<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>شات الحفر</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.hafralbatin.org</link>
	<item>
		<title>زوج نجاه الله من الغرق</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-749.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>هذا زوج نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته التي غرقت : يقول: ' صرخ الجميع [[ إن الباخرة تغرق &gt;&gt; وصرخت فيها هيا اخرجي.<BR><BR>فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله<BR><BR>فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي!! فإننا سنهلك !!!.<BR><BR>قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها<BR><BR>فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى ؟<BR><BR>فبكى الزوج.<BR><BR>قالت هل أنت راضٍ عنى ؟<BR><BR>فبكى.<BR><BR>قالت أريد أن أسمعها.<BR><BR>قال والله إني راضٍ عنك.<BR><BR>فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت<BR><BR>فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات النعيم .<BR><BR>أختـي الحبيـبة عندما تأملت حال هذه المرأة في محافظتها على حجابها والتمسك به وهي في لجة البحر!!!!<BR><BR>وحال كثير من النساء إلامن رحم الله<BR><BR>في تهاونهن لأمر الحجاب فبعض النساء هدهن الله عندما تذهب إلى الطبيب<BR><BR><BR>بمجرد الدخول عليه ترفع غطاء وجهها وإن كان ماتشتكي منه ليس في الوجه وبعض النساء عندما تذهب<BR><BR>إلى السوق وتدخل المحل ترفع غطاء<BR><BR><BR>وجهها امام البائع وكأن البائع ليس برجل وإذا دخل مشتري أسدلت غطائها<BR><BR><BR>ياسبحان الله !!!!!ا ليس هذا وذاك من الرجال !!!!؟؟؟؟<BR><BR><BR>كما أن بعض النساء عندما تسافر خارج البلاد ما أن تركب<BR><BR><BR>الطائرة حتى تلملم بقايا حجابها وتضعه في حقيبتها !!!!ا ليس هنا وهناك ربٌ مطلعٌ عليك أم أن الحجاب<BR><BR>أصبح الحجاب عادةً وليس عبادة</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-750.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>ضحت فتاة في العاشرة من العمر بذراعها لتنقذ شقيقها الاصغر ودون ان تتردد ولو للحظة واحدة. وتقول اريانا ماستين 'فضلت ان افقد ذراعي على ان افقد شقيقي<BR><BR>وكانت اريانا على متن حافلة متجهة إلى مدينة رينو بولاية نيفادا في رحلة أسرية عندما فقد قائد الباص سيطرته على المركبة لتنقلب على جانبها. وبشكل غريزي طوقت اريانا شقيقها ماثيو ذا العامين بذراعيها فيما كان الباص يميل منقلباً على الطريق السريع.<BR><BR>وتقول اريانا 'حينما استعدنا الانتباه بعد الانقلاب كانت هناك اضواء تومض بكل الألوان. حاولت وضع ماثيو في مكان آمن حتى لا تلحق به حروق أو اذى'، اما والدهم فقد مثلت له ردة فعل ابنته المحبة مفاجأة سارة.. يقول الأب 'لقد خاطرت بحياتها لحماية شقيقها الاصغر وقد لحق بها اذى من جراء ذلك ويردف في فخر 'انها بطلتي الصغيرة<BR><BR>وكانت اريانا وشقيقها متجهين لمدينة رينو بغية زيارة والدهم الذي يعمل هناك والمنفصل عن والدتهم المقيمة في مدينة ويست كوفين. وبسبب صدمة الحادث ومفاجأته لم تدرك اريانا ما حل بذراعها اليسرى، الا انها ارتاعت لمرأى لحمها الممزق اسفل الكوع. وتقول اريانا 'لم اصدق، لم أصدق<BR><BR>ويقول والدها ريتشارد 'لقد حصل هذا لابنتي الحبيبة حينما تستمع لمثل تلك القصص فانك لا تظن بأن ابنتك قد تتعرض لها. اما بعد وقوع ذلك فانك تتساءل: أهذاحلم؟' اما الآن فقد نصح الاطباء ريتشارد بان ينتظر حتى تكبر اريانا في العمر ثم سيركبون لها ذراعاً صناعية.<BR><BR>وفي الوقت الحالي ستحاول اريانا التكيف مع وضعها الاستثنائي الجديد ومع خسارتها الفادحة التي ستغير من مجرى حياتها.<BR><BR>ورغم انها لن تتمكن من العزف على المزمار مرة اخرى الا ان ذهنها تفتق عن فكرة بديلة تؤهلها للحفاظ على مكانها في فرقة المدرسة الموسيقية. تقول اريانا 'سأشرع في التدريب على الطبل' وتستدرك 'لا احتاج إلى عصيي طبلة يكفي عصا واحدة.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>خرجت رائحته بعد موته</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-751.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR><BR><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR><BR><BR><BR>خرجت رائحته بعد موته<BR><BR><BR>حدثني أحد مغسلي الأموات وقال : جاؤوا لي بشاب قد مات ، وبدأتُ في تغسيله كباقي الأموات .<BR>ولكن حدث لي أمرٌ غريب ، وهو أنني لما بدأتُ في تغسيله بدأ لونه ينقلب إلى السواد ، وأصابني الخوف مما رأيت .<BR>ولما بدأتُ في الغسلة الثانية ويزداد السواد.<BR>وفي الغسلة الثالثة يزداد سواداً حتى أصبح كالفحمة السوداء، وتفاجئت بخروج رائحة خبيثة من جسده حتى خرجنا من المغسلة أنا ومن معي ، ولم نستطع البقاء.<BR><BR><BR>وبعد ذلك أرسلتُ أحد الإخوة بمبلغ (700) ريال ، وقلت له اشتر عطور بهذا المبلغ، لكي نزيل تلك الرائحة الكريهة ، ولكن بعد أن أفرغنا جميع العطور عليه ، إذا بالرائحة تزداد ..<BR>والله على ما أقول شهيد .<BR><BR><BR>وكفناه بسرعة وسلمناه إلى أهله , واتصلتُ على والدته وسألتها عن ابنها ، فقالت وهي تعتصر من الحزن والألم : الحمد لله الذي أراحني منه .<BR><BR>...........<BR><BR><BR>وأقول تعليقاً على ذلك : إن ذلك الشاب لا شك ولا ريب انه قد ارتكب أمراً عظيماً بينه وبين الله تبارك وتعالى ، نعم إنها الذنوب التي تجعل القلب أسوداً ، ثم يخرج ذلك السواد على الجسد بعد الممات ..<BR><BR><BR></FONT></STRONG><BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title> آهٍ........ لو أعود</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-752.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>في ليلة لاتسمع فيها الا صوت الرعد القاصف ,وهيجان<BR><BR>الريح المرعب . في ليلة انطفأت الأنوار وأظلم البيت<BR><BR>وانعدمت الكهرباء ,في ليلةممطرة باردة ,في ليلة اسود<BR><BR>ليلها وغابت نجومها .في ليلة حرك رعبها قلبي وهز<BR><BR>بردها جسمي لاأرى مد يدي ,ظلام حالك وجومرعب .<BR><BR>أغلقت شباك غرفتي لأقلل وحشتي . أنفاسي تتقطع<BR><BR>في صدري . لاأحد حولي , لاأمي ولا أبي لا أختي ولا<BR><BR>أخي وحيدا فريدا مرعوبا خائفا لا أستطيع فتح عيني<BR><BR>خوفا من مصير لا أعلمه ينتظرني .<BR><BR>وفجأة واذا بخفقات قلبي تزيد ونبض دمي يعلو . فما<BR><BR>شعرت الا وشي ء يكتم أنفاسي . صحت بأعلى صوتي<BR><BR>ضاق نفسي , بردت أطرافي , هملت يداي . ناديت يا<BR><BR>اخوتي أصدقائي أغيثوني ماهذا الذي داهمني اءتوني<BR><BR>بطبيبي بل بصديقي وأخي وحبيبي . لكن واحسرتاه<BR><BR>واحسرتاه …… . أصيح بأعلى صوتي فلا أسمع سوى<BR><BR>صدى ندائي يتردد في أرجاء غرفتي المظلمة .<BR><BR>قلبي يخفق بأعجوبة , كأني أتنفس من خرم ابره .<BR><BR>أيقنت عندها أنه هو جاء يطلبني توسلت اليه ليمهلني<BR><BR>لينظرني ولو ساعة من نهار . لكن دون جدوى . كان<BR><BR>شديدا غاضبا مني عيناه تحكي حقد ه علي . رفض<BR><BR>توسلي اليه . قال بأعلى صوته ألم تعرفني ؟ ألم تسمع<BR><BR>بي .قلت بلى أنت من جاء ليغمض عيني ويلفني بأكفاني<BR><BR>بل ويبعدني عن أهلي وأحبابي . أنت من جاء ليخطفني<BR><BR>من بين اشرطتي وقنواتي ويدمر تسليتي بألعابي .<BR><BR>رد بصوت مخيف انك راحل والى مطار تعرفه مسافر<BR><BR>زادت ألآمي وحبست في جوفي أحرفي قبل كلماتي .<BR><BR>. انتهرني قائلا …… لم تنساني لم تنساني ……………<BR><BR>ارتجت كلماتي وخانني لساني مافكرت يوما أنك<BR><BR>تطلبني مافكرت يوما أنك تطرق بابي لتعيدني لصوابي<BR><BR>وتغلق صفحة حياتي وتقطع استمتاعي بشبابي .<BR><BR>عندها تذكرت انها صيحات فراق وألآم وداع . أودع الدنيا<BR><BR>راحلا الى مطار أرضه غير مرصوفة وسادته التراب<BR><BR>ومستقبلوه الدود وغطاؤه اللحود . برده شديد يفتك<BR><BR>ا لعظام يقطع الأوصال , يمحو الملامح , والشباب<BR><BR>وتسيل منه العينان على الخدان .ويتدلى منه<BR><BR>اللسان نداؤه لايسمع وتوسله لايجاب .<BR><BR>اذا قد : أصبح بينه وبين الدنيا حجاب ….<BR><BR>صحت بأعلى صوتي آ ه… لو … أعود . سحبت<BR><BR>جسمي وأسندت ظهري على جدار غرفتي المرعب<BR><BR>وأنا أشعر بالوهن والمرض يدب الي . هل هو الموت<BR><BR>هل انتهت أيامي وجاء لقائي بربي . حزنت بكيت<BR><BR>رفعت صوتي أيقنت لاأحد يسمعني . شبح الموت يتراءى<BR><BR>أمام ناظري تدحرجت دموعي على خدي خوفا وهلعا<BR><BR>أن أفارق الحياة وأنا في ريعان الشباب . آهات وألام<BR><BR>تحفز دموع الندم . لتقول لي كم من متعة استمتعتها<BR><BR>وشريط غناء سمعته وصلاة تكاسلت عنها ارتعش لساني<BR><BR>وخرجت كلماتي بأي وجه أقابل ربي ؟ كيف أعتذر له<BR><BR>وقد خنته؟ هل سيعفو عني أم سيلقي بي غير مباليا<BR><BR>الى النار ؟ الأسئلة الملحة تطاردني والحسرة والندم<BR><BR>ينهشان قلبي . سأهرب ولكن الى أين ؟الدنيا كلها لن<BR><BR>تخفيني ممن يطاردني . لساني يلهث يردد رحماك ربي .<BR><BR>الهي أتوسل اليك أمهلني لازلت في ريعان شبابي<BR><BR>سفينة حياتي تتحطم على صخرة النهاية. الموت يدكها<BR><BR>يحطمها يكسرها بشراسة كأن بينه وبينها عداوة .<BR><BR>رحماك ربي . وماهي الا لحظات واذا بباب البيت<BR><BR>يفتح مبشرا بوصول أهلي ,فرحت فرحا لايوصف<BR><BR>استجمعت أنفاسي ودبت الحياة لأعضائي تحرك لساني<BR><BR>ناديتهم بأعلى صوتي, وهو يطاردني جاثم على صدري<BR><BR>أمي الحبيبة أدركيني : حبيبك يغادر الدنيا تودع آخر<BR><BR>أنفاسه الحياة . أمي الحبيبة أدركيني :حبيبك أنفاسه<BR><BR>محجوزه ومن الموت مفزوعه . أمي الحنون أين أنت عني<BR><BR>أين حنانك مني بل أين حبك لي . أماه امنعيني ومن<BR><BR>الموت أجيريني .حبيبك يموت . أماه مدي لي يدك أعلق<BR><BR>فيها آخر أنفاس الحياة . أماه مدي لي يدك أقبلها أودعها<BR><BR>أشم فيها رائحة المحبة . أمي الحبيبة سامحيني كم<BR><BR>تطاولت يوما عليك . أماه انها لحظات الوداع وزفرات<BR><BR>الفراق . دنت مني أمي ودموعها تكاد تغرقني . نادتني<BR><BR>حبيبي حياتي , أفديك بنفسي وضعت رأسي على<BR><BR>حجرها وأمسكت يدي بيديها . بكاؤها يقطع قلبي<BR><BR>ويزيدني ألما فوق ألمي .صحت آه آه يأماه من شيء<BR><BR>يقطع قلبي يمزق أعضائي يجري مع دمي بل أماه<BR><BR>يكسر عظامي . آه لوتعلمين انه ألم شديد وفراق الى<BR><BR>مدى بعيد . زاد بكاؤها ورفعت يديها الى السماء تدعو<BR><BR>الهي أمهل حبيبي ليتوب , ليعود . الهي لاتخيب رجائي<BR><BR>فيك . مددت يدي لأختي لأخي لأبي تعلقت بهم . وداعا<BR><BR>أحبتي . علا بكاؤهم وزاد أساهم ,يرون آلامي لاتوصف<BR><BR>تعجز عن وصفها الأقلام ويقف عنها عاجزا الكلام . جبال<BR><BR>عل صدري وهموم تثقلني . الهي من يفرج همي وينفس<BR><BR>كربتي . اشتد نزعي ضاق والله بها صدري . ينادونني قل<BR><BR>لااله الاالله . وذاك يقول احملوه للمستشفى لازال فيه<BR><BR>حياة . حملت للمستشفى استقبلت بحفاوة وضعت بين<BR><BR>الأجهزة في غرفة الانعاش . هذا بابره وذاك بأكسوجينه<BR><BR>وآخر ينعش بضربات القلب . حاولوا ثم حاولوا . لكن لم<BR><BR>يستطيعوا انتشالي من بين فكي الموت . لقدشد علي<BR><BR>بأسنانه وشد علي بأضراسه . وبعد ساعات حار الطبيب<BR><BR>بعلمه وانثنى منكسا رأسه معلنا أمام الموت فشله . خرج<BR><BR>لأهلي دموعه على خده قابضا يده . تعالوا لتحضروا<BR><BR>وفاته . دخلوا الغرفة كلهم , ولساني يهذي بأمور<BR><BR>لاأشعربها . حكيت لهم قصة حياتي , بشريط مسجل<BR><BR>على لساني كنت مظهرا التزامي وامامهم مبتعدا عن<BR><BR>الملهيات والأغاني . وإذا بهم يتفاجئون بالحقيقة المره<BR><BR>. انكشف الغطاء وبدأ الزيف والافتراء . حقيقة مره وكذبة<BR><BR>كبيرة ,عشت فيها سنين . تذكرت عند هاكلاما لسفيان<BR><BR>الثوري . أكبر خيانه : أن يخونك لسانك عند الموت فلا<BR><BR>ينطق بها . أتعرف ماهي ؟ انها الشهادة . وفجأة تجمع<BR><BR>الأطباء حولي واشتد نزعي وصحت بأعلى صوتي<BR><BR>آه آه لو أعود .من منكم يزيد ني من عمره ساعه دقيقة<BR><BR>ثانية . لأكتشف الحقيقة وأحطم زيف الكذبه . كل منهم<BR><BR>ودمعه ينهال على خديه قابضا من الحزن يديه .<BR><BR>وفجأة واذا بأجهزة الأطباء تضطرب وتخفق بسرعه .<BR><BR>هوت كلها الى مؤشر الصفر معلنة النهايه . فدقت<BR><BR>أجراسها خطرا وعلا صوتها منذرا , وانطفأت كلها وفاضت<BR><BR>معها روحي . ورأى الكل مصرعي بل نهاية حياتي وبداية<BR><BR>قيامتي . خرج الجميع من الغرفة وتركوني وحيدا فريدا<BR><BR>في غرفة باردة تركوني مع أيدي غريبة تقلبني وتلفني<BR><BR>بأثواب ربطوا بها يدي وشدوا بها رأسي , واستدعوا<BR><BR>موظف الثلاجة ليحملني على عربته وحيدا لامرافق لي<BR><BR>تركني أهلي كأنهم خائفين مني مستوحشين من حالي<BR><BR>لايجرأ أحد منهم على لمسي . أدخلت الثلاجة وفتحت<BR><BR>لي أبوابها , حملني اثنان وعن العربة أنزلوني وفي الدرج<BR><BR>, الأول تركوني . مكان ضيق كأنه لحد .<BR><BR>أغلقوا علي اغلاقا محكما . ثم اقفلوها خارجين والى<BR><BR>أعمالهم عائدين . أطفأوا الأنوار . زادبرد الثلاجة كل مافيها<BR><BR>أناس صامتون جيران لايتكلمون لانفس فيسمع ولاداعي<BR><BR>فيجاب . تجمدت أطرافي , كنت أمر بقرب هذا المكان<BR><BR>لاأستطيع النظر اليه خوفا منه وها أنا اليوم أودع فيها<BR><BR>يالها من نهاية . وماهي الا لحظات واذا با لأبواب تفتح<BR><BR>ضجيج وأصوات عالية ومن بينهم صوت يقول أنا أغسله<BR><BR>وآخر أنا أكفنه . أخرجوني من درجي ووضعوني على<BR><BR>مكان غسلي ,كأنهم خائفون مني .خلعوا ملابسي<BR><BR>وستروا عورتي صبوا الماء فوق رأسي وغسلوني<BR><BR>قربوا الأكفان ونشروها ثم طيبوها . حملت بين أيديهم<BR><BR>ألقوني بينها . بدأوا بتغطية وجهي . أوثقوني بالأربطة<BR><BR>ماأشده وأظلمه من غطاء . قبلني أبي وأخي واستدعيت<BR><BR>أمي فلم تتمالك نفسها .حنت رأسها علي وقبلتني .<BR><BR>تركوني في ناحية المسجد وحيدا . انتهت صلاة الظهر<BR><BR>وتداعى أحبتي الينا بعبدالله فاحملوه وللصلاة قربوه<BR><BR>حملت بين الأيدي ورفعت على الأعناق صلى الناس<BR><BR>وخرجوا . حملت على الأكتاف تتبعني الدعوات اللهم<BR><BR>ثبته عند السؤال . أين أصيح ياأحبابي دعوني معكم<BR><BR>ولو ليلة اترمون بي . قدكنت لكم خادما أخا صادقا<BR><BR>أفي حفرة تودعونني ,ضاعت هداياي لكم وخدماتي<BR><BR>كم ليلة سامرتكم أضحكتكم . صدق في حديث<BR><BR>المصطفى صلى الله عليه وسلم ,حديث قدطرق سمعي لكني<BR><BR>لم أعره بالا . تذكرت قوله اذا وضعت الجنازة واحتملها<BR><BR>الرجال عل أعناقهم فان كانت صالحة قالت قدموني<BR><BR>قدموني وان كانت غير صالحة قالت ياويلها أين تذهبون<BR><BR>بها يسمع صوتها كل شيء الا الانسان ولو سمعها لصعق . ( 1)<BR><BR>تنادي جنازتي دعوني ……دعوني أعرف ما أمامي انها<BR><BR>أشرطتي وأفلامي . أنزلوني ……أنزلوني .<BR>اما تسمعون ندائي ………لا أحد يبالي<BR><BR><BR>(1) رواه البخاري والنسائي والبيهقي وأحمد<BR><BR><BR>وضعوني علىشفير القبر وحافته . أرى قبري يحفر<BR><BR>أمامي . يا أبي أتحفر لي لتواريني . أنظر الى قبري<BR><BR>كاني اعرفه موحش ,مظلم , مقفر . آه …يا الهي<BR><BR>ما أوحشه .طين وتراب , صخور كبيرة تكتم الأنفاس<BR><BR>هاهم انتهوا وللطين قربوا . نادوا الينا بالجنازة . حملها<BR><BR>الأقربون مسرعين ينتحبون بكاؤهم يزيد يعلمون أني<BR><BR>مغيب الى مدى بعيد . أنزلوني , استقبلني أبي واخي<BR><BR>الأكبر . وسدوا لي التراب وضعوا جنبي بين اللحود .<BR><BR>عندها ودعت الدنيا . وداعا أيتها الشمس آ ه …أيها الظلام<BR><BR>حلوا رباط أكفاني . قبلني أبي ودعا لي . نادوا با للحود<BR><BR>حجارة كبيرة وضعوها فوق رأسي على رجلي وغطوا بها<BR><BR>جسدي. أصيح فلا مجيب أيها الناس أغلقتم منافذ الهواء<BR><BR>فاذا بالنداء لايقرع الا آذانا صماء . زادوا علي التراب .<BR><BR>تراب فوق تراب .الكل يحثو حتى ردموا الحفرة وأغلقوا<BR><BR>معها آخر أنفاس الحياة . تهيأوا للرحيل .<BR><BR>ذهبوا وأبقوني وحيدا . ذهبوا وتركوني أسامر الدود<BR><BR>استقبلني القبر بضمته واللحد بغمته. أخذ التراب ينهال<BR><BR>على وجهي . كفى أيها المسقبلون . أهكذا تستقبلون<BR><BR>ضيفكم :رد القبر بصوت مرعب : أما سمعت في الدنيا<BR><BR>ندائي (مامن يوم يطلع فجره الا وينادي القبر أنا بيت<BR><BR>الظلمه أنا بيت الوحشه أنا بيت الدود . اسمع الى<BR><BR>ترحيبي : اذا وضع العبد الفاجر في جوفي قلت له لاأهلا<BR><BR>ولا مرحبا أما والله قد كنت أبغض من يمشي على ظهري<BR><BR>الي فقد وليتك اليوم فسترى صنيعي بك . فأضمه ضمه<BR><BR>حتىتختلف أضلاعه ثم يوكل به سبعون تنينا ينهشونه<BR><BR>ويخدشونه حتى يفضى به الى الحساب ) . (1)<BR><BR>هذا هو ندائي أما سمعت به . نعم قد سمعته وطرق<BR><BR>أذني ولكني تباعدت اللقاء بل تناسيته . أمهلني أيها القبر<BR><BR>لأعود . انتهرني قائلا : تعود , كلا قد فات الآوان .<BR><BR>عندها دب الدود على وجهي وبدأ يأكل أكفاني . صحت<BR><BR>بأعلى صوتي آ ه ……آ ه لو أعود آ ه ……آ ه لو أعود<BR><BR>استيقظ أبي وفتح باب غرفتي بني مابك : أبي …أمي<BR><BR>آ ه ……لو أعود . بني من أين تعود . أنت في البيت<BR>تعلقت به ياأبي أنقذني , أبعد الدود عن وجهي .<BR>بني لاتخف أنت في بيتك . تجمع اخواني وأنا في<BR>صيحةواحده . آ ه لو أعود . أضاءو الأنوار واذا بي بينهم<BR><BR><BR>(1 ) كما في سنن الترمذي<BR><BR><BR>تلمست أيديهم ,عندها أدركت أنني لازلت علىقيد الحيا ة<BR><BR>آ ه ياالله ! من حلم ما أبشعه بل وأوحشه . قد هز كياني<BR><BR>أرعبني ومن الآخرة أدناني . جلست على فراشي .<BR><BR>ها أنت يا عبدالله في مهلة اذا فاعمل . تذكرت<BR><BR>الربيع ابن خثيم وقبره : حفر له قبرا داخل بيته فكان اذا<BR><BR>مالت نفسه للدنيا نزل في قبره . واذا ما رآى ظلمة القبر<BR><BR>ووحشته صاح (رب ارجعون ) فيسمعه أهله فيفتحون له<BR><BR>وفي ليلة نزل قبره وغطى بغطائه . فلما استوحش<BR><BR>داخله نادى (رب ارجعون) فلم يسمع له أحد . وبعد زمن<BR><BR>طويل سمعته زوجته , فأسرعت اليه وأخرجته . فقال عند<BR><BR>خروجه . ( اعمل يا ربيع قبل أن تقول رب ارجعون فلا<BR>يجيبك أحد ) (1)<BR>عرفت أنه لاطريق للنجاة الا طريق الاستقامة .<BR><BR>كسرت أشرطتي . أحرقت مجلاتي ,جددت استقامتي<BR><BR>البالية . قطعت حبل كل ود بزملائي القدامى . واتجهت<BR><BR>الى ربي : اليك ربي . اليك ربي . فكلما نويت بمعصية<BR>تذكرت تلك الرحلة التي رحلتها . فوالله بعدها ماهممت<BR>بمعصية .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة اشهر عارضة ازياء</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-753.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>' فابيان ' عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها ، جاءتها لحظة الهادية وهي غارقة في عالم الشـهرة والإغراء والضوضاء . . انسحبت في صمت . . تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة !<BR><BR>تقول فابيان :<BR>' لولا فضل الله عليَّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ ' .<BR><BR>ثم تروي قصتها فتقول :<BR>' منذ طفولتي كنت أحلم دائماً بأن أكون ممرضة متطوعة ، أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولَفَتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي ، وحرَّضني الجميع - بما فيهم أهلي - على التخلي عن حلم طفولتي ، واستغلال جمالي في عمل يدرُّ عليَّ الربح المادي الكثير ، والشهرة والأضواء ، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه .<BR><BR>وكان الطريق أمامي سهلاً - أو هكذا بدا لي - ، فسرعان ما عرفت طعم الشهرة ، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها<BR><BR>ولكن كان الثمن غالياً . . فكان يجب عليَّ أولاً أن أتجرد من إنسانيتي ، وكان شرط النجاح والتألّق أن أفقد حساسيتي ، وشعوري ، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت عليه ، وأفقد ذكائي ، ولا أحاول فهم أي شيء غير حركات جسدي ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان عليَّ أن أُحرم من جميع المأكولات اللذيذة ، وأعيش على الفيتامينات الكيميائية والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر . . لا أكره . . لا أحب . . لا أرفض أي شيء .<BR><BR>إن بيوت الأزياء جعلت مني صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول . . فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل ، لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، بل كلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم البارد . . أما إذا خالفت أياً من تعاليم الأزياء فتُعرَّض نفسها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي ، والجسماني أيضاً !<BR><BR>وعشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل أو حياء ' .<BR><BR>وتواصل ' فابيان ' حديثها فتقول :<BR>' لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ - إلا من الهواء والقسوة - بينما كنت اشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً واحترامهم لما أرتديه .<BR><BR>كما كنت أسير وأتحرك . . وفي كل إيقاعاتي كانت تصاحبني كلمة (لو) . . وقد علمت بعد إسلامي أن لو تفتح عمل الشيطان . . وقد كان ذلك صحيحاً ، فكنا نحيا في عالم الرذيلة بكل أبعادها ، والويل لمن تعرض عليها وتحاول الاكتفاء بعملها فقط ' .<BR><BR>وعن تحولها المفاجئ من حياة لاهية عابثة إلى أخرى تقول :<BR>' كان ذلك أثناء رحلة لنا في بيروت المحطمة ، حيث رأيت كيف يبني الناس هناك الفنادق والمنازل تحت قسوة المدافع ، وشاهدت بعيني مستشفى للأطفال في بيروت ، ولم أكن وحدي ، بل كان معي زميلاتي من أصنام البشر ، وقد اكتفين بالنظر بلا مبالاة كعادتهن .<BR><BR>ولم أتكمن من مجاراتهن في ذلك . . فقد انقشعت عن عيني في تلك اللحظة غُلالة الشهرة والمجد والحياة الزائفة التي كنت أعيشها ، واندفعت نحو أشلاء الأطفال في محاولة لإنقاذ من بقي منهم على قيد الحياة .<BR><BR>ولم أعد إلى رفاقي في الفندق حيث تنتظرني الأضــواء ، وبدأت رحلتي نحو الإنسانية حتى وصلت إلى طريق النور وهو الإسلام .<BR><BR>وتركت بيروت وذهبت إلى باكستان ، وعند الحدود الأفغانية عشت الحياة الحقيقية ، وتعلمت كيف أكون إنسانية .<BR><BR>وقد مضى على وجودي هنا ثمانية أشهر قمت بالمعاونة في رعاية الأسر التي تعاني من دمار الحروب ، وأحببت الحياة معهم ، فأحسنوا معاملتي .<BR><BR>وزاد قناعتي في الإسلام ديناً ودستوراً للحياة من خلال معايشتي له ، وحياتي مع الأسر الأفغانية والباكستانية ، وأسلوبهم الملتزم في حياتهم اليومية ، ثم بدأت في تعلم اللغة العربية ، فهي لغة القرآن ، وقد أحرزت في ذلك تقدماً ملموساً .<BR><BR>وبعد أن كنت أستمد نظام حياتي من صانعي الموضة في العلم أصبحت حياتي تسير تبعاً لمبادئ الإسلام وروحانياته<BR><BR>وتصل ' فابيان ' إلى موقف بيوت الأزياء العالمية منها بعد هدايتها ، وتؤكد أنها تتعرض لضغوط دنيوية مكثفة ، فقد أرسلوا عروضاً بمضاعفة دخلها الشهري إلى ثلاثة أضعافه ، فرفضت بإصرار . . فما كان منهم إلا أن أرسلوا إليها هدايا ثمينة لعلها تعود عن موقفها وترتد عن الإسلام .<BR><BR>وتمضي قائلة :<BR>' ثم توقفوا عن إغرائي بالرجوع . .ولجأوا إلى محاولة تشويه صورتي أمام الأسر الأفغانية ، فقاموا بنشر أغلفة المجلات التي كانت تتصدرها صوري السابقة عملي كعارضة أزياء ، وعلقوها في الطرقات وكأنهم ينتقمون من توبتي ، وحالوا بذلك الوقيعة بيني وبين أهلي الجدد ، ولكن خاب ظنهم والحمد لله ' .<BR><BR>وتنظر فابيان إلى يدها وتقول :<BR>' لم أكن أتوقع أن يدي المرفهة التي كنت أقضي وقتاً طويلاً في المحافظة على نعومتها سأقوم بتعريضها لهذه الأعمال الشاقة وسط الجبال ، ولكن هذه المشقة زادت من نصاعة وطهارة يدي ، وسيكون لها حسن الجزاء عند الله سبحانه وتعالى إن شاء الله ' .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الشيخ سعيد بن مسفر</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-754.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>‏في لقاء مفتوح مع الشيخ سعيد بن مسفر - حفظه الله - طلب منه بعض الحاضرين، أن يتحدث عن بداية هدايته فقال: حقيقة.. لكل هداية بداية.. ثم قال: بفطرتي كنت أؤمن بالله ، وحينما كنت في سن الصغر أمارس العبادات كان ينتابني شيء من الضعف والتسويف على أمل أن أكبر وأن أبلغ مبلغ الرجال فكنت أتساهل في فترات معينة بالصلاة فإذا حضرت جنازة أو مقبرة، أو سمعت موعظة في مسجد، ازدادت عندي نسبة الإيمان فأحافظ على الصلاة فترة معينة مع السنن، ثم بعد أسبوع أو أسبوعين أترك السنن .. وبعد أسبوعين أترك الفريضة حتى تأتي<BR><BR>مناسبة أخرى تدفعني إلى أن أصلي..<BR><BR><BR>وبعد أن بلغت مبلغ الرجال وسن الحلم لم أستفد من ذلك المبلغ شيئا وإنما بقيت على وضعي في التمرد وعدم المحافظة على الصلاة بدقة لأن من شب على شيء شاب عليه، وتزوجت .. فكنت أصلي أحيانا وأترك أحيانا على الرغم من إيماني الفطري بالله، حتى شاء الله- تبارك وتعالى - في مناسبة من المناسبات كنت فيها مع أخ لي في الله وهو الشيخ سليمان بن محمد بن فايع - بارك الله فيه - وهذا كان في سنة 1387هـ .. نزلت من مكتبي وأنا مفتش في التربية الرياضية - وكنت ألبس الزي الرياضي والتقيت به على باب إدارة التعليم، وهو نازل من قسم الشئون المالية فحييته لأن كان زميل الدراسة، وبعد التحية أردت أن أودعه فقال لي إلى أين؟ وكان هذا في رمضان فقلت له : إلى البيت لأنام.. وكنت في العادة أخرج من العمل ثم أنام إلى المغرب ولا أصلي العصر إلا إذا استيقظت قبل المغرب وأنا صائم.. فقال لي: لم يبق على صلاة العصر إلا قليلا فما رأيك لو نتمشى قليلا؟ فوافقته على ذلك ومشينا على أقدامنا وصعدنا إلى السد (سد وادي أبها) - ولم يكن آنذاك سدا - وكان هناك غدير وأشجار ورياحين طيبة فجلسنا هناك حتى دخل وقت صلاة العصر وتوضأنا وصلينا ثم رجعنا وفي الطريق ونحن عائدون.. ويده بيدي قرأ علي حديثا كأنما أسمعه لأول مرة وأنا قد سمعته من قبل لأنه حديث مشهور.. لكن حينما كان يقرأه كان قلبي ينفتح له حتى كأني أسمعه لأول مرة.. هذا الحديث هو حديث البراء بن عازب رضي الله عنه الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه قال البراء رضي الله عنه: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت في الأرض فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر - قالها مرتين أو ثلاثا - ثم قال : ' عن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه…' الحديث. فذكر الحديث بطوله من أوله إلى آخره وانتهى من الحديث حينها دخلنا أبها، وهناك سنفترق حيث سيذهب كل واحد منا إلى بيته، فقلت له : يا أخي من أين أتيت بهذا الحديث؟ قال : هذا الحديث في كتاب رياض الصالحين فقلت له : وأنت أي كتاب تقرأ؟ قال: اقرأ كتاب الكبائر للذهبي.. فودعته.. وذهبت مباشرة إلى المكتبة - ولم يكن في أبها آنذاك إلى مكتبة واحدة وهي مكتبة التوفيق- فاشتريت كتاب الكبائر وكتاب رياض الصالحين، وهذان الكتابان أول كتابين أقتنيهما.. وفي الطريق وأنا متوجه إلى البيت قلت لنفسي: أنا الآن على مفترق الطرق وأمامي الآن طريقان الطريق الأول طريق الإيمان الموصل إلى الجنة، والطريق الثاني طريق الكفر والنفاق والمعاصي الموصل إلى النار ..وأنا الآن أقف بينهما فأي الطريقين أختار؟. العقل يأمرني باتباع الطريق الأول.. والنفس الأمارة بالسوء تأمرني باتباع الطريق الثاني وتمنيني وتقول لي: إنك ما زلت في ريعان الشباب وباب التوبة مفتوح إلى يوم القيامة فبإمكانك التوبة فيما بعد.. هذه الأفكار والوساوس كانت تدور في ذهني وأنا في طريقي إلى البيت.. وصلت إلى البيت وأفطرت وبعد صلاة المغرب صليت العشاء تلك الليلة وصلاة التراويح ولم أذكر أني صليت التراويح كاملة إلا تلك الليلة.. وكنت قبلها أصلي ركعتين فقط ثم أنصرف وأحيانا إذا رأيت أبي أصلي أربعا ثم أنصرف.. أما في تلك الليلة فقد صليت التراويح كاملة ..<BR><BR><BR>توجهت بعدها إلى الشيخ سليمان في بيته، فوجدته خارجا من المسجد فذهبت معه إلى البيت وقرأنا في تلك الليلة - في أول كتاب الكبائر - أربع كبائر الكبيرة الأولى الشرك بالله والكبيرة الثانية السحر والكبيرة الثالثة قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق والكبيرة الرابعة ترك الصلاة وانتهينا من القراءة قبل وقت السحور فقلت لصاحبي: أين نحن من هذا الكلام؟ فقال : هذا موجود في كتب أهل العلم ونحن غافلون عنه.. فقلت: والناس أيضا في غفلة عنه فلا بد أن نقرأ عليهم هذا الكلام، قال: ومن يقرأ؟ قلت له: أنت ، قال : بل أنت .. واختلفنا من يقرأ وأخيرا استقر الرأي علي أن أقرأ أنا ،فأتينا بدفتر وسجلنا في الكبيرة الرابعة كبيرة ترك الصلاة. وفي الأسبوع نفسه، وفي يوم الجمعة وقفت في مسجد الخشع الأعلى الذي بجوار مركز الدعوة بأبها- ولم يكن في أبها غير هذا الجامع إلا الجامع الكبير- فوقفت فيه بعد صلاة الجمعة وقرأت على الناس هذه الموعظة المؤثرة التي كانت سببا - ولله الحمد - في هدايتي واستقامتي وأسأل . الله أن يثبتنا وإياكم على دينه إنه سميع مجيب.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة أب على يد ابنه</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-755.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>هذه من عجائب القصص ، ولولا أن صاحبها كتبها لي بنفسه ، ما ظننت أن تحدث<BR><BR>يقول صاحب القصة ، وهو من أهل المدينة النبوية : أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري ، متزوج ، ولي أولاد ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات . أماالصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين ، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين ، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات<BR><BR>كان لي ولد في السابعة من عمره ، اسمه مروان ، أصم وأبكم ، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه المؤمنة . كنت ذات ليلة أنا وابني مروان في البيت ، وكنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب وأين سنذهب كان الوقت بعد صلاة المغرب ، فإذا بإبني مروان يكلمني ( بالإشارات المفهومة بيني وبينه ) ويشير لي<BR><BR>لماذا يا أبتي لا تصلي ؟! ثم أخذ يرفع يده إلى السماء ، ويهددني بأن الله يراك<BR>وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات<BR><BR>فتعجبتُ من قوله ، وأخذ ابني يبكي أمامي ، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني ، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة ، وكانت من حفظة كتاب الله . ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم ، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً .. فإذا به يصلي أمامي ، ثم<BR>قام بعد ذلك وأحضر المصحف الشريف ووضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق ، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم<BR>(( يا أبتِ إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا ))<BR>ثم أجهش بالبكاء ، وبكيت معه طويلاً ، فقام ومسح الدمع من عيني ، ثم قبل رأسي ويدي ، وقال لي بالإشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه : صل يا والدي قبل أن توضع في التراب ، وتكون رهين العذاب .. وكنت – والله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله ، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها ، وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة ، وينظر إليّ باستغراب ، وقال لي : دع الأنوار ، وهيا إلى المسجد الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف – فقلت له : بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا . فأبى إلا الحرم النبوي الشريف ، فأخذته إلى هناك ، وأنا في خوف شديد ، وكانت نظراته لا تفارقني ألبتّه<BR><BR>دخلنا الروضة الشريفة ، وكانت مليئة بالناس ، وأقيم لصلاة العشاء ، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى<BR>(( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله &gt;عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدِ أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم )) {النور : 21 }<BR><BR>فلم أتمالك نفسي من البكاء ، ومروان بجانبي يبكي لبكائي ، وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبي منديلاً ومسح به دموعي ، وبعد انتهاء &gt;الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي ، حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة ، حتى قال لي ابني مروان : خلاص يا أبي ، لا تخف .... فقد خاف علي من شدة البكاء<BR>عدنا إلى المنزل ، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي ، إذ ولدتُ فيها من<BR>جديد . وحضرتْ زوجتي ، وحضر أولادي ، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث ، فقال لهم مروان : أبي صلى في الحرم . ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة ، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان ، وقلتُ لها : أسألك بالله ، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية ؟ فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ ثم قالت لي : احمد الله على هذه الهداية . وكانت تلك الليلة من أروع الليالي<BR>وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً ، وذقت طعم الإيمان فلو رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي . كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً ، كيف لا وقد كانت هدايتي على يديه</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبه فتاه ادمنت الشات</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-756.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>تقول تلك الفتاه وهي تجفف دموعها لقد كنت سعيدةفي حياتي ومع زوجي وابنتي البالغه من العمر ثلاث سنوات قبل ان اطلب من جوزي جهاز كمبيوتر لأ اتسلى فيه وقت غيابه والذي كان لا يرفض لي طلبا ابدا ، وفورا دخلت النت وتعمقت فيه واخيرا دخلت الشات لأ اتسلي فقط وبعد مدة تعرفت على شاب في الموقع وتعمقت العلاقه بيننا وأصبحت اجلس انا وهو في الساعات علي الماسنجر 000وبعد ذلك بداء الشك يدخل الى قلب زوجى والذي بداء يشك في تصرفاتي وقام في منعي من استخدام جهاز الكمبيوتر وحينها لم استطع الصبر عن ذلك الشاب الذي يسمعني احسن الكلام واتصلت عليه هاتفيا وياليتني لم افعل وكانت هذة بدايه النهايه لي ولحياتي وتعمقت العلاقه حتي اكتشفني زوجي وقام فورا بطلاقي ولم ينتهي الأمر عند ذلك بل اخذ ابنتي مني ،وقال لي كيف أأمن ابنتي مع امراءة مثلك.. وتمنيت إني مت قبل ان اسمع .تلك الكلمه يخاف علي بنت من أمها وقلت في نفسي ويحق له ان يخاف.<BR>والآن انا في منزل والدي وقد عاهدة الله علي ان لا اخونه في السر و العلن واتمنى من اللة ان يجمعني مع ابنتي التي اشتقت لها كثيرا0<BR>ونصيحتي لكل اخت ان تتقي الله عز وجل ولا تنساق وراء الشباب لانها سوف تخسر الدنيا والآخره0<BR>وقد نشرت قصتي هذة وما كذبت في كلمه قلتها والعاقل من اتعض في غيره والسلام0</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة شاب على يد منصر</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-757.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>إنه شاب من جملة شباب المسلمين ، وعده والده بالسفر للسياحة في حال نجاحه !! وفي لحظات ترك وطنه إلى البلاد المفتوحة .... وصل ... كل شيء معد للاستقبال ... فعل كل شيء إلا ما يرضي الله ... لم يكن هناك وقت ... يقول هذا الشاب .<BR>مر الوقت سريعاً .. لم يبق على انتهاء الرحلة إلا يوم واحد ، وكما هو محدد في الجدل : نزهة خلوية ، وحفل تكريم ! .<BR>مالت الشمس للغروب ، وسقطت صريع خلف هاتيك الجبال الشامخات ، والروابي الحالمات ... عندها بدأ ليل العاشقين ، وسعي االلاهثين ، واختلطت أصوان الموسيقى الحالمة بتلك الآهات الحائرة ، ثم أعلن مقدم الحفل عن بدء حفل الوداع .. أول فقرة من فقراته هي اختيار الشاب المثالي في هذه الرحلة الممتعة ..<BR>وأعلن الفائز .. الشاب المثالي هو ( أنا ) !<BR>فكرت كثيرا : لم اختاروني أنا ! هناك الكثير ممن هم على دينهم ... ألاني مسلم اختاروني ؟!<BR>تذكرت أبي وصلاته ، وأمي وتسبيحها .. تذكرت إمام المسجد .. تذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم .<BR>تخيلته أمامي ينظر ماذا أفعل .<BR>وصلت إلى المنصة .. أمسك القائد بالصليب الذهبي .. إنه يلمع كالحقد ، ويسطع كالمكر .. أمسك بعنقي .. قربني إليه .. وهم بوضع الصليب .<BR>قف .. إنني مسلم .<BR>أمسكت بالصليب الذهبي ، وقذفته على الأرض ، ودسته تحت قدمي ...<BR>أخذت أجري .. وأجري .. صعدت إلى ربوة .. صرخت في أذن الكون ، وسمع العالم : الله أكبر .. الله أكبر ...<BR>أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله ..<BR>وعدت إلى بلدي إنساناً آخر غير ذلك الإنسان العابث اللاهي فسبحان من يحيي القلوب بعد موتها .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة شاب بعد موت صديقه من المخدرات</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-758.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>يقول التائب: كنت أتمايل طرباً ، وأترنح يمنة ويسرة ، وأصرخ بكل صوتي ، وأنا أتناول مع (الشلة) الكأس تلو الكأس ، وأستمع إلى صوت مايكل جاكسون في ذلك المكان الموبوء ، المليء بالشياطين ، الذي يسمونه الديسكو.<BR><BR>كل ذلك في بلد عربي.. أهرب إليه كلما شجعني صديق أو رفيق ، فأصرف فيه مالي وصحتي.. وأبتعد عن أولادي.. وأرتكب أعمالاً عندما أتذكرها ترتعد فرائضي ، ويمتلكني شعور بالحزن والأسى ، لكن تأثير الشيطان علي كان أكبر من شعوري بالندم والتعب.<BR><BR>استمرت بي هذه الحال ، وأنطلق بي هوى النفس إلى أبعد من ذلك البلد العربي ، وأصبحت من عشاق أكثر من عاصمة أوربية ، وهناك أجد الفجور بشكل مكشوف وسهل ومرن.<BR><BR>وفي يوم من أيام أواخر شهر شعبان أشار على أحد الأصدقاء بأن نسافر إلى بانكوك وقد عرض علي تذكرة مجانية ، وإقامة مجانية أيضاً ، ففرحت بذلك العرض ، وحزمت حقائبي وغادرنا إلى بانكوك ، حيث عشت فيها انحلالاً لم أعشه طوال حياتي.<BR><BR>وفي ليلة حمراء اجتمعت أنا وصديقي في أحد أماكن الفجور ، وفقدنا في تلك الليلة عقولنا ، حتى خرجنا ونحن نترنح ، وفي طريقنا إلى الفندق الذي نسكن فيه أصيب صديقي بحالة إعياء شديدة ، ولم أكن بحالة عقلية تسمح لي بمساعدته ، لكني كنت أغالب نفسي ، فأوقفت سيارة أجرة حملتني إلى الفندق.<BR><BR>وفي الفندق.. أستدعى الطبيب على عجل ، وأثنائها كان صديقي يتقيأ دماً ، فأفقت من حالتي الرثة ، وجاء الطبيب ونقل صديقي إلى المستشفى ، وبعد ثلاثة أيام من العلاج المركز عدنا إلى أهلينا وحالة صديقي تزداد سوءاً ، وبعد يوم من وصولنا نقل إلى المستشفى ، ولم يبقى على دخول رمضان غير أربعة أيام.<BR><BR>وفي ذات مساء ذهبت لزيارة صديقي في المستشفى ، وقبل أن أصل إلى غرفته لاحظت حركة غريبة ، والقسم الذي فيه صديقي (مقلوب)على رأسه.. وقفت على الباب فإذا بصراخ وعويل.<BR><BR>لقد مات صاحبي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف ، فبكيت ، وخرجت من المستشفى ، وأنا أتخيل أنني أنا ذلك الإنسان الذي ضاعت حياته وأنتهت في غمضة عين ، وشهقت بالبكاء وأنا أتوب إلى الله ، وأنا أستقبل رمضان بالعبادة ، والاعتكاف ، والقيام ، وقراءة القرآن ، وقد خرجت من حياة الفسق والمجون إلى حياة شعرت فيها بالأمن والأمان والاطمئنان والاستقرار ، وقد كنت بعيداً عن ذلك أستمرئ المجون والفجور ، حتى قضى صاحبي نحبه أمامي.. فأسأل الله أن يتوب علي.<BR><BR><BR><BR>نعوذ بالله من سوء الخاتمة ، فمن قتلته المعاصي ، وختم له بعمل من أعمال النار كيف يكون حاله ، وقد خسر الدنيا وضاعت عليه أيام حياته ، وفرصة عمره ، ثم انقلب إلى الآخرة صفر اليدين ، لم يقدم لحياته الباقية الدائمة فخسر الدنيا والآخرة .نسأل الله العافية والسلامة.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title> توبة عابد وامراءة بغي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-759.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كانت امرأة بغي ، لها ثلث الحسن ، ل اتمكن من نفسها الا بمائة دينار .<BR><BR>وانه ابصرها عابد فاعجبته.<BR><BR>فذهب فعمل بيديه وعالج فجمع مائة دينار .<BR><BR>ثم جاء اليها ،،،<BR><BR>فقال : انك أعجبتني فانطلقت فعملت بيدي ،وداومت على العمل حتى جمعت مائة دينار .<BR><BR>فقالت له : ادخل .<BR><BR>فدخل ، وكان لها سرير من ذهب ، فجلست على سريرها ،<BR><BR>ثم قالت له : هلم .<BR><BR>فلم جلس منها مجلس الختان ذكر مقامه بين يدي الله ، فأخذته رعده .<BR><BR>فقال لها : اتركيني اخرج ولك مائة دينار .<BR><BR>قالت : ما بعدا ذلك وقد زعمت انك رأيتني فأعجبتك فذهبت وعملت وكددت حتى جمعت مائة دينار .<BR><BR>فلما قدرت علي فعلت الذي فعلت ؟<BR><BR>فقال : فرقا وخوفا من الله ومن مقامي بين يديه ، وقد بغضت ألي ، ابتعدي ، حتى اخرج .<BR><BR>فأعجبت بهذا العابد الذي خاف الله في مقام يخور به كثير من الرجال...واستعجبت من الدافع الذي دفعه الى فعل ذلك..<BR><BR>فاحست بالفرق بينه وبين الرجال...لآنه عبد لله صادق يخاف الله ويخاف يوم تشخص فيه الآبصار..<BR><BR>قالت : فلي عليك أن انا أتيتك ان تتزوجني ؟<BR><BR>قال لعل ،متهربا من سؤالها .فتقنع بثوبه ، ثم خرج الى بلدة .<BR><BR>فأحست تلك المراءة التي كانت مومسة .. بخوف الله يدب في قلبها وان الله يراقبها أحبت ذلك الرجل الذي انقذها من براثين المعصية ومن شباك الشيطان اللعين..<BR><BR>وكان سبب بعد الله ان ارشدها الى طريق التوبة..<BR><BR><BR><BR>وارتحلت تائبة نادمة على ما كان منها حتى قدمت بلدة .<BR><BR>فسأ لت عن اسمة ومنزلة , فدلت علية .<BR><BR>فقيل له : إن الملكة(من حسنها وجما لها) قد جاءتك . فلما رآها شهق فمات وسقط في يدها .<BR><BR>وقالت: أما هذا فقد فاتني ، فهل له من قريب ؟<BR><BR>قالوا : أخوه رجل فقير .<BR><BR>فإني أتزوجه حباً لأخيه . فتزوجته،فنشر الله منهما سبعة أنبياء ...<BR><BR><BR><BR>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسرائليات ' لاتصدقوها ولا تكذبوها'فيما معناه</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة في مرقص</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-760.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>‏بسم الله والحمد لله<BR>قال : دخلت أحد مساجد مدينة 'حلب ' فوجدت شابا يصلي فقلت - سبحان الله - إن هذا الشاب من أكثر الناس فساداً ، يشرب الخمر ويفعل الزنا ويأكل الربا وهو عاق لوالديه وقد طرداه من البيت فما الذي جاء به إلى المسجد . .. فاقتربت منه وسألته : أنت فلان ؟!<BR>قال : نعم ... قلت : الحمد لله على هدايتك .. أخبرني كيف هداك الله ؟؟<BR>قال : هدايتي كانت على يد شيخ وعظنا في مرقص ؟إ!<BR>قال : نعم ..في مرقص ...<BR>قلت مستغرباً .. في مرقص ؟!<BR>قال : نعم ... في مرقص !<BR>قلت : كيف ذلك ؟!<BR>قال : هذه هي القصة . . . فأخذ يرويها فقال :<BR>كان في حارتنا مسجد صغير .. يؤم الناس فيه شيخ كبير السن ... وذات يوم التفت الشيخ إلى المصلين وقال لهم : أين الناس ؟! ... ما بال أكثر الناس وخاصة الشبـاب لا يقربون المسجـد ولا يعرفونه ؟‍ أجابـه المصلـون : إنهم فـي المراقـص والملاهي ... قال الشيخ : وما هي المراقص والملاهي؟<BR>رد عليه أحد المصلين : المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصن والناس حولهن ينظرن إليهن .. فقال الشيخ : والذين ينظرون إليهن من المسلمين ؟<BR>قالـوا : نعم ..<BR>قال : لاحـول ولا قوة إلا بالله . . هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس ..<BR>قالوا له : ياشيخ .. أين أنت .. تعظ الناس وتنصحهم في المرقص ؟!<BR>قال : نعم ..<BR>حاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخـرية والاستهزاء وسينالهم الأذى .. فقال : وهل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص ... وعندما<BR>وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص : ماذا تريدون ؟!!<BR>قال الشيخ : أن ننصح من في المرقص !!<BR>تعجب صاحب المرقص .. وأخـذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهـم .. فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغا من المال يعادل دخله اليومي فوافق صاحب المرقص .. وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي ...<BR>قال الشاب : فلما كان الغد كنت موجوداً في المرقص . . بدأ المرقص من إحدى الفتيات .. ولما انتهت أسدل الستار ثم فتح .. فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسي فبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية .. فلما عرفـوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخـذوا يسخـرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهـو لا يبالي بهم .. واستمر في نصحهم ووعظهم حتى قام أحد الحضور وأمرهم بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ ..<BR>قال : فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء المرقص حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ ، فقال كـلاماً ما سمعناه من قبل ... تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية وقصصاً لتوبة بعض الصالحين وكان مما قاله : أيها الناس : إنكم عشتم طويلاً وعصيتم الله كثيراً ... فأين ذهبت لذة المعصية؟ لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى . . أيها الناس . . هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم . . بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان . . قال : فبكوا الناس جميعاً . . وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه وكانت توبتهم على يده حتى صاحب المرقص تاب وندم على ما كان منه .. الحمد لله<BR>{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} (16) سورة الحديد</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة في مرقص</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-761.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>‏بسم الله والحمد لله<BR>قال : دخلت أحد مساجد مدينة 'حلب ' فوجدت شابا يصلي فقلت - سبحان الله - إن هذا الشاب من أكثر الناس فساداً ، يشرب الخمر ويفعل الزنا ويأكل الربا وهو عاق لوالديه وقد طرداه من البيت فما الذي جاء به إلى المسجد . .. فاقتربت منه وسألته : أنت فلان ؟!<BR>قال : نعم ... قلت : الحمد لله على هدايتك .. أخبرني كيف هداك الله ؟؟<BR>قال : هدايتي كانت على يد شيخ وعظنا في مرقص ؟إ!<BR>قال : نعم ..في مرقص ...<BR>قلت مستغرباً .. في مرقص ؟!<BR>قال : نعم ... في مرقص !<BR>قلت : كيف ذلك ؟!<BR>قال : هذه هي القصة . . . فأخذ يرويها فقال :<BR>كان في حارتنا مسجد صغير .. يؤم الناس فيه شيخ كبير السن ... وذات يوم التفت الشيخ إلى المصلين وقال لهم : أين الناس ؟! ... ما بال أكثر الناس وخاصة الشبـاب لا يقربون المسجـد ولا يعرفونه ؟‍ أجابـه المصلـون : إنهم فـي المراقـص والملاهي ... قال الشيخ : وما هي المراقص والملاهي؟<BR>رد عليه أحد المصلين : المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصن والناس حولهن ينظرن إليهن .. فقال الشيخ : والذين ينظرون إليهن من المسلمين ؟<BR>قالـوا : نعم ..<BR>قال : لاحـول ولا قوة إلا بالله . . هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس ..<BR>قالوا له : ياشيخ .. أين أنت .. تعظ الناس وتنصحهم في المرقص ؟!<BR>قال : نعم ..<BR>حاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخـرية والاستهزاء وسينالهم الأذى .. فقال : وهل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص ... وعندما<BR>وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص : ماذا تريدون ؟!!<BR>قال الشيخ : أن ننصح من في المرقص !!<BR>تعجب صاحب المرقص .. وأخـذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهـم .. فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغا من المال يعادل دخله اليومي فوافق صاحب المرقص .. وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي ...<BR>قال الشاب : فلما كان الغد كنت موجوداً في المرقص . . بدأ المرقص من إحدى الفتيات .. ولما انتهت أسدل الستار ثم فتح .. فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسي فبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية .. فلما عرفـوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخـذوا يسخـرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهـو لا يبالي بهم .. واستمر في نصحهم ووعظهم حتى قام أحد الحضور وأمرهم بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ ..<BR>قال : فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء المرقص حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ ، فقال كـلاماً ما سمعناه من قبل ... تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية وقصصاً لتوبة بعض الصالحين وكان مما قاله : أيها الناس : إنكم عشتم طويلاً وعصيتم الله كثيراً ... فأين ذهبت لذة المعصية؟ لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى . . أيها الناس . . هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم . . بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان . . قال : فبكوا الناس جميعاً . . وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه وكانت توبتهم على يده حتى صاحب المرقص تاب وندم على ما كان منه .. الحمد لله<BR>{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} (16) سورة الحديد</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة توبه عجيبه</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-762.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الله الرحمن الرحيم<BR><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...<BR><BR>اخواني أخواتي في الله هذي قصه عجيبه - كش شعر ينبي - لما قريتها,<BR><BR>لذلك أنقلها لكم من أحد المنتديات حتى الواحد يستفيد منها ولا يستقل<BR><BR>أي كلمه طيبه لأي انسان سواء مسلم أو كافر لعل هذه الكلمه تكون فيها<BR><BR>هدايته في الدنيا و الآخره, سواء كان الواحد في السوق أو في الشارع أو<BR><BR>في الجامعه أو في العمل لا يبخل بالكلمه اللي يقصد منها الدعوه الى الله<BR><BR>يمكن تكون سبب لانقاذ غيرنا من النار, مثل ما سوا صاحبنا اللي في القصه<BR><BR>الواقعيه ( لا تنشغلون بشي حواليكم واقروا القصه بهدوء وتركيز ) واليكم<BR><BR>القصه المؤثره :<BR><BR><BR>' قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتقي بصاحبها شخصيًّا ويسمع<BR><BR>ماقاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ،<BR><BR>تجسدت أمام ناظري بكلمات صاحبها وهو يقبع أمامي قاصًّا عليّ ماحدث له<BR><BR>شخصيا ولمعرفة المزيد بل ولمعرفة كل الأحداث المشوقة . دعوني<BR><BR>اصطحبكم لنتجه سويا إلى جوهانسبرغ مدينة مناجم الذهب الغنية بدولة<BR><BR>جنوب أفريقيا حيث كنت أعمل مديرًا لمكتب رابطة العالم الإسلامي هناك.<BR><BR>كان ذلك في عام 1996 وكنا في فصل الشتاء الذي حل علينا قارسا في<BR><BR>تلك البلاد ، وذات يوم كانت السماء فيه ملبدة بالغيوم وتنذر بهبوب عاصفة<BR><BR>شتوية عارمة ، وبينما كنت أنتظر شخصًا قد حددت له موعدا لمقابلته كانت<BR><BR>زوجتي في المنزل تعد طعام الغداء ، حيث سيحل ذلك الشخص ضيفا<BR><BR>كريما عليّ بالمنزل .<BR><BR>كان الموعد مع شخصية لها صلة قرابة بالرئيس الجنوب أفريقي السابق<BR><BR>الرئيس نلسون مانديلا ، شخصية كانت تهتم بالنصرانية وتروج وتدعو لها ..<BR><BR>إنها شخصية القسيس ( سيلي ) . لقد تم اللقاء مع سيلي بواسطة<BR><BR>سكرتير مكتب الرابطة عبدالخالق متير حيث أخبرني أن قسيسا يريد<BR><BR>الحضور إلى مقر الرابطة لأمر هام.وفي الموعد المحدد حضر سيلي<BR><BR>بصحبته شخص يدعى سليمان كان ملاكما وأصبح عضوا في رابطة<BR><BR>الملاكمة بعد أن من الله عليه بالإسلام بعد جولة قام بها الملاكم المسلم<BR><BR>محمد علي كلاي. وقابلت الجميع بمكتبي وسعدت للقائهم أيما سعادة.<BR><BR>كان سيلي قصير القامة ، شديد سواد البشرة ، دائم الابتسام . جلس<BR><BR>أمامي وبدأ يتحدث معي بكل لطف . فقلت له : أخي سيلي ، هل من<BR><BR>الممكن أن نستمع لقصة اعتناقك للإسلام ؟ ابتسم سيلي وقال : نعم بكل<BR><BR>تأكيد . وأنصتوا إليه أيها الإخوة الكرام وركزوا لما قاله لي ، ثم احكموا<BR><BR>بأنفسكم .<BR><BR>قال سيلي : كنت قسيسا نشطًا للغاية ، أخدم الكنيسة بكل جد واجتهاد<BR><BR>ولا أكتفي بذلك بل كنت من كبار المنصرين في جنوب أفريقيا ، ولنشاطي<BR><BR>الكبير اختارني الفاتيكان لكي أقوم بالنتصير بدعم منه فأخذت الأموال<BR><BR>تصلني من الفاتيكان لهذا الغرض ، وكنت أستخدم كل الوسائل لكي أصل<BR><BR>إلى هدفي. فكنت أقوم بزيارات متوالية ومتعددة ، للمعاهد والمدارس<BR><BR>والمستشفيات والقرى والغابات ، وكنت أدفع من تلك الأموال للناس في<BR><BR>صور مساعدات أو هبات أو صدقات وهدايا ، لكي أصل إلى مبتغاي وأدخل<BR><BR>الناس في دين النصرانية .. فكانت الكنيسة تغدق علي فأصبحت غنيا فلي<BR><BR>منزل وسيارة وراتب جيد ، ومكانة مرموقة بين القساوسة . وفي يوم من<BR><BR>الأيام ذهبت لأشتري بعض الهدايا من المركز التجاري ببلدتي وهناك كانت<BR><BR>المفاجأة !!<BR><BR>ففي السوق قابلت رجلاً يلبس كوفية ( قلنسوة ) وكان تاجرًا يبيع الهدايا ،<BR><BR>وكنت ألبس ملابس القسيسن الطويلة ذات الياقة البيضاء التي نتميز بها<BR><BR>على غيرنا ، وبدأت في التفاوض مع الرجل على قيمة الهدايا . وعرفت أن<BR><BR>الرجل مسلم ـ ونحن نطلق على دين الإسلام في جنوب أفريقيا : دين<BR><BR>الهنود ، ولانقول دين الإسلام ـ وبعد أن اشتريت ماأريد من هدايا بل قل من<BR><BR>فخاخ نوقع بها السذح من الناس ، وكذلك أصحاب الخواء الديني والروحي<BR><BR>كما كنا نستغل حالات الفقر عند كثير من المسلمين ، والجنوب أفريقيين<BR><BR>لنخدعهم بالدين المسيحي وننصرهم ..<BR><BR>- فإذا بالتاجر المسلم يسألني : أنت قسيس .. أليس كذلك ؟<BR><BR>فقلت له : - نعم فسألني من هو إلهك ؟<BR><BR>فقلت له : - المسيح هو الإله فقال لي : - إنني أتحداك أن تأتيني بآية<BR><BR>واحدة في ( الإنجيل ) تقول على لسان المسيح ـ عليه السلام ـ شخصيا<BR><BR>أنه قال : ( أنا الله ، أو أنا ابن الله ) فاعبدوني .<BR><BR>فإذا بكلمات الرجل المسلم تسقط على رأسي كالصاعقة ، ولم أستطع أن<BR><BR>أجيبه وحاولت أن أعود بذاكرتي الجيدة وأغوص بها في كتب الأناجيل وكتب<BR><BR>النصرانية لأجد جوابًا شافيًا للرجل فلم أجد !! فلم تكن هناك آية واحدة<BR><BR>تتحدث على لسان المسيح وتقول بأنَّه هو الله أو أنه ابن الله. وأسقط في<BR><BR>يدي وأحرجني الرجل ، وأصابني الغم وضاق صدري. كيف غاب عني مثل<BR><BR>هذه التساؤلات ؟ وتركت الرجل وهمت على وجهي ، فما علمت بنفسي<BR><BR>إلا وأنا أسير طويلا بدون اتجاه معين .. ثم صممت على البحث عن مثل<BR><BR>هذه الآيات مهما كلفني الأمر ، ولكنني عجزت وهزمت.! فذهبت للمجلس<BR><BR>الكنسي وطلبت أن أجتمع بأعضائه ، فوافقوا . وفي الاجتماع أخبرتهم بما<BR><BR>سمعت فإذا بالجميع يهاجمونني ويقولون لي : خدعك الهندي .. إنه يريد أن<BR><BR>يضلك بدين الهنود. فقلت لهم : إذًا أجيبوني !!.. وردوا على تساؤله. فلم<BR><BR>يجب أحد.!<BR><BR>وجاء يوم الأحد الذي ألقي فيه خطبتي ودرسي في الكنيسة ، ووقفت أمام<BR><BR>الناس لأتحدث ، فلم أستطع وتعجب الناس لوقوفي أمامهم دون أن أتكلم.<BR><BR>فانسحبت لداخل الكنيسة وطلبت من صديق لي أن يحل محلي ، وأخبرته<BR><BR>بأنني منهك .. وفي الحقيقة كنت منهارًا ، ومحطمًا نفسيًّا .<BR><BR>وذهبت لمنزلي وأنا في حالة ذهول وهم كبير ، ثم توجهت لمكان صغير في<BR><BR>منزلي وجلست أنتحب فيه ، ثم رفعت بصري إلى السماء ، وأخذت أدعو ،<BR><BR>ولكن أدعو من ؟ .. لقد توجهت إلى من اعتقدت بأنه هو الله الخالق .. وقلت<BR><BR>في دعائي : ( ربي .. خالقي. لقد أُقفلتْ الأبواب في وجهي غير بابك ، فلا<BR><BR>تحرمني من معرفة الحق ، أين الحق وأين الحقيقة ؟ يارب ! يارب لا تتركني<BR><BR>في حيرتي ، وألهمني الصواب ودلني على الحقيقة ) . ثم غفوت ونمت.<BR><BR>وأثناء نومي ، إذا بي أرى في المنام في قاعة كبيرة جدا ، ليس فيها أحد<BR><BR>غيري .. وفي صدر القاعة ظهر رجل ، لم أتبين ملامحه من النور الذي كان<BR><BR>يشع منه وحوله ، فظننت أن ذلك الله الذي خاطبته بأن يدلني على الحق ..<BR><BR>ولكني أيقنت بأنه رجل منير .. فأخذ الرجل يشير إلي وينادي : يا إبراهيم !<BR><BR>فنظرت حولي ، فنظرت لأشاهد من هو إبراهيم ؟ فلم أجد أحدًا معي في<BR><BR>القاعة .. فقال لي الرجل : أنت إبراهيم .. اسمك إبراهيم .. ألم تطلب من<BR><BR>الله معرفة الحقيقة .. قلت : نعم .. قال : انظر إلى يمينك .. فنظرت إلى<BR><BR>يميني ، فإذا مجموعة من الرجال تسير حاملة على أكتافها أمتعتها ،<BR><BR>وتلبس ثيابا بيضاء ، وعمائم بيضاء . وتابع الرجل قوله : اتبع هؤلاء . لتعرف<BR><BR>الحقيقة !! واستيقظت من النوم ، وشعرت بسعادة كبيرة تنتابني ، ولكني<BR><BR>كنت لست مرتاحا عندما أخذت أتساءل .. أين سأجد هذه الجماعة التي<BR><BR>رأيت في منامي ؟<BR><BR>وصممت على مواصلة المشوار ، مشوار البحث عن الحقيقة ، كما وصفها<BR><BR>لي من جاء ليدلني عليها في منامي. وأيقنت أن هذا كله بتدبير من الله<BR><BR>سبحانه وتعالى .. فأخذت أجازة من عملي ، ثم بدأت رحلة بحث طويلة ،<BR><BR>أجبرتني على الطواف في عدة مدن أبحث وأسأل عن رجال يلبسون ثيابا<BR><BR>بيضاء ، ويتعممون عمائم بيضاء أيضًا .. وطال بحثي وتجوالي ، وكل من كنت<BR><BR>أشاهدهم مسلمين يلبسون البنطال ويضعون على رؤوسهم الكوفيات<BR><BR>فقط. ووصل بي تجوالي إلى مدينة جوهانسبرغ ، حتى أنني أتيت إلى<BR><BR>مكتب استقبال لجنة مسلمي أفريقيا ، في هذا المبنى ، وسألت موظف<BR><BR>الاستقبال عن هذه الجماعة ، فظن أنني شحاذًا ، ومد يده ببعض النقود<BR><BR>فقلت له : ليس هذا أسألك. أليس لكم مكان للعبادة قريب من هنا ؟<BR><BR>فدلني على مسجد قريب .. فتوجهت نحوه .. فإذا بمفاجأة كانت في<BR><BR>انتظاري فقد كان على باب المسجد رجل يلبس ثيابا بيضاء ويضع على<BR><BR>رأسه عمامة. ففرحت ، فهو من نفس النوعية التي رأيتها في منامي ..<BR><BR>فتوجهت إليه رأسًا وأنا سعيد بما أرى ! فإذا بالرجل يبادرني قائلاً ، وقبل أن<BR><BR>أتكلم بكلمة واحدة : مرحبًا إبراهيم !!! فتعجبت وصعقت بما سمعت !!<BR><BR>فالرجل يعرف اسمي قبل أن أعرفه بنفسي. فتابع الرجل قائلاً : - لقد رأيتك<BR><BR>في منامي بأنك تبحث عنا ، وتريد أن تعرف الحقيقة. والحقيقة هي في<BR><BR>الدين الذي ارتضاه الله لعباده الإسلام. فقلت له : - نعم ، أنا أبحث عن<BR><BR>الحقيقة ولقد أرشدني الرجل المنير الذي رأيته في منامي لأن أتبع جماعة<BR><BR>تلبس مثل ماتلبس .. فهل يمكنك أن تقول لي ، من ذلك الذي رأيت في<BR><BR>منامي؟ فقال الرجل : - ذاك نبينا محمد نبي الإسلام الدين الحق ، رسول<BR><BR>الله صلى الله عليه وسلم !! ولم أصدق ماحدث لي ، ولكنني انطلقت نحو<BR><BR>الرجل أعانقه ، وأقول له : - أحقًّا كان ذلك رسولكم ونبيكم ، أتاني ليدلني<BR><BR>على دين الحق ؟ قال الرجل : - أجل. ثم أخذ الرجل يرحب بي ، ويهنئني<BR><BR>بأن هداني الله لمعرفة الحقيقة .. ثم جاء وقت صلاة الظهر. فأجلسني<BR><BR>الرجل في آخر المسجد ، وذهب ليصلي مع بقية الناس ، وشاهدت<BR><BR>المسلمين ـ وكثير منهم كان يلبس مثل الرجل ـ شاهدتهم وهم يركعون<BR><BR>ويسجدونلله ، فقلت في نفسي : ( والله إنه الدين الحق ، فقد قرأت في<BR><BR>الكتب أن الأنبياء والرسل كانوا يضعون جباههم على الأرض سجّدا لله ) .<BR><BR>وبعد الصلاة ارتاحت نفسي واطمأنت لما رأيت وسمعت ، وقلت في<BR><BR>نفسي : ( والله لقد دلني الله سبحانه وتعالى على الدين الحق ) وناداني<BR><BR>الرجل المسلم لأعلن إسلامي ، ونطقت بالشهادتين ، وأخذت أبكي بكاءً<BR><BR>عظيمًا فرحًا بما منَّ الله عليَّ من هداية ' .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة المغني</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-763.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>قصة وردت في كتاب التوابين بتصرف من الكاتب<BR>على شاطئ دجلة وقف وقد أنهكه التعب ، رث الثياب ، ملامح الفقر تبدو عليه ، لكن نور الإيمان والسكينة تشرق من محياه . تقد نحو أحد المراكب ، نادى على الملاح ، طلب منه أن يحمله ويأخذ منه الأجره ، رفض الملاح أن يركبه فالمركب ليس لنقل الركاب . هم أن يبحث عن مركب آخر لولا أن المهلبي صاحب المركب أشرف فرأى الشاب فرق له لما رأى عليه من البؤس والفقر ، فأشار للملاح أن يركبه . ركب الشاب واتخذ مكاناً له . فلما كان وقت الغذاء ، أمر المهلبي الملاح أن يدعو الشاب لتناول الطعام ، رفض الشاب وأصر الملاح لأن سيدها لا يرضى لأحد أن يرفض له أمر . وافق الشاب أمام هذا الإصرار. تناول الجميع الطعام وبعد الانتهاء هم الشاب أن ينصرف لكن المهلبي منعه من القيام ، غسل القوم أيديهم ودعا المهلبي بآنية الخمر فقدمت بين يديه ورفضها الشاب ، ثم دعا الجارية فجاءت تحمل عودها ، شرب المهلبي كأساً من الخمر وسقى جاريته وقال لها : هاتي ما عندك ، فهيأت عودها وأصلحته ثم غنت . أهتز سيدها طرباً وعبثت الخمرة بعقله ، ثم التفت إلى الشاب ، وقال له : تحسن مثل هذا ؟ فأجاب الشاب : أُحسن ما هو أحسن من هذا فافتتح الفتى بصوت عذب ندي : بسم الله الرحمن الرحيم ، (( قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا . أين ما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة )) . تسللت الآيات إلى قلب المهلبي هزت كيانه ، زلزلت أركانه أفاق من غفلة واستيقظ من رقده ، قذف بالخمر في ماء البحر ، وصرخ : إن هذا أحسن مما سمعت ، فهل غير هذا ، قال الشاب نعم : (( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا )) . تمكنت هذه الآيات من قلب المهلبي ، سرى الإيمان في جسده ، تمكن الخوف من فؤاده ، عمد إلى آنية الخمر ، رمى بها ، والعود كسره . ألتفت نحو الشاب وقال : يا فتى ! هل هنا فرج ؟ فقال الشاب : نعم ثم قرأ : قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )). فصاح المهلبي صيحة خر مغشياً عليه ، قلبوه حركوه ، فوجدوه ميتاً . أما الجارية فقد أعلنتها توبة ، وأخذت تصوم النهار وتقوم الليل تصلي وتقرأ القرآن . وفي أحدى الليالي قامت تقرأ القرآن فمرت بقوله تعالى : (( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا )) شهقت شهقة خرجت معها روحها ، فلحقت بسيدها . هذه القصة ذكرها ابن قدامة المقدسي في كتاب التوابين بتصرف من الكاتب</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة فتاة مصابة بالايدز</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-764.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>أن وقعت في المصيدة<BR>أكتب قصتي بدموعي التي صارت أنهاراً من دم، بعد ما غرق قلبي في الحزن والبكاء والندم، ولكن هل يجدي الندم نفعا ً؟ وهل تخضر الأوراق بعد اصفرارها وذبولها، وهل تعود الأيام واللحظات بعد رحيلها؟!<BR><BR>أما قصتي فهي ليست من نسج الخيال ولا أحاديث جدات ترويها لأحفادها ليناموا عليها، ولا هي مشهد من فيلم تنتهي أحداثه بكلمة النهاية ولا يبقى منه إلا الأثر، قصتي مأساة رهيبة أحالت حياتي إلى أشباح وكوابيس مخيفة تحيط بي أينما اتجهت، فما هي مأساتي وقصتي؟.<BR><BR>أرويها فقط لعلّ من تسمعها تأخذ منها عبرة وعظة، أو لعلَّ تلك الشاردة عن طريق الصواب تستيقظ قبل فوات الأوان، أرويها لتلك الفتاة التي أينعت أوراقها وأزهر شبابها، وتفتحت أيامها وهي في ريعان الصبا، قد أنستها الغفلة سياج التقوى فسبحت في بحيرة الرغبة لا تدري ماذا سيحلُّ بها..<BR><BR>تأملي قصتي باختصار..<BR><BR>لمَّا بلغت عامي الثامن عشر أحسست أني أستقبل الحياة بكل حرية، لا قيود ولا مراقبة، وسياج الثقة من الأهل قد دفعني لاكتشاف المجهول، تعرَّفت على مجموعة من الصديقات في أول سنة في الكلية، وبما أني أزعم أني متطورة و(مودرن)؛ فقد وافقت على أن أتخذ ما يسمى (بوي فرند)، أي صديق، فاختارت صديقتي أخ صديقها، ودون تردد وافقت، وتمَّ التعارف دون تقدير للعواقب، فقد ضرب الشيطان على سياج الحرية والثقة بالنفس، وأنَّ هذا الأمر طبيعي، فاندفعت إليه بكل عفوية وبراءة طفولية، وبعدها بدأ مسلسل اللقاءات والزيارات والمكالمات، فكنت أذهب إليه ونذهب إلى حيث نريد، كل ذلك وأمي لا تعلم شيئاً، فقد كنت أكذب عليها، وليتني أخبرتها، ولكن ما أصعب الندم.<BR><BR>أحسست أني متعلقة به جداً ولا أقوى على فراقه، وفجأة نزل عليَّ خبر كالصاعقة، فلم أصدق أول الأمر، ولكن دائماً نحن هكذا، لا نصدق الأخبار المهمة إلا بعد هدوء النفس، نعم إنه الرحيل الحتمي، فقد توفي صديقي متأثراً بمرض تليف الكبد، واكتشفت أنه كان بسبب المخدرات؛ لأنه كان مدمناً ولم أكن أعلم، وخيَّم الحزن عليَّ، وضاقت نفسي، ولكن هل يفيد الحزن؟<BR><BR>وبينما أنا أتجرَّع مرارة الحزن، وإذا بالذي غيَّر مجرى حياتي، وقلب كياني وأطار صوابي وبعثر أوراقي، فأفقت من صدمتي وأنا كالمجنونة، وراح لساني يلعنه دون إرادة مني، فقد همست صديقة لي تعرفه قائلة: إنه كان مصاباً بمرض خطير جداً قبل وفاته مع مرض تليف الكبد، قالت: إنه كان مصاباً بالإيدز!! نعم كان مصاباً بالإيدز.. فتلعثمت عن الكلام وتوقف قلبي عن الخفقان ويبس الكلام وانشل تفكيري، فأيقنت بالرحيل.. أغلقت على نفسي باب غرفتي، أضربت عن الطعام، ولكن هل أقول فات الأوان؟.. رحمتك يا ربي.. تراقصت تلك الليالي وتلك اللقاءات أمام عيني.. فمزقتُ كفي وأصابعي من الندم، ولكن ندمي لو وزع على فتيات العالم لكفاهن، فأحاطت بي الحيرة ماذا أفعل؟<BR><BR>.. التحليل.. ولكن ماذا أقول لأمي، وأبي المريض بالقلب، تفهمت أمي بعد ما بكت طويلاً وأشفقت عليَّ أن أموت من الحزن بين يديها، اتجهنا للمستشفى، وأخذوا مني عينة من الدم.<BR><BR>الموعد بعد أسبوع لمعرفة نتيجة التحليل، فصار هذا الأسبوع كأنه الزمان كله، صار عليَّ أطول من القرن، لم أذق فيه طعماً للنوم، أو مذاقاً للأكل.. كلما اقترب الموعد زاد خوفي وهلعي ووجلي وترقبي، سقطتُ من الإعياء والإجهاد..<BR><BR>بخطى متثاقلة دخلت أنا وأمي المستشفى بعد أن شحب لوني وابيضت شفتاي واحمرت عيناي من البكاء وطول السهر، جلست في غرفة الانتظار.. المكان مزدحم بالنساء، فتيات في مثل سني يضحكن وهنَّ في منتهى الأناقة، هذه معها طفلها الأول، والأخرى قد تعينت حديثاً هنا، والأخرى مع أمها يظهر أنها حديثة عهد بعرس، والقاسم المشترك بين الحضور هو الفرح، أما أنا لو يعلمن ما على قلبي من الحزن والوجل وأنا أنتظر نتيجة التحليل، وهل سأكون مع الأموات وأنا في عداد الأحياء؛ أم أكون قد نجوت من الغرق، وأتشبث بالحياة من جديد وأحيط نفسي بسياج العفاف والتقوى؟! ولكن ما أصعب أن ينتظر الإنسانُ الموت في أية لحظة ولا يدري من أين يأتيه، ما أبشع الخوف من شيء لا تراه .<BR><BR>خرجت الممرضة: تنظر في الوجوه، كأنها تبحث عني، تسارعت ضربات قلبي، تردَدَ نفسي، يبس ريقي، ما لها هكذا، نادت أمي، قامت أمي إليها، كم أتمنى أن أعرف ما هي النتيجة، كم أتمنى أن تكون النتيجة أني قد نجوت من المصيدة، ما أرخص الأحلام وما أبشع الواقع!<BR><BR>قالت الممرضة لأمي: لا بد من حضور رجل! ترى ما الأمر، قالت: لا لن أخبرك.. ولكن لا بدَّ من حضور رجل، أمي تذرف الدموع، ما الأمر يا أمي؟ الصمت يلف أمي بوشاحه، ودموعها أنهار تجري على خديها، أخذت أمي الورقة من يديها، نظرت إليها، مزقتها، ألقت بها على الأرض وهي لا تدري، أخذت قصاصة منها، فتحتها، ألقيت نظرة على ما بها، فكانت الطامة.. رأيت النتيجة.. رأيت ثمن الانحراف عن طريق العفاف، شاهدت بأم عينيّ نتيجة العبث واللهو، فكان في أول الأمر طيش، وإذا به ينتهي إلى مأساة لا يمكن أن يستوعبها عقل.<BR><BR>أنا في ريعان الصبا، ذات الثمانية عشرة عاماً، هل تصدقون، هل تستوعبون، هل تسمعون؟ أنا.. نعم أنا أحمل الطاعون.. أحمل ثمن الانحراف، أحمل فيروس الإيدز!!<BR><BR>أفقت، ولكن بعد فوات الأوان، ندمت ولم يفد الندم.. بكيت فجفَّت دموعي، سهرت لأطرد شبح الموت، فأنهكني التعب، أبحث في طرق الحياة عن ملاذ فلم أجد إلا طريق الإيمان والندم، وأنا الآن أقف في مهب الريح أنتظر قدري مع كل إحساس بألم.<BR><BR><BR>أسوق قصتي لك ولها لعلّ الغافلة تفيق من غفلتها، ولعلّ الشاردة تعود أدراجها، ولعل العابثة تنتبه قبل أن تحترق أيامها، فمعاناتي لا توصف، وألمي لا حدَّ له، ألم أشدّ من فتك الأمراض، وألم الحرمان بحياة آمنة، وألم الخوف من الموت الذي أراه في كل لحظة وفي كل زاوية من أيام حياتي..<BR><BR>فيا ربي رحمتك وعفوك وغفرانك.<BR><BR>قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}<BR><BR>{إنَّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم}.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الراقصة هالة الصافي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-765.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>روت الفنانة الراقصة المعروفة هالة الصافي قصة اعتزالها الفن وتوبتها والراحة النفسية التي وجدتها عندما عادت إلى بيتها وحياتها وقالت بأسلوب مؤثر عبر لقاء صحفي معها:<BR>في أحد الأيام كنت أودي رقصه في أحد فنادق القاهرة المشهورة شعرت وأنا ارقص بأنني عبارة عن جثه, دمية تتحرك بلا معنى, ولأول مرة اشعر بالخجل وأنا شبه عارية, ارقص أمام الرجال ووسط الكؤوس. تركت المكان وأسرعت ابكي في هستيريا حتى وصلت إلى حجرتي وارتديت ملابسي. انتابني شعور لم أحسه طيلة حياتي مع الرقص الذي بدأته منذ كان عمري 15 عاما, فأسرعت لأتوضأ, وصليت, وساعتها شعرت لأول مرة بالسعادة والأمان, ومن ذلك اليوم ارتديت الحجاب على الرغم من كثرة العروض, وسخرية البعض. أديت فريضة الحج, وقفت ابكي لعل الله يغفر لي الأيام السوداء. وتختم قصتها المؤثرة قائله: هالة الصافي ماتت ودفن معها ماضيها أما أنا فأسمي سهير عابدين, أم كريم, ربة بيت, أعيش مع ابني وزوجي, ترافقني دموع الندم على أيام قضيتها من عمري بعيدا عن خالقي الذي أعطاني كل شيء. إنني الآن مولودة جديدة, اشعر بالراحة والأمان بعد أن كان القلق والحزن صديقيَ, بالرغم من الثراء والسهر واللهو. وتضيف قائلة: قضيت كل السنين الماضية صديقة للشيطان لا اعرف سوى اللهو والرقص كنت أعيش حياة كريهة حقيرة كنت دائما عصبية فألان إنني مولودة جديدة اشعر إنني في يد أمينة تحنو علي وتباركني,هي يد الله سبحانه وتعالى.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الابن العاق</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-766.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>السلام عليكم<BR><BR>سبحان الله ... اليوم نرى الجبال واقفه وغدا تصبح<BR><BR>سهولا فما بالك بعبدا عاصيا لله يقبل على<BR><BR>الشهوات والعياذ با الله لا يترك أي فتاة من شره لا<BR><BR>يترك أي أنسان من ظلمه يسعا با الارض فسادا يقتل<BR><BR>هذا ويضرب هذا ويحرم هذا من لقمة عيشه كان صلبا<BR><BR>قويا كالصخر أن ذكرت له أسم الله ... كفر به ... والعياذ<BR><BR>با الله كان لا يؤمن بأي شيء لا يؤمن أن الله هو الذي<BR><BR>أعطاه المال ... ويقول أن المال هو الذي جلبه بقوته<BR><BR>ليس ذلك فقط بل وصل الامر الي ذروته عندما كان<BR><BR>يضرب والديه لا حول ولا قوة الا با الله كان يضربهم أمام<BR><BR>الناس يمسح بأبيه الشارع ... ووصل الامر به أن وضعهم<BR><BR>في بيت للعجزه .. .. يملك مال قارون ويضع والديه في<BR><BR>بيت للعجزه ... فسبحان الله مرت الايام والسنين وهذا<BR><BR>الرجل يظلم ويسفك دم هذا ويسفك عرض هذا ولا<BR><BR>يستطيع أحد أيقافه ... فاردة قدرة الله عز وجل الا وان<BR><BR>يذيق هذا الرجل عذاب الدنيا قبل الاخره كان يمرح ويسرح<BR><BR>في يومه كا العاده فأذا بالم في ساقيه أنتشر الالم في<BR><BR>جميع أنحاء جسمه سقط أرض دعى جميع أطباء العالم<BR><BR>فلم يستطع أن يعرف أحدهم ما سبب المرض وجميعهم<BR><BR>يقولون لا يوجدك بك مرض ... أشدد الالم على هذا<BR><BR>يوم بعد يوم ولم يستطع أحد أن ينقذه ... فبدأت أقدامه<BR><BR>تذوب يوم بعد يوم وتنقص ... والعياذ با الله ... دون<BR><BR>أن يظهر الالمك ودون أن يعلم ما سبب ذالك ... بعد سنه<BR><BR>من مرضه والعذاب الذي ذاقه ... كان قد فقد أقدامه ويده<BR><BR>اليمنى استغرب الاطباء ... فجاء رجل صالح اليه وأنزعج<BR><BR>من حالته فسأل عن هذا الرجل فأجابه الناس أنه كان<BR><BR>عاصيا لله ... سافك حرماته ... وسافك أعراض الناس<BR><BR>فأخبره الشيخ الصالح أن يتوب الي الله لكن لسان هذا<BR><BR>الشخص لم يستطع ان ينطق حتى وبكلمه واحده<BR><BR>فأستغرب الشيخ من هذه الحادثه ... فدعى الي هذا<BR><BR>الشخص أبويه العجوزين فحزنت الام عليه وبكى الاب<BR><BR>أنظروا الي عطف الوالدين رغم كل ما فعل بهما يبكيان<BR><BR>عليه ... فرفع الاب يديه الي الله وقال بصوت ممزوج با<BR><BR>البكاء اللهم أن عبدك هذا قد اخطأ فتب عليه وأرحمه<BR><BR>ففجأه وبقدرة الله وبدعاء الوالد الصالح أنفكت عقدة اللسان<BR><BR>ونطق هذا الرجل الشهادة ... وامر أن يوضع جل ماله<BR><BR>في المساجد والفقراء ... أنظروا ماله ... وكل أملاكه<BR><BR>لم تستطع ان تنقذه من عذاب الله وغضبه ... وغضب<BR><BR>الوالدين فكانت النتيجه أن يعيش بقية عمره دون أقدام<BR><BR>ودون يد ... فما نفعته أمواله ... وانما كانت سبب في<BR><BR>عذابه أتقي الله يا عبد الله ولتكن هذه عبرة ونرجع<BR><BR>الي الله ... ولنصل أرحامنا ولنطع أبوينا ... ولا نظلم أحد<BR><BR>فا للظالم يوم ... وجزاكم الله خيرا</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة في غرفة المساج</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-767.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>محمد شاب في أواسط العشرين من عمره ... أغواه الشيطان الرجيم .. فكان شاذاً .. يلاحق البنين .. والبنات ..<BR><BR>وكان كثيراً .. ما يتردد على المراكز الرياضية لعمل ما يسمى بـــ(المساج) ..<BR><BR>فكان إذا دخل الغرفة .. وأقفل العامل الباب .. خلع (محمد) جميع ما عليه من الملابس .. وبقي<BR><BR>كما خرج من بطن أمه ..<BR><BR>وفي يوم من الأيام .. وبينما هو يدخل غرفة (المساج) في أحد الأندية ... تبعه العامل الفلبيني<BR><BR>بالدخول .. وأغلق الباب ..<BR><BR>عندها قام (محمد) كعادته بخلع جميع ملابسه ..<BR><BR>فسكت العامل الفلبيني قليلاً ثم قال :<BR><BR>سوف تنام غداً على سرير كهذا السرير .. ولن تكون عليك أي ملابس ..<BR><BR>ولكن نومتك تلك لن تكون من أجل عمل (المساج) ....<BR><BR>بل من أجل تغسيلك عندما تموت ..<BR><BR>حينها ...<BR><BR>صعق (محمد) صعقة قوية .. وأفاق من غفلته .. وارتدى ملابسه .. وقام بتقبيل رأس هذا الفلبيني المسلم ..<BR><BR>وكانت هذه بحمد الله بداية هدايته وعودته لطريق الحق والصواب ..<BR><BR>أسأل الله لنا وله الثبات على الدين ..<BR><BR>إنه ولي ذلك والقادر عليه ..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة فتاة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-768.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله الرحمن الرحيم<BR>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين .<BR><BR>في صيف أحد الأعوام فكرت الأسرة أن تسافر كالعادة إلى بلاد أوروبا ..<BR>هناك حيث جمال الأرض و روعة المكان ..<BR>و أكثر من هذا الحرية التي تمنحها المرأة لنفسها ..<BR>كانت هذه الفتاة مع الأسرة تربط الأمتعة وتنظر إلى أخوها الأكبر ..<BR>وتقول له في فرحة غامرة وسعادة كبيرة ..<BR>أما هذه العباءة سأتركها ... لا حاجة لي بها<BR>وهذا الحجاب الذي حجبني عن حريتي وعن متعتي فسوف أرمي به عرض الحائط<BR>سألبس لباس أهل الحضارة.... زعمت<BR><BR><BR>طارت الأسرة وسارت من أرض الوطن وبقيت في بلاد أوروبا شهرا كاملا<BR>مابين اللعب والعبث والمعصية لله سبحانه وتعالى<BR>وفي ليلة قضتها هذه الأسرة بين سماع المزامير ورؤية المحرمات<BR>عادت الفتاة إلى غرفتها وقبل النوم أخذت تقلب تلك الصور التي التقطتها والتي ليس فيها ذرة من حياء<BR>ثم أخذت الفتاة الوسادة وتناولت سماعه الراديو... تريد أن تنام مبكرا<BR>فغدا يوجد مهرجان غنائي صاخب<BR>نامت وهي تفكر كم الساعة الآن في بلدي<BR>ثم أيقظ تذكر بلدها إيمانها النائم وقالت :<BR>منذ حضرنا في هذه البلاد ونحن لم نسجد لله سجدة واحدة والعياذ بالله<BR>قامت الفتاة تقلب قنوات المذياع المعد للنزلاء وإذا بصوت ينبعث من ركام الصراخ وركام العويل والمسلسلات والأغاني الماجنات(صوت الأذان )<BR>صوت ندي وصل إلى أعماق قلبها و أحيا الإيمان في أعماقها<BR>صوت من أطهر مكان وأقدس بقعة في الأرض من بلد الله الحرام<BR>نعم إنه صوت إمام الحرم الذي انساب إلى قلب هذه المسكينة في هجعة الليل<BR>انساب إلى قلب هذه الفتاة التي هي ضحية واحدة من بين ملايين الضحايا<BR>ضحية الأب الذي لا خلاق له وضحية الأم التي ما عرفت كيف تصنع جيلا يخاف الله ويراقبه سبحانه وتعالى<BR>تقول هذه المسكينة وكلها حنين إلى ربها سبحانه وتعالى<BR>سمعت صوت القرآن وهو بعيد غير واضح.... هالني الصوت<BR>حاولت مرارا أن أصفي هذه الإذاعة التي وصلت إلى القلب قبل أن تصل إلى الأذن<BR>أخذت أستمع إلى القرآن وأنا أبكي بكاءً عظيما<BR>أبكاني بُعدي عن القرآن..... أبكاني بعدي عن الاستقامة .... أبكاني بعدي عن الله عز وجل<BR>أبكاني ذلك التفريط والضياع.... أبكاني نزع الحجاب ...... أبكتني تلك الملابس اللي كنت ارتديها<BR>كنت أبكي من بشاعة ما نصنع في اليوم والليلة<BR>فلما فرغ الشيخ من قراءته أصابني الحنين<BR>ليس للوطن .......ولا للمكان.... ولا للزمان<BR>ولكن الحنين ..إلى ربي سبحانه وتعالى فاطر الأرض والسماء ... إلى الرحيم الرحمن إلى الغفور الودود<BR>قمت مباشرة ...... فتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي<BR>لم أُصلي ولم أسجد لله أو أركع ركعة واحدة خلال شهر كامل<BR>ثم عدت أبحث عن شيء يؤنسني في هذه الوحشة وفي هذه البلاد......... فلم أجد سوى أقوام قال عنهم ربي سبحانه وتعالى :( وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ)<BR>بحثت في حقائبي فلم أجد إلا صورا خليعة وأرقام الأصدقاء ..... بحثت في أشرطتي عن شريط قرآن أو محاضر’ .. فلم أجد سوى شريط الغناء ..... فكان كل شيء في هذا المكان يزيد من غربتي وبعدي عن الله عز وجل<BR>بقيت ساهرة طوال الليل.... أحاول أن أستمع إلى المذياع لعله يسعف قلبي بآية من كتاب الله<BR>لعله يسعف فؤادي بحديث.... لأني والله ما شعرت براحة ولا أمان إلا بعد أن استمعت إلى تلك الآيات<BR>والله لا طبيعة ولا جمال ولا ألعاب ولا هواء ولا نزهة أسعدتني كما أسعدني القرآن<BR>جاء الفجر فتوضأت وصليت..... نظرت ألى أبي !!! نظرت إلى أمي!! .... نظرت إلى أخواني .... وإذا بهم كلهم يغطون في نوم عميق ...<BR>فزاد هذا المنظر في قلبي حزنا إلى حزني ..<BR>فلما قرب موعد الذهاب إلى المهرجان.... استيقظت الأسرة من النوم العميق وأنا لا أزال ساهرة لم أذق طعم النوم<BR>فقررت البقاء بالغرفة والتظاهر بالمرض ..... فوافق الجميع على بقائي وذهبوا إلى هذا المنكر<BR>فبقيت أتذكر في تلك اللحظات كم من معصية لله عصيتها وكم من طاعة فرطت فيها ... وكم من حد من حدود الله انتهكته إلى أن غلبني النوم<BR>وعادت الأسرة بعد يوم صاخب<BR>... فقررت أن أتقدم وان أقول كل ما لدي<BR>وقفت أمام الجميع ... حاولت الكلام فلم استطع فانفجرت باكية .... فوقف والدي ووالدتي وأخذا يهدئاني وقالا هل نحضر لكِ طبيبا........... قلت لا<BR>فقويت نفسي على الحديث قلت يا أبي لماذا نحن هنا ؟ .... يا أبي لماذا منذ أن قدمنا لم نصلي ولم نسجد لله سجدة؟ ... يا أبي لماذا لم نقرأ القران؟ .... يا أبي أعدنا سريعا إلى أرض الوطن أعدنا إلى أرض الإسلام<BR>يا أبي اتقي الله في أيامي..... يا أبي اتق الله في آلامي .... اتق الله في دمعاتي<BR>فتفاجأ الجميع بهذا الكلام.... وذهل الأب والأم والأخوة لهذه الفتاة التي لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها<BR>وتقول كل هذا الكلام<BR>حاول الأب أن يبرر الموقف فلم يستطع.... فاضطر إلى السكوت ... وفكر كثيرا في هذا الكلام الذي كان يسقي بذرة الإيمان الذابلة في قلبه<BR>ثم قام وأخذ يستعيذ بالله من الشيطان<BR>تقول الفتاه : والله كأن الجميع كانوا في نوم عميق ثم استفاقوا فجاة فوجدوا أنفسهم في بركه من القاذورات<BR>قام الأب وهو يردد استعاذته من الشيطان .... فأسرع وحجز على أقرب رحله وعادت الأسره سريعا لارض الوطن ....<BR>لم يكن حنينهم إلى الوطن بل حنينهم إلى عبادة الله عز وجل والأنس بقربه<BR><BR><BR>وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وان يريهم الحق حقاا ويرزقهم اتباعه وان يريهم الباطل باطلا ويرزقهم اجتنابه.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>لفنانة المعتزلة هناء ثروت .. تروي أسرار اعتزالها</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-769.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الفنانة المعتزلة هناء ثروت .. تروي أسرار اعتزالها<BR><BR>- كل شهور السنة عندي رمضان<BR><BR>- أنقذت نفسي قبل فوات الأوان<BR><BR>- أصاب بالغثيان والقرف عندما أشاهد أي فيلم<BR><BR>- النقاب نقطة تحول في حياتي<BR><BR><BR>هناء ثروت سيدة رقيقة رومانسية ترتبط صورتها في الاذهان بالفتاة البريئة صاحبة الوجه الطفولي والقلب الكبير<BR><BR>ضحت بالكثير من اجل الفن .. تحدت الجميع الاهل .. الاصدقاء من اجل ان تصبح فنانة ولكن عندما انتصرت ارادتها واصبحت فنانة ومشهورة وجدت الفن الذي تحلم به شيئا والواقع شيئا اخر فلم يكن امامها الا ان تختار .. اما ان تقدم تنازلات او تبعد عن هذا العالم .. واختارت هناء .. فماذا اختارت ولماذا ؟<BR><BR>تروي السيدة هناء ثروت رحلتها مع عالم الايمان وتقول .. لقد كافحت من اجل ان اصبح فنانة وقفت ضد اهلي ... اصدقائي من اجل هذا الهدف لايماني ان الفن رسالة سامية وكنت اريد ان اصل من خلاله الى الناس بما اؤمن به من قيم ومبادئ ولكن سرعان ما تحطمت .. وجدت ان الادوار التي تصل بي الى النجومية بعيدة كل البعد عن الاخلاقيات التي تربيت عليها فكان علىّ اما ان اقدم ادوار الاغراء او ارفض .. لذلك كان لابد ان ابعد عن هذا الطريق فهذا الفن يحتاج الى ممثلة سهلة وانا لا اعتبر نفسي ممثلة سهلة فلم يكن لدى استعداد ان اقدم دورا يخجل منه ابني او ابنتي وهذا ما أنشأ بيني وبين الفن جدارا وسورا عاليا وهو ما جعلني اترك هذا العالم .. بل اعيد التفكير في حياتي كلها من جديد !!<BR><BR>بصراحة .. ماذا كان موقف زوجك الفنان محمد العربي عندما قررت الاعتزال؟<BR><BR>- الحمد لله زوجي الكريم محمد العربي كان له دور كبير في بعدي عن عالم الفن .. فقد توصلنا سويا الى هذه النتيجة وهي ان الفن الذي كنا نحلم به ليس هو الموجود الان . وبصراحة اكثر.. بعدي عن مجال الفن جعلني اعيد حساباتي من جديد فقد كان الفن يتطلب مني وقتا طويلا يضيع كثيرا من رعايتي لابنائي وزوجي واداء فريضة الصيام والصلاة. اما اليوم فبعد ان بعدت عن حياة الاضواء اصبحت اعيش بطريقة جديدة فتغير برنامجي اليومي تماما واعتبر اعتزالي الفن وارتدائي الحجاب ثم النقاب نقطة تحول كبيرة في حياتي كانسانة.<BR><BR>وهل واجهتك اي صعوبات عند اتخاذك هذا القرار ؟<BR><BR>- فكرة الحجاب ليست جديدة او غريبة علىّ فقد كنت افكر في الحجاب منذ زمن ولكن كانت تنقصني الشجاعة .. فكيف اكون فنانة ومحجبة في نفس الوقت ولكن عندما اعتزلت الفن اصبحت حرة. ولا تتصوري كم اشعر بالراحة والامان والعفة وانا ارتدي الحجاب.<BR><BR>وهل كانت هناك محاولات لاغرائك بالعودة الى الفن مرة اخرى؟<BR><BR>- نعم .. لقد حاول الكثيرون معي لكي اتراجع عن قراري باعتزال الفن وارتداء الحجاب واعود الى التمثيل مرة اخرى بل ان الامر وصل الى ادعاء البعض انني سأعود الى التمثيل من جديد ولكن كيف اعود الى التمثيل الذي كان يبعدني عن اجمل ما في الحياة بيني وبين اولادي والقرب من ربي .. انني الان اعيش في سعادة وهناء وكل احلامي ان يرضى عني الله<BR><BR>بصراحة .. ما هو تقييمك لمستوى الافلام الموجودة على الساحة الفنية؟<BR><BR>- للاسف .. الافلام التي تعرض الان تحقق نجومية مبتذلة .. فانا اصاب بالغثيان والقرف والاشمئزاز عندما اشاهد مشهدا من هذه الافلام فكلها بعيدة عن الفن ولا تناقش اي قضايا.<BR><BR>هل هذا الهبوط وراء الاعتزال؟<BR><BR>- نعم .. معظم الافلام تتاجر بالغرائز وهذا ما يتنافى مع طبيعتي بالاضافة الى تمسكي بالعادات والتقاليد التي تعلمتها من اسرتي .. واعتبر قرار اعتزالي الفن هو اصوب قرار اتخذته في حياتي ومقتنعة.. به بنسبة مليون في المائة ويكفي انه جعلني اشعر بالسعادة الحقيقية التي كنت افتقدها واحمد ربي انني انقذت نفسي قبل فوات الاوان.<BR><BR>كيف تقضين يومك الان؟<BR><BR>- منذ اعتزالي الفن وانا احرص على قراءة القرآن وحضور الدروس الدينية بالمساجد كما انني اذاكر لابنائي واقوم برعاية زوجي .. وبصراحة احاول ان اعيش ايامي كلها مثل ايام شهر رمضان الكريم والحمد لله انا الان في اسعد لحظات حياتي .. هذه السعادة لن اتنازل عنها ابدا حتى آخر يوم في حياتي ان شاء الله ..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الفنانة المعتزلة سهير رمزى</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-770.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الفنانة المعتزلة : سهير رمزى تعترف<BR><BR>وجدت سعادتى فى القرب من الله<BR><BR>الحجاب فريضة مثل الصيام والصلاة<BR><BR>لا أشاهد أفلامى وماتقدمه السينما هراء<BR><BR>تبرعت بمجوهراتى للانفاق على الفقراء والايتام<BR><BR>القاهرة ـ مكتب الراية ـ أمل خضير<BR><BR>الفنانة سهير رمزى .. عاشت حياة فنية مليئة بالتناقضات .. تزوجت أكثر من مرة حتى أطلقت على نفسها مزواجة لاتستطيع العيش بدون الرجال كما رشحتها الشائعات لمئات قصص الحب .. وبين كل هذا وذاك .. أختارت سهير طريقاشائكا .. حيث حصرت نفسها فى أدوار الإغراء .. مما ساعدها على الفوز بنصيب الأسد فى أدوار البطولة المطلقة فى السينما .. ولكن.. وآه من لكن ..لم تذق سهير طعم السعادة أو الراحة .. وكانت دائماً تبحث عن سر قلقها حتى جاءت اللحظة الحاسمة .. عندما قررت اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب .. فما هو السر وراء اعتزالها .. ولماذا أتخذت قرار الحجاب ..<BR><BR>تروى السيدة سهير رمزى رحلتها مع عالم الإيمان قائلة : ـ<BR><BR>كنت أشعر بسعادة كبيرة عندما وقفت أمام الكاميرا لأول مرة فقد تصورت أن أحلامى كلها تحققت ، ولكن مع كل فيلم جديد أنتهي من تصويره أشعر بالضيق والقلق .. مشاعر كثيرة تسيطر علي ولا أستطيع معرفة مصدرها ، وكنت أحرص قبل النوم أن أمسك بالقرآن الكريم وأضعه فوق صدرى .. وفى هذه اللحظة أحس السعادة التى تبدد مع صباح كل يوم.. فلم أستطع البحث عن السعادة كثيراً وعرفت أن سعادتى هى إيمانى بالله عز وجل والقرب منه .. فقررت أن أنسحب بهدوء من الوسط الفنى .. فى هذه الفترة لم أتخذ قرارى بالحجاب ولكنى بدأت أتردد على المساجد وقمت بقراءة بعض سور القرآن الكريم الأحزاب و النور التى تحمل نصاً صريحا بحجاب المرأة .. هذا الزى الإسلامى الذى يمنح المرأة العفة والآمان .. ثم أتصلت ببعض علماء الدين وقمت بإستشارتهم فى بعض الأمور .. ثم قررت ارتداء الحجاب .. وبمجرد أن أرتديت الزى الإسلامى .. وقد شاء القدر أن أرتديه أول أيام شهر رمضان الكريم تغيرت فى داخلى أشياء كثيرة وشعرت بالراحة والآمان وتبدد القلق من حياتى ..<BR><BR>حقاً إن سعادة القرب من الله لاتعادلها أى سعادة .. وأنا نادمة على كل لحظة عشتها بدون التقرب من الله .. ولا أعرف كيف سرق الشيطان اللعين سنوات عمرى دون أن أدرى..ولكننى فى نفس الوقت سعيدة أننى أتخذت قرارى بالحجاب ..<BR><BR>وهل واجهت ضغوطا معينه لعودتك للساحة الفنية ؟<BR><BR>- حاول الكثيرون إقناعى بعودتى للفن .. وقالوا لى إنك خسارة فنيه لم تعوض وعرض علي البعض أجوراً مرتفعة .. ولكن قرارى حاسم ولن يتأثر بأى شىء ولا أرد على هؤلاء إلا بكلمة واحدة تعالوا وذوقوا حلاوة الإيمان والقرب من الله عزوجل لا أعرف ماذا سيفعل الإنسان عند لقائه لوجه ربه .. هل ستشفع الشهرة والمال امام الله ، الغريب أن بين الحين والآخر تحدث بعض الكوارث الطبيعية ولكن للأسف لايتعظ الناس .<BR><BR>بصراحة .. ماهو شعورك وأنت تشاهدين أفلامك ؟<BR><BR>- لا أشاهد أفلامى ولا أستمتع بأى شىء سوى قراءة الكتب الدينية ، كما أحرص على ختم القرآن الكريم .<BR><BR>وكيف تقضين وقت فراغك ؟<BR><BR>- الآن لايوجد لدى وقت فراغ بعكس الماضى بالرغم من عملى فى السينما إلا أننى كنت دائماً أشعر بالفراغ وبالمناسبه أنا غير راضية عن الأعمال التى تقدم للسينما معظمها تجارية وغير هادفة الشباب فى حاجة لأعمال جادة ترتقى به وغير طبيعى أن يشاهد أفلاما تتسم بالعنف ..<BR><BR>بصراحة .. كيف تصرفت فى أموالك التى جمعتها من عملك بالفن ؟<BR><BR>- صدقينى المال لم يكن فيه بركة وأنا كنت مجنونة لبس وبعدين أسألى زميلاتى : نجلاء فتحى وميرفت أمين هل أدخروا أى شىء . أما بالنسبة لمجوهراتى فقد أخرجتها فى سبيل الله<BR><BR>بماذا تعترف سهير رمزى ؟<BR><BR>- إعترف .. أننى أعيش أجمل أيام حياتى وأننى لن أتنازل عن قرارى بالحجاب ولن أْعود للساحة الفنية تحت أية ظروف ..وأريد أن أوجة دعوة أو نصيحة لأى فتاة لم ترتد الحجاب .. يا أختى لاتنسي الحجاب فهو فريضة مثل الصلاة والصوم .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الفنانة المعتزلة شهيرة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-771.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الفنانة المعتزلة شهيرة تعترف:<BR>زوجي الفنان محمود ياسين لم يعترض على قرار الحجاب<BR><BR>الحفلات الفنية ماهى إلا جلسات نميمة<BR><BR><BR>شهيرة فنانة تميزت بأداء الأدوار الصعبة والمتميزة ولاسيما فى السنوات الأخيرة قبل إعتزالها الفن منها اليقين و مخلوق أسمه المرأة و ضاع العمر يا ولدي فقد أستطاعت أن<BR><BR>تحفر لنفسها مكانا بين كبار النجوم وبالرغم من هذا .. قررت الإنسحاب من الحياة الفنية .. وارتداء الحجاب .. فى الوقت الذى بدأت أبنتها الفنانة الصاعدة رانيا محمود ياسين تحبو فى عالم الفن .. تروى السيدة شهيرة رحلتها مع عالم الفن للإيمان قائلة:<BR><BR>كافحت طويلاً فى حياتى الفنية منذ ألتحاقى بمعهد التمثيل ورافقنى فى مشوار فنى الطويل زوجى النجم الكبير محمود ياسين وكان المشوار صعباً وشاقاً ولكننا لم نيأس .. والحمد لله منذ دخولى المجال الفنى .. أستطعت أن أثبت وجودى ومثلت للسينما العديد من البطولات المطلقة .. كما حصلت على العديد من الجوائز وأعترف أننى أبتعدت كثيراً عن ربى فى هذه الفترة .. ولكننى بين كل حين وآخر كنت أحاول ألا يشغلنى أى شىء فى تقربى من الله عزوجل .. وفى الفترة الأخيرة حرصت على الإتصال بزميلاتى المعتزلات لأستشيرهن فى بعض الأمور الدينية .. وعندما أعلنت رغبتى فى إعتزال الفن وإرتداء الحجاب.. سارع الجميع بمباركة خطواتى .. وأحب أن أؤكد أن زوجى الفاضل محمود ياسين لم يبد أى إعتراض على قرارى .. بالعكس فقد ترك لى حرية التصرف وقال لى أى قرار يسعدك أرحب به ..<BR><BR>ولكن ماهى الأسباب الحقيقية لإعتزالك الفن ؟<BR><BR>- بصراحة .. أنا غير راضية عن الأوضاع الفنية اليوم فمعظم السهرات والحفلات تحولت إلى جلسات نميمة بالأضافة إلى الأزمة التى تمر بها السينما فإذا حاولنا تشريح الأفلام التى تقدم للسينما فى الفترة الأخيرة سنجدها أما تدور حول العنف أو المخدرات للأسف كلها أعمال تهدم القيم ولايوجد بها أى عناصر فنية ، فالسينما فى تدهور مستمر والمناخ الفنى تغير .. شعرت بالقرف من كل شىء وقررت الإنسحاب من هذه الحياة التى لاتلائمنى<BR><BR>وماذا عن إتجاه أبنتك رانيا للتمثيل؟<BR><BR>- لم أعارض دخولها الفن ولكنى أعطيتها بعض النصائح لتحترس من المناخ الفنى والأعمال الهابطة فلم أشعر بأى خوف وخاصة إن والدها فنان كبير ويتابع خطواتها الفنية ولكنه لايتدخل فى طبيعة إختيار أعمالها .. ورانيا بعيده تماماً عن الجلسات الفنية وعما يحدث بداخلها .<BR><BR>وهل تأثرت رانيا بقرارك بالحجاب ؟<BR><BR>- هذه الأمور بينها وبين الله سبحانه وتعالى وهى إنسانه ملتزمة ومتدينة وكل شىء بأوانه.. ولايمكن لإنسان معين أن يؤثر فى أى شخص فى قرار الحجاب بالذات إنك لاتهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء<BR><BR>وما رأيك فى الذين يهاجمون الفنانات المحجبات ؟<BR><BR>- أنا لا أجيب عليهم سوى بالآية الكريمة إن الله يدافع عن الذين آمنوا فهم لايحاربونا ولكنهم يحاربون الله ، وما يضايقنى إتهامهم باعتزالنا الفن وارتدائنا الحجاب من أجل الأموال ، وأنا أرد عليهم وأقول وهل تضاهى ملايين العالم لحظة واحدةفى القرب من الله عزوجل ..<BR><BR>بصراحة .. ماهو شعورك .. وأنت تشاهدين أفلامك ؟<BR><BR>- أنا لا أتبرأ من تاريخى الفنى ـ ولكن هناك بعض المشاهد التى أرتديت فيها مثلا ملابس مكشوفه .. هذه تشعرنى بالضيق ولكن من نعم الله عزوجل علينا نعمة ألنسيان .. وأنا أسقطت من حساباتى كل شىء أبعدنى عن طريق الله ، والآن أعيش أجمل أيام حياتى.<BR><BR>كيف تقضين أوقات فراغك بعد الحجاب؟<BR><BR>- فى الماضى .. لم أكن أشعر بأى بركة فى المال أو الوقت ولكن الآن الأمور تغيرت ..<BR><BR>فأنا أكرس حياتى لرعاية زوجى وأولادى .. وهذه الحياة الجديدة كان لها دور كبير فى تغيير أشياء كثيرة بداخلى فأنا مثلاً كنت عصبية أما الآن فأصبحت أكثر هدوءا.. وتفرغى لرعاية أبنائي ساعدنى فى تجهيز شقة أبنتى رانيا أثناء سفرها مع زوجها الفنان محمد رياض لقضاء شهر العسل وأتساءل إذا لم أتفرغ لرعاية شئون أولادى .. فمن سيتولى أمورهم؟ .. الحمدلله كل شىء بأوانه .. كما إننى أحرص على التوسع فى الأمور الدينية والحمدلله ختمت القرآن الكريم أكثر من مرة مع زميلاتى الفنانات المحجبات ..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الفنانة المعتزلة شمس البارودي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-772.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الفنانة المعتزلة شمس البارودي تعترف:<BR><BR>لن أعود إلى الشيطان<BR><BR>حياة الماضي اسقطتها من حياتي<BR><BR>خدعوني بأنني جميلة<BR><BR>شعرت أنني أرى الرسول<BR><BR>ذقت حلاوة الإيمان والقرب من الله<BR><BR>عرضوا علىّ ملايين الجنيهات لأعود للشيطان ولكن حسبي الله<BR><BR><BR>شمس البارودى .. وجه سينمائي معروف .. أرتبط أسمها بأدوار الإغراء.. دلالها.. أنوثتها جعلاها فتاة أحلام المراهقين تكون فى سعادتها ونشوتها عندما ترى صورها عارية على أغلفة المجلات . ولكن فجأة تحولت ممثلة الإغراء إلى سيدة ترتدى النقاب كيف تبدل حالها من عالم الفن والسهر إلى عالم الإيمان والروحانيات؟ كيف تبدل حلمها من أن تحتل صورها أغلفة المجلات إلى أن أصبح حلمها هو لقاء ربها وهى طاهرة نقية ؟<BR><BR>لابد أن شيئا ما عظيماً قد حدث حتى تتحول النار إلى أنوار مشرقة ؟<BR><BR>تروى السيدة شمس البارودى قصة رحلتها الطويلة من عالم الماضى إلى عالم الإيمان<BR><BR>قائلة:<BR><BR>الماضى الذى عشته اسقطته من حياتى واعتبره عمراً ضاع منى دون أن أدرى، فمجرد ذكره يسبب لى نوعاً من الغثيان والقرف .. لقد كنت أشعر دائماً أن بداخلى شيئا ما يخاطبنى يقلقنى يرعبنى ، لقد كانت هناك أحاسيس بداخلى وأنا فى قمة سعادتى كانت تحول السعادة إلى قلق وحيرة وكنت أعجب دائما بالبنت التى ترتدى الحجاب وقد كنت أتمنى أن أمثل أدوار البنت المحجبة فى مسلسل أو فيلم دينى ، وفى أحد الأيام كنت فى منزلى أعد بعض أصناف الحلوى دخلت على أبنتى ناريمان وهى فرحة سعيدة فقبلتنى وقالت لى ماما شوفى الهدية التى أهدتها لى المدرسة لتفوقى وكانت عبارة عن ديوان شعر فقبلتها وأخذت الديوان فى يدى ووقعت عينى على قصيدة تقول فليقولوا عن حجابى لا وربى لن أبالى قد حمانى فيه دينى وحبانى بالحلال زينتى دوماً حيائي وإحتشامى رأس مالى.<BR><BR>وعندما قرأت هذه الأبيات شعرت بإحساس غريب فجلست فى إعياء ووجدت الدموع تسقط من عينى وأخذت أردد أبيات الشعر وعرفت فى هذه اللحظة السر وراء قلقى الدائم الذى كان يأخذ منى لحظات السعادة لقد خدعنى من قال لى إننى فنانه فائقة الجمال ، وبعدها بدأت حياتى تأخذ لونا جديداً بدأت أكره التمثيل وأكره الفن لقد بدأت أفكر فى كل شيء من جديد نفسى وزوجى وأولادى والموت .<BR><BR>ولكن كيف أتخذت قرار الحجاب ؟<BR><BR>- جاءت فرصتى عندما دعانى والدى لأداء العمرة وسعدت كثيراً بهذه الدعوة فلم أنم هذه الليلة افكر فى لقائي بالأرض الطاهرة وهناك عندما كنت أنتقل من مكان لأخر وجدت نفسى أردد آه من الشيطان اللعين آه من الشيطان الذى يسرق منا أجمل سنوات عمرنا ولاننتبه إلا بعد فوات الآوان وفى الليل شعرت بضيق فى صدرى وكأن جبال الدنيا تجمعت فوقى وسألنى والدى عن سبب أرقى فقلت له أريد أن أذهب إلى الحرم الآن وعندما وصلنا بدأت أطوف حول المسجد فقابلنى خالى وسألنى هل زرت قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فقلت له نعم ثم سألنى هل بكيت فى الحرم فقلت له لا فدعا لى أن يهدينى الله ويفتح على، ومرت لحظات طويله لم أشعر بها وأنا أمام قبر الرسول وفجأه شعرت كأننى أرى رسول الله فأرتعد جسدى وأنهمرت دموعى بغزارة ، بدأ جسدى يرتعد والعرق يتصبب منى وكاد قلبى أن يخرج من صدرى وأحسست ساعتها وكأن هناك إنسانا داخلىا يريد أن يخنقنى وخرج الشيطان من داخلى وبدأت أكمل بقيه الأشواط والدموع تنهمر وكأنها بركان قد أنفجر نعم بدأت أشعر بعالم جديد ومعان جديده وجميلة لقد خلقت من جديد آه من هذه اللحظة الرهيبة الجميلة.<BR><BR>قلت لها وماذا فعلت بعد ذلك ؟<BR><BR>- هذه اللحظات كانت قبل الفجر فصليت ركعتين وجاءنى والدى وأخذنى وساعتها شعرت بأننى قد تبدلت وأصبحت إنسانة أخرى تماماً بعد ذلك أرتديت الحجاب ومن وقتها لم أخلعة وكانت هذه هى المرة الأولى التى أرتدى فيها هذا الزى دون أن أضع أى مكياج ونظرت إلى المرآة ووجدت نفسى أكثر جمالاً فى هذه الثياب الطاهرة .<BR><BR>ماذا تفسرين إصرار المنتجين على عرض أفلامك بالرغم من إعتراضك عليها ؟<BR><BR>- للأسف أن ما أتعرض له من حملات مغرضة شىء عجيب بعد أن هدانى الله وأخرجنى بفضله من مستنقع الفساد الذى كدت أن أغرق فيه إلا أننى فوجئت أن أفلامى التى تبرأت منها وأعتبرتها ذنباً سأظل طيلة عمرى أبكى ندماً عليه وعلى إقترافه .. ولكنى وجدتهم يعرضون هذه الأفلام بكثرة وهم يظنون بذلك أنهم يرغمونى على العودة وأنهم يحاربونى ولكننى أقول لهم إنكم لاتحاربونى أنا شمس البارودى ولكنكم تحاربون الله ولا أملك سوى أن أردد حسبى الله ونعم والوكيل.<BR><BR>وهل أقتصرت الحرب على عرض أفلامك ؟<BR><BR>- للأسف عشرات المنتجين يحاولون العمل على عودتى إلى التمثيل ، ووصل الأمر أن بعضهم أعطانى شيكا على بياض والبعض الآخر عرض على أرقاماً خيالية ماكنت أحلم بها ولكنى أقول لهم ولغيرهم لن أعود إلى الشيطان الذى سرق منى كل شىء .. لقد ذقت حلاوة الإيمان وحلاوة القرب من الله كما ذقت حياة الشيطان واليوم ولآخر يوم فى عمرى لن أعود لحياة الشيطان وسأظل لآخر يوم فى عمرى أتقرب إلى الله وأغسل ذنوبى .<BR><BR>كيف تقضين حياتك بعد إعتزال الفن؟<BR><BR>- أننى أعيش الآن حياتى وسط أسرتى مع زوجى النبيل الذى وقف بجوارى وشجعنى منذ بداية إتخاذى لقرار الحجاب حسن يوسف ومع أبنائي الثلاثة فلذات كبدى ، وحياتى معهم الآن لها طعم ولون جديدان كما إننى أحرص على حضور الدروس الدينية بالمساجد والحمدلله ختمت القرآن أكثر من مرة.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة المذيعة المعتزلة كاميليا العربي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-773.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>المذيعة المعتزلة كاميليا العربي<BR><BR>منعوني من دخول التليفزيون بالحجاب<BR><BR>خيروني بين الشاشة والحجاب فاخترت الأخير<BR><BR><BR>كاميليا العربي.. مذيعة تليفزيونية لامعة.. قدمت العديد من البرامج المتميزة فتعلقت بها قلوب الصغار والكبار.. ومما ساهم في نجاحها نشأتها الفنية حيث والدها الفنان الراحل عبدالبديع العربي وشقيقاها محمد ووجدي العربي وزوجة شقيقها الفنانة المعتزلة هناء ثروت وفي أوج نشاطها الفني كمذيعة قررت فجأة ارتداء الحجاب.. مما أسفر عن إبعادها من التليفزيون المصري، تروي السيدة كاميليا العربي رحلتها مع الحجاب قائلة:<BR><BR>عشت منذ نعومة أظافري أحلم بالعمل كمذيعة للتليفزيون.. وعندما تحقق الحلم اخترت برامج الأطفال.. وتصورت أنني أسعد إنسانة في العالم ولكن.. كنت أشعر دائماً أن هناك شيئاً في صدري وعندما اعتزلت زوجة شقيقي هناء ثروت الفن وارتدت الحجاب تأثرت كثيراً ولكن الشيطان اللعين ظل يطاردني وأبعدت فكرة الحجاب وفي أول أيام شهر رمضان الكريم ذهبت إلى الكوافير كعادتي واتفقت معه على اختيار التسريحة والمكياج المناسبين ثم عدت إلى منزلي وفتحت الدولاب لاختيار الملابس وفجأة شعرت بحالة من الضيق والأرق فتوضأت وصليت ركعتين وأنا أدعو الله عز وجل وجدت نفسي أبكي بشدة ثم نظرت لنفسي في المرآة وبكيت كما لم أبك من قبل وأمسكت بكتاب الله وقرأت سورة النور وارتديت الزي الإسلامي ولا تتصوري مدى السعادة التي قابلتني بها الأسرة بعد ارتدائي الخمار وفي اليوم التالي ذهبت إلى مبنى التليفزيون وللأسف وجدت المسؤولين يمنعونني من الظهور في البرامج وحاولت إقناع رئيس التليفزيون في ذلك الوقت أن الحجاب لن يؤثر على تقديمي للبرامج وخاصة أنني أعددت أفكارا لتنفيذ برامج دينية للأطفال وما إن أعلنت موقفي حتى أُعلنت الحرب عليّ حيث وجدت مذيعات التليفزيون يسخرن مني كما رددن بعض الألفاظ الجارحة ولكني لم أستمع لأحد ولم يكن أمامي سوى تقديم استقالتي.<BR><BR>وهل كررت محاولاتك بالعودة لبرامج التليفزيون مرة أخرى؟<BR><BR>بالفعل حاولت كثيراً وفي كل مرة يقولون اخلعي الحجاب حتى تستطيعي تقديم البرامج التي تحلمين بها ولكنني رفضت بشدة وقلت لهم اتقوا الله في أنفسكم لا أريد التليفزيون وخرجت من هناك في حالة استياء شديدة فما الذي يمنع تقديم برامج دينية خفيفة على الشاشة وأنا أرتدي الحجاب؟، عشرات من علامات الاستفهام دارت في ذهني.. وعندما ذهبت للمنزل شرحت لزوجي المخرج فتحي عبدالستار الموضوع فقال لي لا تحزني إن الله يدافع عن الذين آمنوا وفعلاً الإنسان دائماً يكون في موضع اختبار من الله عز وجل فلا بد وأن يستعد للقاء ربه لأننا نعيش أياما معدودة والله بصير بعباده.<BR><BR>بصراحة.. هل ندمت على قرارك بالابتعاد عن عملك كمذيعة؟<BR><BR>أنا نادمة على كل لحظة مرت عليّ بدون أن تقربني من الله وأنا سعيدة جداً بحياتي الجديدة حيث أنشأت داراً للأيتام بالمعادي والحمد لله وتتساءل المذيعة السابقة كاميليا العربي فتقول أتدرون لماذا لا يستجيب الله دعاءنا وقد دعانا؟ ذلك أنه قال فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون- الآية 186 البقرة فلا نحن لله استجبنا ولا لفضله الرشد اكتسبنا فكيف يستجيب الله لنا وقد عصينا..<BR><BR>وتواصل السيدة كاميليا العربي حديثها ونبراتها مليئة بالحزن أحسب أن الإيمان يتبنى التليفزيون فهو يتيح الكلمة الحرة قد بلغ لدى الناس حد اليقين وما هو بيقين ولا يشبه اليقين فكثيراً ما تطاول بعض المسؤولين على الإيمان مطمئنين إلى انعدام الناصر والمعين حتى الكلمة التي لا غاية لها إلا إظهار الحق منعت بغير حق ثم يقال التليفزيون يتمتع بمساحات من الحرية فأعجب.<BR><BR>كيف ترين نفسك بعد الحجاب؟<BR><BR>لقد تغيرت أشياء كثيرة في داخلي.. اليوم أصبحت أكثر سماحة وتعقلا.. فعلاً حلاوة الإيمان تعطي الراحة في كل شيء كل شيء ويكفي أن تعيشي حياتك راضية عن نفسك وسعيدة بلقاء ربك في أي وقت.. وليس معنى ذلك أننا نعتزل الدنيا بالعكس الدنيا دائماً ما تكون حلوة هذا دائماً ما يعكسه الشعور بالرضا.<BR><BR>ما هي أحلامك بعد الحجاب؟<BR><BR>أتمنى أن أتوسع في إنشاء دار الأيتام حتى نخرج أجيالاً صالحة للمجتمع.. كما أحلم بأن يعيدوا وجهة نظرهم مع الحجاب فأنا أقول لهم لا تخافوا الحجاب لن يفسد الأطفال!!</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الفنانة المعتزلة نسرين</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-774.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الفنانة المعتزلة نسرين فى حوار صريح جداً<BR><BR>رسالة من العالم الآخر وراء إعتزالى الفن وإرتدائي الحجاب<BR><BR>المرأة المؤمنة هى التى ترتدى الحجاب<BR><BR>الحجاب العصرى .. الدين برىء منه<BR><BR><BR>نسرين فنانة متميزة قدمت العديد من الأدوار الهامة التى أرتبطت فى أذهان الناس منها فرصة العمر الشهيد والدموع الحفيد شيلنى وأشيلك .. وعندما شعرت بنضجها الفنى بدأت مع زوجها الفنان محسن محى الدين فى نجاح آخر أفلامها شباب على كف عفريت إلا أنها فجأه قررت إعتزال الفن وإرتداء الحجاب تروى السيدة نسرين رحلتها من عالم الفن إلى عالم الإيمان ..<BR><BR>فى البداية تقول .. الحجاب ليس بعيدا عنى وعن أسرتى فمنزلنا يسوده جو من الروحانيات والتدين فوالدى رحمه الله كان أزهريا وكذلك جدى .. فكانوا يحرصون دائماً على الصلاة فى المسجد وكان أبى يحرص على أن يوقظنا من النوم يومياً لنصلى صلاة الفجر جماعة ويوم الجمعة كان له مذاق وطعم خاص حيث كان كل فرد فى الأسرة يمسك بالمصحف لقراءة القرآن رغم إننا كنا صغار إلا أن أبى كان شديد الحرص على مناقشتنا فى أمور الدين والحلال والحرام .. وهذا دفعنى لأن أعجب طوال عمرى بالمرأة التى ترتدى الحجاب .. ورغم كل هذا فكرت أن أدخل التليفزيون وأنا طفلة ولكن أسرتى عارضت بشدة ولكننى صممت على قرارى وبالفعل دخلت عالم الفن وشاركت فى العديد من الأعمال .. ولكن كان هناك داخلى شيئا ما .. فلم أشعر يوما أننى راضية عن نفسى فقد كان المجال الفنى يختلف تماما عن طبيعتى حتى أبنتى رانا قالت لى أنا لا أعرف ياماما كيف تتعاملين مع الوسط الفنى فأنا أشعر أنك غيرهم ..<BR><BR>والحقيقة لم أستطع أنا وزوجى محسن محى الدين أن نتلاءم مع الوسط الفنى ،فوجدت نفسى أشعر بالضيق من الإستمرار فى هذا المجال الغريب عنى إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة ..ففى أحد الأيام فوجئت بماما تتصل بى وتخبرنى أنها رأت حلما كرر عليها أكثر من مرة !! فقد رأت أن والدى وهو يزورها فى المنام غاضب على وبعد هذه المكالمة .. شعرت بخوف ورهبة شديدين فتوضأت وأمسكت بسجادة الصلاة كى أصلى ولكن لم أتمكن من أداء الصلاة وظللت أبكى بشدة أكثر من ساعة .. وفجأه وجدت نفسى أدعو أن يرضى الله عنى وامسكت بالمصحف وبدأت أقرأ سورة النساء والأحزاب وبعد إنتهائي من قراءتهما شعرت أن هناك أشياء كثيرة قد تغيرت داخلى .. وفى نفس الليلة وجدت صديقتى الراحلة هاله فؤاد تتصل بى وتخبرنى أن هناك صديقه للسيدة هناء ثروت رأت لى رؤيا .. فإتصلت بها على الفور ووجدتها تروى لى مناماً مشابهاً لما رأته أمى !! وفى هذا الوقت نظرت لنفسى فشعرت أننى أرتدى الحجاب وطاردتنى هذه الصورة طول الليل ، فلم أهدأ حتى أرتديت الحجاب كاملاً ، ونزلت إلى أمى فى الفجر ومعى زوجى محسن وأبنتى رنا وأبنى عمر، وكانت فرحتها بهذا المشهد كبيرة ، وسارعت لتتوضأ ثم صليت ركعتين شكراً لله على هدايته لى أما محسن زوجى فقد أخبرنى وقتها أنه سيعتزل أيضا الفن لأنه لايتناسب مع طبيعته وبالفعل أيام قليلة وأعلن محسن إعتزاله الفن .. أما أبنتى رانا وأختى فسارعن في إرتداء الحجاب والحمدلله تحولت أسرتنا إلى أسرة ملتزمه .<BR><BR>وهل أعلنت الحرب عليكم بعد الإعتزال ؟<BR><BR>- للأسف أصحاب النفوس الضعيفة قالوا إننى أعتزلت الفن لأننى ممثلة فاشلة ولم أستطع أن أترك أى بصمة فنية فى أعمالى .. بل قالوا إننى فنانة بلا تاريخ وأنا لا أملك الا أن أقول حسبى الله ونعم الوكيل محسن زوجى قال دعيهم يقولون كما يشاءون وكأنهم نسوا إننا كونا شركة للإنتاج السينمائي وعموما أنا غير راضية عن عملى بالفن ولايهمنى سوى رضاء ربى والحمدلله وجدت سعادتى فى القرب من الله وأنا أرى ان الخمار هو الزي الإسلامى أما الحجاب العصرى فالدين يتبرأ منه.<BR><BR>كيف تقضين وقتك بعد إعتزالك الفن وإرتدائك الحجاب ؟<BR><BR>- لا أشعر بالوحدة أو الفراغ يومى مملوء ما بين الإهتمام برعاية زوجى وأولادى .. والتفرغ للتعرف على الأمور الدينية كما أحرص على الذهاب إلى المساجد لإلقاء بعض الدروس الدينية ولاتتصورى بالرغم من أن دخلى المادى قليل إلا أن ربنا يبارك فيه بعكس ما كان يحدث معنا .. فالفلوس كثيرة ولكن لاتشعرى ببركتها ..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة الشيخ أحمد القطان</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-775.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>‏الشيخ أحمد القطان من الدعاة المشهورين، والخطباء المعروفين، يروي قصة توبته فيقول:<BR>إن في الحياة تجاربا وعبرا ودروسا … لقد مررت في مرحلة الدراسة بنفسية متقلبة حائرة … لقد درست التربية الإسلامية في مدارس التربية - ولا تربية - ثمانية عشر عاما. وتخرجت بلا دين.. وأخذت ألتفت يمينا وشمالا: أين الطريق ؟ هل خلقت هكذا في الحياة عبثا؟ .. أحس فراغا في نفسي وظلاما وكآبة.. أفر إلى البر.. وحدي في الظلام لعلي أجد هناك العزاء. ولكني أعود حزينا كئيبا. وتخرجت من معهد المعلمين سنة 1969م وفي هذه السنة والتي قبلها حدث في حياتي حدث غريب تراكمت فيه الظلمات والغموم إذ قام الحزب الشيوعي باحتوائي ونشر قصائدي في مجلاتهم وجرائدهم. والنفخ فيها. وأخذوا يفسرون العبارات والكلمات بزخرف من القول يوحي به بعضهم إلى بعض حتى نفخوا في نفخة ظننت أنني أنا الإمام المنتظر. وما قلت كلمة إلا وطبلوا وزمروا حولها.. وهي حيلة من حيلهم. إذا أرادوا أن يقتنصوا ويفترسوا فردا ينظرون إلى هويته وهوايته ماذا يرغب ثم يدخلون عليه من هذا المدخل.. رأوني أميل إلى الشعر والأدب فتعهدوا بطبع ديواني ونشر قصائدي وعقدوا لي الجلسات واللقاءات الأدبية الساهرة.. ثم أخذوا يدسون السم في الدسم. يذهبون بي إلى مكتبات خاصة ثم يقولون: اختر ماشئت من الكتب بلا ثمن فأحمل كتبا فاخرة أوراقا مصقولة.. طباعة أنيقة عناوينها: 'أصول الفلسفة الماركسية' 'المبادئ الشيوعية' وهكذا بدأوا بالتدريج يذهبون بي إلى المقاهي الشعبية، فإذا جلست معهم على طاولة قديمة تهتز.. أشرب الشاي بكوب قديم وحولي العمال.. فإذا مر رجل بسيارته الأمريكية الفاخرة قالوا: انظر، إن هذا يركب السيارة من دماء آبائك وأجدادك.. وسيأتي عليك اليوم الذي تأخذها منه بالثورة الكبرى التي بدأت وستستمر.. إننا الآن نهيئها في 'ظفار' ونعمل لها، وإننا نهيئها في الكويت ونعمل لها، وستكون قائدا من قوادها. وبينما أنا أسمع هذا الكلام أحس أن الفراغ في قلبي بدأ يمتلئ بشئ لأنك إن لم تشغل قلبك بالرحمن أشغله الشيطان… فالقلب كالرحى .. يدور .. فإن وضعت به دقيقا مباركا أخرج لك الطحين الطيب وإن وضعت فيه الحصى أخرج لك الحصى.. ويقدر الله - سبحانه وتعالى - بعد ثلاثة شهور أن نلتقي رئيس الخلية الذي ذهب إلى مصر، وغاب شهرا ثم عاد.وفي تلك الليلة ،أخذوا يستهزئون بأذان الفجر.. كانت الجلسة تمتد من العشاء إلى الفجر يتكلمون بكلام لا أفهمه مثل 'التفسير المادي للتاريخ' و'الاشتراكية والشيوعية في العيب والمال' .. ثم يقولون كلاما أمرره على فطرتي السليمة التي لاتزال .. فلا يمر .. أحسن أنه يصطدم ويصطك ولكن الحياء يمنعني أن أناقش فأراهم عباقرة .. مفكرين .. أدباء .. شعراء .. مؤلفين كيف أجرؤ أن أناقشهم فأسكت. ثم بلغت الحالة أن أذن المؤذن لصلاة الفجر فلما قال 'الله أكبر' أخذوا ينكتون على الله ثم لما قال المؤذن 'أشهد أن محمدا رسول الله' أخذوا ينكتون على رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وهنا بدأ الانفعال الداخلي والبركان الإيماني الفطري يغلي وإذا أراد الله خيرا بعبده بعد أن أراه الظلمات يسر له أسباب ذلك إذ قال رئيس الخلية: لقد رأيت الشيوعية الحقيقية في لقائي مع الأبنودي الشاعر الشعبي بمصر هو الوحيد الذي رأيته يطبقها تطبيقا كاملا. فقلت: عجبا.. ما علامة ذلك؟!!. قال: ' إذا خرجنا في الصباح الباكر عند الباب فكما أن زوجته تقبله تقبلني معه أيضا ، وإذا نمنا في الفراش فإنها تنام بيني وبينه.. ' هكذا يقول.. والله يحابه يوم القيامة فلما قال ذلك نزلت ظلمة على عيني وانقباض في قلبي وقلت في نفسي: أهذا فكر؟!! أهذه حرية؟!! أهذه ثورة؟!! لا ورب الكعبة إن هذا كلام شيطاني إبليسي!! ومن هنا تجرأ أحد الجالسين فقال له: يا أستاذ مادمت أنت ترى ذلك فماذا لا تدع زوجتك تدخل علينا نشاركك فيها؟ قال:'إنني ما أزال أعاني من مخلفات البرجوازية وبقايا الرجعية. وسيأتي اليوم الذي نتخلص فيه منها جميعا.. ومن هذه الحادثة بدأ التحول الكبير في حياتي إذ خرجت أبحث عن رفقاء غير أولئك الرفقاء فقدر الله أن ألتقي بإخوة في 'ديوانية'. كانوا يحافظون على الصلاة… وبعد صلاة العصر يذهبون إلى ساحل البحر ثم يعودون وأقصى ما يفعلونه من مأثم أنهم يلعبون 'الورقة'. ويقدر الله أن يأتي أحدهم إلي ويقول: يا أخ أحمد يذكرون أن شيخا من مصر اسمه 'حسن أيوب' جاء إلى الكويت ويمدحون جرأته وخطبته، ألا تأتي معي؟ قالها من باب حب الاستطلاع.. فقلت: هيا بنا.. وذهبت معه وتوضأت ودخلت المسجد وجلست وصليت المغرب ثم بدأ يتكلم وكان يتكلم واقفا لا يرضى أن يجلس على كرسي وكان شيخا كبيرا ، شاب شعر رأسه ولحيته ولكن القوة الإيمانية البركانية تتفجر من خلال كلماته لأنه كان يتكلم بأرواح المدافع لا بسيوف من خشب ، وبعد أن فرغ من خطبته أحسست أني خرجت من عالم إلى عالم آخر.. من ظلمات إلى نور ولأول مرة أعرف طريقي الصحيح وأعرف هدفي في الحياة ولماذا خلقت ؟! وماذا يراد مني! وإلى أين مصيري؟ وبدأت لا استطيع أن أقدم أو أؤخر إلا أن أعانق هذا الشيخ وأسلم عليه. ثم عاد هذا الأخ يسألني عن انطباعي فقلت له: اسكت وسترى انطباعي بعد أيام.. عدت في الليلة نفسها واشتريت جميع الأشرطة لهذا الشيخ وأخذت أسمعها إلى أن طلعت الشمس ووالدتي تقدم لي طعام الإفطار فأرده ثم طعام الغداء وأنا أسمع وأبكي بكاء حارا وأحس أني قد ولدت من جديد ودخلت عالما آخر وأحببت الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصار هو مثلي الأعلى وقدوتي وبدأت أنكب على سيرته قراءة وسماعا حتى حفظتها من مولده إلى وفاته -صلى الله عليه وسلم- فأحسست أنني إنسان لأول مرة في حياتي وبدأت أعود فأقرأ القرآن فأرى كل آية فيه كأنها تخاطبني أو تتحدث عني (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها…) الأنعام. نعم .. لقد كنت ميتا فأحياني الله .. ولله الفضل والمنة .. ومن هنا انطلقت مرة ثانية إلى أولئك الرفقاء الضالين المضلين ، وبدأت أدعوهم واحدا واحدا ولكن.. (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين).. أما أحدهم فقد تاب بإذن الله وفضله، ثم ذهب إلى العمرة،فانقلبت به السيارة ومات وأجره على الله، وأما رئيس الخلية فقابلني بابتسامة صفراء، وأنا أناقشه أقول له : أتنكر وجود الله؟ !! فابتسم ابتسامة صفراء وقال: يا أستاذ أحمد.. إنني أحسدك لأنك عرفت الطريق الآن.. أما أنا فاتركني .. فإن لي طريقي ولك طريقك.. ثم صافحني وانصرفت وظل هو كما هو الآن. وأما البقية فمنهم من أصبح ممثلا، ومنهم من أصبح شاعرا يكتب الأغاني وله أشرطة 'فيديو' يلقي الشعر وهو سكران.. وسبحان الذي يخرج الحي من الميت.. ومن تلك اللحظة بدأت أدعو إلى الله رب العالمين.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة شاب بعد أن رأى يوم القيامة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-776.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>شاب يافـع ، لديه طموح الشباب ، كان يعيش مثل بعض أقرانه لايأبهون بأوامر الله ، وذات ليلة أراد الله به خيراً ، فرأى في المنام مشهداً أيقظه من غفلته ، وأعاده إلى رشده ..<BR>يحدثنا هذا الشاب عن قصته فيقول :<BR>في ليلة من الليالي ذهبت إلى فراشي كعادتي لأنام ، فشعرت بمثل القلق يساورني ، فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم ونمت ، فرأيت فيما يرى النائم ، أن شيئاً غريباً وضخماً قد وقع من السماء على الأرض .. لم أتبين ذلك الشيء ولا أستطيع وصفه ، فهو مثل كتلة النار العظيمة ، رأيتها تهوي فأيقنت بالهلاك .. أصبحت أتخبط في الأرض ، وأبحث عن أي مخلوق ينقذني من هذه المصيبة .. قالوا هذه بداية يوم القيامة ، وأن الساعة قد وقعت ، وهذه أول علاماتها .. فزعت وتذكرت جميع ماقدمت من أعمال الصالح منها والطالح وندمت أشد الندم .. قرضت أصابعي بأسناني حسرة على مافرطت في جنب الله .. قلت والخوف قد تملكني ماذا أفعل الآن ؟ وكيف أنجو؟ .. فسمعت مناديا يقول : اليوم لاينفع الندم .. سوف تجازى بما عملت .. أين كنت في أوقات الصلوات ؟ أين كنت عندما أتتك أوامر الله ؟ لم تمتثل الأوامر وتجتنب النواهي ؟ كنت غافلا عن ربك .. قضيت أوقاتك في اللعب واللهو والغناء ، وجئت الآن تبكي .. سوف ترى عذابك ..<BR>زادت حسرتي لما سمعت المنادي يتوعدني بالعذاب .. بكيت وبكيت ولكن بلا فائدة .. وفي هذه اللحظة العصيبة استيقظت من نومي .. تحسست نفسي فإذا أنا على فراشي .. لم أصدق أني كنت أحلم فقط حتى تأكدت من نفسي .. تنفست الصعداء ، ولكن الخـوف مازال يتملكني ، ففكرت وقلت في نفسي والله إن هذا إنذار لي من الله .. ويوم الحشر لابد منه .. إذن لماذا أعصي الله .. لم لا أصلي .. لم لا أنتهي عما حرم الله .. أسئلة كثيرة جالت في خاطري حتى تنجو في ذلك اليوم العظيم .<BR>أصبح الصباح وصليت الفجر ، فوجدت حلاوة في قلبي .. وفي ضحى ذلك اليوم نزلت إلى سيارتي .. نظرت بداخلها فإذا هي مليئة بأشرطة الغناء .. أخرجتها واكتفيت ببعض الأشرطة الإسلامية النافعة .. بقيت على هذه الحال ، في كل يوم أتقدم خطوة إلى طريق الهداية التي أسال الله أن يثبتني وإياكم عليها !!</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>كيف اهتدت أمى نجمة الإغراء المشهورة إلى الإسلام</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-777.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>تفتحت عيناى على خالة رائعة كانت بالنسبة لى بمثابة الأم الحنون ، وزوج خالة فاضل وأولاد وبنات خالة كانوا يكنون لى الحب الصادق . وحينما كبرت شيئا فشيئا أحببت أسرتى أكثر وأكثر .<BR><BR>كانت خالتى وزوجها يداومان على صلاة الفجر وعلى ايقاظ أبنائهما ليؤدوا الصلاة جماعة .<BR><BR>ولقد حرصت على الوقوف معهم وتقليدهم منذ أن كان عمرى خمس سنوات .<BR><BR>كان زوج خالتى حافظا للقرآن الكريم ، وكان صوته شجيا عذبا . وكان رجلا متدفقا بالحنان والعطاء<BR><BR>وخاصة بالنسبة لى . وكان يعتبرنى آخر أبناءه ، وكان يداعبنى دائما ويقول : آخر العنقود سكر<BR><BR>معقود!<BR><BR>وفى الأعياد كانت تزورنا سيدة جميلة أنيقة وهى تحمل الكثير من الهدايا لى . وكانت تحتضنى<BR><BR>وتقبلنى فأقول لها : شكرا ياطنط ! فتضحك قائلة : لا تقولى طنط . قولى دودو!<BR><BR>وعندما بلغت السابعة علمت أن (دودو) هى أمى وأن عملها يستغرق كل وقتها ولذلك اضطرت<BR><BR>أن تتركنى عند خالتى .<BR><BR>وفى يوم عيد ميلادى الثانى عشر حزمت أمى حقائبى واصطحبتنى إلى بيتها .<BR><BR>***<BR>كان بيت أمى أنيقا فسيحا فى منطقة المهندسين . وكان لديها جيش من الخدم والحرس<BR><BR>والمعاونين .<BR><BR>وكان جميع من يحيطون بها يتسابقون لتلبية أوامرها وكأنها ملكة متوجة !<BR><BR>ورغم كل مظاهر الثراء المحيطة بى إلا أننى شعرت بالغربة ، وأحسست وكأنى جزيرة منعزلة<BR><BR>فى قلب المحيط !<BR><BR>ورغم أن أمى كانت تلاطفنى وتداعبنى فى فترات وجودها القليلة بالمنزل ، إلا أننى كنت<BR><BR>أشعر وأنا بين أحضانها أننى بين أحضان امرأة غريبة عنى . حتى رائحتها لم تكن تلك الرائحة<BR><BR>التى كنت أعشقها وأنا بين أحضان خالتى .<BR><BR>كانت رائحتها مزيج من رائحة العطور والسجائر ورائحة أخرى غريبة علمت فيما بعد أنها رائحة<BR><BR>الخمر!<BR><BR>وبعد فترة قصيرة من اقامتى معها سألتها عن نوعية ذلك العمل الذى تمارسه ويشغلها عنى<BR><BR>معظم الوقت ، فنظرت لى فى تعجب كأنى مخلوق قادم من المريخ وقالت :<BR><BR>ألا تعلمين أنى أعمل ممثلة ؟ ألم تخبرك خالتك ؟<BR><BR>فأجبتها بالنفى .<BR><BR>فقالت بالطبع لم تخبرك فهى لا ترضى عن عملى . إنها تعتبره حراما . كم هى ساذجة!<BR><BR>إن الفن الذى أمارسه يخدم رسالة نبيلة . إنه يهذب الوجدان ويسمو بالشعور .<BR><BR>ثم جذبتنى من يدى للصالون وقالت : سوف أجعلك تشاهدين كل أفلامى .<BR><BR>ووضعت شريطا فى الفيديو . وجلست لأشاهد ولأول مرة فى حياتى فيلما لها .<BR><BR>كان الفيلم يتضمن مشاهد كثيرة لها بالمايوهات الساخنة وبأقمصة النوم الشفافة ، ومشاهد<BR><BR>عديدة تحتضن فيها رجلا وتقبله قبلات مثيرة .<BR><BR>لم أكن قد شاهدت شيئا كهذا من قبل ، حيث كان زوج خالتى يمارس رقابة شديدة على<BR><BR>ما نشاهده فى التلفاز . وكان يأمرنا أحيانا بغلقه حينما تأتى بعض المشاهد ، ويغلقه تماما<BR><BR>حينما تأتى بعض الأفلام والتى علمت فيما بعد أنها كانت من بطولة أمى .<BR><BR>لم أعرف ماذا أفعل وأنا أشاهد أمى فى تلك الأوضاع . كل مااستطعت القيام به هو الانحناء<BR><BR>برأسى والنظر إلى الأرض .<BR><BR>أما هى فقد ضحكت على من أعماقها حتى طفرت الدموع من عينيها !<BR>***<BR>الحلقة الثانية<BR>وكبرت وأصبحت فى الثامنة عشرة من العمر ، وحرجى من مشاهد أمى يزداد ، ومشاهدها<BR><BR>تزداد سخونة وعريا ، ونظرات زملائى لى فى مدرستى المشتركة تقتلنى فى اليوم ألف مرة.<BR><BR>كانوا ينظرون لى كفتاة رخيصة سهلة المنال ، رغم أننى لست كذلك ولم أكن أبدا<BR><BR>كذلك .<BR><BR>على العكس . كنت حريصة منذ صغرى على آداء فروض دينى وعلى اجتناب مانهى الله عنه.<BR><BR>وكنت أشعر بالحزن العميق وأنا أرى أمى وهى تشرب الخمر فى نهار رمضان . وأشعر بالأسى<BR><BR>وأنا أراها لا تكاد تعرف عدد ركعات كل صلاة .<BR><BR>لقد كان كل ماتعرفه عن الإسلام الشهادتتن فقط!<BR><BR>***<BR>لعل هناك من يريد أن يسألنى الآن : لماذا لم تعترضى عليها حينما كنت فى ذلك العمر ؟<BR><BR>من قال أننى لم أعترض ؟!<BR><BR>لقد صارحتها مرارا وتكرارا بأن أسلوبها فى الحياة لا يرضينى ، وتوسلت إليها أن تعتزل التمثيل<BR><BR>وأن تبحث عن عمل آخر . فكانت تسخر منى أحيانا . وأحيانا تتظاهر بالموافقة على طلبى .<BR><BR>وأحيانا تثور على وتتهمنى بالجحود وتقول : ماذا تريدين بالضبط ؟!<BR><BR>إننى أعاملك كأميرة . لقد اشتريت لك المرسيدس رغم أنك مازلت فى الثانوية . كل فساتينك<BR><BR>من أوروبا . كل عام أصطحبك إلى عواصم العالم .<BR><BR>باختصار كل أحلامك أوامر !<BR><BR>وحينما أرد قائلة : حلمى الأكبر أن أراك محتشمة كما أرى كل الأمهات .<BR><BR>تصيح قائلة : المشاهد التى لاتروق لك هى التى تكفل لك هذه الحياة الرغدة التى تنعمين<BR><BR>بها والتى تحسدك عليها كل البنات . لكنك عمياء لا تستطيعين الرؤية!<BR><BR>وأمام رغبتها الجامحة للأضواء والشهرة والمال أضطر إلى أن أبتلع اعتراضى فى مرارة .<BR><BR>***<BR>وحينما اقترب عيد ميلادى العشرون سألتنى عن الهدية التى أريدها . فقلت : رحلة إلى المكان<BR><BR>الذى لم نزره من قبل .<BR><BR>فاندهشت وقالت : وهل هناك مكان فى العالم لم نزره؟!<BR><BR>قلت : نعم ياماما . نحن لم نزر مكة .<BR><BR>فتجمدت للحظات وقالت : مكة!<BR><BR>فنظرت إليها فى توسل وقلت : أرجوك ياماما لبى لى هذا الطلب .<BR><BR>فابتسمت وقالت : وهل أستطيع أن أرفض لك طلبا ياحبيبتى !<BR><BR>وكانت رحلتنا إلى الأراضى المقدسة!<BR><BR>***<BR>إننى لاأستطيع أن أصف شعورى حينما وطأت قدماى الأرض الطاهرة . كان احساسى وكأنى<BR><BR>أمشى على السحاب!