<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>محافظة حفرالباطن</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.hafralbatin.org</link>
	<item>
		<title>زوج نجاه الله من الغرق</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-749.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>هذا زوج نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته التي غرقت : يقول: ' صرخ الجميع [[ إن الباخرة تغرق &gt;&gt; وصرخت فيها هيا اخرجي.<BR><BR>فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله<BR><BR>فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي!! فإننا سنهلك !!!.<BR><BR>قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها<BR><BR>فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى ؟<BR><BR>فبكى الزوج.<BR><BR>قالت هل أنت راضٍ عنى ؟<BR><BR>فبكى.<BR><BR>قالت أريد أن أسمعها.<BR><BR>قال والله إني راضٍ عنك.<BR><BR>فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت<BR><BR>فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات النعيم .<BR><BR>أختـي الحبيـبة عندما تأملت حال هذه المرأة في محافظتها على حجابها والتمسك به وهي في لجة البحر!!!!<BR><BR>وحال كثير من النساء إلامن رحم الله<BR><BR>في تهاونهن لأمر الحجاب فبعض النساء هدهن الله عندما تذهب إلى الطبيب<BR><BR><BR>بمجرد الدخول عليه ترفع غطاء وجهها وإن كان ماتشتكي منه ليس في الوجه وبعض النساء عندما تذهب<BR><BR>إلى السوق وتدخل المحل ترفع غطاء<BR><BR><BR>وجهها امام البائع وكأن البائع ليس برجل وإذا دخل مشتري أسدلت غطائها<BR><BR><BR>ياسبحان الله !!!!!ا ليس هذا وذاك من الرجال !!!!؟؟؟؟<BR><BR><BR>كما أن بعض النساء عندما تسافر خارج البلاد ما أن تركب<BR><BR><BR>الطائرة حتى تلملم بقايا حجابها وتضعه في حقيبتها !!!!ا ليس هنا وهناك ربٌ مطلعٌ عليك أم أن الحجاب<BR><BR>أصبح الحجاب عادةً وليس عبادة</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-750.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>ضحت فتاة في العاشرة من العمر بذراعها لتنقذ شقيقها الاصغر ودون ان تتردد ولو للحظة واحدة. وتقول اريانا ماستين 'فضلت ان افقد ذراعي على ان افقد شقيقي<BR><BR>وكانت اريانا على متن حافلة متجهة إلى مدينة رينو بولاية نيفادا في رحلة أسرية عندما فقد قائد الباص سيطرته على المركبة لتنقلب على جانبها. وبشكل غريزي طوقت اريانا شقيقها ماثيو ذا العامين بذراعيها فيما كان الباص يميل منقلباً على الطريق السريع.<BR><BR>وتقول اريانا 'حينما استعدنا الانتباه بعد الانقلاب كانت هناك اضواء تومض بكل الألوان. حاولت وضع ماثيو في مكان آمن حتى لا تلحق به حروق أو اذى'، اما والدهم فقد مثلت له ردة فعل ابنته المحبة مفاجأة سارة.. يقول الأب 'لقد خاطرت بحياتها لحماية شقيقها الاصغر وقد لحق بها اذى من جراء ذلك ويردف في فخر 'انها بطلتي الصغيرة<BR><BR>وكانت اريانا وشقيقها متجهين لمدينة رينو بغية زيارة والدهم الذي يعمل هناك والمنفصل عن والدتهم المقيمة في مدينة ويست كوفين. وبسبب صدمة الحادث ومفاجأته لم تدرك اريانا ما حل بذراعها اليسرى، الا انها ارتاعت لمرأى لحمها الممزق اسفل الكوع. وتقول اريانا 'لم اصدق، لم أصدق<BR><BR>ويقول والدها ريتشارد 'لقد حصل هذا لابنتي الحبيبة حينما تستمع لمثل تلك القصص فانك لا تظن بأن ابنتك قد تتعرض لها. اما بعد وقوع ذلك فانك تتساءل: أهذاحلم؟' اما الآن فقد نصح الاطباء ريتشارد بان ينتظر حتى تكبر اريانا في العمر ثم سيركبون لها ذراعاً صناعية.<BR><BR>وفي الوقت الحالي ستحاول اريانا التكيف مع وضعها الاستثنائي الجديد ومع خسارتها الفادحة التي ستغير من مجرى حياتها.<BR><BR>ورغم انها لن تتمكن من العزف على المزمار مرة اخرى الا ان ذهنها تفتق عن فكرة بديلة تؤهلها للحفاظ على مكانها في فرقة المدرسة الموسيقية. تقول اريانا 'سأشرع في التدريب على الطبل' وتستدرك 'لا احتاج إلى عصيي طبلة يكفي عصا واحدة.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>خرجت رائحته بعد موته</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-751.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR><BR><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR><BR><BR><BR>خرجت رائحته بعد موته<BR><BR><BR>حدثني أحد مغسلي الأموات وقال : جاؤوا لي بشاب قد مات ، وبدأتُ في تغسيله كباقي الأموات .<BR>ولكن حدث لي أمرٌ غريب ، وهو أنني لما بدأتُ في تغسيله بدأ لونه ينقلب إلى السواد ، وأصابني الخوف مما رأيت .<BR>ولما بدأتُ في الغسلة الثانية ويزداد السواد.<BR>وفي الغسلة الثالثة يزداد سواداً حتى أصبح كالفحمة السوداء، وتفاجئت بخروج رائحة خبيثة من جسده حتى خرجنا من المغسلة أنا ومن معي ، ولم نستطع البقاء.<BR><BR><BR>وبعد ذلك أرسلتُ أحد الإخوة بمبلغ (700) ريال ، وقلت له اشتر عطور بهذا المبلغ، لكي نزيل تلك الرائحة الكريهة ، ولكن بعد أن أفرغنا جميع العطور عليه ، إذا بالرائحة تزداد ..<BR>والله على ما أقول شهيد .<BR><BR><BR>وكفناه بسرعة وسلمناه إلى أهله , واتصلتُ على والدته وسألتها عن ابنها ، فقالت وهي تعتصر من الحزن والألم : الحمد لله الذي أراحني منه .<BR><BR>...........<BR><BR><BR>وأقول تعليقاً على ذلك : إن ذلك الشاب لا شك ولا ريب انه قد ارتكب أمراً عظيماً بينه وبين الله تبارك وتعالى ، نعم إنها الذنوب التي تجعل القلب أسوداً ، ثم يخرج ذلك السواد على الجسد بعد الممات ..<BR><BR><BR></FONT></STRONG><BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title> آهٍ........ لو أعود</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-752.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>في ليلة لاتسمع فيها الا صوت الرعد القاصف ,وهيجان<BR><BR>الريح المرعب . في ليلة انطفأت الأنوار وأظلم البيت<BR><BR>وانعدمت الكهرباء ,في ليلةممطرة باردة ,في ليلة اسود<BR><BR>ليلها وغابت نجومها .في ليلة حرك رعبها قلبي وهز<BR><BR>بردها جسمي لاأرى مد يدي ,ظلام حالك وجومرعب .<BR><BR>أغلقت شباك غرفتي لأقلل وحشتي . أنفاسي تتقطع<BR><BR>في صدري . لاأحد حولي , لاأمي ولا أبي لا أختي ولا<BR><BR>أخي وحيدا فريدا مرعوبا خائفا لا أستطيع فتح عيني<BR><BR>خوفا من مصير لا أعلمه ينتظرني .<BR><BR>وفجأة واذا بخفقات قلبي تزيد ونبض دمي يعلو . فما<BR><BR>شعرت الا وشي ء يكتم أنفاسي . صحت بأعلى صوتي<BR><BR>ضاق نفسي , بردت أطرافي , هملت يداي . ناديت يا<BR><BR>اخوتي أصدقائي أغيثوني ماهذا الذي داهمني اءتوني<BR><BR>بطبيبي بل بصديقي وأخي وحبيبي . لكن واحسرتاه<BR><BR>واحسرتاه …… . أصيح بأعلى صوتي فلا أسمع سوى<BR><BR>صدى ندائي يتردد في أرجاء غرفتي المظلمة .<BR><BR>قلبي يخفق بأعجوبة , كأني أتنفس من خرم ابره .<BR><BR>أيقنت عندها أنه هو جاء يطلبني توسلت اليه ليمهلني<BR><BR>لينظرني ولو ساعة من نهار . لكن دون جدوى . كان<BR><BR>شديدا غاضبا مني عيناه تحكي حقد ه علي . رفض<BR><BR>توسلي اليه . قال بأعلى صوته ألم تعرفني ؟ ألم تسمع<BR><BR>بي .قلت بلى أنت من جاء ليغمض عيني ويلفني بأكفاني<BR><BR>بل ويبعدني عن أهلي وأحبابي . أنت من جاء ليخطفني<BR><BR>من بين اشرطتي وقنواتي ويدمر تسليتي بألعابي .<BR><BR>رد بصوت مخيف انك راحل والى مطار تعرفه مسافر<BR><BR>زادت ألآمي وحبست في جوفي أحرفي قبل كلماتي .<BR><BR>. انتهرني قائلا …… لم تنساني لم تنساني ……………<BR><BR>ارتجت كلماتي وخانني لساني مافكرت يوما أنك<BR><BR>تطلبني مافكرت يوما أنك تطرق بابي لتعيدني لصوابي<BR><BR>وتغلق صفحة حياتي وتقطع استمتاعي بشبابي .<BR><BR>عندها تذكرت انها صيحات فراق وألآم وداع . أودع الدنيا<BR><BR>راحلا الى مطار أرضه غير مرصوفة وسادته التراب<BR><BR>ومستقبلوه الدود وغطاؤه اللحود . برده شديد يفتك<BR><BR>ا لعظام يقطع الأوصال , يمحو الملامح , والشباب<BR><BR>وتسيل منه العينان على الخدان .ويتدلى منه<BR><BR>اللسان نداؤه لايسمع وتوسله لايجاب .<BR><BR>اذا قد : أصبح بينه وبين الدنيا حجاب ….<BR><BR>صحت بأعلى صوتي آ ه… لو … أعود . سحبت<BR><BR>جسمي وأسندت ظهري على جدار غرفتي المرعب<BR><BR>وأنا أشعر بالوهن والمرض يدب الي . هل هو الموت<BR><BR>هل انتهت أيامي وجاء لقائي بربي . حزنت بكيت<BR><BR>رفعت صوتي أيقنت لاأحد يسمعني . شبح الموت يتراءى<BR><BR>أمام ناظري تدحرجت دموعي على خدي خوفا وهلعا<BR><BR>أن أفارق الحياة وأنا في ريعان الشباب . آهات وألام<BR><BR>تحفز دموع الندم . لتقول لي كم من متعة استمتعتها<BR><BR>وشريط غناء سمعته وصلاة تكاسلت عنها ارتعش لساني<BR><BR>وخرجت كلماتي بأي وجه أقابل ربي ؟ كيف أعتذر له<BR><BR>وقد خنته؟ هل سيعفو عني أم سيلقي بي غير مباليا<BR><BR>الى النار ؟ الأسئلة الملحة تطاردني والحسرة والندم<BR><BR>ينهشان قلبي . سأهرب ولكن الى أين ؟الدنيا كلها لن<BR><BR>تخفيني ممن يطاردني . لساني يلهث يردد رحماك ربي .<BR><BR>الهي أتوسل اليك أمهلني لازلت في ريعان شبابي<BR><BR>سفينة حياتي تتحطم على صخرة النهاية. الموت يدكها<BR><BR>يحطمها يكسرها بشراسة كأن بينه وبينها عداوة .<BR><BR>رحماك ربي . وماهي الا لحظات واذا بباب البيت<BR><BR>يفتح مبشرا بوصول أهلي ,فرحت فرحا لايوصف<BR><BR>استجمعت أنفاسي ودبت الحياة لأعضائي تحرك لساني<BR><BR>ناديتهم بأعلى صوتي, وهو يطاردني جاثم على صدري<BR><BR>أمي الحبيبة أدركيني : حبيبك يغادر الدنيا تودع آخر<BR><BR>أنفاسه الحياة . أمي الحبيبة أدركيني :حبيبك أنفاسه<BR><BR>محجوزه ومن الموت مفزوعه . أمي الحنون أين أنت عني<BR><BR>أين حنانك مني بل أين حبك لي . أماه امنعيني ومن<BR><BR>الموت أجيريني .حبيبك يموت . أماه مدي لي يدك أعلق<BR><BR>فيها آخر أنفاس الحياة . أماه مدي لي يدك أقبلها أودعها<BR><BR>أشم فيها رائحة المحبة . أمي الحبيبة سامحيني كم<BR><BR>تطاولت يوما عليك . أماه انها لحظات الوداع وزفرات<BR><BR>الفراق . دنت مني أمي ودموعها تكاد تغرقني . نادتني<BR><BR>حبيبي حياتي , أفديك بنفسي وضعت رأسي على<BR><BR>حجرها وأمسكت يدي بيديها . بكاؤها يقطع قلبي<BR><BR>ويزيدني ألما فوق ألمي .صحت آه آه يأماه من شيء<BR><BR>يقطع قلبي يمزق أعضائي يجري مع دمي بل أماه<BR><BR>يكسر عظامي . آه لوتعلمين انه ألم شديد وفراق الى<BR><BR>مدى بعيد . زاد بكاؤها ورفعت يديها الى السماء تدعو<BR><BR>الهي أمهل حبيبي ليتوب , ليعود . الهي لاتخيب رجائي<BR><BR>فيك . مددت يدي لأختي لأخي لأبي تعلقت بهم . وداعا<BR><BR>أحبتي . علا بكاؤهم وزاد أساهم ,يرون آلامي لاتوصف<BR><BR>تعجز عن وصفها الأقلام ويقف عنها عاجزا الكلام . جبال<BR><BR>عل صدري وهموم تثقلني . الهي من يفرج همي وينفس<BR><BR>كربتي . اشتد نزعي ضاق والله بها صدري . ينادونني قل<BR><BR>لااله الاالله . وذاك يقول احملوه للمستشفى لازال فيه<BR><BR>حياة . حملت للمستشفى استقبلت بحفاوة وضعت بين<BR><BR>الأجهزة في غرفة الانعاش . هذا بابره وذاك بأكسوجينه<BR><BR>وآخر ينعش بضربات القلب . حاولوا ثم حاولوا . لكن لم<BR><BR>يستطيعوا انتشالي من بين فكي الموت . لقدشد علي<BR><BR>بأسنانه وشد علي بأضراسه . وبعد ساعات حار الطبيب<BR><BR>بعلمه وانثنى منكسا رأسه معلنا أمام الموت فشله . خرج<BR><BR>لأهلي دموعه على خده قابضا يده . تعالوا لتحضروا<BR><BR>وفاته . دخلوا الغرفة كلهم , ولساني يهذي بأمور<BR><BR>لاأشعربها . حكيت لهم قصة حياتي , بشريط مسجل<BR><BR>على لساني كنت مظهرا التزامي وامامهم مبتعدا عن<BR><BR>الملهيات والأغاني . وإذا بهم يتفاجئون بالحقيقة المره<BR><BR>. انكشف الغطاء وبدأ الزيف والافتراء . حقيقة مره وكذبة<BR><BR>كبيرة ,عشت فيها سنين . تذكرت عند هاكلاما لسفيان<BR><BR>الثوري . أكبر خيانه : أن يخونك لسانك عند الموت فلا<BR><BR>ينطق بها . أتعرف ماهي ؟ انها الشهادة . وفجأة تجمع<BR><BR>الأطباء حولي واشتد نزعي وصحت بأعلى صوتي<BR><BR>آه آه لو أعود .من منكم يزيد ني من عمره ساعه دقيقة<BR><BR>ثانية . لأكتشف الحقيقة وأحطم زيف الكذبه . كل منهم<BR><BR>ودمعه ينهال على خديه قابضا من الحزن يديه .<BR><BR>وفجأة واذا بأجهزة الأطباء تضطرب وتخفق بسرعه .<BR><BR>هوت كلها الى مؤشر الصفر معلنة النهايه . فدقت<BR><BR>أجراسها خطرا وعلا صوتها منذرا , وانطفأت كلها وفاضت<BR><BR>معها روحي . ورأى الكل مصرعي بل نهاية حياتي وبداية<BR><BR>قيامتي . خرج الجميع من الغرفة وتركوني وحيدا فريدا<BR><BR>في غرفة باردة تركوني مع أيدي غريبة تقلبني وتلفني<BR><BR>بأثواب ربطوا بها يدي وشدوا بها رأسي , واستدعوا<BR><BR>موظف الثلاجة ليحملني على عربته وحيدا لامرافق لي<BR><BR>تركني أهلي كأنهم خائفين مني مستوحشين من حالي<BR><BR>لايجرأ أحد منهم على لمسي . أدخلت الثلاجة وفتحت<BR><BR>لي أبوابها , حملني اثنان وعن العربة أنزلوني وفي الدرج<BR><BR>, الأول تركوني . مكان ضيق كأنه لحد .<BR><BR>أغلقوا علي اغلاقا محكما . ثم اقفلوها خارجين والى<BR><BR>أعمالهم عائدين . أطفأوا الأنوار . زادبرد الثلاجة كل مافيها<BR><BR>أناس صامتون جيران لايتكلمون لانفس فيسمع ولاداعي<BR><BR>فيجاب . تجمدت أطرافي , كنت أمر بقرب هذا المكان<BR><BR>لاأستطيع النظر اليه خوفا منه وها أنا اليوم أودع فيها<BR><BR>يالها من نهاية . وماهي الا لحظات واذا با لأبواب تفتح<BR><BR>ضجيج وأصوات عالية ومن بينهم صوت يقول أنا أغسله<BR><BR>وآخر أنا أكفنه . أخرجوني من درجي ووضعوني على<BR><BR>مكان غسلي ,كأنهم خائفون مني .خلعوا ملابسي<BR><BR>وستروا عورتي صبوا الماء فوق رأسي وغسلوني<BR><BR>قربوا الأكفان ونشروها ثم طيبوها . حملت بين أيديهم<BR><BR>ألقوني بينها . بدأوا بتغطية وجهي . أوثقوني بالأربطة<BR><BR>ماأشده وأظلمه من غطاء . قبلني أبي وأخي واستدعيت<BR><BR>أمي فلم تتمالك نفسها .حنت رأسها علي وقبلتني .<BR><BR>تركوني في ناحية المسجد وحيدا . انتهت صلاة الظهر<BR><BR>وتداعى أحبتي الينا بعبدالله فاحملوه وللصلاة قربوه<BR><BR>حملت بين الأيدي ورفعت على الأعناق صلى الناس<BR><BR>وخرجوا . حملت على الأكتاف تتبعني الدعوات اللهم<BR><BR>ثبته عند السؤال . أين أصيح ياأحبابي دعوني معكم<BR><BR>ولو ليلة اترمون بي . قدكنت لكم خادما أخا صادقا<BR><BR>أفي حفرة تودعونني ,ضاعت هداياي لكم وخدماتي<BR><BR>كم ليلة سامرتكم أضحكتكم . صدق في حديث<BR><BR>المصطفى صلى الله عليه وسلم ,حديث قدطرق سمعي لكني<BR><BR>لم أعره بالا . تذكرت قوله اذا وضعت الجنازة واحتملها<BR><BR>الرجال عل أعناقهم فان كانت صالحة قالت قدموني<BR><BR>قدموني وان كانت غير صالحة قالت ياويلها أين تذهبون<BR><BR>بها يسمع صوتها كل شيء الا الانسان ولو سمعها لصعق . ( 1)<BR><BR>تنادي جنازتي دعوني ……دعوني أعرف ما أمامي انها<BR><BR>أشرطتي وأفلامي . أنزلوني ……أنزلوني .<BR>اما تسمعون ندائي ………لا أحد يبالي<BR><BR><BR>(1) رواه البخاري والنسائي والبيهقي وأحمد<BR><BR><BR>وضعوني علىشفير القبر وحافته . أرى قبري يحفر<BR><BR>أمامي . يا أبي أتحفر لي لتواريني . أنظر الى قبري<BR><BR>كاني اعرفه موحش ,مظلم , مقفر . آه …يا الهي<BR><BR>ما أوحشه .طين وتراب , صخور كبيرة تكتم الأنفاس<BR><BR>هاهم انتهوا وللطين قربوا . نادوا الينا بالجنازة . حملها<BR><BR>الأقربون مسرعين ينتحبون بكاؤهم يزيد يعلمون أني<BR><BR>مغيب الى مدى بعيد . أنزلوني , استقبلني أبي واخي<BR><BR>الأكبر . وسدوا لي التراب وضعوا جنبي بين اللحود .<BR><BR>عندها ودعت الدنيا . وداعا أيتها الشمس آ ه …أيها الظلام<BR><BR>حلوا رباط أكفاني . قبلني أبي ودعا لي . نادوا با للحود<BR><BR>حجارة كبيرة وضعوها فوق رأسي على رجلي وغطوا بها<BR><BR>جسدي. أصيح فلا مجيب أيها الناس أغلقتم منافذ الهواء<BR><BR>فاذا بالنداء لايقرع الا آذانا صماء . زادوا علي التراب .<BR><BR>تراب فوق تراب .الكل يحثو حتى ردموا الحفرة وأغلقوا<BR><BR>معها آخر أنفاس الحياة . تهيأوا للرحيل .<BR><BR>ذهبوا وأبقوني وحيدا . ذهبوا وتركوني أسامر الدود<BR><BR>استقبلني القبر بضمته واللحد بغمته. أخذ التراب ينهال<BR><BR>على وجهي . كفى أيها المسقبلون . أهكذا تستقبلون<BR><BR>ضيفكم :رد القبر بصوت مرعب : أما سمعت في الدنيا<BR><BR>ندائي (مامن يوم يطلع فجره الا وينادي القبر أنا بيت<BR><BR>الظلمه أنا بيت الوحشه أنا بيت الدود . اسمع الى<BR><BR>ترحيبي : اذا وضع العبد الفاجر في جوفي قلت له لاأهلا<BR><BR>ولا مرحبا أما والله قد كنت أبغض من يمشي على ظهري<BR><BR>الي فقد وليتك اليوم فسترى صنيعي بك . فأضمه ضمه<BR><BR>حتىتختلف أضلاعه ثم يوكل به سبعون تنينا ينهشونه<BR><BR>ويخدشونه حتى يفضى به الى الحساب ) . (1)<BR><BR>هذا هو ندائي أما سمعت به . نعم قد سمعته وطرق<BR><BR>أذني ولكني تباعدت اللقاء بل تناسيته . أمهلني أيها القبر<BR><BR>لأعود . انتهرني قائلا : تعود , كلا قد فات الآوان .<BR><BR>عندها دب الدود على وجهي وبدأ يأكل أكفاني . صحت<BR><BR>بأعلى صوتي آ ه ……آ ه لو أعود آ ه ……آ ه لو أعود<BR><BR>استيقظ أبي وفتح باب غرفتي بني مابك : أبي …أمي<BR><BR>آ ه ……لو أعود . بني من أين تعود . أنت في البيت<BR>تعلقت به ياأبي أنقذني , أبعد الدود عن وجهي .<BR>بني لاتخف أنت في بيتك . تجمع اخواني وأنا في<BR>صيحةواحده . آ ه لو أعود . أضاءو الأنوار واذا بي بينهم<BR><BR><BR>(1 ) كما في سنن الترمذي<BR><BR><BR>تلمست أيديهم ,عندها أدركت أنني لازلت علىقيد الحيا ة<BR><BR>آ ه ياالله ! من حلم ما أبشعه بل وأوحشه . قد هز كياني<BR><BR>أرعبني ومن الآخرة أدناني . جلست على فراشي .<BR><BR>ها أنت يا عبدالله في مهلة اذا فاعمل . تذكرت<BR><BR>الربيع ابن خثيم وقبره : حفر له قبرا داخل بيته فكان اذا<BR><BR>مالت نفسه للدنيا نزل في قبره . واذا ما رآى ظلمة القبر<BR><BR>ووحشته صاح (رب ارجعون ) فيسمعه أهله فيفتحون له<BR><BR>وفي ليلة نزل قبره وغطى بغطائه . فلما استوحش<BR><BR>داخله نادى (رب ارجعون) فلم يسمع له أحد . وبعد زمن<BR><BR>طويل سمعته زوجته , فأسرعت اليه وأخرجته . فقال عند<BR><BR>خروجه . ( اعمل يا ربيع قبل أن تقول رب ارجعون فلا<BR>يجيبك أحد ) (1)<BR>عرفت أنه لاطريق للنجاة الا طريق الاستقامة .<BR><BR>كسرت أشرطتي . أحرقت مجلاتي ,جددت استقامتي<BR><BR>البالية . قطعت حبل كل ود بزملائي القدامى . واتجهت<BR><BR>الى ربي : اليك ربي . اليك ربي . فكلما نويت بمعصية<BR>تذكرت تلك الرحلة التي رحلتها . فوالله بعدها ماهممت<BR>بمعصية .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة اشهر عارضة ازياء</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-753.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>' فابيان ' عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها ، جاءتها لحظة الهادية وهي غارقة في عالم الشـهرة والإغراء والضوضاء . . انسحبت في صمت . . تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة !<BR><BR>تقول فابيان :<BR>' لولا فضل الله عليَّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ ' .