟' <BR><BR>سألتني : <BR><BR>' كيف أكتب كلمة ( عندما ) ' ؟<BR><BR><BR><BR>الكلام الان لوليــــــــــد 000<BR>00<BR>00<BR>0<BR>0<BR><BR>نظرت من حولي باحثا عن ( اللوح ) الصغير الذي أعلم رغد كيفية كتابة الكلمات عليه ، فوجدته موضوعا على أحد أرفف المكتبة ، فهممت بالنهوض لإحضاره ألا أن رغد قفزت بسرعة و أحضرته إلي قبل أن أتحرك ! <BR><BR><BR><BR>أخذته منها ، و كتبت بالقلم الخاص باللوح كلمة ( عندما ) . <BR><BR>تأملتها رغد ثم عادت إلى المنضدة ... <BR><BR><BR>بعد ثوان ، رفعت رأسها إلي ... <BR><BR><BR>' وليد ! ' <BR><BR><BR><BR><BR>' نعم صغيرتي ؟ ' <BR><BR>' كيف أكتب كلمة ( أكبُر ) ؟ ' <BR><BR>كتبت الكلمة بخط كبير على اللوح ، و رفعته لتنظر إليه . <BR><BR>ثوان أخرى ثم عادت تسألني : <BR><BR>' وليد ! ' <BR><BR>ابتسمت ! فطريقتها في نطق اسمي و مناداتي بين لحظة و أخرى تدفع إي كان للابتسام ! <BR><BR>' ماذا أميرتي ؟ ' <BR><BR>' كيف أكتب كلمة ( سوف ) ' ؟؟ <BR><BR>كتبت الكلمة و أريتها إياها ، صغيرتي كانت مؤخرا فقط قد بدأت بتعلم كتابة الكلمات بحروف متشابكة ، و لا تعرف منها إلا القليل ... <BR><BR>بقيت أراقبها و أتأملها بسرور و عطف ! <BR><BR>كم هي بريئة و بسيطة و عفوية ! <BR><BR>يا لها من طفلة ! <BR><BR>رفعت رأسها فوجدتني أنظر إليها فسألت مباشرة : <BR><BR>' كيف أكتب كلمة ( أتزوج ) ؟ ' <BR><BR>فجأة ، أفقت من نشوة التأمل البريء ... <BR><BR>هناك كلمة غريبة دخيلة وصلت إلى أذني ّ في غير مكانها ! <BR><BR>حدقت في رغد باهتمام ، و اندهاش ... <BR><BR>هل قالت ( أتزوج ) ؟؟ <BR><BR>أتزوج ! <BR><BR>ألا تلاحظون أنها كلمة ( كبيرة ) بعض الشيء ! بل كبيرة جدا ! <BR><BR><BR>سألتها لأتأكد : <BR><BR>' ماذا رغد ؟؟ ' <BR><BR>قالت و بمنتهى البساطة : <BR><BR>' أتزوج ! كيف أكتبها ؟؟ ' <BR><BR><BR>أنا مندهش و متفاجيء ... <BR><BR><BR>و هي تنظر إلي منتظرة أن أكتب الكلمة على لوحها الصغير ... <BR><BR><BR>أمسكت بالقلم بتردد و شرود ... و كتبت الكلمة ( الكبيرة ) ببطء ، ثم عرضتها عليها فأخذت تكتبها حرفا حرفا ... <BR><BR><BR>انتهت من الكتابة ، فوضعت اللوح على مكتبي ، في انتظار الكلمة التالية ... <BR><BR><BR>انتظرت ... <BR><BR>و أنتظرت ... <BR><BR><BR>لكنها لم تتكلم <BR><BR>لم تسألني عن أي شيء <BR><BR>رأيتها تطوي الورقة الصغيرة ، ثم تدخلها عبر الفتحة داخل صندوق الأماني ! <BR><BR><BR>( عندما أكبر سوف أتزوج .... ؟؟؟ ) <BR><BR><BR>الاسم الذي تلا كلمة أتزوج هو اسم تعرف رغد كيف تكتبه ! <BR><BR>كأي اسم من أسماء أفراد عائلتنا أو صديقاتها ... <BR><BR>كـ وليد ، أو سامر ، أو أي رجل ! <BR><BR><BR>رغد الصغيرة ! <BR><BR>ما الذي تفعلينه !؟؟ <BR><BR><BR><BR>الآن ، هي قادمة نحوي ... <BR><BR>و الصندوق في يدها ... <BR><BR><BR>' وليد اكتب أمنيتك ! ' <BR><BR>' ماذا صغيرتي ؟؟ ' <BR><BR><BR>' أكتب أمنيتك و ضعها بالداخل ، و حينما نكبر نفتح الصندوق و نقرأ أمنياتنا و نرى ما تحقق منها ! هكذا هي اللعبة ! <BR>إنني قد افعل أشياء كثيرة قد تبدو سخيفة ، أما عن وضعي لأمنيتي في صندوق ورقي خاص بطفلتي هذه ، فهو أمر سأترك لكم انتم الحكم عليه ! <BR>نزعت ورقة من مفكرتي ، و كتبت إحدى أمنياتي ! <BR>فيما أنا اكتب ، كانت رغد تغمض عينيها لتؤكد لي أنها لا ترى أمنيتي !<BR>أي أمنية تتوقعون أنني أدخلتها في صندوق الأماني الخاص بصغيرتي العزيزة ...؟؟<BR>لن أخبركم ! <BR>بعد فراغي من الأمر ، طلبت مني رغد أن أحفظ الصندوق في أحد أرفف مكتبتي ، لأنها تخشى أن تضيعه أو تكتشف دانة وجوده فيما لو ضل في غرفتها !<BR><BR>' وليد لا تفتح الصندوق أبدا ! ' <BR><BR>' أعدك بذلك ! ' <BR><BR><BR>ابتسمت رغد ، ثم انطلقت نحو الباب مغادرة الغرفة و هي تقول : <BR><BR>' سأخبر سامر بأنني انتهيت ! ' <BR><BR><BR>بعد مغادرتها ، تملكتني رغبة شديدة في معرفة ما الذي كتبته في ورقتها <BR><BR>كدت انقض وعدي و أفتح الصندوق من شدة الفضول ... <BR><BR>لكني نهرت نفسي بعنف ... لن أخيب ثقة الصغيرة بي أبدا <BR><BR>( عندما أكبر سوف أتزوج ... ؟؟ ) <BR><BR>من يا رغد ؟؟ <BR><BR>من ؟ <BR><BR>من ؟؟ <BR><BR><BR>~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ <BR><BR>في عصر اليوم ذاته ، قرر والدي أخذنا لنزهة قصيرة إلى إحدى الملاهي ، حسب طلب و إلحاح دانة ! <BR><BR><BR>أنا لم أشأ الذهاب ، فأنا لم أعد طفلا و لا تثير الملاهي أي اهتمام لدي ، ألا أن والدتي أقنعتني بالذهاب من باب الترويح عن النفس لاستئناف الدراسة ! <BR><BR><BR>قضينا وقتا جيدا ... <BR><BR>وقفت رغد أمام إحدى الألعاب المخيفة و أصرت على تجربتها ! <BR><BR>طبعا لم يوافق أحد على تركها تركب هذا القطار السريع المرعب ، و كما أخبرتكم <BR><BR>فإنها حين ترغب في شيء فإنها لن تهدأ حتى تحصل عليه ! <BR><BR>و حين تبكي ، فإنها تتحول من رغد إلى رعد ! <BR><BR><BR>والدي زجرها من باب التأديب ، إذ أن عليها أن تطيع أمره حين يأمرها بشيء <BR><BR><BR>توقفت رغد عن البكاء ، و سارت معنا على مضض ... <BR><BR><BR>كانت تمشي و رأسها للأسفل و دموعها تسقط إلى الأرض ! <BR><BR><BR>أنا وليد لا أتحمّل رؤيتها هكذا مطلقا ... لا شيء يزلزلني كرؤيتها حزينة وسط الدموع ! <BR><BR><BR>' حسنا يا رغد ! فقط للمرة الأولى و الأخيرة سأركب معك هذا القطار ، لتري كم هو مخيف و مرعب ! ' <BR><BR><BR>أعترض والداي ، ألا أنني قلت : <BR><BR>' سأمسك بها جيدا فلا تقلقا ' <BR><BR><BR>اعتراضهما كان في الواقع على سماحي لرغد بنيل كل ما تريد <BR><BR><BR>أنا أدرك أنني ادللها كثيرا جدا <BR><BR><BR>لكن ... <BR><BR>ألا تستحق طفلة يتيمة الأبوين شيئا يعوضها و لو عن جزء من المائة مما فقدت ؟ <BR><BR>تجاهلت اعتراض والدي ّ ، و انطلقت بها نحو القطار <BR><BR><BR>ركبنا سوية ذلك القطار و لم تكن خائفة بل غاية في السعادة ! <BR><BR>و عندما توقف و هممت بالنزول ، احزروا من صادفت !؟؟ <BR><BR><BR>عمّار اللئيم ! <BR><BR><BR>' من وليد ! مدهش جدا ! تتغيب عن المدرسة لتلهو مع الأطفال ! عظيم ! ' <BR><BR><BR>تجاهلته ، و انصرفت و الصغيرة مبتعدين ، ألا أنه عاد يلاحقني بكلام مستفز خبيث <BR>لم أستطع تجاهله ، و بدأنا عراكا جديدا ! <BR><BR><BR>تدخل مجموعة من الناس و من بينهم والدي لفض نزاعنا بعد دقائق ... <BR><BR>عمار و بسبب لكمتي القوية إلى وجه سالت الدماء من أنفه <BR><BR>كان يردد : <BR><BR><BR>' ستندم على هذا يا وليد ! ستدفع الثمن ' <BR><BR><BR>أما رغد ، و التي كانت تراني و لأول مرة في حياتها أتعارك مع أحدهم ، و أؤذيه ، فقد بدت مرعوبة و التصقت بوالدتي بذعر ! <BR><BR>عندما عدنا للبيت وبخني أبي بشدة على تصرفي في الملاهي و عراكي ... <BR>و قال : <BR><BR><BR>( كنت أظنك أصبحت رجلا ! ) <BR><BR><BR>و هي كلمة آلمتني أكثر بكثير من لكمات عمّار</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>وش هالغرور</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-608.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>هلا ومرحبا<BR><BR><BR>طبعا انا قلت لازم انشر قصتي في منتدى سبيشل فمالقيت الا "المنطقة الشرقيه" طبعا انا كنت متردده بس صديقاتي شجعوني وانا بكتبها لكم وانشاء الله تعجبكم<BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>بطلة القصة اسمها "غرام" شوفو هي حلوه بس دبدوبه شوي يعني لاهي نحيفه ولا متينه المهم لها خدود تهبل لدرجه انها تصيح ماتبي تنحف علشان ماتضعف خدودها خخخخخخ<BR>واهي مغروره وملقوفه وهبله شعرها بني وطويل ومموج بس يعني مو مره وبشرتهاسمره لكن سماره حلوه عمرها 16<BR><BR>بطل الاول للقصه " ماجد " ماجد هذا اي شئ مقابل يقهر غرام اهو ولد خالتها واهو متين بس وسيم وشعره اشقر ولون بشرته ابيض واهو مغرور واللي مايلبي طلبه يضربه ودايم يقول انا " اطلب وانتم تخدموني" و العدو اللدود له غرام لانها ماتلبي طلباته اكبر منها بسنه<BR><BR>البطل الثاني "خالد" هذا وسيم مره وشعره اسود سواد الليل وعيونه مكحله وولد عم ام غرام لكن غرام تكرهه لانه دايم يلصق فيها المسكين يحبها لكن اهي تكرهه واهو اكبر منها بسنتين<BR><BR>عيال خالتها ام ماجد ساكنه في الرياض<BR>سميه:18<BR>دعاء:في عمر غرام<BR>ماجد:17<BR>فيصل:12<BR><BR>عيال خالتها ام عبدالله ساكنه في ابها<BR>امنه:19<BR>يسرى:17<BR>عبدالله:14<BR>وفاء:10<BR>عايض:8<BR>عبير:7<BR><BR>اهي اللي مربيتها ام امها يعني كل صبح تروح عندهم وعندها خالين ماتزوجو سامي شرطي وخالد يشتغل في اعمال حره وخالتين ماتزوجو هناء رابع جامعه وساره المفروض تكون في اول سنه جامعه بس مادخلتها اكتفت من الدراسه<BR><BR>اما عمانها او عيالهم ماتعرفهوم<BR><BR>قبل ست سنوات في الشرقيه<BR><BR>غرام: يماه "تصارخ "<BR>امها: خير ايش هذا الصوت شايفتني صمخه مااسمع لاتصارخين ثاني مره<BR>غرام: يماه انا من اليوم واحاول فيك انك توديني عند جدتي ابي اروح بنات خالاتي جايين حرام عليك<BR>امها: مافيه روحه انتي كلما تروحين تقول جدتك انك تتهاوشين مع ماجد وجدتك مو فاضيه تفكك بينكم<BR>غرام: خلاص اوعدك ماتهاوش معه العله هذا تصدقين لو ناسينه في الرياض احسن وابرك<BR>امها: وشفيك على الولد تبينهم ينسونه حشى مو بنت<BR>غرام: اهو الملقوف يتحرش فيني وش علي منه اجل اخليه .<BR>امها: طيب روحي تجهزي بدال ماتزنين فوق راسي حشى مو بنت راديو<BR>غرام: بسم الله علي لا تحسديني تراك امي المفروض ماتحسدين بنتك.<BR>امها: وش فيك من اللي قال لك اني بحسدك اقول روحي قبل ماتخليني هبله مثلك<BR>غرام راحت وقالت :والله لوريك ياماجدوه "ولا توفي بوعدها ابدا"<BR><BR><BR><BR><BR>جاء ابوها واخذها لبيت جدتها<BR>غرام : تيته"تدلع جدتها" وتصارخ<BR>تروح تدخل المطبخ تلقى جدتها تروح ركض لها <BR>غرام واهي تضم جدتها: فديتك ياتيته ماشفتك من زمان "شلخه من قبل يومين شايفتها"<BR>جدتها: فديتك<BR>يدخل ماجد<BR>ماجد: اعوذو بالله من الشيطان الرجيم وش اللي زايرنا من الصبح جنيه <BR>غرام: هي انت لاتغلط لا اسدحك واتوطى في بطنك "ولا تقدر"<BR>ماجد: اذا كان فيك خير اصلا"ويطالعها بستحقار"<BR>غرام بتجي تطقه مسكتها جدتها وقالت<BR>جدتها:حشى مافيه احترام توم وجيري قدامي <BR>غرام: تيته هو اللي يحشر نفسه في شئ مايخصه<BR>ماجد يقلدها:تيته.......... مالت عليك انتي وكلامك اللي يلوع الكبد <BR>غرام: والله لوما جدتي كان وريتك يا ماجده "دايم تقوله كذا علشان تقهره"<BR>جدتها: الحين مو تو امك تقول ان غرام وعدتني انها ماتتهاوش مع ماجد وين وعدك لها ولا تبغيني اخليهم ياخذونك<BR>غرام: تيته واللي يعافيك لا والله هو اللي يتحرش فيني مالي دخل انا فيه خلاص ماني معطيته وجه بس لا تقولين لامي<BR>جدتها : زين بشوف االيوم<BR>غرام واهي تطلع من المطبخ وتروح تلف البيت لف الين تقوم كل اللي في البيت<BR>ماجد طلع وراها علشان يتحرش فيها <BR><BR>غرام تدخل غرفة الضيوف: قووووووومو"طرزان مو بنت"<BR>كل اللي في الغرفه قامو من الخرعه مساكين يفتكرون في انفجار ولا شئ <BR>يدخل ماجد ويجر شعرها :هي انتي شوي شوي حشى مو بنت <BR>غرام: اي اي اترك شعري يا حمار والله لعلم خالي عليك<BR>ماجد: شوفو من تتكلم والله يا ويلك بذبحك <BR>غرام: هههههههههه ضحكتني وانا مالي خلق اضحك<BR>ماجد: مالت عليك<BR>غرام: غصون الجنه قول امين<BR>ماجد سمع خاله يناديه راح خاف وراح عند خاله اما غرام اول ماسمعت صوت خالها وصلت قبل ماجد واهي تنقز هبله<BR>غرام: خالي يامرحبا يامرحبا نورك طف الكهرباء <BR>خالها سامي: يا هلا والله اقول ليش البيت منور اليوم<BR>غرام تمد لسانها لماجد علشان تقهره<BR>غرام: خالي فيه واحد مجنون ماينشره عليه يتحرش فيني اقولك مين<BR>ماجد يسوي حركات يترجاها انها ماتقول لخالها واهي حبت تقهره<BR>سامي: مين وانا بوريك فيه علميني بس<BR>غرام: اقول ولا مااقول احسن مااقول ولا بقول ماجد طقني يخالي وقرصني من اخدودي وجر شعري وانا ماسويتله شئ<BR>سامي: ماجد انا كم مره قلتلك ماتسوي كذا في غرومه <BR>ماجد: خالي كذابه<BR>سامي : شوف لوشفتك مسوي فيها كذا مره ثانيه اوريك فهمت ولا لا <BR>ماجد: حاضر ياخالي <BR>غرام تمد لسانها لماجد<BR><BR>سامي :تروحين معاي للبقاله بعد شوي <BR>غرام: لا لا توديني للالعاب الله يعافيك خالي<BR>سامي: خلاص لا تعلمين احد<BR>ماجد : عادي اروح معاكم<BR>سامي : تعال مافيه مشكله<BR>غرام: اهو كل المشكله بس رافتا في حالك بنسويلك لفه على الخبر علشان تعرف كيف اهي مو الرياض اللي ذابحني فيها<BR>ماجد:انتي رحتيلها علشان تقولين كذا<BR>غرام: لا no لانك عايش فيها كرهتها <BR>سامي: خلاص لاتتهاوشون بعد شوي تجهزو علشان اوديكم بس بدون احد يدري</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>حب من اول عطسه!!؟؟..</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-609.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>حبيت انزل لكم هذي القصه وهي اول مشاركه لي في منتدى القصص الرائع وانشاء الله تعجبكم(قصه رومانسيه جميله مضحكه)...!!؟؟<BR>هذا الله يسلمكم كان فيه واحد تخرج من الجامعة ولا اشتغل مثله مثل غيرة من الشباب المتخرجين &gt;&gt;&lt;&lt; المهم اشتراله ابوه فان وبدأ ينقل معلمات مثله مثل غيرة من الشباب العاطلين &gt;&gt;&lt;&lt;المهم صار له قصه جميله مع بنت من المدرسات الي ينقل مثله مثل غيره من الشباب الرومانسيين !!<BR>خريج مع وقف التنفيذ..,,,<BR>طاح في كبد ابوه وفقع مرارته لين اشترى له ابوه فان وفكه على النسوان~<BR>ينقل المعلمات ويأكل سكر نبات~<BR>حذف كراسي الفان وفرش الأرضية اشكال والوان~<BR>زولية ومخدات وبطاطين ( حسب طلب المعلمات) ليه هالطلب الغريب مادري؟؟!!<BR>المهم بينه وبينهم ستاره كنها لثام عياره<BR>الحريم ماخذات راحتهم وفايحة ريحتهم<BR>اذا اجتمع الشمل واخذ الفان يتهادا مبتعداً عن ديار الأهل واشتهين الأكل<BR>اميط اللثام و وضع الطعام وكثر الضحك والكلام<BR>والشاب الداهيه كله شفافية و اذان صاغيه<BR>والى جواره ( ابليس الفانات ) وشيطان الخلوات يصفي له القنوات<BR>ويسمعه الهمسات ويصور له الهامسات<BR>وفي مشوار العودة<BR>تغمض العيون ويخيم على الفان السكون<BR>وتمر الأيام تلو الأيام ويزداد في قلب الشاب الضرام<BR>ويزين له الشيطان الحرام<BR>( وذات مسيان ) وبينما يتعالى شخير النسوان<BR>رفع الشاب الستار ليهتك الأستار ويكشف الأسرار<BR>فما وجد الا السواد تحاط به الأجساد<BR>فأسدل الستارة وانشغل بقيادة السيارة<BR>وفي يوم آخر اشتد عليه الزكام وكان يعطس بعنف (ياحرام)!<BR>فشمتته احدهن وقالت له : هل لك في بيالة زنجبيل تراهُ زينٌ بالحيييل<BR>ومدت له بيالة تلو بيالة وشرب من يدها حتى الثمالة<BR>وضبط على صوتها راداره وانشغل بها ليله ونهاره<BR>اذا همست رف قلبه وطار لبه وقام يدعو ربه : يارب عساها بنت فلان بن علان<BR>اللي بيتهم في ذاك المكان<BR>وفي يوم لم يسمع لها صوت فاختنق حتى الموت<BR>فتعاطس وتعاطس يستجدي التدليل وبييالة زنجبيل<BR>ولاكن لا حياة لمن تعاطس<BR>( ماذا بلاها )؟؟!!..<BR>قال له شيطان الفانات : تعمد تعطيل الفان وكلم النسوان وصدقني حبيبك بيبان<BR>وقف الفان واخمد جواله واستنجد بالنسوان :<BR>الموتر خربان يا خوات وجوالي (معلق) , من معها جوال نتصل على احد يسعفنا؟<BR>هي : سم هذا الجوال<BR>اتاه صوتها كالنسيم العليل<BR>هي والله , ما اجمل جوالها وما اعذب كلا مها<BR>ابتعد عن الفان واتصل على جواله ثم مسح رقمه من جوالها (ذكاء)<BR>واتصل على صديق له وتظاهر بأنه يرشده لحل المشكله<BR>اصلح العطل المزيف واعاد لها الجوال<BR>وخزن رقمها تحت اسم زنجبيل<BR>وفي اليوم التالي تعمد التأخر عليهن لعلها تتصل عليه فلم تفعل<BR>وكرر محاولاته فلم ينجح<BR>وبينما كان ينتقل من منزل لمنزل في صباح ذلك اليوم السعيد اذ رن الجوال<BR>واذا بها زنجبيل<BR>هي : الوه<BR>هو : نعم<BR>هي : بنت فلان لاً تذهب للمدرسة اليوم<BR>هو : سمّي<BR>لم يستطع اخفاء فرحته<BR>لقد عرفها وعرف انها شابة مثله لم تتزوج بعد<BR>فتقدم لخطبتها من ابوها فرفضه وبشده والغا عقده معه<BR>فأصابه الهم والغم لفقدها ولفقد صويحباتها<BR>فقد ذهبن معها<BR>وبدئ مشوار البحث عن اخريات<BR>وبعد شهور من الفراق وعلى حين غفلة منه رن الجوال واذا بها هي المتصلة<BR>فرد عليها بلا شعور: زنجبيل<BR>هي : وش زنجبيله<BR>هو: عفواً من انتي<BR>هي : انا بنت فلان بن علان<BR>هو : سمي آمري<BR>هي : ما يأمر عليك عدو ، بس ودنا نتعاقد معك ثانية ان كانك فاضي<BR>هو : وابوك<BR>هي : الله يرحمه<BR>هو : صحيح ؟؟ عفواً احسن الله عزاك وتغمده بواسع رحمته<BR>هي : جزاك الله خير ، هاه وش قلت<BR>هو : ما عندي مانع , من العام الدراسي الجديد طبعاً<BR>هي : لا من هلحين وترى خوياتي معي<BR>هو : واللي انتم متعاقدين معه وش تسون به<BR>هي : تركناه الكلب<BR>هو : افا وش مسوي<BR>هي : فاك علينا الستاره<BR>هو : الله يستر<BR>هي : وش قلت<BR>هو : عندي شرط<BR>هي : وش شرطك<BR>هو : تقبلين تزوجيني<BR>اغلقت الهاتف بعد صمت طويل ودون جواب<BR>فأرسل من يجس النبض فأتته الموافقه المبدئية<BR>تم الزواج وسعد الزوجين<BR>وفي يوم من الأيام وجدها غاضبة وفي يدها جواله<BR>هو : وش السالفة!!<BR>هي : انت اللي قلي من هي زنجبيل هللي تكلمك وتكلمها؟؟<BR>هو : انتي يا حياتي.<BR>واخبرها بالتفاصيل وجرب لها الرقم فضحكت من قصة حبه..<BR>وقالت:<BR>ان كنت حبيت من اول زنجبيل فانا حبيت من اول عطسه !!..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>رواية مشاعل== من اروع روايات النت</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-610.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>ابطال قصتي<BR>مشاعل : عمرها 20 تدرس بالجامعه قسم فنون جميله (رسامه)خخخخخ<BR>طولها 168 -- وزنها 55 --- شعرها طويل مدرج قاصه فراوله لوووول<BR>بني اللون وعيونها عسليه جميله فيها من البراءه مايكفي لنشر السلام للعالم<BR>مملوحه وناعمه وطيووووبه وخفيفه دم بس انها عصبيه ودلوعه ولازم رغباتها تتنفذ<BR>مغروره فيها ميزه انها عنيده مره يعني ماتترك شي ببالها لما تسويه<BR>00000<BR>ابو مشاعل : مقتدر ماديا مظطر دائما لتنفيذ رغبات ابنته الوحيده التي لاتنتهي<BR>متزوج من 3 نساء<BR>الاولى: ام مشعل عندها مشعل وسعود<BR>الثانيه: ام مشاعل وهي متوفيه ولم تنجب الا مشاعل<BR>الثالثه: ام سلطان عندها سلطان وفهد وفيصل<BR>-----------------------<BR>في الجامعه<BR>مشاعل: اليوم طالع قمر في طلتك ياسلام حلاك غير البشر واخذت ياساره مشي الغراب<BR>ساره: غراب في عينك ياوجه الفقمه<BR>مشاعل: ياااااااااااااااي الفاظك بذيئه ونابيه<BR>ساره: تكفين تاركه الادب لك<BR>مشاعل: ادب والا نحو<BR>ساره: اقول وش رايك اليوم نطلع نتعشى برا<BR>مشاعل: لالا اليوم انا معزومه على دي جي<BR>ساره: ياسلااام ليش ماعزمتيني<BR>مشاعل:معي كرت لك بس اذا ماارح تجين خليني اعطيه فهده ترى متجننه تبي تروح معاااي<BR>ساره: لالا لاتفكري احد يروح معاك غيري المهم مين الي عازمك<BR>مشاعل: بنت عمي الجوهره<BR>ساره: ايش راح تلبسي<BR>مشاعل: خيشه<BR>ساره: يله عاد بلا استهبال<BR>مشاعل: مااعرف بفكر<BR>فهده: ايش ايش ايش اسمع طاري حفله ولبس انا معزومه طبعا<BR>ساره: انا مالي شغل ميشو هي الي عزمتني<BR>مشاعل: سوير يالفضيحه<BR>فهده: خلصوا بس وعطوني كرتي بسرعه عندي محاظره<BR>مشاعل: اوكي برسله لك مع سواقي اليوم العصر علشان تلحقي تلبسي لان الدي جي اليوم<BR>فهده: والله انك صديقه صح يمكن احد يحن علي ويخطبني<BR>مشاعل وساره:ههههههههههههههههههههههههه<BR>مشاعل : يله سويره وفهده انا بروح عندي محاظره<BR>ساره وفهده: اوكي بااااااااااي<BR>مشاعل : باي تيك كير<BR>ساره وفهده: اوكي<BR>فهده : ماشالله على ميشو ياليتني ربع جمالها كان الخطاب نمل عند بابنا<BR>ساره: اعوذ بالله منك قولي ماشالله لو البنت جاها شي راح اخذ منك<BR>فهده: يؤؤؤؤؤ ترى عيني بارده<BR>ساره : طيب حطيها في الفرن<BR>فهده: كركركر بايخه<BR>ساره : طيب انقلعي واصحي اليوم يكون الميك اب اوفر تصيري كانك مهرج<BR>فهده: وش اسوي ابي اصير بيضاء<BR>ساره : هههههههههههههه<BR>------<BR>في بيت ام سلطان<BR>في الصاله جالسه ام سلطان يرن التلفون الاتصال داخلي من المطبخ<BR>ام سلطان: ايوة<BR>الطباخ سمير: صباح الخير يامدام<BR>ام سلطان : نعم<BR>سمير: عاوزين ع الغداء ايه النهار ده<BR>ام سلطان : سلطه سيزر و سلطه يونانيه وشوربه ذره<BR>سمير : حاضر يامدام دي المقبلات عاوزه حضرتك ايه الوقبه الرئيسيه<BR>ام سلطان: مكرونه بشاميل و اسكالوب و فهيتا دجاج<BR>سمير : حاضر يامدام بس لامواخزه المودمزيل مشاعل اعملها ايه ع الغداء<BR>ام سلطان: بتاكل معنا واذا ماعجبها الاكل تاكل برا والله مابقا الى هذي بعد نعمل حسابها<BR>ع الاكل<BR>سمير : اوكي الي تشوفيه يامدام وعاوزين تشربوا ايه يامدام<BR>ام سلطان : اووووووووه ياكثر اسئلتك زي كل يوم<BR>سمير : اوكي<BR>سمير بعد مااقفل الخط<BR>سمير : ايه ده الست دي مقنونه وعصبيه بتشخط كده ليه هوا انا خدام عندها دنا بشتغل<BR>عند ابو مشعل ده راقل طيب مايعرفش العأربه الي متقوزها ياحبه عيني يامشاعل محدش<BR>غلبان ومظلوم ومتلعوز في البيت ده الا هي<BR>---------------------------------<BR>في بيت فهده صاحبه مشاعل<BR>ام فهده: الله يغربل هالبنت اموت واعرف ليش تقفل حجرتها يعلها الماحي الي يمحاها<BR>الله يقنزعها بقنزعها متى يجيها رجل ويفكني منها ويظفها هذي بلوى مدري من الي<BR>داعي علي ياربي انا ماظلمت احد ولا سويت لاحد شي علشان يبلاني بها مير انشالله<BR>تكفير<BR>فهده: ياربيه توني جايه من الجامعه وانتي تدعين<BR>ام فهده: ياوسيعه الوجه وراتس تقفلين حجرتس هاه وش انتي موزيه<BR>فهده: يوووه يمه عندي اسرار مثل كل البنات كل صديقاتي يقفلون غرفهم اش معنى انا<BR>ام فهده: بنين بزع يمال الفهاق واذا طبوا الناس في النار نطب معهم<BR>فهده: نار علشان قفلت غرفتي خذي هذا المفتاح وفتشي على كيفك<BR>ام فهده : اشوه هاتيه<BR>فهده: يمه هالدرجه ماعندك ثقه فيني<BR>ام فهده: البنت مالها الا الدقم والشكم<BR>فهده: اجل ترى صديقتي بتمرني اليوم بنروح لحفله<BR>ام فهده: ياربيه راسي الضغط هالبيت بتموتني اكيد<BR>فهده: جاك العلم يله انا بنام لي شوي قبل اروح للصالون<BR>ام فهده : يعلها النومه الي مابعدها قومه<BR>------------------------------<BR>مشاعل في السياره في الطريق للبيت<BR>عند الاشاره جنبها واحد ياشر لها علشان تفتح البلوتوث<BR>مشاعل : بعد بعد مابقى الي هذا الشين القروي لا وسيارته كامري وجاي يرقم اوكي انا<BR>اوريك<BR>فتحت الشباك<BR>مشاعل: انت<BR>الولد: هلا بالقمر ماصدق انك تكلميني<BR>مشاعل: ماتبي رقمي؟<BR>الولد: ياليت تتكرمين علي لو بربع الرقم<BR>مشاعل : طيب تعال اعطيك الرقم<BR>الولد: من عيوني<BR>نزل الولد ركض لان الاشاره فتحت وكان صوت البواري مزعج كل واحد يبي يرجع لبيته<BR>الولد بعد ماوصل للشباك : ياقمر الرقم لو تكر..<BR>بس ماكمل كلامه لان جاه كوفي حارره على وجهه<BR>مشاعل: هذا درس لك علشان ماتتعلى على اسيادك<BR>-------------------------------------<BR>في بيت ساره<BR>ساره:ماما ماما<BR>ام ساره:هلا حبيبتي<BR>ساره:ماما ترني معزومه اليوم ع دي جي<BR>ام ساره:اوكي حبيبتي بس مين الي عازمك؟؟<BR>ساره:ميشوو هذا دي جي بنت عمها<BR>ام ساره:ماينع اجي ههههههههههههه<BR>ساره:الا ينفع الله يحييك بس اخاف تغطين ع البنات<BR>ام ساره:اوكي حبيبتي روحي بس لاتتأخرين واذا جا السواق يرجعك خذي الخدامه معاك<BR>ساره:لاياماما بخليه ينتضر<BR>ام ساره:حرام عليك خليه يرجع واذا بغيتيه دقي عليه<BR>ساره:طيب يله بروح انام<BR>ام ساره:وانا بطلع العصر ترا والليل انا معزومه اوكي<BR>ساره:اوكي<BR>-----------------------------------<BR>مشاعل بطلتنا بما ان امها ميته عاشت مع ام سلطان الي لها وجهين<BR>اذا كان ابو مشاعل موجود تكون طيبه واذا انفردت بمشاعل طلعت مخالبها<BR>في بيت ام سلطان مشاعل رجعت من الجامعه وفي الصاله بالتحديد<BR>مشاعل: اهلين ام سلطان<BR>ام سلطان بدون نفس: هلا<BR>مشاعل: وين سوسو وفوفو وفيفي<BR>ام سلطان: قطاوه عندك عيالي اظن عيالي لهم اسماء ومحد قال لك تدلعيهم اولادي رجال<BR>لما تتزوجي وتجيبي عيال دلعيهم زي ماتبي اوكي<BR>مشاعل : ههههههه ضحكه بدون نفس يالله ياام سلطان احس انك تتكلمي عن رجال فوق 40<BR>ترى اكبر واحد فيهم عمره 15 لاتكبري الامور<BR>ام سلطان: اظن هذولا عيالي وانا حره فيهم<BR>مشاعل: المهم ايش الغداء اليوم<BR>ام سلطان : كان تغديتي برا الغداء اليوم مايعجبك<BR>مشاعل: اها كويس اصلا انا تغديت قبل اجي وكنت ببلغك انك ماتعملوا حسابي على الغداء<BR>ام سلطان : احسن توفرين<BR>ابو مشعل: السلام عليكم<BR>ام سلطان ومشاعل: عليكم السلام<BR>ابو مشعل: وانا اقول هالنور وش منه انتي هنا يامشاعل<BR>ام سلطان في نفسها : قول لمبه بدون فيش<BR>مشاعل : شكرا يابابا النور نورك ياقلبي ونور خالتي ام سلطان<BR>ابو مشعل: الله يخليك لي طول عمرك لسانك شهد<BR>ام سلطان في نفسها : الا سم<BR>ابو مشعل : وش في الحلوه الاموره ام سوسو زعلانه وساكته<BR>ام سلطان: ابد يابو مشعل بس افكر في مشاعل ضايق صدري انها متغديه<BR>برا مدري ايش فيها ماعاد يعجبها اكلنا<BR>مشاعل:لا بس كل ما اكلت الاقي شعر شكله من شنب الطباخ الجديد رفعت الي يساعد سمير<BR>ابو مشعل:نغير هالطباخ انا عندي كم من مشاعل؟؟<BR>ام سلطان:والله يامشاعل ياحبيبتي ماعمري لقيت شعر بعدين قطع الاعناق ولا قطع الارزاق<BR>مشاعل:لا بس لو هو مهتم بنضافه الاكل كان ماطاح شعر<BR>ام سلطان:ليه تبينه يربط شعره شنبه بحجاب مثلا؟؟<BR>مشاعل:لا بس يحلقه او يخففه مو يطوله<BR>ابو مشعل:خلاص فضوها سيره انا بلاقي حل<BR>مشاعل:طيب انا استأذن بروح انام اليوم بروح لبنت عمي الجوهره مسويه حفله<BR>------------------------------------------------<BR>في بيت فهده<BR>صالح:يمه خلي بنتس تصلح قهوه بيجي صديدزي<BR>ام صالح:هالبنت طالعتن من شوري بلاها مالقت رجالن يشكمها<BR>صالح:وش هالحاتسوه يمه وش صاير؟؟<BR>ام صالح:تقول بروح للحفله مع صديقاتها ماخبرنا البني يطلعن مع صديقاتهن<BR>صالح:يمه خليها تروح شوي العصر وترجع العشاء توسع صدرها بس عسى<BR>البنات تعرفونهم<BR>ام صالح:بقومها اقولها<BR>فهده توها صاحيه:هلا صالح<BR>صالح:يله البسي اوديتس عند صديقاتس<BR>فهده:مو الحين الحفله<BR>صالح:اجل اصلي المغرب واجي اخذتس<BR>فهده:لا ياخوي الحفله ماتبدا الا بعد الساعه 11<BR>صالح:افا تبيني اوديتيس 11 داقمن يدقمتس<BR>ويفصخ عقاله ويمردغها لين علم ع ضهرها خطوط حمر<BR>وراحت تصيح بغرفتها<BR>ام صالح:حرام عليك عاد تكفر فيها<BR>صالح:بد ابد هاذا البني لين انعطن وجه صارن فاهرات كثر الدلع اما هبل ولا خبل<BR>-------------------------------------------------------<BR>في الدي جي:<BR>مشاعل:اهليييييييييييييييييييييييين جوجو كيفك من زمان عنك<BR>الجوهره:هلا وغلا بميشوووو زوجه اخوي<BR>مشاعل:اقول عاد يا الجوهره انتي عارفه اني اتضايق من هالكلام<BR>الجوهره:حرام عليك والله تركي يحبك<BR>مشاعل:اولا انتي عرفه اني ما احبه وثانيا هو كبري وانا ابي واحد اكبر مني وثالثا<BR>انا اطول منه تبيني امشي معاه بالسوق وهذا طوله لاحبيبتي<BR>الجوهره:بس خلاص اقلقتيني اذا سمعت كلامك اقول حرام اخوي ياخذها واذا شفته قلت<BR>مسكين وارحمه اقرفتوني انتي وياه ادخلي بس ادخلي<BR>وقبل لاتدخل دقت عليها ساره<BR>ساره: انا دخلت انتي وينك<BR>مشاعل:انا عند الباب بنتضرك<BR>وسكرت<BR>الجوهره:مين داق عليك<BR>مشاعل:ساره<BR>ولا ساره دخلت<BR>وسلمت عليهم ودخلو كلهم داخل<BR>و رقصوا وطق وهبال الا الساعه 7 الصباح<BR>---------------------------------------------------------<BR>طبعا الدي جي كان يوم الاربعاء<BR>وفي يوم الخميس في بيت مشاعل<BR>مشاعل كانت بغرفتها جالسه ع النت<BR>وبالماسنجر<BR>ساره:تطلعي اليوم؟؟<BR>مشاعل:ايه الوعد اليوم الساعه 7 اوكي<BR>ساره :اوكي<BR>----------------------------------------------------------<BR>صالح واخوياه كانوا بشارع البحري يفحطون عقولتهم ((هجوله))<BR>طبعا بعد ماضرب اخته راح يوسع صدره لانه حس بالذنب<BR>صالح:فيييييييييييييييييييييصل تعزز لي؟؟<BR>فيصل:اوكي<BR>طبعا صالح كان كاتب ع قزاز السياره من ورا لعيون مشاري<BR>مشاري هذا ولد كان يحبه فيصل<BR>عبدالله:ارووح انا ياعيني ع مشاري ياعيني يابخته والله<BR>ههههههههههههههههههههههههههههههههه<BR>صالح:ايه مايمديك<BR>------------------------------------------------------------<BR>وطلعوا ساره ومشاعل يتمشون وراحوا للتحليه وكانوا طالعين بسياره مشاعل<BR>وطبعا السياره مو مضلله وكان معاهم لكزس430 لون عنابي ومن جوا بيج<BR>ساره:ميشووو لاتصيري بخيله اعزميني ع كوفي<BR>مشاعل:اوكي بس لاتتميلحين لان غسان طالع اخاف يشوفني تعرفين انه يغار علي<BR>ساره:طيب وعبدالله؟؟ ومحمد؟؟وفهد؟؟؟<BR>مشاعل:ياقدمك سحبت عليهم من زمااااااااااااااااان اف مليت منهم<BR>ساره:مو كنتي تحبين فهد؟؟<BR>مشاعل:ايه كنت وكنت من الماضي كرهته لانه طول شعره وانا ما احب الولد<BR>الي يطول شعره<BR>ساره:طيب وانا ابي لي كم من واحد معاد عندي الا النشبه بدر ونواف الملحط<BR>تعرفين مخليته ع شان بيسوي لي موقع<BR>مشاعل فتحت الشباك لانهم وصلوا عند صدى التحليه:اكسيوزمي<BR>الفلبيني:يس ميم<BR>مشاعل:كان اي اوردر؟؟<BR>الفلبيني:اوفكورس<BR>مشاعل:تو اسبريسو ويذ اوت شوقر<BR>الفلبيني:اوكي<BR>وسكرو الشباك<BR>ومر واحد معاه جيب بورش والولد مره كيوت وكاش ومعاه عبد جنبه<BR>وساره طارت عيونها وقالت : ميشو ميشو شفتي الي شفته<BR>مشاعل:لا وش فيه؟؟<BR>ساره:واحد مره كيوت ومعاه كااين<BR>مشاعل:ايه عادي وش الغريب تلقاني قد كلمته احس اني شطبت ع كل الي معاهم كااين<BR>ههههههههههههههههههههههه<BR>ساره:شوفي ياشر بموبايله ايش رايك افتح البلوتوث<BR>مشاعل: افتحيه واحنا ورانا شي الا امغازل<BR>ساره تاشر للولد علشان يرسل لها<BR>وفجاءه جاها مسج من الوسيم الي جنبهم وفتحته ولقته كاتب:<BR>اقول ياقمر تراني ابغا الي جنبك وانتي كانك تبين الي جنبي تراه في الخدمه<BR>ساره:شوفي الحيوان ايش كاتب وتقرا لمشاعل<BR>مشاعل ميته ضحك:ههههههههههههه الحين اكلمه واوريك فيه<BR>ويجيهم الطلب<BR>الفلبيني:اوبن ذا ويندو<BR>مشاعل:هاو متش<BR>الفلبيني:22<BR>مشاعل:ثنكس<BR>وكانوا يشربون ولما وقفو عند الاشاره دق موبايل مشاعل<BR>مشاعل:الووو<BR>غسان: خير انشالله<BR>مشاعل: اهلين حبي<BR>غسان: التفتي يمينك<BR>مشاعل توهقت : ليش<BR>غسان : ليش خايفه التفتي<BR>مشاعل: ليش اخاف انا مو مسويه شي<BR>ولما التفتت مثل ماتوقعت لقت غسانوه واقف جنبها<BR>غسان: ممكن اعرف مين صاحب الكاين الي كان جنبكم<BR>مشاعل: لا والله وانا بسال اي واحد طالع مين انت؟؟<BR>غسان: ايه بس مو اي واحد يطلع ويوقف جنبكم تاكلونه بعيونكم والا لا<BR>مشاعل: ايش قصدك؟؟<BR>غسان: شكلي انا مامليت عينك علشان كذا بنسحب بهدوء وخلي الكلاب الي وراك ينفعوك<BR>مشاعل: انت كذا دايما شكاك بس الشرهه مو عليك الشرهه على الي تكلمك لانك<BR>ماتستاهل<BR>غسان: اوكي مابي اشوف رقمك<BR>مشاعل: انقلع اصلا انا حاذفه رقمك قبل لاتقول<BR>غسان: هذا العشم فيك يالمتربيه<BR>مشاعل: متربيه غصب عليك<BR>غسان : اذا متربيه ارجعي للبيت الحين<BR>مشاعل: اقول انقلع ولا تدق لاني من زمان ابي اسحب عليك بس مالقيت سبب<BR>غسان: حقيره<BR>مشاعل: بااااي ياغبي<BR>ساره: يؤؤؤ اعصابك كلتي الولد<BR>مشاعل : على باله بيصيطر علي مسكين ينقلع<BR>ساره : حرام الولد يحبك<BR>مشاعل: حبته القراده ويا وجهه الابرص مسكين حتى شنب مايطلع له<BR>ساره: ليش تكلمينه طيب وهو مو عاجبك<BR>مشاعل: يعني رزه قدام صاحباتي تعرفين هو ولد مين<BR>ساره: ههههههههههههه مجنونه<BR>وبعد المواكب والهبال قرروا اخيرا يرجعون للبيت<BR>والساعه 11 وصلت مشاعل ساره لبيتها<BR>وفي طريق الرجعه للبيت دخلت الحاره الي توديها للبيت وفجاءه<BR>سياره تحدهم ويضطر السواق انه يوقف السياره وللاسف تكتشف ان السياره الي حدتها سياره غسان<BR>وعرفت انها طاحت في ورطه وقالت للسواق ارجع بسرعه وحاول يرجع بس للاسف فيه جمس ساد عليهم<BR>وباين انها راحت فيها هذي اخره الغزل!!!!<BR>المهم نزل غسانوه ووقف عند شباكها ويقول لها انها تفتح الشباك<BR>وهي مارضت خافت يسوي شي مجنون<BR>غسان: قسم بالله اذا مافتحتي الشباك بكسره<BR>مشاعل: ماراح افتحه<BR>بس قررت انها اخر شي تفتح جزء من الشباك وتسمع ايش يبي<BR>غسان: ممكن تنزلي من السياره ابيك بموضوع<BR>مشاعل: انت اكيد مجنون ماراح انزل ممكن اعرف ايش تبي الي بينا انتهى<BR>غسان : لابس ابي اعلمك من الغبي ابي اعرف انتي قد هالكلمه او لا؟؟<BR>مشاعل: انت غبي وحقير وتافهه وانا قد الكلام كله وانت ماتخوفني<BR>غسان : ليش ماتعرفي انا ولد مين<BR>مشاعل: ههههههه ماتهمني<BR>السواق: ياعمه اتصل على العم ابو مشعل او على الشرطه اشوف الجمس يطلع منه 3 شباب<BR>مشاعل: لالا انا بحل مشكلتي لاتتدخل<BR>السواق : بس ياعمه انتي امانه عندي واخاف يصير شي وانا ماراح اقدر على 4<BR>مشاعل: انطم الحين<BR>غسان: تعالي حلي مشاكلك بسيارتي وابي اعلمك شلون تحترمي الناس<BR>مشاعل: اوكي انا بتصل بالشرطه<BR>غساان : هههههههههههههههههههههههههه اتصلي وانتي الخسرانه لانك لو اتصلتي ابوك<BR>راح يعرف اي بنت هو واثق فيها ههههههه مسكينه ياميشو<BR>مشاعل بدت تنهار وبدت تصارخ وتستنجد باي احد بس الناس كلهم في بيوتهم ومحد حاس<BR>بهم ميشو<BR>وفجاءه تجمعوا الشباب على الشباك وبدوا يضحكون ويقولون كلام بذي لها وحست انها اكيد<BR>اكيد ماارح تنجو وزاد الضرب على الشباك لحد ماانكسر شباك السواق وفتحوا الباب<BR>واخيرا غسان وصل لميشو ونزلها من السياره<BR>تخيلوا ايش راح يصير لميشوووو وهل انها ندمت على طيشها ؟؟؟وغسان ايش راح يسوي<BR>بعد ماكسر غسان الشباك ابتدى يسحب مشاعل للشارع ويحاول يركبها سيارته ووقتها<BR>السواق كان في صراع مع الشباب وبدت مشاعل تفقد الامل لاي نجاه وبدت ترضخ للامر<BR>الواقع بس اتفاجاءت ان يد غسان ابتدت ترتخي وماصارت تشد عليها بالعكس غسان ترك<BR>يدها وكانه اخيرا ندم على كل الي سواه التفتت مشاعل له ولقته يطالعها باحتقار<BR>مشاعل: اخيرا تذكرت ان عندك قلب؟؟ او انك بديت تخاف؟؟ او يمكن عندك امل اني ارجع لك؟؟<BR>غسان: مين قال اني افكر ارجع لك لانك ولا شي بالنسبه لي كنت اتسلى معاك انتي شكلك<BR>ماعرفتيني للحين<BR>مشاعل: طيب ممكن نتعرف<BR>غسان: صدقيني انا بحياتي ماخدعني احد ولافكر حتى لاني اعرف انك واطيه من زمان<BR>بس حبيت اتسلى معاك<BR>مشاعل: اها وليش كنت بتركبني سيارتك علشان تقول هالكلمتين؟؟ كان قلتها وانا بسيارتي<BR>لاني تعبانه ومالي خلق امشي<BR>غسان: انتي احقر من ماتخيلت لا تفكري انك قويه لانك من شوي كنتي حتنهاري وصدقيني<BR>انا مو من عادتي اضر اي شخص علشان ماحب ادخل في متاهات بس انا حبيت اعلمك ايش<BR>غسان يقدر يسوي وتركتك انا بكيفي لاني ماتنزل حتى اضر وحده واطيه مثلك<BR>مشاعل: اها طيب ليه المسلسل الي سويته هذى؟<BR>غسان: علشان اثبت لك اني اقوى منك وانك ضعيفه واقدر اسوي فيك الي ابي بس للاسف<BR>ياميشو اني انا مابيك ولا تهميني علشان كذا انقلعي من وجهي ومره ثانيه اعرفي مين تتحدي<BR>اوكي ياقمر<BR>مشاعل امتلت عيونها دموع وحست بالاهانه وقررت تنسحب قبل لايغير رايه<BR>غسان: لا مو قبل ماتقولي اسفه عمي غسان<BR>مشاعل :تحلم<BR>غساان:ماعندي مشكله اني اقضي الليل معاك لما تقوليها ,ماله داعي ابوك يسال عنك<BR>بالشرطه ويدري انك مع خويك ههههههههه<BR>مشاعل: عادي اصلا ابوي ماراح يفقدني لانه مو فاضي لي وانت عارف هالشي<BR>غسان: يعني ماتأدبتي للحين ؟؟؟<BR>مشاعل: انا متأدبه قبل اشوفك<BR>غسان: اوكي بصراحه مليت من سوالفك التافهه يله ابعدي عن سيارتي بروح بس قبل اروح<BR>بعطيك خيارين واتمنى انك تكوني انسانه واعيه علشان تعرفي ايش تختاري<BR>مشاعل: تفضل يافيلسوف زمانك, وياليت تغششني<BR>غسان: ياتقولي اسفه وهذا الحل الي انصحك فيه لانك بعدها راح ترتاحي مني والحل الثاني<BR>والي ماانصحك فيه انك تنقلعي من وجهي بس المشكله انك بتلقيني بكل مكان تروحي له<BR>وماراح اخليك وراح ادمر حياتك ببطء وجربي وتعرفين زين اني قد كلمتي<BR>مشاعل: اتوقع اني اختار الحل الثاني بس اذا بدمر حياتي ببطء لاتنسى تبطء الشريط ههههه<BR>غسان : كل هذا غرور ماتبي تقولي اسفه ومستعده تدمري حياتك بس ماتمسي كرامتك<BR>مشاعل: اسمع انا ابوي وهو اغلى شخص بحياتي مهما حصل مااعتذر منه حتى لو انا<BR>غلطانه تجي انت تبيني اعتذر لا ماارح تسمعها لو فيها موتي<BR>غسان: اوكي تحملي مايجيك<BR>مشاعل: خلصت امشي والا فيه شي ثاني<BR>غسان انجن من برودها وكانه بيطلع يعزمها على مطعم والا كوفي مو بيخطفها عرف ان<BR>البنت هذي مفقود منها الامل وقرر ينفذ خطته في انه يحطمها<BR>غسان: شباب مشينا<BR>مشاعل ماقدرت تتحمل الاهانه مافيه احد قدر يهينها وتسكت له لازم اوقفه عند حده بس<BR>مابي ادخل معاه في متااهات خليه يروح وكويس اني لوحدي لو كانت معاي اي وحده من<BR>صاحباتي كانت (فضيحتي بقلاقل)<BR>رجعت مشاعل لسيارتها بهدوء والسواق ركب<BR>السواق: عمه ايش القصه كان لازم ندق على عمي ابو مشعل<BR>مشاعل: اصحى تقول اي كلمه لاي شخص فاهم اذا تبي وظيفتك<BR>السواق: ابشري طال عمرك بس اذا سالوني عن الشباك المكسور ايش اقول لهم<BR>مشاعل: قول لهم انك ماتعرف مين , كنت بعيد عن السياره ولما رجعت لقيته مكسور<BR>السواق : ابشري طال عمرك, بس...<BR>مشاعل : خلاص<BR>وطلعت مشاعل فلوس واعطتها للسواق<BR>مشاعل: هذي قيمه سكوتك واصحى احد يعرف لان وقتها مو بس راح تخسر وظيفتك<BR>راح تخسر كمان البنك المتنقل الي معاك , فهمت ايش قاعده اقول لك؟؟؟<BR>السواق : ابشري وماارح يصير الى الي تقولي عليه<BR><BR><BR>ما نطول عليكم هذي التكملة (الجزء الثاني)<BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>واخيرا مشاعل وصلت للبيت وكانت تعبانه ومرهقه من الي صار وتتمنى ان بكره يكون<BR>احسن من هاليوم المشؤوم.<BR>دخلت للبيت والحمدلله ماكان احد ينتظرها كالعاده كل شخص بغرفته<BR>وصلت غرفتها الي هي جناح منفصل تتكون من غرفتين غرفه جلوس علشان لما تتجمع<BR>الشله والغرفه الثانيه هي غرفه نومها<BR>دخلت الغرفه ولبست البيجاما وازالت اثار الميك اب وانسدحت على السرير ورفعت عيونها<BR>للسماء فكرت وفكرت في غسان المغرور المجنون الي ابد ابد ماتوقعت منه هالتصرف<BR>الطفولي وظلت تكلم نفسها بصمت في حوار بينها وبين نفسها<BR>انا ليش اقضي حياتي بهالحاله ليش مااستقر بحياتي ليش انا متهوره ليش ماالتقى بشخص<BR>يحبني واحبه واكون مخلصه له وهو مخلص لي مثل كل صاحباتي<BR>رد عليها صوت شخصيتها الشريره لا العيب مو مني العيب من الشباب الي تعرفت عليهم<BR>ولا واحد كان يحبني<BR>رد عليها صوت شخصيتها الطيبه والواقعيه وقال: لا يامشاعل غسان كان يحبك وانتي الي<BR>خنتيه وانتي الي كنتي غير مباليه معاه تستاهلي كل الي سواه فيك<BR>بس رد صوت الشر: لالا هو الي بدا وهو اصلا مافيه مواصفاه الرجل الي تتمنيه<BR>رد صوت الطيبه والعقل : اذا انتي عارفه انه مو الشخص المناسب ليش استمريتي معاه<BR>تسليه؟؟؟ لعب؟؟؟ مضيعه وقت؟؟؟ وغيره وغيره هشام وعبدالله ومحمد و....... كل هذول<BR>ولا واحد رجل بعينك ؟؟؟؟؟ مشاعل لازم تغيرين طريقة حياتك وتفكيرك علشان تكوني<BR>سعيده<BR>وظلت في حوار بين قلبها وعقلها والشر والطيبه مو قادره تفهم نفسها او تحدد شخصيتها<BR>بس الاكيد انها انسانه ماتقدر تتنازل عن رغباتها مهما كانت وهذا جانب الشر فيها بس تندم<BR>على كل شي تسويه وتبدا تأنب نفسها كل ليله وهذا اكيد يدل على جانب الطيبه في شخصيتها<BR>لان الانسان الي مايندم اكيد يكون الشر محى كل اثر طيبه بشخصيته<BR>وبعد تعب اليوم والحوار الي تقضيه كل يوم مع نفسها اخيرا استسلمت للنوم<BR>=====================================<BR>الساعه 3 بالفجر في بيت ساره كانت السهره عند ساره باولها ولسى مابدت حتى<BR>ساره: يالله ادق والا ماادق ؟؟؟ اخاف ادق ويقول ابي اكلم الي جنبك , امممم اكلم وامري<BR>لله, مو شسوي الولد مررره يجنن لازم اكلمه مو قادره يدي تحكني, يالله اكلمه واذا قال انتي<BR>مين اقول انا ميشو واكيد ميشو ماراح تزعل<BR>مسكت ساره الموبايل وبدت تدور في المسجات عن رقم الولد صاحب الكاين<BR>ساره: يالله بعد رقمه حلو شكل الولد كااش ادق بس وامري لله<BR>ساره دقت الرقم وانتظرت احد يرد بس للاسف ماارد<BR>ساره: يالله اكيد نايم , لايكون ازعجته بس , مو مشكله اكيد بكره المغرب بيكون صاحي<BR>وتذكرت ساره خويها بدر<BR>ساره : يالله اليوم ماكلمته اكيد زعلان بدق عليه اراضيه افف الله يعيني عليهم واخذت<BR>الموبايل ودقت على خويها بدر<BR>ساره : الو<BR>بدر: نعم<BR>ساره: ادري انك زعلان ومعصب بس اسمعني اول واحكم<BR>بدر : ماخلصت اعذارك انا مليت من كثر مااسمع. ريم حياتي (طبعا هي ماقالت له ان اسمها<BR>ساره) اذا ماتبيني قولي لي؟؟<BR>ساره: هذي اخرتها كل هالحب وماابيك الله يسامحك<BR>بدر : نفسي اصدقك سارونه بس انتي يوم تدقين وعشره تختفي وين الحب الي تتكلمي عنه<BR>ساره: هذا جزاي اليوم تقدم لي واحد ورفضته علشان كذا ماما اخذت موبايلي وقالت لي اكيد<BR>انك تعرفي واحد , والا ليش رفضتي الرجال اكيد انك تكلمي واحد, وانحطيت بمشكله ماعرف<BR>كيف اطلع منها كل هذا علشانك , علشان مانبعد عن بعض واخرتها تقول اني ماحبك , ماتوقعتها<BR>منك<BR>بدر : سارونه حبيبتي كل هذا علشاني , احبك , احبك ,اموت فيك<BR>ساره: بعد ايش<BR>بدر : طيب وكيف امك رجعت موبايلك<BR>ساره: تعبت ووديني للمستشفى ولما شافت امي اني تعبانه وطول اليوم ابكي , حنت علي<BR>ورجعته لي بس قالت بشرط انك تفكري بموضوع الرجال الي تقدم لك<BR>بدر: لا سارونه تتزوجي وتتركيني لالا الله يخليك خليكي معاي انا احبك<BR>ساره: حتى انا احبك بس خلاص مو كل مادقيت عليك تكون زعلان اعرف اني مااانقطع عنك<BR>الا اكيد لسبب قوي و ... لحظه (ساره سمعت خط بالانتظار وتخيلوا من دق ؟؟؟ دق صاحب<BR>الكاين)<BR>ساره: اقول اقول باي الحين ماما دخلت<BR>بدر: باي طمنيني علــ ..... طوط طوط طوط<BR>ساره: الو<BR>صاحب الكاين: صباح الخير<BR>ساره بكل نعومه: صباح النور<BR>صاحب الكاين: اختي انتي طلبتيني قبل عشر دقايق<BR>ساره: ايه<BR>: مين معاي<BR>ساره: ماعرفتني؟؟<BR>: لاوالله ممكن تعرفي بنفسك<BR>ساره: اليوم مارقمت وحده بالتحليه ,معاها لكزس<BR>: اهلين هلا والله وغلا , هلا بالقمر, هلا بالحوريه , هلا بقمر الدنيا كلها , هلا بالي عيوني<BR>ماشافت بحلاها ولا راح تشوف<BR>ساره انقهرت عرفت انه يحسبها مشاعل<BR>ساره: هلا فيك بس انت ماتعرف انا اي وحده ؟؟؟<BR>: انتي الي ورا السواق انا قلت للثانيه اني ابيك, لايكون مو انتي؟؟؟<BR>ساره : ليش فيه فرق؟؟؟<BR>: اكيد انا رقمت الي ورا السواق وابيها لو سمحتي ممكن تقولي انتي مين<BR>ساره: انا الي ورا السواق , بس يعني بسال لو دقت الثانيه يعني ماراح تكلمها؟؟<BR>: لا , لان الي يشوفك مايفكر باي بنت ثانيه<BR>ساره حقدت عليه: حلو , طيب ماتعرفت عليك<BR>: معك احمد<BR>ساره: عاشت الاسامي<BR>احمد: عاشت ايامك , وانا بايش ممكن اناديك, عادي لو ماتبي تقولي لي اسمك الحقيقي<BR>عطيني اسمك الفني<BR>ساره : لالا انا مو من عادتي الكذب , بعدين هذا اسم يعني ايش راح يصير لو قلت لك اسمي<BR>احمد: ماراح يصير شي بس فيه بنات متحفظات مايحبوا الشباب يعرفوا عنهم اي شي<BR>ساره: لا انا عادي, اسمي ريم<BR>احمد: الله , ريم , وانتي صدق ريم اسم على مسمى عاشت الاسامي ياحلى ريم<BR>ساره: ههههههه تسلم احرجتني<BR>وظلوا يسولفوا لحد الساعه 9 الصباح واحمد مسكين على باله الي يكلمها مشاعل وهي<BR>مسكينه تسمع انواع كلام المدح والغزل وتدرى انها لصاحبتها قهر ولاتقدر تحكي ولاتقول<BR>شي لانها لو اعترفت راح يقفل الخط<BR>================================================== ====<BR>يوك الجمعه الساعه 10 في بيت ام مشعل(بيت زوجه ابو مشاعل الاولى)<BR>ام مشعل تضرب على الباب باقوى حيلها: مشعلوه ووجع قوم الصلاه<BR>مشعل: يمه خلاص روحي تونا على الصلاه حرام عليك مانمت الا 7 الصباح صحيني 11<BR>ام مشعل: ووجع انشالله قوم الساعه 11 وش تسوي تصلي العصر؟؟ قوم علشان تسمع<BR>الخطبه وتصلي الجمعه قوم ذبحتني<BR>مشعل: يمه تكفين روحي لسعود تكفين<BR>ام مشعل: ذبحتوني ياليت كنتوا بنات لاحول ولاقوه الا بالله<BR>ام مشعل راحت لغرفتها تجيب كرسي وحطته عند باب غرفه سعود لان سعود يبي له علشان<BR>يصحى ساعه من الصراخ علشان بس يستوعب<BR>ام مشعل: سعود قوم الساعه 11 ونص يالله تاخرت على الصلاه, قوم يمه ذبحتني , سعود ,<BR>ســـعــــووووود<BR>سعود: يمه روحي صحي مشعل بعدين تعالي صحيني<BR>ام مشعل : ياربيه انا مليت منكم بروح لابوكم هو يصحيكم ذبحتوني<BR>ونزلت وهي معصبه من عيالها راحت للصاله علشان تدق على ابو مشعل يجي يصحي عياله<BR>لانهم يخافوا منه ولقت بالصاله مشاعل<BR>ام مشعل: صباح الخير حبيبتي ماشالله صاحيه الصباح<BR>مشاعل: هلا خالتي ام مشعل , شخبارك<BR>ام مشعل: الحمدلله يابنتي انتي الي شلونك وجهك مو عاجبني كنك مانمتي زين<BR>مشاعل خافت انها تحس بشي وخاصه ان شباك السياره مكسور يمكن تقول لابوها شي<BR>وفكرت تلحق نفسها قبل تنفظح لان عادتها دايما محد يقدر يمسك عليها شي<BR>مشاعل: ابد ياخالتي بس متضايقه شوي<BR>ام مشعل: ياحبيبتي مين الي مضايقك اكيد العقرب ام سلطان<BR>مشاعل فكرت انها تلزق الموضوع بام سلطان خاصه انها تكرهها بس خافت تصير مشكله<BR>كبيره توصل لابوها بعدين تتوهق وتنفضح<BR>مشاعل: لالا ياخالتي انتي عارفه ام سلطان ماتحبني ومنيتها اني اطلع من بيتها اليوم قبل<BR>بكره, بس الموضوع اللي مضايقني ما يخص ام سلطان<BR>ام مشعل: من قال انه بيتها هذا بيتك ياحبيبتي انتي الداخله وهي الطالعه , وبعدين وش الي<BR>حادك تتحمليها تعالي عندي والله لخلي عين فراش لك وعين لحاف تعرفين اني احبك<BR>واعتبرك بنتي الي ماجبتها<BR>مشاعل تحب ام مشعل لانها حنونه عليها وتحبها واذا حست بضيق تلجأ لها وخاصه انهم<BR>يشتركون بشي وهو كرههم لام سلطان واسبابهم وجيهه مشاعل تكرهها لانها تعاملها باسلوب<BR>ينرفز وتتعنى تهينها قدام الناس وقدام اخوانها بس عند ابوها تلبس ثوب الطيبه اما ام مشعل<BR>فهي تكره ام سلطان لانها جارتها او مثل مايقولون المصريين ضرتها وهذا غير ان ام<BR>سلطان نمامه وكذابه ومنافقه ومغروره<BR>مشاعل: الله يسلمك ياخالتي , بس انتي عارفه اني مابي اضايقكم لان سلمان عايش عندكم<BR>وانا مابي اربطه واخليه ماياخذ راحته فيه البيت<BR>(سلمان هو ولد اخت ام مشعل وساكن عندهم علشان الجامعه لان اهله مو ساكنين بنفس<BR>المدينه الي يدرس فيها فقرر انه يسكن عند خالته وايام الاجازات يرجع لاهله)<BR>ام مشعل: ياحبيبتي ماودي اضغط عليك, بس ماقلتي لي ايش الي مضايقك؟؟