<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>حفرالباطن, الحفر, أخبار الحفر,  بنات الحفر, دليل الحفر.</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.hafralbatin.org</link>
	<item>
		<title>جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-623.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>يانا بعض الوجوه التي تراها تترك لديك انطباع عن شخصية صاحبها ورغم كوني لا أعترف ولم أقتنع بمثل هذه الأشياء إلا أنه لابد للإنسان أن يلزم الحذر من الوجوه المريبة لان قلب المؤمن دليله..ولكن الحذر مع التحري دون الاقتناع بما يوحي به القلب للعقل والتسليم بذلك..<BR><BR>جريمة في مصعد الجامعة..قصة قصيرة<BR><BR>يوم من أيام الصيف الرتيبة..حيث الصمت يخيم على المكان..قبل أسبوع كان أخر عهد لممرات الجامعة بزحام الطالبات..رحلوا جميعا..كم أفتقد تلك الأجواء التي تعج بالنشاط والحياة ..رغم ضغوط العمل ومشاكله.. لم يبقى الا عدد قليل من الموظفات ..لا عمل لكن النظام يلزمنا ذلك .. دارت تلك الافكار براسي وأنا أهم بأخذ جولة في تلك الممرات الطويلة اتريض وأخلو بنفسي ..بدات جولتي مستعينة بالله و حثثت الخطاء سيرا في خط مستقيم الى أن مررت أمام المصعد الكهربائي ..كانت العاملة الآسيوية تقف بالقرب منه تحدق بي بنظرات يشع منها ظلام المكر.. هدوء المكان ووجه يشعرك بصمت المقابر..نظرت أليها من زاوية عيني بعدما تجاوزتها ..مازالت متسمرة في مكانها كجندي يؤدي عمله على أكمل وجه.. أخذت منعطف الممر الثاني ولمحت تلك العاملة تنظر للطرف الآخر بالتفاتة مريبة وتدخل الى المصعد مسرعة ..خفق قلبي بشدة بعدما شعرت أنه هوى في قعر سحيق ليعاود النبض بعنف و اضطراب لمشهد مريب.. دفعني القلق والفضول لان أهرول خلفها لا توقف أما م المصعد مترددة أأدخل.. أم أعود أدراجي لا طلب من أحد الذهاب معي في إثر العاملة..في النهاية قررت الذهاب خلفها وحدي حتى لا أضيع على نفسي فرصة اقتفاء أثرها ..دون تردد ضغطت بأصبعي المرتعش زر المصعد ..فتح الباب .. تسمرت مكاني وتسمرت عيناي على جدران المصعد الملطخ بالدماء .. جسدي تحجر لا أستطيع أن أنتقل الى أي مكان .. ظننت لبرهة أنني مت أو أني مشلولة .. فقط ..قلبي يخفق..عقلي مضطرب التفكير..فجأة بدت عيناي تتبعان بصورة آلية انغلاق المصعد وهو ينزل الى القبو..وانا مازلت لا استطيع الحراك..عاد المصعد بعدما هبط وفتح الباب على مصراعيه ..تلك العاملة الآسيوية تقف في منتصفه ..ظلام ..سكون يخيم على المكان ..فتحت عيناي وأنا أتوسل لربي أن يخفف عني هول ما سأرى<BR>..فتحت عيني ببطى .. المكان خالي كنت ممدة على السرير ..نهضت مسرعة توجهت الى عيادة الطبيبة .. لا أفتح الباب مذهولة .. ماذا حدث لي يا دكتورة..تبسمت الطبيبة .. لا شيء..سوء أن أبحارك في وجوه البشر سيقضي عليك يوما.. ثم خرجت متوجهة لغرفة النقاهة .. وقفت جامدة وسط الغرفة..رفعت يدي وضربت على جبيني بقوة ..مٌرددة يا لي جنوني فقط نظرة في وجه إنسان جعلتني أعيش قصة في خالي المجنون كادت تقضي علي.<BR><BR>حكاية نسجتها مخيلتي يوما رأيت فيها وجها مريبا</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>وجدوها مدقوقه العنق</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-624.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>وجدوها مدقوقه العنق متوفاه تحت عمارتهم دون حراك<BR>فتاة تبلغ من العمر22 عاشت حياة هنيه بين اهليها وذويها<BR>كانوا يثقون بها ثقة اكثر من العمياء<BR>كانت ذات تربية حسنه تكره المجون والخلاعه والدعاره<BR>كانت تصلي لربها ليل نهار كانت خاشعه مطيعه<BR>لا تفعل غير الصحيح ولا تنظر للمحرمات ابدا<BR>في يوم من الايام<BR>نظرة من شباك منزلها فإذا بشباب في الشارع المجاور<BR>وقد شب بينهم خلاف قوي مما ادى بأحدهم الى طعن الاخر<BR>فصرخت دون ان تعلم بنفسها قائله لااااااء خاف ربك<BR>وبعدها علمت ان الناس نظروا اليها ونسو امر الخلاف في الشارع<BR>نظروا اليها وهي غير محجبه نظروا اليها وهي تصرخ<BR>فبكت من الالم لم تكن تريد ان تفعل ذلك ابدا ولكن ردة فعلها اجبرتها على ذلك<BR>عادت الى حجرتها واستغفرت وبكت بكاء شديد لما فعلته لانها لم تفعل شيء كهذا من قبل<BR>وبعدها بأيام خرجت من المنزل لتذهب الى كليتها<BR>وعند خروجها من البيت رأت احد الشباب يمشي خلفها بسيارته ويأملها من قدميها الى رأسها<BR>برغم انها متحشمه بعباة سوداء ولم يظهر منها اي جزء من جسمها<BR>كانت تمشي وتنتظر مالذي يريده هذا الشاب<BR>وكانت تستغفر وتمشي من الخوف وتدعوا ربها بأن يذهبه عنها<BR>ولكن فجأه نطق الشاب كلمه غريبه فقال لها لماذا انتي هكذا خائفه<BR>ومن يراكي يقول انكي ستموتين من الرعب انا هاهنا انتظر منكي نظره<BR>فسكتت وذهبت مسرعه حتى وصلت الكليه وهو ذهب مسرع<BR>بقيت تلك الكلمات تتردد في اذناها حتى مغيب الشمس لم تنم تلك الليله من صدى صوته<BR>وفي اليوم الثاني استيقضت مسرعه<BR>ولبست ثم ذهبت للكليه<BR>وفوجئت ايضا بنفس الشي ذلك الشاب يتنتظرها فبكت من اول مارأته خافت منه<BR>ثم وقفت وقالت له ان لم تبتعد عني فسأخبر والدي اذهب ياقليل التربيه هل ترضى لاختك ماترضاه لي<BR>وكانت غاضبه وتصرخ بقوتها كلها فبتسم الشاب قائلا لو كانت اختي ستعرف شابا يريدها<BR>على سنة الله ورسوله لسمحت لها بدون تردد<BR>وخصوصا لو كان يحبها من اول نظره<BR>فزاد بها الخوف وازداد الموقف حده خصوصا ان الولد لم يخف من تهديدها<BR>فسكتت وهربت منه مسرعه للكليه<BR>وبعد نهايه الدوام رجعت للبيت ضائعه مشتته الفكر<BR>لاحظت امها عليها هذا الشيء سألتها فلم تجيب وكانت المره الاولي التي تكذب على امها فيها<BR>استمرتعلى هذا الحال لمدة الثلاثه اسابيع حتى بدت تفكر بشكل سلبي فيما لو تعرفت على الولد وكونت علاقة تعارف<BR>هنا بدأ الشيطان يوس وس لها<BR>وبعد ذلك بأيام والولد يمشي خلفها قالت في نفسها انه لم ييأس وهذا يعني انه احبني من قلبه فسارت الى باب الراكب مسرعه ثم ركبت دون ان ترتجف وكأنها تعرفه من زمان<BR>فقال لها لماذا اتعبتيني كل هذا الوقت لماذا لم تركبي من قبل فقالت لم اتعود وكنت خائفه<BR>ذهبا سويا لمتنزه قريب وقفا هناك يتبادلان المشاعر لفتره تصل لساعتين وقد تزيد<BR>وبمن ثم تكررت المقابلات يوم بعد يوم وهي كانت من يربط ويحل<BR>لان اهلها وثقوا بها<BR>كانت تتعذب عندما تعلم انها خيبت ضن اهلها فيها ولم تكن موطن للثقه<BR>بعد ايام خرجا لشقة الشاب<BR>ثم ما ان لبثو لدقائق إلا وفعلوا المحرم بعينه<BR>في هذه اللحظه كانت الفتاه تحس فقط باللذه ولا تحس بغيرها<BR>وبعد نهاية الفعله السوداء هذه انهارت البنت باكية (فقدت عذريتها وشرفها وثقة اهلها الذين ربطو عرضهم بعرضها)<BR>صدمت صدمة كادت ان تفقدها حياتها<BR>وصدمت عندما قال لها الشاب انه من قام بطعن الشاب الاخر وهي تنظر من الشباك وعندما صرخت<BR>رأها فأعجبته<BR>علمت انه شاب لايخاف الله ولا يتقيه وعلمت ان شرفها ضاع<BR>وعلمت انها اصبحت ريشه في كف الهواء يلعب بها<BR><BR>الآن : وجدوا في غرفتها شريط كاست مسجل عليه وصيتها<BR>وهي تطلب من اهلها الغفران وتدعوا من ربي ان يرحمها<BR>-----------------------------<BR>وجدوها بعدما انتحرت بعد سقوطها من فوق العماره<BR>فلا حول ولاقوة إلا بالله<BR>وانا لله وانا اليه من الراجعون</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title> مدمن مخدرات يزني بأمه</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-625.html</link>
		<textpost><BR><BR><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR><BR><BR>مدمن مخدرات يزني بأمه<BR><BR><BR><BR>كنت ذات يوم في المحكمة عند أحد القضاة وهو صديق لي ، فجاءت امرأة كبيرة في السن تردَّدت ودخلت وخرجت<BR>فقلت له : يا شيخ ما قصة هذه المرأة ؟<BR><BR><BR>قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ هذه كان عندها ولد يتعاطى المخدرات ، فإذا سكر جاء إليها وقال : أعطيني فلوس ويهددها حتى تعطيه تحت الخوف.<BR><BR><BR>وجاءها مرة وبيده سكين فظنت أنه يريد نقوداً ، فقالت : سأعطيك سأعطيك – وهي خائفة – فقال لها : ارقدي على الفراش ، وتحت وطأة السكين زنا بأمه .<BR><BR><BR>قال القاضي : فأحضرنا الولد وشكلنا المحكمة وحكمنا بقتل الولد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ' من وقع على ذات محرم فاقتلوه ' .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>نهاية طاغية أسباني</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-626.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>نهاية طاغية أسبانيا<BR>الجنرال فرانكو حكم بلاده بالحديد والنار وحوٌل أسبانيا إلي سجن كبير<BR><BR><BR>ما قرأت عن طغاة التاريخ في مختلف العصور الا وامتلأ ذهني بعشرات من علامات الاستفهام الحائرة والمحيرة حول منطق هؤلاء الطغاة.انهم لا يتصورون أنهم سوف يموتون ويصدرون ترسانات من الاوامر والقوانين بهدف الحفاظ علي الكراسي التي يجلسون عليها.. ولم يستفد أحد منهم من دروس التاريخ ولا يفيق الا عندما يصطدم بواقع اليم!!<BR>ومن الشخصيات التي استوقفتني من هؤلاء الطغاة طاغية اسبانيا الجنرال فرانكو الذي حكم اسبانيا منذ عام 1939م، وظل قابضا علي أمور الحكم فيها الي عام 1975 حيث أوصي أن يخلفه الامير خوان كارلوس ليكون ملكا علي عرش أسبانيا بعد وفاته.<BR>وقد ولد فرانكو فرانشيسكو '1892 &shy; 1975م' في مدينة 'لاكورونا'.. واسمه بالكامل فرانشيسكو فرانكو بهاموند، وقد تخرج في كلية الحرب الملكية، وأصبح أصغر جنرال في الجيش عام 1925، ووقع عليه الاختيار عام 1934 لضرب ثورة للعمال حيث أخمدها بقسوة شديدة، وقتل الكثير منهم في مناجم 'استوريا'.<BR>ولعب فرانكو دورا في الحرب الاهلية، بمساعدة المانيا وايطاليا.. أو علي حد تعبير المؤرخ ه &shy; ح ويلز انه في صيف 1936 واجهت الحكومة الجمهورية بمدريد أزمة عصيبة بعد أن أضعفها صراع مرير مع الوطنيين ومتطرفة الشيوعيين القطلونيين، اذ فوجئت بعصيان عسكري يقوده الجنرال فرانكو علي رأس الجنود المراكشيين وتؤيده في السر المانيا وايطاليا، وقد اخفق ذلك العصيان في القيام بثورة مضادة مفاجئة لان الاسبان التفوا حول راية حكومة مدريد، ودارت في شبه الجزيرة رحي حرب ضروس ضارية مدة سنتين، كانت المانيا وايطاليا يزدادان علي الدوام اشتراكا علنيا فيها، فكان المغيرون يضربون المدن بالمدافع بكل قسوة، حتي قتل في هذه العمليات الحربية الجديدة نسبة لم يسبق لها مثيل من النساء والاطفال، ومع ذلك فان احدا لم يعلن الحرب منذ البداية الي النهاية، وفي نفس الحين كانت المانيا وايطاليا من الناحية الدولية في حالة سلم مع اسبانيا، مثلما كانت اليابان من الناحية القانونية في سلام مع الصين.<BR><BR>لقد قاد فرانكو الجيش الاشتراكي خلال الحرب الاهلية الاسبانية وحقق به النصر، تولي حكم اسبانيا بنظام ديكتاتوري اتاح له حكم اسبانيا بيد من حديد.. واطلق علي نفسه لقب 'الكوريللو'.. ومعناه القائد.<BR>ورغم أن اسبانيا من الناحية الرسمية اخذت موقف الحياد خلال الحرب العالمية الثانية '1939 &shy; 1945' الا أن فرانكو كان يقوم بمساعدة المانيا النازية.<BR><BR>لقد حكم الرجل أسبانيا حكما مستبدا، حتي انه كان يعين كل أعضاء البرلمان الاسباني 'الكارتز' والذي اقامه كمجرد ديكور حتي يقال عنه انه يمارس الديمقراطية رغم انه كمم الافواه، وملأ السجون بالمعتقلين وكان لا يطيق أن يسمع كلمة 'لا'!<BR>فالاحكام العرفية سادت طوال حكمه.. أما المحاكمات فكانت تقام أمام محاكم عسكرية!<BR>وكان من الطبيعي ألا يكون في وفاق مع أوربا والولايات المتحدة ولكنه اثر أن يغازل أمريكا حتي تمده بالمعونات الاقتصادية وينجو من الضائقة الاقتصادية التي كانت تمر بها اسبانيا، عارضا عليها أن تقيم قواعد عسكرية بها.<BR>وبالفعل عقدت الولايات المتحدة مع اسبانيا اتفاقا في 26 سبتمبر سنة 1953م ليكون لها قواعد بحرية وجوية علي أن تقدم لها المعونات العسكرية والاقتصادية.<BR>وبعد حكم استبدادي مطلق لفرانكو علي مدي ربع قرن صدر اعلان دستوري وصدر بعده بخمس سنوات قرار بأن يكون خوان كارلوس ملكا علي عرش أسبانيا بعد وفاته!<BR><BR>* * *<BR><BR>يقول الدكتور محمود متولي:<BR>'لقد قام فرانكو خلال حكمه بنفي أكثر من نصف مليون مواطن بعيدا عن الوطن الام، واستمر الناس في موات.. وامتلأت السجون بالاحرار، وقيل إن حكم فرانكو قام باعدام أكثر من 250 ألف مواطن'!<BR>ان فرانكو ككل طاغية في التاريخ عاش معزولا عن شعبه، يحكم من خلال البندقية ويظن انه مبعوث العناية الالهية.. ولولا المعونات الامريكية لكانت اسبانيا تعاني مجاعات متكررة..و بدلا من أن يحمي الشعب كان هو عذابا للشعب.<BR>لم يرحل من بلاده الا مرات قليلة، وكان يخشي دائما الانقلابات العسكرية، ولذا رصد الكثير من الاموال للمخابرات والجاسوسية.<BR><BR>* * *<BR><BR>وحول نهاية الطاغية يقول الدكتور محمود متولي:<BR>لقد كان حب السلطة لدي فرانكو أحب اليه من السلام، وكان اعتزازه بقوته أكبر من خوفه علي مستقبله املا في المكوث علي كرسي الحكم الي الابد، رافضا فكرة الموت، مغامرا بكل شيء حتي تحين ساعته.<BR>كان فرانكو بداية من سنة 1960 أي وهو في سن الثانية والستين قد بدأ يشعر بالمرض بعد أن زاد عليه التهاب الامعاء.. وقد اصيب بالتهاب في الوريد بالقدم اليمني، وظل يعاني من المرض لمدة 15 عاما دون أن يعلم الشعب بذلك، واخيرا في نهاية 1975 أصيب بتدهور في مركز المخ الذي يوجه العضلات، وأدي ذلك الي الصلابة الذهنية، وادرك أن ساعته قد دنت..<BR>وفي يوم 16 أكتوبر بدأ يعاني من صعوبة التنفس والقيء ودخل غرفة الانعاش بداية من 25 أكتوبر حيث بدأت 'البولينا' تنذر بنهايته.<BR>واصيب الكبد بالتليف ثم بدأ بعد ذلك انتفاخ في بطنه.<BR>وكانت بجانبه ابنته وزوجته وبدأ يبكي وكأنه قد احس في الخاتمة قرب ساعات الحساب.<BR>وازداد نزيف المعدة مما اضطر الاطباء الي نقله الي المستشفي لاجراء عملية جراحية عاجلة.. توقف المخ بعدها مما كان يعني وفاته رسميا.<BR>نعم لقد فارق الحياة في يوم الخميس 20 نوفمبر سنة .1975<BR>وهكذا كان عقاب السماء<BR><BR>وكان الجزاء العادل بعد أن ادخل الرعب في قلوب رعاياه وبعد أن وضع أهل اسبانيا تحت الرقابة الصارمة وقبض علي جميع الذين اشتبه في اخلاصهم لنظامه، ونصب المشانق في مفترق المدن، واحاط نفسه بجيش من الجواسيس.<BR>انتهي فرانكو وانسحب الي الدار الآخرة باكيا.<BR>ولكنه لم ينس أن أعمال القمع والعنف التي تتخذه سلطة ما ضد الشعب هي الوقود الذي يشعل نار الحرية.<BR>وعلي الشعب ألا ييأس أبدا.<BR>فلولا الطغيان ما كسبت الحرية أكبر معاركها، وكل ضربة يوجهها الطغاة للحرية تدفعها الي الامام.<BR>ان كل قبر حفره الطغاة للاحرار دفنهم في داخلها الشعوب.<BR><BR>* * *<BR><BR>صورة بغيضة من الصور التي تمر علي دنيانا، فتملأها قبحا وألما.. ويمضي موكب الطغاة.<BR>ولا ينسي التاريخ أبدا أن الذين كيلوه في الاغلال، واقاموا الحواجز ضد حريته ولم يرعوا كرامته، ولم يصونوا آدميتهم سوف ينساهم التاريخ، ويهيل عليهم تراب النسيان، ولا يذكر الناس لهم الا صب اللعنات عليهم، وعلي أيامهم التي عانوا فيها ما عانوا.<BR>ويبقي تساؤل.. هل تنتهي صور الطغيان؟<BR>والاجابة.. سيظل الطغيان علي الارض لانه لا أحد يستفيد من دروس وعظات التاريخ!<BR><BR>مراجع<BR><BR>طغاة التاريخ &shy; د. محمود متولي<BR>موجز تاريخ العالم &shy; ه . ج ويلز ترجمة عبدالعزيز &shy; توفيق جاويد<BR>دوائر المعارف</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>مؤامرة اغتيال هتلر</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-627.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>مؤامرة اغتيال هتلر<BR>الرافضون لسياسة الحرب وضعوا له قنبلة تحت المنضدة للتخلص منه!<BR><BR><BR>يتعجب دارس التاريخ من بعض الظواهر التي تظهر علي صفحة الحياة، وتفرض إرادتها علي الناس، ويذعنون لها، رغم معرفتهم بالنهاية المأساوية التي سوف تجرهم إليها.. ومن هذه الظواهر ظهور أدولف هتلر علي سطح الحياة السياسية الألمانية، وإمساكه زمام الأمور في يده وإعلانه أن ألمانيا فوق الجميع وأن الشعب الألماني هو أرقي شعوب الأرض.<BR>وكان هتلر متأثرا بأدائه تلك في عظمة ألمانيا، وأنها فوق الجميع بفلسفة الفيلسوف الألماني الشهير فردريك نيتشه الذي كان ينادي بفلسفة القوة ونبذ الضعف، وألف كتابا شهيرا (هكذا تكلم زرادشت).. الذي يحكي فيه حكاية الانسان الذي يتفوق فيه علي نفسه، والذي يعتبر نفسه فوق الآخرين.. فهم في نظره مجرد عبيد أو مخلوفات تافهة مفروض أن تكون في خدمة الأقوياء.<BR>ورغم أن هذا الفيلسوف الألماني نيتشه انتهت حياته بالجنون، إلا أن حديثه عن القوة.. وفلسفة القوة.. وأنه لامكان للضعفاء والمساكين في مجتمع الأقوياء.. قد بهرت هتلر، وحاول أن يجعل ألمانيا فوق الجميع، وأن العيب الألماني هو أرقي الأجناس وخاصة أنه بدعوته هذه، قد جعل الشعب الألماني يلتف حوله، لما شعر به من كبرياء جريحة بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولي، وما فرض عليها عقب هذه الحرب من عقوبات، جعلت الشعب الألماني يشعر بالمهانة.. خاصة بعد انتشار الفقر والتضخم الاقتصادي، والبطالة.<BR>لقد شعر الألمان أن معاهدة الصلح في فرساي معاهدة ظالمة، وبات الشعب الألماني يلتمس طريقه للخلاص واستعادة الثقة بنفسها.<BR><BR>***<BR>وجاء هتلر ليعلن مايدغدغ به حماس الشعب الألماني، واستطاع بحزبه النازي أن يسيطر علي الأمور، ويتولي مقاليد الحكم، ويحكم ألمانيا بيد من حديد، وأخذ يتحدث عن الوحدة الألمانية، وأن المانيا تسعي إلي ايجاد مجال حيوي لها.. ونظر ليري ردود الأقوال أزاء ما يلقيه من خطب نارية تؤجج في الشباب الألماني نزعة التفوق علي الأخرين، ولكن الغرب كان يخشي قوة ألمانيا العسكرية الصاعدة.. فاثر الصمت.. ومن هنا تجرأ هتلر وأخذ يستعيد الأجزاء التي كانت قد انفصلت عن ألمانيا، وفتح ذلك شهية القوة إلي التهام الدول المجاورة، ثم شعوره بأن في مقدوره أن يهيمن علي العالم، وأن يفرض إرادته عليه، وأنه ليس هناك قوة تستطيع أن تقف ضد طموحاته وتوسعاته، وأنه قادر علي أن يجعل الآخرين يجيئون تحت أقدامه، رغم أن هذه الدول الاخري، تملك مستعمرات عديدة في أسيا وافريقيا كانجلترا وفرنسا، أو تملك أرضا بالغة الاتساع كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي!<BR><BR>***<BR>واندلعت الحرب العالمية الثانية..<BR>واستطاعت الجيوش الألمانية أن تكتسح أمامها جيوش الدول المجاورة.. وقد شجعه في أول الأمر 'ستالين' علي أساس أن المانيا بتحرشها بالغرب، سوف تفتح الطريق للشيوعية للانتشار في العالم.. وبذلك عقد معاهدة عدم اعتداء مع ألمانيا سنة 1939، وبالتالي أتاحت له هذه المعاهدة حرية الحركة هو الآخر ليلتهم دول البلطيق!<BR><BR>***<BR>وشعر الغرب بالخطر.<BR>وشعر بضرورة مواجهة الخطر الألماني..<BR>وبدأ مجابهة جيوش الحلفاء، لجيوش النازية، واشتعلت أوزار الحرب العالمية الثانية.. التي بدأت بالفعل عندما هاجمت ألمانيا بولونيا..<BR>وقد شعر بعض الألمان، أن محاربة المانيا في جبهات عديدة، سوف يسبب الخراب لألمانيا وانه اذا كان وراء هذه الحرب رغبة هتلر ورفاقه في السيطرة علي العالم، فإن ذلك سيجر البلاء علي ألمانيا، ومن هنا فكر البعض في التخلص من هتلر نفسه، ليضعوا حدا لما يجري من تدمير وقتل وخراب في العالم، ولما سوف يجري لألمانيا نفسها من قتل وتدمير وخراب، لأنه من الصعب أن تواجه العالم كله.