<BR><BR>ثم تروي قصتها فتقول :<BR>' منذ طفولتي كنت أحلم دائماً بأن أكون ممرضة متطوعة ، أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولَفَتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي ، وحرَّضني الجميع - بما فيهم أهلي - على التخلي عن حلم طفولتي ، واستغلال جمالي في عمل يدرُّ عليَّ الربح المادي الكثير ، والشهرة والأضواء ، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه .<BR><BR>وكان الطريق أمامي سهلاً - أو هكذا بدا لي - ، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة ، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها<BR><BR>ولكن كان الثمن غالياً . . فكان يجب عليَّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي ، وكان شرط النجاح والتألّق أن أفقد حساسيتي ، وشعوري ، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه ، وأفقد ذكائي ، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان عليَّ أن أُحرم من جميع المأكولات اللذيذة ، وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر . . لا أكره . . لا أحب . . لا أرفض أي شيء .<BR><BR>إن بيوت الأزياء جعلت مني صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول . . فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد . . أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزياء فتُعرَّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضاً !<BR><BR>وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء ' .<BR><BR>وتواصل ' فابيان ' حديثها فتقول :<BR>' لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ - إلا من الهواء والقسوة - بينما كنت اشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً واحترامهم لما أرتديه .<BR><BR>كما كنت أسير وأتحرك . . وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة (لو) . . وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان . . وقد كان ذلك صحيحاً ، فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها ، والويل لمن تعرض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط ' .<BR><BR>وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى تقول :<BR>' كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة ، حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع ، وشاهدت بعيني مستشفى للأطفال في بيروت ، ولم أكن وحدي ، بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر ، وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن .<BR><BR>ولم أتكمن من مجاراتهن في ذلك . . فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها ، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة .<BR><BR>ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضــواء ، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام .<BR><BR>وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان ، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية ، وتعلمت كيف أكون إنسانية .<BR><BR>وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب ، وأحببت الحياة معهم ، فأحسنوا معاملتي .<BR><BR>وزاد قناعتي في الإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له ، وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية ، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية ، فهي لغة القرآن ، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً .<BR><BR>وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العلم أصبحت حياتي تسير تبعاً لمبادئ الإسلام وروحانياته<BR><BR>وتصل ' فابيان ' إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها ، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة ، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه ، فرفضت بإصرار . . فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام .<BR><BR>وتمضي قائلة :<BR>' ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع . .ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية ، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة عملي كعارضة أزياء ، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي ، وحالوا بذلك الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ، ولكن خاب ظنهم والحمد لله ' .<BR><BR>وتنظر فابيان إلى يدها وتقول :<BR>' لم أكن أتوقع أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي ، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله ' .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الشيخ سعيد بن مسفر</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-754.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>‏في لقاء مفتوح مع الشيخ سعيد بن مسفر - حفظه الله - طلب منه بعض الحاضرين، أن يتحدث عن بداية هدايته فقال: حقيقة.. لكل هداية بداية.. ثم قال: بفطرتي كنت أؤمن بالله ، وحينما كنت في سن الصغر أمارس العبادات كان ينتابني شيء من الضعف والتسويف على أمل أن أكبر وأن أبلغ مبلغ الرجال فكنت أتساهل في فترات معينة بالصلاة فإذا حضرت جنازة أو مقبرة، أو سمعت موعظة في مسجد، ازدادت عندي نسبة الإيمان فأحافظ على الصلاة فترة معينة مع السنن، ثم بعد أسبوع أو أسبوعين أترك السنن .. وبعد أسبوعين أترك الفريضة حتى تأتي<BR><BR>مناسبة أخرى تدفعني إلى أن أصلي..<BR><BR><BR>وبعد أن بلغت مبلغ الرجال وسن الحلم لم أستفد من ذلك المبلغ شيئا وإنما بقيت على وضعي في التمرد وعدم المحافظة على الصلاة بدقة لأن من شب على شيء شاب عليه، وتزوجت .. فكنت أصلي أحيانا وأترك أحيانا على الرغم من إيماني الفطري بالله، حتى شاء الله- تبارك وتعالى - في مناسبة من المناسبات كنت فيها مع أخ لي في الله وهو الشيخ سليمان بن محمد بن فايع - بارك الله فيه - وهذا كان في سنة 1387هـ .. نزلت من مكتبي وأنا مفتش في التربية الرياضية - وكنت ألبس الزي الرياضي والتقيت به على باب إدارة التعليم، وهو نازل من قسم الشئون المالية فحييته لأن كان زميل الدراسة، وبعد التحية أردت أن أودعه فقال لي إلى أين؟ وكان هذا في رمضان فقلت له : إلى البيت لأنام.. وكنت في العادة أخرج من العمل ثم أنام إلى المغرب ولا أصلي العصر إلا إذا استيقظت قبل المغرب وأنا صائم.. فقال لي: لم يبق على صلاة العصر إلا قليلا فما رأيك لو نتمشى قليلا؟ فوافقته على ذلك ومشينا على أقدامنا وصعدنا إلى السد (سد وادي أبها) - ولم يكن آنذاك سدا - وكان هناك غدير وأشجار ورياحين طيبة فجلسنا هناك حتى دخل وقت صلاة العصر وتوضأنا وصلينا ثم رجعنا وفي الطريق ونحن عائدون.. ويده بيدي قرأ علي حديثا كأنما أسمعه لأول مرة وأنا قد سمعته من قبل لأنه حديث مشهور.. لكن حينما كان يقرأه كان قلبي ينفتح له حتى كأني أسمعه لأول مرة.. هذا الحديث هو حديث البراء بن عازب رضي الله عنه الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه قال البراء رضي الله عنه: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت في الأرض فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر - قالها مرتين أو ثلاثا - ثم قال : ' عن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه…' الحديث. فذكر الحديث بطوله من أوله إلى آخره وانتهى من الحديث حينها دخلنا أبها، وهناك سنفترق حيث سيذهب كل واحد منا إلى بيته، فقلت له : يا أخي من أين أتيت بهذا الحديث؟ قال : هذا الحديث في كتاب رياض الصالحين فقلت له : وأنت أي كتاب تقرأ؟ قال: اقرأ كتاب الكبائر للذهبي.. فودعته.. وذهبت مباشرة إلى المكتبة - ولم يكن في أبها آنذاك إلى مكتبة واحدة وهي مكتبة التوفيق- فاشتريت كتاب الكبائر وكتاب رياض الصالحين، وهذان الكتابان أول كتابين أقتنيهما.. وفي الطريق وأنا متوجه إلى البيت قلت لنفسي: أنا الآن على مفترق الطرق وأمامي الآن طريقان الطريق الأول طريق الإيمان الموصل إلى الجنة، والطريق الثاني طريق الكفر والنفاق والمعاصي الموصل إلى النار ..وأنا الآن أقف بينهما فأي الطريقين أختار؟. العقل يأمرني باتباع الطريق الأول.. والنفس الأمارة بالسوء تأمرني باتباع الطريق الثاني وتمنيني وتقول لي: إنك ما زلت في ريعان الشباب وباب التوبة مفتوح إلى يوم القيامة فبإمكانك التوبة فيما بعد.. هذه الأفكار والوساوس كانت تدور في ذهني وأنا في طريقي إلى البيت.. وصلت إلى البيت وأفطرت وبعد صلاة المغرب صليت العشاء تلك الليلة وصلاة التراويح ولم أذكر أني صليت التراويح كاملة إلا تلك الليلة.. وكنت قبلها أصلي ركعتين فقط ثم أنصرف وأحيانا إذا رأيت أبي أصلي أربعا ثم أنصرف.. أما في تلك الليلة فقد صليت التراويح كاملة ..<BR><BR><BR>توجهت بعدها إلى الشيخ سليمان في بيته، فوجدته خارجا من المسجد فذهبت معه إلى البيت وقرأنا في تلك الليلة - في أول كتاب الكبائر - أربع كبائر الكبيرة الأولى الشرك بالله والكبيرة الثانية السحر والكبيرة الثالثة قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق والكبيرة الرابعة ترك الصلاة وانتهينا من القراءة قبل وقت السحور فقلت لصاحبي: أين نحن من هذا الكلام؟ فقال : هذا موجود في كتب أهل العلم ونحن غافلون عنه.. فقلت: والناس أيضا في غفلة عنه فلا بد أن نقرأ عليهم هذا الكلام، قال: ومن يقرأ؟ قلت له: أنت ، قال : بل أنت .. واختلفنا من يقرأ وأخيرا استقر الرأي علي أن أقرأ أنا ،فأتينا بدفتر وسجلنا في الكبيرة الرابعة كبيرة ترك الصلاة. وفي الأسبوع نفسه، وفي يوم الجمعة وقفت في مسجد الخشع الأعلى الذي بجوار مركز الدعوة بأبها- ولم يكن في أبها غير هذا الجامع إلا الجامع الكبير- فوقفت فيه بعد صلاة الجمعة وقرأت على الناس هذه الموعظة المؤثرة التي كانت سببا - ولله الحمد - في هدايتي واستقامتي وأسأل . الله أن يثبتنا وإياكم على دينه إنه سميع مجيب.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة أب على يد ابنه</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-755.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>هذه من عجائب القصص ، ولولا أن صاحبها كتبها لي بنفسه ، ما ظننت أن تحدث<BR><BR>يقول صاحب القصة ، وهو من أهل المدينة النبوية : أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري ، متزوج ، ولي أولاد ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات . أماالصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين ، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين ، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات<BR><BR>كان لي ولد في السابعة من عمره ، اسمه مروان ، أصم وأبكم ، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه المؤمنة . كنت ذات ليلة أنا وابني مروان في البيت ، وكنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب وأين سنذهب كان الوقت بعد صلاة المغرب ، فإذا بإبني مروان يكلمني ( بالإشارات المفهومة بيني وبينه ) ويشير لي<BR><BR>لماذا يا أبتي لا تصلي ؟! ثم أخذ يرفع يده إلى السماء ، ويهددني بأن الله يراك<BR>وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات<BR><BR>فتعجبتُ من قوله ، وأخذ ابني يبكي أمامي ، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني ، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة ، وكانت من حفظة كتاب الله . ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم ، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً .. فإذا به يصلي أمامي ، ثم<BR>قام بعد ذلك وأحضر المصحف الشريف ووضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق ، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم<BR>(( يا أبتِ إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا ))<BR>ثم أجهش بالبكاء ، وبكيت معه طويلاً ، فقام ومسح الدمع من عيني ، ثم قبل رأسي ويدي ، وقال لي بالإشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه : صل يا والدي قبل أن توضع في التراب ، وتكون رهين العذاب .. وكنت – والله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله ، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها ، وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة ، وينظر إليّ باستغراب ، وقال لي : دع الأنوار ، وهيا إلى المسجد الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف – فقلت له : بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا . فأبى إلا الحرم النبوي الشريف ، فأخذته إلى هناك ، وأنا في خوف شديد ، وكانت نظراته لا تفارقني ألبتّه<BR><BR>دخلنا الروضة الشريفة ، وكانت مليئة بالناس ، وأقيم لصلاة العشاء ، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى<BR>(( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله &gt;عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدِ أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم )) {النور : 21 }<BR><BR>فلم أتمالك نفسي من البكاء ، ومروان بجانبي يبكي لبكائي ، وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبي منديلاً ومسح به دموعي ، وبعد انتهاء &gt;الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي ، حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة ، حتى قال لي ابني مروان : خلاص يا أبي ، لا تخف .... فقد خاف علي من شدة البكاء<BR>عدنا إلى المنزل ، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي ، إذ ولدتُ فيها من<BR>جديد . وحضرتْ زوجتي ، وحضر أولادي ، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث ، فقال لهم مروان : أبي صلى في الحرم . ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة ، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان ، وقلتُ لها : أسألك بالله ، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية ؟ فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ ثم قالت لي : احمد الله على هذه الهداية . وكانت تلك الليلة من أروع الليالي<BR>وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً ، وذقت طعم الإيمان فلو رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي . كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً ، كيف لا وقد كانت هدايتي على يديه</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبه فتاه ادمنت الشات</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-756.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>تقول تلك الفتاه وهي تجفف دموعها لقد كنت سعيدةفي حياتي ومع زوجي وابنتي البالغه من العمر ثلاث سنوات قبل ان اطلب من جوزي جهاز كمبيوتر لأ اتسلى فيه وقت غيابه والذي كان لا يرفض لي طلبا ابدا ، وفورا دخلت النت وتعمقت فيه واخيرا دخلت الشات لأ اتسلي فقط وبعد مدة تعرفت على شاب في الموقع وتعمقت العلاقه بيننا وأصبحت اجلس انا وهو في الساعات علي الماسنجر 000وبعد ذلك بداء الشك يدخل الى قلب زوجى والذي بداء يشك في تصرفاتي وقام في منعي من استخدام جهاز الكمبيوتر وحينها لم استطع الصبر عن ذلك الشاب الذي يسمعني احسن الكلام واتصلت عليه هاتفيا وياليتني لم افعل وكانت هذة بدايه النهايه لي ولحياتي وتعمقت العلاقه حتي اكتشفني زوجي وقام فورا بطلاقي ولم ينتهي الأمر عند ذلك بل اخذ ابنتي مني ،وقال لي كيف أأمن ابنتي مع امراءة مثلك.. وتمنيت إني مت قبل ان اسمع .تلك الكلمه يخاف علي بنت من أمها وقلت في نفسي ويحق له ان يخاف.<BR>والآن انا في منزل والدي وقد عاهدة الله علي ان لا اخونه في السر و العلن واتمنى من اللة ان يجمعني مع ابنتي التي اشتقت لها كثيرا0<BR>ونصيحتي لكل اخت ان تتقي الله عز وجل ولا تنساق وراء الشباب لانها سوف تخسر الدنيا والآخره0<BR>وقد نشرت قصتي هذة وما كذبت في كلمه قلتها والعاقل من اتعض في غيره والسلام0</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة شاب على يد منصر</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-757.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>إنه شاب من جملة شباب المسلمين ، وعده والده بالسفر للسياحة في حال نجاحه !! وفي لحظات ترك وطنه إلى البلاد المفتوحة .... وصل ... كل شيء معد للاستقبال ... فعل كل شيء إلا ما يرضي الله ... لم يكن هناك وقت ... يقول هذا الشاب .<BR>مر الوقت سريعاً .. لم يبق على انتهاء الرحلة إلا يوم واحد ، وكما هو محدد في الجدل : نزهة خلوية ، وحفل تكريم ! .<BR>مالت الشمس للغروب ، وسقطت صريع خلف هاتيك الجبال الشامخات ، والروابي الحالمات ... عندها بدأ ليل العاشقين ، وسعي االلاهثين ، واختلطت أصوان الموسيقى الحالمة بتلك الآهات الحائرة ، ثم أعلن مقدم الحفل عن بدء حفل الوداع .. أول فقرة من فقراته هي اختيار الشاب المثالي في هذه الرحلة الممتعة ..<BR>وأعلن الفائز .. الشاب المثالي هو ( أنا ) !<BR>فكرت كثيرا : لم اختاروني أنا ! هناك الكثير ممن هم على دينهم ... ألاني مسلم اختاروني ؟!<BR>تذكرت أبي وصلاته ، وأمي وتسبيحها .. تذكرت إمام المسجد .. تذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم .<BR>تخيلته أمامي ينظر ماذا أفعل .<BR>وصلت إلى المنصة .. أمسك القائد بالصليب الذهبي .. إنه يلمع كالحقد ، ويسطع كالمكر .. أمسك بعنقي .. قربني إليه .. وهم بوضع الصليب .<BR>قف .. إنني مسلم .<BR>أمسكت بالصليب الذهبي ، وقذفته على الأرض ، ودسته تحت قدمي ...<BR>أخذت أجري .. وأجري .. صعدت إلى ربوة .. صرخت في أذن الكون ، وسمع العالم : الله أكبر .. الله أكبر ...<BR>أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله ..<BR>وعدت إلى بلدي إنساناً آخر غير ذلك الإنسان العابث اللاهي فسبحان من يحيي القلوب بعد موتها .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة شاب بعد موت صديقه من المخدرات</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-758.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>يقول التائب: كنت أتمايل طرباً ، وأترنح يمنة ويسرة ، وأصرخ بكل صوتي ، وأنا أتناول مع (الشلة) الكأس تلو الكأس ، وأستمع إلى صوت مايكل جاكسون في ذلك المكان الموبوء ، المليء بالشياطين ، الذي يسمونه الديسكو.<BR><BR>كل ذلك في بلد عربي.. أهرب إليه كلما شجعني صديق أو رفيق ، فأصرف فيه مالي وصحتي.. وأبتعد عن أولادي.. وأرتكب أعمالاً عندما أتذكرها ترتعد فرائضي ، ويمتلكني شعور بالحزن والأسى ، لكن تأثير الشيطان علي كان أكبر من شعوري بالندم والتعب.<BR><BR>استمرت بي هذه الحال ، وأنطلق بي هوى النفس إلى أبعد من ذلك البلد العربي ، وأصبحت من عشاق أكثر من عاصمة أوربية ، وهناك أجد الفجور بشكل مكشوف وسهل ومرن.<BR><BR>وفي يوم من أيام أواخر شهر شعبان أشار على أحد الأصدقاء بأن نسافر إلى بانكوك وقد عرض علي تذكرة مجانية ، وإقامة مجانية أيضاً ، ففرحت بذلك العرض ، وحزمت حقائبي وغادرنا إلى بانكوك ، حيث عشت فيها انحلالاً لم أعشه طوال حياتي.