<BR>مشاعل بدت تسوي نفسها متضايقه وحزينه : ااااه ياخالتي , لالا ماودي اضايقك<BR>ام مشعل: والله تقولي ماراح تطلعي من عندي الا انتي قايله ايش فيك<BR>مشاعل: بس ياليتك ماحلفتي, ابد خالتي امس كنت طالعه للسوق واشتريت اغراض كثيره<BR>واتصلت على السواق يجي علشان يشيل عني الاكياس لاني ماقدر اشيلها كلها ولما طلعنا<BR>تفاجاءت لقيت شباك السواق مكسور تخيلي ياخالتي<BR>ام مشعل: يالله مين اللي كسره؟؟؟<BR>مشاعل: مدري ياخالتي اكيد حرامي<BR>ام مشعل: السياره والشباك فدوه لعيونك تتضايق القمر علشان شباك اليوم اقول لابو مشعل<BR>يكلم الوكاله يصلحوها لك ولاتزعلي<BR>مشاعل حست ان السالفه تافهه وماراح تمشي على ابوها واكيد بيسالها فحبت تكبر السالفه<BR>شوي<BR>مشاعل: بس ياخالتي المشكله مو في الشباك , المشكله الي كسر الشباك كان شايف الساعه<BR>الي اهداني بابا في عيد ميلادي علشان كذا كسر الشباك , اكيد حرامي حيكسر الشباك ليه<BR>اكيد علشان يسرق , وهو كسر شباك السواق وفتح الباب واخذ الساعه<BR>ام مشعل: الله ياخذه ويشل يده , لاتضيقي صدرك انشالله ابو مشعل يعوضك عنها ولا تزعلي<BR>مشاعل: ايه بس هذي هديه من اغلى انسان بحياتي , لو انا الي انسرقت اهون , بس يسرق<BR>اعز ساعه من جد قهر , ماتعرفي ياخالتي قد ايش الساعه هذي مهمه بالنسبه لي<BR>ام مشعل: بسم الله عليك ياحبيبتي , الساعه بعدها مليون ساعه , بس مشاعل حبيبتي وحده<BR>مشاعل: بس انا خايفه بابا يزعل ويعصب علشان الشباك, خالتي بليز كلميه<BR>ام مشعل: لاتشيلي هم ابوك ماراح يفتح السالفه معك خليه لي انا اتفاهم معاه<BR>قامت مشاعل وضمت ام مشعل وحبه راسها<BR>مشاعل: شكرا ياخالتي الله لايحرمني منك<BR>ام مشعل : ولا منك ياحبيبتي , مابي اشوف هم ولا ضيقه فيه صدرك وانا موجوده<BR>مشاعل هنا حسه بتانيب الضمير كله حياتي كذب في كذب حتى الناس الي يحبوها ويخافوا<BR>عليها تكذب عليهم , لو اكتشفت ام مشعل انها تكذب اكيد ماراح تسامحها وراح تخسر كل شي<BR>ام مشعل: يالله هالاولاد للحين ماصحوا ذبحوني من 10 وانا اصحي فيهم , يابذبحهم<BR>يابيذبحوني<BR>مشاعل: هههههههه لالا انشالله بعد عمر طويل انا الي بذبحك من كثر ماحبك راح اكلك<BR>ام مشعل : ههههههههههههههههههههه<BR>مشاعل : خالتي روحي ارتاحي والدلافين عيالك خليهم علي انا اصحيهم<BR>ام مشعل: الله لايحرمني منك<BR>مشاعل : ولا منك يارب<BR>مشاعل طلعت فوق علشان تصحي اخوانها<BR>اخوها مشعل عمره 32 ومو راضي يتزوج لانه مايبي يفقد حريته<BR>اما سعود فهو كبرها ومسكين يحب وحده (الهنوف) ومايقدر يتزوجها لان اخوه الكبير<BR>ماتزوج وابوه حالف انه مايزوجه الا بعد مشعل وهو مسكين مظطر انه ينتظر اخوه لحد<BR>ماتنفك عقده الحريه الي عنده<BR>مشاعل راحت لغرفه مشعل وطقت الباب بعنف كعادتها<BR>مشعل: يمه خلاص صحيت, تفضلي<BR>مشاعل: هلا حبي الاول<BR>مشعل: هلا ميشو, وينك يادبا امس اتصلت عليك كنت بعزمك على العشاء<BR>مشاعل: ليش انا مو معودتك تاخذ موعد قبل؟؟؟<BR>مشعل: ههههههه مادريت ياطويله العمر<BR>مشاعل: هههههههههههههههههههه , يالله بسرعه البس علشان تفطر لان خالتي معصبه<BR>مشعل: عادي مو غريب انها تعصب كل جمعه نفس الموال من 10 وهي تصحيني وتهدد<BR>بتفوتكم الخطبه ولما تجي 11 تقول بتفوتكم الصلاه ولما ننزل تقول لاتروحوا خلاص اذن<BR>العصر والساعه ماجت 11 وربع هههههههههههههههههه<BR>مشاعل: ههههههههههههههههههههه , المهم يادب بروح اصحي روميو (سعود)<BR>مشعل: يالله انا دقايق وانزل<BR>راحت مشاعل لغرفه سعود وشكل الولد في سابع نومه الانوار مسكره والغرفه ثلج<BR>وفي هالحاله مشاعل علشان تصحي سعود مالها الا 3 طرق علشان يصحي<BR>بدت بالطريقه الاولى وهي تسكر المكيف بس للاسف الولد ماحس<BR>الطريقه الثانيه الصراخ بس لاحياة لمن تنادي<BR>واخر طريقه وهو الحل الي متعوده تعامل به خيشه النوم سعود وجابت مويه في كاااس<BR>وكبتها على وجهه<BR>مسكين سعود قام مفجوع<BR>سعود: بسم الله<BR>ولما فتح عيونه لقى مشاعل بوجهه<BR>سعود : يازفته وش هالحركات البايخه صدق انك بزر برااااا<BR>مشاعل: ماراح اطلع لحد ماتصحى وعلى فكره ترى معاي جيك مويه<BR>سعود : شوفي انا بعطيك فرصه 3 ثواني بعدها بتصرف تصرف ثاني<BR>مشاعل: ولابيهمني ابد منهم ايه يعني اكون بزره بعينهم<BR>سعود: برااااااااااااااااااااااااااااااااااااا<BR>مشاعل: نو وبالعربي لا وبالهندي نهي واذا تبي بلغات ثانيه قول لي<BR>سعود: والله اذا قمت راح تندمي<BR>مشاعل: انا ابي اندم<BR>سعود قام من سريره باسرع من ماتصوره مشاعل وراحت تركض لغرفه مشعل لانها اقرب<BR>مكان علشان تتخبى من غارات سعود الارضيه بس للاسف مشعل كان يلبس وهو من عادته<BR>يقفل غرفته اذا كان يلبس , والتفتت مشاعل تبي تلحق تنزل تحت بس سعود كان اسرع منها<BR>مشاعل: مشعل ,خالتي الحقوووووووووووووووني<BR>سعود: الحين الحقوني<BR>ومسكها مع شعرها وبدا يشدها لحد مازاد صراخها ومشاعل مثل كل البنات اذا دخلت حرب<BR>دمويه طلعت مخالبها وبدت تغرس اظافرها في يدينه وحست انها قاعده تشيل لحم معها<BR>واخيرا طلع مشعل وانقذ الموقف بس مافكهم الا وسعود اخذ ذكرى معه من شعر مشاعل<BR>وهو صراحه شعرتين او ثلاث وهذي كارثه لان مشاعل راح تسوي مناحه بالبيت لانه قطع<BR>شعرتين منها كيف راح تواجه العالم بعدها<BR>اما مشاعل فكانت الذكرى الي خذتها من سعود شويه لحم على دم من يدينه لانها كانت تغرز<BR>اظافرها وتسحب اللي تقدر عليه<BR>بصراحه كان المصاب في هالمعركه هو سعود لانه كان يتوقع انه يتعامل مع انثى وكان<BR>يضربها بحنيه لانه ماتوقع انها قطه شرسه<BR>مشاعل: مشعل شوف الحقير قطع شعري<BR>مشعل: لاتكبري الموضوع كلها شعرتين<BR>سعود: والله لاقول للهنوف انك شوهتيني شوفي يدي بروح للمستشفى يخيطونها<BR>مشعل: هههههههههههههه لالا روح توضى علشان تصلي الجمعه وادعي عليها يمكن الله<BR>يقبل بيوم الجمعه<BR>مشااعل: بعد توقف معاه طيب اذا كلمتكم مره ثانيه انا حماره<BR>مشعل: هههههههههههههههه<BR>سعود: والله لاخلي هنوف تاكلك طيب انا اوريك<BR>===========================<BR>طلعت مشاعل من بيت ام مشعل وتوجهت لبيت ام سلطان الي هو بيتها<BR>ولقت مثل كل جمعه ام سلطان وسلطان وفهد وامهم تبخرهم علشان صلاه الجمعه<BR>سلطان بالمدرسه وعمره 15 اما فهد فعمره 9 سنوات<BR>مشاعل: صباح الخير<BR>سلطان وفهد: صباح الخير<BR>مشاعل: يالله فهد ليش ماد بوزك كل هذا علشان مانمت كويس؟؟<BR>فهد: لا انا زعلان من بابا<BR>مشاعل : ليش حبيبي<BR>فهد: وعدني امس يوديني للملاهي وماوداني<BR>مشاعل: بس كذا انا اوديك كم عندي من فوفو<BR>ام سلطان: مشاعل اظن اني قلت لك وفهمتك قبل ان ولدي اسمه فهد مو فوفو واذا تبي تدلعيه<BR>قولي له فهودي لان هذا دلعه مو فوفو<BR>مشاعل: فوفو حبيبي جهز نفسك اليوم انشالله نروح اوكي حبيبي<BR>ام سلطان: فهد اليوم مافيه طلعه , اليوم تذاكر علشان بكره عندك مدرسه<BR>فهد: يوووووه مابي اذاكر مابي<BR>مشاعل: حبيبي ولا يهمك بنطلع اليوم يعني بنطلع<BR>ام سلطان تطالع مشاعل بنظره تحدي: فكري بس انك تطلعيه وشوفي ايش حيصير<BR>فهد بدت الدموع تنزل من عينه وحس بحزن<BR>مشاعل: لالا فوفو دموع لا انا قلت راح نطلع يعني راح نطلع وانا عمري ماوعدتك بشي الا<BR>اسويه<BR>ام سلطان: افهم انك تتحديني ؟؟؟<BR>مشاعل: خالتي تعالي شوي ابيك<BR>ام سلطان: تكلمي هنا مابينا اسرار<BR>مشاعل: موضوع مابي اقوله عند اخواني<BR>راحت ام سلطان للغرفه الي اشرت عليه مشاعل<BR>مشاعل: خالتي انا مااتحداك واذا انتي قلتي ماراح نروح يعني اكيد ماراح نروح انتي امه<BR>واعرف بمصلحته بس ياخالتي لاتخليه يبكي انتظري لما يرجع من الصلاه وبعدين نقول له<BR>اننا دقينا مثلا على الملاهي وقالوا انها ماتفتح الجمعه او اي عذر بس حرام لاتكسري فرحته<BR>ام سلطان: انا ماربيت ولدي على الكذب<BR>مشاعل: هذا مو كذب بعدين هذا طفل جاريه<BR>ام سلطان : اوكي بس هذي اخر مره اسمح لك تتقربي او تتدخلي بعيالي ولاتتوقعي انك كذا<BR>راح تكسبيني بصفك لا حبيبتي<BR>مشاعل ابتسمت لام سلطان ماودها تدخل معها في مشاكل<BR>مشاعل تكلم نفسها'طيب طيب انا اوريك اذا ماوديته للملاهي اليوم ماكون مشاعل , على<BR>بالها مشت كلمتها علي مسكينه ماعرفتني للحين اذا ماخليتك انتي تقولي يامشاعل ودي ولدي<BR>لو سمحتي للملاهي اليوم ماكون ميشو ههههههههه'<BR>طلعت مشاعل غرفتها بعد ماتوضت علشان تصلي فتحت موبايلها لقت 27 مسد كول<BR>مشاعل: يالله مين هالي ماعنده ذوق متصل الصباح لا ويوم الجمعه<BR>8 من راكان<BR>5 من فهده<BR>1 رقم غريب<BR>13 من عبدالمجيد<BR>مشاعل: فهده حبيبتي صاحيه الحين ادق عليها بعد ماصلي انشالله<BR>وبعد الصلاه<BR>مشاعل: الو<BR>فهده وصوتها مبحوح من كثر الصياح: هلا ميشو<BR>مشاعل: فهده ايش فيه صوتك ؟؟ انتي تبكي؟؟؟<BR>وبدت فهده تسترجع الي صار لها من اخوها وبدت تبكي<BR>مشاعل: الو .... فهده... حبيبتي ايش فيك؟؟؟ ... ليش تبكي؟؟؟؟<BR>فهده بدى صوتها يعلى وبدت تصيح باعلى صوت<BR>مشاعل: فهده اهدي حبيبتي .... علشان خاطري .... فهده ... الو ... اذا لي خاطر اهدي<BR>فهده: اكيد لك خاطر بس انا ولا شي بالنسبه لك<BR>مشاعل: ليش تقولي هالكلام فهده ايش سويت؟؟؟<BR>فهده: ماجيت الاربعاء للحفله ولا وحده منكم فكرت تدق تسال... ومو بس كذا امس ولاوحده<BR>كلفت نفسها تطمن واخر شي انا الي ادق ادوركم ... وانا الي كنت اعتبركم اكثر من اخوات<BR>مشاعل انحرجت من كلام فهده لانها نستها وانشغلت بغسانوه : حبيبتي وربي صار لي مشكله<BR>مره كبيره ومو قصدي اني مافكرت فيك .. صد..<BR>فهده قاطعتها: ميشو ميشو على بالك ماعرف تصريفاتك الي تسويها مع الشباب انا خابزتك<BR>وعاجنتك زين وادري اني مااهمك بس صراحه كنت اتوقع لي مكانه عندك وعند سارونه بس<BR>اظاهر انا فارضه نفسي عليكم<BR>مشاعل: انتي معصبه الحين ولما تهدي بكلمك لانك ماراح تفهمي الموضوع كويس والانسان<BR>وهو معصب مايقدر يستوعب الا الكلام الي هو مقتنع فيه<BR>فهده: ميشو انا مو غسان والا راكان والا اي واحد تعرفيه انا فهده اعرفك كويس عموما انا<BR>متصله اقول لكم شكرا وماقصرتوا تامرين شي<BR>مشاعل: سلامتك<BR>فهده: حتى ماكلفتي نفسك تعتذري<BR>مشاعل: انا ماسويت شي غلط علشان اعتذر وانتي عارفه اني ماعتذر لاحد . واعتقد انك<BR>قلتي باي والا انا واهمه<BR>فهده: باي<BR>مشاعل: باي<BR>مشاعل مره عصبت من فهده<BR>مشاعل: من هي فهده علشان تتصل تنافخ خير صاحبتي واذا, كل هذا علشان ماتصلت عليها<BR>صدق انها مريضه<BR>مشاعل خذت موبايلها ودقت على ساره تحذرها انها ماترد على فهده بس ساره ماردت<BR>تعرفون البنت مانامت الا 9 مستحيل تصحى وقررت انها ترسل لها مسج وكتبت فيه<BR>' سارونه حبيبتي اذا اتصلت عليك فهده لاتردي , واول ماتصحي كلميني ابيك ضروري'<BR>كانت الساعه 2 الضهر وهذا وقت الغداء واليوم يوم ام سلطان يعني ابوها في بيتهم مو في<BR>بيت ام مشعل وقررت تنزل علشان تنفذ خطتها<BR>ولما نزلت مالقت احد بالصاله ,دخلت غرفه الاكل لقت الكل مجتمع على الاكل, حز بخاطر<BR>مشاعل ان محد فكر فيها حتى ابوها<BR>ابو مشعل: هلا حبيبتي صحيتي ياقلبي تعالي تغدي علشان تنفتح نفسي على الاكل<BR>ام سلطان: هلا حبيبتي كويس الي صحيتي توني اقول ياليت اللي ببطني ببطن ميشو قلبي<BR>ماهناني الاكل واحسه مثل السم لانك مو موجوده<BR>مشاعل' يلعن ام النفاق انا اوريك اذا ماقلبتها عليك'<BR>مشاعل تبتسم : هلا والله باغلى اب بالعالم وحشتني موووت<BR>وحبه راس ابوها وجلست في مكانها علشان تتغدا<BR>مشاعل: ياعمري ياخالتي ام سلطان ادري انك ماتبي تصحيني علشان ارتاح بس مالك حق<BR>بصراحه لان ماقدر اتغدى ولا اكل شي الا وانتي معاي بنفس السفره علشان اقدر اكل الله<BR>لايحرمني منك بصراحه اليوم الي ماشوفك فيه ماعده من عمري<BR>ام سلطان تبتسم: انشالله ياحبيبتي بتشوفيني كل يوم بوجهك علشان افتح نفسك ياحبيبتي<BR>ابتسمت مشاعل لها<BR>ابو مشعل: الله يخليكم لبعض بصراحه انا احمد ربي واشكره مليون مره على انه عطاني<BR>زوجه تحب بنتي وتعتبرها مثل بنتها وعطاني بنت تحب زوجتي وكانها امها<BR>هنا مشاعل ارتفع ضغطها الا امي 'تخسى تصير ضفر امي' بس ماحبت تعكر الجو خاصه<BR>انها مخططه على شي<BR>اخذت مشاعل صحنها وبدت تملاه سلطه وبدت تاكل<BR>مشاعل: بابا<BR>ابو مشعل: سمي<BR>مشاعل: سم الله عدوك , بابا بطلب طلب صغير مره مره مره واتمنى ماتردني<BR>ابو مشعل: لو فيه موتي مارده اطلبي وجاك<BR>مشاعل : بعد عمر طويل انشالله , انشالله الي يكرهوك , بابا اليوم فيه حفله تجنن مسوينها<BR>للصغار جايبين لهم مهرجين والعاب واشياء تجنن<BR>ابو مشعل: حبيبتي الي اعرفه ان عمرك 20 مو 10 والا انا غلطان هههههههه<BR>مشاعل: هههههههههه بابا حبيبي مو لي ودي اودي فوفو وفيفي , اوه اسفه خالتي اقصد<BR>فهودي وفصولي ادري انك ماتحبي ادلعهم فوفو وفيفي<BR>ابو مشعل: طيب وانتي اختهم خذيهم بدون ماتشاورين<BR>مشاعل: ادري يابابا بس انت ابوي وابوهم وكلمتك تمشي على الكل في هالبيت الصغير<BR>والكبير واذا انا اخذت الاذن منك مو معنى هالكلام انه فهودي وفصولي مو اخواني لا بس<BR>يابابا لازم نحترمك ومانسوي حاجه الا بشورك الله لايحرمنا منك<BR>ام سلطان في نفسها' يالمنافقه'<BR>ابو مشعل: ونعم فيك يامشاعل, مشاعل انا اذا سمعت كلامك احس بسعاده لاني اتاكد اني<BR>ربيت بنت نعم التربيه , الله يحفظك , والله محظوظ الي بياخذك<BR>مشاعل: لالا بابا مو الحين بخلص جامعه بعدين الماستر وبعدين الدكتوراه بعدين افكر<BR>ام سلطان: وانشالله مين الي بس بينتظرك<BR>مشاعل: الي ماراح ينتظرني مايستاهلني صح بابا<BR>ابو مشعل: صح ياعيون بابا<BR>مشاعل: بابا يعني خلاص اعتمد الموافقه والا بتغير رايك<BR>ابو مشعل: افا انا قلت جاك وخلاص اي مكان تفكري تاخذي اخوانك له بدون ماتاخذين رايي<BR>وديهم<BR>مشاعل: الله لايحرمني منك بس بابا الى الحين مااكتملت الموافقه بالنسبه لي لازم خالتي<BR>توافق لان بدون موافقتها ماراح نروح<BR>ام سلطان: والله ياحبيبتي كان ودي بس انتي عارفه بكره مدرسه وصعبه الولد يطلع خليها<BR>بعدين يكون احسن اظن انك تحبي اخوك وماودك يهمل دراسته<BR>فهد: لالا ماما انا ذاكرت وخلصت<BR>ام سلطان: بس اسكت لما الكبار يتكلموا انت اسكت<BR>ابو مشعل: ام سلطان لاتسكتي الولد تعقديه خليه يتكلم<BR>ام سلطان: اسفه<BR>مشاعل: خالتي فهودي خلص مذاكره وبعدين مااراح نتاخر هاه وش قلتي<BR>ام سلطان: لا اليوم لا<BR>مشاعل : الي تشوفيه بس بابا قهر الحفله اليوم يعني الاسبوع الجاي ماراح تكون فيه حفله<BR>يله مو مكتوب لفهودي وفصولي ينبسطوا اليوم<BR>ابو مشعل: لا خلاص وديه اليوم بس لاتتاخروا<BR>مشاعل: ماراح اوديه لحد مااسمع خالتي تقول يامشاعل وديهم<BR>ابو مشعل: خلاص يام سلطان تراه يوم واحد خليهم يروحوا لاتصيري شديده على الاولاد<BR>ام سلطان قررت توافق برضاها قبل لايفرض عليها ابو فهد الموافقه على الاقل ماتتمرمط<BR>كرامتها قدام الد اعدئها مشاعل<BR>ام سلطان: خلاص مشاعل خذيهم للملاهي بس لاتتاخروا اوكي<BR>مشاعل تجاهلت نبرت الامر في صوتها وقررت تتجاهل الامر ولاترد عليها وكانها ماسمعتها<BR>مشاعل: يله فهودي وفصولي من قدكم الساعه 4 العصر تكونوا جاهزين اوكي<BR>فهد وفيصل: اوكي<BR>فهد ابتسم مع انه صغير بس كان يفم مشاعل كويس يعرف ان السالفه مافيه حفله ولا شي<BR>بس كان عذر علشان توافق امه<BR>مشاعل تغدت وطلعت غرفتها ' انا قلت بمشي كلامي ومشيته عليك يام سلطان هههههههه<BR>مسكينه تحسبني ضعيفه وبسكت هههههههههههه ولسى راح تشوفي مني الاعظم '<BR>==========================================<BR>وفي تمام الساعه 4 ونصف كانت مشاعل وفهد وفيصل في مدينه الملاهي وكان فهد مبسوط<BR>ويلعب ومشاعل فرحانه لفرحه اخوانها الي الله بلاهم بهالام القاسيه الي ماتعرف الحنان<BR>دق موبايل مشاعل<BR>مشاعل:الو<BR>ساره وصوتها رايح فيها من كثر النوم: اهلين ميشو<BR>مشاعل: وينك كل هذا نوم<BR>ساره: شسوي كنت اكلم لما 9الصباح , ايش هالازعاج وينك فيه؟؟؟<BR>مشاعل: بالملاهي<BR>ساره:ههههههههه فقدتي الذاكره انتي في 20 ههههههههههههه<BR>مشاعل: ليش غريبه ان وحده عمرها 20 تروح للملاهي والله انكم عالم غريبه المهم انا مع<BR>فهودي وفصولي<BR>ساره: غريبه فهودي وفصولي بالعاده تدلعينهم فوفو وفيفي والا رضختي لام سلطان<BR>مشاعل: تخسى , لابس انا برا ادلعهم فهودي وفصولي , بس بالبيت فوفو وفيفي علشان<BR>اقهرها هههههههههه<BR>ساره: ههههههههههههههههه ,جعلك ماتكرهيني<BR>مشاعل: المهم ماعلينا رديتي على فهده؟؟؟<BR>ساره: لا بس متصله علي كثير ليه ايش صاير؟؟؟؟<BR>مشاعل: زعلانه تقول انكم مطنشيني من يوم الاربعاء<BR>ساره: ايه صح نسيناها ليس ماجت للحفله؟؟<BR>مشاعل: ماعرف والله بس شكلها صاير لها شي , انا مافهمت لانها تصرخ وتبكي وتعرفيني<BR>ماحب احد يصرخ علي فقلت اسكر قبل لااتمشكل معاها<BR>ساره: طيب اسمعي بدق عليها اشوف ايش السالفه بعدين اطلبك اوكي؟<BR>مشاعل : اوكي باي<BR>ساره: باي<BR>ورجعت مشاعل من الملاهي 9 بعد ماعزمت فهد وفيصل على العشاء واكيد كانت امهم<BR>معصبه لانهم تاخرعلى النوم<BR>دخلت مشاعل غرفتها وقررت انها ترحم راكان وترد عليه لانها طفشانه وماعندها شي تسويه<BR>مشاعل: الو<BR>راكان: حبيبتي وينك؟؟<BR>مشاعل: ابد كنت برا لسى راجعه<BR>راكان: وتتركيني خايف عليك<BR>مشاعل: راكان انا مو بزر تخاف علي بعدين كنت مشغوله<BR>راكان: اوكي عمري اهم شي انك بخير<BR>مشاعل : الحمد لله , انت كيفك؟<BR>راكان: تمام ,وحشتيني مووووت<BR>مشاعل: والله<BR>راكان: والله<BR>مشاعل: قد ايش<BR>راكان: قد دورانك بالشوارع<BR>مشاعل: ماتضحك<BR>راكان: طيب قد ماحبك<BR>مشاعل: بس<BR>راكان: قد السيارات والطيارات والنمل والصراصير<BR>مشاعل: وووووع الله يقرفك باي الحين<BR>راكان: وين اسف اسف<BR>مشاعل: راكان بصراحه اقرفتني ابي اقفل ايش صراصيره وبعدين انا قلت لك ماحب الرجال<BR>الي يعتذر احسه ماعنده كرامه<BR>راكان: الله يسامحك علشان احبك صرت ماعندي كرامه<BR>مشاعل: راكان خلاص مو ناقصه زعل<BR>راكان: طيب حبي بشريني عنك وش اخبار البابا وخيوه فوفو وفيفي وسوسو وسعود ومشعل؟<BR>مشاعل: خالتي ام مشعل تمام الحمدلله<BR>راكان: بس انا ماسالت عن اخبارها<BR>مشاعل: ادري لانك ماسالت عناد فيك قلت لك انها تمام ههههههههههه<BR>راكان: يالله ياعنيده شكلي حاكلك هههههههههه<BR>مشاعل: اقول راكان انت لما تكلمني تكون جوعان؟؟؟<BR>راكان :هههههههههههههههه , حاجه زي كذا , المهم متى راح اشوفك<BR>مشاعل: مدري بكره؟؟؟<BR>راكان: اوكي بس قلبي مانبي زي كل مره اشوفك انتي بسيارتك وانا بسيارتي , ابيك تركبين<BR>معاي نطلع نتمشى نروح لبيتنا نسولف<BR>مشاعل: راكان انا صح اني اكلم وصح اني استهبل مع الشباب واخذ ارقام بس انا ماطلع مع<BR>شباب اوكي , اذا تبي علاقتنا تستمر لاتفكر في هالموضوع<BR>راكان: بس انا احبك ومن حقي اجلس معاك<BR>مشاعل: اوكي خل حبك ينفعك , باي<BR>طوط طوط طوط<BR>وظل يتصل يتصل لما انتهت بطاريه مشاعل وتقفل موبايلها وطبعا قبل النوم مشاعل كانت<BR>تفكر وتسولف مع نفسها ويدور الحديث الي كل يوم يدور بينها وبين نفسها من تانيب ومن<BR>تاييد , الشر فيها يحب الي تسويه والخير يحاول يوقظها قبل يفوت الاوان واخيرا تستسلم<BR>للنوم لان عندها جامعه بكره الساعه 10<BR>الجزء الثالث<BR><BR>مشاعل كانت في قمة الذهول من الي صار ومن الي شافت ماتدري ايش تسوي تبتسم او<BR>تعصب تذكرت انها جت علشان تهزئه على الحركه الي سواها ولازم تستجمع شجاعتها وتبدا<BR>مثل عادتها بالهجوم بس كيف راح تقدر ترفع صوتها على اوسم رجل قابلته بحياتها وهي في<BR>دوامه التفكير قطع عليها صوته الهادي الصوت الي اي بنت راح تطرب له<BR>الشاب: مااتوقع انك طلبتي مني افتح الشباك علشان تطالعيني؟؟؟<BR>مشاعل حست بالاحراج ايش راح يقول عني مشفوحه يالله<BR>مشاعل بدت تتكلم بكل نعومه ودلع: سوري .. امممم... بس حبيت اقول لك ممكن تبعد<BR>سيارتك لانك ساد علينا الطريق ؟؟؟ وعطه ابتسامه كلها دلع<BR>الشاب عطى مشاعل نظره احتقار واشمئزاز من فوق لتحت وقال : لما تتكلمي معاي مره<BR>ثانيه ياليت تبعدي فمك عني لان ريحتك مو حلوه واقرفتيني ؟؟؟ مدري اهلك ماعلموك شلون<BR>تهتمي بنظافتك؟؟؟؟<BR>وتجاهلها حتى ماانتظر انها ترد عليه<BR>التفت على الشاب الي جنبه وقال له: ابو خليل تصدق كنت ميت جوع والحين اف لو تجيب<BR>لي احلى اكله صدقني مستحيل تدخل فمي ايش القرف هذا على الظهر ريحه خايسه وشكل<BR>معفن افففف يالله وين بطتي بس؟؟؟<BR>ابو خليل يوجه كلامه لصاحبه وكانها مو موجوده: ههههههههه شوي شوي على البنت لا<BR>تخدش مشاعرها هههههههههه<BR>الوسيم: ههههههههه ليش والاشكال هذي تتوقع انها انثى انا اشك وبعدين هذي ماعندها<BR>احساس هههههههههههههههه<BR>ابو خليل: على قولتك ههههههههههههه<BR>الحين حست مشاعل مثل التنين الي يطلع من خشمه نار بس هي الحين حست ان كل مكان<BR>يطلع منه نار ولو معها سكين ماراح تكتفي بقتله لالا اتوقع راح تقطعه مكعبات علشان تتاكد<BR>انه مافيه امل يعيش<BR>واخيرا تذكر ان فيه وحده واقفه عند الشباك والتفت لها<BR>الوسيم: اوووه انتي للحين هنا تحزني هههههههههههههه<BR>مشاعل بكل هدوء: انا مدري ليه اتكلم مع واحد همجي ومتخلف مثلك ,,لاتفكر انك بتنرفزني<BR>بالهكلام انا مايهمني رايك فيني انت حشره بالنسبه لي , واذا انا قبيحه وخايسه مثل ماتقول<BR>بعد سيارتك علشان ماتضطر تشوفني او تبيني اتصل على الشرطه وهم يحلون المشكله<BR>بمعرفتهم<BR>الوسيم: انا ماأبديت رايي فيك لانك مو من مستواي لا ماديا ولا بالشكل ولا حتى بالثقافه<BR>هههه انا كنت اكلم صاحبي هذا اولا وثانيا انتي اسمك التخصصي؟؟؟<BR>مشاعل: التخصصي؟؟؟؟<BR>الوسيم: الشارع هذا اسمه التخصصي وماتوقع ان هذا شارعك وانا حر اوقف وين ماابي<BR>محد يقول لي وقف هنا او لاتوقف هنا فاهمه ياشاطره يله روحي العبي بعيد<BR>وبكل احتقار طالعها وسكر الشباك<BR>مشاعل ماتدري تبكي والا تكسر الشباك ولا تصارخ حقير جد مااحد تجرء يهينها ابد ابد كيف<BR>يتجرء ,,,,, لاشعوريا مشاعل صارت تضرب الشباك باقوا ماعندها ,,, فتح الشباك ونظرته<BR>كله برود وكان الي قدامه حيوان مو بنت ولها مشاعر جد مغرور<BR>مشاعل بدت تتكلم بصراخ بدون ماتحس بنفسها: اسمع انت وربي لو ماحركت سيارتك والله<BR>والله والله ماراح يصير لك خير ,, تفهم والا لا ... صدق انك مو متربي<BR>وللمره الثانيه تجاهلها والتفت لصاحبه كانه ماكانت تتكلم ولاحتى فكر انه يبين انه عصب<BR>لا بالعكس قمه التجاهل والبرود وكانها شحاذ عنده صار له ساعه يطلب منه حسنه وهو<BR>مطنشه<BR>كان يقول لصاحبه: ابو خليل والله انا خايف الحين بطتي تجي وتشوف هالشينه واقفه والله<BR>جد ماله داعي<BR>ابو خليل: تخيل عاد تحسبها خويتك والله فشيله لو البنت حلوه قلنا اوكي بس مقشع<BR>الوسيم: اعوذ بالله اخاوي هالاشكال وووع فاله الله ولا فالك لالا لو بطتي شافتها بتحسبها<BR>خدامه تعرف هي زين ان ذوقي راقي<BR>ابو خليل: اقول شوف اظن هذي خويتك الي واقفه هناك؟؟<BR>مشاعل: انت هيه والله لاخليك تندم على كل كلمه قلتها لي وتشوف اذا ماخ..<BR>رد على موبايله ومو غريبه عليه انه يطنشها وهي تتكلم اصلا هو كان معتبرها حشره من<BR>اول ماشافها<BR>الوسيم: هلا بطتي ,, اوكي شفتك,,, ايه هذا انا معاي ابو خليل,,, يالله حبيبتي هذا انا جاي<BR>حركي سيارتك ,,,, لالا هذي شحاذه مسكينه قلنا لها الله يعطيك مو راضيه تفهم تعرفين<BR>هالشحاذات ماعندهم كرامه..هههههه اوكي بطتي باي<BR>التفت عليها وقال: يالله انا طالع انتي حره الحين تقدر تطلعي سيارتك بس بنصحك نصيحه<BR>غطي وجهك احسن علشان الشباب يرقموك لانهم لو شافوا وجهك اكيد محد بيرقمك الا اذا<BR>كان اعمي ههههههههه باي وقفل الشباك وحرك السياره<BR>مشاعل صارت تصارخ بالشارع : ليه ماتشوف وجهك انت يالشين يالخايس صدق انك حقير<BR>لو انت رجال ارجع كلمني لكن انت بزر<BR>السواق يوسف: عمتي مايسمعك السياره بعيده<BR>مشاعل: مالك شغل انت وخر عن وجهي<BR>وراحت ركبت السياره وهي منهاره ماتدري هي في حلم والا علم جد الي صار لالا اكيد حلم<BR>مابعمرها احد عاملها بالهطريقه ولا احد فكر يهينها وهو من اول ماكلمها وهو يهينها<BR>بس ليش قال هالكلام<BR>مشاعل ' انا مو قبيحه ليش قال عني اني قبيحه وليش يقول اني اخر وحده يفكر اي واحد<BR>انه يتعرف عليها ياما شباب منجنين علي ويتمنوا انهم يرقموني,,, طيب ليش قال هالكلام؟؟<BR>هو مايعرفني يعني ماله مصلحه انه يهيني ,,,, اكيد انا قبيحه ؟؟؟ لابس انا مو قبيحه !!!!<BR>طيب وين كنت لما كان يهزئني ؟؟؟ ليش مارديت؟؟؟ وين لساني ؟؟؟ انا عمري ماسمحت<BR>لاحد يقاطعني ,,, وهذا مو بس قاطعني ,, اهاني وهزئني قدام الناس ,,, ليش مارديت,,<BR>يالله انا غبيه وين كان لسااني وين؟؟؟؟<BR>مشاعل كانت منصدمه ماعمر احد تجرء ورفع صوته عليها او اهانها يمكن الصدمه هي الي<BR>خلتها تسكت وماتعرف ايش تقول لحظتها كانت مو مستوعبه الي يصير ساعات الانسان<BR>مايقدر يستوعب بعض المواقف الا لحد ماتنتهي ويبدا يلوم نفسه ليش ماقلت وليش ماسويت<BR>واظن هذا اللي صار مع مشاعل<BR>السواق: عمتي وصلنا للبيت<BR>مشاعل بدون ماترد نزلت وهي تبكي من القهر ومو مستوعبه اللي صار وتذكرت ان اليوم<BR>السبت وهو يوم ام مشعل يعني ابوها موجود اليوم كويس علشان مايشوفها وهي تبكي<BR>السواق: عمتي متى اروح للوكاله علشان شباك السياره<BR>مشاعل ماردت ودخلت البيت كان في الصاله فيصل اخوها (5 سنوات) جالس عند التلفزيون<BR>ويطالع افلام كرتون تحاشت انها حتى تتكلم معاه علشان مايلاحظ انها تبكي ويقول لامه<BR>طلعت غرفتها والحمدلله محد حس فيها قفلت الباب وقفت متسنده على الباب حست انها<BR>ماتقدر تمشي لحد السرير حست انها منهاره مو قادره تتحرك وجلست على الارض وظلت<BR>تبكي وتبكي وتبكي<BR>' انا ميشو واحد حقير يهيني ليش؟؟؟ يالله ليش سكت ليش؟؟؟؟ قهر ياليت الزمن ينعاد<BR>والله لوريه شغله ,,, بس ليش عاملني بهالطريقه ,,, حتى لو كنت قبيحه على الاقل يراعي<BR>شعوري قبيحه؟؟؟'<BR>بدت علامات الاستفهام على وجه مشاعل وقامت وراحت عند المرايه ووقفت تطالع نفسها<BR>' انا قبيحه؟؟؟ '<BR>وظلت تطالع ملامحها بدقه<BR>'بس كل البنات يقولوا عني حلوه وكل الشباب الي تعرفت عليهم ينجنوا علي ؟؟؟ ليش هذا<BR>يقول اني مو حلوه ؟؟؟ قهر الولد كان مره عاجبني اكثر من اي واحد قابلته بحياتي,, ليش<BR>حظي كذا؟؟؟ اووووه انا افكر في هالواطي وهو من اول ماشافني وهو يهينني ,,, طيب انا<BR>اوريه ,, بنشوف انا والا انت وبتشوف'<BR>اخذت مشاعل موبايلها ودقت على السواق<BR>مشاعل: الو يوسف<BR>يوسف السواق: سمي<BR>مشاعل: تذكر السياره الفراري اليوم الي عند فدركرز ؟؟؟<BR>ماكانت تبي تقول له الي تطاقيت معاه لانها ماتبي تتذكر الكلام الي قاله لها<BR>السواق: ايه طال عمرك<BR>مشاعل: كم رقم لوحته؟؟؟<BR>السواق: ماحفظتها طال عمرك<BR>مشاعل: شلون يعني ماحفظتها؟؟؟ انت السواق والا انا ؟؟؟<BR>السواق: انا طال عمرك بس مانتبهت الا انها لوحه من السفارات<BR>مشاعل: لا والله مااسمع شي جديد انا ابي رقم اللوحه<BR>السواق: والله ماقريتها عمتي انا اسف<BR>طوط طوط طووط<BR>قطعت الخط<BR>مشاعل: اف والحل ايش اسوي من وين بجيب لوحته لازم اعرف هو ولد مين ,, ايش اسوي<BR>دق موبايل مشاعل وكان راكان يتصل وطبعا مو فاضيه ولا رايقه له فطنشته<BR>مشاعل: يالله نسيت ساره داقه علي مليون مره خليني ادق عليها واشوف ايش صار<BR>بموضوع فهده<BR>مشاعل خذت الموبايل ودقت على ساره الي لقت معاها خط وطبعا ميشو ماتحب تدق على اي<BR>شخص حتى لو كانت اعز صديقه لها ساره ويكون معاها خط ماتحب تكون على الانتظار<BR>علشان كذا قفله وارسله لساره رساله<BR>' سارونه لما تنتهي من مكالمتك دقي علي '<BR>دخلت الحمام واخذت دش يهدي اعصابها خاصه بعد الوقفه بالشمس مع صاحب الفراري<BR>طلعت من الحمام وحاولت تنام وتتقلب يمين يسار بس كل مانقلبت لقت صورته قدامها<BR>وتاخذ المخده وتضرب في المكان الي تتخيل صورته فيه يمكن تقدر تطفي نار كرهها<BR>وحقدها واخيرا استسلمت للنوم<BR>==============================<BR>اما ساره فاول مارجعت من الجامعه تغدت وطلعت غرفتها تكلم احمد المخدوع وبدت تطنش<BR>بدر ونواف ... وكل الشله وبدت سوالفهم من بعد مارجعت من الجامعه لما صلاة المغرب<BR>والبنت مسكينه مانامت لانها راحت للجامعه مواصله وماتقدر تنام الحين لانها واعدت فهده<BR>تجيها ببيتها علشان تراضيها<BR>ساره بنت حبوبه ومتواضعه بس عيبها انها مغزلجيه وكل ماقررت انها تحب واحد وتخلص<BR>له مشاعل تلعب براسها وتقول لها بلا اخلاص بلا هم تخلصي لواحد وتحبيه بعدين يخونك<BR>خليك كذا صدقيني اريح وبما ان سارونه شخصيه مهزوزه تتاثر بسرعه بكلام مشاعل<BR>قامت ساره تلبس ونزلت تحت تدور امها علشان تقول لها انها طالعه بيت فهده بس مالقتها<BR>ام ساره سيده اعمال ومو فاضيه ابد لبنتها وابوها 24 ساعه مسافر واخواتها متزوجات<BR>وماعندها الا اخو واحد ومسافر برا يدرس وماباقي له الا 3 شهور ويرجع وصح ان ساره<BR>مشتاقه لاخوها بس كانت خايفه اذا رجع ماتصير تقدر تطلع مثل قبل<BR>ركبت ساره السياره واخذت موبايلها وشافت اتصال من مشاعل وقرت الرساله واتصلت<BR>على مشاعل<BR>ساره: الو<BR>مشاعل صوتها كله نوم لانها توها صاحيه: هلا<BR>ساره: وحشتيني<BR>مشاعل: شكرا خير ايش تبي تراك صحيتيني من النوم<BR>ساره: يالله نايمه للحين اصحي اذن المغرب<BR>مشاعل: يالله ماصليت المغرب<BR>ساره: يالله روحي صلي وكلميني انا في الطريق رايحه لفهده<BR>مشاعل: اوووه كنت ابيك تمريني<BR>ساره: ليش وين ناويه تروحين<BR>مشاعل: ماراح اطلع بس ابي اشوفك وحشتيني , اليوم ماشفتك بالجامعه<BR>ساره: بكره اشوفك بالجامعه اوكي<BR>مشاعل: اوكي حبيبتي تيك كير<BR>ساره : اوكي باي قلبي<BR>مشاعل: باي<BR>ساره نست تدق على احمد لانه قال لاتطلعي لحد ماتدقي علي الولد صار يقلق عليها حركات<BR>ساره بنعومه: الو<BR>احمد: فديت الالو يالبى قلبك طلعتي ياقمر<BR>ساره: قلت لك اسمي ريم مو قمر<BR>احمد: لا انتي قمري انا ,, وينك يادبا برا<BR>ساره : ايه سوري مادقيت عليك اول ماطلعت لان صاحبتي كلمتني وحاولت اصرفها مو<BR>قادره<BR>احمد : ياليتني صاحبتك علشان اشوفك<BR>ساره: ههههههههه<BR>احمد: انا برا الحين وينك ابي اشوفك ولو من بعيد<BR>هنا ساره خافت تنفضح<BR>ساره: لالا مقدر انا بسيارتي وسواقي يقول لاهلي كل شي<BR>احمد: طيب ماراح يحس بشي من بعيد ماراح اكلمك حتى<BR>ساره: لالا مقدر اعذرني بكره انشالله<BR>احمد: وعد<BR>ساره : وعد<BR>احمد: اوكي انتبهي على نفسك ولا تطالعي احد ولا احد يطالعك<BR>ساره: ههههههههههه بدينا نغار<BR>احمد : انا اغار عليك من اول ماجابتك امك<BR>ساره تحس بالمراره رغم الكلام الحلو الي يقوله احمد الا انه مو لها<BR>ساره: اوكي احمد اكلمك اول مااطلع من صاحبتي<BR>احمد: اوكي قلبي باي<BR>ساره: باي<BR>===============================================<BR>مشاعل طفشت من الغرفه وطفشت من التفكير قررت انها تروح لاي وحده من صاحباتها<BR>واخذت موبايلها ودقت على مها<BR>مشاعل: الو<BR>مها: هلا والله بالقاطعه كيفك؟<BR>مشاعل: تمام انتي كيفك<BR>مها: الحمدلله وينك ماشوفك بالجامعه حذفتي الترم؟؟؟<BR>مشاعل: لا بس جدولي الترم هذا مضغوط يعني من السياره للمحاظره ومن المحاظره للسياره<BR>ماصرت اشوف البنات<BR>مها: الله يعينك وليش ضاغطه جدولك تبي تخلصي بدري ؟؟ ايش عندك بتتزوجي؟؟؟<BR>مشاعل: هههههههههههه يالله انتم يالبنات ماعندكم سالفه الا الزواج<BR>مها: هههههه ليش انتي مو بنت؟؟؟؟<BR>مشاعل تذكرت كلام الوقح صاحب الفراري عنها لما قال ليش هذي بنت<BR>مشاعل: احيانا احس اني مو بنت احس اني عربجيه<BR>كانت تنتظر رده فعل مها هل بيكون رايها نفس رايه فيها؟؟؟<BR>مها: حرام عليك اذا انتي عربجيه احنا ايش نصر ؟؟؟ انتي ياميشو كلك نعومه وانوثه<BR>مشالله عليك الله يحفظك<BR>مشاعل: تسلمي مهاوي<BR>بدت تحس شوي بالثقه بالنفس الي قدر هالشخص يهزها<BR>مشاعل: مهاوي قلبي ليش ماتجي عندي؟؟؟<BR>مها: لا مقدر اليوم امي معزومه وصعبه اطلع تعرفين امي لازم هي الي توديني وتجيبني<BR>تعالي انتي طيب<BR>مشاعل: اممممم مدري اخاف ابوك او اخوانك موجودين<BR>مها: لا ابوي معزوم مع امي اما اخواني مااراح ياكلوك تعال نجلس بغرفتي<BR>مشاعل: امممممممم اتوقع اني وافقت<BR>مها: ههههههه لا انا متاكده انك موافقه<BR>مشاعل: هههههههه اوكي حبيبتي البس واجي<BR>مها: انتظرك<BR>مشاعل: اوكي باي<BR>مها : باي<BR>قفلت مشاعل وراحت تلبس بسرعه وطالعت نفسها بالمرايه وقفت تتامل<BR>مشاعل' لازم احط شويه ميك اب '<BR>وعلى غير عادتها كان الميك اب اوفر مو عادتها كانت ماتحب تحط الا ميك اب خفيف على<BR>شان يبين طبيعي<BR>وطلعت بدون ماتستاذن لانها مو من عادتها تطلب الاذن من احد لان امها ميته اما ابوها<BR>يكفي عليه زوجاته<BR>ركبت السياره واتجهت لبيت مها الي يبعد عن بيتها تقريبا 20 دقيقه ,, في هالوقت كانت<BR>مشاعل تحس بالطفش فقررت تدق على سلمان خويها الي صار شويه قريب لها خاصه<BR>هاليومين لانها زي مايقولوا شله ميشو (مطفره) يعني ماعندها احد راكان وتركته بعد ماقال<BR>بشوفك وماعندها الا سلمان وخاصه انه مؤدب وحبوب وولد ناس ويكفي انه يحبها<BR>مشاعل: الو<BR>سلمان: مقدر على الدلع مقدر اليوم داقه على مرتين مستحيل اكيد في شي صاير<BR>مشاعل بدلع: هههههه شسوي وحشتني يادب<BR>سلمان: ااااااااااااااااااااااااه ياقلبي والله انتي اكثر<BR>مشاعل: سلومي وينك برا والا بالبيت؟؟<BR>سلمان: وانا اتجرا اطلع من غير مااقول لك؟؟<BR>مشاعل: اممممم قهر كنت ابي اشوفك<BR>سلمان: الحين اطلع هوا<BR>مشاعل: لالا خليك انا طالعه لبيت وحده من صاحباتي وكنت ابي اشوفك بالطريق<BR>سلمان: ياحبيبتي لو عارف كان طلعت من العصر استناك<BR>مشاعل: ههههههههههه لا مايحتاج , المهم كيفك انت وكيف حسين ولد عمك اكرهه<BR>سلمان: هههههههههه حتى هو يكرهك<BR>مشاعل: كش عليه وينه والله واحشني<BR>سلمان: لا انا اغار كذا<BR>مشاعل: من جدك تغار منه .... اتعرف على طباخنا ولا عليه خويك مره مغزلجي<BR>سلمان: قلت لك خلينا نعرفه على وحده من صاحباتك يمكن تعقله انتي مو راضيه<BR>مشاعل: لاشكرا مابي احد يدعي علي , وينه هو عندك؟؟؟<BR>سلمان : ايه جالسين لعب بلي ستيشن وهازمه 5 \0 ههههههههههههه<BR>مشاعل: هههههههههه يستاهل , اقول سلومي عطني بكلمه بسلم عليه<BR>سلمان: تعال حسين حبيبتي تبي تكلمك<BR>حسين: هلا والله بالورده<BR>مشاعل: هههههههههههه هيه انت انا خويه ولد عمك , وبعدين مين قال اني ورده انا صباح<BR>حسين: ههههههههههه حلوه ,,,اخبارك يادبا؟؟؟<BR>مشاعل: تمام انت كيفك واحشني<BR>حسين: انتي اكثر والله شكلك عقلتي طلعت امس وقبله ماشفتك تدورين وش عندك تزوجتي؟<BR>مشاعل: لا موكله بمهمه ههههههههههههههههه<BR>حسين: اخس والله منتي سهله وش هالمهمه يمكن اقدر اساعدك<BR>مشاعل: اصلا محد يقدر يساعدني الا انت وترى المهمه سريه ولو ماعرف قدراتك ماكان<BR>قلت لك<BR>حسين: ايش السالفه؟؟؟<BR>مشاعل: اسمع احنا جالسين ندور على سياره وبما انك خبره بالسيارات الي تدور نبيك<BR>تعطينا اي معلومات عن صاحب السياره اوكي<BR>حسين: فله هذي المهمه والا بلاش بس هو خوي مين؟؟؟<BR>مشاعل: خوي وحده من البنات اسمها هدى اوكي<BR>حسين: هههههههه هدى اسمها يضحك بس يالله علشانك بساعدها<BR>مشاعل: اوكي السياره فراري لونها اصفر مرت عليك؟؟<BR>حسين: اشوف كل يوم سيارات فراري لونها اصفر عطيني شي مميز<BR>مشاعل: امممم اللوحه مو لوحه عاديه لا لوحه من السفاره<BR>حسين: امممممممممم لوحه من السفاره لوحه من الس.. ايه ايه عرفته<BR>مشاعل انجنت من الفرح اخيرا بتعرف هو مين علشان ترد له الحركه<BR>مشاعل: مين هو بسرعه قول<BR>حسين: هههههههه جريتك شفتي انه مو لخويتك شكلك انتي الي تكلمينه لو كانت خويتك<BR>ماراح تتحمسي لهدرجه ,انا انسان ذكي ... عموما ماراح اقول لسلمان شي سرك في بير<BR>مشاعل: يالله محد قال لك قبل انك ظريف وخفيف<BR>حسين: الله يسلمك مجامله مقبوله<BR>مشاعل: اخلص تعرفه والا لا<BR>حسين: صراحه السياره مامرت علي بس بسال العيال يمكن يعرفوه<BR>مشاعل: ومتى ترد لي اكلمك اليوم بالليل؟؟؟<BR>حسين: لهدرجه مستعجله؟؟؟ لالا انا بكره بالليل اكلمك بيجتمعون العيال عندي وارد لك<BR>مشاعل: طيب بس ضروري مرررره<BR>حسين: شوفي اذا قلتي لي الحقيقه والله لسوي المستحيل علشان اجيب لك قراره<BR>مشاعل: اممممممممم اوكي هذا واحد شفته بمكان وغلط علي وبصراحه انا ابي ارد له<BR>الحركه ابي اذله<BR>حسين: اها تبين فزعه ترانا تحت امرك تبين ينجلد ؟؟؟<BR>مشاعل: لالا شكرا انا باخذ ثاري بنفسي<BR>حسين: فله احب الاكشن اوكي بكره انشالله اجيب لك شجره العايله حقته<BR>مشاعل: هههههههه تسلم والله ماانسى لك هالخدمه ابد<BR>حسين: لا حبيبتي انا مااسوي شي الا مقابل شي<BR>مشاعل: امر<BR>حسين: مايامر عليك عدو احرجتيني ,, اوكي ابيك تعرفيني على اي وحده من صاحباتك ايش<BR>قلتي<BR>مشاعل: ابشر ياحسونه<BR>حسين: حسونه بعينك خلي حبيبتي الي تدلعني وتقول لي ياحسونه<BR>مشاعل: اخس صرت تحب؟؟؟<BR>حسين : لا ,,, حبيبتي الي بتعرفيني عليها هههههه<BR>مشاعل: هههههههههههههههه انقلع بس وعطني حبي<BR>حسين : الولد يطالعني بعين حاقد من جد ووده يعرف سالفه راعي الفراري<BR>مشاعل: لاتقول له شي انت عارف انه غيور اذا قال لك شي قول له سالفه هدى الي قلت لك<BR>اتفقنا<BR>حسين: اكيد , وخلاص انا بكره انشالله بكلمك<BR>مشاعل: اوكي بايو<BR>حسين: بايات<BR>سلمان: اشوفك اعجبك الوضع ساعه تسولفي معاه<BR>مشاعل: قلبي كنت بس اختبر غيرتك علي<BR>سلمان: وايش طلع معاك<BR>مشاعل: انك تغار علي وتحبني وتموت فيني<BR>سلمان: وايش سالفه الفراري؟؟<BR>مشاعل: حبيبي هذي وحده من صاحباتي اسمها هدى تكلمه وتبي تعرف هو يدور ويرقم غيرها<BR>والا لا بس<BR>سلمان : وانتي ايش دخلك فيها تراقبين خويها<BR>مشاعل: حبيبي لو انا شكيت فيك اكيد بلجأ لاحد يساعدني لاني احبك واغار عليك والبنت<BR>حرام تحبه وتبي تعرف اذا يخونها من حقها<BR>سلمان: طيب وبعدين صار يعرفه حسين؟؟؟<BR>مشاعل: لا بس وعدني يسال عنه<BR>سلمان: ولعيونك اذا شفت سيارته بقول لك<BR>مشاعل: الله لايحرمني منك<BR>سلمان: يعني ماتغاري علي اني ادور واتمشى ماتخافي اتعرف على بنت غيرك؟؟<BR>مشاعل: لا انا واثقه فيك<BR>مشاعل في نفسها' يالله ذبحني هذى مصدق نفسه انه يحب بس يخلص الموضوع اذا<BR>ماسحبت عليك ياسلمان ماكون ميشو'<BR>ووصلت مشاعل بيت مها وظلت عنده لحد الساعه 11 وطلعت ورجعت لبيتها ونامت علشان<BR>الجامعه بكره<BR>يوم الاحد في الجامعه<BR>ساره: خلاص يكفي تكشير ايش قلنا امس<BR>فهده: اوكي خلاص بس جد شايله بخاطري على ميشو مافكرت حتى تجي تسلم علي<BR>ساره: انتي عارفتها تخاف تجي تسلم عليك وترديها وهي ماتحب احد يهينها انتي عارفه<BR>فهده: وهي يعني بنت مين علشان تنغر بنفسها<BR>ساره: فهده هذي صاحبتنا وعيب نتكلم عنها بالهشكل بعدين اعذريها انتي عارفه ضروفها في<BR>البيت وكل هذا يأثر على نفسيتها اذا احنا ماعذرناها مين بيعذرها<BR>فهده: صادقه بس انا ماراح اكلمها اذا جت هي تسلم انا بسلم واسولف معاها ولا كن شي صار<BR>بس مو انا الي ابدا<BR>ساره : اوكي خليني بروح شوي لها وبجي<BR>ساره مشت لعند مشاعل الي كانت جالسه مع عبير ومجموعه من البنات<BR>ساره: ميشو تعالي شوي ابيك<BR>مشاعل: اوكي جايه<BR>وجلست ساره مع ميشو تكلمها عن فهده وانها متضايقه منها علشان مااتصلت عليها وقالت<BR>لها عن الي سواه اخوها فيها وانهم لازم يوقفوا معاها<BR>مشاعل: حرام مسكينه وربي ماعرفت ان اخوها سوا كذا فيها ياقلبي<BR>ساره: ايه ميشو خلينا نروح نجلس معاها احنا صاحباتها<BR>مشاعل: اوكي بس اخاف ماتبيني<BR>ساره: لا هي تعبانه نفسيتها لانك مو معاها<BR>مشاعل : اوكي يله خلينا نروح لها<BR>ومشت ساره ومشاعل لحد ماوصلوا لفهده وبدا الموقف محرج شوي بين فهده ومشاعل<BR>وبعدين مشت الامور سمنه على عسل ولا كان شي صار فهده بطبعها متسامحه وماتحب<BR>النكد والزعل اما ميشو فهي مغروره ومو متعوده تعتذر لاحد بس بنفس الوقت تحب فهده<BR>وماودها تخسرها علشان كذا بدت الشله تجتمع مثل قبل مشاعل وساره وفهده وعبير وكل<BR>البنات ولا كان شي صار<BR>مشاعل وساره انتهت محاظراتهم بس ساره قررت انها تجلس بالجامعه مع ميشو لوحدهم قبل<BR>يرجعون للبيت علشان تحكي لها عن خويها الجديد احمد وكانت خايفه من رده فعل مشاعل<BR>بس ايش تسوي لازم تقول لها اليوم لانها وعدت احمد انها تشوفه اليوم ولازم مشاعل تطلع<BR>معاها لانه يتوقع ان الي يكلمها هي مشاعل مو ساره<BR>وبدت ساره بالموضوع<BR>ساره: ميشو تتذكري الي رقمنا يوم الخميس ؟؟؟<BR>مشاعل: رقمونا كثير اي واحد فيهم؟ بعدين تعالي مخليتني اجلس بالجامعه علشان تذكريني<BR>بالي رقمونا والله انك فاضيه خليني بس ارجع للبيت والله تعبانه ومرهقه<BR>ساره: استني ليه انتي مستعجله ,,, خليني اكمل ,, المهم تذكرين الي كان معاه كااين؟؟؟<BR>مشاعل: كاين كاين امممم ايه ايه ذكرته الي بغت عيونك تطلع لما شفتيه .. لاتقولي انك<BR>كلمتيه<BR>ساره: ايه<BR>وكانت تنتظر رده فعل مشاعل<BR>مشاعل: ههههههههههههههه والله اني كنت عارفه انك منجنه عليه .. هاه ايش صار قولي<BR>بسرعه تحمست ,,, كيف صوته ,, واسلوبه ... حبوب ,, مغرور... كاش ... ملحط ؟؟؟؟<BR>سارونه ليش ساكته تكلمي<BR>وهنا ساره بدت ترتاح على الاقل مشاعل ماقالت ليش تكلميه وهو يبيني انا<BR>ساره: اممم بصراحه انا ماعمري كلمت واحد اسلوبه حلو مثله وصوته ياميشو يجنن وكلامه<BR>وسوالفه مدري شقول ,,, ميشو انا منجنه عليه<BR>مشاعل: ههههههههههه ادري والله وناسه بس اصحي تحبيه انتي عارفه شعارنا لا للحب<BR>ساره: امممم لا حتى لو حبيته ماراح اقدر استمر معاه<BR>هنا مشاعل ضاقت عيونها وبدت تطالع ساره بنظره تساؤل؟؟؟<BR>مشاعل: سارونه فيه شي؟؟؟ خوفتيني؟؟؟<BR>ساره: ميشو بقول شي بس ابيك توعديني انك ماتزعلي مهما قلت<BR>مشاعل: سارونه تكلمي خوفتيني<BR>ساره: مو قبل ماتوعديني<BR>مشاعل: اوكي اوعدك<BR>ساره: احم ... امممم .... هو يكلمك<BR>مشاعل: يكلمني؟؟؟؟ مو فاهمه ؟؟؟ وضحي ؟؟؟ انا كنت اكلمه قبل ؟؟ تعرفت عليه ؟؟؟<BR>سارونه ياشينك وضحي كلامك مو فاهمه؟؟<BR>ساره: بصراحه مدري شقول هو يكلمني ويكلمك ... يعني .... امممم ... الصوت صوتي بس<BR>الشكل شكلك فهمتي<BR>كانت ساره خايفه من ردت فعل مشاعل وماتدري وش بتقول<BR>مشاعل ساكته وتطالع ساره بنظره حقد: ساره تكلمي واحد وتقولي له انك انا ليش تسوي كذا<BR>حرام عليك تخوني صاحبتك ؟؟؟<BR>ساره: لالا انا ماخنتك لو انا عندي نيه خيانه ماكان قلت لك بعدين انا ماقلت له ان اسمي<BR>مشاعل قلت له ان اسمي ريم ,,, صدقيني كنت خايفه يقفل الخط ولايكلمي ,,, وانا اسفه الحين<BR>احذف رقمه<BR>مشاعل ماقدرت تمسك نفسها من الضحك حاولت تمثل الزعل بس ماقدرت: هههههههههههه<BR>شكلك يجنن وانتي خايفه هههههههههههههههههه بطنيييييييي هههههههههههههههههه<BR>من جد بموت من الضحك<BR>ساره: والله انك بايخه وسخيفه طيحتي قلبي<BR>مشاعل: ههههههههههههههههه ,,, المهم ماعلينا ايش راح تسوي لما يقول لك ابي اشوفك؟؟<BR>هنا ساره صار وجهها احمر<BR>ساره: مو هذى الموضوع الي ابي اقوله لك<BR>وطالعه مشاعل نظره فهمت على طول مشاعل الي تبي تقوله ساره<BR>مشاعل: اكيد انتي مجنووووووووووونه مستحيل الي جالسه تقوليه تبيني اقابله عنك ايش<BR>صار لك سارونه؟؟؟<BR>ساره: بليز ميشو بس مره وحده وبعدين بقول له انه مو انتي الي تكلميه بليز ميشو لاترديني<BR>مشاعل انصدمت من طلب صاحبتها الغريب بس بنفس الوقت فرحت على الاقل رجع لها<BR>ثقتها بنفسها بعد ماهزها صاحب الفراري على الاقل فيه واحد معجب فيها ومايبي الا هي<BR>يعني هي مرغوبه مو مثل ماقال ان مستحيل احد يطالع بوجهها<BR>مشاعل: اوكي موافقه بس متى؟؟<BR>ساره: اليوم بعد العشاء قال بعزمك على كوفي<BR>مشاعل: مجنونه تبيني انزل معاه كوفي بيفرق بالصوت<BR>ساره: لالا انا بقول له معاي صاحبتي الي هي انا وماقدر خلها مره ثانيه حلو بس خليك<BR>جاهزه الساعه 8 بمرك اوكي<BR>مشاعل: الساعه 8 اكون جاهزه خدامه عندك انا ليش خايفه تتاخرين عليه ؟؟؟ المهم انا الي<BR>بمرك لاتمريني اوكي انا ماحب سواقك عصبي ودايما اطاق معاه اذا تبين خويك يشوفني<BR>حلوه بعديني عن سواقك الكريه<BR>ساره: ههههههههههههههههههههههههههه ...... اتفقنا بس بليز لاتتاخري ونامي اول<BR>ماترجعي من الجامعه علشان شكلك مايكون مرهق ,,,, تعالي مبين عليك مانمتي امس كويس<BR>صح؟؟<BR>خافت مشاعل تنفضح قدام صديقتها ماله داعي تعرف بالي صار<BR>مشاعل كتومه ماتحب تطلع اسرارها حتى لصاحباتها بعكس صاحباتها الي يرتاحوا لما<BR>يتكلموا معاها ويحكوا لها عن كل شي يضايقهم يمكن علشان كنت وحيده من صغرها تعودت<BR>انها ماتشكي لاحد تحب تكون قويه مايهزها شي<BR>مشاعل: لا ابد مافيه شي بس امس سلمان كان يكلمني ومارضى يسكر الا 5 الفجر علشام كذا<BR>شكلي مرهقه<BR>ساره: لا الله يخليك نامي وارتاحي تبين اجيب لك غداء تبين اسوي لك مساج وش تبين بس<BR>امري وتدللي؟؟؟<BR>مشاعل: يامصلحجيه ههههههههههههههه ايه ايه ابي شي<BR>ساره: امري<BR>مشاعل: طلعي عبايتي من الشنطه<BR>ساره : ابشري<BR>وطلعت العبايه لمشاعل<BR>مشاعل: لبسيني عبايتي بسرعه بروح انام بسرعه يله<BR>ساره وهي معصبه: طيب<BR>مشاعل: ههههههههههه<BR>--------------------------------------------------------------------------<BR>الساعه 7 كانت مشاعل لابسه وجاهزه ومن احلى مايكون كانت تبي تثبت لنفسها انها حلوه<BR>وماارح ترجع للبيت باقل من 10 ارقام تبي تعرف ان كلام الوقح الي جرحها كله كذب<BR>واصلا هو كان مقهور لانها اكيد ماراح تعطيه وجه علشان كذا بدا يهزئها بس الصراحه انه<BR>لو بس ابتسم لها ابتسامه كان ماتحركت من مكانها الا لما يعطيها رقمه<BR>مشاعل من عادتها ماتركض ورى اي واحد بس معاه الوضع غير وهي متاكده ان اي بنت<BR>بتشوفه اكيد اكيد بتسوي اكثر من كذا<BR>مشاعل فيه طريقها لبيت ساره' يالله ليش افكر فيه لهدرجه كل هذا حقد يالله متى اشوفه ابي<BR>انتقم علشان ارتاح بس غسان سوا فيني حركه كمان مو حلوه ليش مو قادره احقد عليه ليش؟؟'<BR>وصلت مشاعل عند بيت ساره ودقت عليها<BR>مشاعل: هلا سارونه<BR>ساره: هلا ميشو هاه وصلتي<BR>مشاعل: ايه انا تحت استناك<BR>ساره: اوكي يله انا طالعه<BR>وركبت ساره السياره مع مشاعل<BR>ساره: ميشو اشوف وجهك لايكون الميك اب مو حلو<BR>مشاعل: خلاص ياختي احس اني رايحه اقابل ان ريكي مو احمد<BR>ساره: تعالي فيه مشكله<BR>مشاعل: الله يستر ايش المشكله<BR>ساره : اذا وقف جنبنا كيف حرد عليه بيعرف اني مو انتي<BR>مشاعل: بسيطه قولي له مابي اكلمك وانت جنبنا علشان السواق مايشك<BR>ساره: ياذيبه دايما عندك حل لمشاكلي<BR>مشاعل: علشان بس تحسي بقيمتي<BR>ساره: بس غريبه خلصتي بدري الساعه 7 ونص توقعت ماراح تمري علي الا 8 ونص<BR>مشاعل: لا بس وحده من صاحباتي ماتعرفيها موصيتني ادور لها خويها قلت ناخذ لفه بالعليا<BR>يمكن نشوفه قبل يجي سيد الحسن والدلال<BR>ساره: مااسمح لك ترى<BR>مشاعل: هههههههههه طيب<BR>وصاروا يدوروا من 7ونص لما الساعه 8وربع بالعليا عند الفيصليه عند المملكه بالثلاثين<BR>بالتحليه وانواع المواكب والاستهبال<BR>لحد مااتصل احمد وساره خلاص انجنت<BR>مشاعل: ردي يله خلينا نخلص<BR>ساره: ميشو خايفه مره<BR>مشاعل: خايفه ليه انا المفروض الي اخاف انا الي بقابله<BR>ساره: اوكي اسكتي برد<BR>ردت ساره على موبايلها<BR>ساره: الو<BR>احمد: هلا قلبي ,,, وينك الحين<BR>ساره: انا الحين بالثلاثين تجي<BR>احمد: اوكي تعرفي لازرتيج<BR>ساره: ايه<BR>احمد: اوكي انزلي انتي وصاحبتك ولما اوصل بدق عليك تطلعي علشان اشوفك وانت تمشي<BR>ابي املي عيوني منك<BR>ساره: اوكي قلبي بس مقدر اكلمك وانا بالسياره اخاف السواق يحس<BR>احمد : انشالله حبيبتي<BR>ساره: اوكي لما توصل دق باي<BR>احمد:باي<BR>ساره: ميشو يقول انزلوا (لازرتيج) ولما اوصل بدق عليك تطلعي من هناك<BR>مشاعل: اوكي يوسف روح لازرتيج<BR>سويف : ابشري<BR>ووصلوا هناك ونزلوا وتوهقوا لان الي هناك نشبوا لهم على بالهم بيشتروا لما جاء الفرج<BR>ودق احمد على ساره<BR>ساره: هلا وصلت<BR>احمد: ايه حبيبتي انا برا اطلعي<BR>ساره: اوكي<BR>ساره : ميشو يله برا هو<BR>مشاعل: اخيرا نفتك من هالنشبات الا تشتروا<BR>وطلعت ساره قبل وعيونها على سياره احمد الكاين وشافته وانجنت عليه وابتسم لها وبعدها<BR>طلعت مشاعل ولحظتها عين احمد ما نزلت عنها كانت عيونه كلها اعجاب لدرجه انه ماحس<BR>بوجود ساره<BR>ساره لحظتها حست بالقهر وابد ماتوقعت انها بتتضايق لهدرجه انا قدامه ومافكر حتى<BR>يطالعني<BR>ركبوا السياره<BR>مشاعل: خويك هذا ماشاف خير والله كنت بطيح من كثر مايطالع انحرجت<BR>ساره بضيق: ايه لاحظت<BR>مشاعل: سارونه انتي زعلانه<BR>ساره: لاعادي ليش اتضايق انا عارفه من اول مارقمنا انه يبيك<BR>مشاعل: وربي مايستاهلك<BR>ساره: يمكن انا الي مااستاهله<BR>مشاعل: سارونه لاتكبري الموضوع ترى كله واحد لاراح ولاجا طنشيه وياكثر الي يتمنوك<BR>ساره: على قولتك شكلي ماراح ارد عليه<BR>مشاعل: يكون احسن<BR>وصاروا يدوروا من شارع لشارع واحمد اتصل على ساره يمكن 70 مره وهي ماترد<BR>مشاعل: تعبت من الدوران راسي صار يدور,, سارونه شرايك ناخذ لفه بالتحليه ونرجع<BR>للبيت<BR>ساره: يله انا ودي بعد اخذ لي كم رقم قبل الاختبارات لان امي اكيد ماراح تخليني اطلع<BR>وبعدها انتي عارفه الصيفيه يعني بسافر ودي اتعرف على احد قبل اسافر علشان اشوفه برا<BR>مشاعل: مشينا<BR>تذكرت مشاعل ان حسين مادق عليها لايكون بس مع سلمان لان سلمان دق عليها كثير<BR>وماردت خافت تدق على حسين ويكون سلمان جنبه ويقول ليش مارديتي علي<BR>مشاعل في نفسها' يالله خليني ادق على سلمان واشوف اذا حسين جنبه'<BR>مشاعل: هلا سلومي<BR>سلمان: هلا وينك اتصلت عليك 1000000 مره حسين كان يبي رقمك<BR>مشاعل: طيب كان عطيته بعدين هو يعرف رق</textpost>