<BR>ولكن كيف حدثت هذه المؤامرة؟<BR>وكيف انتهت؟<BR>يحدثنا مؤلف كتاب الحرب العالمية الثانية رمضان لاوند.. عن أحداث هذه الحرب، وتطورها.. إلي أن شملت العالم.<BR>وقبل أن يتحدث عن هذه المؤامرة علي هتلر مؤامرة 20 تموز، يحدثنا عن القنبلة الطائرة التي اخترعتها ألمانيا، وهددت بها عواصم الدول المناوئة لها يقول:<BR>والواقع أن هذه القنبلة كانت عبارة عن طائرة نفاثة لاقائد لها في مقدمتها مجموعة من المتفجرات وزنها ألف جرام، كانت تطير علي ارتفاع ألف متر بسرعة 600 كيلو في الساعة أقصي هدف لها علي بعد 400 كيلو متر، وهي تستطيع بلوغ أهداف واسعة كمدينة لندن، وأطلق الألمان مائة منها في كل يوم خلال أشهر الصيف الثلاثة، وصل منها إلي العاصمة الانجليزية 2400 وقتل بسببها 8416 شخصا، وجرح 17981، وأحدثت خسائر كبيرة، ولكنها لم تستطع تحطيم معنويات الشعب الانجليزي ويقول المؤلف ما ملخصه أن الألمان اخترعوا (القنبلة ف 2).. وقد استطاعت هذه القنابل أن تقتل في لندن 2724 شخصا ويخرج 6467 شخصا أخر، وهكذا بلغ عدد ضحايا القنبلتين ف 1، ف 2 35 ألفا.. وعندما أطلق هذه القنابل نفسها علي بعض المدن الأخري أحدثت عددا كبيرا من القتلي والجرحي.<BR><BR>***<BR>وعن المؤامرة لاغتيال هتلر يقول:<BR>في ألمانيا رجال يملكون اسلحة انتقامية، ولكن هذه الأسلحة وجهت ضد هتلر، هؤلاء الرجال هم فئة من الوزراء القدامي والموظفين والاشتراكيين الديمقراطيين، والمثقفين، والشخصيات الدينية.. الخ.. كل الأجنحة السياسية كانت ممثلة في هؤلاء الرجال المعارضين، ابتداء من المحافظين منهم حتي. الراديكاليين.. لقد كانوا يعارضون هتلر لأسباب كثيرة، منهم من كانت معارضته لأسباب اعتقادية ووطنية، ومنهم لأسباب انتهازية أو تافهة، ولكن الفئة الكبري من هؤلاء المعارضين كانت تنتسب إلي طبقة ضباط الجيش وأركان حربه.<BR>لقد أدرك بعض هؤلاء الضباط منذ انتصار النازية بأن الجيش لن يكون أكثر من أداة في خدمة هتلر، وقد ساروا وراءه في أيام النصر، ولكنهم لم يكادوا يشعرون باقتراب الكارثة حتي بدأوا يتأمرون عليه. وقد كانوا يظنون أن في وسعهم إيقاف هذه الحرب بعد القضاء علي هتلر والزعماء النازيين الآخرين، ثم الدخول في مفاوضات صلح مع الحلفاء قبل أن يخسروا كل شيء.<BR>من الذين كانوا يشرفون علي المؤامرة اللواء (لودفيك بك) رئيس أركان حرب قديم، وكارل جوردلر محافظ سابق لمدينة لينبرج.. الرجل الذي اختير لقتل هتلر هو الزعيم الشاب كلوس فون ليزيج أحد أحفاد ألمع العائلات الألمانية العسكرية، وقد فقد في حرب افريقيا احدي ذراعيه وثلاث أصابع من اليد الأخري، وأصيب في إحدي عينيه، وكان من الأشخاص النادرين الذين يستطيعون الاقتراب من هتلر بحكم مهماتهم اليومية.<BR>مرتان تراجع هذا الضابط عن قتل هتلر بسبب غياب جورنج وهملر، لأن المتأمرين كانوا يريدون التخلص من هؤلاء الثلاثة مرة واحدة.<BR>وقام شوفنبرج بمحاولته الثالثة خلال مؤتمر عقد في مقر هتلر في 20 تموز، فوضع قنبلة عند قدمي هتلر تحت المنضدة، وداخل حقيبة صغيرة.<BR>وقد شاهدها ضابط آخر فأبعدها عن هتلر، ثم وضعها عند قائمة من قوائم منضدة المؤتمر.<BR>هذه القائمة والمنضدة الثقيلة أنقذتا هتلر من الموت.<BR>يضاف إلي ذلك أن المؤتمر قد عقد في بناء خشبي بسبب حرارة الجو فخفف ضغط الانفجار. وقد قتل علي الأقل أربعة ضباط، وجرح عشرون، أما هتلر فقد أصيب بجراح خفيفة.<BR>علي أنه لم يتماثل من عنف الصدمة بعد ذلك أبدا.<BR>ومنذ ذلك اليوم أصبح هتلر يعتقد أنه موفد العناية الألهية لإنقاذ المانيا. وقد بلغ من إعجابه بنفسه وإشفاقه عليها أنه بات يعتقد بأن ألمانيا ليست جديرة به. ولم يطل الأمر بهتلر، فقد سحق المؤامرة والمتآمرين، وقام بعملية تصفية واسعة بلغت درجة بعيدة من القسوة الدامية.<BR>ويقدر العارفون بأن عدد الذين أعدموا بسبب هذه المؤامرة قد بلغ 4500 شخص.<BR>ويقرر (آلان دالي) أن ألوفا من الرجال لوحقوا واعتقلوا وعذبوا لكي يبقي تاريخ الألف عام 290 يوما آخر!<BR><BR>مراجع<BR><BR>الحرب العالمية الثانية.. عرض مصور تأليف رمضان لاوند</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>نهاية بطلة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-628.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>نهاية بطلة!<BR>كريستين ظلت تحارب الاستعمار النمساوي لإيطاليا حتي وفاتها<BR><BR><BR>لم تكن مدينة ميلانو الإيطالية تعرف عندما ولدت بها فتاة تدعي<BR>كريستين تريفولس، أن هذه الفتاة سيدون اسمها في التاريخ علي أنها إحدي الفتيات اللاتي وهبن حياتهن لتحرير وطنها من الاستعمار النمساوي وجرائمه، وأنها حفرت تاريخا عريضا لنفسها يوم أن عاشت لهدف نبيل، وأنها تعرضت للموت والنفي والتشريد من أجل القضية التي آمنت بها وعاشت لها.<BR><BR>كانت كريستين تريفولس هذه من أسرة شديدة الثراء، وكان ميلادها في مدينة ميلانو الإيطالية عام 1808م، ولكن ها لها عندما تفتحت عيناها علي الحياة أن جيوش النمسا قد احتلت هذه المقاطعة، وأنها ترتكب الكثير من الجرائم تحت سطوة هذا الإحتلال، وأنهم كانوا يرهقون الناس بفرض الضرائب التي لاتطاق، بجانب تكبيلهم لحريات الناس، وإذلالهم بلا مبرر..!<BR>وفكرت في الطريقة التي تأخذ لنفسها موقفا ايجابيا من الأحداث!<BR>كان من الممكن لفتاة بالغة الجمال والثراء أن تبحث عن رجل يشاركها الحياة، وتشاركة الحياة، وما أكثر الذين تقدموا يطلبون يدها.. من أكثر الشباب الذي كان يحاول أن يقترب منها ويغزو قلبها!<BR>ولكنها عزفت عن كل هذه الأمور، وأخذت تثقف نفسها بنفسها، حتي ذاع اسمها في كل أنحاء إيطاليا.. كانوا يتحدثون عن هذه الفتاة المثقفة والتي درست الأدب والفلسفة، وأصبحت تناقش كبار أدباء عصرها وكبار مفكريها في عطائهم الأدبي والفكري، ومع ذلك فقد آثرت أن تلبس الزي العسكري، وتحمل السيف والخنجر، وتنادي بضرورة التخلص من الاستعمار النمساوي لبلادها. وأنه لا كرامة في ظل الاحتلال.. ولامعني للحياة والمستعمر يجثم علي تراب الوطن، وأن من المستحيل علي هذا المستعمر أن يرحل بالهتافات ضده، ولا بالخطب الرنانه ولا بالكلمات التي تكتب أوتلقي علي الجماهير، ولاحتي بالكتب والمجلات التي تنادي بالاستقلال، ولكن بالكفاح المسلح، والكفاح المسلح وحده هو الذي يرغم العدو علي الرحيل عن البلاد.<BR>ومن هنا فقد شجعت الناس علي أن يكونوا الكتائب ويتدربوا علي حرب العصابات، وكانت هي تنفق من أموالها علي هذه الكتائب المسلحة، من أجل أن يشعر المستعمر النمساوي أن استمراره في احتلال مقاطعة لومبارديا ليس نزهة ولكن هوالجحيم بعينة.<BR><BR>وكان من الطبيعي علي فتاة تملك هذه الشهرة.. وهذا الحال أن تلفت الأنظار إليها.. وخاصة أنها تملك بجانب ذلك الجمال الآسر، فتقدم إليها شريف ثري يدعي الأمير (بليوزو) وطلب يدها، ووافقت بعد أن شعرت بأنه هو الآخر يمتليء وطنية وحبا في تحرير تراب وطنه.<BR><BR>ولم يشغلها هذا الزواج عن الجهاد في سبيل وطنها، فبثت روح المقاومة في حزب ( الكربوناري) عدو النمسا، واستطاعت أن تضم إليه الناس التي تكونت منهم جماعة (الجردنيرا) الذين بدأوا في الهجوم علي قوات الاحتلال، مما انهك المستعمر، بينما ارتفع اسم كريستين إلي القمة، وأصبحت حديث الناس.<BR>وبدلا من أن يعجب بها زوجها، إذا به يخونها في كل شيء!<BR>خانها عندما تعرف بامرأة أخري فأهان بذلك كهرياءها وأنوثتها!<BR>وخانها عندما تعاون مع المستعمر وفض يده من قضية النضال المتحمسة لها زوجته.. وعندما رأته ذات يوم يدخل المسرح مع خليلته، فانهارت وسقطت علي الأرض مغشيا عليها!<BR><BR>ولم تجد أمامها من سلوي إلا العودة إلي ساحة نضالها ضد أعداء وطنها، وذات ليلة خرجت متجهة إلي أحد المنازل البعيدة حيث كان يجتمع فيه المقاومون للاحتلال، ولكنها لاحظت وجود رجلا يتبعها، وعرفت بفطرتها أنه أحد جواسيس الأعداء، وهنا قررت العودة من حيث أتت حتي لايعرف الأعداء مكان أصدقائها، ولكن الرجل أمسك بها، وهددها بالقتل لو لم تدله علي المنزل الذي يجتمع فيه رفقاء السلاح، وماكان منها إلا أن تخلصت منه، ثم ضربته بالخنجر، فسقط قتيلا، وعندما أرادت الهرب لم يمكنها رفقاء هذا الجاسوس من جنود النمسا وأمسكوا بها وأودعوها السجن!<BR>ولم تطق الحياة داخل هذا السجن الذي يضم بين جدرانه البغايا والمجرمات وقد تخلصت من السجن عندما تدخل زوجها الذي كان قد مالأ النمسويين &shy; بأن يطلق سراحها، فأطلق حاكم المنطقة المرأة علي شرط أن تنفي خارج البلاد، فاختارت أن يكون منفاها باريس!<BR><BR>وفي باريس أرادت أن تنسي خيانة زوجها لها بعد أن انفصلت عنه.<BR>كما أنها قررت أن تتقرب من ساسة فرنسا وأدبائها وشعرائها وأقامت صالونا أدبيا عرفت من خلاله الوزير ( تيير) والمؤرخ<BR>(أدجستان تييري والشاعر هتريك هانيه) والموسيقي (شوبان).. ودفعتهم أن يكونوا من الدعاة ضد الاستعمار النمساوي لبلادها كما أنها استطاعت<BR>أن تنشيء بمالها بعض الصحف والمجلات التي كرست جهودها بضرورة وحدة إيطاليا، كما أسست حزبا ينادي بذلك من المنفيين الأيطاليين في فرنسا.<BR><BR>وعندما علمت أن ملك إقليم (بيمونت) قد استرد مدينة ميلانو من النمسا، عادت إلي بلادها، ولم تكن تدري أن هذا الملك تخاذل بعد ذلك وعاد وسلم المدينة إلي النمسويين، من هنا شعرت بالخطر، وتزيت بزي متسولة حتي لايقبض عليها ويزجوا بها في أعماق السجن، أو يقوموا بقتلها، ولجأت إلي قصر مجهول لاحدي صديقاتها لتعيش فيه.<BR>ولكنها لم تهدأ أو لم تهادن العدو ، بل أخدت تبيع (مصاغها) لتصرف علي المقاومة الشعبية، وتوزيع المنشورات ضد العدو.<BR><BR>وفي هذه اللحظات سمعت عن شاب يدعي ( جايتانو ستيلزي) كان شديد الوسامة.. شديد الوطنية. يقاوم المستعمر ببسالة منقطعة النظير وما كادت تراه حتي أحبته من أعماقها.. لقد عرف الحب طريقة إلي قلبها لأول مرة، وما كادت تتعرف عليه حتي بادلها نفس الحب.. لقد جمعهما الحب، كما جمعهما الهدف المشترك وهو تحرير أرض الوطن، والعمل علي وحدة إيطاليا وتمض الأيام..<BR>وإذا بهذا الشاب يقرر أن يقوم بعملية جريئة داخل معسكر الأعداء كان يريد أن ينسف مستودع الذخيرة بهذا المعسكر، ولكن شاهده بعض الجند من الأعداء، وأطلقوا عليه الرصاص، ولكنه استطاع الهرب رغم جراحه، وذهب إلي القصر المهجور الذي تعيش فيه حبيبته، وعندما رأته وهو ينزف دما أسرعت إليه، ثم سرعان مالفظ آخر أنفاسه!<BR>وجن جنونها<BR>إنها لم تحب أحدا في حياتها سواه؟ كيف يموت بهذه السرعة؟<BR>ورفضت أن توسده التراب!!<BR>إنها تريد أن تراه.. ولو لبضعة أشهر..!!<BR>وأستدعت أحد الأطباء الكبار ليحنط الجثة التي ألبستها ثوب المجاهدين<BR>وأرقدت الجثة في حجرة بعيدة في القصر علي فراش من حرير، وأخذت تدخل عليه حجرته يوميا لكي تري هذا الذي كان ملء حياتها وسمعها.<BR>ويقول الأستاذ ابراهيم المصري عن خاتمة هذه القصة التي لاتكاد تصدق.<BR>بيدأن قيادة جيش العدو كانت قد بثت العيون والأرصاد حول المرأة، تمكنت من استكشاف مكمنها. فطرق رجال الشرطة فجأة أبواب القصر المهجور واقتحموا حجراته، فوجدوا كريستين في الغرفة النائية منحنية علي الجثة المحنطة، ومشهرة خنجرا تريد أن تطعن به نفسها كي تلحق بحبيبها ولا تقتل بيد العدو، فارتمي عليها رجال الشرطة، وانتزعوا منها الخنجر، واندفعوا بها خارج القصر إلي حيث مقر قيادة الجيش، ولكن أنصارها الأحرار الذين كانوا قد علموا بما وقع، أسرعوا لنجدتها، وتقاطروا علي رجال الشرطة من مختلف الأزقة والدروب، فدارت بين الفريقين معركة طاحنة، تمكنت (كريستين) خلالها من الفرار والالتجاء إلي بيت فدائي يسر لها سبل السفر مرة ثانية إلي فرنسا..<BR>فهبطت باريس، وعادت تجاهد وتكافح وتثير أقطاب السياسة علي استعداء النمسويين، حتي تدخلت الحكومة الفرنسية في الأمر، فانسحب الجيش النمسوي من مقاطعة لومبارديا، وتحققت وحدة إيطاليا علي يد الزعيم ( كافور)<BR>وإذ ذاك.. إذ ذاك.. فقط.. عادت (كريستين) مثلجة الصدر إلي بلادها<BR>فاحتفل بها المجاهدون، واستقبلها الشعب كما يستقبل الأبطال.<BR>وعاشت بعد ذلك في القصر المهجور (نفسه) وماتت سنة 1871 في الحجرة نفسها التي كان يرقد فيها جثمان البطل الشهيد.<BR><BR>أليست هذه صورة بالغة الجمال، لإنسانة قوية الإرادة.. شديدة الإيثار.. أحبت وطنها، وأحبت الحب، فكانت صورة مجسدة للوطنية الصادقة والحب الصادق؟<BR>مراجع<BR>&shy;خبز الأقوياء ابراهيم المصري</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>مصرع المركيزة الحسناء</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-629.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>مصرع المركيزة الحسناء!<BR>المركيزة دي جانج تآمر عليها زوجها وشقيقاه طمعا في ثروتها الضخمة!<BR><BR><BR>ماأعجب أحداث التاريخ، وما أغرب الصور التي مرت به، والانسان يتعجب من هذه الاحداث التي تبدو لأول وهلة انها غير معقولة، ولكن يزول العجب عندما نعرف ان الانسان هو الانسان، سواء أكان يعيش في العصر الحجري أو يعيش في عصر غزو الفضاء. وهذه القصة المثيرة التي حدثت في القرن السابع عشر والتي نلخصها عن كتاب (أشهر المحاكمات التاريخية).. والكتاب من تأليف ألرايت ايرول أوت بيركنهد، وكان محاميا وسياسيا ووزيرا في وزارة لويد جورج الائتلافية بعد الحرب العالمية الأولي، وعرب الكتاب المستشار محمد زكي اسحق رئيس محكمة الاستئناف الأسبق.<BR><BR>والقصة تدور حول مصرع المركيزة دي جانج، وقاتلها القس (دي جانج).. والمركيزة دي جانج كانت زوجة أخيه، وكانت جميلة ومتدينة، وقد لمعت في بلاط الملك لويس الرابع عشر، وكانت ثرية ورثت عن جدها ماينيف علي العشرين ألفا من الجنيهات ثمن أراض زراعية وكان اسمها قبل الزواج 'مدموازيل شاتو بلان'.<BR>وقد تزوجت أول مرة وكانت في الثالثة عشرة من عمرها علي المركيز (ده كاستلان) الابن الاكبر للدوق دي فيلار من اعرق الاسر الفرنسية وكان ذلك في عام 1649، الذي قدمها الي البلاط الملكي، واعجب بجمالها ورقتها لويس الرابع عشر، واطلق عليها اسم 'الريفية الحسناء'.. حتي ان ملكة السويد (كريستينا) عندما رأتها اعجبت بجمالها وقالت انها لوكانت رجلا لوقعت في غرامها من أول نظرة!<BR>وعندما مات زوجها الشاب غرقا علي ظهر سفينة بالقرب من جزيرة صقل يدا، امتنعت عن الظهور في حفلات القصر الملكي، ثم عاشت فترة مع والدتها ثم انتقلت الي قرية أفينون لتباشر الزراعة في أرضها. ثم وقع اختيار المركيز دي جانج لها لتكون زوجة له وكانت في العشرين من عمرها.. وكان هذا الرجل غير عابيء بها ولا ملتفت لجمالها، بل كان يبحث عن اللذة والتسلية مع نساء أخريات، وكان شديد الغيرة عليها وسارت الاحداث الي ان زاره أخاه الأكبر (القيس دي جانج) ليقيم معه ومعه شقيقه الأصغر ضعيف الارادة، السقيم الخلق وكان يلقب بالفارس!!<BR>وسرعان ما بسط الاخ الاكبر نفوذه علي الاخوين، وراقت له زوجة أخيه فأحبها وراودها عن نفسها فرفضت كل محاولاته غير الاخلاقية وصدمته بعنف، وكان رد الفعل ان هام بها حبا وزاد هيامه بها، وصارحها بهواه، ولكنها ردته، ولم تأبه بتهديداته بأن يوغر عليها صدر زوجها، وذكرته انه رجل دين، وعليه ان يبتعد عن هذه الصغائر ثم رمته بنظرة ازدراء قائلة له:<BR>&shy; لو كنت ضعيفة الخلق الي هذا الحد كما يصور لك ذهنك السقيم فإنك آخر شخص أفكر في أن أمارس معه هذا الضعف!!<BR>واغتاظ الرجل وحاول مرة اخري ان يعود ويواصل ضغوطه عليها حتي يحقق هدفه، لعلها تلين وتبادله حبا بحب، ولكن دون جدوي.<BR>وزاد من حنقه عليها ان علاقتها بأخيه الملقب بالفارس حسنة، فهو لم يخرج عن وقاره معها،، ولكن القسيس ظن ان بينها وبين اخيه علاقة ما، وأن بينهما مشاعر الحب، وقد أغراه أخوه الأكبر ان يكون معها علاقة حب حتي ينتهز هو الفرصة ويوقع بينها وبين زوجها!!<BR>فما كان من المركيزة إلا ان احتقرته كما احتقرت الأخ الأكبر، ولم يكن هناك من وسيلة امام هذا القسيس الذي نسي ان من مهمته الحفاظ علي الأخلاق، فأخذ يحدث زوجها عن عدم اخلاص زوجته له!! ومن هنا أخذت العلاقات بينها وبين زوجها تزداد سوءا.<BR><BR>وتمضي الاحداث<BR>ويموت احد أقارب المركيزة الأثرياء، والذي آلت ثروته إليها، وأغري بريق الذهب الاخوة الثلاثة الذين فكروا في طريقة للاستيلاء علي هذه الثروة التي آلت إليها!<BR>وفطنت هي لخطة الاخوة الثلاثة الذين حاولوا قتلها بالزرنيخ ولكن الخطة فشلت لأن من دس لها السم في القشدة لم يدرك ان القشدة تحوي عنصرا مضادا للزرنيخ وبذلك قد فسد مفعوله.. قررت المركيزة ان تكتب ثروتها لأمها وحررت وصية بذلك وذهبت الي موثق العقود الرسمية وسجلت هذه الوصية، وأشهدت عليها رجلين من رجال الكنيسة.<BR>وانتقل المركيز مع زوجته وأخويه الي قصره في (جانج) وهي ضاحية من ضواحي (أفينون) لتمضية فصل الشتاء هناك، ذهبت الي هذا القصر خائفة من الانتقام.. ودخل عليها القسيس وطلب منها ان تكتب أموالها لزوجها فرفضت، وعاد إليها وفي يده اليسري كوب به شراب أسود اللون، بينما شهر بيده اليمني مسدسا في وجهها وصاح قائلا:<BR>&shy; لابد من موتك.. فاختاري الميتة التي تشائين.. إما بالرصاص أو بالسم أو بالسيف!<BR><BR>* * *<BR><BR>استغاثت ولكن لم تعد تسمع إلا رجع بكاء.. استعطفت بلا جدوي.. ودخل الاخ الفارس ولم يحرك ساكنا وأرغمت علي شرب السم..!<BR>وخارت قواها، وخرج الاخوان وهما علي يقين بأنها سوف تموت، وتحاملت هي علي نفسها وقفزت من النافذة المطلة علي حديقة القصر، ثم وضعت اصبعها في حلقها وأفرغت مافي بطنها، وخفف ذلك من أثر السم، ثم انطلقت بسرعة الي الطريق وصرخت طالبة النجدة.<BR>ولحق بها القسيس وأخوه، وحاولا ان يقنعا الناس بان زوجة أخيهم مصابة بلوثة عقلية وثم أمر الناس بالتفرق حتي لايروا امرأة أخيهم بهذه الحالة المزرية، ثم هددهم بالمسدس، وأدخلها الي احد المنازل المجاورة.<BR>وماكادت تدخل المنزل حتي استل الاخ الملقب بالفارس السيف وأخذ يطعنها في كل أجزاء جسدها، وغرقت هي في دمها، بينما خرج ليبشر أخاه بانه قتل المركيزة!!<BR>ودخل الشقيق الاكبر ليطلق عليها الرصاص أيضا حتي يخمد آخر انفاسها، ولكن الزناد لم ينطلق لخلل فيه، وما أن شاهد الناس المركيزة وهي غارقة في دمائها حتي تأكدوا ان الامر ليس امر امرأة فقدت عقلها كما يدعي الجانيين، ولكن الامر هي امر جريمة محكمة، وعندما حاول الناس الامساك بالجانيان والفتك بهما، تمكنا من الهرب، بينما كانت المركيزة مازالت تنبض بالحياة، وحاول النسوة اسعافها بينما سارع البعض لابلاغ البوليس، عن الجانيين اللذين فرا وهربا دون ان يتمكن الناس بالامساك بهما!!<BR><BR>* * *<BR><BR>وجاء البوليس<BR>وتحدثت المركيزة عن الاخوة الثلاثة الذين ارتكبوا هذه الجريمة.. وتحدثت عن الدوافع التي دفعت كل منهما لقتلها..<BR>وظهرت الحقيقة امام الناس وامام البوليس ثم سرعان ما فاضت روحها.. وعند تشريح جثتها عثر علي كمية كبيرة من السم في أمعائها كانت السبب المباشر في الوفاة.<BR>ونقرأ ختام هذه الجريمة البشعة:<BR>أصدر برلمان تولوز أمرا بالقبض علي الاخوة الثلاثة، فقبض علي المركيز، أما القسيس والفارس فلم يعثر لهما علي أثر.<BR>وصدر الحكم حضوريا علي المركيز بالسجن مدي الحياة وبمصادرة أمواله وممتلكاته، وباعدام القسيس والفارس بعد القبض عليهما بطحن عظامها في آلة التعذيب.<BR>ولم يرض الرأي العام عن الحكم الصادر ضد المركيز إذ كان يري أنه أيضا يستحق الاعدام كشقيقيه.