<BR><BR>كانت الفرحة تغمرنى وشعورا بالهيبة يكتنفنى . وحينما رأيت الكعبة لأول مرة انهمرت الدموع<BR><BR>من عينى ووجدت لسانى يردد : ( اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون ) آلاف المرات .<BR><BR>وجاءنى هاتف يؤكد لى أن الله تعالى قد استجاب لدعائى وأنه سيصلح من أحوال أمى .<BR><BR>وتعجبت كيف جاءنى ذلك الهاتف على الرغم من أن أمى كان يسيطر عليها الشعور بالملل<BR><BR>طيلة الفترة التى قضيناها بمكة .<BR><BR>وأدينا العمرة وعدنا إلى القاهرة وارتديت الحجاب .<BR><BR>واندهشت هى من تلك الخطوة ولم تعلق عليها فى البداية ، وانشغلت فى تصوير بعض الأفلام<BR><BR>والمسلسلات .<BR><BR>وحينما انتهت منها وتفرغت لى قليلا بدأالصدام بيننا .<BR><BR>الحلقة الثالثة<BR>كانت ترمقنى بنظرات ساخرة وتقول : ماهذه العمامة التى ترتدينها ؟ ماهذا التخلف ؟<BR><BR>هل صار لديك ستون عاما حتى ترتدى هذا الحجاب؟!<BR><BR>ماذا سيقول عنى الناس وأنا أسير بجانبك؟<BR><BR>طبعا سيقولون أننى أصبحت أم الحاجة!<BR><BR>أنا التى أمثل دور الحبيبة حتى الآن أصبح أم الحاجة ؟!<BR><BR>ماالذى سأفعله بفساتينك التى أحضرتها لك من أوروبا ؟<BR><BR>هل أسكب عليها بنزين وأحرقها ؟!<BR><BR>ذات مرة واتتنى الشجاعة وقلت لها : أنا على استعداد أن أعيش مع خالتى حتى لا أسبب لك<BR><BR>حرجا .<BR><BR>وكأنى نطقت كفرا ، ثارت وهاجت وصرخت قائلة : زوج خالتك رجل فقير لن يستطيع الإنفاق<BR><BR>عليك. وأقسم لك لو غادرتى بيتى فلن أنفق عليك مليما واحدا ، أنا لم أربك حتى تتركينى .<BR><BR>فقلت : حسنا . دعينى أعيش حياتى بالإسلوب الذى يرضينى .<BR><BR>فنظرت إلى فى حدة ثم قالت فى سخط : أنت حرة!<BR><BR>ومر عام على تلك المناقشات الساخنة والعلاقة بيننا فى فتور حتى حدث تغير مفاجىء عليها<BR><BR>بعد عودتها من تصوير أحد أفلامها فى امستردام .<BR><BR>***<BR>لقد أصبح الحزن يكسو ملامحها والقلق يفترسها . أمرتنى ألا أقود السيارة بنفسى خوفا على<BR><BR>حياتى واستأجرت لى سائق خاص .<BR><BR>صارت لا تنام الليل إلا وأنا بين أحضانها ! . وحينما كنت أسألها عن سر هذ الحزن والقلق كانت<BR><BR>تصطنع ابتسامة وتقول : ليس هناك حزن أو قلق .<BR><BR>وحاولت أن أعرف سر هذا التغير من مديرة أعمالها ، والتى كانت تلازمها كظلها . وبعد ضغط<BR><BR>وإلحاح منى قالت : حدث موقف غير ظريف فى امستردام . لقد قابلت والدتك ابن عمها المهندس<BR><BR>أحمد هناك بالصدفة . كان يعقد إحدى الصفقات لشركته .<BR><BR>وعندما اقتحمت عليه المكان لتصافحه قال لها فى جفاء : إنه سىء الحظ أمام هذه المصادفة ،<BR><BR>وأنها صديقة للشيطان . وأنها بأفلامها تثير غرائز الشباب ، وأنها تدمن الخمر ولا تستر عوراتها.<BR><BR>ثم قال : أنا أعلم أن روحك فى ابنتك الوحيدة . احذرى أن ينصب غضب السماء على ابنتك<BR><BR>لتكتوى أنت بنارها!<BR><BR>حينما أنهت مديرة الأعمال حديثها معى كنت أشعر وكأن أحدا ضربنى بمطرقة فوق رأسى .<BR><BR>كان قريبنا محقا فى نهيه لها عما تفعله من منكر . لكنه كان قاسيا وغير عادل حين هددها<BR><BR>بأن يحل انتقام الله فى ، لأن الله تعالى لا يأخذ أحد بجريرة آخر . ألم يقل فى كتابه الكريم :<BR><BR>( ولا تزر وازرة وزر أخرى )؟<BR><BR>وانهرت من البكاء ورثيت لحالها ولحالى .<BR><BR>***<BR><BR>الحلقة الرابعة<BR><BR>بعد عدة شهور حدث مالم يدر بخلدى فى يوم من الأيام !<BR><BR>ظهر لديها ورم فى الصدر ، وهاجمتنا الهواجس وتشككنا فى كونه مرض خبيث ، وسافرت معها<BR><BR>إلى لندن لإجراء العملية وحالتنا النفسية فى الحضيض .<BR><BR>وقبل لحظات من دخولها غرفة العمليات أمسكت بيدى وقالت : أنا أعلم مدى عمق صلتك بالله،<BR><BR>وأعلم أننى لا أستحق إبنة طاهرة مثلك ، وأننى أسأت إليك كثيرا بأفعالى .<BR><BR>لكن أرجوك ادع الله لى بالرحمة لو خرجت من الغرفة وقد غادرتنى الحياة .<BR><BR>وهنا وجدت نفسى أبكى بعنف وأرتمى برأسى فوق صدرها وأقول : ستعيشين ياماما .<BR><BR>ستعيشين لأنى أحتاجك ولأن الله لن يحرم إبنة من أمها!<BR><BR>فابتسمت وقالت : لو عشت فسوف أعلن لك عن مفاجأة!<BR><BR>ونجحت العملية ، وسألتها عن تلك المفاجأة . فنظرت إلىّ نظرة طويلة فى حنان ثم قالت :<BR><BR>المفاجأة هى إقلاعى عن الخمر والسجائر كمرحلة أولى تتبعها مراحل أخرى!<BR><BR>قفزت من السعادة واحتضنتها وطبعت قبلاتى حيثما طالت شفتاى فوق وجهها وعنقها وذراعها!<BR><BR>كم كنت أتمنى أن تبدأ أمى هذه الخطوة !<BR><BR>وبدأت أمى تؤدى فريضة الصلاة وتسألنى عن مقدار الزكاة وعما خفى عليها من أمور دينها،<BR><BR>وأنا أجيبها فى سعادة .<BR><BR>لكن دوام الحال من المحال ! فلم يمض شهر على تحسن أحوالها حتى عادت إلى سيرتها<BR><BR>القديمة مرة أخرى ، ووجدتها ذات يوم عائدة إلى البيت فى الرابعة صباحا وهى تترنح من الخمر<BR><BR>ومديرة أعمالها تسندها وتمنعها من الوقوع على الأرض .<BR><BR>فصرخت فيها والمرارة تعتصرنى : خمر مرة أخرى!<BR><BR>وأشارت لى مديرة الأعمال بأن أساعدها لإيصالها إلى غرفتها فاتجهت إلى غرفتى وصحت<BR><BR>بأعلى صوتى : إذا كانت هى لا تساعد نفسها فلن يستطيع أحد مساعدتها .<BR><BR>وصفقت باب الغرفة بعنف . وبعد قليل دخلت غرفتى مديرة الأعمال وقالت : أنا أعرف أن حالتك<BR><BR>النفسية الآن سيئة . لكن صدقينى هذه أول مرة تعود فيها إلى الخمر منذ الوعد الذى قطعته<BR><BR>على نفسها .<BR><BR>لقد كنا فى حفل عيد ميلاد زوجة نجم من كبار نجوم الصف الأول ، وظل ذلك النجم يسخر من<BR><BR>اقلاعها عن الخمر ، ويقسم بالطلاق أن يحتسى معها ولو كأس واحدة .<BR><BR>فى البداية رفضت . لكن كبار المدعوين صفقوا لها بحرارة حتى تشجعت وشربت كأس الويسكى<BR><BR>والكأس جر كؤوسا أخرى وراءه .<BR><BR>صدقينى أمك تتمنى أن تتغير ، ولذلك أرجوك أن تقفى بجانبها .<BR><BR>حاولت أن أتشبث بكلمات مديرة الأعمال . وأن أقنع نفسى بأنها تجاهد نزواتها حتى كانت<BR><BR>سلسلة أفلامها الأخيرة بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير!<BR><BR>***<BR>الحلقة الخامسة<BR><BR>سلسلة أفلامها الأخيرة كانت تتضمن قدرا كبيرا ومبالغا فيه من الإثارة .<BR><BR>ولقد دفعتنى الضجة التى أحدثها آخر أفلامها ، والحملة الصحفية التى شنتها الصحف المحترمة<BR><BR>ضده إلى الذهاب إلى إحدى دور العرض لمشاهدته .<BR><BR>وياليتنى ما شاهدته . كان الفيلم أقذر مارأيت فى حياتى .<BR><BR>كانت أمى تمثل فيه دور راقصة تتورط فى جريمة قتل وتدخل السجن . وهنا يتحول الفيلم إلى<BR><BR>وصف تفصيلى لما يحدث داخل سجن النساء من انحرافات وشذوذ عيبى .<BR><BR>وكانت مشاهد الإنحرافات و الشذوذ صريحة جدا وبشكل مقزز أثار عندى الغثيان والاكتئاب .<BR><BR>وخرجت من السينما وأنا لا أدرى ماذا أفعل ؟ هل أطلق صرخاتى المكتومة فى الشارع ؟!<BR><BR>هل أهاجر إلى أبعد دولة فى الكرة الأرضية؟!<BR><BR>وعدت إلى المنزل بعد أن همت بسيارتى فى كل شوارع القاهرة . وهناك وجدتها تتناول كأسا<BR><BR>من الخمر.<BR><BR>وحينما رأتنى بادرتنى بالقول : أين كنت ياحبيبتى؟ لقد قلقت عليك .<BR><BR>فنظرت إليها وأنا أكاد أن أخنقها بعينى وصحت قائلة : كنت أشاهد آخر فضائحك!<BR><BR>هبت واقفة وقالت : كيف تحدثينى بهذ ه اللهجة وأنا أمك ؟<BR><BR>فقلت والشرر يتطاير من عينى : ليتك لم تكونى أمى ولم أكن إبنتك . ألم يكفك استهتارك<BR><BR>وسكرك فتقومى الآن بتمثيل فيلم رخيص يخاطب غرائز المنحرفين والشواذ ؟!<BR><BR>لقد وضعتٍ أنفى فى التراب . أنت أسوأ أم رأيتها فى حياتى .<BR><BR>رفعت أمى يدها ثم هوت بها على وجهى فى صفعة قاسية .<BR><BR>تجمدت من الذهول للحظات . وبعد أن زال الذهول شعرت أننى سأموت كمدا لو مكثت فى البيت<BR><BR>لحظة واحدة . فغادرته وتوجهت إلى مسجد قريب منه .<BR><BR>وفى المسجد تناولت مصحفا وجلست أقرأ وأقرأ والدموع تتساقط من عينى بغزارة ، حتى بللت<BR><BR>دموعى صفحات المصحف .<BR><BR>كان الشعور باليأس قد استولى علىّ . ولم أفق إلا على صوت آذان المغرب . ونهضت لأقف بين<BR><BR>الصفوف وأصلى .<BR><BR>ووجدت الإمام يتلو فى الصلاة هذه الآيات : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله<BR><BR>وما نزل من الحق ....... إلى أن وصل إلى قوله تعالى : ( اعلموا أن الله يحى الأرض بعد موتها<BR><BR>قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون )<BR><BR>وسرت فى جسدى قشعريرة غريبة وأحسست وكأن الله عز وجل يخاطبنى بهذه الآيات ليزيل<BR><BR>مابى من هم ويأس .<BR><BR>نعم إنه يخاطبنى ويقول : اعلمى أنه كما أحى الأرض الميتة بالغيث ، فكذلك أنا قادر على إحياء<BR><BR>القلوب القاسية كقلب أمك ، وتطهيره بنور الإيمان .<BR><BR>وبدأت السكينة تدب فى قلبى . وعدت إلى البيت واستلقيت على الفراش ونمت كما لم أنم<BR><BR>من قبل!<BR><BR>***<BR>الحلقة السادسة<BR><BR>وفى الصباح وجدتها تجلس فى غرفة المعيشة . كان وجهها حزينا ونظراتها شاردة .<BR><BR>توجهت إليها وانحنيت على يدها أقبلها .<BR><BR>نظرت لى والدموع تملأ مقلتيها ، وقالت لى بصوت مخنوق : تقبلين يدى بعد أن ضربتك بالأمس؟<BR><BR>فقلت : أنت أمى ومن حقك أن تؤدبينى .<BR><BR>فقالت : لا والله . لست أنت من يستحق التأديب . ولست أنا من يستحق إبنة طاهرة مثلك .<BR><BR>ثم قامت وغادرت المنزل .<BR><BR>وأدركت أن أمى ومنذ هذه اللحظة قد تغيرت . وأن قلبها بدأ يلين ، وأن نور الإيمان بدأ يتسرب<BR><BR>إليها، فبدأت أكثف كل جهدى فى دعوتها . وأخذت أحكى لها كثيرا عما يدور فى دروس<BR><BR>العلم التى أواظب عليها فى المسجد ، وأدير جهاز التسجيل الموجود فى غرفتى ليرتل آيات<BR><BR>من الذكر الحكيم على مسامعها .<BR><BR>وبدأت ألح عليها لتصطحبنى إلى مجالس العلم لحضور الدروس الدينية ولو على سبيل مرافقتى<BR><BR>فقط .<BR><BR>حتى كانت اللحظة التى ارتدت فيها الحجاب ، حين دعوتها لحضور مجلس علم بمنزل إحدى<BR><BR>الفنانات المعتزلات . ولم تمانع أمى ودخلت غرفتها لارتداء ملابسها ، ولم أتمالك نفسى من<BR><BR>الفرحة عندما رأيتها وقد وضعت على رأسها طرحة بيضاء .<BR><BR>لقد كانت الطرحة كأنها تاج من السماء توجت به نفسها .<BR><BR>وطلبت منى فى فجر ذلك اليوم أن أصلى بها . وبعد أن قرأت فاتحة الكتاب فكرت هنيهة فيما<BR><BR>سأتلوه من آيات . ووجدت الله تعالى يهدينى إلى أن أقرأ هذه الآيات : ( والذين إذا فعلوا فاحشة<BR><BR>أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على<BR><BR>مافعلوا وهم يعلمون . أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها<BR><BR>ونعم أجر العاملين )<BR><BR>وبمجرد أن تلوت هاتين الآيتين حتى وجدتها تجهش فى البكاء وتنتحب . ويهتز جسدها كله من<BR><BR>شدة الإنفعال .<BR><BR>وخشيت عليها فأتممت الصلاة واحتضنتها لأهدأ من روعها . وكالطفل المتعلق بأحضان أمه<BR><BR>تشبثت بى .<BR><BR>فقلت لها : سأحضر لك كوبا من عصير الليمون .<BR><BR>فتشبثت بى أكثر وقالت : لا . أريد أن أتحدث معك وألقى بالهم الذى يرزخ فوق صدرى .<BR><BR>فقلت : حسنا ياأمى تحدثى .<BR><BR>***<BR><BR>الحلقة السابعة والأخيرة<BR><BR>بعد تنهيدة حارقة تحدثت أمى فقالت : عندما بدأت رحلتى مع الفن كنت أبعد ماأكون عن الله .<BR><BR>لم يكن يشدنى إلى الحياة سوى المال والشهرة وقصص الحب .<BR><BR>ومع الأيام زادت نجوميتى . لكن إحساسا غريبا بدأ ينتابنى .<BR><BR>كنت أشعر وأنا فى قمة المجد بأنى أيضا فى قمة الوحل .<BR><BR>كثيرا ماأحسست برغبة عارمة فى أن أحمل سوطا وأجلد نفسى . وكم وقفت أمام المرآة وأنا<BR><BR>فى أبهى زينة ثم تمنيت أن أبصق على وجهى .<BR><BR>كانت أمى تستطرد فى حديثها والدموع تتهادى فوق وجنتيها . فقلت لها : إن كل دمعة تغسل<BR><BR>ذنبا وتطهرها من خطيئة . ثم دعوتها أن تكمل حديثها فاستطردت قائلة : عندما أصابنى المرض<BR><BR>وذهبت إلى لندن لإجراء العملية ، تخيلت نفسى ألفظ آخر أنفاسى وأعود إلى القاهرة داخل<BR><BR>صندوق جثة بلا حياة .<BR><BR>وسألت نفسى : ماذا سأقول للملائكة فى القبر وهم يسألونى عن حياتى العابثة التى<BR><BR>لاتحكمها المقاييس المنطقية أو المعايير العقلية ؟<BR><BR>لكن كان عشقى لنفسى وللأضواء المبهرة أكبر من وخزات الضمير . فبمجرد أن منّ الله علىّ<BR><BR>بالشفاء حتى عدت إلى الوحل مرة أخرى .<BR><BR>وذات مرة استوقفنى أحد الأشخاص وقال لى : أى عورة سترتها يانجمة ياساطعة ؟!احذرى أن<BR><BR>ينصب غضب السماء على ابنتك لتكتوى أنت بنارها !<BR><BR>وكأنه رمانى بجمرات من جهنم . طار النوم من عينى بعد كلماته المسمومة ، وظل شبح<BR><BR>الإنتقام الإلهى يطاردنى .<BR><BR>كنت أنظر إليك وأسأل نفسى : ماذا لو أصابك لاقدر الله مكروه وأنت نور عينى ؟ بالطبع كنت<BR><BR>سأنتحر .<BR><BR>هكذا صنع ذلك الشخص عقدة لم تنفك عنى أبدا . كنت كلما أذهب إلى البلاتوه تقفز صورتك<BR><BR>أمامى وأسمع كلمات ذلك الرجل كأنه ينطق بها فى التو فأبكى وتقتلنى الهواجس .<BR><BR>لقد كنت أتعذب عذابا أليما يفوق احتمال البشر .<BR><BR>حتى جاءت اللحظة التى صارحتينى فيها بسكرى واستهتارى .<BR><BR>لقد كانت لحظة رهيبة نزعت فيها القناع الذى أخدع به نفسى من على وجهى ووضعتينى<BR><BR>أمام حقيقتى المرة .<BR><BR>لحظتها لم أستطع أن أتحمل رؤية نفسى على حقيقتها فضربتك .<BR><BR>وبعد أن ضربتك صرخت فى نفسى : ألهذه الدرجة وصل بى الغرق فى الوحل؟!<BR><BR>ألهذه الدرجة توحشت حتى أتطاول بيدى وأؤذى قلبى وروحى وأغلى الناس عندى ؟!<BR><BR>ماذا تبقى لى من سوء لم أفعله؟!<BR><BR>وقلت : ياإلهى بدلا من أن أشكرك على أنك قد وهبتنى إبنة صالحة لم تشب طهارتها شائبة<BR><BR>رغم كل مايحيط بها ، أبيع حياتى بهذا الثمن الرخيص ؟!<BR><BR>ملعونة الأضواء . ملعونة الشاشة . ملعونة الأموال . أنا أبحث عن الطريق إلى الله .<BR><BR>كانت كل كلمة من كلمات أمى تنبض بالصدق والإيمان ، فقلت لها بعد أن أنهت حديثها : أنا<BR><BR>أعلم أنك راغبة حقا فى الرجوع إلى الله . لكن أصارحك القول : أنا أخشى أن تخذلينى مرة أخرى.<BR><BR>فقامت وتشبثت بيدى كالغريق الذى يتعلق بحبل نجاة وقالت : لا تخافى . أنا مصممة هذه المرة<BR><BR>على مواصلة الطريق إلى الله حتى آخر لحظة فى حياتى . كل ماأرجوه منك أن تستمر مؤازرتك<BR><BR>لى .<BR><BR>ولقد صدقت وعدها . ولم تخذلنى بعد ذلك أبدا . وأصبح شغلها الشاغل العبادة والاستغفار<BR><BR>والعطف على الفقراء والدعاء ليلا ونهارا بأن يقبض الله روحها فى شهر رمضان .<BR><BR>وبعد عدة سنوات من اعتزالها التمثيل وفى يوم من أيام شهر رمضان المبارك انتقلت روحها<BR><BR>الطاهرة إلى بارئها وكانت صائمة قائمة متبتلة .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر ابن يوسف ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف ، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ ، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن علي الكندي ، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري ، أنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد عن ابن أبي كامل ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن رجاء بن عمر النخعي ، قال : كان بالكوفة فتى جميل الوجه ، شديد التعبد و الاجتهاد ، و كان أحد الزهاد ، فنزل في جوار قوم من النخع ، فنظر إلى جارية منهم جميلة ، فهويها و هام بها عقله ، و نزل بها مثل الذي نزل به .</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-778.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر ابن يوسف ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف ، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ ، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن علي الكندي ، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري ، أنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد عن ابن أبي كامل ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن رجاء بن عمر النخعي ، قال : كان بالكوفة فتى جميل الوجه ، شديد التعبد و الاجتهاد ، و كان أحد الزهاد ، فنزل في جوار قوم من النخع ، فنظر إلى جارية منهم جميلة ، فهويها و هام بها عقله ، و نزل بها مثل الذي نزل به .<BR><BR>فأرسل يخطبها من أبيها ، فأخبره أبوها أنها مسماة لابن عم لها . و اشتد عليهما ما يقاسيان من ألم الهوى ، فأرسلت إليه الجارية : قد بلغني شدة محبتك لي ، و قد اشتد بلائي بك لذلك ، مع و جدي بك . فإن شئت زرتك و إن شئت سهلت لك أن تأتيني إلى منزلي . فقال للرسول : لا واحدة من هاتين الخصلتين ، إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ، أخاف ناراً لا يخبو سعيرها و لا يخمد لهبها فلما انصرف الرسول إليها فأبلغها ما قال ، قالت : وأراه مع هذا زاهداً يخاف الله تعالى ؟ ! و الله ما أحد أحق بهذا من أحد ، و إن العباد فيه لمشتركون . ثم انخلعت من الدنيا ، و ألقت علائقها خلف ظهرها ، و لبست المسوح و جعلت تعبد ، و هي مع ذلك تذوب و تنحل حباً للفتى و أسفاً عليه ، حتى ماتت شوقاً إليه . فكان الفتى يأتي قبرها . فرآها في منامه و كأنها في أحسن منظر ، فقال : كيف أنت ، و ما لقيت بعدي ؟ فقالت :<BR>نعم المحبة يا حبيبي حبكا حب يقود إلى خير و إحسان<BR>فقال على ذلك : إلى ما صرت ؟ فقالت :<BR>إلى نعيم و عيش لازوال له في جنة الخلد ملك ليس بالفاني<BR>فقال لها : اذكريني هناك فإني لست أنساك . فقالت : و لا أنا و الله أنساك ، و لقد سألتك ربي ، مولاي و مولاك ، فأعانني على ذلك بالاجتهاد .<BR>ثم ولت مدبرة فقلت لها : متى أراك ؟ قالت : ستأتينا عن قريب ، فلم يعش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات ، رحمهما الله<BR><BR>كتاب التوابين لابن قدامة</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة فاطمة مع أمها</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-779.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لاتتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت فاطمة بنظرات لامبالية دون أن تتحرك من مقعدها ، كأنها لم تسمع كلمات أمها !.<BR><BR>أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب!<BR>هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فوالله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟!<BR>نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .<BR>قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك .<BR>لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة .<BR>ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي دفعك إلى هذا التصرف ؟<BR>قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني .<BR>ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟!<BR>قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟!<BR>قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار .<BR>ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟<BR>قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه!<BR>صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟<BR>قالت فاطمة : الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في الليل لتتوبي .. وأنت لاتتوبين .. لاتمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبه . صمتت الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها .<BR>واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم أمد يدي لمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لاتمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده إليك بالليل والنهار . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم .<BR>فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة!<BR>اغرورقت عينا الأم بالدموع .<BR>واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا أمي وأنت لاتصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه جارتنا .. أنا يا أمي أحرج أما صديقاتي حين يسألنني عن سفورك ، وتبرجك ، بينما أنا محجبة !.<BR>سالت دموع التوبة مدرارا على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت إليك يا رب .. تبت إليك يارب )) .<BR>قال تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا اللـــــه )) لقد رآك الله وأنت تقرأ هذه الكلمات ويرى ما يدور في قلبك الآن وينتظر توبتك فلا يراك حبيبك الله إلا تائبا</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>لمكالمة الهاتفية التي أبكت المذيعة والمشاهدين !!</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-780.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كنتُ في زيارةٍ لبيتِ أحدِ إخواني ، حيثُ تجمّعتِ العائلةُ الكريمةُ عنده ، ومن بينهم والدتي – أطالَ الله في عمرِها - ، وبعضُ أخواتي ، وجئتُهم على وقتٍ يحلو لهم فيهِ مشاهدةُ بعض ِ البرامج ِ ، فجلستُ معهم على مضض ٍ ،<BR>وكانوا يشاهدونَ برنامجاً في قناةِ ' اقرأ ' الفضائيةِ ، وكانَ البرنامجُ عبارةً عن فتاوي نسائيةٍ ،<BR>من حسن ِ الحظِ أنّي بمجرّدِ الجلوس ِ ، والاستقرارِ ، اتصلتْ بالبرنامج ِ ِ امرأة ٌ سائلة ٌ ، تُخبرُ أنّها من بلادِ المغربِ الحبيبِ ، وأنّ لديها أمراً تُريدُ الإخبارَ بهِ ،<BR>قالتْ الأختُ المتصلة ُ : كنتُ لا أصلّي أبداً ، ولا ألبسُ الحجابَ ، ولا أتغطّى ، وفي يومٍ من الأيام ِ أتتني بنتي الصغيرةُ ، وعمرُها ثمان ِ سنواتٍ ، وقالتْ لي : يا ماما ليه ما تصلّين ! ، يا ماما اللي ما تصلي ربنا يحطها في النار !! ،<BR><BR>قالتْ المتصلةُ : تفاجأتُ من طريقةِ كلامي بنتي ! ، إذ كيفَ لبنتٍ صغيرةٍ في السنِّ تقولُ مثلَ هذا الكلام ِ !! ، حيثُ صدمتني جداً ، وما كنتُ أتوقعُ أن يصدرَ منها ذلكَ !! ،<BR><BR>قالتْ : وأثّرني فيَّ كلامها تأثيراً عظيماً ، وأصبحتُ من بعدها محافظة ً على صلاتي ، وحجابي ، وحشمتي ، وذلكَ بعدَ كلامي بنتي الصغيرةِ لي ،<BR><BR>ولكن حصلَ أمرٌ غريبٌ ! ، قالتْ ذلكَ الأختُ المتصلة ُ ،<BR><BR>حصلَ أنّ بنتي تركتْ الصلاة َ ، وهي التي أمرتني بالمحافظةِ على الصلاةِ ، وانعكستْ الآية ُ ، فصرتُ آمرها بالصلاةِ فلا تصلّي - برغم ِ صغر ِ سنّها - ، وعبثاً حاولتُ فيها ، ولكنّها لا تمتثلُ لكلامي ! ، مع أنّها هي التي أذكتْ جذوةَ الإيمان ِ في قلبي ،<BR><BR>قالتْ : وذاتَ يوماً استيقظتْ ابنتي من النوم ِ وهي تبكي ، فعجبتُ لذلك !! ، وأخذتُ أسألها عن سببِ بكائها !! ،<BR><BR>فقالتْ البنتُ : يا ماما شفت الرسول – صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ - في النوم ِ ، وهو يقول لي : ليش ما تسلمين !! ، قالت كيف أسلم يا رسول الله ؟! ، قال لها : لازم تصلين عشان تصيرين مسلمة ، اللي ما يصلي ما هو مسلم ، اسلمي ،<BR><BR>تقولُ البنتُ : فخفت يا ماما وقمت من نومي وأنا أبكي !! ،<BR><BR>تقولُ المتصلة ُ : فضممتُها وهدأتُ من روعها ، ثم أخذتْ تضحكُ بعدَ أن خفّ منها لهيبُ البكاءِ في صدرها ، حيثُ ضحكتْ فرحاً برؤيةِ النبي صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ ،<BR><BR>قالتْ : ومن بعد هذه الرؤيا وأنا محافظة ٌ على الصلاةِ ، أنا وابنتي ، مع أنّ عمرَ ابنتي لا يتجاوزُ العشرَ سنينَ !! ،<BR><BR>انتهت المكالمة ، ولكنّها والله ذرّفتِ الدموعَ في عين ِ المذيعةِ ، وفي عيني ، وفي أعين ِ جميع ِ أهلي الحاضرين ،</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>شاب يتحدى ((نار جهنم لم تخلق الا لي))</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-781.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR>كان هناك ثلاثة من الشباب الصالحين نحسبهم كذلك والله حسيبهم أتفقوا على أن يجتمعوا كل يوم قبل صلاة الفجر بساعة ليذهبوا لأحد المساجد ويصلوا ويتهجدوا الى أذان الفجر .<BR><BR>وذات يوم تأخر أحدهم حتى لم يبقى على الأذان الا نصف ساعة , ولما وصلهم وركبوا معه اذا بهم بسيارة تمر بجانبهم تكاد تنفجر من شدة وارتفاع صوت الأغاني , فقالوا لبعضهم دعونا نلحق به لعل الله أن يكتب هدايته على أيدينا.<BR><BR>وأنطلقوا وراءه بسرعه ومن شارع الى شارع وأخذوا يؤشرون له بالأنوار , فظن أنهم يتحدونه ويريدون مضاربته فتوقف وتوقفوا<BR><BR>ونزل وهو غضبان وكان طويل القامة ضخم الجثة ويقول لهم ماذا تريدون هل تريدون أن تضاربون ؟<BR><BR>فردوا عليه بالسلام عليكم<BR><BR>فقال في نفسه عجبا أن من يريد المضاربة لا يسلم !!<BR><BR>فرد عليهم قوله ثانية من منكم يريد أن يضارب؟؟<BR><BR>فردوا عليه بالسلام<BR><BR>فقال وعليكم السلام<BR><BR>فقالوا له يا أخونا هل تعلم في أي ساعة انت ؟ أنت في ساعة السحر , أنت في الساعة التي ينزل فيها الله عزوجل الى السماء الدنيا نزولا يليق بجلالة فلا يدعوه عبدا من عباده الا أستجاب له ولا سأله شيئا الا أعطاه اياه .<BR><BR>فقال يبدو انكم لا تعرفون من أنا !!<BR><BR>قالوا ومن أنت ؟<BR><BR>قال ألم أقل لكم أنكم لم تعرفوني<BR><BR>انا حسان الذي لم تخلق النار الا لي ...<BR><BR>فقالوا نعوذ بالله ما هذا الكلام اتق الله ولا تقنط من رحمته وأخذوا يذكرونه بالتوبة وأن الله رحيم بعباده وهو الغفور الرحيم.<BR><BR>فاذا به ينفجر باكيا ويقول وهل يقبلني الله؟ وأنا من عمل المعاصي كلها فلا أعلم ان هناك ذنب لم أعصه به وأنا الأن سكران فهل يقبل توبتي ؟<BR><BR>فقالوا نعم وأن التوبة تجب ما قبلها<BR><BR>قال اذا فدلوني كيف!!<BR><BR>فأخذوه وانطلقوا به الى أقرب دار لهم وجعلوه يغتسل ويلبس أحسن الثياب ويتطيب.<BR><BR>ثم أنطلقوا الى صلاة الفجر وهو يقول والله انها أول صلاة أصليها لله منذ سنين واستوى في الصف<BR><BR>ثم شاء الله أن يقرأ الامام قوله تعالى : (( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم )) آية 53 الزمر .<BR><BR>فاذا بحسان يبكي وينتحب وكلما أستمر الامام في القراءة أرتفع صوت حسان بالبكاء .<BR><BR>حتى سلم الامام قام اليه من في المسجد يهنئونه بالتوبة .<BR><BR>ثم خرج حسان وأصحابة من المسجد وسألوه اين أهلك ؟ فقال لي أب يصلي في المسجد الفلاني يجلس في المسجد حتى طلوع الشمس فقالوا اذا نلحق به .<BR><BR>فلما وصلوا المسجد وكانت الشمس قد أشرقت رأوا شيخا كبيرا يتهادى في مشيته كان حقا محتاجا الى قوة حسان ومعاونته له , فأشار اليه حسان وقال هذا أبي<BR><BR>فتوقفوا عنده ونزلوا اليه وسلموا عليه وقالوا له : يا شيخ معنا أبنك حسان<BR><BR>فلما سمع أسم حسان قال : آآآآه يا حسان الله يحرق وجهك بالنار يا حسان<BR><BR>فقالوا له أستغفر يا شيخ فانه تاب وعاد الى الله وهاهو يعود لكم الان وفي هذه الأثناء يسقط حسان على أقدام والده يقبلها ويطلب منه السماح والعفو وهو يبكي فسامحه أبوه وعلمت أمه بتوبته فأحتضنته وسامحته.<BR><BR>ومضت الأيام وحسان يتامل حاله قبل التوبة و بعدها فرأى أنه أذنب ذنوب كثيرة وقال لنفسه يجب أن أكفر عن سيئاتي بان أبذل كل قطرة من دمي لله سبحانه وتعالى .<BR><BR>ثم ذهب الى ابوه يستأذنه في الجهاد فقال له أبوه : يا حسان نحن نحمد الله ان أعادك لنا مهتديا وانت تريد ان تذهب للجهاد ؟؟ فألح عليه حسان في السماح له بالجهاد فقال له اذا وافقت أمك فأنا موافق<BR><BR>ثم ذهب الى أمه وطلب منها أن تأذن له بالجهاد فقالت :يا حسان نحن نحمد الله ان ردك لنا وأنت تريد أن تذهب للقتال ؟؟ فألح عليها فقالت له :أوافق لكن بشرط أن تشفع لنا عند الله يوم القيامة!!!<BR><BR>ثم أخذ حسان يتدرب على القتال حتى برع فيه ثم توجه الى أصحابه وطلب منهم أصطحابه معهم الى ساحات الجهاد وما هي الا أشهر حتى صار حسان يكر ويفر في ساحات القتال حتى جاء يوم حاصرهم فيه الكفار في الجبال و شددوا عليهم وأخذوا يقصفونهم بالقنابل من الطائرات حتى ان احدى القذائف تركت كل شيء وتوجهت نحو حسان .<BR><BR>يقول أصحابه ضربته القذيفة حتى رأيناه يسقط من أعلى الجبل الى أسفله مرورا بالصخور الكبيرة<BR><BR>فلما هدأ الوضع نزلنا اليه بسرعه فلما أتيناه فاذا هو ينزف من جميع جسمه وقد تكسرت عظامه وهو يبتسم فقلنا له:حسان .. فقال: أسكتوا فوالله اني لأسمع الحور العين ينادينني من وراء الجبل ثم لفظ الشهادتين وفاضت روحه......<BR><BR>هذا هو حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق الا له لقد قبل الله توبته ورزقه الشهادة<BR><BR>*من محاضرة بعنوان (من حال الى حال) للشيخ /خالد الراشد.<BR><BR>اللهم أرزق كاتبها وناقلها وقارئها واحبابهم الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبر ين.....قولوا آمين.....</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>شاب وفتاتين وكابتشينو</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-782.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>خرجت فتاتان قد لبستا لباساً ليس له من اسمه نصيب ، وتعطرتا بأفخر العطور ، فتنة تمشي على الأرض و الحجاب زادهما فتنة ، قد كشفتا جزءاً كبيراً من الوجه ، ورسمتا عيناهما لتبدو أوسع مما هما عليه ...<BR>وقفتا عند مقهى في وسط السوق الكبير يقدم المشروبات للزبائن فيتناولونها وقوفاً ، كما يحدث في الدول الأوربية ، أخذا يشيران للنادل أن يحضر لهما فنجانين من الكابتشينو ، لم يتنبه لهما النادل ، كررا المحاولة ، تقدم أحد الشباب الفارغين منهما وهو يشير إلى صدره أنا ... أنا ، تظاهرا بعدم اللامبالاة ، وإن كان يبدو عليهما أنهما سعدا بهذا التصرف من الشاب ، تظاهرتا بأنهما يشيران إلى النادل ، وتظاهر هو بأنه هو المقصود ، فتوجه إليهما ...<BR>وقال : الحلوين ماذا يطلبون ؟<BR>قالت أحدهما : فنجانان من الكابتشينو ..<BR>قال : بسيطة غالي والطلب رخيص ...<BR>أسرع نحو النادل ، طلب فنجانين ومنحه عشرة ريالات ، وعاد مسرعاً نحوهما ...<BR>قال : تفضلا يا أحباب ...<BR>تناولتا الفنجانين ، وأثناء ذلك وضعت يدي على كتفه ، أبعدها بقوة ، ولم يلتفت نحوي ، وقال كأنه يحدث صاحبه : انتظر لم أخذ الرقم .<BR>هربت الفتاتان من أمامه ، عندها التفت إلى الوراء ، التقى وجهه بوجهي ، تغير وتبدل ، أصفر لونه ، سرت في جسده رعشة ، أهتزت أطرافه ...<BR>قلت : وأنا والله لن أتركك إلا بواحد كابتشينو ....<BR>أسرع وأحضر الطلب بعد أن دفع خمسة ريالات وعاد ...<BR>قدم الفنجان ويده ترتعش...<BR>قلت له : أنا عمري ما شربت كابتشينو ، ولكني أردت أن أعطيك فرصة لتهرب ، ولكن يبدو أنك جديد ، سكت ولم يتكلم ، واصلت حديثي ، يبدو أنك من أسرة كريمة ، وهذا لا يليق بأمثالك ، فأنت لا ترضى لأحد أن يغازل أختك أو أمك وغداً زوجتك وبناتك ، وضعت يدي في يده ، بل أظنك لا ترضى أن ينظر إليهم أحد نظرة ريبة وفحش ، فكيف ترضى لنفسك أن تغازل بنات المسلمين ، أنا لا أريد أن أخذك الآن معي ، أو أفضحك أمام الناس ، فتتشوه سمعتك وسمعة والديك وأسرتك ...<BR>ظل صامتاً ، وبدا على وجهه علامات الندم ...<BR>صافحته بحرارة ، أرجو أن تعاهدني على أن لا تكرر هذه التصرفات الطائشة والسخيفة ، هز رأسه موافقاً ، ثم ودعته .<BR>مضت هذه الحادثة كما مضت غيرها ، إلى أن جاء ذلك اليوم وأثناء أحد جولاتي في أحد الأسواق ، تقدم نحوي شاب تبدو عليه علامات الاستقامة ، صافحني وحاول أن يقبل رأسي فامتنعت ، أصر على فعله ، التفت إلى من كان معي وقلت : انتبهوا حتى لا يغدر بي ..<BR>قبل رأسي ثم قال : ألم تعرفني ؟<BR>قلت : لا ...<BR>قال : أنا صاحب الكابتشينو وضحك ... وضحكت مرحباً ياصاحب الكابتشينو ...<BR><BR>قصة واقعية حدثت لأحد رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبه فتاه سعوديه في باريس.. قصة مؤثرة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-783.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>السلام عليكم و رحمة الله و بركاته<BR>قصة رائعة جدا<BR>(( كنت ادرس في باريس أثناء حصولي على شهادة البكالوريس .. و كنت وقتها أعزبا .. فلم تكن ام سعد<BR>آنذاك ترفرف في جنبات منزلي ..<BR>خرجت إلى السوق ذات يوم لأشتري ملابس الشتاء .. و عندما أوقفت سيارتي عند المركز التجاري .. نزلت<BR>و ابتسامة عريضة تعلو محياي .. كيف لا و قد كلمتني والدتي و بشرتني بأن أختي أفنان قد رزقت بمولود و<BR>أسموه على خاله الموقر (الذي هو أنا طبعا) أحمد .. يااااه كم أنا مشتاق لك يا أحمد و كم انا مشتاق لأم<BR>أحمد الصغير ...<BR>' اووووه سوري ' قطعت حبل تفكيري امرأة اصطدمت بي .. عرفت انها امرأة من صوتها لأني لم أكن<BR>اشعر بالعالم حولي و انا أتذكر أهلي الذين غبت عنهم قرابة السنتين .. التفت إليها و قلت لها بسرعة '<BR>اوكي نو بروبلم ' ... رفعت نظرها إلي و أحدقت النظر و كأنها رأت شيئا غريبا .. قالت :' أنت سعودي<BR>؟؟!! ' ... قلت ' ايه ' و دلتني ملامحها و جمالها على أنها فتاة سعودية .. وضعت يديها على وجهها و<BR>بدأت تجهش بالبكاء و تقول بصوت متقطع ' تكفى ساعدني .. أنا أختك و الله انا أختك ' و استمرت في<BR>البكاء .. حقيقة كان الموقف محرجا حقا فكل الأعين التفت الينا و ألتم الناس حولنا.. و ظن المتجمهرون<BR>حولنا انها زوجتي او أختي و قد أبكيتها .. فبدأ يغمزونني بنظراتهم و عباراتهم ... فقلت لها ' يا أختي<BR>تأمرين امر بس خل نطلع من السوق و لك ان شاء الله اللي تبغين .. انا أخوك و ما راح اقصر معك ' ..<BR>مشينا قليلا إلى خارج السوق و كان عطرها فواحا إلى درجة ان من مر بالطريق الذي مرت به عرف انها<BR>مرت من هنا .. بدأت اهدئ من روعها .. اشتريت لها ماء باردا من احد العربات و ناولتها اياه لتشرب منه و<BR>تغسل وجهها ... هدأ روع الفتاة و أجلستها على احد الكراسي الخارجية للسوق و جلست بعيدا عنها بعض<BR>الشيء .. بدأت بالكلام معها عن أصلها و قصتها و الحدث الذي حصل لها .. أخبرتني انها بنت لأحد كبار<BR>الشخصيات في السعودية .. و لقد اشتغل والدها عنها و عن اخوتها و تربيتهم بالاشتغال في منصبه .. و<BR>جعل همه هو الترقية و المنصب 'و لا يدري ماذا نفعل و أين نذهب و مع من نذهب ' .. فقط اغدق المال<BR>علينا ظنا منه ان هذه هي السعادة التي يريدونها ابناؤه و بناته .. و ما علم المسكين انه ضيعهم و جعلهم<BR>لقمة سائغة للمفسدين و دعاة الشهوة و الضلال .. فرح بمنصبه و افتخر بينما كل من يراه ينظر اليه نظرة<BR>الرحمة و الشفقة .. كم عبثت الذئاب بأعراضه بناته و كم وجد المفسدون من ورقة رابحة و مربحة في<BR>ابنائه .. و عندما نطقت بهذه العبارة التي تفطر لها فؤادي ' ليتك يا أبي ضيعت أموالك كلها و منصبك و لم<BR>تضيعنا ' .. دمعت عيناي شفقة بها و تمنيت ان أرى هذا الأب المفرط لألقنه درسا لن ينساه ... سكت قليلا<BR>رحمة بنفسي و بها فلا أريد ان أزيد همها الى هموم .. و انطلقت الى بائع الدونات فقلت له ' من فضلك<BR>دونات بالشيكولاته لو سمحت ' .. ناولني الدونات و كان ساخنا شهيا .. قدمته الى الفتاة بأدب و قلت '<BR>سمي بالله .. و بعد ان تنتهين من اكله سأساعدك بما تريدين ' .. رفعت عيناها الي و قالت ' شكرا ' و<BR>ابتسمت ابتسامة أدخلت السرور الى قلبي كثيرا .. فكم غطى هذه المسكينة من الهموم و هي ترى والدها<BR>يبيعها بمنصبه .. و ما علم هذا المسكين انه اجهل الناس و أدناهم مصنبا .. فمن يفرط بعرضه ماذا يرتجي و<BR>ينتظر ؟؟! عجبا لمن باع شرفه بماله و عرضه ... قاطعت تلك الأفكار قولها لي ' الحمدلله .. الله يعافيك يا<BR>اخوي ' فرددت عليها ' بالهناء و العافية ' ... سكت برهة من الزمن أفكر فيم ابدأ و كيف ابدأ الحديث<BR>معها !!! فقلت لها ' انا اخوك في الإسلام و احبك لك ما احب لنفسي و اكثر .. كم تمنيت ان افعل كل ما<BR>يجعلك مسرورة فرحة سعيدة .. و لو اعلم شيئا سيزيدك سرورا لفعلته لك .. و باذن الله اني سأساعدك حتى<BR>تبقين دائما مبتهجة منشرحة الصدر .. فأنا اخوك و يهمني كثيرا سعادتك ... تعلمين يا أختي ان الإسلام دين و<BR>حياة .. فهو دين ندين الله به و حياة نعيش فيها السعادة و الراحة و الطمأنينة .. فالله سبحانه خلق النفوس<BR>و هو اعلم بما يصلحها و يناسبها .. فأنزل لنا كتابه و أرسل رسوله و ابلغنا عن كل ما يصلح النفس و<BR>يسعدها .. فأمرنا بفعل الخيرات و ترك المنكرات .. فمن أطاعه سعد و فاز و من عصاه باء و خسر ' ...<BR>قالت ' صح ' ... قلت لها ' ألا يستطيع الله ان يدخل الناس كلهم الجنة ؟ ' .. قالت ' الا ' ... قلت 'طيب<BR>ليه خلق النار ؟ ' .. قالت ' يشوف من يطيعه ' ... قالت ' أحسنت .. حتى يبتلي عباده فمن أطاعه ادخله<BR>الجنة و من عصاه ادخله النار ... طيب حنا اللحين دامنا عرفنا الكلام هذا فمن نطيع ؟؟؟ نطيع الله او<BR>الشيطان ؟؟ مهب الله سبحانه و تعالى يقول : ( الشيطان يعدكم الفقر و يأمركم بالفحشاء و الله يعدكم مغفرة<BR>منه و فضلا ) فليه نطيع الشيطان بأفعالنا و تصرفاتنا و نتبع هوانا دايم ؟؟ ليه ننظر الى الناس اذا بغينا<BR>نسوى شئ فاذا كان يعجبهم الشئ هذا سويناه و ما فكرنا ابدا هل هو يرضى الله سبحانه و الا ما يرضيه<BR>؟؟!!! ليه نجعل الناس هم اللي يراقبونا و نجعل الله سبحانه أهون الناظرين إلينا ؟؟ ' ... فقاطعني صوت<BR>بكائها و نشيجها و أدركت ليونة قلبها .. فأكملت كلامي و قلت ' من أحب الناس لك ؟ ' ... استغربت من<BR>سؤالي فكررته انتظر جوابا منها .. فقالت ' أمي ' ... قلت ' ليه اخترتِ أمك ؟ ' .. قالت ' لانها تحبني<BR>كثير .. و تعبت علي و لا ترد لي أي شئ ابغاه ' .. قلت ' و بعد ؟ ' ... قالت ' أمي .. يكفي بس انها امي ..<BR>ولدتني و تعبت في تربيتي .. و لو امرض ما تفارقني و يعني وش اقولك كل شئ تسويه لي الله لا يحرمني<BR>منها ' ... قلت ' طيب هذي امك اللي تحبينها بالشكل هذا لانها سوت لك اشياء كثيرة .. و الله سبحانه و<BR>تعالى خلقك و جملك و زينك و رباك و أغناك و خلق امك و سخرها لك و جعل بينكم محبة و رحمة و أعطاكم<BR>من المال و الصحة و العافية و من عليك بكل شئ .. تخيلي لو كنت مشلولة وشلون بيكون حالك ؟ تخيلي لو<BR>كنت يتيمة و ما عندك مال وشلون بيكون حالك ؟ تخيلي لو كنت مشوهة الوجه وشلون بيكون حالك ؟ تخيلي<BR>لو كنت عمياء و الا صلعاء و الا عرجاء وشلون بيكون حالك ؟ كل هذي نعم من الله سبحانه عليك .. ليه ما<BR>تحبينه و تشكرينه و تطيعينه ' .. قالت ' انا احبه ' .. قلت ' لو تحبينه كان اطعتيه و لا عصيتي أوامره ..<BR>ما فيه احد يحب احد و هو يعصي أوامره و يبتعد عنه كل ما اقترب محبوبه اليه .. حجابك وينه يغطي مفاتنك<BR>و جمالك اللي امرك الله انك تغطينه .. عطرك ليه متعطرة و انت تعرفين ان الرسول صلى الله عليه و سلم<BR>يقول ' ايما امرأة خرجت متعطرة يشم رائحتها الرجال فهي زانية ' او كما قال عليه الصلاة و السلام .. قال<BR>فهي زانية و لم يقل فهي كالزانية ... لو اخذ الله منك هذا الجمال وش بتسويين ؟؟! لو اخذ منك سبحانه نعمه<BR>التي انعمها عليك لانك ما اطعتيه وش بيصير حالك ؟؟ ' حقيقة اني رحمتها و توقفت شفقة بها .. فقد قطع<BR>البكاء انياط قلبها .. و ارتعدت فرائصها .. فآثرت السكوت و قلبي لم يزل يحمل الكثير من الرسائل اليها و<BR>لكن لعل الله ينفع بما أوصلته لها من رسائل .. ثم بقيت فترة من الزمن حتى هدأت فناولتها قارورة الماء و<BR>استأذنتها بالانصراف .. امرتني بالانتظار قليلا لانها تريدني .. حاولت ان تتكلم فلم تستطع و كانت تختم كل<BR>كلمة منها بالبكاء .. جلست و قلت لها ' ارتاحي قليلا حتى تهدأين ثم تكلمي ' ... و بعد ان سكنت قليلا<BR>قالت ' ما راح تجلس معي شوي ؟ ' ... قلت ' لا ما يصلح اني اجلس معك .. و لكن انا ابساعدك في كل<BR>وقت تحتاجيني باذن الله قدر ما استطيع .. و انا ساكن في حي سانسيلا في بلف سويتس و رقم غرفتي 427<BR>... ثم ودعتها و اتجهت الى سيارتي .. فلما شغلت المحرك و بحثت عن ورقة من بين الأوراق التي بجانبي<BR>اذا بزجاج نافذة سيارتي يطرق بأدب .. رفعت عيناي و اذا بها و بيدها دونت بالشيكولاته و قالت ' هذا اقل<BR>ما أعطيك على معروفك و الله يجزاك خير ' ... فشكرتها ثم انصرفت .............<BR>سحابة الحزن<BR>في احد ايامي الدراسية .. رجعت الى البيت بعد يوم انهك قواي .. فللتو قد خرجت من احد الاختبارات و كنت<BR>البارحة قد سهرت ليلي للمذاكرة الجادة بحثا عن التفوق في هذه المادة الثقيلة معنى و كما .. فتحت باب<BR>غرفتي فاذا بظرف تحت اقدامي .. حملته بيدي لأبحث عن اسم مرسله فلم اجد شيئا مكتوبا على غلافه ..<BR>بدلت ملابسي و استرخيت على سريري و انا امسك بذلك الظرف .. فتحته فاذا به رسالة من عدة صفحات ..<BR>فتحتها و أول ما اوقعت نظري اليه هو اسم المرسل فاذا بي اجد عبارة 'اختك التي ساعدتها في<BR>السوق ' ... اوووووه انها تلك الفتاة التي وجدتها بالسوق قبل أربعة أيام ... يااااااه كيف نسيت امرها بهذه<BR>السرعة و لكن ربما هي دوشة الاختبارات ... بدأت بقراءتها و لا اخفي عليكم كم كنت متشوقا لقراءة هذه<BR>الرسالة ... سرحت في اسلوبها الساحر و عباراتها الجميلة حتى اني لم اشعر بطولها فكان مما قالته: '<BR>اشكرك اخي على لطفك و لو فعلت ما فعلت لما استطعت ان اوفي لك حقك ' و مثل هذه من العبارات<BR>الجميلة .. و بعد ذلك قالت : ' اعلم يا اخي الفاضل ان هذا الكلام سيضايقك كثيرا .. و لكن لابد و ان اكون<BR>صادقة و صريحة معك .. بعد مجيئي الى فرنسا قبل اسبوعين تقريبا اقترفت فيها انواعا و ألوانا من<BR>المعاصي .. كنت شديدة البعد عن الله .. و للأسف هذا من اثر الترف و بعد الرقيب .. قد تعجب لو قلت لك<BR>اني احبك .. و لكني قد نطقت بها لغيرك كثيرا .. ففي باريس فقط تعرفت على شابين بحثا عن شئ اسمه<BR>سعادة وحب .. لا تندهش فلم يعلمني احد يوما من الأيام ان ما افعله خطره مثل ما ذكرته لي انت .. بالأمس<BR>ناولتني اختي بطاقة دعوة .. فتحتها فاذا هي دعوة من صديقها الفرنسي الى حفلة يوم ميلاده .. ألحت علي<BR>اختي بالحضور معها و كانت دائما ما تكثر الوصف و المديح في احد زملاء صديقها و تريدني ان احضر<BR>لرؤيته ' ... الحقيقة ان رسالتها كانت طويلة جدا و ختمتها برجاء ان ادركها قبل ان تقع في شباك الرذيلة<BR>مرة اخرى .. ثم اختتمت رسالتها بعنوانها و ايميلها ... علتني الدهشة و تعجبت اشد العجب على ما تربى<BR>عليه أمثال هؤلاء .. اين هم من الإسلام و آدابه و تعاليمه .. ما دور والديهم و اين اثر تربيتهم لأبناءهم ..<BR>عجبا لهذين الوالدين المفرطيين .. لو ظفرت بهذا الأب لجعلته درسا و عبرة لغيره .. ألم يكونوا هؤلاء أبناؤه<BR>و فلذات كبده .. سبحان الله يخلفون الابناء و يجعلون تربيتهم على الخدم .. يظنون ان أهم شئ عند الأبناء<BR>هو إغداق المال عليهم و انهم يأكلون و يشربون .. للأسف لم ارى قط مثل هذه التربية الا في حظيرة<BR>الماشية عندنا .. نعلفها و نسقيها الماء و نضع لها من يقوم بخدمتها .. الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به<BR>و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ... رميت بالرسالة على سريري و انا احس بأن أعصابي بدأت تتآكل في<BR>اناملي قهرا و غيظا على والديها ثم على اختها الجاهلة التي تهدم ما بنيناه ... مرت برهة من الزمن و انا<BR>مستلق على السرير و الأفكار تتجاذبني .. نظرت الى جدار غرفتي التي زينتها بقواعد ذهبية اسير عليها في<BR>حياتي .. وقع نظري على ' فكر ايجابيا و كن ايجابيا ' ... اووووووه نسيت حتى ان اشرب الماء كم كنت<BR>عطشانا و انا في طريق العودة من الجامعة .. فتحت الثلاجة و شربت كأسا من عصير البرتقال ثم حمدت الله<BR>و استرجعت على ما حدث .. بدأت التفكير ايجابيا باحثا عن حل عاجل .. فتحت ايميلي و بدأت بكتابة رسالة<BR>قلت فيها ' أريدك يا اخيتي ان تذهبي الى المطبخ ثم توقدين الفرن و تضعي يدك على ناره فاذا صبرت و<BR>استطعت التحمل فاذهبي مع اختك و اذا لم تستطيعي فلا تذهبي فان نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار<BR>الاخرة .. يا اختي الكريمة انقذي نفسك من النار و من عذاب الله فان الموت آت إليك لا محالة .. و هو اليوم<BR>اقرب إليك من الأمس' ... و بدأت اذكر لها بعض الأحاديث و الآيات لما اعده الله لمن اطاعه و لمن عصاه<BR>ثم ارسلتها ... في العاشرة مساء فتحت ايميلي فوجدت رسالة منها .. فتحتها و قرأت ما فيها و كان مما<BR>قالته : ' لا أستطيع شكرك على هذه الكلمات التي ايقظتني من غفلتي هذه و باذن الله اني عازمة على عدم<BR>الذهاب معهم غدا و لكن كم يضيق صدري لأني اخاف على اختي من النار .. فانا احبها و لكن لا اعلم كيف<BR>أستطيع الوصول الى قلبها ' ... و ذكرت لي كلاما طويلا كان يدور حول اختها .. فأرسلت لها و قلت :'<BR>عفوا اخيتي , و لكن اريدك هذه الليلة و غدا ان لا تكثري النقاش مع اختك .. و باذن الله سنتعاون سويا في<BR>إقناعها و نساعدها في الإقلاع عن ذلك .. و لكن نحتاج الى صبر و تروي .. فالان ابدأي بنفسك اولا و ادع<BR>الله بان يهدي اختك و يلين قلبها لسماع الحق ' ثم اعطيتها روابط لمواقع إسلامية مفيدة لاني استنتجت من<BR>رسائلها بأن لديها فراغا كبيرا قاتلا و ان لم نملأه بالمفيد و النافع فإنها ستملأه بالأسواق و غيرها من سبل<BR>الشيطان و طرقه .. كان مما اعطيتها رابط مواقع الشيخ محمد صالح المنجد www.islam.ws و عدة<BR>مواقع تحتوي على كتب نافعة ممتعة ... فكرت بأن اشتري لها كتبا من المكتبة و أوصلها اليها و لكن كيف؟<BR>لاني أخشى على نفسي من الفتنة لو ذهبت اليها .. كما أخشى ان افتح للشيطان طريقا اذا وصلت الى مقر<BR>اقامتها بدعوى النصح و ارادة الخير لها ... و بعد تفكير عميق وجدت ان انسب الطرق هي ان أضعها عند<BR>احد مكاتب التوصيل مثل GTX و ارسله لها ... في الغد و بعد عودتي من الجامعة ذهبت الى احد المكتبات<BR>الإسلامية في باريس و اخترت كتاب الرحيق المختوم و كتيبين عن العفاف و الحجاب و كتاب صور من حياة<BR>الصحابيات و وضعتها داخل صندوق صغير و معه علبة متواضعة من الشيكولاته البلجيكية .. غلفتها بغلاف<BR>جميل و ذهبت لمكاتب التوصيل GTX و معي هذا الصندوق .. التفت الي المأمور و قال : ' الى اين تريدها<BR>؟ ' .. قلت : ' باريس ' .. نظر الي باستغراب و قال ' نحن في باريس ' .. قلت :' نعم اعرف و لكن اريد<BR>منكم توصيلها الى احد الفنادق و اعطيته العنوان كاملا ' .. نظر الي نظرة محدقة و قال : ' اعطني عنوانك<BR>من فضلك ' .. أعطيته عنواني كاملا ثم دفعت رسوم التوصيل و انصرفت ... ذهبت الى مقر إقامتي لأرتاح<BR>قليلا .. و بعد نصف ساعة تقريبا طرق باب غرفتي .. رددت ' من ؟' .. سمعت صوت رجل لم افقه ما يقول<BR>فقمت و فتحت الباب .. قلت :' نعم ؟' .. قال لي :' نحن من رجال المباحث .. و انت مطلوب و ستذهب معنا<BR>الان ' .. قلت: ' و لماذا ؟' .. قال لي :' كذا هي الأوامر' .. استرجعت و بدلت ملابسي و ذهبت معهم ...<BR>وصلنا الى احد مراكز الشرطة في باريس و نزلنا ثم أدخلت على احد الضباط .. اذن لي بالجلوس ثم بدأ<BR>التحقيق معي و سألني عن سر الصندوق الذي ارسلته قبل سويعات .. فقلت له ' هذه هدية أرسلتها الى احد<BR>من اعرفهم و يسكن في ذلك الفندق ' .. قال : ' و لماذا أرسلتها عبر مكاتب البريد و لم تقم انت بإيصالها<BR>بنفسك مع انهم يسكنون في نفس المدينة , اكيد انها تحتوي على اشياء ممنوعة او ان وراء ذلك سر ' ..<BR>قلت :' لا شئ من ذلك .. و بامكانكم تفتيشها' .. أخذت الى السجن ليتم التحقق من الامر .. فاستدعوني عدة<BR>مرات ثم يسألونني نفس الأسئلة و اجاوبهم نفس الاجوبة .. و ذات مرة سألوني 'لماذا لم تقم بأيصالها<BR>بنفسك ' .. قلت :' ليس هنالك سر و لكني ارسلتها الى فتاة و ديني يمنعني من مقابلة الفتيات اللاتي لسن<BR>بمحارم لي ' .. ازدادت التحقيقات شدة و عرضوني للضرب عدة مرات و كلما ارادوا ان يجلدونني لأعترف<BR>بأني انتمي الى احد خلايا الإرهاب قلت لهم : 'فتشوا كل شئ فان وجدتم دليلا فاضربوني ' .. فيمتنعون من<BR>ذلك و الحمدلله لانهم ليس لديهم ادنى دليل .. ثم ان مدة سجي طالت علي فراسلت احد المحامين المشهورين<BR>لينظر في قضيتي .. و في مساء تلك الليلة دعوت الله بالفرج ... فلما كان الغد علمت الشرطة و المباحث في<BR>اني استأجرت محاميا في قضيتي فخافوا لأنهم لم يجدوا علي ادنى دليل فاخرجوني من الغد .. فقضيت في<BR>السجن اثنان و عشرون يوما عرضت فيها على الجلد و الصعق الكهربائي و لكن بفضل الله لم اجلد الا<BR>سوطا واحد و أنقذني الله برحمته منهم و تم الافراج .. طيلة هذه المدة كنت افكر بالهدية هل وصلت اليها ام<BR>لا ؟ و ماذا حصل لتلك الفتاة و كيف حالها ؟ و اسئلة كثيرة تدور في خلدي اريد الإجابة لها .. الحقيقة ان<BR>أيام السجن العشر الأولى كانت من اشق الأيام علي .. لان بالي كله مشغول بتلك الفتاة و ماذا صنعت .. هل<BR>ثبتت امام الامتحان ؟ هل وجدت ما يشغل وقتها ؟ ... فكل يوم ينقضي تكون ضريبته احد اصابعي .. فمع<BR>التفكير و احتراق اعصابي و انا انتظر الافراج عني في كل ساعة استقبلها كنت اعض على احد اناملي ...<BR>فلما انقضت عشرة الأيام الأولى ارتحت قليلا و هدأت لانه على حسب تقديري انهم رجعوا الان الى السعودية<BR>فازددت بالدعاء لهم بالهداية و التثبيت .. حصل ما حصل فانا لله و انا اليه راجعون ... وصلت الى الفندق ..<BR>وجدت كل شئ رأسا على عقب بعد التفتيش .. لم ابالي بذلك كله .. مباشرة اتجهت الى كمبيوتري و فتحت<BR>ايميلي فوجدت احد عشر رسالة منها .. قرأت الرسائل فزاد همي هما و حزني حزنا .. فرفعت يداي الى<BR>السماء و دعوت الله لها بالثبات .. ثم أرسلت لها رسالة طويلة اعتذر اليها و اشرح ما حدث لي ... مرت<BR>ثلاثة ايام و انا لم اتلقى اي رد ... أرسلت لها رسالة ثانية و ثالثة رجاء ان تجيب .. و في الغد فتحت ايميلي<BR>فوجدت رسالة منها.. فتحتها فوجدت كلاما باللغة الفرنسية يقول لي ' من انت ؟' .. ارسلت لها فقلت ' انا<BR>من واجهتك في فرنسا عند مدخل السوق قبل شهر تقريبا' كتبت ذلك باللغة العربية .. ثم كتبت باللغة<BR>الفرنسية ' انا احمد .. من انت ؟ ألست الفتاة العربية التي واجهتها في فرنسا؟ ' ... من الغد وجدت رسالة<BR>باللغة الفرنسية تقول بلهجة ساخرة ' الايميل مخترق منذ عشرة ايام ايها الاحمق .. هكر<BR>فرنسا ' .................<BR><BR><BR>أمطار السعادة مع أم سعد<BR>تخرجت من الجامعة و الحمدلله بمرتبة الشرف الثانية.. بعدها بشهر تقريبا انهيت أوراقي و عدت الى<BR>السعودية .. لقد كانت آمالي كآمال كل شاب .. أفكر بعش الزوجية السعيد و أبحث عن فارسة أحلامي .. كم<BR>كانت فرحة أمي كبيرة عند قدومي .. ثم بشرتها بتفوقي فلم تستطع منع دموعها فبكت ثم خرت ساجدة لله ..<BR>بكيت و كان موقفا مؤثرا ... مر شهر على هذه الحادثة و في صباح احد الايام دخلت علي اختي و انا اقلب<BR>بعض الأوراق في غرفتي .. رأيت في وجهها ابتسامة كبيرة و كأن كنوز الدنيا في جوفها .. نظرت اليها و<BR>ضحكت لما رأيت البشر يعلو وجهها و انا لا اعلم ما تخفيه لي من مفاجأة .. سألتها عن سبب كل هذا الفرح<BR>فأخبرتني بأنهم يرغبون بالخطبة لي من احدى زميلاتها المقربات و التي تحبها كثيرا .. دار الحديث بيني و<BR>بينها حول زميلتها هذه .. ثم فكرت بالأمر كثيرا و استخرت الله فيها .. فيسر الله لي و تم الزفاف بعد عشرة<BR>اشهر ... في الحقيقة كانت زوجتي ام سعد امرأة لطيفة جدا و خفيفة ظل .. و كانت و لله الحمد تتحلى<BR>بالاستقامة على الدين و تحفظ كتاب الله .. كانت ودودة لطيفة جميلة ظريفة .. لم تصل خيالاتي يوما من الايام<BR>لمثلها .. فالحمدلله الذي اقر عيني بمثلها ... عشت معها اياما جميلة رائعة و كنا نطبق فيما بيننا قاعدة ' اذا<BR>غضبت رضيني و اذا غضبت رضيتك ' ... بعد شهرين من زواجنا راجعنا احد المستشفيات انا و ام سعد ..<BR>دخلت ام سعد الى الطبيبة للكشف و بقيت انا خارج الغرفة بانتظارها .. فتح باب الغرفة فخرجت الممرضة و<BR>نادتني ثم اخبرتني بأن زوجتي حامل ففرحت فرحا شديدا و لم يقر لي قرار فطفقت اسعى في الممر ذهابا و<BR>ايابا انتظر زوجتي الغالية تخرج لأهنئها و أكحل عيني بها ... بعد عدة اشهر اقترحت علي ام سعد ان نذهب<BR>إلى السوق لنشتري أغراض مولودنا الجديد فهي الان بالشهر الثامن و ما بقي الا شهر تقريبا على<BR>الولادة .. ذهبنا الى سوق المجد .. دخلناه و كانت يدي بيدها ثم اتجهنا الى احد محلات ملابس الاطفال .. فلما<BR>خرجنا منه تعرقلت زوجتي بعربية احد الاطفال فسقطت على جانبها الايسر .. هرعت اليها فسميت عليها ثم<BR>ساعدتها بالنهوض ..سألتها 'هل تحسين بألم ؟' .. فهمست بأذني 'بطني يؤلمني بشدة ياأحمد' ثم زفرت<BR>تعبيرا عن شدة الألم .. فأخذتها بسرعة الى مستشفى الحمادي ثم جلست على في خارج الغرفة انتظرها .. رن<BR>هاتفي الجوال فنظرت فاذا هي زوجتي .. رددت و كان صوتها ضعيف جدا و ينبئ عن آوجاع شديدة<BR>تنتابها .. اعتصر قلبي الالم واطرقت برأسي للاسفل رحمة بها فانحدرت من عيني دمعة لطالما حاولة منعها<BR>مرارا و لكنها ابت الا الخروج من عيني و تدحرجت على خدي .. ذهبت الى استراحة الرجال و بقيت هناك و<BR>طفقت ادعوا الله لها بالشفاء و العافية .. رن هاتفي مرة اخرى فنظرت اليه فاذا هي امي الحنونة حفظها<BR>الله .. رددت عليها فقالت لي ' فيك شئ يا ولدي ؟' .. قلت ' ليه يا يمه الله يسلمك ؟!!!! .. مابي الا<BR>العافية ' .. قالت :' لا و انا امك .. قلبي عورني و حسيت ان فيك شئ ' .. اندهشت و تعجبت اشد العجب و<BR>قلت :' اجل دامه كذا .. فأنا اللحين بالمستشفى لان ام سعد طاحت بالسوق و ان شاء الله انها طيبه و ما<BR>نبغى الا دعاك ' .. طال وقت انتظار تقرير الطبيبة عن حالة زوجتي فمكثت على اعصابي لا يهدأ لي بال و<BR>بقيت اتساءل هل هي على ما يرام ؟ .. بعد نصف ساعة خرجت الطبيبة من غرفة زوجتي و قالت لي :'<BR>يمكنك الان الدخول للاطمئنان على زوجتك ' .. دخلت مسرعا فسلمت على زوجتي و كانت و لله الحمد و<BR>المنة في صحة جيدة و لم تتأثر كثيرا .. مضت لحظات قليلة و اذا بباب الغرفة يطرق .. فتحته فاذا هي<BR>والدتي اتت للاطمئنان على زوجتي فانفرجت أساريري و قمت اقبل امي و اشكرها على مجيئها و قلت في<BR>نفسي ' سبحان الله .. دائما ابقى صغيرا في نظرها و اتت للاطمئنان علي ' ... بعد ذلك قرر الاطباء ان تبقى<BR>زوجتي لديهم الى الغد حتى لا يتأثر الجنين .. و في الغد أتيت لزيارتها .. فلما دخلت المستشفى أحببت ان<BR>افاجأ زوجتي بهدية .. فدخلت محل الهدايا في المستشفى و بينما انا اتجول فيه و ابحث عن الهدية المناسبة<BR>اذا برجل كثيف اللحية و وجه مشرق ينظر الى بابتسامة جميلة و كأنه يعرفني و معه طفل و بجانبه زوجته ..<BR>بادلته الابتسامة نفسها و أحببت ان أصافحه لكن استحييت ان احرجه لان زوجته بجانبه .. التفت الى الجهة<BR>الأخرى لأختار هدية زوجتي .. اذ بصوت من خلفي يقول : ' السلام عليكم ' .. التفت فاذا هو ذلك الرجل<BR>فقلت ' و عليكم السلام' ثم تصافحنا و سلم علي سلاما حارا و كأنه يعرفني من قبل ثم قال لي و هو يقدم لي<BR>ابنه :' هذا أحمد ' .. فنظرت الى ابنه ذو الأشهر الستة جميل وديع لطيف فقبلته و قلت :' ما شاء الله ..<BR>الله يصلحه و يهديه ' .. فناولني ابنه و قال لابنه و هو ينظر اليه :' رح مع سميك ' .. حقيقة لا اعرف هذا<BR>الرجل من قبل و لا اذكر اني رأيته فتعجبت من تصرفه اللبق معي ثم بلغت مني الدهشة اقصاها عندما قال<BR>لابنه 'رح مع سميك ' فكيف عرف هذا اسمي ؟ كنت اقول ربما كان مشتبها بي بشخص يعرفه , لكن اراه<BR>يعرف اسمي .. أمسكت ابنه و بدأت اقبله كل هذه الأفكار تتعارك في رأسي و انا اضحك و الدهشة تعلوني ..<BR>فنظر الى الرجل و ضحك ثم قال : ' شكلك مستغرب وشلون عرفت اسمك ' .. ضحكت و ارتحت قليلا لانه<BR>عرف ما يدور في خلدي و قلت :'ايه صحيح لأني ما اذكر اني شفتك ' .. قهقه بلباقه جمة ثم قال لي :'<BR>تصدق أنت أكثر واحد اغار منه !! ' .. اتسعت دائرة عيناي و انا انظر اليه باندهاش و أقول في نفسي :'<BR>الله يستر .. وش دخلني انا ' .. ثم أكمل فقال :' ذبحتنا هذي المرأة فيك حتى الولد سميناه على اسمك ' ..<BR>حقيقة انا انقلب رأسي و اصبحت اتنقل بين الألغاز و الاستفهامات و علامات الدهشة لا تفارقني .. فضحك<BR>كثيرا على منظري و حالتي ثم قال لي :' شف هذه المرأة ' .. فنظرت فاذا امرأة متحشمة متسترة لا يكاد<BR>يخرج منها شئ .. فالقفازات تغطي كفيها و عباءتها واسعة تغطي تقاسيم بدنها .. حقيقة كانت قمة في الستر<BR>حتى انك لا تكاد تعرف وجهها من ظهرها .. ثم اكمل حديثه فقال :' دخلت انا و اياها المستشفى فلما رأتك<BR>قالت هذا هو احمد .. و سبحان الله كانت دائما ما تقول ( يا رب وفقني و اجعلني ارد الجميل لأحمد ) .. فهي<BR>التي قابلتها عند مدخل السوق في باريس و نصحتها ثم انك انقطعت عنها فجأة و هي من ذلك اليوم و هي<BR>قلقة عليك و تدعو الله لك بالسلامة وان تراك بصحة و عافية ' .. عقدت الدهشة لساني و بقيت واجما لا<BR>اهمس ببنت شفة .. فضحك ثم قال :' الظاهر انك لم تصدق قولي !!!' .. فقلت :' الا .. لكن ؟؟؟!!!!!' ..<BR>عانقني بحرارة ثم قال ' اعطني رقم جوالك و سأتصل عليك اليوم لنجلس سويا و نأخذ أخبارك .. اظن ان<BR>زوجتي احترقت اعصابها و هي تنتظرني لتسمع الاخبار ' .. اعطيته رقم جوالي ثم ودعته بابتسامه واسعة<BR>تعلوها علامات التعجب و الاندهاش .. انصرف عني و كدت انسى هدية زوجتي لولا ان بائع المحل قال لي '<BR>ايوه بابا ' .. تذكرت عندها اني جئت لاشتري هدية لزوجتي فاخترت هدية كبيرة ثم صعدت الى غرفتها ..<BR>سلمت عليها ثم ناولتها الهدية ففرحت بها كثيرا ثم جلست بجانبها و كنت كمن أجر عقله و فكره و ذهب<BR>بجسده فقط ... دخلت الممرضة علينا ثم ناولتني تقريرا يسمح لزوجتي بالخروج معي .. فأخذتها ثم اتجهنا<BR>الى بيت اهلها لترتاح عندهم و اعود اليها في المساء ... بعد صلاة العصر رن هاتفي الجوال فاذا به ابو<BR>احمد ذلك الرجل الذي قابلته هذا اليوم .. رددت عليه فسلم ثم قال ان زوجتي تدعوك اليوم الى العشاء و لا<BR>تسمح لك بالرفض الا اذا كان هناك عذر شرعي .. تلعثمت محاولا الرفض لكن ام احمد اقفلت كل سبل<BR>الاعتذار فقبلت دعوتها .. بعد صلاة العشاء ذهبت الى البيت حسب الوصف فلما وصلت اليه خرج لي ابو<BR>احمد و استقبلني بكل حفاوة و ابتسامته تملأ وجهه الوضيء .. ادخلني الى المجلس و كان بيته جميلا و<BR>انيقا .. تناولنا القهوة ثم بدأنا بالحديث .. قال لي :' ام احمد الى الان مستغربه ليه انقطعت عنها يوم انتم<BR>بباريس .. وش صار لك ؟' .. ضحكت و قلت له :' اللحين انا جاي ابي اسمع قصتها منك و بعدين اقولك<BR>وش صار لي .. لاني ما عندي صبر انتظر الى ان اقولك وش صار لي .. فابدأ انت و ريحني و اقولك اللي<BR>تبي ' .. ضحك ثم قال :' تامر أمر .. انا امام المسجد المقابل لهذا البيت .. ذات يوم كنت في درس اسبوعي<BR>لأحد العلماء و بعد الدرس دعاني الشيخ لوحدي و قال لي هل انت متزوج ؟ .. قلت : لا .. قال : هل ترغب<BR>بالزواج من زوجة مستقيمة و نحن نساعدك في تكاليف الزواج .. فقلت : جزاك الله خيرا يا شيخ لكن ابنة من<BR>تكون ؟ فذكر لي ام احمد و قال لي انها تدرس في احدى دور تحفيظ القران بالرياض .. و انها اختراتني<BR>لأبحث لها عن زوج صالح فوقع اختياري عليك ... فرحت بهذا الخبر ثم أرسلت اختي لتراها و بعد شهر تم<BR>الزواج بيننا .. و بعد زواجنا بشهرين جلست معها و اخذنا نتجاذب اطراف الحديث فقالت لي ام احمد قصتها<BR>معك ثم انك انقطعت عنها فجأة فعادت الى الرياض و اتصلت على احدى زميلاتها المستقيمات و طلبت منها<BR>مصاحبتها و رغبتها في الاستقامة ثم ألتحقت بدور تحفيظ القرآن و صارت لا تترك أي محاضرة او دورة<BR>علمية او ندورة الا بعذر شرعي و اصبحت و لله الحمد من طالبات العلم و مدرسات القرآن و مربيات الفتيات<BR>نحسبها صالحة تقية نقية و لا نزكي على الله احدا .. و كانت دائما ما تذكرك و تدعو لك و تأمرني بالدعاء لك<BR>فما غرت من احد ابدا مثل غيرتي منك .. فلما رزقنا الله بالمولود الأول و كان ذكرا رجتني رجاءا ان اسميه<BR>على اسمك فقد علمت ان اسمك ( احمد ) من اسم ايميلك .. فزادت غيرتي عليك .. و لكن ما زلت الى يومي<BR>هذا ادعو لك لانك دللت زوجتي على طريق الهداية و اشهد الله اني لم ار قط مثل زوجتي خلقا و دينا و ادبا<BR>و احبها حبا عظيما فأحمد الله ان جعلها زوجتي ' .. عند ذلك قاطعنا صوت رنين جواله .. فقال لي ' معذرة<BR>هذا اخي .. و لو كان احدا غيره لما رددت عليه لاني لا اريد ان افرط بدقيقة واحدة في وقت جلوسي<BR>معك ' .. أخذتني الأفكار و هو يهاتف اخيه .. فالتفت الي فجأة و هو يقول :' يسلم عليك اخي و يقول وش<BR>نسمي البنت ؟ جاهم مولودة و نبغاك تختار لها اسم ؟' .. ارتبكت و قلت :' و الله ما ادري .. على<BR>كيفكم !!!' .. فقال :' اختر لنا أي اسم تحبه ؟ اخوي و زوجته يقولون ما يسميها الا انت .. قلت :' و الله ما<BR>ادري لكن اذا ملزمين خيروني بين الأسماء اللي مرشحينها و اختار لكم اسم ' .. فقال لي ابو احمد ' فيه :<BR>اروى و شذى .. وش رأيك ؟' .. قلت :' كلهن حلوات .. لكن انا اختار شذى ' .. فقال ابو احمد لأخيه<BR>فقالوا ' خلاص نسميها شذى و على بركة الله ' ... ثم اغلق ابو احمد هاتفه و التفت الي فقال :' هذا اخي<BR>الذي يصغرني تزوج من اخت زوجتي ' .. قلت له بسرعة ' ماذا قلت ؟!!! من اخت زوجتك؟ ' .. فقال و هو<BR>يضحك ' نعم .. ابشرك استقامت على دين الله مع اختها بعد عودتها من باريس بشهر و أصبحت معها تدرس<BR>القران في دار التحفيظ .. و هي كذلك مثيلة اختها في اخلاقها و ادبها و الحمدلله .. و لقد استشارني اخي<BR>في الزواج منها فقلت له استعن بالله و انكحها فوالله ما رأيت من اختها الا كل خير بل ما رأيت قط مثل<BR>اختها ... و تم الحمدلله الزواج بينهما و بالأمس رزقهم الله بمولودتهم الاولى .. و عندما قابلناك انا و<BR>زوجتي كنا ذاهبين لزيارتهم و اخبرناهم بأننا رأيناك ففرحوا بذلك واتفقوا على ان يجعلوا اسم ابنتهم على<BR>ابنتك او من اختيارك ' .. انفرجت اساريري و قمت احمد الله على ان من علي برؤية هاتين الفتاتين معلمات<BR>للقران صالحات مصلحات ثم سجدت سجود الشكر و حمدت الله على ان وهبني محبة الناس لي و القبول من<BR>عباده .. ثم التفت اليه و قلت له :' اكيد انك متشوق لسماع ما حدث لي في باريس يوم انقطعت عن<BR>زوجتك ' .. فقمت اقص عليه قصتي و ما حدث لي حتى اتممتها ... تناولنا العشاء ثم خرجت من عنده و قد<BR>اخذت منه المواعيد و المواثيق على زيارتي هو و ام احمد و اخوه و زوجته في الايام المقبلة ... ركبت<BR>السيارة و ودعته ثم اتجهت الى بيت اهل زوجتي و اخذتها معي و ذهبنا سويا الى البيت .. كانت اسارير<BR>وجهي منفرجة و كنت احمد الله ما بين كل فترة و اخرى و اغرق زوجتي بالتدليل و التغنج حتى لا تثير<BR>تائرتها من الغيرة .. و بعد ان وصلنا الى البيت ذهبت الى غرفتي لأبدل ملابسي ثم جاءت زوجتي فجلست انا<BR>و اياها على زاوية السرير و بدأت احدثها بما حصل لي هذا اليوم .. كنت مندهشا و مسرورا و متعجبا لما<BR>حدث .. و احدثها بكل حماسة و فرح و ابتهاج .. فلما بدأت اصف لها ستر ام احمد و حشمتها قامت من<BR>عندي و ذهبت لتجلس على كرسي تسريحتها .. اكملت حديثي و كأن شيئا لم يكن لأني اعرف ام سعد و<BR>غيرتها .. استمريت في الحديث فلما اخبرتها انهم طلبوا مني ان اسمي ابنتهم الجديدة إلتفت علي بكرسيها<BR>الدوار و حدقت في النظر و الغضب يملأ عينيها ثم قالت :' الحمدلله ما عندهم بنت ثالثة ' ... عندها لم<BR>اتمالك نفسي من الضحك فاستلقيت على السرير و انا اقهقه و اقول ( ان كيدكن<BR>عظيم ) .............................