	</item>
	<item>
		<title>عطني روحي سيدي....أو خذها روحك ,; قصــ سعوديه رومانسيه 100%ـــــ</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-611.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>(القصه مكونه من 12 جزء)<BR>وقبل كل شئ نتعرف على شخصيات القصه<BR>ام سلطان هي الجده وام ابو خالد وابو سعود وابو عبدالعزيز وساكنه ببيت المرحوم زوجها ورافضه تتركه<BR>عايلة سلطان (ابو خالد)<BR>ابو خالد هو كبير العايله وعنده اخوين اصغر منه (ابو سعود وابو عبد العزيز) وهومتزوج من هند وعنده ثلاث اولاد هم<BR>خالد وعمره 30 سنه - محمد عمره 28 سنه -ماجد وعمره 22 سنه<BR>وعنده ثلاث بنات هن:<BR>لمى عمرها 25 متزوجه وعندها بنت وحامل - مها وعمرها 20 سنه - مي وعمرها 19 سنه<BR>عايلة خالد ( ابو سعود)<BR>ابو سعود متزوج من مريم وعنده ثلاث اولاد هم<BR>سعود وعمره 30 سنه - حمد وعمره 16 سنه - فيصل عمره 14 سنه<BR>وماعنده الا بنت وحده هي ريم وعمرها 20 سنه<BR>عايلة محمد (ابو عبدالعزيز)<BR>متزوج من ساره وعنده منها ولد اسمه عبدالعزيز وعمره 25 سنه<BR>وبنتين وحده اسمها تهاني وعمرها 18 سنه والثانيه اسمها اماني وعمرها 10 سنوات<BR><BR>:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::<BR><BR><BR>عطني روحي سيدي...أو خذها روحك*<BR><BR>الجزء الأول<BR>'أنتي مانتيب صاحية'<BR>قالت ريم وهي تضم المخدة على صدرها وتسند ظهرها للسرير'إلا أنا صاحية ونص'<BR>قالت مها وهي تجلس مقابلها بالسرير'لا والله مانتيب صاحية، وإلا فيه وحده صاحية تسوي سواتك'<BR>قالت ريم وهي تغمض عيونها وتتنهد بضيق 'يا مها لازم اعرف راسي من رجليني،خطابي واجد وكل يوم ارفض رجل أحسن من الثاني ، وأخوك ولا على باله'<BR>قالت مها وهي شوي وتطلع من طورها 'خالد يحبك ليه تسوين كذا'<BR>قالت ريم وهي تمسك يدين بنت عمها وصديقتها الحميمة وعيونها مدمعه' ماظنيته يحبني يا مها'<BR>طلعت عيون مها قدام ووقفت بسرعه من غضبها من قرار بنت عمها الغبي ،قالت وهي تحاول تكبت انفعالها' كيف مايحبك والوالد والوالده كلما قالوله تزوج قال أنا ما أبي إلا ريم بنت عمي لكن عمي ماراح يزوجنيها إلا بعد الجامعه'<BR>قالت ريم وهي تضحك بدون نفس'وأنتي الصادقه أنا عذر مناسب له حتى يبقى عزابي وماحد يبلشه'<BR>قالت مها وهي ترفع أكمام بلوزتها 'أنتي الظاهر يبيلك تسطير عشان تعقلين'<BR>ضحكت ريم وهي تنحاش من بنت عمها المعصبه والي تبي تكفخها ' لا والي يرحم والدينك كل شئ إلا التسطير'<BR>تذكرت مها موقف صار معهم قبل ثلاث أسابيع في مزرعة العايله وجلست تضحك<BR>رفعت ريم حاجبها وقالت ' من إلي فينا الحين مو صاحي'<BR>قالت مها وهي تحاول تمسك نفسها من الضحك 'تذكرين ذاك اليوم بالمزرعه يوم ركبتي الجامح وهج بك وأنتي تصايحين هههههههههههههه'<BR>قالت ريم وهي ترميها بالمخده وتحاول تشدها من شعرها ' إيه اذكر مالك داعي ذاك اليوم لعبتي علي وقلتي انه حصان مطيع وهادي'<BR>قالت مها ' ماشاء الله عليك لو ما أنا واثقه بأنك فارسه ممتازة ماكنت سويت فيك هالمقلب لأني احبك وأخاف عليك '<BR>قالت ريم وهي تحاول تسوي نفسها حاقده 'إلا نفسك تفتكين مني اليوم قبل بكره .. عشان أبو الشباب إلي كان محتار بيني وبينك وأخر شي خطبني هههههههههههههه'<BR>'ههههههههههههههه قلعته ذاك المعنس ،شايب ورجله والقبر ويبي العرس والله انه كفوك '<BR>قالت ريم 'خلاص حرام عليك افتكينا منه لاتحشين فيه'<BR>قالت مها وهي تضحك ' تدرين بغى خالد يفقع وجهي عشان المقلب إلي سويته فيك بالمزرعه'<BR>قالت ريم وهي تحس بغصه لأنها تذكرت خالد ' مو للدرجه ذي..،بس والله ياطاح وجهي ذيك الطيحه يوم لحقني على حصانه'<BR>'هههههههههههههههه ماصدق خبر ، زين انه ماحاول يشيلك و ينزلك من ظهر الحصان '<BR>حمر وجه ريم هي بغت تموت من الحياء يوم لحقها ويوم هاوشها عاد وش بيصير فيها لو حاول ينزلها والله لتنتحر.<BR>'ياهوه الوجه راح طماطمايه '<BR>قالت ريم وهي تمسك أذن بنت عمها ' وبعدين معك اتركيني بحالي، إلا على الطاري سمعت إن احم احم مسير مع أبوه عليكم'<BR>هنا جاء دور مها وحمر وجهها قالت وهي تبتسم ' رديتي الحركه ' وريم تقصد ولد خالة مها سلطان إلي يحبها من يوم ماهم صغار ومها بعد تحبه ومعروف في العايله إن مها لسلطان وسلطان لمها<BR>'هههههههههههههههه'<BR>'ضحكتي بلا ضروس قولي آمين'<BR>فجأة دخلت مي الغرفه وهي معصبه ومي عمرها 19 هي أخت مها واصغر منها بسنه وعلاقتها هي وأختها وريم مره قويه لهم أخت متزوجه اسمها لمى وعمرها 25 وعندها بنت عمرها سنتين ومي آخر العنقود عندها من الإخوان خالد وهو الكبير وعمره 30 ومحمد وعمره 28 وماجد وعمره 22<BR>ناظرت ريم ومها بعض ، وقالت ريم بصوتها الناعم الأنثوي 'وش فيه الحلو ضارب بوز ونص'<BR>ابتسمت مي وقالت بتعصيب 'تخيلي من تحت'<BR>قالت مها ' من......أوه....لا...لاتكون شينة الحلايا'<BR>قالت مي 'إيه شينة الحلايا جت هي وأمها وهم تحت الحين '<BR>وفجأة جلست تضحك ..قالت ريم 'الحمد لله والشكر أنهبلت البنت'<BR>قالت مي وهي تحاول توقف من الضحك 'آه لو تشوفون لبسها ياربي هههههههههه خـ...خلاقين ههههههههههه'<BR>ضحكن كلهن ,قالت ريم 'خلاص اسكتي لايبلانا الله'<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>قالت أم خالد لبنتها مها بضيق'مادريتي يامها توني مكلمه خالتك أم سعود وتقول أن ريم انخطبت لإبراهيم ولد خالتها والظاهر إنها موافقه وبيقولون لهم بكره'<BR>شرقت مها بالقهوه وبعد ماعطتها أمها مويه وسمت عليها قالت لها أمها مستغربه 'ماقالتلك ريم'<BR>قالت مها وهي على وشك تبكي 'إلا قالتلي البقره الغبيه بتضيع نفسها ع الفاضي'<BR>قالت لها أمها وهي عاقده حواجبها ' تكلمي شوي شوي خليني افهم كلمه من إلي تقولينه'<BR>قالت مها بهستيريا 'لازم اكلمها لازم امنعها ذي مجنونه وتسويها يمه بروح لها البيت والي يسلمك'<BR>قالت أمها وهي متأثرة بحالة بنتها ' اهدي يمه إخوانك مخيمين في البر وأبوك ماراح يرجع من برا إلا شوي باليل'<BR>'بدق على خالتي ترسل لي السواق'<BR>'طيب خلاص بدق أنا عليها وأنتي تجهزي عشان نروح'<BR>طارت مها لغرفتها بسرعه وجابت عبايتها وما كلفت نفسها تغير جلابيتها إلي لابستها، وبعد نص ساعه كانت مها طالعه الدرج درجتين درجتين، لما دخلت غرفة ريم إلي لقتها مظلمه على إن الحزه العصر وهذي أحب حزه على قلب ريم وماتفوتها إلا إذا كان فيها شي.<BR>شغلت مها النور وقالت وهي ترمي العبايه على الشماعه بلا اهتمام' ريموه'<BR>قالت ريم وهي مازالت مخبيه راسها تحت المخده واللحاف فوقها 'مها أنا موب رايقتلك '<BR>قالت مها وهي تنهار من البكى 'يعني أنا إلي رايقتلك ريم ليش توافقين تتزوجين ابراهيموه وأنتي وخالد تحبون بعض'<BR>ريم '........'<BR>مها 'جاوبيني تكفين '<BR>ريم '........'<BR>قالت مها بصوت عالي وهي ترفع اللحاف عن ريم وتجلسها غصب 'ريمممممممممم'<BR>قالت ريم وهي تبكي بصوت عالي ' أنا أحبه وأموت فيه بس لازم ياخذله موقف الناس بدو يتهامسون ريم ليه ترفض إلي يتقدمونها وأنتي عارفه إلي يكرهون عايلتنا وسمعتنا جالسين لنا على الوحده حتى أمي وأبوي طفشو مني وبدو يتساءلون '<BR>مها وافقت ريم في قلبها على كلامها بس ذا مايعني تغامر هالمغامره الكبيره وتتزوج واحد ماتحبه وقامت تلعن أخوها الكبير والي تموت فيه في قلبها عشانه حط ريم في هالموقف لان عزوبيته عزيزه عليه ولأنه متأكد مليون بالميه إن عمه مستحيل يزوج ريم قبل ماتخلص جامعتها مايدري إن غيره كان اشطر منه.<BR>قالت مها وهي منزله راسها ' بس انتم تحبون بعض'<BR>قالت ريم وهي تمسح دموعها وتوقف قدام الشباك 'راح أشوف يامها وش كثر يحبني لما يدري بالموضوع' ورجعت شعرها الشبيه بشعر برتني سبيرز من ناحية اللون والطول بيدينها وراء .<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>'ياهلا والله بخالتي الغاليه والله ولك وحشه'<BR>قالت الجده وكبيرة العايله ' والله ياوليدي على خبرك هالرجيلات ماعاد تتحمل شي'<BR>قالت أم خالد وهي تصب القهوه لام زوجها ' ماعليك ياخالتي أنتي توك شباب والي في عمرك ماتزوجوا للحين'<BR>قالت أم سلطان' وش ينتظرن للحين'<BR>'الحمد لله والشكر حسبت فيه حريقه'<BR>التفتت أم خالد وأم سلطان لخالد وقالتله جدته وهي تهدده بعصاها' وش قصدك '<BR>قال خالد وهو يحب راسها وراس أمه 'قصدي يالغاليه من كثر نورك إلي يشع بالبيت حسبت فيه حريقه'<BR>جلست جدته وأمه يضحكن لأنهن متعودات على كلام خالد ومزحه<BR>قالت جدته وهي ماسكه يده بحنان ' عليك لسان'<BR>قال خالد ' وش فيه لساني شوفيه وش زينه ' ثم مد لسانه<BR>هبدته جدته بالعصا على ظهره بمزح وهي تقول 'صدق انك ماتستحي' وجلسوااااااا يضحكون<BR>قال خالد وهو مسوي زعلان 'افا ياجده أنا ما استحي، بصراحه you hurt me'<BR>قالت جدته ' وشنهو '<BR>'لا ابد أقول الجو حلو الله يسلمك'<BR>قالت أمه وهي تضحك 'خويلد خف على جدتك رفعت سكرها'<BR>قال لامه وهو يبوس يد جدته ' عاد كل شئ ولا أم سلطان'<BR>كانت أم خالد طول القعده على أعصابها خايفه تقول خالتها شئ عن ملكة ريم إلي بتتم اليوم، في وقت كان خالد يمزح ويسولف مع جدته دخلت مها الغرفه ، وبسرعه رجعت لما شافت أخوها خالد جالس بالمجلس<BR>ناداها خالد' مهيوه يا إلي ماتستحين أخوك له أسبوع غايب ماتجين تسلمين عليه'<BR>التفت لامه وهو مستغرب تصرف مها لأنها أكثر وحده تحبه بالبيت وتفقده<BR>'يمه وش فيها مها طلعت يوم شافتني'<BR>يوم فتحت فمها بترد قالت أم سلطان 'حتى الغداء ماتغدت معنا '<BR>قال خالد وهو مستغرب ' غريبه مو من عوايد مها'<BR>قالت جدته وهي تضحك 'بعذرها ياوليدي'<BR>قال خالد وهو يرفع حاجب فيه شي غريب صاير اليوم أمه متوتره من يوم ماشافته ومها طلعت كنها شايفه سكني أول ماطاحت عينها بعينه .<BR>سأل خالد يوم حس إن أمه بدت تغير السالفه' ليه ياجديده بعذرها، وش صاير'<BR>قالت جدته وهي تكمل قهوتها إلي بفنجالها ' وخيتها ورفيقتها اليوم ملكتها وتلقاها محزنه لأنها بتتركها قريب'<BR>حس خالد الدنيا تدور به وقلبه يخفق بجنون بس امّل نفسه يمكن تكون وحده من معارف اخته بالجامعه، قال وهو يحاول يخلي صوته طبيعي 'من صديقات مها '<BR>قالت جدته وهي ماتدري إنها تدمره 'لا ريم بنت عمك ليه ما احد قال لك'<BR>طاح فنجال القهوه إلي بيد خالد من الصدمه ، وقالت أمه لما شافت لون وجهه انقلب 'الله يهديك ياخاله كان ماقلتيله'<BR>قال خالد وهو يحاول يضبط أعصابه'من إلي بياخذها '<BR>قالت أمه تحاول تغير الموضوع ' وش تبي فيه وأنا أمك.....'<BR>'بتقولون لي وإلا شلون'<BR>قالت أمه وهي تناظر خالتها 'إبراهيم ولد صالح'<BR>قال خالد وهو يفز من جلسته 'يخسي هالرخمه ياخذها ريم تسواه وتسوى أهله كلهم '<BR>قالت أمه وهي على وشك وتنهار لحالة ولدها البكر الغالي ' يايمه هذي قسمه ونصيب'<BR>قال خالد وهو ياخذ مفتاح سيارته 'والله ماياخذها إلا على جثتي '<BR>وفي هاللحظه دخل أبوه ،قال وهو يشوف الوضع بالصاله متوتر ' وش فيه ورى أصواتكم طالعه برى'<BR>قالت أمه 'شف ولدك ياسلطان بيفضحنا في المسلمين'<BR>قال أبوه وهو يناظره 'صدق كلام جدتك'<BR>قال خالد وهو يناظر الأرض من الضيقه وكنه يكلم نفسه 'بنت العم لولد عمها ، وبنت عمي لي وماراح تكون لغيري'<BR>قال أبوه وهو يوقف قدامه 'صح النوم توك تفكر في بنت عمك '<BR>قال خالد وهو يناظر أبوه ' أنا أفكر فيها من زمان يايبه وأنت عارف هالشي'<BR>قال أبوه 'لكنك ماسويت شئ وانتظرت حتى جاء غيرك وخطبها'<BR>قال خالد 'يايبه ريم من يوم يومها تنخطب وش معنى هالمره'<BR>'جاء نصيبها والبنيه وافقت لاتفضحنا في خلق الله وتخلي سيرتنا على كل لسان'<BR>ضحك خالد بدون نفس 'أفضحكم ليه عشاني أبي بنت عمي والموت ارحم من أنها تروح لغيري'<BR>كلمه أبوه بعقلانيه لأنه يعرف طبع ولده الناري 'شف وأنا أبوك الملكه بعد المغرب لاتقطع وجهي قدام الرياجيل'<BR>قرب خالد وحب راس أبوه 'ماعاش من يقطع وجهك يابو خالد والي أنت تآمر به أنا موافق عليه'<BR>ابتسم أبوه ' الله يرضى عليك ، ياولدي كل شي جايز يصير وكل أمرك لله ولاتقطع رزق بنت عمك تراها بمقام مها وصدقني لو هي من نصيبك بتصير لك ولو بعد مليون سنه'<BR>حط خالد شماغه على كتفه وقال ' الله كريم يبه الله كريم'<BR>وطلع من البيت والدنيا ضايقه فوجهه ركب سيارته وراح يلف شوارع الرياض مو مستوعب فكرة إن ريم تكون لغيره ، ريم الغالية إلي مافارقت خياله لا ليل ولانهار ووجهها الدائري البريء وعيونها العسليه الناعسه<BR>ضرب الدرقسون بيده وهو معصب لا ومن إلي بياخذها هذاك الخايس ابراهيموه إلي مايختلط بجماعتهم ابد والي غاطس ومايندرى عنه.<BR>دخل سعود غرفة أخته ' الريم حبيبة أخوها وينك'<BR>وسعود اخو ريم الكبير عمره 30 سنه وصديق خالد الروح بالروح<BR>قامت ريم وباست أخوها من خده 'آهلين سعود أنا موجوده وين بروح'<BR>ضحك أخوها ' لا بس استغربت لأني أشوف الغرفه هاديه لأول مره '<BR>ابتسمت ويالله بعد حتى مايشك أخوها بالموضوع لأنه لودرى أنها متزوجه غصب عليها كان منع هالزيجه وتسببت لهم مشاكل هم في غنى عنها وهي بعد ماتقدر تصارحه بحبها لخالد لأنها تستحي منه وتخاف من رد<BR>فعله ومن إنها تسبب بينه وبين خالد مشاكل.<BR>قال سعود وهو يناظر أخته إلي ساكته وعاقله لأول مره في حياتها 'ياعيني على الحياء لو دارين كان زوجناك بدري'<BR>'هههههههههههه '<BR>'إيه سمعيني هالضحكه إلي ترد الروح'<BR>قالت ودموعها على وشك تنزل'الله لايحرمني منك ياخوي قل أمين'<BR>'أقول يابنت الشيوخ ترى شوي وأصيح معك '<BR>وبعد شوي دخل أخوها حمد وعمره 16 سنه وقال لها 'أبوي يقول وقعي هنا'<BR>مسكت القلم بيد ترتجف وتنحت ،قال لها سعود يوم شافها متردده 'أنتي مقتنعه وأنا أخوك'<BR>قالت ريم وهي تحاول تسيطر على أعصابها 'فات الأوان يا خوي'<BR>قال أخوها وهو يمسك يدها بيده القويه 'لاتشيلين هم ولاتنغصبين على شئ وأنا موجود حي يالغاليه إذا أنتي غيرتي رايك علميني وأنا انهي الموضوع بنفسي'<BR>فكرت ريم واجلس انتظر منة خالد حتى يتزوجني هي هي نفس الحاله لو ماوافقت الحين مصيرها بتزوج ومهما كان إلي بتتزوجه ماراح يقدر ياخذ محل خالد بقلبي ،سمت بسم الله ووقعت على الأقل إبراهيم ولد خالتها مو غريب.<BR>ماصدقت طلعوا إخوانها رمت نفسها على السرير وجلست تبكي،بعدها بساعه دخل أبوها وبارك لها وقال لها 'يابوك إبراهيم صجني يبي يشوفك'<BR>قالت ريم وهي تحاول تخفي انفعالها 'لا يبه شوفه قبل العرس لا'<BR>قال أبوها ' ياحبيبة أبوك مافيها شي صار زوجك الحين'<BR>قالت ريم وهي تحاول ماتنهار بالبكى قدام أبوها'لا يبه ردي لا ونهائيه وبعدين انتم قلتوله ووافق ليه غير رايه الحين'<BR>قال لها أبوها وهو يبوس راسها 'إلي يريحك وأنا أبوك'<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>'هلا'<BR>'هلا خويلد وينك غاطس '<BR>'هلا سعود موجود '<BR>'بجيك أنت وين'<BR>قال خالد بدون نفس 'في الكوفي شوب إلي خبرك'<BR>'يالله ابصفط السياره ،دقايق وأكون عندك'<BR>بعد دقايق دخل سعود الكوفي شوب وجلس عند خالد<BR>'وينك يارجال صدق مالك داعي اليوم ملكة ريم وماحظرت'<BR>قال خالد وهو متضايق حيل'فيك الخير والبركه ياسعود'<BR>وبعد دقايق صمت قال سعود وهو منزل راسه ويحرك الكابتشينو بالملعقه 'هذي قسمه ونصيب ياخالد والله يعوضك بأحسن منها'<BR>أنصدم خالد من كلام سعود ماتوقع انه يعرف انه يحب أخته قال وهو يناظر في الناس الي رايحين وجايين بالكوفي شوب 'الله كريم'<BR>%%%%%%%<BR>قالت تهاني لريم وهي تبتسم حقد وغيره 'سمعت أن العرس بعد شهرين ياريم '<BR>قالت ريم مبتسمه وهي تحاول تحرها 'إيه بعد شهرين'<BR>قالت تهاني وهي تحال تستفز ريم ' سبحان الله مسرع نسيتي خالد'<BR>حست ريم زي خنجر يقطعها تقطيع ولاحظت تهاني أنها صابت الهدف وتموت وتعرف ليه ريم ما تزوجت خالد قالت ريم وهي رافعه حاجب وبصوت كله دلع 'خالد غالي وبيبقى غالي لأنه عندي مثل سعود'<BR>ضحكت تهاني مستهينه كلامها، قالت مها إلي ماقدرت تمسك نفسها ' إيه مثل سعود إذا عندك تخلف وتأخر عقلي قولي لنا لاتستحين ترى عادي نكتبها لك على لوح حتى تستوعبينها'<BR>قالت تهاني بأسلوبها الصبياني المعتاد 'أنتي وش فيك علي قاعدتلي على الوحده'<BR>قالت مها 'لأنك خبيثه فهمتي خبيثه'<BR>قالت ريم وهي تحس الموضوع بدى يكبر 'خلاص يابنات تعوذن من إبليس'<BR>قالت تهاني وهي تحقرها 'هه تكلمت دلوعة العايله جعلك ماتهنين قولي أمين'<BR>قالت ريم وهي مستغربه كره بنت عمها لها 'ودي أسالك سؤال أنتي ليه تكرهيني'<BR>قالت تهاني بعد مافقدت أعصابها' كلما طلعنا مكان مايسألون إلا عنك كن مافيه بذا الدنيا إلا أنتي حتى بالجامعه يسألوني تقربلك ريم وإذا قلت إيه ما افتك من أسئلتهم ، ما ادري وش لاقين فيك ، والعرسان إلي بالهبل يتقدمون لك من زينك أصلا أنتي وشعرك المصبوغ ذا'<BR>قالت مها باستحقار' إلا على الطاري شافوك صديقاتي قبل فترة في مشغل تحاولين تصبغين مثل صبغة مين ياربي مين إيه صح برتني ويقولون طلع شكلك تحفه هههههههههههههههههه'<BR>طلعت تهاني من الغرفه لان مها كشفت إنها تحاول تصير مثل ريم بس مافيه أمل وهي منقهره منها لأنها سمراء عادية الجمال شعرها بني يوصل لأخر ظهرها ووجهها غير ملفت للانتباه منتشره عليه حبوب الشباب بشكل قليل، عكس بشرة ريم الناعمه .<BR>قالت ريم وهي تبكي بصوت حزين لأنها ماقدرت تتحمل ' ياربي الانسانه ذي ماتقعد معي وتروح إلا مضيقه خلقي هو أنا ناقصه '<BR>شاركتها مها البكى وقالت وهي تلومها ' كل إلي أنتي فيه بسببك '<BR>قالت ريم وهي تناظرها نظرة مدمره 'قلتلك مايحبني وماصدقتيني '<BR>قالت مها وهي تصارخ 'مايحبك يوم درى تدرين وش سوى ....؟'<BR>في غمرة الانفعال نست مها تضبط لسانها ريم خلقه نفسيتها زفت وإذا درت عن موقف خالق بتتدمر<BR>ريم 'مهــا '<BR>'الله يقطع لساني '<BR>قالت ريم بصوت مرتجف ودموعها تسيل ' تكفين قولي يامها وش سوى أنا تزوجت وانتهينا صدقيني أنا محتاجه اسمع وش سوى أنا محتاجه شئ يدعمني ويقويني في محنتي'<BR>قالت مها وهي تناظر بنت عمها إلي تغيرت خلال الشهور إلي مضت بعد الملكه من ذيك البنت الخالية البال والي تحلم باليوم إلي يجمعها بخالد لبنت في عيونها نظرة انكسار وحزن كبير مايخفى على من يعرف ريم زين 'قال بنت عمي لي والموت ارحم من أنها تروح لغيري'<BR>في هاللحظه انهارت ريم مغمى عليها ..<BR><BR>الجزء الثاني<BR><BR>نزل خالد الدرج لان أخوياه مواعدينه في الاستراحة في وقت سمع أمه تقول لأخته<BR>'والله ياهالبنيه كاسره خاطري'<BR>قالت لمى وهي تزين الغطى على بنتها إلي نايمه ' من يمه '<BR>قالت أم خالد وقلبها يعورها عليها لأنها تحب ريم بالحيل وكانت تتمنى لوتكون من نصيب ولدها خالد لان ماحد بمسنعه ومعقله غيرها ولأنها بعد تحس أن ريم تحب ولدها مثل ماهو مجنون فيها 'من يمه غير ريم بنت عمك خالد'<BR>قالت لمى وهي تتنهد 'المشكله ماحد يدري وش فيها والطبيب يقول بعد طيحتها ذاك اليوم إرهاق ومحتاجه للراحه'<BR>قالت أمها 'حتى مريم متبهذله تقول عيت تطلع معي السوق تجهز لعرسها ، وأبوها مساندها ومريم المسيكينه حايسه بلحالها في التجهيزات'<BR>قالت لمى والموضوع محيرها 'يمه لاتكون مغصوبه '<BR>قالت أمها بعد ماناظرتها بحده 'لامغصوبه ولاشي أنتي تعرفين مكانة ريم عند عمك خالد '<BR>كملت لمى 'بس من جد غريبه حتى الشوفه رفضتها '<BR>قالت أمها تسألها بفضول 'طيب ماتكلمه '<BR>ضحكت لمى من قلب 'لا ماتكلمه المسكين على أعصابه وأمه شكلها شايله على ريم لأنها محقره ولده هههههههه'<BR>ويبيها تكلمه بعد سب خالد في نفسه وجلس يلعن اليوم إلي عرفوا فيه ابراهيموه وطلع صافقآ الباب وراه بكل قوته .<BR>قالت أم خالد بعد ماتروعت 'بسم الله من إلي صفق الباب كذا'<BR>وقفت لمى بسرعة وراحت للشباك تبي تشوف من إلي صفق الباب بقوه ، وماخاب ظنها لأنها شافت أخوها الكبير يركب سيارته الموقفه بالمواقف بكراج البيت ويطلع بسرعه خوفتها.<BR>دمعت عيون لمى كلن عارف انه يحب ريم بس ما توقعوه للدرجة ذي ، أخوها وتعرفه زين مايشكى ولايتكلم والي بقلبه ما احد يعلم به.<BR>انتبهت لمى إن أمها تكلمها 'السموحه يالغاليه وش كنتي تقولين'<BR>'كنت أقول من إلي طلع'<BR>قالت لمى وهي تحاول تخلي صوتها عادي 'خالد يمه'<BR>قالت أمها وقلبها بيتقطع 'يالمى أخوك ماهو إلي أنتي خابره من بعد ملكت ريم والله لوداريه انه بيصير فيه كذا كان سويت أي شئ ولاتتزوج ريم غيره'<BR>'قسمه ونصيب يمه ، وش رايك نزوجه'<BR>'كنك ماتعرفين أخوك أنا أشوف إننا نأجل الموضوع شوي '<BR>'على أمرك لكنه على الأقل لوتزوج بينسى ريم ،يمه إلي الأصغر منه عندهم ولدين ثلاثة الحين'<BR>قالت أمها وهي تنتهد 'يابنيتي أنت عارفه إن منى عيني أشوف عيال خالد حولي بس الشكوى لله '<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>'أقول ياسعود شكل ولد عمك متيم في الهوى يشكي حكاية حب منسيه ههههههههههه'<BR>سعود وهو يناظره بحده بعد ماشاف خالد يتصلب من كلام أصدقاؤهم ومزحهم مايدرون أنهم يفتحون جروح للحين ماطابت.<BR>قال خالد وهو يحاول يمزح ويحسسهم انه الأولي 'لاحكايه ولايحزنون ما أغلى من عزوبيتي شئ بس خل عنك الخرطي ويالله وزع ورق'<BR>قال عادل وهو يعدل جلسته ' كفو ياسنايدي '<BR>مايدرون كم مر من الوقت وهم يلعبون ناظر سعود في الساعه واعتذر 'يالله يالربع أشوفكم الخميس الجاي إذا الله كتب'<BR>'وين يالدجاجه تونا بدري'<BR>'بدري من عمركم أنا وراي ارتباطات مو مطيح لاشغل ولامشغله مثلكم هنا'<BR>قال سامي 'أقول اقضب الباب حنا مانصدق متى تشرف العطله تبينا بعد نشتغل '<BR>قال خالد بدوره 'اجل يالله أنا بعد بسري'<BR>قال عادل 'عيال عم ماعليكم شرهه تموتون في الشغل موت '<BR>ضحك خالد 'عين الحسود فيها خشبه '<BR>'هههههههههههههههههههههه'<BR>'يالله سلام'<BR>قال سعود لخالد وهو ماسك باب سيارته 'الله ياخويلد تمسى على خير، لاتنسى مرني بكره في البيت عشان نجهز العزبه ونلحق العيال في المخيم '<BR>قال خالد وهو يمشي يم سيارته 'تم يالله سلام'<BR>%%%%<BR>قال سعود وهو يمزح لريم يوم شافها رايحه للمطبخ 'وأخيرا نزلت الانسه ريم من برجها العاجي'<BR>ضحكت ريم 'هلا والله بسعّيد إلا أنت وينك ماتنشاف'<BR>قال سعود وهو يستهزء 'موجود أسربت بالبيت بس بعض الناس هم إلي صدق ماينشافون'<BR>حست ريم بالتقصير لأنها من بعد ماملكت قبل خمس شهور وحالها منقلب ولاصارت تجلس مع أهلها وتزور صديقاتها حتى تجهيزات زواجها أمها إلي شاريتها بمعونة خالتها أم خالد اللهم فستان الزواج هي مختارته لان أمها جابتلها الكاتلوج في البيت.<BR>قالت تحاول تلقى لها عذر 'والله ياخوي تعرف الامتحانات'<BR>'هيه يالدافوره الامتحانات لها أسبوع مخلصه '<BR>'ههههههههه طالعه على اخوي '<BR>استغل سعود الفرصه وقال 'مادامك طالعه على أخوك فهذا يعني انك حبوبه وطيوبه و.....'<BR>قالت ريم وهي تضحك 'اخلص وش عندك تتمصلح '<BR>'السياره الزفت كفرتها يبيلها تغيير والجو حار ألحقيني بمويه بارده برى الله يعافيك'<BR>قالت وهي تحط يدها على كتفه 'تامر أمر يالغالي، دقايق وأكون عندك'<BR>'لا تتأخرين ' ثم رفع كابه البيج ولبسه على راسه وطلع للحوش .<BR>في طريقه للحوش رن جواله 'هلا عادل وش عندك'<BR>'هلا سعود مشيتم ولالسى'<BR>قال سعود وهو ينزل كابه ويحطه على مراية السياره 'لا في البيت خير'<BR>قال عادل وهو يتنهد بارتياح ' اوكي حنا نقصت علينا مناسيب الخيام وعدة الشوي'<BR>قال سعود 'خلاص ازهلها تبغون شي غير '<BR>قال له عادل وهو صديقه هو وخالد من أيام الابتدائية وعمره من عمرهم موظف بشركة الاتصالات السعوديه 'لا مانبي إلا سلامتك فهد الله يهديه من العجله نسي باقي المناسيب وعدة الشوي يالله لا تتأخرون'<BR>مشى سعود راجع لمستودع الطلعات إلي بالجهه الثانيه من بيتهم إلي كل شي حوله ينطق بالفخامه والذوق.<BR>بعدها بعشر دقايق دخل خالد البيت وهو يشيل بيده شنطة العزبه ،يوم شاف السيارة ماجهزت وكفرتها طايحه رمى الشنطه وقال وهو معصب 'سعّيد والله إني داري انك بربوس وشغلك ماتخلصه على سيره '<BR>ونزل غترته وعقاله وطاقيته وحطها على المرتبه ، وابتسم لما شاف كاب سعود معلق على المرايه وقال في نفسه دايم يزرف أغراضي خلني ازرفه هالمره. ولبس كابه ثم جلس يفك الكفره .<BR>تذكرت ريم أن سعود موصيها تجيبله مويه وهي نست ، راحت تركض للثلاجه 'ياويلي بيذبحني سعود'<BR>كانت لابسه بنطلون جينز رمادي فوقه تي شيرت احمر ورابطه على خصرها بلوزة البنطلون ومخليه شعرها سايح.<BR>مشت على روس أصابعها يوم شافته معطيها ظهره وجالس يفك الكفره ، وضمته فجأة من ورى<BR>وقالت بدلع وبسرعه ' والله توبة توبة إن نسيت مره ثانيه خذ المويه مع دعواتي وأمنياتي ماتقوم تكفخني هههههههههههههههه وبعدين بيكون لها طعم ثاني لأني أنا إلي جايبتها لك'<BR>حست ريم بشي غلط في وقت انشل فيه خالد من الصدمة ..قالت ريم وهي تسحب الكاب عنه 'ياسراق الكابات وبعد سارق كابي '<BR>طلعت عيون ريم قدام لأنها تذكر إن شعر أخوها مو ناعم ولاهوب اسود فاحم بـ هالشكل..لما استوعب خالد الموقف قال لريم وهو يبي يحرجها 'أكيد بيكون لها طعم ثاني، يكفي أن ريم لمستها وإذا على الكاب أنا اتوطى لك ببطن سعّيد حتى مايتعودها ويسرق أغراضك مره ثانيه'<BR>وقف خالد في وقت صرخت فيه ريم باختناق من الصدمة وهجت تركض لداخل البيت إلي ولأول مره بحياتها تدري إن المدخل بعيد عن المواقف مره ..جلس خالد يضحك بشكل هستيري ومن زود فضوله التفت وشافها تركض للمدخل وشعرها الأشقر إلي معذبه يلمع في الشمس كنه ذهب.<BR>سكت خالد فجأة واكتئب بشده لأنه تذكر إن زواجها بعد أسبوع وانه بيفقدها للأبد ،صدق إن الواحد مايحس بقيمة الشئ إلا إذا فقده .<BR>ورجع يكمل شغله يمكن يلاقي عزاء وراحة في الإجهاد البدني إلي يقوم فيه ويقدر يتناسى ريم لودقيقه.<BR>أما هي فدخلت غرفتها وسندت ظهرها للباب وهي ترتجف ووجهها احمر ، ومن كثر ماهي متوترة جلست في مكانها إلي واقفة فيه ببطء.<BR>ابتسمت من كلامه ومزحه المحرج إلي مايخليه ابد...لكن مامرت ثواني إلا والابتسامه تتلاشى وتحل محلها دموع صامته وهي تتذكر ريحة عطره وعضلاته القويه وقلبها الخاين إلي يموت في تراب ممشاه.<BR>أسبوع من العد العكسي وتكون لغيره .. أسبوع من بداية الشقا والحرمان في دنيا قاسيه مافيها خالد .<BR>$$$$$$$$$$$<BR>قال سعود لخالد بعد وهو ماصدق يلقى فرصه يكلمه فيها على انفراد 'أنت جاد يوم قلتلي بتجلس هنا ومنت براجع'<BR>قال خالد وهو ينشر خشبه بسكين بعصبيه 'إيه'<BR>قال سعود وهو نفسه يخنق ولد عمه 'ليه ماتبي تحضر العرس '<BR>قال خالد وهو يتأفف 'ياخي كذا مزاج '<BR>قال سعود وهو يضربه على كتفه ويسند ظهره على المركى إلي خالد مسند ظهره عليه ' امحق مزاج بصراحة ماتوقعتك كذا ريم بتحزن لو ماحضرت عرسها '<BR>بغى خالد يقطع أصبعه من التعصيبه وهو يقول في نفسه ليه ياسعود تبيني أشوف حلمي يموت قدام عيني ومن حبيتها ياخذها غيري.<BR>لكن فكرة انه يكون السبب في تعاسة ريم فاقت احتماله.وقال بدون شعور 'بكره فيها فرج'<BR>تراجع خالد دلالة على انه رجع يفكر في الموضوع..وهذي اشاره طيبه لان سعود يعرف خالد مايقرر شي إلا من سابع المستحيلات يغير رايه ..عشان كذا ماحب يضغط عليه وطنش السالفه وعلى قولة خالد 'بكره فيها فرج'<BR>.<BR>.<BR>'سعود يالله قم مشينا'<BR>ناظر سعود في ساعته لقاها ثلاث الفجر قال وهو نعسان 'ياخي وش هاجدك اجلس وبعد صلاة الفجر نمشي'<BR>قال خالد وفي يده قارورة مويه 'بتصحى وإلا شلون '<BR>عرف سعود نية خالد وقام وهو يقول 'أقوم بكرامتي أحسن'<BR>ضحك خالد 'يالله عجل ورانا مشوار طويل...'<BR>لام سعود نفسه يوم قال لخالد إن ريم راح تزعل منه إذا ما حظر عرسها يعني وش كان بيصير لو مسك لسانه للصبح هو عارف إن ريم نقطة ضعف خالد على أن خالد ما عمره جاب سيرتها قدامه بس سعود مو غشيم عنه ، وان ما خاب ظنه ريم تحبه بس وش سبب قرارها المفاجئ بزواجها من إبراهيم ولد خالته ما يدري .<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>'ياريم تراك جننتيني الساعه أربع العصر ماعاد فيه وقت'<BR>قالت ريم وهي ضامه رجلينها ومسنده راسها على ركبتيها 'مايحتاج مكياج أنا حلوه كذا'<BR>يئست أمها منها وماصدقت تشوف مها داخله ،قالت وهي معصبه مره<BR>'شوفيلك صرفه مع بنت عمك'<BR>قالت مها ونفسيتها دمار 'وش فيها ياخاله'<BR>'اسأليها' ،وطلعت من الغرفة قبل ما تنفجر<BR>قالت ريم وعيونها مليانه دموع 'مابي يا مها مابي أروح مكان،ياليتني ماوافقت ياليتني بقيت عانس ولاتورطت هالورطه'<BR>ضمتها مها وجلسن يبكن في وقت واحد، ولما طالت السالفة عرفت مها إنها لازم تكون أقوى من كذا وتعقل بنت عمها مسكت وجهها بين يديها وقالت بحنان وعقلانيه 'فات الأوان ياريم حاولي تبنين حياتك وتتأقلمين معها لا تشمتين الناس فينا انسي خالد والله بيكون معك وماراح يتخلى عنك'<BR>ضمتها ريم وقالت من بين دموعها وشهقاتها 'ما ادري وش كنت بسوي بدونك'<BR>قالت مها تمزح في محاوله لتخفيف الجو المتوتر'هذي فايدة بنات العم يالله قومي لايروح حجزنا بالمشغل'<BR>@@@@@@@@<BR>قالت لمى لما شافت ريم 'واااااااااااااااااااو اليوم طالع قمر في طلتك ياسلام......'<BR>قاطعتها مها 'أقول والي يرحم والدينك اسكتي لويسمعك عبد المجيد اعتزل هههههههههههه'<BR>ضحكت ريم ، قالت لمى وهي تناظرها بنص عين 'غيرانه الأخت من صوتي ، حمودي يقول حلو'<BR>قالت مها 'ماعنده ذوق رجلك ذا النتفه'<BR>قالت لمى وهي تلحقها بتظربها.'نتفه في عينك يالي ماتستحين وبعدين أهم شئ انه معجبني '<BR>قالت مها من ورى ريم 'الله يهني محمد بمحمده'<BR>قالت ريم وهي شاكره لبنات عمها طيبتهن ومحاولة التخفيف عنها 'أقول اسكتي والي يرحم والدينك حتى أمثالك ما الله بمسنعها'<BR>'هههههههههههههههههه'<BR>قالت لمى وهي تبوس راس بنت عمها 'بسم الله عليك طالعه تجننين حلوه فكرة تسييح شعرك ومكياجك الناعم،'<BR>قرصتها مع خدها بنعومه 'لاعبين بعقلك ذا الأجانب لوك أجنبي دراسه انكليزي الله لايعنينا '<BR>قالت ريم وهي تحس إنها تقوم بجهد كبير حتى تبتسم 'بس مو لايق لي'<BR>قالت لمى وهي تعدل خصلة من شعرها 'أنتي تهبلين لو وش ماتسوين'<BR>قالت مها وهي تتنحنح 'احم احم نحن هنا'<BR>ضحكت لمى وريم 'أقول الليله ليلة ريم ياشين القطه'<BR>فجأة طق الباب ولما فتحته مها شافت بنت عمهم فهد تهاني هي وأمها ، قالت تهاني بدون نفس 'وين ريم'<BR>سفهتها مها ودخلت جناح ريم سألتها ريم بسرعة قبل مايدخلن من إلي جاء قالت مها بصوت واطي 'شينة الحلايا والسعلوه أمها'<BR>قالت ريم بضيقه 'وش يبن ذلي أنا رايقتلهن'<BR>دخلت تهاني وهي تتمخطر في فستان برتقالي يفقع لونه العيون وأمها وراها<BR>قالت تهاني وهي تحاول تخفي صدمتها بجمال وتألق ريم 'يو يو وش ذا الماكياج ياريم '<BR>قالت ريم وهي تحاول ضبط أعصابها 'وش فيه '<BR>قالت تهاني في محاوله لزعزعة ثقة ريم في نفسها 'لا ابد بس مره خفيف'<BR>قالت مها بانفعال تخفيه تحت لهجة استهزاء 'ريم الله معطيها عيون نجلا وملامح بارزه ماتحتاج مكياج صارخ ،مخلين المكاييج الصارخه لأهلها'<BR>مسكت ريم نفسها لا تضحك لان مها كانت تقصد تهاني.<BR>طلعت تهاني من الغرفه وهي زعلانه تندب حظها الشين وتحسد بنات عمها على حظوظهن.<BR>قالت لمى 'وش فيها ذي استخفت'<BR>قالت مها وهي تعدل عدساتها' من زمان لأنها حاطه دوبها دوب ريم'<BR>قالت ريم 'ماعليك منها بزر وبكره تكبر '<BR>قالت مها باشمئزاز'أي بزر والي يعافيك عمرها 18 سنه يعني مابيننا وبينها إلا سنتين'<BR>قالت لمى وهي تجلس ' المفروض أمها تعقلها'<BR>قالت مها وهي تضحك من كلام أختها 'أنتي ربي الأم الحين ماشفتيها تو تقز ريم قز بسم الله من عيونها حتى مبروك يالله طلعت منها'<BR>قالت لمى وهي تعدل فستانها'قلعتهن بالطقاق'<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>حس خالد انه لو جلس دقيقه وحده بينفجر ،طلع برى القصر يشم شوية هواء ناظر في ساعته لقاها عشر وجلس يفكر بريم أكيد إنها الحين في قمة جمالها وأنوثتها تمنى لو يقدر يخطفها ويروح بها بعيد ، بدل ماتتزوج هالمغرور إلي رافعآ خشمه على خلق الله.<BR>دخل خالد لأنه مايبي يلفت الأنظار بغيابه وهو يمني نفسه كلها ساعه واطلع من هالمكان .<BR>الساعه 11 شاف خالد المعرس يوقف وعمه وأبوه وسعود يوقفون معه ، انقبض قلبه وحس بحرارة دموعه لكن لازم يضبط نفسه هو رجال ناضج مو مراهق ساذج وبعدين هو اكبر من ريم بعشر سنين والي متزوجته اكبر منها بست سنوات يعني مناسبها أكثر منه ، شوي ويضحك خالد على أفكاره وتبريراته حتى ما يلوم نفسه في الأول والأخير لان بتهاونه وطيشه ضيع فرصة السعادة مع إنسانه روحه وقلبه يتمنونها بالثانية والدقيقة.<BR>طاحت عينه يعين سعود ولقاه يناظر فيه وكنه يقول له اصلب طولك ولاتصير ضعيف.<BR>$$$$$$$$$<BR>قالت ريم وهي وشوي وتبكي ' لاتتركيني يامها اجلسي عندي'<BR>قالت مها وهي تلبس عبايتها 'مايبيلها كلام ببقى معك، بس أنتي ابتسمي خلي هالوجه إلي مثل القمر ينور'<BR>أخذت ريم نفس عميق ومع كذا ظلت ترتجف..وبعد دقايق دخل المعرس معه أبوها وسعود سلموا عليها وصورو معها ولما جاء أبوها يطلع قال له 'لا أوصيك على ريم ياولدي تراها أمانه في رقبتك' ومسح دمعه فرت من طرف عينه ،حضنته ريم وهي تبكي وحضنت أخوها إلي جلس يبكي معها لأنه مو متخيل إن ريم شمعة البيت وروحه خلاص تركتهم وصار لها حياة جديدة بعيده عنهم.<BR>وبعدين دخلن أمه وخواته أمل عمرها 28 عندها ولدين وبنت وملاك عمرها 25 سنه متزوجه من سنه ومنال عمرها 20 قمة الغرور تدرس بالجامعه وهياء عمرها 22 مخلصه جامعه ومغروره مثل أختها ومنار عمرها ست سنوات وأم ريم وسلمن عليهم ..<BR>كانت ريم منزله راسها ومو قادرة توقف سيل الدموع .. دق جوال زوجها في هاللحظه وارتبك 'نعم..أكلمك بعدين أنا مشغول الحين' وكان ريم سمعت صوت ناعم يكلمه لأنه جالس قريب منها بس ماهي متأكدة شكلها تهلوس.<BR>وبعد اخذ الصور إلي ريم خايفه منه صار أمر محتوم ، تعلقت في أمها وجلست تبكي وبالغصيبه ركبها أخوها سيارة زوجها ولحقهم بسيارته وفتح لها الباب لما وصلوا الفندق وحط يدها بيد زوجها<BR>'ريم أمانه في رقبتك انتبه لها'<BR>سحبت ريم يدها منه إلا انه كان ماسكها بقوه..حاولت وحاولت لكن محاولاتها باءت بالفشل، ورضت بالأمر الواقع ،بعد مادخلت جناحهم الفخم انتابتها موجة خوف فضيعه ماتدري ليه قلبها مو مرتاح لـ هالشخص.<BR>لما قرب منها وحاول يضمها حست بالخوف ووقفت ورى الصوفا بعيد عنه.<BR>قال لها 'ليش هربتي مني'<BR>ريم '........'<BR>قال لها وهو على وشك يطلع من طوره 'تعالي'<BR>جلست ريم تبكي من الرعب إلي ياكل قلبها لو خالد مكانه ماتصرف بهالعنجهيه والتخلف..<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>الجزاء الثالث ينتظر التفاعل منكم<BR>::::::::::::::::::::::::::::::::::::::</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title> السقوط (قصة قصيرة)</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-612.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:<BR><BR>يسرني أنقل إليكم هذه القصة القصيرة بعنوان: السقوط<BR><BR>بقلم الكاتب حسن غريب أحمد<BR><BR>صعدت الحافلة .. تصفحت الصحيفة ثلاثين مرة .. لم أجد فى عناوينها ما يشغلنى عن فراغ المقاعد .. بعد ساعة امتلأت كل المقاعد .. ثمة مقعد واحد فى الأمام ينتظر السائق .. شيوخ .. نساء .. أطفال .. رجال يتزاحمون فى منتصف الحافلة ـ وأخيراً وصل السائق .. أخذ مكانه .. نظر إلى المرآة .. وصرخ ارجعوا إلى الخلف .. هناك متسع .. تدافعت الأكتاف ، وتزاحمت الأرجل إمتزجت أصوات الإحتجاج .. الحافلة ضيقة .. لا مجال للرجوع ' بقينا عاملين ذى السردين فوق بعضنا ' صرخ به السائق بإمكانك النزول الآن ..<BR><BR>أثناء ذلك صعدت الحافلة عجوز تحمل على رأسها قفصاً .. حبست فيه دجاجة .. صرخ السائق ماذا تحملين ؟ قالت : عشرين دجاجة وديكاً .. ضحك كل من فى الحافلة .. عاد السائق مكانه ثم انطلق بنا ساعة ونصف ولم نصل بعد .. آه لو سمعت كلامك يا وئام .. لا .. لا لم أسمع سأصرخ فى وجوههم جميعاً عندما يكون للصراخ معنًى .. مسكينة وئام تألمت كثيراً .. عندما أخبرتها بنقلي من مكان عملى نقلاً فنياً لصالح العمل .. هه يريدون أن يضحكوا على نقلي ' قال نقلاً فنياً قال ' .. ما أسخفهم عندما يريدون تبرير بعض المسائل .. إنهم يريدون التخلص منى .. ' أعرف أعرف ' ... لماذا لا تطاوعهم إذن ؟ بالحق فحسب .. لكنك وحدك .. أدرى .. لكننا سنسقط جميعاً ؟ يا وئام ... عجلات الحافلة تلتهم الطريق .. نصف الركاب تتدلى رؤسهم على صدورهم والنصف الآخر أتعبهم المشوار ..<BR><BR>فجأة عند منعطف حاد تمايلت الحافلة إلى اليمين وإلى الشمال ترنحت .. امتزجت أصوات الركاب بأصوات الدجاج فزعاً .. ثم عاد السائق وسيطر على الحافلة مرة أخرى .. عادت الرؤوس المتدلية .. هل تعذريننى لو صرخت .. ويأتينى صوتها ' حط رأسك بين الروس وقول يا قطاع الرؤوس ' .. صرخت ويقطع رأسى لا لن أضعه بين الرؤوس تحسست رأسى بذعر وجدته بخير.. حمدت الله ..أندهش العجوز .. الجالس بجانبى ..' أنت متعب يا ولدى ' آه لا بأس.. داس السائق على كوابح الحافلة بصورة مفاجئة تدافع كل من فى الحافلة .. سقطت نظارتى على الضجيج وأصوات الدجاج مرة أخرى رفعت صوتى : أيها السائق أرواحنا بين يديك .. رفقاً بالفرامل .. مَنْ هذا الفيلسوف الواعظ .. بجلافة قال : بيننا شيوخ وأطفال .. عليك بنفسك فقط ..<BR><BR>صرخت بأعلى صوتي .. ' سنسقط جميعاً يا بني آدم ' أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. سوق يا عمي سوق ..<BR><BR>فجأة صاح ديك العجوز</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قمر خالد</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-613.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR>حبيت اشاركم بهاي القصة ابصراحة انا ما قريتها بس صديقاتي قالولي انها وايد حلوة واتمنى انكم تقرونها واتقولون رايكم فيها والحين بخليكم مع القصة اهوووو صح نسيت اخبركم ترا القصة وايد طويلة فكل مرة بنزل جزء وايد اتكلم صح يلا الحين بخليكم تقرونها واتمنى انكم تستمتعون<BR><BR><BR>نبذة عن القصة....<BR>خالد ..امير احلام ملايين البنات.. وسيم .. اسمر .. عريض ..بدوي ههههه يحب الحب وغرورهواعتداده بنفسه لانه عربي... كبير..<BR>حب بنت من كل اعماق قلبه.. وعاش على حبهاواضطر بالاخر انه يدوس على قلبه وياخذ غيرها .. اللي مسرع مااستوت اكبر زوبعه فيحياته<BR>قمر.. حوريه بشريه.. جمال ورقه واخلاق وستر.. تربت بحظن يدها.. عاشت وكلت من يد الدين والاخلاق.. تعيش الحب.. وتحلم للحب.. وتكتب بالحب .. ولكناحلامها كلها تبخرت وكل احاسيسها اندفنت لما تزوجت من ولد عمها خالد عشان مصلحهالعايله ..<BR>عايله بن ضاحي.. قبل 10 سنوات كانوا من افضل العوايل.. عايلهمعروف ععنها بمجال التجارة والحرفه والمقاولات .. اسم وسمعه طيبه بالكويت..البداوة ظلت فيهم على الرغم من التحضر الواجب في هاذا الوقت.. بعد موت احد افرادعايلتها بحادثه انتقام قديم .. تقطعت الاواصر .. الكل ابتعد عن الثاني .. المصارعاتعلى المواريث والثروة فرقت بين الاخ واخته.. ولكن زواج خالد وقمر .. بدأ منهاليديد بالعايله وفتح الباب امام العديد من الاواصر اللي راح تتجمع مرة ثانيه ...<BR>في هذي القصه راح تتعرفون على .. الحب .. العايله .. احترام الكبير.. واهمشي .. العلاقات الزوجيه الانسانيه .. كيف من الممكن ان الحب ينولد من بعد الزواج..وكيف ان هذي الظاهرة الجميله انقضى عليها بالحب الفاشل والعلاقات الغراميه خارجاطار الزواج.. مني لكم.. حمران النواظر.. اكتب مشاعري.. واكتب امنياتي..بالمستقبل اللي لابد ان يكون هو.....<BR><BR><BR><BR>---------------------<BR><BR><BR>الجزءالاول<BR>الفصل الاول ..<BR>في اكبر فنادق عاصمه.. وبافخم صالتينبالفندق.. كانت حفله زواجهم.. خالد بن ابراهيم بن ظاحي على قُمر بنت سعد بن ظاحي ..الكل كان يتحسب لهذا الزواج ويحسب له الف حساب.. لان ان تزوج مدلل نيمه (خالد)على ربيبه سبع (قُمر) كل الاماني راح تتحق وراح تتحقق معاها الاواصر اللي تقطعت علىمر السنين من بعد وفاه اكبر الاخوان عبد العزيز بحادثه انتقام هشمت كل العلاقاتوفرقت امبين الاخوان والاخوات وماكان شي بينقذ هالكارثه الا زواج العيالببعض..<BR>انيي اول اللمعرس.. خالد المحطم اللي انغصب على الزواج من بنت عمهعشان العايله واسم العايله ومصالح العايله..اضطر انه يدوس على احلامه وحياته واهمشي قٌلبه عشان هذا الزواج يتم.. بصاله الرياييل الكل كان فرحان وكان مبتهجوالدنيا مو شايلته.. الا خالد اللي كان يطالع الناس والابتسامه البارده علىشفايفه اللي ترتعش من الغيض والقهر والالم العميق.. يتذكر حبه العنيف لندى ويتذكرايامه وياها بلندن والجامعه.. اربع سنوات قضاها من احلى سنوات عمره.. عاشهاوكانها اخر اربع سنوات بيعيشها بحياته.. يطالع الناس بعيون حيرانه..يناشد ابوه.. عمه الصديق جاسم.. اخوانه.. اهله.. اصدقائه اللي انعزموا من كل بقعه وينما كانوا بس.. محد يسمعه..يقبض على مسند الكرسي بكل قوته واهو يكظم غضبعميق.. يحس نفسه مثل الكاسر المحبوس داخل قفص عظيم ما يقدر حتى انه يتنفس فيه..حس ان البشت اللي عليه مثل سترات الميانين يحبسه عشان ما يتحرك.. الوحيداللي كان حاس فيه اهو عمه جاسم..لانه يعرف كل شي عن خالد وعن ندى وعن علاقه الحبالقويه لان خالد كان يخبره بكل شيمن الالف الى الياء..جاسم عمره 25 سنهكبر خالد.. انولدوا بنفس الفترة.. وعاشوا وتربوا ويا بعض حتى انهم استغنواعن اصدقاء غير بعضهم بس يوم قرر ابراهيم ابو خالد انه يدرسه برع البلاد اضطرواالصديقين انهم يتفارقون بالجسد بس ظلوا مع بعض بالروح وماشاء الله وسائل الاتصالاتوسعت وصاروا يخصصون يوم بالاسبوع يتقابلون فيه بالنت والكاميرا ويسولفون بالمايك..<BR>جاسم تقرب من خالد: يا خالد حاول انك تهدي روحك شوي احس ان مسد الكرسيبينكسر اللحين خفف شوي من عصبيتك<BR>خالد يهمس: مااقدر يا جاسم.. احس اني بموت..ماابي هالزواج.. شلون يزوجوني من بنت انه مااعرف عنها الا ان اسمها قُمر..وانا قلبي ينشد لندى..<BR>قاطعه جاسم: صل على النبي يا خالد علامك طالع ابوك وعمكشلون فرحانين بالمناسبه.. انت تناسى حزنك شوي مو عشان شي عشانهم..<BR>خالد وهويهز راسه بقوة وصوت الطيران يدق براسه: مااقدر يا جاسم لا تطلب مني المستحيل..تدري شنو افكر.. افكر اشرد.. اشرد واحطهم كلهم جدام الامر الواقع<BR>جاسم هزراسه من كلام خالد وراح عنه... اخذ زاويه بعيده عن الفوضى واتصل بمريم اخت خالد<BR>مريم تتكلم بصوت عالي: هلا جسوم شصاير؟<BR>جاسم: ما صاير شي ... شنو هالهيلهاللي عندكم والله وناسه<BR>مريم: هههههههههه أي والله الديجي لاعب بحسبتنا والاغانيعلى حدها ... وناسه</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>موطن العشاق </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-614.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>موطن العشاق<BR><BR><BR>****************<BR>+ ( فلا تستغرب) +<BR>إذا بحثت عن قلبك ولم تجده<BR>وبحثت عن مشاعرك ولم تجدها<BR>وبحثت عن احلامك ولم تجدها<BR>واكتشفت أن السارق هو أقرب الناس إليك<BR><BR>+ (فلا تستغرب) +<BR>إذا ماتت أحاسيسك أمام عينيك<BR>وماتت امانيك امام عينيك<BR>ولفظت حياتك أنفاسها أمام عينيك<BR>واكتشفت أن القاتل هو أقرب الناس إليك<BR><BR>+ (فلا تستغرب) +<BR>إذا حكموا عليك بالشنق حياً<BR>وبالضياع حياً<BR>وبالموت حياً<BR>واكتشفت أن القاضي هو أقرب الناس إليك<BR><BR>+ (فلا تستغرب) +<BR>إذا تحدثوا بالسوء عنك<BR>ورموك بما ليس فيك من الصغائر والكبائر<BR>واتهموك بما لم ترتكب من الجرائم<BR>واكتشفت أن الظالم هو أقرب الناس إليك<BR><BR>+ (فلا تستغرب) +<BR>إذا استغلوا ثقتك بهم<BR>وملئوا ظهرك بخناجر الغدر<BR>وافقدوك ثقتك بنفسك وبالأخرين<BR>واكتشفت أن الخائن هو أقرب الناس إليك<BR>+ (فلا تستغرب) +<BR>إذا دمروك داخلياً<BR>واقتلعوا ورودك الحمراء<BR>وعاثوا بالخراب في بساتين عمرك<BR>واكتشفت أن المدمر هو أقرب الناس إليك<BR><BR>+ ( فلا تستغرب يا ) +<BR>إذا سقوك الحزن قطرة قطرة<BR>وسرقوا سنواتك لحظة لحظة<BR>ومزقوا أحلامك شريحة شريحة<BR>واكتشفت أن المعذب هو أقرب الناس إليك<BR><BR>+ (فلا تستغرب) +<BR>إذا علموك الكراهيه بعد الحب<BR>والقسوة بعد الحنان<BR>والغدر بعد الوفاء<BR>واكتشفت أن المعلم هو أقرب الناس إليك<BR><BR>+ (فلا تستغرب) +<BR>إذا أصبحت علكة مهترئة تحت أسنان الآخرين<BR>ولقمة سائغة في أفواههم<BR>وحديثاً دسماً في مجالسهم<BR>واكتشفت أن الفاعل هو أقرب الناس إليك<BR><BR>+ (فلا تستغرب) +<BR>لا تندهش مهما خسرت من الأشياء<BR>ومهما اكتشفت من الأشياء<BR>فقدرك أن تعيش في زمان كل ما به ممكن وجائز ومعقول<BR>لــذلــــك<BR>***لاتمنح قلبك لمن لايقدر قربك***</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title> Angry سيدة تحضر حفلة زفاف فاكتشفت أن العريس !!</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-615.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>سيدة تحضر حفلة زفاف فاكتشفت أن العريس هو زوجها !