<BR><BR>* * *<BR><BR>وكانت العادة المتبعة في ذلك العهد هي السماح للمحكوم عليهم بالسجن المؤبد بالالتحاق بالجيش الذي يحارب الاتراك، فالتحق به المركيز حيث قتل في أول موقعة حربية اشترك فيها، كما قتل الفارس في احدي المعارك وكان قد تطوع خفية في الجيش. أما القسيس القاتل فقد تمكن من الافلات من يد العدالة وهرب الي هولندا حيث تسمي باسم (لامارتيليير).. ووقع في غرام احدي قريبات (الكونت دي ليبا) حاكم مدينة (خين) الذي رفض الموافقة علي زواجه من قريبته بحجة انه لايعرف عن اصله شيئا ولكن هذا الزواج تم بالرغم منه.. إذ كانت الفتاة خليلة للقسيس العاهر من مدة قبل ان يتقدم رسميا لطلب يدها.<BR>ويقول مؤلف الكتاب:<BR>ومن الغريب ان القسيس اعترف لزوجته بقصته كاملة، وان اسمه الحقيقي هو (دي جانج) فكانت المسكينة ترتعد فرائصها كلما نظرت إليه ولكنها لم تفض لاحد بهذا السر الرهيب، وقضي القس نحبه في هولندا علي انه السيد (لامارتيليير) الطيب القلب!!<BR><BR>* * *<BR><BR>أليست هذه الجريمة العجيبة تعطي صورة للنفس البشرية عندما تعميها الأهواء والشهوات، وعندما يحتجب الضمير، ويتحول الانسان الي وحش كاسر يتصرف بغباء شديد.. لايحد من أهوائه وشهواته حدود، ويصبح كل همه بعد ان يعميه الحقد عن الحقيقة، فيرتكب مالا يمكن ان يتصوره من كان في قلبه مثقال ذرة من فضيلة أو حياء.. ولكنه الانسان عندما ينسلخ عن انسانيته فيصبح مسخا آدميا قبيحا لايستحق الرثاء.. بل يستحق ان يهال عليه تراب النسيان، بعد ان ينال جزاءه في أعماق السجون، أو في غياهب الاعدام!<BR><BR>مراجع :<BR><BR>من أشهر المحاكمات التاريخية<BR>وضع الرايت أونورابل ايرلوف بيركنهد<BR>تعريب المستشار/ محمد زكي اسحق</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الإسكندر الأكبر.. نهاية أسطورة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-630.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الإسكندر الأكبر.. نهاية أسطورة<BR>تآمر مع والدته علي قتل أبيه حتي ينفرد بحكم الإمبراطورية الإغريقية<BR>قتل أعز أصدقائه تحت تأثير الخمر وباع 30 ألف أسير فارسي في سوق الرقيق !<BR><BR><BR>كان الاسكندر الأكبر من أعظم القادة العسكريين في كل العصور، فقد كان عبقرية عسكرية.. وكان أيضا عبقرية سياسية، فرغم فتوحاته الشاسعة التي تعدي بها حدود بلاده الي فارس ومصر والهند، كان يتوج هذه الفتوحات بإرضاء أهلها واحترام دياناتهم، حتي أنه عندما جاء الي مصر ذهب الي واحة سيوة وادعي أنه ابن الاله آمون.. و.. ربما كان هذا الاتساع في الأفق مرجعه الي أنه كان تلميذا للفيلسوف اليوناني الكبير أرسطو.<BR>وقد استطاع والده فيليب عندما تولي عرض مقدونيا أن يخضع بلاد الاغريق، ويوحد كلمتهم تحت علم واحد وكان أمله أن يخضع الشعوب المجاورة لنفوذه، كما كان من آماله أن يعلن الحرب علي الامبراطورية الفارسية ويخضعها لنفوذه، وهي التي ظلت لسنوات طويلة تخيف المدن اليونانية، وتفرض سلطانها عليها.<BR><BR>وكان فيليب هذا متزوجا من ست زوجات، ولكنه لم ينجب سوي وريثين شرعيين من زوجته الملكة أوليمبياس، وكان أحد هذين الورثين مصابا بالصرع ولا يصلح لأن يرث فيليب الذي استطاع أن يخضع المدن اليونانية لسلطانه، أما الآخر فهو الاسكندر الذي ورث عن والده الشجاعة، وعن أمه الدهاء والمكر وقد فكر فيليب طويلا فيمن يرثه في ملكه العريض، وهو مقبل علي حروب كثيرة يشاركه فيها ابنه صاحب العبقرية العسكرية، الاسكندر، وتتابعت علامات الاستفهام علي رأسه، ماذا يحدث لو أن الاسكندرقتل في أحد المعارك! هل يصبح العرش بلا وريث؟! وهداه تفكيره أن يتزوج للمرة السابعة حتي يأتي بولي للعهد لو حدث لابنه الاسكندر حادث يودي بحياته سواء في ميادين القتال أو في غير ميادين القتال!<BR>وكان من الطبيعي أن يحدث خلاف بين فيليب وزوجته الملكة أوليمبياس، فهي لا تريده أن يتزوج عليها، وكان من الطبيعي أيضا أن يغضب الاسكندر لغضب أمه، وان كان البعض يري أن الاسكندر كانت له طموحات لا حدود لها، وأنه كان يريد أن يغزو العالم كله وليس بلاد فارس وحدها، وأن هذا المجد ينبغي أن يلصق به لا بأبيه، فهو يعيش للمجد، وخياله يحوم حول تكوين امبراطورية شاسعة الأطراف يكون هو امبراطورها، لا والده الذي يريد أن يتزوج علي والدته من أجل ولي للعرش قد يخلفه علي مملكته.. ويقول بعض المؤرخين أن الملكة أوليمبياس، قد دبرت مؤامرة مع ولدها الاسكندر للتخلص من والده فيليب، فتم اغتيال فيليب بطعنة في أحد حفلات الزواج!<BR><BR>* * *<BR><BR>كان من الطبيعي أن تحدث فتن واضطرابات عقب اغتيال فيليب، ولكن حزم الاسكندر ومقدرته العسكرية والسياسية، جعلت الفتن تنام في مهدها وتدين له البلاد بالولاء التام، وعندما حاولت احدي المدن اليونانية الثورة عليه، سرعان ما أخمد هذه الثورة بعد أن هدم المدينة وسوي بيوتها بالأرض! كما أمر أن يباع رجالها وأطفالها ونساؤها في سوق العبيد!<BR>وكون الاسكندر الذي أصبح الاسكندر الأكبر جيشا منظم من مقدونيا ليبدأ مشروعه الامبراطوري في التوسع والاستيلاء علي الدول المجاورة، لنشر الثقافة الاغريقية بجانب أطماعه أن يكون سيدا علي العالم!<BR>والغريب أنه عندما كان يهاجم الفرس، وكان معهم عدد كبير من الجنود المرتزقة من الاغريق، وكان عددهم يزيد عن عشرين ألف مقاتل، وقد أمر الاسكندر بعد هزيمة الفرس، بقتل كل هؤلاء المرتزقة باعتبارهم خانوا بلادهم، وانضموا الي جيش الفرس.<BR><BR>* * *<BR><BR>وقاريء التاريخ يعرف كيف استطاع الاسكندر هزيمة الفرس هزيمة منكرة، وأصبح قائدا عسكريا لا ينافس بعد هزيمته ملك الفرس دارا وبعد أن أصبحت صورته في العالم صورة القائد الشاب المنتصر دائما، والذي روع الجميع بما كان يصنعه بعد أن ينتصر في معركة من المعارك، فإنه مثلا بعد أن أسقط مدينة صور وأخذها من يد الفرس دمر المدينة، وباع 30 ألف من أهلها كرقيق وعندما استولي علي مصر رحب به المصريون باعتباره قد أنقذهم من نير الاستعمار الفارسي.<BR><BR>* * *<BR><BR>لقد انتقل الاسكندر من نصر الي نصر، فقد قضي علي امبراطورية الفرس واستولي علي أملاكها، كما استولي علي مصر والهند، وكان من أطماعه أن يكون أعظم أسطول في العالم، وأن يخضع العالم لسطوة حكمه.<BR>ويبدو أن الاسكندر وقد أسكره خمر هذه الانتصارات المذهلة، فإذا به في لحظات شعوره بتألق هذه الانتصارات يتحول الي انسان آخر.. انسان يملأه الزهو والغرور، وعدم الاعتداد بالآخرين، حتي انه أمر بقتل أحد أصدقائه المقربين وابنه بالقتل (بارمينيو) كما قتل صديقه كليتس وهو في حالة سكر في معركة معه وهو تحت تأثير الخمر.<BR>يقال أن بطليموس قد أخرج جثمانه من بابل حيث توفي ونقله الي الاسكندرية (ومازال المغامرون يبحثون كل حين عن هذا الجثمان الذي لا تقدر قيمته التاريخية بمال إن وجد).<BR>ويقول:<BR>حياة الاسكندر تعتبر العامل الحاسم في نقطة ارتكاز التاريخ الانساني..<BR>يعتبر الاسكندر في المنتصف الهندسي للتطور الانساني، والحياة الانسانية بعده تختلف اختلافا بينا عن الحياة قبله، فكأنه يقع في منتصف رحلة الانسانية (كما أن نشاطه يقع في قلب العالم كما تخيله) اذا نظرنا الي خريطة العالم، فإننا نتبين للوهلة الأولي المسافات الشاسعة التي اخترقها بجيشه (كما فعل من قبله قورش العظيم ودارا العظيم) ثم نتبين الهدف الي أخذ نفسه بتحقيقه ومقدار من تحقق من هذا الهدف.<BR>لم يكن هدفه تحقيق الفتوحات فحسب، بل كان من أهدافه استكشاف المناطق ثم استعمارها والاستقرار فيها، وحقق هذه الأهداف وتشابك الغزو العسكري مع السياسة السليمة والفن والتجارة والتقدم التقني والعلمي، وفي هذا الشأن فاق الاسكندر كل من سبقوه، فاقهم بالاستفادة الكاملة مما تركوه له، ومما ورثه عن الحضارة الاغريقية.<BR>ويقول عن شخصية الاسكندر:<BR>كان انسانا فيه كل فضائل الانسان ونقائصه.. هو رجل قتل أصدقاءه عندما غاب عقله بفعل الخمر، كما كان يقتل أعداءه بآلالاف وهو في كامل عقله سواء اشترك في مؤامرة لقتل والده أو لم يشترك في تلك المؤامرة لا يغير شيئا من حكمنا عليه.. كان يتأسف كثيرا علي جرائمه ويندم علي أفعاله الخاطئة ولكنه لم يغير من طباعه ولم يقومها، كان شديد التدين ولكنه لم يمتنع أن ينصب إلها، كان باني ملك عظيم ولكنه لم يتزوج لينجب وريثا للعرش إلا في آخر الأمر، رغم كل هذه التناقضات في حياته، فإن حياته كانت ذات معني عظيم.. ورث نبوغه من أبيه، وحدة طبعه من أمه..<BR><BR>* * *<BR><BR>المهم أن الاسكندر الذي كون امبراطورية هائلة، وبني مدينة الاسكندرية في مصر، والاسكندرونة بالشام مات بعد أن أقام وليمة شراب في بابل فمات في 323 ق.م وأن هذه الامبراطورية كما يقول ه.ج.ويلز سرعان ما تمزقت اربا تلك الرقعة الهائلة من الأرض. وقبض سلوقوس أحد قواده علي معظم الامبراطورية الفارسية من السند الي افيسوس، واستولي علي مصر قائد آخر هو بطليموس، كما اختار مقدونيا قائد آخر اسمه انتيجوناس، أما بقية الامبراطورية فإنها رزحت في غمرات الفوضي وعدم الاستقرار، وجعلت تنتقل الي أيدي مجموعة متعاقبة من المغامرين المحليين، وابتدأت غارات البرابرة من الشمال وأخذت تتسع مجالا وتزداد وحدة، حتي انتهت الأمر بظهور قوة جديدة هي قوة الجمهورية الرومانية التي جاءت من الغرب وأخذت تخضع الجزء تلو الجزء الي أن ربطت بينها جميعا امبراطورية جيدة أطول عمرا.<BR><BR>* * *<BR><BR>هذه صورة سريعة لأعظم قائد عسكري في التاريخ.. رغم عظمته العسكرية وطموحاته السياسية، لوث أمجاده وانتصاراته بنزواته عندما قتل والده، ونكل ببعض أصدقائه، وياع الأحرار في سوق الرقيق.<BR><BR>مراجع<BR><BR>موجز تطور الحضارة الانسانية د.محمد صادق صبور<BR>موجز تاريخ العالم ه.ج.ويلز<BR>ترجمة عبدالعزيز توفيق جاويد</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>نهاية الطاغية باتست</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-631.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>نهاية الطاغية باتستا<BR>حكم كوبا بالحديد والنار وقتل 20 ألف مواطن في سبع سنوات<BR><BR><BR>الطغاة لا يستفيدون أبدا من دروس التاريخ. إنهم يتصورون ماداموا في مراكز السلطة انهم سيظلون أبدا فوق رقاب العباد.. ناسين انهم قد يصبحون ذات يوم أو يمسون ذات مساء، وقد زال عنهم سلطانهم، وأصبحوا وجها لوجه أمام شعوبهم.. و.. ويل لهم من لعنة شعوبهم ولعنة التاريخ.ولنقف أمام نموذج صارخ من نماذج الطغاة.. وكيف عاش حياته يواجه شعبه، فماذا كانت نتيجة ذلك؟<BR>إنه طاغية كوبا 'باتستا'<BR>فقد تسلط هذا الرجل علي شعبه، وسامه سوء العذاب، ولعب بمقدراته ومستقبله، ولم يرع حرمة الانسان الكوبي، وامتهن كرامته، وزج به في ظلمات السجون بلا مبرر من منطق، ولكن لاخافة الناس وبث الرعب في قلوبهم، وعبث بثروات البلد كما يشاء، ويوزعها علي المقربين له، ولأقاربه أيضا، فأصبحت 'كوبا' في عهده بقرة حلوبا لا ينتفع بها إلا هو وحاشيته وأقاربه!<BR><BR>ولم يكتف بذلك، بل كمم الأفواه، ووأد حرية الصحافة.<BR>وسمح هذا الرجل لنفسه أن يكون سمسارا في خدمة الاحتكارات الأجنبية، وكل ما كان يهمه هو أن تمتليء جيوبه بالعمولات، دون نظر الي شعبه البائس الفقير الذي لم يعرف في عهده إلا الفقر والمرض وظلام السجون.<BR><BR>***<BR>وكوبا كانت مستعمرة اسبانية، وعندما نالت استقلالها عام 1898 بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، زاد النفوذ الأمريكي بها بداية من عام 1899، حيث قامت بتأسيس قاعدة لها في جوانتانامو. مازالت تسيطر عليها حتي الآن، وبها السجن المعروف الذي يعذب فيه ضحايا الحرب الأفغانية!<BR><BR>***<BR>ولنتتبع تاريخ هذا الديكتاتور الذي حكم بلاده بالحديد والنار، ثم كان مصيره في النهاية مذبلة التاريخ.<BR>لقد أصبح 'باتستا' قائدا للجيش الكوبي، ثم اختير عضوا بمجلس الشيوخ، ومن هنا قفز الي السلطة معتمدا علي ولاء الجيش له، وحكم البلاد حكما ديكتاتوريا غاشما، عقب الانقلاب الذي قام به عام 1933م، وعين نفسه جنرالا للجيش الكوبي، ثم دخل الانتخابات الرئاسية بلا منافس، ليحكم كوبا بعد ذلك حكما مطلقا.. وظل يحكم البلاد قرابة عشر سنوات لم تتقدم فيها البلاد، وعندما أجبر عن التخلي عن الحكم عاد اليه ثانية بانقلاب دموي في مارس 1952، وظل في الحكم الي عام .1959<BR>لقد حكم كوبا حوالي ثمانية عشر عاما، لم تر بلاده منه إلا العبث بحرية الانسان وبكرامة الانسان، ولم ير منه الشعب إلا الوعود الكاذبة، والآمال الكسيحة.. وامتلأت السجون بالمعتقلين من الوطنيين الأحرار، وكيلت التهم لكل من يرفع صوته مناديا بقليل من الديمقراطية.. ودخل السجن كل من انتقد ما يجري في كوبا من أوضاع بالغة السوء.<BR>وبالغ الرجل وحاشيته في قسوته، والعصف بكل من يشير ولو اشارة من بعيد عن الفساد التي ازداد في البلاد، وكان كثيرا ما يري الناس الجثث في الشوارع، حتي يزيد من خوف الناس.<BR>ومع كل الارهاب الذي كان يمارس، كان الشعب الكوبي يغلي، وكان شبابه مصمما علي الخلاص من جبروت باتستا.. فهم يعرفون أنه أصبح من كبار الأثرياء، وأصبح يملك أكثر من 300 مليون دولار..!<BR>وقد بلغ من قسوته وتشديده علي شعبه أنه حدثت انتفاضة (مولوزا).. ولكنه قمع هذه الانتفاصة بلا رحمة.. وكان ضحاياه أكثر من عشرة آلاف قتيل!<BR><BR>***<BR>لم يذكر الناس له إلا التخلف والنهب والسلب.. فلم يكن له مآثر يمكن أن تغطي فضائحه.. ولا كا نت له مشروعات طموحة ترفع من مستوي دخل المواطن، ولكن كان كل همه جمع المال.. من السمسرة ومن الاحتكارات الأجنبية علي حساب المواطن العادي.<BR>وكان يظن أن سحب العبودية التي فرضها علي بلاده سوف تظل الي الأبد، فتمادي في طغيانه حتي أنه أغلق العديد من المصانع والمدارس وبدي للناس أن العالم كله يتقدم ما عدا كوبا فهي تتراجع الي الوراء.. رغم موقعها الهام.. ورغم ثرواتها المتعددة.<BR>ومن هنا فقد كانت الثورة تغلي في أفئدة الناس، وخاصة طبقة المثقفين الذين رأوا ما تسير عليه البلاد من تخلف، و من نهب لثرواتها علي يد الأجانب.<BR>وكان لابد لهذا الظلام أن ينجلي، ولابد لهذه السحب السوداء أن تسوقها رياح الحرية الي منفاها البعيد..!<BR>ولكن كيف جاءت النهاية؟<BR>لنقرأ ما كتبه المؤرخ الدكتور محمود متولي:<BR>'لابد لكل طاغية من نهاية، لأن التاريخ هو سلسلة من الصراع بين القوي الشيطانية بما تمثله من استبداد سياسي وظلم اقتصادي وانحراف اجتماعي وبين عاشقي الحرية ومناصري العدل والباحثين عن الأمن والاستقرار.<BR>إن القوي الشيطانية التي جعلت سلاحها للسيطرة علي الشعب الارهاب والاباحية.. استطاعت عبر (باتستا) أن تضرب نطاقا من العزلة حول الجماهير وأن تعيق حركتها وتخدر قواها.<BR>لقد سقط 'باتستا' تحت أقدام ذوي اللحي أنصار ذلك المحامي الذي امتهن القانون، وضايقه أن تسجن العدالة في بلده، وأقصد به (فيدل كاسترو) الذي تشبه ببطل كوبا القومي 'خوسيه مارتي' وفي الواقع أن شعب كوبا شعب ثوري بطبيعته لا يرضي الضيم ويأبي الظلم، ويدافع عن حقوقه، ومسلح بوعي سياسي يميزه عن بقية شعوب قارة أمريكا اللاتينية.<BR>ومنذ انقلابه الذي قام به في 10 مارس سنة 1952 لم تسكت أصوات المعارضة ضده، وقام ضده كفاح سري تزعمه طلبة الجامعة وبعض العناصر النقابية، وشلت الاضرابات تفكير الديكتاتور وكان أقوي المعارضين هم جماعة 26 يوليو التي تزعمها فيدل كاسترو رئيس الحزب الأرثوذكسي في هافانا. وقامت هذه الجماعة بمحاولة فاشلة لطرد الديكتاتور (باتستا) قامت علي محاولات فردية للاعتداء علي كبار شخصيات الحكومة ثم في ديسمبر 1956 قامت محاولة جديدة لكن الطاغية قتل معظم الذين قاموا بها ومن هؤلاء الأبطال اثنا عشر رجلا هربوا الي جبال 'سبيرا مايسترا' مصممين علي مواصلة الكفاح لاسقاط حكم الطاغية، ولم يلبث أن انضم لهم في نهاية عام 1958 ما يقرب من عشرة آلاف متطوع.<BR>إلا انه خلال عام 1957 هاجم بعض الفدائيين قصر الرياسة الذي يعيش فيه الطاغية بهدف اغتياله لكنهم فشلوا، وكانت أعمال المدنيين في المقاومة السرية متنوعة، حيث قاموا بحملات الدعاية ضد الحكومة وجمعوا ملايين الدولارات من الشعب بجميع صفوفه لشراء الأسلحة والمؤن لجيش الثوار.<BR>ويقول مؤرخنا محمود متولي:<BR>وكلما زاد الثوار عملياتهم الفدائية كلما زاد عنف واضطهاد حكومة (باتستا) للمعارضة، واعتادت منازل كوبا تلك الزيارات الليلية التي كان يقوم بها أعوان الطاغية، لاعتقال أي شخص، حيث يؤخذ المعتقلون الي مراكز البوليس وثكنات الجيش، وكان مصير المعتقلون ينتهي بمجرد اعتقالهم، وتعرض عشرات الألوف من الوطنيين في كوبا لتعذيب آثم. وتقول الاحصاءات أن ما يقرب من عشرين ألفا من المدنيين قتلهم الطاغية 'باتستا' ونظام حكمه، وكانت الجثث تشوه بحيث لا يمكن التعرف عليها، ولكن كان لابد للثورة أن تنتشر، وهكذا نجحت ثورة كاسترو سنة .1959<BR><BR>***<BR>ومعروف أن هذا الطاغية هرب لاجئا الي جمهورية الدومينكان في الأول من يناير سنة 1959، تشيعه لعنات الجماهير التي اكتوت بنار حكمه، وسيظل حكمه صفحة سوداء في تاريخ هذه الدولة التي عرفت وذاقت حكم الطغاة.. ثم أخذت طريقها بعده ليكون لها دورها في عالم اليوم.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>نهاية الأميرة العابثة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-632.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>نهاية الأميرة العابثة<BR>الملك جورج الثالث أرغم ولي عهده علي<BR>الزواج من الأميرة كارولين لأسباب سياسية<BR><BR><BR>كان هذا الزواج سياسيا مافي ذلك شك او من جهة اخري كان الملك قد ضاق ذرعا بسلوك ولي عهده الذي كان يعاشر سيدة تدعي مسز فنز هربرت معاشرة الازواج فأراد ان يضع حدا لسلوكه المشين، وكان ولي العهد شديد الاسراف إذ بلغت ديونه في عام 1792 مايقرب من نصف مليون جنيه، الأمر الذي حدا برئيس الوزراء ان يعرض الامر علي الملك، فقبل ان يسدد ديونه علي شرط أن يتولي رئيس الوزراء اقناعه بالزواج من كارولين، وعلي هذا الأساس رضخ ولي العهد لأوامر أبيه في هذا الزواج مرغما.<BR>ونعرف من خلال الاحداث ان الدوق برنزويك والد كارولين احد قواد الالمان الذين وقفوا الي جانب انجلترا في حربها ضد فرنسا، وكانت والدتها الأميرة أوجتا أخت الملك جورج الثالث، ولم تكن كارولين جميلة بل كانت قصيرة القامة غير متناسقة الاعضاء، كما انها لم تكن صغيرة السن بل كانت وقت خطبتها الي ولي عهد انجلترا قد ناهزت الثامنة والعشرين ربيعا.<BR>ويقول بعض المؤرخين ان كارولين كانت غير متزنة في أحاديثها بل رماها بعضهم بالجنون.. كما كان مظهرها الخارجي غير حسن وتميل الي الفحش في الكلام.<BR>وكان ولي العهد يجهل تمام الجهل كل هذه النقائص التي تشين كارولين، ولم يتجاسر احد من الوزراء الذين سبق لهم ان قابلوها وتحدثوا إليها ان يفضوا لولي العهد بذلك، وأن يكاشفوه بحقيقتها وذلك خوفا من الملك الذي كان شديد الرغبة في ان تتم هذه الزيجة بأي ثمن!<BR>المهم ان الملك ارسل بوزيره اللورد مالسلبوري الي دوق برنزويك للاتفاق معه وتحديد ميعاد لاتمام العقد، وعندما تقابل الخطيبان لأول مرة في انجلترا، اتضح ان كلامنهما لم يفز باعجاب الاخر، فقد كاد يغمي علي ولي العهد عندما شاهدها، حتي انه طلب الي احد مرافقيه ان يسعفه بكأس من البراندي.<BR>أما هي فقد حملقت في وجهه ببلاهة وقالت لوصيفاتها بالفرنسية (انني أراه ضخما جدا).<BR>وعقد الزواج في 8 من ابريل سنة 1795 بكنيسة (الشايل روبال) وكان ولي العهد في حالة يرثي لها عند اجراء مراسيم العقد، فقد علت وجهه صفرة شديدة، وقيل انه كان ثملا امام كارولين فقد كانت علي العكس مبتهجة أشد الابتهاج.<BR><BR>***<BR><BR>وكان من الطبيعي ان يدب الخلاف بينهما حتي بعد ان انجبا الأميرة شارلوت.. وكان كل واحد منهما يعيش في جناح خاص!