<BR>تمت ,,,<BR>في شهر جمادي الثاني عام 1424 هـ<BR>الحمدلله تمت القصة و بلغت نهايتها الجميلة .. و اسأل الله تعالى ان لا يحرمني اجر استمتاعكم و استفادتكم<BR>منها .. انه ولي ذلك و القادر عليه</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>فتاة انتحرت والسبب شااااب</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-784.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>أنقل لكم هذه المأساة<BR><BR>هذه قصة حقيقة حدثت لشابة حيث قامة هذه الشابة بحرق نفسها بالنار بعد إن وضعت على جسمها البترول والسبب لذلك إن صديق هذه الشابة قد قام بتصويرها وهي عارية بالجوال 6600 ونشرها في كل مكان<BR><BR>هذه قصة حقيقة أتمنى من الجميع أن يستفيد ما حدث فيها أتمنى من جميع البنات إلي انخدعوا وراء الحب المزيف إلي غرهم بها كثير من الأنذال بالكلام المعسول والعبارات الحلوة وهذه البنت لغبائها وضعف ضميرها صدقت وشوفوا هذه هي النهاية من يرضى منكن أن تكون نهايتها بهذه الطريقة<BR><BR>هل كانت تتوقع هذه البنت وهي شابة صغيرة أن تكون نهايتها بهذه الطريقة هل كان يتوقع أهلها أن بنيتهم ألي ربوها وكبروها وعلموها أن تكون نهايتها المأسوية افتحوا أيعيونكم وسع صدوكم احذ رو من هذه الحياة الكئيبة عيش احسن عيشة واعلموا أن الحياة هي حياة واحدة فعيش احسن عيشة<BR><BR>والشباب إلى ضيعوا مستقبل البنات أرجوكم إنكم تفكرون في أنفسكم شوي زيادة شوفا شلي سويتوا فيهم وخافوا إن إلى سويته يرد عليك وعلى أهلكم واعلم كما تدين تدان والجزاء من عيب العمل<BR><BR><BR>نعم .. هذي القصة صارت في قطر .. وللأسف الخبيث اللي صور المقطع نشر اسمها الكامل في أحد المواقع المجانية .. ولكن تم خرقه من قبل أحد الهكرز القطريين والحمدلله لله .. بس للأسف كان متأخر .. الفلم انتشر وحتى الاسم انتشر ..<BR><BR>الله يستر على جميع المسلمات والمسلمين ..<BR>وهذي البنت اللي سوت هالغلطة كان ممكن الله يغفر لها .. إن الله غفور رحيم .. بس هي اختارت نار جهنم والعياذ بالله</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة مالك بن دينار</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-785.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>توبة مالك بن دينار<BR><BR>عن مالك بن دينار أنه سئل عن سبب توبته ، فقال : كنت شرطيا وكنت منهمكا على شرب الخمر، ثم إنني اشتريت جارية نفيسة ! ووقعت مني أحسن موقع ، فولدت لي بنتا . فشغفت بها<BR><BR>فلما دبت على الأرض ازدادت في قلبي حبا، وألفتني وألفتها. قال : فكنت إذا وضعت المسكر بين يدقي جاءت إلي وجاذبتني عليه وهرقته من ثوبي ، فلما تم لها سنتان ماتت !<BR><BR>فأكمدني حزنها. فلما كانت ليلة النصف من شعبان ، وكانت ليلة الجمعة، بت ثملا(2)من الخمر؟ ولم أصل فيها عشاء الآخرة. فرأيت فيما يرئ النائم كأن<BR><BR>القيامة قد قامت ، ونفخ في الصور، وبعثرت القبور، وحشر الخلائق ، وأنا معهم . فسمعت حسا من ورائي ، فالتفت ، فإذا أنا بتنين (3) أعظم مايكون أسود أزرق قد فتح فاه مسرعا نحوي . فمررت بين يديه هاربا فزعا مرعولا .<BR><BR>فمررت في طريقي بشيخ نقي الثوب طيب الرائحة فسلمت عليه فرد السلام فقلت . أيها الشيخ ! أجرني من هذا التنين أجارك الله ، فبكى الشيخ وقال لي : أنا ضعيف وهذا أقوئ مني وما أقدر عليه ! ولكن مر وأسرع فلعل الله<BR><BR>أن يتيح لك ماينجيك منه . فوليت هاربا على وجهي ، فصعدت على شرف من شرف القيامة، فأشرفت على طبقات النيران ، فنظرت إلى هولها، وكدت أهوي فيها من فزع التنين ! فصاح بي صائح :ارجع فلست من اهلها فاطمأنت الى قوله ورجعت , ورجع التنين فلم تفعل فبكى الشيخ وقال اني ضعيف ولكن سر الى هذا الجبل فان فيه ودائع المسلمين فن كان لك فيه وديعة فستنصرك قال فنظرت الى جبل مستدير من فضة وفيه كوى مخرمة وستور معلقة على كل كوه وخوخة مصراعان من الذهب الاحمر مفصلة بالياقوت مكوكبة بالدر على كل مصراع ستر من الحرير فلما نظرت الى الجبل وليت منه هربا والتنين من ورائي حتى اذا قربت منه صاح بعض الملائكة ارفعوا الستور وافتحوا المصاريع واشرفوا فلعل لهذا البائس فيكم وديعة تجيره من عدوه فاذا الستور قد رفعت والمصاريعقد فتحت فاشرف على تلك من الخرمات اطفال وجوه كالاقمار وقرب التنين مني فتحيرت في امري فصاح بعض الاطفال ويحكم اشرفوا كلكم فقد قرب منه عدوه فاشرفوا فوجا بعد فوج واذا انا بابنتي التي ماتت قد اشرفت علي معهم فلما رأتني بكت وقالت : ابي والله !!ثم وثبت في كفة من نور كرمية السهم حتى مثلت بين يدي فمدت يدها الشمال الى يدي اليمنى فتعلقت بها ومدت يدها اليمنى الى التنين فولي هاربا .<BR><BR>ثم اجلستني وقعدت في حجري وضربت بيدها اليمنى الى لحيتي وقالت :يا ابت ( الم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله ) فبكيت : وقلت يا بنية ! وانتم تعرفون القران ؟ فقالت : يا ابت نحن اعرف به منكم قلت : فأخبرني عن التنين الذي اراد ان يهلكني قالت ذلك عملك السؤ قويته فأراد ان يغرقك في نار جهنم قلت : فأخبرني عن الشيخ الذي مررت به في طريقي قالت : يا ابت ! ذلك عملك الصالح اضعفته حتى لم يكن له طاقة بعملك السؤ قالت يا بنية ! ذلك عملك الصالح اضعفته حتى لم يكن له طاقة بعملك السؤ قلت يا بنية وما تصنعون في هذا الجبل ؟ قالت : نحن اطفال المسلمين اسكنا فيه الى ان تقوم الساعة ننتظركم تقدمون علينا فنشفع لكم<BR><BR>قال مالك : فانتبهت فزعا واصبحت فارقت المسكر وكسرت الانية وتبت الى الله عز وجل وهذا كان سبب توبتي<BR></FONT></STRONG></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>بنت لبنانية</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-786.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>أنا فتاة لبنانية الأصل لأب مسلم وأم مسيحية عشت في لبنان العشر سنوات الأولى من عمري ثم هاجر أبي و أمي إلي أستراليا لتنتهي علاقتي بالشرق الأوسط من ذلك التاريخ و عمري الآن 22 سنة و بسفري إلي أستراليا انتهت علاقتي بالدين تماما فكل ما اعلمه أني مسلمة و فقط فلا أعرف شكل المصحف و لا أعرف حتي شكل الفاتحة و لا أعرف كيف أصلي و لا يمثل الدين أي أهمية لي في حياتي ثم انفصل أبي عن أمي هناك في أستراليا و تزوج كل منهما بآخر حتي دخلت الجامعة ثم ترك أبي و أمي أستراليا ،و تركوني وحدي بلا عائلة أو اخوة ولا أعرف شيء عن أجدادي في لبنان عشت وحيدة ، اضطررت لأعمل لأصرف علي نفسي و كنت أدرس في الصباح في الجامعة و أعمل في بار مساء و صار لي boy friend بالمعني الغربي للكلمة و لم أترك شيئا من الحرام الا و فعلته دون خجل أو ألم فإني غربية تماما ، أعرف العربية بشكل بسيط و لأنني شديدة الجمال فقد اشتركت في مسابقة جمال نيوزلندا و فزت في البلدة التي أقيمت فيها المسابقة و أستعد الآن لدخول المسابقة الكبري في نيوزلندا و صرت موديل لغلاف المجلات الغير محترمة و في أثناء ذلك كنت أزور عائلة من أصل لبناني تقيم في أستراليا و شاهدت حلقة رمضانية تتكلم عن العفة و عليها عنوان الموقع ، فأصباني إنهيار شديد و أن هذه الحلقة تخاطبني أنا و أنا أرسل إليكم أسئلكم هل من الممكن أن يقبلني الله فهل من الممكن أن يتقبلني الله و أعود إلي الله<BR><BR>ثم و رد عليه الأستاذ عمرو خالد في يومها و قال أن الله يغفر الذنوب جميعا و أن من أسماؤه الحسني الغفور و أنه كتب علي نفسه الرحمة و أنه قال أن رحمتي سبقت غضبي و سرد عليها قصص أناس ملئتهم الذنوب و المعاصي ورجعوا إلي الله<BR><BR>أرسلت سارة بعدها بيومين تقول :<BR>لا أصدق أنه يمكن أن يسامحني الله و ظللت أبكي كثيرا و أنا أريد أن أتعلم الصلاة.))<BR>ثم و رد عليه الأستاذ عمرو خالد في يومها وطلب منها عنوانها في نيوزلندا لكي يرسل إليها شرائط الشيخ العجمي ومشاري راشد وجميع مجموعات شرائطه<BR><BR>أرسلت سارة للأستاذ عمرو عنوانها<BR><BR><BR><BR>فقام الأستاذ عمرو خالد بإرسال جميع الشرائط إلي العنوان الموضح في الإيميل<BR><BR>أرسلت سارة للأستاذ عمرو تقول<BR>لا أعرف كيف أشكرك ،لا أحد يراعني مثلك ، كنت أتنمي أن يكون لي أخ مثلك.))<BR><BR>ثم أرسلت سارة بعد يومين فقط تقول :<BR>سلام عليكم أرجو أن تكون بخير أنا عندي لك مفأجاة أنا تعلمت سورة النبأ و يمكنني قولها دون النظر إلي المصحف .))<BR><BR>ثم أرسلت سارة بعد أسبوع فقط تقول :<BR>لقد تعلمت سورة يوسف و كنت أعتقد أنها لا يمكن أن يحدث ذلك و لكن الحمدلله.))<BR><BR>ثم أرسلت سارة بعد يوم فقط تقول<BR>قد أرتديت الحجاب و تركت صديقي و تنازلت عن لقب ملكة جمال البلدة))<BR><BR>ثم أرسلت سارة بعد3 أيام تقول :<BR>السلام عليكم ، لا أعرف كيف أشكرك ، كنت أرغب في العيش أكثر من هذا لخدمة الأسلام و لكن يبدو أن ربي لا يريد هذا و لكن.. الحمدلله))<BR><BR>فقام الأستاذ عمرو خالد و زوجتة الدكتورة علا بالاتصال بها لأطمئنان علي حالها فوجدوا أنها قد علمت أنها مريضة بسرطان في المخ و أنها ستجري عملية نسبة نجاحها 20 % فقط<BR>أرسلت سارة مجموعة الرسائل القادمة في مدة يومين فقط و الرسائل هي<BR>السلام عليكم ، هل ممكن أن يسامحني الله ، هل تعتقد أني سأدخل الجنة أم سيقذف الله بي في النار<BR>أني أحب الله أني أتكلم معه الآن<BR>أن نفسي أمي تكلمني قبل يوم الجمعة ، انا متأكدة أنها ستكون حزينة ، و يمكن أن تاتي لتراني فهي لم تراني منذ عام 1997<BR>أنا عشت بعيدة عن الله 22 عاما و لكني توبت إلي الله من 3 أسابيع و لكني أشهدكم أني توبت إلي الله و تركت my boy friend و تحجبت و إلتزمت بالصلاة و أشهدكم أني فعلت كل هذا من أجل ربي و أنا لا أعرف مسلمين سواك و سوي هذا المنتدي فارجوكم ادعوا لي أن يرحمني الله و يغفر لي و ادعوا الله أن يهدي أمي فهي لا تعرف عني شيئا<BR>و بعدها قامت صديقة سارة بارسال ايميل للسيد عمرو خالد و القول له للاسف لقد توفيت سارة</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة رجل سجد لعاهرة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-787.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>فتحت عيني على الدنيا فوجدت أبي منغمساً بالملذات يلهو ويخرج ويشرب الخمر مع أصحابه ومع هذا لا يبخل علينا بشيء أبدا مهما طلبنا منه ولكن بشرط أن لا ترتدوا<BR>الحجاب !!<BR>وكان دائما يسخر من الفتاة التي ترتدي الحجاب فيصر أن نلبس كل ما تجود به الموضة سواء أكانت تتناسب مع شرقيتنا أم لا وأعطانا الحرية الكاملة ( وخاصة الخروج<BR>والسهر ) وكان يعتبر الصداقة بين شاب وفتاه تحضر ولهذا كنا نجلس مع أصدقاء إخواننا ..<BR>ولكن في الطرف الأخر والدتي لا تعجبها هذه التصرفات نوعا ما أي تسكت عن بعض وتسمح ببعض ..<BR>وبحكم أن والدي يحب السفر كثيرا مع أصدقائه ( لعمل الفواحش ) وكانت والدتي تعلم بهذا الشيء ولكن كانت تقول طالما يمارس الفواحش بعيدا عن البيت فلا بأس<BR>؟؟؟!!!<BR>وسافر أبي وطال سفره أكثر من شهر .. وبعد هذه المدة اتصل صديقه من البلد التى سافروا إليها ليخبرنا بأن والدي سوف يصل إلى البلاد غدا ولكن.... ميت !! ..<BR>وبعد سماع الخبر أصبحنا غير مصدقين كيف؟ وهو بكامل صحة ولم يشتكي يوما من أي شىء ؟ فبكينا كثيرا وخاصة أنا حيث كنت الصغيرة المدللة التي لا يرفض لها طلب ..<BR>وما أن وصل جثمان والدي حتى انكببت عليه وأصبحت أبكي بحرقة ..<BR>ومرت أيام العزاء فاتصلت بصديق والدي الحميم الذي سافر معه فقالوا لي أنه في المسجد لا يفارقه إلا نادرا فتعجبت من هذا التصرف المفاجئ الذي طرأ عليه وبعد<BR>أن ألححت عليه في القدوم .. أتى ووجهه شاحب فقلت له يا عمي : أريد أن تخبرني كيف مات أبي .. فأجهش بالبكاء .. فحلفت عليه وقلت له أنا لا اصدق الكلام الذي<BR>قلته لوالدتي ( حادث سيارة ) وبعد إلحاح .. سمعت الفاجعة ..<BR>يقول لقد كنا سهرانين ونشرب الخمر ومعنا البنات فقلت أنا البنت التى معي أجمل من البنت التي سوف تأتي وتجلس معك .. فقال أنت لم تراها بعد .. وسوف تدخل الآن<BR>.. فلما دخلت وكانت بكامل زينتها .. وقف أبيك ثم سجد إكراما لجمالها وبينما هو ساجد .. وأنا أنادي عليه لم يرد .. ناديته أكثر من مرة لم يرد فحركته فسقط<BR>فإذا هو ميت .. لقد مات وهو ساجد لها ... !!<BR>وبعد سماعي لهذه النهاية وسوء خاتمته بكيت كثيرا .. وأياماً طويلة وأنا أبكي عليه .. ثم توضأت وصليت .ودعوت له بالمغفرة .. وارتديت الحجاب .. ودعيت ربي أن<BR>يختم أعمالي بحسن الخاتمة...</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الفنان التائب عصام عارف في قوافل العائدين</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-788.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>المسفر<BR><BR><BR><BR>- الفنان التائب عصام عارف في قوافل العائدين<BR><BR><BR><BR><BR>الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد<BR><BR><BR><BR>قال: إنه وجد فيه الذل والمهانة<BR><BR>عصام عارف يترك الفن نهائياً ويعلن توبته<BR><BR>زوجتي دعمتني والشركة ستطرح شريطي قريباً<BR><BR><BR><BR><BR><BR>أكد الفنان سابقاً عصام عارف تركه الفن نهائياً، وأنه أوصد الباب نهائياً في وجه الفن وأرجع تركه للفن الى تراكمات عديدة بدأت بالتهاب في أذنه الوسطى مروراً بوفاة أمه ثم وفاة الفنانة التونسية ذكرى.. وقال عصام: جلست مع نفسي وأنا أنظر الى أناس معروفين وهم يموتون،<BR><BR><BR><BR>وسألت نفسي !!!!!!!!!!!!!!!<BR><BR><BR><BR>لو أني مت وأنا على هذه الحال فما هو مصيري، وترى ماذا قدمت كي أنجو من عذاب النار؟ ولماذا أجتهد في الدنيا لأرضي رغباتي وأترك الأهم وهو الجنة؟<BR><BR><BR><BR>وبدأت تدور في ذهني أمور كثيرة، هنا بدأت أواظب على الصلاة التي لم أكن حريصاً عليها.. وأحسست بأشياء داخلية لم أعرف تفسيرها لكنها تدفعني الى الابتعاد عن المجال الفني وتقربني الى الأمور الدينية بالرغم من أنني لا أتعمَّد القيام ببعض الأعمال إلا أنني اكتشفت أنني أقوم بها تلقائياً، مثل عدم تحملي لسماع الغناء وعدم متابعتي للقنوات الفضائية حيث أبدلتها بالقنوات الاخبارية وبعض القنوات ذات الهدف الثابت.<BR><BR><BR><BR>وعن ألبومه الموجود لدى الشركة قال: نعم هناك ألبوم جاهز للطرح ولم يتبق إلا بعض الأمور البسيطة لطرحه، لكني لا أجد الرغبة في اتمامه، ولكن الجهة المنتجة ترغب في طرحه خوفاً من الخسائر خاصة أنهم وقفوا معي وقفات صادقة، لذلك لا أود أن أُكبد شركة الأوتار الذهبية أي خسائر بعد أن خرجت من (فنون الجزيرة)، وقد طلبوا مني أن أُصوِّر (كليب) لدعم الألبوم ورفضت لأني لا أتخيل نفسي (أتميلح) و(أنطط) أمام الناس وأظهر لهم غير ما أخفي في داخلي.<BR><BR><BR><BR>وعن الدخل المادي الذي يعتاش منه أكد عصام أن لديه عدداً من المحلات التجارية التي تساعده على أن يصرف على نفسه بالحلال وإن كان لا يكفي لكنه أفضل بكثير من مال الفن.<BR><BR><BR><BR>وعن الأشخاص الذين دعموه في هذا التوجه قال: الحقيقة ان زوجتي (أم طارق) وقفت معي وقفة صادقة جداً ودعمتني دعماً كبيراً وتشعرني بأنني أسير في الطريق الصحيح، كما أن هناك عدداً من الإخوة الذين نصحوني وداوموا على نصحي.<BR><BR>وختم تصريحه الخاص ل(فن) بقوله: لم أجد في الفن إلا الذل والمهانة والأشياء المحرمة والبُعد عن الدين والعادات والتقاليد حتى إن الابتسامة تنتفي وكأن حياة الفنان حياة تائهة، حيث يرى فيها أعظم المنكرات إذا ما علمنا أنه يصحو الليل وينام النهار، ورغم المغريات في الفن والملذات فإني أدعو جميع من يريد أن يدخل الفن أن يرجع إلى الله ولا يعتقد أنه سينال كل ما يريد من شهرة ومال وملذات حيث يقابلها ترك الدين والبعد عن الله والانغماس في الملذات وما يصاحبه من ذل عظيم وإهانة للنفس، والحمد لله أحس براحة نفسية لم أجدها من قبل. أخيراً.. هذه حال الفنان سابقاً عصام عارف، وكيف أنه يريد أن يترك كل هذه المحرمات، ولم يتبق سوى هذا الألبوم لدى مؤسسة الأوتار الذهبية، فهل تقدم المؤسسة خدمة وتتنازل عن حقوقها في هذا الألبوم بعد شعورنا بأن صاحب الألبوم لا يرغب في طرحه؟.<BR><BR>جريدة الجزيرة العدد11678 وتاريخ 4/8/1425هـ</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبة حداثية لماذا وكيف </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-789.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>أرسلت إحدى التائبات - ثبتنا الله وإياها على الحق - –برسالة تكشف فيها عن الخير التي صارت إليه بعد أن خلصها الله من فتنة أولئك القطاع ..<BR>تقول فيها : الحمد لله حمدا يليق بأنعمه الحمد لك ربي حتى ترضى والحمد لك إذا رضيت والحمد لك بعد الرضا وصلى الله وسلم على نبينا وحبيبينا محمد بن عبد الله عدد قطرات المطر وبعد<BR>اليوم أقلد قلمي شرف هتك الأسرار , أسرار الضياع لم تكن توبتي نتيجة ظروف قاسية , أو محنة عارضة , بل كنت أنعم بكل أشكال الترف , وحرية في كل شيء , وكنت أجسد العلمنة بمعناها الصحيح , وكانت أفكار الحداثيين وخططهم نهجي ودستوري , وكتبهم مرصوصة في مكتبتي , وقلمي تتلمذ على أشعار نزار قباني , ورمي الحجاب حلم يداعب خيالي , وقيادة السيارة قضيتي الأولى أنادي بها في كل مناسبة , واستغل ظروف من هم حولي لإقناعهم بضرورتها , تمنيت أن أكون أول من تترجم فكرة القيادة إلى واقع ملموس , ولطالما سهرت الليالي أخطط فيها لتحقيق الحلم , أما تحرير المرأة السعودية من معتقدات وأفكار القرون البالية وتثقيفها وزرع مقاومة الرجل في ذاتها فلقد تشربتها وتشربتها خلايا عقلي , وسعيت جاهدة لتسليط الضوء على جبروت الرجل السعودي وأنانيته , وقدمت الرجل المتحرر على طبق من ذهب على أنه يفهم المرأة وقد استخرج كنوز أنوثتها وقدمها معه جنبا إلى جنب , وشوهت صورة الرجل المتدين على أنه اكتسب الخشونة والرعونة من الصحراء وتعامل مع الأنثى كما تعامل مع نوقه وهو يسوقها بين القفار , كانت الموسيقى غذاء الروح كما كنت أسميها هي نديمي من الصباح إلى الفجر , أما الرقص بكل أنواعه فقد جعلته رياضة تعالج تخمة الهموم , ونظريات فرويد كنت أدعمها في كل حين بأمثلة واقعية , وأنسب المشاكل الزوجية إلى الكبت , والعقد من آثار أساليب التربية القديمة التي استعملها أهلنا معنا , وكانت أفكاري تجد بين المجتمع النسائي صيتا عاليا ومميزا ؛ سرت على هذا النمط سنين عديدة , وفي يوم من الأيام وأنا في إحدى الأسواق كنت جالسة في ساحته لفت نظري شاب متدين بهيئته التي تدل على التدين , ثوب قصير وسير هاديء وعيون مغضوضة أظنه في سن ما بعد العشرين وبدأ عقلي الضال يعمل أعجبني هدوءه وراودتني بعدها أفكار غريبة – غريبة علي جدا , علامات الرضا بادية على محياه خطواته ثابته رغم أن قضيته في نظري خاسرة هو والقلة التي ينتمي إليها يتحدون ماردا جبارا تقدم وحضارة , ولا يزالون يناضلون سخرت بداخلي منه ومنهم , لكني لم أنكر إعجابي بثباتهم , فقد كنت أحترم من يعتنق الفكرة ويثبت عليها رغم الجهود المتواضعة وقلة العدد وصعوبة إقناع البشر بالكبت كما كنت أسميه حاولت أن أحلل الموضوع فقلت في نفسي ربما هؤلاء الملتزمين تدينوا نتيجة الفشل فأخذوا الدين شعارات ليشار إليهم بالبنان , لكن منهم العلماء والدكاترة وماضي عريق قد ملكوا الدنيا حينا من أقصى الشرق إلى أقصى المغرب أو ربما هو الترفع عن الرغبات ؛ وعند هذه النقطة بالذات اختلطت علي الأمور – الترفع عن الرغبات معناه الكبت – والكبت لاينتج حضارة حاولت أن أتناسى هذا الحوار مع نفسي لكن عقلي أبى علي ولم يصمت ومنذ ذلك الوقت وأنا في حيرة فقدت معها اللذة التي كنت أجدها بين كتبي ومع أنواع الموسيقى والرقص ومع الناس كافة علمت أنني فقدت شيئا , لكن ماهو؟؟ لست أدري اختليت بنفسي لأعرف علتي وطرقت أبواب الطب النفسي دون جدوى فقدت الإحساس السابق بل لا أشعر بأي شيء كل شيء بلا طعم وبلا لون ورجعت مرة أخرى لنقطة البداية متى كان التغير ؟؟ إنه بعد ذلك الحوار تساءلت كل ما أتمنى أستطيع أخذه ما الذي يحدث لي إذاً أين ضحكاتي المجلجلة ؟؟ وحواراتي التي ما خسرت فيها يوما ؟؟ جلسات السمر والرقص ؟؟ كيف ثقل جسدي بهذا الشكل ؟؟ وكلما حاولت أن أكتب أجدني أسير بقلمي بشكل عشوائي لأملأ الصفحة البيضاء بخطوط وأشكال لا معنى لها غير أن بداخلي إعصاراً من حيرة بدأت أتساءل هذه الموسيقى المنسابة إلى مسمعي لم أعد أشعر بروعتها لو كانت غذاء الروح لكانت روحي الآن روضة خضراء , أو تلك الكتب التي احترمت كتابها وصدقتهم لِمَ تخذلني الآن كلماتهم ولا تشعل حماسي كما كانت , وهنا لاح سؤال صاعق هل هم فعلا أفضل منا - –تقصد الغربيين –- ؟؟ هل هم فعلا أفضل منا ؟؟ وبماذا أفضل ؟؟ تكنلوجيا ؟؟ وبماذا خدمت التكنلوجيا المرأة عندهم ؟؟ خدمة الرجل الغربي , والمرأة أين مكانها ؟؟ معه في العمل !! وأخرى في المرقص تتراقص على أنغام الآلات التي اخترعها الرجل !! وأخرى ساقية للخمر الذي صنعه الرجل ونوع في أسمائه !! اكتشفت حقيقة أمرّ من العلقم الرجل تقدم وضمن رفاهيته وتملص من الحقوق والواجبات , حتى في جنونه جعل المرأة صالة عرض لكل ما يطرأ على خياله , اخترع لها رقصات بكل الأشكال , رقصت وهي واقفة , جالسة , نائمة , مقلوبة كما رقصت الراقصة كما اشتهاها العازف , اشتهاها ممثلة ؛ مثلت كل الأدوار التي تحاكي رغباته من اغتصاب , إجرام , حب , شذوذ , أي دور وكل دور !! اشتهاها عارية على الشاطيء تعرت !! اكتشفت الخديعة الكبرى في شعار حرية المرأة , فإن نادى بها رجل فهو ينادي بحرية الوصول إلى المرأة , ثم من ماذا يريدون تحرير المرأة , من الحجاب ؟؟ لماذا ؟؟ ماهو الحجاب ؟؟ إنه عبادة كالصلاة والصوم ؛ كنت سأحرم نفسي منه لولا أن تداركتني رحمة الله , يريدون أن يحرروني من طاعة الأب والزوج إنهم حماتي بعد الله , الأب والزوج حماتي بعد الله يريدون أن يحرروني من الكبت , كيف سميتم العفة والطهارة كبتا ؟؟ كيف ؟؟ ما الذي جنوه من الحرية العيبية ؟؟ أمراض ضياع !! حرروا المرأة كما يزعمون أخرجوها من بيتها تكدح كالرجل وضاع الأطفال !! واليوم اليوم يتدارسون ضياع الأطفال تباً لهم وتباً لعقلي الصغير كيف صدقهم ؟؟ كيف لم أرَ تقدمنا والمرأة متمسكة بحجابها ؟؟ كيف كنت أنادي بالقيادة ؟؟ فمع قيادة المرأة للسيارة يسقط الحجاب وتسقط المرأة بعده عرفت علتي وعلة الشباب جميعا أولا : مشكلتنا الأساسية أننا لانعرف عن الإسلام إلا اسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا وثانيا : لم ندرك طريقة الغزو الحقيقية خدرونا بالرغبات شغلونا عن القرآن وعلوم الدين , فهي خطة محكمة تخدير ثم بتر , ونحن لانعلم ؛ اتجهت إلى الإسلام من أول نقطة من كتب التوحيد إلى الفقه ومع كلمات ابن القيم عدت إلى الله , ومع إعجاز القرآن اللغوي والتصويري والعلمي والفلكي ووو .. ندمت على كل لحظة ضيعتها أقلب فيها ناظري في كتب كتبتها عقول مسخها الله وطمس بصيرتها كانت معجزة أمامي هو القرآن الكريم لم أحاول يوما أن أفهم ما فيه أو أبحث في تفسيره ؛ أخرجت من منزلي ومن قلبي كل آلات الضياع والغفلة , وعندها خرج اللحن من قلبي , ووجدت حلاوة الشهد تنبع مع قراءة آيات القرآن , وعرفت أعظم حب : أحببت الله تعالى , أحببت الله لبست الحجاب الإسلامي الصحيح بخشوع وطمأنينة واقتناع بعد تسليم أشعر معه رضا الله عني , وعرفت معنى قوله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) في سكناتي وحركاتي وطعامي وشرابي استشعر معناها العظيم بت أنتظر الليل بشوق إلى مناجاة الحبيب أشكو إليه أشكو إليه شدة شوقي إلى لقائه , وإلى لقاء رسول الله المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم , وحنينا إلى صحابته الكرام ، ونسائه الطاهرات وأخيرا كلمة إلى كل من سمع قصتي لاترفضوا دينكم قبل أن تتعرفوا عليه جيدا لإنكم إذا عرفتموه لن تتخلوا عنه فداه الأهل والمال والبنون والنفس .......</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>نورة والفستان الوردي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-790.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بدت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم..<BR><BR>تبحث عنها تجدها في مصلاها.. راكعة ساجدة رافعة يديها إلى السماء.. هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل..<BR><BR>كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي.. أشاهد الفيديو بكثرة لدرجة أنني عرفت به.. ومن أكثر من شيء عرف به.. لا أؤدي واجباتي كاملة ولست منضبطة في صلواتي..<BR><BR>بعد أن أغلقت جهاز الفيديو وقد شاهدت أفلاما متنوعة لمدة ثلاث ساعات متواصلة.. ها هو الأذان يرتفع من المسجد المجاور..<BR><BR>* عدت إلى فراشي.. تناديني من مصلاها.. نعم ماذا تريدين يا نورة؟<BR><BR>قالت لي بنبرة حادة: لا تنامي قبل أن تصلي الفجر..<BR><BR>أوه.. بقي ساعة على صلاة الفجر وما سمعتيه كان الأذان الأولى..<BR><BR>بنبرتها الحنونة- هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش.. نادتني.. تعالي يا هناء بجانبي..<BR><BR>لا أستطيع إطلاقا رد طلبها.. تشعر بصفائها وصدقها.. لا شك طائعا ستلبي..<BR><BR>ماذا تريدين..<BR><BR>اجلسي..<BR><BR>ها قد جلست ماذا لديك..<BR><BR>بصوت عذب رحيم: {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة} [آل عمران، الآية: 185].<BR><BR>سكتت برهة.. ثم سألتني..<BR><BR>ألم تؤمني بالموت؟<BR><BR>بلى مؤمنة..<BR><BR>ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة..؟<BR><BR>يا أختي.. ألا تخافين من الموت وبغتته..؟<BR><BR>انظري هند أصغر منك وتوفيت في حادث سيارة.. وفلانة..وفلانة..<BR><BR>الموت لا يعرف العمر.. وليس مقياسا له..<BR><BR>أجبتها بصوت الخائف حيث مصلاها المظلم..<BR><BR>إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت.. كيف أنام الآن..؟ كنت أظن أنك وافقت للسفر معنا هذه الإجازة..<BR><BR>فجأة.. تحشرج صوتها واهتز قلبي..<BR><BR>لعلي هذه السنة أسافر سفرا بعيدا.. إلى مكان آخر.. ربما يا هناء.. الأعمار بيد الله.. وانفجرت بالبكاء..<BR><BR>تفكرت في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي سرا أن المرض ربما لن يمهلها طويلا.. ولكن من أخبرها بذلك.. أم أنها تتوقع هذا الشيء..<BR><BR>ما لك تفكرين؟ جاءني صوتها القوي هذه المرة..؟<BR><BR>هل تعتقدين أني أقول هذا لأنني مريضة؟<BR><BR>كلا.. ربما أكون أطول عمرا من الأصحاء..<BR><BR>وأنت إلى متى ستعيشين...ربما عشرون سنة...ربما أربعون...ثم ماذا.. لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة..<BR><BR>لا فرق بيننا كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا إما إلى جنة أو إلى نار.. ألم تسمعي قول الله {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز} [آل عمران، الآية: 185].<BR><BR>تصبحين على خير..<BR><BR>هرولت مسرعة وصوتها يطرق أذني.. هداك الله.. لا تنسي الصلاة..<BR><BR>الثامنة صباحا..<BR><BR>أسمع طرقا على الباب.. هذا ليس موعد أستيقاظي.. بكاء..وأصوات.. يا إلهي ماذا جرى..؟!<BR><BR>لقد ترددت حالة نورة.. وذهب بها أبي إلى المستشفى.. إنا لله وإنا إليه راجعون..<BR><BR>لا سفر هذه السنة.. مكتوب علي البقاء هذه السنة في بيتنا.<BR><BR>بعد انتظار طويل..<BR><BR>عند الساعة الواحدة ظهرا.. هاتفنا أبي من المستشفى..تستطيعون زيارتها الآن هيا بسرعة..<BR><BR>أخبرتني أمي أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير..<BR><BR>عباءتي في يدي..<BR><BR>أين السائق.. ركبنا على عجل.. أين الطريق الذي كنت أذهب لأتمشى مع السائق فيه يبدو قصيراً.. ماله اليوم طويل.. وطويل جدا..<BR><BR>أين ذلك الزحام المحبب إلى نفسي كي ألتفت يمنة ويسرة.. زحام أصبح قاتلاً ومملاً..<BR><BR>أمي بجواري تدعو لها.. إنها بنت صالحة ومطيعة.. لم أرها تضيع وقتها أبدا..<BR><BR>دلفنا من الباب الخارجي للمستشفى..<BR><BR>هذا مريض يتأوه.. وهذا مصاب بحادث سيارة. وثالث عيناه غائرتان.. لا تدري هل هو من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة؟!. منظر عجيب لم أره من قبل..<BR><BR>صعدنا درجات السلم بسرعة..<BR><BR>إنها في غرفة العناية المركزة.. وسآخذكم إليها. ثم واصلت الممرضة إنها بنت طيبة، وطمأنت أمي أنها في تحسن بعد الغيبوية التي حصلت لها..<BR><BR>ممنوع الدخول لأكثر من شخص واحد..<BR><BR>هذه هي غرفة العناية المركزة..<BR><BR>وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة تنظر إلي وأمي واقفة بجوارها.. بعد دقيقتين خرجت أمي التي لم تستطع إخفاء دموعها..<BR><BR>سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدث معها كثيرا.. دقيقتان كافية لك..<BR><BR>كيف حالك يا نورة..<BR><BR>لقد كنت بخير مساء البارحة.. ماذا جرى لك..<BR><BR>' أجابتني بعد أن ضغطت على يدي: وأنا الآن ولله الحمد بخير..<BR>الحمد لله ولكن يدك باردة..<BR>كنت جالسة على حافة السرير ولامست ساقها.. أبعدته عني.. آسفة إذا ضايقتك.. كلا ولكني تفكرت في قول الله- تعالى-: {والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق } [القيامة، الآيتان: 29- 30]. عليك يا هناء بالدعاء لي فربما أستقبل عن قريب أول أيام الأخرة..<BR><BR>و سفري بعيد وزادي قليل.<BR><BR>سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت.. لم أع أين أنا..<BR><BR>استمرت عيناي في البكاء.. أصبح أبي خائفا علي أكثر من نورة..<BR><BR>لم يتعودوا هذا البكاء والانطواء في غرفتي..<BR><BR>* مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين..<BR><BR>ساد صمت طويل في بيتنا..<BR><BR>دخلت على ابنة خالتي.. ابنة عمتي ..<BR><BR>أحداث سريعة..<BR><BR>كثر القادمون.. اختلطت الأصوات.. شيء واحد عرفته..<BR><BR>نورة ماتت.<BR><BR>لم أعد أميز من جاء.. ولا أعرف ماذا قالوا..<BR><BR>يا الله.. أين أنا وماذا يجري.. عجزت حتى عن البكاء.. فيما بعد، أخبروني أن أبي يناديني لوداع أختي الوداع الأخير.. وأني قبلتها.. لم أعد أتذكر إلا شيئا واحدا.. حين نظرت إليها مسجاه.. على فراش الموت.. تذكرت قولها{والتفت الساق بالساق }. عرفت حقيقة أن {إلى ربك يومئذ المساق }.<BR>لم أعرف أنني عدت إلى مصلاها إلا تلك الليلة..<BR>وحينها تذكرت من قاسمتني رحيم أمي فنحن توأمين.. تذكرت من شاركتني همومي.. تذكرت من نفست عني كربتي.. من دعت لي بالهداية.. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدثني عن الموت والحساب.. الله المستعان..<BR><BR>هذه أول ليلة لها في قبرها.. اللهم ارحمها ونور لها قبرها.. هذا هو مصحفها.. وهذه سجادتها.. وهذا.. وهذا.. بل هذا هو الفستان الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي..<BR><BR>تذكرتها وبكيت على أيامي الضائعة.. بكيت بكاء متواصلاً.. ودعوت الله أن يرحمني ويتوب في ويعفو عني.. دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو..<BR><BR>* فجأة سألت نفسي ماذا لو كانت الميتة أنا؟ ما مصيري..؟<BR><BR>لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني.. بكيت بحرقة..<BR><BR>الله أكبر.. الله أكبر.. ها هو أذان الفجر قد ارتفع.. ولكن ما أعذبه هذه المرة!!.<BR>أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله المؤذن.. لفلفت ردائي وقمت واقفة أصلي صلاة الفجر.. صليت صلاة مودع.. كما صلتها أختي من قبل وكانت آخر صلاة لها..<BR><BR>إذا أصبحت لا أنتظر المساء..<BR><BR>وإذا أمسيت لا أنتظر الصباح..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title> إيمان وعبير</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-791.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كم كانت تسحرني ابنة خالتي ذات العشرون ربيعاً بطبعها الهادئ وسلوكياتها الرفيعة..كما كانت تشدني إلى دروب الورع وسبل السلام بحديثها العذب وثقافتها العريقة وحيائها الشديد،كانت فتاة ذات منهج سلمي في هذه الحياة المتخبطة في عالم الفتن والشهوات،كانت مخلوق شفاف ينهل من الفضيلة ما استطاع ليغدق به على سواه،لهذا أصبحت إيمان مضرباً للأمثال بين فتيات العائلة حيث اتسمت بوضوح الرؤية ورجاحة العقل بالإضافة إلى المثل السامية التي كانت تترجمها إلى أعمال حميدة من خلال تعلقها الشديد بكتاب الله حفظاً وتلاوةً وتطبيقاً.<BR>كانت تشعل غيرتي حين آتي بسلوك خاطي وتعاتبني أمي وهي تقول :<BR>لا أريدك أن تفعلي ذلك يا عبير ، لم لا تكونين مثل إيمان؟!<BR>وكنت أرد عليها بكل شراسة :<BR>أنا لست إيمان يا أمي هي أكبر مني سناً.<BR>الحقيقة أنه لم يكن هناك -برأيي-أفضل من إيمان بين مجتمع أقاربنا أو زميلاتي في المدرسة .<BR>فمعظمهن للأسف منخدعات بالدنيا حيث كان الطرب والأفلام هو أكبر همهن،والموضة الأخيرة هي مظهرهن ، أما إيمان فقد كانت على النقيض تماماً ،كانت تجسد الإنسانة الرائعة التي لا تهمها الموضة وكل ما كانت تفعله بعد رجوعها من دار تحفيظ القرآن الكريم إنهاء مذاكرتها اليومية هو مساعدة خالتي في الأعمال المنزلية ، لتأوي إلى جنتها-مصلاها-فتدعو الله وتصلي بخشوع.<BR>هكذا كانت إيمان تعيش حياتها فقط لا غير فجدولها اليومي متشابه تقريباً ، لم تكن تعنيها أو تهزها الأقوال البذيئة التي كانت تطلق عليها من بعض المتبجحات ممن يدعين الحرية والثقافة العصرية ،بل كانت تتباهى بما هي عليه بثقة وعزة نفس لتجادلهن بمنطق الحق والحكمة حتى تغلبهن بل وتؤثر فيهن!!<BR>ومما أذكره في هذا الشأن أننا كنا مدعوات ذات مساء لوليمة عشاء عند أحد قريباتنا ، فقالت إحدى الحاضرات وهي تنظر إلى إيمان بغطرسة وسخرية:<BR>لم كل هذا التشدد في الدين إنك ما زلت صغيرة.<BR>أجابتها إيمان بهدوء:<BR>إن الموت لا يعرف صغيراً ولا كبيراً..إنه قدر الله الذي قد يداهمنا فجأةً ولا أحد يعرف أين ومتى وكيف؟!<BR>وقالت أخرى بامتعاض:<BR>-ولكن الزمن قد تغير ..ويجب أن تواكبي العصر ..وتتبعي آخر خطوط الموضة.. بدلاً من هذه الملابس التي تظهرك كعجوز ها..ها..ها..<BR>قالت إيمان بثقة :<BR>-وهل أن أرتدي الملابس التي تظهر مفاتن جسدي حتى أصبح متحضرة وهل يجب أن أصبح ألعوبة في أيدي مصممي الأزياء العالميين كي يلبسونني ويعرونني كيف شاءوا، أولئك الذين يسعون لإفسادي في جعلي تابعة لهم ..هل هذه هي الحضارة ؟أم أنها تبعية وعبودية لشياطين الإنس!!<BR>علقت ثالثة باحتجاج:-إنك تبالغين فالله غفور رحيم.<BR>تنهدت إيمان بخشوع وقالت :<BR>-أجل وسبحانه شديد العقاب أيضاً.<BR>في تلك اللحظة نظرت الحاضرات إلى بعضهن البعض بخجل وقد بدا عليهن الحرج والشعور بالخجل لمنا قشتها وازتفزازها.<BR>ذات يوم من الأيام جاءت خالتي تزف إلينا خبر خطبة إيمان وهي تقول بفرح:الحمد لله لقد جاء من ترضاه زوجاً لها ..رجل صالح وتقي يليق بها .<BR>قالت أمي بسعادة بالغة:<BR>-مبروك يا أختي وفقها الله ورعاها إن إيمان تستحق كل خير.<BR>وسألتها بدوري باهتمام:<BR>-ومتى سيتم الزفاف يا خالتي؟<BR>-في العطلة الصيفية إن شاء الله والعاقبة لك يا عبير.<BR>ولم تتوقف حكاية إيمان عند هذا الحد ،فقد جاءتني الأيام بمفاجآت مدهشة،وكان مما أثار ذهولي عندما عرفت بعد قران ابنة خالتي أنها تصدقت بنصف مهرها!!!ما ليس هذا فحسب بل ورفضت أن تقيم حفلاً كبيراً لزفافها،وآثرت أن تدعوا الأهل والأقارب فقط إلى وليمة صغيرة في منزلهم.<BR>الواقع أن تصرفها هذا أثار تساؤلات كثيرة في نفسي ..هل يمكن أن تقدم إي فتاة على هذا التصرف في هذا العصر الملئ بالنعم والترف؟!وكيف تملك إيمان كل هذه التقوى لمجابهة شرور النفس وأهواءها ومن أين لها بالقوة لمحاربة الشيطان ووساوسه.<BR>وأيقنت قبل أن أخوض مع شيطاني معركة ضارية لأستخلص نفسي ،أن الالتزام هو الذي يعز الإنسان ويرتقي به إلى المعالي ، إنسان اشترى نفسه بالجنة ،بالجنة فقط!!!<BR>كل هذا أطفأ في قلبي على ابنة خالتي إيمان ،وحل محلها إصرار وعزيمة على أن أسلك مسلكها وأقتدي بها ما استطعت ..أجل..يجب أن أسير على منهجها وأكون مثلها.<BR>وأرجو أن يوفقني الله ويسددني لذلك وأدعوه أن يمنحني الثبات على هذا الطريق إنه سميع عليم.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>عندما يكون ابنك ليس ابنك..!!</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-792.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله هي قصة لا تقص للتسالي وانما للذكرى ولعلها موعظة تفتح بابا لطريق التوبة والاوبة<BR><BR>البداية:- كان هذا الشاب مسرف على نفسه بالمعاصي وخاصة (النساء) فكم من بيت هدمه وكم من اسره تفرقت بسببه وكان في كل مره ينجوا ففكر اهله بحل حتى يرجع عن هذا الطريق فكروووا ووصلوا الى ان يزوجوه ولكن من يرضى بهذا ... الكل يعرف سلوكه ...فكروووا ووجدوا انها تصلح له فهي يتيمةو..... المهم تزوج هذا الرجل بهذه الفتاة وعاشت معه سنين حتى انجبت ....!!!........<BR>ولكن ما زال هذا الشاب مع ذلك يكلم هذه ويسهر مع تلك و.....وفي ذات يوم اشتكى هذا الشاب من الم في ظهره وذهب الى المستشفى ليتلقى العلاج ولكن هناك حدثت المفاجئة التي لم تكن على باله ابدا ...ماذا تقول يادكتور ... كيف تقول هذا لا يمكن ان يحصل هذا انه خيال انه حلم انه انه انه ولكن هذه الحقيقة انك عقيم وانك لا يمكن ان ياتي منك ابن انت مصاب بمرض يستحيل ان تنجب منه ... كاد ان يجن لم يصدق الدكتور نسى آلام ظهره ذهب الى افضل المراكز الطبية ولكن ... النتيجه واحده .....فكر ماذا يفعل.... ابنائي ليس ابنائي؟؟؟ كيف يكون هذا كيف اعيش ....فياسبحان الله اليوم تحصد ما جنته يداك وتاكل المراره كما اكلها غيرك....<BR><BR>يقول راوي هذه القصة وهو من اقاربه كنت اظن بعد هذه الحادثه انه سيهتدي ويلتزم بدين الله ولكن حصل مالم يتوقعه اسرف على نفسه حتى ادمن الخمر وتعاطى المخدرات حتى فصل من عمله .... وسقط في ظلمات السجون ليذوق معانات جديدة......<BR><BR>اخي اختي هل تاملتي في هذه الواقعة اخي هل فكرت ان الديان لا يموت اخي تخيل نفسك ذاك الشاب فماذا يكون جوابك .... وكيف ستفعل .....<BR><BR>اخي اختي البدار البدار بالتوبه قبل ان يضيع كل شيء ولن تجد سوى ...آهات والم ومعاناة وندم .<BR><BR>فيا باغي الخير اقبل فالباب مفتوح غير مقفل ويا من ركب مطايا الخطايا تعال الى ميدان العطايا يقول تعالى(افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم).<BR><BR>ويقول النبي صلى الله عليه وسلم(التائب من الذنب كمن لا ذنب له).<BR><BR>واخيرا ...((ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من<BR>الخاسرين)).. والله المستعان.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>لم تعد ريما لعادتها القديمة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-793.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>طلبت مني صديقة عزيزة على قلبى ان اكتب قصة توبتى وقد وعدتها ومن وقتها وانا لا ادرى من اين ابدأ وكيف لى ان ابدأ اخاف ان اكون من المجاهرين فكيف بي وانا العابدة التقية النقية ان اسرد قصة قصة فتاة ضائعة!!!! تتساقط دموعى على خداى كلما مر شريط الذكريات امامي وكيف لا واليوم هو عيد ميلادى ولنتوقف عند عيد ميلادى العشرين الذى احتفلت به خارج المنزل كنت فى الصف الثانى الجامعى فتاة جميلة تتفجر انوثتها بشعرها الطويل وملابسها العارية وروحها الجميلة وخفة الدم كنت السلاح الذي لا يقاومه احدا ممن عرفوني كنت شديدة الغرور واحب ان ارى اى شاب يقع فى غرامى لكنى لم اغرم بأحد........وقد تجمع فى الحفلة عشرات الشباب والفتايات ينتظرونى ولم لا اظهر نجوميتى وانا حاصلة على لقب مطربة الجامعه نعم كنت اغنى واكتب الشعر وامثل وووووو..........وبجوار كل هذا كنت متفوقه فى دراستى بالرغم من عدم حبي لها ' وبالرغم من ان مستوانا الاقتصادى كان متوسط الا ان ابى كان يوفر لنا كل احتياجاتنا وكنت مميزة عند ابى فقد ربانى تربية 'خواجاتى' فقد ربانى على الحرية المطلقة فى كل شىء وقد كنت احافظ على هذه الحرية فلا افعل شىء من وراء ظهره ابدا والحمد لله اننى كنت دائمة على الصلاة بالرغم من كل هذا فقد كان لى اصدقاء شباب كثيييييييييييير جدا لكن كل منهم يلزم احترامه فى تعامله معى وكثير منهم عرض على الارتباط سواء رسمي او غير رسمي لكن انا كنت افكر بشىء واحد وهو ان اكون مطربة لذا فلا يمكن ان اتزوج كان صديقى المقرب هو خالد شاب معى من نفس الدفعة وكانت دروسنا مع بعض وخروجنا مع بعض وكان يأتى ايام الامتحانات يذاكر معى كان ابى يعلم انى لا افكر فى الارتباطات من هذا النوع فكان مطمئن البال ابدا لم اخفض صوتى وانا اكلم اى شاب فى التليفون وكل مكالماتى كانت امام امى وابي او احد اخوتى والحق يقال كان اصدقائى يتصلون كثير جدا وكانت امى صبورة فى الرد عليهم وذهبت للجامعه قبيل الامتحانات لارى المراجعات وحضرت محاضرة القانون وفى نهاية المحاضرة سأل الدكتور هل من سؤال ؟ وهم بالانصراف فأوقفته وقلت نعم فانتبه الجميع الى وسألنى الدكتور نعم قلت له انا قريت الكتاب بتاع المادة ومش فاهمة حاجه قالى ازاى يعنى قلت له يعنى حاسة ان الكلام مش متوافق مع بعضه (وكان فى ذهنى ان الكتاب عبارة عن جمل مقصوصة من كمية كتب كثير ومجمعه مع بعضها البعض ) فرد الدكتور: تبقي غبية انا يقول لى غبية وسط هذا الحشد الهائل من الطلبة فرددت عليه :لا . لكن مؤلف الكتاب هو اللى غبى فسبنى ورددت عليه وقال كارنيهك فرميته فى وجهه وخرجت من المحاضرة كان ابن عم ابى قائد حرس الكلية فذهبت اليه وانا ابكى وحكيت له ما حدث قال ربنا يعديها على خير واحضر لى كارنيهي وقال الدكتور لعمي قريبتك دي مغرورة وانا مش هسكت لها .هذا بالاضافه الى انى علمت ان الدكتور عنده عقدة نفسية من النساء كمااااااااااااااااااااااان وجاء وقت الامتحان وجاوبت احسن ما يكون وكيف لا وانا اذاكر لاصحابى طبعا ذاكرت المادة دى من احد مؤلفات دكتور تانى فى جامعه تانية والقانون واحد لا يمكن يتغير ودفعت لاحد الموظفات كي تأتينى بالنتيجة من الكنترول والحمد لله نااااااااااااااجحة والتقدير جيد طرت فرحا وخرجنا انا واصحابي واحتفلنا بهذا النجاح فقد نجحنا جميعا وبعد ان اطمئن ابى وامى سافرا للاطمئنان على جدتى فى اليوم التالى وبعد صلاة الظهر فوجئت بتليفون من عمى قائد الحرس يقول لى النتيجة اتعلقت قلتله تمام ما انا عارفاها قالى لا نتيجتك اتلعب فيها انا عندى فى الكشف المعلق انتى راسبة فى 3 مواد يعنى راااااااااااااااسبة فى العام كله دارت الدنيا من حولى لم اجد احدا فى المنزل اصبحت اتخبط كالمجنونه بالجدران نزلت للجامعه كي اراها بنفسي لم احتمل الصدمة حين وجدت اسمي فى كشف الراسبين اخذت اسب والعن وكسرت نوافذ الدور الارضى المجاور للنتيجة واشعلت النار بتابلوه النتيجه نعم فحينما اغضب افعل اى شىء ظلت معى صديقه لى حتى المساء ذهبت للمركز الفنى واخذت اعزف بيانوا وانا ابكى وابكى لا ارى امامى اى شىء وذهبت للمنزل محطمة كانت اختى قد علمت بالتليفون ما حدث وكانت قلقة جدا بشأنى لم اتحدث معها فقط رأت دموعى فقالت انا عارفه انك مظلومة دخلت غرفتى ونمت نوم عميييييييييييييييق استيقظت على صوت ابى فخرجت وارتميت فى حضنه كان ينظر الى باستغراب فقلت له ياااااه يا داد كنت بحلم حلم فظيييييييييييييع حلمت انى رسبت؟ فردت امى وقد جاءت مسرعة انتى فعلا سقطى انتى اتجننتى ولا ايه فصرخت فيها كان حلم فردت لا اخذت اصرخ واصرخ لالالالالالالالالا حاولت ان اشتكى الجامعه لكن عمي قال لى لو فعلتى ذلك لن تحصلى على شهادتك الجامعية ابدا ومرت الايام وانا لا خروج لا ضحك لا شىء خالص حتى صديقى خالد اشفق على ان يرانى بهذا الحال فكان يطمئن على من اختى كلما اتصل لكن اين الرفاق اين من كانوا يتسابقون على مكالمتى التليفون خرس حتى احد اصحابي اتصلت وقالت لى بليز اوعى تخبرى امى انك رسبتى لا احسن مش هتخلينى اكلمك تانى ..... لم احتمل فقد كانت اول صفعة للزمان على وجهى فأستشار ابى اخصائى نفسانى واكد له ان ما امر به هو اكتئاب وبدأت اتعاطى ادوية الاكتئاب ابدا لم استطع النوم يوما فكتب لى على منوم وكنت ابدا لا انام حتى بالمنوم جاء العام التالى للدراسة كنت لا اذهب للجامعه كانت امى طوال الصيف ومنذ بداية الدراسة تحملنى عبء رسوبى مع علمها انى مظلومة لكن لا اعلم رأيت وجها لأمى لم اره من قبل كانت قاسية على لابعد حد وطبعا كان عندى مادة واحدة بالترم الاول فنجحت فيها بمنتهى السهولة رغم عدم مذاكرتى وجاء الترم الثانى ويالها من ايام طويلة لم يكن فيها معى سوى صديقتى الطفولة نيرمين وشريهان كانوا دايما يتصلوا وكنت ساعات بخرج معاهم وجاء يوم عيد ميلاى لم يهنينى به سوى صديقتى وخالد واحمد ساءت نفسيتى جدا فحتى اهلى لم يتذكروا عيد ميلادى وبعد عيد ميلادى ب 10 ايام كنت آخذ الدواء فى الصباح كالعادة ولكن بعد ان اخذت الدواء نظرت الى العلبة فلم اجد فيها شىء اخذت افكر كيف حدث ذلك فوجدت امى تصرخ في انتى لسه ما روحتيش الكليه؟ قلت لها بمنتهى البرود لن اذهب لاى مكان بعد الآن يا امى فنظرت الى العلبة وقالت انتى عملتى ايه ؟ قلت اخدت الدوا كله عشان اشفى تماما اتصلت بالطبيب فقال لها الحقيها ف 6 حبايات كفيله بشلها فى خلال ساعه وكانت العلبة بها 20 قرص واخذت اضحك واقول انا خلاص هرتاح اخيرا هنام ثم فقدت الوعى فلم اعى ما اقوله حتى وجدت نفسي فى غرفه فى مستشفى والطبيب يقنعنى بشرب ماء الملح فقذفته فى وجهه وضربت الممرضه لم اعرف من اين اتتنى هذه القوة لكن الطبيب فعل شئيا غريبا فقد نظر فى عينى وقال لى انا عارف انك لا يمكن تعملى كده فى نفسك واخترقت كلماته قلبى فبكيت فاحتضننى وشربت منه الماء ولاننى ضعيفه جدا لم احتمل فأحسست ان ملك الموت فوق رأسي وخرجت الممرضه مسرعه فدخلت امى فقال لها الطبيب انها تموت .......كانت هذه آخر كلمة سمعتها بعد ذلك فتحت عينى وجدت يدى بها محاليل فى غرفه واسعه لم استطع ان انادى فاستدعيت الممرضه وعاملتنى معاملة سيئة جدا قلت لها اريد اشرب ؟فردت وقالت والله خسارة فيكى --لم يعجبنى اسلوبها فسكبت الماء على وجهها وقلت لها اخرجى بره جاءت عاملة النظافة فطلبت منها ان اشرب فأتت به وفى المساء جاءت ممرضة اسمها شيرين جلست معى وقالت لى -على فكرة انتى الله بيحبك مش عايزك تموتى كافرة دى معجزة انك لسة عايشة بعد كمية الدوا ده كله واثناء ذلك جاء امين شرطة سألنى عن اسباب انتحارى فقلت له كنت نايمة بمنوم واخذت كمية دواء زيادة قال لى يعنى مفيش حد مضايقك او اجبرك على كده قلت لا- قال كم سنك ؟قلت لسه تامة الواحد والعشرين من 10 ايام وذهب طلبت من الممرضه ان تساعدنى كى اقوم اتوضأ واصلى اثناء تلك المدة بالمستشفى تعرفت على كل اطباء الباطنة وكلهم كانوا يحبوننى ويحترموننى كان المقرر ان اخرج يوم 22 فى الشهر فقلت للطبيب ان يسمح لى بالخروج لحضور عيد ميلاد ابن اختى وقلت لهم الا يستدعوا احدا من منزلى لانى افضل ان اذهب لوحدى وخرجت من المستشفى وقد تعلمت مالم اتعلمه فى سنوات كنت اريد ان اتمشى قليلا لكن صحتى كانت ضعيفه جدا استقليت تاكسي وذهبت للمنزل كان استقبال حافل الا ان ابى كان جد زعلان منى لما فعلته وكان دائم يؤنب نفسه هل انا السبب هل تربيتى لك كانت غلط؟ خرجت من المستشفى كما قلت يوم 21/5 فى يوم 1/6 كلمتنى نيرمين فى التليفون لكنى كنت متعبة كانت تريد ان تعرف لماذا كنت فى المستشفى فقط بكيت ولم استطع ان اكلمها بالرغم من انها كانت تحتاج مساعدتى فى ان اسمعها لكنى لم اكن استطع ان اسمع كنت فى شبه غيبوبة انسانة جديدة على الحياة يا رب اريد ان ابدأ من جديد فساعدنى وطهرنى اجعلنى استحق عبوديتك يا ارحم الراحمين كانت الامتحانات قد بدأت ولم اكن اذاكر شيئا وكنت من هواه كرة القدم العالمية وقد بدأ كأس العالم وحمدت الله ان الامتحانات انتهت وفى يوم 11/6 كنت اشاهد احد المباريات مع ابى اثناء ذلك دق جرس الهاتف<BR>الو ريما<BR>ايوة انا<BR>مين<BR>انا محمد على<BR>اهلا محمد خير ؟<BR>كنت عايز اتأكد من حاجة<BR>خير؟<BR>هى بجد نيرمين ماتت؟<BR>نعم انت هتهرج ولا ايه<BR>لا والله بس انا سمعت الخبر الصبح وعارف انها جارتك وصاحبتك<BR>وضعت السماعه وخرجت الى الشرفة انظر على سكن نيرمين فوجدت اناس يعدون لصوان عزاء امام منزلها زادت دقات قلبي اتصلت بها كان تليفونها مشغول بدأت انهار دق جرس الباب وجدت جارة لنا قالت لى الحقى نيرمين ماتت ماتت كيف ومتى قالت فى الصباح الباكر بعد ذلك علمت ان نيرمين كانت مستيقظة تذاكر وزاد ضغط الدم عليها ولم تكن تعرف انه زاد ولك ينخفض فجاءت امها لها بدواء لزيادة الضعط فتعبت اكثر وطلبت الاسعاف قالوا انها دخلت الاسعاف تضحك وعلمت انها ماتت فى نفس الغرفه التى كنت احتضر انا فيها يا لفراق الاحبة كم هو صعب جلست ابكى فى الشرفة حتى تداخل عندى قرآن العزاء بقرآن الفجر عند آذان الفجر بكيت بكاء شديد تذكرت كم كانت تحتاجنى ولم اساعدها كانت دائما تقول لى امها انتى تسبقين نيرمين دايما بخطوة فأنت اكبر بسنة وقد رسبت فى الثانوية وتقدمتى انتى لكنها الآن سبقتنى سبقتنى الى الموت ........ لم يكن لى ونيس بعدها الا شريهان كنا نرثى بعضنا البعض بعد يومين من الوفاه كنت وحيدى فى الشرفه انظر الى السماء اكلم ربي لكنى كنت غير مؤدبة معه فقد اتهمته بأخذ صديقتى منى واتهمته باننى انا من ارادت الموت وليست هى اتهمته بأنه ....... فسمعنى واراد ان يؤدبنى فى اليوم التالى اردت ان احضر علبة من فوق الدولاب فشبكت العباءة فى طرف السرير واثناء قفزى ارتطم وجهى بالأرض ورأيت الدماء تسيل من كل وجهى كنت اغطى وجهي بفوطة اتت امى بثلج وماء وكذلك اخى لكن حين نزعت الفوطة من على وجهى سعقت رأيت شفايفى قد قطعت كما تقطع الورقة نصفين ظننت وقتها انى هلكت وتذكرت تجرأى على خالقي ذهبنا الى المستشفى فعرفنى الطبيب مين انتى تانى مش ممكن كان نفس الطبيب الدكتور وائل طبيب الطوارىء الذى سبق واعطانى ماء الملح نظرت الى الغرفة نظرة غريبة نعم هى نفس الغرفة التى ماتت بها نيرمين بكيت وظن الطبيب اننى ابكى من الجرح لكنه لم يكن يعلم انى ابكى من جرح فى قلبي على فراق رفيقتى احضر البنج لكن البنج لم يؤثر في لانى كنت اشرب قهوة بشراهه اضطر الطبيب ان يبدأ عمله دون ان اكون مخدرة احسست بكل شىء قصه للحم وخياططته كل شىء وانا لا اتحرك فقط انظر الى عينيه فأرى ما يفعله وبعد الانتهاء قال لامى بنتك دي فتواية كبيرة لا يمكن حد يتحمل بالشكل ده من غير ولا حركة نظرت الية وحال عينى يقول ليت كل الآلام مثل ذلك .................<BR>طبعا بعد ذلك استمريت اسبوعين تقريبا لا آكل اى شىء فقط عصائر وماء بالشفاط فبدأت انحل جدا كما ان تأثير الدواء الذى انتحرت به بدأ يظهر ايضأ وطفأ نور وجهي واصبحت شاحبة اثناء ذلك مرت على صديقة لى اسمها صفاء وقالت لى نذهب لشراء ملابس كانت الساعه الخامسة عصرا قلت لها الوقت باكر جدا قالت ان احد اصدقائها مسافر اليوم للاسكندرية وتريد ان تودعه فذهبت معها وانا مازلت بالبلاستر على فمى اتكلم بصعوبة شديدة وفى اثناء ما كانت تقف مع صديقها فى محطة القطار وجدت من ورائى من يقول مساء الخير التفتت فوجدت شابا وسيما اسمر طويل يرتدى بدلة طلاب الاكاديمية البحرية قلت له هل تعرفنى قال لا ولكنى صاحب رشدي صاحب رفيقتك وقال اسمى احمد لم اعره اهتماما وبدا يسأل الف سلامة عليكي من ايه ده جاوبت حادث بسيط والحمد لله قال لى اتمنى القطار يتأخر فأنا بجد محتاج اتكلم معاكي فى موضوع مهم قلت له انت لا تعرفنى من اين يأتى الموضوع المهم ؟ كتب رقم هاتفه فى ورقة واعطانى اياها واوصانى بالاتصال فقلت ان شاء الله وما ان استدرت حتى مزقت الورقة فجاء بأخرى وقال ارجوكى حاولى تكلمينى ولم افعل<BR><BR>ونجحت فى السنة الدراسية وانتقلت للفرقة الثالثه ودخلت الجامعه عازمة على ان اكون الافضل فىكل شىء من جديد ولكن على ان اصفى حساباتى لم يتوقع احاب الماضى ان اقوم من مقامي لكنى عدت عدت وانا انسانة جديده تحمل باسكيت زبالة نعم كنت احمله فى داخلى اقذف فيه كل الشخصيات الزباله ممن عرفت فى السابق لقيت خالد عند باب الجامعه- وكان قد اتى لزيارتى من قبل فى المستشفى وبعدها بفترة قطعت صلتى به بعد ان عرفت انه جعل كل الناس يعتقدوا اننا مرتبطين وعلى وشك الزواج وعلمت انه يحبنى واعتبرته خائن للصداقة- ودخلت الجامعه ولكنى لم اصافح اى احد من الشلة القديمة دخلت الى محاضراتي وبعدها الى بروفات الكلية وحتى اتعرف على نفسي اصبحت اضع مكياج كثير اخفى به الشحوب فى وجهى كنت فى هذه الاثناء قلقة على شريهان بعد ان وقعت من على السلم وكسر ساقها بعدها كلمتنى وقالت ان الطبيب احتجزها فى المستشفى لانه يخشى ان تحاليل دمها ليست سليمة فنصح والدتها ان تذهب بالتحاليل لمعهد السرطان وعندما ذهبت اكد الاطباء وجود سرطان بالدم لوكيميا ولكن فى بدايته ويمكن تداركه وذهبت لزيارتها قبل سفرها لعمل العملية وتلقى العلاج كانت تربط رأسها بالرغم من انها غير محجبة قالت والدموع فى عينيها انا عملت شعري ضفيرة طويلة وقصيته عشان عرفت ان شعرى هيقع وكمان عشان ماما تبقى تفتكرني بيه لما اموت قلت لها ان حالتها جيدة والاطباء طمأنونا وبلاش الدراما دي وخرجت من عندها و يوم 8/9/1998 ماتت شريهان فى غرفة العمليات احسست ان زلزال قوي هز حياتى ما الذى يحدث لى رسوب انتهيار عصبي انتحار موت نيرمين موت شريهان فى حاجه بتحصل اردت النسيان فعادت ريما لعادتها القديمة فى يوم بعد خروجى من محاضرة فوجئت بصفاء صديقتى تقول ااااااااه ريما اهيه فنظرت فوجدته احمد ذلك الطالب فى الاكاديمية البحرية الذى قابلته من قبل على محطة القطار ذهبنا للكافيتريا سألنى عن تلك النظرة الحزينة التى تعلو وجهي فحكيت له عن كل ما حدث لى لا ادرى لماذا اخبرته بكل هذا ربما لاننى كنت اريد ان ازيح جبلا من جبال الهموم من على اعناقي واصبح خروجنا متكرر وارتبطنا عاطفيا هل هذا هو الحب ؟لا ادري وبين ليلة وضحاها اختفى احمد اين هو لا ادري سألت عليه فعلمت انه فى الاسكندرية مع رفاقه قد قاموا باستئجار سكن هناك ومن صفاء علمت انهم خرجوا من الشقة بفضيييييييييييحة مع زوجه البواب جاءنى يطلب السماح لكن لم استطع ان اسامحه وطويت صفحته وسرعان ما ارتبطت بسعيد شاب روش لكنه محترم جدا ويحبنى جدا كان اهله واخوانه ايضا يحبوننى كان سعيد لا يحبنى ان اغنى فى الجامعه كذلك كان ينتقد ملابسي ويعنفنى ان رأىملابس ضيقة او عارية وفى يوم بشرنى ان والدته اشترت لى خاتم الخطبة وفى انتظار انقضاء هذا العام للتقدم لى كان الجميع يعلم بارتباطنا الغير رسمي وقد رءاه ابي اكثر من مرة معي لكنه كان يحترمه وخجلت ان اقول لوالدي اننا مرتبطين وفى يوم كنت اجلس معه على سور فى الجامعه فجاء فرد امن ونادى عليه فهمت من بعيد انه يتكلم عنا وبعدها وجدت سعيد يقول لى تعالى نجلس فى الكافيتريا قلت له هل نفعل شيئا خطأ ؟ قال لا ,لكن الامن بيقول ان شكلنا مش ظريف قلت له وهل سكتت لماذا لم ترد عليه ؟ قال انا اخشى ان يكبر الموضوع وان يصل لعمك وتحدث مشكلة اكبر يومها مشينا كثيرا كنت طوال الطريق افكر وفجأة<BR>سعيد انا اسفه مش هقدر اكمل معاك؟<BR>اخذ يجادلنى كثيرا لكنى كنت اتخذت قرار وانا لا ارجع بقراراتى<BR>ومر العام ونجحت ووصلت للسنة النهائية وفى هذا العام لم اشترك بأى نشاط كان كل تركيزى بالدراسة خصوصا انى كنت احب تخصصي جدا<BR>مع بداية العام سافرت والدتى للسعودية فكان اول مرة لى فى تحمل المسئولية كاملة وخصوصا ان اختى تعمل وكنت فى سنوات الجامعه السابقة اقوم بجميع الاعمال المنزليه وبجدارة والحمد لله كنت اقوم فى الفجر اصلى وابدا فى ترتيب المنزل والطبخ ثم انزل للجامعه واكون فى المحاضرة الساعه 9 وحصل ان تأخرت اكثر من مرة مما لفت انتباه اساتذتى فبعث لى رئيس القسم لماذا لم احضر فاخبرته ان والدتى فى السعودية وانا اقوم بالاعمال المنزلية بجوار المذاكرة احترمنى استاذى جدا وقال اى شىء يفوتنى يمكن ان اسأل فيه اى استاذ فى مكتبه بعد المحاضرة كان استاذى يعلم حبي الشديد لتخصصي ولذا ادرك انى موهوبة ايضا فيه فكنت الطالبة المميزة عند كل اساتذة القسم مما كان يثير غيرة زملائى كنا مجموعه رائعة نتنافس على العلم ويا لها من ايام جميلة تعرفت فى القسم على عزمى وابي وجمال ومصطفى وفافي كانت فافى متدينة محجبة وكنت يوميا اجلس معها خصوصا اننا اصبحنا شركاء فى مشروع التخرج نسيت ان اقول لكم ان الصيف الماضى لهذا العام اختارتنى الجامعه وسط مجموعه من المتميزين لنكون مرافقين لوفود الجامعات العربية والمصرية ايضا فكان من نصيبى جامعه الخليل الفلسطينة 15 يوم كاملة قضيتها معهم كانوا يحكوا ويحكوا تعلمت منهم الكثير ورثيت لحالهم كثير فكل منهم له حكاية مع الاستشهاد ايمانهم قوي كان اول مرة اتكلم مع فلسطينين وكنت دوما اسمع انهم خونة وانهم تخلو عن اراضيهم لكنى فوجئت بشباب واعى متدين ايمانه اقوى من الجبال كانوا اخوة لى احببتهم جدا وتواصلنا بالرسائل تحت ظلال الاحتلال فكنت اسعد فى عامى الاخير فى الجامعه كلما جاءنى خطاب منهم وسرعان ما مر ايضا هذا العام ونجحت بتفوق ومن ثم التحقت بالجامعه الامريكية لدراسة اللغه الانجليزية وبعد معرفة النتيجة اتصلوا بي من الجامعه ايضا للمشاركة فى الملتقى العربي الثاني وعلى الفور وافقت خصوصا انها فرصة ايضا لان حفلات السمر الليلية نغنى فيها من كل الدول فنشعر فى هذا الجو ان العالم العربي الاسلامى اصبح بصوت واحد فكنا نسعد بهذا التضامن اعددت حقيبتى فابالرغم من ان الملتقى فى نفس البلد الا اننى اقيم اقامة كاملة فى المدينة الخاصة بالجامعه فى هذه الفترة وقبل ان يبدأ الملتقى بيوم كلمنى اخ لى من فلسطين يدعى قصي قال لى ان اخوه باسل سياتى مع جامعه الخليل كمرافق امنى واوصاني بأخيه خيرا ولم اكن اعلم ما يخبئه لى القدر ....بعد يوم من بدأ الملتقى كانت جامعه تعز فى اليمن من نصيبي لكنى سرعان ما انتقلت لجامعة تونس ومنها مرة اخرى الى جامعه الخليل قمت فى الساعه الواحد ظهرا كالعادة فكنت كالخفاش اسهر ليلا وانام نهارا ذهبت للتعرف على جروب جامعه الخليل كان منهم اعضاء قدامى يعرفوننى واثناء التعارف تذكرت قصي فقلت<BR>صحيح اين باسل اخو قصي ؟؟فنادى احدهم يا بااااااااااسل فالتفت الى من بعيد وشاورت له ان يأتى فنظر الي شزرا ولم يأت عرفت انه شخصية مغرورة كان باسل لا يعجبه اسلوبى مع الجروب فكلما كلمت احدهم عن احوالهم اراه يزمجر له ويرمقنى بنظرة غريبة عرفت انه ظابط بالشرطة الفلسطينة وجاء كمرافق امنى معهم وكان اليوم التالى يوم جمعه كان فى بروفه فى المسرح من العاشرة صباحا وكانت الهاند باج تبعي لا تفارقنى فيها كل شىء يمكن ان يتخيله المرء بعد أذان الظهر ذهبت للمسجد اخرجت الاسدال من الهاند باج وتوضأت ولبست ودخلت المسجد وقفت وراء الستار فى مسجد الرجال وصليت وبعد الصلاة ظللت بعض الوقت فى المسجد كنت دائما اعيش مع الله دوما وابدا مع الله ولا احد يعرف ذلك كنت دائما افكر فى كلام الطبيب النفسانى فى اننى ربما اكون مصابة بانفصام فى الشخصية خصوصا وانا صدمة رسوبى ونومى العميق بعدها جعلتنى لفترة طويله لا افرق بين الحلم والحقيقة واثناء تفكيري قاطعنى صوت يا آنسة هقفل المسجد كان امام المسجد خرجت من المسجد وانا البس الاسدال استحيت ان اخلع الاسدال امام باب المسجد فمشيت به حتى باب المسرح ودون ان يراني احد خلعت الاسدال فوجئت بصوت من ورائي 'انتى مين؟؟؟؟؟ كان باسل ففزعت قال آسف لم اقصد لكنى رأيتك فى المسجد وأخذت اراقبك حتى هنا لأتأكد من انك انت انت هل تصلين مثلنا ؟؟؟