<BR><BR>وفي ليلة حمراء اجتمعت أنا وصديقي في أحد أماكن الفجور ، وفقدنا في تلك الليلة عقولنا ، حتى خرجنا ونحن نترنح ، وفي طريقنا إلى الفندق الذي نسكن فيه أصيب صديقي بحالة إعياء شديدة ، ولم أكن بحالة عقلية تسمح لي بمساعدته ، لكني كنت أغالب نفسي ، فأوقفت سيارة أجرة حملتني إلى الفندق.<BR><BR>وفي الفندق.. أستدعى الطبيب على عجل ، وأثنائها كان صديقي يتقيأ دماً ، فأفقت من حالتي الرثة ، وجاء الطبيب ونقل صديقي إلى المستشفى ، وبعد ثلاثة أيام من العلاج المركز عدنا إلى أهلينا وحالة صديقي تزداد سوءاً ، وبعد يوم من وصولنا نقل إلى المستشفى ، ولم يبقى على دخول رمضان غير أربعة أيام.<BR><BR>وفي ذات مساء ذهبت لزيارة صديقي في المستشفى ، وقبل أن أصل إلى غرفته لاحظت حركة غريبة ، والقسم الذي فيه صديقي (مقلوب)على رأسه.. وقفت على الباب فإذا بصراخ وعويل.<BR><BR>لقد مات صاحبي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف ، فبكيت ، وخرجت من المستشفى ، وأنا أتخيل أنني أنا ذلك الإنسان الذي ضاعت حياته وأنتهت في غمضة عين ، وشهقت بالبكاء وأنا أتوب إلى الله ، وأنا أستقبل رمضان بالعبادة ، والاعتكاف ، والقيام ، وقراءة القرآن ، وقد خرجت من حياة الفسق والمجون إلى حياة شعرت فيها بالأمن والأمان والاطمئنان والاستقرار ، وقد كنت بعيداً عن ذلك أستمرئ المجون والفجور ، حتى قضى صاحبي نحبه أمامي.. فأسأل الله أن يتوب علي.<BR><BR><BR><BR>نعوذ بالله من سوء الخاتمة ، فمن قتلته المعاصي ، وختم له بعمل من أعمال النار كيف يكون حاله ، وقد خسر الدنيا وضاعت عليه أيام حياته ، وفرصة عمره ، ثم انقلب إلى الآخرة صفر اليدين ، لم يقدم لحياته الباقية الدائمة فخسر الدنيا والآخرة .نسأل الله العافية والسلامة.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title> توبة عابد وامراءة بغي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-759.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كانت امرأة بغي ، لها ثلث الحسن ، ل اتمكن من نفسها الا بمائة دينار .<BR><BR>وانه ابصرها عابد فاعجبته.<BR><BR>فذهب فعمل بيديه وعالج فجمع مائة دينار .<BR><BR>ثم جاء اليها ،،،<BR><BR>فقال : انك أعجبتني فانطلقت فعملت بيدي ،وداومت على العمل حتى جمعت مائة دينار .<BR><BR>فقالت له : ادخل .<BR><BR>فدخل ، وكان لها سرير من ذهب ، فجلست على سريرها ،<BR><BR>ثم قالت له : هلم .<BR><BR>فلم جلس منها مجلس الختان ذكر مقامه بين يدي الله ، فأخذته رعده .<BR><BR>فقال لها : اتركيني اخرج ولك مائة دينار .<BR><BR>قالت : ما بعدا ذلك وقد زعمت انك رأيتني فأعجبتك فذهبت وعملت وكددت حتى جمعت مائة دينار .<BR><BR>فلما قدرت علي فعلت الذي فعلت ؟<BR><BR>فقال : فرقا وخوفا من الله ومن مقامي بين يديه ، وقد بغضت ألي ، ابتعدي ، حتى اخرج .<BR><BR>فأعجبت بهذا العابد الذي خاف الله في مقام يخور به كثير من الرجال...واستعجبت من الدافع الذي دفعه الى فعل ذلك..<BR><BR>فاحست بالفرق بينه وبين الرجال...لآنه عبد لله صادق يخاف الله ويخاف يوم تشخص فيه الآبصار..<BR><BR>قالت : فلي عليك أن انا أتيتك ان تتزوجني ؟<BR><BR>قال لعل ،متهربا من سؤالها .فتقنع بثوبه ، ثم خرج الى بلدة .<BR><BR>فأحست تلك المراءة التي كانت مومسة .. بخوف الله يدب في قلبها وان الله يراقبها أحبت ذلك الرجل الذي انقذها من براثين المعصية ومن شباك الشيطان اللعين..<BR><BR>وكان سبب بعد الله ان ارشدها الى طريق التوبة..<BR><BR><BR><BR>وارتحلت تائبة نادمة على ما كان منها حتى قدمت بلدة .<BR><BR>فسأ لت عن اسمة ومنزلة , فدلت علية .<BR><BR>فقيل له : إن الملكة(من حسنها وجما لها) قد جاءتك . فلما رآها شهق فمات وسقط في يدها .<BR><BR>وقالت: أما هذا فقد فاتني ، فهل له من قريب ؟<BR><BR>قالوا : أخوه رجل فقير .<BR><BR>فإني أتزوجه حباً لأخيه . فتزوجته،فنشر الله منهما سبعة أنبياء ...<BR><BR><BR><BR>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسرائليات ' لاتصدقوها ولا تكذبوها'فيما معناه</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة في مرقص</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-760.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>‏بسم الله والحمد لله<BR>قال : دخلت أحد مساجد مدينة 'حلب ' فوجدت شابا يصلي فقلت - سبحان الله - إن هذا الشاب من أكثر الناس فساداً ، يشرب الخمر ويفعل الزنا ويأكل الربا وهو عاق لوالديه وقد طرداه من البيت فما الذي جاء به إلى المسجد . .. فاقتربت منه وسألته : أنت فلان ؟!<BR>قال : نعم ... قلت : الحمد لله على هدايتك .. أخبرني كيف هداك الله ؟؟<BR>قال : هدايتي كانت على يد شيخ وعظنا في مرقص ؟إ!<BR>قال : نعم ..في مرقص ...<BR>قلت مستغرباً .. في مرقص ؟!<BR>قال : نعم ... في مرقص !<BR>قلت : كيف ذلك ؟!<BR>قال : هذه هي القصة . . . فأخذ يرويها فقال :<BR>كان في حارتنا مسجد صغير .. يؤم الناس فيه شيخ كبير السن ... وذات يوم التفت الشيخ إلى المصلين وقال لهم : أين الناس ؟! ... ما بال أكثر الناس وخاصة الشبـاب لا يقربون المسجـد ولا يعرفونه ؟‍ أجابـه المصلـون : إنهم فـي المراقـص والملاهي ... قال الشيخ : وما هي المراقص والملاهي؟<BR>رد عليه أحد المصلين : المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصن والناس حولهن ينظرن إليهن .. فقال الشيخ : والذين ينظرون إليهن من المسلمين ؟<BR>قالـوا : نعم ..<BR>قال : لاحـول ولا قوة إلا بالله . . هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس ..<BR>قالوا له : ياشيخ .. أين أنت .. تعظ الناس وتنصحهم في المرقص ؟!<BR>قال : نعم ..<BR>حاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخـرية والاستهزاء وسينالهم الأذى .. فقال : وهل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص ... وعندما<BR>وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص : ماذا تريدون ؟!!<BR>قال الشيخ : أن ننصح من في المرقص !!<BR>تعجب صاحب المرقص .. وأخـذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهـم .. فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغا من المال يعادل دخله اليومي فوافق صاحب المرقص .. وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي ...<BR>قال الشاب : فلما كان الغد كنت موجوداً في المرقص . . بدأ المرقص من إحدى الفتيات .. ولما انتهت أسدل الستار ثم فتح .. فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسي فبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية .. فلما عرفـوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخـذوا يسخـرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهـو لا يبالي بهم .. واستمر في نصحهم ووعظهم حتى قام أحد الحضور وأمرهم بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ ..<BR>قال : فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء المرقص حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ ، فقال كـلاماً ما سمعناه من قبل ... تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية وقصصاً لتوبة بعض الصالحين وكان مما قاله : أيها الناس : إنكم عشتم طويلاً وعصيتم الله كثيراً ... فأين ذهبت لذة المعصية؟ لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى . . أيها الناس . . هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم . . بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان . . قال : فبكوا الناس جميعاً . . وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه وكانت توبتهم على يده حتى صاحب المرقص تاب وندم على ما كان منه .. الحمد لله<BR>{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} (16) سورة الحديد</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة في مرقص</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-761.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>‏بسم الله والحمد لله<BR>قال : دخلت أحد مساجد مدينة 'حلب ' فوجدت شابا يصلي فقلت - سبحان الله - إن هذا الشاب من أكثر الناس فساداً ، يشرب الخمر ويفعل الزنا ويأكل الربا وهو عاق لوالديه وقد طرداه من البيت فما الذي جاء به إلى المسجد . .. فاقتربت منه وسألته : أنت فلان ؟!<BR>قال : نعم ... قلت : الحمد لله على هدايتك .. أخبرني كيف هداك الله ؟؟<BR>قال : هدايتي كانت على يد شيخ وعظنا في مرقص ؟إ!<BR>قال : نعم ..في مرقص ...<BR>قلت مستغرباً .. في مرقص ؟!<BR>قال : نعم ... في مرقص !<BR>قلت : كيف ذلك ؟!<BR>قال : هذه هي القصة . . . فأخذ يرويها فقال :<BR>كان في حارتنا مسجد صغير .. يؤم الناس فيه شيخ كبير السن ... وذات يوم التفت الشيخ إلى المصلين وقال لهم : أين الناس ؟! ... ما بال أكثر الناس وخاصة الشبـاب لا يقربون المسجـد ولا يعرفونه ؟‍ أجابـه المصلـون : إنهم فـي المراقـص والملاهي ... قال الشيخ : وما هي المراقص والملاهي؟<BR>رد عليه أحد المصلين : المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصن والناس حولهن ينظرن إليهن .. فقال الشيخ : والذين ينظرون إليهن من المسلمين ؟<BR>قالـوا : نعم ..<BR>قال : لاحـول ولا قوة إلا بالله . . هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس ..<BR>قالوا له : ياشيخ .. أين أنت .. تعظ الناس وتنصحهم في المرقص ؟!<BR>قال : نعم ..<BR>حاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخـرية والاستهزاء وسينالهم الأذى .. فقال : وهل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص ... وعندما<BR>وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص : ماذا تريدون ؟!!<BR>قال الشيخ : أن ننصح من في المرقص !!<BR>تعجب صاحب المرقص .. وأخـذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهـم .. فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغا من المال يعادل دخله اليومي فوافق صاحب المرقص .. وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي ...<BR>قال الشاب : فلما كان الغد كنت موجوداً في المرقص . . بدأ المرقص من إحدى الفتيات .. ولما انتهت أسدل الستار ثم فتح .. فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسي فبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية .. فلما عرفـوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخـذوا يسخـرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهـو لا يبالي بهم .. واستمر في نصحهم ووعظهم حتى قام أحد الحضور وأمرهم بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ ..<BR>قال : فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء المرقص حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ ، فقال كـلاماً ما سمعناه من قبل ... تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية وقصصاً لتوبة بعض الصالحين وكان مما قاله : أيها الناس : إنكم عشتم طويلاً وعصيتم الله كثيراً ... فأين ذهبت لذة المعصية؟ لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى . . أيها الناس . . هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم . . بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان . . قال : فبكوا الناس جميعاً . . وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه وكانت توبتهم على يده حتى صاحب المرقص تاب وندم على ما كان منه .. الحمد لله<BR>{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} (16) سورة الحديد</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة توبه عجيبه</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-762.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الله الرحمن الرحيم<BR><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...<BR><BR>اخواني أخواتي في الله هذي قصه عجيبه - كش شعر ينبي - لما قريتها,<BR><BR>لذلك أنقلها لكم من أحد المنتديات حتى الواحد يستفيد منها ولا يستقل<BR><BR>أي كلمه طيبه لأي انسان سواء مسلم أو كافر لعل هذه الكلمه تكون فيها<BR><BR>هدايته في الدنيا و الآخره, سواء كان الواحد في السوق أو في الشارع أو<BR><BR>في الجامعه أو في العمل لا يبخل بالكلمه اللي يقصد منها الدعوه الى الله<BR><BR>يمكن تكون سبب لانقاذ غيرنا من النار, مثل ما سوا صاحبنا اللي في القصه<BR><BR>الواقعيه ( لا تنشغلون بشي حواليكم واقروا القصه بهدوء وتركيز ) واليكم<BR><BR>القصه المؤثره :<BR><BR><BR>' قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتقي بصاحبها شخصيًّا ويسمع<BR><BR>ماقاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ،<BR><BR>تجسدت أمام ناظري بكلمات صاحبها وهو يقبع أمامي قاصًّا عليّ ماحدث له<BR><BR>شخصيا ولمعرفة المزيد بل ولمعرفة كل الأحداث المشوقة . دعوني<BR><BR>اصطحبكم لنتجه سويا إلى جوهانسبرغ مدينة مناجم الذهب الغنية بدولة<BR><BR>جنوب أفريقيا حيث كنت أعمل مديرًا لمكتب رابطة العالم الإسلامي هناك.<BR><BR>كان ذلك في عام 1996 وكنا في فصل الشتاء الذي حل علينا قارسا في<BR><BR>تلك البلاد ، وذات يوم كانت السماء فيه ملبدة بالغيوم وتنذر بهبوب عاصفة<BR><BR>شتوية عارمة ، وبينما كنت أنتظر شخصًا قد حددت له موعدا لمقابلته كانت<BR><BR>زوجتي في المنزل تعد طعام الغداء ، حيث سيحل ذلك الشخص ضيفا<BR><BR>كريما عليّ بالمنزل .<BR><BR>كان الموعد مع شخصية لها صلة قرابة بالرئيس الجنوب أفريقي السابق<BR><BR>الرئيس نلسون مانديلا ، شخصية كانت تهتم بالنصرانية وتروج وتدعو لها ..<BR><BR>إنها شخصية القسيس ( سيلي ) . لقد تم اللقاء مع سيلي بواسطة<BR><BR>سكرتير مكتب الرابطة عبدالخالق متير حيث أخبرني أن قسيسا يريد<BR><BR>الحضور إلى مقر الرابطة لأمر هام.وفي الموعد المحدد حضر سيلي<BR><BR>بصحبته شخص يدعى سليمان كان ملاكما وأصبح عضوا في رابطة<BR><BR>الملاكمة بعد أن من الله عليه بالإسلام بعد جولة قام بها الملاكم المسلم<BR><BR>محمد علي كلاي. وقابلت الجميع بمكتبي وسعدت للقائهم أيما سعادة.<BR><BR>كان سيلي قصير القامة ، شديد سواد البشرة ، دائم الابتسام . جلس<BR><BR>أمامي وبدأ يتحدث معي بكل لطف . فقلت له : أخي سيلي ، هل من<BR><BR>الممكن أن نستمع لقصة اعتناقك للإسلام ؟ ابتسم سيلي وقال : نعم بكل<BR><BR>تأكيد . وأنصتوا إليه أيها الإخوة الكرام وركزوا لما قاله لي ، ثم احكموا<BR><BR>بأنفسكم .<BR><BR>قال سيلي : كنت قسيسا نشطًا للغاية ، أخدم الكنيسة بكل جد واجتهاد<BR><BR>ولا أكتفي بذلك بل كنت من كبار المنصرين في جنوب أفريقيا ، ولنشاطي<BR><BR>الكبير اختارني الفاتيكان لكي أقوم بالنتصير بدعم منه فأخذت الأموال<BR><BR>تصلني من الفاتيكان لهذا الغرض ، وكنت أستخدم كل الوسائل لكي أصل<BR><BR>إلى هدفي. فكنت أقوم بزيارات متوالية ومتعددة ، للمعاهد والمدارس<BR><BR>والمستشفيات والقرى والغابات ، وكنت أدفع من تلك الأموال للناس في<BR><BR>صور مساعدات أو هبات أو صدقات وهدايا ، لكي أصل إلى مبتغاي وأدخل<BR><BR>الناس في دين النصرانية .. فكانت الكنيسة تغدق علي فأصبحت غنيا فلي<BR><BR>منزل وسيارة وراتب جيد ، ومكانة مرموقة بين القساوسة . وفي يوم من<BR><BR>الأيام ذهبت لأشتري بعض الهدايا من المركز التجاري ببلدتي وهناك كانت<BR><BR>المفاجأة !!<BR><BR>ففي السوق قابلت رجلاً يلبس كوفية ( قلنسوة ) وكان تاجرًا يبيع الهدايا ،<BR><BR>وكنت ألبس ملابس القسيسن الطويلة ذات الياقة البيضاء التي نتميز بها<BR><BR>على غيرنا ، وبدأت في التفاوض مع الرجل على قيمة الهدايا . وعرفت أن<BR><BR>الرجل مسلم ـ ونحن نطلق على دين الإسلام في جنوب أفريقيا : دين<BR><BR>الهنود ، ولانقول دين الإسلام ـ وبعد أن اشتريت ماأريد من هدايا بل قل من<BR><BR>فخاخ نوقع بها السذح من الناس ، وكذلك أصحاب الخواء الديني والروحي<BR><BR>كما كنا نستغل حالات الفقر عند كثير من المسلمين ، والجنوب أفريقيين<BR><BR>لنخدعهم بالدين المسيحي وننصرهم ..<BR><BR>- فإذا بالتاجر المسلم يسألني : أنت قسيس .. أليس كذلك ؟<BR><BR>فقلت له : - نعم فسألني من هو إلهك ؟<BR><BR>فقلت له : - المسيح هو الإله فقال لي : - إنني أتحداك أن تأتيني بآية<BR><BR>واحدة في ( الإنجيل ) تقول على لسان المسيح ـ عليه السلام ـ شخصيا<BR><BR>أنه قال : ( أنا الله ، أو أنا ابن الله ) فاعبدوني .<BR><BR>فإذا بكلمات الرجل المسلم تسقط على رأسي كالصاعقة ، ولم أستطع أن<BR><BR>أجيبه وحاولت أن أعود بذاكرتي الجيدة وأغوص بها في كتب الأناجيل وكتب<BR><BR>النصرانية لأجد جوابًا شافيًا للرجل فلم أجد !! فلم تكن هناك آية واحدة<BR><BR>تتحدث على لسان المسيح وتقول بأنَّه هو الله أو أنه ابن الله. وأسقط في<BR><BR>يدي وأحرجني الرجل ، وأصابني الغم وضاق صدري. كيف غاب عني مثل<BR><BR>هذه التساؤلات ؟ وتركت الرجل وهمت على وجهي ، فما علمت بنفسي<BR><BR>إلا وأنا أسير طويلا بدون اتجاه معين .. ثم صممت على البحث عن مثل<BR><BR>هذه الآيات مهما كلفني الأمر ، ولكنني عجزت وهزمت.! فذهبت للمجلس<BR><BR>الكنسي وطلبت أن أجتمع بأعضائه ، فوافقوا . وفي الاجتماع أخبرتهم بما<BR><BR>سمعت فإذا بالجميع يهاجمونني ويقولون لي : خدعك الهندي .. إنه يريد أن<BR><BR>يضلك بدين الهنود. فقلت لهم : إذًا أجيبوني !!.. وردوا على تساؤله. فلم<BR><BR>يجب أحد.!<BR><BR>وجاء يوم الأحد الذي ألقي فيه خطبتي ودرسي في الكنيسة ، ووقفت أمام<BR><BR>الناس لأتحدث ، فلم أستطع وتعجب الناس لوقوفي أمامهم دون أن أتكلم.<BR><BR>فانسحبت لداخل الكنيسة وطلبت من صديق لي أن يحل محلي ، وأخبرته<BR><BR>بأنني منهك .. وفي الحقيقة كنت منهارًا ، ومحطمًا نفسيًّا .<BR><BR>وذهبت لمنزلي وأنا في حالة ذهول وهم كبير ، ثم توجهت لمكان صغير في<BR><BR>منزلي وجلست أنتحب فيه ، ثم رفعت بصري إلى السماء ، وأخذت أدعو ،<BR><BR>ولكن أدعو من ؟ .. لقد توجهت إلى من اعتقدت بأنه هو الله الخالق .. وقلت<BR><BR>في دعائي : ( ربي .. خالقي. لقد أُقفلتْ الأبواب في وجهي غير بابك ، فلا<BR><BR>تحرمني من معرفة الحق ، أين الحق وأين الحقيقة ؟ يارب ! يارب لا تتركني<BR><BR>في حيرتي ، وألهمني الصواب ودلني على الحقيقة ) . ثم غفوت ونمت.<BR><BR>وأثناء نومي ، إذا بي أرى في المنام في قاعة كبيرة جدا ، ليس فيها أحد<BR><BR>غيري .. وفي صدر القاعة ظهر رجل ، لم أتبين ملامحه من النور الذي كان<BR><BR>يشع منه وحوله ، فظننت أن ذلك الله الذي خاطبته بأن يدلني على الحق ..<BR><BR>ولكني أيقنت بأنه رجل منير .. فأخذ الرجل يشير إلي وينادي : يا إبراهيم !<BR><BR>فنظرت حولي ، فنظرت لأشاهد من هو إبراهيم ؟ فلم أجد أحدًا معي في<BR><BR>القاعة .. فقال لي الرجل : أنت إبراهيم .. اسمك إبراهيم .. ألم تطلب من<BR><BR>الله معرفة الحقيقة .. قلت : نعم .. قال : انظر إلى يمينك .. فنظرت إلى<BR><BR>يميني ، فإذا مجموعة من الرجال تسير حاملة على أكتافها أمتعتها ،<BR><BR>وتلبس ثيابا بيضاء ، وعمائم بيضاء . وتابع الرجل قوله : اتبع هؤلاء . لتعرف<BR><BR>الحقيقة !! واستيقظت من النوم ، وشعرت بسعادة كبيرة تنتابني ، ولكني<BR><BR>كنت لست مرتاحا عندما أخذت أتساءل .. أين سأجد هذه الجماعة التي<BR><BR>رأيت في منامي ؟