<BR>وكان الناس يكرهون ولي العهد لأنه كان مغامرا وزير نساء، ومسرفا شديد الاسراف في كل شيء حتي بلغت ديونه ستمائة ألف جنيه!<BR>وكانوا يحبون كارولين.<BR><BR>***<BR><BR>وفي عام 1804 قام نزاع بين الزوجين علي رعاية طفلتهما الاميرة شارلوت، وقد حدث هذا عندما ظهرت اشاعة بأن كارولين قد حملت سفاحا، مما حدا بالملك ان يجري تحقيقا في هذا الشأن واطلق علي هذا التحقيق (التحقيق الحساس) وثبت من هذا التحقيق بأن الاميرة كانت علي علاقة مشينة ببعض ضباط الحرس، وانها كانت تعاشر (وليم أوستين) وهو شاب وسيم (ابن مربية ولي العهد) معاشرة مشكوكا في أمرها كثيرا.<BR>وعندما رفع نتيجة هذا التحقيق الي الملك جورج الثالث، امر باستبعاد اسم كارولين من البلاط الملكي، وقد التمست من الملك ان يستمع الي دفاعها فلن يأبه لها.<BR>وكان رجال البلاط فيما عدا العدد القليل منهم يحقدون عليها حقدا شديدا لاستهتارها وسلوكها الشائن، ولكن غالبية الشعب الذي لم يكن يدري عن سلوكها شيئا كان في جانبها.<BR><BR>***<BR><BR>وعندما مرض الملك عين ولي عهده نائبا له، وكانت هي تعيش وحدها في قصر كنجتون ويتردد عليها بعض من كانت علي صلة طيبة بهم مثل الشاعر المعروف اللورد بيرون، والكاتب الكبير شارلز لابي، وغيرهما يوغرون صدر الأميرة ضد زوجها لكراهيتهم له.<BR>رغم حب الشعب لها فانها لم تستطع ان تستغل هذا الحب لمصلحتها، بل ذهبت الي أوربا تتجول في مختلف مدنها لمدة ست سنوات، وهي تحيا حياة بوهيمية لاتليق بمركزها، واصطفت لنفسها وصيفا ايطاليا يدعي (برجاس).. وأخذت ألسنة الناس تتحدث عنها، ووصل الأمر الي زوجها فقرر ان ينفصل عنها بأية وسيلة.<BR><BR>***<BR><BR>ومات الملك جورج الثالث وتولي بعده ولي عهده باسم جورج الرابع، وعندما علمت كارولين بذلك قررت العودة لتكون بجانبه علي العرش!<BR>وكانت فرصة امام الملك للتخلص منها، وكان تحت يده وثائق هامة تثبت عليها الخيانة الزوجية بطريق قاطع، فتقدم الي مجلس اللوردات برسالة تلاها علي المجلس يوم 6 من يونيو سنة 1820، يتهم فيها زوجته بخيانته اثناء وجودها في اوربا.<BR>وعلمت هي بذلك فأرسلت الي المجلس رسالة تنفي عن نفسها هذه التهم، وان لديها الشهود علي ذلك ولكن اللجنة السرية التي كانت تفحص الوثائق والمستندات التي تقدم بها الملك انتهت الي القرار الآتي:<BR>استبان لهذه اللجنة من فحص المستندات والوثائق المقدمة ضد الاميرة كارولين، وثبت لديها بطريق قاطع انها أثناء وجودها خارج الجزر البريطانية قد سلكت سلوكا مشينا لايتفق وكرامة مركزها.. إذ شهد عدد كبيرمن مختلف الطبقات، وفي مختلف دول اوربا، شهادة تقطع بان الاميرة كانت علي علاقة عيبية مع شخص اجنبي وكانت تعيش معه معيشة مبتذلة. ولما كان هذا السلوك من جانبها لايمس شخصها وحدها بل يمس الشعب البريطاني باجمعه، وكرامة التاج فإن اللجنة تنصح باتخاذ اجراء تشريعي في هذا الشأن.<BR>تقدمت كارولين بدورها الي المجلس بطلب آخر ألحت فيه علي هذا المجلس بالموافقة علي سماع شهودها، وكان نصيب هذا الطلب الاهمال التام.<BR><BR>***<BR><BR>وبعد أيام تقدم نائب مدينة ليفربول الي المجلس يقضي بحرمان كارولين من حقوقها وامتيازاتها كزوجة للملك، وفي الوقت نفسه بفصم عري الزوجية بينهما، وكانت المذكرة الايضاحية المرفقة بهذا المشروع، تتضمن شرحا وافيا لما نسب الي كارولين، إذ بدأت بسرد تفاصيل مغادرتها لانجلترا عام 1814، وكيف انها اثناء وجودها بمدينة ميلانو بايطاليا قد اتخذت لنفسها وصيفا من بيئة وضيعة يدعي (برتولمبو برجاس).<BR>وتذكر المذكرة هذه العلاقة الشائنة ثم تطالب ان تحرم الأميرة من لقبها كملكة أزاء سلوكها المعيب إذ انها لاتستحق بعد ذلك شرف الاستمرار كزوجة للملك، وان هذا الزواج يعتبر لاغيا بمجرد صدور المرسوم بذلك من جلالة الملك بناء علي رغبة افراد رعيته الأوفياء الممثلين في هذا المجلس الموقر.<BR><BR>***<BR><BR>حاولت كارولين من جانبها عرقلة سير القانون، فتقدم اللورد واكر في 6 من يولية باقتراح بطلب فتح باب المناقشة فيه وسماع أقوال كارولين وشهودها وقد أخذ الرأي علي هذا الاقتراح، فوافقت عليه الاغلبية علي ان يناقش في جلسة سرية لايحضرها إلا الأميرة والمدافعين عنها.<BR>وفي مساء يوم 19 من اغسطس اجتمع البرلمان الانجليزي بمجلسيه، وبدأ في مناقشة مشروع القانون، واتفق الرأي علي استدعاء الاشخاص الذين سئلوا في التحقيق السري وكانت كارولين حاضرة في هذا الاجتماع.<BR>نودي علي الشاهد الأول (تيودور ماجوش) وما ان سمعت كارولين اسمه حتي اسرعت الي خارج القاعة وهي في أشد حالات الهياج قرر الشاهد امام المجلس بعد حلفه لليمين انه كان خادما للاميرة اثناء وجودها في اوربا، وأنه يعرف برجاس عشيقها ويعرف انه من بيئة وضيعة، وقد اختارته الاميرة وصيفا لها لانه كان وسيما وقال انه كثيرا مارأي الاميرة تتردد ليلا علي غرفته وهي بملابس النوم، وتحدث عن سلوكياتها معه عندما سافر مع الاميرة الي تونس، وسوريا وكيف كان يدخل معها الحمام دون رقيب!!<BR>وأما الشاهدة الثانية فكانت (لويز ديمونت) السويسرية وصيفة الاميرة التي قالت ان هذا الوصيف كان يشارك الاميرة غرفتها مرتديا ثياب النوم، وقد لاحظت ان سريرا واحدا من السريرين اللذين بغرفة الأميرة هو الذي استعمل فقط.<BR>و..لم يحضر احد من شهور الاميرة كارولين ودافع عنها المحامي الشهير بروجرام الذي لم يجد مايدافع به عن الاميرة إلا بتلاوة فقرات من خطابات كان قد أرسلها الي الاميرة الملك الراحل جورج الثالث، وفي هذه الخطابات يشيد بحسن اخلاقها وصفاتها الحميدة او انها خير زوجة لابنه ولي العهد. وقال بان شهادة الشهود بنيت علي اشاعات لايمكن ان ترمي الي مرتبة الدليل في مثل هذه الدعوي الدقيقة.<BR><BR>***<BR><BR>والغريب ان الشعب كان متعاطفا مع الاميرة لكراهيته للملك، ولم يصدق هذه الاتهامات وعندما احتفل في 19 من يوليو سنة 1821 بتتويج الملك جورج الرابع ملكا علي البلاد، حاولت كارولين ان تقحم نفسها علي هذا الاحتفال بدخول مكانه، إلا انها منعت من الدخول.<BR>وبعد شهرين من تتويج الملك قضت كارولين نحبها، ونقل جثمانها عبر البحار الي موطنها الأصلي المانيا، حيث وريت التراب في مدينة برنزويك بجوار أسلافها.<BR><BR>المراجع<BR><BR>من أشهر المحاكمات التاريخية<BR>وضع: بيركنهد<BR>تعريب: المستشار محمد زكي اسحق</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>إعدام اللص الشهم</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-633.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>إعدام اللص الشهم!<BR>سرق الخادم الخاص لملك انجلترا فأصدر حكمه بإعدامه..<BR><BR><BR>ولم يعتن والده بتعليمه، رغم ذكاء طفله الشديد، ومن هنا آثر كلود دي فال أن يعتمد علي نفسه، ويكسب قوته من عمل يده وهو في سن الثالثة عشرة من عمره، فسافر إلي روان عاصمة نورماندي حيث اشتغل ببعض الأمور البسيطة، ولكن سرعان ما راودته فكرة السفر إلي انجلترا، وكان قد أصبح في الثامنة عشرة من عمره حيث التحق بالعمل كرئيس للخدم عند أحد السادة الانجليز، وكان ذلك في عام 1660م. وهو الوقت الذي عاد فيه الملك شارل الثاني ملكا علي انجلترا، وكانت هناك الكثير من الاحتفالات بهذه المناسبة، مما دفعه للمشاركة فيها عن طريق ارتياد بعض الحانات حيث تعرف علي بعض المقامرين واللصوص الذين أعجبوا بذكائه، واقترحوا عليه أن يترك وظيفته ويشتغل قاطع طريق، فهذه المهنة ستدر عليه الكثير من الفلوس بلا تعب!<BR>ووافق علي هذه الفكرة بلا تردد. فمهنة اللصوصية تحتاج إلي ذكاء وهو لاينقصه الذكاء، وتحتاج إلي روح المغامرة وهو لاتنقصه هذه الروح!<BR>وكانت له بعض المغامرات التي تتسم بالطرافة..!<BR>فهو يحب الموسيقي والرقص، ويعجب بالجمال.<BR><BR>***<BR><BR>علم أن أحد النبلاء الانجليز سوف يسافر مع زوجته الجميلة ومعه أربعمائه جنيها ذهبيا، ورسم الخطة لمهاجمة هذا النبيل وزوجته وسرقة ما معهما من الأموال!<BR>واصطحب معه خمسة من عصابته من الرجال الأقوياء وتربصوا بالعربة التي تحمل النبيل وزوجته، وما أن وصلت العربة حتي أوقفوها وأحاطوا بها من جميع النواحي.<BR><BR>***<BR><BR>تماسكت زوجة النبيل الجميلة، وتظاهرت بأنها لاتخشي هؤلاء اللصوص، وأخرجت (الناي) وأخذت تعزف عليه!!<BR>وكان (دي فال) محبا للعزف علي هذه الآلة، بل أنه يحملها معه في كل مكان، وما كاد يسمع الموسيقي المنبعثة من العربة، حتي أخرج هو الآخر (الناي) وأخذ يعزف عليه، ثم تقدم للعربة وقال للنبيل.<BR>ان زوجتك تعزف علي الناي بمهارة، واعتقد أنها تجيد الرقص أيضا، فهلا سمحت لها بالترجل من العربة ومنحي شرف الرقص معها!!<BR>ووافق النبيل خوفا من العصابة!<BR>ورقصت السيدة مع اللص تحت ضوء القمر!<BR>وعندما انتهيا من أداء الرقصة، ذهبت السيدة إلي العربة، وأمسك اللص بذراع زوجها قائلا له.<BR>لقد استمتعت بلا شك بالموسيقي وأرجو أن تدفع ثمن هذا الاستمتاع!<BR>ووافق الزوج وأعطاه مائة جنيه من الذهب!<BR>وابتسم اللص الظريف وقال للنبيل:<BR>لقد أنقذت بهذا المبلغ المال الذي معك، والذي تحتفظ به تحت مقعدك!<BR>وودعهما اللص بعد ذلك!!<BR><BR>***<BR><BR>ويروي عنه أنه كان في انتظار العربات التي تمر باحدي الطرق، وكان قد قسم عصابته إلي جماعات تراقب الطريق، وجدت أن أحد هذه الجماعات استوقفت عربة، وكان بالعربة سيدة وطفلها الرضيع، وقد أخذ زعيم العصابة (بزارة) الطفل ولم يأبه لصراخ الطفل وتوسلات الأم، وعندما علم بذلك (دي فال) تقدم إلي الرجل وصفعه علي وجهه، وأخذ منه (البزازة) ووضعها في فم الطفل بحنان، واعتذر لأمه! و.. ما أكثر الحكايات التي كان بطلها هذا اللص الظريف!<BR><BR>***<BR><BR>ومرت الأيام.. وإذا به يشاهد خادم الملك في غابة وندسور الذي يدعي (روبر).. وكان (روبر) هذا قريبا من الملك شارل الثاني. ولكن (دي فال) قرر أن يسرق ما معه من نقود وأن يسرق ملابسه أيضا، مما جعل القصر الملكي يهتم بهذه الحادثة، وصدر الأمر الملكي بالقبض علي هذا اللص بأية وسيلة، مما جعل (دي فال) وقد وجد أن هذا الأمر في غاية الجدية، وأنه سوف يقبض عليه ويقدم للمحاكمة، وآثر الهرب من انجلترا، إلي فرنسا وطنه الأصلي.<BR><BR>***<BR><BR>وفي فرنسا قرر أن يمارس النصب. وأن يبتعد عن ممارسة عمله كقاطع طريق، حيث أن هذا الأمر يبدو صعبا في فرنسا.<BR>وعلم أن أحد القساوسة الجزويت مقرب إلي ملك فرنسا، وله منزلة كبيرة عنده، ولايرد له طلبا، كما علم أن هذا القسيس شديد البخل، وأنه حريص علي جمع المال.. ومن هنا فقد أخذ (دي فال) يفكر في طريقة يأخذ بها أموال هذا القسيس، وهداه تفكيره إلي أن يدعي بأنه درس علم الكيمياء، وباستطاعته تحويل النحاس إلي ذهب! بواسطة مسحوق لايعرف سر تركيبه غيره، وأنه درس علم الكيمياء في روما وفينيسيا!<BR>وقال له القسيس: ان الملك في حاجة إلي هذا الاكتشاف بشرط أن يري بعينيه هذه التجربة! ووافق النصاب علي ذلك، بأن يحضر إلي منزل القس، ويقوم أمامه بالتجربة!<BR><BR>***<BR><BR>أحضر النصاب بوتقه ألقي فيها ببعض قطع من النحاس بعد أن فحصها القسيس جيدا، ووضعها علي النار، وكان (دي فال) قد أحضر عصا طويلة مجوفة، ووضع بداخلها بعض القطع الذهبية، وأخذ يحرك النحاس لإذابته بالعصا، ولشدة الحرارة ذاب الذهب الذي بالعصا، وسال منها علي البوتقة، وظل يحرك السائل بعصاه، وبعد وقت انصهر النحاس فلم يبق منه إلا رواسب لاتكاد تذكر، بينما سال الذهب المخبأ في العصا المجوفة إلي حبيبات ذهبية صغيرة تلمع في البوتقة!!<BR><BR>***<BR><BR>ويقول مؤلف كتاب (من أشهر المحاكمات التاريخية):<BR>كان سرور القس بنجاح التجربة لايقدر، وأخذ يقبل (دي فال) ويحتضنه، فقد اقتنع الآن تماما بأنه قد اكتشف السر الأعظم (تحويل المعادن الرخيصة إلي ذهب).. ولم يكن يسمح له بالغياب عن نظره لحظة واحدة وأخذ في التودد اليه، والتقرب منه حتي أنه أطلعه علي جميع ما يحويه منزله من كنوز وأموال وتحف وجواهر!!<BR>وتظاهر (دي فال) بالوفاء الشديد للقس، وكان في دخيلة نفسه يفكر في الطريقة التي يستولي بها علي ماله ومجوهراته بعد أن نجح في خداعه.<BR><BR>***<BR><BR>وذات يوم نام القسيس بمعمل (دي فال)، وما أن استغرق في سباته حتي تقدم (دي فال) نحوه وكمم فاه، وأوثق يديه، ولم يترك له فرصة للاستغاثة أو المقاومة، ثم استولي علي مفتاح خزانته حيث جمع ما فيها من مال ومصوغات وفر هاربا من المنزل!<BR>وبعد يومين استقل مركبا عاد بها إلي انجلترا، وكانت عودته إلي هذه البلاد من أكبر الاخطاء التي ارتكبها، إذ أن البحث عنه كان لايزال جاريا.. وقد امتلأت الجدران بأوصافه، وبالاعلان عن جائزة مالية لمن يرشد عنه، فقبض عليه بعد شهر من وصوله إلي لندن في حانة (هول).. وحقق معه، وقدم للمحاكمة فقضت باعدامه، وأعدم في 21 من يناير سنة 16790'.<BR><BR>***<BR><BR>أليست هذه الصورة التي نقرأ عنها وحدثت في القرن السابع عشر، هي نفسها الصورة التي تراها الآن للنصابين وقطاع الطرق والخارجين علي القانون.. ان كثيرا منهم يمتاز بالذكاء المفرط، وأيضا وربما بخفة الدم.. والقانون دائما في كل العصور لايحمي (المغفلين)!!<BR><BR>مراجع<BR><BR>من أشهر المحاكمات التاريخية وضع الرايت أوتو رايل ايرل أف بير كنهد تعريب المستشار محمد زكي اسحق</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>حرب الـ 17 مليون قتي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-634.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>حرب ال17 مليون قتيل<BR>هتلر أراد الانتقام من هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولي فأشعل العالم!<BR><BR><BR><BR>في الذكري الستين لنزول قوات الحلفاء في نورماندي، أقامت الحكومة الفرنسية احتفالا ضخما حضره عشرون من قادة العالم، ومن بينهم الرئيس جورج بوش، ورئيس وزراء انجلترا بلير، والرئيس الروسي بوتين، والمستشار الألماني جيرهارد شرودر.حيث شاهدوا العديد من المشاهد التي تذكرهم بهذا الحدث الهام الذي كان بداية النهاية للحرب العالمية الثانية وما فيها من مآسي وأهوال. ولاشك أن الحرب العالمية الثانية كانت من أقسي الحروب التي شاهدتها البشرية، فقد ذهب ضحية هذه الحرب 17 مليون من العسكريين، وأكثر من ذلك العدد من المدنيين. كانت حربا بشعة بكل المقاييس حيث عاني العالم كله بجانب الدمار التي سببتها هذه الحرب، وعاني أيضا من الفساد وانحلال القيم والأخلاق، وتراجعت الفضائل، فلم يعد هناك جدوي من أي شيء والمدن تباد، والعمران يتهاوي، والأشلاء والضحايا في كل مكان.<BR><BR>وكان من أسباب اندلاع هذه الحرب ظهور النازية في المانيا بقيادة أولف هتلر، وكان هتلر يري أن الشعب الألماني هو أرقي الشعوب، وأكثرها تقدما ومدنية وحضارة.. وأنه في حاجة الي أن ينفض عن كاهله عار هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولي.<BR>وما فرضه المنتصرون عليها في معاهدة (فرساي) كان بمثابة هدنة اجبارية أمام المانيا لتعيد حساباتها من جديد، وتأخذ بثأرها من الهزيمة، والتحرر من قيود.. هذه المعاهدة.<BR><BR><BR>استطاع هتلر أن يسيطر علي الشعب الألماني، واستطاعت النازية ان تحتل عقول الناس، رغبة في الانتقام من الهزيمة في الحرب العالمية الأولي، وبلغ الهوس مداه، عندما سيطرت أفكار هتلر الذي تأثر بدوره بأفكار الفيلسوف (بيتش) الذي كان ينادي بالقوة وعدم الاهتمام بالضعفاء..<BR>ومن هنا تطلع هتلر الي التوسع الاستعماري والاعتداء علي الدول المجاورة بحجة البحث عن مجال حيوي لألمانيا، ثم تشتعل الحرب التي ما لبثت ان دخلت فيها انجلترا وفرنسا والاتحاد السوفيتي وما سمي بالحلفاء ضد المحور الذي تكون بعد ذلك من المانيا النازية، وايطاليا الناشئة، واليابان، ودخلت بعد ذلك الولايات المتحدة بجانب الحلفاء، والذي كان القاؤها بالقنابل الذرية علي نجازاكي وهيروشيما سببا في استسلام اليابان. ثم نهاية الحرب العالمية الثانية، بعد ان انهارت المانيا امام زحف الحلفاء، وسقطت برلين، وانتحر هتلر بعد ان اطلق الرصاص علي نفسه، بعد زواجه من عشيقته اينا براون، وكان قد أمر بأن تحرق جثته وجثتها بعد انتحارهما!<BR><BR>وكانت الحرب العالمية قد بدأت في أول سبتمبر 1939، بغزو بولندا، وقد لجأ الألمان الي ما يسمي بالحرب الخاطفة، مستخدمين الدبابات والقذائف.. وكان من نتيجة ذلك ان هاجم الاتحاد السوفيتي بولندا من جهة الشرق، ودخلت انجلترا وفرنسا الحرب بعد غزو فرنسا. وبدأت المانيا تكتسح الدول المجاورة فقد غزت النرويج، وفتحت الدانمرك، وشنت الحرب الخاطفة علي بلجيكا ولوكسمبورج وهولندا، ثم هاجمت فرنسا بعد أن حطمت خط ماجينور واستطاعت المانيا ان تكمل احتلالها لفرنسا عام 1942 بينما فر 'ديجول' الي انجلترا، حيث قاد المقاومة الفرنسية بما كان يسمي بقوات فرنسا الحرة.<BR>واشتد أورار الحرب عندما أخذت المانيا تضرب انجلترا بالطائرات..<BR>واندلعت الحرب في الشمال الافريقي علي الحدود المصرية بقيادة روميل.. بينما انضمت ايطاليا الي دول المحور، وأجبر هتلر بلغاريا والمجر ورومانيا علي الانضمام الي المحور، وغزت المانيا يوغسلافيا في ابريل .1941<BR>تحولت الحرب العالمية الثانية الي صراع عالمي. دخل فيه الاتحاد السوفيتي، والولايات المتحدة الامريكية.. وهكذا تحولت الكرة الأرضية الي جحيم.. فدول المحور تحارب في كل الاتجاهات، وتلقي مقاومة عنيفة في الاتحاد السوفيتي والشمال الافريقي.. واتسع نطاق هذه الحرب فقد بلغ مجموع الحلفاء عند نهاية هذه الحرب 50 دولة.<BR><BR>ونعود الي نورماندي حيث كانت تجمعات الحلفاء بها بداية النهاية للاحتلال الألماني لفرنسا، ثم بداية النهاية للحرب العالمية الثانية نفسها عندما انتهي الأمر بالاستيلاء علي برلين، بعد دخول الأراضي الألمانية ويقول رمضان لاوند مؤلف كتاب الحرب العالمية الثانية.<BR>..لقد كانت معارك نورماندي وفرنسا، كوارث حقيقية بالنسبة للألمان، لقد فقدوا منذ بداية الغزو 450 الف رجل منهم 240 الف قتيل وجريح. و210 الف اسير.<BR>وبينما كان الألمان علي شفير الهاوية في جيب فاليز، تابعت قوات الجيش الامريكي الثالث تقدمها نحو ادرليانز وشارتر ثم بلغت نهر السين حول باريس، ونانت في الشمال الغربي، وبولان في الجنوب الشرقي، والواقع ان الحلفاء لم يكونوا يقصدون مهاجمة باريس.. لقد كانت خطتهم تقضي باستئصال القوات الألمانية في المناطق الريفية، ولكن القوات الفرنسية الداخلية في باريس رأت غير ذلك. فخاضت معركتها ضد الألمان رغم ان كلوج قد اعلن باريس مدينة مفتوحة، ورد الألمان وسارع الجنرال ايزنهاور الي ارسال الفرقة المدرعة الفرنسية الثانية بقيادة الجنرال لوكير والفرقة الامريكية الرابعة لمساعدة قوات المقاومة.. وفي 25 آب تحررت باريس، واستقبل الباريسيون جنود الحلفاء بعد أربع سنوات من الاحتلال النازي، بالفرح والدموع والأزهار والألعاب النارية، ووصل ديجول في اليوم التالي حيث أعلن فيها الحكومة المؤقتة.<BR>ويحدثنا هذا عن موقف تشرشل في هذه الحرب، وكيف انه كان يفكر في انهاء الحرب بعد معركة نورمانديا، وانه كان يتحدث باستمرار عما يسميه الطغيان السوفيتي ويقول: 'اذا كانت بريطانيا قد دخلت الحرب للقضاء علي الطغيان النازي في أوروبا الوسطي فما ذلك من أجل أن يأتي مكانه طغيان سوفيتي'!<BR><BR>.. انتهت الحرب العالمية الثانية تاركة الخراب والدمار وملايين القتلي.. وملايين المشوهين، ولم تتعلم الحكومات المنتصرة من دروس هذه الحرب شيئا، فقد أصبحت قوي استعمارية تحاول الهيمنة علي الشعوب الأضعف، وتمتص قوتها، وتنهب ثرواتها.<BR>لقد قال الرئيس الامريكي فرنكلين روزفلت عام .1942<BR>..