كانت كلماته تحرقنى قلت له لا اله الا الله وهل انا كافرة هل ترانى اضع صليبا على صدري .... فرد على وهل تلبسين ما يدل على اسلامك كنت من ساعه عارية ثم سترتى ثم تعريتى ثانية فى هذه اللحظة نادت على مشرفة من الجامعه ريييييييييييما دورك فى الغناء<BR>كنت وانا اقف على المسرح عيناى على باسل لم تتحرك حتى اننى لم اوفق ابدا فى الغناء فى هذا اليوم الجميع اثنى على صوتى بما فيهم ذلك الاستاذ الكبير المشهور فى الموسيقى العربية ذهبنا للغذاء جاء باسل وجلس معي على نفس الطاولة تعرفنا على بعضنا وقلت له ان اخاه اوصاني به خيرا فقال لى ان اخاه كان دائما يحكي عنى ليل نهار حتى كاد يجن ان يراني فلا يعقل ان يكون هناك فتاه فى الشرق بكل هذه الصفات مجتمعه سويا كانت اكثر اوقاتى مع باسل علمني الف باء حياة علمنى الكبرياء والاحترام فوجىء عندما علم برغبتى القوية فى الجهاد اتفقنا على الزواج فهو السبيل للجهاد ولحبنا سويا احسست انى ولدت من جديد على يدية الكل لاحظ ارتباطي به ولم يخفي عنى باسل حبه لى كلم والدته فى فلسطين انه يريد ان يخطبنى واتصلت بأمي اخبرتها انى احب لاول مرة اصرح انى احب وانه يريد التقدم لى احسست ان الدنيا تتبسم لى وانتهى الملتقى ولكنه لم يسافر حتى تتم خطبتنا وعندما اتصل بأبى ليحدد معه ميعاد قال له ابى انا لا ازوج ابنتى لفلسطينى قال له وهل الفلسطينى مش انسان ومسلم وعربي قال نعم لكنك مش مصري طلب باسل مقابلته فرفض وقال مجيئك لن يغير شيئا ومنعنى ابي من التحدث فى التليفون ومن الخروج كان باسل يتصل بصديقة لى ويطمئن على وقابلته فى اليوم الاخير له فى مصر قابلته بأعجوبة قابلته ودموعى تسبقنى نعم انا ريما المغرورة روضنى الحب الطاهر حب جمعه حب الله والجهاد كان قويا اذ قال لى لا تيأسي امامنا عام كامل نحاول فيه ان شاء الله ان نقنعهم ودعته بعد وعدي له ان احافظ على نفسي والا اخرج الا لضرورة وان اطيع والداي وبعد مرور شهر على سفره قامت الانتفاضة الفلسطينية فكنت اموت فى اليوم الف مرة خوفا وقلقا على باسل وبشرته باننى لبست الحجاب كاد يطير فرحا وكان يكلم ابى وكان يدعوا له ابى بالسلامة فإبي رجل سياسى فقد علمنى السياسة وعودنى حب القراءة منذ نعومة أظافري وازدادت الاحوال سوء فى فلسطين ومر عام واتصل بي فى العيد وقال لي ريما لن استطيع ان اوفي بوعدى وآتي اليكي فى ظل هذه الظروف الصعبة قلت له اذا كان مقدور لنا الزواج سنتزوج ومر عام آخر فعلمت ان ارتباطى به اصبح من رابع المستحيلات رغم حبنا الشيد جدا والذى لا يعلمه الا الله اتصلت به لاطمئن عليه وقلت له ان يتزوج رفض لكنى بعد اتصالات عديدية اقنعته واخترت له عروسه بنفسي وتزوج كنت اموت الما لكنى احبه واحبه ان يكون سعيدا وكيف لا وهو دائما يذكرنى بأنه ربما تكون المرة الاخيرة التى احدثه فيها فهو يقوم بعمليات فدائية هناك اصبحت اهتم بالانترنيت اكثر وبدأت فى التعرف على اناس جدد لكن ابدا لم تفلح اى علاقة فأنا اعرف ان 99.9 من مستخدمى الشات غير موثوقين وكنت مجتهدة فى عملي واحبه جدا وكان الناس يحيوننى فى عملى كذلك زملائي بباقى الفروع حتى ان نصرانيا كاد ان يسلم ليتزوجنى لكنى رفضت فأنا اعرف نواياهم الخبيثة فمن يسلم يسلم لله وليس للزواج وتعرفت فى عملى على عملاء كثيرين مصريين واجانب حتى جاءنى ذلك الرجل الامريكي فى يوم يتأكد من تمام عمليه له مع شركتنا وفوجيء بذكائى ولله الحمد كما فوجيء بتمكنى من اللغه الانجليزية كان يرانى هذا الرجل غريبة على هذا المجتمع فأنا مسلمة بشخصية امريكية وطلب مني ان اعلمه اللغه العربية كان هذا الرجل يعمل فى مركز مرموق جدا لكنى لك اكن منبهرة به فقد كان تخطى الخمسين من عمره الا انه طيب جدا ويحبنى جدا وبعد مداولات وافقت ان ادرس له اللغه العربية والدين الاسلامي كان كثيرا ما يخوض فى تفاصيل حياتى كان يريدنى للأفضل ورثيت لحاله لوحدته لكنى كنت ارتاح للكلام معه جدا واصحب صديقى المقرب اعجب بالدين الاسلامي لكنه حين علم تفكيري فى الجهاد ثار على وكاد ان يضربنى كنت منفعلة جدا من اسلوبه معى وكيف يعاملنى هكذا لم ارد على اتصالاته لمده 3 ايام وفوجئت به يقول لى انا احبك واخاف عليك كانت كلماته صادقه فاخترقت قلبي سريعا لم ارد على ولكننا التقينا بعدها بيومين فقلت له كيف تحب مسلمة وانت نصراني كنت اعلم انه كان لا يحب ان يذهب للكنيسه ويرى نقصا وتناقض كبير فى الديانه المسيحية فقال لى انا مسلم ان لم يكن فعليا فأنا اؤمن ان الله واحد واعرف ان محمدا صادق وهو شخصية مثيرة للاعجاب - بعدها طلب ان يشهر اسلامه وبالفعل ذهبنا واشهر اسلامه واصبح اسمه عبد الله محمد - كنت عضوة فى موقع نشط للمجاهدين لكنى عضو غير فعال مثلهم بارك الله فيهم لكنى حينما كلمت المشرف العام على علاقتى بعبد الله قال تزوجيه ويكون جهادك معه تقدرين ان تتوغلى هناك فى امريكا وسطهم ولربما احتجنا اليك 'ولئن يهدي الله بك رجلا خيرا لك من حمر النعم' هذا هو جهادك = قلت صعب ... اهلى والمجتمع وسنه - قال - لا تيأسى سنكون معك ان شاء الله - وعرضت الموضوع على باسل فوافق وقال امريكا افضل لكي فى الجهاد -وعرضت الموضوع على والداى فصعقا وقامت الحرب على حتى ان اخى الاكبر حينا علم بعزمي على الموضوع ضربنى بزجاجه كسرت انفي واصبح جسمي كله كدمات وجروح.... فى يوم 10/5 من نفس العام كنت فى العمل كلمت باسل فى التليفون كان صوته غريب وكلماته غير مرتبة كان يقول ان الدبابة تقف على باب الدار كان يقول لى انى خسارة فى المصريين ولابد ان احصل على عيبية غير المصرية وكان يطلب مني ان اوعده ان اكون مع الله والا اترك حلمي فى الجهاد والا افكر ابدا فى اليأس ابدا ابدا ووعدته دون ان اروى له ما حدث لى يكفيه ما هو فيه وقطع الخط ......... جن جنونى انهرت من البكاء احسست انها المكالمة الاخيرة حاولت الاتصال مرارا دون جدوى فى نفس اليوم مساء اتصلت على احد اصدقائى وهو جار له فى الحي وجاءنى الخبر ===== قتل باسل= لم افعل شىء لم ابكي احسست ان شىء رهيب يحدث لكنى لا استطيع تفسيره يا الهى هل انا احلم ؟؟ احسست انى لا اسيطر على نفسي ما كان منى الا ان انفذ شىء واحد وهو ان اتزوج عبد الله ذهبت للعمل بحجة تسليم العهدة وكان المدير التنفيذى يساعدنى بغرض مادي فوقعت على ورقة بيضاء وقلت له اعطيها لعبد الله واجعله يكتبها ورقة زواج ............ فى نفس اليوم اتصلت اختى بمكتب عبد الله قالت لها السكرتيرة انه غير موجود وذهب لاتمام اوراق الزواج الخاصة بنا عند علم اختى بذلك لا يمكن ان يتصور احد الصدمة التى تعرضت لها حينما كنت فى نوم عميق اذ افاجأ بأخى يضربنى اشد ما يكون اخى صاحب نفوذ فاتصل بمعارف له وتدخلت شخصيات كبيرة فى الموضوع بشكل ودي وعندما علم عبد الله ان اخى ينوى ان يقتلنى كما سمع خاف على اشد ما يكون وسلمهم الورقة وجاءنى اخى يدعي ان عبد الله تخلى عنى وانه لا مفر من حبال هذه الاسرة واخد يوبخ امي وابي على الحرية التى كانت فى يدي احسست ان كل شىء انهار من حولى لم استطع الاتصال بأى مخلوق على الكون منعت من كل شىء فمنعت نفسي من الاكل والشرب كنت فقط اسمع لسورة واحدة من القرآن الانعام كلما سمعت آية'وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شىء قدير' ادركت معنى الالتجاء الى الله وأخذت ادعو دعاء يونس فى بطن الحوت'لا اله الا انت سبحانك إنى كنت من الظالمين' واتذكر باسل وابكي واتذكر حالى وابكى بكيت نعم بكيت بكاء يكفينى عمري كله رثى والداى لحالى وكان احدا لا يعلم بما حدث لباسل حب عمري كانت اختى الكبرى عندنا وارادات ان تسافر لبيتها فأبت ان ان تتركنى فى هذه الحاله قالت لى 'ان تركت اعلم انكي ستموتين' فاستأذنت والدى ان اسافر معها وهناك فى تلك المدينة الهادئة اقمت مع اختى وولديها وكان زوجها مسافرا للخارج - اخذت فترة من الوقت حتى التأمت جروح جسمى وكنت اضع كميات كبيرة من المكياج حتى لا تظهر آثار الكدمات فى وجهى وللفراغ اشتريت مجموعه كتب دينية بدأت بقصص الأنبياء وتعلمت منها الصبر والحكمة وقرأت الاحاديث القدسية ومدى أثرها فى النفس حيث تبث مدى رحمة الله بعباده وقرأت تفسير القرآن ثلاث اشهر كاملة وانا مع الله فقط وكانت اختى رفيقه بي جدا وتحنوا على كثيرا ولما لا وكانت بمثابة امى طوال عمرى منذ الطفولة وكنت احكى لها احلامى وانا طفلة ولأرجع بكم فى الزمان للوراء حيث طفولتى حينما كنت فى الصف السادس الابتدائي كنت طفلة جميلة ذات شعر قصير جدا هادئة جدا جدا جدا اكاد اكون انطوائية وحلمت ذات يوم حلم تكرر معى كثيرا حتى حفظته فعرضته على استاذ اللغه العربية واليكم الحلم - رأيت فيما يرى النائم اننى كبيرة فى سن الشباب ذات شعر طوويييييييييييييل البس فستان فضفاض واجلس على سرير واثناء ذلك يفتح باب النافذة ويدخل هدهد ويقف على السرير ويقول الله الله لا اله الا الله ويرددها ويطير فأخرج لألحق به فإذا انا اسكن فى صحراء وارى حيوانات مما خلق الرحمن وكلها تقول لى الله الله لا اله الا الله --- كنت دائما اقوم باكية من هذا الحلم - جاءنى استاذ العربي يقول انه سأل وان التفسير انه تقوم حربا بين العرب فمر عامان وقامت حرب الخليج فلم اصدق ومرت الاعوام والسنون.............. بعد ذلك رجعت اختى لبلدنا الاصلية حيث نقلت اقامة هناك فى احد المدن الجديدة الهادئة جدا كنت انتظمت فى الصلاة اكثر منذ ثلاث اشهر اصبحت لا اتكلم كثيرا علاقتى ببيتى كانت سيئة بالكاد كنت اكلم امى وابي اما اخى فكان شمتان بي اى شماته ودعوت عليه لانه سبب لى جراح كثيرة فأخى عاق مغرور متكبر لا يراعى لله حرمة وكان رفضه لعبد الله من باب انه لا يريد الخير لى ليس اكثر كما كان يريد ان يكون منتصرا على دائما فهو يغير مني ايما غيرة كان اخى هذا جزاه الله يسبنى كلما رآنى وانا لا اعرف لماذا كنت لا ارد عليه ربما لان الله بدأ يخلصنى من ذنوبي بعد توبتى اليه ----- اين اخى وحنانه على عندما كنا اطفالا لماذا يعاملنى هكذا وهو من علمنى السفر والترحال والثقة وعدم الحرج من معرفه الناس وفى احد الايام بينما انا فى بيت اختى الذى اقيم فيه معها كان الهدوء متعتى اذ كنت اراقب صوت الطيور وهى تسبح ربها ادركت معنى العبودية الصحيحة لله وذات يوم كنت اجلس عندها فى الصاله مستلقية على الكنبة ففوجئت بهدهد يقف على سور البلكونه ويحرك رقبته بطريقه ملفته فقلت لها انظري لهذا الهدهد ؟ فقالت هو تقريبا يقيم لدينا فى البلكونه فعندما رددت كلمة هدهد انتفضت من مكاني فللكلمة مردود ذهنى لدى ونظرت لنفسي فإذا انا شابة وشعري طوييييييييييييييييل والهدهد امامى والهدهد رسول انظر فأرى الصحراء وارى البدو وهو غاديين بحيواناتهم والطيور تسبح من فوقى فأخر باكية ليلى الحلم حلم الهدهد الحلم تحقق الحلم تحقق فعجبت اختى لما رأته نعم لقد جعل ربى حلمى حقا لكن اين كلمة لا اله الا الله ماذا تعنى كنت افكر ليل نهار فإذا الاجابة تأتينى من لدن خبير حليم انه يريدنى ان انضم لقوافل العائدين اليه لبيك ربي لبيك ربي فى نفس اليوم التزمت بالزى الشرعى ولبست العباءة الاسلامية وبشرت اصدقائى وبدأت صفحة جديدة من حياتى بدأت ورجعت لاستكمال دراستى بالجامعه الامريكية نسيت كل ما مضى لكنى تعلمت الكثير الكثير وعدت لعملى وقد من الله على اذ كنت اول مسلمة بالزى الشرعى فى هذه الشركة واحسست انى اسابق الزمن فكنت اقرأ كثيرا كثيرا واصلي كثيرا كثيرا الا اننى لم اسلم من سخرية اخى الاكبر الذى يرى اننى فاسقه ولا يمكن لمثلي ان يتوب !!!! وسافر اخى للخارج وكنت سعيده بسفره اذ انه كان دائم الشجار معى وعاد علمانى لا يحب التدين ولا المتدينيين ولا يصلى وقد فعل من الموبقات ما فعل وكنت كل يوم ولله الحمد ازيد فى قربي لله لكنى كنت احمل حزنا دفينا على رفيقتى نيرمين وشريهان لانهما لم تتوبا قبل الموت كلما تذكرت نيرمين التى كانت محجبة طوال عمرها وجاءت وخلعت الحجاب فى الجامعه احزن اكثر واكثر اللهم اغفر لهما وارحمهما اللهم آمين.... وأنشأت جروب اسلامى يلاقى نجاح ولله الحمد وكنت ايضا ما اقابل شياطين الانس فادعو الله فيرسلهم بعيدا عنى * كنت اشعر ان الكون كله معى وكنت ارى عظمة الله فى كل شىء حولى وتحسنت علاقتى بوالدى وكل ما ارجوه هو الزوج الصالح الذى اجاهد معه واربي اولادى فى المدرسة المحمدية فإن لم يكن فى الدنيا فليرزقنى به فى الآخرة ***ولكن اخى لا يريدنى هكذا فهو يعلم انى افضل منه ولذا دائم يقول لوالداى بنتك المتطرفه 'فكل من يصلى عنده متطرف وانا لا يمكن ان اراه لا يصلى واسكت فبدأ يشن حربا عصبية على ' .........<BR>والى الآن وانا اعيش مع الله انتظر واصبر على ما الاقية من اخى لعل الله يهدية وان يرجع لصوابه وان يرحم والديه كما ربياه صغيرا وارجوه تعالى ان يثبتنى على ما انا فيه وان يجعل آخر كلامى فى الدنيا اشهد ان لا اله الا الله<BR>انه ولى ذلك والقادر عليه<BR>وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين<BR>20/5/2005<BR><BR></FONT></STRONG></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>عائدة إلى الله</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-794.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...<BR><BR>اخواني واخواتي في الله ..اردت ان اضيف قصتي لكم لعل منها العظه والعبره،،<BR><BR><BR>انا فتاة في العشرين من عمري ولدت في اسرة متواضعه،، يملؤها الايمان والطاعة وحب الخير ،، فابي يعمل في وظيفة اكثر من ممتازة وامي كذلك ،، لم نحتج يوما شيئا ومنعونا منه ،، كانت تربيتنا صالحه منذ الصغر فكان ابي بالاضافة الى عمله يؤذن ويأم بالمصلين في المسجد ويخطب على المنابر في المساجد في ايام الجمع وغيرها حافظا لكتاب الله متبعا لاحكامه ومطبقا لها ،، كذلك كانت امي داعية واعظة بين اقاربنا وجيراننا وحتى في مكان عملها فكلما اجتمعنا كانت تحدثنا بخواطر واحاديث تملؤها العظة والعبرة ،، لم نكن نعرف التلفاز وقتها لم يكن ذا اهمية بالنسبة لنا فكل همنا منذ الصغر حفظ ايات القرآن وتلاوته بافضل تجويد تعلمناه وكل هذا ونحن في السن الخامسة والسادسه ،، توفي والدي اثناء الغزو العراقي ،،،<BR><BR><BR>فاصبحت امي المسئولة عنا انا واخوتي .. لم يتغير شيء ابدا فلقد كانت نعم الام ،، بقيت وحدها معنا إلى ان كبرنا واصبحنا ذوات خلق حسن فلا نذكر الا بصلاحنا وثباتنا وقيمنا واخلاقنا التي تربينا عليها وان لنا ام تضرب بها الامثال ربتنا كما يجب ان تربي الام المسلمه فلذات كبدها ،، ليس هذا فقط وانما حافظت على ما بدأ فيه والدي من غرس سنابل تثمر في الايام المقبله ،، توفيت والدتي في حادث مؤلم ،،،<BR><BR>في البدايه بقينا نصارع الحياة انا واخوتي فتعاهدنا على ان نبقى كما نحن في اخلاقياتنا ومبادئنا مهما تغير الزمن فنحن نعرف الله كما يجب ان يكون ونعرف حلال الدنيا وحرامها فلقد زرع في قلوبنا ما لم يزرع في قلوب غيرنا من من حولنا ،، كنا عندنا نرى ما يغضب الله نتكلم فنحن نعلم ان الساكت عن الحق شيطان اخرس ،، نصحت زميلاتي وصديقاتي المقربات بالاناشيد بدلا من الاغاني فان سماعها حرام وان من يسمع الاغاني والمعازف فعقابه كذا وكذا ومن نمصت حواجبها فان ذلك حرام وان عقابها كذا وكذا وغيره كثير وكثير ،،،<BR><BR>هذا ما تربيت عليه وظنتت انه وحده يكفي ليبقيني بعيدة عن ملذات الدنيا وشهواتها والشيطان احرص مني على ان يبعدني عن كل هذا بلحظه واحده..<BR><BR>بدت قصتي بدخولي الى عالم الانترنت لم تكن رغبه فيما يغضب الله لا وربي ولكن الشيطان زينها لي بالطريق الذي انا اتبعه ،، كنت ادخل دائما بحجة ان استمع للاناشيد واجلب القصص المفيده وادخل هذا العالم المليء بالتكنولوجيا والتطور العلمي الذي طالما احببته،، هل رأيتم هذا ما كنت مولعة به،،<BR><BR>كنت ادخل تقريبا يومين بالاسبوع فقط ،، في البداية رفض اهلي لقلة علمهم بهذا العالم ،، فقلت لهم ان كل شيء له محاسن ومساوئ وكل منا له عقل ويعرف ما يختار وانا والحمدلله لا احتاج لمن يرشدني في مثل هذه الامور وفعلا ،، اصبح دخولي يوميا ،، تعلمت كيف اعمل لنفسي بريدا الكترونيا ،، علما انني اقنعت اهلي بدخولي للانترنت بشرط عدم دخولي للمحادثات الكتابيه ،، ففي يوم من الايام كان اهلي قد ذهبوا للنوم فقرت ان ادخل موقعا يحوي محادثة كتابيه ............<BR><BR>فضولا مني لا اكثر ... وكما يقال كل ممنوع مرغوب ..... دخلت ورأيت ... عالم اخر ،،، شباب ،، بنات ،،، في مكان واحد ،،، لا رقابه ،،، لا احد يسكت الاخر ،،، تتحدث في كل شي ،، كل شي ،، كل شي ،، في البدايه لم اكتب حرفا ليس جهلا مني ولكن رغبة في المتابعه والقراءه فقط ،، لم يعجبني الوضع فخرجت واغلقت الجهاز وذهبت للنوم فالاسبوع الذي يليه قلت لماذا لا ادخل انا واختي التي تصغرني سنا ومعنا ابنة خالتي للضحك فقط لاغير....لاريهم ما اكتشفت لا اكثر ،،، فتجرأت معهم فبدأنا نلقي بكلمات مضحكه عليهم ونشارك في المحادثه وفي هذه الاثناء شد انتباهي لقب لاحد الموجودين في المحادثه كان قليل الكلام وان تحدث تحدث باحترام ..<BR>لم اهتم كثيرا وقتها فاغلقنا الجهاز وذهبنا للنوم بعدها ، فالاسبوع المقبل دخلت لنفس المحادثه ولوحدي دخلت انا وبنفسي وبدفعة من شيطاني اللعين الى غرفة المحادثة الخاصه على ذلك الشاب في البداية لم يكن يريد محادثتي لا اعلم السبب ربما كانت حركات شباب كما يقولون وانا لا اعلم لماذا كل هذا،، المهم استمريت في محادثته كاخوان ،، كما يقولون ،، كانني كنت في حاجة الى من يخفف عني او فقد لحنان او او او [ انه عذر لكل فتاة سلكت هذا الطريق ] ولكن والله لم يكن هذا هو السبب رغم اني فقدت والدي ورغم صغر سني حينها لم يكن هذا هو السبب ولكن الشيطان قرب ذلك الشاب الى قلبي وليس عقلي وزين بصفاته امامي ومن هنا بدأ شعوري بالسعادة المؤقتة التي تنتابني فقط عند محادثته رغم ارتجافي وخوفي من دخول احد اهلي علي عنوة يالغبائي (( ليس خوفا من الله )) وانا القدوة لزميلاتي واخوتي في ذلك الوقت لم اكن اكترث لمثل هذه الكلمات ولا لغيرها ،، سرت في هذا الطريق وبيني وبين نفسي (( انني افضل من غيري بكثير )) اولا .. لان من احادثه لا احادثه بالهاتف ولا يسمع صوتي ولم يراني لانه في ديار بعيده وفي بلد ليس بلدي ،، ولم اخرج معه يوما كما سمعت من قصص وحكايات ،، المهم انني استصغرت الامر منذ بدايته ،، مع مرور الوقت وبعد شهور عديده فاتحني في موضوع اثار دهشتي في البدايه ولكن لم يكن بوسعي رفض طلبه وهو من سهر الليالي على هذا الجهاز ينتظر دخولي يوميا بالساعات .. اتعلمون ما كان طلبه ،،<BR><BR><BR><BR><BR>اراد محادثتي صوتيا على الجهاز ،، في البدايه قلت لااااااااا.... 'كيف واهلي وصوتي وشلون قويه ماقدر تكفى انا اخاف ومدري كيف' المهم انني حادثته من على الجهاز صوتيا ،، وقتها لم اكن اخف الا من اهلي فسبحان الله كيف انقلب الحال ،، فإذا حادثني من الجهاز صوتيا ارحم من ان يحادثني على الجوال فيعرف اهلي بذلك ،، والى الآن اقول لنفسي (( انا افضل من غيري )) وبعد اسبوعين طلب مني رقم هاتفي النقال ،، وقتها لم يكن في متناول يدي فلم يتعدى عمري الستة عشر عاما ،، ترددت كثير في هذه المسأله ،، فأخذ يهدنني بانه سوف يبتعد عني ويتركني مادمت لا اثق به بعد كل هذه الفتره التي قضيناها معا ،، فخفت من ذلك الامر لانني كنت قد تعلقت به كثيرا ،، فوافقت فورا ولكن المشكله كيف ومن اين ،، فانا لا استطيع ان اوفر لنفسي ذلك فتحدث شيطانه بخبثه فقال لي ماذا عن هاتف اختك ؟؟؟؟<BR><BR>فحادثته عبر هاتفها وكانت اول ليالي رمضان ،، تخيلوا الليالي التي كنا نصومها ونختم فيها القرآن انا واخوتي ووالدي رحمهما الله ولا يفوت رمضان الا وكل منا يسمع للاخر ما حفظ من القرآن ،، فواحسرتي على مامضى من تلك الايام .. بقينا على هذه الحال قرابة ثلاث سنوات ولم تكمل الرابعه الا وانا متمكنه على الانترنت وتعلمت اشياء كثيره كاضافة عناوين الايميلات على مسنجري واصبحت مدمنه على المحادثات الكتابيه وكلما اعجبني اسلوب احدهم اضفته في محادثتي الخاصه وفي احد المرات انغمست بالحديث مع احدهم والمصيبه انه كان قريبا من منطقتنا ،، حدثته عن قصتي مع الشاب الذي تعلقت به وكل شي بتفاصيله ،، فرحة بمصيبتي ومعصيتي ،، لاحول ولا قوة الا بالله ،،،وقتها كنت قد تخرجت من الثانويه وكنت في فراغ قاتل انتظر قبولي بالجامعه حتى اكمل السلم التعليمي ،، فكنت اعشق التحدث عبر المسنجر ففي ذلك الوقت قال لي ذلك الشاب القريب انه يريد ان يخرج حالا وانه يريد ان يراني ثانيه في اقرب وقت ولكن لا يعرف اي الاوقات اكون متواجده فيها على الانترنت فقلت له انني نفسي لا اعلم فمتى سنحت لي الفرصه دخلت ،، فتحدث شيطانه هو الاخر بفكرة شيطانية خبيثه ،، فبادر بالحل سريعا .. فقال لي لما لا ترسلين لي رسالة عبر الهاتف النقال وانا ادخل وقتما تدخلين .. فرفضت الامر نهائيا [ وقتها فكرت فقط انني على علاقه بالاول فلماذا اربط نفسي برقم الاخر حراااااااام ] فقال اذا ارسلي لي علامة على هاتفي النقال فالعلامه لا تظهر الرقم على النقال فبهذا الشكل لن اعرف رقم هاتفك .. فاعجبتني الفكره فوافقت فورا ... ولقلة علمي بهذه الامور وقتها لانني لم تفت سنة على شرائي للهاتف النقال .. ولكن الخبيث كان يحمل معه هاتفا ذو تقنية جديده تظهر ارقام الهواتف حتى ولو كانت رسالة كعلامة .. فكانت الصدمة .. عرف رقمي ولم يمضي وقت على محادثتي معه على الانترنت على الاقل لم تبنى اي ثقه بيننا في ذلك الوقت وهذه اول مره اكلم فيها شخصا محتمل ان اراه في اي لحظه امامي وفي اي وقت لم اعلم وقتها كيف ساتصرف ،، الخوف ينتاني في كل لحظه تجدني احمل هاتفي النقال حتى اعزكم الله في الحمام حتى لا يسقط في يد احد ،،<BR>لم يعد شخصا واحد واعلم وقت اتصاله او ارساله اصبحوا اثنان .... واستمرت حالتي من الذعر والخوف من ان يكتشف امري في كل وقت اصبحت اتعطش للامان والسعاده الطبيعيه الممزوجة بالعفة والطهارة ،، فقد ادخلني الشيطان الى متاهة لا خروج منها الى بطاعة الله واتباع سنة نبيه عليه افضل الصلاة والسلام ...<BR><BR>اغراني بالخروج معه ،، كنت قد ابتعدت عنه قرابة الشهر لطلبه هذا ،، ولكن كان يتودد الي برسائله وكلماته وقصائده ،، فرق قلبي وثار شيطاني وزين الفكره في قلبي لا في عقلي فعقلي غافل في تلك الفترات ،، فهاتفته وقتها واخبرته بموافقتي على طلبه ،، جن جنونه لم يصدق فلقد كانت اول مره يشاهدني فيها فعزمت على المضي في هذا الطريق واقنعت نفسي انه لن يحدث شي يضرني مادام قد بين حسن نيته تجاهي ،، تجولنا بالسياره لفترة قصيره واقترح ان نذهب لاحد المطاعم لنتاول شيئا فوافقت .. لم يخطر ببالي ان هدفه كان الاختلاء بي ليس الا .. فحدث ماحدث .. تلك اللحظات .. لم يلمسي قبله رجل فكان وقع لمساته على يدي قويا لم اتحمله فسقطت مغشيا علي على الارض.... آآآآآه آآآآآآه على ما مضى من ايام والله لا اقولها لاثارة فتنه او غيره انما عبرة وعظة لمن غفل قلبها وقل ايمانها وزين لها الشيطان الطريق باحسنها زينه...<BR><BR>من بعد ذلك اليوم اعتدت على الخروج معه واعجبتني الفكره فحادثت غيره ثلاثه وايضا من مناطق قريبة من منطقتنا لكي استطيع الخروج معهم وقضاء بعض الوقت معهم ..وكل هذا عن طريق الانترنت ..<BR><BR>المهم في الامر وما جعلني افكر في نفسي وحالي .. انني الى هذا اليوم وانا قد تزوجت والحمدلله وفي كل مره يجتمع فيها الاقارب والجيران اسمع ان ام فلان وام فلان يتكلمون عني رغبة في خطبتي لابنها او لابن جارتها او او او .. اتعلمون لماذا ... لاني ابنة ذلك الرجل وتلك المرأة .. أتعلمون لماذا برأيهم ... لانني بذرة صالحة تربت في بيت صالح ... كبرت ولازالت صالحه رغم وفاة والديها مازالت على خطاهم... 'بالنسبة لهم' [ كبرت ولازالت صالحه ] لهذا انا افقت لنفسي قبل زواجي بسنه كنت استمع لمن حولي عن قصص عديده وكنت افضل الاستماع الى قصص التائبين[ فلقد كنت يوما ] احدث بها زميلاتي فزاد شوقي لجنة عرضها السماوات والارض وزاد شوقي للقاء رب راض غير غضبان وزاد شوقي لرؤية من غرس في قلبي حب الله ورسوله وحب قرآنه ولرؤية من جعلت في داخلي رغبة في ان اكون اما يضرب بها المثل،، اما صالحه .. اردت ان احدو حدوهم واكمل مسيرتهم وعاهدت نفسي على الالتزام بصلاتي وترك كل ما يذكرني بتلك الصفحة السوداء التي طالما اغلقت قلبي وعقلي وكتمت انفاسي وجعلت مني الفتاة المنطويه على نفسها المبتعدة عن ذكر الله المحبة للفضائيات المتعلقة بالاغاني ،،<BR><BR>فعزمت ان ابدأ بشكلي فتركت معصية ربي في نمص الحواجب ففرح من حولي بذلك وشجعوني واثنوا على خطوتي .. ولكنهم لايعلمون ان هناك اعظم لا يعلمه الا الله .. فابتعدت عن كل هذا رغبة في رضا الله ،، لقد امهلني الله كثيرا فسترني على وجه الارض ،، فإلى متى وانا منغمسة في معصيته لابد من ان يصحو ذلك الضمير ويتحرك ويسعى لطاعة الله .. فقررت في البداية الرجوع الى صبحتي الصالحه التي كانت تشجعني على طاعة الله .. قررت ان اخصص لقراءة القرآن وقتا لا يأخذني منه شيئ وأن احرص على صلاة الفجر ولا اتركها يوما.. فلله الحمد والمنه .. بفضل الله سبحانه وتعالى تركت تلك الملذات المؤقته والسعاده المؤقته فاعاضني الله بزوج صالح .. فمن ترك شيئا لله عوضه الله بأفضل منه ...<BR><BR>ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ...واستغفر الله لي ولكم والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>كيف اعتنقت الاسلام</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-795.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR>كنت طالب بالثانوية العامة وكنت اخرج من حصص الدين اتمشى فى ساحة المدرسةالمهم التقيت مع احد اصحابى وعندما علم ان خروجى من الفصل لاننى نصرانى بدا يكلمنى عن الاسلام وكنت استمع له قليلا وعند ذهابى الى البيت جلست افكر بعض الشيء من كلامه ثم تجاهلت ما قال لى ومرت الايام ففكرت الذهاب الى صالة التزلج واثناء اللعب سقطت على الارض ولم اعد اتمكن من المشى من شدة الالم ثم اردت الاتصال باحد معارفى لكى ياتى ياخذنى الى البيت جاءنى بعض الشباب وعرض على المساعدة وكان يبدوا على وجوههم انهم محترمين وكانت الدنيا ليل المهم ذهبت معاهم لكى يقومو بتوصيلى الى البيت ثم رايتهم سكتوا لا احد يتكلم معى فشعرت اننى فى ورطة المهم ذهبو بي الى مكان بعيد لا يوجد به احد فبدات اصرخ واستغييث لا حول ولا قوة لى قلت فى نفسى انا انتهيت فاوقفوا السيارة وخرج منهم اثنان وبقى الاّخر بالسيارة وامرنى بخلع ملابسى دب الرعب فى قلبى وبدات اتوسل اليه ان يتركنى وبدات اتصور فى عقلى انى هالك لا محالة اما ساموت بين ايديهم او بعد ما يفعلون جريمتهم يقتلونى يعنى صراحة رايت الموت سياتى بعد لحظات اي عندما ينتهون من فعل الفاحشة والله العظيم لم استطع الحراك من شدة الرعب الذي بداخلى وقتها تذكرت كلام صاحبى عندما كان يكلمنى عن الاسلام وخطورة من يمت على غير ملة الاسلام وان شهادة لا اله الا الله تنجى صاحبها من النارفقلت فى نفسى اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله يارب انى مسلم الان يارب انى اعاهدك اننى اذا خرجت من هذه المحنة لاكونن من المسلمين واقسم بالله العظيم وقبل ان يلمس طرفة من بدنى اوحتى شعرى وقبل ان اكون فريسه لهم فجاة دخل الصديقان اللذان كانا ينتظرا بالخارج الى السيارة وانطلقبو مسرعين فسالهم صديقهم الذى بقى معى بالسيارة ما الذي حدث قال انظر وراءك كم سيارة شرطة وراءنا فنظرت عن يمينى وعن شمالى وخلفى وامامى لم اري شيئا المهم بقوا مسرعين حتى انزلونى<BR>الى الشارع فلما نزلت كنت فى حاله لا يعلمها الا الله عز وجل فلما كنت امشى شكرت الله كثيرا كثيرا اننى لم اصب باذى واننى ما زلت على قيد الحياة المهم مشيت قليلا مرت سيارة فى طريقى فسالنى الرجل اين تريد الذهاب الى بيتى فقال تعال معى اركب وانا ساوصلك الى بيتك قلت له اليك عنى اذهب سانتظر التاكسي حتى يمر قال لى الساعة متاخرة وانا لا استطيع ان اراك بهذا النظر ولا اساعدك لكن حقيقة كان على وجهه ملامح رجل دين القران يعلو صوته من السيارة واللحية طويلة والمسواك فى جيبه وبعض كتب الدين فبعد ان اخذت عليه العهد من الله ان لا يمسنى بسوء ففعل فاطماننت على نفسى وركبت معه السيارة ولما اوصلنى الى بيتى اعطانى كتاب عن عذاب القبر فاستغربت من هذا الكتاب وعنوانه فلما قراته هدات نفسى واقتنعت تماما بالاسلام ثم باليوم الثانى عندما اخبرت صديقى عن اسلامى فرج جدا وعرفنى على اصقدقاءه بالمسجدواصبخت من رواد المساجد فاخبرنى صديقى ان لا اخبر احدا على هذه القصة التى حصلت معى حتى لا يظن بعض الناس ان الشباب الذين خطفونى قد مسونى بسوء والعياذ بالله والى الان لا احد يعلم كيف اسلمت<BR>والحمد لله رب العالمين</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة وعبره</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-796.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>يقول الدكتور عبدالسلام المرزوقي رئيس لجنة الاصلاح والتوجيه الأسري في دبي<BR>اتصلت بي امرأة وقالت:<BR>يا دكتور أنا متزوجة منذ خمس سنوات وأنا مربية في دار<BR>لتحفيظ القرآن وحافظة لكتاب الله وزوجي كذلك يحفظ القرآن<BR>ونحن عائلة متحابة كثيرا والحمد لله .<BR>منذ أشهر مررت بأقسى أسبوعين في حياتي عانيت خلالها من وساوس وأمراض نفسية<BR>ويتلخص الأمر في أنني أصبحت أنظر الى وجوه الرجال أينما وجدتهم ..<BR>في السوق،على شاشة التلفاز<BR>والمشكلة أن نظري اليهم غالبا ما يكون لشهوة ...<BR>تعبت كثيرا<BR>بكيت<BR>وصليت القيام ولاحظ علي زوجي التعب النفسي ..<BR>وبعد مدة قررت أن أقول له هذه الحقيقة وأن أطلب منه أن نذهب الى العمرة عل الله<BR>أن يخلصني من هذا الأمر الطارئ المفاجئ ...<BR>ولما أخبرته بالأمر<BR>طأطأ رأسه ونظر الى الأرض وبدأ بالبكاء فقلت له ما بك<BR>أجاب قائلا: منذ أسبوعين وأنا أكلم امرأة على الهاتف فحاك في قلبي شيئ تجاهها<BR><BR>فاستغفرنا الله كثيرا ونسأل الله أن يتوب علينا انتهى كلام المرأة<BR><BR>دقة بدقة ..ولو زدت ...لزاد السقا<BR><BR>فاعتبروا يا أولي الألباب<BR>يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم<BR><BR>' عفََوا تعف نسائكم'</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة توبة الداعية الشيخ سعيد الزياني وتحوله من فنان</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-797.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR>نظرا للتأثير الذي تركته ، قصة توبة أبي الشيخ سعيد الزياني في الكثير من شبابنا وشاباتنا بل في شرائح مختلفة من المسلمين ، ارتأيت أن أبعث لكم هذه القصة مكتوبة من طرف أبي (كتبها بنفسه) حتى تكون مكان القصة التي نشرت من قبل والتي نقلت من شخص إلى آخر مما جعل فيها زيادة ونقصانا وعبارات لم يقلها والدي . وبهذا تكون القصة المعتمدة هي هذه التي أبعث إليكم . والله الموفق<BR>أخوكم : سلمان سعيد الزياني طالب شرعي العمر: 17 سنة.<BR><BR>قصة توبة الداعية الشيخ سعيد الزياني وتحوله من مطرب وممثل ومذيع إلى داعية إسلامي (يحكيها بنفسه) .<BR><BR>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .<BR>ككل الناس كنت أبحث عن الحياة الطيبة ، وكنت أظنها فيما يعتقده الكثير ، أنها في الحصول على أشياء معينة ، كالمال والشهرة وغيرهما مما يطمح إليه غالبية البشر ، فسعيت للحصول على ذلك ، فوجدت نفسي وأنا صغير السن في بيئة المشاهير من خلال الإذاعة والتلفزيون ، حيث بدأت أشارك في برامج الأطفال ، وكان بيتنا في مدينة الرباط بالمغرب قريبا جدا من مبنى الإذاعة والتلفزيون ، فبرزت في برامج الأطفال من خلال مشاركاتي في التمثيليات وأناشيد الأطفال التي كانت تتسم بالبراءة والفطرة وتشتمل على حِكَمٍ ومواعظ ، كان ذلك في بداية الستينيات ، ثم بدأت تدريجيا الابتعاد عن البراءة والفطرة ، عندما استخدمونا ونحن أطفال صغار لمشاركة الكبار سنا في تسجيل الأغاني بالإذاعة والتلفزيون وعلى المسارح ، وبحكم تأثير البيئة ، بدأت أهتم بهذا الميدان الذي وجدت نفسي فيه ، إلى أن شاركت في مسابقة تلفزيونية للأصوات الناشئة (كما يقولون) وكان ذلك من خلال برنامج كان يذاع على الهواء مباشرة اسمه ( خميس الحظ ) فبدأت الجرائد تكتب عني مشجعة كي أستمر في ميدان الغناء ، وكان عمري آنذاك لم يتجاوز الخامسة عشر ، ثم كانت لي مشاركات من خلال برامج أخرى تلفزيونية هذا وأنا طالب أتابع دراستي ، إلى أن التحقت كمحترف بالفرقة الوطنية في المغرب ، وأصبحت أشارك أشهر المغنيين مثل عبد الوهاب الدكالي وعبد الحليم حافظ الَّذَيْنِ أصبحا فيما بعد من أكبر أصدقائي ، وفي الوقت نفسه كنت أشارك فرقة التمثيل الوطنية بالإذاعة حتى برزت في ميدان التمثيل وأصبحت أتقمص أدوارا رئيسية ، ثم بدأت أُعِدُّ وأقدم برامج إذاعية وتلفزيونية ، التي أصبحت من أشهر البرامج وأنجحها عند الجمهور ، بالإضافة إلى أني كنت أقدم النشرات الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون مع أنشطة أخرى في ميدان الإعلام كالكتابة والتلحين والإخراج الإذاعي وغيرها. كل هذا كان بحثا عن السعادة التي لم أجدها في ذلك الميدان المليء بالهموم والمشاكل والأحقاد ، رغم أن علاقاتي كانت جيدة مع الجميع ، بل كنت أحب جميع زملائي ويحبونني ، إلا من كانوا يحسدونني على ما كنت ألاقي من نجاح ( في نظرهم ) !! ومما كان يميزني في المجتمع الذي كنت أعيش فيه ، أنه كانت لي صداقات وعلاقات وطيدة مع كبار المسؤولين في الحكومة المغربية ، حيث كان من جملة أصدقائي رئيس وزراء المغرب آنذاك ( المعطي بوعبيد رحمه الله ) الذي كنا نتبادل الزيارات تقريبا يوميا ، ويسمونه في المغرب ( وزير أول ) ، مما جعلني أتعرف عن قرب على حياة كبار المسؤولين وأشهر الفنانين ، الذين كان أغلبهم قد حُرِمَ السعادة التي كنت أبحث عنها ، فبدأت أتساءل ، ما هي السعادة ؟ ومن هم السعداء ؟ في الوقت الذي كان يعتقد فيه الكثير من الناس أننا نعيش في سعادة نُحسد عليها ، وكانت الجرائد والمجلات تكتب عني وعن (أنشطتي) باستمرار ، وتُجرِي معي مقابلات صحفية بين الفينة والأخرى ، إلى أن طُرح علي سؤال ذات يوم في إحدى المقابلات من طرف صحافي كان يتتبع أخباري باهتمام بالغ واسمه (بوشعيب الضبَّار) ، وكان السؤال هو : هل يطابق الاسم المسمى ؟ أي ، هل أنت سعيد في حياتك الفنية والخاصة ؟ وكان جوابي : أنا س ع ي ( سعيـ ) ولازال ينقصني – د – وأنا في بحث عنه ، وعندما أجده سأخبرك . كان ذلك في سنة 1974 م . بما أني لم أجد السعادة في ميدان الفن والإعلام الذي كنت أعيش فيه ، قلت في نفسي : بما أن لفظ السعادة موجود ، لابد أن يكون الإحساس بها موجودا ، فقررت أن أستغل برامجي الإذاعية التي كانت ناجحة ، للبحث عن السعادة المفقودة . فخصصت لذلك حلقات جمعت فيها نظريات وآراء الكثير من المفكرين والأدباء والفلاسفة حول السعادة ، كما أني أدرجت في البرنامج آراء الكثير من المستمعين من مختلف شرائح المجتمع حول هذا الموضوع ، وقلت في نهاية البرنامج معلقا على هذه الآراء : لقد طلبت آراء في السعادة ، فحدثوني عن كل شيء إلا عن السعادة ، حدثوني عن أحاسيس تنتاب الإنسان لفترة معينة ثم تزول ، ويبقى السؤال مطروحا ، ما هي السعادة ؟ وأين هم السعداء ؟ بعد هذا قلت في نفسي : ربما لم يقع اختياري إلا على الأشقياء الذين اطَّلعت على آرائهم ونظرياتهم ، فقررت أن أفسح المجال لكل المستمعين في برنامج إذاعي على الهواء مباشرة ، لكي يعبروا عن آرائهم حول السعادة . مع العلم أن الاستماع إلى الإذاعة كان في ذلك الوقت أكثر من مشاهدة التلفزيون ، بالإضافة إلى أنه لم تكن هناك قنوات فضائية ، وكانت المحطات المحلية تبث برامجها في ساعات معينة . فتلقيت آراء المستمعين حول السعادة ، فوجدتها آراء متشابهة ، بألفاظ مختلفة ، وقلت في آخر البرنامج المباشر ما سبق أن قلته في الحلقات الماضية : لقد طلبت آراء في السعادة ، فحدثوني عن كل شيء إلا عن السعادة ، حدثوني عن أحاسيس تنتاب الإنسان لفترة معينة ثم تزول ، ويبقى السؤال مطروحا ، ما هي السعادة ؟ وأين هم السعداء ؟<BR>بعد ذلك قلت في نفسي : لقد بحثت عن السعادة في كل مكان ، ودخلت جميع البيوت دون استئذان ( من خلال الإذاعة والتلفزيون ) فلم أجد من يدلني على السعادة !! إذن السعادة ليست موجودة في المغرب !! ( ذلك ما كنت أعتقد في ذلك الوقت ، وإلا فالمغرب مليء بالسعداء الذين عرفتهم فيما بعد ، وسأتحدث عنهم لاحقا ) . فقررت أن أبحث عن السعادة خارج المغرب ، وكانت أوروبا أقرب ( سراب ) إلى المغرب سافرت إليها في سنة 1977م باحثا عن السعادة ، فازداد شقائي هناك ، لأنني لم أغير البيئة ، أي من بيئة شر إلى بيئة خير ، بل غيرت فقط الموقع الجغرافي. رجعت في نفس السنة إلى المغرب وإلى ميدان الإذاعة والتلفزيون والفن ، وأنا غير راض عن نفسي ، ولكني كنت مضطرا لأنه لم يكن لدي بديل ، ولم أجد آنذاك طريق السعادة . وفي تلك السنة توفي عبد الحليم حافظ الذي كان لي صديقا حميما ، فتأثرت بوفاته وخصوصا وأنه كان يحكي لي في جلسات خاصة همومه ومشاكله ومعاناته ، فكنت أخاطب نفسي قائلا : يا سعيد : لو تستمر في ميدان الغناء ، أقصى ما يمكن أن تصل إليه أن تكون مثل عبد الحليم ، أتتمنى أن تكون مثله في التعاسة والشقاء ؟ وكنت أتساءل مع نفسي ، لو جمعت الأموال الكثيرة وترقيت في أعلى المناصب ، أقصى ما يمكن أن أصل إليه أن أكون مثل فلان أو فلان الذين كانوا أصدقائي وكنت أعرف حياتهم الخاصة ، وأعرف همومهم ومشاكلهم ومعاناتهم ، لقد كنت شقيا وكانوا أشقياء ، ولكني كنت أقل شقاء منهم ، لأن بعضهم كان لا يستطيع أن يأكل وكنت أستطيع أن آكل ، وكان لا يستطيع أن يتزوج النساء وأنا أستطيع ذلك . إذن معنى هذا أن الترقي في هذه المجالات ، هو تَرَقٍ في الشقاء !!<BR>ولكن كان علي أن أستمر في البحث إلى أن أجد السعادة المنشودة ، وأن أبقى في ميدان الفن والإذاعة والتلفزيون إلى أن أجد البديل . واصلت نشاطي في هذا الميدان أُعد وأقدم البرامج ، أُلحن وأغني وأكتب وأُقدم السهرات الفنية بالتلفزيون،إلى سنة 1981م حيث زاد الشقاء وأحسست بضيق جعلني أُغادر المغرب مرة أخرى في البحث عن السعادة ، ولكن إلى أين ؟ نحو نفس السراب الذي توجهت إليه سابقا : أوروبا . وهناك زاد الشقاء مرة أخرى ، فرجعت إلى المغرب ، ومن أجل التغيير فقط ، التحقت بإذاعة دولية في مدينة طنجة شمال المغرب ، اسمها : إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية (ميدي 1) التي أصبحت من ( نجومها ) وكنت في الوقت نفسه أغني وأشارك في الحفلات والسهرات ، فزادت الشهرة وزاد المال وزاد الشقاء !! فبدأت أتساءل مع نفسي ، لماذا أعيش في هذه الدنيا ؟ هل لآكل وأشرب وأنام وأشتغل حتى أموت ؟ إذا كانت حياة كهذه ونهايتها موت ، فلا معنى لها ولا مبرر !! وإذا كنت في انتظار الموت الذي سيضع حدا لهذا الشقاء ، لماذا أبقى في انتظاره ؟ لماذا لا أعجل به وأموت الآن ؟ ( كانت هذه وساوس من الشيطان للدعوة إلى الانتحار ، وهذا الذي يحصل للكثير من المشاهير ) ولم أكن أعلم أن موت الذين يعيشون على هذا الحال ، ليس نهاية للشقاء ، بل هو بداية الشقاء الحقيقي ، والعذاب الأليم في نار جهنم والعياذ بالله . وأنا في صراع مع النفس والشيطان ، كانت والدتي -رحمها الله- حريصة على هدايتي ، ولكنها لم تجد الأذن الصاغية والقلب السليم الذي يتقبل دعوة الحق ، وبالأحرى ما كنت أراه من تصرفات بعض المسلمين ، كان يبعدني عن الدين ، لأن لسان حالهم كان يعطي صورة مشوهة عن الإسلام ، كما هو حال الكثير من المنتسبين للإسلام في هذا الزمان ويا للأسف . فكنت أرى المسلمين بين تفريط وإفراط ، بالإضافة إلى أن بعض المنتسبين للعلم ، كانوا يقصرون في دعوتنا إلى الله ، فكنت ألتقي مع بعضهم في مناسبات عديدة ، فكانوا ينوهون بي وبأعمالي الإذاعية والتلفزيونية ، ولا يسألون عن حالي ، هل أصلي أم لا ؟ بل كانوا يشجعونني على ما كنت عليه . فانتابني اليأس والقنوط ، وبدأت أفكر في الوسيلة التي تريحني من هذا العناء ، وتضع حدا لهذا الشقاء . وأنا على هذا الحال ، وقع بين يدي كتاب باللغة الفرنسية عنوانه الانتحار :<BR>suicide) le ( لكاتب فرنسي ، فقرأته ، فإذا به جداول لإحصائيات للمنتحرين في الدول الأوروبية ، مبينة تزايد هذه الانتحارات سنة عن سنة ، وذَكر أن أكثر بلد يشهد الانتحارات هو السويد ، الذي يوفر لمواطنيه كل ما يحتاجونه ، ورغم ذلك فإن عدد الانتحارات في تزايد عندهم ، حتى أصبح عندهم جسر سمي ( جسر الانتحارات ) لكثرة الذين كانوا يُلقون بأنفسهم من ذلك الجسر !! عندما قرأت عن حياة هؤلاء المنتحرين وجدت أن حياتي شبيهة بحياتهم ، مع الفارق بيننا ، أني كنت أؤمن أن هناك ربا في هذا الوجود ، هو الخالق والمستحق للعبودية ، ولكني لم أكن أعلم أن هذه العبودية لله هي التي تحقق سعادتي في هذه الدنيا ، ناهيك عن الغفلة عن الآخرة وما ينتظرنا فيها . في الوقت نفسه قرأت عن بعض المشاهير من الغرب الذين أسلموا وتغيرت حياتهم رأسا على عقب ، وتركوا ما كانوا عليه قبل إسلامهم حيث وجدوا سعادتهم المنشودة في توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبودية . ومن جملة هؤلاء ، المغني البريطاني الشهير ، كات ستيفنس ، الذي أصبح اسمه ، يوسف إسلام . اندهشت عندما رأيت صورته في إحدى المجلات وقد تغير شكله تماما ، مع العلم أن الناس ينظرون إلى التغيير الظاهري ، ولا يستطيعون أن يعرفوا التغيير الباطني والمشاعر التي يحسها الذي شرح الله صدره للإسلام . عندما سافرت آخر مرة إلى أوروبا ، كان قد رافقني أخ لي يكبرني بسنة وأربعة أشهر ،والذي بقي في هولندا بعد رجوعي إلى المغرب ، فالتقى هناك بدعاة إلى الله كانوا يجوبون الشوارع والمقاهي والمحلات العمومية ، يبحثون عن المسلمين الغافلين، ليذكروهم بدينهم ويدعونهم إلى الله تعالى، فتأثر بكلامهم ، وصاحبهم إلى المسجد حيث كانت تقام الدروس وحلقات العلم ، وبقي بصحبتهم إلى أن تغيرت حياته ، وبلغني أن أخي جُنَّ وأطلق لحيته وأصبح ينتمي إلى منظمة خطيرة ، نفس الإشاعات التي تُطلَق على كل من التزم بدين الله ، بل هي سنة الله في الكون ، أن يؤذى كل من أراد الدخول في زمرة المؤمنين ، ( الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) .<BR>عاد أخي بعد مدة بغير الوجه الذي ذهب به من المغرب ، وقد حَسُنَ دينه وخُلقه ، وبعد جهد جهيد من طرف أخي والدعاة إلى الله الذين كانت هداية أخي على أيديهم ، وجهد ودعاء والدتي –رحمها الله- شرح الله صدري وعزمت على الإقلاع عما كنت عليه ، وندمت على ما فرطت في جنب الله ، وعزمت أن لا أعود إلى ذلك . فوجدت نفسي أعرف الكثير من المعلومات والثقافات ، إلا عن الشيء الذي خلقت من أجله ، والذي يحقق لي سعادة الدنيا والآخرة ، وهو دين الله تعالى ، فقررت أن أترك كل شيء لكي أتعلم ديني . فتفرغت لطلب العلم والدعوة إلى الله ، فوجدت سعادتي المنشودة بفضل الله ومَنِّهِ ، وأنا الآن سعيد والحمد لله ، منذ أن سلكت هذا الطريق ، وأسأل الله تعالى أن يثبتني عليه حتى ألقاه . غبت عن المغرب سنة وثلاثة أشهر لتعلم الدين والدعوة إلى الله في مجالس العلماء الربانيين ، فخرجت بوجه ، ورجعت بغير الوجه الذي خرجت به ، وبعد رجوعي تصفحت قصاصات الجرائد والمجلات التي كانت تكتب عني ، فوجدت السؤال الذي كان قد طُرح علي ، وكان قد مرت عليه 12 سنة وهو : هل يطابق الاسم المسمى ؟ أي ، هل أنت سعيد في حياتك الفنية والخاصة ؟ وكان جوابي : أنا س ع ي ( سعيـ ) ولازال ينقصني – د – وأنا في بحث عنه ، وعندما أجده سأخبرك . كان ذلك في سنة 1974 م . فبعثت برسالة إلى الصحافي الذي كان قد طرح علي السؤال أقول فيها : سألتني في حوار بجريدة الكواليس بتاريخ كذا ..السؤال التالي : وذكَّرته بالسؤال ، وكان جوابي هو التالي : وذكَّرته بالجواب ، ثم قلت له : وبما أني وعدتك بأن أخبرك بمجرد ما أجد – د – فقد وجدته وأنا الآن سعيد ، وجدته في الدين والدعوة .<BR><BR></FONT></STRONG><BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>صاحب الثوب الأحمر</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-798.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>هذه القصة وقعت أحداثها في الدنيا،سمعتها من المربي الفاضل فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد ـ حفظه الله تعالى ـ في بضعة أسطر فخلطتها بقلمي الضعيف.<BR>(الكاتب...)<BR><BR>يهبط على (البصرة)،سرة الأرض ،وواسطة الدنيا، مدينة قد رُميتْ بالأبصار ،وقصدتْ بالآمال، وشدتْ إليها الرحال ، ميرادُ أهل العلم والرأي ،ومنهل أهل الثقافة والفكر، يرومونها لجمع نفائس العلم ، وصيد كرائم المعرفة، ويقصدونها للقاء لِداتهم من أهل اللب والنهى !<BR><BR>هبط، وكم تحته من قائم يصلي، قد بل َّموضع سجوده! وكم من مُحبّر للقران قد خشعت له الملائكة!وكم من مجاهد قد أَرِقتْ عينه على أعراض المسلمين !<BR><BR>تنام ( البصرة ) ملأ جوفنها،والبسيطة ترتجف فرقا منها،وتتزلزل هلعا من أسودها!<BR>تنام (البصرة) وقد نُكّست رؤوس أهل الكفر، ووطِئتْ معاطس أهل الزندقة فمُنع تخلفهم، وقُطعت رجعيتهم، وكُف أذاهم ، ورُفع ظلمهم عن البشر!<BR>تنام (بالبصرة ) والإسلام قد أفغم ما بين الخافقين بشذاه وعَرفه.فقد أظل الغبراء بعدله، ورحمته، وفضله،وبركته، فأضاء القلوب فطربت،وشرح الصدور فرضيت!<BR>تنام (البصرة)وهي تمسك بيد واحدة وتتكلم بلسان واحد فالقلوب مُجتمعة،والهوى متفق،والشمل متحد لأن ربها واحد ودينها واحد ورسولها ـ صلى الله عليه وسلم ـ واحد!<BR><BR><BR>بدأ سواد الليل يعظم فمال ميزانه حتى تنفس الصبح وانساب أذان الفجر بصوت رخي بين الأزقة والسُّبل ومع أفواه الدارات والمنازل فمسح قلوب الأتقياء ببرده وسلامه ،وأنعش أفئدة الأنقياء بطيبه وأريجه،فصرصرت الأبواب، ونضحت المياه فازدحمت الطرق وامتلأت المساجد..!<BR><BR>خلا دار (صاحب الثوب الأحمر) فلم يتناهى إليها الأذان إلا وهي خامدة كالقبور،لا نأمة فيها ولا حَسيس (الصوت الضعيف)، فالدنان قد شُعبت،والأعواد قد تعطلت،والطنافس قد قلبت، والأجساد قد مددت، وكأنما قد ضربها قاصف من الريح، أو اجتاحها سيل العرم !<BR><BR>فمن (صاحب الثوب الأحمر )هذا؟!<BR>ويحه!!<BR>قد تقلب أهل زمانه في جنة الإسلام ونعيمه وهو منبوذ في العراء! راضٍ أن يكون مع الخوالف المتأخرين!<BR>وَيْلُمِّهِ ؟! أراغب هو عن الخير ؟! أزاهد هو بالعز؟! أمستغنٍ هو عن المجد؟!ألا يعلم أن الله قد كرّمه وخلقه في القرون المفضلة؟!<BR>فمن هذا الرجل؟!<BR><BR><BR>إنه (عبد الله ) صاحب لغو ولعب وخرافة ، لا يشهد الخمس ويزامل الأحداث والأوباش!ويجتمع معهم فتضرب الأوتار، وتدار الكؤوس، ويَقْصِفون (أي يأكلون ويشربون ) ويتمايلون، فيميتون ليالي (البصرة) المِسْكيّة ـ التي لم تسلم من أهل الغواية والضلالة ـ جهلا وفسقا، وغفلة وإعراضا!حتى إذا باح الصباح بسره، تفرقوا كل إلى داره!<BR><BR>ولهم على هذا حين من الدهر، وجوه قد اسودّت من مغبة الذنب، وصدور قد اضطربت من ضيق المعصية،ونياتٌ قد خبثت من طول الغفلة، أضاعوا زهرة عمرهم، ومَيعة شبابهم، وشَرْخ أيامهم، في مراتع الهوى والغي !نهجوا سَبيل إبليس، وسلكوا مِنهاجه،فاستغواهم، وزلت بهم أقدامهم!<BR><BR><BR>قالت ( أم عبد الله ) لابنها يوما وهي تعظه، يا بني:<BR>ما لي أراك معرضا عن الله، غارقا في لهوك ، ما كأنك خلقت لعبادة!أترغب أن تعيش تِلوا لهواك؟! تَبعا لنفسك؟!أُجلّك ـ والله ـ عن حياة الهَمَل والدّواب! إن أجسادنا يا بني لا تقوى على النار وويلاتها !<BR><BR>ووالله إن في الدنيا جنة، لا يلجها الإنسان، إلا من طريق التقوى، والكف عن الحرمات،وهي الطريق الفرد إلى جنات النعيم!ففيها بشاشة الحياة ونضرتها وزهرتها.<BR><BR>بني : من العجب أن تطلق السهم عن القوس لتصيب نفسك! وأن تجأ بطنك بحديدتك! و أن تجرد السيف من غمده لتهوي به على هامتك! وأن تكون راميا و هدفا تعتورك سهامُك! وأعجب من هذا كله بأنك تعلم أنك وحدك المستهدف من تلك الضربات .!<BR><BR>عفواً ـ بني ـ أنا لا أُلغِز(أي أبهم الكلام وأجعله لغزا) فهذه حالي وحالك حين نقترف الذنب! إن ما تفعله ليحكم عليك بفراغ الرأس وخواء العقل .!!<BR>وطفقت تعظه على هذا النسق، من آية عظيمة تذيب القلوب، إلى حديث ترتعد منه الفرائس، إلى حكمة إلى عظة إلى عبرة، حتى انتهت ،وبثت ما في صدرها!!<BR>قال أفرغتِ ؟!فاستبشرت ْو قالت نعم...نعم فرغت يابني! فانقلب على شقه ونام !!<BR>فرفعت أمه يديها...فرفعت يديها ... وجعلتها ذاهبة في السماء حتى كاد نصيفها يسقط!<BR>وقالت : اللهم ارحمه! ورده إليك ردا جميلا! وأقبلْ بقلبه إلى دينك وهُداك! يا أرحم الراحمين!<BR><BR><BR>كان (عبد الله) جالسا بثوبه الأحمر، أمام داره، والشمس في الطَّفل (أي عند غروبها)، ينكت التراب بيده،شارد الذهن ، مسترسل الخيال ، ينتظر لداته وسمراءه، قد سكب لهم أم الخبائث ، وأعد من أجلهم المعازف.<BR><BR>وبينا هو كذلك إذ اضطرب الناس من بين يديه، وخرجوا من بيوتهم ،وأغلقوا متاجرهم ، وعطلوا مصالحهم ، فازدحمت السكك ،وارتفعت الأصوات ،وجعلوا يرددون على ألسنتهم: (شعبة ...شعبة...جاء الإمام شعبة....)!<BR><BR>فانتبه (عبد الله) وتملكته الحيرة، ودُهش!! فأوقف أحد السابلة واستفهم منه ،فقال الرجل بكل غبطة وسرور : جاء الإمام شعبة، فخرج الناس لاستقباله في صدر المدينة !<BR><BR>فقال (عبد الله) قولة جاهل لا يقدر لعالم قدره: وأيش شعبة؟! ومن شعبة هذا، حتى تتلاطم القرية؟!<BR><BR>قال ألا تعرفه؟! إنه من محدثي الزمان، وإمام من أئمة الهدى، ورجل من العلماء الأثبات، أبو بسطام (شعبة بن الحجاج) قد شابت لحيته في الإسلام، وأفنى عمره في العلم، ورجع ينشره بين الناس، ليقتبسوا من نوره!<BR><BR>فدارت فوق هامة (عبد الله ) علامات تعجب، وآيات استغراب، وقال:أكل هذه الجَلَبة، من أجل شيخ هِم، هو هامة اليوم أو غد؟!<BR><BR>فغضب الرجل وقال: ما أراك إلا رجلا قد رِين على عقلك!! ونهره وأبعده ،فابتعد (عبد الله) ولما يذهب ذهوله!!<BR>فقال (عبد الله) لنفسه يحدثها:الفضول قد أخذ بفكري ،لم لا أقصد هذا الشيخ، أزجي الوقت عنده ،حتى يأتي أصحابي !!<BR><BR>فحث (عبد الله) خطاه إلى الإمام (شعبة)، وكان قد وصل إلى عَرَصة قريبة من داره ،قد طوقه الناس يصافحونه مستبشرين، ويعانقونه فرحين ،ويسألونه متأدبين، فشق الصفوف إليه، ثم قال بتعاظم ،وشموخ أنف : هيه أنت حدثني !!<BR><BR>فرفع (الشيخ) بصره في وجه (عبد الله)، فرأى شابا آيته آية عابث ، فطريقة كلامه، ومظهره، ولباسه، أنه لا يريد الحديث، ولا أخلاقه من أخلاق أهل العلم وطلبته!<BR><BR>فأعلَّ (عبد الله) السؤال وقد أسكرته خمرة التيه وقال : ألا تسمع قلت ُ : حدثني!!<BR>فقال (الإمام) في حلم وكظم غيظ: لا أحدثك! أنت ليست من أهل الحديث!ولا يؤخذ العلم بهذه السبيل!<BR>فعدا طوره وأخرج سكينا كانت معه وشهرها في وجه (الإمام)..!! فلما طفح الكيل فار الناس غيضا، وتميزوا حقدا، وتلظوا غضبا، واضطربوا واضطرموا، وغلى الدم في رؤوسهم ، وعزموا على البطش به وأَخْذه ، والشيخ يحكمهم ويردهم حتى غضوا جفونهم على قذى، وطووا نفوسهم على جوى!<BR><BR>فلما حجز الإمامُ الناسَ، تلا بأناة وحكمة، وسكينة وحلم:حدثنا منصور ،عن ربعي بن حراش، عن أبي مسعود قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فافعل ما شئت ).<BR><BR>فشخص بصره، ووجب قلبه، فارتعشت أطرافه، وكأن الشيخ قد صفعه صفعة ، تصفر منها الأنام! وكأنه قد صب على جسمه سَجْلا( أي دلوا) من الماء ،والناس حوله يُسرِّحون النظر فيه، ويتعجبون من حِطته وسقوطه!<BR>فبَضّتْ (سالت) عينه، ورمى سِكينته ،وقَفَل إلى دار ه يسعى!<BR><BR><BR>فما إن صار إلى أمّه، قبّل رأسها وبكى، فحَدَبتْ عليه وأشفقتْ ، ورقتْ له وتحَننتْ، وبكتْ لبكائه وقالت : مالك يابني ؟! لقد أخذت بمجامع قلبي ...مالك !<BR><BR>فقص عليها ما كان ، ثم قال والندم يفري قلبه ويُذل عصي دمعه:إني في ضيق ،أكاد أُحبس في جسمي !كم أذنبت! وكم عصيت! كم غفلت! وكم تكبر كم أعرضت ! وكم ..وكم ..!<BR><BR>نسيت أن هناك جنة ونارا ،وحسابا وعذابا، وقبرا وحشرا<BR>وأن الله مطلع وشاهد...فقطع كلامه عبرة تُشفق عليه منها! ثم التفتَ إلى أمه وقال : أيتها الكريمة! استغفري لي خطئي، إني كنت بك عاقا مسيئا! ثم كرَّ راجعا فأراق الدِنان واتلفَ أدوات الطرب فانتشرتْ في الغرفة كِسْراتها ، فأُزيل المنكر!<BR><BR>فبكتْ أمه فرحا ،وتهلل وجهها وأَسْفَر ، فرفعت كفيها وقالت :الحمد لله الذي هداك وفتح على بصائر قلبك!<BR><BR>ثم قال : أماه! أريد أن أظعن، وأشد الرحال إلى (المدينة)، وألازم إماما قد طار فضله وعلمه في الآفاق، وأمّه الناس من مشارق الأرض ومغاربها، يقال له (مالك بن أنس الأصبحي)! إني عازم على طلب العلم والتفقه في الدين، فقد أشار عليّ بعض الصالحين بذلك محوا لزلتي وغسلا لعثرتي! فإن أذنتي سِرتُ على بركة الله !<BR><BR>فتهللتْ بَشْرة أمه وقالت: ما كنت لأمنعك عن خير قط ! فسر لبُغْيتك موفقا مسددا وأنت في سبيل الله ، ثم جهزته وودعته ودعت له فقال وهو على ظهر راحلته : إن جاء أصحابي فأضيفيهم ثم قولي لهم إني قد سموت وارتفعت واستبدلت السعادة بالشقوة!والقُنّة بالحضيض!قولي لهم أني راحل عنهم، وعن عشرتهم!<BR><BR>فأم (المدينة النبوية) وألم الذنب يلازمه على ظهور السَبَاسِب (الصحاري)، وفي بطون الأودية، وفوق قُلل الجبال:<BR><BR>لهيبُ ذنبيَ نفسي منهُ تحترقُ = وجمرةُ الذنبِ في الأحشاءِ تلتهبُ<BR>والروحُ ضاقتْ وكانتْ قبلُ في سعة ٍ= كأنها من أليمِ الموتِ تضطربُ<BR>قد كفَ الهوى ناظريّ ثم صيرني = كحاطبٍ في ظلامٍ نالهُ عطبُ<BR>أرخصتُ ساعاتِ عمري وهي غاليةٌ = في لذةٍ أثقلتْ ظهري...فيا عجبُ!!<BR><BR><BR><BR>حتى ألقى عصاه عند (مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحى)، إمام دار الهجرة، وصاحب السلسلة الذهبية في الإسناد، الموصوفة بالكاملة ، فعكف على دروسه بهمة ونشاط ،فأدناه(مالك) وقربه،واحتفى به، ووصله، فلم يقصر معه في إحسان، ولا تأخر عنه في بر، فأحبه(عبد الله )حبا جما، وأجلّه ووقره!<BR><BR>ورأى من دروس (مالك)، العبر !ومن ذاك شدة تعظيمه لكلام النبي العظيم ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإذا أراد تلاوة حديث (توضأ وتزين، وسرح لحيته، وتعطر، وجلس على هيئة التشهد، في هيبة ووقار، وكأن مجلسه، مجلس موتى من شدة السكون، ومن شدة إجلاله للحديث، وإجلال الناس له) فلما رأى ذلك أحد طلبته أنشد:<BR><BR><BR>]يدعُ الجوابَ فلا يراجعُ هيبةً = والسائلون نواكسُ الأبصارِ<BR>عزّ الوقار ونور سلطان التقى = فهو المهيب وليس ذا سلطان<BR><BR><BR><BR>]وأصاب من دروسه حظا حَفِيلا ،من علم الكتاب والسنة، فقرأ عليه كتابه(الموطأ) الذي وطأه للناس وهذبه حتى أصبح ( عبد الله) أحد رواته الثقات! وعده جِلّة من أئمة الإسلام كابن معين والنسائي وابن المديني من أثبت الناس فيه! وغدت روايته (للموطأ) من أكبر الروايات وأهمها !<BR><BR>وساعتئذ قفل راجعا إلى (البصرة)، يحدوه الشوق إلى أهله ووطنه ، فذاق في بُعدهم ألم الغربة. يحدوه الشوق إلى دليله على الهداية ، شيخه الأول الذي جهل عليه، وأخطأ في حقه!يحثه الشوق إلى (شعبة)، يريد أن يضمه إلى صدره، ويقبّل رأسه ، يزاحم في حِلقه المناكب ويثني في دروسه الركب، لينصت له ،ويروي عنه، فيقوى إيمانه ويزيد علمه ويمتّن سنده !<BR><BR>فلما برزت البصرة بسمائها وطيورها، و نخيلها ودورها، ومائها ونسيمها، وَجَبَ قلبه وخفق، ولما دخلها لم يستقر، حتى سأل عن الإمام (شعبة)، سؤالا لا كسؤاله الأول، وهو جاهل متكبر، بل سؤالا عن حب وشوق، ولهفة وحاجة، سؤال طالب متواضع يقدر للمعلم قدره!<BR><BR><BR>فأجابوه ! وقالوا له مقالة قضّت مضجعه، وأسالت مَدمعه!<BR><BR>فجثا على ركبتيه وقال:<BR>أحقا مات (الإمام شعبة) ! مات ولم أنظر إليه إلا نظرة على عجل ، ولم أسمع منه إلا حديثا واحدا كفني فيه عن جهل !!<BR><BR>فانتحب! حتى أشفق عليه طلابه، وواسوه، وذكروه بالله، فرضي وسلّم!<BR><BR>أرأيت أخي هذا الذي يتحلق حوله الطلبة!<BR>أرأيت هذا الذي يتزاحم عليه الناس!<BR>أرأيت هذا الذي يشع من وجه نور الطاعة، ووقار العلم!<BR>أرأيت هذا الشيخ الباسم، المتهلل، الطلق!<BR>أرايت هذا العالم المنطلق اللسان، الحسن البيان!<BR>أرأيته!<BR>إنه صاحبنا الشيخ المحدث<BR>الثقة، الثبت، الحجة!<BR>(عبد الله ...)!!!<BR>(عبد الله بن مسلمة القَعْنبي)<BR><BR>هكذا يقول الموطأ فسرح النظر فيه تجد :<BR>حدثنا:عبد الله بن مسلمة القَعْنبي<BR><BR>وهكذا تقول السنن فأمرّ بصرك فيها تجد :<BR>حدثنا:عبد الله بن مسلمة القَعْنبي<BR>فنَبَت اسمه ،على هذه الصفحات الطاهرات، وردا جنيا<BR>يفوح شذاه ،ويتضوع عَرفه!<BR>ما اسود ليل، وابيض نهار!<BR>نسأل الله أن يجزيه عن الإسلام والمسلمين أتم جزاء وأوفاه!<BR>وأن يرحمه رحمة تغفر ذنبه وتكرم مثواه!</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>غرفة الحسناء</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-799.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله الرحمن الرحيم<BR><BR>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:<BR><BR>ـ غرفة الحسناء ـ<BR><BR>وجبَ قلبُه ، وتصاعدَ نفسُه ، واحتمى جسمُه، وتجافى جنبُه...وسهدتْ عينُه...!<BR><BR>فطفقَ يطوفُ حولَ سريرِه!!ويحومُ في غرفتِه!! مستثقلا دقائقَ الليلِ وساعاتِه ...!!!<BR><BR>كأنّ الليلَ قدْ غرسَ قواعدَه في قلبِه ، وأقامَ قصرَه على صدرِه ! فلنْ يتقدمَ ولن يتأخرَ!<BR><BR>فوقفَ فجأةً وسطَ دارِه! وحدَّ نظرةً شاردةً إلى النافذةِ وأخذَ يقولُ لنفسِه بضعفٍ وحزنٍ:<BR><BR>كمْ عذبتْ قلبي بصدّها !<BR><BR>كمْ قرحتْ أجفاني بتمنعِها !<BR><BR>كمْ فتتْ كبدي بهجرانِها !<BR><BR>أخيرًا ابتسمتْ! وقالتْ موعدُنا الليلةَ إذا مالَ ميزانُها، وقرتْ العيونُ،واطمأنتِ الجنوبُ..!!<BR>أخيرًا ضربتْ لي موعدًا وتهيأتْ..!!<BR><BR>فازدادَ خفقانُ قلبِه ووجيبُه! حتى أوشكَ أن ينخلعُ!فما احتملتْه رجلاه، فوقعَ على حاشيةِ سريرِه، وشخصَ ببصرِه إلى ضوءِ المصباحِ المرتعدِ وقالَ:<BR><BR>تبا لكَ أيها الحبّ! قد هددتَ جسمي، وثقبتَ قلبي، وكدرتني بنومي، ونغصتني بطعامي، وشرقتني بمائي !<BR><BR>تبا لكَ أيها الحبّ! قدْ جعلتني مدلّه العقلِ، حائرَ الفكرِ،يستصغرني نابهُ الصبيانِ! ويتنقصني صغيرُ الناسِ!<BR><BR>فتنهدَ..!! وامتلأ وجهه دما من الهمِ، والقلقِ، والحزنِ، والأرقِ، فنفثَ نفثةَ مصدورٍ ، أطفأتِ المصباحَ، وجللتِ الغرفةَ بالسوادِ..!!<BR><BR>فاعتدلَ وتململَ واضطربَ،حتى جفَّ ريقُه فشرقتْ عينيه بالدموعِ! وقالَ:<BR><BR>ما كنتُ أعلمُ أنّ نظرةً تلصقُ شغفَها<BR><BR>بأحشائي ! وأنّ كلمةً تخيطُ عشقَها بجوفي!<BR><BR>إنّ في صدري منها لأحرّ من الجمرِ !<BR><BR>آآآآآه..!<BR><BR>حبُّها وطلبها ، يتضاعفُ ولا يضعفُ !!<BR><BR>ثمّ قامَ على طولِه..!! وقالَ بوجلٍ :ولكنْ من قال أنّها من طلابِ الوصلِ،التي تريدُ كمالَ الأماني ومنتهى الأراجي؟!<BR><BR>ربما يكونُ وعدُها هذا وعيدًا وكمينا دنيئا!!<BR><BR>ربما تريدُ إذاعةَ أمري، وفضيحتي ، لتفوزَ بالعفةِ والشرفِ، والدرجةِ السريةِ عندَ الناسِ..!!<BR><BR>فأُرْعشَ وانتشرَ في أضلاعِه الخوفُ!!<BR><BR>وصرخَ: لا ...لا...لا..!!!<BR><BR>أنا لمْ أخنها بالغيبِ !<BR><BR>أنا أحبُّها بكلِّ أجزاءِ قلبي !!<BR><BR>وكنتُ وفيا لها أحجبُ نفسي عن غيرِها !!<BR><BR><BR>أتخونني بعدَ كلِّ هذا الإخلاصِ !!!<BR><BR><BR>فشهقَ شهقةً وسقطَ! وجعلَ يبكي...ويبكي ويبكي... حتى ارتوى ما تحتَه!!<BR><BR><BR>فلما انساحتْ فضةُ القمرِ إلى بطنِ دارِه انتبهَ..!!<BR>وتنفسَ الصعداءَ..!!فقصدَ الماءَ ، وغسلَ وجهه، ثم بدلَ أثوابَه، وتطيبَ وتبخرَ، وسرى يؤمُ دارَها، ويقصدُ بيتَها، وأجفانُه شرقةٌ، وصدرُه ملتهبٌ ،وأحشاؤه متقدةٌ!<BR><BR>وكلما دنا تضاعفَ شوقُه وألمه!<BR><BR>يقربُ الشوقُ دارا وهي نازحةٌ =من عالجَ الشوقَ لم يستبعدِ الدارَ!<BR><BR>ثم فترتْ همتُه..! فقدْ اخترقَ الوجلُ حجابَ قلبُه..!! وتمتمَ بكلماتٍ :<BR><BR>وإنْ أوجسَ أحدٌ منّا خيفةً...!! ، أو وقعَ بصرُ الشُّرطِ علينا..!!<BR><BR>إنِ استيقظَ سيدُها..!! ، أو أحدُ جيرانِها..!!<BR><BR>إنْ ارتابَ مخلوقٌ من دخولي...!! أو تنبه أهلُّ الحي لمجيئي..!!<BR><BR>إنْ صرختْ..!! أو استغاثتْ..!!<BR><BR>فأخذته الهواجسُ واسودّ وجهه وصاحَ :<BR><BR>لا ...لا...لا..!!!<BR><BR>هي ليستْ خائنةً غادرةً..!!<BR><BR>هي لا تخونُ ولا تكذبُ...!!هي لا تخونُ ولا تكذبُ...!!<BR><BR>هي...فجثا...هي...!! وبكى... وبكى... وبكي...!!!<BR><BR>ثم جاهدَ نفسَه! وزجرَ وساوسَه التي أسقمته وأذلته!<BR><BR>فأخذَ في سيرِه حتى وصلَ بعد أُمّةٍ، وأخذَ يلاحظُ ويراقبُ منزلَها، فخفقَ قلبُه وعاودتُه همومُه وأسقامُه وأشواقُه، وكفَّ عينيه عن البكاءِ..! وتفاءَل باللقاءِ.. وبنعيمِ النفسِ، وبقرةِ العينِ حتى سكنتْ روحه وقالَ:<BR><BR>أأعتلي حائطَها وأتسورُ جدارَها ؟!<BR><BR>أم أعالجُ البابَ وألجه؟!<BR><BR>كم أنا مأفونٌ لم أُدر الرأي في الدخولِ! ولم أوصها بتركِ البابِ مفتوحًا..!!<BR><BR>ثم عزمَ واستجمعَ أمرَه، على التسورِ والتسلقِ ثم التدلي من خلالِ نافذتِها..!!<BR><BR>فتشبثَ بالحائطِ، وأخذ بالتسورِ، حتى أطلّ على غرفتِها...!! فلما وقعَ بصرُه عليها، تحادرتْ دموعُه فبللتْ ثيابَه..!! فأخذَ حصاةً بيدِه المرتعشةِ، ورجمَ النافذةَ ، فما هي إلا دقائقٌ حتى رأى ضوءَ المصباحِ يعمُ أجوازَ الغرفةِ، وعَرفَ الطيبِ يُفغمُ خياشيمَه!<BR><BR>فرجفتْ أطرافُه، واختلتْ! وكادَ أن يسقطَ على هامتِه...!!<BR>وبينا هو كذلك ! إذْ سمعَ صوتا خافتا..!! لم يتبينهُ في صدرِ الأمرِ، لكنْ علمَ أنّه تلاوةٌ نديةٌ لقائمٍ يصلي، في هذا الليلِ البهيمِ، فلمْ يحفلْ ولمْ يصغِ، لأنّه اعتادَ السماعَ في الليالي التي يخرجُ فيها للسرقةِ أو لقطعِ الطريقِ...!!<BR><BR>فلما همّ بالتدلي من نافذةِ الغرفةِ..!! تبينَ في أذنه تلاوةُ هذا القارئ، فأصغى فإذا فيها :<BR><BR>_ ....غيرِ المغضوبِ عليهم ولا الضالينَ<BR><BR>آمين...<BR><BR>قالَ : هذهِ سورةُ الفاتحة!!<BR><BR>_ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (الحديد / 12)<BR><BR>_ ...للهِ هذا الصوتُ ما أجملَه !!!<BR><BR>فأخذهُ جمالُ الصوتِ، وحسنُ الترتيلِ، فاستمعَ بكلِّ حواسِه،حتى وصلَ القارئ ُ إلى قولِه تعالى:<BR><BR>أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (الحديد / 16)<BR><BR>فاهتزتْ نفسُه..!! وكأنّ هذا الخطابَ وجهَ إليه..!! ودخلتْ هذهِ الآياتُ الكريماتُ حجابَ قلبِه و غلافَ تفكيرِه.!! وملأتْ نفسَه وجوانحَه...!! فكأنّه تنبَه من سِنةٍ...!!<BR><BR>فألقى الشيطانُ في قلبِه :<BR><BR>_ لا تكنْ مأفونًا ذا أذنٍ سميعةٍ..! فالعشيقةُ قدْ تهيأتْ وتجملتْ..!! ولم يبقَ إلا شفًى... فتلتقيانِ وتنسيانِ... الأنكادَ والأكدارَ...!!<BR><BR>هيّا ...هيا ...انظرْ إلى غرفتِها إنّها مضاءةٌ ... إنّها في الداخلِ...!!<BR><BR>فنظرَ...!! فتذكرَ حبّه لها وشغفَه بها، وأنّه قدْ أفنى وقتَه وصحتَه، من أجلِ أن يحظى بهذهِ اللُّبثةِ..!! وبهذهِ الساعةِ...!!<BR><BR>_ هيّا... هيا... اللهُ توابٌ رحيمٌ...هذهِ المرةُ فقط...ولنْ يضيركَ شيءٌ...اعلمْ أنّ زهدكَ لن يفيدَك وأنتَ صاحبُ لغوٍ وعبثٍ وخرافةٍ!!ولن تنقلبَ بسببِه من عاصٍ إلى عابدٍ..!!<BR>إنّ الذي ستجنيه هو الفواتُ والضياعُ...!!!<BR><BR>فنازعته أهواؤه واختلّ توازنه وخالجته الحيرةُ وأتعبَ قلبه الترددُ فاُنْتُهِبَ منه الصبرُ فصرخَ:<BR><BR>_ بلى ياربُّ...! بلى ياربّ...! بلى ياربّ...!<BR><BR>فنزلَ متنقصا نفسَه الحيوانية! محتقرا عقلَه الشهواني..!!<BR><BR>فأرخى عينيه بالبكاءِ وقالَ: واااه على أيامٍ غافلاتٍ!! لم تزدني شهوتي إلا عطشًا وولعا...!! فكنتُ كمن أراد إخمادَ النارِ بالهشيمِ...!!<BR><BR>فتصعدَه الأمرُ وشقّ عليه، فسارعَ إلى البيتِ وهو يرددُ:<BR><BR>بلى ياربّ قدْ آنَ!<BR>بلى ياربّ قدْ آنَ!<BR>بلى ياربّ قدْ آنَ!<BR><BR><BR>فتابَ واغتسلَ، واستقبلَ القبلةَ، وأخذَ يناجي ربّه، فانساحتْ نفسُه ، وسكنتْ بلابلُها !<BR>ولما سجدَ شعرَ بجبلٍ كانَ على ظهرِه فبُسّ بسًا! كأنّه غُسلَ بالماءِ والثلجِ!<BR><BR>شعرَ بالأمانِ والراحةِ!وبالفرحِ والغبطةِ!<BR><BR>أحسّ بالشموخِ والعزةِ! وبالمجدِ والأنفةِ!<BR><BR>سجدَ فذاق النعيمَ واللذّةَ! وفرغَ قلبَه من القلقِ والكآبةِ ،وامتلأ بحبّ اللهِ ـ عزّ وجلّ..!! وحبّ رسولِه ـ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ـ وتعظيمهما...!!<BR><BR>سجدَ..!!<BR>فقالَ عنه التاريخُ : الإمامُ شيخُ الإسلامِ الثقةُ المأمونُ الثبتُ الحجةُ الصدوقُ الزاهدُ العابدُ الصالحُ!<BR><BR>عدّه ابنُ تيميةَ منْ أئمةِ السلفِ ومنْ أكابرِ المشايخِ !<BR><BR>قالَ إبراهيم بن الأشعث : ما رأيتُ أحدا كان اللهُ في صدره أعظمَ من (الفضيلِ) !<BR><BR>وقالَ سفيان بن عيينه : ما رأيتُ أحدا أخوفَ من (الفضيل) وابنه علي!<BR><BR>وقالَ إسحاق بن إبراهيم الطبري: ما رأيتُ أحداً أخوف على نفسه، ولا أرجى للناسِ من (الفضيل). كانت قراءتُه حزينةً، شهيَّةً، بطيئة، مترسِّلة!<BR><BR>وقالَ ابنُ المبارك: ما بقى على ظهرِ الأرضِ عندي أفضل من (الفضيلِ)!<BR><BR>وقال الذهبي : الإمامُ القدوةُ الثبتُ شيخُ الإسلامِ (أبو علي)!<BR><BR><BR>ـ انتهت ـ<BR><BR>بقلم<BR>حسين بن رشود العفنان<BR><BR>عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية<BR>حائل</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبه رجل على يد ابنه</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-800.