<BR><BR>وصممت على مواصلة المشوار ، مشوار البحث عن الحقيقة ، كما وصفها<BR><BR>لي من جاء ليدلني عليها في منامي. وأيقنت أن هذا كله بتدبير من الله<BR><BR>سبحانه وتعالى .. فأخذت أجازة من عملي ، ثم بدأت رحلة بحث طويلة ،<BR><BR>أجبرتني على الطواف في عدة مدن أبحث وأسأل عن رجال يلبسون ثيابا<BR><BR>بيضاء ، ويتعممون عمائم بيضاء أيضًا .. وطال بحثي وتجوالي ، وكل من كنت<BR><BR>أشاهدهم مسلمين يلبسون البنطال ويضعون على رؤوسهم الكوفيات<BR><BR>فقط. ووصل بي تجوالي إلى مدينة جوهانسبرغ ، حتى أنني أتيت إلى<BR><BR>مكتب استقبال لجنة مسلمي أفريقيا ، في هذا المبنى ، وسألت موظف<BR><BR>الاستقبال عن هذه الجماعة ، فظن أنني شحاذًا ، ومد يده ببعض النقود<BR><BR>فقلت له : ليس هذا أسألك. أليس لكم مكان للعبادة قريب من هنا ؟<BR><BR>فدلني على مسجد قريب .. فتوجهت نحوه .. فإذا بمفاجأة كانت في<BR><BR>انتظاري فقد كان على باب المسجد رجل يلبس ثيابا بيضاء ويضع على<BR><BR>رأسه عمامة. ففرحت ، فهو من نفس النوعية التي رأيتها في منامي ..<BR><BR>فتوجهت إليه رأسًا وأنا سعيد بما أرى ! فإذا بالرجل يبادرني قائلاً ، وقبل أن<BR><BR>أتكلم بكلمة واحدة : مرحبًا إبراهيم !!! فتعجبت وصعقت بما سمعت !!<BR><BR>فالرجل يعرف اسمي قبل أن أعرفه بنفسي. فتابع الرجل قائلاً : - لقد رأيتك<BR><BR>في منامي بأنك تبحث عنا ، وتريد أن تعرف الحقيقة. والحقيقة هي في<BR><BR>الدين الذي ارتضاه الله لعباده الإسلام. فقلت له : - نعم ، أنا أبحث عن<BR><BR>الحقيقة ولقد أرشدني الرجل المنير الذي رأيته في منامي لأن أتبع جماعة<BR><BR>تلبس مثل ماتلبس .. فهل يمكنك أن تقول لي ، من ذلك الذي رأيت في<BR><BR>منامي؟ فقال الرجل : - ذاك نبينا محمد نبي الإسلام الدين الحق ، رسول<BR><BR>الله صلى الله عليه وسلم !! ولم أصدق ماحدث لي ، ولكنني انطلقت نحو<BR><BR>الرجل أعانقه ، وأقول له : - أحقًّا كان ذلك رسولكم ونبيكم ، أتاني ليدلني<BR><BR>على دين الحق ؟ قال الرجل : - أجل. ثم أخذ الرجل يرحب بي ، ويهنئني<BR><BR>بأن هداني الله لمعرفة الحقيقة .. ثم جاء وقت صلاة الظهر. فأجلسني<BR><BR>الرجل في آخر المسجد ، وذهب ليصلي مع بقية الناس ، وشاهدت<BR><BR>المسلمين ـ وكثير منهم كان يلبس مثل الرجل ـ شاهدتهم وهم يركعون<BR><BR>ويسجدونلله ، فقلت في نفسي : ( والله إنه الدين الحق ، فقد قرأت في<BR><BR>الكتب أن الأنبياء والرسل كانوا يضعون جباههم على الأرض سجّدا لله ) .<BR><BR>وبعد الصلاة ارتاحت نفسي واطمأنت لما رأيت وسمعت ، وقلت في<BR><BR>نفسي : ( والله لقد دلني الله سبحانه وتعالى على الدين الحق ) وناداني<BR><BR>الرجل المسلم لأعلن إسلامي ، ونطقت بالشهادتين ، وأخذت أبكي بكاءً<BR><BR>عظيمًا فرحًا بما منَّ الله عليَّ من هداية ' .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة المغني</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-763.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>قصة وردت في كتاب التوابين بتصرف من الكاتب<BR>على شاطئ دجلة وقف وقد أنهكه التعب ، رث الثياب ، ملامح الفقر تبدو عليه ، لكن نور الإيمان والسكينة تشرق من محياه . تقد نحو أحد المراكب ، نادى على الملاح ، طلب منه أن يحمله ويأخذ منه الأجره ، رفض الملاح أن يركبه فالمركب ليس لنقل الركاب . هم أن يبحث عن مركب آخر لولا أن المهلبي صاحب المركب أشرف فرأى الشاب فرق له لما رأى عليه من البؤس والفقر ، فأشار للملاح أن يركبه . ركب الشاب واتخذ مكاناً له . فلما كان وقت الغذاء ، أمر المهلبي الملاح أن يدعو الشاب لتناول الطعام ، رفض الشاب وأصر الملاح لأن سيدها لا يرضى لأحد أن يرفض له أمر . وافق الشاب أمام هذا الإصرار. تناول الجميع الطعام وبعد الانتهاء هم الشاب أن ينصرف لكن المهلبي منعه من القيام ، غسل القوم أيديهم ودعا المهلبي بآنية الخمر فقدمت بين يديه ورفضها الشاب ، ثم دعا الجارية فجاءت تحمل عودها ، شرب المهلبي كأساً من الخمر وسقى جاريته وقال لها : هاتي ما عندك ، فهيأت عودها وأصلحته ثم غنت . أهتز سيدها طرباً وعبثت الخمرة بعقله ، ثم التفت إلى الشاب ، وقال له : تحسن مثل هذا ؟ فأجاب الشاب : أُحسن ما هو أحسن من هذا فافتتح الفتى بصوت عذب ندي : بسم الله الرحمن الرحيم ، (( قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا . أين ما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة )) . تسللت الآيات إلى قلب المهلبي هزت كيانه ، زلزلت أركانه أفاق من غفلة واستيقظ من رقده ، قذف بالخمر في ماء البحر ، وصرخ : إن هذا أحسن مما سمعت ، فهل غير هذا ، قال الشاب نعم : (( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا )) . تمكنت هذه الآيات من قلب المهلبي ، سرى الإيمان في جسده ، تمكن الخوف من فؤاده ، عمد إلى آنية الخمر ، رمى بها ، والعود كسره . ألتفت نحو الشاب وقال : يا فتى ! هل هنا فرج ؟ فقال الشاب : نعم ثم قرأ : قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )). فصاح المهلبي صيحة خر مغشياً عليه ، قلبوه حركوه ، فوجدوه ميتاً . أما الجارية فقد أعلنتها توبة ، وأخذت تصوم النهار وتقوم الليل تصلي وتقرأ القرآن . وفي أحدى الليالي قامت تقرأ القرآن فمرت بقوله تعالى : (( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا )) شهقت شهقة خرجت معها روحها ، فلحقت بسيدها . هذه القصة ذكرها ابن قدامة المقدسي في كتاب التوابين بتصرف من الكاتب</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة فتاة مصابة بالايدز</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-764.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>أن وقعت في المصيدة<BR>أكتب قصتي بدموعي التي صارت أنهاراً من دم، بعد ما غرق قلبي في الحزن والبكاء والندم، ولكن هل يجدي الندم نفعا ً؟ وهل تخضر الأوراق بعد اصفرارها وذبولها، وهل تعود الأيام واللحظات بعد رحيلها؟!<BR><BR>أما قصتي فهي ليست من نسج الخيال ولا أحاديث جدات ترويها لأحفادها ليناموا عليها، ولا هي مشهد من فيلم تنتهي أحداثه بكلمة النهاية ولا يبقى منه إلا الأثر، قصتي مأساة رهيبة أحالت حياتي إلى أشباح وكوابيس مخيفة تحيط بي أينما اتجهت، فما هي مأساتي وقصتي؟.<BR><BR>أرويها فقط لعلّ من تسمعها تأخذ منها عبرة وعظة، أو لعلَّ تلك الشاردة عن طريق الصواب تستيقظ قبل فوات الأوان، أرويها لتلك الفتاة التي أينعت أوراقها وأزهر شبابها، وتفتحت أيامها وهي في ريعان الصبا، قد أنستها الغفلة سياج التقوى فسبحت في بحيرة الرغبة لا تدري ماذا سيحلُّ بها..<BR><BR>تأملي قصتي باختصار..<BR><BR>لمَّا بلغت عامي الثامن عشر أحسست أني أستقبل الحياة بكل حرية، لا قيود ولا مراقبة، وسياج الثقة من الأهل قد دفعني لاكتشاف المجهول، تعرَّفت على مجموعة من الصديقات في أول سنة في الكلية، وبما أني أزعم أني متطورة و(مودرن)؛ فقد وافقت على أن أتخذ ما يسمى (بوي فرند)، أي صديق، فاختارت صديقتي أخ صديقها، ودون تردد وافقت، وتمَّ التعارف دون تقدير للعواقب، فقد ضرب الشيطان على سياج الحرية والثقة بالنفس، وأنَّ هذا الأمر طبيعي، فاندفعت إليه بكل عفوية وبراءة طفولية، وبعدها بدأ مسلسل اللقاءات والزيارات والمكالمات، فكنت أذهب إليه ونذهب إلى حيث نريد، كل ذلك وأمي لا تعلم شيئاً، فقد كنت أكذب عليها، وليتني أخبرتها، ولكن ما أصعب الندم.<BR><BR>أحسست أني متعلقة به جداً ولا أقوى على فراقه، وفجأة نزل عليَّ خبر كالصاعقة، فلم أصدق أول الأمر، ولكن دائماً نحن هكذا، لا نصدق الأخبار المهمة إلا بعد هدوء النفس، نعم إنه الرحيل الحتمي، فقد توفي صديقي متأثراً بمرض تليف الكبد، واكتشفت أنه كان بسبب المخدرات؛ لأنه كان مدمناً ولم أكن أعلم، وخيَّم الحزن عليَّ، وضاقت نفسي، ولكن هل يفيد الحزن؟<BR><BR>وبينما أنا أتجرَّع مرارة الحزن، وإذا بالذي غيَّر مجرى حياتي، وقلب كياني وأطار صوابي وبعثر أوراقي، فأفقت من صدمتي وأنا كالمجنونة، وراح لساني يلعنه دون إرادة مني، فقد همست صديقة لي تعرفه قائلة: إنه كان مصاباً بمرض خطير جداً قبل وفاته مع مرض تليف الكبد، قالت: إنه كان مصاباً بالإيدز!! نعم كان مصاباً بالإيدز.. فتلعثمت عن الكلام وتوقف قلبي عن الخفقان ويبس الكلام وانشل تفكيري، فأيقنت بالرحيل.. أغلقت على نفسي باب غرفتي، أضربت عن الطعام، ولكن هل أقول فات الأوان؟.. رحمتك يا ربي.. تراقصت تلك الليالي وتلك اللقاءات أمام عيني.. فمزقتُ كفي وأصابعي من الندم، ولكن ندمي لو وزع على فتيات العالم لكفاهن، فأحاطت بي الحيرة ماذا أفعل؟<BR><BR>.. التحليل.. ولكن ماذا أقول لأمي، وأبي المريض بالقلب، تفهمت أمي بعد ما بكت طويلاً وأشفقت عليَّ أن أموت من الحزن بين يديها، اتجهنا للمستشفى، وأخذوا مني عينة من الدم.<BR><BR>الموعد بعد أسبوع لمعرفة نتيجة التحليل، فصار هذا الأسبوع كأنه الزمان كله، صار عليَّ أطول من القرن، لم أذق فيه طعماً للنوم، أو مذاقاً للأكل.. كلما اقترب الموعد زاد خوفي وهلعي ووجلي وترقبي، سقطتُ من الإعياء والإجهاد..<BR><BR>بخطى متثاقلة دخلت أنا وأمي المستشفى بعد أن شحب لوني وابيضت شفتاي واحمرت عيناي من البكاء وطول السهر، جلست في غرفة الانتظار.. المكان مزدحم بالنساء، فتيات في مثل سني يضحكن وهنَّ في منتهى الأناقة، هذه معها طفلها الأول، والأخرى قد تعينت حديثاً هنا، والأخرى مع أمها يظهر أنها حديثة عهد بعرس، والقاسم المشترك بين الحضور هو الفرح، أما أنا لو يعلمن ما على قلبي من الحزن والوجل وأنا أنتظر نتيجة التحليل، وهل سأكون مع الأموات وأنا في عداد الأحياء؛ أم أكون قد نجوت من الغرق، وأتشبث بالحياة من جديد وأحيط نفسي بسياج العفاف والتقوى؟! ولكن ما أصعب أن ينتظر الإنسانُ الموت في أية لحظة ولا يدري من أين يأتيه، ما أبشع الخوف من شيء لا تراه .<BR><BR>خرجت الممرضة: تنظر في الوجوه، كأنها تبحث عني، تسارعت ضربات قلبي، تردَدَ نفسي، يبس ريقي، ما لها هكذا، نادت أمي، قامت أمي إليها، كم أتمنى أن أعرف ما هي النتيجة، كم أتمنى أن تكون النتيجة أني قد نجوت من المصيدة، ما أرخص الأحلام وما أبشع الواقع!<BR><BR>قالت الممرضة لأمي: لا بد من حضور رجل! ترى ما الأمر، قالت: لا لن أخبرك.. ولكن لا بدَّ من حضور رجل، أمي تذرف الدموع، ما الأمر يا أمي؟ الصمت يلف أمي بوشاحه، ودموعها أنهار تجري على خديها، أخذت أمي الورقة من يديها، نظرت إليها، مزقتها، ألقت بها على الأرض وهي لا تدري، أخذت قصاصة منها، فتحتها، ألقيت نظرة على ما بها، فكانت الطامة.. رأيت النتيجة.. رأيت ثمن الانحراف عن طريق العفاف، شاهدت بأم عينيّ نتيجة العبث واللهو، فكان في أول الأمر طيش، وإذا به ينتهي إلى مأساة لا يمكن أن يستوعبها عقل.<BR><BR>أنا في ريعان الصبا، ذات الثمانية عشرة عاماً، هل تصدقون، هل تستوعبون، هل تسمعون؟ أنا.. نعم أنا أحمل الطاعون.. أحمل ثمن الانحراف، أحمل فيروس الإيدز!!<BR><BR>أفقت، ولكن بعد فوات الأوان، ندمت ولم يفد الندم.. بكيت فجفَّت دموعي، سهرت لأطرد شبح الموت، فأنهكني التعب، أبحث في طرق الحياة عن ملاذ فلم أجد إلا طريق الإيمان والندم، وأنا الآن أقف في مهب الريح أنتظر قدري مع كل إحساس بألم.<BR><BR><BR>أسوق قصتي لك ولها لعلّ الغافلة تفيق من غفلتها، ولعلّ الشاردة تعود أدراجها، ولعل العابثة تنتبه قبل أن تحترق أيامها، فمعاناتي لا توصف، وألمي لا حدَّ له، ألم أشدّ من فتك الأمراض، وألم الحرمان بحياة آمنة، وألم الخوف من الموت الذي أراه في كل لحظة وفي كل زاوية من أيام حياتي..<BR><BR>فيا ربي رحمتك وعفوك وغفرانك.<BR><BR>قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}<BR><BR>{إنَّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم}.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الراقصة هالة الصافي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-765.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>روت الفنانة الراقصة المعروفة هالة الصافي قصة اعتزالها الفن وتوبتها والراحة النفسية التي وجدتها عندما عادت إلى بيتها وحياتها وقالت بأسلوب مؤثر عبر لقاء صحفي معها:<BR>في أحد الأيام كنت أودي رقصه في أحد فنادق القاهرة المشهورة شعرت وأنا ارقص بأنني عبارة عن جثه, دمية تتحرك بلا معنى, ولأول مرة اشعر بالخجل وأنا شبه عارية, ارقص أمام الرجال ووسط الكؤوس. تركت المكان وأسرعت ابكي في هستيريا حتى وصلت إلى حجرتي وارتديت ملابسي. انتابني شعور لم أحسه طيلة حياتي مع الرقص الذي بدأته منذ كان عمري 15 عاما, فأسرعت لأتوضأ, وصليت, وساعتها شعرت لأول مرة بالسعادة والأمان, ومن ذلك اليوم ارتديت الحجاب على الرغم من كثرة العروض, وسخرية البعض. أديت فريضة الحج, وقفت ابكي لعل الله يغفر لي الأيام السوداء. وتختم قصتها المؤثرة قائله: هالة الصافي ماتت ودفن معها ماضيها أما أنا فأسمي سهير عابدين, أم كريم, ربة بيت, أعيش مع ابني وزوجي, ترافقني دموع الندم على أيام قضيتها من عمري بعيدا عن خالقي الذي أعطاني كل شيء. إنني الآن مولودة جديدة, اشعر بالراحة والأمان بعد أن كان القلق والحزن صديقيَ, بالرغم من الثراء والسهر واللهو. وتضيف قائلة: قضيت كل السنين الماضية صديقة للشيطان لا اعرف سوى اللهو والرقص كنت أعيش حياة كريهة حقيرة كنت دائما عصبية فألان إنني مولودة جديدة اشعر إنني في يد أمينة تحنو علي وتباركني,هي يد الله سبحانه وتعالى.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الابن العاق</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-766.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>السلام عليكم<BR><BR>سبحان الله ... اليوم نرى الجبال واقفه وغدا تصبح<BR><BR>سهولا فما بالك بعبدا عاصيا لله يقبل على<BR><BR>الشهوات والعياذ با الله لا يترك أي فتاة من شره لا<BR><BR>يترك أي أنسان من ظلمه يسعا با الارض فسادا يقتل<BR><BR>هذا ويضرب هذا ويحرم هذا من لقمة عيشه كان صلبا<BR><BR>قويا كالصخر أن ذكرت له أسم الله ... كفر به ... والعياذ<BR><BR>با الله كان لا يؤمن بأي شيء لا يؤمن أن الله هو الذي<BR><BR>أعطاه المال ... ويقول أن المال هو الذي جلبه بقوته<BR><BR>ليس ذلك فقط بل وصل الامر الي ذروته عندما كان<BR><BR>يضرب والديه لا حول ولا قوة الا با الله كان يضربهم أمام<BR><BR>الناس يمسح بأبيه الشارع ... ووصل الامر به أن وضعهم<BR><BR>في بيت للعجزه .. .. يملك مال قارون ويضع والديه في<BR><BR>بيت للعجزه ... فسبحان الله مرت الايام والسنين وهذا<BR><BR>الرجل يظلم ويسفك دم هذا ويسفك عرض هذا ولا<BR><BR>يستطيع أحد أيقافه ... فاردة قدرة الله عز وجل الا وان<BR><BR>يذيق هذا الرجل عذاب الدنيا قبل الاخره كان يمرح ويسرح<BR><BR>في يومه كا العاده فأذا بالم في ساقيه أنتشر الالم في<BR><BR>جميع أنحاء جسمه سقط أرض دعى جميع أطباء العالم<BR><BR>فلم يستطع أن يعرف أحدهم ما سبب المرض وجميعهم<BR><BR>يقولون لا يوجدك بك مرض ... أشدد الالم على هذا<BR><BR>يوم بعد يوم ولم يستطع أحد أن ينقذه ... فبدأت أقدامه<BR><BR>تذوب يوم بعد يوم وتنقص ... والعياذ با الله ... دون<BR><BR>أن يظهر الالمك ودون أن يعلم ما سبب ذالك ... بعد سنه<BR><BR>من مرضه والعذاب الذي ذاقه ... كان قد فقد أقدامه ويده<BR><BR>اليمنى استغرب الاطباء ... فجاء رجل صالح اليه وأنزعج<BR><BR>من حالته فسأل عن هذا الرجل فأجابه الناس أنه كان<BR><BR>عاصيا لله ... سافك حرماته ... وسافك أعراض الناس<BR><BR>فأخبره الشيخ الصالح أن يتوب الي الله لكن لسان هذا<BR><BR>الشخص لم يستطع ان ينطق حتى وبكلمه واحده<BR><BR>فأستغرب الشيخ من هذه الحادثه ... فدعى الي هذا<BR><BR>الشخص أبويه العجوزين فحزنت الام عليه وبكى الاب<BR><BR>أنظروا الي عطف الوالدين رغم كل ما فعل بهما يبكيان<BR><BR>عليه ... فرفع الاب يديه الي الله وقال بصوت ممزوج با<BR><BR>البكاء اللهم أن عبدك هذا قد اخطأ فتب عليه وأرحمه<BR><BR>ففجأه وبقدرة الله وبدعاء الوالد الصالح أنفكت عقدة اللسان<BR><BR>ونطق هذا الرجل الشهادة ... وامر أن يوضع جل ماله<BR><BR>في المساجد والفقراء ... أنظروا ماله ... وكل أملاكه<BR><BR>لم تستطع ان تنقذه من عذاب الله وغضبه ... وغضب<BR><BR>الوالدين فكانت النتيجه أن يعيش بقية عمره دون أقدام<BR><BR>ودون يد ... فما نفعته أمواله ... وانما كانت سبب في<BR><BR>عذابه أتقي الله يا عبد الله ولتكن هذه عبرة ونرجع<BR><BR>الي الله ... ولنصل أرحامنا ولنطع أبوينا ... ولا نظلم أحد<BR><BR>فا للظالم يوم ... وجزاكم الله خيرا</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة في غرفة المساج</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-767.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>محمد شاب في أواسط العشرين من عمره ... أغواه الشيطان الرجيم .. فكان شاذاً .. يلاحق البنين .. والبنات ..<BR><BR>وكان كثيراً .. ما يتردد على المراكز الرياضية لعمل ما يسمى بـــ(المساج) ..<BR><BR>فكان إذا دخل الغرفة .. وأقفل العامل الباب .. خلع (محمد) جميع ما عليه من الملابس .. وبقي<BR><BR>كما خرج من بطن أمه ..<BR><BR>وفي يوم من الأيام .. وبينما هو يدخل غرفة (المساج) في أحد الأندية ... تبعه العامل الفلبيني<BR><BR>بالدخول .. وأغلق الباب ..<BR><BR>عندها قام (محمد) كعادته بخلع جميع ملابسه ..<BR><BR>فسكت العامل الفلبيني قليلاً ثم قال :<BR><BR>سوف تنام غداً على سرير كهذا السرير .. ولن تكون عليك أي ملابس ..<BR><BR>ولكن نومتك تلك لن تكون من أجل عمل (المساج) ....<BR><BR>بل من أجل تغسيلك عندما تموت ..<BR><BR>حينها ...<BR><BR>صعق (محمد) صعقة قوية .. وأفاق من غفلته .. وارتدى ملابسه .. وقام بتقبيل رأس هذا الفلبيني المسلم ..<BR><BR>وكانت هذه بحمد الله بداية هدايته وعودته لطريق الحق والصواب ..<BR><BR>أسأل الله لنا وله الثبات على الدين ..<BR><BR>إنه ولي ذلك والقادر عليه ..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة فتاة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-768.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله الرحمن الرحيم<BR>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين .<BR><BR>في صيف أحد الأعوام فكرت الأسرة أن تسافر كالعادة إلى بلاد أوروبا ..<BR>هناك حيث جمال الأرض و روعة المكان ..<BR>و أكثر من هذا الحرية التي تمنحها المرأة لنفسها ..<BR>كانت هذه الفتاة مع الأسرة تربط الأمتعة وتنظر إلى أخوها الأكبر ..<BR>وتقول له في فرحة غامرة وسعادة كبيرة ..