ليست أرضنا غير نجمة صغيرة في الكون، ان في وسعنا، اذا اردنا ذلك، أن نجعل منها كوكبا لاتقتله الحرب، ولا يضنيه الجوع والخوف، والمنازعات بين العناصر والأديان وألوان البشرة، لتكن لنا الجرأة الكافية بحيث نبدأ هذه المهمة منذ اليوم، وليكون في امكان أطفالنا وأحفادنا أن يعتزوا باسم الانسان'.<BR><BR>والعجيب ان في هذه الاحتفالات التي اقيمت في فرنسا بمناسبة بدء انتصارات الحلفاء علي المانيا النازية والتي انهت هذه الحرب الدامية (1939&shy;1945م). والتي توافد عليها العديد من الزعماء والقادة كان من بينهم جورج بوش: الرئيس الامريكي الذي امر باحتلال العراق وافغانستان، متناسيا كلمة سلفه روزفلت. وبذلك أعطي اشارة البدء بعودة الاحتلال التي تخلصت منه الشعوب بعد جهاد وكفاح مرير، وأصبح صورة مرفوضة في عالمنا المعاصر، بدليل ان باريس كما نشرت الصحف والفضائيات قد تحولت الي ثكنة عسكرية، بسبب الاجراءات الأمنية المشددة وغير المسبوقة، التي اتخذتها السلطات الفرنسية في باريس، حيث تم حظر التظاهر والطيران في قلب العاصمة، وحول قصري الاليزيه والمارينيه حيث ينزل الرئيس الامريكي.<BR>ألم يدر في خلده ان سياسته قد عفا عليها الزمن، وأن الشعوب قد بلغت من حلة النضج، وانه من الصعب ان يعيد عجلة الزمن الي الوراء، لأن الاستعمار أصبح صورة بالية من صور الحياة، وقد لفظتها البشرية، ولن تتقبلها تحت أي مسمي من المسميات، ولن تنخدع الشعوب الشعارات الزائفة، التي مضمونها في الواقع هو استثمار الشعوب، واحتكار ثرواتها، ونهب ممتلكاتها باسم تصدير الديمقراطية لهم بالحديد والنار!! وبالتعذيب في السجون!<BR>.. الشعوب تعرف كيف تدافع عن نفسها مهما كانت الأهوال.. ومهما كانت اشواك الطريق.<BR><BR>مراجع<BR><BR>الحرب العالمية الثانية عرض وصور رمضان لاوند<BR>موجز تاريخ العالم ه. ج. ويلز<BR>ترجمة عبدالعزيز توفيق جاويد<BR>دوائر المعارف والفضائيات</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>نهاية الامبراطور بونابرت</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-635.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>نهاية الامبراطور بونابرت<BR>نابليون قهر جيوش أوروبا وهزمته ثلوج روسيا<BR><BR><BR>ما يجري وراء القضبان شيء بشع، لانه إذلال للنفس البشرية، وحد من حريتها، لأن حريتها في يد الآخرين.<BR>تداعت لي هذه المعاني وأنا أطالع الصور البشعة التي نشرتها الصحف العالمية ووكالات الأنباء والفضائيات عما يحدث من انتهاك لحقوق الانسان في سجن (أبوغريب) في العراق علي يد قوات الاحتلال، والتي تعطي للعالم صورة لحضارة (الكاوبوي)!<BR><BR>وهذه الصورة ذكرتني بالأيام الأخيرة لأشهر قائد تاريخي وهو نابليون بونابرت، عندما وقع أسيرا في يد قوات الحلفاء بقيادة انجلترا بعد هزيمة (ووترلو) ونفي الي جزيرة قاحلة في جنوب المحيط الأطلسي، اسمها سانت هيلانة.<BR>يتذكر ما مر به من أيام المجد، وأيام الهزيمة، الي أن مات مصابا بالسرطان في 5 مايو 1821م.<BR>والحديث عن نابليون بونابرت حديث يطول، وربما يذكرنا أيضا بما أحدثة من تغيرات في تاريخنا المعاصر يوم غزا مصر عام 1798م.<BR>ومعروف أنه هرب من مصر عام 1799م ليبدأ انقلابا يتولي بعده السلطة في فرنسا، وهو الذي أشرف علي مراجعة القانون الفرنسي الذي أعطي الكثير من الحريات للشعب الفرنسي، ثم انطلق ليكون امبراطورية أوربية هائلة الي أن هزم في روسيا، ثم هزم بعد أن تحالفت عليه أوربا في معركة الأمم، حيث سقطت باريس في أيديهم في 11 ابريل 1814، وتنازل عن العرش، ونفي الي جزيرة (ألبا) في الساحل الشمالي الغربي لايطاليا، ولكن نابليون صاحب الطموحات التي لا تحد، عاد الي فرنسا من جديد، وحكم مائة يوم، حيث تصدي له الحلفاء بقيادة انجلترا وتحت قيادة القائد دوق ولينجتون، حيث هزم في موقعة 'ووترلو الشهيرة'.. وهنا فر الي باريس، وتنازل عن العرش، ونفي الي جزيرة سا نت هيلانة.<BR><BR>* * *<BR><BR>والعجيب أن نابليون وهو في سنوات تألقه لم يكن يؤمن اطلاقا بشيء اسمه الحظ..<BR>كان كل شيء عنده محسوبا بالقلم والمسطرة.<BR>المعارك العسكرية ممكن الانتصار فيها من خلال خطط موضوعة، يتسم بالعلم والمنطق ولا مجال للهزيمة في ظل هذه الخطط المحكمة.<BR>والسياسة لابد أن تحقق النتائج المرسومة لها طالما أعد لها الاعداد الجيد.<BR>ولكن هذه الأفكار عن الموضوعية والتخطيط، ابتدأ يتحفظ عليها يوم غزا روسيا، وتألبت عليه قوي الطبيعة البالغة القسوة، بجانب المقاومة الروسية، مما جعله يفقد نصف مليون جندي، ويعرف معني الهزيمة.<BR>كما أنه أيقن أن هناك القدر الذي لا يمكن الافلات منه، وأحس بهذه السطوة في المعارك التي خاضها وفشل فيها، فقد كان يقول قبل أن يخوض معركة (ووترلو) التي هزم فيها، وانتهي دوره التاريخي بعدها.. قال نابليون قبل هذه المعركة.<BR>'هاتف داخلي ينبئني أن النتيجة سوف لا تكون سارة، وأني أعزو فشلي الي أفول نجمة حظي'.<BR>لقد اعترف نابليون بأن هناك أمورا من الصعب التحكم فيها، فوق قدرة البشر، ومن هنا عرف الرجل الذي لم يكن يؤمن بكلمة المستحيل، أن المستحيل قد يصبح حقيقة لا نعرفها في بعض الظروف.<BR><BR>* * *<BR><BR>كان نابليون يردد:<BR>إن الحظ يعمل ضدي..<BR>وكان يظن أنه بعد أن انتهي به المطاف سجينا في جزيرة (سانت هيلانة) أنه سوف يعيش البقية الباقية من عمره هاديء البال بعد أن عاش حياته السابقة كلها في طموحات تكوين امبراطورية فرنسية بالغة الاتساع، تشمل بجانب أوربا أجزاء من آسيا وافريقيا، ولكنه رأي أحلامه وهي تتهاوي، ورأي مجده وهو يتساقط، وأنه الآن حبيس جزيرة جرداء وآن له أن يستريح!<BR><BR>* * *<BR><BR>ولكن نابليون لم يكن يتصور أن نهاية حياته لن تكون راحة.. ولن يكون فيها ما يصبو اليه من سكينة اليأس، وأن سجانه سوف يعاملونه بقسوة بالغة لا تليق بالامبراطور نابليون، الذي دوي اسمه وشهرته في كل مكان!<BR>ولم يكن يدري أن الانجليز سوف يحولون حياته الي جحيم لا يطاق في تلك الجزيرة القاحلة القابعة في جنوب المحيط الأطلنطي.<BR>لم يكن يتصور أن حاكم هذه الجزيرة التي تخضع للنفوذ الانجليزي سوف يعامله بصلف وغرور.. وانه مجرد أسير.. وكان هذ الرجل الانجليزي اسمه (هدسون لو).. وكان يقول:<BR>أنا آمر القائد بونابرت أنه أسيري!! وقد سمعه نابليون يقول ذلك، فرد عليه في حدة وغضب:<BR>أنا لست أسير أحد.. إنما أنا ضيف الأمة الانجليزية!!<BR>ويرد عليه الحاكم الانجليزي<BR>هذا هراء.. وسأرغمه علي طاعتي أو أضعه في القيود والسلاسل.<BR>وعاملوه معاملة في غاية القسوة والاذلال، حتي عبر عن ذلك أحد أصدقاء نابليون بونابرت بقوله:<BR>'إنهم يقتلون بوخز الإبر رجلا عجزت عن هزيمته جيوش أوربا'!<BR><BR>* * *<BR><BR>وما أكثر ما احتد النقاش بين نابليون وسجانه، وكان نابليون يقول لهم أنه سيد أوربا، وسيظل اسمه في التاريخ، بينما لن يعرف التاريخ عن سجانه هذا شيئا.<BR>وقال له نابليون يوما:<BR>إنك تضحكني!<BR>واتهمه هدسون له بخشونة الأخلاق!!<BR>وقرر نابليون ألا يلقي هذا الحاكم مرة ثانية، لأنه يثير فيه الغضب، وبالفعل لم يلتق به هذا الحاكم بعد ذلك إلا ونابليون علي سرير المرض.<BR><BR>* * *<BR><BR>ويعلق المرحوم علي أدهم، علي هذا بعد دراسته عن (نابليون وسخرية الأقدار) بقوله:<BR>'وهكذا ظلت الحرب التي ظن أنه قد نبذها وباعدها بقبوله المنفي فلاحقه، وتأبي أن تتركه، وظلت الحرب ناشبة الي يوم مماته، ولكنها كانت حربا ضد الطغيان الذي حاول أن يفرضه عليه هدسون لو، كانت حرب صغائر وسفاسف يثيرها مستبد ضئيل الشأن علي رجل فقد كل شيء، وعزيز قوم ذل.<BR>وصار نابليون يعتقد أن هذه المعركة هي الحلقة الأخيرة من المعارك التي دامت طوال حياته ضد الانجليز. وكان (هدسون لو) في نظره يمثل الانجليز.<BR>قال لليدي مالكوم:<BR>'لقد لبست تاج فرنسا الامبراطوري، وتاج ايطاليا الحديدي، وانجلترا الآن تقدم لي تاجا أروع وأعظم، وهو اكليل الشوك'..<BR>فالاهانة والتحقير والاستبداد تزيد في شهرتي، وإني أعزو الي انجلترا تألق مجدي وكان يعزي نفسه بقوله:<BR>غيري من الناس يخفضهم فشلهم، أما أنا فقد رفعني الفشل الي أسمي المراتب، ولم يستطع أن يواجه حقيقة أن حبسه كان ثمنا تقاضته الأقدار لطموحه المتناهي، ومطامعه البعيدة، وللحيوات البشرية التي حطمها وأسال دماءها في حروبه العديدة، ولكنه كان في منفاه، وقد أثقلته المصائب وأذلته الأحزان أشجع منه في أيام مجده و الدنيا عليه مقبلة.<BR>كان عظيما وجلدا صبورا، كان رجلا، وقد صبر صبرا جميلا علي سخرية الأقدار.<BR><BR>* * *<BR><BR>هذه صورة سريعة عن قائد من أعظم قواد التاريخ طالما صال وجال.. وطالما حلم بامبراطورية لا تغرب عنها الشمس.. وقد ذهب عنه كل هذه الطموحات، وعرف معني الهزيمة.. وعرف الشتات والغربة وقضبان السجون، ثم انتهي كل ذلك ولم يبق إلا مرارة الذكريات!<BR>ولكن كل ما حدث لنابليون في منفاه من عذابات يتضاءل أمام ما يحدث الآن في سجن العراق الكبير.. في القرن الحادي والعشرين!!<BR><BR>مراجع<BR><BR>تلاقي الأكفاء علي أدهم<BR>موجز تاريخ العالم ه.ج. ويلز<BR>الموسوعات ودوائر المعارف</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>محاكمة جاليليو</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-636.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>محاكمة جاليليو:<BR>حبسوه لأنه قال: أن الأرض تدور حول الشمس!<BR><BR><BR>كان جاليليو أحد كبار علماء الفلك والفيزياء.. وحقق العديد من الكشوفات الفلكية الهامة، عندما اخترع التليسكوب الانكساري، ومن خلاله اكتشف أربعة أقمار تدور حول المشتري، كما أ نه إكتشف قانون الاجسام الساقطة الذي يقول أن جميع الاجسام تسقط بنفس السرعة بغض النظر عن كتلتها..<BR><BR>وقد درس جاليليو بجانب الفلك الطب والرياضيات مما أهله لأن يكون أعظم عالم في القرن السادس عشر الميلادي.<BR>ومع ذلك فإن هذا العالم الكبير قدم للمحاكمة، وعرف ظلام السجن، وخاف من التعذيب، فأنكر ماقاله علي أن الشمس هي محور الكون، وليس الارض، وأن الارض تدور حول الشمس، وهذا يخالف رأي الكنيسة التي أتهمته بالهرطفة ومحاكمته!! وقد قال عنه أحد من أرخ له: في يوم واحد مشهود غرب نجم من ألمع النجوم في سماء الفن، واشرق آخر في سماء العلم، نجمان قدر لهما أن ينيرا العالم بشعاعين ساطعين متعادلين.<BR>ففي الثامن عشر من فبراير 1964م توفي مايكل أنجلو بوناردتي في روما، وولد جاليليو جاليلي في بيزا'<BR>وكان جاليليو ا لبكر بين خمسة أولاد، وعلمه والده أن يعزف العود والارغن، وظهرت براعته في الرسم والشعر، واللغتين اللاتينية واليونانية ثم إتجه إلي دراسة الطب والرياضيات ولكن لوحظ أنه لا يتفق مع كل اراء ارسطو التي كانت تعتبر أراء مقدسة في هذه الحقبة الزمنية. وبدأت مواهبه العلمية تبرز للعيان، وبدأ الناس يتحدثون عن اختراعاته وخاصة التليسكوب الانكساري الذي كان بإمكانه رؤية السفن البعيدة، والفضاء الخارجي وقد وجد أن سطح القمر جبلي، وأن المجرة تتألف من عدد هائل من النجوم مزروعة معا في تكتلات وأن كوكبه الجبار (أو الصياد) تشمل ما يزيد علي الخمسمائة نجم لا سبعة فحسب، وإكتشف سنة 1610م أقمار المشتري الاربعة الكبيرة، ولاحظ أنها تلف حوله، وخلال السنة نفسها اكتشف حلقة زحل ووجوه الزهرة وكلف الشمس.<BR>وبدلا من أن يصفق علماء عصره له، إتهموا تليسكوبه بأنه يري أشياء لا وجود لها.<BR>كتب أحدهم:<BR>ومن السخف حقا أن يقال أربعة كواكب (أقمار المشتري) تتعب بعضها البعض الآخر حول كوكب كبير. إن الملائكة هي التي تجعل زحل والمشتري والشمس إلخ تدور. ولو كانت الارض تدور لكانت بحاجة إلي ملاك في المركز ليحركها، فلو كانت الشياطين هي التي تعيش هناك فحسب لنتج عن ذلك أن شيطانا رجيما يكسب الارض حركتها.<BR>إن الكواكب والشمس والنجوم الثوابت كلها من نوع واحد يعني من نوع النجوم ولذا فإما أن تكون في حركة كلها أو في سكون كلها.. يتضح من ذلك أنه من الخطأ الفادح أن نعتبر الارض، وهي حضيض من الفساد، واحدا من الاجرام السماوية التي هي كائنات الهية طاهرة!!'<BR><BR>***<BR><BR>وهكذا استطاع جاليليو أن يحرك ركود الحياة العلمية، محاولا أن يحرر العلم من سطوة الكنيسة، ولكن الوضع كان أكبر منه، خاصة عندما ألف كتابا عن الأجسام الكافية، والكلف البادي علي سطح الشمس، وحديث في المد والجزر.. كل ذلك أثار الناس ضده، حتي أنه سافر إلي روما ليقدم إلتماسا بالاعتراف بالنظام الكوبرنيكي ، وليدافع عن أرائه التي تعارضها الكنيسة الكاثوليكية: قائلا: 'إنني أميل إلي الاعتقاد بأن القصد من سلطة الكتاب المقدس هو إقناع الملأ بالحق الضروري لخلاصهم، هذا الحق الذي يسمو كثيرا فوق إدراك البشر، فلا يمكن أن يزيد أي تعليم في إمكان التصديق به، ولا يتم ذلك إلا بوحي من الروح القدس ولكن يبدو لي أنني غير مدعو لأن أومن بأن الإله نفسه الذي منحنا الحواس والعقل والإدراك لا يسمح لنا أن نستعملها، وأنه يرغب في أن يعرفنا بأية طريقة أخري مثل تلك المعرفة التي بمقدورنا أن نصل إلي معرفتها بأنفسنا عن طريق مامنحنا إياه من قوي. وخاصة في تلك العلوم التي لا تشمل الكتب المقدسة إلا النذر اليسير والأقوال المتباينة عنها. إن هذا هو الحال مع علم الفلك، إذ لا يوجد عنه إلا القليل النادر حتي أن الكواكب لم تذكر بكاملها.<BR><BR>***<BR><BR>ولكن الكنيسة لم تأبه له. ومنعت الكتب التي تقول بصحة النظام الكوبرنيكي (الشمس لا الارض هي مركز النظام الشمسي، وأن الأرض تدور حول محورها وهذا يسبب الليل والنهار، ودوراتها حول الشمس هم السبب في تغير الفصول).<BR><BR>***<BR><BR>وعندما ظهر كتابه (المحاورة) سنة 1632م، أثار حوله خصومه، واستدعي من قبل محكمة التفتيش للدفاع عن نفسه ضد اتهامه بالهرطقة وكان الرجل قد أقترب من السبعين من عمره، إنسان مهدمن الجسم، محطم الروح، مرهق النفس، وكان يخشي هذه المحاكمة، لأنه يخشي السجن والتعذيب ، حتي أنه كتب لأحد اصدقائه يقول:<BR>تزعجني هذه القضية لدرجة أنني أشتم الساعات التي صرفتها في هذه الدراسات التي جاهدت فيها، ورجوت منها أن أتجنب سلوك الطريق التي إعتاد أن يسلكها العلماء، ولست بالنادم فحسب علي أنني أعطيت للعالم بعض ما كتبت، ولكنني أشعر بالميل إلي التخلص ما لايزال بين يدي منها فأرمي بها إلي النار لتحترق، فأشبع رغبات أعدائي الذين تضايقهم أفكاري لهذه الدرجة.<BR><BR>***<BR><BR>وذهب الرجل إلي روما محمولا علي نقالة واودع السجن، حتي يمثل أمام محكمة التفتيش، وأمام المحكمة طلب أن تعامله المحكمة بالرأفة لمرضه وشيخوخته وقالت المحكمة أن القول بأن الشمس هي مركز العالم وبأنها لا تتحرك من مكانها أمر محال وهو فاسد فلسفيا، وهرطوقي شكليا لأنه مخالف صراحة، للكتاب المقدس.. إلي أخر ما جاء في هذه المحكمة.. حكمت عليه المحكمة بالسجن الرسمي التابع لهذه الهيئة المقدسة لمدة وفق اختيارنا.. كما أننا نطلب منك علي سبيل التكفير المحمود أن تتلو (مزامير الندامة) مرة كل أسبوع في السنوات الثلاث القادمة.<BR><BR>***<BR><BR>وقد تبرأ جاليليو من أرائه قائلا:<BR>'أنا المدعو جاليليو جاليلي، إبن المدعو فنشنزو جاليلي من سكان فلورنسة، في السبعين من عمري.. أقسم أنني قد آمنت دوما، وأنني بعون الله سأؤمن في المستقبل كذلك، بكل ما تعتقده الكنيسة الكاثوليكية الرسولية في روما، وبكل ما تعلمه وتبشر به.. وبكل قلب مخلص وإيمان لا يتزعزع أبتدأ من ا لافكار والهرطقات المذكورة وألعنها وأمقتها، كما أعلن انني آخذ الموقف نفسه تجاه أية أخطاء قد تقع أو طائفة أخري تخالف تعاليمها تعاليم الكنيسة المقدسة المذكورة، وأقسم بأنني سوف لن أصور في المستقبل شفويا أو كتابة عما قد يثير شبهة مماثلة في كما أنني أشهد أمام هذه الهيئة المقدسة علي كل هرطوقي أو مشبوه إذا ما عرفت بمثل ذلك'<BR><BR>***<BR><BR>وعاش بعد ذلك في بيته سجينا، علي ألا يستقبل الاصدقاء، أو يسمح باجتماع الكثيرين في آن واحد'<BR><BR>***<BR><BR>وفقد الرجل بصره، وقال معبرا عن حالته تلك: إن هذا الكون، وهذه الارض، وهذه السماء التي كبرت أبعادها مئات ألوف المرات أكثر مما أعتقده حكماء العصور السابقة، بفضل اكتشافاتي العجيبة وبراهيني الواضحة، قد بات مقصورا، بالنسبة لي، علي الفضاء الصغير التي تملؤه حواسي الجسيمة'.<BR><BR>***<BR><BR>يقول مؤلف كتاب (مشاهير العلم) الذي أستمدت منه مادة هذا المقال ب سي. ك. بولتون):<BR>'........كان جاليليو قد طلب الدفن في مقبرة العائلة في سانتا كروتش في فلورنسة، وقد نادت البلدة فورا بإقامة جناز رسمي ، وبتخصيص ثلاثة آلاف كرون لمدفن رخامي، ولكن الكنيسة في روما منعت ذلك خوفا من أن يقوي ذلك من عقيدة جاليليو في ركن متواضع من دل فوفيشيانو، وهي كنيسة جانبية في سانتا كروتش، ولكن في الثاني من آزار سنة 1737م أي بعد مضي قرن ، نقلت رفات جاليليو باحتفال عظيم، إلي مدفن جديد في سانتا كروتش، حيث دفن مع صديقه فيفياني، وشيد صرح ضخم فوق لحده، وكاثبات أخبر علي صحة معتقدات جاليليو نذكر أن كتبه المنشورة في ستة عشر مجلدا ، لم تعد محرمة من قبل الكنيسة كما كانت في حياته'.<BR><BR>مراجع<BR><BR>مشاهير رجال العلم<BR>س.ك بولتون<BR>ترجمة: د. وصفي حجاب</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>اغتيال محرر العبيد</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-637.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>اغتيال محرر العبيد!<BR><BR><BR>الولايات المتحدة الامريكية أمة عجيبة.. فيها الكثير من المتناقضات: القوة والضعف الثراء والفقر.. المتعطشون للمجد والمستسلمون للواقع.. ومن كل هذه الخيوط كان نسيج الامريكيين الذي يمكن فهمه بسهولة ويسر أو يصبح فهمه شيئا بعيد المنال!!<BR>ولد لنكولن في كوخ بسيط في ولاية كونكتيكي، وكان والده أميالا يقرأ ولايكتب، وكان يتعجب من رغبة ابنه في التعلم حتي انه0 قال: ان ابراهام يخدع نفسه بالتعليم، قد حاولت ان اوقفه عند حده، لكن هذه الفكرة الطائشة كانت قد تملكت عقله فلم استطع انتزاعها منه!!<BR>وكانت أمه اسمها نانسي هانكز من مواليد فرجينيا وعاشت مع ابنها حتي بلغ التاسعة من عمره، ثم ماتت بعد ان تركت في نفسه أثرا لايمحي فهي التي شجعته علي حب القراءة.<BR>وقد انفصل عن عائلته في سن الحادية والعشرين من عمره، وقد كان طويل القامة.. نحيفا.. ودرس القانون.<BR>وقد عاش ابرهام لنكولن قصة حب من جانب واحد عندما أحب فتاة اسمها آن رتلدج، وتقدم لخطبتها عام 1935 ولكن هذه الفتاة ماتت بعد خطبته لها بعدة شهور مما ترك في نفسه أثرا عميقا حزينا لازمه فترة طويلة من حياته، ولكن تزوج عام 1842 من ماري تود ولم يكن هذا الزواج عن حب، وربما كان حبه للقائد والسياسة جعلاه يعيش لهما.<BR>وكان من هموم لنكولن ان يتم اتحاد الولايات المختلفة وان يلغي الرقيق.. فكان يحز في نفسه ان يري الرجال والنساء والاطفال يباعون في سوق الرقيق وكان يقول:<BR>: لو كان في مقدوري ان أوقف كل ذلك لاوقفه فورا وبمنتهي العنف.<BR>عندما أقام في مدينة&shy; نيو اورلينز، حدثت له حادثة تنم علي شخصيته وقدرته علي ضبط النفس وعلي التحدي في نفس الوقت.. فقد كان في هذه المدينة جماعة من الشبان يرأسهم (جاك ارمسترونج) وكان مشهورا بشجاعته وممارسته للمصارعة، وطلب هؤلاء الشباب من ابرهام لينكولن مصارعة ارمسترنج، وحتي لايتهم بالجبن قرر منازلة الخصم، وصرعه وانتصر عليه، وعندما حاول انصار الخصم مهاجمته أعلن لهم أنه سوف يهزمهم جميعا، إلا ان ارمسترونج عندما آفاق من صدمة الهزيمة أعلن احقية لنكولن في النصر وأصبح صديقا له!!