<BR><BR><BR>فوجئت زوجة يمنية، أثناء حضورها حفل زفاف في اليمن، بأن العريس الذي يجلس في المنصة مع عروسه هو زوجها، في حادثة نادرة تحدث للمرة الأولى في البلاد.<BR><BR><BR>وقالت مصادر مقربة من العائلة إن الزوجة سلمى (35 عاما) سارعت بتلبية طلب زوجها، الذي أعطاها دعوة الزفاف مدعيا أنها لأحد أصدقائه المقربين منه، مشددا على ضرورة ذهابها تفاديا للإحراج.<BR>وبعد وصول الزوجة (المخدوعة) إلى مقر مراسم الزفاف، سمعت من إحدى الحاضرات التي تجلس بجانبها، أن العريس (المنتظر قدومه للحفل) متزوج, ولديه ثلاثة أبناء.<BR>وأثارت تلك المعلومات ملامح الفضول لديها، حيث تساءلت عن اسم العريس وعائلته، وجاءها الجواب الصاعق أن العريس هو والد أبنائها ( زوجها).<BR><BR>مسكينه اكسرت خاطري</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>احلى ماخلق ربي (قصه سعوديه)</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-616.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>احلى ماخلق ربي (قصه سعوديه)تستحق القراءه<BR><BR>--------------------------------------------------------------------------------<BR><BR>قصة كلمة روعة قليلة بحقها..<BR><BR><BR>ريما:بنت عمر18 سنة بثاني علمي وحيدة امها اوبوها يعني المدلعة كانت مرة حلوة ونعومة<BR>ابوها:فهــــــد وهو تاجر غني مدلع بنته دلع..<BR>امها:سلمــى مديرة روضة ومرهـ اهتمامها بنفسه وبريما..<BR>...............<BR>عيال عم ريما:<BR>نواف:عمرهـ 24يدرس هندسة كمبيوتر(كان يدرس بامريكا 5سنوات وكم في الرياض)&lt;&lt;مزيون مرررررررة<BR>محمد:عمرهـ 19 ثالث ثانوي علمي&lt;مملوح بشكل!!<BR>ابوهم:سعود وكان له شركات كبيرة في الرياض<BR>امهم:ليلـــــى معلمة بس تركت التدريس وجلست بالبيت..<BR>..............<BR>عم ريما طــــــلال:<BR>نوف بنته:عمرها 17 اول ثانوي وكانت مقربة لريما..<BR>عبد الرحمن:اخوها وعمرهـ 18سنة<BR>العم طلال: استاذ في الجامعه<BR>زوجتة العنود: كان لها مشغل كبير في الرياض(بزنس وومن)<BR>...............<BR>عمت ريما:<BR>فيصل:عمرهـ 24 وصديق نواف بالمرة مايفترقون عن بعض<BR>الهنوف: عمر18 صديقة ريما ونوف مرهـ اسراهم عند بعضم&lt;&lt;مملوحة<BR>نورة:عمت ريما وكانت ربة بيت ماتشتغل..<BR>..............<BR>خوال ريما:<BR>ندى: خالت ريما الصغيره وكانت بسنة ثاني كلية تخصصها 'علم نفس' وتموت في شيء اسمه ريما وريما كذلك<BR>تركي:خال ريما الصغير كان اكبر منها بسنة ويدرس طب سنه اولى..<BR>جدتها اسمهـــــا:هيا..<BR>..............<BR>ريما من كانت صغيره وعمها سعود يحبها ودايماً يقول انها لولدهـ نواف كبرت ريما وكبر معها الحلم وكانت دايماًتفكر فيه..العم سعود يحب ريما حيل ولاسيما ان ماعندة بنات..ريماماكانت تعرف ولا شي عن نواف ولاتعرف شعوره..ولاتعرف حتى شكلةلانها مابعد يوم كانت صغيرة سافر نواف يدرس وبعدها رجع والبنت كبرت وصارت تتغطى عنه..وهو كذلك ماقــد شافها بس يسمع عنها..<BR><BR>الـــــــــــبداية:<BR>الهنوف:الوو ريما كيفك؟<BR>ريما:تمام وانتي شخبارك؟<BR>الهنوف:بخير اقول ريما طفشانة وضايق صدري تكفين تعالي عندي<BR>ريما:طيب نوف بتجي؟<BR>الهنوف:ايه قلت لها وقالت لامها وافقت.<BR>ريما:ياسلام وانا آخر وحدة ينقالها فيكم؟<BR>الهنوف:يالله عاد بتدلعين علينا يعني؟<BR>ريما:هههههههه لاخلاص بقول لابوي وارد لك.<BR>الهنوف:اووكي!!<BR><BR>بعد دقايق رن جوال الهنوف<BR>ريما:هنو&lt;&lt;اسم الدلع لهنوف<BR>هنو راح اجيكم الليلة<BR>الهنوف:حياك ربي يالله بنتظراك لاتتأخرين..<BR>ريما:ابشري<BR><BR>السـاعة خمس العصر..<BR>كانوا البنات مجتمعات عند الهنوف وفالينها وناسة سوالف وحالتهم حالة البنات كانوا في الحديقة..فيصل فتح الباب البنات ارتبكوا على طول تغطوا بعبايتهم وطراحهم<BR>الهنوف:ياهوة عيب عليك فيه ناس جالسين هنا<BR>فيصل:اوووه آسف حقك علي بس لاتزعلين&lt;يتريق عليها<BR>الهنوف:لاوالله &lt;طفشت منه<BR>فيصل:اقول وراك ماتغطين ترى نواف بينزل يتقهوى معي<BR>الهنوف:نووواف احلف معك&lt;علشان ريما تشوفه البنت متحمسة<BR>فيصل:انتي وش دخلك معي ولا مو معي<BR>الهنوف:هاه بس لانه ماقد جانا من سفرته&lt;اتربكت<BR>فيصل:اقول نسيتني الولدفي السيارة<BR>نواف:احم احم&lt;علشان بيدخل<BR>دخل نواف وفيصل الحديقة اللي كانوا البنات جالسين فيها مع العمة نورة دخل نواف علشان يسلم على عمتة نورة وكانت ريما اللي جالسة جنب عمتها على طول دقات قلبها تضرب بقوة والهنوف ونوف اعيونهم عليها<BR><BR>نواف:مساء الخير ياعمتي<BR>العمة نورة:ياهلا والله بولدي شلونك؟وشلون ابوك وامك؟<BR>نواف:بخير يسلمون عليك<BR>العمة نورة:اخيراً زرتنا<BR>نواف:والله تعرفين مشاغل<BR>العمة نورة:نواف هذولي بنات عمك سلم عليهم<BR>نواف من بعيد:شخباركم بنات..<BR>البنات:الحمد لله..<BR>فيصل:ياللله بسرعة خلينا نروح للمجلس.<BR>نواف:عن اذنكم..<BR>العمة نورة:حتى انا بروح ابي اشوف الاخبار<BR>نوف:واااااي يهبل وش ذا انسان ولا ملاك يابختك ياريما<BR>الهنوف: روعة يجنن بمعنى الكلمة<BR>ريما كانت ساكتة وتفكر ياترى يدري فيني يعرفني آآه لو تدري يانواف اش قد احبك واموت فيك<BR>الهنوف:من شاف احبابه نسي اصحابه<BR>ريما:هاه لا بس ماسمعتكم<BR>نوف:اكيد من شفتي ذا الزين عقلك معاه<BR>ريما:اقول انتي وياه اسكتوا انا بروح للبيت<BR>الهنوف:وين تو الناس.؟<BR>ريما كانت متضايقة ان نواف ماعبرهم ولا بكلمة ولااعطاهم وجهه<BR>ريما:لا بس حاسة نفسي تعبانة<BR>نوف:خلاص هنو لاتضغطين عليها خليها براحتها&lt;نوف حست فيها<BR>راحت ريما بعد نص ساعة جاها السواق والشغالة..<BR>وبعدها كانت الهنوف بتروح للمطبخ بتشرب ماء الا مروا من عندها فيصل ونواف وماكان معاه جلال ولا اي شيء تتغطى فيه..نواف اعجبته من اول نظرة وطات عيونه فيها<BR><BR>فيصل:هنوف يالله روحي الولد بيطلع<BR>الهنوف على طول طلعت وهي تجري من الخوف<BR><BR>في بيت ريما دخلت عليهم وكانت امها جالسة بالصالة وابوها يتابع التلفزيون<BR>ريما:السلام عليكم<BR>الكل:وعليكم السلام<BR>ابو ريما:ياهلا وغلا توة ينور البيت يالغلا<BR>ريما:تسلم يالله انا بروح فوق لغرفتي ابي انام تصبحون على خير<BR>ام ريما:وش فيك حبيبتي ماهي عادتك بالعادة تجين من هنوف والابستامة شاقة وجهك<BR>ريما :لابس تعرفين هنوف ونوف راسي صدع منهم ومن صراخهم وسواليفهم<BR>ابو ريما:خليها ياسلمى يمكن البنت دايخة<BR>ريما:يالله تصبحون على خير<BR>الكل:وانتي من اهله<BR><BR>ريما من دخلت غرفتها وطاحت على السرير وجلست تصيح بصوت واطي علشان مايحسون فيها اهلها<BR>ياربي انا ليش حظي كذا من وعيت على الدنيا وانا احبك يانواف وانت مو حاس فيني ولا معبرني..ليش كذا..آهـ يانواف لو تدري بحبي لك من 7 سنين وانا احبك حرام اللي جالس تسويه فيني<BR><BR>جاء الصبح ويرن جوال ريما<BR>ريما:الووو؟<BR>نوف:هلا وغلا بريما<BR>ريما:هههه وش عندك على الصبح؟<BR>نوف:عندي خبر انا ايه عجيييب!!<BR>ريما:الله يستر منك ومن اخبارك ههههههه<BR>نوف:افااااااا طيب يالله مع السلامة<BR>ريما:استني امزح عليك والله<BR>نوف:هههه عارفة بس حبيت اتغلى غليك<BR>ريما:هاه وش الخبر<BR>نوف:اليوم اتصل علينا عمي سعود يقول بنطلع للبر بكرى كلنا من الصبح الى الليل وبنشوي ونستانس هاه وش رايك؟<BR>ريما:الكل بيطلع&lt;تقصد العيال<BR>نوف:كلهم<BR>ريماخلاص ان شاء الله بنطلع وياكم اكيد قالوا لامي وابوي<BR>نوف:خلاص اجل اشوفك بكرى باي<BR>ريما:باي<BR>....................<BR>يطق باب غرفة ريما طق طق!<BR>ريما:مييييين؟<BR>ندى(خالتها):انا ريوم قومي وجع افتحي الباب<BR>ريما:خالتي هنا يامرحبا<BR>ندى:حرام عليك لي ساعة وانا اصعد درجكم وراهـ اللفت خربان؟<BR>ريما:مدري امس تعطل على حظك يالعجوز هههههه<BR>ندى:هاه بتفتحين الباب ولا شلون؟<BR>ريما وتفتح الباب..وكانت تسمع اغنية محمد عبدة (سير علينا ياهواك سير علينا مشتاق لعيونك تعال سير علينا..سير وش اللي جرى قي غيبتك حالي برى..النوم من عيني سرى وانا انتظر منك الوصال..سير علينا يهواك سير علينا.)<BR>ندى:اكيد لي الاغنية لاني من زمان ماجيتكم&lt;اثقة<BR>ريما:ياعني ع الواثقين<BR>ندى:ريوم وش رايك نطلع نتغداء في الفيصلية انا وانتي !!<BR>ريما:ياليت ضايق صدري<BR>ندى:ياحياتي وش فيك!<BR>ريما:ابد سلامتك وتبستم ابتسامة صفرا<BR>ندى:يالله لبسي عباتك خلينا نروح استأذنت لك من امك<BR>ريما:دقايق وانزل لك.<BR><BR>وصــــــــلوا الفيصلية..<BR>وراحوا يتمشون فيها وبعدين صعدوا يتغدون المفاجأة كان هناك فيصل ونواف ومحمد اخو نواف جالسين يتقهوون..<BR><BR>ريما:وتضرب كتف خالتها<BR>ندى:اااااااااااااااي وجع وش فيك؟<BR>ريما:خالتي شوفي هذولي الشباب<BR>ندى:عيييب عليك وش فيك تطالعينهم&lt;بتقهرها<BR>ريما:لا بس عيال عمي سعود<BR>ندى:وينهم ابي اشوفهم تكفين وين نواف اللي يقولون تحفة<BR>ريما:انت وش عرفك في نواف؟<BR>ندى:بس اذكر وهو صغير حليووووو<BR>ريما:شوفي ذاك اللي لابس بنطلون جينز وتيشرت اسود<BR>ندى:رووووووعة ماشاء الله انا اقول وش فيهم البنات يحمون حولهم<BR>ريما:ايو الله شوفي كيف يطالعون للعيال بنات آخر زمن<BR>ندى:تكفين ريوم روحي سلمي عليهم<BR>ريما:لاعيوني والله لو فيها عمري ماروح..يالله قومي خلينا نتغدى تراني جوعانة<BR>تغدوا وكانت ريما واقفة تطالع نواف وتحسر على حظها<BR><BR>جــــــــاء من بكرى الكل الصباح كان مستعد للطلعة البر<BR><BR>ام ريما:ريماااا يالله فشلة تأخرنا عليهم قومي بسرعة<BR>ريما:حرام عليكم احد يطلع للثمامة الصبح حر!!<BR>ام ريما:يالله شوفي هنوف من الصبح وهو تتصل علينا تقول قوموها بسرعة<BR>ريما:اوووووووووف طيب بقوم وشكوي لله<BR>ريما جلست نص ساعة على بال ماغسلت وصلت وجهزت عباتها وشنطتها..كانت لابسةبنطلون جينز وبلوزة فوشي حرير روعة ولابسة كاب فوشي مكتوب عليه R وبوت رياضة..وشطتها كانت صغرية فوشي لونها ..وكحلت عيونها طالعة كيوووت‍‍..<BR>ركبوا السيارة مع ابوها<BR><BR>وصلوا كان مخيم كبيـــــــــر ومكيف قسم للحريم وقسم للرجال<BR>الكل كان موجود ماعدا نواف وفيصل كانوا ناييمين ولافكروا انهم يجون<BR><BR>البنات كانوا مبسوطات بشكل راحت ريما بتجيب شنطتها من اسلياة الا محمد اخو نواف طلع عليها وهي ستحت وعلى طول تغطت بسرعة..محمد طار عقلة فيها اعجبته بشكل..ريما كان الوضع عادي لان ملك قلهبا للنواف فقط..<BR>خذت شنطتها ورجعت للبنات<BR><BR>المهم جت السعة خمس ونص والعم طلال وين نواف وفيصل وراهم ماحوا؟<BR>ابو نواف:اللحين بتصل عليه هذا<BR>ابو نواف:الو وينك فيه؟تعال سلم على عمامك يسئلون عنك.<BR>نواف:يبة بس انا مع فيصل عندنا لعب كورة مع العيال<BR>ابو نواف:ترى ان ماجيت بعد شوي مو بزين لك..تفهم؟<BR>نواف:تامر آمر يبة راح نجيكم..<BR>فيصل:ياخي انت ليش تقولهم اني معاك؟<BR>نواف:ياسلام علشان اذا رحنا لهم تصير براسي الدعوى وانا الي الي يطيحون فين تفشييييل<BR><BR>جت الساعة 6 المغرب ويجون فيصل ونواف<BR>فيصل نواف: السلام عليكم؟؟<BR>الرجال:وعليكم السلام..سلموا عليهم ..<BR>عبد الرحمن اخو نوف جاء عند الحريم:نوووف نوووف تعالي<BR>نوف:وش تبي؟<BR>عبد الرحمن:ابوي يقول جيبوا القهوة ترى فيصل نواف جوا<BR>نوف:طيب‍ بنرسلها لكم<BR>نوووف على طول عند ريما:ريمانواف جاء فرصتك روحي صارحيه انك تحبينه تكفين اي استمتع بقصة الحب والغرام حقتك<BR>ريما:ياشيخة فيكنا شكلك متأثرة بالافلام الهندية<BR>الهنووف:هههههههههههههه&lt;&lt;على اي شيء تضحك<BR>الحريم كانوا فالينها وناسة سواليف وضحك واصواتهم عالية مررررة..<BR><BR>ابو نواف:اقول نواف قم جب لنا عشاء رح لم امك قهلا وش يبون<BR>نواف:طيب من عيوني ياغالي<BR>ابو ريما:ههههههههحرام عليك ياسعود شف ولدك كيف يحترمك وانت من شوي تقول مايطيعك ولاشيء<BR>نواف:افاااااا يابو نواف ماهقيتها منك<BR>طلال:لا نوافم ماعليك منهم شخبارك دراستك<BR>نواف: الحمد لله<BR>محمد وعبد الرحمن: اقول احنا راح نجيب العشاء<BR>طلال:لا عبد الرحمن مين بيوديك ؟<BR>عبد الرحمن:محمد<BR>طلال:انتم صغار ولاطلعتوا رخصة اقول اجلسوا<BR>فيصل:لقطووا وجيهكم خخخخخخخخخخخخخخ<BR>محمد:بس ياعمي انااعرف اسوق ..<BR>طلال:بس اذا طلعت رخصة ماحد بقولك شيء..<BR>محمد: طيب&lt;&lt;زعلان<BR>عبد الرحمن:محمد تعال خلينا نتمشى في البر الجو حلو بالليل..<BR>محمد:يالله‍‍<BR>فيصل:نواف يالله جب العشاء<BR>نواف:وانت ماهمك غير بطنك يادب..<BR>ابو ريما:ههههههه اذكر الله ياولدي<BR>نواف:ماشاء الله هههههههه<BR><BR>ام نواف كانت تهتم بريمابشكل.وكأن مافيه غير ريما بالو<BR>رجعوا لبيت ريما ...<BR><BR><BR>الجدة هيا:كان مطولين بعد ماصار عشاء 3 ساعات وانتم طالعين<BR>ريما وهي تبوس راسها:لا ياجدتي تمشى فينا خالي تروكي<BR>ندى:ايه خالي تروكي وانا ..ماقد دلعتيني<BR>ريما:سوي فيني مثل خالي تروكي وادلعك<BR>ندى:لا والله اشوف العالم كلها تدعلك وانا ياحياتي مالي نصيب<BR>ريما:تغارين خالتي ندى؟ هههههههههههه<BR>تركي:لو ماتغار مازعجتنا دلعوني مثل ريما ههههههههههههه<BR>ريما:هههههههههههههه<BR>ام ريما:حر11111م عليكم وشفيكم على ندى ؟<BR>ندى:يحيى الحق!! وينك عني من طلعتنا وهم بس علي كني ذابحه لهم احد ..<BR>الجدة هيا:حشى كاننا بحرب<BR>الكل:ههههههههههههههههه<BR><BR>سهروا عندهم الى الساعة 12 ونص وبعدين راحوا..<BR><BR>: : : ريما دعت نوف والهنوف عندهم بالبيت..البنات جوا الساعة 5 العصر وجلسوا في الصالة<BR>ريما:يربي اليوم حــــر!<BR>ام ريما:ايوالله حر الله يسلم المكيفات اللي ماحسستنا بالحر<BR>هنوف:الصيف موووت حر بس مع كذا اموت فيه علشان اجازتنا الكبيرة تكون في الصيف هههههه<BR>نوف:هههههههه والله انك صادقة<BR>ريما:يمـة طلبتـك لاترديـــني!!<BR>ام ريما:وش تبين؟اذا قدرت علية آمري انتي بس<BR>ريما:يمة نبي نسبح انا والبنات<BR>الهنوف: اهــــــــئءء&lt;شهقت صاحية ريوم انا ماجبت ملابس سباحة ولااستعديت<BR>نوف:يالله خالتي سلمى تكفين نفسي اسبح اللحين وانتي هنوف ياسخيفة تعرفين ان ريما مااكثــررررر من ملابسها اكثر ملابس بالرياض<BR>ريما:ههههههه الله اكبر هنوف وش ذا العقل عليك!!<BR>نوف:ههههه الكل يعقل الا الهنوف<BR>ام ريما:وش فيكم على هنوف؟؟<BR>الهنوف: هههههههه شفتي خالتي كلوني..<BR>ام ريما:يالله يابنات قوموا جهزوا ملابسكم عشان السباحة<BR>ريما:يسسسس!قوموا صبايا نجهزهم<BR>البنات جلسوا يخربطون ويصارخون لما نزلوا المسبح وجلسوا جلسة فلـةً والكيف كايف..جلسوا يسبحون الى صلاة العشاء جتهم ام ريمــــــا وجلست ع الكراسي اللي قدام المسبح..<BR>ريما:يمة تعالي اسبحـي معانا وناسة<BR>ام ريما:هههههه راسي مصدع شوية<BR>البنات:سلامااات خالتي<BR>ام ريما:الله يسلمكم .بنات ماتبون تعشون؟<BR>ريما:ايييه جوعانة تكفين يمة ارسلي السواق لماكدونالدز<BR>ام ريما:يعني ماتبون الاكل اللي انا طابخته<BR>ريما:لا يمة صحه وعافية على قلبك انتي وابوي<BR>نوف:بالله سبايسي امووت عليها<BR>ريما:ههههههه خلاص بنكتب الطلبات ونرسلها مع السواق<BR>هنوف:ريوم لاتنسين الآيسكريم حقهم الماك فلوري خطير<BR>ريما (بتقهرهم):لا بعدين حلقك يلتهب<BR>الهنوف:الحمد لله والشكر ترانا بالصيف<BR>ريما:ههههه امزح عليم من عنوني يالغاليات كم نوف وهنوف عندي؟<BR>طلعـــــوا البنات من المسبح واخذوا شاور سريع وغيروا ملابسهم وبعدين جابوا الشغالات العشاء وتعشوا البنات وهم غراقنين بالسوالف وجتاء سواق هنوف وراحت معاها نوف..<BR><BR><BR>بعد ماراحو البنات جلست ريما قدام التلفزيون الى الساعة 4 الفجر وبعدين صعدت صلت بغرفتها ولا جاها النوم ..قالت مالي الا ندى خالتي ازعجها المسكينة كانت غاطة في سابع نومه وهاوشتها وقالت لها روحي نامي وسكرت الخط بوجهها وريما ميته من الضحك..<BR>اخذت ديوان شعر لبدر بن عبدالمحسن وجلست تقراها وتذكرت نواف وضاق صدرها وطفشت ونامت الى الساعة 6 المغرب<BR><BR>ام ريما:ريما افتحي الباب ماصار كل هذا نووم؟<BR>ريما:ليش كم الساعة؟<BR>ام ريما:الساعة 6 المغرب يالله بنروح!<BR>ريما:وافااا الساعة 6 ولا صحيتووني وبعدين وين بنروح؟<BR>ام ريما:ياربي من اسلاعة 3 وانا اصحي فيك ..بنروح اللية لبيت عمك سعود (ابو نواف)..عندهم جمعتنا قبل الاختبارات<BR>ريما:تركض فتحت الباب..احلفي يمة؟ليش ماصحيتني بدري ياربي خلاص ماعد فيه وقت ماراح اروح معك..<BR>ام ريما:تونا بنروح الساعة 8 يالله.<BR>بسرعة ريما على طول خذت شاور سريع ولبست تنورة الى نص الساق سوداء وفيها كسرات وفي النهاية على الجنب فيه فراشات صغيرة لونها تركواز تلمع..بلوزة دانتيل اسود وبروش تركواز يلمع..وصندل (وانتوابكرامة)اسود فيه فصوص تركواز ولف على الساق ..وحطت ميك آب خفيف شدو تركواز وجلوس يلمع وكحل اسود داخل العين ..ورشت عطر كوكوشانيل&lt;&lt;روعة نعووووومة بمعنى الكلمة<BR>ونزلت عند امها وابوها في الصالة..جالسين ينتظرونها‍..<BR>ابوريما:وش ذا الزين ماتركتي شيء للبنات<BR>ام ريما:وينك تأخرنا والله لو انتي عروس<BR>ريما استحت ودنقت راسها من االحيـــــــــــــا<BR>ابو ريما:يالله مشينا<BR>وصلوا الحريم راحوا للمجلس وابو ريما راح قسم الرجال كان فيه بيت شعر قزاز على بالحديقة دخل عليهم ابو ريما<BR>ابو ريما:السلام عليكم<BR>الكل:وعليكم السلام<BR>ابو نواف:وينك فيه؟وش فيك تاخرت؟<BR>ابو ريما:ريما اخرتنا<BR>ابو نواف: مادامها ريمااجل حلاص سامحناك<BR>العم طلال:الا شلون دراستها؟<BR>ابو ريما:ماشاء الله عليها مجتهدة والله يوفقها<BR>العم طلال:في طموحها من كانت صغيرة مهندسة ديكور<BR>ابو ريما:ولحد اللحين مصممة ع الهندسة<BR>العم طلال:الله يوفقها<BR>محمد كان مبسوط وهم يسولفون عن ريما وكان متحمس نواف لاحظ عليه<BR>نواف:يالحبيب نحن هنا<BR>محمد:هاه<BR>نواف:من قال هاه سمع‍..جالسين يتكلمون عن ريما مو عن محمد<BR>محمد:ياخي انت وش دخلك؟<BR>نواف:لا بــــس حبيت انبهك‍<BR>محمد:هذاني انتبهت..<BR>عبدالرحمن:وش فيكم تهاوشون؟<BR>محمد:لا ابد سلامتك<BR>دخل فيصل المجلس :السلام عليكم(فيصل كان ابوه متوفي من 5 سنين)<BR>الكل:وعليكم السلام<BR>ابونواف:خير يبة وراكم متأخرين؟<BR>فيصل:لا بس صلينا العشاء وهذانا جينا<BR>ابو ريما:حياكم الله<BR>نواف:هلا وغلا بفصيل ولد عمتي نورة<BR>فيصل وهو مقصر صوتة:تراك فشلتنا عند الرجاجيل.<BR><BR><BR><BR><BR>عند الحريـــــــــــم<BR>البنات كانوا غارقانات بالسوالف جالسات آخر المجلس<BR>ام نواف:ريوم حبيبتي تعالي اجلسي جنبي.<BR>الهنوف:ياحركات انتي قومي عليك طلبية هههههههههه<BR>نوف:قومي ياحظي المرة انبح صوتها وهي تناديك<BR>ريما: طيب انتي وياها جالسين تتريقون علي‍ مردودة<BR>نوف وهنوف يغنون:مردودة مردودة&lt;&lt;اغنية راشد<BR>ريما تشمي بحيا وجلست جنبها<BR>ام نواف:ريومة شلون المذاكرة الاختبارات ع الابواب<BR>ريما:الحمد لله الله يوفقنا<BR>ام نواف:اللهم آمين..مثل نواف ياحياتي مجتهد وآخر ترم له يعني بيتخرج وبعدها راح ازوجه ان شاء الله&lt;&lt;لازم تذكر نواف<BR><BR>ريما وهي بينها وبين نفسها ياربي معقولة نواف كذا بيطير من بين يديني وانا افكر فيه طول السنين اللي فاتت‍...وقطع تفكيرها صوت العمة نورة..<BR><BR>العمة نورة:ماشاء الله بتزوجونة عساكم لقيتوا له بنت الحلال؟<BR>ام نواف:من زمان بس ماراح اوقلها لك اخاف تخطفينها لفيصل وهي تضحك وتطالع ريما<BR>العمة نورة:لاوش نخطبها خلي نواف يقول بتزوج ويصير خير..<BR>ام نوف (زوجة طلال):الا على فكرة ترى بنتجمع بعد الاختبارات عندنا باستراحتنا اللي في الثمامة<BR>ام ريما:والله استراحتكم تهبل ومن زمان عنها وتوسع الصدر<BR>ام نوف:خلاص اجل ان شاء الله العزيمة في الاستراحة عندنا<BR><BR><BR>العيال طلعوا يلعبون كورة بالحديقة(كان فيه ملعب في بيتهم بما ان بيتهم عيال يعني مافيه بنات اكيد البيت بيطلع ولادي100%)نواف لابس ملابس الهلال والفنيلة حقته رقم 9 سامي الجابر&lt;&lt;يموت فيه بشكل جنوني<BR><BR><BR>نوف طلعت تكلم بالجوال بالحديقة وبالصدفة شافت العيال يلعبون وراحت تركض للمجلس علشان تقول لهنوف وريما<BR>نوف:يالله بنات قوموا معاي اللحين<BR>بالنات:وين؟<BR>نوف:العايل يلبعبون برى وناسة<BR>الهنوف:اخوي فيصل يلعب معاهم..؟<BR>نوف:اييه قومي خلينا نضحك عليهم‍..<BR>هنوف:بروح اضحك علييه واشفي غليلي منه<BR>ريما:هههههه وش ذي غليلي طالعة من قلبك‍ بس مابي اطلع<BR>نوف:بلا سخافة قومي فيه مفاجائة(فيه واحد منهم لابس لبس الهلال ولا بعد رقمة 9 ساميو)<BR>ريما:قمزت احلفي سامي آهـ ياقلبي عليك ياسمسم&lt;مجنونه في سامي<BR>هنوف:هههههههههه يالله بلا دلع قومي مو علشاني علشان سامي<BR>ريما:بقوم بس علشان سامي ههههههههه<BR>لبسوا البنت جلال وجلسوا على الطولة والكراسي يشوفون العيال وهم يلعبون<BR><BR><BR>طا1111111رت الكورة وضربت راس نوف<BR>نوف: آآآآآآآآآآآخ ياراسي من ذا الوقح اللي رماها علي؟<BR>محمد:هههههههه آسف والله مدري انا اللي رميتها بالغلط عليك يانوف<BR>نوف:ولا لك وجهه تعترف بعد؟<BR>محمد ميت ضحك عليها هو وريما وهنوف معصببه بشكل خطير<BR>محمد:يالله اعطيني الكورة يانوف.<BR>نوف:ماراح اعطيك بعدين تعورني مرة ثانيه؟وبعدين اذا ماعطيتك اياها وش بتسوي؟<BR>الشباب عصبوا:يالله انت وياها بسرعة بنكمل اللعب<BR>عبد الرحمن (اخو نوف): اقول نوف اعطيه اياها&lt;معصب منها<BR>نوف خافت:طيب طيب بس انا بشوتها<BR>نوف جت بتشوتها وتطييييح ع الارض ويضحكون عليها<BR>ريما قامت من الكرسي:انا بعطيكم اياها وترميهابقوة وضربت صدر رجل نواف<BR>ريما تقوول وش ذا الحظ؟<BR>نواف:عاشت والله ريما الهلاليه<BR>الهنوف:ياهووووة بعد يعرف انك هلالية والله خطير نواف<BR>ريما مبسوطة ع الاخر الحمد لله مانسى اني هلاليه ولابعد يحب اللعب نفسه سامي وش ذا الصدفة<BR>سجل فيصل اخو هنوف هــتدف والبنات يصرخووون<BR>وخلصت المباراة 1/0 لفريق نواف وفيصل ضد محمد وعبدالرحمن.......سهروا كلهم وبعدين الكل راح لبيته<BR><BR><BR><BR>جت الاختبارا11111111111ت<BR>الكل مشغول عن الثاني وشاد حيله الا فيصل كان يشتغل في شركة خالة فهد ابو ريما خلص دراسته كان إداراة اعمال..نواف آخر سنة لانه الترم الثاني جاء وكملة في الرياض بعد ماكن في امريكا..<BR>خلصت الاختبارات<BR>ابشركم ريما11111 نجحت وجابت الاولى &lt;&lt;ثاني علمي<BR>امها وابوها فرحانين مررررررررة<BR>ابوها شرى لها ساعة رولكس الماس ذهبيه هدية نجاحها..<BR>امها شرت لها جوال جديد كان نفسها فيه قبل الاختبارت..<BR><BR>الكل نجح :هنوف+نوف+محمد+عبدالرحمن<BR><BR>وابشركم نو111111111ف نجح وتخرج من الجامعة<BR>الجزء الثاني<BR>الفصل الثاني<BR><BR>: : :<BR><BR>بعدما انتهت الاختبارت كانت في عزيمة عند العم طلال وزوجتة العنود&lt;ام نوف&gt; في الاستراحة كانت روعة الاستراحة كبيرة بشكل.. وكلها حدائق وفيه قسمين كبار للحريم والرجال..<BR><BR>ريما سوت تشيز كيك فراولة واخذته معاها وجايبه تورتة من باسكن روبنز بمناسبة النجاح..<BR><BR>لبست ريمــــا بنطولون جينز برومودا وبدي سماوي سيور وفوقة جكيت جينز قصيـــــر الى نص الصدر وعقد على الرقبة اللي كانه اكثر من سلاسل مجموعه بعقد واحد وطوويل وجزمة وانتم بكرامة سبور سماوي بابيض..وميك آب نعوم جلوس وكحل داخل العين لونه ازرق &lt;&lt;رووعة<BR><BR>الحريم في المجلس وسوالف وحالتهم حالة..فجاْة يتصل جوال ام نواف ردت ماطولت ابتسمت وعلى طول سكرتها..وقالت مباشرة ريومة انتي وهنوف ونوف عمكم سعود يبي يسلم عليكم ويبارك لكم بالنجاح روحوا له بالمجلس عند الرجال... البنات لبسوا جلال ودخلوا كان فيه ابو ريما وابو نواف وابو عبد الرحمن&lt;عمهم طلال..ومحمد وعبد الرحمن ونواف وفيصل..<BR><BR>البنات:السلام عليكم<BR>الكل:وعليكم السلام<BR>ابو نواف:ياهلا ومرحبا بالبنات الف مبروك النجاح يبة<BR>ريما والبنات:الله يبارك فيك<BR>ابو ريما:الف مبروك نوف وهنوف تستاهلون<BR>نوف وهنوف:الله يبارك فيك عمي+خالي..جلسوا البنات وعمهم طلال يسولوف عليهم ونصايح علشان لازم يشدون حيلهم السنة الجاية ثالث وبعدين قالت ريما:<BR>ريما:عن اذنـــــــكم<BR>محمد وطُـــــير عيونه..نواف يضرب كتفه ويبتسم له ..محمد تفشل<BR>ابو نواف:وين ريوم مابعد شبعان منك..!!<BR>ريما انحرجت وماتدري وش بتقول<BR>ابو نواف:تعالي عندي<BR>ريما جت وجلست جنبه<BR>قام نواف وقال شباب يالله خيلنا نطلع بالحديقة ونترك البنات على راحتهم(رحمهم متغطيات طول الوقت اشكالهم تكسر الخاطر هههه)وطلعوا العيال<BR>ابو نواف:ماشاء الله ياريما كبرتي وصرتي عروس<BR>نوف جلست تناظر الهنوف وحسوا ان ريما انحرجت&lt;&lt;البنت على طول تستحي حيويه بمعنى الكلمة<BR>ابو ريما يبتسم<BR>دق جوال ريما وطلعت خالتها ندى ريما(الحمد لله اللي فكيتيني من ذا الموقف ياندوو)<BR>ريما:عن اذنكم بكلم خالتي<BR>الهنوف ونوف:حتى حنا يالله مع السلامة<BR>العمام:اذنكم معاكم<BR><BR>طلعوا البنات وريما تكلم ندى جلست شوية عند المسبح وتفكر بكلام عمها بعد ماسكرت من خالتها.. وهنوف ونوف على طول دخلوا لما كانت ريما تكلم خالتها واتركوها على راحتها برى..وجت بتدخل واول مافتحت الباب ويطلع في وجهها محمــد وقف ولا تحرك ريما جلست تطالع فية وانصدمت ليش مايتحرك وعلى طوووول تغطت هو تفشل وطلع ومو مصدق (ياربي وش فيني انا هذي بنت عمي كيف اطالعها كذا..‍‍وش بتقول عني؟ بس انا ماصبر اشوف كل ذا الزين وانا ساكت)<BR>ريما(ياربي عليه وش ذا الطول..مملوح بشكل ..بس نواف احلى منه)<BR><BR><BR>البنات كانوا جالسات في الصالة عند رورتانا خليجية وريما جتهم تركض<BR>نوف:وش فيك؟<BR>ريما:يالله طلع في وجهي محمد ..وشافني<BR>نوف:احلفي؟كيف؟متى؟وين؟ وش قالك؟<BR>هنوف:شوي شوي على البنية كل ذا بتجاوب عليه<BR>نوف دنقت وتفشلت<BR>ريما:فوفو حبيبتي وش فيك ارتبكتي يوم قلت لك لا يكون<BR>نوف:وشو بعد؟<BR>هنوف:مدري عنك ..تعالي بالله وش فيك.لايكون تحبــ<BR>نوف:لا عاد انتي وياها ان الخبلا اللي اجلس معاكم وقامت<BR>ريما مسكت يدها:فوفو لاتعصبين وش فيك اليوم صايرة كبريت<BR>هنوف:خلاص حبيتي لاتزعلين وانا اسحب الكلام اللي قلتة<BR>نوف:ياويلكم تفكرون في الخرابيط هذي مرة ثانية<BR>ريما:ههههههه خلاص ولايهمك<BR>هنوف:ابشري يافوفو<BR><BR>ريمـــــا بنات انا جت كيكية عشان النجاح تعالوا عند الحريم نقطعها ونحتفل<BR>نوف:والله انك خطييرة ياريوم<BR>هنوف:الله لايحرمنا منك ومن كيكاتك<BR>ريما:هذا اللي همك بطنك<BR>هنوف:ههههههه ذكري ربك<BR>ريما:ماشاء الله هههههههههه<BR>راحوا البنات عند الحريم والبزارين معاهم والكل يبارك لريما ع النجاح وعقبال الدكتوراة..ٌطعوا الكيكة وقالت ام نوف:وراكم ماتذوقون الرجال من كيكية النجاح<BR>ريما:ايوووووة صح‍‍..خلاص بقطع لهم انا جيبة كبيـــرة<BR>ريما هي وهنوف يقطعون للرجال والعيال<BR>نوف انا بوديهم اوووكي بعطي اخوي عبد الرحمن يعطيهم<BR>راحت نوف ولبست جلال وكان الباب قزاز يعني تشوف اللي برى في الحديقةوكان عبد الرحمن ومحمد جالسين يسولفون وكان واضح ان عبد الرحمن متحمس معاه ومحمد كان يتكلم في موضوع جــــاد ومهم (نوف ياربي وش يتكلمون فيه اكيد شيء مهم)وطلعت وسمعت محمد يقول<BR>محمد:ياعبد الرحمن تعرف وش معنى احبهـــــا وربي احبها<BR>عبد الرحمن:طيب هي تدري؟<BR>محمد:لا وش بيعرفها؟<BR>عبد الرحمن:تبيها تدري عن الموضوع؟<BR>محمد:كيف؟ يابو الافكار؟<BR>عبد الرحمن: علشان تعرف منهو عبد الرحمن ..بس اسمع هذي الفكرة بخمس مية ريال هههههه...<BR>محمد:خلاص لك الي تبغى بس وش الفكرة.؟<BR>عبد الرحمن:اقول لاختي نوف تقولها ريما ونوف مثل الخوات<BR>واسرارهم عند بعض<BR>نوف وقفت في مكانها ونزلت دموع من عيونها لاشعورياً<BR>نوف ونبرة صوتها حادة ومعصبة:عبد الرحمـــــــــــــــــــــن تعال<BR>عبد الرحمن:بسم الله جبنا سيرة القط جانا ينط<BR>محمد:هههههههههههه<BR>نوف(وتضحك بعد احر ماعندي ابرد ماعندك):عبد الرحمن تعال اخذ هذا للرجال<BR>عبد الرحمن:وش ذا؟<BR>نوف:من ريما بمناسبة نجاحها ونجاحنــــــا‍<BR>محمد يوم سمع اسم ريما التفت وجلس يطالع في نوف.<BR>نوف(بسم الله عليك شوي شوي )وهي تناظر لمحمد<BR>عبد الرحمن:ياهلال بالحامل والمحمول<BR>محمد:ههههههههههه<BR><BR><BR>دخلـــــــــت نوف وهي معصبة وراحت فوق في غرفتها(كان بالاستراحة بيت صغير وفيه غرفه لها ولاخوها عبد الرحمن ولامها وابوها)شافتها هنوف وهي تكبي..وبسرعة راحت تركض وراها على طول نوف قفلت الباب..<BR>الهنووف:نوف وش فيك؟افتحي الباب<BR>نوف وهي تبكي بحرارة:مافيني شي بس تعبانة<BR>هنوف:طيب افتحي الباب<BR>نوف:خليني براحتي<BR>هنوف:كيف اتركك وانتي كذا اقولك افتحي الباب ولا بعلم امك<BR>نوف:لاتعلمينها بشيء تكفين وهي تصرخ:اتركييييييييييييني<BR>هنوف راحت تركض لريما وريما كانت جالسة عند امها<BR><BR>الهنوف دخلت وكان وجهها متغير ودنقن وهمست باذن ريما:ريما قومي معاي نوف تصيح بغرفتها وتقول لاتقولون لاحد<BR>ريما:طيب يالله اصعدي قبلي علشان مايشكون الحريم<BR>راحت الهنووووف<BR>ريما:عن اذنكم<BR>ام ريما: وش فيكم؟ وش فيها هنووف؟<BR>ريما: لابس آآآآ امممممم أه ه ه&lt;تخربطت<BR>ام نواف: اتركيها يام ريما تعرفين اسرار البنات<BR>ام نوف:ههههههه صادقه تلاقينهم عندهم سوالف<BR>ريما وهي مستعجلة:يالله عن ذانكم<BR><BR><BR>صعدت ريما ولاقت هنوف جالسة بالصالة لحالها<BR>ريما:هاه بشري وافقت تفتح الباب؟<BR>هنوف:لا ولا فيه امل<BR>ريما:طيب انا بوريك كيف بتفتح؟<BR>ريما وراحت لغرفه نوف وتطق الباب<BR>ريما:نوفه حبيبتي انا ريما افتحي لي<BR>نوف:حرا11م عليكم اتركوني خلوني براحتي<BR>ريما:انتي اللي حرام عليك اللي جالسة تسوين فينا<BR>هنوف:بالله افتحي طيحتي قلوبنا ..<BR>نوف صرخت:اتركوووووني<BR>هنوف:يعني مو بفاتحة الباب يانوف؟<BR>نوف:لا<BR>ريما غمزت لهنوف<BR>ريما:آآآه بطني الحقوني..بموت آآآي الم فظيع<BR>هنوف:ريما بسم الله عليك وش فيك بروح اكلم خالي فهد<BR>نوف على طوول فتحت الباب:ريما وش فيك؟<BR>ريما:صا111111دوة<BR>هنوف:هههههههههههههه<BR>نوف يوم شافتهم كذا يضحكون جلست عند الباب تبكي<BR>ريما:افا وش فيك عيوني فوفو<BR>هنوف:يمة وش فيك ..وش قالوا لك العيال؟انتي من رحتي لهم ورجعتي جلستي تبكين<BR>ريما:ماعاش من يخلي فوفو تبكي...تكلمي ريحينا<BR>نوف لاشعورياً:والله احبه..<BR>نوف:محمـــد محمد ياريما‍‍<BR>ريما: وش فييييييه؟<BR>نوف:محمد يحبك<BR>ريما مو مستوعبة اللي تقوله نوف:انتي وش جالسة تخربطين؟<BR>هنوف:نوف شوي شوي وفهمينا وش عرفك؟<BR>نوف جلست تقولهم السالفة....وهي تبكي<BR>ريما مصدومة ماقالت ولا كلمة<BR>هنوف:طيب يانوف ليش ماقلتي له قبل انك تحبينة؟وبعدين ليش ماقلتي لنا؟<BR>نوف:مدري والله مدري &lt;جلست تبكي<BR>هنوف:وانتي ياريما وش رايك؟<BR>ريما ساكتة وفي حالة سرحا11ن<BR>هنوف:ريما نحن هنا<BR>ريما:هاه<BR>هنوف: وش رايك بالسالفة<BR>ريما:نوف حبيبتي لازم نتعرفين اني مافكر فيه..واعتبرة اخوي اللي ماجبتة امي..والله كنت اتكلم معه وسولف على اساس اني معتبرته اخوي ماكنت اعرف انه يفكربشيء ثاني..حبيبتي انتي لازم تمسكين نفسك..وتتمسكيين فيه لان حبك مايروح كذا لازم تصارحينه بالوقت المناسب..ولازم تحـــبـــبـينه فيك فاهمتني..<BR>هنوف:لازم توصلين له انك تحبينه باي طريقة ..<BR>ريما:وبعدين مابي اشوف دموعك مرة ثانية..وياجبل مايهزك ريح<BR>يالله اللحين اضحكي ابي اشوف ابتسامتك..<BR>هنوف:ياحظي هذي تحب وهذيك تحب وانا ياربي اشكثر اعا111111ني محد احبه ولاحد يحبني<BR>نوف:ههههههههه<BR>ريما:ايوه كذا فكيها..يووووووووووووه(قمزت من مكانها)نسيتوني التشيز كيك يالله بسرعة خلينا نقطعها مع العصير<BR>هنوف:ريوم ليش ماتخلينه بعد العشاء<BR>نوف:اييييه اللحين ماكلنا الباسكن<BR>ريما:يالله اجل قوموا ناكل الباسكن ونتعشاء<BR>هنوف:ايييه صح تراني على لحم بطني<BR>ريما:اهئ &lt;شهقت من شوية جالسه تتقهوين وتاكلين<BR>نوف:ههههههههههههه<BR>هنوف:ريوم وش فيك علي<BR>ريما:اللي قاهرني انك عصلا نحيفة يابسة مالك بطن هههههههههههه ماشاء الله لااله الا الله عليك<BR><BR><BR><BR>نزلوا البنات وكن شيء ماصار<BR>تعشوا وبعد العشاء راحت ريما تقطع التشيز كيك واعطت الحريم<BR>العمة نورة:عقبال ماناكل كيكه زواجك<BR>ام نواف:آميييين<BR>ريما دنقت راسها<BR>قطعت ريما للرجال وارسلتهم مع الشغالات<BR>ابو عبد الرحمن:الله وش ذا الحركات تشيز كيك<BR>ابو ريما:ايييه هذا ريوم مصلحته<BR>ابو نواف:ماشاء الله عليها فنانة مطبخ<BR>ابو ريما:اكيد مايحتاج هذي بنتي الله لايخلني منها<BR>فيصل:الله على بنتك ياخالي ياليت كل يوم تنجح علشان تذوقنا هالكيكات<BR>نواف:هههههههههههههههه<BR>ابو ريما:ريوم مابتقصر هههههههههه<BR>محمد:ماشاء الله روعة التشز كيك<BR>عبد الرحمن:ياليت نوف يايبة تتعلم منها<BR>ابو عبد الرحمن:خلاص بنخلي ريما تعطيها كورسات<BR>فيصل:وخلو الهنوف معاها تتعلم<BR>الكل:هههههههههههههه<BR>نواف غص في الاكل من سمع طاري هنوف<BR>ابو نواف:بسم الله عليك قوم اشرب ماء يبة<BR>محمد:ايه اكيد اعجبة التشيز كيك<BR>الكل:ههههههههههه<BR>نواف(الحمد لله اللي ماحسوا فيني)<BR><BR>سهروا البنات وكانت ندى كل شوي تتصل على البنات<BR>هنوف :ريما تكفين حطية سبيكر بنسمع سوالفها اللي مثل العسل<BR>نوف:اييه والي يسلمك<BR>ريما:طيب<BR>ريما:هلا وغلا باحلى خالة بالدنيا<BR>ندى:الو؟انا؟شكلي غلطانة..مو هذا جوال ريما فهد الـ.....<BR>البنات:هههههههههههههههههه<BR>ندى:ريموه وجع فشلتيني سكري السبيكر<BR>ريما:لا بس البنات بيسمعون سوالفك‍‍..<BR>ندى:منهم؟<BR>ريما:هنوف ونوف<BR>ندى:اهاا1 اشوى احسبهم ناس ثانينين<BR>ندى:هالوووووو صابايا..<BR>البنات:هالو ندوو&lt;اسم الدلع<BR>ندى:ياحياتي انتم تعلمي ياريموة منهم كيف الكلام الزين<BR>البنات:هههههههههههههه<BR>ندى:الا تعالوا انا زعلانه منكم.<BR>هنوف:ليش يالغالية كل شيء ولا زعلك<BR>ندى:طيب ماعلية تتجمعون ولا تعزموني<BR>نوف:يوووووة ماجت على بالنا اعذرينا<BR>ندى:هههههههه لابس امزح<BR>هنوف:ندى تكفين بنتجمع لنا يوم معاك<BR>ندى:انا ماعندي مانع بس عندكم البخيلة ريموووة ماتعزم<BR>ريما:حر1111111م عليك يالظالمة<BR>ندى:ههههههههه خلاص بنات وش رايكم بعد بكرى عند ريما<BR>البنات:خلاص اووكي<BR>ريما:ماشاء الله اشوفكم عزمتوا انفسكم؟<BR>ندى:ماقولكم انها بخيلة<BR>ريما:هههههههههههه امزح والله حياكم الله بتنوروننا<BR>ندى:اوكي اشوفكم على خير...سي يو...<BR>البنات:هههههههه سي يو<BR>وبعدين جلسوا الى الساعة 2 بالليل ورجعوا لبيوتهـــــــم<BR><BR><BR><BR>يارب يكون اعجبكـــــــم<BR>لجـــــزء الثالث<BR><BR>الفصل الاول<BR><BR>: : :<BR><BR>بعد يومين تجمعوا البنات وندى عند ريما...وام ريما كانت في بيت خوالها عند الجدة هيا تزورها..<BR>جوا البنات..<BR>في الصالة جالسات وكانت الصالة كبيــــرة وروعة الباب قزاز وكبير وفيه جدار يطل ع الحديقـــــة وفي نص الصالة درج كبيـر والصالة كلها رخام وفيه تلفزيون واستريو كبيييييييييييييير مرررررة والكنبات كلاسيكية وفخمة لونها ذهبي واحمر..طبعاً البنات سوالف وحالتهم حالة وماتركو احد ماتكلموا فيه &lt;طبعاً يالبنات..وقامت ريما:بنات نفسي ارقص وش اسوي؟<BR>نوف:ههههههه خذي اقرب كاسيت وشغلية وارقصي<BR>ريما: لاياذكية ابيكم كلكم ترقصون معاي..<BR>ندى:قولي قسم! هههههه<BR>ريما:يالله بلاسخافه نبي نستانس<BR>هنوف:يالله ياريوم انتي حطي روتانا خليجية وانواع الرزفةههههه<BR>ريما حطتها ولقت اغنية الشاكي لحسين الجسمي<BR>وكل البنات قاموا يرقصون وندى جالسة تصفق وتقوم ريما وتسحب يدها وتجرها ورقصت رقص هبال والبنات ضحك<BR>بعدين خلصت الاغنية<BR>نوف:ريما تكفين عاد اللحين حتى انا ابي ارقص تحمست طيب جيبي اشرطتك<BR>ريما:عندي طقاقات ون111111سة تبونهم؟<BR>ندى:من شاور ماعطى ههههههه<BR>هنوف:هههههههههههههه<BR>نوف:حرام عليكم كل شي ولا ريوم<BR>ريما:ياعيني ع الماصلح نويفه ههههه<BR>نوف:طيب الشرهه مو عليك علي انا اللي ادافاع عنك!!<BR>ريما وراحت باستها من جبينها:اسفة ياقلبي انتي لاتزعلين كم نوفه عندي؟<BR>نوف:ياللله بسرعة لايكثر كلامك نبي طقاقات<BR>ريما:ابشري ..جابت طقاقات وحطت اغنيـــــة بصوت الطقااقات(لو ماتبيني لسعد الفهد) ورقصوا عليها ونا1111111سة<BR>وبعدين(فاهمني ولا لا) (قوة قوة) وانواع الحركات جلسوا يرقصون..<BR>ندى:آآآآة ياريما رجولي تقطعوا من كثر الرقص<BR>ريما:يابنات انا ماضربتكم على يدكم وقلت تعالوا رقصوا معاي<BR>هنوف:الله اكبر عليك يابنت خالي من شوي بتبكين عشان نرقص<BR>ريما:هههههههههه صبايا تعالوا نرسل السواق يجيب لنا آيسكريم من باسكن روبنز&lt;نقطة ضعفها باسكن<BR>نوف:اية ياعمري ابي ستروبري<BR>ندى وهنوف:توووفي<BR>ريما:لا تقلدوني انا توفي<BR>ندى:ياشيخة اقول روحي بس حتى حنا نبي توفي مو مكتوب باسمك ههههههه<BR>ريما:ههههههه امزح والله..<BR>ندى:اكيد تمزحين انا خالتك الكبيرة<BR>هنوف:الله والكبر بينكم سنتين ههههههه<BR>ندى وتضرب هنوف: اسكتي وجع هههههههه<BR><BR><BR>طق الباب الساعة 10 بالليل راحت الشغالة تفتح الباب ورجعت ومعاها صندوووق كبيــــــــــــــــر ومغلف بشرايط فوشي بتفاحي<BR>جت الشغالة :مس ريما تيك ذس فور يو!!<BR>ريما:طيب مين اللي اعطاك اياه؟<BR>ندى:افتحية شكلها من احد المعجبين هههههههههه<BR>ريما مالقت لندى بال وجلست تكلم الشغاله:سوما..طيب مين كان فيه عند الباب..؟<BR>سوما الشغالة:مس ريما انا فيه شوف ذس بوكس عند الباب مافيه احد هذا فيه نزل وروح .&lt;&lt;اصلح مترجمة هههههههههه<BR>ريما:اوكي ثانكس<BR>نوف:ياحركا1111ت انتي بسرعة افتحي ابي اشوف وش السالفة<BR>ريما:كانت متوترة ياربي مين هذا؟<BR>هنوف:اكيد بتلاقين جوا الكرتون كرت ومكتوب عليه اسم صاحبها<BR>ريما فتحت الكرتون وطلع فيه<BR><BR><BR><BR>دبـــــدوب كبير لون ابيض وكانة ماسك صندوق ذهبي فتحت ريما الصندوق ولاقت ديوان الشاعر خالد الفصيل بوسطة وفيه علبة شاكلت من باتشي وفيه كرت روعة لونه فوشي وفتحت وجلست تقراها مكتوب عليه:<BR><BR>الى غاليتي ريما:<BR>الف مبروك النجاح وعقبال الدكتوارة<BR>وهذي هدية بسيطة بمناسبة نجاحك وانا عارف انك تحبين القصيد وحبيت تقرين ديوان خالد الفصيل<BR><BR>خالك:تركـــــي..<BR><BR>:::<BR>ريما ياحياتي ياخالي تروكي آهـ ياقلبي وتلوموني في حبه ياقلبي هو<BR>ندى:ياعيني اخوي رومانسي<BR>هنوف:ماشاء الله ذووق<BR>نوف:والله انه روعة<BR><BR>ريما:ندو تكفين قبل لاتطلعين ذكريني ابي اعطيك شيء لتركي اوووكي؟<BR>ندى:وشو؟<BR>ريما:وش دخلك.؟<BR>ندى:طييييييييبب ياريموة<BR>ريما:ندى انا عارفة انك بتفتحينها قبل لاتعطينة اياها بس ابي اقولك ياطويلة العمر هذي هدية بمناسبة نجاحة عبارة عن عطر وقلم..<BR><BR>تعشوا البنات واتصلت العمة نورة ام هنوف ع بيت ريما<BR>العمة نورة:الوو؟<BR>ريما:هلا وغلا عمتي<BR>هنوف: ياربي اللحين تقول ارسلت لك فيصل تعالي<BR>ندى:لا ياربي تو الناس الساعه 11<BR>نوف:ماعليك يابنت الحلال ريما اللحين بتحاول فيها<BR><BR>العمة نورة:ريومة شخبارك؟<BR>ريما:بخير انتي كيفك؟<BR>العمة نورة:والله بخير ياحياتي..ريومة قولي لهنوف تتصل على فيصل يمرها وهو جاي لانه طالع برى البيت<BR>ريما:لا ياعمتي تونا تكفين<BR>العمة نورة:يكفي مامليتوا من بعض؟<BR>ريما:كيف امل من خواتي<BR>العمة نورة:الله يخليكم لبعض<BR>ريما:آمين..عمتي شوفي بتتصل علية ومتى ماجاء يمرها<BR>العمة نور:لا بس فيصل مايرجع الا بعد الفجر اذا كان عندة مباراة<BR>ريما:طيب هي مو عند احد غريب في بيت خالها<BR>العمة نورة:خلاص ياريوم سوي اللي تبينه بس خلي فيصل يمرها يالله مع السلامة<BR>ريما:مشكوورة...ومع السلامة<BR><BR>ريما جتهم وقالت لهم السالفة..<BR>هنوف: ريوم بالله اعطبيني جوالك جوالي مافيه شحن بتصل على فيصل<BR>ريما: طيب خذية..واعطتها اياها<BR>هنوف:ياربي من ذا الولد كل ماكلمة مشغول<BR>نوف وندى وريما:هههههههههههه<BR>هنوف:اقول ريما انا بروح للحمام وانتوا بكرامة حاولي فيه لعلى وعسى يرد<BR>ريما:ياسلام واذا رد؟<BR>هنوف:لا ماعليك اللحين بيجلس ساعة مو براد..وبعدين انا مابطول<BR>ريما:طيب..راحت هنوف الحمام..اتصلت ريما وعلى طول رد فيصل..<BR><BR>فيصل:الووو؟<BR>ريما:ااااااااا مساء الخير<BR>فيصل:مساء النور والسرور مين معاي&lt;&lt;مغزلجي(نواف كان معاه في السيارة)نواف ضرب فيصل:عيب ياولد خلك ثقيل<BR><BR>ريما:فيصل كيفك؟معاك ريما<BR>فيصل:ريما بنت خالي فهد يامرحبا يامرحبا نورك غطى ع الكهربا<BR>ريما:هههههههه لا بس حيت اقولك ان عمتي نورة تقول ياليت لو تمر هنوف عندنا متى مافضيت..<BR>فيصل:والله ياريما انا عندي مباراة ومو فاضي لهنوف ذي وماراح اخلص الا الساعة 3 الفجر وفشلة امرها عندكم ثلاث<BR>ريما:طيب خلاص انابوديها مع السواق معليش؟<BR>فيصل:خذي راحتك الهنوف اختك هههههههههه<BR>ريما:يعني تبي الفكة منها<BR>فيصل:ههه شفتي كيف والله انك ذكية واللبيب بالاشارة يفهم<BR>ريما:اوكي اجل يالله مع السلامة<BR>فيصل:مع السلامة<BR><BR>نواف:عيب عليك ليش ماتمر اختك<BR>فيصل:خلها تولي فاضي لها انا وراي مباراة وبعدين كل يوم عند ريما ماصارت..<BR>نواف:واللحين مين بيوديها؟<BR>فيصل:ريما اعطتني حل انها توديها مع السواق الله يجزاها خير<BR>نواف:ماشاء الله هذي ريما متربية عدل!!<BR>فيصل:ايو الله خالي فهد عرف كيف يربيها ولا تنسى هي دلوعته<BR>نواف:ايييه االلي مخبرها دلعها عمي مايرضى عليها<BR>فيصل:بس البنت ماشاء الله خوش بنت<BR>نواف:اييه ماشاء الله<BR><BR>ريما قالت للبنات وش قال فيصل<BR>هنوف:طييييب يافيصلوة والله انك ترفع الضغط<BR>ندى:خليية واذا جيتي البيت اذبحيه بردي كبدك<BR>ريما:طيب بروح اكلم عمتي واقولها لان ماتدري مين بيوديك<BR><BR>ريما اتصلت على العمة نورة وقالت لها ..والعمة نورة عصبت من فيصل اللي يبي الفكة منها<BR><BR>العمة نورة تتصل على فيصل<BR>فيصل رفع جواله<BR>فيصل:الله يستر الشرطة تتصل<BR>نواف:وش تقول انت؟<BR>فيصل:لا ههههههه امي تتصل<BR>نواف:ههههه اقول تراك فشلتنا انت وذي النغمة(حاط نغمة الدوريات خخخخخخ)هاوشته العمة نورة وهو ساكات وبعدين سكرت السماعة وعادي وكان شيء ماصار عندة ماخذ الدنيا ايزي...<BR><BR>وصلت ريما نوف وهنوف لبيوتهم مع السواق والشغالة&lt;ماتركب لحالها..وراحت ندى قبلهم بشوي ويما اعطتها الهدية لخالها تركي<BR>في سيارة فيصــــــل:<BR><BR><BR>فيصل:اقول نواف خلينا نروح نشرب قهوة في احد المقاهي<BR>نواف:صاحي انت طالع الساعة كم؟الساعة 12 ونص<BR>فيصل:عادي يابن الحلال احس راسي يعورني مشتهي قهوة تصحصحني!!<BR>نواف:والله مضرة عليك انت مدمن عليها وبعدين فيها منبهات واحنا آخر الليل<BR>فيصل:اقول ياسعادة المهندس فكنا من ذي النصايح وامشي معاي<BR>نواف:يالله شكوي الى الله..<BR><BR>نزلوا في احد مقاهي في شارع التحليـــــــة<BR>فيصل طلب موكــــــا..نواف طلب عصير ليمون&lt;ياعيني ع الصحة<BR>نواف ويرن جواله وطلع برى المقهى ساعة يكلم ورجع<BR>فيصل:كان مارجعت يابن الحلال كان نايم بالشارع!!<BR>نواف:هههههههههههههههه<BR>فيصل:وتضحك بعد تصدق انك سخيف؟ ومن ذي اللي تكلمها؟<BR>نواف:حرام عليك دايماًنيتك شينة وش ذي هذا واحد مو وحدة<BR>فيصل:طيب ليش قمزت يوم كلم وطلعت برى؟<BR>نواف:ياطويل العمر هذا جاسم صديقي القطري كان يدرس معاي في امريكا وهو يكلم من قطر ...ومشتاق له بالمرة..<BR><BR>فيصل:اها وانت كل يوم مكلكم واحد..امس خليقة الاماراتي وخالد الكويتي وجورج اللبناني<BR>نواف:ههههههه ياحليك حافظهم..<BR>فيصل:اقول ليش مانروح انا وانت زيارة نفر دول الخليج كلها عند اصدقائك<BR>نواف:ليش لا ..والله مافيه اكرم من هل قطر والامارات والكويت<BR>فيصل:اقول نواف وانت في الجامعة فيه بنات خليجيات؟<BR>نواف:اييييه كثير<BR>فيصل:ياحظك ياخي ..وطيب مافيه كذا ولا كذا<BR>نواف:الحمد لله والشكر انا مو راعي هذي الخرابيط؟؟<BR>فيصل:والله امزح طيب حلوات؟<BR>نواف:اكييد يكفي انها خليجيه وبحجابها طالعه قمر..<BR>فيصل:ياعيني<BR><BR>طلعوا العيال وكان عندهم مباراة الساعة 1ونص تخيلوا؟<BR>ههههههههههه&lt;رايقين<BR><BR>طبعاً اتصل العم سعود ابو نواف وكان عازمهم في المخيم الكبير اللي بالبر ويبون يجلسون 4 ايام<BR><BR>وريما حالتها حالة تجه وتضبط....وكريمات ومساكات ...وقالت للبنات كل وحدة تمر السوبرماركت وتشتري معدات الرحلى تبسات وتشاكليت وعلوك وفشار وكل شي<BR>هنوف تجهز العاب ورقة(بلوت)منوبولي وانو&lt;&lt;رايقة<BR>نوف راحت تشتري مجلات و تشبسات والحوسة<BR><BR>طيب يابنات اتمنى يعجبكم ذا البارت<BR>واللحين حابة اسمع توقعاتكم يالغاليات على ذي الاسئلة<BR><BR>وش بيصير بين ريما نواف؟<BR><BR>محمـــد راح يعرف بمحبت نوف له؟<BR>لجزء الثاالث<BR><BR>الفصل الثاني<BR><BR>: : :<BR><BR>جــــأء وقت الطلعة للمخيم..الرجال اتفقوا يتجمعون عند محطة البنزين اللي على طريق المخيم لما يكتملون ويمشون سوا<BR>(راح ابين لكم ترتيب السيارات ومن فيها)<BR>ابو ريما&gt;ام ريما+ريما+الشغالات2<BR>ابو نواف&gt;ام نواف+الشغالات<BR>نواف&gt;محمد+العفش والحوسة حقت الرحلة<BR>العم طلال&gt;ام عبد الرحمن+عبد الرحمن+نوف+مها الصغيرونة<BR>فيصل&gt;امه نورة+الهنوف+عبد الله الصغير+الشغالة<BR><BR>تجمعــــــوا ونزلوا الرجال يعبون بنزين لان المشوار طويل ريما راحت عند ابوها وطلبته يركبون معها نوف وهنوف وافق وراح للعمة نورة وقالها وافقت ونزلت معاه هنوف وراح ابو ريما وقال للعم طلال ووافق تركب معاهم نوف تجمعوا البنات في سياراة ابو ريما ونا111111111111سة<BR><BR>ريما ع النافذة اللي وراء ابوها ونوف بالوسط وهنوف وراء ام ريما والشغلات بآخر شي كانت سيارتهم جمس..<BR>ريما:بنات والله فرحانة نبي ننام بالبر يا111111111ي<BR>هنوف:اجل انا خايفة يمة!! احس راح يصير لنا مثل افلام الرعب<BR>نوف:ههههههه مأثرهـ فيك mbc2<BR>ريما:هههههههه اكيد 24 ساعة مقابلتها<BR>هنوف:لا بجد وربي تراني خوافة&lt;الاعتراف بالحق فضيلة<BR>ريما:يبه فهودي ممكن تشغل لنا ذا الشريط<BR>ابو ريما:تامرين يالغالية اعطيني اياه<BR>ريما:اعطتة وكان شريط رابح صقر (سهرتنا الليلة خلوها صباحي) والبنات جلسوا تصفيق وتصفير وام ريما وابو ريما يضحكون عليهم<BR><BR>في سيارة نواف<BR>محمد:نواف طالع البنات اشكالهم في سياراة عمي فهد يرقصون<BR>نواف:وش تقول احلف؟<BR>محمد:لا مايرقصون بس منسجميين مع الاغنية اسمع كيف عمي مطولها ع الآخر هههههههههههه<BR>نواف:عمي هذا راح يخرب بنتة مدلعها دلع<BR>محمد:اكيد بنتة الوحيدة<BR>نواف:اقول ليش عبد الرحمن مايجي معانا<BR>محمد:ياليت تكفى خلة يجي<BR>نواف اتصل على عمة طلال وافق وقف سياراتة وركب عبد الرحمن معاهم وراء وجلسوا سووووووووالف طول الطريق<BR><BR><BR>في سياراة ابو نواف<BR>ابو نواف:اسمعي يام نواف الله الله بريما لازم تقربينها من نواف<BR>ام نواف:بس ريما طبعها حيوي على طول تستحي وولدك هذا مايعطي وجهه<BR>ابو نواف:عاد سوي اللي عليك..وانا منى عيني اشوف ريما ونواف في بيت واحد<BR>ام نواف:والله ريما بنت طيوبة ويابخت نواف اذا بياخذها<BR><BR><BR>وصلوا المخيم ع الساعة 8 بالليل ..وكان فيه مخيـم كبييييير للرجال مكيُف وقزاز وكنبات والقسم الثاني جلسة عربية ع الارض ..وغرفتين وبيت شعــــــــر..ومثل كذا مخيم الحريم ومطبخ صغير وانتوا بكرامة حمامات..<BR><BR><BR>اولاً تعشوا وبعدين تقهوا وكلن في قسمة طبعاً من التعب الكل نام ماعدا الشباب والبنات<BR><BR>ريما:بنات اسمعوا بنسهر للفجر بنشوف شروق الشمس يا11ي منظر روعه<BR>نوف:ياعمري والله الرومانسية ذابحتك<BR>هنوف:اقووول حرام عليكم انا خايفة مافية الا احنا تخيلوا بيطلعون لنا جن وش نسوي؟