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بسم الله الرحمن الرحيم<BR>يقول احد التائبين: انا شاب ابلغ من العمر 38 سنه متزوج ولي بنت وثلاثة اولاد ولي ابن اصابه مرض الحمى الشوكيه منذ صغره مما جعله اصم ابكم المهم انني كنت لا اعرف الله اصلي مجامله كل شي حرمه الله انا فاعله كنت والعياذ بالله عاص في كل شي ولا استطيع ان اذكر الان المحرمات التي فعلتها كثيره وعندما كبر ابني الاصم والابكم واصبح عمره حوالي 8 سنوات كان يلازمني دائما في السهر وفي الخروج اللا اي مكان كان معي لا يفارقني وكنت افهم كلامه بالاشارات وهو كذالك يفهم كلامي بالاشاره وكنت لا هيا عن ذكر الله سبحانه وتعالى وفي يوم من الايام كان ابني معي في المنزل وقبيل المغرب حصلت المعجزه وكان لايوجد بالمنزل احد الا انا وابني فنظر لي نظره وقال لي بالاشاره انتظر لحظه ثم ذهب الى مصلى امه واحضر القرأن الكريم ووضعه امام عيني ثم ذهب وتوضأ وقال لي بالاشاره ان اتوضأ فنفذت امره وفتح المصحف الشريف وقلب الاوراق ووضع اصبعه على هذه الايه الكريمه<BR><BR>(يآ ابت اني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا )<BR>فبكى ابني ثم بكيت وبعدها اذن المؤذن لصلاة المغرب فصلينا في المنزل ثم أخذ ينظر الي وعيناه مليئتان بالدموع وأنا كذلك ثم شدني من يدي وأخذني الى النافذه وقال لي بلغة الاشاره أنظر اللى الاعلى الى السماء وكأنه بالفعل يقول تب الى الله ياوالدي الى متى وانت لاه حتى متى وانت في غفله أما آن لك أن تتوب ؟<BR>ثم أخذنا نبكي سويا ووالله العظيم خفت خوفا شديدا وأخذ قلبي يدق دقات سريعه ثم أشعلت انوار المنزل كاملا<BR>فقال لي: لا تريد الذهاب الى الحرم<BR>فقلت له: سوف نصلي في المسجد القريب من المنزل فرفض الا الحرم<BR>فذهبنا الى المسجد النبوي الشريف ووقفنا في الروضه الشريفه وكنت لا أدخل المسجد الا نادرا جدا فأذن المؤذن العشاء وصلى الامام وقرأ في الركعه الاولى<BR><BR>من سورة النحل :<BR>( أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض )<BR><BR>وبعد الصلاه ذهبنا الى السياره وكنت ابكي فقال ابني بالاشارات المتبادله بيني وبينه خلاص ياوالدي لا تبك<BR>حضرت الى المنزل وبعد لحظات أخبرت زوجتي بأنني قد تبت الى الله وبما حصل بيني وبين ابني<BR>وقلت: أسألك الله هل انت قلت له هذا ؟<BR>فقالت: لا والله ولكن احمد الله أن أرسل لك ابنك لينقذك مما كنت فيه ولم يرسل ملك الموت<BR>ففرحت زوجتي ومنذ ذلك اليوم الجميل وأنا ولله الحمد لا أفارق المسجد وأصبحت أقرأ القرآن وأعمل بالسنه .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>يوم الاجازه</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-801.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>هذه القصه حصلت في بريطانيا<BR>في يوم اجازه ذهبت الفتاه الى صاحبتها من الصباح الباكر لتقضي معها يوم الاجازه ولما كان اخر الليل ارادت العوده الى سكنها عن طريق القطار و لكن المناطق اللتي بها القطارات مخيفه لما فيها من السرقه و الخطف الى الخ ..<BR>دخلت في صاله الانتضار اللتي لا يوجد بها اي مخلوق مع علمها انها في اخر الليل وقد تجد من المخاوف الكثير<BR>اول ما دخلت شافت رجال ضخم و باين عليه الشر و الصاله ما فيها الا هي و الرجل<BR>فأخذت تدعوا الله سبحانه و تعالى بأن يخلصها من الرجل و ان لا يمسها بسوءء و تتسول اليى الله<BR>فأنجاها الله من ذالك الرجل و لكن كيف نجت ؟؟؟؟؟<BR>في اليوم اللي بعده كتبت الصحف عن اختطاف امراه من تلك المنطقه و و قعت الحادثه بعد ذهاب الفتاه بدقائق فذهبت لتتحقق من ذالك فوجدت الرجل اللي بالامس فسالته (( انا البارح رايتك في صاله الانتضار ليش ما خطفتني ))<BR>ماذا تتوقعون الجواب<BR>قال لها انتا رايتك البارح بس اني لم استطيع الوصول اليك لان كان بجانبك رجال اثنين كباااار و ضخمااان اتدرون ما هما الرجلان الكبيران الضخمان انهما ملكين من المولى سبحانه و تعالى<BR>السؤال لماذا لا نعرف الله تعالى الا في وقت الشده؟؟؟؟</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة ولد كان سبب في هداية أبيه</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-802.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>ابتسامةهذه قصة عن طفل بعمر الزهور كيف كان سبب في هداية اباه وهذا ماورد في القصة:<BR><BR>حدثني شيخ جليل صادق فقال:<BR>هل تعرف أصغر داعية في العالم ؟!<BR>قلت : عيسى بن مريم عليه السلام ! قال : لا ؛ في هذا الزمان ؟ قلت : هات !<BR>قال اسمع :<BR>لي قريب فتح الله عليه الدنيا ؛ فأُغدِقت عليه الأموال والجاه . فأصبح له شأن في الناس كبير ؛ وله في كل شيء نصيب إلاَّ في العلاقة مع الله ! فهي مقطوعة تماماً ؛ لا يعرف الصلاة ولا يطرق للمسجد باباً مع وفور صحته وسعة رزقه !.<BR>رَزَقه الله فوق ذلك ابناً جميل الطلعة ؛جمع الله فيه ما فرَّقه في سائر الأطفال من الجمال والذكاء والفطنة والفصاحة واللباقة ؛ وهو مع هذا لم يتجاوز عمره الست سنوات !! أي أنه لم يدخل المدرسة بعد .<BR>جاء يوماً إلى مجلس أبيه ؛ وأبوه سادر في غيّه ؛ قد سمّر عينيه في شاشة التلفاز و(الريموت كنترول ) بين يديه يقلب القنوات ؛ وفَغرَ فاه كالأبله وغاب عن الوعي ! . دخل الطفل على أبيه ورأسه ينطف بالماء ووجهه كذلك ؛ مشمراً عن ذراعيه الصغيرتين اللتين يقطر منهما الماء أيضاً .. وقف أمام أبيه .. نظر إليه نظرة<BR>طفولية فيها كل معاني البراءة !<BR>قال له أبوه :<BR>- سلامات ! إلى أين إن شاء الله ؟!<BR>- قال بلهجة بريئة فيها لثغة (إلى المثجد ..أروح أثليّ مع الناث ..مع المثلمين ماني ذيّك يهودي ..أنت يابابا يهودي ما تحب الثلاة ) وترجمة هذه العبارة ( إلى المسجد أذهب أصلّي مع الناس مع المسلمين لست مثلك يهودياً ؛ أنت يا أبي يهودي ما تحب الصلاة ) ..<BR>- ( غص الأب برِيقه ) .. يا ولد ما هذا الكلام ؟!<BR>- والله ثحيح ! (صحيح ) .. ثم ولّى وترك الأب في دهشته ..!<BR>مكث الأب ساعة إلاّ ربعاً يدور في المنزل لا يلوي على شيء يفكر في ابنه الصغير الذي قذف في وجهه بهذه القنابل الإيمانية وذهب .<BR>انتظره بفارغ الصبر .. وفجأة فُتح الباب بهدوء وإذا بالصغير يدخل ...<BR>- لماذا تأخرت ..!<BR>- (قلت لك باروح أثلّي ! مع الناث )<BR>أقسم الأب أن الله يحمي هذا الصغير منه فلا يستطيع أن يمسه بسوء ولا أن يمد نحوه يده بالضرب ؛ ولا لسانه بالشتم ؛ رغم ما كان يُعرف عن هذا الأب من شدة وجبروت ..<BR>* * *<BR>مكث على هذا الحال سنتين كاملتين .. قال : تأخر الطفل مرة للَّعب خارج البيت ؛<BR>فجُنَّ جنون الأب وقرر الخروج للبحث عنه ؛ وبينما هو يُهم بالخروج إذ بالباب يُفتح ....و..<BR>- أين كنت ؟ بحثنا عنك في كل مكان .. وفي كل غرفة .. مابقي إلاَّ أن نستعين بالشرطة للبحث عن حضرة جنابك الكريم !<BR>- (يا بابا.. يا بابا .. أنت ليش ما تفهم .. أنت يهودي يا بابا اللي ما يحب الصلاة يهودي ! لعبت وبعدين صليت المغرب وتكلمت مع جارنا عبدالعزيز وجئت مباشرة .. ما تأخرت) ..<BR>- قال الأب : لم أعِ بنفسي إلاَّ ودموعي تنثال على خدي ...إلى متى هذه الغفلة .؟ إلى متى وأنا أتلقى هذه المواعظ البريئة وأنا في ظلمة الذنب ؛ من طفل أنطقه الله تعالى بالحق ؟ .والله لم يكن لأحد تأثير عليه حتى أمه رغم صلاحها لم تكن<BR>تلقنه هذا الكلام ولكنه الله عز وجل إذا أراد شيئاً كان !.<BR>تأملته طويلاً .. وقد دخلتني هيبة منه ؛ وقذف الله له في قلبي محبة ممزوجة برهبة ..لم تكن فيَّ من قبل ! .. برهة من الوقت مرت بنا .. وصمت ونظرات .. لم يقطع ذلك الصمت إلاّ صوت الحق ينادي لصلاة العشاء .. صوت الأذان الجميل الذي انطلق من المسجد المجاور الذي لا أتذكر متى آخر مرة دخلته !<BR>نظر إليَّ ولدي كمن يقول لي : يا أبي خذ بيدي وهيا بنا سوياً إلى رحاب الله ...قفزت ! وحملته بين ذراعيّ بعد أن توضأت وقبلّتُه قبلة طويلة خرجت من أعماق قلبي ودموعي تغطي خده الصغير وذهبت به إلى المسجد ولم أكد أضع أول قدم على عتبة<BR>المسجد حتى رأيت ابني يكاد يطير من الفرح ؛ كلما لقي أحداً من المصلين الذين يعرفهم ؛ عرّفهم عليّ :<BR>- هذا بابا .. يا عم ( أحمد )..! يا عم (فهد) هذا بابا .. هذا بابا يا ….<BR>توافد المصلون من أصدقاء الداعية الصغير يهنئون أباه على نعمة الصلاة ! ودخوله<BR>المسجد لأول مرة منذ سنوات طويلة .<BR>* * *<BR>قال الشيخ !: والله لقد رأيت الرجل تعلو وجهه نضرة جميلة ؛ بعد أن كانت تعلوه كآبة وقترة وغبرة .. رأيته تكسو وجهه لحية جميلة ! وكان يحدثني عن هذا الطفل أنه كان يزعجهم حتى يوم الجمعة من الصباح الباكر ؛ نوقظه ليغتسل وتطيبه أمه<BR>ليذهب إلى صلاة الجمعة ..<BR>فال الشيخ : كنت أرى ذلك الطفل يلعب مع الصغار في الشارع فأستغرب وأقول في نفسي أمعقول أن يكون هذا داعية ناجحاً على صغره ولعبه .. ويفشل كثير منا على كبرنا<BR>وجِدِّنا ! ....<BR>* * *<BR>وبعد .. فإن الله عز وجل إذا أراد أمراً هيأ له أسبابه ؛ وهل أجمل من طفلٍ ينشئه الله تعالى في طاعته ويحوطه بحفظه ؛ وهل ينتظر (بعض) الآباء أن يقودهم أبناؤهم إلى المساجد .. بدلاً من أن يكونوا هم عوناً لأبنائهم على الخير ؛ وهل انقلبت مفاهيم التربية حتى يكون الابن هو الذي يربي أباه…<BR>وكم بيننا من عبر ولكن لا نعتبر !..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>توبه مراهق</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-803.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كنت حديث التخرج من الجامعه واقد التحقت بوظيفة ذات دخل جيد ومرموقه واصبحت اعاني من فراغ كبير لذلك كنت اقضي اوقات فراغي بدخول الى مواقع الدردشه في النت اقوم تبادل الاراء ووجهات النظر مع مختلف الاجناس والاعمار ومن كل مكان وقد تمكنت من ايجاد اصدقاء شبه دائمين من ضمنهم تركي الذي هو من مشجعي فريقي لكره القدم واصبحنا اصدقاء دامين على النت بعد ذلك اخذنا نتحدث عن طريق الجوال فتره من الزمن وبعدها طلب مني في عطله نهاية الاسبوع ان اصطحبه الى ايه مكان لترفيه عن انفسنا واقترح ان يكون ذلك في يوم الاربعاء بعد صلاة العشاء لتناول العشاء ثم لعب البلياردو في احدى صالات الرياض المشهوره فاوافقت وكانت هي اول لقاء بيننا اخذ يرشدني الى طريق بيته حيث انه لايمتلك سيارة وبالفعل وصلت الى بيته ذو الاربعة شوارع في احد اغلى احياء مدينة الرياض وكان شبه قصر تعلوه القباب المزكرشه اتصلت به وقلت له لقد وصلت , خرج ويا لهول الصدمة ماذا ارى امامي هل اصدق عيناي ام اكذبها وبادر بفتح باب سيارتي وبالركوب والسلام وكانه يعرفني منذ سنين علما بان معرفتي بة لاتتعدى الثلاثة شهور وحتى الان انا في حالة من الذهول ثم قال لي مابالك مشغول هي انطلق .<BR>هل تعلمون لماذا ذهلت لانه شاب في ريعان الزهور وسيم وجسمه ممشوق لايتعدى عمره 16 ربيعا ام انا فقد تجاوزت 23 من عمري واخذت افكر في كلامه السابق عندما قال لي بانه ملتحق باحدى جامعات الرياض سالته وبدون شعور في اي سنه تدرس ياتركي فضحك وقال بصراحه طالع ثاني ثانوي صمت للحظات ثم واصلت الحديث عن اشياء عامه ككره القدم وخلافه اما داخليا فقد احسست بالضيق من هذا الموقف ذهبنا لتناول العشاء ثم غيرت مسار الرحله حيث كان من المفترض ان ذهب الى احد صالات البلياردو ولاكن ذهبت الى طريق بيته لااقوم بايصاله اليه ولاكنه لما علم ذلك اعترض وقال لماذا انت مستجل لايزال الوقت مبكرا والرياض لاينام الى مع طلوع الفجر قلت في نفسي اين اهلة لارقيب ولاحسيب يال العجب فتعذرت منه حيث تذكرت عمل مهم يجب ان اقوم به ونحن في طريق العوده الى بيته طلب مني بعض المال حيث انه بحاحة اليه وكان المبلغ مرتفع قليلا فقلت في نفسي هل شاب مثله يسكن في هاذا البيت الفاخر بحاجه الى هذا المال لابد وان هنالك سر ماء ولابد ان اعرفه فقلت له هل تحتاج اليه من باب الاستدانه ام مساعده فقال لي وياليتني لم اساله بل لاذا ولا ذاك فاعطني اياه بمقابل فقلت وما عسى بشاب بمثل سنك ان يفعل قال خذني الى حيث تشاء وفعل بي ماتشاء !!!! يالهول مصيبتي لم اصدق مايقول وكرر علي جسمي ملك لك هاذه اليله , صعقت مره اخرى وكنت على وشك ان اصفعه صفعة لايفيق بعدها مره اخرى ولاكنني تمالكت نفسي وقلت له حسن هل ترديد المال ام رغبه منك في هذا الشي فقال بل ارديد المال قلت له ولماذا تريد المال قال حتى اتمكن من شراء جهاز جوال جديد فقلت ولماذا لاتطلب من ابويك قال ارديد ان اعتمد على نفسي فغيرت مسار الطريق الى احد اسواق الاتصالات واشتريت له الجهاز الذي يرغب به ثم اخذته الى منزله وقلت له رافقت السلامه فتعجب من ذلك وقال الا تريد مقابل مني قلت لا واسال الله لك ا لهدايه فاجهش بالباكاء واخذ يتحسر على هفواته وخطايه ودخل منزله.<BR>بعد مايقارب الشهر اتصل بي وقال ا نه التحق باحد حلق الذكر وبداء بحفظ كتابه الكريم واخذ يدعو لي ويجهش بالبكاء ودعوت له الله ان يثبته وينصره.<BR><BR>قصه حدثت لي واثرت بي كثيرا ارجو من الله ان يحفظ شبابنا وقبل الختام اقول لكل الاباء اجعل من ابنك صديق لك تعرف اليه واعرف احتياجاته وحدثه بما يتناسب مع عمره وحاول ان تتفهم وجه نظره ولا تستخفف بها فاولادنا بحاجه الى قلب حنون وايادي كريمه .<BR>والسلام عليكم ورحمته وبركاته</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>صوت بكاء يصدر من غرفه فتاه توفيت</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-804.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT size=3><FONT face="Times New Roman">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..<BR><BR><BR><BR>شدني عنوان القصه وشدتني الردود عليها !!<BR><BR><BR><BR><BR>لكن لم أقرئها ..احس انها معبره ..وتحزن ..!!<BR><BR><BR><BR><BR>وجبتها هنا عشان تقرونها وانا متى ما حسيت بستعداد<BR><BR><BR><BR><BR><BR>نفسي لقرائتها راح اقراها ..^_^<BR><BR><BR><BR>... اترككم مع القصة ..<BR>:<BR>:<BR>:<BR>هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات<BR><BR><BR>في دوله خليجيه وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية ..<BR><BR><BR>وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة<BR><BR><BR>وكانت قرائتها جميلة جدا أمها كل ليلة<BR><BR><BR>عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب<BR><BR><BR>فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل<BR>وهكـــــذا دامت الأيام ،، وفي إحدى الإيام<BR><BR><BR>مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها<BR><BR><BR>إلى المستشفى فمكثت فيه عدة أيام<BR><BR><BR>إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى<BR><BR><BR>فصعق الأهل بالخبر عندما علموا<BR><BR><BR>من إدارة المستشفى فكان وقع هذا الخبر ثقيل<BR><BR><BR>على أمها وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة<BR><BR><BR>على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها<BR><BR><BR>وعندما ذهب المعزون قامت الأم إلى غرفة ابنتها<BR><BR><BR>حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل<BR><BR><BR>فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها<BR><BR><BR>تسمع صوت أشبة ما يشبه بالبكاء الخفيف<BR><BR><BR>والأصوات كانت كثيرة وصوتها خفيف<BR><BR><BR>ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة وعند الصباح<BR><BR><BR>أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها<BR><BR><BR>الليلة الماضية وذهب الاهل ودخلو الغرفة<BR><BR><BR>ولم يجدوا فيها شيئا ،، وإذا اليوم الثاني<BR><BR><BR>وفي نفس الوقت ذهبت الأم الى غرفت ابنتها<BR><BR><BR>واذا به نفس الصوت وأخبرت زوجها بما سمعته<BR><BR><BR>وقال لها عند الصباح نذهب ونتاكد من ذلك لعلكي<BR><BR><BR>تتوهمين بتلك الاصوات وفعلا عندما اتى الصباح<BR><BR><BR>ذهب وتأكدو ولايوجد شيء على الإطلاق<BR><BR><BR>وكانت الأم متأكدة مما سمعت واخبرت<BR><BR><BR>احد صديقاتها بما سمعت واشارت لها<BR><BR><BR>بان تذهب الى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث<BR><BR><BR>وفعلا اصرت الام واخبرت احد الشيوخ<BR><BR><BR>عن هذه القصة فتعجب الشيخ من ما سمع<BR><BR><BR>وقال اريد ان آتي إلى البيت في ذلك الوقت ،،<BR><BR><BR>وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة<BR><BR><BR>واخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءة للقران<BR><BR><BR>في كل ليلة وعندما اقتربوا من الغرفة<BR><BR><BR>وإذا بذلك الصوت نفسه وسمعه الشيخ<BR><BR><BR>وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له مالذي يبكيك ؟؟<BR><BR><BR>فقال الله اكبر هذا صوت بكاء الملائكة إن الملائكة في كل ليلة<BR><BR><BR>عندما كانت تقرأ القران البنت كانوا ينزلون<BR><BR><BR>ويستمعون الى قرائتها فهم يفقدون ذلك الصوت ا<BR><BR><BR>لذي كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون له ..<BR><BR><BR><BR>الله أكبر الله أكبر هنيئا لها ما حصلت علية<BR><BR><BR><BR>من درجة رحمها الله وأسكنها فسيح<BR><BR><BR><BR>جناته ..<BR><BR><BR>انتهى ..<BR><BR><BR><FONT color=red>**اللهم احسن خاتمتنا اجمعييين **</FONT></FONT></FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-805.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحااااااااااااان الله<BR><BR><BR>قصه حقيقيه حصلت احداثها في الرياض<BR><BR>ولأن صاحبة القصة<BR><BR>أقسمت على كل من يسمعها ان ينشرها للفائده فتقول<BR><BR>لقد كنت فتاه مستهتره اصبغ شعري بالاصباغ الملونه كل فتره وعلى<BR>الموضه<BR>واضع المناكيرولااكاد ازيلها الا لتغيير<BR><BR>اضع عبايتي على كتفي اريد فقط فتنة الشباب لاغوائهم<BR><BR>اخرج الى الاسواق متعطرة متزينه ويزين ابليس لي المعاصي ماكبر منها<BR>وما صغر,وفوق هذا كله لم اركع لله ركعه واحده ,<BR><BR>بل<BR>لااعرف كيف الصلاة<BR><BR>والعجيب اني مربيه اجيال<BR><BR>معلمه يشار لها بعين احترام فقد كنت ادرس في احد المدارس البعيده عن<BR>مدينة الرياض<BR><BR>فقد كنت اخرج من منزلي مع صلاه<BR>الفجر ولا اعودالا بعد صلاة العصر,<BR><BR>المهم اننا كنا مجموعة من المعلمات,<BR><BR>وكنت انا الوحيده التي لم اتزوج<BR>فمنهن المتزوجة حديثا,ومنهن الحامل.<BR><BR>ومنهن التي في اجازة امومه,<BR><BR>وكنت انا ايضا الوحيده التي نزع مني الحياء,<BR><BR>فقد كنت احدث السائق وأمازحه وكأنه أحد أقاربي,<BR><BR>ومرت الايام وأنا مازلت على طيشي وضلالي,<BR><BR>وفي صباح أحد الايام أستيقظت متأخره,وخرجت بسرعه فركبت السياره,<BR><BR>وعندما التفت لم اجد سواي في المقاعد الخلفيه,<BR><BR>سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قد<BR>ولدت,و...و...و<BR><BR>فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل ,<BR><BR>فنمت ولم استيقظ الا من وعوره الطريق,فنهضت خائفة,<BR><BR>ورفعت الستار .....ماهذا الطريق؟؟؟؟<BR>ومالذي صاااار؟؟؟؟<BR><BR>فلان أين تذهب بي!!؟؟؟<BR><BR>قال لي وكل وقااااحة:<BR><BR>الأن ستعرفين!!<BR><BR>فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ............ قلت له وكلي خوووف<BR><BR>يافلان أما تخاف الله!!!!!!<BR><BR>اتعلم عقوبة ماتنوي<BR>فعله,<BR><BR>وكلام كثير اريد أن اثنيه عما يريد فعله,<BR><BR>وكنت اعلم أني<BR>هالكة......لامحالة.<BR><BR>فقال بثقة أبليسيةلعينة:<BR><BR>أما خفتي الله أنتي,<BR><BR>وأنتي تضحكين بغنج وميوعة,وتمازحيني؟؟<BR><BR>ولاتعلمين<BR>انك فتنتيني,<BR><BR>واني لن اتركك حتى آخذ ماأريد. بكيت...صرخت؟؟<BR><BR>ولكن المكان<BR>بعيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييد,<BR><BR>ولايوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد,<BR><BR>مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف,<BR>رجوته وقد أعياني البكاااااااااااااااااء,<BR>وقلت<BR>بيأس وأستسلام,<BR><BR>أذا دعني اصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!!<BR><BR>فوافق بعد أن توسلت إليه نزلت من السيارة وكأني آقاااااااد الى ساحة<BR>الاعدام صليت ولأول مرة في حياتي,<BR><BR>صليتها بخوووف...برجاااء والدموع تملأ مكان سجودي ,<BR><BR>توسلت لله تعالى ان يرحمني,<BR><BR>ويتوب علي,وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان,<BR><BR>وفي لحظة والموت ي..د..ن..و.<BR><BR>وأنا أنهي صلاتي.<BR><BR>تتوقعون مالذي<BR>حدث؟؟؟؟؟<BR>؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟<BR><BR>وكااااااااانت المفاجأة.<BR><BR>مالذي أراه.!!!!!<BR><BR>أني أرى سيارة أخي قادمة!!<BR><BR>نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!!<BR><BR>لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني,<BR><BR>ولكن فرحت بجنون<BR>وأخذت أقفز<BR><BR>,وأناااااااااااادي<BR><BR><BR>,وذلك السائق ينهرني,<BR><BR>ولكني لم أبالي به......<BR><BR>من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقيه وأخي الاخر الذي يسكن معنا.<BR><BR>فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة,<BR><BR>وقال أركبي مع أحمد في السيارة,<BR>وأنا سأخذ هذا السائق وأضعة في سيارتة بجانب الطريق...... ركبت مع<BR>أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة:<BR><BR>كيف عرفتما بمكاني؟<BR><BR>وكيف جئت من الشرقيه ؟<BR><BR>..ومتى؟<BR><BR>قال:في البيت تعرفين كل شيئ.<BR><BR>وركب محمد معنا وعدنا للرياض واناغير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا<BR>الى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمنا وأخبريها<BR>الخبر وسنعود بعد قليل,<BR><BR>ونزلت مسرعة<BR><BR>,مسرورة أخبرأمي.<BR><BR>دخلت<BR>عليها في المطبخ وأحتضنتها وانا ابكي واخبرها بالقصة,<BR><BR>قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقيه,<BR><BR>وأخوك محمد مازال نائما.<BR><BR>فذهبنا الى غرفة محمد ووجدناااه فعلالا نائم.<BR><BR>أيقظتة كالمجنونة أسئله مالذي يحدث...<BR><BR>فأقسم بالله العظيم انة<BR>لم يخرج من غرفتة ولايعلم بالقصة؟؟؟؟؟<BR><BR>ذهبت الى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن,<BR><BR>فسألتة فقال ولكني في عملي الأن,<BR><BR>بعدها بكيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييت<BR><BR>وعرفت أن كل ماحصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا<BR>الاثم .<BR><BR>فحمدت الله تعالى على ذلك,<BR><BR>وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه<BR><BR><BR></FONT></STRONG></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة لرائد فضاء عندما أسلم</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-806.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>قصة لرائد فضاء عندما أسلم<BR>مع الفجر ، أيقظه هذا النداء مرة أخرى<BR>الله أكبر .. الله أكبر … فجلس فزعاً وهو ينصت بكل حواسّه<BR>وما أن انتهى هذا النداء ، حتى عادت ذاكرته إلى الوراء ثلاثين عاماً حين كانت أعظم لحظة في حياته ، عندما هبط من المركبة الفضائية الأمريكية الأولى التي نزلت سطح القمر نعم .. هناك سمعتُ هذا النداء أول مرة في حياتي .راح يصيح بالإنجليزية دون وعي : جليلٌ أيها الربّ .. قدّوسٌ أيها الربّ نعم هناك .. على سطح القمر سمعت هذا النداء أول مرة في حياتي وها أنا ذا أسمعه وسط القاهرة على الأرض<BR>ثم قرأ بعض التراتيل عسى أن يعود إلى النوم لكنه لم يستطع ، فأخذ كتاباً من حقيبته وراح يقرأ فيه<BR>أراد أن يمضيَ الوقت به حتى يأتي الصباح ، لكنه كان يقرأ ولا يفهم شيئاً<BR>في كامنِ نفسه كان ينتظر أن يسمع هذا النداء مرة أخرى ، وهو يتلهّى في تصفح كلمات الكتاب بين يديه<BR>وأتى الصباح ، ولم يسمع النداء فنزل إلى الإفطار<BR>ثم مضى مع مجموعته في جولة سياحية ، وكل حواسه تنتظر تلك اللحظة التي سيستمع فيها النداء مرة أخرى<BR>إنه يريد أن يتأكد قبل أن يعلن أمام الملأ هذه المعلومة الخطيرة<BR>وهناك وهو داخل أحد المتاحف الفرعونية ، سمع النداء من جديد بلحن جميل يصدح من مذياع أحد الموظفين في المتحف ، فترك مجموعته ووقف بجانب المذياع يصغي بكل حواسه وحين انتصف الأذان ، نادى رفاقه قائلاً<BR>تعالوا تعالوا ، اسمعوا هذا النداء ، فجاءه مرافقوه وهم يبتسمون بصمت واستغراب ، وأراد أحدهم أن يتكلم فأشار إليه أن يصمت ويتابع السماع ، وحين انتهى الأذان قال لهم هل سمعتم هذا؟؟ قالوا : نعم قال : هل تعلمون أين سمعت هذا قبل الآن؟؟<BR>لقد سمعته على سطح القمر عام 1969 م .فصاح أقربهم إليه : مستر أرمسترونج ، أرجوك لحظات على انفراد<BR>ومضيا إلى إحدى زوايا المتحف وراحا يتحدثان بانفعال غريب<BR>وبعد دقائق ترك أرمسترونج المجموعة خارجاً إلى الشارع واستقلّ سيارة أجرة إلى الفندق والغضب والانفعال الشديد بادٍ في ملامح وجهه .كيف يقول لي سميث أنني أصبت بالجنون؟؟<BR>وبقي في غرفته ساعتين مستلقياً على فراشه وهو ينتظر .. إلى أن صاح المؤذن من جديد …الله أكبر .. الله أكبر<BR>فنهض من فراشه وفتح النافذة وراح ينصت بكل جوارحه .ثم صاح بملء فيه :لا .. أنا لست مجنوناً .. لا أنا لست مجنوناً<BR>وأقسمُ بالرب أن هذا ما سمعته فوق سطح القمر<BR>ونزل إلى الغداء متأخراً عن رفاقه ، ومضت أيام سفره بسرعة وهو يتعمد الإبتعاد عن كافة مرافقيه في الرحلة ، إلى أن عادوا جميعا إلى أمريكا<BR>وهناك عكف أرمسترونج على دراسة الدين الإسلامي ، وبعد فترة بسيطة أعلن إسلامه ، وصرّح في حديث صحفي أنه أعلن إسلامه لأنه سمع هذا النداء بأذنيه على سطح القمر<BR>الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله .. أشهد أن لا إله إلا الله<BR>أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله .. أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله<BR>حيّ على الصلاة .. حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح .. حيّ على الفلاح<BR>اللهُ أكبر الله أكبر لا إله إلاّ الله<BR>ولكن بعد أيام قلائل جاءته رسالة من وكالة الفضاء الأمريكية فيها قرار فصله من وظيفته<BR>هكذا ببساطة تُصدِر وكالة الفضاء الأمريكية أمراً بالاستغناء عن خدمات أول رائد فضاء يهبط أرض القمر ، لأنه أعلن إسلامه ، وباح بسرّ سماعه الأذان هناك فوق القمر<BR>فصاح أرمسترونج في وجه صحفي يسأله عن جوابه على قرار فصله<BR>فقدتُ عملي لكنني وجدتُ الله</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة اسلام فتاة يهودية</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-807.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>القصـــــــة : -<BR><BR>.... تقول صاحبة القصة التي رأيت وجهها المضيء...في مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيرة... و تقرأ القرآن الذي كان مترجم باللغة الإنجليزية... سلمت عليها وقد ردت ببشاشة ، تجاذبنا أطراف الحديث و بسرعة صرنا صديقتين حميمتين ...و في ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها تعالوا لنسمع هذه القصة<BR><BR><BR>قالت الأخت نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة ...و بعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى ...أذاقتني أصناف العذاب فهربت و أنا في السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب... و هم كما قالت رفيقاتي المشردات كرماء... و ما على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء ....و فعلت مثلهن في نهاية كل سهرة.. كنت أهرب فقد كنت لا أحب مثل هذه العلاقات ......ثم إنني أكره العرب.. و لكني لم أكن سعيدة بحياتي و لم أشعر بالأمان... بل كنت دائما أشعر بالضيق و الضياع.... لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية و لأستمد منه قوة<BR>دافعة في الحياة ...و لكن اليهود بدينهم لم يقنعوني ...وجدته دينا لا يحترم المرأة و لا يحترم الإنسانية دين أناني كرهته و وجدت فيه التخلف و لو سألت سؤالا لم أجد إجابة فتنصرت و لم تكن النصرانية إلا أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل و يطلبون منا التسليم بها ...سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟ كيف ينجب ؟ كيف تكون لديننا ثلاثة آلهة و لا نرى أحدا منهم ، احترت ، تركت كل شيء و لكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا و كنت في كل ليلة أفكر و أفكر حتى الصباح ، في ليلة و في وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية ، كنت في الحضيض لا شيء له معنى ، المطر يهطل بغزارة السحب تتراكم و كأنها سجن يحيط بي ، و الكون حولي يقتلني ، ضيق الشجر ينظر إلى ببغض قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا ، أنا أطل من نافذة في بيت مهجور عندها و جدت نفسي أتضرع لله ، يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني أنا سجينة أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى أين الطريق رباه إما أن ترشدني أو تقتلني كنت أبكي بحرقة حتى<BR>غفوت و في الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أتمتم خرجت كعادتي إلى الخارج أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري أو أغسل له الصحون فأتقاضى أجرها هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا و طلب مني بعد الإفطار أن أذهب معه إلى بيته و عرض علي أن أعيش معه تقول صديقتي ذهبت معه و بينما نحن نتغدى و نشرب و نضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا ، أخذ هذا الشاب بيد صديقي و قام بطرده و بقيت أرتعد فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه كما تقول سابقا لم يفعل شيئا مخيفا بل طلب مني و بكل أدب أن أذهب إلى بيتي فقلت له : لا بيت لي ، نظر نحوي بحزن ، استشعرته في قسمات وجهه و قال حسنا ابقي هنا هذه الليلة فقد كان البرد قارس و في الغد ارحلي و خذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا و هم بالخروج فاستوقفته و قلت له شكرا فلتبقى هنا و سأخرج و ستبقى أنت و كن لي رجاء أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك و معي ، فجلس و أخذ يحدثني و عيناه في الأرض فقال إنه الإسلام يحرم<BR>المحرمات و يحرم الخلوة بالنساء و شرب الخمر و يحثنا على الإحسان إلى الناس و إلى حسن الخلق تعجبت أهؤلاء الذين يقال عنهم إرهابيون لقد كنت أظنهم يحملون مسدسا و يقتلون كل من يقابلون هكذا علمني الإعلام الأمريكي قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني ، قال لي سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا و أعلم أنهم سيعلموك خير تعليم فانطلق بي إليهم وفي الساعة العاشرة كنت في بيتهم حيث رحبوا بي و أخذت أسأل و الدكتور سليمان رب الأسرة يجيب حتى اقتنعت تماما بالفعل و اقتنعت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه لأسئلتي.... دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أي صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت كله حق أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي و ارتديت الحجاب من فوري في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحة في الساعة الواحدة مساء.... أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت و قالت هي لك ابقي فيها ما شئت.... رأتني أنظر إلى النافذة و ابتسم و دموعي تنهمر على خدي... و سألتني عن السبب قلت لها إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة و أتضرع إلى الله ربي إما أن تدلني على الطريق الحق و إما أن تميتني..... لقد دلني و أكرمني و أنا الآن مسلمة محجبة مكرمة هذا هو الطريق ..... هذا هو الطريق و أخذت السيدة تبكي معي و تحتضنني</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة أبو إكرام الفرنسي - الباحث عن الحقيقة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-808.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كنا نسمع عن الصحابي الجليل سلمان الفارسي ، رضي الله عنه ، الباحث عن الحقيقة ، كيف عانى ، وسافر ، بحثاً عن الحقيقة ، حتى هداه الله للإسلام ، ونال مكانته ، وصار قدوة لمن يبحث عن الحقيقة في كل زمان بعده.<BR>وأبو إكرام الفرنسي ، ترعرع في مجتمع علماني ، ليس للدين مكان فيه ، ترعرع في بيت نصراني ، في أعماق أوروبا ، قائدة الحروب الصليبية ، ظلمات بعضها فوق بعض ، ولكنه هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ، فسبحان الله من هدى أبو إكرام للإسلام .<BR><BR>كنتُ في زيارة عمل لشركة في فرنسا مع زملائي في العمل ، تلك البلاد التي اشتهرت بمحاربة الحجاب ، وتعرفتُ في رحلتي تلك بأخ مسلم فرنسي ، وُلِدَ في منطقة جونفيل – أعتقد هكذا اسمها – لأبوين نصرانيين ، انتقل إلى ليون ، وبدأ يتردد على مكتبة يعمل فيها مسلم مغربي اسمه ' نور الدين ' - الذي كانت له قصة جميلة سأذكرها في نهاية المقال - ، وهنا بدأت علاقته بالإسلام تتقوى ، كان ينظر للإسلام بأنه دين خطر ، وأن المسلمين مجانين الله وذلك لعبادتهم الدائمة لله ، كان بلال قبل إسلامه ملحد .<BR><BR>كان أخونا المغربي ينصحه بقراءة بعض الكتب ، وكان على صلة به ، وكلما أشكل عليه شئ رجع إليه يستفسر ، وكان أول كتابة قرأه عن الإسلام كتاب عن دراسة الإسلام لمؤلف من بخارى – لم أطلع عليه - ، وكانت هذه حاله حتى وقع كتاب يتحدث عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ' ' 1000 إعجاز علمي في القرآن الكريم ' ، وكعادته صار يقرأ الكتاب ، حتى وصل إلى ' أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ' ، فأصابته دهشة ، كيف لرجل يعيش قبل أكثر من 1400 سنة في الجبال ، يعرف ذلك ، ولم نتوصل لها إلا باستخدام المعدات الجديدة ، فذهب وتوضأ ، وهو لم يسلم بعد ، ولكنه كان يعتقد إنه يجب أن يتوضأ إذا أراد أن يمسك القرآن ، ففتح ترجمة للقرآن باللغة الفرنسية ليتأكد من ذلك ، نعم هذا صحيح ، يقول : فذهلت ، وأغلقت الكتاب ، نعم لا أريد أن أفتحه ، وأردت أن أنسى ، ولمدة أسبوعين ، وأنا أعاني من الخواطر ، لا يذهب الأمر عني ، حاولت أن أنسى ، ولكن لا جدوى ، فأصبح أمامي طريقين ، طريق للجنة أعرف ما أريد من هذه الدنيا ، وطريق إلى النار لا أدري إلى أين سأذهب ؟!<BR><BR>وكان لديه صديقين آخرين ، أخ سنغالي وآخر تونسي ، فذهب إليهما ، وقال لهما : أريد أن أصلي ، فعلت الدهشة وجوههما ، نعم أريد أن أصلي ، وهو لم يسلم بعد ، ولكنه أراد أن يصلي فقط ، فبعدما توضأ ، علماه الصلاة ، وأسلم بعد ذلك بتاريخ 24/يناير 2001 وعمره آنذاك 24 سنة ، وتزوج تونسية وأنجب منها إكرام تلك الطفلة الجميلة – أسأل الله يبارك فيها - ، وعندما سألته عن انطباع أهله قال لي : أما أمي فبكت ، وأما أبي فلم يقل شيئاً.<BR><BR>وسألته : ' ما هو شعورك عند سجودك أول مرة ؟ ' قال لي : ' أحسست في بادئ الأمر بثقل الأمر علي ، كيف أضع وجهي على الأرض ، فتنازعتني قوتان ، إحداهما لا تُريدني أن أسجد ، والأخرى تدعوني للسجود ، ولأني كنت أريد الصلاة ، فكان لابد لي من السجود ، وبعدها وجدت أن الأمر سهل ، فها أنا أضع وجهي الذي أكرمني الله به على الأرض ليس لأي أحد ، ولكنه لله الذي رزقنيه ، فأحسست بالذل والخضوع لله ، وهكذا ينبغي أن يكون المرء مع ربه '<BR><BR>عند وصولنا لفرنسا ، طلبنا من الشركة تهيئة مكان لنا للصلاة فيه ، كنا نجتمع في أوقات الصلاة ، للصلاة والحديث ، وكان يصلي معنا أبو إكرام ، الذي لمسنا من خلال وجودنا معه حبه للسنة ، وكان يفضي على جو الجلسات روح المحبة والمرح ، وعندما سألناه ' أنت مختلف عن باقي الفرنسيين ، نرى من حولنا من الفرنسيين متجهمين ، عبوسين ، لا يتمتعون بروح المرح التي تتمتع بها أنت ، فلم ؟ ' قال لنا : ' إنه الإسلام الذي غيّرني !! ' ، لقد أحببناه جميعنا ، ودعونا له بالثبات ، حرصه على الخير وعلى تعلم القرآن والاستفسار عن بعض الأمور الفقهية ، دليل على إخلاصه فأسأل الله الثبات لنا وله ، وكان معنا في العمل في موقع الشركة مسلميْن ، مغربي وتونسي ، ولكن ما كنا نستغربه حقاً أنهما لا يحضران الصلاة معنا ، وعندما سألنا أحدهم أخبرنا : ' بأن الفرنسيين قد يطردوهما إن رأوهما يلتزمون الصلاة في أوقاتها ، وأنهما سيصليان في المنزل جمعاً بين الصلوات !! ' ، قال أبو إكرام ' كنت أصلي قبل مجيئكم خلف الباب ،- أي مستخفي - ولكن بعدما منَّ الله علينا بمجيئكم فها أنا أصلي معكم ، ولكن بالنسبة للعرب المسلمين ، الوضع مختلف ، فقد يطردون بسبب الصلاة معنا !!' ، ونقل لنا أبو إكرام صورة مصغرة عن التمييز العنصري ضد المسلمين هناك في فرنسا ، فأسأل الله أن يعين إخواننا هناك ، وأن يثبتهم على الإيمان والصراط والمستقيم ، فهم والله بحاجة للدعاء .<BR><BR>إن وجود المسلم في بلاد المسلمين ، يجعله عزيزاً بدينه ، ولكن عندما يكون في مجتمع كافر ، يملأ الخوف قلبه ، يكون خاضعاً ، ذليلاً ، مما يجعله يبتعد عن دينه قليلاً .. قليلاً ، وهذا هو وضع المسلمين في مجتمع الكفر ، إلا من رحم الله ، فعلى المسلم أن يخرج من هذه المجتمعات وأن يتجه للعيش في المجتمعات المسلمة ، حفظاً على نفسه ودينه ، ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ، لأنه إن نجا هو ، لم ينج أبناؤه من الانسلاخ من الدين ، والله المستعان.<BR><BR>كانت قصة أبي إكرام ، عادية ، لا توجد فيها معجزات ولا كرامات ، ولكنها قصة تثبت أن الإسلام ينتشر بقوة في البلاد التي تحاربه بقوة ،وأنه مهما حاربه الآخرون وروجوا عنه الشبهات سيأتي من يعتنقه ويحبه ، ويدافع عنه ، حدث نقاش بين أخينا أبي إكرام وأحد المهندسين في الشركة ، قال هذا المهندس : ' إنكم يا مسلمون دائماً تتحدثون عن الإسلام ! ' ، رد عليه أخونا أبو إكرام قائلاً : ' نعم ، لأن ديننا يأمرننا بأن نتمسك به في جميع أمور الحياة ، ونتبعه ، أما أنتم بإمكانكم ألا تفعلوا شيئاً من أمور دينكم ، وتظلون تقولون نحن نصرى ، أما نحن فلا ، فديننا منهج حياة ' .<BR><BR>وقصة أبي إكرام تثبت أن الإسلام يأسر القلوب ، وينتشر إذا لم يضع الكافر الحواجز ويسد الآذان ومن كان حالهم كمن قال الله تعالى عنهم : ' وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ' فصلت 5<BR><BR>نعم هي قصة عادية ، نستفيد منها بأن لا نحقرن من المعروف شيئاً ، فانظر إلى تأثير هذا الكتيب ، فإن علينا هداية الإرشاد والدلالة ، ومن الله هداية التوفيق ، فما كان من ' نور الدين ' إلا أن أهداه كتاب ، وانظروا أنتم إلى النتيجة ، ولأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك ‏‏ حمر النعم .<BR><BR>وكنتُ قد ذكرتُ أن لأخينا المغربي قصة جميلة ذكرها أبو إكرام ، عندما زار أبو إكرام المكتبة التي كان يعمل بها ' نور الدين ' ، أهداه ' نور الدين ' كتاباً ، فما كان من صاحب المكتبة إلا أن قال لـ' نور الدين ' : أنت هنا لبيع الكتب وليس للدعوة !!<BR><BR>هل وقف ' نور الدين ' وخفض رأسه ؟! لا وألف لا ، ولكنه الإيمان ، فالمؤمن قوي بإيمانه ، إن تركه أو ضعف ، ضاع واستكان وأصبح ذليلاً.<BR><BR>قال ' نور الدين ' : هذه استقالتي !! ، تفاجأ صاحب المكتبة بالرد !!<BR><BR>وخرج ' نور الدين' حاملاً في قلبه ' من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ' ، فافتتح مكتبة إسلامية صغيرة ، رزقه الله منها الشئ الكثير ، وافتتح من ريعها مطعماً وتوالت الأرباح ، ويُقدِّر الله أن تخسر المكتبة الأخرى التي كانت عاملاً فيها لا مالكاً وهذا أمر الله ، له الحكمة البالغة والحمد لله أولاً وأخيراً<BR><BR>وبعد انقضاء الشهر وقبل رجوعنا ، جلستُ مع أبي إكرام ، نتجاذب أطراف الحديث ، شاكراً له حسن معاملته وضيافته ، وإثناء حديثنا صعقني بجملة قائلاً : ' الآن سنرجع نصلي خلف الباب ' ، يالله ، ثبتك الله يا أبا إكرام وغفر لك .<BR><BR>كان أبو إكرام محباً للخير محباً للإسلام والمسلمين ، قال أحد أصحابنا : ' إسلامه أحسن من إسلامنا ' ، لما لمسنا منه حب الخير والسنة والإتباع ، كان يحثنا للشراء من محلات المسلمين ، ودائماً ينصحنا بعدم شراء كوكا كولا ، ويقول عليكم بمكة كولا ، دعماً للمسلمين ، كان أبو إكرام مثالاً للمسلم العامل ، وإن كان عمره ثلاث سنوات إسلامية.<BR><BR>هذا أبو إكرام الفرنسي المسلم ، الذي اتخذ من ' بلال' اسماً له ، حباً لبلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، استأذنته لكتابة قصته ، لعلنا نستفيد منها ، أسأل الله لنا وله الثبات وأن يرزقنا الشهادة في سبيله ... اللهم آمين</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة حجاب ( امة الله ) الامريكية</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-809.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>قصة حجاب 'أمة الله' *<BR><BR>أثار اهتمامي خبر الفتاة الصغيرة التي طردتها أكاديمية بن فرانكلين في مدينة ماسكوجي بولاية أوكلاهوما – في أوائل شهر أكتوبر الماضي – بسبب إصرارها على ارتدائها الحجاب خلال ساعات الدوام المدرسي، فقررت زيارتها في مدينتها مع أولادي خلال عطلة نهاية الأسبوع نيابة عن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير).<BR><BR>وجدت أسرتها تقيم في بيت متواضع وفي حي فقير في المدينة حيث استقبلتنا الأسرة بالترحاب، وكان أكبر همي أن أرى تلك الفتاة الشجاعة التي هزت الأوساط التربوية والإعلامية في أمريكا وتناقلت أخبارها وكالات الأنباء الأمريكية والعالمية.<BR><BR>سلمت 'أمة الله' علينا، وهذا اسمها الإسلامي، وحيانا والدها وشكرنا على الزيارة لمؤازرته وأسرته حيث يشعر بالوحدة بسبب خلو المدينة الصغيرة من المسلمين تقريباً، كما أن أمة الله هي الطالبة الوحيدة المسلمة في المدرسة.<BR><BR>سألتها لماذا يريدون إجبارك على خلع الحجاب ؟ فقالت ببساطة وبراءة الطفل: 'لأنهم لا يريدون لديني الإسلامي أن يكون له وجود في المدرسة'. ثم حدثني والدها فقال إن الأمر بدأ في 11 سبتمبر الماضي حيث قالت معلمة أمة الله بأنها لا تستطيع أن تأتي إلى الأكاديمية مرتدية الحجاب لأن قوانين المنطقة التعليمية تقضي بمنع غطاء الرأس من أي نوع خلال اليوم الدراسي، وأكد على ذلك مدير المدرسة ثم تبنى الموقف أيضاً مدير المنطقة التعليمية.<BR><BR>وتحدثنا عن عدم منطقية هذا القرار حيث أن القوانين الأمريكية تجيز حرية التعبير وحرية ممارسة الاعتقادات الدينية كما هو مفروض وبخاصة في ولاية أوكلاهوما حيث أنها واحدة من إثنى عشرة ولاية تبنت قوانين إضافية محلية تؤكد على حرية ممارسة الاعتقادات الدينية والتعبير عنها.<BR><BR>وكنت قد تحاورت مع إبراهيم هوبر المدير الإعلامي لكير حيث نتابع تطورات هذه القضية فقال: 'كنا في الماضي ننجح في حل مشكلة من هذا النوع بمجرد مكالمة هاتفية، أما بعد أحداث سبتمبر 2001 أصبح الأمر أكثر صعوبة وتعقيداً'.<BR><BR>وعلى كل حال وبتوفيق الله وبعد حملة ضغط إعلامي وجماهيري دعت إليها كير وشارك فيها مئات المسلمين والعرب وإنضمت إليها مؤسسات حقوقية أمريكية أخرى تراجعت إدارة المنطقة التعليمية في منتصف شهر أكتوبر عن موقفها جزئياً وسمحت لأمة الله أن تعود للمدرسة مرتدية حجابها لحين إتمام الجهاز القانوني لدى المنطقة التعليمية في ماسكوجي مراجعة نظمها وقوانينها ومحاولة استيعاب حجاب أمة الله دون مخالفة للقوانين المرعية لديهم.<BR><BR>وفي حالة تراجع المنطقة التعليمية وتضييقها على أمة الله مرة أخرى فإن كير وربما مؤسسات حقوقية أمريكية أخرى يدرسون إمكانية رفع دعوى قضائية ضد المنطقة التعليمية في ماسكوجي وذلك للدفاع عن حق أمة الله وحقوق الملايين من المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب في المدارس الأمريكية على مدى السنوات والأجيال القادمة.<BR><BR>سار بنا الحديث إلى الطريقة التي تعرف بها إيفون هيرن، والد الفتاة على الإسلام، فقال كان هذا في عام 2000 حيث وقعت في يدي نسخة من القرآن الكريم فشدني هذا الكتاب وقرأت فيه كثيراً حتى أسلمت، ثم بدأت بتعليم أسرتي الإسلام فأسلمت أمة الله رغم أنها أصغر أولادي الثلاثة وأتمنى أن يشرح الله صدر زوجتي وأولادي الآخرين لهذا الدين قريباً إن شاء الله فإنهم ما زالوا مترددين في أن يعتنقوا الإسلام.<BR><BR>أما أمة الله فقال إنها شديدة الحرص على تعلم القرآن ومباديء الإسلام العظيم وأنا مسرور لمدى حبها والتزامها بهذا الدين، وقال إنها هي التي اختارت اسمها الإسلامي 'امة الله ' حيث وجدته في أحد المواقع خلال بحثها في الشبكة المعلوماتية.<BR><BR>غادرنا منزل العائلة وكلنا احترام وإكبار لموقف الفتاة الشجاع وثباتها على المبدأ العظيم الذي تؤمن به. وخلال الأيام التالية توجهت المراكز والمؤسسات المسلمة في أوكلاهوما وتكساس بدعوات للأسرة لحضور مناسبات تم خلالها تكريم أمة الله وتشجيعها على الثبات على موقفها.<BR><BR>ومع حلول شهر رمضان المبارك اتصلت هاتفياً بالأسرة لتهنئتها بحلول الشهر الكريم ففاجأني والد أمة الله بأن زوجته وابنه الأكبر قد أسلما والحمد لله وهو يأمل في أن تحذو بنته الكبرى حذوهما ويصبح جميع أفراد هذه الأسرة مسلمون، وقال إن زوجته أصرت على أن ترتدي الحجاب فور إسلامها لأنها تريد أن تلتزم بما يأمرها به الإسلام وتبدأ طريق الإسلام بداية صحيحة أي بالطاعة التامة.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>اسلام بطل السنوكر العالمي السابق</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-810.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>قصة إسلام بطل الستوكر العالمي السابق روني اوسوليفان، وأعجبني في السرد التالي كلام والدته عنه بعد إسلامة كما أعجبني دور الملاكم العالمي نسيم حميد في دعوته إلى الإسلام، أترككم مع القصة:<BR>روني اوسوليفان بطل لعبة السنوكر العالمي السابق والمعروف بتعاطيه المخدرات ومعاقرته الخمور واصابته بنوبات الاكتئاب في الماضي اصبح اخر نجم رياضي يتحول الى الاسلام.واوسوليفان الذي يعد اهم لاعب سنوكر بعد اليكس هيجنز الشهير بلقب الاعصار اكتشف الدين الاسلامي من خلال صداقته مع الملاكم المسلم يمني الاصل حميد نسيم. وقد نطق اللاعب البالغ من عمره 27 عاما والذي نشأ في لندن على الدين الكاثوليكي المسيحي بالشهادتين في المركز الثقافي الاسلامي الواقع بمنطقة ريجنت بارك في لندن في الشهر الماضي.<BR><BR>ويعد هذا التحول تغييرا جذريا في طريق طفل السنوكر المرعب كما يلقب والذي أذهل الاوساط الرياضية بسرعته ودقته في اللعب.ويعتقد ان روني تمكن بفضل الاسلام من اكتساب القوة الداخلية التي ساعدته على التغلب على مشاكله الشخصية والعائلية بما في ذلك سجن والده عقب ارتكابه جريمة قتل.<BR><BR>وروني اوسوليفان الملقب بالصاروخ يتبع مجموعة من الرياضيين الذين اعتنقوا الاسلام للتغلب على مشاكلهم الشخصية بما فيهم الملاكمون محمد علي كلاي ومايك تايسون وداني ويليامز الذي احتفظ في الاسبوع الماضي بلقب بطل الوزن الثقيل في بريطانيا ودول الكومنويلث.<BR>ومن العوامل الرئيسية في اعتناق روني الاسلام «البرنس» نسيم حميد بطل العالم السابق في الملاكمة لوزن الريشة والذي قام بتعريفه بالواعظ الاسلامي الشهير خالد ياسين. وقد اصبح «روني» اسيرا لرسالة ياسين بعد مشاهدته شريط فيديو يلقى رواجا شديدا بين الجالية الاسلامية في بريطانيا عنوانه «الهدف من الحياة» وفي الشريط يقوم الداعية اميركي الاصل والذي يزور بريطانيا بصفة متكررة باثبات وجود الله من خلال اثارة عدد من الاسئلة حول خلق العالم والبشرية.<BR><BR><BR>وياسين الذي يلعب دورا رئيسيا في مشروع يهدف لتأسيس محطة تلفزيون اسلامية فضائية في بريطانيا يتساءل في خطبته بالقول: «ماذا عن الجسم البشري وانظمة التحكم المعقدة والمتشابكة فيه. فكرو ا بالمخ وكيفية عمله ووظائفه. فخالق هذا الجسم البشري هو الوحيد الذي يستحق الشكر والحمد لله على ذلك».<BR>ووالدة روني اوسوليفان «ماريا» قالت ان ابنها ليس مستعدا بعد للتحدث عن اعتناقه الاسلام وانه يركز في الوقت الحالي على السنوكر. وأضافت ان نسيم حميد صديق جيد لروني وانه كان العامل الرئيسي في تحوله للاسلام كما اشارت والدته ايضا الى ان روني اصبح الان شخصا افضل منذ اهتدائه وانها تأمل ان يساعده ذلك على الاستقرار النفسي.<BR>ورغم عبقريته الرياضية الفذة كان روني يعاني من الكثير من المشاكل النفسية. فحينما كان طفلا في التاسعة من عمره قطع اول مرحلة في اللعبة بتحقيقه الهدف المئة وفي سن الخامسة عشرة اصبح روني اصغر لاعب يحقق 147 هدفا وهو ما يعد اقصى رقم يمكن للاعب سنوكر ان يحققه وأثناء تقدمه نحو القمة في لعبة السنوكر واجه روني الكثير من المشاكل العائلية فقد حكم على والده بالسجن مدى الحياة لارتكابه جريمة قتل في العام 1991.<BR>وعندما كان روني في السابعة عشرة من عمره سجنت والدته بتهمة التهرب الضريبي وما جعله المسئول الوحيد عن رعاية شقيقته الصغرى. وبعدما كبر فان حياة الصخب والسهر والافراط في استهلاك الكحوليات بلغت ذروتها وكان هناك قلق من ان يؤثر ذلك على مستقبله الرياضي.<BR>واكب ضربة موفقة وغير متوقعة في حياته حدثت في العام 2001 حينما فاز ببطولة العالم بالرغم من تعاطيه لعقار البروزاك المضاد للاكتئاب والذي كان يعاني منه وهي الفترة ذاتها التي كان مخطوباً فيها من بيانكا ويستوود. لكن العلاقة بعد ذلك انهارت.<BR><BR>احمد فيرسي رئيس تحرير مجلة «اخبار المسلمين» علق بالقول بأن اعتناق روني للاسلام يمكن تفسيره بتوقه لملء الخواء الروحي المنتشر بين الناس في الغرب. واضاف بأنه مع التركيز في العالم الغربي على الجوانب المادية فان الاسلام يوفر الروحانية الغائبة عن هذه المجتمعات.<BR><BR>ويشير فيرسي الى انه في الوقت الذي يبدو فيه الزعماء المسيحيون مستعدين للتنازل عن القيم الروحانية وتبني الدنيوية يبقى الاسلام ثابتاً ومخلصا لذلك.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>حجاب أميركية سبب في إسلام أستاذ جامعي أميركي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-811.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>قرأت اليوم قصة إسلام أستاذ جامعي أميركي ؛هل تعرفون ما السبب المباشر لإسلامه ؟ لقد كان السبب الأول لإسلامه حجاب طالبة أميركية مسلمة, معتزة بدينها, و معتزة بحجابها, بل لقد اسلم معه ثلاثة دكاترة من أساتذة الجامعة و أربعة من الطلبة. لقد كان السبب المباشر لإسلام هؤلاء السبعة, الذين صاروا دعاة إلى الإسلام. هو هذا الحجاب. لن أطيل عليكم في التقديم. و في التشويق لهذه القصة الرائعة التي سأنقلها لكم على لسان الدكتور الأميركي الذي تسمى باسم النبي محمد صلى الله عليه و سلم و صار اسمه (محمد أكويا).<BR><BR>يحكي الدكتور محمد أكويا قصته فيقول:<BR><BR>قبل أربع سنوات, ثارت عندنا بالجامعة زوبعة كبيرة, حيث التحقت للدراسة طالبة أميركية مسلمة, و كانت محجبة, و قد كان من بين مدرسيها رجل متعصب يبغض الإسلام و يتصدى لكل من لا يهاجمه. فكيف بمن يعتنقه و يظهر شعائره للعيان؟ كان يحاول استثارتها كلما وجد فرصة سانحة للنيل من الإسلام. وشن حربا شعواء عليها, و لما قابلت هي الموضوع بهدوء ازداد غيظه منها, فبدأ يحاربها عبر طريق آخر,حيث الترصد لها بالدرجات, و إلقاء المهام الصعبة في الأبحاث, و التشديد عليها بالنتائج, و لما عجزت المسكينة أن تجد لها مخرجا تقدمت بشكوى لمدير الجامعة مطالبة فيها النظر إلى موضوعها. و كان قرار الإدارة أن يتم عقد بين الطرفين المذكورين الدكتور و الطالبة لسماع وجهتي نظرهما و البت في الشكوى.<BR><BR>و لما جاء الموعد المحدد. حضر أغلب أعضاء هيئة التدريس, و كنا متحمسين جدا لحضور هذه الجولة التي تعتبر الأولى من نوعها عندنا بالجامعة. بدأت الجلسة التي ذكرت فيها الطالبة أن المدرس يبغض ديانتها. و لأجل هذا يهضم حقوقها العلمية, و ذكرت أمثلة عديدة لهذا, و طلبت الاستماع لرأي بعض الطلبة الذين يدرسون معها, وكان من بينهم من تعاطف معها و شهد لها, و لم يمنعهم اختلاف الديانة أن يدلوا بشهادة طيبة بحقها. حاول الدكتور على أثر هذا أن يدافع عن نفسه, و استمر بالحديث فخاض بسب دينها. فقامت تدافع عن الإسلام. أدلت بمعلومات كثيرة عنه, و كان لحديثها قدرة على جذبنا,حتى أننا كنا نقاطعها فنسألها عما يعترضنا من استفسارات. فتجيب فلما رآنا الدكتور المعني مشغولين بالاستماع و النقاش خرج من القاعة.فقد تضايق من اهتمامنا و تفاعلنا. فذهب هو و من لا يرون أهمية للموضوع. بقينا نحن مجموعة من المهتمين نتجاذب أطراف الحديث, في نهايته قامت الطالبة بتوزيع ورقتين علينا كتب فيها تحت عنوان ' ماذا يعني لي الإسلام؟' الدوافع التي دعتها لاعتناق هذا الدين العظيم, ثم بينت ما للحجاب من أهمية و أثر و شرحت مشاعرها الفياضة صوب هذا الجلباب و غطاء الرأس الذي ترتديه. الذي تسبب بكل هذه الزوبعة. لقد كان موقفها عظيما, و لأن الجلسة لم تنته بقرار لأي طرف, فقد قالت أنها تدافع عن حقها, و تناضل من أجله, ووعدت أن لم تظفر بنتيجة لصالحها أن تبذل المزيد حتى لو اضطرت لمتابعة القضية و تأخير الدراسة نوعا ما, لقد كان موقفا قويا, و لم نكن أعضاء هيئة التدريس نتوقع أن تكون الطالبة بهذا المستوى من الثبات و من أجل المحافظة على مبدئها. و كم أذهلنا صمودها أمام هذا العدد من المدرسين و الطلبة, و بقيت هذه القضية يدور حولها النقاش داخل أروقة الجامعة. أما أنا فقد بدأ الصراع يدور في نفسي من أحل تغيير الديانة ,فما عرفته عن الإسلام حببني فيه كثيرا, و رغبني في اعتناقه, و بعد عدة أشهر أعلنت إسلامي, و تبعني دكتور ثان و ثالث في نفس العام, كما أن هناك أربعة طلاب أسلموا. و هكذا في غضون فترة بسيطة أصبحنا مجموعة لنا جهود دعوية في التعريف بالإسلام والدعوة إليه, و هناك الآن عدد من الأشخاص في طور التفكير الجاد, و عما قريب إن شاء الله ينشر خبر إسلامهم داخل أروقة الجامعة. و الحمد لله وحده .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>إسلام ثاني أكبر قسيس في غانا</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-812.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>أخذوه طفلا فقيرا معدما يلبس الرث من الثياب ، وبالكاد يجد لقمة يومه ، ربوه في ملاجئهم ، درسوه في مدارسهم ، ما إن لحظوا منه نباهة حتى جعلوه من أولويات اهتماماتهم ، كان يتميز بذكاء حاد ونظرة ثاقبة في سن مبكرة من حياته ، سرعان ما شق طريقه في التعليم ، حتى نال أكبر الشهادات بالطبع كان ذلك مقابل دينه الذي يعرف انتماءه له ، لكنه تلفت يمنة ً ويسرة ً في وقت العوز والحاجة ، فما وجد أحدا إلا المنفرين - أعني المنصرين أو من يسمون أنفسهم بالمبشرين – أصبح قسيسا لامعا في بلده ، له لسان ساحر وأسلوب جذاب ومظهر لامع ، وبريق عينيه يقود من رآه إلى مرآب ساحته، ومع الأسف كانت ساحته هي التنصير ، وكم تنصر على يديه من مسلم .<BR><BR>وذات يوم إذ أراد الله هدايته ، تأمل … وأخذ يتساءل .. أنا لم أترك ديني لقناعة في الديانة النصرانية ، وإنما الجوع هو الذي قادني ، والحاجة هي التي دفعتني ، والعوز هو الذي ساقني ، وعلى الرغم من رغد العيش الذي أنا فيه ، والرفاهية التي أتمتع بها إلا أنني لم أجد الانشراح ولم أشعر وأنعم بالراحة والسعادة والطمأنينة إذ ما فتئت أقلق من المصير بعد الموت ، ولم أرس على بر أمان أو قاعدة صلبة تريح الضمير حول ما في الآخرة من مصير .<BR><BR>لماذا لا أتعرف على الإسلام أكثر؟ لماذا لا أقرأ القرآن مباشرة ، بدلا من الاكتفاء بمعلوماتي عن الاسلام من المصادر النصرانية التي ربما لم تعرض الاسلام بصورته الحقيقة .<BR><BR>وهنا شرع يقرأ القرآن ويتأمل ويقارن ، فوجد فيه الإنشراح والإطمئنان ، وانفرجت أساريره وعرف طريق الحق وسبيل النور قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم . هنا اتخذ قراره الحاسم وعزم على التصدي لكل عقبة تحول دون إسلامه ، تـُرى ماذا فعل؟ لقد عمل بالمثل القائل الباب الذي يأتيك منه الريح . افتحه وقف في وجهه. فذهب إلى الكنيسة وقابل الرجل الأول فيها القسيس الأوروبي الكبير عندهم ، وأخبره بقراره ، فظن أنه يمزح أو أنه هكذا أراد أن يقنع نفسه لكنه أكّد له أنه جاد في رغبته هذه ، فجن جنون الرجل وأخذ يزبد ويرعد ويهدد . . . ثم لما هدأ ، أخذ يذكره بما كان عليه وما صار إليه ، وما فيه الآن من نعمة ويسر ، وحاول إغراءه بالمال وأنه سيزيد راتبه ويعطيه منحة حالا ويزيد من المنحة السنوية ، ويزيد من صلاحياته ، و. . . و ... و.. لكن دون جدوى فجذوة الإيمان قد تغلغلت في شغاف القلب واستقرت في سويداء الضمير ، كذلك بشاشة الإيمان إذا خالطت القلب استقرت كما قال قيصر الروم لأبي سفيان فيما رواه البخاري رحمه الله.<BR><BR>هنا قال له : إذن تـُرجع لنا كل ما أعطيناك وتتجرد من كل ما تملك ، قال أما ما فات فليس لي سبيل إرجاعه ، وأما ما لدي الآن فخذوه كله ، وكان تحت يديه أربع سيارات لخدمته ، وفيلا كبيرة وغيرها ، فوقع تنازلا عن كل ما يملك ، وهو في هذا يعيد لنا أمجاد أبا يحيى صهيب الرومي رضي الله عنه الذي قال له الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه : ربح البيع أبا يحيى ، وذلك عندما استوقفه مشركو قريش في طريق هجرته وقالوا له جئتنا معدما فقيرا ثم استغنيت فوالله لا ندعك حتى تخرج من مالك فاشترى نفسه منهم بأن دلهم على ماله على أن يدعوه إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة .<BR><BR>اغتاظ القسيس الكبير وجرده حتى من ملابسه وطرده من الكنيسة شر طردة ، وظن أنه سيكابد الفقر يومين ثم يعود مستسمحا ، كيف لا يظن ذلك وهم المادّيّون حتى الثمالة. خرج أخونا من الكنيسة قال : وأنا لا ألبس سوى ما يستر عورتي ولا أملك سوى هذا الدين العظيم الإسلام ، وشعرت حينئذٍ أنني أسعد مخلوق على هذه البسيطة . سار ماشيا باتجاه المسجد الكبير وسط البلد وفي الطريق أخذ الناس يمشون بجانبه مستغربين ، ويقول بعضهم : لقد جن القسيس ، وهو لا يرد على أحد حتى وصل المسجد فلما هم بالدخول حاولوا منعه متسائلين إلى أين؟ وإذا بالجواب الصاعقة : جئت أُعلن إسلامي . عجباً ، القسيس الأشهر في البلاد الذي تنصر على يديه المئات ، الذي يظهر في شاشة التلفاز مرتين أسبوعيا ، الذي يمثل النصرانية في البلد ، الذي الذي الذي ….. يأتي اليوم ليُعلن إسلامه إنها سعادةٌ لا توصف ، وفرحة لا تعبر عنها الكلمات ، ولا تقدر على تصويرها الجمل والعبارات ، إنه أنسٌ غامر ، وإشراقة منيرة ، وكأنّ بالتاريخ يدوّي بصيحة اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين ، ومع فارق التشبيه إلا أنه رب إسلام شخص ٍ واحدٍ يجر خلفه إسلام المئات وإنقاذ العشرات من براثن التيه والضلال وحمأة الكفر والإنحلال .<BR><BR>المسلمون فرحون ، هذا أعطاه بنطالا وذاك أعطاه قميصا وآخر وهبه الشال ، حتى دخل المسجد وألقى بالمسلمين المتواجدين خطبة عصماء ، أعلن فيها إسلامه انطلقت على إثرها صيحات التكبير وارتفعت خلالها أصوات التهليل والتسبيح ، استبشارا وفرحا بإسلام مَن طالما دعاهم إلى الضلال ، إذا به اليوم يدعوهم إلى الهداية والإسلام ، وخلال يومين رجع الكثير الكثير ممن تنصروا إلى واحة دينهم الإسلام الوارفة الظلال ، حيث ينعمون في ظله وكنفه بآثار الهداية وطمأنينة سلوك السبيل القويم وراحة البال والضمير والخير العميم . الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب<BR><BR>بعد يومين من إعلانه إسلامه بدأ النصارى الحاقدون يبحثون عنه ليقتلوه وتهددوا وتوعّدوا فقام المسلمون بتهريبه إلى سيراليون سرا ، حيث أ ُعلِن عبر الإذاعة التي تملكها لجنة مسلمي أفريقيا الكويتية أنه سيُلقي خطابا للأمة بمناسبة إسلامه ، وأخذ الجميع يترقّب هذا الخطاب والكنيسة كانت ضمن المترقبين وقد توقعت أن يقوم بمهاجمتها أشد المهاجمة وإخراج كثير من أسرارها أمام الملأ والتجني عليها ، هذا ما كانت تتوقعه ، وقد أعدّت قبل خطابه مسودة لبيان سوف تنشره وكان يرتكز على أنها وجدته معدما فقيرا وقامت بمساعدته وتبنيه وتربيته وتكفلت بتعليمه حتى بلغ أعلى المستويات العلمية ثم هو يقوم بنكران الجميل وخيانة الأمانة ورد المعروف بالإساءة ، والتنكر لمن آواه ورعاه .<BR><BR>لكن الله خيّب فألهم وأغلق عليهم الطرق ، حيث قام صاحبنا بإلقاء خطاب خلاف توقعهم بدأ فيه بشكرهم على كل ما قدّموا له وذكر ما قدّموا له من رعاية ومأوى وتعليم وغيره بالتفصيل ودان لهم بعد الله بالفضل ، إلا أنه نوّه وأشار بطريقة لبقة تتسم بالذكاء إلى أن العقيدة وحرية الدين ليست تسير وفق العواطف بطريقة عمياوية وفضل الله تعالى فوق كل فضل ، ونعمة الله تعالى فوق كل نعمة ، ذلك بصياغة تجعل كل مَن خَدَمَتهُ الكنيسة يُعِيدُ النظرَ في هذه الخدمة والرعاية وأنها ليست مقياسا لصحة العقيدة ، وليست العامل المرجّح لاختيار الدين ، فأصاب الكنيسة في مقتل وأغلق الطريق أمامها لانتقاده والتشنيع عليه ، وأظهر دين الإسلام بأنه لا يرضى لأتباعه بنكران الجميل ، بل قال أن الدين الإسلامي يعلم أتباعه الوفاء ، لكنه لا يرضى لهم أبدا بإلغاء عقولهم إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون .<BR><BR>بعد الخطاب بيومين كان هناك حفل افتتاح مسجد الجامعة حيث حضر هذا الحفل في باحة الجامعة رئيس جمهورية سيراليون وجمع من المسئولين وبعض رجال الكنيسة الذين دعتهم الجامعة لتكريس التسامح الديني ولتلطيف الجو بعد الخطاب الذي ألقاه القس الذي أسلم ، وفي الحفل بعد تلاوة القرآن الكريم قام الشيخ طايس الجميلي حفظه الله ممثل لجنة مسلمي أفريقيا التي تكفلت ببناء المسجد بألقاء كلمة أشار فيها إلى إسلام ذلك القس وضمنها قوله تعالى ولتجدن أقربهم مودة للذين ءامنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لايستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا ءامنا فاكتبنا مع الشاهدين وأن هذا هو حاله وما حدث معه وعندما شرع في شرح هذه الآية ووصل بشرحه عند الآية ترى أعينهم تفيض من الدمع والمترجم يترجم على الفور ، قال رأيت القساوسة الذين حضروا أخرجوا مناديلهم يمسحون دموعهم ، تأثرا أو مجاملة والله أعلم . قال أحد القساوسة لزميله الذي بجانبه أقسم أن هذا هو من أرشد ذلك القسيس ليجعل خطابه بالصورة التي ظهر عليها وأحرجنا . وسمعهم أحد المسلمين بجانبهم. والحمد لله على نصرة دينه ، والله أكبر ولله الحمد .