<BR><BR>***<BR><BR>عمل لنكولن صاحب متجر محاميا، ولكنه كان مهموما بمسألة العبيد، وكان نظام العبيد معمولا به في الولايات الجنوبية، ولكنه غير مسموح به في الولايات الشمالية، بينما احتدم النقاش حول هذا النظام وهل يعمل به في الولايات التي بدأت تنشأ في القرب.. واختلف الناس بين مؤيد ومعارض وكان من رأي ابرهام لنكولون ان يكون تحرير العبيد علي مراحل ، وكان يقول:<BR>:: عندما يحكم الرجل الأبيض نفسه بنفسه فهذه هي الحكومة الذاتية ، ولكن عندما يريد الرجل الابيض ان يتحكم في غيره من الملونين فهذا هو الاستبداد والطغيان.. ولايجب اطلاقا ان يتحكم الإنسان في أخيه الانسان دون رغبة هذا الاخير وموافقته!:<BR>وقد كتب خطابا لأحد اصدقائه يقول فيه::<BR>: إني أؤمن بوجود الله. وأعرف ان الله لايقبل الظلم، ولايرضي بأن يستعبد الإنسان أخاه الإنسان، وإني أري ان العاصفة قادمة لامحالة.. وأعرف ان الله معي، وأنا مستعد أن أبذل كل جهدي وحياتي لتحقيق الحق.. فأنا لاشيء علي الاطلاق.. انا الحق والعدل فهما كل شيء!'<BR><BR>***<BR><BR>وقد دخل لينكولن في معركة الرئاسة ضد دوجلاس، وكانت المعركة تتطلب بالطبع ان يعرض كل واحد منهما منهجه ورؤيته لمختلف القضايا.. وكان علي كل منهما ان يتحول في مختلف الولايات حتي يجذب اليه أصوات الناخبين.. كان نكولن عن الجمهوريين ، والآخر عن الديمقراطيين والغريب ان النصر في هذه المعركة كانت لابراهام لينكولن.. وأصبح رئيسا للولايات المتحدة الامريكية..<BR>وغادر بلدته في فبراير 1861 مصطحبا زوجته وأولاده الثلاثة الصغار متجها الي واشنطن ولم يكن الأمر سهلا ولاهينا أمام الرئيس الامريكي الجديد، فقد اعلنت سبع ولايات في الجنوب انفصالها ، واختارت لنفسها رئيسا أخر، بسبب انها تري في نظام العبيد الذي نجنده ضرورة اقتصادية علي عكس ولايات الشمال.. وكان لابد ان تندلع الحرب الأهلية، واندلعت هذه الحرب التي تكن فيها الشمال من الانتصار..<BR>ولكن رغم قيام هذه الحرب الأهلية، فقد اتخذ ابراهام لينكولن قرارا خطيرا.. وفي اثنائها .. فقد وقع علي وثيقة تحرير العبيد في الجنوب.<BR><BR>***<BR><BR>وأعيد انتخاب لينكولن سنة 1864م<BR>وكان خطابه بمناسبة انتخابه رئيسا للمرة الثانية في 4 مارس 1865 ممهدا الطريق لما يريد، وقد ختمه بقوله:<BR>:...... اننا لانضمر الكراهية لاحد بل نضمر المحبة للجميع، ونؤمن بالحزم في الحق كلنا هدانا الله إلي ان نتلمسه .. هيا بنا نعمل ماوسعنا الجهد لنضمد جراح الأمة وترعي هذاپالذي ذهبت به الحرب في أرملته وفي ابنائه. لنعمل كل مافي وسعنا لكي نحقق سلاما دائما عادلا بيننا وبين سائر اسم العالم<BR><BR>***<BR><BR>في مساء الجمعة السابق علي عيد الفصح سنة 1865، كان هناك رجل من الجنوب يدعي (بوش) كان قد قرر التخلص من الرئيس الامريكي ابراهام لينكولن ، عندما علم ان الرئيس سوف يذهب الي مسرح فورد في واشنطون، فقد تسلل الي المقصورة الذي يجلس فيها الرئيس، وصوب رصاص مسدسه الي رأسه، واطلق عليه النار، واسرع الي خشبة المسرح، حيث اختلط بالممثلين، ووسط الارتباك الذي ساد المسرح، وبين ذهول الحاضرين، استطاع الجاني، ان يخرج من المسرح حيث كان ينتظره حصان قفز علي ظهره واختفي.<BR>بينما لفظ الرئيس ابراهام لينكولن انفاسه الاخيرة في صباح اليوم التالي، حيث نقل جثمانه في قطار حمله الي مدينة سيرنج فيلد بولاية الينوبي. حيث ووري التراب.<BR><BR>***<BR><BR>دفن الرجل الذي أحبه الناس في بلاده، وخاصة الرقيق الذي حررهم من ذل الرق، وكانت تتداعي الي أذهان الجميع خطبته المؤثرة التي القاها عقب انتهاء الحرب الأهلية والذي قال فيها:<BR>منذ سبعة وثمانين عاما أقام اجدادنا علي هذا الاقليم أمة جديدة تسود فيها مباديء الحرية وتؤمن بأن الناس جميعا قد خلقوا سواسية.. والآن وقد خضنا غمار حرب أهلية مروعة ، يجتاز امتحانا جديدا هو، علي هذه الامة.. او آية أمة اخري هكذا للحرية &shy;ستحيا إلي أمد محدود؟<BR>لقد تلاقينا في ميدان هذه الحرب، ووهبنا شطرا منه مرقدا لهؤلاء الذين بذلوا حياتهم كي يعيش سائر أفراد الأمة، فمن الواجب ومن العدل ان نعمل علي تحقيق ماضحوا بحياتهم من أجله.. ولكنا لايمكننا ان نعبد.. ولايمكننا ان نقدس، ولايمكننا ان نؤله هذه الأرض.. ان الابطال الشهداء منا والأحياء، والذين جاهدوا هنا قدسوها بقوة أعظم من قوتنا الراهنة. ان العالم قد يصغي الي مانقوله هنا، ولكنه لن ينسي مطلقا مافعله هؤلاء هنا.<BR>لقد كان من أجلنا نحن الأحياء &shy;هذا العمل الذي لم يكملوه، واستشهدوا في سبيله، ومن الوفاء لأنفسنا ان نثبت في مكاننا ونتابع العمل الذي أمامنا.<BR>ومن دعاء الشهداء الأبرار نستمد نحن دعاء متزايدا كي نقوم باتمام العمل الذي وهبوه دماءهم ودعاءهم .. اننا هنا لكي نقرر ان هؤلاء الموتي لم يهبوا حياتهم عبثا. وان هذه الأمة تحت السماء سيكون لها ميلاد جديد من الحرية، وان حكومة الشعب التي هي من الشعب وللشعب لن تزول من الأرض ولن تموت..<BR><BR>***<BR><BR>والذي يقرأ قصة حياة ابراهام لينكولن الذي ولد في كوخ من الأكواخ الفقيرة وعاش حياته مدافعا عن مبدأ أخلاق هام وهو تحرير العبيد، كما آمن بأهمية اتحاد الولايات الامريكية تحت علم واحد.. الذي يقرأ هذه الصورة ويري ماعليه اليمين الامريكي الآن لابد ان يتساءل: أن المباديء التي نادي بها رجل كالرئيس الامريكي لينكولون ؟!!<BR><BR>مراجع<BR><BR>ابطال الحرية محمود فتحي عمر<BR>رجال نظام ونساء عظيمات: ليزلي ليغيت<BR>ترجمة : مختار السويفي</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title> إغتيال الزعيم غاندي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-638.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>إغتيال الزعيم غاندي<BR>هندوسي متعصب يقتل المهاتما غاندي بأربع رصاصات قبل توجهه للصلاة<BR><BR><BR>اسمه موهنداس غاندي<BR>ولقبه (المهاتما).. لجقب به فيما بعد ومعناه الروح الكبير.<BR>ولد في 2 اكتوبر سنة 1869 من أسرة عريقة، وتعلم في الهند ودرس القانون في انجلترا. وتزوج وهو في سن الثالثة عشرة من عمره، وعندما أتم دراسته في القانون عاد الي الهند ليعمل محاميا، ثم اتجه الي (دربان) في جنوب افريقيا، حيث شاهد التفرقة العنصرية علي أشدها، وشاهد كيف يعامل الهنود بازدراء، وشاهد بنفسه كيف تلعب التفرقة العنصرية دورا خطيرا في حياة الناس، ومر هو نفسه بتجربة عندما قطع تذكرة بالدرجة الأولي في احدي القطارات، واستاء البيض من ذلك واستدعوا له البوليس حيث أجبر علي مغادرة القطار!!<BR>وظل غاندي قرابة العشرين عاما في جنوب افريقيا يدافع فيها عن حقوق الهنود، ويندد بالتفرقة العنصرية، خاصة عندما كان يعود الي الهند ويكتب المقالات في الصحف منددا بهذه التفرقة العنصرية، ولمع اسم غاندي في الجنوب الافريقي، وأحبه الهنود، بينما كان البيض يهاجمونه بعنف، وماأكثر ما اعتدي عليه اعتداء بدنيا، ولكن لم يحفل بذلك، وظل ينادي بالحرية ويندد بهذه التفرقة العنصرية، وأن الانسان قيمته في ذاته وليس في لون جلده وأنه يمكن عن طريق المقاومة الروحية.. عن طريق الحب لا العنف. وعن طريق المقاومة السلبية ان يحقق نتائج ايجابية هائلة.. فإذا كانت القوانين جائرة مثلا فلا ينبغي إطاعتها أو تنفيذها، مما يضطر الحكومة الي محاول تصحيح هذه القوانين.<BR>عاد غاندي إلي الهند عام 1914 ليواجه عدوا أكثر شراسة وهو الاستعمال الانجليزي الذي يعبث في أرض الهند فسادا، ويحتكر ثرواته، ليعيش الانسان الهندي تحت خط الفقر.<BR>وبدأ غاندي ينشر مبادءه في العمل علي مقاومة الاستعمار بالاستغناء عن السلع الانجليزية، والاكتفاء بما هو ضروري للحياة، وتحسين وضع طبقة المنبوذين وحدث ان أصدرت الحكومة قرارا بأن يشتري الناس 'الملح' من الذي تنتجه الحكومة ومنع الناس من تداول الملح التي تنتجه الجهات المحلية، فما كان من غاندي ان أعلن رفضه لهذا القانون الجائر، واتجه نحو البحر في مسيرة ضمت آلاف من الهنود، وكان البحر يبعد أكثر من مائتي ميل، وبالطبع تابع العالم هذه المسيرة الضخمة، وسمع الضمير العالمي كله بما يفعله الاستعمار في الهند، ولم يأبه بما حدث له بعد ذلك حيث سجن، فإن كل مايهمه أن يعلن للعالم كله مدي سخف القوانين الاستعمارية، حيث أنها تريد ان تحتكر الملح، والملح ملك للجميع، ويمكن استخراجه بسهولة ويسر.<BR>وواصل المهاتما غاندي كفاحه المرير ضد الاستعمار، بالخطب النارية، وبالقدوة حيث أنه كان يكنف أن يلبس ثوبا صنعه بنفسه من القطن أو الصوف وماكان يؤرقه شيء كما يؤرقه الوقيعة التي حاول الاستعمار ان يفرق بها بين المسلم والهندوكي والمسيحي.<BR>لقد قرأ الرجل القرآن الكريم وأعجب بشخصية الرسول وخاصة عندما قرأ عنه ماكتبه 'كارليل' في كتابه 'الابطال'.<BR>وقرأ الرجل الانجيل وعرف مافيه من دعوة الي الحب والتسامح.<BR>كما آمن الرجل بالهندوكية وكان يقول ان الهندوكية تقسم الناس الي طبقات أربع هي:<BR>البراهمة وهي العلماء، والكاشتيريا وهم العسكريون، والفيشيا وهم التجار، والسادورا وهم الصناع اليدويون، ولكنها لاتخلق منهم معسكرات لتتطاحن علي طريقة الماركسيين، وانما لتتعاون، ولتعلم الناس ان لكل دورا لايصح معه أحد أن يباهي الآخرين.<BR><BR>***<BR><BR>لقد قاد المهاتما غاندي الهند نحو الاستقلال والحرية باقتدار شديد، ومن خلال فلسفة غاية في البساطة: المقاومة السلبية والعمل والنضال.<BR>وسرعان ما التف حول كل الهنود.<BR>وسرعان ماذاع اسمه في كل انحاء العالم كرمز للمقاومة المستنيرة للاستعمار..<BR>وبدأ زعماء العالم يعرفون من هو غاندي.. ذلك المحامي الذي ابتكر أسلوبا جديدا للمقاومة لاتستطيع مقاومته أساطيل انجلترا ولاجيوشها المنظمة، ولا أسالبيها في البطش وكبت الحريات.<BR>وكان غاندي يعرف أن نهاية نضاله معروفة ولاشك في النتائج التي ستؤدي إليها سياسته وهي الاستقلال. وأن الهند علي عتبة الحرية، وأنه ليس هناك قوة في العالم.. وليس الامبراطورية التي لاتغرب عن ممتلكاتها الشمس قادرة علي وقف هذا الزحف المقدس نحو الحرية والاستقلال.<BR>وكان يوقن تماما بعد ان التف حوله الهنود وأصبح حوله العديد من تلاميذه المرموقين من أمثال نهرو أن الهند سوف تتحرر من ريقة الاستعمار البغيض، وأنها ستكون قدوة للبلاد الأخري الرازحة تحت نبر الاستعمار كي تتحرر هي الأخري وتزخذ مكانتها بين الأمم والشعوب الحرة.<BR>ومع كل ذلك كان يؤرقه محاولة الوقيعة بين الهندوس والمسلمين، ولم يكن يعرف يومها أنه سيكون هو نفسه ضحية التعصب الأعمي الغبي البغيض.<BR><BR>***<BR><BR>وجاءت النهاية<BR>ولنأخذ هذه اللوحة التي رسمها فتحي رضوان لهذه النهاية:<BR>في الساعة الرابعة والنصف من مساء ذات ليلة أو بعد ذلك بدقائق قليلة، كان غاندي في قصر (بيرلا) يتحدث مع السردار باتل نائب رئيس وزراء الهند، ولكن قطع حديثه ونظر الي ساعته المدلاة من الشملة القطنية التي يلتحف بها وقال لمحدثه: دعني أذهب.. ثم أردف: إنها ساعة الصلاة.<BR>ثم قام ونهض معتمدا علي كتفي حفيدتي أخته، الآنستين آفا ومانو، وسار الي المنصة التي اختارها ليشرف منها علي جموع المصلين الذي ألفوا أن يشاركوه الصلاة ثم صعد في بطيء الدرجات الثلاثة المؤدية الي المنصة، فتقدم اليه شاب قصير ممتليء يرتدي سراويل رمادية، وصدارة صوفية (بلوفر) زرقاء وسترة صفراء، ثم ركع عند قدمي غاندي، ووجه إليه الخطاب قائلا:<BR>&shy; لقد تأخرت اليوم عن موعد الصلاة<BR>فأجاب المهاتما:<BR>&shy; نعم قد تأخرت.<BR>ولم يكن هذا الشاب سوي ناثورام فنياك جودس محرر جريدة (هندور اشترا) المتطرفة، التي لم تكف عن اتهام غاندي بخيانة قضية الهندوكيين بتسامحه مع المسلمين، ولم يكد يتم المهاتما هذه الجملة القصيرة حتي انطلقت ثلاث رصاصات، لا أربعة، من مسدس برتا صغيرة، أصابت اثنتان منهما بطنه، والثلاثة صدره، وحتف غاندي:<BR>&shy; 'أي رام.. أي رام' ثم سكت ولم يتكلم ولم يكن رام هذا الذي كان اسمه اخر ماجري علي شفتي هذا الانسان الخالد، سوي بطل من أبطال القصص الدينية تقص سيرته كنموذج رفيع للتضحية وبذل النفس.<BR>وبعد ثمان وعشرين دقيقة كانت هذه الروح العظيمة قد انطلقت من إسار البدن، ولم يبق فيها سوي هذا الجسم الصغير الناحل، الذي احتمل من مشاق الدنيا، مالم يحتمله أحد في العصر الذي عشناه، وسجي الجثمان الذي كان رمزا علي فكرة ومبدأ، في شرفة، وأضيئت الي جانب رأسه، خمس شمعات تمثل العناصر الخمس: الهواء، والضوء، والماء، والأرض، والنار.<BR>وفي لحظات انطلق النبأ، بلا أسلاك، ولا تليفونات، ولابرقات الي الهند بأسرها، وكان شعور الخجل، هو أقوي ما استولي علي مشاعر الهنود، ثم العالم بأسره ثم جاء في أثره شعور عميق بالحزن، وقد قص الصحفيون من أنباء الحزن قصصا لاتنتهي، وذكروا منها ان عروسين كانا قد تهيأ للزفاف، فلم يكد يصدمهما النبأ الفاجع حتي وقفا مراسيم الزواج وذهب كل منهما الي بيته ليشارك الأمة في حزنها القومي وليشارك الانسانية في حدادها الانساني.<BR>ويقول الاستاذ فتحي رضوان بعد ان يستعرض كفاحه في جنوب أفريقيا وفي الهند.<BR>كانت وفاة غاندي وفاة رمزية حقا، ويزيد في دلالة رمزها أن غاندي كان في الليلة السابقة يرتل نشيدا ذائعا في بلده بورباندر التي ولد فيها منذ 79 عاما مضت وقد جري مطلع النشيد:<BR>'هذه دنيا غريبة.. فالي متي سألعب فيها لعبة الحياة'.<BR>وقد قتل غاندي برصاص مسدس، وقد كان يكره الآلات، ويلعن الحضارة الاوربية أو الغربية ويتهمها بأنها بلا قلب لأن قلبها من حديد، وكان يقول أن نكبة الهند ليس أصلها احتلال بريطانيا، إنما أصلها احتلال الحضارة الغربية لأن المستعمرين هم ضحايا هذه الحضارة التي تعبد إله الذهب، ولاتدين إلا بالآلة التي تزيد متع الحياة فتزيد الانسان شرها، فتزيد حياته نصبا وهما.<BR>لقد اغتيل المهاتما.. ولكن أفكاره وتاريخه سوف يظل نور هداية لكل من يريد أن يعرف معني الحرية.. ومعني الاستقلال!!<BR><BR>***<BR>مراجع<BR><BR>عظماء الشرق: فتحي رضوان وآخرون<BR>رجال عظام ونساء عظيمات: ليزلي ليفيت<BR>ترجمة: مختار السويفي</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أغتصب أبنته مدة عشر سنوات </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-639.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>اعتقلت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء مؤخراً أباً كان يمارس العيب مع ابنته القاصر في منزل جدتها لأكثر من عشر سنوات. وأحالت الشرطة الأب على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث من المنتظر ان تنظر غرفة الجنايات بنفس المحكمة في الملف خلال الايام القليلة المقبلة. وانكشف أمر الأب حينما اخبرت البنت المولودة من أم فرنسية بفرنسا سنة 1986 احدى زميلاتها بالثانوية لتقوم الأخيرة بدورها باخبار الادارة. ولم...<BR><BR>تتردد ادارة الثانوية بعرض البنت التي تعرضت للاغتصاب من طرف والدها طيلة ما يفوق العشر سنوات على طبيب نفساني وكذا اخطار المصالح الأمنية بالموضوع. واعتقلت المصالح الأمنية الأب المذكور واخضعته للاستنطاق ساعات طويلة فاعترف انه بدأ اولاً بالتحرش بابنته التي تقيم في منزل أمه وهي في سن الثامنة ثم بعد ذلك أخذ يمارس معها العيب من جهة الدبر ثم من القبل وبين الفخذين في السنوات الأخيرة، وقال انه كان يتسلل الى سريرها في غفلة من أمه كما كان حريصاً على ألا تضبطه أمه. وصرحت البنت المغتصبة من جهتها ان والدها بدأ يتحرش بها منذ سنة 1994وانه هددها مراراً بالقتل ان هي فضحت أمره لأي كان وانه كان يمارس معها العيب طيلة عشر سنوات دون ان تستطيع صده عنها. وتشير بعض المعلومات ان القنصلية الفرنسية بالدار البيضاء قد تنصب نفسها طرفاً مدنياً في الموضوع على اعتبار ان البنت المغتصبة مولودة في فرنسا من أم فرنسية وانها (أي القنصلية) على استعداد لدفع تكاليف دراستها وكذا لتلبية رغبتها إن كانت تريد الانتقال الى فرنسا لاستكمال دراستها. غير ان البنت طالبت المصالح الأمنية عدم استدعاء والدتها الفرنسية وفسرت رغبتها تلك بكون والدتها لم تسأل عنها منذ سنة 1989.وتفيد المعلومات ان الأب كان على علاقة بوالدة البنت المغتصبة حينما كان بفرنسا وتزوج منها هنالك وأنجبا ابنتهما الوحيدة سنة 1986.وفي سنة 1989عاد الأبوان الى المغرب وتركا ابنتهما عند جدتها من جهة أبيها ثم عادا الى فرنسا من جديد، وفي سنة 1993عاد الأب لوحده الى المغرب ولم يستطع بعد ذلك العودة الى الديار الفرنسية. وحسب المصادر الأمنية فإن الأب المغتصب أحيل على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف حيث وجهت اليه تهمة 'هتك عرض قاصر من قبل أحد أصولها'.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>نهاية زوج غيور</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-640.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>طوال حياته ولطفي محب للجمال وكانت أمنيته أن يتزوج فتاة جميلة يشعر بالفخر أنها ملك له، وطوال فترة وجوده في الجامعة ظل يبحث عن صورة الفتاة الجميلة التي رسمها في خياله لكن جمال كل زميلاته لم يبهره ولم يكن مؤثرا فيه حتى تخرج في كلية التجارة دون أن يرتبط بأية فتاة، وفي حفل خطوبة أحد أصدقائه شاهد فتاة كانت أجمل ما رأت عيناه فقد كانت سمية تتمتع بجمال ليس له مثيل جعل معظم الشباب يلاحقونها بنظراتهم...<BR>أما لطفي فكانت نظراته من نوع خاص لدرجة أنها شعرت بها فلم تكن مجرد نظرات عابرة لفتاة جميلة وإنما انبهار وإعجاب وربما حب من أول نظرة. أطلق لطفي لأحاسيسه ومشاعره العنان وحاول أن يتعرف اليها وبادلته نظراته بابتسامة ساحرة خفق لها قلبه ولم يمض أسبوع على لقائهما إلا وكان لطفي يزور منزل أسرتها ليطلبها للزواج ولإمكاناته المادية الطيبة رجحت كفته على طابور العرسان الذي كان ينتظر إشارة منها. وحظي لطفي بالفتاة الجميلة التي كان يحلم بها وكانت فترة الخطبة أسعد أوقاتهما فقد سادها الحب والتفاهم والاتفاق في كل شيء باستثناء غيرة لطفي التي ليس لها حدود وتجاهل سمية لتلميحاته فملابسها محتشمة ولكنها أنيقة تبدو دائما في أجمل صورة، وخلال فترة الخطوبة تم تأسيس شقة الزوجية على ذوق سمية الرفيع وحان موعد زفافهما وأمضيا شهر العسل بالساحل الشمالي وعادا لبدء حياتهما الطبيعية، عاد كل منهما إلى عمله وكان لطفي يعتصر ضيقا من خروج سميه للعمل وكانت الأفكار السوداء تراوده فربما كل زملائها يغازلونها، لكنه كان يعود عن أفكاره بمجرد رؤيتها ومعاملتها الطيبة له وعندما كان يخرج معها فقد كان يشعر انه لا شيء بجوارها لأنها كانت تحظى باهتمام الجميع ومعظم من يلتقون بهما يسعون لبدء الحديث معها فقلص لطفي من مرات خروجهما حتى أصبح المنزل ملاذهما الوحيد فأعلنت سمية عن ضيقها من عدم الخروج فهي تود أن تعيش حياتها بحرية تخرج وتنطلق وتمرح فهي لا تفعل أي خطأ تعاقب عليه سوى أنها جميلة وتحولت سعادتهما إلى تعاسة ومناقشات وجدال ليس له نهاية، ولأول مرة يتمنى لطفي لو لم تكن زوجته جميلة وأصبح في حالة لا تطاق فهو دائم الغضب يثور لأي شيء وطلب منها أن تترك عملها لكنها رفضت وعندما طلب منها ارتداء الحجاب أطاعت رغبته لكنه زادها جمالا فطار عقله وود لو ضاع جمالها حتى يرتاح ويريحها، وفي إحدى مشاجراتهما وكانت بسبب تأخرها في إعداد كوب من الشاي له بعد الإفطار لانشغالها بنشر الغسيل رغم أوامره المشددة إليها بعدم الخروج للشرفة في الصباح فشعر ان الفرصة جاءته على طبق من فضة وكان كوب الشاي في يده ورضخ لأمانيه بتحطيم سبب مشاكلهما فألقى بكوب الشاي الساخن على وجهها فأطلقت صرخاتها من شدة الألم، بكى من كثرة تألمها وأسرع باصطحابها إلى المستشفى ومن كثرة الدموع التي ذرفها بغزارة صدقت مشاعره لدرجة أنها أنكرت أنه السبب في إصابتها وادعت أنها أثناء تنظيف أرضية المطبخ اهتز البوتاجاز وانسكب الماء الساخن على وجهها ولم تخبر أحدا بحقيقة الواقعة وظنت أن لطفي سيحفظ لها الجميل، وبمجرد أن تماثلت للشفاء طلبت الحصول على إجازة بدون راتب من عملها حتى لا يراها أحد وهي بهذه الحالة فتشعر بنظرات الشفقة في عيون زملائها، أسعدت إجازة سميه لطفي فاليوم أصبحت زوجته سجينة في منزله برضاها وكشف عن وجهه الحقيقي وبات يعاملها على أنها أقبح امرأة على وجه الأرض ونسى جمالها الذي ذهب بعقله والذي كان السبب في ضياعه وكلما ساءت معاملته لها ساءت حالتها النفسية وأصبحت تشعر بالكراهية تجاهه خاصة بعد ما أصبحت أسيرة له فلا أحد يمكن أن يفكر في الارتباط أو حتى النظر إليها.