<BR>ريما بدت تخاف بس مابينت لهم:اقول فكينا انتي وسوالفك الفاضية<BR>نوف رمت حصى(حجر) على ظهر ريما ..&lt;تحب المقالب<BR>رييما صرخت :وووووووووووووااااااااااااااايييييي يمة جني وجلست تركض ماحست بنفسها الا ضربت نواف اللي من سمعها قمز يبي يشو ف وش السالفة ريما ماعليها جلال ولا طرحة بس جمدت في مكانها وطاحت ع الارض..وجلست تصيح نواف رحمها وراح لاقى جلال في سيارتة حق امة واعطاه اياها وهو منزل راسه بالارض..ويوم تغطت قالها وش فيك ريما؟<BR>ريما:لا بس ااااااااااااااا وسكتت<BR>نواف: وش السالفة تكلمي؟وراك تصارخين؟<BR>تجي نوف وشافت نواف.. وريما على الارض جالسة<BR>نوف:هلا نواف<BR>نواف:وش السالفة نوف؟<BR>نوف: مفية شي يستاهل..بس احنا جالسات لحالنا وهنوف تتكلم عن الجن وريما كانت خايفة موت وانا رميت حصى (حجر)على ظهرها وقمزت وجلست تصارخ تحسبة جني<BR>نواف:ههههههههههههههههههههههههههههههههههه طلعتي ياريما خوافة<BR>ريما:لا مو انا اللي اخاف من الجن..<BR>نواف:طيب وش تفسرين تصرفك؟<BR>ريما سكتت<BR>نواف حس انه احرج ريما: بنات ليش ماتنامون<BR>نوف:هههههههه بنسهر اليوم الست ريما تبي تشوف (وتضربها ريما)وسكتت<BR>نواف:كملي وش بتشوف ريما<BR>نوف:بتشوف شروق الشمس ريما تحب الاجواء الرومانسية<BR>نواف:ا1111111 . (وش ذي بنت عمي نفس اللي احبه تحبة يعني الشعر والميول الرياضية وحتى المنظر الي اتلذذ وانا اطالعه شروق الشمس تحبة؟)..<BR>نواف:ماشاء الله واضح انك ياريما رومانسية..يالله اجل انا رايح للشباب مع السلامة<BR><BR>ريما حلست تهاوش نوف ..ونوف وهنوف ميتات من الضحك<BR>آذن الفجر وكان عبد الرحمن اللي يذن صوتة حلووو وصلوا البنات والعيال..<BR><BR>هنوف:بنات انتم مو جوعانين؟انا ميتة جوع<BR>ريما:كلن على همة سرى وانا على همي سريت هههههههه<BR>نوف:والله انا بدء الجوع يدخلني هههههههههه<BR>ريما:طيب انا وكرماً مني انا ريما بنت فهد راح اسوي لكم سندويتشات مع العصاير امي شرت امس عصاير اوكي وش قلتوا؟<BR>هنوف:سيري ياريوم ونحن من ورائك<BR><BR><BR>دخلت ريما المطبخ هي والبنات وجلسوا يسولفون ويضحكون ويزينون سندويتشات كثير(جلسوا ساعتين بالمطبخ اللي يشوفهم يسوون ذبيحة) وخلصوا بعدين ريما قالت:هنوف اتصلي على اخوك خلي يسأل العيال اذا يبون حرام اكيد جوعانين<BR>نوف:طنشيهم احنا نصلح وهم ياكلون<BR>هنوف:صادقة نوف ..وش نبي فيهم احنا خير تعمل شراً تلقى<BR>ريما:ياسخفكم حرام عليكم هم مايقدرون يسوون مثلنا يالله عاد كلمي تكفين!!اللحين انا جالسة اصلح لكم وانتم تسوون فيني كذا؟<BR>هنوف:طيب لاتزعلين ياريوم ابي اكلم وامري الى الله<BR><BR>هنوف:الو فيصل؟<BR>فيصل:بسم الله الرحمن الرحيم..وش تبين انتي حتى في البر لاحقتني؟<BR>هنوف:ماقلت لك ياريما اسمعي وش يقول اخوي<BR>فيصل:ليش وش دخل ريما بالموضوع؟<BR>هنوف:لابس هي سوت سندويتشات مع عصيرات وطلبتني اني اكلمك وتسال الشباب اذا هم يبون..بس انا قلت اان ونوف وش تبين فيهم هذولا ناس ماعندك احد ههههههههه..مايقدروننا!!<BR><BR>فيصل:لاتخربين البينة خليها تدلعنا ..وبعدين لاتسألون مرة ثانية اذا عندكم اي شيء ينوكل جيبوه اوكي؟باي<BR><BR>فيصل قال للشباب الموضوع<BR>محمد:والله بنت عمي خطيرة<BR>عبد الرحمن:آهـ بس ونوف وهنووف السخيفات يبي لهم كف على وجيههم علشات بتأدبون ههههههههه<BR>فيصل:يالله قوم خيلنا نكفخهم ههههههههههههه<BR>نواف ساكت ولا علق على الموضوع (والله اني اعتبرها مثل اختي هذي ريما بنت طيوبة بس شكلي ظلمتها يوم قلت انها مغرورة!! ولازم اعاملها زين)<BR><BR><BR>جابت هنوف السندويشات والعصيرات واعطتهم فيصل<BR>الشباب يحمدون ربهم اللي فكروا البنات يعطونهم ..محمد كان مبسوط ع الاخر لان ريما هي اللي مصلحتهم..<BR><BR>البنات بعد مااكلوا وكانت الساعة 5 ونص الفجر طلعت ريما برى عند صخــــرة وجلست عليها وتطالع فوق كان الجو خيال والشمس بتطلع..نواف كذا طلع من الشباب وجلس فوق سيارتة ويتأمل في السماء كان المنظــــــر روعة مع الجبال يا111ي &lt;&lt;انسجمت<BR><BR>طلعت نوف وهنوف عند ريماوخربوا عليها الجو وجلسوا يضحكون عليها ويتريقون وريما :اووووة منكم<BR>هنوف:يالله ابي انام حرام عليكم دايخة موووووت<BR>نوف:يالله ريما نبي ننام<BR>ريما:ياسخيفات احنا طالعات نبي ننبسط مو ننام<BR>هنوف:ياربي منك طالعي الساعة كم 6<BR>نوف:اللحين تقوم امي وتهاوشني ماتحب السهر<BR>ريما:اوووة طيب يالله ننام<BR>ودخلوا ينامون<BR><BR><BR>الشباب كلهم نايمين الا محمد كان يفكر انه بكرى خلاص بيقول لريما كل شيء عن حبه لها مايقدر يصبر اكثر من كذا..طفح الكيل..وراح ينام وهو مبسوط انه بكرى راح يصارح ريما بالموضوع</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصيميات في لبنان</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-617.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>حصه وهيله ومنيره .. ثلاثي بنوووتي في بيت واحد.,, هذولي خوات ساكنين ببيت ابوهم بعد ماتوفى ومالهم في الدنيا غير هالبيت وراتب ابوهم التقاعدي..,, ومقطوعين من شجره!!<BR><BR>حصه: الاخت الكبيره..يلقبونها وزارة الداخليه..موظفه في احد البنوك..راتبه على قد وظيفته..عمرها في حدود الاربعين..تعتبر اعقلهم..سنعه..شخصيته قويه..<BR><BR>هيله: الاخت الوسطى<BR>( الوسطى ولا الشرقيه؟!) &lt;&lt; بدا التميلح خخخخ .. متخرجه من معهد كمبيوتر وجالسه في البيت..تلقب بأم لسانين.. عربجيه بقوووه..تكره التنانير وتمووت على سراويل السنه وفنايل العلاقي..عادي تستهبل مع جيرانهم وتنسم كفرات سيارتهم..كانت تلبس مريوله وتلبس تحته ترنق ابو خطين على جنب غير الزبيريه(وانتم بكرامه)..تموووت على شي اسمه مقالب..ماتصدق تلقى خنفسان او صوارير تاخذهم وتحطهم بدرج اخته.. باختصار كانت ولد الا حبتين!!<BR><BR>منيره: الاخت الصغرى ..(اجل وين العظمى صاروا درجات حراره!!) &lt;&lt; خلصينا وهاتي السالفه!!..تدرس في الثانوي..شايفه عمره على خواته لانه الصغيره..تلقب نفسه بـ : ميمي &lt;&lt; يااااي!!<BR><BR>منيره وحصه وهيله..جالسين بالصاله عند التليفزيون..يشربون شاهي مع كراث وفصفص والجلسه عسسسل.. وسوالييييف على كيف كيفكم..,,<BR><BR>حصه: منااير..وش بتس ياقلبي..؟! وراتس تقل ضايقن صدرتس اليوم؟!<BR>منيره: الحين ورانا حنا كذا..؟! كل زميلاتي يسافرون بالصيف برا وينبسطون وانا ماعمري تعديت حدود بيتنا .. ودي اسافر مثلهم..لاتحسسسونن بالنقص!! &lt;&lt; تستعطف خواته<BR><BR>حصه: وين تبينا نروح طيب؟ ومع مين؟ من بيسنعنا .. ومن وين لنا مصروف يكفي!! انتي تحسبين المسأله سهله!!<BR><BR>هيله: هع هع جيبي مدرس رياضيات يحل لك المسأله!!<BR><BR>منيره: بدل ماتستخفين دمتس دوري لنا حل!! الله يخليكم ودي اسافر!!<BR>حصه..هيله..متى تتطورون؟! الناس وصلوا المريخ وحنا سوريا ماوصلناه!!<BR><BR>حصه: حنا ماعلينا من غيرنا..السفر ماهووب سهل!!<BR><BR>هيله: اذا على الفلوس راتب ابوي مع راتبتس يكفون..واذا على المحرم ماعليتس ارقدي وامني انا عن ألف محرم!! صدزز ليش حارمين انفسنا مادام اننا نقدر.؟!<BR><BR>منيره: ايه خلاص ياحبيلتس خلينا نروح!!<BR>حصه: طيب وين..؟!<BR>هيله: قوه لألمانيا تكفوووون..عشان اتابع كاس العالم!!<BR>منيره: اقووول اووص انتي..انا اقوول قوه للبنان..عشان مانتعب انفسنا انجليزي ولاشي..اخواننا عرب..ومنه نروح نلعب بأشكالنا شووي انا اصير زي إليسا وحصه زي باسكال وانتي مثل نانسي!!<BR>هيله: ووووع مالقيتي الا ذولي من زينهن..انا ازين منهن!<BR>حصه: اقوول اهجدي انتي وياه..فرضا بنروح للبنان..من بيحجز لنا ومن بيستقبلنا ووش عرفنا بالاماكن والسكن ووووو<BR>منيره: خلوا كل شي علي .. انا بسأل زميلاتي ..بس انتم قرروا!!<BR>حصه: والله اني خايفه...خلون افكر!!<BR>منيره: ياحبيلتس الحصي تكفيييييييييييين ودي لو مره بحياتي استانس(وكان لهذه الكلمه وقع شديد في نفس الحصي)..!!<BR><BR><BR>بعد اسبوع..نزلت الحصي على البنات بالصاله.....<BR>حصه ومعها ورقه تقرا منها:<BR>بسم الله الرحمن الرحيم..اما بعد..بعد مناوشات ونقاشات وتكتيكات وتفكيرات متلازمه..قررنا نحن(حصه العلي)..السفر خارج المملكه ولكن بشروط سنسردها كالتالي:<BR>1/ الميزانيه تكون بيدي..وسوق لاتفكروون تروحون,,<BR>2/ مسألة الكشف شيلوها من راسكم,, لو تعضين الارض ماخليتس تطلعين خشتس لأحد,,<BR>3/ السفر لمدة اسبوع فقط,,<BR>4/ الاقتصاد بالاكل والشرب,,<BR>5/ ان هيله تترك عنه اللقافه وطولة اللسان,,<BR>6/ ان كلمتي هي اللي تمشي..واي قرار اتخذه هناك ينفذ بلا نقاش,,<BR>هذا ولو تم تجديد في الشروط السابقه فيلزم الاطراف التقيد بها..والا:<BR>اقعدوا هنا وانثبروا ..,,<BR>هيله ومنيره بصوت واحد: لالالا خلاص اللي تبينه بيصير!!<BR><BR><BR>وبدأت هيله ومنيره والحصي بتجهيز أغراض السفر..<BR>هيله: اقول مناير,,وش رايتس اخذ لبس كشخه..ولا كله ترنقات وقمصان؟!<BR>منيره(بغت تجيه سكته قلبيه)وش قمصانه انتي ووش ترنقاته..تبينهم ينزلوننا من الطياره!!<BR>الله يفشل العدوو خوذي احسن لبس نبي نروح نكشخ هناك حنا مووب اقل من غيرنا..!!<BR>هيله: اندري..انا اقول محد يعرفنا..يعني احس اني باخذ راحتي هناك,,<BR>حصه: وش دعوه عاد انتي مقصره هنا..اقوول تراي شارطه عليكم ولا ترى بهوون!!<BR>هيله: لالاخلاااااص وه بس وانتي حبحرمحد يقولتس شي ..كنت امززح معتس يااخيتي,,<BR>حصه:خلي مزحتس ذا بوقت ثاني..وخلصي ترى بكره الساعه8 لازم نصير بالمطار,,<BR><BR>منيره: اقول هلووو..تكفين عطين الكاميرا حقتس ودي اخذه معي..!!<BR>هيله: اقول طسي بذااك مابقى الا هي..ماعندي غيره من ريحة المرحوم!!<BR>منيره: من زينه الحين..ابيض واسود..لا وبعد متكسره مابقى به سنتيمتر الا ملصق بشطرطون,,<BR>هيله: ماعليتس .. يكفي انه من ابوي,,<BR>حصه: وبعدين انتي وياه..يالله خلصوا واخمدوا بفرشكم بروح اكمل المطبخ..,,<BR><BR><BR>الساعه..2 بالليل..<BR><BR>هيله: يمااااااااه..,,<BR>منيره: بسم الله الرحمن الرحيم..وش بتس وجع هبلتين!!<BR>هيله: ماادري يممااه حلمت حلم يخووف!!<BR>منيره: خير اللهم اجعله خير..وشو؟!<BR>هيله: حلمت ان معنا بالطياره انترتيكر..واني تهاوشت معه وجدعن من الطياره!!<BR>حصه: يوووووووووووووووه وانتم ماتخلون احد ينام براحه!!<BR>منيره: هيله..اغديتس نايمه بس. وه ياشين الشهابه من كثر ماتهوجسين بالطياره تحلمين به خخخخ وهذا اللي يشوف مصارعه قبل ينام!!<BR>هيله: وه بس تووبه,,<BR>(ورجع الهدوووء يعم ارجااء المكان)<BR><BR><BR>الساعه..8 a.m<BR><BR>حصه جايه من المطبخ تنااافخ وبيده مغرفه: وقسم بالله ان ماقمتوا اني لااهون عن السفر..انتم كفوكم تروحون لخرخير وترجعون بنفس اليوم بعد..قووومي انتي وياه يالله!!!<BR><BR>تقوم هلوو وميمي بشين نفس ويتسحبووون للحمام(وانتم بكرامه)..بعد اقل من نص ساعه الكل كان واقف عند باب البيت..<BR><BR>منيره: الحيييييييين بنروح للبنااان وتبيني اروح للمطار بليموزين؟!!! انا منااير اخر عمري اركب ليموزين؟!<BR>هيله: أي والله صادقه مناير..المفروض استاجرنا دينّا2005 عشان تودينا..<BR>منيره: تطنزين انتي ووجهتس..اصلا هذا مستواكم..حدكم بيجو 82.. حصه: اقول رجعوا الشناط خلاص..سفر ومانيب مسافره!!<BR>هيله ومنيره: خلاص خلاص أي والله نسكت,,<BR>ركبوا الليموزين وراحوا للمطار..,,<BR>عند البوابه..<BR>الهندي: هدا كمسين ريال عطي..<BR>حصه:وشو خمسين..لاكثير..نزل شويه الله يعافيك!!<BR>هيله: لا احسن حبي راسه..وخري وخري افتح بوجهه خط سريع واحط به نخل بعد!!<BR>حصه: اقوول طسي ادخلي وخلين اتفاهم معه,,<BR>هيله ومنيره في صالة الانتظار..<BR>منيره: ياااااااي شوفي الاشكال الصح .. وااااو واااو شوفي شنطة هذي اللي قدامنا هذي فندي..<BR>هيله: منهو الافندي؟!<BR>منيره: وش افنديه..اقول اسكتي تكفين لاتحومين تسبدي!!<BR>وهيله ومنيره استلموا الناس ضحك وتطنز.........................<BR>حصه خلصت التذاكر وحملت الشناط وضبطت كل شي..<BR>حصه: يالله خلونا نركب خلاص نادى علينا,,<BR>منيره: شلون نادى؟ ماسمعت اسمي!!<BR>هيله:هههههههههههههههههااااي يارررربي يالمتطوره تبينه يقول يالله يامنير تعالي اركبي..<BR>حصه ميته من الضحك ومناير تمشي قدامهم من الفشيله.....<BR>وعند البوابه وقبل مايركبون..<BR>نادى المنادي: الرجاء من الاخت حصه العلي التوجه الى ادارة المطار للضروره وشكرا..<BR>حصه: يمااااه وش السالفه؟!<BR>هيله: اقول اعترفي وش انتي مسويه؟!<BR>منيره: ياررربيه فشلتوووني...روحوا لاتاقفون جنبي مااعرفكم..,,<BR>هيله: انطمي اويلاااااه حنا وين وانتي وين!!<BR>حصه: الله يستر..,,<BR>مدير الامن: من فيكم حصه؟<BR>هيله: اختار انت وش رايك من اللي تصلح تصير حصه؟!<BR>المدير: تستهبلين انتي؟! ولا مانتب صاحيه؟!<BR>هيله: الا اصحى من امك بعد!!<BR>حصه وبعد قبصه محترمه لهيله: لا انا حصه..سم اخووي وش السالفه؟!<BR>المدير: ممكن اعرف ميولك السياسيه؟!<BR>حصه بعد ان طاحت خشته من هول الصدمه: وشو؟؟ وشلون يعني؟!<BR>هيله: يعني وش تشجعين؟! هلاليه ياحضرة الزاابط<BR>المدير: ترى لو مااسكتي انتي..عيونك ماراح تشوف النور..!!<BR>هيله: صدزز؟ ههههههه احسب مير عندك سالفه..<BR>منيره تسحب هيله برا الغرفه بأمر من حصه....<BR>حصه: والله اخوي مدري وش تقول..ومافهمت قصدك!!<BR>المدير: ممكن تفمينن عن سبب وجود سكاكين بمختلف الاحجام حاطتها بشنطتك؟!<BR>حصه: هاااو .. وش فيها يعني..انا خفت ناخذ شقه مابه مواعين..قلت اخذ احتياطاتي من هنا<BR>المدير: شايفتن بالروضه تلعبين علي؟! اعترفي وش وراك؟!<BR>حصه: والله العظيم هذا السبب حتى شف الاغراض ماخليت شي بالمطبخ ماجبته!!<BR>وبعد تمطيع حلوووف وايماااان..<BR>المدير: شوفي سكاكينك بتتصادر..وبتوقعين على تعهد..والله يساعدكم ولاتعودين له مره ثانيه!!<BR>حصه: سم وابشر..<BR>..حصه وهيله ومنيره..ركبوا الطياره,,<BR>المضيفه: مرحبااا اهلين وسهلين..شرفتووا..ممكن تعطيني تزكرتك بليز؟! ايه اختي هوون الكرسي تبعك..تفضلي..<BR>حصه ومنيره صاروا جنب بعض..اما هيله طلع مكانها جنب رجال..<BR>هيله: وش تبين انتي!!! وربي مااقعد هنا لو اتعلق بالجناح!!<BR>الرجال: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه<BR>هيله: وش تضحك عليه انت ووجهك استح على دمك وجع!!<BR>الرجال: انا اسف!!<BR>هيله: اقول اووص بس! &lt;&lt; اسلوووووب خخخخ<BR>المضيفه: ماعليه اختي هيدا هو محلك..مو بإيدي انت اجلسي هوون وبعد ماياخدوا الركاب اماكنهوون فيكي تغيريه!!<BR>هيله: اقوول لو يجي ابوي اللي بقبره يقول اقعدي ماقعدت..ماعلي دبري عمرتس!<BR>الرجال: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه<BR>هيله: ضحكت من سرك بلا...خير خيييييير وش تناظر؟! تبين اسوي بوجهك عزيمه؟!<BR>الرجال طاح من الكرسي من الضحك!!<BR>هيله: وتبينن اقعد بعد!! اقووول والله لو اركب مكان الطيار ماقعدت هنا!!<BR>والرجال مازال مستمرا في الضحك المتواااصل<BR>حصه ومنيره لاهين بتقليب القنوات..,,<BR>سمع المضيف صوت هيله الرناان وجاء يشوف المشكله..<BR>المضيف: خلاص اختي تفضلي اجلسي هناك فيه بالدرجه الاولى مقعد فاضي<BR>هيله(تقل وده تستحي): شكرا الله يعافيك..,,<BR>وجلس كل واحد بمكانه..بانتظار اقلاع الطائره الى بيرووووت..,,<BR><BR>بدأت الطائره بالاقلاع..,,<BR>استقر كل من حصه ومنيره بأماكنهن .. أما هيله فقد أخذت لها مقعداً في الدرجة الأولى..,,<BR><BR>وشوية شوية&lt;&lt; وينك ياسيبويه!! بدأت هيله تتحدث مع السيدة التي كانت قابعة في القرب منها..<BR><BR>- مرحبا ياام الشباب..,, &lt;&lt; ماهيب عربجيه ابدن ابدن<BR>- اهليين وسهليين ..<BR>- وش اسمتس انتي؟!<BR>- انا السيده كارول..<BR>- كارول سماحه؟؟ خخخخخخخخخخ<BR>- لأ شو كارول سماحه!! انا وحده تانيه!!<BR>- ايه ادري.. انتي لبنانيه؟<BR>- أي لبنانيه اصل وفصل<BR>- فصل ولا مقصف خخخخخخخخ<BR>- باردوون ؟!<BR>- لا حرووون ههههههههااااي<BR>- عفوا ماعم بفهم عليكي..<BR>- لا ولاشي المهم .. انتي موظفه ولا مثلي حاطزه بالدار..؟!<BR>- شو يعني حاطزه؟؟ لا انا سيدة أعمال ,,<BR>- أحححححححححححححححلى ياسيدة الآعمال..!!<BR>- (تبتسم ماتدري وش السالفه )<BR>- وش تشتغلين؟؟ تبيعين غنم ودبش وحركااااااات؟! &lt;&lt; هذا حده المسيكينه ههههههه<BR>- والله ماعم بفهم شو أصدك .. لكن انا بشتغل بالاسهم وهيك بشوف شغلي بالحافظات ويعني هيك شي ?<BR>- حافظات؟؟ ايييييييييييييييييه يعني تطبخين وتبيعين؟!<BR>- إطبخ شووو؟! لا حبيبتي انا عم بشتغل بالاسهم..!<BR>- يعني وشو انا مااعرف,,<BR>- انا بفهمك .. لكن شو اسمك؟<BR>- انا اسمي هيله .. تقدرين تنادينن الهلّي &lt;&lt; ام العربجه!!<BR>- لأ مابدي إلك الهلي .. بدي ناديك هلوو ممكن؟!<BR>- ايه ميخالف.. ان بغيتي نادين سحيله ام الخلاقين..<BR>- ايه حلوو نادين .. خلاص اسمك نادين؟!<BR>- لااااااااااااااااا والله انتس تنكه!!<BR>- شو تنكه؟!<BR>- ماتعرفين التنكه؟! &lt;&lt; بررررررررريئه ياعالم ,,<BR>- لا مابعرف,<BR>- انا اعلمتس بس انتي علمين وشو شغلتس..<BR><BR>- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -<BR><BR>حصه ومنيره لاهييييييييين مع الشاشه اللي قدامهم .. وكل وحده حاطه السماعه بإذنه ومطوله عالاخر..<BR>حصه: منيره .. شووفي المحطه هذي ازين!!<BR>منيره: وششششششششششششششو؟؟؟ مااسمع!!<BR>حصه: اقووووووووووووووول اليووم حرررر<BR>منيره: وششششششششو نطلع للبر؟؟<BR>والناس يضحكون عليهم لآن أصواتهم واصله للكابتن..<BR><BR>- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -<BR><BR>المضيفه بدت تدور بالقهوه تضيّف ركاب الدرجة الأولى..<BR>هيله: تكررررررررم النعمه وش ذا القهووووووه ووووووووع!!<BR>المضيفه: شو فيها..؟؟ ماحلوه؟!<BR>هيله: وخري وخري بس انا اوريتس القهوه الصح!!<BR>وطلعت هيله من شنطتها الصغيره&lt;&lt;لاحظوا انها الصغيره غلايه صغيره قالت: وين والمطبخ؟!<BR>ودخلت العمه وصلحت قهوه وبدت هي تصب للركاب.. والجميع يشيدُ بمهارتها في تصليح القهوه..<BR>وعينتها كارول : سفيرة الكليجا الحسنه<BR><BR>هبطت الطياره في مطار بيروت الدولي.........,,<BR><BR><BR>- - - - - - - - - - - - -<BR><BR>حصه: هااااو هيله منهي ذي اللي متعنقطه بيدتس..؟!<BR>هيله: هذي صديقتي اللولي .. تعرفت عليها بالدرجة الاولى..<BR>منيره: هاااااااو ماشاء الله ووش موديتس هناك بالدرجة الاولى؟!<BR>هيله: اوووف لاتحتكين يالله انزلي وانتي ساكنه..<BR>نزلوا البنات ومعهم كارول..,,<BR>كارول: لأ مابيصير هيك تروحوا من غير ماضيفكوون عندي!!<BR>هيله: معليش خليه مره ثانيه رقمتس وعندي اذا بغينا دقينا ..<BR>كارول: اوكي حبيبتي بس هااه لاتنسى بدي تنكتين كليجا منك!! &lt;&lt; خرّبت الحرررمه ههههههههه<BR>حصه ومنيره: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه والله ياانتي ماقصرتي مع الحرمه!!<BR><BR><BR>- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -<BR><BR>وصلوا للأوتيل وكل وحده اخذت لها سرير وناموووووا وكل وحده تحلم ببكره وين بتروح ووش راح تسوي...,,<BR><BR>في أول صبااح بيروووتي ... قامت حصه كالعاده وصحت الاميرتين الصغيرتين ..,,<BR><BR>ودقت هيله على الريسبشن Reception:<BR>-الوووووووو ... لو سمحت نبي فطور الله لايهينك ..<BR>- ايه من عيوووني مدام .. شو مابدك أولي ..<BR>- لا مهوب من عيونك .. من المطبخ ههههههههاااااااي<BR>(( حصه تناظر هيله بنص عين ))<BR>-ههههه والله دمك عسل ..<BR>-ادري .. المهم نبي فطور ..<BR>-شو بدك تفطري..؟!<BR>-وش عندكم؟!<BR>-عنا American breakfast…Italian breakfast.. Eastern breakfast.. انتي اختاري مابدا لك ونحنا نضمن لك الجوده والطعم الحلوو ..<BR>-والله مدري وش تقووول مير نبي ان تسان عندك فوول وخبز حار وشاهي ..<BR>-باردوون..؟!<BR>-ههههههههههههههه لا حرووووون .. حتى انت!!<BR>-سووري مس هيله بس انا مابقدر افهم شو أصدك..؟!!<BR>-مس...؟! مس ولا مغرفه!! اقووول مسّك جني عطنا احد يعرف عربي..!!<BR>-يييي انا عم بحكي عربي بس انتي اللي عم تحكي برتغالي!!<BR>-برتغالي يلووون جلدك قل امين ..<BR>-سوري مس .. ازا بدك انزلي واختاري لك فطورك.. عنا بوفيه مفتوح ..,,<BR>-ومتى يصك ؟! خخخخخخخخخخخ<BR>-Thanks for calling<BR>طرااااااااااخ &lt;&lt; طبعا ماارتفع ضغطه المسيكين ..,,<BR><BR><BR>- - - - - - - - - - - - - - - - -<BR><BR>منيره: هاااه هيله وش صار على الفطور..؟!<BR>هيله: يقول انزلوا تحت واختاروا اللي تبون فطور..,,<BR>حصه: ازين بعد عشان ناكل اللي نبي..,,<BR>ونزلت السندريلا هيله وخواته للوبي تحت ..,,<BR><BR>هيله بعد ان فغرت فاها: طاعوووووووووشته شوووفي الاكل اذا قالوا اكل ... اجل حنا فوول وخبز حار .. لا وبصحون بلاستك بعد!!<BR>حصه: ايييييييه هذا العز... يالله بس خلونا نفطر وناخذ لنا طاوله..,,<BR>منيره: وه بس كلن يناظرنا .. لو مخليتنا نشيل عباياتنا كان احسن..<BR>حصه: اقول انثبري..من زين وجيهكن الحين عشان تكشفون!!<BR>هيله: اقوول اوووص ابختار انا هذيك الطاوله تهبل .. على الشارع ..,, ناكل ونقزقز هع هع هع<BR>وراحت مناير واخذت لها فطور محترم ونعوووم .. وهيله بيده صحنين وماخلت شي ماحطت منه!!<BR>منيره: هيه انتي وش ذا..؟! بتاكلين كل هذا..؟!<BR>هيله: لا موب لازم اكله كله.. يختي دافعين فيه فلوووس..لو احطه بالزباله ماخليتهم يتهنون به!!<BR>منيره: الحصي..وش بلاتس؟! وراه مااخذتي فطور..؟!<BR>حصه: ماابي شي..بي مرّ بتسبدي..مدري وش انا ماكله!!<BR>هيله: لاوالله حنيتي للكراااث ههههههههههههههه<BR><BR>- - - - - - - - - - - - - - - - -<BR><BR>بعد الفطور...,,<BR>هيله: وعمـــى .. الحين عجوووز قاضيه .. وجهه لاعبن به الزمن بلنتيااات ومفحطن به لين قال بس..لابستن برموودا وبودي..!!!!<BR>حصه: ايه تشبب!!<BR>منيره: لااااااا وشوفي هاللي متعلق بيده هذولا الرجال تقولين شنطه!!<BR>هيله: ايييييييه هذا الوفاء والاخلاص والتضحيه من اجل الوطن!!<BR>منيره: أي وطن انتي!!<BR>هيله : المرأه وطن .. المرأه دوله .. المرأه عالم ..!!<BR>حصه:هههههههههه وينك يانزار قبااني تجي تشوف هلوو وش تقول!!<BR>هيله: على طاري نزار تدرين انه كتب نص قصائده بي..!!<BR>منيره: ان شاء الله..<BR>هيله : انا كنت ملهمته .. بس هو عجز يلقان هع هع هع<BR>حصه: قوموا نطلع نتمشى .. طفشت!!<BR>منيره: لا انا ماودي.. بروح اكمل نومتي..,,<BR><BR>- - - - - - - - - - - - - - - - - - - -<BR><BR>حصه وهيله يتمشوون ..,,<BR>حصه: سبحان الله ماكأنهم عرب..ناس مختلفين تماماً....!!<BR>هيله : هاااااااه .. ايه يمكن,,<BR>حصه: وشو اللي يمكن وش بتس انتي..؟!<BR>هيله: مابي شي... بس تشوفين اللي انا اشوفه..؟!<BR>حصه: وشششو؟..؟!!<BR>هيله: شوووفي .. شعوور شقراااء .. وعيووون زرقااااء .. وتأبريني وتسلملي عويناتك .. وجسم وطول ورزه ووووووووو وه بس!!!<BR>حصه: من تقصدين انتي..؟!<BR>هيله تعالي ناخذ ايسكريم من هنا ونجلس على هذيك الطاوله وانا اعلمتس..,,<BR>( بعد ماجلسوا)<BR>بهيله: شووفي هذاك اللي واقف عالكشك اللي يبيع ورد .. وه ياربيييييه شو مهضوم بالحيل مره!!<BR>حصه: اللي لابس تي شيرت احمر..؟!<BR>هيله: احمممممر موولع زي قلبي اللي محترررق ..,,<BR>حصه: هاااو هاااو وش ذا الهرج..؟!<BR>هيله: اوووص انا خلاااااص مش حقدر اعيش من غيره..!!<BR>حصه: استغفرالله العظيم..هيه انتي..وش جاتس وجع!! اصحي وش ذا الخرابيط..؟!<BR>هيله: اووص .. صه صه ولا كلمه..,,<BR>وقااامت هيله للرجال..وحصه تلحقه:<BR>الشاب: ورد لأحلى ورد.. جوري لأحلى صبيّه .. جمال الدنيا كلوو في الورد.. اشتري ورد ياورررد ..,,<BR>هيله: امووووووووت على الورد..قسم بالله احبه!!<BR>الشاب: هههههه مرحبا .. بدك ورده..؟!<BR>هيله: لا بدي ايااااك ..,,<BR>الشاب: شووو..؟!<BR>هيله: هههههههههههههههههههههههههههههه امزززح وراك خفت..؟!<BR>الشاب: بدك ورده..؟! &lt;&lt; يصرررف<BR>هيله ( بعد مالقطت) : يؤ..لاخلاص ماابي.. وراحت تركض ودموعه 4×4 على خدوده ,,<BR>حصه:هلوووووووو تعاااااااااالي!!!<BR>هيله: لأ لأ ... وش اسوي بعمري عشان يحبن؟!<BR>ودخلت هيله للأوتيل..وإلى الناس متجمممعه وحالتهم حاله وصراااخ وكن فيه احد طايح بالارض..!!<BR>هيله: وش بكم..؟! وش صااار..؟!<BR>وتدفدف العااالم لين دخلت...<BR>هيله: مناااااااااااااااااااااااااااااااااااير...اختي وش بتس..؟!!!!!<BR>واحد من الموجودين: مافيا شي .. ماتخاافي.. اتصلنا عا حكيم هو بالطريق.. اتطمني..<BR>هيله: حكيم..؟! وش نبي به..؟! يجي يغني على اختي آه ياألبي؟! &lt;&lt; حتى في اللحظات الصعبه تنكت!! خخخخخخ<BR>منااااااااااااااااير .. قوومي تكفيييييييييين.. يارربيه اختي وش سويتوا به؟؟؟؟<BR>- يااختي مافيااا شي.. انا بعتئد انّو خيتك عنداا انخفاض بالضغط ..<BR>هيله: واااااااااااااااااااع .. &lt;&lt; تصيح,,<BR>حصه: يابنت الحلال خلاااااااص ان شاء الله خير وشوله تصيحين فضحتينا..!!<BR>هيله: واااااااااااااااااااااااااع .. بلاتس ماتدرين..قووووومي مناااااااااير تكفييييييييييييييييين!!<BR>حصه: وشششششششششوو اللي مااعرفه...؟!!<BR>هيله: مناااااااير قووومي تكفيييييييين عشان اكسر راستس وانظف بوجهتس ارض المطعم!!!<BR>يابنت الذيييييييينا مالقيتي تدوخين الا وانتي تشربين عصيييير!!<BR>واااااااااااااااااااااااااااااااااع<BR>حصه: وش تقولين انتي...؟!<BR>هيله: واااااااااااااااااااااااااااااااااااااع لابستن بلوووزتي!! &lt;&lt; الله يررررجه خخخخخخخ<BR>حصه: احسب الصياح على اختس مير...,,<BR>هيله: اكبر همي عااد انا..!!<BR>شيليه بس خلينا نرقيه فوووق!!<BR><BR><BR>- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -<BR><BR>الدكتور: ماتخافوا .. مافيا شي .. مجرد انخفاض بالسكر..,,<BR>هيله: ايه دكتور انا ماخذه الحلا من خواتي هع هع هع ..,,<BR>الدكتوره: ؟؟؟<BR>حصه: شكرا دكتور..,,<BR><BR>- - - - - - - - - - - - - -<BR><BR>وراحت كل وحده ترتاح بسريره..,,<BR>هيله تتسحب لباب الغرفه ..<BR>هيله: اشششش اسمع شفت راعي الورد اللي تحت .. اللي يبيع ورد.. روح لعندووو واديه دي الورأه !! &lt;&lt; يقالها بتتكلم لبناني!!<BR>السيرفنت : يامزموزيل بس شو بدي إلوو ..؟!<BR>هيله: لاتقول له شي.. عطه الورقه وهو بدوو يفهم .. اوكي؟!<BR>السيرفنت: اووكي..,,<BR><BR><BR>- - - - - - - - - - - -<BR><BR>-شو هيدي..؟!<BR><BR>-مابعرف .. هاي الورأه من مزموزيل ساكنه عنا بالاوتيل .. آلتلي اوصلها إلك ..,,<BR><BR>-اهااا .. اوكي ثانكسس ..<BR><BR>فتح الورقه .. وعرف انها من هيله.. اللي كانت كاتبه:<BR><BR>بسم الله وعلى بركة الله &lt;&lt; بتقص شريط الافتتاح ههههههههههههههه<BR><BR>امابعد/<BR><BR>عرفت ان اسمك جوزيف .. لاتقولي كييييف .. عرفت وبس..,,<BR>بصراحه ياجوجو انا حبيتك من أول نظره .. حسيت انك مكعت قلبي مكع..!! &lt;&lt; وش دعووه بيفهم!!<BR>وانا مدري وش ازين .. انت وش رايك؟ شو بدنا نساوي؟!<BR>عاد الحب وحبيتك .. يعني لاتوون ولاتشكّه ..العشق مامنه فكّه ..!!<BR>يااخي عساي اتحرول ان تساني مااحبك!!<BR>عسااي للحوله اللي اشوف الواحد سبعه ان تساني ماغرقت ببحر حبك..,,<BR>وه بس يااخي والله احببببببببك !! &lt;&lt; ياعمرررررري عالاسلوووب!!<BR>تصدق..صرت اشوفك بكل مكان .. حتى احيانا اشوف وجهك باختي الحصي..مدري شلوون!!<BR>وه بس ياجعل يومي قبل يومك .. ياشيخ عساااي تحت التريله ان تساني اتسذب عليك!!<BR>اهديلك هالابيات:<BR>الحب عذاااااب .. ياورد من علمك تجرح .. &lt;&lt; يابعد قلبي هي ههههههههه<BR><BR>وشكرا .. &lt;&lt;خطاب لمدير مدرسه!!<BR><BR>حبيبتك غصبن عليك/ هلوووو ..,,<BR><BR>جوا الاوتيل..,,<BR><BR>- حصه: أنتي وش فيك..؟! هيله .. ألووو ... من صحيتي وانتي اوب طبيعيه..!!<BR>- هيله: هاااه .. مافيني شي..!!<BR>- منيره: وه بس لايكون بس وقعتي في شباك الحب..؟!<BR>- هيله: شبّكوتس مع غنم قولي آمين..!!<BR>- حصه: ايييييييييه هذا وهي ماتدري عن راعي الورد..!!<BR>- هيله: من تقصدين جوزيف..؟!<BR>- منيره: وششششو...؟! وشو جوزيف ذا..؟!<BR>- هيله: ماعليتس..,,<BR>- حصه:هههههههههههه هذا رجال يبيع ورد .. بياع..!!<BR>- هيله: مااسمح لتس تقولين بياع ... هذا اسمه Business man ..!!<BR>- مناير: هههههههههههههههههه ياحليلتس ياهلووو والله وبدا قلبتس يحس..!!<BR>- هيله: وجع وجع .. وانا وش ناقصه عنكم؟! كلي انوثه ماتشوفينه طافحه من كثره..!! &lt;&lt; واااااااااااااااااااضح!!<BR>- حصه: هههههه ايه طيب.,,<BR>- مناير: هلوووو قولي لي وشلون شكله .. حلوو..؟!<BR>- هيله: حلو وبس..!! إلا شق يشق القلب!! &lt;&lt; قالت ايش قالت كلي انوثه هههههههههههه<BR>- حصه: اقووووول اهااا بس .. وش ذا الخرابيط..!!<BR>- هيله: خرابيط..؟! اصلا انا قرررررت ..!!<BR>- حصه ومنااير: وشششششششششششششششششششششششو؟؟!<BR>- هيله: قررت يصير جوزيف أبو عيالي..وأنا اصير أم غابرييل ..!!<BR>- مناير: وشو غابرييل ذا؟! غابرييل ولا دريل..؟! خخخخخخخخخ<BR>- هيله: يامل الدريل اللي يخرم اذانتس..هذا اسم ابوه الله يرحمه..,,<BR>- مناير: والله ياانتي جايبه برنت كامل عنه!! اغديتس تلقين لتس وظيفه بالمباحث!! خخخخ<BR>- حصه: مانتب صاحيه .. اقووول اوص بس لااحد يسمعتس..!!<BR>- هيله: ماعلي من احد.. والمثل يقول: اللي مايعرف الصقر..يلحسه كله..!!<BR>- منيره: ايه خلي البنت على راحته..تدبر عمره وتستانس وتتزوج لو من لبناني وش فيها يعني؟! الا من يحصله..!!<BR>- حصه: اللي يسمعتس انتي وياه يقول خلااااص الولد خاااق عند هيله .. واثقين انه يبيه!!<BR>- هيله: (( دمووووع)) .. صدقتي!!<BR>- مناير: طيب خلونا ننزل نفطر ونطلع نتمشي .. ودي اشوفه!!<BR>- هيله: هيه هيه انتي .. وش اللي تشوفينه .. اعقلي..هذا قدامي!! اجل من وراي وش بتقولين؟!<BR>- مناير: وه تخليلي يارررب .. عاللي يغاروون!!<BR>- حصه: استغفرالله العظيم .. الظاهر جاايه دقتكم .. من زمان مالفعتكن!! قومي بس انتي وياااه .. بدلوا ملابسكم خلونا ننزل..,,<BR><BR>الجــــــــــــزء الاخير..<BR><BR>كل وحده من الثلاثي المرح اخذت لها غرفه بالاوتيل..وبدت تشوف وش وراها ووش تتمنى ووش بتسوي..!!<BR><BR>* غرفة منــــاير *<BR>- مناير: الوووو .. لو سمحت ممكن ترسلي السيرفنت .. ابغاه يجيب لي منيو حقت المطعم اللي تحت..,,<BR>- هو: ايه تكرم عينك مزموزيل.... بس بعتئد انو فيه منيو للمطعم عندك شوفيا عالشافونيرا اللي جنب ال TV ..,,<BR>- مناير: اهاااااا .. معليش اسفه ماانتبهت لها &lt;&lt; ياشين السرج على ... ههههه .. خلاص بااي..,,<BR>طرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ .. واخزياااه واخزياااه دقيت اتميلح وفشلني!!<BR><BR>,, . ,, . ,, . ,, . ,, . ,, . ,,<BR>* غرفة الحصي *<BR>طووووووووووووط طوووووووووووط الحصي غير موجوده في الخدمه مؤقتا.. ( طالعه برااا )<BR><BR>,, . ,, . ,, . ,, . ,, . ,, . ,,<BR>* غرفة الهلـــي *<BR>- هيله: ياربيييييه وش بقول للحرمه .. ,, لاااا وش بلبس الحين ... لاااا وشلون بتكلم معه .. لااااا وشلون بطلع .. ,,<BR>ياربييييييييه بس .. معقوله تكون امه؟؟ طيب اذا تبي تخطبن تجي هي للاوتيل وشوله انا اروح.. طيب لو خطبتن وش بقول؟؟ بوافق؟؟ من دون مااقول لخواتي شي؟؟ اخاف خالي عبيّد يذبحن لو درى.. طيب شلون وين احط العرس هنا ولا بالسعوديه.. ودي اعزم صديقاتي وافرح &lt;&lt; يااابعد الدنيا هي كسرت خاطري والله!!<BR>ومازالت الهلي تفكـــــــــر حتى جاءت الساعه 9 بالليل..,,<BR><BR>---------------------<BR><BR>[color=darkred] دخلت الهلي المطعم.. وكانت تدور حرمه جالسه لوحدها ..<BR>- هيله: ايه هذااه .. مرحبااا .. انتي ام جو؟؟<BR>- هي: باردوون؟؟<BR>- هيله: حتى انتي باردوون وش عندكم انتم وهالبرد..لا حرووون!!<BR>- هي: عفوا انتي بدك ياني؟؟<BR>- هيله: لا بدي جو وش ابي بياني خليه لتس..!!<BR>- هي: شو بدك مني ماعم بفهم عليكي..,,<BR>- هيله: انتي من تنتظرين هنا؟<BR>- هي: مابنتزر حدا .. انا جايي لوحدي هوون..<BR>- هيله: اهاااا اجل غلطاانه يابعدي.. تشاووو ياباردوووون..,,<BR>- هيله: وين طسسست خالتي &lt; ياعمرررررررري انتي..,,<BR>لو سمحت .. فيه طاوله محجوزه باسم جوزيف هنا؟؟<BR>- هو: أي في خيتوو .. الطاوله رأم سبعه..,,<BR>- هيله: شكرا.. يازين السنع وراي ماسألت من قبل..بدل مااهارج هالباردوون والحرووون..,,<BR>وجلسست على الطاوله تنتظر خالتها تجي..,,<BR>وماهي الا هنيهاااات &lt;&lt; متعوب عليها ترى.. الا وتجي الخاله وتسلم عليها من وراها..,,<BR>- الخاله: هااااي .. انتي اللي إلك موعد معي.. انا خالــ ... هلوووو؟؟؟؟؟؟<BR>- هيله: كارووووول!!! اهلييييييييييييييين وش اخبارتس وشلونتس.. يامحاسن الاصداف مدري القواقع .. ورب صدفة خير من ألف ميل تبدأ بخطوه هههههههههه ..,,<BR>- كارول: هلووو .. انتي اللي.......................؟!!<BR>- هيله: انا اللي وشووو؟؟ وش بتس تقل شايفتن جنّيه؟؟<BR>- كارول: هلووو انتي بتعرفي حدا باسم جوزيف؟<BR>- هيله وهي مستحيه: ايه اعرفه ليشش؟؟ وش عرفتس؟؟<BR>- كارول: لأأأأ .. مو معأووووول ...<BR>- هيله: وش السالفه وش بتس؟؟<BR>- كارول: عدي لإلك ..,,<BR>(( وجلست كارول خالة جو تقص لهلوو القصه كلللللللللللهااا..,,<BR>وقالت لها ان جوزيف متزوج بنتها وعنده ولد .. وانه مافكر فيهااا بس انه رحمها يخاف تتعلق فيه اكثر..,,))<BR>وصف الحدث:<BR>هلووو مسيكينه انصدمت صدمه ماقبلها ولا بعدها... مانطقت بحرف واحد.. وكارول تواسيها وقالت انه يقول عنها مهضومه وحبوبه وطيبه..ورجعت لها الساعه حقت امها..<BR><BR>- هيله: حصل خير.. اصلا انا كنت حاسه..ومازعلت عادي الوضع ..,,<BR>- كارول: بتمنى انك ماتزعلي مني.. ياحبيبتي انتي ولا يهمك..بكرا الله بيعوضك وبتتجوزي سيد سيده كمان..,,<BR>- هيله: ههه لا عادي ماصار شي..عن اذنك انا بطلع وراي مشوار مهم..سلمي لي على جو وزوجته..,, مع السلامه..,,<BR>- كارول: استني هلووو .. بدي احكي معك.. استني!!!<BR><BR>وراحت المسيكينه .. وهي تترنح في مشيتها من هول الصدمة التي صعقتها قبل لحظات..وكأن قصرها الذي بنته في قلبها قد تحطم بأكمله وانهار على حبها الوحيد وقتله قبل ان يرى النور.. ( قايلة لكم اللي مايقدر يبرمج نفسه عامي/فصحى بيتدهدر هنا خخخ )<BR>..........................................<BR>بعد اسبوووووووووووووووووووووووع,, وبالتحديد قبل الذهاب الى المطار للعودة الى منفوحه .. قصدي الي بيتهم,,<BR><BR>اجتمعوا البنات بغرفة الحصي..,, وبدأ السلام بالقبلات والاحضان..,,<BR>وكل وحده بدت تقول وش صار لها ..<BR>- الحصي: اسمعوا بنات.. انا بقولكم باختصار.. انا تعرفت على وحده لبنانيه تشتغل طباخه هي وزوجها بمطعم حلوو وراقي .. وبعد ماعلمتها بعض الاكلات الشعبيه..عرضت علي اني اسكن بشقه قريبه منهم واشتغل معهم ولي نسبه من ارباح المطعم.. وانا بصراحه فكرت ولقيت انها فرصتي وماراح تتعوض..الراتب اللي اخذه هنا يعادل ضعفين الراتب بالبنك هنااك..,,<BR>- مناير: هااااااااااه؟؟ تجلسين هنا؟؟ يامحاسن الاصداف على قولة هلووولتنا .. اجل انا رحت بجوله على جامعاتهم ولقيت عندهم تخصص الانجليزي حلووو وسهل نوعا ما..ومافيه تعقيد زي جامعاتنا.. فأنا قررت اكمل دراستي هنا وبشوف مستقبلي بالجامعه..,,<BR>- هيله: ................................... &lt; ساكته<BR>- حصه: هلووو .. وانتي وش سويتي؟؟ ووين رحتي ؟؟ ووش شفتي؟؟ وش بتس؟؟<BR>- مناير: هلوو وش صار على جوزيفتس؟؟ ماشفتيه؟؟ وش بتس ساكته تكلمي!!!!<BR>- هيله: خلصتوا؟؟ وقررتوا... خلاص اجلسوا الله يوفقكم.. انا برجع للسعوديه بعد شوي..,,<BR>- الحصي: هيله وش صار لتس طيب؟؟ تكلمي.. ضيعتي فلوستس؟<BR>- مناير: لااا يمكن سوت شي وندمت عليه..<BR>هيله: وجععع .. اووب انا اللي اسوي كذا يالتعبانه.. انا مافيني شي ابرجع وبسس<BR>- مناير: طيب لاتنافخين بالطقااااق طسسسي,,<BR>- هيله: مانفخت ياقليلة الادب..,,<BR>- مناير: انا قليلة ادب؟؟ ليششششش انا اللي كنت الاحق رجل واحبه ووو<BR>- هيله: اووووووووص خلاااااااااااااااص انا تعبت .. انتم ماتحسون..انتم ماتفكرون الا بمصلحتكم.. ماابي شي منكم,,<BR>- الحصي: خلاااص انتي وياااه .. كل واحد يسوي اللي يريحه..,,<BR>وتزاعلوا الاخوات ... وظفت هيله شناطها وراحت تلحق على موعد الطياره.. والحصي ومناير راحت كل وحده لغرفتها..,,<BR><BR>* في صالة المغـــــــــــــادرون *<BR><BR>هيله جالسه تنتظر يعلنون عن موعد الصعود على الطائره وهي تمسح دموعها اللي ماوقفت من اول ماطلعت من الاوتيل..,,<BR>- هيله: الله لايعيدها من سفره..الله لايعيدهاااااا .. بسفره وحده انقلب حالنا كذا؟؟ خواتي راحوا ومادروا عن .. كل وحده همها مصلحتها وبس.. وانا الغبيه حسبت اني اقدر أحب..وحبيت .. وتوهقت..وانجرح قلبي وماظنتي بيلتئم جرحه.. ياررربي سامحني انا غلطت .. استغفرالله العظيم .. ياربي ابي خواتي..من لي بالدنيا غيرهم؟؟ يارب انا ضعيفه مالي بالدنيا الا هم.. من اجلس عنده؟؟ خالي عبيّد .. من زين ذا الخال اللي ماعمري شفته الا بالعيد وزين اذا جاء.. يارربي وش اسوي بعمري.. وشلون بعيش؟؟ وحيده؟؟؟؟؟؟؟ لا وظيفه ولاطلعه ولا دخله ولااحد اتكلم معه .. شلوووووووووووووووون بعيش شلووووووووووووووووووووووون!!!<BR><BR>الرجاء من الركاب المسافرين على الرحله رقم 346 المتجهه الى الرياض التوجه الى البوابه رقم 73 وشكرا..,,<BR><BR>وجلست الهلي على المقعد وربطت الحزام ( عشان مايبلشونها) وكملت صياحها..,,<BR>- هي: لو سمحتي اختي.. ممكن تبادليني بالمقعد؟؟<BR>- هلوو: لأ ..<BR>- هي: حتى لو قلت لك يامحلا الفنجااااال مع سيحة الباااال في طيارة مافيها مقعد ثقيل...؟!!<BR>- هيله: هييييييييي .... منـــــــااااااايرررررر!!!!!!!!!!!<BR>شلووووووون جيتي.. وراتس؟؟ شلون غيرتي رايتس؟؟<BR>- مناير: وانا اقدر استغني عنكم .. ولا اعيش من غيركم؟؟<BR>- حصه: وفلوووس الدنيا كلهااااااااااااااا ماتغنيني عنكم!!!!!!<BR>- هيله: الحصصصصصصصصصي بعد!!!!<BR><BR>... + ملاحظه: المشهد متسلفته من فيلم هندي + ...<BR>صيااااااااح وخمخمه وبوسااات وحالتهم حاااااااااااااله..,,<BR>- مناير: هلووو فقدتينا؟؟<BR>- هيله: يعني.. عادي عندي ..يمكن ضاق صدري شوي..بس مومرره,,<BR>- حصه: اييييييييه واااضح ماكأننا جالسين وراااتس بصالة الانتظار هههههههههههههههههههههههههههههههههه<BR>- هيله: هااااااااه .. ايه كنت ادري .عشان كذا استهبلت عليكم.. &lt;&lt;لآخر لحظه تتلكع!!<BR>- مناير: ايه هييييييييييييييييييييييين .. اهم شي لما قلتي من بسولف معه!! مت من الضحك ههههههههههههههههههههههه<BR>- هيله: هههههههههههههههههههههه الله يرجكم .. تصدقون اكتشفت اني احبكم!!<BR>- حصه ومناير: لاااااااااااااااااااااا ؟؟<BR>هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه<BR>..,,<BR><BR>ورجعوا الاخوات الكريمات للسعوديه..,,<BR>يقولون ان الحصي تقلدت منصب كبير وصارت مديرة البنك..,,<BR>وان الهلي تزوجت وعندها درازن بزران ..,,<BR>وان مناير صارت معيده بالجامعه ..,,<BR>هم يقولووون .. والله أعلم...................!!!</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>السائق يعتدي على البنت.. والأم تقول لها أسكتي لا يدري أبوك</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-618.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>السائق يعتدي على البنت.. والأم تقول لها أسكتي لا يدري أبوك!!<BR><BR><BR>السلام عليكم<BR>طالبة مستواها الدراسي بشكل عام ممتاز إلا أنه في الفترة الأخيرة وبالتحديد قبل الامتحانات بشهرين لوحظ تدني<BR><BR>شديد في مستواها الدراسي وقد قامت المشرفة الاجتماعية باستدعائها وسؤالها عن السبب وبعد تردد من قبل الطالبة<BR><BR>انفجرت باكية في حضن المشرفة الاجتماعية وأخبرتها بالسبب الحقيقي هل تعرفون ما هو. ..؟ إنه السائق نعم يا<BR><BR>إخواني السائق كان في كل صباح يحضر هذه الفتاة يذهب بها إلى مكان منزوي ويقوم بوضع يده على أجزاء من<BR><BR>جسمها وهي ترده ولا تدري ماذا تفعل به مع العلم أنه يفعل ذلك في الانصراف أيضا وقد أخبرت والدتها بهذا الأمر<BR><BR>أتدرون ماذا كان رد هذه الأم ... لقد ردت ردا ويا ليتها لم ترد !!!<BR><BR>قالت الأم : لا تخبري أباك فيسفر السائق ونمنع من الخروج !!!!!!! أنا انقل لكم الحقيقة ويعلم الله وحده أنها قصة واقعية<BR><BR>… المشرفة بعد أن سمعت هذه القصة .. غضبت وأخذت رقم هاتف المنزل من الطالبة واتصلت بوالدتها وأخبرتها عن الأمر<BR><BR>ردت الأم وقالت : فشلتنا هذه البنت وفضحتنا !!! وذكرت أنهم في حاجة ماسة للسائق وأنها إذا أخبرت والد الطالبة<BR><BR>سيسبب ذلك مشاكل في البيت. المشرفة الاجتماعية صعقت من هذا الرد والتفكير العكسي للأمور وقامت بالاتصال بوالد<BR><BR>الفتاه في عملة وأخبرته بالموضوع كاملا فجن جنونه وحضر مسرعا إلى المدرسة وأخذ ابنته إلى المنزل وأحضر معه<BR><BR>صديق له ودخلوا على السائق وقاموا بضربه ثم قاموا بتسفيره في أول رحلة إلى غير رجعة… عند ذلك عرف هذا الوالد<BR><BR>خطئه واستدركه واخذ عهد على نفسه بأن يقضي حاجة أهله بنفسه وأرسل خطاب مع ابنته شكر فيها المشرفة<BR><BR>الاجتماعية على اهتمامها ......اخواني هذا غيض من فيض عما يحدث من السائقين فاتقوا الله في محارمكم ولا تشغلنكم</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>حكايت ملاك</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-619.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>حدثت لفتاه عمانية سكنت في عمان . واللذين رووا القصة هم اقرب الناس إليها وبعض أفراد عائلتها ... بدأت القصة عندما تزوج شاب عماني من امرأة اجتبيه. حيث ظلت الامرأة على ديانتها المسيحية لكنها ذهبت لتعيش في عمان مع زوجها . وكان الرجل ذا منصب مرموق و مال . أنجبوا أطفال و لكنهم افتقروا التربية ... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقة ... تروي حقيقة احد بنات هذا الرجل ... وسأطلق على هذه الفتاه اسم(ملاك) ولا يوجد اسم أفضل من ذلك لأنها بالفعل أصبحت ملاكا ... عاشت ملاك عيشه مترفة وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من أشياء ... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ...وكل ما يخطر على البال ... وفي معظم الأوقات كانت تفعل ما يحلو لها في أي وقت شاءت. وكان الأب كثير السفر ، و الأم غير جديرة باسم أم ... كانت الفتاه تفتقد الحنان ... كانت تريد أن تجد من يسمعها ويقضي الأوقات معها ... من يفهمها و تثق به ... فتوجهت للفتيات اللاتي في نفس مستوى معيشتها (الأغنياء) وكانت تقضي أوقاتها مع أصدقائها أو سماع الموسيقى ... بشكل عام ... الاستمتاع بالوقت كما يطلقون عليه ... و لم يكن هناك من يمنعهم .. فكانوا يفعلون ما يحلو لهم ... وفي إحدى العطلات ... قرروا قضاء بضع أيام في (صلاله) .. كانوا ( ملاك و صديقاتها و ستة شبّان ). أخذوا غرفتين ... غرفه للشباب و غرفه للبنات ... وكانوا جميعا يجلسون في غرفه واحده أو يذهبون للملاهي إلى الساعة الثانية صباحا ثم يخلدون للنوم .. هذه مدى الحرية التي كانت تتمتع بها ملاك و صديقاتها !! على الأقل .. هذا ما كانوا يطلقون عليه (الحرية) كان لملاك و صديقتها صديقان ( Boy Friends ) وذهبوا للتمشي ثم قرروا الذهاب إلى بيت صديقتها لخلوّه ... وجلسوا في الصالة لبعض الوقت ... ثم قررت صديقة ملاك الذهاب إلى حجره مع صديقها وقالت لملاك أنها أيضا باستطاعتها الذهاب إلى أي غرفه شاءت مع صديقها ... لكنها فضّلت البقاء في الصالة و الحديث معه ... وبعد لحظات ... نادت الفتاه صديقتها ملاك لتأتي إليها ... فلما ذهبت ملاك و صديقها لينظروا أن الفتاه مع صديقها في منظر يخل بالأدب والحياء !! كانوا مصعوقين !! صفعت ملاك صديقتها و قالت:' كيف تجرئين !؟ 'ثم خرجت من البيت مسرعه و هي تبكي .. أحست بشعور غريب لم تشعر به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت أن حياتها بلا معنى أو مغزى .. كانت تبحث فقط عن مكان يريحها .. كرهت كل شيء كانت تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس ... عائلتها ... كل شيء .. كرهت كل شيء لأنها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت لمنزلها لسماع الموسيقى الصاخبة وأصوات إخوتها وهم يلعبون مع أصدقائهم ... كم كرهت تلك الأشياء التي حدثت في منزل صديقتها ... ذهبت لترتاح في غرفتها ... ولكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها .. بدأت بتقطيع الملصقات و تكسير الصور ... شعرت بالتعب .. ولكنها أفرغت ما بداخلها .. والآن حان وقت الصلاة .. ذهبت للصالة لهدوئها كي تصلي .. أرادت أن تصلي .. لكنها لم تعرف كيف !! ذهبت إلى الحمام واغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ... فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله ... ظلت على هذه الوضعية ما يقرب ساعة ... أفرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ... ثم تذكرت عمها الذي لم تره من زمن بعيد .. لضعف العلاقات العائلية ... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب إليه ولكنها لم تجد ملابس مناسبة لهذه الزيارة ... كانت ملابسها تظهر مفاتنها وأجزاء من جسمها ... حينها تذكرت أن عمتها قد أهدتها عباءة و حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزيارة و نادت سائق جدتها ليوصلها إلى بيت عمها ... عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها الأمر ... وحظر عمها .. ففعلت نفس الشيء .... لم يعرفها عمها في بادئ الأمر ... لكن بدا يطمأنها حالما عرف أنها ابنة أخيه و بدا بالحديث معها ... قالت ملاك فيما بعد أن هذه هي أول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام ... ثم طلبت أن ترى إحدى بنات عمها لتعلمها الصلاة و الوضوء وما يتعلق بالدين ... ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و سألت عمها عن المدة اللازمة لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ... ربما أموت قبل أن تنفضي خمس سنين ! وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ... كانت ملاك سعيدة بهذا النمط الجديد من الحياة .. كانت مرتاحة له كليا .. وبعد حوالي شهرين .. علم الأب أن ابنته ليست في البيت !!! أي أب هذا !!! ذهب الرجل إلى بيت أخيه ليأخذ ابنته فرفضت ... ثم وافقت على أن تعيش في بيت جدها لحل الخلافات ... حققت ملاك حلمها بحفظ القرآن ... لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين .. ولا سنه .. أنما في ثلاثة اشهر ... !!! سبحان الله .. أي عزيمة و إصرار هذا !! نعم حفظته في ثلاثة اشهر ... ثم قرروا أن يحتفلوا بهذه المناسبة فدعت الجميع للحضور ... كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا ... قالوا لهم أنها تصلي في غرفتها ... طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ... وجدوها ملقاة على سجادة الصلاة وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياة ... فارقت الحياة و هي محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ... قرروا غسلها و دفنها ... اتصلوا بابيها ... وقد أوصت ملاك جدها بمنع أمها من الحضور إذا لم تغير ديانتها للإسلام ... وحضر إخوانها وأخواتها ... وبدأوا بغسلها ... كانت أول مره لأبنت عمها أن تغسل ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بأنهم أحسوا أن هناك من كان يساعدهم في الغسيل ... كانوا غير مرئيين !!! جهزوا الكفن ... وعندما أرادوا أن يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه أروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ... وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاة حمل هؤلاء الرجال ملاك إلى المقبرة ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد أفراد العائلة واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال الستة ...