</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>طارق وصـالح الإنجليزيان</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-813.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>ماثيو ونيكولاس: نتوقع ان يهيمن الإسلام في أوروبا خلال 30 عاما<BR><BR>طارق وصالح اسمان من اسماء المسلمين، حرص انجليزيان على ان يتسميا بهما بعد اعتناقهما الاسلام. وهذان المسلمان الجديدان من خريجي مدرسة ايتون، التي تعتبر من اميز المدارس البريطانية، حيث يدخلها ابناء الطبقات الراقية داخل بريطانيا وخارجها. ويدرس فيها حاليا الأميران البريطانيان وليام وهاري ابنا الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني. فمن هنا اكتسبت هذه المدرسة شهرة واسعة لم تقتصر على بريطانيا، بل امتدت الى جميع انحاء العالم.<BR>وقد يتعرف زملاؤهما القدامى في مدرسة ايتون عليهما باسم ماثيو ويلكنسون ونيكولاس براندت. ولكنهما اليوم طارق وصالح اللذان درسا الاسلام دراسة عميقة افضت الى اعتناقهما للدين الاسلامي. وبدآ ينتظمان، ما استطاعا الى ذلك سبيلا، في حضور الدروس الدينية في المساجد بلندن، حيث يؤديان الصلوات الخمس ويتلوان آيات من القرآن الكريم، ويرددان الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما ذكر اسمه امامهما.<BR>فلنتابع اليوم الرحلة الايمانية التي قادت طارق وصالح الى اعتناق الاسلام والنهوض بأمر الدعوة في صفوف زملائهما القدامى، في محاولة جادة منهما لاقناعهم باعتناق الدين الاسلامي بعد شرحه لهم شرحا مستفيضا.<BR><BR>قال طارق (30 عاما) وصالح (31 عاما) انهما بعد اعتناقهما الدين الاسلامي قبل عشر سنوات حرصا على السعي الجاد لاقناع زملائهما القدامى في مدرسة ايتون النموذجية باعتناق الاسلام باعتباره دين الحق الذي يهدي الى الصراط المستقيم. وانهما جعلا مهمتهما العمل ليكونا سببا في هداية هؤلاء الزملاء، اضافة الى النهوض بمهمة اخرى لا تقل اهمية عن المهمة الاولى، والتي تتمثل في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى بين البريطانيين، خاصة وسط الشباب البريطاني خشية وقوعهم في المزالق والخطايا نتيجة الخواء الروحي والاضطراب النفسي. كما انهما جعلا جزءا من مهمتهما الدعوية رعاية المسلمين الجدد من البريطانيين، وذلك بتقديم المساعدة الضرورية لهم. وكانا على قناعة تامة بنجاح مهمتهما الدعوية وسط الشباب البريطاني. ولم يساورهما ادنى شك باستجابة عدد من هؤلاء البريطانيين للدعوة والانضمام الى قوافل النور والهداية الربانية.<BR><BR>هيمنة الإسلام في أوروبا<BR><BR>ويتوقع طارق وصالح انه خلال اقل من ثلاثين عاما سيهيمن الاسلام في اوروبا. وسيسيطر الاسلام على كثير من الدول الاوروبية خاصة بريطانيا وفرنسا وألمانيا. فهذه الدول مرشحة خلال العقود الثلاثة المقبلة ليصبح فيها اعداد كبيرة من المسلمين. وبالتالي سيكون للاسلام اثر واضح فيها. كما ان ساستها بدأوا يدرسون هذا الامر دراسة عميقة، تفاديا لأي خلخلة او اضطراب في انظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية خلال النصف الاول من القرن الحادي والعشرين.<BR>وقال طارق انه اذا وجد شخصان من ابناء الطبقة الراقية في المجتمع البريطاني، تحولا الى الاسلام فهذا بلا شك سيحدث حركة راديكالية في تغيير طبيعة المجتمع الدينية لانك ساعتئذ ستجد الكثيرين يتبعون هؤلاء الذين اهتدوا الى الدين الاسلامي. وبالتالي سيعطي هذا التحول زخما كبيرا ودفعة قوية لحركة التغيير الديني في المجتمع البريطاني خاصة ان هذا المجتمع مهيأ لحدوث مثل هذا التغيير، لا سيما في اوساط الشباب والجيل الصاعد من البريطانيين. فما عاد اعتناق الاسلام يقتصر على الطبقات الدنية وأبناء الفقراء من المجتمع، لانه ليس حركة ثورية راديكالية للفقراء ضد الاغنياء، بل هو حركة أوبة صادقة الى الله تعالى وهداية ربانية للأغنياء والفقراء على السواء. من هنا مهمة الدعاة الى هذا الدين يجب ان تكون شاملة لكل طبقات المجتمعات الانسانية، فالله سبحانه وتعالى خلقنا من ذكر وأنثى وجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف وكرم التقاة منا، اذ يقول الله تعالى في كتابه المبين يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم.<BR><BR><BR>الدعوة السرية<BR><BR>وقال صالح: انه غير كاف ان يدعو المسلم الى الله سرا، الا اذا كان هذا المسلم يجاهد لاقناع شخص لا يؤمن بالاديان، وهو يريد ان ينتشله من هذه الهوة السحيقة ومن هذه الظلمات الى النور، وهو يعلم ان ذلك الشخص بقليل من الجهد قد يقتنع ويهتدي، ولكنه يكابر نفاقا ورياء للناس، ففي هذه الحالة الدعوة في السر وبأسلوب خاص قد تكون اكثر ملاءمة وأعظم فائدة.<BR>وأضاف صالح: ان المسلم شخص يعرف ما يؤمن به ويعمل وفقا لما يؤمن به ويموت من اجل ما يؤمن به ويقتل دفاعا عما يؤمن به.<BR>وأوضح صالح: ان البريطانيين الذين اعتنقوا الدين الاسلامي هم الوحيدون الذين يفهمون كيف يمكن تطبيق الاسلام في العالم الحديث، لانهم اكثر شعوب العالم الذين دخلوا في دين الله افواجا مواءمة بين تعاليم دينهم الجديد ومستجدات العصر الحديث.<BR>وان السير وليام ويلكنسون والد طارق وبيتر براندت والد صالح من الشخصيات البريطانية المعروفة، وهما صديقان منذ ايام الدراسة في مدرسة ايتون النموذجية التي تخرج فيها ابناهما طارق وصالح. وكان السير ويلكنسون يعمل رئيسا لاحدى المؤسسات البريطانية؛ بينما براندت كان يعمل مصرفيا وعضوا في مجلس ادارة هيئة الانهار الوطنية. فالسؤال ماذا حدث لابنيهما حتى يهجرا ديانة والديهما ويعتنقا الاسلام ويعملا في مجال الدعوة الى الله تعالى وينشطا في الدعوة وسط الشباب البريطاني، خاصة بين زملاء دراستهما في مدرسة ايتون النموذجية الذين تخرجوا في الجامعات وتسنم بعضهم وظائف مهمة في مختلف المجالات والمواقع؟<BR>ويجيب على هذا السؤال صالح قائلا: عندما كنت في مدرسة ايتون النموذجية كنت ملحدا انكر وجود الله على الرغم من انني اسميا كنت مسيحيا تابعا لمذهب الكنيسة الانجليكانية. ولكن في المدرسة تعلم اهمية تحدي السلطات، بينما الاسلام علمه عكس ذلك. ولكن لا انسى ان مدرسة ايتون النموذجية غرست في القدرة على تمييز الجيد من السيئ. ومهما قلت من نقد لمدرسة ايتون النموذجية فهي بلا شك خلقت في انسانا ناضجا.<BR><BR><BR>أول لقاء بالعالم الإسلامي<BR><BR>وقال صالح ان اول لقاء له بالعالم الاسلامي اي اول اتصال له بالاسلام، حدث عندما كان يدرس التاريخ في جامعة است انجليا البريطانية، ولم يكن وقتذاك سعيدا بدراسته للتاريخ. وكان في احدى العطلات الدراسية قد سافر الى قطاع غزة للعمل مع منظمة للاجئين، حيث قابل هناك بعض الفلسطينيين. وعاد الى بريطانيا كارها لاسرائيل.<BR>ومن ثم قابل مجموعة من المسلمين البريطانيين الجدد يعملون في منظمة فلسطينية خيرية في نوريتش. وفي السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1989 هو اليوم الذي اعلن فيه رسميا اعتناقه الدين الاسلامي. وقال صالح: كنت فرحا وسعيدا باسم صالح الذي سميت به بعد اعتناقي الاسلامي.<BR>وكان في هذا الوقت طارق او ماثيو ويلكنسون طالبا في جامعة كمبريدج يدرس اللاهوت (علم الاديان). وكان طارق متضايقا من انحطاط الاخلاق في المجتمع الغربي. كما كان يمر بتجربة عاطفية فاشلة مع احدى زميلاته. ولكن حياته تغيرت تماما عندما قرع صالح بابه في احد الايام. وجرى بينهما حديث جاد عن الاسلام. فوجد طارق ضالته في هذا الحديث خاصة انه كان شديد الضيق من التفسخ الاخلاقي في المجتمع الغربي، وشرح له صالح كيف ان الاسلام عالج قضايا الاخلاق وانه دين لا يقتصر على العبادة في ايام محددة او مناسبات معينة، بل دين يشمل كافة مناحي الحياة ويعالج مشكلات الانسان الروحية والنفسية. ويجعل المرء يشعر بأنه ذو رسالة سامية في هذه الحياة.<BR>وبدأ طارق او ماثيو يطرح الاسئلة تلو الاسئلة وصالح يجيب. وبدا واضحا لصالح ان ماثيو في طريقه الى اعتناق الاسلام وطلب منه مصاحبته في السفر الى غرناطة باسبانيا. وفي هذه الفترة بدأ ماثيو يدرس الاسلام ويتعرف على تعاليمه ومبادئه. ومن ثم اهتدى قلبه الى الايمان وهداه الله تعالى الى الاسلام، فأعلن اسلامه رسميا وغير اسمه من ماثيو الى طارق. وهكذا كانت رحلة الايمان بالنسبة لصالح وطارق رحلة مفعمة بأجواء ربانية ادت في نهاية المطاف الى اعتناقهما الدين الاسلامي.<BR>وكشف صالح ان هناك اكثر من عشرة آلاف بريطاني يعتنقون الاسلام سنويا. وان الهجرة الى الله تعالى بين اوساط الشباب البريطاني تتزايد في كل عام. وان رحلة الايمان ماضية باذن الله تعالى، وان الكثير من شباب بريطانيا فرحون بها ووجدوا فيها ضالتهم لذلك انضموا اليها زرافات ووحدانا.<BR><BR><BR>المسلمون الجدد<BR>إعداد: إمام محمد إمام</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>اسلام فتاه خليجية</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-814.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>الحمد لله الذي أنار قلبي بنور الإسلام ويسر لي الأقدار حتى أهتدي إلى الطريق الصحيح<BR>والصلاة والسلام على أشرف المرسلين<BR><BR>وبعد ...<BR><BR>في البداية أحب أن أوضح لكم بأن ما وصلت له ما هو إلا ناتج طبيعي للإهمال و اللامبالاة..<BR>فقصتي تبدأ من قبل أن أوجد بالحياة فأبي الخليجي المسلم تزوج من أمي العربية النصرانية على وعد من أمي بأن تسلم بعد الزواج ، وتم الزواج بأحد الدول الأوربية حيث كانوا يدرسون هناك .<BR><BR>ولكن بعد الزواج وبعد مرور ستة أشهر رفضت أمي الإسلام وهنا قرر أبي أن يطلقها لأنه كان شرطه من البداية أن تسلم أمي ، وكانت أمي حاملاً بي في هذه الأيام وحصل الطلاق ورجعت أمي لبلادها ، وعند خروجي للحياة طالب أبى أن يأخذني ولكن أمي رفضت بدافع الأمومة ... وبعد إصرار من أمي وافق أبى وتركني عند أمي النصرانية فأصبحت علاقتي به فقط مرتبطة بالتحويلات المالية كل شهر ومكالمة بالمناسبات ولا أراه إلا كل سنتين مرة و أحيانا أكثر ... صحيح أنني كنت أحمل إثباتات شخصية تحمل مسمى مسلمة خليجية ولكنني ما كنت أعرف عن الخليج أو عن الإسلام إلا ما كنت آخذه بحصص الجغرافية أو التاريخ أو ما أراه من مسلمين أو خليجيين في بلاد أمي التي عشت بها ...<BR><BR>كنت أدرس بمدرسة كاثوليكية وكنت أذهب مع أمي للكنائس ، وعشت 18 سنة وأنا على هذا الحال ... مسلمة بالإسم ، أما عبادتي نصرانية .... صحيح أنني كنت مهملة بعباداتي وكنت لا أحب الذهاب إلى الكنيسة إلا قليلا ولكنني كنت ألوم نفسي على إهمالي وكنت أعد نفسي بأن أذهب بأقرب فرصة ....<BR><BR>كنت أعيش حياة المراهقة بطيش فكنت كثيرة الخروج وكثيرة السهر بالخارج وكان لي أصحاب من العيبين وكانت أمي توجه لي بعض النصائح فقط ولكن بعد أن أنهيت دراسة الثانوية وكانت نسبتي جيد جدا ولم تكن تدخلني الجامعة التي أريد ببلاد أمي فقررت الدراسة بدولة أبى ... وعندما عرضت على أبى فكرة دراستي في بلاده لم يهتم كثيرا ولكن قال لي أين سوف تسكنين ؟<BR>فهمت حينها أنه لا يريدني أن أسكن معه فاقترحت سفر أمي والسكن معي هي وأخي من أمي ، وبالأخص بعد وفاة زوج أمي الذي كنت أسميه أبى ...<BR>وافق أبى على الفكرة ، وكونه متيسر ماديا قرر أن يتحمل عنى الماديات من سكن و حتى الطعام والخادمة وأن يزيد مصروفي الشهري ...<BR><BR>كان سفري نقطة تحول كبيرة جدا بحياتي فتعرفت بها على الإسلام من المسلمين أنفسهم وأكثر ما شدني هي الفتيات الصغيرات المتحجبات فكنت أشعر بغيرة شديدة لأني كنت أتخيل بأنهم مثل الجوهرة أو الماسة محفوظة بقطعة من المخمل الأسود الأصلي أما أنا الشبه عارية كنت أرى نفسي كإعلانات الجرائد لا تشد إلا القليل وحتى الانبهار لا يتعدى الدقائق ثم تستعمل الجريدة بالمطبخ أو ترمى بالزبالة ...<BR><BR>في السنة الأولى من دخولي الجامعة اتجهت لأمي أسألها عن الإسلام ، وأنا متعلقة بأمي بدرجة كبيرة فأجابتني بكلمة لا أنساها ...<BR><BR>قالت لي : أنا انبهرت قبلك بالإسلام وتزوجت أبيك وأنا كنت مؤمنة بهذا الدين ولكن بعد أن تعرفت عليه أكثر تأكدت بأنه ليس بدين من الله ... هي خرافات لرجل عربي أمي لا يقرأ ولا يكتب ، فهل يعقل لمتعلمة مثلك أن تسمح لأميّ بأن يلعب بعقلها وينظم لها حياتها ؟.....<BR>فسكتّ وتقبلت كلامها وبصراحة لم أشغل نفسي كثيرا لأني كنت منبهرة بحياتي الخالية من القيود ...<BR><BR>مرت علي ثلاث سنوات وأنا كنت أفكر بديني بين فترة وأخرى ..<BR><BR>ولقد كنت عاشقة للإنترنت وكنت أدخل البالتوك كثيرا ولمدة سنة كاملة ولكن في أحد الأيام أخطأت باختيار الغرفة التي أريد .. ودخلت غرفه إظهار الحق بالبالتوك ووجدت أشخاصاً يعيبون بالنصرانية وعرفت بأن هناك غرفة أخرى يسبون الدين الإسلامي ، وتاهت مشاعري بين الديانتين فأنا أحمل اسم مسلمة وأبى مسلم وأنا أيضا تربيت على النصرانية وأمي نصرانية ، ولما كانت مشاعري تنتمي للديانتين فقررت أن أحدد نفسي بنفسي فأصبحت لمدة شهرين أتردد على الغرف الإسلامية والغرف النصرانية وكنت أعطي كل غرفة ساعتين وكنت مستمعة فقط ، وبعد أن تعرفت على الديانتين تكونت عندي بعض الأسئلة .. فقمت أسأل القائمين على هذه الغرف لمدة شهر كامل ، والغريب بالأمر أنى وجدت ترحيباً وطولة بال من المسلمين أكثر من النصرانيين ولم أجد عند النصرانيين عندما أوجه لهم أي كلمة أسمعها من غرفة إظهار الحق إلا : كذابين ، أو إن ذلك بالعهد القديم ..<BR>العهد القديم ؟؟؟؟؟؟؟ كيف يكون كتابي سماوي ويكون له مدة استعمال محددة وبعدها يرمى ويأتي كتاب جديد يكتبه مخلوق عادي ويقال عنه العهد الجديد ؟؟ بينما القرآن كتاب واحد ؟؟؟؟؟؟؟<BR><BR>وقارنت بين الديانتين وجدت بالإسلام ما يمليه علي عقلي وفطرتي حيث الحشمة والتستر والنظافة وحتى العدل والكرامة وبعد ثلاث أشهر اخترت الإسلام دين لي وذهبت إلى غرفة حامل المسك بالبالتوك لكي أتعرف على ديني الجديد فرأيتهم يتسابقون لمساعدتي ومن بينهم الأخ مسلم والأخ البلسم الشافي جزاهم الله ألف خير ..<BR><BR>وتعرفت من خلالهم ومن خلال بعض الكتب وبعض مواقع الإنترنت على الإسلام ولم أجد أي صعوبة بالإسلام لأنه دين الفطرة ونطقت الشهادتين بغرفه حامل المسك وبعد نطق الشهادة قمت واغتسلت وصليت وبعد ثلاث أيام تحجبت وبالحجاب عرفت أمي بإسلامي ولا أستطيع أن أقول لكم ماذا قالت لي وإلى ماذا دعتني أو ماذا فعلت لكي تعيدني للنصرانية .. لأنه كثير كثيرا وأنا أحاول أختصر ولكنها دعتني للعلمانية وأن أعيش حياتي بالصورة التي أريد دون قيود .... تخيلوا أم تقول لابنتها هكذا وحاولت مره تمزيق المصحف ولكني أتيت بالوقت المناسب ، والكثير الكثير ولكن لم تستطع أن تفعل بي شيئا ولم تستطع إحباط إرادتي واتفقت معها أن إسلامي لا يؤثر على حياتها وبهذه الطريقة تجعلني على حريتي ...<BR><BR>الآن وبعد ثلاث أشهر من إسلامي أصبحت أعرف أكثر مما يعرفه من تربى على الإسلام ... أتعلمون لماذا ؟؟<BR>لأني دخلت الإسلام باختياري واستغنيت عن أصدقائي وصديقاتي والحرية بالتعريف الغربي لأجله لان الله أصبح حبيبي الذي أخلص له وأحرص على رضائه وعرفت بأني بالإسلام أرضيه ...<BR><BR>حرصت على إسلامي والحمد لله أنا الآن أجيد التجويد وأحفظ أجزاء من القرآن ، ولم أترك صلاتي أو أؤخرها ولا يوم ....<BR><BR>إخواني أتمنى أن تتعرفوا على الإسلام بطريقتي ، فتأملوا به وتفكروا بشرائعه حتى تزدادوا إيمانا وتعلقا به لأن الألفة تبعد الشعور ...<BR><BR>وشكرا وآسفة على الإطالة مع أني اختصرت جزء كبير من قصتي وأنا الآن عمري 21 سنه وادرس بالسنة النهائية ..<BR>ودمتم<BR></FONT></STRONG><BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>قصة إسلام غريبة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-815.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتقي بصاحبها شخصيّاً ويسمع ماقاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ، تجسدت أمام ناظري بكلمات صاحبها وهو يقبع أمامي قاصّا عليّ ماحدث له شخصيا ولمعرفة المزيد بل ولمعرفة كل الأحداث المشوقة ,. دعوني اصطحبكم لنتجه سويا إلى جوهانسبرغ مدينة مناجم الذهب الغنية بدولة جنوب أفريقيا حيث كنت أعمل مديرًا لمكتب رابطة العالم الإسلامي هناك ..<BR>كان ذلك في عام 1996 وكنا في فصل الشتاء الذي حل علينا قارسا في تلك البلاد ، وذات يوم كانت السماء فيه ملبدة بالغيوم وتنذر بهبوب عاصفة شتوية عارمة ، وبينما كنت أنتظر شخصًا قد حددت له موعدا لمقابلته كانت زوجتي في المنزل تعد طعام الغداء ، حيث سيحل ذلك الشخص ضيفا كريما عليّ بالمنزل ..<BR><BR>كان الموعد مع شخصية لها صلة قرابة بالرئيس الجنوب أفريقي السابق الرئيس نلسون مانديلا ، شخصية كانت تهتم بالنصرانية وتروج وتدعو لها .. إنها شخصية القسيس ( سيلي ) .. لقد تم اللقاء مع سيلي بواسطة سكرتير مكتب الرابطة عبدالخالق متير حيث أخبرني أن قسيساً يريد الحضور إلى مقر الرابطة لأمر هام .. وفي الموعد المحدد حضر سيلي بصحبته شخص يدعى سليمان كان ملاكما وأصبح عضوا في رابطة الملاكمة بعد أن من الله عليه بالإسلام بعد جولة قام بها الملاكم المسلم محمد علي كلاي ... وقابلت الجميع بمكتبي وسعدت للقائهم أيما سعادة ... كان سيلي قصير القامة ، شديد سواد البشرة ، دائم الابتسام ... جلس أمامي وبدأ يتحدث معي بكل لطف .. فقلت له : أخي سيلي ، هل من الممكن أن نستمع لقصة اعتناقك للإسلام ؟ ابتسم سيلي وقال : نعم بكل تأكيد ، وأنصتوا إليه أيها الإخوة الكرام وركزوا لما قاله لي ، ثم احكموا بأنفسكم ..<BR><BR>قال سيلي : كنت قسيسا نشطًا للغاية ، أخدم الكنيسة بكل جد واجتهاد ولا أكتفي بذلك بل كنت من كبار المنصرين في جنوب أفريقيا ، ولنشاطي الكبير اختارني الفاتيكان لكي أقوم بالنتصير بدعم منه فأخذت الأموال تصلني من الفاتيكان لهذا الغرض ، وكنت أستخدم كل الوسائل لكي أصل إلى هدفي ... فكنت أقوم بزيارات متوالية ومتعددة ، للمعاهد والمدارس والمستشفيات والقرى والغابات ، وكنت أدفع من تلك الأموال للناس في صور مساعدات أو هبات أو صدقات وهدايا ، لكي أصل إلى مبتغاي وأدخل الناس في دين النصرانية .. فكانت الكنيسة تغدق علي فأصبحت غنياً فلي منزل وسيارة وراتب جيد ، ومكانة مرموقة بين القساوسة ... وفي يوم من الأيام ذهبت لأشتري بعض الهدايا من المركز التجاري ببلدتي وهناك كانت المفاجأة !!<BR><BR>ففي السوق قابلت رجلاً يلبس كوفية ( قلنسوة ) وكان تاجرًا يبيع الهدايا ، وكنت ألبس ملابس القسيسن الطويلة ذات الياقة البيضاء التي نتميز بها على غيرنا ، وبدأت في التفاوض مع الرجل على قيمة الهدايا .. وعرفت أن الرجل مسلم ـ ونحن نطلق على دين الإسلام في جنوب أفريقيا : دين الهنود ، ولانقول دين الإسلام ـ وبعد أن اشتريت ما أريد من هدايا بل قل من فخاخ نوقع بها السذح من الناس ، وكذلك أصحاب الخواء الديني والروحي كما كنا نستغل حالات الفقر عند كثير من المسلمين ، والجنوب أفريقيين لنخدعهم بالدين المسيحي وننصرهم .. فإذا بالتاجر المسلم يسألني : أنت قسيس .. أليس كذلك ؟<BR><BR>فقلت له : نعم .. فسألني من هو إلهك ؟ فقلت له : المسيح هو الإله !!<BR><BR>قال لي : إنني أتحداك أن تأتيني بآية واحدة في ( الإنجيل ) تقول على لسان المسيح ـ عليه السلام ـ شخصيا أنه قال : ( أنا الله ، أو أنا ابن الله ) فاعبدوني !!<BR><BR>فإذا بكلمات الرجل المسلم تسقط على رأسي كالصاعقة ، ولم أستطع أن أجيبه وحاولت أن أعود بذاكرتي الجيدة وأغوص بها في كتب الأناجيل وكتب النصرانية لأجد جوابًا شافيًا للرجل فلم أجد !! فلم تكن هناك آية واحدة تتحدث على لسان المسيح وتقول بأنَّه هو الله أو أنه ابن الله ... وأسقط في يدي وأحرجني الرجل ، وأصابني الغم وضاق صدري ... كيف غاب عني مثل هذه التساؤلات ؟ وتركت الرجل وهمت على وجهي ، فما علمت بنفسي إلا وأنا أسير طويلا بدون اتجاه معين .. ثم صممت على البحث عن مثل هذه الآيات مهما كلفني الأمر ، ولكنني عجزت وهزمت.! فذهبت للمجلس الكنسي وطلبت أن أجتمع بأعضائه ، فوافقوا .. وفي الاجتماع أخبرتهم بما سمعت فإذا بالجميع يهاجمونني ويقولون لي : خدعك الهندي .. إنه يريد أن يضلك بدين الهنود .. فقلت لهم : إذاً أجيبوني !!.. وردوا على تساؤله .. فلم يجب أحد.!<BR><BR>وجاء يوم الأحد الذي ألقي فيه خطبتي ودرسي في الكنيسة ، ووقفت أمام الناس لأتحدث ، فلم أستطع وتعجب الناس لوقوفي أمامهم دون أن أتكلم .. فانسحبت لداخل الكنيسة وطلبت من صديق لي أن يحل محلي ، وأخبرته بأنني منهك .. وفي الحقيقة كنت منهارًا ، ومحطمًا نفسيّا ..<BR><BR>وذهبت لمنزلي وأنا في حالة ذهول وهم كبير ، ثم توجهت لمكان صغير في منزلي وجلست أنتحب فيه ، ثم رفعت بصري إلى السماء ، وأخذت أدعو ، ولكن أدعو من ؟ .. لقد توجهت إلى من اعتقدت بأنه هو الله الخالق .. وقلت في دعائي : ( ربي .. خالقي .. لقد أُقفلتْ الأبواب في وجهي غير بابك ، فلا تحرمني من معرفة الحق ، أين الحق وأين الحقيقة ؟ يارب ! يارب لا تتركني في حيرتي ، وألهمني الصواب ودلني على الحقيقة ) . ثم غفوت ونمت. وأثناء نومي ، إذا بي أرى في المنام في قاعة كبيرة جدا ، ليس فيها أحد غيري .. وفي صدر القاعة ظهر رجل ، لم أتبين ملامحه من النور الذي كان يشع منه وحوله ، فظننت أن ذلك الله الذي خاطبته بأن يدلني على الحق .. ولكني أيقنت بأنه رجل منير .. فأخذ الرجل يشير إلي وينادي : يا إبراهيم ! فنظرت حولي ، فنظرت لأشاهد من هو إبراهيم ؟ فلم أجد أحدًا معي في القاعة .. فقال لي الرجل : أنت إبراهيم .. اسمك إبراهيم .. ألم تطلب من الله معرفة الحقيقة .. قلت : نعم .. قال : انظر إلى يمينك .. فنظرت إلى يميني ، فإذا مجموعة من الرجال تسير حاملة على أكتافها أمتعتها ، وتلبس ثيابا بيضاء ، وعمائم بيضاء .. وتابع الرجل قوله : اتبع هؤلاء . لتعرف الحقيقة !! واستيقظت من النوم ، وشعرت بسعادة كبيرة تنتابني ، ولكني كنت لست مرتاحا عندما أخذت أتساءل .. أين سأجد هذه الجماعة التي رأيت في منامي ؟<BR><BR>وصممت على مواصلة المشوار ، مشوار البحث عن الحقيقة ، كما وصفها لي من جاء ليدلني عليها في منامي وأيقنت أن هذا كله بتدبير من الله سبحانه وتعالى .. فأخذت أجازة من عملي ، ثم بدأت رحلة بحث طويلة ، أجبرتني على الطواف في عدة مدن أبحث وأسأل عن رجال يلبسون ثيابا بيضاء ، ويتعممون عمائم بيضاء أيضاً ... وطال بحثي وتجوالي ، وكل من كنت أشاهدهم مسلمين يلبسون البنطال ويضعون على رؤوسهم الكوفيات فقط .. ووصل بي تجوالي إلى مدينة جوهانسبرغ ، حتى أنني أتيت إلى مكتب استقبال لجنة مسلمي أفريقيا ، في هذا المبنى ، وسألت موظف الاستقبال عن هذه الجماعة ، فظن أنني شحاذاً ، ومد يده ببعض النقود فقلت له : ليس هذا أسألك ... أليس لكم مكان للعبادة قريب من هنا ؟ فدلني على مسجد قريب .. فتوجهت نحوه .. فإذا بمفاجأة كانت في انتظاري فقد كان على باب المسجد رجل يلبس ثيابا بيضاء ويضع على رأسه عمامة. ففرحت ، فهو من نفس النوعية التي رأيتها في منامي .. فتوجهت إليه رأسًا وأنا سعيد بما أرى ! فإذا بالرجل يبادرني قائلاً ، وقبل أن أتكلم بكلمة واحدة : مرحباً إبراهيم !!! فتعجبت وصعقت بما سمعت !! فالرجل يعرف اسمي قبل أن أعرفه بنفسي .. فتابع الرجل قائلاً : لقد رأيتك في منامي بأنك تبحث عنا ، وتريد أن تعرف الحقيقة .. والحقيقة هي في الدين الذي ارتضاه الله لعباده الإسلام !<BR><BR>فقلت له : نعم ، أنا أبحث عن الحقيقة ولقد أرشدني الرجل المنير الذي رأيته في منامي لأن أتبع جماعة تلبس مثل ماتلبس .. فهل يمكنك أن تقول لي ، من ذلك الذي رأيت في منامي؟ فقال الرجل : ذاك نبينا محمد نبي الإسلام الدين الحق ، رسول الله صلى الله عليه وسلم !! ولم أصدق ماحدث لي ، ولكنني انطلقت نحو الرجل أعانقه ، وأقول له : - أحقّاً كان ذلك رسولكم ونبيكم ، أتاني ليدلني على دين الحق ؟ قال الرجل : - أجل .. ثم أخذ الرجل يرحب بي ، ويهنئني بأن هداني الله لمعرفة الحقيقة .. ثم جاء وقت صلاة الظهر .. فأجلسني الرجل في آخر المسجد ، وذهب ليصلي مع بقية الناس ، وشاهدت المسلمين ـ وكثير منهم كان يلبس مثل الرجل ـ شاهدتهم وهم يركعون ويسجدون لله ، فقلت في نفسي : ( والله إنه الدين الحق ، فقد قرأت في الكتب أن الأنبياء والرسل كانوا يضعون جباههم على الأرض سجّدا لله ) . وبعد الصلاة ارتاحت نفسي واطمأنت لما رأيت وسمعت ، وقلت في نفسي : ( والله لقد دلني الله سبحانه وتعالى على الدين الحق ) وناداني الرجل المسلم لأعلن إسلامي ، ونطقت بالشهادتين ، وأخذت أبكي بكاءً عظيماً فرحاً بما منَّ الله عليَّ من هداية ..<BR><BR>ثم بقيت معهم أتعلم الإسلام ، ثم خرجت معهم في رحلة دعوية استمرت طويلا ، فقد كانوا يجوبون البلاد طولاً وعرضاً ، يدعون الناس للإسلام ، وفرحت بصحبتي لهم ، وتعلمت منهم الصلاة والصيام وقيام الليل والدعاء والصدق والأمانة ، وتعلمت منهم بأن المسلمين أمة وضع الله عليها مسئولية تبليغ دين الله ، وتعلمت كيف أكون مسلماً داعية إلى الله ، وتعلمت منهم الحكمة في الدعوة إلى الله ، وتعلمت منهم الصبر والحلم والتضحية والبساطة ..<BR><BR>وبعد عدة شهور عدت لمدينتي ، فإذا بأهلي وأصدقائي يبحثون عني ، وعندما شاهدوني أعود إليهم باللباس الإسلامي ، أنكروا عليَّ ذلك ، وطلب مني المجلس الكنسي أن أعقد معهم لقاء عاجلاً .. وفي ذلك اللقاء أخذوا يؤنبونني لتركي دين آبائي وعشيرتي ، وقالوا لي : لقد خدعك الهنود بدينهم وأضلوك !!<BR><BR>فقلت لهم : لم يخدعني ولم يضلني أحد .. فقد جاءني رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في منامي ليدلني على الحقيقة ، وعلى الدين الحق ..إنَّه الإسلام .. وليس دين الهنود كما تدعونه .. وإنني أدعوكم للحق وللإسلام .. فبهتوا !! ثم جاءوني من باب آخر ، مستخدمين أساليب الإغراء بالمال والسلطة والمنصب ، فقالوا لي : إن الفاتيكان طلب لتقيم عندهم ستة أشهر ، في انتداب مدفوع القيمة مقدماً ، مع شراء منزل جديد وسيارة جديدة لك ، ومبلغ من المال لتحسين معيشتك ، وترقيتك لمنصب أعلى في الكنيسة ! فرفضت كل ذلك ، وقلت لهم : - أبعد أن هداني الله تريدون أن تضلوني .. والله لن أفعل ذلك ، ولو قطعت إربًا !! ثم قمت بنصحهم ودعوتهم مرة ثانية للإسلام ، فأسلم اثنان من القسس ، والحمد لله... فلما رأوا إصراري ، سحبوا كل رتبي ومناصبي ، ففرحت بذلك ، بل كنت أريد أن أبتدرهم بذلك ، ثم قمت وأرجعت لهم مالدي من أموال وعهدة ، وتركتهم .. انتهى !!د<BR><BR>قصة إسلام إبراهيم سيلي ، والذي قصها عليَّ بمكتبي بحضور عبدالخالق ميتر سكرتير مكتب الرابطة بجنوب أفريقيا ، وكذلك بحضور شخصين آخرين .. وأصبح القس سيلي الداعية إبراهيم سيلي .. المنحدر من قبائل الكوزا بجنوب أفريقيا .. ودعوت القس إبراهيم .. آسف !! الداعية إبراهيم سيلي لتناول طعام الغداء بمنزلي وقمت بما ألزمني به ديني فأكرمته غاية الإكرام ، ثمّ ودعني إبراهيم سيلي ، فقد غادرت بعد تلك المقابلة إلى مكة المكرمة ، في رحلة عمل ، حيث كنا على وشك الإعداد لدورة العلوم الشرعية الأولى بمدينة كيب تاون .<BR><BR>ثم عدت لجنوب أفريقيا لأتجه إلى مدينة كيب تاون وبينما كنت في المكتب المعد لنا في معهد الأرقم ، إذا بالداعية إبراهيم سيلي يدخل عليَّ ، فعرفته ، وسلمت عليه .. وسألته : ماذا تفعل هنا يا إبراهيم !؟<BR><BR>قال لي : إنني أجوب مناطق جنوب أفريقيا ، أدعو إلى الله ، وأنقذ أبناء جلدتي من النار وأخرجهم من الظلمات إلى النور بإدخالهم في الإسلام وبعد أن قص علينا إبراهيم كيف أصبح همه الدعوة إلى الله ترَكَنا مغادرا نحو آفاق رحبة .. إلى ميادين الدعوة والتضحية في سبيل الله .. ولقد شاهدته وقد تغير وجهه ، واخلولقت ملابسه ، تعجبت منه فهو حتى لم يطلب مساعدة ! ولم يمد يده يريد دعما!... وأحسست بأن دمعة سقطت على خدي .. لتوقظ فيَّ إحساسًا غريبًا .. هذا الإحساس وذلك الشعور كأنهما يخاطباني قائلين : أنتم أناس تلعبون بالدعوة .. ألا تشاهدون هؤلاء المجاهدين في سبيل الله !؟<BR><BR>نعم إخواني لقد تقاعسنا ، وتثاقلنا إلى الأرض ، وغرتنا الحياة الدنيا .. وأمثال الداعية إبراهيم سيلي ، والداعية الأسباني أحمد سعيد يضحون ويجاهدون ويكافحون من أجل تبليغ هذا الدين !!!! فيا رب رحماك !!!<BR><BR>من مقال للدكتور / عبدالعزيز أحمد سرحان</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>امن على يديه كل من كان في الكنيسة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-816.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو اليزيد وهي مذكورة في التاريخ وذكرها الشيخ الجليل عبدالحميد كشك رحمه الله حيث رأى أبا اليزيد في منامه هاتفاً يقول له قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجبا فذهب ..<BR>وهو العارف بالله ابواليزيد البسطاني عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأ ودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت ؟<BR>قال : سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج ولكنه قال : والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم ..!!<BR>قال له البابا : سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا .. فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسئل ما شئت :<BR><BR>قال القسيس :<BR><BR>ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟<BR>وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟<BR>ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟<BR>ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟<BR>ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟<BR>ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟<BR>ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟<BR>ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟<BR>ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟<BR>وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟<BR>وما هم الاحد عشر أخا؟<BR>وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟<BR>ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟<BR>وما هي الاربع عشر شيئا اللتي كلمت الله عز وجل؟<BR>وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟<BR>وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟<BR>ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟<BR>ومن هم اللذين صدقوا ودخلوا النار؟<BR>وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟<BR>وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟<BR>وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟<BR>وما هو تفسير الذاريات ذروا ، الحاملات وقرا ، ثم ما الجاريات يسرا والمقسمات أمرا ؟<BR>وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس ؟<BR><BR>فقال له ابو اليزيدالواثق بالله تعالى ... الواحد الذي لا ثاني له هو الله سبحانه وتعالى ..<BR>والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وجعلنا الليل والنهار آيتين ) ..<BR>والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار ..<BR>والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم ..<BR>والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة ..<BR>والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة ايام فقال له البابا ولماذا قال في آخر الاية (وما مسنا من لغوب) ؟<BR>فقال له : لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يوم السبت فنزلت الاية ..<BR>أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات (الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى من خلق الرحمن من تفاوت) ..<BR>والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية) ..<BR>والتسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها !<BR>فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفان والقمل والضفادع والدم ..<BR>أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات (من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها والله يضاعف الأجر لمن يشاء) ..<BR>والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام ..<BR>أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليه السلام (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عيناً) ..<BR>أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه ..<BR>أما الاربع عشر شيئاً اللتي كلمت الله فهي السماوات السبع والاراضين السبع (فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين)<BR>وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح (والصبح إذا تنفس) ..<BR>أما القبر الذي سار بصاحبة فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام ..<BR>وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة فهم إخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم ذهبنا لنستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب ، وعندما انكشف كذبهم قال أخوهم (لا تثريب عليكم) وقال أبوهم يعقوب (سأستغفر لكم) .. أما اللذين صدقوا ودخلوا النار فقال له إقرأ قوله تعالى (وقالت اليهود ليست النصارى على شئ) (وقالت النصارى ليست اليهود على شئ) ..<BR>وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) ..<BR>وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء (إن كيدهن عظيم) ..<BR>وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم فهم آدم عليه السلام ، الملائكةالكرام ، ناقة صالح ، وكبش اسماعيل عليهم السلام .. ثم قال له إني مجيبك على تفسير الايات قبل سؤال الشجرة ..<BR><BR>فمعنىالذاريات ذروا هي الرياح أما الحاملات وقرا فهي السحب التي تحمل الأمطار وأما الجاريات يسرا فهي الفلك في البحر أما المقسمات أمرا فهي الملائكة المختصه بالارزاق والموت وكتابة السيئات والحسنات .. وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس ، فالشجرة هي السنة والأغصان هي الأشهر والأوراق هي أيام الشهر والثمرات الخمس هي الصلوات وثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار ..<BR><BR>وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة فقال له ابو اليزيد إني سوف أسألك سؤالا واحداً فأجبني إن إستطعت فقال له البابا اسأل ما شئت فقال : ما هو مفتاح الجنة ؟<BR>عندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهة ولم يفلح في إخفاء رعبه ، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته كل هذه الاسئلة وتعجز عن رد جواب واحد فقط فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه ، فقال القسيس الإجابة هي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله !!<BR>وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة ، فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم بالإسلام وعندما آمنوا بالله حولوا الدير إلى مسجد يذكر فيه اسم الله ..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>إسلام مسيحية أمريكية على يد مسلمة</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-817.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كان يوما ممطرا في نيويورك، وكنتُ مرتبكة بحمل الأغراض الكثيرة في يد وتهدئة ابنتي في اليد الأخرى إذ تقدم أحدهم إتجاهي وعرض علي المساعدة، كانت امرأة في الأربعين من عمرها ذات وجه حسن، وسألتني بصدق : هل تريدين المساعدة ؟ وأمام حيرتي وحاجتي الأكيدة لها قلتُ : نعم، وصلنا إلى باب منزلنا مبللتين تماما فرجوتها أن تدخل معي لشرب القهوة ردا للجميل فوافقت على مضض، وبعد أن شربنا القهوة سألتني : هل أنت مسلمة ؟ فابتسمتُ وأجبتُ : نعم فأنت تعرفين ذلك من خلال حجابي، ولكن ماذا عنك أنتِ ؟؟ فقالت بحذر : أنا مسيحية، قلتُ لها : أهلا بك وأشكرك كثيرا على مساعدتك، قالت : ظننتُ أنكِ ستطردينني، فأجبتُ بدهشة : لماذا ؟ بسبب دينك ؟؟ فابتسمتُ لها وتابعتُ : هذا ليس من آداب الإسلام، فالإسلام والحمد لله يحترم الأديان الأخرى، فلدينا دين واسع رحب الصدر منفتح على العالم، نسألُ ونُسأل عن كل الأمور، وللتصديق على كلامي أرحبُ بكِ دائما في منزلي، وسأعمل على الإجابة عن أي تساؤل يخطر في بالك حول الدين الإسلامي.<BR>غادرت المرأة منزلنا وهي مسرورة بصداقتي، ومنذ ذلك اليوم بدأت تلك المرأة تأتي لزيارتي بعد أن فتحتُ لها باب الأسئلة على مصراعيه، كانت لديها فكرة خاطئة عن الإسلام والمسلمين، ورويدا رويدا بدأت تنجلي أفكارها وأخذت تحبُ ديني الذي أعتز به وأفتخر به دون أن أخدش مشاعرها من ناحية دينها، لكن ما حصل أن بعض صديقاتي المسلمات ابتعدن عني عندما عرفن بصداقتي لها، وأصبحن يتجنبن اللقاء بي عندما تكون في ضيافتي، وأخذ لومهن لي يزداد يوما بعد يوم .. كيف تُدخلينها إلى منزلك ؟ وكيف تسمحين لها بلمس أغراضك ؟ وكيف تصلين وهي جالسة بقربك ؟، وكنتُ أحاول دائما جاهدة إقناعهن بأن الإسلام طهر أهل الكتاب، ولم أكترثُ إليهن وبقيت على صداقتي لهذه المرأة التي كانت تقترب مني يوما بعد يوم، وذات مرة فوجئتُ عندما سألتني عن كتب مترجمة من العربية إلى الإنكليزية تتحدث عن الإسلام، سررتُ في قرارة نفسي إلى هذه المبادرة وبدأتُ ابتاع لها الكتب المناسبة بعد أن أهديتها قرآنا مترجما، وكان إذا استعصى علي سؤال أتصلُ مباشرة إلى الشيخ وآخذ منه الجواب الصحيح.<BR>يوم بعد يوم، وشهر بعد آخر وسنة ومثلها أصبحت صديقتي تعرف كل شيء عن الإسلام، وذات يوم كنتُ جالسة في منزلي أُعلم ابنتي سورة الإخلاص، طُرق الباب وعندما فتحتُ ذُهلت بما رأيت، لقد كانت صديقتي المسيحية تبتسم لي من خلال حجاب لفت به رأسها، وبادرتني سعيدة قائلة : لقد أشهرتُ إسلامي اليوم وفكرتُ أن تكوني أول من أبشره بهذا، حقاً لقد كانت سعادتي لا توصف إذ حضنتها باكية وأنا أقول لها : الحمد لله الذي هدانا لهذا، فتابعت هي : وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وبعد أيام قمتُ بدعوة جميع صديقاتي لأعرفهن على أختهن الجديدة في الإسلام، وأنا أتمنى في قرارة نفسي أن يكن قد تعلمن درساً مفيداً من هذه التجربة المميزة التي لا تنسى.</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>شعلة نور في جامعة أمريكية</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-818.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>‏قرأت اليوم قصة إسلام أستاذ جامعي أميركي ؛ هل تعرفون ما السبب المباشر لإسلامه ؟ لقد كان السبب الأول لإسلامه حجاب طالبة أميركية مسلمة معتزة بدينها ومعتزة بحجابها ، بل لقد أسلم معه ثلاثة دكاترة من أساتذة الجامعة وأربعة من الطلبة . لقد كان السبب المباشر لإسلام هؤلاء السبعة والذين صاروا دعاة إلى الإسلام ، هو هذا الحجاب . لن أطيل عليكم في التقديم وفي التشويق لهذه القصة الرائعة التي سأنقلها لكم على لسان الدكتور الأميركي الذي تسمى بإسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصار اسمه (محمد أكويا) .. يحكي الدكتور محمد قصته فيقول :<BR>قبل أربع سنوات ، ثارت عندنا بالجامعة زوبعة كبيرة ، حيث التحقت للدراسة طالبة أميركية مسلمة ، وكانت محجبة وقد كان من بين مدرسيها رجل متعصب يبغض الإسلام ويتصدى لكل من لا يهاجمه . فكيف بمن يعتنقه ويظهر شعائره للعيان ؟ كان يحاول استثارتها كلما وجد فرصة سانحة للنيل من الإسلام .<BR>وشن حربا شعواء عليها ، و لما قابلت هي الموضوع بهدوء ازداد غيظه منها ، فبدأ يحاربها عبر طريق آخر حيث الترصد لها بالدرجات وإلقاء المهام الصعبة في الأبحاث والتشديد عليها بالنتائج ولما عجزت المسكينة أن تجد لها مخرجا تقدمت بشكوى لمدير الجامعة مطالبة فيها النظر إلى موضوعها . و كان قرار الإدارة أن يتم عقد بين الطرفين المذكورين الدكتور والطالبة لسماع وجهتي نظرهما والبت في الشكوى .<BR>و لما جاء الموعد المحدد . حضر أغلب أعضاء هيئة التدريس و كنا متحمسين جداً لحضور هذه الجولة التي تعتبر الأولى من نوعها عندنا بالجامعة . بدأت الجلسة التي ذكرت فيها الطالبة أن المدرس يبغض ديانتها . ولأجل هذا يهضم حقوقها العلمية وذكرت أمثلة عديدة لهذا وطلبت الاستماع لرأي بعض الطلبة الذين يدرسون معها وكان من بينهم من تعاطف معها وشهد لها ولم يمنعهم اختلاف الديانة أن يدلوا بشهادة طيبة بحقها . حاول الدكتور على أثر هذا أن يدافع عن نفسه واستمر بالحديث فخاض بسب دينها . فقامت تدافع عن الإسلام . أدلت بمعلومات كثيرة عنه وكان لحديثها قدرة على جذبنا حتى أننا كنا نقاطعها فنسألها عما يعترضنا من استفسارات فتجيب ، فلما رآنا الدكتور المعني مشغولين بالاستماع والنقاش خرج من القاعة ، فقد تضايق من اهتمامنا وتفاعلنا ، فذهب هو ومن لا يرون أهمية للموضوع . بقينا نحن مجموعة من المهتمين نتجاذب أطراف الحديث ، في نهايته قامت الطالبة بتوزيع ورقتين علينا كتب فيها تحت عنوان (ماذا يعني لي الإسلام ؟) الدوافع التي دعتها لاعتناق هذا الدين العظيم ، ثم بينت ما للحجاب من أهمية وأثر ، و شرحت مشاعرها الفياضة صوب هذا الجلباب وغطاء الرأس الذي ترتديه ، الذي تسبب بكل هذه الزوبعة .<BR>لقد كان موقفها عظيما ، ولأن الجلسة لم تنته بقرار لأي طرف ، فقد قالت أنها تدافع عن حقها ، وتناضل من أجله ، ووعدت أن لم تظفر بنتيجة لصالحها أن تبذل المزيد حتى لو اضطرت لمتابعة القضية وتأخير الدراسة نوعا ما ، لقد كان موقفا قويا و لم نكن أعضاء هيئة التدريس نتوقع أن تكون الطالبة بهذا المستوى من الثبات و من أجل المحافظة على مبدئها . وكم أذهلنا صمودها أمام هذا العدد من المدرسين والطلبة وبقيت هذه القضية يدور حولها النقاش داخل أروقة الجامعة .<BR>أما أنا فقد بدأ الصراع يدور في نفسي من أجل تغيير الديانة ، فما عرفته عن الإسلام حببني فيه كثيرا ، ورغبني في اعتناقه ، وبعد عدة أشهر أعلنت إسلامي وتبعني دكتور ثان وثالث في نفس العام ، كما أن هناك أربعة طلاب أسلموا . وهكذا في غضون فترة بسيطة أصبحنا مجموعة لنا جهود دعوية في التعريف بالإسلام والدعوة إليه ، وهناك الآن عدد من الأشخاص في طور التفكير الجاد ، وعما قريب إن شاء الله ينشر خبر إسلامهم داخل أروقة الجامعة ، والحمد لله وحده .<BR>عن مذكرات ذات خمار لمحمد رشيد العويد في جريدة الإتحاد الإماراتية<BR>الإثنين 6 رمضان 1420هجرية</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>محمد علي كلاي</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-819.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>بطل العالم في الملاكمة: بدأت اتعلم من جماعة الياجا محمد مبادئ الاسلام<BR><BR>لم تكن الرحلة الايمانية التي قادت محمد علي، اشهر رياضي في العالم واعظم ملاكم في القرن العشرين ـ تعالى الاسلام ـ سهلة، بل على العكس من ذلك كانت رحلة صعبة. وكانت هذه الرحلة بمثابة خطى كتبت عليه ليمشيها في درب الحياة، بحثا عن الخلاص الروحي وتخلصا من الخواء الروحي وتلمسا للسعادة الحقيقية ووصولا الى بر الامان والنجاة. وقد عبر محمد علي في اكثر من مناسبة ان اسعد لحظات حياته عندما اعلن اعتناقه للاسلام وذاق حلاوة الايمان.<BR>وكان كاسيوس كلاي (محمد علي) قبل اعلانه الاسلام في الستينات مرشحا لان يكون مقبولا لدى البيض ويلتزم قيمهم، فهو ليس بأبيض ولكنه في نظر البيض احسن السود، حيث كانت التفرقة العنصرية وقتذاك تسود في معظم الولايات المتحدة. وكان كلاي شابا طويلا ووسيما ورياضيا محبوبا. وكانت طموحاته كبيرة في الحياة. كما كانت الثروة وبطولة العالم في الوزن الثقيل في انتظاره. وكان الاميركيون البيض يعتبرون كلاي بمثابة لعبة سوداء ينبذونها بعد ان تنتهي قيمتها الترفيهية. ولكن الامر لم يكن كذلك، بل اصبح اكثر تعقيدا. ففي اول مؤتمر صحافي عقده في ميامي عقب فوزه على سوني ليستون، كانت اجابته عن المباراة مقتضبة، ولكنه استفاض في الحديث عن القيم التي يؤمن بها والمبادئ التي اختطها لنفسه.<BR><BR>لم يكن انتصار كلاي على ليستون مفاجئا للبطل الجديد كلاي، وانه هزم ليستون لانه كان الملاكم الاحسن في تلك المباراة. وبدأ صوت كلاي لاول مرة يخفت ويكون لطيفا في الرد على اسئلة الصحافيين، اذ بدأ يحدثهم عن نفسه وعن قيمه قائلا: انني ولد وحيد. لم ارتكب خطأ في حياتي ولم ادخل السجن ولم اقدم لمحكمة، ولم انضم الى جماعات متطرفة. ولا اعير النساء البيض اللاتي يحاولن اغوائي اي اهتمام. ولا افرض نفسي على الناس الذين لا يريدونني. واذا ذهبت الى منزل احد الاشخاص ولم يكن مرحبا بي اشعر بعدم الارتياح وانصرف. واحب الناس البيض واحب ناسي ايضا (اي الناس السود)، واعتقد انهم يمكن ان يعيشوا معا دون ان يتحرشوا ببعضهم بعضا. ولا يمكن ان تدين شخصا لانه يريد السلام، واذا فعلت ذلك، فانك تدين السلام نفسه. فالديك يصيح عندما يرى ضوء الفجر، فانا الان اصيح مناديا بالسلام.<BR>وقال الصحافي الاميركي روبرت ليبسي: لقد امضيت معظم حياتي العملية في الرياضة وفي العمل الاعلامي، فكان ذلك المؤتمر الصحافي الذي عقده كلاي في عام 1964 واحداً من اعظم المؤتمرات الصحافية التي شهدتها. واعجبت بالطريقة التي تعامل بها كلاي مع الصحافة منذ البداية، حيث جعلنا جميعا شركاء في حملته الدعائية في ادراكه التام لما يعمل وانجز مهمته بأحسن ما يكون.<BR>واضاف ليبستي انه بعد هزيمة كلاي لليستون، ما كان للصحافة الا ان تتابع القصة الى النهاية. ولم يكن من السهل للصحافة ان تتجاهل حديث كلاي في مؤتمره الصحافي عقب انتصاره على ليستون. ولم يكن للصحافة خيار في تعاملها مع كلاي، فالقصة فيها ملتزمات الاثارة الصحافية التي يركض وراءها الصحافيون. وان معظم النقاد الرياضيين، خاصة القدامى منهم، كانوا يشعرون بارتياح من مجموعة الغوغائيين الملتفين حول ليستون اكثر من مجموعة المسلمين الملتفين حول كلاي. وذهب بعضهم يصف هزيمة ليستون بانها اسوأ ما حدث في تاريخ الملاكمة. وبدأ نجم كلاي في الصعود بعد تلك المباراة، بل انه اصبح بطلا للشباب الاميركي وقتذاك. وكان الحديث قبل ظهور كلاي في حلبات الملاكمة ان بطل الملاكمة في الوزن الثقيل في الولايات المتحدة الاميركية دائما اسود وغالبا ما يكون فقيرا، وبذلك يكون النموذج المثالي للطبقات الدينية في المجتمع الاميركي. وكانت الملاكمة هي الطريقة التي يدعو البيض من خلالها السود الى استغلال هذه القناة في التنفيس عن طاقتهم بالملاكمة للترفيه عنهم وللحصول على بطولات ومجد وشهرة لانفسهم. وكان البيض يهدفون الى صرف السود عن الجريمة والاتجاه الى حلبات الملاكمة للتنفيس عن غلهم وغضبهم. وفي الوقت نفسه يعتبر البيض هذه وسيلة من وسائل الترفيه والتسلية بالنسبة لهم عندما يشاهدونهم يتلاكمون بأقسى ما تكون الملاكمة. في المقابل يحصل هؤلاء الملاكمون على ملايين الدولارات ويرفعون من اوضاعهم الاجتماعية بشراء السيارات الفاخرة واصطحاب النساء الجميلات وشرب الخمر، وفي النهاية يدمرون انفسهم بأنفسهم. ولكن فجأة كل هذا قد تغير عندما اعلن كلاي في مؤتمر صحافي انني لا يجب ان اكون كما تريدونني ان اكون، فانا حر لأكون انا.<BR><BR>اختيار الإسلام<BR><BR>ويذهب ليبستي الى ان كاسيوس كلاي اختار ان ينضم الى منظمة تعرف باسم امة الاسلام والى رجل اسمه الياجا محمد. فالياجا محمد ولد في جورجيا في عام 1898، وكان والده قد سماه الياجا بول. ولكن في عام 1923 اتجه الى ديترويت واستقر فيها، وبعد ثماني سنوات من استقراره في ديترويت زاره تاجر من الشرق اسمه دبليو دي فراد (W.D.Frad)، وهو نصفه اسود ونصفه ابيض، اي انه هجين من اسرة مختلطة سوداء وبيضاء، واستطاع ان يكون مقبولا لدى السود في الولايات المتحدة ويصبح قائدا لهم. وعلم فراد الياجا محمد مبادئ الدين الاسلامي.<BR>وهناك قصص واساطير تروى عن اصل فراد وعن اسلامه، وانه تلقى اسلامه من رجل اسود في مكة المكرمة اسمه يعقوب، ونحن في غنى عن ذكر تفاصيل هذه الاساطير العجيبة. ونخلص الى ان كلاي بدأ يتردد سرا الى الياجا محمد ويحضر دروسه الدينية في مطلع الستينات.<BR><BR>الميدالية الذهبية<BR><BR>وقال محمد علي: انني سمعت لاول مرة بالياجا محمد خلال مسابقة رياضية عقدت في شيكاغو في عام 1959. وقبل ان اذهب الى الملعب الرياضي نظرت الى نسخة من صحيفة امة الاسلام. ولكن لم اعرها اهتماما كبيرا، اذ كانت هناك اشياء كثيرة تدور في عقلي. وتذكرت انني عندما كنت صغيرا قُتل صبي ملون اسمه ايمت تيل سيسبي لانه اطلق صفيرا تجاه امرأء بيضاء. وكان ايمت تيل في نفس سني، وعلى الرغم من ان القتلة تم القبض عليهم، ولكن لم يحدث لهم شيء. اشياء مثل هذه تدور في عقلي طوال الوقت. وفي حياتي الشخصية هناك اماكن يمكنني ان اذهب اليها وهناك اماكن لا يمكنني ان اتناول الطعام فيها. وقد حصلت على ميدالية ذهبية في الالعاب الاولمبية ممثلا للولايات المتحدة الاميركية في هذه الالعاب الاولمبية. وعندما رجعت الى بلدتي وجدتهم ما زالوا يعاملونني كمعاملتهم للزنوج. فهناك مطاعم لا يمكن ان تقدم لي خدماتها. والبعض ما زال يناديني بالصبي. وفي ميامي عام 1961 كنت اتدرب استعدادا لمباراة في الملاكمة، فقابلت احد اتباع الياجا محمد اسمه كابتن سام، فدعاني الى اجتماع، وبعد ذلك تغيرت حياتي.<BR>وما دام لقاء محمد علي بكابتن سام هو نقطة البداية في تغيير مسار حياته، فلنلق بعض الضوء على سيرة كابتن سام، فهو عبد الرحمن سام، وكان يعرف من قبل بسام ساكسون، يقول عن نفسه: ولدت في اتلانتا في عام 1931، واول مرة سمعت بتعاليم الياجا محمد في عام 1955. كان هناك اخ اسمه جيمس ارسله الياجا محمد الى اتلانتا لتعليم الناس الدين الاسلامي، فقد علمني مبادئ الاسلام. وكنت رجلا رياضيا، يمارس الرياضة ويحضر المناسبات الرياضية. هذه كانت الحياة التي كنت اعيشها في ذلك الوقت. ولكن اول ما سمعت كلمات الياجا محمد ادركت انها الحقيقة. واقتنع ان الله ارسل لنا الياجا محمد لينتشلنا من الضياع. وبعد ذلك سافرت من اتلانتا الى لوس انجليس، وحصلت زوجتي على عمل في التدريس مع الياجا محمد في شيكاغو. فمكثنا هناك لمدة ثلاث سنوات. وفي عام 1961، قال لي الياجا محمد ان هناك عددا كبيرا من الناس الجيدين في شيكاغو، ولكنه يريد مساعدتي في مكان آخر. ولما كنت احد الذين يعرفون تعاليمه، ارسلني الى ميامي. وكان الشخص المسؤول عن الجماعة في ميامي اسمه اسماعيل ساباخان فأخبره الياجا محمد ان يجعلني مساعدا له. وكان عملي ان ادرب الجماعة على بعض التدريبات الرياضية لكسب اللياقة البدنية وتعليمهم كيف يكونون اناسا جيدين لاسرهم وتعليمهم كيف يعيشون عيشة مستقيمة. وانه عندما تصبح مسلما، فعليك ان تدرس، فكنت مسؤولا عن مساعدة اي شخص يريد ان يدرس في المسجد. ولم يكن هناك عدد كبير يحضرون الدروس بانتظام. وفي الحقيقة كنا في ميامي اكثر من ثلاثين شخصا اعتنقوا الاسلام، ولكن لا يحضر الى الدروس في المسجد سوى ثلاثين شخصا فقط، هذا كان في عام 1961.<BR>واضاف سام: التقيت بمحمد علي في ما اعتقد في مارس (آذار) عام 1961، عندما كنت ابيع صحيفة محمد يتحدث في الشارع. لقد شاهدني وقال لي مرحبا اخي، وبدأ يتكلم معي. وقال لي انت من اتباع الياجا محمد. فأجبته بنعم، وأضفت انني لا اذهب الى مقر الجماعة ولكني اعرف عماذا تتحدث. ثم قدم لي نفسه قائلا انا كاسيوس كلاي. وسأصبح بطل العالم في الوزن الثقيل عما قريب. فقلت له انني اعرفك ايها الرجل. لقد قابلتك في الاولمبياد. ثم سألني قائلا اتريد ان تأتي اليّ في الفندق لترى بعض كتبي القديمة؟ فذهبت الى حجرته في الفندق. فوجدته يشترك في الحجرة مع ملاكم آخر. فوجدت ان الكتب مليئة بمقالات عن نفسه والقيت نظرة عليها فوجدتها جيدة بالفعل. فقد كان مهتما بنفسه وكذلك وجدته مهتما بالاسلام، وتحدثنا عن الاثنين معا في نفس الوقت. ووجدته عارفا ببعض تعاليمنا، على الرغم من انه لم يدرسها او يتعلمها من قبل. ورأيت فيه استعدادا لتلقي المزيد من هذه التعاليم. وادركت انني لو وضحت له الحقيقة فسيتبعها ويصبح عظيما، فلذلك سارعت الى دعوته لاجتماعنا المقبل في المسجد.<BR>الجـزء 13<BR>1999/12/22<BR>كلاي يبدأ رحلة الإيمان بحضور دروس جماعة أليجا محمد<BR><BR>بطل العالم في الملاكمة: إنني أحببت ما سمعت عن الإسلام ورغبت في تعلم المزيد<BR><BR>كان كاسيوس كلاي على موعد مع جماعة اليجا محمد بالمسجد في ميامي حتى يقف عن قرب على تعاليم هذه الجماعة الدينية. ويمثل لقاء كلاي بهذه الجماعة نقطة تحول كبيرة في حياته، بل يعتبر من اهم محطات رحلته الايمانية التي قادته الى الاسلام الذي بدأ يتعرف على تعاليمه من خلال لقاءاته بهذه الجماعة.<BR>ويعترف كلاي انه بدأ يشعر بشعور روحاني لاول مرة في حياته، عندما دخل المسجد في ميامي. ووجد رجلا اسمه الاخ جون يخطب في الحاضرين واعظا. وكانت اولى الكلمات التي سمعها منه هي لماذا ينادوننا بالزنوج او السود؟ ويجيب على هذا السؤال قائلا: هذه طريقة الرجل الابيض ليأخذ منا هويتنا. فاذا شاهدت رجلا صينيا قادما اليك، فتعرف انه قادم من الصين، واذا رأيت شخصا كوبيا، فتعرف انه كوبيا. وكذلك الحال اذا رأيت كنديا، فتعرف انه من كندا. فما هو البلد الذي يدعى الزنج؟<BR>وهكذا شكلت هذه الاسئلة التي سمعها كلاي في مسجد ميامي هزة نفسية ووعيا جديدا ونقلة كبرى في مسار حياته. كما واصل سماع بقية هذا الدرس الوعظي بشيء من الاهتمام، الذي سنكتشف في ما بعد كيف تشكلت قناعاته بالانضمام الى جماعة اليجا محمد لتعلم مبادئ الاسلام فيها.<BR><BR>يروي كاسيوس كلاي تأثره البالغ بخطة جون الوعظية في مسجد ميامي الذي ذهب اليه حسب موعد سابق مع سام الذي التقاه في ميامي وتعرف عليه وعرف منه انه من جماعة اليجا محمد، وان هذا الاخير ارسله شخصيا من شيكاغو الى ميامي في سبيل مساعدة الجماعة على نشر تعاليمها في هذه المدينة. وكان سام فخورا بهذه المهمة الجديدة التي اسندت اليه فوجد كلاي جون يتحدث للجماعة في المسجد عن قضية الهوية بالنسبة للاميركيين السود. وبعد ان استرسل جون في التعريف بان من يأتي من الصين يعرف بأنه صيني ومن يأتي من كوبا يعرف بانه كوبي ومن يأتي من كندا يعرف بأنه كندي، يقول جون مستنكرا انه ليست لنا اسماء نُعرف بها فننادى بالزنوج او السود.<BR><BR>الهوية الضائعة<BR><BR>وقال كلاي: قلت في نفسي عماذا يتحدث هذا الشخص؟ فأنا عندي اسمي، ولكن واصلت سماع حديثه باصغاء كامل وهو يشرح مسألة الهوية، قائلا انه اذا جاء شخص اسمه جانج فاننا نعرف انه رجل من الصين، واذا جاء شخص اسمه جولدبيرج فاننا نعرف انه يهودي، واذا جاء شخص اسمه اوريلي فاننا نعرف انه ايرلندي. وكذلك رولينج ثندر وسيلفر مون من الهنود. ولكن اذا قال شخص يا مستر جونز او مستر واشنطن فانك لا تعرف من اين جاء؟ فاننا سُمينا من قِبل اسيادنا البيض. فاذا كان مستر جونز عنده خمسون رقيقا، فهم الزنوج جونز، فكلهم يطلق عليهم اسم سيدهم جونز، اذ سُموا باسمه. واذا اشترى مستر واشنطن هؤلاء العبيد سيصبح اسمهم زنوج واشنطن فكلهم سيتغير اسمهم الى اسمه.<BR>وقال كلاي: كان هذا واضحا لي، فيمكنني ان اشعر وألمس ما يقوله الاخ جون. ولم يكن حديثه مثل احاديث ومواعظ الكنيسة التي هي بمثابة تعاليم تتلقاها ولا بد ان تكون مؤمنا حتى تعتبر هذه التعاليم صحيحة. وبدأت اقول في نفسي بعد حديث الاخ جون مرددا اسمي في سر، قائلا كاسيوس مارسيلوس كلاي، انه اسم رجل ابيض في كينيكي كان يملك جدي الاكبر وقد سمى جدي الاكبر باسمه، ثم اصبح لجدي اسم ومن ثم لوالدي والآن انا.<BR>واضاف كلاي: انني احببت ما سمعت ورغبت في تعلم المزيد. وبدأت اقرأ صحيفة محمد يتحدث اسبوعيا. كما بدأت اتردد على مثل هذه الاجتماعات واستمع الى احاديث مسجلة، منها حديث مسجل باسم جنة الرجل الابيض هي جحيم الرجل الاسود. وكنت احترم مارتن لوثر كينج وجميع دعاة الحقوق المدنية. ولكني اتخذت طريقا مختلفا.<BR><BR>المعلم مالكوم إكس<BR><BR>وبعد ان انتظم كلاي في حضور اجتماعات جماعة اليجا محمد بفترة قصيرة، قُدم كلاي لمعلمه الثاني وهو رجل اسمه جيرميه شاباز.<BR>ويقول شاباز عن نفسه انه ولد في فيلادلفيا ونشأ في حضن كنيسة. وسمع لاول مرة بتعاليم الاسلام من حلاق كان سجينا مع بعض المسلمين في فيرجينيا، حيث تعلم منه بعض التعاليم الاسلامية وبدأ يشرحها لشاباز. وقال شاباز: لم اكن سمعت بالاسلام من قبل. ولكني سمعت عن جماعة المحمدية، ولكن الطريقة التي حدثني بها هذا الاخ الحلاق، على الرغم من انها كانت غريبة بالنسبة لي، فانني شعرت بانها الحقيقة. وبنهاية عام 1961اصبحت معلما في جماعة امة الاسلام في مدن جنوب الولايات المتحدة الاميركية وهي مدن جورجيا وساوث كارولاينا والاباما ومسيسيبي ولويزيانا وفلوريدا. فأصبحت هذه المناطق تقع تحت دائرة مسؤولياتي التي كلفني بها قائدي اليجا محمد. كما كان لي قصر مركزي للدعوة في اتلانتا. وبدأت اتجول في حلقة دائرية من مدينة الى اخرى.<BR>واضاف شاباز: انني لم اكن هناك في مسجد مسيسيي حين قدم كاسيوس كلاي لأول مرة.<BR>فمن هنا يتضح لنا جليا عكس ما يقدم في الافلام وفي بعض الكتب، ان مالكوم اكس لم يكن معلمه الاول. وان اول شخص علم كلاي تعاليم جماعة اليجا محمد كان مسؤول الجماعة في ميامي وقتذاك اسماعيل سباخان. وكان رد فعل كلاي لما تعلمه جيدا. وفي النهاية دعي شاباز لمقابة كلاي في اتلانتا. وذهب شاباز الى هناك لمقابلته بعد اسبوع من ذلك الاتصال، حيث اجتمع به واخبره كلاي بانه يحب ما سمع عن تعاليم اليجا محمد، وانه لم يسمع من قبل شيئا مثله. وقال انه شيء جديد وشيء غريب، لكنه الحقيقة. وقال كلاي لشاباز في ذلك اللقاء انه يفكر جديا في ان يصبح مسلما.<BR><BR>بين الكراهية والاحترام<BR><BR>وقال شاباز: بعد سماعنا رغبة كلاي في انه يفكر جديا ليصبح مسلما بدأنا نتحدث اليه باستمرار، ونشجعه على الحضور لاجتماعاتنا واستجاب هو لذلك. لم يكن يحضر كل الاجتماعات، ولكنه يحضر اجتماعا واحدا في الاسبوع. ونحن تعاليمنا تختلف عن تعاليم مارن لوثركينج. نحن نتعامل مع واقع الحال كما هو وليس بالطريقة التي يريدها كل واحد ان تكون عليه. وبدأنا نعلمه تعاليمنا عن الله والاسلام.<BR>واضاف شاباز: بدأنا نعلم كاسيوس ولم تكن عنده اي مشكلة مع تعاليمنا بان الرجل الابيض شرير، استعبدنا واستعبد اجدادنا فمآله جهنم وبئس المصير. وبدأ كلاي يسأل اثناء الدرس عن مصير الاطفال البيض، حيث سأل قائلا: ما مصير الاطفال؟ وهل الطفل الذي ولد ابيض شيطان مثل الرجل الابيض؟ وبدأت اوضح له الامور بالاجابة على اسئلته، حيث قلت له اذا انجب الاسد فلا يكون انجابه سوى اسد، فلا يمكن للبؤة (انثى الاسد) ان تلد حملا. هذا كان في عام 1961، حيث كثرت المظالم وغابت العدالة. ويمكنك ان تقرأ اي صحيفة كل يوم آنذاك فتجد رجال الشرطة البيض يضربون جماجم السود ويطلقون عليهم الكلاب لتنهش لحومهم. وان الشيء الذي اثر كثيرا على كاسيوس هو عندما شرحنا له ان الشخص الذي يفعل ذلك إنسان آخر، فانه ليس كما يعتقد بانه انسان. ولا يمكن لمثل هؤلاء الاشخاص ان يدعوا انهم أناس الله، وفي الوقت نفسه يسيئون الى الآخرين كما يفعل البيض بالسود في اميركا. وكان كلاي آنذاك شابا لكنه كان عاقلا، وكان يستطيع ان يميز ويرى في التعاليم التي ندرسها للناس الحقيقة. وكانت تواجهه مشكلة في العبادة، اذ انه وجد صعوبة بادئ الامر في التخلي عن الذهاب الى الكنيسة، اذ انه نشأ وتربى في حضنها. فوجد هذا الامر يشكل له مشكلة، لكن سرعان ما ساعدناه على تخطي هذه المشكلة. وبدأنا نعمق فيه صور الظلم التي قاسى منها السود في الولايات المتحدة الاميركية ونزرع فيه كراهية البيض بوصفهم ظلمة وطغاة وجبابرة. وشاهد كاسيوس كيف ان الرجل الابيض يعامل السود معاملة سيئة للغاية، وهكذا وجد في تعاليمنا الحقيقة.<BR>كما ان كاسيوس تخلص من اكبر عقدة كانت مسيطرة على الاميركيين السود في الخمسينات والستينات وهي الخوف. فلم يكن خائفا من ان يُقتل من قبل البيض رميا بالرصاص او شنقا، ولكنه يكن احتراما كبيرا لقوة الرجل الابيض من الرئيس فنازلا. وبدأ كاسيوس يسأل كيف يمكن مواجهة قوة الرجل الابيض؟ وكيف يمكن ان يهزم هذا الرجل؟ وبدأنا نجيبه على هذه الاسئلة بان الرجل الابيض يمكن ان يهزم ليس بالتحذيرات الزائفة ولا بالعنف، ولكن بقوة الله. وبدأنا نقرأ له آيات من القرآن الكريم توضح انه رغم ان اتباع الله في بعض الاوقات يكونون قلة وبمنطق القوة المادية يفترض ان يهزموا امام اعدائهم، لكن الله يغير مجريات المعركة فيحققون النصر بفضله تعالى، ألا ان حزب الله هم الغالبون. ومثل هذه الاحاديث هي التي قوت ايمانه بالله وجعلته يصبح مسلما مؤمنا بنصر الله. هذه كانت هي الرسالة التي حرص عليها اليجا محمد في دعوته للسود لاعتناق الاسلام. لان الاسلام يمثل لهم قوة يستطيعون ان يقهروا بها القوة المادية للبيض. وكان السود نتيجة لغسيل الدماغ الذي مارسه عليهم البيض لا يعتقدون ان هناك قوة اكبر من قوة البيض، حتى بدأت تعاليم اليجا محمد ودعوته لهم للاسلام تزيح عنهم هذه الغشاوة وتجعلهم مؤمنين بأن قوة الله تعالى فوق قوة البيض. وبالتالي عليهم بالاسلام لتحدي قوة الرجل الابيض ونزع الخوف من قلوبهم واستبداله بالخوف من الله تعالى. وان الله اذا صدقوا معه واخلصوا في ايمانهم به لن يتخلى عنهم وينصرهم على اعدائهم.. وان الله سيكون معهم، ولذلك اقبلوا على الاسلام زمرا وفرادى.<BR>الجـزء 14<BR>1999/12/23<BR><BR><BR>كلاي بعد سـلـســلة الاجتماعات والدروس ينضم الى أمة الاسلام سرا<BR><BR>كاسيوس: لم أكن أريد أن يعرف الناس انضمامي لجماعة أليجا محمد خشية ضياع فرصة بطل العالم في الملاكمة<BR><BR>يعتقد كاسيوس كلاي قبل انضمامه الى جماعة أمة الاسلام انه لا يوجد احد يدخل أمة الاسلام عبثا ولهوا، لذلك لم يسارع الى الاعلان عن انضمامه لهذه الجماعة، بل كان يموه عن اظهار اهتمامه بدراسة مبادئ هذه الجماعة وتعاليمها، حتى يصل الى قناعة تامة مع نفسه انه آن الاوان للانضمام اليها. ولهذا كان كلاي يواصل حضور اجتماعات جماعة اليجا محمد في مسيسبي لفترة من الزمن، مستمعا الى خطبائها ومنتظما في دروسها قبل الالتزام تنظيميا بهذه الجماعة، كل ذلك استعدادا منه لتعلم مبادئ الاسلام وتعاليمه ليتسنى له اعتناق الدين الاسلامي عن عقيدة وايمان، اذ ان الاسلام بالنسبة له في بادئ الامر كان يمثل دين الحرية والسلام. وبعد ان ذاق حلاوة الايمان ونطق بالشهادتين وتلقى تعاليم الاسلام في العبادات والمعاملات، اقر بانه دين يشمل مناحي الحياة كافة.<BR>كانت تعاليم اليجا محمد تركز على ان الله سبحانه وتعالى يدافع عن السود وسينصرهم على البيض، باعتبارهم مظلومين، وان البيض ظالمون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون: فكهذا عمقت هذه التعاليم في السود روح الخلاص المرتقب وعدم اليأس من الغد. وانهم اذا اقبلوا على الله مؤمنين به وبرسالة الاسلام فانه لن يتخلى عنهم، بل سيجدونه عندما يحتاجون اليه. فمن هنا اندفع كلاي الى تعلم هذه المبادئ ودراسة هذه التعاليم والتفكير في معانيها اثناء رحلته الايمانية التي قادته الى اعتناق الاسلام.