<BR>أما هذه العباءة سأتركها ... لا حاجة لي بها<BR>وهذا الحجاب الذي حجبني عن حريتي وعن متعتي فسوف أرمي به عرض الحائط<BR>سألبس لباس أهل الحضارة.... زعمت<BR><BR><BR>طارت الأسرة وسارت من أرض الوطن وبقيت في بلاد أوروبا شهرا كاملا<BR>مابين اللعب والعبث والمعصية لله سبحانه وتعالى<BR>وفي ليلة قضتها هذه الأسرة بين سماع المزامير ورؤية المحرمات<BR>عادت الفتاة إلى غرفتها وقبل النوم أخذت تقلب تلك الصور التي التقطتها والتي ليس فيها ذرة من حياء<BR>ثم أخذت الفتاة الوسادة وتناولت سماعه الراديو... تريد أن تنام مبكرا<BR>فغدا يوجد مهرجان غنائي صاخب<BR>نامت وهي تفكر كم الساعة الآن في بلدي<BR>ثم أيقظ تذكر بلدها إيمانها النائم وقالت :<BR>منذ حضرنا في هذه البلاد ونحن لم نسجد لله سجدة واحدة والعياذ بالله<BR>قامت الفتاة تقلب قنوات المذياع المعد للنزلاء وإذا بصوت ينبعث من ركام الصراخ وركام العويل والمسلسلات والأغاني الماجنات(صوت الأذان )<BR>صوت ندي وصل إلى أعماق قلبها و أحيا الإيمان في أعماقها<BR>صوت من أطهر مكان وأقدس بقعة في الأرض من بلد الله الحرام<BR>نعم إنه صوت إمام الحرم الذي انساب إلى قلب هذه المسكينة في هجعة الليل<BR>انساب إلى قلب هذه الفتاة التي هي ضحية واحدة من بين ملايين الضحايا<BR>ضحية الأب الذي لا خلاق له وضحية الأم التي ما عرفت كيف تصنع جيلا يخاف الله ويراقبه سبحانه وتعالى<BR>تقول هذه المسكينة وكلها حنين إلى ربها سبحانه وتعالى<BR>سمعت صوت القرآن وهو بعيد غير واضح.... هالني الصوت<BR>حاولت مرارا أن أصفي هذه الإذاعة التي وصلت إلى القلب قبل أن تصل إلى الأذن<BR>أخذت أستمع إلى القرآن وأنا أبكي بكاءً عظيما<BR>أبكاني بُعدي عن القرآن..... أبكاني بعدي عن الاستقامة .... أبكاني بعدي عن الله عز وجل<BR>أبكاني ذلك التفريط والضياع.... أبكاني نزع الحجاب ...... أبكتني تلك الملابس اللي كنت ارتديها<BR>كنت أبكي من بشاعة ما نصنع في اليوم والليلة<BR>فلما فرغ الشيخ من قراءته أصابني الحنين<BR>ليس للوطن .......ولا للمكان.... ولا للزمان<BR>ولكن الحنين ..إلى ربي سبحانه وتعالى فاطر الأرض والسماء ... إلى الرحيم الرحمن إلى الغفور الودود<BR>قمت مباشرة ...... فتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي<BR>لم أُصلي ولم أسجد لله أو أركع ركعة واحدة خلال شهر كامل<BR>ثم عدت أبحث عن شيء يؤنسني في هذه الوحشة وفي هذه البلاد......... فلم أجد سوى أقوام قال عنهم ربي سبحانه وتعالى :( وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ)<BR>بحثت في حقائبي فلم أجد إلا صورا خليعة وأرقام الأصدقاء ..... بحثت في أشرطتي عن شريط قرآن أو محاضر’ .. فلم أجد سوى شريط الغناء ..... فكان كل شيء في هذا المكان يزيد من غربتي وبعدي عن الله عز وجل<BR>بقيت ساهرة طوال الليل.... أحاول أن أستمع إلى المذياع لعله يسعف قلبي بآية من كتاب الله<BR>لعله يسعف فؤادي بحديث.... لأني والله ما شعرت براحة ولا أمان إلا بعد أن استمعت إلى تلك الآيات<BR>والله لا طبيعة ولا جمال ولا ألعاب ولا هواء ولا نزهة أسعدتني كما أسعدني القرآن<BR>جاء الفجر فتوضأت وصليت..... نظرت ألى أبي !!! نظرت إلى أمي!! .... نظرت إلى أخواني .... وإذا بهم كلهم يغطون في نوم عميق ...<BR>فزاد هذا المنظر في قلبي حزنا إلى حزني ..<BR>فلما قرب موعد الذهاب إلى المهرجان.... استيقظت الأسرة من النوم العميق وأنا لا أزال ساهرة لم أذق طعم النوم<BR>فقررت البقاء بالغرفة والتظاهر بالمرض ..... فوافق الجميع على بقائي وذهبوا إلى هذا المنكر<BR>فبقيت أتذكر في تلك اللحظات كم من معصية لله عصيتها وكم من طاعة فرطت فيها ... وكم من حد من حدود الله انتهكته إلى أن غلبني النوم<BR>وعادت الأسرة بعد يوم صاخب<BR>... فقررت أن أتقدم وان أقول كل ما لدي<BR>وقفت أمام الجميع ... حاولت الكلام فلم استطع فانفجرت باكية .... فوقف والدي ووالدتي وأخذا يهدئاني وقالا هل نحضر لكِ طبيبا........... قلت لا<BR>فقويت نفسي على الحديث قلت يا أبي لماذا نحن هنا ؟ .... يا أبي لماذا منذ أن قدمنا لم نصلي ولم نسجد لله سجدة؟ ... يا أبي لماذا لم نقرأ القران؟ .... يا أبي أعدنا سريعا إلى أرض الوطن أعدنا إلى أرض الإسلام<BR>يا أبي اتقي الله في أيامي..... يا أبي اتق الله في آلامي .... اتق الله في دمعاتي<BR>فتفاجأ الجميع بهذا الكلام.... وذهل الأب والأم والأخوة لهذه الفتاة التي لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها<BR>وتقول كل هذا الكلام<BR>حاول الأب أن يبرر الموقف فلم يستطع.... فاضطر إلى السكوت ... وفكر كثيرا في هذا الكلام الذي كان يسقي بذرة الإيمان الذابلة في قلبه<BR>ثم قام وأخذ يستعيذ بالله من الشيطان<BR>تقول الفتاه : والله كأن الجميع كانوا في نوم عميق ثم استفاقوا فجاة فوجدوا أنفسهم في بركه من القاذورات<BR>قام الأب وهو يردد استعاذته من الشيطان .... فأسرع وحجز على أقرب رحله وعادت الأسره سريعا لارض الوطن ....<BR>لم يكن حنينهم إلى الوطن بل حنينهم إلى عبادة الله عز وجل والأنس بقربه<BR><BR><BR>وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وان يريهم الحق حقاا ويرزقهم اتباعه وان يريهم الباطل باطلا ويرزقهم اجتنابه.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>لفنانة المعتزلة هناء ثروت .. تروي أسرار اعتزالها</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-769.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الفنانة المعتزلة هناء ثروت .. تروي أسرار اعتزالها<BR><BR>- كل شهور السنة عندي رمضان<BR><BR>- أنقذت نفسي قبل فوات الأوان<BR><BR>- أصاب بالغثيان والقرف عندما أشاهد أي فيلم<BR><BR>- النقاب نقطة تحول في حياتي<BR><BR><BR>هناء ثروت سيدة رقيقة رومانسية ترتبط صورتها في الاذهان بالفتاة البريئة صاحبة الوجه الطفولي والقلب الكبير<BR><BR>ضحت بالكثير من اجل الفن .. تحدت الجميع الاهل .. الاصدقاء من اجل ان تصبح فنانة ولكن عندما انتصرت ارادتها واصبحت فنانة ومشهورة وجدت الفن الذي تحلم به شيئا والواقع شيئا اخر فلم يكن امامها الا ان تختار .. اما ان تقدم تنازلات او تبعد عن هذا العالم .. واختارت هناء .. فماذا اختارت ولماذا ؟<BR><BR>تروي السيدة هناء ثروت رحلتها مع عالم الايمان وتقول .. لقد كافحت من اجل ان اصبح فنانة وقفت ضد اهلي ... اصدقائي من اجل هذا الهدف لايماني ان الفن رسالة سامية وكنت اريد ان اصل من خلاله الى الناس بما اؤمن به من قيم ومبادئ ولكن سرعان ما تحطمت .. وجدت ان الادوار التي تصل بي الى النجومية بعيدة كل البعد عن الاخلاقيات التي تربيت عليها فكان علىّ اما ان اقدم ادوار الاغراء او ارفض .. لذلك كان لابد ان ابعد عن هذا الطريق فهذا الفن يحتاج الى ممثلة سهلة وانا لا اعتبر نفسي ممثلة سهلة فلم يكن لدى استعداد ان اقدم دورا يخجل منه ابني او ابنتي وهذا ما أنشأ بيني وبين الفن جدارا وسورا عاليا وهو ما جعلني اترك هذا العالم .. بل اعيد التفكير في حياتي كلها من جديد !!<BR><BR>بصراحة .. ماذا كان موقف زوجك الفنان محمد العربي عندما قررت الاعتزال؟<BR><BR>- الحمد لله زوجي الكريم محمد العربي كان له دور كبير في بعدي عن عالم الفن .. فقد توصلنا سويا الى هذه النتيجة وهي ان الفن الذي كنا نحلم به ليس هو الموجود الان . وبصراحة اكثر.. بعدي عن مجال الفن جعلني اعيد حساباتي من جديد فقد كان الفن يتطلب مني وقتا طويلا يضيع كثيرا من رعايتي لابنائي وزوجي واداء فريضة الصيام والصلاة. اما اليوم فبعد ان بعدت عن حياة الاضواء اصبحت اعيش بطريقة جديدة فتغير برنامجي اليومي تماما واعتبر اعتزالي الفن وارتدائي الحجاب ثم النقاب نقطة تحول كبيرة في حياتي كانسانة.<BR><BR>وهل واجهتك اي صعوبات عند اتخاذك هذا القرار ؟<BR><BR>- فكرة الحجاب ليست جديدة او غريبة علىّ فقد كنت افكر في الحجاب منذ زمن ولكن كانت تنقصني الشجاعة .. فكيف اكون فنانة ومحجبة في نفس الوقت ولكن عندما اعتزلت الفن اصبحت حرة. ولا تتصوري كم اشعر بالراحة والامان والعفة وانا ارتدي الحجاب.<BR><BR>وهل كانت هناك محاولات لاغرائك بالعودة الى الفن مرة اخرى؟<BR><BR>- نعم .. لقد حاول الكثيرون معي لكي اتراجع عن قراري باعتزال الفن وارتداء الحجاب واعود الى التمثيل مرة اخرى بل ان الامر وصل الى ادعاء البعض انني سأعود الى التمثيل من جديد ولكن كيف اعود الى التمثيل الذي كان يبعدني عن اجمل ما في الحياة بيني وبين اولادي والقرب من ربي .. انني الان اعيش في سعادة وهناء وكل احلامي ان يرضى عني الله<BR><BR>بصراحة .. ما هو تقييمك لمستوى الافلام الموجودة على الساحة الفنية؟<BR><BR>- للاسف .. الافلام التي تعرض الان تحقق نجومية مبتذلة .. فانا اصاب بالغثيان والقرف والاشمئزاز عندما اشاهد مشهدا من هذه الافلام فكلها بعيدة عن الفن ولا تناقش اي قضايا.<BR><BR>هل هذا الهبوط وراء الاعتزال؟<BR><BR>- نعم .. معظم الافلام تتاجر بالغرائز وهذا ما يتنافى مع طبيعتي بالاضافة الى تمسكي بالعادات والتقاليد التي تعلمتها من اسرتي .. واعتبر قرار اعتزالي الفن هو اصوب قرار اتخذته في حياتي ومقتنعة.. به بنسبة مليون في المائة ويكفي انه جعلني اشعر بالسعادة الحقيقية التي كنت افتقدها واحمد ربي انني انقذت نفسي قبل فوات الاوان.<BR><BR>كيف تقضين يومك الان؟<BR><BR>- منذ اعتزالي الفن وانا احرص على قراءة القرآن وحضور الدروس الدينية بالمساجد كما انني اذاكر لابنائي واقوم برعاية زوجي .. وبصراحة احاول ان اعيش ايامي كلها مثل ايام شهر رمضان الكريم والحمد لله انا الان في اسعد لحظات حياتي .. هذه السعادة لن اتنازل عنها ابدا حتى آخر يوم في حياتي ان شاء الله ..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الفنانة المعتزلة سهير رمزى</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-770.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الفنانة المعتزلة : سهير رمزى تعترف<BR><BR>وجدت سعادتى فى القرب من الله<BR><BR>الحجاب فريضة مثل الصيام والصلاة<BR><BR>لا أشاهد أفلامى وماتقدمه السينما هراء<BR><BR>تبرعت بمجوهراتى للانفاق على الفقراء والايتام<BR><BR>القاهرة ـ مكتب الراية ـ أمل خضير<BR><BR>الفنانة سهير رمزى .. عاشت حياة فنية مليئة بالتناقضات .. تزوجت أكثر من مرة حتى أطلقت على نفسها مزواجة لاتستطيع العيش بدون الرجال كما رشحتها الشائعات لمئات قصص الحب .. وبين كل هذا وذاك .. أختارت سهير طريقاشائكا .. حيث حصرت نفسها فى أدوار الإغراء .. مما ساعدها على الفوز بنصيب الأسد فى أدوار البطولة المطلقة فى السينما .. ولكن.. وآه من لكن ..لم تذق سهير طعم السعادة أو الراحة .. وكانت دائماً تبحث عن سر قلقها حتى جاءت اللحظة الحاسمة .. عندما قررت اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب .. فما هو السر وراء اعتزالها .. ولماذا أتخذت قرار الحجاب ..<BR><BR>تروى السيدة سهير رمزى رحلتها مع عالم الإيمان قائلة : ـ<BR><BR>كنت أشعر بسعادة كبيرة عندما وقفت أمام الكاميرا لأول مرة فقد تصورت أن أحلامى كلها تحققت ، ولكن مع كل فيلم جديد أنتهي من تصويره أشعر بالضيق والقلق .. مشاعر كثيرة تسيطر علي ولا أستطيع معرفة مصدرها ، وكنت أحرص قبل النوم أن أمسك بالقرآن الكريم وأضعه فوق صدرى .. وفى هذه اللحظة أحس السعادة التى تبدد مع صباح كل يوم.. فلم أستطع البحث عن السعادة كثيراً وعرفت أن سعادتى هى إيمانى بالله عز وجل والقرب منه .. فقررت أن أنسحب بهدوء من الوسط الفنى .. فى هذه الفترة لم أتخذ قرارى بالحجاب ولكنى بدأت أتردد على المساجد وقمت بقراءة بعض سور القرآن الكريم الأحزاب و النور التى تحمل نصاً صريحا بحجاب المرأة .. هذا الزى الإسلامى الذى يمنح المرأة العفة والآمان .. ثم أتصلت ببعض علماء الدين وقمت بإستشارتهم فى بعض الأمور .. ثم قررت ارتداء الحجاب .. وبمجرد أن أرتديت الزى الإسلامى .. وقد شاء القدر أن أرتديه أول أيام شهر رمضان الكريم تغيرت فى داخلى أشياء كثيرة وشعرت بالراحة والآمان وتبدد القلق من حياتى ..<BR><BR>حقاً إن سعادة القرب من الله لاتعادلها أى سعادة .. وأنا نادمة على كل لحظة عشتها بدون التقرب من الله .. ولا أعرف كيف سرق الشيطان اللعين سنوات عمرى دون أن أدرى..ولكننى فى نفس الوقت سعيدة أننى أتخذت قرارى بالحجاب ..<BR><BR>وهل واجهت ضغوطا معينه لعودتك للساحة الفنية ؟<BR><BR>- حاول الكثيرون إقناعى بعودتى للفن .. وقالوا لى إنك خسارة فنيه لم تعوض وعرض علي البعض أجوراً مرتفعة .. ولكن قرارى حاسم ولن يتأثر بأى شىء ولا أرد على هؤلاء إلا بكلمة واحدة تعالوا وذوقوا حلاوة الإيمان والقرب من الله عزوجل لا أعرف ماذا سيفعل الإنسان عند لقائه لوجه ربه .. هل ستشفع الشهرة والمال امام الله ، الغريب أن بين الحين والآخر تحدث بعض الكوارث الطبيعية ولكن للأسف لايتعظ الناس .<BR><BR>بصراحة .. ماهو شعورك وأنت تشاهدين أفلامك ؟<BR><BR>- لا أشاهد أفلامى ولا أستمتع بأى شىء سوى قراءة الكتب الدينية ، كما أحرص على ختم القرآن الكريم .<BR><BR>وكيف تقضين وقت فراغك ؟<BR><BR>- الآن لايوجد لدى وقت فراغ بعكس الماضى بالرغم من عملى فى السينما إلا أننى كنت دائماً أشعر بالفراغ وبالمناسبه أنا غير راضية عن الأعمال التى تقدم للسينما معظمها تجارية وغير هادفة الشباب فى حاجة لأعمال جادة ترتقى به وغير طبيعى أن يشاهد أفلاما تتسم بالعنف ..<BR><BR>بصراحة .. كيف تصرفت فى أموالك التى جمعتها من عملك بالفن ؟<BR><BR>- صدقينى المال لم يكن فيه بركة وأنا كنت مجنونة لبس وبعدين أسألى زميلاتى : نجلاء فتحى وميرفت أمين هل أدخروا أى شىء . أما بالنسبة لمجوهراتى فقد أخرجتها فى سبيل الله<BR><BR>بماذا تعترف سهير رمزى ؟<BR><BR>- إعترف .. أننى أعيش أجمل أيام حياتى وأننى لن أتنازل عن قرارى بالحجاب ولن أْعود للساحة الفنية تحت أية ظروف ..وأريد أن أوجة دعوة أو نصيحة لأى فتاة لم ترتد الحجاب .. يا أختى لاتنسي الحجاب فهو فريضة مثل الصلاة والصوم .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الفنانة المعتزلة شهيرة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-771.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الفنانة المعتزلة شهيرة تعترف:<BR>زوجي الفنان محمود ياسين لم يعترض على قرار الحجاب<BR><BR>الحفلات الفنية ماهى إلا جلسات نميمة<BR><BR><BR>شهيرة فنانة تميزت بأداء الأدوار الصعبة والمتميزة ولاسيما فى السنوات الأخيرة قبل إعتزالها الفن منها اليقين و مخلوق أسمه المرأة و ضاع العمر يا ولدي فقد أستطاعت أن<BR><BR>تحفر لنفسها مكانا بين كبار النجوم وبالرغم من هذا .. قررت الإنسحاب من الحياة الفنية .. وارتداء الحجاب .. فى الوقت الذى بدأت أبنتها الفنانة الصاعدة رانيا محمود ياسين تحبو فى عالم الفن .. تروى السيدة شهيرة رحلتها مع عالم الفن للإيمان قائلة:<BR><BR>كافحت طويلاً فى حياتى الفنية منذ ألتحاقى بمعهد التمثيل ورافقنى فى مشوار فنى الطويل زوجى النجم الكبير محمود ياسين وكان المشوار صعباً وشاقاً ولكننا لم نيأس .. والحمد لله منذ دخولى المجال الفنى .. أستطعت أن أثبت وجودى ومثلت للسينما العديد من البطولات المطلقة .. كما حصلت على العديد من الجوائز وأعترف أننى أبتعدت كثيراً عن ربى فى هذه الفترة .. ولكننى بين كل حين وآخر كنت أحاول ألا يشغلنى أى شىء فى تقربى من الله عزوجل .. وفى الفترة الأخيرة حرصت على الإتصال بزميلاتى المعتزلات لأستشيرهن فى بعض الأمور الدينية .. وعندما أعلنت رغبتى فى إعتزال الفن وإرتداء الحجاب.. سارع الجميع بمباركة خطواتى .. وأحب أن أؤكد أن زوجى الفاضل محمود ياسين لم يبد أى إعتراض على قرارى .. بالعكس فقد ترك لى حرية التصرف وقال لى أى قرار يسعدك أرحب به ..<BR><BR>ولكن ماهى الأسباب الحقيقية لإعتزالك الفن ؟<BR><BR>- بصراحة .. أنا غير راضية عن الأوضاع الفنية اليوم فمعظم السهرات والحفلات تحولت إلى جلسات نميمة بالأضافة إلى الأزمة التى تمر بها السينما فإذا حاولنا تشريح الأفلام التى تقدم للسينما فى الفترة الأخيرة سنجدها أما تدور حول العنف أو المخدرات للأسف كلها أعمال تهدم القيم ولايوجد بها أى عناصر فنية ، فالسينما فى تدهور مستمر والمناخ الفنى تغير .. شعرت بالقرف من كل شىء وقررت الإنسحاب من هذه الحياة التى لاتلائمنى<BR><BR>وماذا عن إتجاه أبنتك رانيا للتمثيل؟<BR><BR>- لم أعارض دخولها الفن ولكنى أعطيتها بعض النصائح لتحترس من المناخ الفنى والأعمال الهابطة فلم أشعر بأى خوف وخاصة إن والدها فنان كبير ويتابع خطواتها الفنية ولكنه لايتدخل فى طبيعة إختيار أعمالها .. ورانيا بعيده تماماً عن الجلسات الفنية وعما يحدث بداخلها .<BR><BR>وهل تأثرت رانيا بقرارك بالحجاب ؟<BR><BR>- هذه الأمور بينها وبين الله سبحانه وتعالى وهى إنسانه ملتزمة ومتدينة وكل شىء بأوانه.. ولايمكن لإنسان معين أن يؤثر فى أى شخص فى قرار الحجاب بالذات إنك لاتهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء<BR><BR>وما رأيك فى الذين يهاجمون الفنانات المحجبات ؟<BR><BR>- أنا لا أجيب عليهم سوى بالآية الكريمة إن الله يدافع عن الذين آمنوا فهم لايحاربونا ولكنهم يحاربون الله ، وما يضايقنى إتهامهم باعتزالنا الفن وارتدائنا الحجاب من أجل الأموال ، وأنا أرد عليهم وأقول وهل تضاهى ملايين العالم لحظة واحدةفى القرب من الله عزوجل ..<BR><BR>بصراحة .. ماهو شعورك .. وأنت تشاهدين أفلامك ؟<BR><BR>- أنا لا أتبرأ من تاريخى الفنى ـ ولكن هناك بعض المشاهد التى أرتديت فيها مثلا ملابس مكشوفه .. هذه تشعرنى بالضيق ولكن من نعم الله عزوجل علينا نعمة ألنسيان .. وأنا أسقطت من حساباتى كل شىء أبعدنى عن طريق الله ، والآن أعيش أجمل أيام حياتى.<BR><BR>كيف تقضين أوقات فراغك بعد الحجاب؟<BR><BR>- فى الماضى .. لم أكن أشعر بأى بركة فى المال أو الوقت ولكن الآن الأمور تغيرت ..<BR><BR>فأنا أكرس حياتى لرعاية زوجى وأولادى .. وهذه الحياة الجديدة كان لها دور كبير فى تغيير أشياء كثيرة بداخلى فأنا مثلاً كنت عصبية أما الآن فأصبحت أكثر هدوءا.. وتفرغى لرعاية أبنائي ساعدنى فى تجهيز شقة أبنتى رانيا أثناء سفرها مع زوجها الفنان محمد رياض لقضاء شهر العسل وأتساءل إذا لم أتفرغ لرعاية شئون أولادى .. فمن سيتولى أمورهم؟ .. الحمدلله كل شىء بأوانه .. كما إننى أحرص على التوسع فى الأمور الدينية والحمدلله ختمت القرآن الكريم أكثر من مرة مع زميلاتى الفنانات المحجبات ..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الفنانة المعتزلة شمس البارودي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-772.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الفنانة المعتزلة شمس البارودي تعترف:<BR><BR>لن أعود إلى الشيطان<BR><BR>حياة الماضي اسقطتها من حياتي<BR><BR>خدعوني بأنني جميلة<BR><BR>شعرت أنني أرى الرسول<BR><BR>ذقت حلاوة الإيمان والقرب من الله<BR><BR>عرضوا علىّ ملايين الجنيهات لأعود للشيطان ولكن حسبي الله<BR><BR><BR>شمس البارودى .. وجه سينمائي معروف .. أرتبط أسمها بأدوار الإغراء.. دلالها.. أنوثتها جعلاها فتاة أحلام المراهقين تكون فى سعادتها ونشوتها عندما ترى صورها عارية على أغلفة المجلات . ولكن فجأة تحولت ممثلة الإغراء إلى سيدة ترتدى النقاب كيف تبدل حالها من عالم الفن والسهر إلى عالم الإيمان والروحانيات؟ كيف تبدل حلمها من أن تحتل صورها أغلفة المجلات إلى أن أصبح حلمها هو لقاء ربها وهى طاهرة نقية ؟<BR><BR>لابد أن شيئا ما عظيماً قد حدث حتى تتحول النار إلى أنوار مشرقة ؟