ولم يعلم احد من هم أو من أين أتوا وأين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في أنهم ملائكة بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما أمر الله عز وجل ... استحقت ملاك هذه الجنازة من الملائكة وليس البشر لأنها وصلت لمرحله عالية لم يصل إليها الكثير ... المحزن في الأمر أن هناك الكثير من مثل ملاك في عمان و باقي الدول الإسلامية ... أتمنى من الجميع نشر هذه القصة ليتعلم الجميع من هذه القصة المعبرة ... لكل رجل و امرأة .. عند وقت الزواج لا تفكر في الحب و الشهوة .. فكر في الأطفال الذين سيأتون ... اختر أبا جيدا أو أما جيده قبل الإنجاب ... وتذكر أن هناك يوم بعث وحساب ... فإما الجنة أو النار ... اعتنوا بأبنائكم وأهلكم وأعطوهم الحب و الاهتمام... مثل ملاك .. بالرغم من كل ما كانت تملك . لم تشعر بالسعادة قط إلا عندما وجدت طريقها إلى الله ... لا سعادة بلا إيمان</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>يا عيونه بس يكفيني عذاب...قصه سعوديه رووعه</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-620.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>السلام عليكم....<BR><BR>حبيت أنقل لكم قصه سعوديه روووووعه....<BR>والقصه للكاتبه (خجل العذارى) هذا للأمانه...<BR><BR>وأتركم ألحين تقرونها لأنها من جد حلوة ومميزه....<BR><BR>...((يا عيونه بس يكفيني عذاب))...<BR><BR>الجزء الأول...<BR><BR>.......:شذى حبيبتي في ناس خطبوك من أبوك...<BR>شذى وهي مستغربه: هلا يمه شتقولين في ناس خطبوني؟<BR>ام محمد وهي تناظر بنتها الوحيده:إيــــه خطبوك وينتظرون الرد عشان يجون يخطبون رسمي..<BR>شذى بفضول : مين هم...انا اعرفهم ؟<BR>ام محمد: لا ما تعرفينهم...ولا أنا اعرفهم بعد؟<BR>شذى: إذا انا ولا انت نعرفهم مين يعرفهم؟<BR>ام محمد : خالد اخوك يعرف المعرس...<BR>شذى وهي تناظر امها: مرة وحده معرس زين يمكن ما أوافق...يا خوفي بس يطلع زي راكان اللي قبله ما يعرف...<BR>امها تقاطعها: اخوك خالد يمدح فيه ويقول مثله ما ينرد...<BR>شذى: يعني بس خالد يعرفه.....<BR>امها وكأنها تذكرت حاجة: انت بعد تعرفين خالته اخت امه...<BR>شذى باندهاش: خالته اعرفها انا ؟ من تقصدين يمه ؟<BR>امها وهي تبتسم: فكري ...تتوقعينها مين؟<BR>شذى وهي محتارة: مين من الجيران او من اصدقاء العيلة؟؟<BR>امها: ما حزرت....و باقولك حاجة ترى اهل المعرس مو من الشرقيه؟<BR>شذى واندهاشها زاد: مو من الشرقية...وانا اعرف خالته واخوي خالد يعرف مرس الغفلة...ومثلة ما ينرد.....يمه خلاص تراني خلاص وصلت حدي قولي لي مين وماله داعي هالفوازير اللي انت مسويتها..<BR>امها: اوكيه بقولك...<BR>تقاطعها شذى بضحتكتها الرنانة: هههههههههه احلى يمه اوكيه هذي من وين جابيتها....والله الوالده حركات..اوكية..بكرة ايش رح تقولين...تشاو...ههههههههههههه<BR>ام محمد : تضحكين على امك هاه؟ زين يا شذى موتي بفضولك نامي الليلة بدون ما تعرفين عريس الغفلة على قولتك...<BR>شذى وهي تحاول تكتم ضحكتها : خلاص يمه والله آسفه بس بالله من اللي علمك عليها أكيد سعود ما غيره صح<BR>ام محمد: ماني بقايله زين...<BR>شذى قامت وحبت فوق راس امها : خلاص السموحة يمة بس قولي لي من المعرس تكفين يمة الله يخليك الله يوفقك الله يـ....<BR>ام محمد تقاطعها: خلاص زين زين باقول عاد انتي تلصقين بالواحد إلين يقولك....<BR>شذى: زين مين المعرس؟؟؟<BR>ام محمد: خالته تراها معيدة بالكلية عندك بقسم لغة عربية؟؟<BR>شذى والفضول ذابحها: بالله عندي بالكليه وبقسمي بعد مين هذي؟<BR>ام محمد:اسمها عبير...عرفتيها؟<BR>شذى والبسمة شاقتها: من جد ونااااسة الصراحة اذا هو على خالته رح يكون جنتلمان...<BR>ام محمد باستغراب: وش جنتلمانه انتي وخشتك؟<BR>شذى وهي مبسوطة:ما عليك مني...زين اذا هو مش من الشرقيه اجل من وين؟<BR>ام محمد: من الرياض...<BR>شذى وهي تناظر امها: من الرياض...وجا الشرقية يخطبني...ليه خلصو بنات الرياض عشان يدور برا...<BR>ام محمد:يقول لاخوك خالد احنا ندور على العرق الطيب...<BR>شذى: اوكيه يمه قولي لي عنه نبذه مبسطة و موجزة اكيد خالد قال لك شي عنه لو بسيط؟؟<BR>ام محمد: خالد يقول ان اسمه تركي وهو ضابط وان عايلته مشالله عليها ناس معروفين بسمعتهم الطيبة ويقول ان ابوه واخوه الكبير يشتغلون في التجارة وعندهم خير...<BR>شذى وهي تبتسم: ضابط يمه انت تتكلمين من جد؟<BR>ام محمد: تعرفيني يا شذى انا ما احب المزح في امور الجد اللي زي كذا<BR>شذى:زين اسفه يمه...كملي<BR>ام محمد: بس هذا اهم ما قاللي اخوك...<BR>شذى بضيق: شوفي يمه قولي لي حتى الفتافيت اللي قالها السيد خالد زيــــــــن ؟؟<BR>ام محمد: اوفففف زين بقولك...يقول ان تركي هذا جاء الشرقيه في دورة مدة ستة شهور وخالد خويه يوسف تعرفين في العسكريه بعد...يوم جا تركي دورته العسكريه كان يوسف معه اللي صار ان يوسف عزم تركي كذا مرة ونادى خالد اخوك....يقول عنه رجل والنعم فيه ما في مثله اثنين<BR>شذى وهي تناظر امها بنص عين:كذا عزيمة تخلي تركي هذا...يخطب اخت خالد اللي شافه مرات معدودة هاه؟..<BR>ام محمد وهي تضرب بنتها بخفه على كتفها: يا النبيهه توني اقولك خالته عندك بالكليه اكيد سألها عنك ومدحتك له(واخذت ام محمد تمسح على شعر بنتها) والله وكبرتي يا شذى وبنزوجك...<BR>شذى وهي تبتسم لأمها:اكيد باكبر يا يمه مثل الناس...يعني تبيني اصغر مثلا؟...بس يمة كيف عرف تركي اني انا اخت خالد ادرس عند خالته هاه؟<BR>ام محمد: خالته هذي عبير كلمتني وهي اصلا اللي دلته علينا بس لقاء تركي بخالد كان صدفة...<BR>شذى: يمه توك تقولين ما اعرفهم...<BR>ام محمد: والله ما اعرفهم هي كلمتني وعرفتني بنفسها و قالت لي الموضوع وخالد كلمه تركي وينتظرون الرد عشان زي ما قلتلك...<BR>شذى: ارد على واحد ما اعرفه الله يهداك يمه....<BR>ام محمد: اخوك يمدحه وانتي توك تمدحين خالته...<BR>تقاطعها شذى : بس هذا ما يكفي يمه لازم نشوفهم ونسأل عنهم زين وبعد كذا لكل حادث حديث...<BR>ام محمد:خلاص يعني انتي ما عندك اعتراض للحين؟<BR>شذى:اعترض على ايش؟؟<BR>ام محمد: يعني يا حبيبتي انتي مو معترضة(وبغت شذى تقاطعها) اسمعيني للآخر خليهم يجون ونشوفهم وبعدها نسأل عنهم اذا طلعوا اهل خير الله يحييهم واذا كان غير كذا ننهي الموضوع من اوله ولا كانه صار شي..<BR>اعجبت شذى براي امها: يمشي اللي تقولينه يام محمد..<BR>ام محمد:الله يحفظك يا شذى ويكتبلك اللي فيه الخير...<BR>وقامت ام محمد عن بنتها وطلعت من غرفة شذى عشان تقول لابو محمد براي بنتهم الوحيده<BR>شذى عمرها 19سنه اصغر وحده في اخوانها وحدانية بين ثلاثة اولاد حلوة مملوحة وهي طويلة وجسمها روعة و يسمونها البنات باربي من حلاوة جسمها و شعرها لآخر ظهرها حلو وكثيف وناعم وهي بيضاء صافيه تميزها بحة صوتها الناعمة وهي طيبة وحبوبة و شذى مجنونة بالموضة والأناقة..<BR>اخوانها محمد اكبر واحد عمره 33 يشتغل مساعد طيار بالخطوط السعودية<BR>متزوج مريم ومريم هذي ملقوفة وفيها لعانة احيانا تكون ملكة الطيبة واحيانا العكس<BR>وعندهم بنتين ريم 5سنين و رنا سنتين<BR>ومحمد ومرته ساكن مع اهله بحكم سفره الدائم ما يقدر يخليهم لوحدهم عشان كذا ساكن مع اهله..<BR>خالد 28سنه ثاني واحد متزوج بنت عمه مها وساكن بفيلة جنب اهله وهو يشتغل مهندس بناء<BR>سعود24سنة توه راجع من برا كان يدرس بجامعة اكسفورد ببريطانيا واول مارجع تعين مدير علاقات عامه باهم الشركات الكبرى بالشرقية هو احلى اخوانه واملحهم بس طبعا بعد شذى...<BR>.................................................. ..............................<BR>ام محمد بعد ما طلعت من غرفة شذى كانت بتروح لغرفتها إلا شافت رنا بنت محمد طايحة تبكي على الأرض...<BR>ام محمد: وش فيها راني تبكي...(وشالتها من الأرض)...وش فيك يا رنا تبكين؟<BR>إلا تجي مريم وتشيل بنتها من يد ام محمد وتقول وهي معصبة : خالتي ما تشوفينها طايحة على وجهها اكيد بتبكي...<BR>ام محمد : وش فيك معصبة ؟؟<BR>مريم : ما فيني شي بس بنتي طايحة...إلا شسالفة الرجال اللي خاطب شذى اسمعكم تتساسرون فيه ولا حد قال لي او افكر يقولي حتى مها مرة خالد تعرف السالفة وانا آخر من يعلم...<BR>ام محمد تركتها لأنها ما تبي مشاكل ومشت عنها وقالت: ما حصل شي واذا صار شي قلنا لك ....<BR>معروف عن مريم اللقافة واللعانة...بس قدام محمد حمامة سلام ...الكل منقهر منها حتى شذى بس دايم يوقفونها عند حدها ومحد يشكي لمحمد منها لانهم شايفينه يحبها ومرتاح معها..<BR>مريم قعدت تاكل بنفسها من القهر لأنها ما تعرف شي في السالفة ومنقهرة من محمد زيادة لأنه اكيد بيعرف ولا قالها مع انه زوجته وام عياله...<BR>________________________<BR>وفي الرياض...<BR>متعب: احلى يا تركي بتاخذ لك شرقاويه هاه<BR>تركي وهو يبتسم لاخوه: شفت اخوك مب هين<BR>متعب وهو يغمز لتركي: اهل الشرقية اهل الدلع يا تركي<BR>هنا يتدخل اخوهم الكبير بندر: شوف يا تركي اذا المرة اللي بتاخذها زينة<BR>حلوة...لا تنسى اخوك الكبير عشان اذا عجبتك باخذ اختها...<BR>تركي وهو يناظر اخوه بندر نظرة سخرية: ما تقدر لأن المدام مارح توافق على هالشي...وبعدين خلك مرتاح ماعندها خوات...<BR>بندر وهو معصب: وش دخل مرتي في السالفة هاه؟<BR>متعب وهو يكلم بندر: بندر يا عمي خلك مع بنت عمك ام فارس احسن لك...<BR>بندر ابو فارس: امزح على طول صدقت انت و اخوك.....<BR>الكل ضحك عليه لما قال كذا<BR>بندر: المهم ما علينا تركي لو تاخذ لك وحده من بنات عمانك او خوالك احسن لك<BR>تركي: خلاص يا بندر قفل السالفه تعرف ما حد منهم عاجبني او حتى داخل مزاجي<BR>متعب وهو يكلم بندر: تذكر بعض الناس يوم دموعهم اربع اربع لما خلصوا الثانوية توهم بزران يبون يتزوجون بنت عمك سلمى...<BR>تركي وهو يضحك: عادكم تتذكرون انا نسيت السالفة تدرون لها 8سنين يعني فيه ناس ماتوا وناس ولدوا وناس تزوجوا وتطلقوا وانتم عادكم فيها<BR>بندر ابو فارس: لا مو عادنا فيها بس تقول مو عاجبينك بنات عمك..<BR>تركي بضيق: هذا حب مراهقه حب عيال...وبعدين خلاص انا بتزوج يعني خلاص قفلوا عليها...<BR>ويقوم تركي عنهم ....<BR>ابو فارس: وين تعال ...خلاص بنسكت...<BR>تركي وهو ماشي:لا تسكتون كملوا كلامكم...بس ياليت تبعدوني وما أكون محور حديثكم....<BR>متعب: اقول تركي وين رايح؟<BR>تركي:بروح مع واحد من اخوياي عازمني على العشا...ويناظر تركي ساعته...شفتوا اخرتوني الساعة تسعة ونص ونا متفق على الساعة تسع...<BR>متعب وهو يضحك:لما تودع العزوبية وتتزوج لازم تكون تسع ونص بالبيت مافيه سهر برا البيت...مافيه تاخير...<BR>تركي وهو يبتسم:خير ان شالله انا لما اتعدل يكون بمزاجي وبراحتي...<BR>وطلع تركي ...<BR>تركي وهو في سيارته رايح لموعده...<BR>دق جواله...<BR>....: تركي<BR>تركي:هلا والله يباه...<BR>ابو بندر: تركي توني مسكر من ابو محمد ويقول حياكم الله ...<BR>تركي :يعني موافقين...<BR>ابو بندر:أكيــــــد...ومن يقدر يرفض تركي ولد عبدالله...<BR>تركي:أخذت منهم موعد...<BR>ابو بندر: إيه على الخميس الجاي بنروح الشرقية ....والله يعين على اختيار خالتك...<BR>تركي:إن شاء الله خير ....<BR>ابو بندر:إن شالله تامر على شي؟<BR>تركي:ما يامر على عدو...<BR>ابو بندر:في حفظ الله..<BR>تركي:مع السلامة.....<BR>ويقفل الجوال تركي ويفكر في مسقبله مع بنت ما يعرف عنها إلا اسمها<BR>....<BR>تركي عمره سبعة وعشرين سنه شاب الكل يحلم فيه وسيم لدرجة تبهر الاعين ورجل خلوق وطيب يحب الاعتماد على نفسه في كل الامور رفض يشتغل مع ابوه وحب يعمل لنفسه ومستقبله دخل العسكريه<BR>لأنها حلمه من صغره ودايم يقول عنها مصنع الرجال...عيبه عصبيته الزايدة وغروره الزايد ويبي اللي معاه يمشون مثل الساعة يعني بدون اخطاء...<BR>هو ترتيبة الرابع في العائله...<BR>اكبر واحد ابوفارس بندر 40سنه متزوج عائشة بنت عمه<BR>بعده فاطمة 37سنه متزوجة ولد خالها ناصر<BR>وبعدها متعب 30 سنه متزوج سارا بنت عمته<BR>وبعدين تركي...<BR>وبعدين آخر العنقود بشاير18سنه حلوة ودلوعة...<BR>_________________________________<BR><BR><BR>وش رح يصير لما يجي تركي بأهله الشرقيه على الموعد؟؟؟<BR>وإيش معنى شذى بالذات اختاروها لتركي؟؟؟<BR>قصة حب تركي وقصة حب شذى؟؟؟<BR>وراي ام تركي..............ورأي محمد اخو شذى بالخطبة؟؟؟<BR>يوم الخميس...<BR>بغرفة شذى.....<BR>شذى بارتعاش: يمه انا خايفة يا ريم احس خلاص بموت من الخوف...<BR>ريم وهي تمسك يد شذى:خلاص يا بنت ايش هالحركات كلها نص ساعة وتشوفين المعرس؟<BR>شذى: ريم لا تقولين كذا لك ثلاث ساعات الحين وانتي تحسبين الوقت باقي ساعتين باقي ساعة باقي نص ساعة يعني وبعدين؟؟<BR>ريم:زين وليش ما احسب لك الوقت انا بعد تراني متوترة مثلك اذا هذا الشي يوترك يا.........يا عروسة...<BR>شذى وهي معصبة: جب زين....عروسة بعينك...<BR>ريم وهي حاطه يدها على صدرها: بسم الله علي وشفيك معصبة حد ضربك؟؟ انا ما قلت شي يزعل؟؟كل بنت تتمنى انها تصير عروس<BR>شذى:ريم تكفين خلاص...انا متوترة مرة ...واحس ماني قادرة افكر والله كأني بامتحان آخر السنه إلا اشد من كذا...<BR>ريم: شي طبيعي إنك تكونين متوترة وخايفة...بس(وتناظر ريم شذى من فوق لتحت) انت ووجهك ايش رح تلبسين لا تقولين...<BR>تقاطعها شذى: إيه بدخل وانا لابسه كذا...عندك مانع؟؟؟<BR>ريم: إيه عندي مانع...من جد هذا لبس انتي ووجهك...والله كأنك داخلة عزى بأحد ميت...<BR>كانت شذى لابسه تنورة سوداء طويله مع بلوزة كم طويل تدرجات البني والبيج و رافعة شعرها بطريقة شوي رسمية وحاطه ماسكرا<BR>خفيفه على عيونها...<BR>شذى بعصبية: والله؟؟؟ انا عاجبني شكلي كذا...وبعدين عشان مايظن إني انا مو مصدقه فيه وطايره فيه...خليني كذا احسن ...<BR>ريم: اتوقع لو يشوفك ينحاش...ابد بيقول داخله علي هذي بالغصب وما تبيني لا تصيرين خفيفه بس لا تسيرين كذا مره ثقيله...<BR>شذى: الثقل زين...والبنت الخفيفه ماحد يبيها...<BR>ريم: ماقلنا صيري خفيفه... بس شذى تكفين نزلي شعرك عشاني...بيني له انك حلوة...يله نزلي شعرك لا ترفعينه كذا...<BR>شذى بعناد: لأ يعني لأ ...<BR>ريم: بالله عليك نزليه و هالعناد ماله داعي يا بنت الناس...فلي شعرك وامسكي نصه من فوق بكليب احلى من هذا...<BR>شذى:...................<BR>ريم باقناع: والله شكلك كذا يقول عمرها 29سنه مو 19....<BR>شذى: لاااااااا...لا تقولين كذا...امانه شكلي كذا اكبر من سني بكثير؟؟؟؟<BR>ريم بمكر: إيـــــــه والله شكلك على حافة الثلاثينات...بس عدلي شكلك شوي عشاني...يالله مو عشاني عشانك نفسك انتي...<BR>شذى:..........................<BR>ريم تزيد: شذى والله اذا دخلت كذا احتمال99% انه يرفضك... كذا كأن احد مصفقك...أكيد بيقول هي مجبورة علي وانا ما ابي<BR>وحده ما تبيني...فراح ينسحب بنفسه ويعتذر....<BR>شذى: ريم رجاء لا تخوفيني...لهالدرجة شكلي رايح فيها...زين يالله شوري علي وش اسوي..بس لبس ماني مغيرته لو إيش...<BR>ريم: بس غيري يا شــ....<BR>تقاطعها شذى: ريم ملابسي مارح اغيرها لو يكون من يكون خليني كذا احسن وعن شعري بغير تسريحته عشانك...<BR>وراحت شذى عند درجها وقاد تدور كليب احلى من اللي هي لابسته وطلعت كليب لونه بني مموج ببيج حلو وناعم...<BR>ولفت على ريم وقالت لها: ريـم وش رايك في هذا؟؟؟<BR>ريم: إيه هذا أحلى من اللي قبله...ألحين فلي شعرك من تحت وامسكي بس اطرافه من فووق..<BR>وفكت شذى شعرها وقعدت تعدل فيه...وعملت مثل ما قالت لها رفيقتها ريم وبعد ما خلصت...<BR>ريم بفرح: إيـــــــــــــه كان كذا احلى من الأول ...بس<BR>شذى مقاطعتها بعصبيه: بس إيش بعد ؟؟؟....<BR>ريم: بس كنت ابي اسأل ألحين انتي بتحطين مكياج ولا ايش السالفه؟؟؟...<BR>شذى: طبعا لأ...انا بس حطيت ماسكرا وبس ....خليه يشوفني على طبيعتي أحسن...<BR>ريم: زين حطي بس غلوس لا تحطين مكياج كامل...<BR>شذى:ريــــــم رجاء بلى حنه زيادة على راسي...كذا وبس...<BR>ريم: زيــــــن بس اخر شي أنتي بتلبسين اكسسوارت ولا لأ....بس لا تقولين لأ لأنك بجد بتثبتين لي إنك عجوز...<BR>شذى: زين إنك ذكرتيني تصدقين والله نسيت...<BR>وراحت شذى لعلبة اكسسواراتها وتبي تطلع شي تلبسه...إلا سحبت ريم العلبه منها وقالت لها:<BR>انا اللي بختارك يا حلوة...لأن اليوم شكل ذوقك فيه زفت من كثر ما تفكرين...<BR>شذى بابتسامه: ريموه...اعطيني العلبه تراني مهوب ناقصه لفلسفتك...<BR>ريم برجاء: شذى الله يخليك انا خليني اختار لك والله انك اليوم رفعت ضغطي من لبسك...<BR>شذى بمزح: لا تغلطين انتي ووجهك ولا تشوفين الباب هاه؟؟....((تقصد تطردها))...<BR>ريم: اقول يله اقلبي ووجهك يا الحولا انا اللي باختار لك...<BR>وتجرها شذى من شعرها بمزح: ريـــــم انا حولا يا الحولا لا تخليني الحين احذفك برا....<BR>ريم بصراخ: آآآي....آآآي....عورتيني يالخايسه...ولا تخليني انا ألجأ للسلاحي الخاص اظافيري والعب بوجهك هاه...آآآي<BR>شذى تفك ريم: امزح معك يا الهبله...وبعدين انتي من جدك انك تبين تشوهيني واليوم شوفتي؟؟؟....<BR>ريم وهي تعدل شعرها: طبعا لأ...بس عشان تفكيني...وبعدين خليني أنا اللي اختار لك وش تلبسين من اكسسوارات بليــــز؟؟؟...<BR>شذى تناظرها بابتسامه: اوكيــــه....خلاص اختاري لي ريم....بس هاه يكون ناعم ما فيه دفاشه... بليز ريم...<BR>ريم وهي تحوس بالعلبه وتدور لها: خيـــــر انشالله...بما انك تبين ناعم باختار لك شي حلو...<BR>.................................................. ............<BR>بالصاله ببيت ابو محمد اهل شذى...<BR>كانت مها زوجة خالد ومريم زوجة محمد وام محمد قاعدين...<BR>بينما الرجال قاعدين بالمجلس مع اهل تركي اللي جو لما صارت الخطبه رســــمي....<BR>مريم: مها...ايش قال لك خالد عن خطيب شذى؟؟؟<BR>مها تعرف حشرية مريم ردت عليها: مثل اللي تعرفينه ما شي جديد...<BR>مريم: وش دعوة؟؟؟ المعرس من طرف خالد وانت زوجته أكيـــــــد قال لك شي عنه...<BR>مها: هو قال لي انهم مشالله عليهم اخلاق وسمعه طيبه...<BR>مريم: وفلوس كثيره...<BR>مها: مشالله عليك يا مريم هذا انتي تعرفين اجل ليش تسألين هاه؟؟....<BR>مريم: اللي قلتيه شي معروف... وهم معروف عنهم فلوسهم الكثيره....<BR>مها: اطمني من هالناحيه...خالد يقول إنه ما ياخذ ريال من اهله...هواللي يصرف على عمره من راتبه.... من شقاه...<BR>مريم:يعني ما ياخذ من اهله فلوس؟؟؟؟...<BR>مها:ولا ريال....وبعديـن انتي وش يهمك لو ياخذ او لأ... انتي بتاخذينه ولا شذى؟...<BR>مريم:لأ مو قصدي كذا...بس كان ودي اعرف عنه اكثر...لأن محمد قال لي انهم ناس هوامير بالرياض...<BR>مها ما حبت انها تكمل كلامها مع مريم فقعدت تكلم خالتها ام محمد اللي كانت ساكته وتناظرهم...<BR>مها: اقول خالتي وينها العروس شذى هاه ؟....لي ساعه ونص من جيت ولا شفتها؟؟؟...<BR>مريم تقاطعهم: وينها يعني..اكيد بغرفتها مع صديقتها ريم فوق من جات وهم الثنتين بالغرفه ماطلعت لهم 3ساعات...<BR>مها وكأنها ما سمعت مريم: والله يا خالتي إني فرحت من قلبي بشذى وبنفس الوقت حزنت عليها مره...<BR>ام محمد: ليـــه حزنت؟؟؟...<BR>مها:لأن خالد قال لي ان تركي المعرس ساكن بالرياض واكيد إذا الله كتب نصيب بتروح الرياض وبنفارقها والله...<BR>ام محمد بحزن:والله نفسي يا مها امس بالليل كانت سهرانه معي ولما راحت تنام قعدت ابكي من بعدها لان فراقها صعب علي...<BR>مريم بخاطرها((إلا ابركها من ساعه خليها تذلف وتفكنا هالعله واحسن مافي زوجها انه بعيد منا))<BR>مريم تكلم ام محمد: إي والله يا خالتي فراقها صعب علينا كلنا...وما اقدر اتخيل البيت من دون شذى حتى بناتي بيفارقونها...<BR>ام محمد تناظرها باستغراب لأن المشاكل بين مريم وشذى ماتوقف فكيف رح تحزن عليها...<BR>فهمت مريم القصد من نظرة ام محمد لها ومن متى هم حبوا بعض فقالت: تدرين يا خاله إن العشرة ماتهون لو يوم فما بالك بسنين...<BR>ام محمد باقتناع:صدقت يابنتي العشرة ماتهون...وكل بنت لها يوم تفراق فيه بيت اهلها...<BR>مها: خالتي اليوم تركي بيشوف شذى؟؟؟...<BR>ام محمد: اليوم إيه بيشوفها وتشوفه...والله انها يامها مره مرعوبه من هاليوم...<BR>مها: كل البنات كذا يا خاله واتذكر يوم جا خالد بيشوفني سويت بامي العيــــد من الخوف...<BR>ام محمد: بس انتي تعرفين خالد من قبل وشفتيه وشافك بس هي مسكينه ما عمرها شافته ولا شي...<BR>مها: وانتي صادقه يا خالتي...بس بعدين بتقعد تضحك على نفسها لما تتذكر.....<BR>وفي هاللحظه يدق جوال مريم وترد مريم....وبعد ما سكرت....<BR>مريم: اقول خالتي هذا محمد يبي يكلمك هناك بالصاله اللي بقسم الرجال....<BR>وتقوم ام محمد لولدها....<BR>مها: مريم محمد وش يبي بخالتي؟؟؟..<BR>مريم: شكله يبيها تعدل شذى عشان تدخل تشوفه...لأنه سألني اذا شذى خلصت او لأ....<BR>مها وهي تقوم: اجل خليني اطلع لشذى اشوف اذا خلصت او لأ....<BR>وقامت مها عن مريم.....<BR>وراحت مريم لام محمد ومحمد عشان تشوف وش صار بالمجلس عند الضيوف...<BR>.................................................. ...............<BR>....:انتي وش يعجبك؟؟...ما يعجبك العجب<BR>شذى وهي تلبس عقد ناعم عندها: انا ما يعجبني العجب بمزاجي زين الحمدلله والشكر انتي من جدك ألبس الهبال اللي طلعتيه<BR>ريم: أي هبال انتي يالهبله؟؟؟هذا اغراضك انا ماجبت شي من عندي...<BR>شذى:أدري...بس والله لو اسمع كلامك بروح فيها...حشى كأني بعرس مو نظره عاديه...<BR>ريم بنص عين: نظره عاديه؟؟؟((وتكمل بعصبية)) هذي يا مجنونه بتحدد مستقبلك وباقي عمرك...((وتقلدها)) نظره عاديه...<BR>شذى: يعني انتي ووجهك تبيني اكشخ كأني رايحه عرس...اما عليك هبال مو طبيعي...<BR>ريم: الصراحة يا شذى ياليتني اليوم ما جيت لأني ما استفدت غير انك رفعت الظغط والسكر عندي..<BR>شذى تجاريها:إي والله...وانا بغيتك عون صرت فرعون...<BR>ريم تبحلق بعيونها: انا فرعون يا شذى؟؟؟؟؟؟؟؟؟...<BR>بهاللحظة دق باب غرفة شذى...<BR>ريم وهي تطالع شذى وتقول بصوت واطي:هذي مريم؟؟..وش عندها صايره مؤدبه وتدق الباب خبري فيها انها تقط اذنها...<BR>شذى وهي تضحك:انتي يالهبله هذي امي اكيد....الدنيا بتتعدل ومريم عمرها ما تعدلت...<BR>وقامت شذى وفتحت الباب....<BR>شذى بصراخ: مــــــــــــــــــهـــــــــــــا....هلا والله متى جيتي...والله انك جيتي بوقتك...انا موووت محتاجتك...<BR>مها وهي تسلم على شذى: لي اكثر من ساعه تحت...بالبدايه بغيت اطلع لك بس قلت خليها تتعدل على راحتها...<BR>وقامت ريم تسلم على مها: هلا مها شلونك؟؟؟...<BR>مها: تمام وانتي...<BR>ريم: بخير بس شكل شذى مطنشتنا....<BR>مها: ليـه؟؟؟..<BR>ريم: من لقى احبابه نسي اصحابه...انا لي معها اكثر من ثلاث ساعات واول ما شافتك نست قعدتي معها طول اليوم...<BR>شذى وهي تضحك:ما عليك منها يامها انتي بس قولي لي وش رايك بشكلي كذا......حلو؟؟؟؟؟.<BR>مها وهي تتأملها: إيه كذا حلو ...بس ما ادري احس ناقصك شي؟؟؟....<BR>شذى بثقه: ابتسامتي....<BR>ريم : اوووووووووووووووه يالثقه...<BR>شذى وهي حاطه يدها على خصرها: اكيــــــــــــــــد واثقه اذا شذى ماهي واثقه بنفسها...أجل مين اللي يثق؟؟؟<BR>مها:اقول خلصيني...استعدي ترى محمد يقول جهزوا...عشان تدخل...<BR>وقتها تحولت ثقة شذى إلى خوف: تتكلمين من جد يا مها بلا مزح؟؟؟.....<BR>ريم وهي تضحك: اقول يا الواثقه...وين الثقه اللي قبل شوي شكلها تبخرت من سمعت طاري انه يشوفك...<BR>شذى: ريــــــم...تكفين خليني إلى ما ادخل وارجع اسوي فيك يوم ما تنسينه...<BR>ريم شافت توتر شذى فقالت: شذى حبيبتي لا تتعبين عمرك لأنك بتدخلين من هنا وانا بروح لبيتنا من هنا....<BR>شذى تبي تقهر ريم: احسن شي بتسوينه من يوم عرفتك...<BR>ريم:اوكيه يا حلوة حطي يدك ورجولك بماي بارد...لأني بقعد عندك إلى ما يروح تركي الرياض زين؟؟؟<BR>وهنا دخل ام محمد على شذى وريم ومها ومعها ريم الصغيره بنت محمد...<BR>ام محمد:اقول حبيبتي شذى خلصتي محمد اخوك تحت ينتظرك عشان تدخلين تشوفين تركي...<BR>شذى برعب: لا يمه باقي ما خلصت انتظري شوي...<BR>وقتها تشيل ريم صديقة شذى ريم بنت محمد:احلى ما فيه هالبنت اسمها ...تهبل يا شذى طالعه علي...<BR>شذى: طالعه عليك إلا على اخوي محمد يا الذكيه...<BR>ريم تبي تلطف الجو: لأنها ماخذه نفس اسمي عرفت ليش؟؟؟<BR>ابتسمت لها شذى ابتسامه سريعه وقالت لأمها: يمه ما ابي اشوفه خلاص هونت...<BR>ام محمد باستغراب: إيش هونت؟؟؟....<BR>شذى برعب:إيه هونت خليه يرسل صورته وانا بشوفها...كذا احسن...<BR>ريم: هين انتي توافقين عليه...بس المشكله هو رح ينصدم يوم العرس لمن يشوفك...<BR>شذى بضيق: كلي تبن زين...<BR>ام محمد: شذى بلا دلع البنات ذا وقومي معي...ولا ترا انادي لك ابوك ياخذك...<BR>مها: شوي شوي عليها ياخاله...كل البنات كذا...((وتلف على شذى)) شذى ليه ما تبين تدخلين؟؟؟....<BR>شذى: مها تدرين إني ميته رعب وانا ما دخلت...فما بالك لو دخلت اتوقع يغمى علي من الخوف...<BR>مها وهي ماسكه يدين شذى وتبي تطمنها: كل البنات كذا وبعد الزواج تتذكرين نفسك وصدقيني بتضحكين عليها...<BR>شذى: ولو احس انا غير...... ما أدري لأني لا اعرفه ولا هم يحزنون...<BR>هنا رق قلب ام محمد على وحيدتها فلمتها بحظنها وقالت: سمي بالرحمن ياشذى وتوكلي على الله واخوك محمد بيكون معك<BR>شذى:ما ادري شأقول يمه ....<BR>ام محمد: زين يالله نزلي معي.....<BR>شذى بتوتر: زين يمه بس اعدل نفسي و انزل معك...<BR>ام محمد: وطول الوقت اللي فات وش تسوين؟؟؟....<BR>شذى: اجهز نفسي....<BR>وراحت شذى لعند التسريحة وتعدل نفسها....<BR>ريم: لا تحاولين يا شذى خايسه خايسه........<BR>شذى: بعينك خايسه........<BR>مها: لا تخافين تمزح والله تهبلين.......<BR>وشذى وهي طالعه مع امها: اعرف ريم ومزحها....<BR>وهنا تشد ريم شذى من يدها وتقول لها بصوت واطي: اقول شذى هالله هالله بالقز قزيه من راسه للرجوله زين؟؟؟....<BR>شذى تفكها وتقول:زين إذا قدرت اشوف...تبيني اقز....<BR>ونزلت شذى مع امها.....<BR>ريم: تتوقعين يا مها ان تركي حلو؟؟؟........<BR>مها: ما ادري......<BR>ريم: زين ما سألت خالد زوجك؟؟؟........<BR>مها باستغراب: اساله عن إيش؟؟؟؟....<BR>ريم بضيق:إذا تركي حلو او لأ.....<BR>مها بابتسامه: تتكلمين من صدقك انتي،عشان خالد يذبحني...<BR>ريم:ليـــــــــه؟؟؟...<BR>مها:لأنه زوجي وبيغار علي منه....<BR>ريم بمزح: اموت بالغيره انا....<BR>مها:إيه خليك كذا بنت مؤدبه...<BR>وضحكت ريم من كلام مها...<BR>وقعدت ريم ومها فوق بغرفة شذى يسولفون....<BR>.................................................. .......................<BR>بالمجلس عند الرجال كان جالس تركي وابوه ابو بندر وابو محمد وعياله كلهم محمد وخالد و سعود ...<BR>ابو بندر: وإذا ما عندكم مانع يابو محمد نبي تركي يشوف بنتكم ؟؟....<BR>ابومحمد:ابد ما عندنا مانع...وهذا من حقه إنه يشوفها لو يبي ألحين......<BR>ابو بندر:تسلم يابو محمد...<BR>ابو محمد: ابد يابوبندر ما جبنا شي من عندنا هذا من الدين والسنه....<BR>ابو بندر: اصيل وتعرف الأصول يابومحمد...وماعليك امر لو يشوفها ألحيـــن....<BR>ابو محمد:مايامر عليك عدو....وشوف يا سعود لتركي طريق عشان يشوف اختك...<BR>سعود:تامر يباه...((ويلف على تركي ))وحياك ياتركي معي...<BR>تركي بابتسامه:الله يحييك....<BR>ويقوم سعود من المجلس ومعه تركي للمجلس ثاني بجنب مجلس الرجال عشان تركي يشوف شذى وتشوفه.....<BR>.................................................. ......................<BR>بالمجلس الثاني....<BR>سعود لتركي: حياك يا تركي البيت بيتك...<BR>تركي: الله يسلمك...<BR>ويروح تركي يجلس بالمجلس ويدخل سعود ينادي أخته....<BR>تركي بخاطره((يارب اكتب لي الخير ووفقني باختياري))...<BR>ويقعد تركي يحاول يرسم صورة تقريبيه عن شذى من خلال وصف خالته عبير لها.......<BR><BR>.................................................. ................................<BR>سعود: اقول شذى يله قدامي بسرعه.....<BR>شذى بخوف وهي متمسكه بأمها: يماه خايفه تعالي معي...<BR>سعود يقلدها:يماه خايفه تعالي معي....اقول انتي هي بلا دلع يلا امشي قدامي انا اللي بدخل معك...<BR>شذى متفاجأه: انت؟؟؟؟.........ليه وين محمد وخالد؟؟؟....<BR>سعود يخزها: مع ابوي بمجلس...ليه انا مهوب عاجبك يا آنسه شذى؟؟؟.......<BR>شذى: بصراحه انا كان ودي محمد او خالد....كبار ويعرفون بهالسوالف مهوب انت بزر باقي....<BR>ام محمد: لا سعود فيه الخير والبركه....<BR>سعود يعصب من كلام اخته ويقرب منها ويمسكها مع شعرها ويجرها على فوق إلى ما وقفت على اطراف اصابيع رجلها...<BR>سعود بمكر:تبيني أدخلك يا شذى على تركي كذا???????...<BR>ام محمد: سعود فك اختك....<BR>شذى:آآآي....سعود حرام عليك فكني احس خلاص شعري بيتقطع في يدك...آآآي حشى هذي مو يد انسان...<BR>ام محمد تفك شذى من سعود: سعود بس اترك اختك هذا بدال ما تطمنها...<BR>سعود: امزح يمه معها وش فيك....<BR>شذى وهي تعدل شعرها ونفسها: ألحين انت تمزح انت ووجهك؟؟؟...هذا وقت مزح...<BR>سعود بابتسامه:وش رايك بمزحي حلو خفيف صح؟؟؟....<BR>شذى بطنازة: إيــــه مزحك مووووت خفيف...<BR>سعود:أوووووه نسيت الرجال بالمجلس...يلله شذى امشي معي...<BR>شذى: يلله هذا انا معك...<BR>ام محمد:الله يكتب لك الخير كله ياشذى...<BR>سعود:الله عليك يماه تبين الخير كله لشذى وتنسين عيالك ...<BR>ام محمد: كلكم يا سعود ولا تزعل...<BR>سعود: اقول شذى يله ابطينا على الرجال بالمجلس...<BR>وتمشي شذى مع اخوها والخوف متملك قلبها.................................<BR>.................................................. ....................................<BR><BR>......:شذى حبيبتي تراه انسان مثلنا ما ياكل آوادم ...وش اللي يخوفك منه؟؟؟......<BR>شذى وهي واقفه عند الباب:...انت ماتفهم خايفه...<BR>سعود: اقول والله لو ما تمشين لأجرك بشعرك مثل قبل شوي احذفك عنده داخل...<BR>شذى بنظرات حقد:.............<BR>سعود بضيق:لنا ساعه عند الباب ليه ما تدخليــن؟؟..<BR>شذى بعد ماجمعت باقي قوتها: يلله ادخل توكلنا على الله...<BR>سعود:إيه خليك كذا....<BR>ودخل سعود ومعه شذى اللي تمشي بخوف وارتباك....<BR>سعود: حياك يا بنت فيصل...<BR>ولما شاف تركي سعود وهو داخل وكان وراه طيف امرأه ما لمحها زين وقف...<BR>سعود: ارتاح يا تركي...هذي اختي شذى...<BR>وقعد تركي وسعود...وراحت شذى وقعدت بجنب اخوها سعود وهي عيونها بالأرض ماهي قادرة تشيلهم...<BR>تركي:شخبارك يا شذى؟؟؟...<BR>شذى بارتباك: بخـير....<BR>وقعد تركي يقز بشذى ويناظرها...<BR>تركي وهو ما شال عينه من شذى:شخبار الدراسه معك يا شذى؟؟؟...<BR>شذى: بخيـر...<BR>تركي يسألها:انشالله ناجحه هالسنه؟؟؟...<BR>سعود يتدخل: من هالناحيه لا تخاف بالدراسه مصريه شذى...<BR>تركي بابتسامه عريضه: صدق يا شذى اللي يقوله أخوك سعود؟؟؟....<BR>شذى بخاطرها((هين يا سعود تقوله إني انا مصريه وتفشلني خل الناس تروح ويصير خير))وكل هذا وهي ما رفعت عيونها...<BR>تركي: هاه شذى انتي بالدراسه مصريه ولا إيش يقصد سعود؟؟؟...<BR>شذى بخجل: يبالغ سعود.....مهوب للدرجة المصريين عاد...<BR>وقعد تركي وسعود يضحكون عليها....<BR>و قعدت شذى تفكر((مشالله على الأخ تركي طايح فيني قز من أول مادخلت وانا ما لمحت شي منه غير ثوبه ياربي ابي اشوفه))<BR>وقعدت تقول بخاطرها((لازم ارفع عيني واشوفه هالرجال باعيش معه طول عمري يارب عطني الشجاعه إني اقدر اشوفه واطالعه بس))<BR>تركي حب يحرك الجو شوي وقال:وإذا شذى موافقه علي أباخذها الليله معي الرياض مره وحده وبلاعرس بلازحمه؟؟؟...<BR>من صدمة شذى بهالكلام رفعت عينها وقعدت تطالع فيه من الصدمه...وش هالكلام؟؟؟ حلوة ياخذني بلوشي كذا؟؟؟....<BR>سعود يبي يقهر شذى: وإذا علينا إحنا اهلها ماعندنا مانع....الله يستر عليها...<BR>هنا كل تفكير شذى وقف وقعدت تطالعه وما قدرت تنزل عينها من اللي شافته...<BR>كان حلو ووسيم....كان أحلى مما توقعت بكثير...للدرجه حست إنه هو أحلى منها بواااجد ...وفيه جاذبيه لها مهوب طبيعيه...<BR>تركي بمكر:هاه شذى...وش قلت،سرينا الليله على الرياض؟؟؟...<BR>شذى لا إيراديا: طبعا لأ......وبعدها استحت ونزلت عيونها....<BR>هنا قعد يضحك سعود ومعه تركي على ردت فعلها...<BR>تركي وهو يناظر شذى: لا تخافين امزح معك ومارح تمشين انشالله معي من الشرقيه للرياض إلا بعرس اهل السعوديه كلها تتكلم عنه.<BR>حست شذى من كلامه إنه موافق عليها وراضي عنها....ويبيها...<BR>.................................................. ...........................<BR>بالصاله....<BR>مريم: خالتي...وين شذى من رجعت ما شفتها؟؟؟....<BR>ام محمد:اول ما دخلت طلعت فوق لغرفتها عند ريم صديقتها...<BR>مريم: ومها وين؟؟؟....<BR>ام محمد:مها قاعده تكلم أهلها داخل من الجبيل...<BR>مريم منقهره: وشذى بتقعد طول اليوم كذا بغرفتها؟؟؟....<BR>ام محمد: براحتها....هي دخلت وطارت على فوق حتى ما اعطتني فرصة اكلمها وسألها....<BR>مريم:أكيد بتقول البير وغطاه لريم...مشالله ريم كل شي تعرفه...<BR>ام محمد تبي تسكتها:صديقتها ورفيقتها...إذا ما قالت لها بيتقول لمن؟؟؟....<BR>مريم تبي تشعلها:لك انتي...امها....<BR>ام محمد:في الليل لمن الكل ينام اروح لها بغرفتها وتقول لي عن كل شي بعيد عن الزحمة....<BR>مريم:.......................<BR>.................................................. ............................<BR>.......:ريم يجنن يجنن يجنن....<BR>ريم بحماس: يجنن...من هذا تركي؟؟؟....<BR>شذى:إيه....أجل مين يعني مثلا سعود؟....<BR>ريم:ماعلينا من سعود..... وش رايك فيه؟؟؟.........<BR>شذى متحمسه:الصراحه احلى مما توقعت جميل ووسيم ياريم للدرجه ما توقعتها...<BR>ريم: يعني أحلى من اخوك سعود؟؟؟<BR>شذى: مافيه مجال للمقارنة أحلى بمليووون مرة...<BR>ريم: يعني مثل خالته عبير؟؟؟؟<BR>شذى بحماس:أحلى احلى.....<BR>وتكمل شذى كلامها:تصوري ياريم أحلى مني....<BR>ريم: من جد تتكلمين؟؟؟....<BR>شذى: والله العظيم احلى مني وانا ميتة خوف...<BR>ريم: من إيش خايفة؟؟؟......<BR>شذى:إنه يرفضني لأنه أحلى مني...<BR>ريم:........................................<BR>شذى:انا حسيت من كلامه إنه راضي عني ويبيني بس خايفه....<BR>ريم :شوفي شذى انا ما بطلع من عندك إلا وقلتي لي وش صار من طلعت من الغرفه إلى ما رجعتي لي ألحين...<BR>شذى: تآمرين آمر....<BR>وقعدت شذى تحكي للريم من اول مانزلت إلى ما جا اخوها سعود و وسالفتها معه إلى ما رجعت يعني من طقطق إلى السلام عليكم...<BR>.................................................. ...........................................<BR>وبالليل بالفندق.....<BR>كان تركي وابوه ابوبندر حاجزين جناح كامل لهم بفندق الميريديان....<BR>تركي:هلا يباه....وش بغيت؟؟؟...<BR>ابو بندر:سلامتك يا تركي....بس بغيت أسألك وش رايك بالجماعه اليـوم؟؟؟...<BR>تركي : انت قول رايك بالأول يابو بندر؟؟؟ .....رايك يهمني؟؟؟....<BR>ابو بندر:الصراحه ما توقعت إنهم كذا؟؟؟..مشالله عليهم شكلهم رجال أصول و يعجبونك...<BR>تركي وكأنه ارتاح من كلام ابوه: حتى انا يابوبندر مثـــلك...اعرفهم ....ناس حسب ونسب...وطلعوا بعد اصحاب شهامه وخير<BR>ابو بندر: انا في البدايه كنت متردد...بس ألحين توكلنا على الله...<BR>تركي:يعني افهم من كلامك يايباه انهم عاجبينك ....وموافق عليهم....<BR>ابو بندر:لو كنت رافض ماكنت جيت معك وخطبت لك...بس انا اقول إني متردد وكنت ابي اللي يريحك...<BR>تركي وهو يبتسم لأبوه: طول عمرك يابو بندر حكيم وصاحب كلمه وانا ما اخترت هالعائله إلا لمن سألت عنهم وجاني اللي يسرك...<BR>ابو بندر: وانت يا تركي يوم شفت البنت...اعجبتك؟؟؟...<BR>تركي بابتسامة رضى:الصراحه يباه ارتحت لها مبين انها حبوبه...<BR>ابو بندر: ومزيونه؟؟؟....<BR>تركي بثقه:أكيد...لو خايسه ماخذيتها...<BR>ضحك ابو بندر من كلام ولده وقال: تركي ترى الجمال مو اهم شي ...الجمال يروح...وتبقى الأخلاق والعشرة الحسنه...<BR>تركي: وانت صادق...<BR>ويزيد ابو بندر:جمال الوجه بتمل منه بعد شهر شهرين...سنه سنتين...ومايبقى من زوجتك إلا عشرتها الحسنه...<BR>تركي وهو مقتنع:معك حق يباه..بس ترى انا ماكنت ادور على الجمال لوحده لو كنت ابي وحده حلوة يا كثرهم بنات اقاربنا...<BR>ابو بندر وهو منتبه...<BR>تركي يكمل كلامه:بس انا كنت ابي وحده مميزه في كل شي وبكل شي وتكون حبوبه....وجذابه...<BR>ابو بندر: وبعدين....<BR>تركي: المهم هذا الكلام قلته لأمي وفاطمه اختي وخالتي عبير وعمتي حصه، في البدايه كان يقولوا لي عن بنات اقاربنا وحده وحده<BR>بس انا مافيه وحده داخله مزاجي بنات اخوالي...بنات اعمامي...بنات صديقات امي...الجيران...ولا وحده....<BR>انتبه تركي لنظرة ابوه المستغربه له... وفهم قصده...<BR>تركي: وقالوا لي سلمى...بس سلمى خلاص ماصرت أبيها مثل اول...صدق كانت تشد انتباهي بس هذا من زمان قبل 8سنين واكثر..<BR>ابو بندر: بس كنت يا تركي تبيها وتبكي علشانها والدنيا كلها بكوم وسلمى عندك كوم ثاني...الصراحة ماتوقعت تاخذ غيرها...<BR>تركي:هذا الكلام يوم كنت بالثانوي وقبل لا ادخل العسكريه يباه هذا حب مراهقين وكنت احبها لأنها الوحيده اللي في عمري من<BR>اقاربنا وهي اصغر مني بسنه...وكانت هي الوحيده اللي اشوفها قدامي...بس الحين انا اعتبرها مثل اختي بشاير وبس مو أكثر...<BR>ابو بندر: سبحان اللي يغير ولا يتغير....<BR>تركي حب يغير السالفه: بس يباه انا مستغرب من شي ليه ماخليت امي تجي معنا...<BR>ابو بندر: انا قلت هالمرة رجال...وإذا فيه نصيب المرة الثانيه تجي معنا...<BR>تركي: وانت صادق...بس مسيكينه كانت تبي تشوف العروس...<BR>ابو بندر بابتسامه:من ألحين عروس...<BR>تركي:أكيــــــــد...هي تطول تركي...<BR>وهنا دق جوال تركي...<BR>تركي:هلا...هلا بخالتي عبير........انا........اوكيه..........زوجك وين..........نص ساعه واجيك.....يالله في امان الله...<BR>ابو بندر:مين؟؟؟....خالتك عبير....<BR>تركي:إيـــــــــــــه يباه......شكلك يباه تعبان تبي تنام...<BR>ابو بندر:إي والله تعبان وهلكان ودي انام...<BR>تركي:أجل انا استأذن يباه بروح لخالتي عبير الحين...<BR>وناظر ابو بندر الساعه وقال:بس الحين الساعه11وين تروح وزوجها بيكون نام...<BR>تركي وهو قايم: هي عزمتني...وسألتها عن زوجها قالت نام من الساعه ثمان وهي عازمتني على سهره عندها لما عرفت إن رحلتنا بكره<BR>ابو بندر: خلاص...بس لا تتأخر تدري ...سبع الصبح وحنا بالمطار...<BR>تركي:لا توصي حريص....تآمر على شي؟؟؟....<BR>ابو بندر وهو رايح لفراشه: ابد....سلامتك...<BR>تركي:مع السلامه ...<BR>ابو بندر: في حفظ الله...<BR>ويطلع تركي من غرفة ابوه ويروح لغرفته يعدل نفسه ويلبس ثوبه...و خطرت على باله شذى وابتسم لما تذكرها...<BR>هو صح توقعها أحلى من الواقع بكثيــــــر...بس دخلت مزاجه وبقوووة بعد...حس إنها جذابه اكثر مما هي حلوة<BR>'الله يهديك يا عبير عليك مبالغات في شكلها مهيب طبيعية' وابتسم لما تذكر كيف صورتها خالته في باله ملاك مامثلها في البشر<BR>صدق انها حلوة...بس مومثل وصف عبير لها...بس شافها تناسبه ولايقه له....<BR>وبعد كذا طالع الساعه إلا شاف نفسه تأخر على خالته اللي ساكنه بالمباركيه واللي تنتظره.........<BR>.................................................. ...........................................<BR><BR>........:لا يا يمه كان رحنا معهم مايصير كذا.... هذا اخوي موغريب عني...<BR>ام بندر: وانا امه بس ما رحت معهم......خلاص يابشاير فكيني واللي يرحم والديك....<BR>بشاير بزعل: والله قهر....كان رحنا وش رح يخسرون اليوم الصبح سافروا وبكره الصبح بعد بيرجعون...<BR>ام بندر:زيـــن وانا وش بيدي....<BR>بشاير:كان اصريتي على ابوي إنك تروحين...بعد هذا ولدك ........ خطيبته هذي ماعمرك شفتيها ولا تعرفينها....<BR>ام بندر:حاولت فيـــه بس رفض....وقال المهم تركي يشوفها مو انتي...مش هو اللي بيتزوجها....<BR>بشاير:اوففففف قهر كان ودي انا بعد اروح وأشوفها......بس حسافه إن شالله بالخطبه اروح واشوفها....<BR>ام بندر:يصير خير.....<BR>بشاير بحماس: عاد خالتي عبير ميته عليها تقول أحسن بنت عندها بالكليه هي.....وتقول إنها محبوبة بين البنات وطيبه وحبوبه...<BR>ام بندر: دايم مايلعب براسكم انتي واخوك تركي ومتعب غير هالعبير....<BR>بشاير ولا كأنها سمعت كلام امها وتكمل:وتقول بعد إنها أكبر مني بسنه....الله وناسه وأخيرا بألقى أحد بالعايله بسني...<BR>ام بندر:ليـــــــــه وين الباقي؟؟؟....<BR>بشاير:مين يمه تقصدين....عايشه مرة أخوي بندر اللي ولدها فارس بعمري...او مرة اخوي سارا اللي أكبر مني بثمان سنوات...<BR>ام بندر: عندك فارس....<BR>بشاير :فارس يمه الله يهداك هذا ولد ابي بنت وحده بعمري....تقولين لي فارس....<BR>ام بندر: عندك نوف بنت اختك فاطمه.....<BR>بشاير:يمه نوف؟؟؟....حرام عليك عمرها 14سنه توها بزر....<BR>ام بندر:أي بزر؟؟؟...أنتي أكبر منها باربع سنوات بس ...بالأبتدائي كنت مع بعض....<BR>بشاير: يمه...نوف بزر وانا كبيره عنها...حتى تفكيرها عن تفكيري غيــــــر.....<BR>ام بندر:تدرين يا بشاير إن أختك فاطمه ماهي راضيه على هالزواج....<BR>بشاير:أدري....اصلا من متى كانت فاطمة موافقه على زواج تركي من غير سلمى...<BR>ام بندر: وهي صادقه مافي أحسن للولد من بنت عمه....<BR>بشاير: اقول يمه بلا فاطمه بلا سلمى...تدرين إن اسم العروس شذى؟...اسمها عاجبني واحسها إنها بنوته مثلي وبنصير صديقات<BR>ام بندر: وبعديــــــــــــن؟؟؟....<BR>بشاير بضيق: وش بعدين يمه شكلك زهقتي مني؟؟؟.......<BR>ام بندر: وانتي صادقه هذرة على راسي وبكره لازم اقوم الصباح بدري عشان ابوك واخوك راجعين من السفر....<BR>بشاير بضحكه: قولي كذا....شوق الحبيب لحبيبه....<BR>ام بندر: اقول يله اذلفي عن وجهي...ماتستحين وانتي تقولين كذا....<BR>بشاير وهي عند الباب بتطلع من غرفة امها: لأ....ما أستحي تدرين ليش؟؟؟....لأنك امي وهذاك ابوي....<BR>ام بندر: اقوووول.......<BR>بشاير هربت وصكت الباب وراها....<BR>ام بندر:الله يهديك ويصلحك يا بشاير.........<BR>___________________________<BR>في بيت عبير وبالتحديد بالمجلس الخاص بالضيوف...<BR>تركي:الصراحه يا عبير ماتوقعتها كذا.......<BR>عبير بابتسامه:أكيـــــــــد أحلى مما تصورت....صح؟؟؟......<BR>تركي: تبين الجد؟؟؟...الصراحه توقعتها أحلى بكثير مما شفت....<BR>عبير بابتسامه باهته:.......يعني؟؟؟...................<BR>تركي: الله يهداك صورتيها لي ملاك متلبس بصورة انسان....واللي شفته العـــكس....<BR>عبير انبهتت زياده: وبعدين......يعني ماتبيها؟؟؟.......<BR>تركي بحزن مصطنع: الصراحه ابيك تدورين لي حجه كيف انسحب؟؟؟...البنت ذي ما أبيها....أحس دمها ثقيل وسخيفه....<BR>عبير بعصبيه:تبي تنسحب؟؟؟<BR>تركي بحزنه المصطنع:صدقيني الأمر مو بيدي....النفس وماتهوى...نفسي عافت البنت وماأبيها....<BR>عبير وهي معصبه:عفت البنت هاه؟؟؟...أصلا انت ماتستاهل إن الواحد تخليه يدور لك وحده مافيه مثلها ثنتين....وشذى والله وهذا<BR>أنا أحلف إنها بنت مافيه أحسن منها....بس ما أقول إلا إن الله يعطيها اللي أحسن منك بألف مره وجعلك ما تلقى احسن منها...<BR>تركي بعد ما شاف كيف خالته تأثرت قعد يضحك عليها وعلى موقفها بالسالفه...<BR>عبير عرفت إنه كذاب: تكذب علي أنت ووجهك هاه؟؟....أقول لا تمزح معي كذا زين؟؟؟....من جد خرعتني يا الأهبـــــل...<BR>تركي وهو يضحك:أنا أهبل؟؟...بس مقبوله منك يا أخت امي.....<BR>عبير: تركي تكلم جد وش رايك بشذى؟؟؟.....<BR>تركي وهو يعدل جلسته:تبين الجد يا عبير؟...شذى توقعتها أحلى من كذا على حسب كلامك...بس والله إني مرتاح لها وأبيها...<BR>عبير باستغراب: ليه شذى مهوب حلوة؟؟؟....والله إنها تهبل...<BR>تركي يماشي خالته: حلوة ما اختلفنا...بس انتي من وصفك لها توقعتها ملاك...<BR>عبيـــــر: تقصد يا تركي إني مبالغه بوصفي لها...<BR>تركي: بصريح العبارة إيــــه وبقوة بعد....بس لا تخافين شذى أبيها وعاجبتني وداخله مزاجي بعد....<BR>عبير: داخله مزاجك ليه هي كورة؟....<BR>تركي ضحك من كلام خالته ومن تعليقه عليها...<BR>عبير: تضحك....بس يله ما علينا...أبيك تقول لي وش صار معك لما رحت لهم...<BR>تركي:أدري ما عزمتيني إلا عشان اقول لك....<BR>عبير : اخلص علي وقول....<BR>تركي بابتسامته الفاتنه: تآمرين آمـــــــــــر....يا أحلى خطابه شفتها...<BR>وقعد تركي يحكي لخالته وش صار معه لما راح لهم وشاف شذى العروس ووصف لها شعوره ناحية شذى واهلها اللي ارتاح لهم.....<BR><BR>.................................................. ..........................................<BR><BR>في الصباح يوم الجمعه.....<BR>وبالتحديــــــد في بيت ابو بندر....<BR>ام بندر: بشاير شوفي الشغاله حضرت كل شي ترى ابوك وتركي بيوصلون بعد نص ساعه تقريبا...<BR>بشاير وهي تعدل شعرها : لا تخافين مامي كل شي تمام واوكيـــــــــــه....<BR>ام بندر: شوفي بشاير مو اول ما يجي ابوك تنطين عنده وتقعدين تسوين مناحه عشان ما رحت معه...لأنه بيجي تعبان...<BR>بشاير ولا كأنها سمعت كلام امها:يمه شعري كذا حلو؟؟؟....<BR>ام بندر: انتي سمعت اللي قلته ولا لأ؟؟؟....<BR>بشاير: ياحياتي يا يمه...هذا ثالث مرة تقولين لي الكلام نفسه درينا وعرفنا وفهمنا...خلاص اللي يشوفك يقول إني بزر...<BR>ام بندر:أعرفك اول مايجي ابوك تنسين كل اللي قلته...<BR>بشاير: خلاص خلاص فهمنا والله فهمنا....بس ماقلتي لي شرايك بشعري ؟؟؟...<BR>ام بندر: تدرين إني ما احب الشعر الأجعد ...حلاة البنت يكون شعرها ناعم وحلو....مو مثلك كل شوي وانتي تلعبين فيه بهالجل...<BR>بشاير: بالعكــس شعري وهو مجعد شكل احلى ويعطني لوك اجنبي...الشعر الناعم ما احبه...<BR>ام بندر: كيفك....بس هذا رايي...<BR>بشاير:يمه....عزمتي سارا ومتعب على الغدا تراني ما اتصلت عليهم...بس اتصلت على بندر وفاطمه وقلت لهم يجون على الغدا...<BR>ام بندر: لا متعب انا كلمته من أمـــــــس...ورح يجي هو وزوجته ....<BR>بشاير: زين طمنتيني...بعد خفت سارا تزعل مني...<BR>ام بندر: لااا سارا اعرفها قلبها ابيض وطيبه ما تشيل بخاطرها....<BR>وبعد كذا طلعت بشاير لغرفتها وقعدت ام بندر بالصاله تنتظـــــــــر زوجها وولدها وأخبارهم....<BR>.................................................. ...............................<BR><BR>........:ليـــــه مو عاجبك ؟؟؟.....<BR>محمد: ما أدري يامريم احسه مغرور ومتكبــــر...وانا هالفئه ما اطيقها...<BR>مريم: ولو هذا مو سبب....