<BR><BR>تراكم إحساس سمية بالبغض والكره للطفي ولحياتها معه وأصبحت كالقنبلة الموقوتة المعرضة للانفجار في أية لحظة، وفي إحدى مشاجراتهما العارمة زاد من وقاحته وسخافته ووصلت سخريته منها بأن طالبها بالتقدم لمسابقة جمال القبيحات فبكت ولم تشعر بنفسها إلا وهي تمسك بسكين المطبخ وتتوجه ناحيته وتوجه له طعنة نافذة في منطقة الرقبة فسقط على الأرض والدماء تنزف منه بغزارة ورغم ذلك لم تتوقف بل استمرت في إخراج غيظها وكرهها له بتتابع الطعنات بغير حساب حتى أصبحت تقف وسط بركة من الدماء، أطلقت صرخة مدوية تجمع عليها الجيران ليشاهدوا هذا الموقف المفزع. تم إبلاغ الشرطة التي حضرت على الفور وتم معاينة الجثة وتبين وجود العديد من الطعنات بها، فألقي القبض عليها واعترفت أنها قتلت زوجها لتثأر لنفسها بعدما قتلها عدة مرات بتشويهه لوجهها الجميل ثم معايرته بقبح شكلها، أمرت النيابة بحبسها على ذمة التحقيق بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>كما تدين تدان</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-641.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>قصة قصييييييييييرة تقول: واحد تزوج وحدة و كانت زوجته قاسية لدرجة بانها خلت الزوج يطلع امه من البيت و طبعا خضع الزوج لاوامر الزوجة و طلع امه و بعدين عاش حياته و ياب عيال و لما كبرو عياله تزوجو و هو و مرته استوو شياب فزوجت ولده خلت ابنه يطلع من البيت و طبعا يستاهل مثل ما سوو في امه و في النهاية المثل يقول( كما تدين تدااااان) صح لسان قايل المثل</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>اغتصاب طفلة من خلال الانترنت</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-642.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>غتصاب طفلة من خلال الانترنت<BR><BR>تنتقل الرذيلة عبر شبكة الإنترنت في غفلة من حراس الحدود والقيم والأخلاق<BR>ولأن الجرسون الهندي (س.أ)، 26 سنة، استطاع توظيف هذه الثغرة بذكاء، مدفوعا بنوازعه الشيطانية، فقد تسنى له خداع طفلة قاصر لا يتجاوز عمرها 11 عاما، من خلال بناء علاقة 'صداقة' معها عبر الإنترنت، لتنتهي به الحال إلى ما وراء القضبان بتهمة الاغتصاب بانتظار أن تبت المحكمة المختصة في دبي خلال الأيام المقبلة بالحكم النهائي بشأنه<BR><BR>تفصيلات الحكاية أن الطفلة (ج. م) 11 سنة، التي تقيم مع عائلتها في دبي، حيث يعمل والدها مدير شركة، تعرفت من خلال إحدى غرف الدردشة على شخص هندي استطاع إقناعها بأنه عطوف ومحب ومهتم بها أيما اهتمام دون أن يخطر ببال الطفلة المسكينة أن مصيرها سيكون كالفريسة بين أنياب وحش كاسر<BR><BR>وذات يوم عاد والد الطفلة إلى البيت ليفاجأ بوجود شاب غريب في المطبخ، ولدى سؤاله للشاب عن غرض وجوده، بادرت الطفلة إلى القول إن الشاب هو عامل صيانة أرسله صاحب البناية لتفقد التمديدات الصحية، وللوهلة الأولى اقتنع الرجل بالأمر، سيما أنه لم يلاحظ ارتباك ابنته، غير أن الشك تسلل إلى نفسه بعد ذلك، فنزل إلى ناطور البناية ليسأله عن أمر عامل الصيانة، ففوجئ بأن الناطور لا علم له بوجود عمال في المبنى، وعندها اتصل بالشرطة التي جاءت على الفور واعتقلت الشاب، ليتضح لاحقا أن الشاب قام باغتصاب الطفلة عدة مرات خلال لقاءات عديدة لهما ليس في المنزل فحسب، بل في أماكن عدة كان يحددها لها من خلال الدردشة عبر الشبكة<BR><BR>واعترف الشاب بأنه تمكن من استدراج الفتاة من خلال إرسال رقم هاتفه النقال لها، وإبرام أول لقاء معها في أحد المراكز التجارية القريبة من منزلها، وبعد ذلك قام باغتصابها في أحد الأماكن التي استدرجها إليه، وبعد أن امتصت الطفلة الصدمة الأولى، أصبحت أكثر تقبلا لإعادة الكرة معه، بل أصبحت تبادر إلى الاتصال به وتحديد المواعيد، التي كان بعضها يتم في البيت أثناء غياب الأهل</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>معلمه بلاقلب</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-643.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>دخلت ألمعلمه الفصل ألثالث ألابتداءى وهي تصرخ وتتوعد بأنها سوف تعاقب كلمن سوف يصدرمنهاصوت اونفس بذهاب الى غرفت ألفأران ألتي كانت في أخر ألممر وهي عبارا عن غرفه قديمه يوجد بها عددمن الوح المستغنى عنها فقدأعتادت أنتعاقب بها المشاغبات 0 سكت الجميع خوفان من العقاب وبدأت الحصهفيسلام وهي الحصه الاخيره من يوم الاربعاء اصدرت الطفله سحر صوت فنهالت عليها ألمعلمه بلأهانات وعتبرت ان الطفله تتحداها فأمسكتها من القميص وذهبت بها الى الغرفا التى طالما عوقبت فيها هي وزميلاتها وهي تبكى وتطلب السماح ولاكنجبروت تلك المعلمه لايرحم أدخلته الغرفه وأقفلت الباب بلمفتاح ووضعته في جيبها وزهبت اليحصتها في جو كان مليأ بلخوف أنتهت ألحصه ونصرف الجميع وغادركل المعلمات ألمدرسه بعد التأكد من مغادرت الجميع واغلق البواب الباب أنتظرت ولدت سحر عودت أبنتها وهي تنتظرها في النافذه كلمعتاد ولاكن طال الأنتظار وخشيت أن يكون قد أصابهامكروه لأنها تعود مشي على الأقدام لقرب المدرسه من ألبيت أتصلت بلأب فجاءالأب مسرع كلمجنون يبحث ويسأل وتصل على الشرطه وزهبو الى المدرسه وصعدوالى الفصول ولحمامات ولفناء دون اثر للفتات فعتقدو أن ألبنت قدخطفت مرتيومان وفي يوم الجمعه احضرت المعلمه ثيابها لتغسلها فوقعت عيناها علي المفتاح فجن جنونها وزهبت مسرعه الي زوجها وأخبرته بماحدث فزهب معها الي المدرسه وهو لا يصدق ماسمعته اذنه من قسوت قلب زوجته قرعو باب المدرسه فخرج لهم البواب فعندماسمع القصه أستدعا الشرطه والاب حيث وصلو مسرعين وعندمافتحت المعلمه الباب اغمي عليهاوفزع كل الموجودين منهو مارأو لقدرأو طفله في ركن الغرفه جامدهلاتتحرك ذاتشعرأبيض منشدت الخوف وذعر لقدانهار الوالدمنحزنه على ابنته أما ألمعلمه فقد أدخلت مستشفى ألامراض العقليه وطلقها زوجها لانهو اصبح ليستيع ان يعيش مع أنسانه بلاقلب وبلاعقل</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أنه الله يمهل ولا يهمل فتاة سرقت من الأم 1000 </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-644.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الفتاة التي سرقت أهلها<BR><BR>ابتسامة فتاة سرقت أمها ........<BR><BR>قصة حقيقيه....<BR><BR>في أرض العرب ....<BR><BR>بسبب صديقتها ...<BR><BR>كان يوجد طالبة لا يتجاوز عمرها الخامسة عشر .. كانت لديها صديقة بمثل سنها ولاكن صديقتها كانت غنية والفتاه فقيره<BR><BR>فجاء يوماً فذهب الفتاة إلى امها تقول لها : أمي اريد حضور حفل صديقتي . ولا كن الام رفضت<BR><BR>بسبب ليس للبنت شيء تلبسه وحفل سيكون من الناس الراقيين والكبار<BR><BR>فسرقت 1000 درهم من الأم ثم لم تعترف للأم فطردت الأم الخادمة .. ابتسامة<BR><BR>بسبب توقعها بانها هي السارقه ...<BR>فالفتاه بعد طرد الخادمة بيومين وضعت 800 درهم في ظرف حتى لا تشك الام وذهبت للأم<BR><BR>وقالت لها : أمي أبشري جاء لي ظرف فيه 800 درهم بسبب مشاركتي في البرنامج وفزت؟<BR><BR>فالأم صدقتها<BR><BR>فذهب وأشترت الفستان وذهب الحفل فمرت السنين فكبرت<BR><BR>واشتغلت<BR><BR>فجاء يوم كان لديها متدربات تدربهم حتى يعملون<BR><BR>فكانت نشيطه فقالت مدير العمل بأنه سوفه يريقها لمرتبه أعلى<BR><BR>فمرضت يوم وكان لديها فلوبي تخزن أشياء العمل بداخلها وكان هذه الأفلوبي في العمل<BR><BR>وهو مهم فغابت عن العمل ثلاثة أيام وكان هذي الثلاثة أيام أصحاب العمل يتصلن لها ويسؤلونها<BR><BR>مكان هذه العمل وهي تقول لهم المكان لكن لم يحصلو عليها<BR><BR>ابتسامة ابتسامة ابتسامة<BR><BR>فجاء الشرطه ووجدو هذه الأفلوبي في مكتبها فأغلقو مكتبها بالشمع<BR><BR>عندما ذهب رأت الشرطه فلما دخلت المكتب هنا الصدمه..<BR><BR>مكتبها مغلوق بالشمع وطردت من العمل<BR><BR>فذهبت إلى أمها فبكت فأخذت الأم الفتاة بحضنها..<BR><BR>فالفتاة ذهبت إلى حجرتها حتى ترتاح فغفلت<BR><BR>فحلمت ابتسامة بأن الخادمة تقول لها ...(( أنه الله يمهل ولا يهمل ))<BR><BR>فأخواني أعملو خيرات حتى يصبح لك الخير وشكراً<BR><BR>أختكم دلع بنت المدلع...</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>يعاشر ابنته منذ 5 سنوات ويصورها عارية ويجبرها على</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-645.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>عندما تغيب القيم والمبادىء وعندما يتوارى العقل وراء النزوات والشهوات وتختفي الخصال الانسانية من البشر، عندها فقط.. نقول «على الدنيا السلام»!<BR><BR>الوحوش في الغابة ترعى ابناءها وتحرص عليها.. اما احد الآباء فقد تجرد من كافة القيم والمبادىء وافترس ابنته ذات الـ19 ربيعا.. الجريمة لم ترتكب مرة واحدة.. لكنها تكررت مرات ومرات طيلة 5 سنوات ظل فيها الاب وهو مهندس يعاشر ابنته ويجبرها على تناول حبوب منع الحمل.. وطيلة هذه الفترة كانت الفتاة تلتزم الصمت بعدما رسم لها والدها طريق الدمار والادمان باعطائها حبوبا مخدرة حيث كان يدس لها الحبوب المخدرة في اكواب العصير لتغيب عن واقعها ثم اعتادت على معاشرة والدها وهي التي ادمنت على الخمر والمخدرات..!<BR><BR>الأب الذي ارتدى لباس الوحشية وتجرد من الكرامة لم يكتف بابنته بل امتدت شهوته وغريزته الحيوانية لتطال صديقة ابنته «17 عاما» حيث كانت مع ابنته تشاركان في عروض العيب التي تقام داخل منزله الى جانب عدد من الفتيات الاسيويات جلبهن للعمل خادمات ولكن في الحقيقة كانت لهن وظيفة اخرى في هذه العروض . الاب «المهندس» كانت له تصرفات غريبة فقد كانت متعته لا تكتمل الا بتصوير ابنته عارية وكذلك صديقتها وبقية الفتيات!<BR><BR>الحادثة البشعة كشفت خيوطها صديقة الفتاة المسجل ضدها قضية تغيب حيث عثر عليها رجال المباحث داخل منزل وكشفت في اعترافاتها ان والد صديقتها الذي يعمل مهندسا عاشرها طيلة فترة وجودها في منزله.<BR><BR>وفجرت قنبلة اكبر عندما قالت ان ابنته ايضا كانت تشاركهما الفراش وان والد الفتاة كان يقوم بتصويرهما عاريتين ارضاء لغريزته الحيوانية بعدما يضع لهن المخدر واعترفت الفتاة ان والدها دأب على معاشرتها منذ ان كانت في سن 14 سنة حين انفرد بها بعيدا عن والدتها آنذاك مما دفعها الى ابلاغها فلم تصدقها كون والدها صاحب مؤهل جامعي ويعمل مهندسا كما انها لم تصدق ان يقوم اب بمعاشرة ابنته، ومع مرور الوقت انفصل الزوجان واخذت الزوجة الابناء بحكم الحضانة وبقي الزوج وحده بالمنزل وصارت ابنته تزوره من وقت الى اخر حينها بدأ الأب بممارسة زنا المحارم مع ابنته حين كان يضع حبوبا مخدرة في كوب العصير كما كان الاب يجلب الاسيويات الثلاث بعدما توسعت غريزته الحيوانية حيث كان يكمن دورهن في اقامة عروض عيبية له فيما تقوم ابنته باحتساء الخمر معه ومضاجعته في السرير. كما كان يجبرها على تناول حبوب منع الحمل حتى يضمن عدم حملها فيما كان له هوس برؤية ابنته وهي عارية ثم يقوم بتصويرها. وكشفت الفتاة انها اعتادت على ممارسة هذا الفعل الشنيع مع والدها بعدما فقدت تماسك الاسرة حولها كما كشفت ان والدها طلب منها جلب احدى صديقاتها ليمارس هذه الافعال معها ما دفعها الى الخضوع الى رغباته فاحضرت صديقتها التي غابت عن منزل ذويهاواصبحت تقوم بافعال مخلة بالاداب مع والد صديقتها حتى تم العثور عليها وكشفت ذلك الامر فيما اعترفت الاندونيسيات بما كان يحدث داخل المنزل وكشفن عن الادوار المنوطة بهن..<BR><BR><BR>يقول علم النفس عن هذه الحالة<BR><BR>ان يكون الاعتداء العيبي من اقرب الناس للبنت كالاب او الاخ او العم فان الجريمة هنا بشعة بكل المعاني اللا انسانية التي لا تدخل في قاموس البشرية، كقيام الاسد بأكل اطفاله وعلم النفس يؤكد بأن المجرم هنا منحرف عيبيا وليس لديه مرض نفسي كالقلق او اكتئاب، ولا تتوقف الجريمة هنا على المستوى العلمي للمجرم.<BR><BR>لاحول لله ولاقوة الابالله</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الى الجحيم</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-646.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>ولد في مقتبل العمر أهله لايعرفون ما هي أحواله أو من هم أصحابه , كان يماشي أصدقاء السوء , فقد علموه كيف يدخن ثم بدأ يشرب الخمر وبعد ذلك المخدرات عن طريق الإبر الاب والام لا يعرفون شيئا عن ابنهم , في احد الليالي عاد الولد الى البيت متأخرا كالعادة اتجه الى غرفته رمى نفسه على السرير ونام حلم أنه في مكان مظلم وهناك لافتة كتب عليها الى الجحيم وكان كلما مشى يرى نفس اللافتة وبعد أيام لم ينم فيها الا ويحلم تلك اللافتة قرر أصدقاءه أن يقومو برحلة طعا لا تخلو من الدعارة والعبث فذهب معهم وفي طريقه كان كلما نظر من النافذة كان يرى نفس اللافتة (الى الجحيم) فدخل في قلبه الخوف وقال لصديقه الذي يقود السيارة بان يوقفها وعندما وقفت السيارة اخبر اصدقائه بانه لن يكمل الرحلة معهم فتركوه على الطريق وهو يحاول ايقاف سيارة لكي تعود به الى المدينة وعندما وقفت له سيارة كان داخلها رجل متوسط العمر فأخبره بأنه قد وقع حادث في نفس الاتجاه الذي ذهب اليه اصدقائه وان كل من كان في السيارة قد فارق الحياة وعندما سأل الرجل عن نوع السيارة وعدد الاشخاص فيه عرف بأنهم أصدقائه فتاب ورجع الى الله</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>رجل حبس ابنته ستة عشر سنة في الحمام</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-647.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>هذه قصة رجل حبس ابنته ستة عشر سنة في الحمام وفيها كل معالم القسوة والاجرام ومفادها<BR>كان هناك رجل اسمه 'عبد الرسول' ولديه زوجة وبنت صغيرة وحدثت مشكله بين عبدالرسول وزوجته وادت الى الطلاق وكانت الضحية هي الطفلة الصغيرة<BR>اذ قام عبدالرسول من الزواج من امرأة ثانية وقام بحبس ابنته في الحمام حسب طلب الزوجة الثانية<BR>وكان الاب يعطي الطفلة الطعام في اليوم مرة واحدة وكانت الطفلة المسكينه تفكر بالف وسيلة لتتوسل لابيها ان يخرجها من الحمام ولكن بكل قسوة<BR>يرفض ذلك ، وذهبت الزوجة الاولى 'ام الطفلة' الى السعودية وكانت تأتي كل<BR>عام من اجل ان تتوسل الى عبد الرسول ان يعطيها ابنتها وكان رده 'انا قتلت بنتك وما في الك اشي عندي' وبقي الحال هكذا لمدة 16 عشر سنة<BR><BR>وفي يوم من الايام كان هناك بعض الشباب يهربون من اجهزة الامن وقاموا بالهرب من خلف بيت المجرم عبدالرسول فاعتقدت اجهزة الامن ان الشباب دخلوا الى ذلك البيت فدخلوا البيت ، وفتشوه الى ان وصلوا الى الحمام الذي يوجد به الفتاة فقالوا لزوجة عبد الرسول : افتحي لنا هذا الباب فقالت لهم : قال لي زوجي ان لا افتحه لأحد ! فخلعوا الباب واذا بالفتاة امامهم وقد اصبح منظرها مرعبا وقد نما في جسمها الدود فقاموا باحضار (شرشف او حرام) ووضعوها به واخذوها<BR>ومن حماقة رجال الامن انهم اعادوها لوالدها بعد ان فضح امره فاخذها منهم وقام بطعنها في راسها حتى الموت وهو يقول : ((انتي جبتيلي العار)) فاعتقلته اجهزة الامن<BR>وهم خارجون به من منزله تجمهر الناس بشكل كبير امام البيت وهجموا عليه ولم يبتعدوا عنه الى عندما اصبح اطلاق النار كالمطر<BR>نسأل الله التوبة والمغفرة<BR></FONT></STRONG><BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>اغتصاب زوجة داخل المسجد</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-648.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته<BR><BR>هذا العنوان ما كتبته للأثاره ولا كتبته عشان يجذبكم<BR><BR>هذا العنوان حقيقه وحقيقه مره خلتني اكتشف ما مدى<BR><BR>الحقاره التي ممكن ان تتصف بها النفس البشريه وخلتني اكتشف<BR><BR>ان الشيطان وحبنا للشهوات ممكن يخلينا نسوي اشياء لاتخطر على عقل او بال<BR><BR>هذا المسجد اللي حصل فيه الاغتصاب مو مسجد في امريكا او فرنسا<BR><BR>او بريطانيا مسجد في بلد عربي والمشكله انه مو بس بلد عربي الا<BR>بلد انطلق منه الاسلام<BR><BR>هذه القصه صارت في السعوديه<BR><BR>ونقلها لي مصدر موثوق وسمعها في اذاعه القرأن الكريم<BR>واللي كان يرويها هي المرأه المغتصبه<BR><BR>كانت تقولها وتبكي واللي يسنعها راح يحس بحرقه قلبها وألمها<BR><BR>المرأه قالت :<BR>كنت مسافره مع زوجي الى احد المناطق في السعوديه واحنا ماشين حان وقت أداء صلاه العشاء<BR><BR>فتوقف زوجي وانزلني لأصلي وذهب لتعبئه السياره بالبنزين ولكي يصلي<BR><BR>وانا اديت صلاتي وبعدها جلست للاستغفار<BR><BR>وفجئه وبدون سابق انذار تنقض علي امرأه لتكتف ييدي وتجعلها وراء ظهري<BR>ونزعن هذه المراه عباتها<BR><BR>وكانت المصيبه لم تكن أمرأه انها رجل<BR><BR>وقام هذا الرجل بوضع أحد يديه على فمي لمنعي من الصراخ<BR><BR>ونزع ملابسي باليد الاخرى (جعلها القطع انشاء الله)<BR><BR>واغتصبني ولم انتهى هرب<BR>وجلست أنا ابكي وأبكي وبعدها خفت ان يحس زوجي بتأخري<BR>فذهبت الى السياره وكنت احاول ان اكون طبيعيه ولم يلحظ زوجي اي شيء<BR><BR>واكملنا سفرتنا<BR><BR>وسئلت المرأه الشيخ هل اقول لزوجي عن هذه القصه<BR>وأكملت اقسم بالله يا شيخ اني احب زوجي ومخلصه له ولا عمري فكرت ان اخونه وسكتت قليلا ثم اكملت وهي تبكي وانا خايفه أن قلت له يطلقني<BR><BR>فأجاب الشيخ من ستر على اخيه المسلم ستر الله عليه<BR><BR>دام انه يمكن يطلقك فحرام تخربي بيتك بيدك انتي اسكتي وصلي<BR>واستغفري وارعيه وكأن شيئا لم يكن وانتي ما عليك اثم انشاء الله<BR><BR>وانتهت الفضيحه<BR><BR>انا ما اقول الا لاحول ولا قوه الا بالله وحسبي الله على هذا الحيوان المنحط الا ما يخاف الله يعصي الله وفي بيته أستغفر الله</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>زوج) معزوم على (زوجته) في شقه في جده</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-649.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>قصه حقيقيه<BR>..<BR>من ناس ثقه لهم صلة باصحاب القصه<BR>..<BR>تزوج....شاب من قريبه له وكان هذا الشاب اصلا من اصحاب الشقق المفروشه والليالي السوداء<BR>بعد زواجه انقطع شهر<BR>..<BR>وبعد الشهر حن لاصحابه ورفقاء السوء<BR>اتصل فيهم وقال جهزوا لنا سهرة الليله حلوة بجي معكم<BR>قالوا ابشر بس تعال<BR>وفي الموعد اجتمعوا شلة البؤس<BR>على بنات الليل ...بائعات الهوى والشرف وكاسرات خشوم اهلهن<BR>...وفجاءة اتصل اكبرهم اللي يعلمهم الفسق وقالوا له فلان هنا<BR><BR>قال مش معقول ؟؟<BR>اجل بجي وبجيب خويتي معي<BR>خويتي شابه توها متزوجه من شهر<BR>اعرفها من اول ومن يوم تزوجت سوت نفسها بتتوب<BR>بس هددتها بصورتها العاريه<BR>وقالت خلاص اذا حصلت فرصه اتصل عليك وهذي هي اتصلت وهي معي بجيكم لاتخلون فلان يروح<BR>..