<BR><BR>تروى السيدة شمس البارودى قصة رحلتها الطويلة من عالم الماضى إلى عالم الإيمان<BR><BR>قائلة:<BR><BR>الماضى الذى عشته اسقطته من حياتى واعتبره عمراً ضاع منى دون أن أدرى، فمجرد ذكره يسبب لى نوعاً من الغثيان والقرف .. لقد كنت أشعر دائماً أن بداخلى شيئا ما يخاطبنى يقلقنى يرعبنى ، لقد كانت هناك أحاسيس بداخلى وأنا فى قمة سعادتى كانت تحول السعادة إلى قلق وحيرة وكنت أعجب دائما بالبنت التى ترتدى الحجاب وقد كنت أتمنى أن أمثل أدوار البنت المحجبة فى مسلسل أو فيلم دينى ، وفى أحد الأيام كنت فى منزلى أعد بعض أصناف الحلوى دخلت على أبنتى ناريمان وهى فرحة سعيدة فقبلتنى وقالت لى ماما شوفى الهدية التى أهدتها لى المدرسة لتفوقى وكانت عبارة عن ديوان شعر فقبلتها وأخذت الديوان فى يدى ووقعت عينى على قصيدة تقول فليقولوا عن حجابى لا وربى لن أبالى قد حمانى فيه دينى وحبانى بالحلال زينتى دوماً حيائي وإحتشامى رأس مالى.<BR><BR>وعندما قرأت هذه الأبيات شعرت بإحساس غريب فجلست فى إعياء ووجدت الدموع تسقط من عينى وأخذت أردد أبيات الشعر وعرفت فى هذه اللحظة السر وراء قلقى الدائم الذى كان يأخذ منى لحظات السعادة لقد خدعنى من قال لى إننى فنانه فائقة الجمال ، وبعدها بدأت حياتى تأخذ لونا جديداً بدأت أكره التمثيل وأكره الفن لقد بدأت أفكر فى كل شيء من جديد نفسى وزوجى وأولادى والموت .<BR><BR>ولكن كيف أتخذت قرار الحجاب ؟<BR><BR>- جاءت فرصتى عندما دعانى والدى لأداء العمرة وسعدت كثيراً بهذه الدعوة فلم أنم هذه الليلة افكر فى لقائي بالأرض الطاهرة وهناك عندما كنت أنتقل من مكان لأخر وجدت نفسى أردد آه من الشيطان اللعين آه من الشيطان الذى يسرق منا أجمل سنوات عمرنا ولاننتبه إلا بعد فوات الآوان وفى الليل شعرت بضيق فى صدرى وكأن جبال الدنيا تجمعت فوقى وسألنى والدى عن سبب أرقى فقلت له أريد أن أذهب إلى الحرم الآن وعندما وصلنا بدأت أطوف حول المسجد فقابلنى خالى وسألنى هل زرت قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فقلت له نعم ثم سألنى هل بكيت فى الحرم فقلت له لا فدعا لى أن يهدينى الله ويفتح على، ومرت لحظات طويله لم أشعر بها وأنا أمام قبر الرسول وفجأه شعرت كأننى أرى رسول الله فأرتعد جسدى وأنهمرت دموعى بغزارة ، بدأ جسدى يرتعد والعرق يتصبب منى وكاد قلبى أن يخرج من صدرى وأحسست ساعتها وكأن هناك إنسانا داخلىا يريد أن يخنقنى وخرج الشيطان من داخلى وبدأت أكمل بقيه الأشواط والدموع تنهمر وكأنها بركان قد أنفجر نعم بدأت أشعر بعالم جديد ومعان جديده وجميلة لقد خلقت من جديد آه من هذه اللحظة الرهيبة الجميلة.<BR><BR>قلت لها وماذا فعلت بعد ذلك ؟<BR><BR>- هذه اللحظات كانت قبل الفجر فصليت ركعتين وجاءنى والدى وأخذنى وساعتها شعرت بأننى قد تبدلت وأصبحت إنسانة أخرى تماماً بعد ذلك أرتديت الحجاب ومن وقتها لم أخلعة وكانت هذه هى المرة الأولى التى أرتدى فيها هذا الزى دون أن أضع أى مكياج ونظرت إلى المرآة ووجدت نفسى أكثر جمالاً فى هذه الثياب الطاهرة .<BR><BR>ماذا تفسرين إصرار المنتجين على عرض أفلامك بالرغم من إعتراضك عليها ؟<BR><BR>- للأسف أن ما أتعرض له من حملات مغرضة شىء عجيب بعد أن هدانى الله وأخرجنى بفضله من مستنقع الفساد الذى كدت أن أغرق فيه إلا أننى فوجئت أن أفلامى التى تبرأت منها وأعتبرتها ذنباً سأظل طيلة عمرى أبكى ندماً عليه وعلى إقترافه .. ولكنى وجدتهم يعرضون هذه الأفلام بكثرة وهم يظنون بذلك أنهم يرغمونى على العودة وأنهم يحاربونى ولكننى أقول لهم إنكم لاتحاربونى أنا شمس البارودى ولكنكم تحاربون الله ولا أملك سوى أن أردد حسبى الله ونعم والوكيل.<BR><BR>وهل أقتصرت الحرب على عرض أفلامك ؟<BR><BR>- للأسف عشرات المنتجين يحاولون العمل على عودتى إلى التمثيل ، ووصل الأمر أن بعضهم أعطانى شيكا على بياض والبعض الآخر عرض على أرقاماً خيالية ماكنت أحلم بها ولكنى أقول لهم ولغيرهم لن أعود إلى الشيطان الذى سرق منى كل شىء .. لقد ذقت حلاوة الإيمان وحلاوة القرب من الله كما ذقت حياة الشيطان واليوم ولآخر يوم فى عمرى لن أعود لحياة الشيطان وسأظل لآخر يوم فى عمرى أتقرب إلى الله وأغسل ذنوبى .<BR><BR>كيف تقضين حياتك بعد إعتزال الفن؟<BR><BR>- أننى أعيش الآن حياتى وسط أسرتى مع زوجى النبيل الذى وقف بجوارى وشجعنى منذ بداية إتخاذى لقرار الحجاب حسن يوسف ومع أبنائي الثلاثة فلذات كبدى ، وحياتى معهم الآن لها طعم ولون جديدان كما إننى أحرص على حضور الدروس الدينية بالمساجد والحمدلله ختمت القرآن أكثر من مرة.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة المذيعة المعتزلة كاميليا العربي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-773.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>المذيعة المعتزلة كاميليا العربي<BR><BR>منعوني من دخول التليفزيون بالحجاب<BR><BR>خيروني بين الشاشة والحجاب فاخترت الأخير<BR><BR><BR>كاميليا العربي.. مذيعة تليفزيونية لامعة.. قدمت العديد من البرامج المتميزة فتعلقت بها قلوب الصغار والكبار.. ومما ساهم في نجاحها نشأتها الفنية حيث والدها الفنان الراحل عبدالبديع العربي وشقيقاها محمد ووجدي العربي وزوجة شقيقها الفنانة المعتزلة هناء ثروت وفي أوج نشاطها الفني كمذيعة قررت فجأة ارتداء الحجاب.. مما أسفر عن إبعادها من التليفزيون المصري، تروي السيدة كاميليا العربي رحلتها مع الحجاب قائلة:<BR><BR>عشت منذ نعومة أظافري أحلم بالعمل كمذيعة للتليفزيون.. وعندما تحقق الحلم اخترت برامج الأطفال.. وتصورت أنني أسعد إنسانة في العالم ولكن.. كنت أشعر دائماً أن هناك شيئاً في صدري وعندما اعتزلت زوجة شقيقي هناء ثروت الفن وارتدت الحجاب تأثرت كثيراً ولكن الشيطان اللعين ظل يطاردني وأبعدت فكرة الحجاب وفي أول أيام شهر رمضان الكريم ذهبت إلى الكوافير كعادتي واتفقت معه على اختيار التسريحة والمكياج المناسبين ثم عدت إلى منزلي وفتحت الدولاب لاختيار الملابس وفجأة شعرت بحالة من الضيق والأرق فتوضأت وصليت ركعتين وأنا أدعو الله عز وجل وجدت نفسي أبكي بشدة ثم نظرت لنفسي في المرآة وبكيت كما لم أبك من قبل وأمسكت بكتاب الله وقرأت سورة النور وارتديت الزي الإسلامي ولا تتصوري مدى السعادة التي قابلتني بها الأسرة بعد ارتدائي الخمار وفي اليوم التالي ذهبت إلى مبنى التليفزيون وللأسف وجدت المسؤولين يمنعونني من الظهور في البرامج وحاولت إقناع رئيس التليفزيون في ذلك الوقت أن الحجاب لن يؤثر على تقديمي للبرامج وخاصة أنني أعددت أفكارا لتنفيذ برامج دينية للأطفال وما إن أعلنت موقفي حتى أُعلنت الحرب عليّ حيث وجدت مذيعات التليفزيون يسخرن مني كما رددن بعض الألفاظ الجارحة ولكني لم أستمع لأحد ولم يكن أمامي سوى تقديم استقالتي.<BR><BR>وهل كررت محاولاتك بالعودة لبرامج التليفزيون مرة أخرى؟<BR><BR>بالفعل حاولت كثيراً وفي كل مرة يقولون اخلعي الحجاب حتى تستطيعي تقديم البرامج التي تحلمين بها ولكنني رفضت بشدة وقلت لهم اتقوا الله في أنفسكم لا أريد التليفزيون وخرجت من هناك في حالة استياء شديدة فما الذي يمنع تقديم برامج دينية خفيفة على الشاشة وأنا أرتدي الحجاب؟، عشرات من علامات الاستفهام دارت في ذهني.. وعندما ذهبت للمنزل شرحت لزوجي المخرج فتحي عبدالستار الموضوع فقال لي لا تحزني إن الله يدافع عن الذين آمنوا وفعلاً الإنسان دائماً يكون في موضع اختبار من الله عز وجل فلا بد وأن يستعد للقاء ربه لأننا نعيش أياما معدودة والله بصير بعباده.<BR><BR>بصراحة.. هل ندمت على قرارك بالابتعاد عن عملك كمذيعة؟<BR><BR>أنا نادمة على كل لحظة مرت عليّ بدون أن تقربني من الله وأنا سعيدة جداً بحياتي الجديدة حيث أنشأت داراً للأيتام بالمعادي والحمد لله وتتساءل المذيعة السابقة كاميليا العربي فتقول أتدرون لماذا لا يستجيب الله دعاءنا وقد دعانا؟ ذلك أنه قال فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون- الآية 186 البقرة فلا نحن لله استجبنا ولا لفضله الرشد اكتسبنا فكيف يستجيب الله لنا وقد عصينا..<BR><BR>وتواصل السيدة كاميليا العربي حديثها ونبراتها مليئة بالحزن أحسب أن الإيمان يتبنى التليفزيون فهو يتيح الكلمة الحرة قد بلغ لدى الناس حد اليقين وما هو بيقين ولا يشبه اليقين فكثيراً ما تطاول بعض المسؤولين على الإيمان مطمئنين إلى انعدام الناصر والمعين حتى الكلمة التي لا غاية لها إلا إظهار الحق منعت بغير حق ثم يقال التليفزيون يتمتع بمساحات من الحرية فأعجب.<BR><BR>كيف ترين نفسك بعد الحجاب؟<BR><BR>لقد تغيرت أشياء كثيرة في داخلي.. اليوم أصبحت أكثر سماحة وتعقلا.. فعلاً حلاوة الإيمان تعطي الراحة في كل شيء كل شيء ويكفي أن تعيشي حياتك راضية عن نفسك وسعيدة بلقاء ربك في أي وقت.. وليس معنى ذلك أننا نعتزل الدنيا بالعكس الدنيا دائماً ما تكون حلوة هذا دائماً ما يعكسه الشعور بالرضا.<BR><BR>ما هي أحلامك بعد الحجاب؟<BR><BR>أتمنى أن أتوسع في إنشاء دار الأيتام حتى نخرج أجيالاً صالحة للمجتمع.. كما أحلم بأن يعيدوا وجهة نظرهم مع الحجاب فأنا أقول لهم لا تخافوا الحجاب لن يفسد الأطفال!!</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الفنانة المعتزلة نسرين</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-774.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الفنانة المعتزلة نسرين فى حوار صريح جداً<BR><BR>رسالة من العالم الآخر وراء إعتزالى الفن وإرتدائي الحجاب<BR><BR>المرأة المؤمنة هى التى ترتدى الحجاب<BR><BR>الحجاب العصرى .. الدين برىء منه<BR><BR><BR>نسرين فنانة متميزة قدمت العديد من الأدوار الهامة التى أرتبطت فى أذهان الناس منها فرصة العمر الشهيد والدموع الحفيد شيلنى وأشيلك .. وعندما شعرت بنضجها الفنى بدأت مع زوجها الفنان محسن محى الدين فى نجاح آخر أفلامها شباب على كف عفريت إلا أنها فجأه قررت إعتزال الفن وإرتداء الحجاب تروى السيدة نسرين رحلتها من عالم الفن إلى عالم الإيمان ..<BR><BR>فى البداية تقول .. الحجاب ليس بعيدا عنى وعن أسرتى فمنزلنا يسوده جو من الروحانيات والتدين فوالدى رحمه الله كان أزهريا وكذلك جدى .. فكانوا يحرصون دائماً على الصلاة فى المسجد وكان أبى يحرص على أن يوقظنا من النوم يومياً لنصلى صلاة الفجر جماعة ويوم الجمعة كان له مذاق وطعم خاص حيث كان كل فرد فى الأسرة يمسك بالمصحف لقراءة القرآن رغم إننا كنا صغار إلا أن أبى كان شديد الحرص على مناقشتنا فى أمور الدين والحلال والحرام .. وهذا دفعنى لأن أعجب طوال عمرى بالمرأة التى ترتدى الحجاب .. ورغم كل هذا فكرت أن أدخل التليفزيون وأنا طفلة ولكن أسرتى عارضت بشدة ولكننى صممت على قرارى وبالفعل دخلت عالم الفن وشاركت فى العديد من الأعمال .. ولكن كان هناك داخلى شيئا ما .. فلم أشعر يوما أننى راضية عن نفسى فقد كان المجال الفنى يختلف تماما عن طبيعتى حتى أبنتى رانا قالت لى أنا لا أعرف ياماما كيف تتعاملين مع الوسط الفنى فأنا أشعر أنك غيرهم ..<BR><BR>والحقيقة لم أستطع أنا وزوجى محسن محى الدين أن نتلاءم مع الوسط الفنى ،فوجدت نفسى أشعر بالضيق من الإستمرار فى هذا المجال الغريب عنى إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة ..ففى أحد الأيام فوجئت بماما تتصل بى وتخبرنى أنها رأت حلما كرر عليها أكثر من مرة !! فقد رأت أن والدى وهو يزورها فى المنام غاضب على وبعد هذه المكالمة .. شعرت بخوف ورهبة شديدين فتوضأت وأمسكت بسجادة الصلاة كى أصلى ولكن لم أتمكن من أداء الصلاة وظللت أبكى بشدة أكثر من ساعة .. وفجأه وجدت نفسى أدعو أن يرضى الله عنى وامسكت بالمصحف وبدأت أقرأ سورة النساء والأحزاب وبعد إنتهائي من قراءتهما شعرت أن هناك أشياء كثيرة قد تغيرت داخلى .. وفى نفس الليلة وجدت صديقتى الراحلة هاله فؤاد تتصل بى وتخبرنى أن هناك صديقه للسيدة هناء ثروت رأت لى رؤيا .. فإتصلت بها على الفور ووجدتها تروى لى مناماً مشابهاً لما رأته أمى !! وفى هذا الوقت نظرت لنفسى فشعرت أننى أرتدى الحجاب وطاردتنى هذه الصورة طول الليل ، فلم أهدأ حتى أرتديت الحجاب كاملاً ، ونزلت إلى أمى فى الفجر ومعى زوجى محسن وأبنتى رنا وأبنى عمر، وكانت فرحتها بهذا المشهد كبيرة ، وسارعت لتتوضأ ثم صليت ركعتين شكراً لله على هدايته لى أما محسن زوجى فقد أخبرنى وقتها أنه سيعتزل أيضا الفن لأنه لايتناسب مع طبيعته وبالفعل أيام قليلة وأعلن محسن إعتزاله الفن .. أما أبنتى رانا وأختى فسارعن في إرتداء الحجاب والحمدلله تحولت أسرتنا إلى أسرة ملتزمه .<BR><BR>وهل أعلنت الحرب عليكم بعد الإعتزال ؟<BR><BR>- للأسف أصحاب النفوس الضعيفة قالوا إننى أعتزلت الفن لأننى ممثلة فاشلة ولم أستطع أن أترك أى بصمة فنية فى أعمالى .. بل قالوا إننى فنانة بلا تاريخ وأنا لا أملك الا أن أقول حسبى الله ونعم الوكيل محسن زوجى قال دعيهم يقولون كما يشاءون وكأنهم نسوا إننا كونا شركة للإنتاج السينمائي وعموما أنا غير راضية عن عملى بالفن ولايهمنى سوى رضاء ربى والحمدلله وجدت سعادتى فى القرب من الله وأنا أرى ان الخمار هو الزي الإسلامى أما الحجاب العصرى فالدين يتبرأ منه.<BR><BR>كيف تقضين وقتك بعد إعتزالك الفن وإرتدائك الحجاب ؟<BR><BR>- لا أشعر بالوحدة أو الفراغ يومى مملوء ما بين الإهتمام برعاية زوجى وأولادى .. والتفرغ للتعرف على الأمور الدينية كما أحرص على الذهاب إلى المساجد لإلقاء بعض الدروس الدينية ولاتتصورى بالرغم من أن دخلى المادى قليل إلا أن ربنا يبارك فيه بعكس ما كان يحدث معنا .. فالفلوس كثيرة ولكن لاتشعرى ببركتها ..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الشيخ أحمد القطان</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-775.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>‏الشيخ أحمد القطان من الدعاة المشهورين، والخطباء المعروفين، يروي قصة توبته فيقول:<BR>إن في الحياة تجاربا وعبرا ودروسا … لقد مررت في مرحلة الدراسة بنفسية متقلبة حائرة … لقد درست التربية الإسلامية في مدارس التربية - ولا تربية - ثمانية عشر عاما. وتخرجت بلا دين.. وأخذت ألتفت يمينا وشمالا: أين الطريق ؟ هل خلقت هكذا في الحياة عبثا؟ .. أحس فراغا في نفسي وظلاما وكآبة.. أفر إلى البر.. وحدي في الظلام لعلي أجد هناك العزاء. ولكني أعود حزينا كئيبا. وتخرجت من معهد المعلمين سنة 1969م وفي هذه السنة والتي قبلها حدث في حياتي حدث غريب تراكمت فيه الظلمات والغموم إذ قام الحزب الشيوعي باحتوائي ونشر قصائدي في مجلاتهم وجرائدهم. والنفخ فيها. وأخذوا يفسرون العبارات والكلمات بزخرف من القول يوحي به بعضهم إلى بعض حتى نفخوا في نفخة ظننت أنني أنا الإمام المنتظر. وما قلت كلمة إلا وطبلوا وزمروا حولها.. وهي حيلة من حيلهم. إذا أرادوا أن يقتنصوا ويفترسوا فردا ينظرون إلى هويته وهوايته ماذا يرغب ثم يدخلون عليه من هذا المدخل.. رأوني أميل إلى الشعر والأدب فتعهدوا بطبع ديواني ونشر قصائدي وعقدوا لي الجلسات واللقاءات الأدبية الساهرة.. ثم أخذوا يدسون السم في الدسم. يذهبون بي إلى مكتبات خاصة ثم يقولون: اختر ماشئت من الكتب بلا ثمن فأحمل كتبا فاخرة أوراقا مصقولة.. طباعة أنيقة عناوينها: 'أصول الفلسفة الماركسية' 'المبادئ الشيوعية' وهكذا بدأوا بالتدريج يذهبون بي إلى المقاهي الشعبية، فإذا جلست معهم على طاولة قديمة تهتز.. أشرب الشاي بكوب قديم وحولي العمال.. فإذا مر رجل بسيارته الأمريكية الفاخرة قالوا: انظر، إن هذا يركب السيارة من دماء آبائك وأجدادك.. وسيأتي عليك اليوم الذي تأخذها منه بالثورة الكبرى التي بدأت وستستمر.. إننا الآن نهيئها في 'ظفار' ونعمل لها، وإننا نهيئها في الكويت ونعمل لها، وستكون قائدا من قوادها. وبينما أنا أسمع هذا الكلام أحس أن الفراغ في قلبي بدأ يمتلئ بشئ لأنك إن لم تشغل قلبك بالرحمن أشغله الشيطان… فالقلب كالرحى .. يدور .. فإن وضعت به دقيقا مباركا أخرج لك الطحين الطيب وإن وضعت فيه الحصى أخرج لك الحصى.. ويقدر الله - سبحانه وتعالى - بعد ثلاثة شهور أن نلتقي رئيس الخلية الذي ذهب إلى مصر، وغاب شهرا ثم عاد.وفي تلك الليلة ،أخذوا يستهزئون بأذان الفجر.. كانت الجلسة تمتد من العشاء إلى الفجر يتكلمون بكلام لا أفهمه مثل 'التفسير المادي للتاريخ' و'الاشتراكية والشيوعية في العيب والمال' .. ثم يقولون كلاما أمرره على فطرتي السليمة التي لاتزال .. فلا يمر .. أحسن أنه يصطدم ويصطك ولكن الحياء يمنعني أن أناقش فأراهم عباقرة .. مفكرين .. أدباء .. شعراء .. مؤلفين كيف أجرؤ أن أناقشهم فأسكت. ثم بلغت الحالة أن أذن المؤذن لصلاة الفجر فلما قال 'الله أكبر' أخذوا ينكتون على الله ثم لما قال المؤذن 'أشهد أن محمدا رسول الله' أخذوا ينكتون على رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وهنا بدأ الانفعال الداخلي والبركان الإيماني الفطري يغلي وإذا أراد الله خيرا بعبده بعد أن أراه الظلمات يسر له أسباب ذلك إذ قال رئيس الخلية: لقد رأيت الشيوعية الحقيقية في لقائي مع الأبنودي الشاعر الشعبي بمصر هو الوحيد الذي رأيته يطبقها تطبيقا كاملا. فقلت: عجبا.. ما علامة ذلك؟!!. قال: ' إذا خرجنا في الصباح الباكر عند الباب فكما أن زوجته تقبله تقبلني معه أيضا ، وإذا نمنا في الفراش فإنها تنام بيني وبينه.. ' هكذا يقول.. والله يحابه يوم القيامة فلما قال ذلك نزلت ظلمة على عيني وانقباض في قلبي وقلت في نفسي: أهذا فكر؟!! أهذه حرية؟!! أهذه ثورة؟!! لا ورب الكعبة إن هذا كلام شيطاني إبليسي!! ومن هنا تجرأ أحد الجالسين فقال له: يا أستاذ مادمت أنت ترى ذلك فماذا لا تدع زوجتك تدخل علينا نشاركك فيها؟ قال:'إنني ما أزال أعاني من مخلفات البرجوازية وبقايا الرجعية. وسيأتي اليوم الذي نتخلص فيه منها جميعا.. ومن هذه الحادثة بدأ التحول الكبير في حياتي إذ خرجت أبحث عن رفقاء غير أولئك الرفقاء فقدر الله أن ألتقي بإخوة في 'ديوانية'. كانوا يحافظون على الصلاة… وبعد صلاة العصر يذهبون إلى ساحل البحر ثم يعودون وأقصى ما يفعلونه من مأثم أنهم يلعبون 'الورقة'. ويقدر الله أن يأتي أحدهم إلي ويقول: يا أخ أحمد يذكرون أن شيخا من مصر اسمه 'حسن أيوب' جاء إلى الكويت ويمدحون جرأته وخطبته، ألا تأتي معي؟ قالها من باب حب الاستطلاع.. فقلت: هيا بنا.. وذهبت معه وتوضأت ودخلت المسجد وجلست وصليت المغرب ثم بدأ يتكلم وكان يتكلم واقفا لا يرضى أن يجلس على كرسي وكان شيخا كبيرا ، شاب شعر رأسه ولحيته ولكن القوة الإيمانية البركانية تتفجر من خلال كلماته لأنه كان يتكلم بأرواح المدافع لا بسيوف من خشب ، وبعد أن فرغ من خطبته أحسست أني خرجت من عالم إلى عالم آخر.. من ظلمات إلى نور ولأول مرة أعرف طريقي الصحيح وأعرف هدفي في الحياة ولماذا خلقت ؟! وماذا يراد مني! وإلى أين مصيري؟ وبدأت لا استطيع أن أقدم أو أؤخر إلا أن أعانق هذا الشيخ وأسلم عليه. ثم عاد هذا الأخ يسألني عن انطباعي فقلت له: اسكت وسترى انطباعي بعد أيام.. عدت في الليلة نفسها واشتريت جميع الأشرطة لهذا الشيخ وأخذت أسمعها إلى أن طلعت الشمس ووالدتي تقدم لي طعام الإفطار فأرده ثم طعام الغداء وأنا أسمع وأبكي بكاء حارا وأحس أني قد ولدت من جديد ودخلت عالما آخر وأحببت الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصار هو مثلي الأعلى وقدوتي وبدأت أنكب على سيرته قراءة وسماعا حتى حفظتها من مولده إلى وفاته -صلى الله عليه وسلم- فأحسست أنني إنسان لأول مرة في حياتي وبدأت أعود فأقرأ القرآن فأرى كل آية فيه كأنها تخاطبني أو تتحدث عني (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها…) الأنعام. نعم .. لقد كنت ميتا فأحياني الله .. ولله الفضل والمنة .. ومن هنا انطلقت مرة ثانية إلى أولئك الرفقاء الضالين المضلين ، وبدأت أدعوهم واحدا واحدا ولكن.. (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين).. أما أحدهم فقد تاب بإذن الله وفضله، ثم ذهب إلى العمرة،فانقلبت به السيارة ومات وأجره على الله، وأما رئيس الخلية فقابلني بابتسامة صفراء، وأنا أناقشه أقول له : أتنكر وجود الله؟ !! فابتسم ابتسامة صفراء وقال: يا أستاذ أحمد.. إنني أحسدك لأنك عرفت الطريق الآن.. أما أنا فاتركني .. فإن لي طريقي ولك طريقك.. ثم صافحني وانصرفت وظل هو كما هو الآن. وأما البقية فمنهم من أصبح ممثلا، ومنهم من أصبح شاعرا يكتب الأغاني وله أشرطة 'فيديو' يلقي الشعر وهو سكران.. وسبحان الذي يخرج الحي من الميت.. ومن تلك اللحظة بدأت أدعو إلى الله رب العالمين.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة شاب بعد أن رأى يوم القيامة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-776.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>شاب يافـع ، لديه طموح الشباب ، كان يعيش مثل بعض أقرانه لايأبهون بأوامر الله ، وذات ليلة أراد الله به خيراً ، فرأى في المنام مشهداً أيقظه من غفلته ، وأعاده إلى رشده ..<BR>يحدثنا هذا الشاب عن قصته فيقول :<BR>في ليلة من الليالي ذهبت إلى فراشي كعادتي لأنام ، فشعرت بمثل القلق يساورني ، فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم ونمت ، فرأيت فيما يرى النائم ، أن شيئاً غريباً وضخماً قد وقع من السماء على الأرض .. لم أتبين ذلك الشيء ولا أستطيع وصفه ، فهو مثل كتلة النار العظيمة ، رأيتها تهوي فأيقنت بالهلاك .. أصبحت أتخبط في الأرض ، وأبحث عن أي مخلوق ينقذني من هذه المصيبة .. قالوا هذه بداية يوم القيامة ، وأن الساعة قد وقعت ، وهذه أول علاماتها .. فزعت وتذكرت جميع ماقدمت من أعمال الصالح منها والطالح وندمت أشد الندم .. قرضت أصابعي بأسناني حسرة على مافرطت في جنب الله .. قلت والخوف قد تملكني ماذا أفعل الآن ؟ وكيف أنجو؟ .. فسمعت مناديا يقول : اليوم لاينفع الندم .. سوف تجازى بما عملت .. أين كنت في أوقات الصلوات ؟ أين كنت عندما أتتك أوامر الله ؟ لم تمتثل الأوامر وتجتنب النواهي ؟ كنت غافلا عن ربك .. قضيت أوقاتك في اللعب واللهو والغناء ، وجئت الآن تبكي .. سوف ترى عذابك ..<BR>زادت حسرتي لما سمعت المنادي يتوعدني بالعذاب .. بكيت وبكيت ولكن بلا فائدة .. وفي هذه اللحظة العصيبة استيقظت من نومي .. تحسست نفسي فإذا أنا على فراشي .. لم أصدق أني كنت أحلم فقط حتى تأكدت من نفسي .. تنفست الصعداء ، ولكن الخـوف مازال يتملكني ، ففكرت وقلت في نفسي والله إن هذا إنذار لي من الله .. ويوم الحشر لابد منه .. إذن لماذا أعصي الله .. لم لا أصلي .. لم لا أنتهي عما حرم الله .. أسئلة كثيرة جالت في خاطري حتى تنجو في ذلك اليوم العظيم .<BR>أصبح الصباح وصليت الفجر ، فوجدت حلاوة في قلبي .. وفي ضحى ذلك اليوم نزلت إلى سيارتي .. نظرت بداخلها فإذا هي مليئة بأشرطة الغناء .. أخرجتها واكتفيت ببعض الأشرطة الإسلامية النافعة .. بقيت على هذه الحال ، في كل يوم أتقدم خطوة إلى طريق الهداية التي أسال الله أن يثبتني وإياكم عليها !!</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>كيف اهتدت أمى نجمة الإغراء المشهورة إلى الإسلام</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-777.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>تفتحت عيناى على خالة رائعة كانت بالنسبة لى بمثابة الأم الحنون ، وزوج خالة فاضل وأولاد وبنات خالة كانوا يكنون لى الحب الصادق . وحينما كبرت شيئا فشيئا أحببت أسرتى أكثر وأكثر .<BR><BR>كانت خالتى وزوجها يداومان على صلاة الفجر وعلى ايقاظ أبنائهما ليؤدوا الصلاة جماعة .<BR><BR>ولقد حرصت على الوقوف معهم وتقليدهم منذ أن كان عمرى خمس سنوات .<BR><BR>كان زوج خالتى حافظا للقرآن الكريم ، وكان صوته شجيا عذبا . وكان رجلا متدفقا بالحنان والعطاء<BR><BR>وخاصة بالنسبة لى . وكان يعتبرنى آخر أبناءه ، وكان يداعبنى دائما ويقول : آخر العنقود سكر<BR><BR>معقود!<BR><BR>وفى الأعياد كانت تزورنا سيدة جميلة أنيقة وهى تحمل الكثير من الهدايا لى . وكانت تحتضنى<BR><BR>وتقبلنى فأقول لها : شكرا ياطنط ! فتضحك قائلة : لا تقولى طنط . قولى دودو!<BR><BR>وعندما بلغت السابعة علمت أن (دودو) هى أمى وأن عملها يستغرق كل وقتها ولذلك اضطرت<BR><BR>أن تتركنى عند خالتى .<BR><BR>وفى يوم عيد ميلادى الثانى عشر حزمت أمى حقائبى واصطحبتنى إلى بيتها .<BR><BR>***<BR>كان بيت أمى أنيقا فسيحا فى منطقة المهندسين . وكان لديها جيش من الخدم والحرس<BR><BR>والمعاونين .<BR><BR>وكان جميع من يحيطون بها يتسابقون لتلبية أوامرها وكأنها ملكة متوجة !<BR><BR>ورغم كل مظاهر الثراء المحيطة بى إلا أننى شعرت بالغربة ، وأحسست وكأنى جزيرة منعزلة<BR><BR>فى قلب المحيط !<BR><BR>ورغم أن أمى كانت تلاطفنى وتداعبنى فى فترات وجودها القليلة بالمنزل ، إلا أننى كنت<BR><BR>أشعر وأنا بين أحضانها أننى بين أحضان امرأة غريبة عنى . حتى رائحتها لم تكن تلك الرائحة<BR><BR>التى كنت أعشقها وأنا بين أحضان خالتى .<BR><BR>كانت رائحتها مزيج من رائحة العطور والسجائر ورائحة أخرى غريبة علمت فيما بعد أنها رائحة<BR><BR>الخمر!<BR><BR>وبعد فترة قصيرة من اقامتى معها سألتها عن نوعية ذلك العمل الذى تمارسه ويشغلها عنى<BR><BR>معظم الوقت ، فنظرت لى فى تعجب كأنى مخلوق قادم من المريخ وقالت :<BR><BR>ألا تعلمين أنى أعمل ممثلة ؟ ألم تخبرك خالتك ؟<BR><BR>فأجبتها بالنفى .<BR><BR>فقالت بالطبع لم تخبرك فهى لا ترضى عن عملى . إنها تعتبره حراما . كم هى ساذجة!<BR><BR>إن الفن الذى أمارسه يخدم رسالة نبيلة . إنه يهذب الوجدان ويسمو بالشعور .<BR><BR>ثم جذبتنى من يدى للصالون وقالت : سوف أجعلك تشاهدين كل أفلامى .<BR><BR>ووضعت شريطا فى الفيديو . وجلست لأشاهد ولأول مرة فى حياتى فيلما لها .<BR><BR>كان الفيلم يتضمن مشاهد كثيرة لها بالمايوهات الساخنة وبأقمصة النوم الشفافة ، ومشاهد<BR><BR>عديدة تحتضن فيها رجلا وتقبله قبلات مثيرة .<BR><BR>لم أكن قد شاهدت شيئا كهذا من قبل ، حيث كان زوج خالتى يمارس رقابة شديدة على<BR><BR>ما نشاهده فى التلفاز . وكان يأمرنا أحيانا بغلقه حينما تأتى بعض المشاهد ، ويغلقه تماما<BR><BR>حينما تأتى بعض الأفلام والتى علمت فيما بعد أنها كانت من بطولة أمى .<BR><BR>لم أعرف ماذا أفعل وأنا أشاهد أمى فى تلك الأوضاع . كل مااستطعت القيام به هو الانحناء<BR><BR>برأسى والنظر إلى الأرض .<BR><BR>أما هى فقد ضحكت على من أعماقها حتى طفرت الدموع من عينيها !<BR>***<BR>الحلقة الثانية<BR>وكبرت وأصبحت فى الثامنة عشرة من العمر ، وحرجى من مشاهد أمى يزداد ، ومشاهدها<BR><BR>تزداد سخونة وعريا ، ونظرات زملائى لى فى مدرستى المشتركة تقتلنى فى اليوم ألف مرة.<BR><BR>كانوا ينظرون لى كفتاة رخيصة سهلة المنال ، رغم أننى لست كذلك ولم أكن أبدا<BR><BR>كذلك .<BR><BR>على العكس . كنت حريصة منذ صغرى على آداء فروض دينى وعلى اجتناب مانهى الله عنه.<BR><BR>وكنت أشعر بالحزن العميق وأنا أرى أمى وهى تشرب الخمر فى نهار رمضان . وأشعر بالأسى<BR><BR>وأنا أراها لا تكاد تعرف عدد ركعات كل صلاة .<BR><BR>لقد كان كل ماتعرفه عن الإسلام الشهادتتن فقط!<BR><BR>***<BR>لعل هناك من يريد أن يسألنى الآن : لماذا لم تعترضى عليها حينما كنت فى ذلك العمر ؟<BR><BR>من قال أننى لم أعترض ؟!<BR><BR>لقد صارحتها مرارا وتكرارا بأن أسلوبها فى الحياة لا يرضينى ، وتوسلت إليها أن تعتزل التمثيل<BR><BR>وأن تبحث عن عمل آخر . فكانت تسخر منى أحيانا . وأحيانا تتظاهر بالموافقة على طلبى .<BR><BR>وأحيانا تثور على وتتهمنى بالجحود وتقول : ماذا تريدين بالضبط ؟!<BR><BR>إننى أعاملك كأميرة . لقد اشتريت لك المرسيدس رغم أنك مازلت فى الثانوية . كل فساتينك<BR><BR>من أوروبا . كل عام أصطحبك إلى عواصم العالم .<BR><BR>باختصار كل أحلامك أوامر !<BR><BR>وحينما أرد قائلة : حلمى الأكبر أن أراك محتشمة كما أرى كل الأمهات .<BR><BR>تصيح قائلة : المشاهد التى لاتروق لك هى التى تكفل لك هذه الحياة الرغدة التى تنعمين<BR><BR>بها والتى تحسدك عليها كل البنات . لكنك عمياء لا تستطيعين الرؤية!<BR><BR>وأمام رغبتها الجامحة للأضواء والشهرة والمال أضطر إلى أن أبتلع اعتراضى فى مرارة .<BR><BR>***<BR>وحينما اقترب عيد ميلادى العشرون سألتنى عن الهدية التى أريدها . فقلت : رحلة إلى المكان<BR><BR>الذى لم نزره من قبل .<BR><BR>فاندهشت وقالت : وهل هناك مكان فى العالم لم نزره؟!<BR><BR>قلت : نعم ياماما . نحن لم نزر مكة .<BR><BR>فتجمدت للحظات وقالت : مكة!<BR><BR>فنظرت إليها فى توسل وقلت : أرجوك ياماما لبى لى هذا الطلب .<BR><BR>فابتسمت وقالت : وهل أستطيع أن أرفض لك طلبا ياحبيبتى !<BR><BR>وكانت رحلتنا إلى الأراضى المقدسة!<BR><BR>***<BR>إننى لاأستطيع أن أصف شعورى حينما وطأت قدماى الأرض الطاهرة . كان احساسى وكأنى<BR><BR>أمشى على السحاب!<BR><BR>كانت الفرحة تغمرنى وشعورا بالهيبة يكتنفنى . وحينما رأيت الكعبة لأول مرة انهمرت الدموع<BR><BR>من عينى ووجدت لسانى يردد : ( اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون ) آلاف المرات .<BR><BR>وجاءنى هاتف يؤكد لى أن الله تعالى قد استجاب لدعائى وأنه سيصلح من أحوال أمى .<BR><BR>وتعجبت كيف جاءنى ذلك الهاتف على الرغم من أن أمى كان يسيطر عليها الشعور بالملل<BR><BR>طيلة الفترة التى قضيناها بمكة .<BR><BR>وأدينا العمرة وعدنا إلى القاهرة وارتديت الحجاب .<BR><BR>واندهشت هى من تلك الخطوة ولم تعلق عليها فى البداية ، وانشغلت فى تصوير بعض الأفلام<BR><BR>والمسلسلات .<BR><BR>وحينما انتهت منها وتفرغت لى قليلا بدأالصدام بيننا .<BR><BR>الحلقة الثالثة<BR>كانت ترمقنى بنظرات ساخرة وتقول : ماهذه العمامة التى ترتدينها ؟ ماهذا التخلف ؟<BR><BR>هل صار لديك ستون عاما حتى ترتدى هذا الحجاب؟!<BR><BR>ماذا سيقول عنى الناس وأنا أسير بجانبك؟<BR><BR>طبعا سيقولون أننى أصبحت أم الحاجة!<BR><BR>أنا التى أمثل دور الحبيبة حتى الآن أصبح أم الحاجة ؟!<BR><BR>ماالذى سأفعله بفساتينك التى أحضرتها لك من أوروبا ؟<BR><BR>هل أسكب عليها بنزين وأحرقها ؟!<BR><BR>ذات مرة واتتنى الشجاعة وقلت لها : أنا على استعداد أن أعيش مع خالتى حتى لا أسبب لك<BR><BR>حرجا .<BR><BR>وكأنى نطقت كفرا ، ثارت وهاجت وصرخت قائلة : زوج خالتك رجل فقير لن يستطيع الإنفاق<BR><BR>عليك. وأقسم لك لو غادرتى بيتى فلن أنفق عليك مليما واحدا ، أنا لم أربك حتى تتركينى .<BR><BR>فقلت : حسنا . دعينى أعيش حياتى بالإسلوب الذى يرضينى .<BR><BR>فنظرت إلى فى حدة ثم قالت فى سخط : أنت حرة!<BR><BR>ومر عام على تلك المناقشات الساخنة والعلاقة بيننا فى فتور حتى حدث تغير مفاجىء عليها<BR><BR>بعد عودتها من تصوير أحد أفلامها فى امستردام .<BR><BR>***<BR>لقد أصبح الحزن يكسو ملامحها والقلق يفترسها . أمرتنى ألا أقود السيارة بنفسى خوفا على<BR><BR>حياتى واستأجرت لى سائق خاص .<BR><BR>صارت لا تنام الليل إلا وأنا بين أحضانها ! . وحينما كنت أسألها عن سر هذ الحزن والقلق كانت<BR><BR>تصطنع ابتسامة وتقول : ليس هناك حزن أو قلق .<BR><BR>وحاولت أن أعرف سر هذا التغير من مديرة أعمالها ، والتى كانت تلازمها كظلها . وبعد ضغط<BR><BR>وإلحاح منى قالت : حدث موقف غير ظريف فى امستردام . لقد قابلت والدتك ابن عمها المهندس<BR><BR>أحمد هناك بالصدفة . كان يعقد إحدى الصفقات لشركته .<BR><BR>وعندما اقتحمت عليه المكان لتصافحه قال لها فى جفاء : إنه سىء الحظ أمام هذه المصادفة ،<BR><BR>وأنها صديقة للشيطان . وأنها بأفلامها تثير غرائز الشباب ، وأنها تدمن الخمر ولا تستر عوراتها.<BR><BR>ثم قال : أنا أعلم أن روحك فى ابنتك الوحيدة . احذرى أن ينصب غضب السماء على ابنتك<BR><BR>لتكتوى أنت بنارها!<BR><BR>حينما أنهت مديرة الأعمال حديثها معى كنت أشعر وكأن أحدا ضربنى بمطرقة فوق رأسى .<BR><BR>كان قريبنا محقا فى نهيه لها عما تفعله من منكر . لكنه كان قاسيا وغير عادل حين هددها<BR><BR>بأن يحل انتقام الله فى ، لأن الله تعالى لا يأخذ أحد بجريرة آخر . ألم يقل فى كتابه الكريم :<BR><BR>( ولا تزر وازرة وزر أخرى )؟<BR><BR>وانهرت من البكاء ورثيت لحالها ولحالى .<BR><BR>***<BR><BR>الحلقة الرابعة<BR><BR>بعد عدة شهور حدث مالم يدر بخلدى فى يوم من الأيام !<BR><BR>ظهر لديها ورم فى الصدر ، وهاجمتنا الهواجس وتشككنا فى كونه مرض خبيث ، وسافرت معها<BR><BR>إلى لندن لإجراء العملية وحالتنا النفسية فى الحضيض .<BR><BR>وقبل لحظات من دخولها غرفة العمليات أمسكت بيدى وقالت : أنا أعلم مدى عمق صلتك بالله،<BR><BR>وأعلم أننى لا أستحق إبنة طاهرة مثلك ، وأننى أسأت إليك كثيرا بأفعالى .<BR><BR>لكن أرجوك ادع الله لى بالرحمة لو خرجت من الغرفة وقد غادرتنى الحياة .<BR><BR>وهنا وجدت نفسى أبكى بعنف وأرتمى برأسى فوق صدرها وأقول : ستعيشين ياماما .<BR><BR>ستعيشين لأنى أحتاجك ولأن الله لن يحرم إبنة من أمها!<BR><BR>فابتسمت وقالت : لو عشت فسوف أعلن لك عن مفاجأة!<BR><BR>ونجحت العملية ، وسألتها عن تلك المفاجأة . فنظرت إلىّ نظرة طويلة فى حنان ثم قالت :<BR><BR>المفاجأة هى إقلاعى عن الخمر والسجائر كمرحلة أولى تتبعها مراحل أخرى!<BR><BR>قفزت من السعادة واحتضنتها وطبعت قبلاتى حيثما طالت شفتاى فوق وجهها وعنقها وذراعها!<BR><BR>كم كنت أتمنى أن تبدأ أمى هذه الخطوة !<BR><BR>وبدأت أمى تؤدى فريضة الصلاة وتسألنى عن مقدار الزكاة وعما خفى عليها من أمور دينها،<BR><BR>وأنا أجيبها فى سعادة .<BR><BR>لكن دوام الحال من المحال ! فلم يمض شهر على تحسن أحوالها حتى عادت إلى سيرتها<BR><BR>القديمة مرة أخرى ، ووجدتها ذات يوم عائدة إلى البيت فى الرابعة صباحا وهى تترنح من الخمر<BR><BR>ومديرة أعمالها تسندها وتمنعها من الوقوع على الأرض .<BR><BR>فصرخت فيها والمرارة تعتصرنى : خمر مرة أخرى!<BR><BR>وأشارت لى مديرة الأعمال بأن أساعدها لإيصالها إلى غرفتها فاتجهت إلى غرفتى وصحت<BR><BR>بأعلى صوتى : إذا كانت هى لا تساعد نفسها فلن يستطيع أحد مساعدتها .<BR><BR>وصفقت باب الغرفة بعنف . وبعد قليل دخلت غرفتى مديرة الأعمال وقالت : أنا أعرف أن حالتك<BR><BR>النفسية الآن سيئة . لكن صدقينى هذه أول مرة تعود فيها إلى الخمر منذ الوعد الذى قطعته<BR><BR>على نفسها .<BR><BR>لقد كنا فى حفل عيد ميلاد زوجة نجم من كبار نجوم الصف الأول ، وظل ذلك النجم يسخر من<BR><BR>اقلاعها عن الخمر ، ويقسم بالطلاق أن يحتسى معها ولو كأس واحدة .<BR><BR>فى البداية رفضت . لكن كبار المدعوين صفقوا لها بحرارة حتى تشجعت وشربت كأس الويسكى<BR><BR>والكأس جر كؤوسا أخرى وراءه .<BR><BR>صدقينى أمك تتمنى أن تتغير ، ولذلك أرجوك أن تقفى بجانبها .<BR><BR>حاولت أن أتشبث بكلمات مديرة الأعمال . وأن أقنع نفسى بأنها تجاهد نزواتها حتى كانت<BR><BR>سلسلة أفلامها الأخيرة بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير!<BR><BR>***<BR>الحلقة الخامسة<BR><BR>سلسلة أفلامها الأخيرة كانت تتضمن قدرا كبيرا ومبالغا فيه من الإثارة .<BR><BR>ولقد دفعتنى الضجة التى أحدثها آخر أفلامها ، والحملة الصحفية التى شنتها الصحف المحترمة<BR><BR>ضده إلى الذهاب إلى إحدى دور العرض لمشاهدته .<BR><BR>وياليتنى ما شاهدته . كان الفيلم أقذر مارأيت فى حياتى .<BR><BR>كانت أمى تمثل فيه دور راقصة تتورط فى جريمة قتل وتدخل السجن . وهنا يتحول الفيلم إلى<BR><BR>وصف تفصيلى لما يحدث داخل سجن النساء من انحرافات وشذوذ عيبى .<BR><BR>وكانت مشاهد الإنحرافات و الشذوذ صريحة جدا وبشكل مقزز أثار عندى الغثيان والاكتئاب .<BR><BR>وخرجت من السينما وأنا لا أدرى ماذا أفعل ؟ هل أطلق صرخاتى المكتومة فى الشارع ؟!<BR><BR>هل أهاجر إلى أبعد دولة فى الكرة الأرضية؟!<BR><BR>وعدت إلى المنزل بعد أن همت بسيارتى فى كل شوارع القاهرة . وهناك وجدتها تتناول كأسا<BR><BR>من الخمر.<BR><BR>وحينما رأتنى بادرتنى بالقول : أين كنت ياحبيبتى؟ لقد قلقت عليك .<BR><BR>فنظرت إليها وأنا أكاد أن أخنقها بعينى وصحت قائلة : كنت أشاهد آخر فضائحك!<BR><BR>هبت واقفة وقالت : كيف تحدثينى بهذ ه اللهجة وأنا أمك ؟<BR><BR>فقلت والشرر يتطاير من عينى : ليتك لم تكونى أمى ولم أكن إبنتك . ألم يكفك استهتارك<BR><BR>وسكرك فتقومى الآن بتمثيل فيلم رخيص يخاطب غرائز المنحرفين والشواذ ؟!<BR><BR>لقد وضعتٍ أنفى فى التراب . أنت أسوأ أم رأيتها فى حياتى .<BR><BR>رفعت أمى يدها ثم هوت بها على وجهى فى صفعة قاسية .<BR><BR>تجمدت من الذهول للحظات . وبعد أن زال الذهول شعرت أننى سأموت كمدا لو مكثت فى البيت<BR><BR>لحظة واحدة . فغادرته وتوجهت إلى مسجد قريب منه .<BR><BR>وفى المسجد تناولت مصحفا وجلست أقرأ وأقرأ والدموع تتساقط من عينى بغزارة ، حتى بللت<BR><BR>دموعى صفحات المصحف .<BR><BR>كان الشعور باليأس قد استولى علىّ . ولم أفق إلا على صوت آذان المغرب . ونهضت لأقف بين<BR><BR>الصفوف وأصلى .<BR><BR>ووجدت الإمام يتلو فى الصلاة هذه الآيات : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله<BR><BR>وما نزل من الحق ....... إلى أن وصل إلى قوله تعالى : ( اعلموا أن الله يحى الأرض بعد موتها<BR><BR>قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون )<BR><BR>وسرت فى جسدى قشعريرة غريبة وأحسست وكأن الله عز وجل يخاطبنى بهذه الآيات ليزيل<BR><BR>مابى من هم ويأس .<BR><BR>نعم إنه يخاطبنى ويقول : اعلمى أنه كما أحى الأرض الميتة بالغيث ، فكذلك أنا قادر على إحياء<BR><BR>القلوب القاسية كقلب أمك ، وتطهيره بنور الإيمان .<BR><BR>وبدأت السكينة تدب فى قلبى . وعدت إلى البيت واستلقيت على الفراش ونمت كما لم أنم<BR><BR>من قبل!<BR><BR>***<BR>الحلقة السادسة<BR><BR>وفى الصباح وجدتها تجلس فى غرفة المعيشة . كان وجهها حزينا ونظراتها شاردة .<BR><BR>توجهت إليها وانحنيت على يدها أقبلها .<BR><BR>نظرت لى والدموع تملأ مقلتيها ، وقالت لى بصوت مخنوق : تقبلين يدى بعد أن ضربتك بالأمس؟<BR><BR>فقلت : أنت أمى ومن حقك أن تؤدبينى .<BR><BR>فقالت : لا والله . لست أنت من يستحق التأديب . ولست أنا من يستحق إبنة طاهرة مثلك .<BR><BR>ثم قامت وغادرت المنزل .<BR><BR>وأدركت أن أمى ومنذ هذه اللحظة قد تغيرت . وأن قلبها بدأ يلين ، وأن نور الإيمان بدأ يتسرب<BR><BR>إليها، فبدأت أكثف كل جهدى فى دعوتها . وأخذت أحكى لها كثيرا عما يدور فى دروس<BR><BR>العلم التى أواظب عليها فى المسجد ، وأدير جهاز التسجيل الموجود فى غرفتى ليرتل آيات<BR><BR>من الذكر الحكيم على مسامعها .<BR><BR>وبدأت ألح عليها لتصطحبنى إلى مجالس العلم لحضور الدروس الدينية ولو على سبيل مرافقتى<BR><BR>فقط .