اخوانك وابوك الكل يمدح فيه....<BR>محمد: وش اسوي لهم؟؟؟....الولد هذا مهوب عاجبني وماني مرتاح ازوجه ختي...<BR>مريم: احسن شي لشذى إنكم تزوجونه لها....بيعيشها بنعيم ماحلمت فيـــه...<BR>محمد: الغنى والفلوس موسبب يخلينا نزوجه لاختي.....تركي هذا ما عمرنا شفناه إلا لما جا يخطب...<BR>مريم انقهرت من محمد الكل موافق على تركي حتى شذى اللي ما يعجبها احد موافقه عليه إلا هو وهي ما تصدق متى الفكه من شذى<BR>ام المشــــاكل برايها...<BR>مريم تحاول تقنع محمد:محمد حبيبي...لا توقف في طريق اختك...إذا تبيه خلها على راحتها...موهذا كلامك....<BR>محمد بضيق:إيــــه كلامي...بس ابوي طلب رايي بالموضوع...ورح اقوله اللي بخاطري...<BR>مريم: محمد....قول لأبوك رايي من رايك يا يباه.... والراي المهم للشذى وابوك...<BR>محمد: وأنــــــا...ولا تكونين ناسيه إني اخوها الكبير...<BR>مريم:لأ...مانسيت يا عمري....بس انت كذا بتوقف بطريق اختك....ويمكن تقعد حاقده عليك طول حياتها لأنه ما رح تلقى مثله...<BR>محمد:بس يا مريم هذا ما نعرفه.....ولو نزوجها واحد من اقاربنا أحسن وافضل....<BR>وقعدت مريم تقنع في محمد إلى ما حست إنه مش رافض بس بنفس الوقت مهوب موافق....<BR>.................................................. .....................<BR>كانت الساعه تدق على الواحده ظهرا....<BR>كانت شذى قاعده بالصاله اللي بالطابق الثاني ببيتهم وتطالع التي في وحاطه على مسلسل مصري تابعه، وهي بنفس الوقت سرحانه<BR>بعالم ثاني ولا هي حاسه باللي حواليها....<BR>شذى بخاطرها تفكر بصالح ولد صديقة امها فوزيه اللي كانت بينهم قصة حب ملتهبه بس المشكله كانت إنها من طرف واحد بس اللي<BR>هو من طرف شذى، كان صالح هذا رفيق وصديق الطفوله بالنسبه لشذى، صدق ما كان حلو بس هو في نظرها انسان مافيه احلى و<BR>املح منه، صالح أكبر من شذى بسنتين كان ولد مشكلجي وصاحب هواش وفزعات وكانو كل الأولاد اللي بسنه يخافون منه وهو وحيد<BR>امه وابوه ومع هذا ماكان دلعهم مأثر فيه وكان يعتبر شذى مثل أخته لأن ماعنده اخوات...صـــالح كان ماخذ عقل شذى من أيام<BR>الطفوله إلى أيـــام الصبا...كان في نظرها الحبيب والصديق...بس اللي صدمها لما عرفت إنه ينظر لها كأخت وليس كحبيبه...كانت<BR>تشوف إنه شريك حياتها المستقبليه وإيش أحلى من حياه تقضيها مع صالح...بس اللي جرحها زياده هو لمن قالت أمه فوزيه صديقة<BR>ام محمد إنه مايفكر يتزوج بوحده غير ببنت خاله...ولحظتها عرفت إنه حتى ما يفكر فيها وبكت على حظها الي خلها تحبه<BR>وتعرفه...وحاولت تتنسى حبها الأولاني، وقعدت تفكر بتركي اللي شاغل هو تفكيرها ألحيــن و حياتها معه إذا بتتزوجه...وكيف<BR>رح تقـــدر تعيش بعيد عن أهلها وتصير متزوجه وتترك عالم البنات و أحلامهم وتدخل الحيــــاة الزوجيه.......<BR>وهي قاعده سرحانه ما تحس إلا بصوت أفلام الكرتون على سبيس تون وتطالع إلا بنات محمد ريم ورنا يطالعون التلفزيون....<BR>شذى: من غير القناة وحط على سبيس تون؟؟؟......<BR>ريــــم:مامــا....<BR>شذى: وبعدين مع امكم...ماتشوفيني قاعد اتابع التلفزيون تجي تغير القناة....<BR>وتدخل مريم بهاللحظة وسمعت كلام شذى....<BR>مريم: اولا المسلسل هذا اللي كنت تابعينه انتهى...وشفتك بوادي ثاني والبنات ازعجوني قلت اشغلهم بالتلفزيون ويفكوني...<BR>شذى:اوكيــــــــه خلاص...وين محمد؟؟؟....<BR>مريم: راح المطار من قبل نص ساعه لأن عنده رحلـه لدبي....<BR>شذى:يرجع بالسلامه إن شالله....<BR>مريم:ليـــــــه بغتي منه شي؟....<BR>شذى تبي تقهرها:سالفه خاصه بيني وبينه....<BR>وقامت شذى من الصاله ونزلت تقعد مع ابوها بالطابق اللي تحت، وهي ماكان عندها لا سالفه محمد ولا شي بس كانت تبي تقهر<BR>مريم لأنها فضوليه....<BR>.................................................. .........................................<BR><BR>بالريــــاض ببيت ابو بنـــدر......<BR>وبعد ماقام الكل من الغدا....<BR>فاطمه لأبوها: مشالله عليك يباه رحت خفيف انت وتركي ورجعتوا خفاف....<BR>ابو بندر: إيــــــــــــه يا بنتي كذا أحسن و أفضل في امور مثل كذا.....<BR>فاطمه: بس ما كأنكم استعجلتو شوي بالروحه...كان سألتوا عن البنت زياده وعن اهلها...<BR>و خزها تركي بقوة على كلامها...<BR>فاطمه تكمل: أنا قلت شي غلط يا تركي؟؟؟....<BR>تركي:إيــه لأن خلاص خطبنا وقضينــا....فكلامك هذا ماله داعــــي...<BR>عصبت فاطمه من كلامه: تركي...انا ماقلت كذا إلا عشان مصلحتك......<BR>تركي:اقـــــول كلامك مامنه فايده....فعشان كذا ياليت تسكرين هالسيــــرة....<BR>فاطمه بعصبيه: تراني اختك....ومصلحتك تهمني...وأنا ماقلت كذا إلا عشان بعدين ماتتحسف او تقول إنك استعجلت...<BR>تركي:آسف يافاطمه ولا تزعليـــن...وإعرفي إنك عزيزة وغاليه بس هالكلام من جد مامنه فايده....<BR>يتدخل متعب:بس أما يا تركي شذيت عن القاعده وأخذت وحده من برا العايله.....<BR>فارس:وانت صادق...الصراحه ياعم تركي...أنا معك في إن إحنا نضخ دماء جديدة في العائله ونغير شوي وناخذ من برا...<BR>وقعد الكل يضحك من كلام فارس ولد بندر....<BR>تركي بابتسامه: سمعت يا فاطمه هذا الكلام ولا بلاش.....<BR>متعب بمزح: مافيــــه ...فارس ياخذ بنت عمه نجود اللي هي بنتي....<BR>ابو فارس بندر: عزالله كدينا خيــر إذا بزوج بنتك ولدي...بنتك هذيك ولد اعوذ بالله مو بنت قشرا ومفترسه...<BR>متعب وهو يمدح بنته:أقول لا يغركم مظهرها من برا تراها كلها نعووومه ورقه...<BR>ابو بندر: ما علينا ألحيـــن من انجود المهم....ترى إذا تركي بياخذ بنت ابو محمد بتصير الخطوبه بعيــد الأضحى والزواج بالصيف..<BR>ابو فارس: مشالله يباه اتفقتوا بعد على كل شي....كان جبتوا البنت معكم مرة وحده...<BR>تركي:بندر اقول اترك عنك الطنازة انت ووجهك....ابوي نفسه بكذا.... الخطبه بعد شهرين بعيد الأضحى والزواج بالصيف...<BR>متعب:أنا اقول بعد كذا أحســــــن...إذا ردوا بجواب اهل العروس اتفقوا معهم على كذا...<BR>تركي وهو يناظر اخته فاطمه اللي حس إن الكلام مو عاجبها: وش رايك يا فاطمه براي ابوي؟؟؟....<BR>فاطمه من غير نفس:وش لي كلام وراي من بعد كلام ابوي...اللي يبيه ابو بندر يصير.....<BR>ابو بندر:بارك الله فيك يافاطمه وانا دايم اقول ماحد في الحريم مثل فاطمه......<BR>تركي بابتسامه خبيثه:اقول فاطمه....وين ناصر عن الكلام هذا والمدح عشان يسمعه....<BR>فاطمه بثقه: تطمن ناصر يعرف مكانتي زيـــن.....<BR>.................................................. ...............................................<BR><BR>سارا:هاه بشاير وش قال تركي عن العروس لمن شافها؟؟؟.....<BR>بشاير: تركي هذا لعين يوم سألته عن شكلها وأوصافها ما جاوب علي طنشني وقال لي باختصار إنها حلوة وعاجبته....<BR>سارا:اسمع خالتي ام بندر تقول إن عبير هي اللي دلتكم عليها وإنها مستخفه على البنت وهي اللي قعدت ورى تركي لين خطبها...<BR>بشاير:إيه صادقه امي...بس تركي بعد يوم راح دورته العسكريه اللي بالشرقيه شاف اخوها وتعرف عليه عن طريق زميل له....<BR>سارا بتعجب: سبحان الله...صدفه خير من ألف ميعاد...<BR>بشاير: فاطمه اختي مهوب راضيه....وكانت تبي لتركي سلمى بنت عمي اخت عايشه مرة بندر اخوي....<BR>سارا: لا وش يبي بسلمى...سلمى ألحين بالأردن مع اخوها تكمل دراستها بالكيميا وتبي تصير ياحظي دكتوره فيها...<BR>بشاير: بيني وبينك أحسن خل تذلف سلمى ما أطيقها ولا أحبها....مغرورة بعمرها ودراستها خليهم ينفعونها....<BR>سارا:لا تقولين كذا هذي بنت عمك.....<BR>بشاير: روحي زين...أصلا هي ترد المعاريـس من زمان عشان حجة هالدراسه والقرف حقها....<BR>سارا: بس بيرجعون بعد سنه وهي مشالله عليها بتصير الدكتورة سلمى...يعني هي مهوب هينه...<BR>بشاير: ما علينا من هالسلمى....تدرين عن مرة تركي اسمها شذى؟؟؟....<BR>سارا:إيــــه اعرف تو خالتي ام بندر قالت لي....اسمها ناعم ودلوع....<BR>بشاير قعدت تضحك من سارا....<BR>سارا: ممكن اعرف وش اللي قلته يضحك....<BR>بشاير بضحكه: وش دلوع؟؟؟....اول مره بحياتي اشوف اسم دلوع....<BR>سارا بابتسامه: وانتي انشالله تقعدين تعلقين على كل كلمه اقول لها....انا اقصد إنه اسم دلع...<BR>وهنا دخلت عليهم عايشه مرة بندر وسكتوا....<BR>عايشه لبشاير: مبروك يا بشاير على خطبة تركي....<BR>بشاير:الله يبارك فيك...وعقبال ولدك فارس...<BR>عايشه:آمــــــــــــــين....<BR>وقعدوا يسولفون سارا وبشاير وعايشه بمواضيع ثانيه ....عشان عايشه أخت سلمى معروف إنها كانت تتمنى إن اختها تتزوج تركي<BR>بس الأمـــور سارت عكس هواها وهذا الشي قهرها....</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>لمني بشوق واحضنـــي... بعادك عني بعثرنــــــي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-621.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>لمني بشوق واحضنـــي... بعادك عني بعثرنــــــي!! ~*¤ô§ô¤*~<BR>______________________________ __________<BR><BR>السلام عليكم<BR><BR>يشرفني ان انقل لكم القصة الثانية والتي لاتقل روعة عن القصة الاولى للكاتبة ^^<BR>أميرة الورد 25<BR>الي عجبني أسلوبها كتير<BR><BR>المهم...أترككم مع القصة<BR><BR><BR>وعلى لسان الكاتبة....<BR><BR><BR>بعد قصة<BR>عطني روحي سيدي....أو خذها روحك...<BR><BR>نلتقي بكل ود ومحبه...في<BR><BR>&gt;&lt;لمني بشوق واحضني...بعادك عني بعثرني&gt;&lt;<BR><BR>احمل لكم نضج قلمي وأحاسيسي... و أوعدكم بالتطور الملموس والكبير في أسلوبي<BR>في كل قصة حب...دمعه ...فراق...راح تلقوني أنا ....أميرة الورد 25 ....أمنياتي ..أحلامي ..ونظرتي للحياة تتجسد قدامكم<BR>أخذت وقتي هالمره وكتبت هالقصه بكل ضمير وإخلاص ..جسدت لكم مشاعري ورغباتي بين سطورها..<BR>صغت لكم الاحداث في قالب واقعي............<BR>لكني انجرفت في عالم الحب والعاطفه ...العلاقه الساميه بين كل العلاقات<BR>*&amp;علاقة حبيبين تحت إطار الزواج&amp;*<BR>طرقت هالباب بكل جرأه ((وبكل تواضع أملك منها الكثير...((<BR>اكيد تتساءلون من وين لي كل هالخبره في....الم الطلاق ..الخيبه ...الكبرياء في الحب ..و الإخلاص الشبه منقرض في زمن تسوده الانانيه وحب الذات...<BR>وأنا عمري ما وصل 21 سنه للان..............؟<BR>جوابي ....إني عاشرت صديقات...زميلات بالكليه ...خالات ...عمات ...بنات عم ....معارف<BR>كل وحده منهن عندها مشاكلها وهمومها وآلامها ............والاهم أحلامها ...<BR>حلم الزوج الحبيب........الوفــــــــــي والي ندر وجوده إلا من رحم الله ....<BR>بكل احترام يليق بمجتمعنا توغلت بعمق في خبايا النفوس العاشقه......<BR>وبكل رقه طوعت الكلمات للوصف ...<BR>وبكل أمل ...أتمنى توصلكم ....وتلامس أحاسيسكم ...<BR>حبيت أقول قبل ما انهي كلامي..........<BR>عندنا مخزون كبير من الرومنسيه........ وعلى حسب كل شخصيه...تختلف كميته ...بعضه مدفون بأعماق اللامبالاة وبعضه مقموع لأنه وجه لشخص ما يستحقه...لفصل الأول<BR><BR>(الجزء الأول)<BR><BR>نادى خالد دانه بصوت عالي من تحت درج بيتهم الكبير 'داااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا ااااانه'<BR>جته أمه وضربته بشويش على ذراعه وقالت 'وش فيك تصارخ كنك مخنوق...' ضحك خالد وقال وهو يبوس يدها 'ابد يمه بس بنتك العنز أخرتني وأنا عندي مشوار مهم '<BR>أمه : ياوليدي النادي قريب من هنا<BR>خالد (وهو يقلب عيونه فوق ) : العنز الثانيه بنمرها نأخذها معنا...(يقصد هنادي بنت عمه )...وبنجلس ساعتين قدام البيت نحتريها تطلع<BR>أمه:هههههههههههههههههههه مين..؟ هنادي<BR>خالد وهو طفشان لأنه تأخر على أخوياه : ما غيرها مو أنا سواق العايله.........وفي هالوقت نزلت دانه من غرفتها وهي تلبس عبايتها بعجله<BR>ناظرت أخوها بضعف وهي تعض شفتها لأنها تأخرت عليه ..ناظرها من فوق لتحت وسوى نفسه معصب<BR>'علومك طيبه يالله قدامي وكلمي النشبه الثانيه وخليها ترتز عند الباب وإلا ترى بنروح ونتركها ..قالت دانه وهي تبوسه مع خده بسرعه :تآمر أمر<BR>ماقدر خالد إلا يبتسم لرقة أخته ....ياجعلني فدا هالوجه<BR>دقت دانه على هنادي ..إلي ردت برجتها المعتاده 'ارحبوووووووووووووووووووا'<BR>دانه ' ههههههههههه اخلصي اطلعي<BR>هنادي وهي تركض يمين ويسار تجمع أغراضها ..:انتم وينكم<BR>دانه :قربنا من البيت...<BR>هنادي :يا مال أبو رمح (هذا مرض يصيب الغنم هههههه) خرشتي قلبي حسبتكم عند الباب<BR>في هالوقت كان خالد يالله ماسك نفسه يبي يضحك من خفة دم بنت عمه وهو سمعها لان جهاز دانه خربان ومايكلم إلا بالسبيكر ..<BR>دانه :وجعوه قولي أمين جايه بآخذك يالخايسه وتدعين علي...اخلصي يالله قربنا بعض الناس شايطين من تأخري<BR>هنادي بصوت رومنسي ساخر :من إلي جايبك ولدي عمي الوسيم ملك زمانه<BR>ناظر خالد وهو يحاول جهده عشان مايفطس من الضحك دانه إلي قاب وجهها من الفشيله ..<BR>دانه وهي متوهقه :هناديوه أنطمي<BR>هنادي:اها بس لايكون مصدقه عمرك..اخلصي بس خليه ينهج مانبي نتأخر ع النادي ياليتني ما اشتركت كان الحين مكبره المخده وفالتها نوم كله من سبايبك ياوجه العنز<BR>هنا ماقدر خالد يتمالك نفسه وجلس يضحك ...ناظرته دانه بتعصيب تو ماعجبته السالفه قطيعه .<BR>قالت هنادي تستهبل :دانوه بعترفلك بشي....<BR>قالت دانه بسرعه لأنها عارفه بلاوي بنت عمها :أقول أنطمي حنا عند الباب يالله اطلعي...<BR>هنادي:ههههههههههههههههه جايه 5 mints<BR>قال خالد يستخف دمه :طيب ورى ماخليتيها تعترف<BR>دانه وهي تناظره بنص عين ...'لا والله مابقي إلا هي<BR>ولأول مره تطلع لهم هنادي بعد خمس دقايق..ومن العجله البرقع على جنب ما عدلته..جلست دانه تضحك على شكلها..<BR>دخلت هنادي السياره بأدب وسلمت..رد خالد عليها السلام وهو يناظر عيونها الوساع في مراية السياره ..لكنه رجع وناظر قدامه في الطريق<BR>قال خالد وهو يوقف قدام النادي : أذا خلصتن دقن علي..<BR>قالت دانه وهي تنزل :إن شاء الله..<BR>قالت هنادي وهي تنزل عبايتها:ول عليه ولد عمي كل ماله يحلو أكثر<BR>دانه :ههههههههههههههههههههههههههههه هه والله انك مضيعه توك شايفته قبل اسبوعين<BR>قالت هنادي وهي تكش عليها بيدينها الثنتين :وأنتي على بالك أسبوعين قصيره...<BR>دانه:هههههههههههههههه ياعيني يالحب<BR>ناظرتها هنادي بتعصيب :مابقي إلا أحب أخوك هالبدوي من يحبه<BR>قالت دانه وهي تضربها على كتفها :بدوي في عينك<BR>قال هنادي وهي تحك كتفها (يقال أنها متعوره من ضربة دانه ) :وأنا صادقه أخوك مره عصبي ياكافي مين إلي بتتحمله..<BR>دانه:أنا ما أنكر انه عصبي بس قلبه ذهب<BR>قالت هنادي تتطنز :ذهب ولا الماس لايكون بس تخطبيني له<BR>دانه: مابقي إلا هي عايفه اخوي أنا<BR>وجلسن على ذا الحال طقاق وهواش كالعاده دائما ...<BR>:<BR>:<BR>:<BR>بعدها بساعتين كانن البنات جالسات بالكفتيريا ، وكانت هنادي تتكلم كالعاده لكن دانه ماكانت منتبهه لكلامها..<BR>هنادي وهي تلوح بيدها قدام وجه بنت عمها :ياهوه يالربع اسولف مع العصير أنا<BR>دانه وهي توقف وتعدل تنورتها الجنز إلي لنص الساق وبلوزتها السوداء الحفر :دقيقه وراجعه<BR>وراحت تمشي وما غاب عن بالها إن كل إلي بالكفتيريا كانوا يناظرونها وهذا شئ هي متعوده من يوم ماهي صغيره لان جاذبيتها كبيره بشعرها البني الكاكاوي اللامع إلي لنص ظهرها وعيونها العسليه الفاتحه والملفته للنظر وبياض بشرتها وجسمها الشبيه بعارضات الأزياء لكنه أجمل حيث إن حناياه ممتليه بأنوثة مثيره..تابعت دانه طريقها حتى وقفت قدام طاوله تجلس عليها عجوز كبيره في السن وكان شكلها تعبانه..<BR>قالت دانه برقه : مساء الخير فيك شئ ياخاله<BR>ناظرت العجوز دانه بتعب وابتسمت وهي تربت على يدها إلي محطوطه على الطاوله :لايمه ما فيني إلا العافيه بس الشغاله راحت تدل خواتي وبناتاخي (يعني بناتهن) مكاني و ابطت<BR>دانه:بغيتي منها شئ<BR>العجوز:موعد إبرة السكر فات وشكله ارتفع معي<BR>دانه وهي تجلس :وينها إبرتك أنا أعطيها لك.......<BR>ناظرتها العجوز باستغراب دانه فهمته غلط ..لان العجوز مستغربه كيف من بنت رقيقه ودلوعه مثلها تستحمل تضرب احد بإبرة ..<BR>ابتسمت دانه :لاتخافين أبوي يستخدم الإبر وأنا إلي اضربه<BR>وبعد إلحاح من دانه عطتها العجوز الابره وعلمتها بمقياسها وبخفة يد ولمحة بصر ضربتها دانه ورمت الابره<BR>باستها العجوز على خدودها ، وقالت :سلمت يدين إلي على الطيب رباك يابنيتي..أنتي معك امك هنا<BR>ابتسمت دانه ابتسامه أخذت عقل العجوز ...: لا أنا وبنت عمي هنا لان بنت عمي سمينه شوي ..(ابتسمت بحب كبير)....وتسوي رياضه وأنا أجي معها اسليها وآخذ أحيانا حصص كومبيوتر<BR>ابتسمت العجوز وهي تأشر بعيونها على الطاوله إلي هنادي جالسه عليها:هذيك بنت عمك أم شعر أشقر طويل كله كيرلي<BR>قالت دانه وهي تبتسم لان العجوز تعرف حركات البنات :ماغيرها ..وأنتي ياخاله بناتك مو جايات<BR>العجوز :ناديني أم راكان لا أنا ماعندي بنات<BR>حزنت دانه ومافات هالشئ العجوز ...إلي ابتسمت وقالت :بس عندي ولد واحد عمره 35 سنه الله يخليه لي<BR>دانه برقه:الله يخليه لك ياخاله<BR>أم راكان : ويخليك لعين ترجيك يمه<BR>ترددت دانه ودها تسال العجوز ليش عندها بس ولد لكنها أسكتت لأنها ماتحب تتطفل وهذا مو طبعها بس فيه سحر غريب يشدها لهالمره إلي يشع الحنان من شخصيتها إلي ماتنكر إنها مهيبه بشكل واضح<BR>ابتسمت أم راكان وقالت : أنتي مشغوله الحين<BR>التفتت دانه على هنادي ولقتها تكلم بنات تعرفهم من الجامعه وشكلهم راعين طويله لأنهن جلسن معها على الطاوله<BR>دانه بمرح : لا شكل بنت عمي لقت من يلهيها غيري<BR>أم راكان وهي تبتسم : ماعليه طبعا أنتي أكيد تتساءلين ليش ماعندي إلا ولد واحد بس<BR>ابتسمت دانه بحرج وقالت بصراحتها المعهوده :أكيد بكون فضوليه لكن هذا مايعطيني الحق إني أسال<BR>كبرت هالبنت في عين أم راكان خصوصا صراحتها وبوحها ب إلي يختلج في صدرها<BR>أم راكان :ماشاء الله عليك تصدقين يابنيتي انك تفاجئيني عندك مبادئ ضنيت من زمان إنها تلاشت<BR>(ابتسمت دانه وعيونها تشع) .... وكملت أم راكان ...أنا وحيدة أمي وأبوي وكبرت وأنا ما تزوجت على كثر خطابي لكن أبوي رفض يزوجني (ضاق صدر دانه ولاحظت أم راكان ) لا تخافين أنا كنت موافقه كان كل شئ عندي المال العز والجاه والحب إلي يغمرني فقلت وش أبي بالزواج<BR>(سكتت أم راكان واستغرقت في ذكرياتها وذيك الأيام الحلوه واحترمت دانه هالشئ وانتظرتها لين تكمل هي بنفسها )<BR>ومن خبرتها الكبيره في الحياة عرفت أم راكان سبب سكوت دانه وزاد قدرها واحترامها لهالبنت المميزه<BR>بعد دقايق ابتسمت أم راكان بحب ووجهها يشع للذكريات إلي لأول مره تلقى احد مهتم يسمعها غير راكان ..إلي صار له أسبوعين غايب في اسبانيا رحلة عمل ..<BR>وكملت كلامها :المهم مرت السنوات وأنا على موقفي وأبوي على موقفه على الرغم من أمي كانت تعاتبه لأنه وقف في وجه طريقي لكن أبوي كان يحبني وأنا كنت أحبه وكان رأينا واحد عمره ما اختلف .. أثناء رفضي للزواج كان ولد عمي (عبد الرحمن ) يحبني وكان عارف وجهة نظري وعشان كذا ظل ساكت وما طلبني لأنه بيشوف أخرتها معي أنا وأبوي,,ومرت السنين وأنا غافله عنه وهو كان رافض نهائيا الزواج ينتظرني وتزوجوا إخوانه إلي اصغر منه وبقى هو عازب .. المهم أبوي جاه المرض الخبيث الله يكفينا والمسلمين شره وعرف انه بيموت<BR>سكتت أم راكان تشرب ماء ودانه متحمسه مره ماتوقعت يكون هناك في الواقع قصص رومنسيه بهالشكل ابد<BR>كملت أم راكان..: المهم أبوي هو تقريبا إلي مربي عبدالرحمن وكان يعرف انه يبيني لكنه انتظره عشان يتكلم وعبد الرحمن ماتكلم عشان كذا وهو بالمستشفى وقبل مايقول لعبد الرحمن سبقه هو وتكلم وطلبني منه ووافق أبوي وبعدها بأسبوعين تزوجنا وكان عمري تقريبا 38 سنه وهو 45 سنه يعني كان يحبني وأنا بالعشرينات<BR>دمعت عيون دانه من التأثر وسألت : طيب أنت وش كان موقفك من الزواج ..؟<BR>استغربت دانه من حمرة الحياء إلي صبغت وجه أم راكان وضحكت بحب وهي تقول : تصدقين لو قلت لك إني كنت أحبه لأني شفته كذا مره في المناسبات لأننا في عايلتنا عندنا طبع مو زين إننا مانتغطى عن عيال عمنا بس نتحجب و البعض مايتحجب وبديت أحس بشئ غريب يسري فيني لا طاحت عيني بعينه كان هو مثال للثقل وكانت شخصيته ترهب وهذا إلي شدني له عكس عيال عمي الباقين إلي كانوا لعابين وتصرفاتهم تصرفات مراهقين تقريبا.وقلت في نفسي إن خطبني تزوجته وغيره لا...<BR>دانه وهي تمسح دموع التأثر..:يا سلام قصه ولا أروع<BR>أم راكان : سقى الله ذيك الأيام كانت اسعد أيام حياتي .. عشنا سوى حوالي خمس سنوات وعلى الرغم من أهله كان يلحون عليه عشان يتزوج علي حتى يجيه عيال إلا انه كان متمسك فيني والموضوع فتحوه مره بس و ماعاد تجرؤ فتحوه مره ثانيه .. وبعدها بفتره قصيره حملت وجبت راكان وماجبت غيره بحكم تقدمي في السن..<BR>لما صار عمر راكان 24 سنه توفى عبد الرحمن بسكته قلبيه .. (وتهدج صوت العجوز) حطت دانه يدها على يد أم راكان وقالت بحب :ما له إلا الدعاء لان ماراح ينفعه إلا كذا والله يرحمه ماقصر وعيشك أحسن عيشه و أهداك راكان أعظم هديه وذكرى بهالكون ..<BR>ام راكان :صدق من قال كلمه تجرح وكلمه تداوي .. وكلامك مثل البلسم الشافي<BR>دانه بحياء : هذا من طيبك ياخاله الله يحفظلك راكان من كل مكروه<BR>العجوز وعيونها تشتعل بحب وحنان أمومي فاق الوصف لما أنذكر اسم ولدها : اللهم أمين لولا الله ثم هو كان ما يندرى عن حالي الحين..<BR>عقدت دانه حواجبها دلالة عدم فهم ..وكملت أم راكان تشرح :بعد ماتوفى عبدالرحمن ما أمداني ماطلعت من العده إلا وإخوانه وعيال عمه جايين يطالبوني بالورث كله .. على إن الشرع مقسمه بيننا بعدل و من زود طمعهم كانوا يطالبوني بورث أبوي إلي كان كله مكتوب باسمي قبل مايتوفى وكأنه داري عنهم وعن قلة أصلهم .. وفي هالوقت إلي كان الكل فيه ضدي حتى خوات عبدالرحمن وأمه والكل ماعدى أخته (رحمه) الله يذكرها بالخير هي إلي كانت بصفي بس ما احد عبرها.....راكان الله يحفظه لي كان توه راجع من برى لأنه كان يدرس بجامعة هارفرد وأنهى لحسن الحظ دراسته ووقف في وجيههم كلهم وحفظ لي حقي وصان كرامتي قدام الناس ومسك أشغال أبوه وعلى الرغم من أن عمانه بفضل خبرتهم ضربوه في السوق كذا مره إلا انه كان يقوى أكثر ويصلب عوده والحين صار الكل يحسب له ألف حساب وعمانه بدو يستميلونه ويحاولون يكسبون ودّه..<BR>هزت دانه راسها وهي محتقره هالمنافقين إلي ما عندهم دم ولا كرامه من سواياهم في مرة أخوهم وولده وجشعهم على الرغم من أن الله مغنيهم لكن عيونهم فارغه ما يملاها إلا التراب...<BR>دانه باشمئزاز :منافقين الصراحه أكيد ماعبرهم<BR>هزت أم راكان راسها نافيه : لا أنتي ما تعرفين راكان طبعه يسامح بس ما ينسى ...<BR>حست دانه بشئ غريب يشدها لراكان .. حنون مع أمه في وقت هو قاسي مع غيرها..تحمل قسوة أعمامه وحقدهم والحين تمصلحهم حتى يكسبون وده لأنه صار تاجر كبير .. ياترى كيف القسوه تتفجر ويطلع منها هالحنان وإلا بس هو موجه لامه من بد كل هالناس .. من كم وهو يعاني ....عشر سنوات ..وهو يكافح ويتعب ويناضل ..ما تغيرت مفاهيمه للحين؟ .. وإلا حولوه لإنسان قاسي ما يعرف الرحمه !..<BR>بس أمه ما قالت إن عمره 35 سنه أكيد انه متزوج وعنده ثلاث أو أربع أطفال ...وأكيد بيكون لهم حصة من حنانه الشبه معدوم ومن بيلومه الصدمات تخلي الواحد يصاب بالتبلد ..شطح تفكير دانه لبعيد ..ياترى كيف تعامله مع زوجته هل يتخلى عن قناعه إلي يلبسه حتى يخافون أعدائه منه ويرهبونه ويرميه أول ما تطيح عينه عليها وإلا يستخدمها كوسيله لإفراغ انفعالاته وغضبه و لإراحة نفسه حتى لو كان هالشئ باستخدام طريقه الناس الجهال المتخلفين ..(تلونت خدود دانه بلون دافي من تفكيرها إلي مشى بها أميال في طريق ماسبب لها إلا الألم ...بس هالانسان لغز محير يستاهل إن الواحد يتوقف ويتفكر فيه )<BR>وفجأة شافت دانه شله كبيره جايه لطاولة أم راكان وابتسمت وهي توقف وتحس بحزن غريب لأنها بتترك العجوز:كان شرف لي الكلام معك ياخاله<BR>كان ودها العجوز تمسكها وتعرف اسمها و بنت مين بس عايلتها وصلت وانشغلت بهم بس ما راحت عن بالها هالبنيه الخلوقه إلي خلتها تعيد حكمها في بنات الزمن هذا والي فيه من أشكال (ساره) الكثير تضايقت العجوز من ذكر (ساره) إلي ماجاها من وراها هي وولدها الغالي إلا المشاكل والشر قطيعه تقطعها هي وسيرتها..<BR>؛<BR>؛<BR>قالت دانه وهي تتمشى :تصدقين دخلت قلبي هالمره ..<BR>قالت هنادي وهي تتأفف وتناظر في ساعتها : صارت لك ربع ساعه وأنتي صاجتني كان سألتيها إذا عندها ولد تزوجه لك<BR>هنا عصبت دانه لان جروحها مازالت عميقه من بعد طلاقها عن ولد عمتها إلي ماكان يستحقها<BR>'وأنتي مافي بالك إلا العرس ... اعرفي انه أخر شئ أفكر فيه'<BR>قالت هنادي بعصبيه لان بنت عمها ماتخطت طلاقها للحين :بصراحه طحتي من عيني ما توقعتك ضعيفه<BR>قالت دانه وهي تحس بالدموع تتجمع في عيونها وقلبها يتقطع :سكري على الموضوع<BR>طبعا أكيد تتساءلون وش سبب حزن دانه اوكي راح أقول لكم ...دانه تزوجت قبل سنتين يوم كان عمرها عشرين من ولد عمتها شيمه (عبدالعزيز) إلي كان مو حاسب لها حساب ويتصرف في حياته مثله يوم كان عزابي ..لكن إلي يحز في النفس أكثر إنها كانت توده وتميل له ولو انه عدل تصرفاته وصار وفيّ لها كانت طاحت في حبه بس هو كان لامسؤول وعابث مغازل بالجوال والانترنت و راعي تفحيط يعني كأنه مراهق مو رجال عمره 28 سنه ..لكن إلي كان مصبر دانه عليه لسانه وكلامه المعسول إلي يخليها تضعف وتصدق انه راح يتوب ويترك عنه هالحركات ...ياه أحيانا دانه تشتاق له وتبكي على الأوقات الحلوه إلي كانوا يمضونها سوى وخفة دمه لكن لما تتذكر ذاك اليوم إلي بسبته جاها انهيار عصبي وحاله نفسيه ماتشافت منها إلا السنه إلي فاتت ترجع تكرهه وتكره قسوته وتكره الزواج بكبره .........ذاك اليوم ورجعت دانه تتذكر .........<BR>إلا إن هنادي هزتها بلطف من كتفها :خالد برى ينتظرنا<BR>دانه وهي تعقد حواجبها :غريبه مادق على جوالي<BR>هنادي وهي تضحك :ههههههههههههههه أزينه من جوال رايح في خبر كان اشتري غيره وفكينا<BR>دانه وهي تتأفف :ياحبك للمظاهر وشفيه نوكيا 7610 شوفيه وش زينه<BR>هنادي:هههههههههههههه بزود الناس متطورين وأنتي مازلتي على أيام الدمعه وبعدين اسمعوا مين يتكلم عن المظاهر<BR>دانه:هههههههههههههههههههه والله انك مضيعه أصلا أنا كنت ناويه اطلع بكره واشتري آخر موديل نزل<BR>هنادي:قللللللللللللللللللللوش أخيرا هذي بنت عمي إلي اعرفها<BR>دانه :هههههههههههههههههههه فضحتينا يمال ماني بقايله<BR>هنادي متروعه لان خالد يدق عليها :لا والله إلي رحنا فيها أخوك قابه شياطينه عجلي علينا البسي عبايتك خلينا نطلع لا يدخل يسحبنا مع كششنا<BR>دانه فاطسه من الضحك من كلام هنادي إلي كان وجودها بالنسبه لها في جميع مراحل حياتها مثل البلسم إلي يداوي ويلطف وتمنت من كل قلبها لو تكون زوجة لاخوها بس أهي عارفه أنهم اثنيناتهم دايم يتناقرون وما يحبون بعض ما تدري وش السبب<BR>طبعا لمحة الحزن إلي مرت في عيون دانه ما فاتت هنادي إلي أوجعها قلبها لحال بنت عمها .. لأنها تعرف قدر عبد العزيز عندها وتعرف إن قلبها للحين ينزف .. لكن هذي هي دانه فولاذ من برى وزجاج سهل الكسر من جوى .. آه بس لو تلقى ابن الحلال إلي يستهاهلها .. وتشيل من راسها فكرة إن كل الرجال سواسيه وأنهم خاينين .. بس لا حياة لمن تنادي لان دانه مع كل رقتها وعذوبتها عنيده بقسوة الصخر ..<BR>تنهدت هنادي ولبست عبايتها..<BR>طبعا الجو في السياره كان خانق لان خالد كان معصب على البنات .. كانت دانه تحاول ماتنفجر من الضحك لان هنادي كانت تكلمها بهمس وتنكت على خالد بحكم جلوسها في الكرسي إلي وراها...<BR>آخر شئ ماقدرت دانه تتحمل وانفجرت بالضحك...ناظرها خالد بنص عين و أسكتت على طول وهي تلوم هنادي لأنها دايم تورطها في مواقف مالها داعي.<BR>*********<BR>(الجزء الثاني)<BR><BR>فاتت سنين وأنا بسمعك ..ولا عمري فكرت أخدعك<BR>مالقتيش جرحي بيوجعك...ولا قلبي عز عليك..<BR>و عايزني..تاني أصدقك..<BR>والله أنا قلبي جنيت عليه..وبكل بساطه لعبت فيه..<BR>.وعايزني ارجع دالوقت لحياتي معاك...شفت القسوه فيك..وعرفت الغدر ده من عينيك<BR>أنا بعد دا كل أزاي وليه..ارجع لهواك<BR>عيشتني في أجمل هوى..ووعدتني نكون سوى<BR>أخرتها ضاع عمري بأيديك..ماتقولي ذنبي أنا إيه<BR>مسحت دانه دموعها بقفا يدها يبدو إن الدموع صارت عاده عندها ...كيف تقدر تنسى وكيف ما تبكي والي صار محفور في ذاكرتها كيف..؟ الزوجه تقدر تسامح وتصفح عن كل شئ إلا الخيانة..؟ لأنها جرحها مميت ويبقى أثره لأخر العمر ..ضمت دانه رجلينها وسندت ظهرها للسرير وهي تفكر وتحاول تدور الغلط إلي ارتكبته والتقصير حتى يخونها بهالقسوه ويهزها من الأعماق ..وين الحب إلي دايم يتكلم عنه وين راحت غلاة ..دانة حياته ونور دنياه..كل كلام الحب زيف وخداع ليه طيب ..كانت له نعم الزوجه والحبيبه والصديقه ..كيف نسى وقفتها معه يوم توفى أخوه في حادث وكيف كانت له سند وقوه لما يرجع لها وعواطفه مستنزفه من حزن خواته وأمه وأبوه وإخوانه ..كيف تحملت حزنه وكتمت حزنها عشان خاطره ..كيف نسى أمسياتها الرومنسيه ومفاجأتها له..كيف هانت عليه ... شهقت وجلست تبكي بصوت مكتوم حتى ما تسمعها أمها .. آه ياليتها تغمض عين وتفتح عين وتلقى ذاكرتها ممسوحه .. ذكرى ذاك اليوم زي السم إلي يذبح فيها شوي شوي .. بكل قسوه وألم..<BR>ومن بيلومها ....حطت راسها على المخده وجلست تسترجع ذكرى ذاك اليوم إلي دمر لها حياتها كلها ...<BR>كان ذاك اليوم بداية العطله الطويله قبل سنتين كان عبدالعزيز مسافر الإمارات عشان يساهم في بورصة الإمارات .. ونزل دانه عند أهلها وبعد وداعه الحار إلي مليان مشاعر لها وعدها يرجع بعد يومين يعني يوم الخميس .. نزلت دانه وراح هو للمطار ..غمضت عيونها بقسوه كيف كانت غبيه وعلى نياتها للدرجه ذي كان يستهزء فيها وهي يا غافلين لكم الله ..مرت الأيام وخبرها انه بيرجع فجر الجمعه ... وانه بيمر يآخذها ماله داعي تجي... هي صدقته الغبيه .. ويوم صارت الساعه 12 بالليل حست بالملل وعيا النوم يجيها لأن زوجها (الوفي) بيرجع بعد أربع ساعات بالكثير ومن زود ما هي تبي راحته طلبت من أخوها خالد يوديها بيتها حتى ترتب البيت وتستعد له ..(جلست تضحك من بين دموعها بسخريه على نفسها )..طبعا لزمت على خالد يدخل يشرب شئ ويتأكد معها إن البيت خالي لانهم ساكنين بفيلا مؤجره وواسعه وهي تخاف تدخلها بلحالها ..طلعت الدرج إلي بالجنب بالصاله الواسعه وصوت خطواتهم بس إلي يتردد بالبيت الرخامي الواسع مشت لغرفة نومها إلي بوسط الدور الثاني والي قبلها صالة استقبال حلوه و أنيقه فيها صوفا طويله وكرسيين متقابلين وبينهم طاوله زجاجيه مذهبة الأطراف .. جلس خالد بالرسبشن وتقدمت دانه لجناحهم الواسع إلي فيه صالة جلوس صغيره وحمام وغرفة نوم ملوكيه فخمه بديكوراتها الزرقاء والذهبيه .. ولما دخلت الجناح كان قدامها غرفة الجلوس بعدين السرير الواسع إلي تغطي أطرافه ستاير زرقاء خفيفه ..<BR>حست برعب وخوف وتمنت لو تموت في هاللحظه وهي تشوف شخصين بسريرها ..مشت مثل المخدره أو مثل السجين إلي محكوم عليه بالإعدام ظلم وعودان بدون ذنب..<BR>مشت وهي تحس نفسها ميته ..جسم يهيم بلا روح ..وقلب مع كل خطوه يتقطع ألف قطعه وقطعه ....<BR>وشافته مع الخدامه ..في سريرها وبين يدينه ..وهو يضمها لصدره.....<BR>صرخت صرخه...وانهارت ولا عاد تتذكر إلا دخلت أخوها الغرفه ..وفزت عبد العزيز وخوفه وصدمته لما شافها ..<BR>وما صحت من الصدمه إلا بعد كم يوم .. وعرفت إن إلي جاها انهيار عصبي .. وان عبد العزيز طلع من السجن من بعد ما طلب له خالد الهيئه وطلع مأمن نفسه وانه متزوج الشغاله زواج مسيار يعني حلاله مو مسوي شئ حرام ومخالف للشرع..<BR>تذكر دانه يوم قدر يدخل غرفتها بالمستشفى قبل وقت الزياره وقبل مايجونها أهلها ,, واستغل الفرصه لان أمها إلي مرافقه وكانت طالعه تجيب غرض وترجع يعني مافيه احد يمنعه من شوفتها ..والي صار له أسبوع وهو يتحرى لها<BR>تذكر أنها جتها نوبه لما شافته و حست بالقرف والحزن والألم ..وطلبت منه وهي تبكي يطلع ولا عاد يوريها رقعة وجهه .تذكرت وجهه إلي دايم باسم و مزوحي .. وهو راكع عندها يبكي بحسره وألم على إلي سواه فيها..<BR>عبدالعزيز:سامحيني يالغاليه طلبتك سامحيني<BR>قالت دانه له وهي تبكي وبين دمعه وثانيه كانت تتنفس وتشهق (لكم عاد تتخيلون الموقف) : اطلع يا عبد العزيز اطلع أنت دمرتني ذبحتني بالحيا<BR>جلس يبكي من قلب ..:أنا أسف يالغاليه والله أسف<BR>دانه وهي تصد عنه :ما ينفعك الأسف أنت قضيت علي... شغاله ..تحط السيرلانكيه بقدري ( وصرخت فيه بعز وكبرياء وهي تناظره باحتقار ) أنا بنت فهد ابن سبع زوجي يتزوج علي و مين شغاله ..<BR>تغير لون وجهه وأحنى راسه من الخزي إلي ارتكبه ببنت خاله ...قال وهو يتوسل لها : اطلبي إلي تبين أنا مستعد أنفذه لك أنا عارف انك ما راح تصدقيني بس والله إني احبك وأموت فيك والي صار من اليشطان ومن الشغاله إلي أغوتني حتى صار إلي صار<BR>قالت له وهي تمسح دموعها بقوه و كأنها تمسحه هو من حياتها :أبيك تطلقني والحين<BR>وقف و الصدمه على وجهه ، قال بهمس :أطلقك<BR>وقفت بدورها من الكرسي إلي كانت جالسه فيه وراحت تمشي وتوقف وجهها للشباك وظهرها له..:سو جميل فيني وخلني اذكر عنك لو شئ واحد سويته لي وريحني<BR>قال بزعل وصدمه لأنه يحبها بطريقته :ما اقدر أعيش بدونك يا دانه يقولون الواحد مايحس بقيمة إلي عنده حتى يخسره<BR>التفتت وقالت له والدموع على وجهها تتلاحق :أنت قلتها يخسره وأنت خسرتني خلها تجي بالطيب يا ولد العمه أحسن<BR>حزت بخاطره كلمة ولد العمه وحركت نخوته إلي صار لها فتره خامله ..قال وهو يمسح دموعه ..: مالك إلا طيبة الخاطر يالغاليه بس لي طلب<BR>ناظرته باحتقار وكأنها تقول له تتشرط بعد إلي سويته فيني ..وكمل بملامح تقطع القلب :طلبتك لا ترديني.. آخر طلب قبل لا نفترق .....<BR>(قبل لا نفترق...) صداها يتردد في كل مكان كانت تكرهه وتحتقره وتبغضه وتتمنى موته ...<BR>لكن ليش الكلمه هذي نزلت عليها مثل الزلزال..؟ ليش حست بغصه تحرقها..؟ ليش حست بنهر وفيضان دموع يهدد بالنزول..؟ ليش تمنت لو أنها ما أنولدت في يوم ..؟<BR>هزت راسها حتى تسمع طلبه...<BR>تقدم منها ببطء وهو على وشك وينهار مو مصدق كل إلي يصير..ساعات تكون اليقظه والتوبة متأخرة و متأخره كثير كثير...!<BR>-ضميني....!<BR>أنصدمت دانه :-وش هو...؟<BR>قال بحزن وهو يحاول يتماسك :-لآخر مره ضميني ....!<BR>قالت بهمس وهي ترتجف :بعد كل إلي سويته ..؟<BR>قال وهو يقرب منها : ما أستاهلك اعرف ..بس أبي أحس بدفى حضنك قبل لا أتركك هذا أخر طلب عندي قبل السماح وقبل ما نفترق<BR>نزلت دانه راسها وهي تبكي بشكل ما صار لها بحياتها كلها .. يا ليتها ما تركت عز أبوها وراحت بالها وأيامها الحلوه وتزوجت منه<BR>قرب منها حتى ما صار يفصل بينهم إلا الهوى وأنفاسهم المضطربه .. وبدون ردة فعل ضمها لصدره بكل قوته وجلس يبكي وهي تبكي بصمت كان يبي يختزن ريحتها ورقتها ونعومتها في قلبه وذاكرته للأبد... غلط غلطه عقابها كان حرمانه منها العمر كله ..كيف بيعيش بدونها..بدون حنيتها .. ورقتها .. صحيح انه كان مو وفيّ بس كان يحبها وكانت غير في نظره عن كل بنات حواء ..كانت الصفاء والطهاره والعفه..كانت بلسم جروحه كانت الراحه بالنسبه له والقلب الكبير إلي ياما سامحه على زلاته وأخطائه ..تركها بعد ما انسحبت من بين يدينه تاركة حظنه بارد خاوي ....<BR>قالت بهدوء غريب وصوت مبحوح من البكاء : نفذت طلبك..أوف الحين بوعدك<BR>ناظرها وهو يمسح دموعه بشماغه .. :وأنا عند كلمتي..أنتي..انتـ...ي طالق..طالق..طالق<BR>حست دانه من بين موجة الم هالكلمه .. بنوع من الراحه الحين بيطلع من حياتها بترتاح منه .. من انتظار حبه الصادق..من انتظار زلته الجديده..من انتظار أعذاره وتبريراته ...<BR>قال وهو يمسك مسكة الباب :بشتاق لك ديري بالك على نفسك يالغاليه وسامحيني الله يرزقك بمن هو أحسن مني<BR>ماردت عليه دانه .. وطلع من الباب .. وبهالشكل طلع من حياتها للأبد...<BR>قالت هنادي لام خالد : وش تسوي دانه بغرفتها العصر غريبه<BR>قالت أمها بضيق وصوت مرتجف : مشغله شريط لأليسا ومسكره النور والباقي أنتي تعرفينه به<BR>تنهدت هنادي بضيق هذي حالة دانه من بعد ما تطلقت .. ساعات ترجع دانه الأوليه المرحه راعية المقالب وساعات تنتكس حالتها مثل الحين عجزوا معها سفروها أهلها للخارج .. ما تركوها ولا دقيقه ..لكن مافيه فايده<BR>دخلت هنادي الغرفه وجلست جنب دانه إلي جالسه على الصوفا الزهريه الناعمه ...ومسنده راسها على المخدات ..قالت وهي تبتسم من قلب لهنادي بنت عمها وصديقة طفولتها ..:ياهلا وغلا نور المكان<BR>قالت هنادي وهي تتكلم مصري :دا المهلي ما يولي<BR>دانه:هههههههههههههه ما تتركين حركاتك<BR>قال هنادي تنتقدها : نور طافي وصوت أليسا الحزين يردح في المكان خير إن شاء الله<BR>دانه 'ولا تزعلين ..(مسكت الريموت وسكرت الستريو)..<BR>وجلست مبتسمه ..<BR>قالت هنادي بجديه :لمتى بتظلين على هالحاله ..؟<BR>قالت دانه وهي تخفي انفعالها بمجله بين أيدينها : أي حاله ..<BR>قالت هنادي وهي تاخذ المجله و تحطها بعنف على الطاوله الصغيره إلي بجنب الصوفا : لا تستغبين لان ما احد يفهمك مثلي .. أنا متأكده بأنك ما تحبينه ليش متأزمه قولي لي..<BR>قالت دانه وهي تطوي أصابع يدينها بارتجاف : مقدر أنسى يوم شفته نايم مع الشغاله الشئ ذا دمرني..هز ثقتي بنفسي..<BR>تأففت هنادي: دانه ( ومسكتها مع كتوفها تهزها) اطلعي من هالقوقعه إلي حبستي نفسك فيها أنتي ألف من يتمناك والدليل الخطاب إلي كل يوم يخطبونك وأخرهم الرجال إلي عند عمي الحين .. أنتي تملكين الأخلاق الجمال والطيبة ..ما أنتي من مستوى الحيوان إلي تزوجتيه...أزين شئ سواه بحياته انه طلقك بدون شوشره ولا يغرك الموقف الرومنسي إلي كان بينكم ذاك اليوم بالمستشفى كان يبي يريح ضميره بالأحرى ..والدليل على إن ذيل الكلب ما ينعدل شوفيه اخوي شايفه بشقة عزابيه الأسبوع إلي فات وكان عندهم بنات (ماكانت هنادي ناويه تقول لها لأنها ماتبي تجيب سيرته لكن لازم تصحي بنت عمها وتخليها تلحق عمرها حتى لو كان هالشئ قاسي ومؤلم عليها)<BR>تشنج وجه دانه دليل من صدمتها وحست بغباء كبير .. ليش خلت هالانسان العديم الإحساس يدمر حياتها واستقرارها الشخصي ,, وهو لاهي ومستانس على الرغم من أمه لمحت قبل فتره لما زارتهم قبل ثلاث شهور أنهم بيخطبون له ، دانه ماحست إلا بالضيق رغم أنها تعمدت اللا مبالاة في وجه عمتها الحقوده المعدومة الشخصيه لان بناتها وبنات رجلها هن إلي يحركنها على كيفهم ف إذا رضن على احد رضت هي وإذا زعلن على احد زعلت هي ..<BR>قالت دانه وهي توقف قدام الستريو وتناظر في Cd المصفوفه بترتيب جنبه في علبه خاصه ..:أنا استغرب يا هنادي.......(وسكتت كأنها ما تدري وش تقول أو كيف تعبر..)وقفت هنادي جنبها تناظر فيها وهي تحوس في Cd بتوتر<BR>وماتكلمت تنتظرها تتكلم<BR>قالت دانه وهي تفتح Cd لمحمد عبده : أنا ما أحبه .. بس أتضايق لما يقولون انه تزوج أو خطب .....(وهزت كتوفها بضعف..) شئ غبي ما أحبه و أتضايق لأنه سعيد ومكمل حياته<BR>قال هنادي بعقلانيه ودقه :شوفي أنا راح أقولك سبب إحساسك ذا....<BR>دانه :هههههههههههههه طبقي علم نفسك إلي تدرسينه علي (وكانت تقصد تخصص هنادي بالجامعه وهو علم النفس )<BR>ابتسمت هنادي .. وكملت : الموضوع ببساطه انك مجروحه في الصميم وتنقهرين لأنه قدر يتجاوز طلاقكم و ظروفه ببرود وقدر يكمل حياته ولا كن شئ صار في وقت أنتي فيه ما تخطيتي الصدمه والي صار<BR>اتسعت عيون دانه من دقة تحليل بنت عمها..إلي فعلا كان مطابق ميه بالميه لشعورها لأنها تحس نفسها مخدوعه ومظلومه لأنها تكافح عشان تمحي أثار جروحه في وقت هو عادي ولا كن شئ هامه ...ولامت نفسها كيف كانت غبيه بس إلي كان مهون هالشي عليها أنها ماكانت حزينه لفقدانه هو ..لا ..كانت حزينه لأنها فقدت كل شئ كانت تحلم به ..الاستقلالية .. الأمومه .. والاهم من هذا كله شخص يحبها يقدر فكرها وتكون محور الكون عنده بحيث ما يتنازل يناظر حرمه غيرها ..<BR>ابتسمت دانه ابتسامه ملتويه : الروايات لاعبه فمخي مافيه بذا الوجود حب حقيقي ..قاهر .. يتحدى الحدود والعقبات ..صادق .. ومافيه رجال وفيّ..<BR>قالت هنادي معاتبه وهي تمزح : أقول لا تسدين نفسي عن الزواج تراني أبي العرس<BR>دانه :ههههههههههههههههههههه إلي يسمعك يصدق انك مستعجله على العرس في وقت أنتي فيه ترفضين من يتقدم لك<BR>قالت هنادي وهي تاخذ الـcd وتحطه بالستريو : مالقيت إلي يناسبني ..<BR>و بدا في هالوقت فنان العرب يمول.....<BR>الأماكن<BR>كلها مشتاقه لك..<BR>والعيون إلي أنرسم فيها خيالك<BR>والحنين إلي سرى بروحي وجالك...<BR>ماهو بس أنا حبيبي ....<BR>الأماكن<BR>كلها مشتاقه لك ..مشتاقه<BR>****<BR>'يالغاليه صار لك شهر وأنتي بسيرة هالبنت '<BR>ضحكت أم راكان وقالت له وهي تشرب شاهي : لأنك ما شفت إلي شفته ..كامله والكامل وجه الله<BR>راكان : ههههههههههههههههههه يا حبني لك أشوى إنك ما عرفتي من بنته وإلا كان تورطت<BR>فهمت أمه قصده وتكدر خاطرها لأنه رافض الزواج من بعد طلاقه قبل خمس سنوات من قليلة الأصل 'ساره ' بنت عمه حمد ...<BR>ابتسم بحنان كبير عكس قوته وصرامته بالعمل لو يشوف واحد من موظفينه هالرقه إلي بعيونه ما راح يصدق انه مالك وحده من اكبر الشركات بالمملكه .. كان مهيب شخصيته قويه ووجوده مسيطر .. زاد عليه وسامته المدمره وطوله بنيته القويه لأنه من المنتظمين على ممارسة رياضة بناء الأجسام ..وغير عصاميته وثقته بنفسه وحسن تصرفه إلي خلته يحمي أمه من غدر أعمامه بعد وفاة أبوه مباشرة . وإيمانه وقدرته وإرادته في مواجهتهم وتخطي العقبات والطعنات إلي وجهوها لظهره أول ما مسك شغل أبوه وجده ...<BR>لدرجة إن عمه حمد من كثر حسده وبغضه له قال له قبل ست سنوات وبمجلس كله معارف وأقرباء لهم جايين يتعشون عند عمه بمناسبة عيد الأضحى ..'قل تم ياولد الأخو '<BR>راكان تورط .. مايدري وش يبي عمه قدام خلق الله وهو عارف خباثة عمه وعارف إن راكان مستحيل يخلف له طلب قدام الناس..<BR>راكان (وهو يحاول يكون دبلوماسي) : أمرني يا أبو سعد<BR>ابتسم عمه ابتسامه خبيثه لأنه كشف دبلوماسية ولد أخوه : ما يأمر عليك عدو قل تم<BR>ابتسم راكان بهدوء وهو عارف في قرارة نفسه انه ما راح يجبر على شئ ما يبيه وهذا الشئ تشهد له فيه أعماله الناجحه وسيطرته على السوق ..'تم'<BR>حط يده بيد عمه الممدوده ..قال عمه بكل صوته وقدام الرجال الحاضرين 'اشهد كل الحاضرين إني عطيت بنتي ساره لولد اخوي راكان عطيه ما وراها جزيه لأني ما راح ألقى من هو أحسن منه يكون زوج لها..<BR>ما تأثر راكان ولا تغير لون وجهه لأنه كان يعرف إن عمه بيسوي ذا الحركه عاجلا أو أجلا ....... لأنه سمعه مره يتكلم وهو طالع من المسجد قبل شهر وما انتبه إن راكان صلى في نفس المسجد لأنه بعيد عن بيته لكنه كان قريب من مشوار كان يقضيه ونزل يصلي فيه.. وكان عمه يقول لاخوه إلي اصغر منه محمد :<BR>-لا تحسبني نسيت موضوع ثروة اخوي وعمي .. ياخي تقدر بالملايين وولد أخوك شايف نفسه علينا علمني بالله كم مره قلب الطاوله فوق روسنا كل ما دبرنا له مصيبه طلع منها<BR>قال محمد بتردد (والي مسيطر عليه أخوه حمد (أبو سعد ) لان شخصيته ضعيفه )<BR>-بس...هو..ماتعب وكد طوال هالسنوات عشان يمشي الشغل ويثبت سمعته بالسوق<BR>ابتسم راكان بسخريه ..من كلامهم في وقت ناظر أبو سعد أخوه بنظره مدمره :<BR>-أقول لا يكثر لو يكد مية سنه أنا أحق بهالملايين منه ومآخذها مآخذها لو يكون أخر يوم في عمري<BR>قال محمد بلا مبالاته المعهوده : وش بتسوي لان كل خططك فشلت، لك الحين ست سنوات تحاول وما فيه أمل ....<BR>ضحك أبو سعد ضحكه كريهه كلها حقد وبغض : دواه عندي<BR>قال محمد بحماس :كيف..؟<BR>أبو سعد :هههههههههههههههههه بزوجه ساره<BR>مازال راكان وراهم .. واحتار من كلام عمه كيف بيزوجه ساره ..بعدين نهر نفسه لأنه يتوقع أي شئ من عمه حتى لو وصل هالشئ انه يبيع بنته<BR>كمل أبو سعد ...لما شاف حيرة أخوه :أنت تعرف ساره بنت أبوها وهي متحسفه مثلي على الثروه إلي لو كانت معنا كان عيشتنا بعز (هز راكان راسه لان عمه يعد غني وعنده بيت تتحاكى المجالات بجماله ودقة تصاميمه إلي كانت على يدين أحسن مصمم ديكور بروما بس الجشع ماله حدود ) ....عشان كذا هي اقترحت علي هالاقتراح ومستعده تضحي بسعادتها عشان ترجع حقنا<BR>(ابتسم راكان بقسوه حاسبينها صح هو وبنته بس دواكم عندي وأنا راكان لان إلي يحاول بس مجرد محاوله يتلاعب فيني راح يندم طول عمره )<BR>قال محمد وعجبته الفكره : كيف طيب بتزوجها له ..<BR>أبو سعد بخبث وهو يتلاعب بسبحته : كل شئ بوقته حلو خلنا نزين العلاقات مع ولد أخونا العزيز (قالها بسخريه ) ونوكل ساره بهالمهمه<BR>مشى راكان للجهه الخلفيه للمسجد والي كان موقف فيها سيارته لحسن حظه لان المواقف مزحومه ...ركب سيارته الـ.(.bm حوت السوداء) ومشى راجع للبيت ...وهو يفكر ويتسلى كيف ساره بتحاول إغواءه عشان يتزوجها ..حس بحماس غاب عنه فتره بسبب ضغط العمل على الأقل الأيام الجايه بتكون حامله له التسليه والمرح ..حمد ربه وشكره لأنه دايم معه ودايم يحميه من حقد الحساد وأولهم أعمامه لحمه ودمه ...<BR>لان راكان كان سارح في الماضي ما انتبه إن أمه تكلمه ابتسم بحنان ما يخص به إلا أمه الغاليه : وش كنتي تقولين يمه<BR>قالت أمه بضيق : ما أنت بمعي .كنت أقول ليه ما تتزوج مره ثانيه<BR>تشنجت عضلات وجهه بشكل ما خفى عن أمه وقال بازدراء :أتزوج ...! تكفين يمه أخذت كفايتي من الزواج العمر كله<BR>ضاق صدر أمه بشكل كبير : ليه يمه لا تخلي تجربة وحده تحبطك أنت ألف وحده تتمناك<BR>قال وهو يحاول يمزح ويلطف انفعال أمه : وأنا ما أتمنى ولا وحده<BR>وعشان مايعطي أمه فرصه أنها تحاول إقناعه يتزوج ...قال وهو يبتسم :يمه تذكرين صديق أبوي أبو خالد<BR>قالت أمه ووجهها يشرق لأنها تحب كل شئ يذكرها بزوجها وحبيب عمرها 'عبد الرحمن ' : كان أبوك الله يرحمه يحبه ويذكره بالخير وكانت مواقفه معه ماتنسى ..بس خير عسى ما شر<BR>قال راكان (وهو يلبس نظارته الشمسيه إلي ماركة أرماني) لأنهم جالسين بحديقة بيتهم الكبيره وعلى الرغم من إن فوقهم مضله من القرميد والرخام إلا إن الشمس قدرت تتسلل لعيونه وتزعجه : مابه إلا العافيه بس صدف إننا تقابلنا في البنك أمس وعزمنا على العشاء بمزرعته الخميس الجاي وأنا وافقت لأني أحبه من حب أبوي له .. ولأنه وقف جنبي ونصحني أول ما استلمت شغل أبوي وله فضل كبير لأنه سبب في سعة الحال إلي حنا فيها<BR>هزت أمه راسها توافق على كلامه :رجال معدنه ذهب .. والله يمه تلبية عزيمته اقل شئ نقدمه له يكفي انه صديق أبوك الصدوق عندي له صور قديمه مع أبوك أيام الدراسه وطيش الشباب وحتى لما كبروا بالعمر الله<BR>قال راكان وهو يبتسم ويفتح جواله : اجل اتفقنا بنروح لمزرعته إلي بالجله (منطقه تبع للرياض تكثر فيها المزارع ) يوم الخميس<BR>قالت أمه وهي توقف بصعوبه وهي متسنده على حاجونها (عصاها) نظرا لتقدمها في السن :الله يقدم إلي فيه الخير قم أذن لصلاة المغرب رح صل لا تفوتك الصلاه<BR>ابتسم راكان وهو يمسك يد أمه ويساعدها على الوقوف :ابشري يالغاليه شيلي هم كل شئ إلا الصلاه و طاعة ربي<BR>باسته أمه مع خده 'الله يحفظك من كل شر يا نظر عيني<BR>بعد مادخل أمه غرفتها .. إلي كانت بالطابق الأول .. والي جهزها لها خصيصا نظرا لأنها تتعب من طلوع الدرج الكبير إلي بوسط البيت الفخم حتى تروح لغرفتها وبعد ماتطمن على أمه راح لغرفته إلي بالطابق الثاني والي كان واسع بشكل كبير بحيث فيه جناحين نوم وغرفتين نوم عاديه لضيوفهم . وصاله استقبال كبيره ديكوراتها تتراوح بين الذهبي و الأزرق الغامق .. وفي طرف من الطابق فيه زاويه فيها ثلاجه كبيره وبرادة مويه ودروج صغيره وفرن مثبت في طاولة المطبخ من فوق وطاوله متصله بالجدار في طراز أوربي وكراسيها الصغيره المرتفعه حيل عن الأرض مثبته في الأرض حولها وكان ألوانه تتراوح بين السماوي و الأبيض الهادي يعني عباره عن مطبخ مصغر مريح للي يبي كابتشينو أو شاهي أو لشرب عصير آخر الليل<BR>دخل راكان غرفته .. واخذ دوش سريع ولبس ثوب ابيض وشماغ احمر تعطر وحط بوكه ومفتاح سيارته وجواله N70 في جيب ثوبه الجانبي ..