<BR>وشوي الا والباب يدق<BR>دخلت العروسه وهي متغطيه والشباب يلعبون ورق بلوت<BR>سلموا على بعض وهي واقفه<BR>ماانتبهت لضيفهم الجديد<BR>ويوم قربت منه عرفها وعرفته<BR>وياللهول<BR>بس هو اقترب منها وقال لاتفضحيني سوي نفسك ماتعرفيني<BR>..<BR>المهم الشباب بدوا الرقص والشاب متماسك الى ان جت لحظة انهار فيها هو وهي<BR>..<BR>وانفضح امرهم بينهم<BR>واخذها بعد ماافاق الى بيت اهلها<BR>وانتهى ماكان من عش زوجيه<BR>والمشكله انها حامل<BR>..<BR>وهذي النهايه<BR>اللهم لاشماته<BR>اللهم سترك يارب<BR>...<BR>ولاحول ولاقوة الا بالله<BR>...</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أوقعت الزوجة زوجها بشريط فيديو يصور الزنى مع حسناء لعوب</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-650.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بحسن نية قدم الزوج لزوجته دليل خيانته لها لكي تسامحه بعد أن قرر التوقف عن ممارسة الفاحشة.. كان يريد أن يقول لها إنه تاب بدليل أنه اختار أن يعترف لها بوقوعه في الزنا مع فتاة حسناء لعوب أسقطته في شراكها بجمالها المبهر وخضوعها في القول، وأنوثتها المدمرة، وجرحت براءته واستقامته في لحظة اسكرته خلالها بنعومتها وعطرها الباريسي الفواح.<BR>انتهى الزوج من صلاته ودمعت عيناه فوق سجادة الصلاة.. نظر إلى طفله الصغير واحتضنه في حب زائد.. فوجئت زوجته بدموعه التي تنسال على وجنتيه. ظنت أن شرا وقع به، احتضنته وهي تسأله عن ما فيه.. طلب منها أن تسامحه وتغفر له فقد وقع في خطأ يهتز له عرش السماوات على حد قوله.. لقد زنى بتلك اللعوب في لحظة تغلب عليه الشيطان.. وقام إلى حجرة مكتبه وأحضر لها دليل سقوطه.. شريط فيديو مسجل عليها واقعة ممارسته للعيب مع الفتاة التي حثته على تصوير ذلك الشريط لكي يتمتعان به في لحظات خلوتهما معا!!<BR>أدارت الزوجة شريط الفيديو وهي مصدومة لما تشاهده.. وقائع عيبية بالممارسة والكلام كأنه فيلم مسجل من قنوات البورنو.. انخلع قلبها لما تشاهده.. وتساءلت: لماذا سمحت هذه المرأة اللعوب بدليل يدينها ويسجل عليها ما وقعت فيه من فاحشة؟!<BR>فكرت قليلا.. ثم سألته: ما الذي جعله يعترف لها بذلك ويسلمها شريط الفيديو مع أنه كان بامكانه أن يتوب ويتوقف عن الخطأ راضيا بستر الله له. لم يجد ما يقوله لها سوى أن ضميره يؤنبه ولن يرتاح إلا إذا عرفت وسامحته.. وأنه لن يأخذ منها الشريط وسيتركها تتلفه بنفسها ليتأكد من أنها سامحته.<BR>وقد كان.. أوهمته أنها أحرقت الشريط ولكنها بغريزة الانثى وكيد النساء أخفته لتستعين به عند الحاجة.. مضت ثلاث سنوات وهما يعيشان في استقرار وتفاهم وحب، هي متأكدة من أنه لا يخونها مرة ثانية، وهو متأكد من أنها سامحته ونسيت خطأه.. وفجأة يختلف الزوجان فهو يريد أن تترك عملها وتتفرغ لبيتها وطفلهما وهي ترفض.. ووصل الخلاف إلى منتهاه.. خرجت من بيته غاضبة إلى قسم الشرطة لتبلغ عنه بتهمة الزنا وتسلم مأمور قسم عين شمس بالقاهرة دليل إدانته وهو شريط الفيديو الذي يبين ممارسته الكاملة للفحشاء مع الفتاة.<BR>الشريط مدون عليه تاريخ التسجيل وهو 15 يناير 2002 وهي السنة التي التي تسلمت فيها الشريط منه.<BR>وقررت محكمة جنح عين شمس التي تحفظت على شريط الفيديو تأجيل النطق بالحكم إلى جلسة 27 ابريل القادم، وصدر ذلك القرار من هيئة المحكمة برئاسة المستشار حمدي عبدالله وامانة سر عبد المقصود شاهين.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>حملت من جارها ليرفع زوجها العقيم رأسه بين أهله وعشيرته!!</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-651.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>لم يشأ 'حسن' ابن مدينة أسيوط في قلب صعيد مصر أن ينتحر ويترك سره للأبد. لقد أستطاع وزوجته الجميلة ذات الحسب والنسب أن يكتما سرا أخبرهما به الأطباء بأنه عقيم لا يستطيع الإنجاب.. لكنه أبى أن يودع الدنيا دون أن يكشف لأسرته سر الحمل الذي في بطن زوجته، رغم أنها كشفت عنه بإرادتها حتى تجعله يرفع رأسه عاليا بين أهله وعشيرته في الصعيد حيث يدفع الانسان حياته ثمنا لشرفه!!<BR>حسن مثل كثيرين من الشباب تخرج في الجامعة وظل سنوات بدون عمل، يبحث هنا وهناك.. ويقدم نفسه للوظائف الخالية القليلة ولاعلانات التوظيف التي يقرأها في الصحف، وأخيرا رزقه الله بالوظيفة التي يستطيع أن يفتح بها بيتا.. وصبر سنوات أخرى إلى أن تحصل على المهر وعلى الشقة التي تصلح للحياة الزوجية، ثم تقدم لفتاة جميلة تخطف الأنظار، ذات حسب ونسب فهي من عائلة كبيرة ميسورة، وعلى درجة مناسبة من التعليم.. الاثنان كان يعيشان قصة حب كبيرة ينتظران تتويجها بالزواج..<BR>تم كل شيء سريعا.. فأسرتها رحبت به فهو أيضا من عشيرة كبيرة معروف نسبها وحسبها. دخل بها ومضى شهران.. ثلاثة.. أربعة.. وهما يعيشان السعادة ساعة بساعة.. لكن لأن هذه المدة هي أقصى ما يمكن أن يتحمله الصعايدة قبل أن يصيبهم القلق لتأخر الإنجاب.. بدأ أهل حسن يسألونه عن ' الحمل'.. هل ظهرت البشائر أم لا.. لماذا تأخر؟!<BR>وأمام هذه المطالب العائلية اضطر الزوجان لاستشارة الأطباء حيث أثبتت التحليلات أنها عادية وتستطيع الحمل، أما المفاجأة المدوية فكانت بالنسبة له.. إنه عقيم لا يستطيع الإنجاب إطلاقا حتى بوسيلة التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب لأن الحيوانات المنوية عنده ميتة ومشوهة!<BR>انهمرت دموعه ودموعها.. التقى الحبيبان على سر تعاهدا أن يكتماه للأبد.. ألا يبوح أي منهما بأنه عقيم وأن يعيشا حياتهما معا.. زوجان بدون أبناء فهي إرادة الله.<BR>لكن أحاديث الأهل لم تنته.. وضغوطهم خاصة أسرته استمرت بل وصلت إلى حد مطالبته بأن لا يضيع وقتا ويسعى للزواج بأخرى.. فعند معظم الصعايدة الزوجة دائما هي المتهمة بعدم الانجاب!<BR>أشفقت عليه زوجته.. وقررت أن تبحث عن حل لتعيد له كبرياءه وشرفه على حد قولها له عندما أخبرته بالحقيقة.. فقد أقامت علاقة محرمة مع أحد جيرانها حتى حملت منه، ثم ذهبت لزوجها لتقول له: الآن يمكنك أن ترفع رأسك بين أشقائك وأهلك وأهلي فأنا حامل!!.. استفسر منها مستغربا: كيف تم ذلك وأنا لا استطيع الإنجاب أبدا.. بكل هدوء وبفرحة غريبة راحت تحكي له ما فعلت لتنقذه من ورطته!<BR>خرج من عندها وهو يحس بدوار شديد.. اتجه إلى جهاز التسجيل ليحكي كل هذه التفاصيل المشينة كلمة كلمة.. وليقول إن ما في رحم زوجته هو من الزنا.. ثم أطلق الرصاص على نفسه لينهي حياته..<BR>عثر شقيق الزوج على شريط التسجيل وأبلغ اللواء حمدي الجزار مدير أمن أسيوط.. الذي حول الشريط إلى النيابة التي استمعت إليه فأمرت بضبط الزوجة والعشيق وحبسهما على ذمة التحقيق.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>وبالوالدين احسانا </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-652.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله الرحمن الرحيم<BR>هذه قصة حصلة لا اقول منذ خمسين سنه او اكثر بل حصلة في هذه السنه بل قبل شهر رمضان الكريم بشهر واحد بطلها ولد عاق وضحيتها ام مكلومه مظلومه اليكم القصة باختصار::....<BR><BR><BR>رجل متزوج ولديه ابناء وبنات صعب اطباع بعيد عن الدين لا يعرف من الدين الا اسمه بل لايعرف الا الضرب والسب حياته كلها سهر ونوم مع الشلل الفاسده التي تزيده عصيانا وجهلا ففي احد الليالي عاد الي بيته متعاطي المخدرات لا اقول الهيروين بل ابسط من ذلك فكان يتعاطى الحبوب المنشطه ثم دخل الي بيته المرعوب المتواضع الذى لاتكاد تسمع منه همسة واحد مع وجود عائله كبيره ففي هذا الوقت عودة الاب الشرس فكان البيت اشبه بالبيت المرعب فعند دخوله البيت سالته زوجته عن سبب تاخره ولماذا لاتهتم فينا ولماذا؟؟؟؟ اساله كثيره تفجرة من هذه الزوجه المسكينه فما كان من الزوج المجرم الا انه انهال عليها بركل والضرب الشديد فكانت امه تسكن معهم في البيت فسمعة الصراخ فأتت لتنقذ هذه المسكينه التي لاتملك الي انها تبكي وتصرخ فوقفت بين ابنها وبين زوجته فما كان من هذا المجرم الي ضرب امه وضربها حتي سقطة بينهم مصابه باصابات كثيره كسر يدها وأدما وجهها المتهالك من كبر سنها ولم يكتفي بذلك بل اخذ السلاح وهددها لو انها تدخلت في شؤون بيته مرة اخري ولقد بين لنا كلام الله في حق الوالدين فقال عز من قال {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23 اخي هذه قصة اتتني من مصدر موثوق فلا لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم................؟ظ</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الملعونة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-653.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>القصة دى حقيقية حصلت فعلا امراة كانت دائما فى خلاف مع زوجها و كانت تشتكى لجارتها دائما و دعونى اطلق عليها لقب ( الملعونة) و يمكن ان نطلق عليها اخت ابليس هذة المراة لم تكتفى بارتكاب جريمة قتل زوجها فقط بل انها خططت لجريمتين و ربما ارادت ان تكون تللك الطريقة التى اتبعتها هىاحدث الطرق لقتل الازواج و طريقة خطيرة لا تخطر على بال الا الملاعين ..........ز لا مزيد من الثرثرة اليكم القصة عنما قامت هذة الزوجة بالحديث مع تلك الملعونة عن زوجها و مشاكلهم و خلافاتهم فقامت تللك الملعونة باقتراح هائل لها يخلصها فورا من تللك المشاكل و من زوجها نفسة و هو ان تحضر عدد هائل من الكيلوات من مسحوق ( البطاس) و هذا المسحوق كما نعلم انة كاوى و مذيب و ان تفرخ تللك الكمية الهائلة من البطاس فى حوض الاستحمام ( البانيو) و ان نتحضر المنوم لزوجها فى الطعام ....... كما فعلت هى بالضبط............و عندما ينام نومتة هذة و التى تعد لاخيرة فى حياتة تقوم بوضعة فى البانيو الذى قد سبقت ووضعت فية البطاس و الماء و ان تترك زوجها يزوب فى تللك المياة و تغلق باب شقتها و تتركها و تذهب ربما تسافر لقضاء و قت ممتع فى احدىالمصائف او عن امها ايا كان المكان التى ستذهب الية فهو فى النهاية للتغيب فقط عن المنزل و عندما تعود بعد اسبو لن تجد اثر لزوجها على الاطلاق سيذوب كما يذوب الملح فى الماء و من ثم تسرب المياة و يختفى زوجها الا الابد..........ز حقا اليست ملعونة انها قد فعلت هذا بالفعل مع زوجها و زهب الى العالم الاخر ............. لقد خططت و دبرت تللك الملعونة جيدااا و لم تخفى عليها خافية صغيرة لكنها لم تضع فى الاعتبار العدالة الالهية ...... و قد قامت الزوجة بتنفيذ كل ما اشارت بة الملعونة و لكن ما هذا انها رائحة كريهة جدا تخرج من شقة الزوجة و تشممها الجيران طرقوا الابواب لم يجب احد اذن قاموا باستدعاء الشرطة و قامت بكسر الباب ما هذااااااااااااااااااااااااا انها قدم بدون جسد لقد غفلت الزوجة ان تضع جسد زوجها باكملة داخل البانيوا فظلت قدمية خارج البانيوا و من ثم زاب الجسد باكملة و ظلت القدم حتى تعفنت و خرجت رائحتها ياااااااااااااااااااة الله على العدالة الالهية لقد اعترفت الزوجة على جريمتها بالضغط عليها فى تحريات النيابة و اعترفت ايضا على الملعونة وواجهت الاتنتان عقابهما المنتظر فى الدنيا و ان كان عقاب الاخرة اشد الما</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>ذبح اطفاله من اجل زوجاته</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-654.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>هذه القصه من مخيم طولكرم للاجئين في فلسطين<BR><BR>الاب عمره 56 ومتزوج من اثنتين وله من الاولى 3 ومن الثانيه 2 ، كان يعمل في اسرائيل ويرجع للمخيم مره في الشهر ويمكث يو مان ويعود للعمل كانت نسائه في شقاق دائم ومشاكل اسريه مع اهله فكان ينزعج منهن ويترك البيت ولا يعود الا في الفجر ، وعندما بلغت المشاكل ذروتها طلق زوجته القديمه وبقيت الثانيه في البيت وبقي اولاد الاولى معه وفي مساء يوم الخميس تشاجرة الزوجه مع ابنت زوجها وضربتها بقسوه فشكت البنت لابيها الحادثه فقام بطرد زوجته الثانيه وقال لها انت تترك اولاده معه اليوم ومن ثم تاخدهم في الغد ، وفي ساعات اليل فكر في اولاده وكيف اصبحت حياته كله تعب ، تاره في عمله في اسرائيل وتاره اخرى مشاكل اسرته ، وعند اقتراب الساعه 3 ليلا ذهب الى غرفة اولاده ونظر اليهم وذهب الي المطبخ اخد سكينه حاده وطويله وذهب الي غرفة اولاده فحتار في ايهم يبداء ، فقرر ان يبداء بنور ذات السنه والسبعة اشهر بالرغم من انها كانت المفضله لديه من بين اولاده فقام بلا رحمه وشفقه بذبحها من عنقها ومن ثم بادر الي سلوى 3 سنوات وطعنها عدة طعنات في الصدر والبطن وكذلك فعل في سعاد وسعد التوام في الحظه تلك استيقظ عامر ذو 10 سنين على الجريمه واقبل على يدي اباه يبكي قائلا بابا والله ما اعملت شي لا تقتلني ولكن لم يشفع له توسله شي ، فقام الاب بقلبه على ظهره وطعنه عدة طعنات على اثرها فارق الحياة وبعد جريمته البشعه ذهب الي مقر الشرطه وحدثهم بالحادث ولكن لم يصدقوه شككو في انه ممكن ان يكون سكران ولكن ذهبت دوريه الي بيته فاذابالدماء تنتشر في كل مكان في غرفة الاطفال وذهل الناس والجيران بالحادث وقال القاتل انه غير نادم على فعلته بل هو قدم لهم الكثير بحيث خلصهم من تعب الحياة ومشاكل الاسره اصبح يلقب بسفاح طولكرم<BR>انا لله وانا اليه راجعون</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>جريمه في السعودية</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-655.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>أحببت أن أنقل لكم هذه القصة البشعة بعد إحساسي بالحزن على تلك الأم الحزينة التي لا تزال تبكي بعد غياب أبنتها التي لم تتعدى عامها الرابع إلى الأبد. صحيح أن القصة طويلة ولكنها تستأهل أن نقراءها إلى نهايتها ولا أخفي عليكم فقد قرأتها أكثر من سبع مرات<BR><BR>صرخات بريئة تشق جدار الصمت .. صوت ارتطام قوي يهز الحي الشعبي القديم .. جمهرة من الناس تبحث بعيون لاهثة عن الضحية .. أم انشقت عنها الأرض فجأة تصرخ بجنون : أين أنت يا زينب .. أين أنت يا صغيرتي<BR>ذئب بشري يقفز من عمارة إلى أخرى .. يختفي بعيداً عن العيون تطارده اللعنات وصرخات الأطفال وعويل لا يتوقف .. طفلة بريئة لم تتعد 4 سنوات غارقة في دمائها .. فارقت الحياة وهي تلتحف كيساً من الخيش .. ملقاة في 'المنور' المعتم .. دون رحمة!<BR>ذئب بشري يغتصب ويقتل طفلة عمرها 4 سنوات<BR>هذا نفسه هو المشهد الذي هز مدينة جدة السعودية الهادئة .. الجميع يتساءلون في جنون .. من هي زينب .. وما هي الحكاية بالضبط ؟ من ألقى بالطفلة البريئة من الطابق الرابع ؟ لماذا قتلها ؟ أين كانت أمها ؟ ما سر الدماء التي كانت تسيل من قدميها ؟. يبحثون بقلوب واجفة وعيون لاهثة عن تفاصيل الجريمة الشنعاء التي هزت عروس البحر الأحمر . بل هزت السعودية كلها ، ولا يزال صداها يتردد في مصر التي تنتمي إليها الضحية .. وفي الهند التي جاء الجاني البشع قادماً منها. انكشفت كل الخيوط سريعاً .. شاب هندي لم يذق طعم الطفولة ولم تزر الرحمة قلبه اقتاد طفلة مصرية بريئة لم يتعد عمرها 4 سنوات إلى غرفته فوق السطوح .. أغتصبها ، وحين همت بالصراخ كتم أنفاسها وقتلها ، ثم وضعها في كيس خيش وألقى بها من شباك الحمام إلى منور العمارة ، في أقل من 24 ساعة كانت السلطات السعودية قد ألقت القبض على القاتل واعترف بكل تفاصيل جريمته البشعة أمام المحكمة الشرعية بجدة<BR>كيف حدث كل ذلك ؟ أين كانت أمها ؟ ما الذي دفع الشاب المجنون لاقتراف فعلته الشنعاء ؟! كل هذه أسئلة وألغاز كان لا بد أن نستوضحها من بدايتها .<BR>المكان .. حي شعبي قديم تزينه المشربيات ، ويحاصره التاريخ من كل مكان .. أنه حي الصحيفة الموجود في وسط مدينة جدة السعودية الذي يبتعد أمتاراً قليلة عن مقبرة أم البشر حواء ..! هذا المكان نفسه هو الذي كانت تسكنه زينب مع أمها التي جاءت إلى السعودية لأداء مناسك العمرة في نهاية شهر رمضان ومن ثم قررت أن تبقى مع بناتها الأربع حتى تؤدي فريضة الحج وتسافر بعدها عبر ميناء السويس من حيث جاءت إلى بلدها مصر لم تكن الأم المسكينة تعرف أنها ستخرج من بيتها ببناتها الأربع ، وتعود إليه دون زينب الزهرة اليانعة التي لم تعرف الدلال والحياة المرفهة مثل كثير من الأطفال في عمرها .. لم تعرف أنها ستعود ومعها صديق سيرافقها طوال العمر .. هو الحزن. لا يعرف أحد بالضبط إن كانت الأم هي الجانية أم المجني عليها .. بعضهم يقول أن إهمالها هو الذي دفع الطفلة الصغيرة للخروج وحدها إلى الشارع لتكون عرضة للذئب المفترس ، وبعضهم يرى أن جسم زينب النحيل وعودها الضعيف لا يجعلان عاقلاً يصدق ما حدث .. بعضهم يلتمسون لها الأعذار فالمسكينة ترعى أطفالاً أربعة ، ولم تكن تعرف ما يخبئه القدر بالضبط .. لكن الكثيرون يلومون إهمالها<BR>ويعتبرونها ، وهي الأم شاركت - دون قصد – فيما حدث!.<BR><BR>اغتصاب وقتل<BR><BR>صوت المؤذن كان قد انتهى من أذان الجمعة .. الهدوء يلف الحي الصاخب والجميع منهمكون في الاستعداد للصلاة ، والفتاة الصغيرة كانت قد جهزت بضعة ريالات لتشتري لأمها هدية عيد الأم الذي لم يكن وقتها قد تبقى له سوى أيام قليلة. خرجت كعادتها في الصباح تلعب في الشارع لم تكن تدري ما ينتظرها ن ببراءة الأطفال ذهبت إلى أحد المطاعم المجاورة تبحث عن قطعة حلوى .. كانت تحمل لعبة صغيرة تصنعها على شكل طائرة تلعب بها في سماء الأحلام الصغيرة واللحظات الودية التي لم تطل كثيراً. في هذه اللحظة بالضبط كانت الفكرة الشيطانية تقفز في مخيلة العامل الهندي حمزة مؤيدين الذي كان يعمل في نفس المطعم الذي طلبت منه الحلوى .. عيناه اللاهثتان كانتا تتابعان الفتاة الصغيرة منذ لحظات طويلة ، وكان يترصدها وهي تلعب من مكان إلى آخر. الجسم النحيل .. والشفتان اللتان لا تزالان غير قادرتين على نطق الكلمات صحيحة .. حركت الذئب البشري ودفعته للتخطيط إلى اقتيادها خفية إلى غرفته المعزولة فوق السطوح بمكر الشياطين والمجرمين قال للفتاة البريئة: عندي حلوى كثيرة سأعطيها لك إذا جئت معي ، ضحكت ببراءة وأومأت بالموافقة ، اصطحبها في خفاء نحو غرفته ، وحين طلبت الحلوى كان يغلق عليها الباب ويجرها من ملابسها غير عابئ بصرخاتها ، وتأوهاتها الطفولية. ظلت الطفلة تصرخ بكل ما أوتيت من قوة وهو يغتصبها متجرداً من كل مشاعر الإنسانية .. لكنه أيقن أن جريمته سوف تكتشف وان صرخاتها التي زادت على الحد قد توقظ الجيران وتسبب في فضيحة يشهدها الحي كله .. خنقها دون رحمة وكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة وجسمها الصغير مليء بالجروح والخدوش.دوى صوت الطفلة في منور العمارة .. فأحدث ارتطاماً هائلاً بالأرض أيقظ الجميع وتحرك على أثره الجيران ليكتشفوا الجريمة الشنعاء ، ذاع الخبر في كل المنطقة فخرجت الأم وهي تصرخ زينب .. أين أنت يا زينب؟ .. كانت الطفلة قد اختفت عن عينيها قبل ساعة .. وجرت نحو المكان الذي تجمع عنده الجميع خشية أن تكون الضحية هي أبنتها. حين وصلت إلى المكان وكشفوا الغطاء عن وجهها اكتشفت أن التي أمامها هي نفسها زينب ابنتها التي خرجت تبحث عن قطعة حلوى .. أغمى عليها من الصدمة المفجعة .. ولم تستطيع كلمات المواساة أن تكتم صرخاتها أو دموعها التي غطت المكان بأثره.<BR><BR>اعترافات الجاني<BR><BR>حاصر رجال الشرطة والمباحث المكان لكشف غموض الجريمة .. وبدأوا في البحث عن معلومات تدلهم على المجرم الذي أرتكب هذا الفعل الشنيع الغريب على المجتمع ، وساهمت الصدفة وحدها في تحديد هوية الجاني 