<BR><BR>حتى كانت اللحظة التى ارتدت فيها الحجاب ، حين دعوتها لحضور مجلس علم بمنزل إحدى<BR><BR>الفنانات المعتزلات . ولم تمانع أمى ودخلت غرفتها لارتداء ملابسها ، ولم أتمالك نفسى من<BR><BR>الفرحة عندما رأيتها وقد وضعت على رأسها طرحة بيضاء .<BR><BR>لقد كانت الطرحة كأنها تاج من السماء توجت به نفسها .<BR><BR>وطلبت منى فى فجر ذلك اليوم أن أصلى بها . وبعد أن قرأت فاتحة الكتاب فكرت هنيهة فيما<BR><BR>سأتلوه من آيات . ووجدت الله تعالى يهدينى إلى أن أقرأ هذه الآيات : ( والذين إذا فعلوا فاحشة<BR><BR>أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على<BR><BR>مافعلوا وهم يعلمون . أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها<BR><BR>ونعم أجر العاملين )<BR><BR>وبمجرد أن تلوت هاتين الآيتين حتى وجدتها تجهش فى البكاء وتنتحب . ويهتز جسدها كله من<BR><BR>شدة الإنفعال .<BR><BR>وخشيت عليها فأتممت الصلاة واحتضنتها لأهدأ من روعها . وكالطفل المتعلق بأحضان أمه<BR><BR>تشبثت بى .<BR><BR>فقلت لها : سأحضر لك كوبا من عصير الليمون .<BR><BR>فتشبثت بى أكثر وقالت : لا . أريد أن أتحدث معك وألقى بالهم الذى يرزخ فوق صدرى .<BR><BR>فقلت : حسنا ياأمى تحدثى .<BR><BR>***<BR><BR>الحلقة السابعة والأخيرة<BR><BR>بعد تنهيدة حارقة تحدثت أمى فقالت : عندما بدأت رحلتى مع الفن كنت أبعد ماأكون عن الله .<BR><BR>لم يكن يشدنى إلى الحياة سوى المال والشهرة وقصص الحب .<BR><BR>ومع الأيام زادت نجوميتى . لكن إحساسا غريبا بدأ ينتابنى .<BR><BR>كنت أشعر وأنا فى قمة المجد بأنى أيضا فى قمة الوحل .<BR><BR>كثيرا ماأحسست برغبة عارمة فى أن أحمل سوطا وأجلد نفسى . وكم وقفت أمام المرآة وأنا<BR><BR>فى أبهى زينة ثم تمنيت أن أبصق على وجهى .<BR><BR>كانت أمى تستطرد فى حديثها والدموع تتهادى فوق وجنتيها . فقلت لها : إن كل دمعة تغسل<BR><BR>ذنبا وتطهرها من خطيئة . ثم دعوتها أن تكمل حديثها فاستطردت قائلة : عندما أصابنى المرض<BR><BR>وذهبت إلى لندن لإجراء العملية ، تخيلت نفسى ألفظ آخر أنفاسى وأعود إلى القاهرة داخل<BR><BR>صندوق جثة بلا حياة .<BR><BR>وسألت نفسى : ماذا سأقول للملائكة فى القبر وهم يسألونى عن حياتى العابثة التى<BR><BR>لاتحكمها المقاييس المنطقية أو المعايير العقلية ؟<BR><BR>لكن كان عشقى لنفسى وللأضواء المبهرة أكبر من وخزات الضمير . فبمجرد أن منّ الله علىّ<BR><BR>بالشفاء حتى عدت إلى الوحل مرة أخرى .<BR><BR>وذات مرة استوقفنى أحد الأشخاص وقال لى : أى عورة سترتها يانجمة ياساطعة ؟!احذرى أن<BR><BR>ينصب غضب السماء على ابنتك لتكتوى أنت بنارها !<BR><BR>وكأنه رمانى بجمرات من جهنم . طار النوم من عينى بعد كلماته المسمومة ، وظل شبح<BR><BR>الإنتقام الإلهى يطاردنى .<BR><BR>كنت أنظر إليك وأسأل نفسى : ماذا لو أصابك لاقدر الله مكروه وأنت نور عينى ؟ بالطبع كنت<BR><BR>سأنتحر .<BR><BR>هكذا صنع ذلك الشخص عقدة لم تنفك عنى أبدا . كنت كلما أذهب إلى البلاتوه تقفز صورتك<BR><BR>أمامى وأسمع كلمات ذلك الرجل كأنه ينطق بها فى التو فأبكى وتقتلنى الهواجس .<BR><BR>لقد كنت أتعذب عذابا أليما يفوق احتمال البشر .<BR><BR>حتى جاءت اللحظة التى صارحتينى فيها بسكرى واستهتارى .<BR><BR>لقد كانت لحظة رهيبة نزعت فيها القناع الذى أخدع به نفسى من على وجهى ووضعتينى<BR><BR>أمام حقيقتى المرة .<BR><BR>لحظتها لم أستطع أن أتحمل رؤية نفسى على حقيقتها فضربتك .<BR><BR>وبعد أن ضربتك صرخت فى نفسى : ألهذه الدرجة وصل بى الغرق فى الوحل؟!<BR><BR>ألهذه الدرجة توحشت حتى أتطاول بيدى وأؤذى قلبى وروحى وأغلى الناس عندى ؟!<BR><BR>ماذا تبقى لى من سوء لم أفعله؟!<BR><BR>وقلت : ياإلهى بدلا من أن أشكرك على أنك قد وهبتنى إبنة صالحة لم تشب طهارتها شائبة<BR><BR>رغم كل مايحيط بها ، أبيع حياتى بهذا الثمن الرخيص ؟!<BR><BR>ملعونة الأضواء . ملعونة الشاشة . ملعونة الأموال . أنا أبحث عن الطريق إلى الله .<BR><BR>كانت كل كلمة من كلمات أمى تنبض بالصدق والإيمان ، فقلت لها بعد أن أنهت حديثها : أنا<BR><BR>أعلم أنك راغبة حقا فى الرجوع إلى الله . لكن أصارحك القول : أنا أخشى أن تخذلينى مرة أخرى.<BR><BR>فقامت وتشبثت بيدى كالغريق الذى يتعلق بحبل نجاة وقالت : لا تخافى . أنا مصممة هذه المرة<BR><BR>على مواصلة الطريق إلى الله حتى آخر لحظة فى حياتى . كل ماأرجوه منك أن تستمر مؤازرتك<BR><BR>لى .<BR><BR>ولقد صدقت وعدها . ولم تخذلنى بعد ذلك أبدا . وأصبح شغلها الشاغل العبادة والاستغفار<BR><BR>والعطف على الفقراء والدعاء ليلا ونهارا بأن يقبض الله روحها فى شهر رمضان .<BR><BR>وبعد عدة سنوات من اعتزالها التمثيل وفى يوم من أيام شهر رمضان المبارك انتقلت روحها<BR><BR>الطاهرة إلى بارئها وكانت صائمة قائمة متبتلة .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر ابن يوسف ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف ، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ ، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن علي الكندي ، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري ، أنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد عن ابن أبي كامل ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن رجاء بن عمر النخعي ، قال : كان بالكوفة فتى جميل الوجه ، شديد التعبد و الاجتهاد ، و كان أحد الزهاد ، فنزل في جوار قوم من النخع ، فنظر إلى جارية منهم جميلة ، فهويها و هام بها عقله ، و نزل بها مثل الذي نزل به .</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-778.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر ابن يوسف ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف ، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ ، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن علي الكندي ، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري ، أنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد عن ابن أبي كامل ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن رجاء بن عمر النخعي ، قال : كان بالكوفة فتى جميل الوجه ، شديد التعبد و الاجتهاد ، و كان أحد الزهاد ، فنزل في جوار قوم من النخع ، فنظر إلى جارية منهم جميلة ، فهويها و هام بها عقله ، و نزل بها مثل الذي نزل به .<BR><BR>فأرسل يخطبها من أبيها ، فأخبره أبوها أنها مسماة لابن عم لها . و اشتد عليهما ما يقاسيان من ألم الهوى ، فأرسلت إليه الجارية : قد بلغني شدة محبتك لي ، و قد اشتد بلائي بك لذلك ، مع و جدي بك . فإن شئت زرتك و إن شئت سهلت لك أن تأتيني إلى منزلي . فقال للرسول : لا واحدة من هاتين الخصلتين ، إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ، أخاف ناراً لا يخبو سعيرها و لا يخمد لهبها فلما انصرف الرسول إليها فأبلغها ما قال ، قالت : وأراه مع هذا زاهداً يخاف الله تعالى ؟ ! و الله ما أحد أحق بهذا من أحد ، و إن العباد فيه لمشتركون . ثم انخلعت من الدنيا ، و ألقت علائقها خلف ظهرها ، و لبست المسوح و جعلت تعبد ، و هي مع ذلك تذوب و تنحل حباً للفتى و أسفاً عليه ، حتى ماتت شوقاً إليه . فكان الفتى يأتي قبرها . فرآها في منامه و كأنها في أحسن منظر ، فقال : كيف أنت ، و ما لقيت بعدي ؟ فقالت :<BR>نعم المحبة يا حبيبي حبكا حب يقود إلى خير و إحسان<BR>فقال على ذلك : إلى ما صرت ؟ فقالت :<BR>إلى نعيم و عيش لازوال له في جنة الخلد ملك ليس بالفاني<BR>فقال لها : اذكريني هناك فإني لست أنساك . فقالت : و لا أنا و الله أنساك ، و لقد سألتك ربي ، مولاي و مولاك ، فأعانني على ذلك بالاجتهاد .<BR>ثم ولت مدبرة فقلت لها : متى أراك ؟ قالت : ستأتينا عن قريب ، فلم يعش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات ، رحمهما الله<BR><BR>كتاب التوابين لابن قدامة</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة فاطمة مع أمها</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-779.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لاتتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت فاطمة بنظرات لامبالية دون أن تتحرك من مقعدها ، كأنها لم تسمع كلمات أمها !.<BR><BR>أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب!<BR>هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فوالله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟!<BR>نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .<BR>قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك .<BR>لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة .<BR>ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي دفعك إلى هذا التصرف ؟<BR>قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني .<BR>ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟!<BR>قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟!<BR>قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار .<BR>ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟<BR>قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه!<BR>صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟<BR>قالت فاطمة : الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في الليل لتتوبي .. وأنت لاتتوبين .. لاتمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبه . صمتت الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها .<BR>واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم أمد يدي لمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لاتمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده إليك بالليل والنهار . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم .<BR>فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة!<BR>اغرورقت عينا الأم بالدموع .<BR>واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا أمي وأنت لاتصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه جارتنا .. أنا يا أمي أحرج أما صديقاتي حين يسألنني عن سفورك ، وتبرجك ، بينما أنا محجبة !.<BR>سالت دموع التوبة مدرارا على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت إليك يا رب .. تبت إليك يارب )) .<BR>قال تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا اللـــــه )) لقد رآك الله وأنت تقرأ هذه الكلمات ويرى ما يدور في قلبك الآن وينتظر توبتك فلا يراك حبيبك الله إلا تائبا</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>لمكالمة الهاتفية التي أبكت المذيعة والمشاهدين !!</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-780.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كنتُ في زيارةٍ لبيتِ أحدِ إخواني ، حيثُ تجمّعتِ العائلةُ الكريمةُ عنده ، ومن بينهم والدتي – أطالَ الله في عمرِها - ، وبعضُ أخواتي ، وجئتُهم على وقتٍ يحلو لهم فيهِ مشاهدةُ بعض ِ البرامج ِ ، فجلستُ معهم على مضض ٍ ،<BR>وكانوا يشاهدونَ برنامجاً في قناةِ ' اقرأ ' الفضائيةِ ، وكانَ البرنامجُ عبارةً عن فتاوي نسائيةٍ ،<BR>من حسن ِ الحظِ أنّي بمجرّدِ الجلوس ِ ، والاستقرارِ ، اتصلتْ بالبرنامج ِ ِ امرأة ٌ سائلة ٌ ، تُخبرُ أنّها من بلادِ المغربِ الحبيبِ ، وأنّ لديها أمراً تُريدُ الإخبارَ بهِ ،<BR>قالتْ الأختُ المتصلة ُ : كنتُ لا أصلّي أبداً ، ولا ألبسُ الحجابَ ، ولا أتغطّى ، وفي يومٍ من الأيام ِ أتتني بنتي الصغيرةُ ، وعمرُها ثمان ِ سنواتٍ ، وقالتْ لي : يا ماما ليه ما تصلّين ! ، يا ماما اللي ما تصلي ربنا يحطها في النار !! ،<BR><BR>قالتْ المتصلةُ : تفاجأتُ من طريقةِ كلامي بنتي ! ، إذ كيفَ لبنتٍ صغيرةٍ في السنِّ تقولُ مثلَ هذا الكلام ِ !! ، حيثُ صدمتني جداً ، وما كنتُ أتوقعُ أن يصدرَ منها ذلكَ !! ،<BR><BR>قالتْ : وأثّرني فيَّ كلامها تأثيراً عظيماً ، وأصبحتُ من بعدها محافظة ً على صلاتي ، وحجابي ، وحشمتي ، وذلكَ بعدَ كلامي بنتي الصغيرةِ لي ،<BR><BR>ولكن حصلَ أمرٌ غريبٌ ! ، قالتْ ذلكَ الأختُ المتصلة ُ ،<BR><BR>حصلَ أنّ بنتي تركتْ الصلاة َ ، وهي التي أمرتني بالمحافظةِ على الصلاةِ ، وانعكستْ الآية ُ ، فصرتُ آمرها بالصلاةِ فلا تصلّي - برغم ِ صغر ِ سنّها - ، وعبثاً حاولتُ فيها ، ولكنّها لا تمتثلُ لكلامي ! ، مع أنّها هي التي أذكتْ جذوةَ الإيمان ِ في قلبي ،<BR><BR>قالتْ : وذاتَ يوماً استيقظتْ ابنتي من النوم ِ وهي تبكي ، فعجبتُ لذلك !! ، وأخذتُ أسألها عن سببِ بكائها !! ،<BR><BR>فقالتْ البنتُ : يا ماما شفت الرسول – صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ - في النوم ِ ، وهو يقول لي : ليش ما تسلمين !! ، قالت كيف أسلم يا رسول الله ؟! ، قال لها : لازم تصلين عشان تصيرين مسلمة ، اللي ما يصلي ما هو مسلم ، اسلمي ،<BR><BR>تقولُ البنتُ : فخفت يا ماما وقمت من نومي وأنا أبكي !! ،<BR><BR>تقولُ المتصلة ُ : فضممتُها وهدأتُ من روعها ، ثم أخذتْ تضحكُ بعدَ أن خفّ منها لهيبُ البكاءِ في صدرها ، حيثُ ضحكتْ فرحاً برؤيةِ النبي صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ ،<BR><BR>قالتْ : ومن بعد هذه الرؤيا وأنا محافظة ٌ على الصلاةِ ، أنا وابنتي ، مع أنّ عمرَ ابنتي لا يتجاوزُ العشرَ سنينَ !! ،<BR><BR>انتهت المكالمة ، ولكنّها والله ذرّفتِ الدموعَ في عين ِ المذيعةِ ، وفي عيني ، وفي أعين ِ جميع ِ أهلي الحاضرين ،</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>شاب يتحدى ((نار جهنم لم تخلق الا لي))</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-781.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR>كان هناك ثلاثة من الشباب الصالحين نحسبهم كذلك والله حسيبهم أتفقوا على أن يجتمعوا كل يوم قبل صلاة الفجر بساعة ليذهبوا لأحد المساجد ويصلوا ويتهجدوا الى أذان الفجر .<BR><BR>وذات يوم تأخر أحدهم حتى لم يبقى على الأذان الا نصف ساعة , ولما وصلهم وركبوا معه اذا بهم بسيارة تمر بجانبهم تكاد تنفجر من شدة وارتفاع صوت الأغاني , فقالوا لبعضهم دعونا نلحق به لعل الله أن يكتب هدايته على أيدينا.<BR><BR>وأنطلقوا وراءه بسرعه ومن شارع الى شارع وأخذوا يؤشرون له بالأنوار , فظن أنهم يتحدونه ويريدون مضاربته فتوقف وتوقفوا<BR><BR>ونزل وهو غضبان وكان طويل القامة ضخم الجثة ويقول لهم ماذا تريدون هل تريدون أن تضاربون ؟<BR><BR>فردوا عليه بالسلام عليكم<BR><BR>فقال في نفسه عجبا أن من يريد المضاربة لا يسلم !!<BR><BR>فرد عليهم قوله ثانية من منكم يريد أن يضارب؟؟<BR><BR>فردوا عليه بالسلام<BR><BR>فقال وعليكم السلام<BR><BR>فقالوا له يا أخونا هل تعلم في أي ساعة انت ؟ أنت في ساعة السحر , أنت في الساعة التي ينزل فيها الله عزوجل الى السماء الدنيا نزولا يليق بجلالة فلا يدعوه عبدا من عباده الا أستجاب له ولا سأله شيئا الا أعطاه اياه .<BR><BR>فقال يبدو انكم لا تعرفون من أنا !!<BR><BR>قالوا ومن أنت ؟<BR><BR>قال ألم أقل لكم أنكم لم تعرفوني<BR><BR>انا حسان الذي لم تخلق النار الا لي ...<BR><BR>فقالوا نعوذ بالله ما هذا الكلام اتق الله ولا تقنط من رحمته وأخذوا يذكرونه بالتوبة وأن الله رحيم بعباده وهو الغفور الرحيم.<BR><BR>فاذا به ينفجر باكيا ويقول وهل يقبلني الله؟ وأنا من عمل المعاصي كلها فلا أعلم ان هناك ذنب لم أعصه به وأنا الأن سكران فهل يقبل توبتي ؟<BR><BR>فقالوا نعم وأن التوبة تجب ما قبلها<BR><BR>قال اذا فدلوني كيف!!<BR><BR>فأخذوه وانطلقوا به الى أقرب دار لهم وجعلوه يغتسل ويلبس أحسن الثياب ويتطيب.<BR><BR>ثم أنطلقوا الى صلاة الفجر وهو يقول والله انها أول صلاة أصليها لله منذ سنين واستوى في الصف<BR><BR>ثم شاء الله أن يقرأ الامام قوله تعالى : (( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم )) آية 53 الزمر .<BR><BR>فاذا بحسان يبكي وينتحب وكلما أستمر الامام في القراءة أرتفع صوت حسان بالبكاء .<BR><BR>حتى سلم الامام قام اليه من في المسجد يهنئونه بالتوبة .<BR><BR>ثم خرج حسان وأصحابة من المسجد وسألوه اين أهلك ؟ فقال لي أب يصلي في المسجد الفلاني يجلس في المسجد حتى طلوع الشمس فقالوا اذا نلحق به .<BR><BR>فلما وصلوا المسجد وكانت الشمس قد أشرقت رأوا شيخا كبيرا يتهادى في مشيته كان حقا محتاجا الى قوة حسان ومعاونته له , فأشار اليه حسان وقال هذا أبي<BR><BR>فتوقفوا عنده ونزلوا اليه وسلموا عليه وقالوا له : يا شيخ معنا أبنك حسان<BR><BR>فلما سمع أسم حسان قال : آآآآه يا حسان الله يحرق وجهك بالنار يا حسان<BR><BR>فقالوا له أستغفر يا شيخ فانه تاب وعاد الى الله وهاهو يعود لكم الان وفي هذه الأثناء يسقط حسان على أقدام والده يقبلها ويطلب منه السماح والعفو وهو يبكي فسامحه أبوه وعلمت أمه بتوبته فأحتضنته وسامحته.<BR><BR>ومضت الأيام وحسان يتامل حاله قبل التوبة و بعدها فرأى أنه أذنب ذنوب كثيرة وقال لنفسه يجب أن أكفر عن سيئاتي بان أبذل كل قطرة من دمي لله سبحانه وتعالى .<BR><BR>ثم ذهب الى ابوه يستأذنه في الجهاد فقال له أبوه : يا حسان نحن نحمد الله ان أعادك لنا مهتديا وانت تريد ان تذهب للجهاد ؟؟ فألح عليه حسان في السماح له بالجهاد فقال له اذا وافقت أمك فأنا موافق<BR><BR>ثم ذهب الى أمه وطلب منها أن تأذن له بالجهاد فقالت :يا حسان نحن نحمد الله ان ردك لنا وأنت تريد أن تذهب للقتال ؟؟ فألح عليها فقالت له :أوافق لكن بشرط أن تشفع لنا عند الله يوم القيامة!!!<BR><BR>ثم أخذ حسان يتدرب على القتال حتى برع فيه ثم توجه الى أصحابه وطلب منهم أصطحابه معهم الى ساحات الجهاد وما هي الا أشهر حتى صار حسان يكر ويفر في ساحات القتال حتى جاء يوم حاصرهم فيه الكفار في الجبال و شددوا عليهم وأخذوا يقصفونهم بالقنابل من الطائرات حتى ان احدى القذائف تركت كل شيء وتوجهت نحو حسان .<BR><BR>يقول أصحابه ضربته القذيفة حتى رأيناه يسقط من أعلى الجبل الى أسفله مرورا بالصخور الكبيرة<BR><BR>فلما هدأ الوضع نزلنا اليه بسرعه فلما أتيناه فاذا هو ينزف من جميع جسمه وقد تكسرت عظامه وهو يبتسم فقلنا له:حسان .. فقال: أسكتوا فوالله اني لأسمع الحور العين ينادينني من وراء الجبل ثم لفظ الشهادتين وفاضت روحه......<BR><BR>هذا هو حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق الا له لقد قبل الله توبته ورزقه الشهادة<BR><BR>*من محاضرة بعنوان (من حال الى حال) للشيخ /خالد الراشد.<BR><BR>اللهم أرزق كاتبها وناقلها وقارئها واحبابهم الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبر ين.....قولوا آمين.....</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>شاب وفتاتين وكابتشينو</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-782.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>خرجت فتاتان قد لبستا لباساً ليس له من اسمه نصيب ، وتعطرتا بأفخر العطور ، فتنة تمشي على الأرض و الحجاب زادهما فتنة ، قد كشفتا جزءاً كبيراً من الوجه ، ورسمت