ونزل<BR>وهو في طريقه للباب قالت امه من الرضاع وصديقة أمه الوفيه ((مريم )) : طالع يمه<BR>قال راكان وهو يبوس يدها السمراء الكبيره والي تجعدت مع تقدمها في السن :إيه يمه بغيتي شي<BR>قالت الخاله مريم وهي تضغط على يده : مابي إلا سلامتك بس انتبه على نفسك ولا تسرع سيارتك هذي عسى القوم تاخذها سريعه حيل<BR>راكان: ههههههههههههههههههه ياحبني لك تامرين لو تبيني امشي عشرين مشيت<BR>قالت الخاله فاطمه وهي تدفه بحب لباب :ياحبك للخراط يالله الحق الصلاة لا تفوتك<BR>راكان وهو يفتح الباب وهي تطلع معه ..: يالله سلام<BR>قالت الخاله مريم وهي تناظره بحب ماتتوقع لو إن لها ولد من صلبها بتحبه كثره :بحفظ الله<BR>نزلت الخاله مريم وانتظرت راكان لين ركب سيارته وسوى دوره حول النافوره الدائريه الكبيره إلي بالوسط عشان يطلع ويتوجه لباب السيارات ..فتح الباب الاتوماتيكي البعيد عن نظر الخاله مريم نظر لمساحة البيت الكبيره بالريموت وطلع ثم سكره<BR>تعدت النافوره والبلاط المرصوف بالحجر الأحمر والبيج ..ثم راحت للمظلات إلي تحتها كراسي وطاولات من الحجر وقدامها مساحه كبيره من العشب الأخضر الندي بوسطه ملعب تنس كبير رخامي لان راكان يحب هالرياضه ودايم وهو وأصدقائه إذا تجمعوا يلعبونها ..يعني كان بيتهم مثال للعز والجمال الخيالي بأبوابه الزجاجيه المحدده بالأخضر الغامق ومساحته إلي مالها نهايه ووسائل الترفيه إلي اعتمدها راكان قبل كم سنه مثل حوض السباحه البيضاوي الضخم إلي بالجهه الثانيه للفيلا حيث إن راكان تعمد يكون مكانه بعيد عن الرايح والجاي حتى يأخذ راحته اكبر وحتى زواره وضيوفه يأخذون بعد راحتهم إذا حبو استخدامه..وكانت تحاوطه النوافير والأشجار الصغيره و طاولات زجاجيه زرقاء مايله للأخضر حتى تتماشى مع جو الطبيعه إلي حولها وكان مكشوف للهوى لأنه ما يحب أحواض السباحه المغلقه ...<BR>كانت الخاله مريم صديقه وفيه لام راكان أيام الدراسه من الابتدائي للجامعه .. حيث درسن سوى علم الاجتماع لكن أم راكان ألغت تفكيرها في الشغل لما تزوجت حبيب عمرها لأنها حبت تعوض السنين إلي راحت عليهم ، و الخاله مريم اشتغلت وتقاعدت قبل عشر سنوات .. (أكيد تتساءلون عن قصتها و ايش إلي خلاها تعيش مع راكان وأمه ..؟ )<BR>الخاله مريم زي ما قلت لكم كانت صديقة ام راكان وعلى الرغم من مستواهم المادي كان اقل من مستوى عايلة أم راكان إلا أنهم كانوا بعد أغنياء ..لكن أهلها كلهم ماتوا في حادث سياره وجتها غيبوبه ماطلعت منها إلا بمعجزه .. وطبعا بعد قسوة أبوها عاشت تعاني من قسوة عمها الوحيد إلي زوجها ولده العابث غصب لأنها زي ما قال في وجهه (عرضه) وعاشت معه أسوء سنوات عمرها ..وزاد قسوته أنها حملت مره وماتت بنتها بعد الولاده بشهر لأنها كانت مولوده قبل موعدها بشهرين .. كانت هالبنت بعمر راكان لأنها ولدت بعد ولادة أم راكان بشهرين .. طبعا تذكر يوم زارتها أم راكان وطلبتها ترضع راكان عشان يصير ولدها ورضعته الخاله مريم وعز الله أنها ما ندمت يوم رضعته ....طبعا عمها مات وطلقها زوجها بهدوء بدون ما يطلب منها تعويض وهي محتاره من هالشئ للحين ..وبعدين سكنت بشقه بلحالها لكن راكان مارضى وفاجأها يوم وسير عليها وقال بآخذك مشوار وراح بها لبيتهم.........<BR>وقال بعد مادخلوا البيت والخاله مريم مخترعه تحسب أمه فيها شئ :<BR>عز الله ما راح أكون رجال من ظهر رجال إن تركت أمي الثانيه تسكن بشقه وأنا حي وبيتي ترمح فيه الخيل<BR>حاولت تعترض بس سكتها بنظره مصممه ..وكمل : أغراضك كلها بتوصل خلال نص ساعه وغرفتك إلي جنب غرفة أمي وأنتي بتسكنين معنا<BR>ماقدرت الخاله مريم تمسك دموعها وبكت من قلب وهي تضمه :والله لو إني جايبه ولد من لحمي ودمي ما كان بار بي مثلك الله يسعدك وين ما رحت يمه<BR>ابتسمت الخاله مريم صار لها الحين ثمان سنوات ساكنه معهم يعني بعد وفاة عبدالرحمن زوج صديقتها بتقريبا أربع سنوات ..<BR>وقامت عن الكرسي ودخلت داخل تشوف أم راكان...<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>الجزء الثالث )<BR><BR>قال أبو خالد لزوجته وهو ينزل الكتاب إلي بيده على طاوله جنب السرير ' ترى عندنا عزيمه يوم الخميس الجاي يا أم خالد '<BR>قالت أم خالد وهي تجلس جنبه على السرير : لمن...؟<BR>قال أبو خالد وهو يبتسم : لولد اعز أصدقائي<BR>قالت أم خالد ووجهها يشع : ولد عبد الرحمن<BR>أبو خالد : إيه وعزمت أهله معه با لمزرعه .. وكل شئ جاهز بس كلمي البنات عشان يتجهزن وأنا بعزم الماس (يقصد بنته الكبيره) وزوجها<BR>قالت أم خالد وهي تعقد حواجبها : إذا العزيمه كبيره ماعاد فيه وقت للتجهيز<BR>قال أبو خالد يطمنها : لا لا تخافين العزيمه مقتصره علي أنا وأخواني<BR>تنهدت أم خالد براحه ..:إن شاء الله مالك إلا إلي يرضيك<BR>أم خالد : راكان بيجيب زوجته معه<BR>ناظرها أبو خالد وقال : راكان مو متزوج<BR>أم خالد : أبو خالد الله يعافيك نسيت إننا حضرنا زواجه قبل خمس سنوات تقريبا<BR>أبو خالد : نسيت والله بس كني سمعت انه مو متزوج على العموم الله يحييه ويحيي من يجي معه ..عز الله انه رجال ينشد به الظهر<BR>أم خالد : وأنا اشهد مو هو إلي غصب أمه إلي مرضعته وخلاها تسكن معهم<BR>قال أبو خالد بحزن وحنين : تربية الغالي الله يرحمه<BR>مسكت أم خالد يد زوجها وأبو عيالها لأنها تعرف مكانة عبد الرحمن الكبيره عنده ..:الله يرحمه<BR>قال أبو خالد وهو يتنهد 'اللهم آمين'<BR>وكمل ....'عز الله إني تمنيته يكون زوج لوحده من بناتي بس يالله القسمه'<BR>أم خالد : هذي القسمه<BR>هز راسه :على قولتك .. هذا إلي الهي به نفسي لا ذكرت إلي صار لحبة عيني دانه<BR>حست أم خالد بقلبها يوجعها لأنها تذكرت زواج دانه الكارثه : ما نقدر نقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل<BR>قال أبو خالد بحزن 'أنا محتار قمر انخطبت بس أنا متردد<BR>قالت أم خالد بعقلانيه : لا تقطع برزق البنت إن جاك الرجال الصالح زوجه<BR>أبو خالد : أنتي تعرفينه زين سلطان ولد اخوي ناصر<BR>استانست أم خالد : والنعم والله فيه ما راح نلقى لقمر أحسن منه واكبر دليل أخوه الكبير سعود شفه له أربع سنين متزوج من الماس ورافض يتزوج عليها لأنها ماتقدر تحمل (الماس قصتها قصه بنذكرها بعدين )<BR>ابتسم أبو خالد :ادري الله يسعده مثل ماهو صاينها ومسعدها و عشان كذا وافقت على سلطان وأنا داري إن قمر موافقه ..بس قبل ما تعلمينها لازم اكلم دانه<BR>ارتاحت أم خالد لان أبو خالد فكر في مشاعر دانه ولأنها تعرف بنتها عارفه إن قلبها كبير وإنها بتفرح لأختها إلي اصغر منها<BR>قال أبو خالد وهو ينسدح : بنام الحين و قبل أذان العصر بساعه صحيني<BR>أم خالد : إن شاء الله<BR>طلعت من بعد ماسكرت نور الغرفه وراحت لغرفة دانه ولحسن الحظ لقت قمر قاعده على كرسي المكتب الزهري وتسولف وهي تفرفر فيه ..ودانه تضحك منها<BR>قالن كلهن لما دخلت امهن :يا هلا وغلا نورت الغرفه<BR>ضحكت أمهن وقالت :ياكثر النصب المهم أبوكن عنده عزيمه الأسبوع الجاي في المزرعه<BR>هزت دانه كتوفها : طيب وش دخلنا<BR>ضحكت قمر : ههههههههههههههه حلوه بس لا تعيدينها<BR>قالت أمهن وهي تسوي نفسها عصبيه : خفيفات دم المهم دخلكن إن العزيمه فيها حريم وعمانك بيجون<BR>قالت قمر وهي تنط عند أمها : يدك على ألف وخمس ميه ريال<BR>شهقت أمها : وش لزومها وبعدين أنتي مآخذه من أبوك ألفين قبل يومين<BR>قمر: يوه يمه أنتي قلتيها من أبوي وأنا اطلب منك الحين<BR>دانه : ههههههههههههههههههههههههه وأنا بعد أبي فلوس قمير أحلى مني<BR>انقهرت قمر لأنها تكره ذا الاسم :قمير في عينك<BR>قالت أمهن : حشا جراد انتن مو اوادم بعطيكن إلي تبغن بس خلصن أشغالكن لأننا بنروح المزرعه قبل العزيمه بيوم<BR>ضمتها دانه وهي تبوسها مع خدها : اوكي يا أحلى mother in the world<BR>قمر وهي تناظر دانه بحقد : pleas ..no ..yes تكلمي عربي يا أخت دانه<BR>دانه وأمها :ههههههههههههههههههههههههههههه هههه<BR>وما قدرت قمر تستحمل وجلست تضحك معهن على لغتها الانكليزية إلي رايحه فيها<BR>؛<BR>؛<BR>؛<BR><BR>بعدها بساعه راحت قمر لغرفتها إلي قدام جنب غرفة دانه حتى ترتب أغراضها .. أما دانه أخذت دش سريع ولبست بنطلون جينز رمادي وبلوزه خفيفه بيضاء توصل لحد فخوذها وأكمامها لحد المرفق ضيقه وانيقه مره ..رفعت شعرها البني الناعم فوق راسها وطاحت منه خصل خلى شكله فوضوي كله انوثه وكان يلبق لوجه دانه الدائري ..<BR>دق باب غرفت وما تدق الباب وأمها طالعه السوق :ادخل<BR>دخل أبوها ووقفت دانه :هلا يبه (ووجههاكله ذهول )) بعدين فكرت بمرح (أكيد انه عريس جديد ) لو أنها مفكره بهالطريق قبل كم يوم كان اكتأبت وضاق صدرها بس بعد كلام هنادي صحت دانه لنفسها وتقبلت الفكره نوعا ما<BR>جلس أبوها على الصوفا إلي على يمين سريرها الزهري الناعم ...وجلست دانه بالكرسي المقابل له<BR>قال أبوها بدون مقدمات : يبه ودي اخذ رايك فموضوع<BR>دانه وهي تناظر أبوها بثقه : تفضل يبه أمرني<BR>أبوها :مايمر عليك ظالم ... بس أنا خايف تتضايقين<BR>ما ردت دانه ......... (كمل ) : أختك قمر انخطبت لسلطان ولد عمك ناصر وأنا وافقت<BR>أخيرا تنفست دانه لأنها كانت خايفه من هالشي المجهول إلي بيخليها تزعل وقالت بحماس : هذا أحلى خبر سمعته سلطان رجال ألف بنت تتمناه<BR>لاحظت دانه ذهول أبوها إلي أنرسم على وجهه وقالت لان حزنها الشهور إلي فاتت كون عنها انطباع مو زين : وش شايفني يبه ..قمر أختي ..ونحب بعض المفروض ماتفكر في رائيي لان الرأي المهم رأي قمر<BR>قل أبوها ووجهه يتهلل :ياااااااااه يبه شلتي عني حمل ما كان يخليني أذوق طعم النوم<BR>قامت دانه وحبت راسه ثم جلست جنبه : هذي قسمه ونصيب يبه والي كاتبه الله بيصير أنا كنت ضعيفه لأني خليت إلي صار يدمر حياتي وينكد علي بس خلاص كل هذا انتهى صفحة قديمه حرقتها ونسيتها<BR>باسها أبوها على راسها : الله يكملك بعقلك ياعين أبوك ..<BR>ثم وقف وهو عند الباب سألها : قالت لكم أمك عن العزيمه<BR>دانه : إيه ...بس ماقالت لنا لمن هي<BR>قال أبوها بنبره كلها حب : لولد اعز إنسان على قلبي ...<BR>ابتسمت دانه لأنها تعرف إن أبوها يحب أصدقاءه وهم يحبونه ...فأكيد أنها تخص واحد منهم ...<BR>وطلع أبوها من الغرفه....<BR>(بس آه لو تدرون وش ينتظر دانه ...بهالعزيمـــــــــه !!)<BR>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<BR>وفي بيت (أبو سعود)<BR>دخلت سعاد على روس أصابعها غرفة أخوها سلطان إلي كان سرحان حاط رجلينه فوق مكتبه ويلعب بالقلم..<BR>سعاد : بوووووووووووووووووووو<BR>انتفض سلطان من الخرعه وقال وهو يرميها بدفتر ملاحظاته : وجعوه تاليتي بموت بسكته قلبيه بسببك<BR>سعاد وهوي مستانسه : ههههههههههههههههههههه تعيش وتآكل غيرها<BR>كملت سعاد بخبث لأنها تبي تحرق دمه قبل ماتخبره بالأخبار الحلوه إلي معها : وين سرحان<BR>سلطان وهو يرفع حاجب : ابد أفكر في رسالة الدكتوراه<BR>سعاد : اها دكتوراااااااااااااااااه علينا هالخراط<BR>ابتسم سلطان :اخلصي وش عندك<BR>تربعت سعاد فوق السرير وهي تلعب بشعرها الأسود الطويل إلي طايح في حجرها بيدها : عندي لك خبر بس أبي البشاره<BR>نزل سلطان رجلينه من فوق المكتب : رد عمي خبر ,...<BR>ناظرته ببلاهه وقالت وهي تمد يدها : البشـــــــــــاره تحسبني ما اعرف سحباتك ( تقصد وعوده لها إلي يخلفها )<BR>سلطان وهو يجلس جنبها واللهفه تملا وجهه الحنون إلي يحيط به وقار عايلة بن سبع ..: لك اللاب توب حقي إذا كانت البشاره تستاهل<BR>أنهبلت سعاد اللاب توب إلي ماصار له أسبوع شاريه و إلي قيمته فوق 11الف ريال هي كانت بترضى لو يعطيها خمسمية ريال<BR>قالت وهي بتتقطع من الفرحه : تستاهل ونص ، قمر وافقت عليك my big brother<BR>أشرق وجه سلطان لما علمته سعاد إن قمر وافقت عليه ...بس إلي مكدره إن الزواج بيتأجل لان قمر باقي لها سنه ونص وتخلص جامعه ...وعشان حتى دانه ..<BR>وقال لها وهو يرطن انكليزي بحكم دراسته في الخارج : you are a most beautiful sister in the world<BR>سعاد : ههههههههههههههههههههه على هونك ترانا ما حنا بمستواك في لغة الخواجات خلنا على عربيتنا اصرف<BR>سلطان : ههههههههههههههههههههه ما تخلين حركاتك طيب ما حددوا متى الملكه ..<BR>قالت سعاد وهي تضرب راسها بيدها : يوه نسيت أعلمك أبوي ينتظرك تحت حتى تروحون لبيت عمي أبو خالد حتى تتفقون على كل شئ .<BR>طلعت عيون سلطان قدام وقال وهو يجرها ويطلعها برى الغرفه : يا مال إلي ماني بقايل و تهذرين من اليوم وماقلتي لي انه ينتظرني أبوي بيذبحني بسبتك يالسوسه<BR>قالت وهي تضحك : إلي يسمعك يقول هذا خمس دقايق ويلبس ويخلص<BR>سلطان : أقول طسي هذا هو البلاء<BR>وطلعت وهي ميته من الضحك وسكر سلطان باب غرفته وهو ينزل بلوزته الزيتيه إلي بدون أكمام إلي لابسها مع بنطلون بيج عشان يآخذ شاور سريع ..<BR>؛<BR>؛<BR>؛<BR>دخلت سعاد غرفتها في هالوقت وهي تضحك على خفة دم أخوها وفرحته إلي ما تنوصف لأنه يبي يتزوج قمر للموت وبعد على هالخبر الحلو لأنها تحب قمر ... فهي رغم جمالها الهادي بنت خلوقه بس صريحه مره ..<BR>جلست سعاد تمشط شعرها وهي تغني بصوت عالي...<BR>قابلت كتير...فرشو لي عشاني الارض حرير<BR>وشفت كتير...وما قابلتش زي حبيبي امير<BR>زي العسل على البي هواك...زي العسل على البي هواك<BR>ودخلت عليها أختها منال ...: ياعيني يالحب وش السالفه<BR>سعاد : ههههههههههههههههههههه حب فعينك قمر وافقت تتزوج سلطان<BR>منال وهي تناقز : والله يو وناسه سليطين وش سوى عسى ما جته سكته قلبيه<BR>سعاد : ههههههههههههههههههههههههه شوفيه يتلبس ويتزين بيروح مع البابا لعمو حتى يتفقون على كل شئ وعطاني البشاره لاب توبه الجديد<BR>قالت منال وهي تربط شعرها القصير : والله ما أنتي ببسيطه يا sister<BR>سعاد: هههههههههههههه أعجبك ما تفوتني أي فرصه<BR>فتح سلطان الباب وبيده شنطة اللاب توب ..حطه على السرير وشماغه على كتفه مسفوط : خذي تخربينه بالعافيه<BR>منال:هههههههههههههههههههه ههههه<BR>بوزت سعاد : وش قصدك ..؟<BR>سلطان : ههههههههههههههه لا ابد سلامتك اقصد بالعافيه عليك<BR>وبعد ما راحت الزعله بسرعه زي ماجت صفرت سعاد وهي تناظر كشخة أخوها: وش هالحلا وش هالزين وراك ماتكشخ عندنا كذا<BR>قال سلطان (بيحرق دمها) : ناس عن ناس تفرق ...!<BR>كانت منال متفرج صامت على مناقرة إخوانها ...وهي مستانسه ..<BR>سعاد وهي تعدل ازارير ثوبه إلي فوق : وطبعا كالعاده جايني عشان ازرر لك ثوبك<BR>سلطان : هههههههههههههههههه كاشفتني<BR>قالت سعاد وهي تبوسه على خده لأنها على الرغم من أنها تحب كل إخوانها إلا إن سلطان موت لان أعمارهم متقاربه وهو سهل المعشر تقدر تشكي له تصارحه و تسولف معه بلا قيود وبلا خوف (يعني طايحه الميانه بينهم هههههه): ألف مبروك يا سليطين مقدما تستاهل كل خير<BR>وقامت منال وباسته : ألف مبروووووووووووووك ....(ناظرت فـ الباب ) ههههههههههههههه شف أم سعود الله يسلمها جايبه المبخره بتبخرك بالعود.. هذا وأنت ما ملكت للحين ولا أعرست<BR>قالت أم سعود بوقارها وهي تبخر ولدها : مبروك يمه ما عليك من خواتك ما عندهن سالفه<BR>باس راسها وضم خواته لصدره وقال بحنانه المعهود لخواته : يا قلبي ما مثل منوله وسعاد احد<BR>هنا دخلت هنادي وقالت بصوتها المبحوح الرنان : بالله وهنوده مالها رب<BR>راح لها يمشي وهو يضحك : عاد كلش ولا هنوده ..<BR>ضمت أخوها وباركت له ..: مبروك يا أحلى سليطين بالكون<BR>ودمعت عيونها لان طبعها حساس..<BR>قال سلطان وهو يمسح دموعها : بدينا أقول تعرفيني ما أحب ولا وحده منكن تبكي لا تضيقين خلقي<BR>قالت هنادي وهي تبتسم : يوووووووووه this is دموع الفرح<BR>سلطان وهو يضحك : this is ماله داعي البكي<BR>كلهم إلي بالغرفه جلسوا يضحكون ....<BR>نزل سلطان بسرعه لان أبوه جالس ينادي من تحت ...: يالله إن شاء الله ما أكون عريس ما تمت فرحته لان أبوه الظاهر بيذبحه ......... ولبس طاقيته وشماغه وهو يمشي بسرعه .........سلام<BR>رد الكل: بحفظ الله<BR>@@@<BR>&gt;في بيت أبو خالد &lt;<BR>كانت قمر جالسه بغرفة أختها وصديقتها مره دانه وهي تبكي ...<BR>قالت دانه بضيق : ما فات الفوت للحين كلمي أبوي وقولي له انك ماتبين تتزوجين سلطان<BR>قالت قمر وهي تبكي بشكل يقطع القلب : فات الفوت ونص عمي وسلطان عند أبوي تحت<BR>دانه وهي متأثره بحزن أختها : طيب ليش وافقتي وأنتي ما تبينه<BR>قمر وهي تمسح دموعها بالمنديل : تعرفيني ينعقد لساني قدام أبوي<BR>دانه : أنتي وش اعتراضك عليه<BR>قالت قمر بانفعال : ما أبي أتزوج شوفي وش صارلك ومعاناة الماس إلي تموت في اليوم ألف مره<BR>قالت دانه وهي تحاول تقنع أختها المتعقده بسبتهن : هذي القسمه ياقمر ما يدري الواحد الله وش كاتب له .. بعدين شوفي الماس زوجها يموت فيها وضارب بموضوع العيال عرض الجدار أما أنا فموضوعي ثاني وماله علاقه فيك ثم شوفيني لولا الله ثم هنادي ماصحيت ولحقت نفسي قبل لا ادفنها في الحزن والمراره ..<BR>قالت قمر وهي ترمي المنديل في الكومه إلي قدامها وتاخذ غيره : أنا أبي أتزوج عن طريق حب يزعزع كياني يهزه .. مو من واحد جاي من أمريكا ماله إلا شهر وشافني بالصدفه وجاء وخطبني<BR>( تقصد ذاك اليوم أول ما جاء من أمريكا كان عمها (أبو سعود ) مسوي له عشاء بمناسبة رجعته بشهادة الماجستير ويحضر لشهادة الدكتوراه في علوم الحاسب من الـ.USA وكانت هي رايحه للمطبخ تشرب ماء وما انتبهت للرجال الطويل إلي واقف قدام الميكرويف يسخن له كاس كابتشينو بطرف المطبخ الثاني على يدها اليسار..ناظرها وفقد توازنه قدام هالبنت إلي صعقته جاذبيتها سمراء بشرتها ذهبيه بلون ماله مثيل وشعر فاتح مره مخصل بالبني يوصل لحد كتوفها من ورى وكان كثيف وملفلف ولابسه تنوره تيركواز قصيره مموجه بالبني وبألوان فاتحه روعه ولابسه من فوق بلوزه بيج منقوشه نقش ناعم ماسكه بصدرها بدون تعليقات .. بعد ما شربت ماء التفتت غريزيآ وشافته منزل راسه ويتلاعب بكاسه بين أيدينه وكان لابس بنطلون جينز ضيق وتي شيرت احمر غامق مبين عضلاته بشكل مثير وكانت وقفته خطيره حيث انه كان متسند على الجدار وثاني رجله فصار واقف على رجل وحده ... حست بإحساس غريب وكان قلبها صعقته شحنه كهربائيه ... تمنت لو الأرض تنشق وتبلعها من الإحراج .. مشت بسرعه للباب الكبير الزجاجي وشدته لجهتها عشان ينفتح لكن عيا يفتح معها حست نفسها بتبكي وإلا بتنهار ومالقت نفسها إلا ترفع عيونها العسليه الوساع وتلتقي بعيون غامقه نظراتها مثل المغناطيس كانت أجمل عيون تشوفها بحياتها .. وبكل بساطه دف الباب قدام وانفتح .. انتبهت قمر على نفسها وطلعت وهي تحس بإحراج ماله مثيل ..كيف كانت غبيه ونست إن باب المطبخ ينفتح عن طريق الدفع قدام .........)<BR>قطعت عليها دانه سرحانها في ذاك اليوم : ههههههههههههههههه الرجال طايح لشوشته في حبك<BR>تداركت قمر نفسها و ناظرتها بحقد لأنها مو في مزاج مزح : أقول ورى ما تنطمين .. من متى السعوديين يعرفون الحب أصلا لو تسألين واحد منهم عن الحب .. بيحسب انه كرتون حليب ولا مول جديد<BR>هنا ما قدرت دانه تمسك نفسها وفطست من الضحك من قلب : ههههههههههههههههههههه بالله وش هالتشبيهات بعدين ما فيه أحسن من عيال ديرتنا<BR>ضمت قمر دبدوب دانه المفضل لصدرها وهي تناظرها بحده..: العن أبو الشقاء كل أحلامي الورديه طارت في مهب الريح<BR>قالت دانه تمزح: قولي قسم ...أنت ليش حكمتي عليه انه جلف وعديم الإحساس يمكن يكون رومانسي لأقصى درجه وأنتي ظالمته ..<BR>قمر وهي ترميها بدبدوب جنبها : هاه ...تتوقعين لو أنا عاقر ما أجيب عيال بيظل<BR>مخلص لي وما راح يفكر يتزوج...لو مرضت تهقين بيفكر فيني و بيظل ملازمني وما يفارقني دقيقه....لو حزنت وضاق صدري بيقدر يعرف إلي فيني وإلا بيكون نموذج للأشكال إلي نشوفها ما يدري وين الله حاطه....( وتهدج صوتها ورجعت تبكي......وكملت )......بيقدر يقبلني بعيوبي .. يحبني من قلبه .. وإلا هذا كلام بسمعه بس عند النوم ولا صار راضي علي ........ (وما قدرت تكمل)<BR>تأثرت دانه مره من كلامها وضمتها لصدرها وهي تبكي معها : والله قطعتي قلبي يا قمر لازم ترضين بنصيبك وتدعين الله يكون مستقبلك معه كله سعاده لان أسئلتك تعجيزيه وما عندي لها جواب<BR>قالت قمر وهي تشاهق : رضيت ولا لا يمديهم اتفقوا على كل شئ الحين ... أنا كنت حاطه أملي فيك حتى ترفضين أتزوج قبلك وأنتي خنتيني<BR>قالت دانه برقه وهي تمسح شعر أختها بيدها : ليه يا قلبي ..مالي حق اقطع رزقك وأوقف في طريقك<BR>؛<BR>؛<BR>؛<BR>قال أبو سعود وهو يحط يده بيد أخوه الكبير أبو خالد : الله يقدم الخير ..عطيتنا جوهره ما تتثمن لولدنا سعود وطمعنا بجوهره ثانيه ومن كبر حظنا يوم صارت من نصيبنا<BR>قال أبو خالد وهو يهز راسه : أنا إلي حظي كبير حنا نشري رياجيل يا بو سعود وعيالك والنعم فيهم<BR>ابتسم أبو سعود بمحبه واحترام لأخوه الكبير إلي بمقام والده ..على أن فرق السن بينهم أربع خمس سنين<BR>أبو سعود :اجل الملكه بعد عزيمتك بأسبوع<BR>أبو خالد : الله الله<BR>قال سلطان إلي كان كلامه قليل لأنه يحترم عمه : مو كنه بعيد<BR>ضحك عمه : وش رايك نخليها بكره<BR>تحمس سلطان ونزع قناع الجديه : ياليـــت<BR>ضحك أبوه وعمه ..<BR>وقال أبوه وهو يضربه على كتفه : الثقل زين لا تصدق عمرك عمك يمزح<BR>سلطان : ههههههههههههههههههههه داري انه يمزح عساني فدى راسه<BR>كان أبو سعود مبسوط من اختيار سلطان لقمر لأن أختها الكبيره الماس حببتهم فيها بأخلاقها العاليه وروحها الطيبه ..<BR>@#@#@#<BR>(الجزء الرابع)<BR><BR>في مدينه وحده .. لكن في عالم بعيد عن الناس ..<BR>كانت الماس مسافره بتفكيرها وهذا حالها من فتره طويله دايم في حالة حزن وشرود ..<BR>رجعت شعرها البني الطويل بيدها بقسوه وكانت مسنده يدينها على البلكونه تناظر في المسبح إلي تحت وفي الحديقه المرتبه إلي تزينها أشجار الريحان والجوري .. سمعت خطوات سعود من وراها ومسحت دموعها الصامته إلي صارت صديقتها الوفيه ....ضمها من ورى وقال يمزح رغم إن سكاكين الألم تقطع جوفه من حالة زوجته ونفورها عنه ..:-<BR>- قلبي وش تفكر فيه...؟<BR>تجمدت بين يدينه ..وقسوة الواقع والتعليقات ذابحتها ذبح وصارت حاجز بينها وبين الإنسان إلي ما حبت قبله ولا حبت بعده الإنسان إلي وقف جنبها لما طلع في التقارير أنها ما تجيب عيال ...واحترم رغبتها في تسكير الموضوع نهائيا وعدم فتحه ابدآ ... نفورها منه طعنه في الصميم ...أدارها بين يدينه حتى يشوف وجهها إلي هام فيه ومازال..كانت جفون عيونها العسليه الساحره<BR>حمراء من البكاء ومحاجرها سوداء من الإرهاق وقلة النوم<BR>قالت بصوت يرتجف فيه رنة بكا وحزن :أنا تعبانه يا سعود<BR>انقبض قلبه ...لأنه فهم إن تعبها نفسي مو جسدي<BR>قال وهو يحط وجهها الغالي بين يدينه :-<BR>-قولي لي وش إلي يريحك وأنا سويه .. لاتحسبيني مرتاح يا نظر عيني أنا وأنت واحد لا تعبتي كني أنا التعبان<BR>شهقت وما قدرت تمنع نفسها من البكاء ولا دفن نفسها في حضنه..<BR>ضمها بكل قوته لصدره ... وهو يغمض عيونه بألم ... صار لهم أربع سنوات متزوجين وكانت من اسعد سنوات عمره .. كانت الماس ومازالت بهجته وهناء باله ... مايقدر يعيش بدونها ولا يوم ولا يهمه لا مال ولا عيال ولا شئ بهالدنيا غيرها ..<BR>هو عارف أمه تحبها ومحترمه مشاعرها وماكلمته ولاكلمتها في موضوع العيال لان هالشئ يخصهم ،لكن هذا ما منع أبوه انه يمسكه اليوم بالشركه ويكلمه عن موضوع تأخر حمل زوجته ومن سخرية القدر إن عمه أبو زوجته (أبو خالد ) كان حاضر النقاش ومؤيد أخوه ولا كنه يتكلم عن مصير بنته ..<BR>قال له بدون مقدمات :<BR>-حالك مايعجبني لا أنا ولا عمك<BR>قال سعود برزانه :<BR>-وش قصدك يبه ..؟<BR>قال عمه أبو خالد بهدوء :<BR>-القصد واضح أنا ما أنكر إن هالكلام يقطعني مثل السكاكين لكن أنت والماس عندي واحد لا تضيع شبابك ياولدي وشف حياتك<BR>قال سعود وهو يحس نفسه بركان على وشك ينفجر لكنه تمالك أعصابه وقال بهدوء وهو يشد على أسنانه بقوة:<BR>-عيشتي مع البنت إلي اختارها قلبي والي ارتاح معها والي مالها بعيني مثيل صارت مضيعة وقت .. لا يا عمي اسمح لي مالك حق<BR>تنهد عمه وقال بابتسامه حزينه:<BR>-يا ولدي الماس ماتقدر تجيب لك عيال<BR>هب سعود واقف وقال وعيونه تلمع لان الكلمات صابته في صدره مثل الرصاص ويمكن أقوى ..قال بصوت أبح من الجرح الكبير ألي من يوم ما عرف بهالخبر وهو مازال ينزف:-<BR>-سكر على الموضوع يا عمي لا تزيد أوجاعي ولو يخيروني بين الماس و مية ولد من لحمي ودمي اخترت الماس بدون ما أتردد دقيقه وحده<BR>قال أبوه وهو يحاول يستعطف قلبه الكبير رغم هيبته القويه :-<BR>-فكر فيني ياولدي أنت ولدي الكبير وأبي أشوف ذريتك قبل لا أموت<BR>قال سعود وهو يبوس يد أبوه :<BR>-جعل يومي قبل يومك يالغالي....لا تقول كذا كلامك يذبحني وأنا مو ناقص<BR>قال أبوه وهو يناظر أخوه إلي هز راسه يدعمه بدون ماينتبه سعود:<BR>- حنا لقينا لك بنت .................<BR>وما كمل كلامه إلا وسعود قد وصل لباب المكتب قال وهو معطيهم ظهره:<BR>-في حياتي ما قد قلت لك لا يالوالد أنت وعمي لكن عند هنا واسمحولي ..لا وستين لا أموت ولا أسويها وأتزوج على الماس<BR>انفعل أبوه وقال :<BR>-ليه أنت ما أنت برجال<BR>قال سعود وهو يمسك مسكة الباب ويلتفت لأبوه:-<BR>-لا تطعني في كرامتي يبه لا تطعني<BR>ثم طلع وسكر الباب وراه بهدوء........<BR>ورجع للواقع يوم بعدت عنه الماس وكأن شحنة كهرباء ضربتها ..قرب منها لكنها أبعدت عنه ، قال بصوت حزين:<BR>-لا تصيرين أنتي والظروف ضدي يا حبيبة قلبي<BR>قالت بصوت مجروح :<BR>- لا....<BR>قال وهو يناظرها بعيون يقطر الحزن منها :<BR>-أنا احبك يالغاليه ...وين وعدك لي (حست الماس بقلبها وكأنه ينعصر عصر عنيف ) وين قوة حبنا وين راحت وإلا كله كلام وزيف<BR>صرخت فيه وهي ترتجف:<BR>- لا.........حبي لك يفوق الوصف وأنت داري<BR>قال وهو يتألم وألمه غطى كل كلمه نطق بها :<BR>-ما ظنيت وإلا ما أستسلمتي لأول مشكله تصير بحياتنا<BR>انهارت ونسى نفسه مسكها قبل لا تطيح بالأرض...شالها بين يدينه وحطها على السرير...<BR>قالت وجهها في الجهه الثانيه لأنها ماتبيه يشوف الدمار الشامل إلي سيطر على حياتها ودمرها :<BR>-مشكله..؟ لا تهون الموضوع....إلي صار مصيبه لي<BR>قال بصوت هامس من قوة التعصيب والغضب :-<BR>-ولي......لا تنسين أنا وأنتي روح وحده<BR>الماس :- كنـــــــــا<BR>سعود:- و بنبقــــــى ( وقف وراح يمشي روحه جيه بالغرفه ، ثم رجع لها وهو يمسك وجهها بين يدينه لدرجة دمعت فيها عيونه ) الماس وش صار لك ما كنتي كذا .. ليه تبعديني عن حياتك ليه (تهدج صوته ) أنا مقدر أعيش بدونك أنتي تسرين في دمي في نبض قلبي أنتي الهواء إلي أعيش عليه لا تحرميني منك أموت<BR>قالت وهي تسحب نفسها فوق وتجلس مسنده ظهرها (يا رق قلبه لأنه زين لها المخدات عشان تجلس مرتاحه ) :_<BR>- الشياب بيزوجونك صح (تقصد أبوها وعمها)<BR>أنصدم من كل قلبه وبان عليه هالشئ.........<BR>(بكـــــــــت من قلب وبكى هو معها لان شكوكها تأكدت)<BR>قال ومرجلته تغلبت عليه :-<BR>- أنا ماني لعبه بيد الغير يابنت العم ... وأنا لك . وأنتي لي<BR>الماس :- كل شئ عشان يجيك عيال يهون<BR>قال بضيق وهو عارف ردة فعلها مقدما :- يعني تقترحين أتزوج عليك..؟<BR>ناظرته بعيون ..هي في الواقع ما تشوف من الدموع إلي ماليتها (يتزوج عليها عشان تموت تنتهي من الوجود<BR>) لكن حبها له إلي مثل الطوفان في قوته حكم عليها وهو أهم من نفسها<BR>-إيه<BR>قال سعود وعيونه تطلع قدام من هول الصدمه :_<BR>- انهبلتي أنتي أتزوج عليك...<BR>قالت وهي تلعب بطرف غطى السرير بيدها ...<BR>- لا لا تتزوج علي..<BR>ناظرها وهو مو مستوعب شئ من كلامها ساعه تقول تزوج و ساعه لا.........لكن الصدمه جت يوم تكلمت ..<BR>- أنا ما تحمل تشاركني فيك حبيبه غيري...لكنني بقدر أتحمل بعدك عني<BR>صرخ بكل صوته :-<BR>-أنتي مجنونه لا وألف لا ما يبعدني عنك إلا الموت ، ليتك دعيتي علي بالموت كان أهون علي من كلامك<BR>بلا شعور حطت يدها على ذراعه ...وقالت وهي تبكي : بسم الله على قلبك عسى يومي قبل يومك لا تقول كذا<BR>قال سعود وهو يقرب منها :_ إذا من جد تحبيني لا تجيبين لي سيرة هالموضوع مره ثانيه<BR>قالت بصوت رايح من البكى وهي تحاول تقوم لكنه مسكها مع كتوفها ورجعها لمكانها :_<BR>-كيف ما أجيب لك سيره ............هذا الموضوع جدي يا سعود أنت ليش مو مهتم<BR>قال وهو يحني راسه ويمسد رقبته بكفوفه القويه :<BR>- لأن لو يخيروني بينك وبين ألف ولد من لحمي ودمي بختارك أنتي...<BR>قالت وهي تتنهد وتغمض عيونها: محد ما يبي عيال<BR>قال وهو يناظرها بعيونه الحاده : لو أنا إلي ما أجيب عيال بتتركيني الماس<BR>أنصدمت من سؤاله ...وما قدرت تجاوب<BR>(كمل)..: اجل ليش تلوميني إذا كنتي بتسوين نفس الشئ لو كنتي في مكاني...قفلي الموضوع نهائيا<BR>ووقف ونزل ملابسه بعنف كبير ما خفى عليها ودخل يتحمم ..بعد ما طلع قالت له الماس بصوت ما ينسمع وهي تملي عيونها من شكله الحبيب على قلبها .....'سعـ..ود..'<BR>قال وهو يجلس جنبها : أمري يا عيون سعود<BR>قالت وهي تناظره بتوسل : لو اطلب منك طلب توافق<BR>ابتسم ذيك الابتسامة إلي كانت تكوي قلبها كي..: طلبك مجاب يا قلب قلب سعود<BR>قالت ووجهها يختفي لونه :- أبيك توافق علـ...ى....على العمليه إلي نصحتني فيها الطبيبه<BR>فز من مكانه بعنف ما قد مر على الماس ...قال وهو يصارخ:-<BR>-لا ... مستحيل<BR>قالت وعيونها تدمع :ليش ..؟<BR>قال بانفعال :- ليش...؟ لأنك يمكن تموتين ..خمسين بالميه ..(وارتفع صوته برعب) خمسين بالميه تدرين وش معناة هالشئ يا انك تموتين يا تعيشين وبتكون النتايج بعد مو مضمونه .<BR>الماس :بجرب<BR>قال وهو يلبس ملابسه بيطلع لان الجو بدى يخنقه هنا : لا....نفترق أحسن من انك تموتين<BR>انقلب لون وجهها.....ولاحظ هالشئ وكمل..: ماعندي مانع نفترق و أموت في اليوم مليون مره وما أذوق طعم النوم ولا ارتاح ولا ألقى السعاده بس ادري انك حيه و بصحه زينه ....ولا انك ............ وما قال (تموتين لان قلبه ما يقدر ينطقها و التفكير بهالموضوع يجيب له الجنون) لكن اخذ شماغه وطلع بسرعه من الغرفه ونزل الدرج اللولبي في الفيلا الفخمه إلي ديكوراتها خشبيه روعه وصفق الباب وراه..<BR>انقلبت الماس على وجهها وجلست تبكي من قلب .. يارب من وين تجي هالمصايب كنا قبل ثلاث شهور أسعد اثنين على وجه الأرض والحين الموازين انقلبت وصارت تتمنع عنه رغم شوقها له من يوم ما سمعوا الخبر...الذنب مو ذنبه و لا ذنبها ، لكن ثقتها بنفسها صارت معدومه صح إنها قويه وهذا البلا لان انكسار الأقوياء مو سهل لكن الحب مو كله فرح الحب الحقيقي تضحيه وهي تحب سعود وتعرف انه يموت في الأطفال ويعشقهم ..حتى لو ما اعترف هي عارفه و متأكده من إنها ما راح تعرف طعم السعاده ابد على القرار ألي اتخذته بينها وبين نفسها وهي عارفه إن سعود عنيد و راسه يابس ...وما راح يتقبل قراراها بس لازم تاخذ موقف لازم احد منهم يتنازل وما راح تسول لها نفسها تسمح له يتنازل لان قدره عندها كبير ومعزته تسوى ثقل الجبال بقلبها .....</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة قلبي المحطم لمجنون س</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-622.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>~*§¦§قصة قلبي المحطم §¦§*~<BR><BR><BR>هذه قصه حقيقيه حدثت والبطل مجنون ساره<BR><BR><BR>(( الفصل الأول ))<BR><BR><BR><BR><BR><BR>كنت مابين التاسعة عشرة والعشرين عندما فتح الحب عيني بأشعته السحرية ولمس نفسي لأول مرة بأصابعه النارية وكانت سارة الفتاة الأولى التي أيقظت روحي بمحاسنها ومشت أمامي إلى جنة العواطف العلوية حيث تمر الأيام كالأحلام وتنقضي الليالي كالاعراس.<BR><BR><BR><BR>سارة هي التي علمتني أعرف قيمة الجمال بجمالها وأرتني خفايا الحب بانعطافها وهي التي أنشدت على مسمعي أول بيت من قصيدة الحياة المعنوية أي فتى لا يذكر الفتاة الأولى التي أبدلت غفلة شبيبته بيقظة هائلة بلطفها جارحة بعذوبتها فتاكة بحلاوتها ؟ من منا لا يذوب حنياً إلى تلك الساعة الغريبة التي إذا انتبه فيها فجأة رأى كليته قد انقلبت وتحولت وأعماقه قد اتسعت وانبسطت وتبطنت بانفعالات لذيذة بكل مافيها من مرارة الكتمان مستحبة بكل ما يكتنفها من الدموع والشوق والسهاد.لكل فتى سارة تظهر على حين غفلتة في ربيع حياته وتجعل لانفراده معنى شعرياً وتبدل وحشة ايامه بالأنس وسكينة لياليه بالأنغام.<BR><BR><BR>كنت حائراً بين تأثيرات الطبيعة وموحيات الكتب عندما سمعت الحب يهمس بشفتي سارة في آذان نفسي وكانت حياتي خالية مقفرة باردة وعندما رأيت سارة منصبة أمامي كعمود النور فسارة هي حواء هذا القلب المملوء بالأسرار والعجائب هي التي أفهمته كنه هذا الوجود وأوقفته كالمرآة أمام هذه الأشباح حواء أخرجت آدم من الفردوس بإرادتها وانقياده آما سارة فأدخلتني إلى جنة الحب والطهر بحلاوتها واستعدادي ولكن ما أصاب الإنسان الأول أصابني والسيف الناري الذي طرده من الفردوس هو كالسيف الذي أخافني بلمعان حده وأبعدني كرهاً عن جنة المحبة قبل أن أخالف وصية وقبل أن أذوق طعم ثمار الخير والشر.<BR><BR><BR>واليوم قد مرت الايام المظلمة طامسة بأقدامها رسوم تلك الأيام لم يبق لي من ذلك الحلم الجميل سوى الذكريات موجعة ترفرف كالأجنحة غير المنظورة حول رأسي مثيرة تنهدات الأسى في أعماق صدري مستقطرة دموع اليأس والأسف من أجفاني .. وسارة وسارة الجميلة العذبة قد ذهبت ورحلت عني ولم يبق من آثارها في العالم سوى الغصات أليمة في قلبي وقبراً في قلبي وذلك القبر وهذا القلب هما كل مابقي ليحدث الوجود غير أن السكينة التي تحفر القبور لاتفشي ذلك السر المصون الذي أخفته والأغصاب التي امتصت عناصر الجسد لاتبيح بحفيفها مكنونات الحفرة وأوجاع هذا القلب فهي التي تتكلم وهي التي تنسكب الآن مع قطرات الحبر السوداء معلنة للنور أشباح تلك المأساة التي مثلها الحب والجمال والفراق.<BR><BR>فيا أصدقاء شبيبتي في مصر والكويت إذا مررتم بتلك المقبرة القريبة من غابة الصنوبر ادخلوها صامتين وسيروا ببطء كيلا تزعج أقدامكم الراقدين وقفوا متهيبين بجانب سارة وحيوها ثم اذكروني بتنهدة قائلين في نفوسكم ههنا دفنت آمال ذلك الفتى الذي نفته صروف الدهر إلى ما وراء الحبار وههنا توارت أمانيه وانزوت افراحه وغادرت دموعه واضمحلت ابتساماته وهنا تنمو كآبته مع أشجار السرو والصفصاف وفوق هذا القبر ترفرف روحه كل ليلة مستأنسة بالذكرى مرددة مع أشباح الوحشة ندابات الحزن ولأسى نائحة مع الغصون على فتاة كانت بالأمس نقمة شجية بين شفتي الحياة فأصبحت اليوم ذكرى.<BR><BR>استحلفكم يارفاق الصبا بالنساء اللواتي أحبتهن قلوبكم أن تضعوا أكاليل الازهار على ذكرى الفتاة التي أحبها قلبي فرب زهرة تلقونها على ضريح منسي تكون كقطرة الندى التي تسكبها أجفان الصباح بين أوراق الوردة الذابلة.<BR><BR>(( الفصل الثاني ))<BR>كل الناس يتذكرون فجر العشق الحب فرحين باسترجاع رسومه متأسفين على انقضائه أما أنا فأذكره مثلما يذكر الحر جدران سجنه وثقل قيوده. أنتم تدعون تلك السنين التي تجئ بين الطفولة والشباب عهداً ذهبياً يهزأ بمتاعب الدهر وهواجسه ويطي مرفرفاً فوق رؤوس المشاعل والهموم مثلما تجتاز النحلة فوق المستنقعات الخبيثة سائرة نحو البساتين المزهرة أما أنا فلا أستطيع أن أدعو سني الصبا سوى عهد آلام خفية خرساء كانت تقطن قلبي ونثور كالعواصف في جوانبه وتتاكثر نامية بنموه ولم تجد منفذاً تنصرف منه إلى عالم المعرفة حتى دخل إليه الحب وفتح أبوابه وأنار زواياه فالحب قد عتق لساني تكلمت ومزق أجفاني فبكيت وفتح حنجرتي فتنهدت وشكوت.<BR><BR><BR>أنتم أيها الناس تذكرون الحقول والبساتين والساحات وجوانب الشوارع التى رأت ألعابكم وسمعت همس طهركم وأنا ايضاً أذكر تلك البقية الجميلة من جنوب المنامة فما أغمضت عيني عن هذا البحر إلا ورأيت تلك الأودية المملوءة سحراً وهيبة هذه المحاسن التي أذكرها الآن وأشوف إليها شوق الرضيع إلى ذراعي أمه هي هي التي كانت تعذب روحي المسجونة في ظلمة الحداثة مثلما يتعذب البازي بين قضبان قفصه فلم أذهب إلى البرية إلا وعدت منها كئيباً جاهلاً أسباب الكآبة. ولانظرت مساء إلى الغيوم المتلونة بأشعة الشمس إلا وشعرت بانقباض متلف ينمو لجهلي معاني الانقباض ولاسمعت تغريدة الشحرور أو أغنية الغدير إلا وقفت حزيناً لجهلي موجبات الحزن.<BR><BR>يقولون إن الغباوة مهد الخلود والخلود مرقد الراحة وقد يكون ذلك صحيحاً عند الذين يولدون أمواتاً ويعيشون كالأجساد الهامدة الباردة فوق التراب ولكن إذا كانت الغباوة العمياء قاطنة في جوار العواطف المستيقظة تكون الغباوة أقصى من الهاوية وأمر من الموت. والفتى الحساس الذي يشعر كثيراً ويعرف قليلاً هو أتعس المخلوقات أمام وجه الشمس لأن نفسه تظل واقفة بين قوتين هائلتين منباينتين قوة خفية تحلق به السحاب وتريه محاسن الكائنات من وراء ضباب الأحلام وقوة ظاهرة تقيده بالأرض وتغمره بصيرته بالغبار وتتركه ضائعاً خائفاً في ظلمة حالكة.<BR><BR>للكآبة أياد حريرية الملمس قوية الأعصاب تقبض على القلوب وتؤلمها بالوحدة. فالوحدة حليفة الكآبة كما أنها أليفة كل حركة روحية. ونفس الصبي المنتصبة أمام عوامل الوحدة وتأثيرات الكآبة شبيهة بالزنبقة البيضاء عند خروجها من الكمام ترتعش أمام النسيم. وتفتح قلبها لأشعة الفجر وضم أوراقها بمرور خيالات المساء. فإن لم يكن للصبي من الملاهي مايشغل فكرته ومن الرفاق يشاركه في العناكب ولايسمع من زواياه سوى دبيب الحشرات.<BR><BR>أما تلك الكآبة التي اتعت ايام حداثتي فلم تكن ناتجة عن حاجتي إلى الملاهي لأنها متوفرة لدي. ولا عن افتقاري إلى الرفاق لأنني كنت أجدهم أينما ذهبت بل هي أعرض علة طبيعية في النفس كانت تحبب إلي الوحدة والانفراد وتميت في روحي الأميال إلى الملاهي والالعاب وتخلع عن كتفي أجنحة الصبا وتجعلني امام الوجود كحوض مياه بين الجبال بعكس بهدوئه المحزن رسوم الأشباح وألوان الغيوم وخطوط الأغصان ولكنه لا يجد ممراً يسير فيه جدولاً مترنماً الى البحر.<BR><BR>هكذا كانت حياتي قبل أن أبلغ التاسعة عشرة فتلك السنة هي من ماضي بمقام القمة من الجبل لانها أوقفتني متأملا تجاه هذا العالم وأرتني سبل البشر ومروج أميالهم وعقبات متاعبهم وكهوف شرائعهم وتقاليدهم.<BR><BR>في تلك السنة ولدت ثانية والمرء إن تحبل به الكآبة ويتمخض به اليأس وتضعه المحبة في مهد الأحلام تظل حياته كصفحة خالية بيضاء في كتاب الكيان.في تلك السنة شاهدت ملائكة السماء تنظر إلي من وراء أجفان امرأة جميلة وفيها رأيت أبالسة الجحيم يضجون ويتراكضون في صدر رجل مجرم ومن لايشاهد الملائكة والشياطين في محاسن الحياة وكروهاتها يظل قلبه بعيداً عن المعرفة ونفسه فارغة من العواطف. <BR>(( الفصل الثالث ))<BR>كنت في قريتي في ربيع تلك السنة المملوءة بالغرائب وكان فبراير وقد أنبتت الأزهار والأعشاب في بساتين قريتي كأنها أسرار تعلنها الأرض للسماء وكانت أشجار اللوز والتوت واليمون والعنب قد أكتست بحلل بيضاء معطرة فبانت بين المنازل كأنها حوريات بملابس ناصعة قد بعثت بهن الطبيعة عرائس وزوجات لأنباء الشعر والخيال.<BR><BR>الربيع جميل في كل مكان الربيع روح تسير ببطء متلفتة إلى الوراء مستأنسه بأرواح الملوك والأنبياء الحائمة في الفضاء مترنمة مع جداول المسيحية بأناشيد خالدة. الربيع أجمل الفصول لانه فيه يخلو من أحوال الشتاء وغبار الصيف وتصبح بين أمطار وحرارة ثانية كصبية اغتسلت بمياه الغدير ثم جلست على ضفته تجفف جسدها بأشعة الشمس.<BR><BR><BR>ففي يوم من تلك الأيام المفعمة بأنفاس فبراير المسكرة وابتساماتة المحيية ذهبت لزيارة صديق يسكن بيتاً بعيداً عن ضجة الاجتماع وبينما نحن نتحدث دخل علينا شيخ جليل في الخامسة والستين من عمره وتدل ملابسه البسيطة وملامحه المتجعدة على الهيبة والوقار فوقفت احتراماً وقبيل أن أصافحه مسلماً تقدم صديقي وقال (( حضرتة عبدالوهاب محمد )) ثم لفظ اسمي مشفوعاً بكلمة ثناء فأحدق بي الشيخ هنيهة لامساً بأطراف أصابعه جبهته العالية المكللة بشعر أبيض كالثلج كأنه يريد أن يسترجع إلى ذاكرته صورة شي قديم مفقود ثم ابتسم ابتسامة سرور وانعطاف واقترب مني قائلاً (( أنت ابن صديق حبيب قديم صرفت ربيع العمر برفقته فما أعظم فرحي بمرآك وكم أنا مشتاق إلى لقاء أبيك بشخصك))وبعد ساعة مرت بين الأحاديث والتذكارات وقف ((عبدالوهاب محمد)) للأنصراف قائلاً أنا لم أر والدك منذ فترة طويلة ولكنني أرجو أن أستعيض عن بعاده الطويل بزياراتك الكثيرة. فانحنيت شاكراً واعداً بتتميم مايجب على الابن نحو صديق أبيه.<BR><BR>ولم خرج عبدالوهاب محمد استزدت صاحبي من أخباره فقال بلهجة يساورها التحذر لا أعرف سواه فقد جعلته الثروة فاضلاً مثرياً وهو أحد القليلين الذين يجيئون هذا العالم ويغادرونه. ولعبدالوهاب محمد ابنة وحيدة تسكن معه في منزلاً فخماً في ضاحية المدينة وهي تشابهه بالأخلاق وليس بين النساء من يماثلها جمالاً.<BR><BR>وكان هناك رجل طمع وخبيث وداهيه وهذا الرجل هو أحمد صلاح وهو من تخافه الأرواح والأجساد مثلما تنحني رقاب النعام أمام الجزار ولهذا الاحمد أبن أخ مكار وليس بعيداً اليوم الذي ينتصب فيه أحمد صلاح جاعلاً ابن أخيه عن يمينه وابنة عبدالوهاب محمد عن شماله رافعاً إكليل الزواج فوق رأسيهما مقيداً بسلاسل التكهين والعزيم واضعاً في صدر الليل هذا كل ما استطيع ان اقوله لك الآن عن أحمد صلاح.<BR><BR><BR>(( الفصل الرابع ))<BR><BR><BR>وبعد ايام وقد مللت الوحدة وتعبت أجفاني من النظر إلى أوجه الكتب العابسة علوت مركبة طالباً منزل عبدالوهاب محمد حتى إذا بلغت بي غابة الصنوبر حيث يذهب القوم للتنزه حول السائق وجهة فرسيه عن الطريق العمومية فسارا خبباً على ممر تظلله أشجار الصفصاف وتتمايل على جانبيه الأعشاب والدوالي المتعرشة وأزاهر فبرايرالمبتسمة بثغور حمراء كالياقوت وزرقاء كالزمرد وصفراء كالذهب وبعد دقيقة وقفت المركبة أمام منزل منفرد تحيط به حديقة مترامية الأطراف تتعانق في جوانبها الأغصان وتعطر فضاءها برائحة الورد والياسمين.<BR><BR><BR>ماسرت بضع خطوات في تلك الحديقة حتى ظهر عبدالوهاب محمد من باب المنزل خارجا للقائي كأن هدير المركبة في تلك البقعة المنفردة قد أعلن له قدومي فهش متأهلا وقادني مترحبا إلى داخل الدار ونظير والد مشتاق أجلسني بقربه يحدثني مستفسراً عن ماضي مستطلعاً مقاصدي في مستقبلي فكنت أجيبه بتلك اللهجه المفعمة بنغمة الأحلام والأماني التي يترنم بها الفتيان قبل أن تقذفهم أمواج الخيال إلى شاطئ العمل حيث الجهاد والنزاع.<BR><BR><BR>وفي تلك الدقيقة ظهرت من ستائر الباب المخملية صبية ترتدي ثوباً من الحرير الأبيض الناعم ومشت نحوي ببطء فوقفت ووقف الشيخ قائلاً (( هذه ابنتي سارة )) وبعد أن لفظ اسمي شفعه بقوله (( ان ذاك الصديق القديم الذي حجبته عني الأيام قد عادت وأبانته لي بشخص ابنه )) فتقدمت الصبية إلي وأحدقت بعيني هنيهة كانها تريد أن تستنطقهما عن حقيقة أمري وتعلم منهما أسباب مجيئي ثم أخذت يدي بيد تضارع زنبقة الحقل بياضاً ونعومة فأحسست عند ملامسة الأكف بعاطفة غريبة جديدة اشبه شئ بالفكر الشعري عند ابتداء تكوينه في مخيلة الكاتب.<BR><BR><BR>جلسنا جميعا ساكتين كأن سارة قد أدخلت معها إلى تلك الغرفة روحاً علوية وكأنها شعرت بذلك فالتفتت نحوي وقالت مبسمة كثيراً ماحدثني والدي عن أبيك فسر الشيخ بكلمات ابنته وانبسطت ملامحه ثم قال إن سارة روحية الأميال والمذاهب فهي ترى جميع الأشياء سابحة في عالم النفس وكان الشيخ يحدق بي مسترجعاً أشباح شبابه وأنا أتأمله حالماً بمستقبلي أما سارة فكانت ساكته تنظر إلي تارة وطوراً الى ابيها كأنها تقرأ في وجهينا أول قصل من رواية الحياة وأخر فصل منها.<BR><BR><BR>قضى ذلك النهار متنهداً أنفاسه بين تلك الحدائق والبساتين وغابت الشمس تاركه خيال قبلة صفراء قبالة ذلك المنزل وعبدالوهاب محمد يتلو علي اخباره وسارة جالسة بقرب تلك النافذة تنظر إليها بعينيها الحزينتين ولاتتحرك وتسمع أحاديثنا ولا تتكلم كأنها عرفت أن للجمال لغة سماوية تترفع عن الأصوات والمقاطيع التي تحدثها الشفاء والألسنة لغة خالدة تضم إليها جميع أنغام البشر وتجعلها شعوراً صامتاً مثلما تجتذب البحيرة الهادئة أغاني البشر وتجعلها شعوراً صامتاً مثلما تجتذب البحيرة الهادئة أغاني السواقي إلى أعماقها وتجعلها سكوتاً ابدياً إن الجمال سر تفهمه أرواحنا وتفرح به وتنمو بتأثيراته أما أفكارنا فتقف أمامه محتارة محاولة تحديده وتجسيده بالألفاظ ولكنها لاتستطيع هو سيال خاف عن العين يتموج بين عواطف الناظر وحقيقة المنظور الجمال الحقيقي هو أشعة تنبعث من قدس اقداس النفس وتنير خارج الجسد مثلما تنبثق الحياة من أعماق النواة وتكسب الزهرة لوناً وعطراً هو تفاهم كلي بين الرجل والمرأة يتم بلحظة وبلحظة يولد ذلك الميل المرتفع عن جميع الأميال وذلك الانعطاف الروحي ندعوه حباً.<BR><BR><BR>فهل فهمت روحي وروح سارة في عشية النهار فجعلني التفاهم أن أراها أجمل امرأة أمام الشمس أم هي سكرة الشبيبة التي تجعلنا نتخيل رسوماً واشباحاً لاحقيقة لها هل أعمتني الفتوة فتوهمت الاشعة في عيني سارة حلاوة في ثغرها والرقة في قدها أم هي تلك الأشعة وتلك الحلاوة وتلك الرقة التي فتحت عيني لتريني افراح الحب وأحزانه لا ادر ولكني اعلم بأنني شعرت بعاطفة لم اشعر بها قبل تلك الساعة عاطفة جديدة تمايلت حول قلبي بهدوء يشابه رفرفة الروح على وجه الغمر قبل أن تبتدئ الدهور ومن تلك العاطفة قد تولدت سعادتي وتعاستي مثلما ظهرت وتناسخت الكائنات بإرادة الروح.<BR><BR><BR>هكذا انقضت تلك الساعة التي جمعتني بسارة للمرة الأولى وهكذا شاءت السماء وعتقتني على حين غفة من عبودية الحيرة والحداثة لأسير حراً في موكب المحبة فالمحبة هي الحرية الوحيدة في هذا العالم لأنها ترفع النفس إلى مقام سام لاتبلغه شرائع البشر وتقاليدهم ولاتسود عليه نواميس الطبيعية وأحكامها.<BR><BR><BR>ولما وقفت للأنصراف اقترب مني عبدالوهاب محمد وقال بصوت تعانقه رنة الإخلاص الان وقد عرفت الطريق إلى هذا المنزل يجب أن تأتي إليه شاعراً بالثقة التي تقودك إلى بيت أبيك وأن تحتسبني وسارة كوالد وأخت لك؟<BR><BR><BR>فأنحت سارة رأسها إيجاباً ثم نظرت إلي نظرة غريبة ضائع وجد رفيقاً يعرفه ان تلك الكلمات التي قالها لي عبدالوهاب محمد هي النغمة الأولى التي أوقفتني بجانب ابنته أمام عرش المحبة هي استهلال الأغنية السماوية التي أنتهت بالندب والرثاء هي القوة التي شجعت روحينا فاقتربنا من النور والنار هي الإناء الذي شربنا فيه الكوثر والعلقم وخرجت فشيعني الشيخ إلى أطراق الحديقة فودعتهما وقلبي يخفق في داخلي مثلما ترتعش شفتا العطشان بملامسة حافة الكأس.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
</channel>
</rss>