<BR><BR>كان كاسيوس كلاي يعلم ان الانضمام الى جماعة اليجا محمد يعني الالتزام الكامل بتعاليمها والانتظام في دروسها. فلم يكن يريد ان يلتزم بهذه الامور قبل التفكير فيها والتعمق في دراستها، وصولا الى الاقتناع بتعاليمها، ومن ثم الانضباط بضوابطها. وكان على علم وادراك بان التزام الجماعة يفرض عليه واجبات لا بد من تأديتها، فلهذا كان يموه عن اظهار اهتمامه بالانضمام اليها قبل ان يقذف الله في قلبه نور الايمان.<BR><BR>صعود نجم كلاي<BR><BR>وفي تلك الفترة بدأ نجم كلاي في صعود مستمر في الملاكمة، حيث اصبح محط انظار وسائل الاعلام الاميركية المختلفة، وفي ذلك يقول الصحافي الاميركي هوستون هورن: كان كلاي يعتقد ان الانضمام الى جماعة أمة الاسلام ليس امرا سهلا أو لهوا، لذا حرص على اخفاء هذا الاهتمام في بادئ امره عن وسائل الاعلام المختلفة. وكان يتعمد التمويه عن حقيقة شعوره تجاه جماعة أمة الاسلام وقتذاك.<BR>وقال هورن: أتذكر انني التقيت كلاي في عام 1961 عندما ذهبت الى لويسفيل وامضيت بضعة ايام مع كلاي واسرته لاجراء تحقيق صحافي معه. وفي المرة الاخرى التي التقيته كان في طريقه الى ميامي لاجراء تدريبات استعدادا لمباراة في الملاكمة. اذ التقينا في مطار نيو اورليانز وكان هناك متسع للوقت بين موعد اقلاع طائرتنا، فذهبنا سويا الى حانة لشرب كؤوس من البيرة قبل موعد الاقلاع. واتذكر ان البيرة التي قدمت لي كانت في كأس من زجاج، بينما قدمت له في كأس من ورق. وعند تقديمها له قال لي النادل هذه للصبي يقصد كلاي، فاصبت بارتباك وغضب لهذا التصرف ولكنه لم يتأثر بذلك اطلاقا، على الاقل لم يظهر لي ضيقه من هذا التصرف. وقال انه اعتاد على هذا النوع من المعاملة.<BR>واضاف هورن: عندما وصلنا الى ميامي، راجع كلاي الفندق ليتأكد من الحجز الذي نظمه له مدريه انجلو دندي في ميامي فاذا به في الجزء المخصص للسود من المدينة. وكان فندقا بائسا لا يليق بمكانة نجم رياضي مثل كلاي. اما انا فقد وجدت حجزي في فندق على شاطئ ميامي، فاصبت بارتباك للمرة الثانية خلال هذه الرحلة من المعاملة التي عومل بها كلاي في ميامي. وحاولت ان اجامله بالانتقال الى فندقه ولكن الفندق كان عبارة عن نزل وليس فندقا فلم يكن جيدا، فلذا لم استطع مشاركة كلاي في الانتقال الى فندقه، فقررت الذهاب الى الفندق الذي خصص لي على شاطئ المدينة. وكلما اتذكر هذه الحادثة اشعر بالخجل من نفسي، ولكن هذا ما فعلت. وعلى الرغم من هذه الحادثة والحوادث المشابهة لها، فانني عندما علمت بان كلاي انضم الى حركة المسلمين، شعرت بالاستياء والخيانة لانضمامه الى أمة الاسلام. وفي الحقيقة ان المسيحي الابيض تنظر اليه نظرة ناقدة اذا كنت شخصا اسود. لكن انا متعاطف مع السود من وجهة نظر مارتن لوثر كينج وليس من وجهة نظر اليجا محمد. وكنت اعتقد ان اليجا محمد رجل شرير.<BR><BR>حيل الرجل الابيض<BR><BR>وقال عبد الرحمن الذي ارسله اليجا محمد في شيكاغو الى ميامي لمساعدة جماعة أمة الاسلام في تلك المدينة: بدأت اعلم كاسيوس حيل الرجل الابيض، وكيف اننا كسود اصبحنا عبيدا وخدعنا ببراعة من الرجل الابيض في هذه البلاد. وبدأت اخبره عن الممالك الافريقية، وكيف ان هذه الامبراطوريات العظيمة في افريقيا ازدهرت عندما كان البيض في الكهوف. وحدثته عنها مباشرة كأنها كانت حقيقة، بنفس الطريقة التي كنت سأدرس بها اي شخص آخر. وكان الفارق الوحيد بينه وبين بقية الاخوان نتيجة لاحترافه الملاكمة، انه لم يكلف بنفس الواجبات في المسجد، ما عدا ذلك كان يعامل معاملة الاخرين.<BR>واضاف عبد الرحمن: كنا نأكل معا في مطعم مشهور في ميامي. وعندما جلست مع كلاي في المطعم لاول مرة، لاحظت ان احدا لم يعلمه بان لا يأكل لحم الخنزير. ولم يكن الامر صعبا لكي يمتنع عن ذلك. ولم يكن من الذين يشربون الخمر ويدخنون السجائر ويتعاطون المخدرات، مما سهل مهمتي معه. ولم يجد صعوبة في تغيير الاطعمة التي يأكلها وفقا لتعاليم الاسلام. وكان يجلس هناك للاستماع لانه يريد ان يتعلم. وكان كلاي شابا وسيما، كل ما كان يريده هو حصول السود على حقوقهم. وبدا كلاي حريصا على تعلم المزيد من تعاليم جماعة اليجا محمد ومبادئ الاسلام.<BR><BR>دعوة الشقيق<BR><BR>وقال جيرميه شاباز: بعد ان امضى كاسيوس شهرا كاملا مع جماعة أمة الاسلام ارسل في دعوة شقيقه رودلف (رمضان)، وقد بدل رودلف اسمه بعد اسلامه الى رمضان. وكان رمضان اكثر حماسة من اخيه كاسيوس. لان كاسيوس في بادئ امره كان حذرا. ولكنه بعد ان دخل الايمان قلبه اصبح مع الجماعة قلبا وقالبا. وكان في البداية متشككا وكثير الاسئلة حول ما يسمع من تعاليم ودروس، ويريد ان يستوعب ما سمع ويناقشها في عقله ليصل الى قرار حولها، وذلك بالنظر اليها بعدة اوجه. بينما رمضان كان سهل الاقناع منذ البداية. ومنذ الوهلة الاولى لسماعه لهذه الدروس اذعن لها وصدقها، على الرغم من ان كاسيوس كان الاسبق من رمضان في الاهتمام بجماعة أمة الاسلام لكن رمضان كان نشطا واكثر التزاما وتنظيما في الجماعة. كما ان رمضان انضم الى الجماعة فعليا قبل كاسيوس. وعندما اعلن كاسيوس انضمامه الى جماعة أمة الاسلام اخترنا الاحتفال بهذه المناسبة. لاننا شعرنا بان كاسيوس سيكون بطلا في الملاكمة في المستقبل القريب ولانه اصبح نجما مشهورا في الولايات المتحدة الاميركية. وكان كل واحد من الجماعة فرحا بذلك، خاصة اولئك الذين يعيشون في جنوب الولايات المتحدة الاميركية، لان معظم الاخوان (جماعة أمة الاسلام) في شمال الولايات المتحدة الاميركية لا يعرفون شيئا عنه، عدا قلة من الذين يتابعون اخبار الملاكمة. ولكن في ذلك الوقت كان اليجا محمد اكبر شخص مكروه في اوساط البيض وايضا في اوساط ما يعرف وقتذاك بالقيادة الزنجية. وكنا نعلم ان كاسيوس اذا اعلن انضمامه لجماعة أمة الاسلام رسميا عبر اجهزة الاعلام المختلفة، لن يسمح له بخوض مباراة للحصول على بطولة العالم في الملاكمة للوزن الثقيل. لهذا قررنا ان يحتفظ بشعوره وايمانه لنفسه. وهذا كان اكثر ضمانا نفعله للحيلولة دون منعه من خوض مباراة في الملاكمة. وفي الحقيقة ان اليجا محمد نفسه لم يظهر اهتماما بانضمام كاسيوس لجماعة أمة الاسلام في بداية الامر. وعندما اتصلت هاتفيا بجون علي سكرتير جماعة أمة الاسلام لأخبره بان هذا الملاكم كاسيوس يحضر اجتماعاتنا. فقد وبخت في بادئ الامر على اهتمامي بملاكم. وقال لي اليجا محمد انني ارسلتك الى الجنوب لتدخل الناس في الاسلام وليس اللهو مع ملاكمين.<BR><BR>الخوف من ضياع فرصة اللقب<BR>وقال كاسيوس: لمدة ثلاث سنوات حتى مباراتي مع سوني ليستون كنت احضر اجتماعات جماعة أمة الاسلام، وذلك من خلال الباب الخلفي. ولم أكن اريد ان يعرف الناس اني هناك. وكنت اخشى من انهم لو عرفوا لن يُسمح لي بخوض مباراة اللقب وكان يتملكني الخوف من ضياع فرصة اللقب. وبعد ذلك تعلمت الدفاع عن معتقداتي، ومنذ ذلك الحين تغيرت معتقداتي، منها ان القلوب والارواح ليس لها لون. أي ان السود والبيض سيان لا فرق بينهما، وعلى الرغم من ان هذا يخالف تعاليم اليجا محمد الذي كان يركز في غرس كراهية البيض في قلب السود، فان كلاي يقول: كنت اعلم ذلك. لكن اليجا محمد رجل طيب على الرغم من انه ليس رسولا (كما كان يدعي اتباعه) وكما كنا نعتقد. واذا نظرت الى شعبنا (السود) كيف كانوا قبل اليجا محمد؟! معظمنا لم يكن له اعتداد بنفسه. ولم تكن لنا بنوك أو محلات. ولم يكن لدينا اي شيء بعد ان اقمنا في اميركا لمئات السنين. وحاول اليجا محمد رفع شعبنا من الدرك الاسفل، وذلك بأن جعلهم يلبسون لباسا محترما. وعلمهم عادات جيدة في الاكل وشرح لهم مضار الخمر والمخدرات. ولكني اعتقد انه كان مخطئا عندما تحدث عن ان الشياطين هم البيض، ولكن جزءا مما فعله انه جعل الناس يشعرون بانه جيد ان تكون اسود. فأنا لا اعتذر عما كنت معتقدا. فالآن اصبحت عاقلا اكثر بحكم السن والتجربة وكذلك الكثيرين من اخواني السود.<BR><BR>لقاء اليجا محمد في ديترويت<BR><BR>ومع عام 1961 اصبح الكابتن سام ساكسون (عبد الرحمن) اكثر التصاقا بكلاي. فبدأ يسافر معه في رحلات مختلفة خارج مدينة ميامي. ومع بداية عام 1962 بدأ شاباز يقدم طعاما اسلاميا للملاكم كلاي لضمان تناوله وجباته الغذائية وفقا للنظام الغذائي لجماعة أمة الاسلام. وفي العام نفسه سافر كلاي من ميامي الى ديترويت لسماع خطبة اليجا محمد التي سيلقيها امام حشد كبير من الناس في مدينة ديترويت لأول مرة. كما ان الرحلة اخذت أهمية اضافية، اذ ان كلاي في ديترويت التقى بمالكوم اكس لاول مرة.<BR>الجـزء 15<BR>1999/12/24<BR><BR><BR>كلاي كان بداية الخلاف بين اليجا محمد ومالكوم اكس<BR><BR>كاسيوس: كان مالكوم رجلا عاقلا وشخصا ذكيا مرحا يسحرني بأحاديثه المشوقة<BR><BR>لم تكن الرحلة الايمانية التي قادت كاسيوس كلاي الى اعتناق الاسلام سهلة ميسرة بل على العكس من ذلك، واجه كلاي في هذه الرحلة الايمانية الكثير من التحديات الصعاب. ولكن كانت هناك ارادة قوية وعزم اكيد منه على مواصلة هذه الرحلة وصولا الى هدفها المنشود باعتناقه للاسلام.<BR>وكان كلاي يدرك ادراكا تاما انه اذا اعلن انضمامه الى جماعة امة الاسلام سيقضي على حلمه بالحصول على لقب بطولة العالم للملاكمة في الوزن الثقيل نتيجة حرمانه من اداء مباراة البطولة، ومن ثم حرمانه من الملاكمة نهائيا، لانه يعلم مدى كراهية البيض لاليجا محمد زعيم جماعة امة الاسلام آنذاك. اذ ان الكراهية كانت متبادلة بين البيض واليجا محمد وجماعته. فما كان من جماعة امة الاسلام الا ان تنصح كلاي بالتزام فقه التقية في الوقت الراهن، وذلك بعدم الاعلان عن انضمامه اليها. كما شرح له قادة الجماعة بان الايمان مسألة شخصية وخاصة للغاية لا تحتاج الى اعلان رسمي لتأكيدها. ولكنهم كانوا احرص منه على الاعلان عن انضمامه اليهم في الوقت المناسب.<BR>ويقول كاسيوس كلاي ان لقائي بمالكوم اكس في مدينة ويترويت في عام 1962 لاول مرة كان بمثابة نقطة تحول في حياتي. وكان لقاء كلاي بمالكوم اكس يمثل محطة مهمة من محطات الرحلة الايمانية لكلاي، بل ان هذا اللقاء قضى على تردده في الانضمام الى جماعة امة الاسلام. وتأتي اهمية هذا اللقاء انه عجل بقرار انضمامه لجماعة امة الاسلام.<BR><BR>تقول بيتي شاباز ارملة مالكوم اكس: ان اول معرفة لي بمحمد علي كانت عن طريق زوجي مالكوم اكس، اذ انه كان كثير الحديث عن محمد علي، اذ انه اخبرني بان هناك ملاكما شابا حضر العديد من اجتماعاتنا في اجزاء متفرقة من البلاد. والشيء الآخر الذي حدثني عنه زوجي انه اعتنق الاسلام، وكنا جميعا فرحين بذلك. وقبل مالكوم اكس انضمام كاسيوس الى جماعة امة الاسلام واحبه حبا شديدا واعتبره شقيقه الاصغر. وكان مالكوم اكس يشعر بان واجبه هو ان يجعل هذا الشاب يثقف في نفسه وقدراته ويقف على رجليه. ولم يكن يرغب في ان يستغل الاخرون مهارات هذا الشاب. وكان يشعر انه يمكن لهذا الشاب ان يفعل الكثير والكثير اذا ما احسنت رعايته.<BR>واضافت بيتي شاباز: ان زوجي كان يشعر ان احاديثه معه يجب الا تحدث له تعارضا مع دوره كملاكم. وان كاسيوس كلاي يجب الا يعلن حقيقة انضمامه الى جماعة امة الاسلام. وكان يشعر بان امر دينه الجديد يجب ان يظل امراً شخصياً وخاصاً الى اطول فترة يختارها، وهذا قد يساعده في كسب قوة ارادة.<BR><BR>تغييرات اجتماعية وسياسية<BR><BR>وقالت عطاء الله شاباز ابنة مالكوم اكس: لا اعتقد ان أمة الاسلام منظمة دينية اطلاقا. عندما انضم كاسيوس كلاي، هذا كان اسمه في ذلك الوقت الى أمة الاسلام مر بتغييرات اجتماعية وسياسية. ولما كان كلاي بطبعه رجلا روحانيا وكان دائما على علاقته مع الله، اراد ان ينتمي الى منظمة توازن زنجيته وطموحه في المستقبل كانت هناك أمة الاسلام جاهزة له. وكانت في بعض الامور قوة ايجابية. قدمت للشباب السود رجالاً ونساءً الذين كانوا ضحايا الظروف، فرصة للحركة الى الامام وفرصة ليثقوا في انفسهم وفي قدراتهم. ولكنها حطمت بعض الاشياء ودمرتها في سبيل البناء وهذا اسلوب لا اجده صحيحاً.<BR>واضافت عطاء الله شاباز: كانت علاقة والدي مع كاسيوس كلاي لم تكن علاقة تجنيد شخص لـأمة الاسلام. فعلاقة التجنيد تبدأ دائما بلقاء يطلب فيه من ذلك الشخص الانضمام الى أمة الاسلام بالقول لماذا لا تنضم معي في هذه المنظمة لتستطيع ان يكون لك اتجاه معين في هذه الحياة ومجموعة مساعدين للعائلة. ولكنها كانت علاقة صداقة اكثر منها علاقة تجنيد لمنظمة. وكان والدي الأخ الاكبر الممتاز للكثيرين.<BR>وعندما التقى بكاسيوس رأى فيه القوة والعظمة واراد ان يقدم له دافعاً قوياً للمستقبل. واحب والدي كاسيوس كشقيقه، لكن عندما ينضم شخص الى أمة الاسلام يصبح جزءا من أمة الاسلام. كما يصبح الولاء والاخلاص للمنظمة قبل ان يكون لشخص ماعدا عند البعض بالنسبة لاليجا محمد.<BR><BR>أحاديث ساحرة<BR><BR>وقال محمد علي: كان مالكوم ذكيا مع روح مرحة. وكان رجلا عاقلا. وعندما كان يتحدث يسحرني لساعات بحديثه الشيق. وانه قدمني الى زوجته واطفاله. ثم ارسل لي صديقه ارشي روبنسون ليعمل معنا كمدير اداري. وبدأ آرشي ينظر في عقودي ويساعد في ادارة معسكر التدريب. لكن اي شيء له علاقة بالملاكمة كاختيار شركاء التدريبات ما يزال القرار يتم عن طريقي او عن طريق مدربي انجلو دندي.<BR><BR>توقعات مالكوم اكس لكلاي<BR><BR>وقال عثمان كريم الذي كان اسمه قبل اعتناق الاسلام والانضمام الى جماعة أمة الاسلام ارشي روبنسون، كنت مع مالكوم في مطعم نتجاذب اطراف الحديث، عندما وصلت سيارة حمراء كبيرة، خرج منها شاب، التفت حوله مجموعة من الناس، وسألت نفسي ماذا يجري هنا؟ فما كان هذا الشاب سوى كاسيوس كلاي يدخل في المطعم. وقال مالكوم اريد ان اقدمك. واعتقد انه يجب ان تلتقيه. فما كان عليّ سوى ان اتجهت اليه وصافحته وغادرت المطعم. وبدأ مالكوم وكاسيوس يتحدثان بينما انا غادرت الى المنزل. وفي اليوم التالي اخبرني مالكوم ان هذا الشاب يحتاج الى بعض المساعدات وربما عليك ان تساعده. فقلت له مازحا انني لا العب مع هواة. واردفت قائلا: انا لا اعرف شيئا عن الملاكمة عدا انني اكرهها. فنظر الي مالكوم نظرة غاضبة. فعلمت منها انه لا يسألني ان اساعد كاسيوس بل يخبرني ان افعل ذلك. وقال: ان المسألة ليست عن الملاكمة، هذا الصبي سيصبح في يوم من الايام بطل العالم للملاكمة في الوزن الثقيل، وانه سينضم الى أمة الاسلام. هل تفهم ماذا يعني ذلك؟ فقلت: نعم. وبدأت اتحدث مع كاسيوس، وكان الحديث معه كالحديث مع شخص غريب.<BR>واضاف كريم: ان مالكوم اخبر كلاي بانني اخ يجدني بجانبه متى ما حتاج الى النصيحة. وبعد يوم او يومين كان لنا اجتماع مع جوجلازر. واعتقد انه لهذا ارادني مالكوم ان اكون مرتبطا بكلاي. اذ انه يريدني ان اذهب مع كاسيوس الى ذلك الاجتماع. وكان جو جلازر رئيس اتحاد الحجوزات، لم يكن وكيلا موهوبا بالنسبة للفنانين والرياضيين السود فقط رغم انه يهودي بل انه كان اكبر وكيل او متعهد للحفلات والمباريات في ذلك الوقت. وعندما تتحدث عن السود في الفن ومجال الترفيه عن امثال ديوك الينجتون وسارة فوجهان وغيرهما، فانك تتحدث عن جو جلازر وشركات الاسطوانات. فأنا اعرفه لانني كنت مديرا لاحدى الفرق الفنية وكان هو متعهد حفلاتها. واستطيع ان اقول ان جو رجل عند كلمته. وحصل على احترام مجتمع السود. لقد ذهبت الى الاجتماع ووجدت ان الاشياء تتحرك تجاه مصلحة جو جلازر ليكون له السيطرة على كاسيوس كلاي. وكان هناك اربعة اشخاص في الاجتماع جو جلازر وزوجته مارفا وكاسيوس وانا، فلم اضيع الوقت، فنظرت الى جو وقلت هذا الصبي واحد من الذين لا يمكن ان تأخذهم.<BR>وبعد ذلك بدأ يقترب موعد مباراة كاسيوس مع سوني ليستون وبدأ ظهور مالكوم اكس ملحوظا في معسكر كلاي.<BR><BR>الرهان على المستحيل<BR><BR>وقالت بيتي شاباز: ان اليجا محمد اخبر زوجي مالكوم اكس انه لا يجب عليه ان يضع نفسه قريبا جدا من كاسيوس كلاي، لانه في مباراته المقبلة مع ليستون من المرجح ان يخسر، واي شخص شاهد ليستون يمكن ان يقول ان ليستون سيسود وان المباراة كلها ستكون مخيبة لآمال أمة الاسلام. وكانت الامور في ذلك الوقت ليست جيدة بين زوجي واليجا محمد. واضافت: ان مالكوم قال انه يرغب في الذهاب الى فلوريدا لا لكي يمثل احدا بل ليقدم تشجيعه الشخصي لكاسيوس كلاي كشخص عادي. وقال اليجا محمد لزوجي نعم انك اذا ذهبت سيكون ذهابك كشخص عادي. ولن تكون بأي حال من الاحوال ممثلا لنا، لانه من المستحيل لكاسيوس كلاي ان ينتصر على سوني ليستون في هذه المباراة بفلوريدا.<BR>وقال عبد الرحمن: وعندما حان وقت المباراة بين كاسيوس كلاي وسوني ليستون، جاء مالكوم وسأل اذا كان من الممكن ان يذهب الى الملعب. فقلت له انت تعلم ان كل الاشخاص يعرفون من انت، وانه من الاحسن الا تذهب، لانه غير مقبول في تلك الايام. ولكن مالكوم لم يسمع لنصيحتي، فذهب الى الملعب، في محاولة الى جذب انتباه الاعلام له. وهدد منظمو المباراة بالغائها. وكاسيوس لن يشارك في المباراة اذا شجب المنظمون أمة الاسلام. وكان مستعدا للانصراف. ولكني قلت له اخي لا تقلق. لن يستطيعوا الغاء هذه المباراة، لانهم يريدون الاموال التي يحصلونها من تنظيمها. وقلت له المال اله الرجل الابيض.<BR>الجـزء 16<BR>1999/12/25<BR><BR><BR>كلاي يشهر إسلامه بعد انتصاره على ليستون للملأ<BR><BR>محمد علي: تغيير اسمي كان من أهم الأشياء في حياتي وخلصني من هوية أعطيت لأسرتي من قبل أسيادها<BR><BR>نختتم اليوم الحديث عن الرحلة الايمانية التي قادت كاسيوس كلاي في نهاية المطاف الى اعتناق الاسلام، والتي بدأها بانضمامه الى جماعة أمة الاسلام. فالتزم في بادئ امره فقه التقية، حتى لا يتربص به البيض الدوائر ويحولون دون تحقيق حلمه في الحصول على لقب بطل العالم للملاكمة في الوزن الثقيل. وقد كان مالكوم اكس مشجعا له، بل اصبح بمثابة شقيقه الاكبر الذي لا يتوانى في رعايته ولا يبخل عليه بنصحه وارشاده ومساعدته. ولما كان مالكوم اكس يمثل نقطة التحول في مسيرته الايمانية، فقد كانت مباراته مع سوني ليستون تمثل محطة مهمة من محطات مساره الرياضي في الملاكمة. كما انها كانت مستصغر الشرر في الخلاف بين اليجا محمد ومالكوم اكس. فالاول كان يرى ان كاسيوس كلاي سيخسر هذه المباراة مع ليستون، وانها ستكون خيبة امل بنسبة لجماعة أمة الاسلام، بينما كان يرى الثاني ان كاسيوس سينتصر على ليستون وسيكون نصره المرتقب هذا من عوامل قوة امة الاسلام. لذا لم يبال مالكوم بتحذيرات زعيمه اليجا محمد فغامر بالذهاب الى فلوريدا ليكون بالقرب من كاسيوس في تلك المباراة المصيرية.<BR>يقول محمد علي: ان تغيير اسمي من كاسيوس كلاي الى محمد علي كان احد اهم الاشياء التي حدثت لي في حياتي. فقد خلصني تغيير اسمي من الهوية التي اعطيت لأسرتي من قبل اسياد العبيد.<BR><BR>تقول بيتي شاباز ارملة مالكوم اكس: ان كاسيوس كان يسيطر عليه الخوف والهيستريا من مباراته مع سوني ليستون. وكان زوجي يقدم له النصائح والارشادات بانتظام، مشيرا الى حقيقة انه ليس اصغر من ليستون وأقوى وأمهر منه فقط، بل هو رجل يؤمن بالله. وكانا يتحدثان باستمرار حول اهمية الثقة بالنفس والتوكل على الله والايمان بأن الله لن يهزم انصاره مهما كانت قوة الخصم. وبالفعل انتهت المباراة بهزيمة كلاي لليستون. ومن ثم كل الذين قالوا لزوجي ابعد عنه انه لن يستطيع ان يهزم ليستون، وأنه سيجلب الخزي لـأمة الاسلام، كأنهم لم يقولوا شيئا. وفجأة بدأوا يتقربون من البطل الجديد. وكان زوجي سعيدا جدا بالانجاز الذي حققه كاسيوس.<BR><BR>إشهار كلاي إسلامه<BR><BR>بعد يومين من هزيمة كلاي لليستون خطب اليجا محمد في حوالي خمسة آلاف من اتباعه في المؤتمر السنوي لـأمة الاسلام في شيكاغو، حيث قال لهم: انني سعيد للغاية ان كاسيوس كلاي كان شجاعا عندما قال انه مسلم. وأخبر اليجا محمد الحشد المبتهج انه سعيد بأن كاسيوس اعترف بأنه مؤمن. وان كلاي مر خلال جولات المباراة بظروف عصيبة ولكنه لم يخاف لانه آمن بالله ربا وبمحمد رسولا. وبعد اربعة ايام من تلك المباراة سافر كلاي الى نيويورك، حيث حل بفندق ثيرسا في هارلم، حيث كان لمالكوم اكس مكتب في ذلك الفندق. والتقى الرجلان في لقاء خاص لمدة ساعة قبل ذهابهما الى سينما ترانس ـ لكس، حيث كانت تعرض مباراة كلاي ـ ليستون هناك. ومن ثم تجولا في مقر منظمة الامم المتحدة، حيث التقطت لهما صور مع العديد من المندوبين الافريقيين. وكان شاهدا على كل هذا الكس هيلي الذي كان يعمل مع مالكوم اكس في كتابة سيرته الذاتية وبعدها ألف كتابه الشهير الجذور.<BR><BR>الخطة الذكية<BR><BR>وقال الكس هيلي: كان ذلك لأول مرة اطول وقت امضيه مع محمد علي. وكنت قد ذهبت الى فندق ثيرسا لاجراء حوار معه لاحدى المجلات الاميركية. وقد سمح لي بدخول حجرته مع عدد كبير من الناس الذين كانوا يدخلون ويخرجون. وكان محمد علي مستلقيا على سريره كملك في مملكته، وهذه هي الطريقة التي تكون مع معظم الملاكمين الكبار. وجزء من المشكلة هو انني لم اجد فرصة للانفراد به من كثرة زواره في الفندق. كانت كلمات التشجيع تأتيه من كل الجهات، وكان هناك دائما شخص عنده امر مهم وعاجل معه، اضافة الى ان المحادثات الهاتفية تشغل اهتمامه وتركيزه حول اجراء حوار صحافي جاد معه. كان شخصا مختلفا من ذاك الذي رأيته من قبل. وعلى الرغم من كل هذه الظروف والملابسات استطعت ان احصل على اجابات منه على ثلاثة اسئلة فقط. والوقت الوحيد الذي كان مستعدا ان يلقي كل شيء عندما شرح الخطة التي وضعها للايقاع بليستون ونجحت. وافترض كل الناس ان ليستون سيقتله، وهو لعب على هذا الافتراض بتسريب بعض الكلمات الى معسكر ليستون، منها انه خائف الى درجة الموت من ليستون. وبالفعل صدق ليستون ذلك، ونتيجة لذلك تمرن لهذه المباراة بفرضية انهائها في ثلاث جولات.<BR>وأضاف هيلي ان محمد او كاسيوس كما كان اسمه من قبل، اخبرني بفرحة طفل قائلا: هل تتذكر في نهاية الجولة الثالثة عندما هتفت في وجهه بكلمات ثم ذهبت الى ركني؟ فقلت نعم اتذكر، على الرغم من انني لا اتذكر ما قلته له. فقال لي: أتعرف ماذا قلت له؟ لقد قلت له يا مصاص الدماء الآن سأتمكن منك.<BR>ولما كان مع مالكوم اكس في زيارة الامم المتحدة طلب كلاي التقاط صور تذكارية عديدة. وقبل عدة سنوات كان كلامي يباهي ويفاخر باسمه كاسيوس مارسيلوس كلاي. ويتساءل أليس هذا باسم جميل؟ وقال في ذلك الوقت هذا الاسم يجعلك تفكر في الكلوزيوم والمصارعين الرومان. ولكنه اصبح يوقع اسمه كاسيوس * كلاي معتبرا الـ * رمزاً لهويته الافريقية المفقودة. ثم، في ليلة السادس من مارس (آذار) عام 1962 اذاع الراديو من شيكاغو بيانا من اليجا محمد يقول فيه ان اسم كلاي ليس فيه معنى ديني، وآمل ان يقبل مناداته باسم احسن. محمد علي هو الاسم الذي احب ان اطلقه عليه طالما انه يؤمن بالله.<BR>وقال محمد علي: ان تغيير اسمي كان واحداً من اهم الاشياء في حياتي. فقد خلصني من هوية اعطيت لأسرتي من قبل اسياد العبيد. واذا كان هتلر قد غير اسماء الناس الذين قتلهم، وبدلا من قتلهم، جعلهم عبيدا بعد الحرب، فهؤلاء الناس كانوا سيغيرون اسماءهم التي تدل على انهم عبيد، ولن يشتكي واحد على هذا التغيير. فالممثلون والممثلات يغيرون اسماءهم. واذا كنت قد غيرت اسمي من كاسيوس كلاي الى سميث او جونز، لاني اردت اسما يعتقد البيض انه اكثر اميركية، ما كان هناك شخص يحتج على ذلك. فأنا فخور ان اليجا محمد اختار لي اسما جميلا، فمحمد يعني استحقاق الحمد، وعلي احد صحابة الرسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفة المسلمين الرابع بعد وفاة الرسول الكريم. وأصبح الآن اسمي محمد علي.<BR><BR>الرفض الإعلامي<BR><BR>والتصق هذا الاسم الجديد في ذاكرة الناس ووعيهم، ولكن وسائل الاعلام الاميركية المختلفة رفضت بالاجماع استخدامه. وفي 20 مارس عام 1962 ذهب محمد علي الى ماديسون سكوير جاردن لمشاهدة مباراة في الملاكمة بين لويس رودريجوز وهولي ميمز. وقد دعي كالعادة الملاكمون المعروفون لتقديمهم من على الحلبة، ولكن هاري ماركسون رئيس قطاع الملاكمة في ماديسون سكوير جاردن اصر على انه لن يسمح بتقديم كلاي بأي اسم سوى الاسم المسجل في رخصته للملاكمة في لجنة الولاية الرياضية وهو كاسيوس كلاي. فهدد محمد علي بمغادرة المدرج اذا استخدم اسمه القديم في تقديمه مع الملاكمين الآخرين على حلبة الملاكمة. وبالفعل نفذ علي تهديده وخرج على صيحات استنكار الجمهور. وهذا يدل على ان وسائل الاعلام الاميركية ليست وحدها ضده في عدم الاعتراف باسمه الجديد محمد علي.<BR>اذ قال محمد علي: ان كل ما اريده هو السلام. اريد السلام لنفسي وأريده للعالم. انني لا اكره احدا، اسود او ابيض. إنني فقط اريد ان اعيش مع ناسي. فهل هذه جريمة؟ وهل ادان لأنني رفضت ان اعرض حياتي للخطر بسبب اين اشرب فنجان القهوة؟ لا اعتقد في فرض الاندماج. ولا اريد ان اذهب الى مكان انا غير راغب فيه. اذا جاء رجل ابيض الى منزلي فمرحبا به. فاذا لا يريدني ان اذهب الى منزله، فلا اريد ان اذهب اليه. فأنا لست مغرما بالناس البيض. فاذا احبوني فأنا احبهم. فأنا احب حياتي. والاندماج خطأ. والرجل الاسود الذي يحاول ان يندمج، فإنه سيضرب ثم يقتل. ولكن الرجل الاسود الذي لا يريد الاندماج، يقال له معلم الكراهية.<BR><BR><BR>المسلمون الجدد<BR>إعداد: إمام محمد إمام</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>مايك تايسون</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-820.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>مالك عبد العزيز: ذهابي إلى السجن لم يكن كله شراً بل كان فيه الخير أيضا<BR><BR>كان الملاكم الاميركي يخطط منذ عام 1993 ان يسير على خطى الملاكم الاميركي محمد علي، وذلك باعتناق الدين الاسلامي وتغيير اسمه ليصبح مسلما عقيدة واسما. فمنذ ذلك الحين بدأ يدرس تايسون الاسلام لمعرفة مبادئه وتعاليمه. وكان يخطط انه بعد خروجه من السجن، بعد ادانته في جريمة اغتصاب، سيصبح شخصا مختلفا عما عرفه عليه الناس. فانه يريد ان يعود الى حلبة الملاكمة لاستئناف نشاطه الرياضي في الملاكمة بدين جديد هو الاسلام وباسم جديد هو مالك عبد العزيز. ولكنه نجح في تغيير دينه ولم يفلح في تغيير اسمه، اذ ظلت تناديه وسائل الاعلام المختلفة بمايك تايسون فلم يجد حرجا في الاستمرار باسمه القديم. وكان المهم عنده هو اعتناق الاسلام وليس تبني اسما جديدا.<BR>وقد ساعد تايسون في التفكير الجدي في اعتناق الاسلام تمضية ثلاث سنوات في السجن اي نصف مدة العقوبة التي حُوكم بها وهي ست سنوات، فوجد في خلوة السجن فرصة سانحة في مراجعة مسار حياته داخل حلبة الملاكمة وخارجها، فصمم بعد دراسته للاسلام على ان هذا الدين هو الذي سيساعده على تجاوز كل مشكلاته في الحياة. فمن هنا بدأ تايسون رحلته الايمانية التي قادته الى اعتناق الاسلام.<BR><BR>اختار مايك تايسون بعد اعتناقه الاسلام اسما جديدا لنفسه، وهو مالك عبد العزيز، باعتبار ان اسم مالك هو الاسم الاسلامي المقابل لاسم مايك. وعندما كان تايسون يقضي عقوبة السجن في سجن انديانا للشباب، تلقى دروسا مكثفة في الاسلام من معلم مسلم هو محمد صديق. وكان اسلام تايسون بالنسبة لوسائل الاعلام الاميركية المختلفة بمثابة صدى لاسلام محمد علي في الستينات.<BR>فقد اعتنق محمد علي الاسلام وسرعان ما غير اسمه من كاسيوس كلاي الى محمد علي.<BR><BR>التأييد والمؤازرة<BR><BR>قال محمد علي لدى سماعه نبأ اعتناق مايك تايسون للاسلام في عام 1993: انني من خلقه 100 في المائة، كناية على تأييده ومؤازرته، والحمد لله الذي هداه الى الاسلام. والذي يستحق الشكر والثناء على ذلك هو الله سبحانه وتعالى.<BR>وبالفعل دعا تايسون وسائل الاعلام الاميركية المختلفة الى ان تدعوه باسمه الجديد مالك عبد العزيز. واخبر تايسون حراس السجن في عام 1993 انه بصدد اعتناق الاسلام خلال شهر. وانه في ذلك يتبع خطوات محمد علي. وكان تايسون وقتذاك يقضي عقوبة السجن بعد ادانته في جريمة اغتصاب والحكم عليه بست سنوات.<BR>وقال تايسون ان ذهابه الى السجن لم يكن كله شرا بل كان فيه الخير ايضا، اذ اتاح له فرصة الحصول على الراحة النفسية والخلاص الروحي، وذلك بقراءته للقرآن الكريم وتعلم مبادئ الاسلام. وبدأ تايسون يتلقى دروسا منتظمة ومواعظ دورية من معلم مسلم هو محمد صديق لعدة اشهر.<BR><BR>تصرفات طائشة جنونية<BR><BR>وكان تايسون يردد بافتخار واعتداد ان هدفه في الحياة، هو كسر انف خصومه في الملاكمة. ولكنه قرر بعد اول خطوة خطتها قدماه خارج اسوار سجن انديانا ان يذهب الى اقرب مسجد ليصلي لله شاكرا وحامدا إن هداه الى الاسلام.<BR>وبينما كانت الملاكمة في حالة انتظار طوال عقوبة تايسون في السجن طوال ثلاث سنوات، وكان دون كينج متعهد تنظيم بطولات الملاكمة العالمية في حالة غضب واهتياج لسجن تايسون، كان تايسون الذي اعتنق الاسلام داخل السجن شاكرا الله سبحانه وتعالى على هدايته وحريته. ولكن سرعان ما عاد تايسون الى حلبة الملاكمة ومنازلة الخصوم، وبدأت تطل من جديد تصرفاته الطائشة الجنونية التي حسب الجميع ان فترة السجن قد نزعت عنه الطيش والتهور، وجعلته اكثر اتزانا وتعقلا.<BR>وقال بوتش لويس متعهد مباريات تايسون، الذي كان يزوره بانتظام في السجن خلال الثلاث سنوات التي امضاها تايسون في السجن، لقد حاولت ان اخبره عما ينتظره خارج السجن. وقلت له لا بد من تثبيت قدميك على الارض، لانك لم تستعد بعد الاستعداد الكافي للقفز مرة ثانية في قطار الحياة خارج السجن.<BR>واضاف لويس: لقد كنت اعلم انهم جميعا يزحفون تجاهه، وكنت اتمنى انه يستطيع التعامل معهم على الرغم من انني اعلم انه غير مستعد لما يريدون ان يقذفوه عليه من الملاكمين. ولكن من هو الملاكم المتحدي الجديد؟ كان هذا السؤال يشغل اهتمام معسكر تايسون، بينما تايسون نفسه مشغول بأمور اخرى حين خروجه من السجن. من بين مشاغله اعادة النظر في اسلوب حياته بعد اعتناقه الاسلام داخل السجن.<BR><BR>ملايين الدولارات في الانتظار<BR><BR>وكان تايسون عند خروجه من السجن في عام 1995 قد اعاد تنظيم معسكره من جديد وعين مدربا جديداً ومتعهداً جديداً وفريق عمل جديداً، واراد ان يبدأ حياته من جديد. وكانت في انتظاره مبالغ طائلة بين مائة ومائتين دولار للمباراة الواحدة و600 مليون دولار لحقوق البث التلفزيوني. كل هذه العقود في انتظار توقيع تايسون، لتبدأ عجلة الملاكمة والحظ في الدوران من جديد بعد توقف استمر ثلاث سنوات، كان البطل فيها حبيسا في سجن انديانا للشباب. رغم كل هذه العقود لم يكن احد يعلم لو كان ما يزال في مقدور تايسون ان يلاكم ام لا. فلم يكن يهم المتعهدون ومسؤولو القنوات التلفزيونية الحصول على اجابة عن هذا السؤال قبل ابرام العقود والصفقات مع تايسون العائد من السجن.<BR>وقال سيث ابراهام رئيس قطاع الرياضة في شركة 'تايم ورنر' الاعلامية آنذاك: كان يوم 26 مارس (اذار) عام 1992، وهو اليوم الذي بدأ فيه تايسون تنفيذ عقوبة السجن بعد ادانته في جريمة اغتصاب احدى ملكات الجمال السود في الولايات المتحدة الاميركية، يوما اسود في تاريخ الملاكمة الاميركية، لأنها دخلت في بيات شتوي بسبب غياب تايسون عن حلباتها. ومن يومها تأتي بطولات الملاكمة وتذهب من دون ان تترك اثرا واضحا في الناس او الاعلام.<BR>وقال بيرت شوجر الناشر لمجلة رياضية اميركية تعنى بالملاكمة: كانت بطولات الملاكمة في غياب تايسون طوال ثلاث سنوات تبعث على الملل والضجر وافتقدت للاثارة والتشويق.<BR>واضاف شوجر كان في الامكان ان يكون عندنا عشرات الابطال من امثال روي جونز وبيرنل ويتكر، ولكننا رغم ذلك ما زلنا في انتظار عودة تايسون الى حلبة الملاكمة. وكان تايسون يعلم انه صفوة الصفوة من ابطال الملاكمة وان له شعبية واسعة لا تقل عن شعبية جون سوليفان وجاك ديمبسي وجو لويس ومحمد علي. فهؤلاء قلة في تاريخ الملاكمة ولهذا يتابع محبو الملاكمة كل حركاتهم داخل الحلبة وخارجها. فمن هنا كان الجميع في انتظار تايسون بقلق. وكان تايسون بالنسبة لهم لا يمثل بطل الملاكمة بلا منازع وقتذاك، بل كان بالنسبة لهم يمثل الانسان الخارق.<BR><BR><BR>التواضع والخشوع<BR><BR>ومن بين الذين كانوا يزورون تايسون في السجن ايدي مصطفى محمد مدرب في الملاكمة، وهو مثل تايسون اعتنق الاسلام. وحصل ايدي على بطولة الملاكمة عندما كان اسمه ايدي جرجوري في عام 1980. فلاحظ ان تايسون يكون متواضعا وخاشعا عندما يكون في سلام مع نفسه.<BR>وقال محمد: ان الاسلام اعطى لتايسون هدفا وطريقا في الحياة. وانني التقيه في صباح كل سبت لاداء الصلاة معا، ومن ثم كل واحد منا يذهب الى طريقه. فانا لا اذهب اليه بحثا عن عمل، بل اذهب اليه كأخ.<BR>واضاف محمد: ان دون كينج متعهد مباريات الملاكمة قد اعترض على تايسون التوقف في المسجد القريب من السجن عند اطلاق سراحه. وان كينج ومدرب تايسون خصمان قديمان. وكان كينج يريد من تايسون التوجه مباشرة الى المطار لان هناك طائرة خاصة في انتظاره لتقله الى كليفلاند.<BR><BR>القلق من العودة<BR><BR>وقال لويس: ليس هذا جديدا على كينج، فهو يريد ان يسيطر تماما على حياة تايسون. ولكن تايسون لم يسمح له بذلك. وان الله اذا اراد ان يجعل تايسون يصلي في ذلك المسجد، فسيجعله يصلي فيه، فان مشيئته ماضية على خلقه. فالله سبحانه وتعالى له اسماء عديدة ولكن ليس من بينها دون كينج.<BR>وقد اخبر تايسون لويس انه قلق للغاية من العودة الى حلبة الملاكمة. وقال لويس: ان تايسون كان يبدو في غاية الاستعداد جسمانيا على الاقل، وانه يبدو كأنه عندما كان في العشرين او الواحد والعشرين من عمره، اذ انه حافظ على اكتساب اللياقة البدنية بالجري والتدريبات الرياضية. وكان وزنه 214 رطلا. وكان تايسون قلقا ومتشوقا في الوقت نفسه للعودة الى حلبة الملاكمة.<BR>وقال تايسون للويس: لا اعتقد ان كل هذه الضجة المثارة حول عودتي الى حلبة الملاكمة من اجل المال اللعين. فانا لا اهتم بذلك، كل همي الآن منصب لخوض مباراة تنافسية في الملاكمة.<BR>واصبح تايسون بعد اعتناقه الاسلام حنونا واكثر تواضعا واحتراما. واصبح يجد عزاء في أداء الصلوات الخمس والتزام اوامر الله ونواهيه ليكون مسلما صادقا في ايمانه ومخلصا في اسلامه ومطيعا لربه، راجيا رضاه ومغفرته.<BR><BR><BR>المسلمون الجدد<BR>إعداد: إمام محمد إمام</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>الطفل الأمريكي الذي أسلم</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-821.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>أحضرت له أمه كتباً عن كل الأديان وبعد قراءة متفحصة, قرر أن يكون مسلماً قبل أن يلتقي بمسلم واحد.<BR><BR>أريد أن أصبح مصوراً لأنقل الصورة الصحيحة عن المسلمين.<BR><BR>يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: كل مولود يولد على الفطرة, فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه'. وقصة اليوم ما هي إلا مصداق لهذا الحديث الشريف. فقد ولد ألكساندر فرتز لأبوين مسيحيين في عام 1990م. وقررت أمه منذ البداية أن تتركه ليختار دينه بعيداً عن أي تأثيرات عائلية أو اجتماعية. وما أن تعلم القراءة والكتابة حتى أحضرت له كتباً عن كل الأديان السماوية و غير السماوية. وبعد قراءة متفحصة, قرر ألكساندر أن يكون مسلماً! وقد شغف حباً بهذا الدين لدرجة أنه تعلم الصلاة, وتعرف على كثير من الأحكام الشرعية, وقرأ التاريخ الإسلامي, وتعلم الكثير من الكلمات العربية, وحفظ بعض السور, وتعلم الأذان.<BR><BR>كل هذا بدون أن يلتقي بمسلم واحد! وبناء على قراءاته قرر أن يكون اسمه الجديد 'محمد عبد الله تيمناً بالرسول الذي أحبه منذ نعومة أظفاره.<BR><BR>ابتدأني هو بالسؤال هل أنت حافظ؟ قالها بالعربية.! - قلت له لا, وأحسست بخيبة أمله.<BR><BR>تابع يقول ولكنك مسلم وتعرف العربية أليس كذلك؟. وأمطرني بأسئلة عديدة هل حججت؟ هل قمت بأداء العمرة؟ كيف تحصل على ملابس الإحرام؟هل هي مكلفة؟ هل بإمكاني شراؤها هنا أم يبيعونها في السعودية فقط؟ .<BR><BR>ما هي الصعوبات التي تعاني منها كونك مسلماً في جو غير إسلامي؟'. - لقد توقعت أن يذكر أشياء تتعلق بزملائه أو مدرسيه, أشياء تتعلق بأكله أو شربه، أو بالطاقية البيضاء التي يرتديها، أشياء تتعلق بالغترة التي يلفها على رأسه على الطريقة اليمنية, أو بوقوفه مؤذناً في الحديقة العامة قبل أن يصلي, ولكن جوابه كان غير متوقع وكان هادئاً وممزوجاً بالحسرة 'تفوتني بعض الصلوات في بعض الأحيان بسبب عدم معرفتي بالأوقات<BR><BR>ما هو الشيء الذي جذبك للإسلام؟ لماذا اخترت الإسلام دون غيره؟<BR><BR>-سكت لحظة ثم أجاب لا أدري, كل ما أعرفه أنني قرأت عنه وكلما زادت قراءتي أحببته أكثر .<BR><BR>هل صمت رمضان؟. - ابتسم وقال نعم لقد صمت رمضان الماضي كاملاً والحمد لله, وهي المرة الأولى التي أصوم فيها, لقد كان صعباً وخاصة في الأيام الأولى'. ثم أردف 'لقد تحداني والدي أنني لن أستطيع الصيام, ولكني صمت ولم يصدق ذلك .<BR><BR>ما هي أمنيتك؟. - فأجاب بسرعة عندي العديد من الأمنيات, أتمنى أن أذهب إلى مكة المكرمة وأقبل الحجر الأسود .<BR><BR>لقد لاحظت اهتمامك الكبير بالحج, هل هناك سبب لذلك؟ . تدخلت أمه و لأول مرة لتقول إن صور الكعبة تملأ غرفته, بعض الناس يظن أن ما يمر به الآن هو نوع من الخيال, نوع من المغامرة التي ستنتهي يوماً ما, ولكنهم لا يعرفون أنه ليس جاداً فقط, بل إن إيمانه عميق لدرجة لا يحسها الآخرون. علت الابتسامة وجه محمد عبد الله و هو يرى أمه تدافع عنه, ثم أخذ يشرح لها الطواف حول الكعبة وكيف أن الحج هو مظهر من مظاهر التساوي بين الناس كما خلقهم ربهم بغض النظر عن اللون والعيب والغنى والفقر. ثم استطرد قائلاً: إنني أحاول جمع ما يتبقى من مصروفي الأسبوعي لكي أتمكن من الذهاب إلى مكة المكرمة يوما ما, لقد سمعت أن الرحلة ستكلف قريباً من 4 آلاف دولار, ولدي الآن 300 دولار .. علقت أمه قائلة في محاولة لنفي أي تقصير من طرفها :ليس عندي أي مانع من ذهابه إلى مكة ولكن ليس لدينا المال الكافي لإرساله في الوقت الحالي.<BR><BR>ما هي أمنياتك الأخرى؟. - أتمنى أن تعود فلسطين للمسلمين, فهذه أرضهم وقد اغتصبها الإسرائيليون منهم. نظرت إليه أمه مستغربة فأردف موحياً أن هناك نقاشاً سابقاً بينه وبين أمه حول هذا الموضوع: أمي, أنت لم تقرئي التاريخ, إقرئي التاريخ, لقد تم اغتصاب فلسطين.<BR><BR>و هل لديك أمنيات أخرى؟. أمنيتي أن أتعلم اللغة العربية و أحفظ القرآن الكريم.<BR><BR>ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟. - أريد أن أصبح مصوراً لأنقل الصورة الصحيحة عن المسلمين. لقد شاهدت الكثير من الأفلام التي تشوه صورة المسلمين, كما شاهدت العديد من الأفلام الجيدة عن الإسلام والتي أصدرها أشخاص أعتبرهم مثلي الأعلى وقد اعتنقوا الإسلام في الستينيات. وسأقوم بدراسة الإسلام في جامعة أكسفورد, لقد قرأت أن لديهم برنامجاً جيداً في الدراسات الإسلامية.<BR><BR>هل تود أن تدرس في العالم الإسلامي؟. فأجاب بالتأكيد, خاصة في الأزهر. تدخلت أمه لتقول 'هل شاهدتم فيلم الملوك الثلاثة؟ إنه فيلم عن حرب الخليج, إنه فيلم رائع. و هنا أعرب محمد عن امتعاضه قائلاً ' إنه فيلم سيئ, لم أحبه على الإطلاق' و هنا أردفت أمه قائلة : إنه لا يحبه لأن الجنود الأمريكيين قاموا بقتل بعض المسلمين بدون سبب, ولكنه فيلم جيد بشكل عام!.<BR><BR>هل تجد صعوبة في مجال الأكل؟ و كيف تتفادى لحم الخنزير؟. الخنزير حيوان وسخ جداً, أنا استغرب كيف يأكلون لحمه, أهلي يعلمون أني لا آكل لحم الخنزير لذلك لا يقدمونه لي, وإذا ذهبنا إلى مطعم فإنني أخبرهم أني لا آكل لحم الخنزير.<BR><BR>هل تصلي في المدرسة؟. نعم, وقد اكتشفت مكاناً سرياً في المكتبة أصلي فيه كل يوم. وحان وقت صلاة المغرب, فنظر إلى قائلاً: هل تسمح لي بالأذان؟، ثم قام وأذّن في الوقت الذي اغرورقت فيه عيناي بالدموع!</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>أم عبدالعزيز</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-822.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>‏‏هذه مثال للمرأة المعتزة بدينها والتي تحمل بين جنبيها قلب ينبض بهم هذا الدين ، قلب عرف الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولذلك لم تتزعزع ولم تتقهقر فلها قلب يحمل هم الدعوة ولكن مثلها قليل قليل ..<BR>هذه المرأة (أم عبدالعزيز) هي زوجة أحد الأطباء السعوديين من مدينة الرياض وقد ذهبت هذه المرأة بصحبة زوجها إلى أحد المؤتمرات الطبية في أحد المدن الأوربية ، ذهبت وهي تعلم أن ربها في السعودية هو ربها في أوربا ، ذهبت وهي تعلم أن هنا رجالاً كما هم الرجال في بلدها .. ولذلك التزمت بأوامر ربها الكريم وبتعاليم دينها الحنيف وانعكس هذا على لباسها فكان الحجاب الكامل هو الذي يزينها في تلك المدينة !!<BR>لبست أم عبدالعزيز الحجاب الكامل حتى أنك لا ترى منها شيئاً وكانت تتنقل مع زوجها بين أروقة المؤتمر<BR>وهي سواد لا يعرف ما بداخله ولذلك كانت الأعين تتفحصها وتود أن تعلم ما هذا الحجاب الكامل وسط أوربا فهو شيء لم يألفوه .. واجتمعت عليها كثير من النساء الأوربيات وهن بروفيسورات قد بلغن من العمر سنينا وأخذن يسألنها وكانت أم عبدالعزيز تجيد اللغة الإنجليزية ..<BR>قالت إحداهن لها : إنك ما لبستي هذا الشيء إلا وبك عيب أو أن وجهك مشوه (وهذه فكرتهن عن الحجاب أنه يخفي القبح داخله) !!<BR><BR>أخذتهن جانبا وكشفت عن وجهها فإذا هي امرأة كأي امرأة أخرى لا قبح ولا تشويه بل نور إن شاء الله !!<BR>تحدثت إليهن وشرحت لهن وضع المرأة في الإسلام وعظمة المرأة المسلمة وتحدثت عن الإسلام عموما وبعد حوالي ثلث ساعة أعلنت سبع بروفسورات منهن الإسلام ودخلن في الإسلام والسبب (أم عبدالعزيز) !!<BR><BR>سبع بروفسورات في ثلث ساعة .. لا إله إلا الله .. كم نحن مقصرين ؟<BR><BR>هذه المرأة لم تتنكر لدينها ولم تخجل من كونها عربية مسلمة ولم تعتبر دينها عاراً تدسه وتتنكر له .. لم ترم الحجاب وتلبس الضيق والمزركش من الثياب وتذوب داخل هذه المجتمعات .. لم تصبح رخيصة ذليلة في مجتمعات الحرية والتفسخ الأخلاق ..<BR><BR>أسلمت البروفيسورات السبع وأعزهن الله بالإسلام الذي يفتخر بمثل هذه المرأة المسلمة التي قامت بدورها ودعت لدينها وأدخلت الهداية والنور إلى قلوب هؤلاء النساء وغيرت نظرة قبيحة كن ينظرن بها إلى الدين الإسلامي وأهله .. لا إله إلا الله .. وفقك الله يا أم عبدالعزيز وحماك ونفع بك الإسلام والمسلمين</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>معجزة تهز عرش أفلام أمريكا وأوروبا</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-823.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كلنا سمعنا منذ فترة في وسائل الإعلام عن الفيلم الذي تجهزه أمريكا عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن مالذي حدث !!<BR>معجزة تهز عرش أفلام أمريكا وأوروبا .. الله أكبر والعزة للاسلام .. وبهذه المناسبة نزف إليكم البشرى وهي :<BR><BR>أسلم كامل طاقم الفيلم الأمريكي (محمد) والذي كان مؤسساً في الأصل لتشويه سمعة الرسول بصفة عامة والدين الإسلامي بصفة خاصة، تم التجهيز لهذا الفيلم 3 سنوات تقريبا وكانت صاحبة البث هي قناة الـ BBC البريطانية، وعندما أعلن عن هذا الفيلم لاقى إهتماما كبيرا في أوساط الولايات المتحدة الأمريكية خصوصا بعد العرض الأول.<BR><BR>وكان الهدف الأول والأخير هو تشويه صورة الإسلام والمسلمين وربطها بمعركتي 11 سبتمبرالمباركة، تبدأ القصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك حيث تم التجهيز لفيلم يربط الأحداث بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم وغزواته مع أصحابه وتشويه سمعة الإسلام لثني كثير من الأمريكيين عن الإسلام، حيث أسلم العشرات بعد المعركة في مدينتي نيويورك وواشنطن، الأمر الذي أرعب مجلس الشيوخ الأمريكية من ذلك.<BR><BR>ماذا حدث بعد ذلك ؟!<BR>تطوعت هيئة الإذاعة البريطانية ببث الفيلم إذا إكتمل إخراجه، فعجل بإخراج الفيلم لكي لا تخسر بث الفيلم في أشهر قناة إخبارية عالمية.<BR><BR>كيف تم التجهيز للفيلم ؟!<BR>كان من المفروض البحث الدقيق في حياة الرسول لإيجاد الأدلة التي تخدم أهداف الفيلم فعكفوا على دراسة حياة رسول العرب بحثوا لكنهم لم يجدوا مسلكا يرشدهم إلى ضالتهم، بعد ذلك أخذوا يتعمقون أكثر فأكثر في الدراسة مع العلم أنهم لم يكونوا منتبهين لهذا الأمر، أبدوا إعجابهم بهذا الرجل العظيم وبحكمه ومواعظه وتواضعه ولكن ومع ذلك لم يثني هذا الأمر عن عزمهم فأخذوا يحرفون في قصص حياة الرسول تحريفا صغيرا ولكن يضرب في الصميم.<BR><BR>تم إخراج الفيلم بكامل حلته وعرض على العالم أجمع ولكن حدث أمر غريب بعد ذلك، بدأت آثار حياة الرسول تتسرب تدريجياً إلى نفوس العاملين في الفيلم، أخذوا في الدراسة أكثر في حياة الرسول والبعض منهم أخذ يقلد تلك الأخلاق، حاول الكثير من الكاثوليكيين إرجاع العاملين إلى صوابهم بعد إعلانهم الإستقالة عن التمثيل، أحدث ذلك رعب في في نفوس مجلس الشيوخ، كانوا يريدون أن يكون الفيلم ذات تأثير إيجابي على الناس ولكن حدثت مشكلة لم تكن في الحسبان في العاملين على الفيلم، لقد أسلموا .. نعم أسلموا وتم الإعلان عن إسلامهم بعد أقل من سنتين من إنتاج الفيلم.<BR><BR>سبحان الله .. (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون).</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>ن القسيس الذي أسلم</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-824.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>في الطائرة التي أقلتني من جدة متجهة الى باريس قابلته بعد أن عرفته ، كان قد أرخى رأسه على وسادة المقعد وأراد أن يغفو ، فقلت له : السلام عليكم أبا محمد ، أين أنت يا رجل ، إنها لصدفة جميلة أن ألتقي بك هنا في الطائرة ، ولن أدعك تنام فليس هناك وقت للنوم ، ألا ترى هؤلاء المضيفين والمضيفات يحتاجون إلى دعوة ونصح وإرشاد ، قم وشمر عن ساعد الجد لعل اللّه أن يهدي أحدهم على يدك فيكون ذلك خيراً لك من حمر النعم ، ألسنا أمة داعية ؟! لم النوم ؟!! قم لا راحة بعد اليوم !!<BR>فرفع الرجل بصره وحدق بي ، وما أن عرفني حتى هب واقفاً وهو يقول : دكتور سرحان غير معقول !! لا أراك على الأرض لأجدك في السماء ، أهلاً أهلاً ، لم أكن أتوقع أن أراك على الطائرة ، ولكنك حقيقة كنت في بالي ، فقد توقعت أن أراك في فرنسا أو جنوب إفريقيا .. ألا زلت تعمل هناك مديراً لمكتب الرابطة !<BR>ولكن أخبرني ما هذه اللحظات الجميلة التي أراك واقفاً فيها أمامي في الطائرة !! إنني لا أصدق عيني ..<BR><BR>- صدق يا أخي صدق ألا تراني أقف أمامك بشحمي ولحمي ، بم كنت تفكر أراك شارد الذهن .<BR><BR>- نعم كنت أفكر في ذلك الطفل ذي العشر سنوات الذي قابلته في جوهانسبرج ، والذي أسلم ولم يسلم والده القسيس .<BR><BR>- ماذا طفل أسلم ووالده قسيس .. قم .. قم حالاً وأخبرني عن هذه القصة ، فإنني أشم رائحة قصة جميلة ، قصة عطرة ، هيا بربك أخبرني .<BR><BR>- إنها قصة أغرب من الخيال ولكن اللّه سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً فإنه يمضيه ، بيده ملكوت كل شيء سبحانه يهدي من يشاء ويضل من يشاء .<BR><BR>وإليك القصة :<BR><BR>كنت في مدينة جوهانسبرج وكنت أصلي مرة في مسجد ، فإذا بطفل عمره عشر سنوات يلبس ثياباً عربية ، أي ثوباً أبيض وعباءة عربية خليجية تحملها كتفاه ، وعلى رأسه الكوفية والعقال ، فشدني منظره فليس من عادة أهل جنوب أفريقيا أن يلبسوا كذلك فهم يلبسون البنطال والقميص ويضعون كوفية على رؤوسهم أو أنهم يلبسون الزي الإسلامي الذي يمتاز به مسلمو الهند والباكستان ، فمر من جانبي وألقى علي تحية الإسلام فرددت عليه التحية وقلت له : هل أنت سعودي ؟!!<BR><BR>فقال لي : لا ، أنا مسلم أنتمي لكل أقطار الإسلام ..<BR><BR>فتعجبت وسألته : لماذا تلبس هذا الزي الخليجي ؟!؟<BR><BR>فرد علي : لأني أعتز به فهو زي المسلمين ..<BR><BR>فمر رجل يعرف الصبي وقال : اسأله كيف أسلم ؟!<BR><BR>فتعجبت من سؤال الرجل بأن أسأل الغلام كيف أسلم ..<BR><BR>فقلت للرجل : أو ليس مسلماً ؟!!<BR><BR>ثم توجهت بسؤال للصبي : ألم تكن مسلماً من قبل ؟! ألست من عائلة مسلمة ؟!<BR><BR>ثم تدافعت الأسئلة في رأسي ، ولكن الصبي قال لي : سأقول لك الحكاية من بدايتها حتى نهايتها ، ولكن أولاً قل لي من أين أنت ؟ فقلت : أنا من مكة المكرمة !!<BR><BR>وما أن سمع الطفل جوابي بأني من مكة المكرمة حتى اندفع نحوي يريد معانقتي وتقبيلي وأخذ يقول : من مكة!! من مكة!! وما أسعدني أن أرى رجلاً من مكة المكرمة بلد اللّه الحرام ، إني أتشوق لرؤيتها ..<BR><BR>فتعجبت من كلام الطفل وقلت له : بربك أخبرني عن قصتك ..<BR><BR>فقال الطفل : ولدت لأب كاثوليكي قسيس يعيش في مدينة شيكاغو بأمريكا ، وهناك ترعرت وتعلمت القراءة والكتابة في روضة أمريكية تابعة للكنيسة ، ولكن والدي كان يعتني بي عناية كبيرة من الناحية التعليمية فكان دائماً ما يصحبني للكنيسة ويخصص لي رجلاً يعلمني ويربيني ، ثم يتركني والدي في مكتبة<BR>الكنيسة لأطالع المجلات الخاصة بالأطفال والمصبوغة بقصص المسيحية ..<BR><BR>وفي يوم من الأيام بينما كنت في مكتبة الكنيسة امتدت يدي الى كتاب موضوع على أحد أرفف المكتبة ، فقرأت عنوان الكتاب فإذا به كتاب الإنجيل وكان كتاباً مهترئاً ، ولفضولي أردت أن أتصفح الكتاب وسبحان اللّه ما أن فتحت الكتاب حتى سقطت عيناي (ومن أول نظرة) على سطر عجيب فقرأت آية تقول :<BR><BR>وهذه ترجمتها بتصرف : (وقال المسيح : سيأتي نبي عربي من بعدي اسمه أحمد) ، فتعجبت من تلك العبارة وهرعت إلى والدي وأنا أسأله بكل بساطة ولكن بتعجب : والدي والدي أقرأت هذا الكلام في هذا الإنجيل ؟!!<BR><BR>فرد والدي : وما هو ؟<BR><BR>فقلت : هنا في هذه الصفحة كلام عجيب يقول المسيح فيه إن نبياً عربياً سيأتي من بعده ، من هو يا أبي النبي العربي الذي يذكره المسيح بأنه سيأتي من بعده ؟ ويذكر أن اسمه أحمد ؟ وهل أتى أم ليس بعد يا والدي ؟!!<BR><BR>وصدقوني أيها الإخوة ، لقد شعرت بأني أريد أن تطول الرحلة لأدرك بقية القصة فلقد شدتني القصة وأحداثها منذ بدأها أبو محمد ..<BR><BR>فقلت : أكمل يا أبا محمد فالوقت قصير ..<BR><BR>فقال أبو محمد : لا تقاطعني لو أردتني أن أكمل !!<BR><BR>فقلت له : هون عليك أبا محمد ، أريد معرفة بقية القصة بسرعة ..<BR><BR>فقال أبو محمد :<BR><BR>فاذا بالقسيس يصرخ في الطفل البريء ويصيح فيه : من أين أتيت بهذا الكتاب ؟!<BR><BR>- من المكتبة يا والدي ، مكتبة الكنيسة ، مكتبتك الخاصة التي تقرأ فيها .<BR><BR>- أرني هذا الكتاب ، إن ما فيه كذب وافتراء على السيد المسيح .<BR><BR>- ولكنه في الكتاب ، في الإنجيل يا والدي ، ألا ترى ذلك مكتوباً في الإنجيل .<BR><BR>- مالك ولهذا فأنت لا تفهم هذه الأمور أنت لا زلت صغيراً ، هيا بنا إلى المنزل ، فسحبني والدي من يدي وأخذني إلى المنزل وأخذ يصيح بي ويتوعدني وبأنه سيفعل بي كذا وكذا إذا أنا لم أترك ذلك الأمر ، ولكنني عرفت أن هناك سراً يريد والدي أن يخفيه علي ، ولكن اللّه هداني بأن أبدأ البحث عن كل ما هو عربي لأصل إلى النتيجة ، فأخذت أبحث عن العرب لأسألهم فوجدت مطعماً عربياً في بلدتنا ، فدخلت وسألت عن النبي العربي ، فقال لي صاحب المطعم : اذهب إلى مسجد المسلمين ، وهناك سيحدثونك عن ذلك أفضل مني ، فذهب الطفل للمسجد وصاح في المسجد : هل هناك عرب في المسجد ؟! فقال له أحدهم : ماذا تريد من العرب ؟!<BR>فقال لهم : أريد أن أسأل عن النبي العربي أحمد ؟<BR><BR>فقال له أحدهم : تفضل اجلس ، وماذا تريد أن تعرف عن النبي العربي ؟!<BR><BR>قال : لقد قرأت أن المسيح يقول في الإنجيل الذي قرأته في مكتبة الكنيسة أن نبياً عربياً اسمه أحمد سيأتي من بعده ، فهل هذا صحيح ؟!<BR><BR>قال الرجل : هل قرأت ذلك حقاً ؟! إن ما تقوله صحيح يا بني ونحن المسلمون أتباع النبي العربي محمد صلى اللّه عليه وسلم ولقد ذكر قرآننا مثل ما ذكرته لنا الآن .<BR><BR>فصاح الطفل وكأنه وجد ضالته : أصحيح ذلك ؟!!<BR><BR>- نعم صحيح ، انتظر قليلاً ، وذهب الرجل واحضر معه نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم وأخرج الآية من سورة الصف التي تقول : { ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} .<BR><BR>فصاح الطفل : أرني إياها ، فأراه الرجل الآية المترجمة ، فصاح الطفل : يا إلـهي كما هي في الإنجيل ، لم يكذب المسيح ، ولكن والدي كذب علي ، كيف أفعل أيها الرجل لأكون من أتباع هذا النبي (محمد صلى اللّه عليه وسلم).<BR><BR>فقال : أن تشهد أن لا اله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله .<BR><BR>فقال الطفل : أشهد أنه لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبده ورسوله بشر بهذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ما أسعدني اليوم سأذهب لوالدي وأبشره ، وانطلق الطفل فرحاً لوالده القسيس.<BR><BR>- والدي والدي لقد عرفت الحقيقة ، إن العرب موجودون في أمريكا والمسلمين موجودون في أمريكا ، وهم أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ولقد شاهدت القرآن عندهم يذكر نفس الآية التي أريتك إياها في الإنجيل ، لقد أسلمت ، أنا مسلم الآن يا والدي ، هيا أسلم معي لابد أن تتبع هذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، هكذا أخبرنا عيسى في الإنجيل .<BR><BR>فإذا بالقسيس وكأن صاعقة نزلت على رأسه ، فسحب ابنه الصغير وأدخله في غرفة صغيرة وأغلق عليه الباب ساجناً إياه ، وطلب بعدم الرأفة معه ، وظل في السجن أسابيع يؤتى إليه بالطعام والشراب ثم يغلق عليه مرة أخرى ، وعندما خاف أن يفتضح أمره لدى السلطات الحكومية - بعد أن أخذت المدرسة التي يدرس فيها الابن تبعث تسأل عن غياب الابن - وخاف أن يتطور الأمر وقد يؤدي به إلى السجن ، ففكر في نفي ابنه إلى تنزانيا في أفريقيا حيث يعيش والدا القسيس ، وبالفعل نفاه إلى هناك وأخبر والديه بأن لا يرحموه إذا ما هو عاد لكلامه وهذيانه كما يزعمون ، وأن كلفهم الأمر بأن يقتلوه فليقتلوه هناك ، ففي إفريقيا لن يبحث عنه أحد !!<BR><BR>سافر الطفل إلى تنزانيا ولكنه لم ينس إسلامه وأخذ يبحث عن العرب والمسلمين حتى وجد مسجداً فدخله وجلس إلى المسلمين وأخبرهم بخبره فعطفوا عليه وأخذوا يعلمونه الإسلام ، ولكن الجد اكتشف أمره فأخذه وسجنه كما فعل والده من قبل ، ثم أخذ في تعذيب الغلام ولكنه لم ينجح في إعادة الطفل عن عزمه ولم يستطع أن يثنيه عما يريد أن يقوم به ، وزاده السجن والتعذيب تثبيتاً وقوة للمضي فيما أراد له اللّه وفي نهاية<BR>المطاف أراد جده أن يتخلص منه ، فوضع له السم في الطعام ولكن اللّه لطف به ولم يقتل في تلك الجريمة البشعة ، فبعد أن أكل قليلاً من الطعام أحس أن أحشاءه تؤلمه فتقيأ ثم قذف بنفسه من الغرفة التي كان بها إلى شرفة ومنها إلى الحديقة التي غادرها سريعاً إلى جماعة المسجد الذين أسرعوا بتقديم العلاج اللازم له حتى شفاه اللّه سبحانه وتعالى ، بعدها أخبرهم أن يخفوه لديهم ثم هربوه إلى أثيوبيا مع أحدهم فأسلم على يده في أثيوبيا عشرات من الناس دعاهم إلى الإسلام !!<BR><BR>- ماذا أسلم على يده عشرات من الناس ؟!! سألت أبا محمد .. فصاح بي أن أصمت إن أردت أن يواصل حديثه فأسرعت بالصمت المطبق !!<BR><BR>فقال أبو محمد ، قال لي الغلام : ثم خاف المسلمون علي فأرسلوني إلى جنوب إفريقيا ، وها أنذا هنا في جنوب أفريقيا ، أجالس العلماء وأحضر اجتماعات الدعاة أين ما وجدت ، وأدعو الناس للإسلام هذا الدين الحق دين الفطرة ، الدين الذي أمرنا اللّه أن نتبعه ، الدين الخاتم ، الدين الذي بشر به المسيح عليه السلام بأن النبي محمد سيأتي من بعده وعلى العالم أن يتبعه ، إن المسيحيين لو اتبعوا ما جاء في المسيحية الحقيقية ، لسعدوا في الدنيا والآخرة ، فها هو الإنجيل غير المحرف الذي وجدته في مكتبة الكنيسة بشيكاغو يقول ذلك ، لقد دلني اللّه على ذلك الكتاب ومن أول صفحة أفتحها وأول سطر أقرأه تقول لي الآيات : (قال المسيح إن نبياً عربياً سيأتي من بعدي اسمه أحمد) يا إلهي ما أرحمك ما أعظمك هديتني من حيث لا أحتسب وأنا ابن القسيس الذي ينكر ويجحد ذلك !!<BR><BR>لقد دمعت عيناي يا دكتور وأنا أستمع إلى ذلك الطفل الصغير المعجزة ، في تلك السن الصغيرة يهديه اللّه بمعجزة لم أكن أتصورها ، يقطع كل هذه المسافات هارباً بدينه ، لقد استمعت إليه وصافحته وقبلته وقلت له بأن اللّه سيكتب الخير على يديه ان شاء اللّه ، ثم ودعني الصغير وتوارى في المسجد ، ولن أنسى ذلك الوجه المشع بالنور والإيمان وجه ذلك الطفل الصغير ، الذي سمى نفسه محمداً .<BR><BR>فقلت لأبي محمد: لقد أثرت فيّ يا رجل ، إنها قصة عجيبة ، لقد شوقتني لرؤية هذا الطفل الصغير ولم أكمل كلامي حتى سمعت صوت المضيف يخبرنا أن نلزم أماكننا فلقد قرب وصولنا إلى مطار شارل ديجول الدولي في باريس .<BR><BR>فجلست في مكاني وأنا أردد : {إنك لا تهدي من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء} .<BR><BR>وسافرت مرة إلى جنوب أفريقيا وصورة الطفل محمد في مخيلتي لم تتركني ، وأخذت أسأل عنه فكانوا يقولون لي إنه كان هنا وسافر إلى مدينة أخرى يدعو الناس إلى اللّه ، وكنت متشوقاً أن ألقاه وسألقاه يوماً ان شاء اللّه ، وإذا طال بنا العمر ، فهل أنتم متشوقون أيضاً ؟!</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>إسلام الأسير الروسي وأمه</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-825.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>‏هذه قصة واقعية حدثت خلال الحرب بين إخواننا الشيشانيين وبين الروس الملحدين وقد كتبها الأخ عبدالناصر محمد مغنم .. أما القصة فتعالوا لنقرأها معاً :<BR>وصلت الحدود بعد رحلة مضنية عانت فيها أشد المعاناة ، وقفت عن بعد لتتأمل الجبال الشاهقة تعلوها قمم الثلوج البيضاء ، مشت نحو نقطة التفتيش ببطء شديد ، تذكرت نصائح الأصدقاء حين عزمت على المجيء إلى هنا ، كلهم أنكروا فكرتها وحاولوا إقناعها بالعدول عن هذه المخاطرة ، لم تستجب لنصائحهم وأصرت على المجيء ، لم تكن تهتم بأي مكروه يمكن أن يقع لها ، لقد طغى على قلبها حبها لولدها الوحيد وقررت المجيء من أجله ، وصلت نقطة التفتيش فشعرت بنبض يتسارع ، تداخلت الأفكار في ذهنها وعملت الوساوس عملها ترى ماذا سيفعلون بي ؟ هل يطلقون النار علي ؟! أم يقومون باعتقالي كرهينة للمساومة ؟ أم يكتفون بعودتي خائبة دون تحقيق مطلبي ؟ نظرت أمامها فرأت رجالاً يحملون السلاح ويتلفعون بمعاطفهم اتقاء البرد وينتشرون على الطريق وفوق الهضاب ، تأملت وجوههم فاجتاح كيانها شعور بالأمان والطمأنينة ، تقدم منها شاب وضيء زينت محياه لحية كثة سوداء ، تبسم لها ونادى عليها ، تفضلي من هنا يا سيدة ، تقدمت وهي تتلفت يمنة ويسرة !! هل أستطيع مساعدتك يا خالة ؟<BR>نظرت إليه بعينين حزينتين نعم يا بني أرجوك .. ماهي قصتك إذن ؟ إنه ولدي الوحيد ! ولدك الوحيد وماذا جرى له ؟ إنني من الروس يا بني وولدي أسير لديكم .. ماذا أسير لدينا ؟ نعم .. نعم فقد كان جندياً يقاتل مع القوات الروسية .. وهل تعرفين ماذا فعلوا بشعبنا يا خالة ؟ تصمت وتطأطأ برأسها .. إن ابنك واحد منهم .. ولكنه وحيدي وقد جئت من مكان بعيد أطلب له الرحمة .. يصمت برهة ويفكر .. حسناً سأعرض الأمر على القائد ، إنتظري هنا ريثما أعود ، وينطلق مبتعداً عنها حتى غاب عن الأنظار ، جلست بهدوء وجعلت تتأمل حفراً قريبة من نقطة التفتيش ، رأت السواد الكالح الذي خلفته القذائف والألغام ، بئست الحرب هذه نقاتل شعوباً لأنها انتفضت في وجه الظلم واختارت الحرية ، ليتها لم تكن وليتنا لم نرها .. انتبهت على صوت يناديها : تعالي أيتها العجوز تقدمي . نهضت وأسرعت نحو الشاب الوضيء ليقودها إلى مقر القائد .. هل وافق يا بني ؟! هل سيسمح لي برؤية ولدي ؟ إن كان حياً سترينه إن شاء الله تعالى .. حقاً ، أشكرك يا بني .. الشكر لله يا خالة ، وتمضي معه للقائد ..<BR>تقف أمام رجل طويل صلب بدت عليه هيئة المقاتلين الأشداء ترجوه أن يسمح لها برؤية ولدها ، تذكر له اسمه وصفته ، يطلب منها البقاء مع أسرته حتى يتسنى له البحث عن ولدها بين الأسرى الموزعين في المخابئ في الجبال ، وتمكث يومين في رعاية أسرة شيشانية كريمة فاضلة ، رأت نمطاً غريباً لم تعهده من قبل ، شعرت بحياة جديدة مغمورة بالسعادة والهناء رغم المآسي والأحزان ، أبدت إعجاباً شديداً ودهشة ملكت عليها لبها لذلك الترابط العجيب والتفاني الرائع من قبل كل أفراد الأسرة ، وفي مساء اليوم الثاني عاد القائد لبيته ، وتقدم إليها مبتسماً ليزف لها بشرى العثور على ابنها بين الأحياء ، شعرت بسعادة غامرة ، لم تعرف كيف تشكره ، رجته أن يصحبها لرؤيته ، لا يا سيدتي هذا لا يمكن ، أصابها الوجوم .. ظنت لوهلة أن أملها خاب . لماذا يا سيدي ؟ أرجوك لا تتعجلي سنأتي به إليك هنا بعد قليل إن شاء الله تعالى ، وتنفرج أسارير البشر في قلبها ، وتظهر الفرحة على محياها .. حقاً .. هل أنا في حلم يا سيدي ؟ بل هي الحقيقة وما عليك إلا الانتظار قليلاً حتى تنعمين برؤية ابنك سليماً معافى ، تعني أنه بخير وعافية ؟ وهل أخبرك أحد بغير ذلك ؟ لا لا .. بلى قالوا بأنكم إرهابيون تعذبون الأسرى وتقتلون الجرحى وتسبون النساء وغير ذلك ، وهل صدقت ما قالوا ؟ في الحقيقة .. ماذا أيتها السيدة ؟ لو صدقتهم لما جئت إليكم بنفسي للبحث عن ولدي .. طرق شديد على الباب ، لابد أنهم وصلوا .. يفتح الباب ليلج منه شاب وسيم يرتدي ملابس المجاهدين الشيشان ، أمي .. أمي ، تنهض وتهرع نحوه ، ولدي حبيبي غير معقول ، كم اشتقت إليك يا أمي (تبكي بحرقة .. تقبل وجنتيه .. تتحسس رأسه) هل أصابك مكروه يا بني ؟ بل كل الخير يا أمي ، وهل كل الأسرى يعاملون هكذا يا بني ؟ إن أخلاق وشيم هؤلاء الرجال دفعتني للإنضمام إليهم يا أمي .. وكيف ياولدي ؟ لقد أسلمت يا أمي أسلمت نعم يا أمي أسلمت وعرفت الحق بفضل الله سبحانه ، ودينك ودين آبائك وأجدادك ياولدي ؟ الدين هو الإسلام يا أمي ولايرضى الله من أحد ديناً سواه ، ياإلهي ماذا أسمع؟ إنه الدين الذي ارتضى الله لعباده وبه وحده تسعد البشرية ، وذلك عندما تستسلم لربها الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، إنه دين العدل ، ودين الحرية ، ودين الفطرة ، ودين السعادة في الدارين يا أمي ، وكيف تعلمت كل هذا ؟ ينظر إلى المجاهدين حوله ، لقد علمني هؤلاء القرآن يا أمي فوجدت فيه ما كنت مشتاقاً لمعرفته ، وجدت فيه ما وافق فطرتي ، وجدت فيه ضالتي ، فهو الهدى و النور وهو البيان الحق للغافلين ، وماذا ستفعل الآن يا بني ؟! ألن تعود معي ؟ يبتسم ويتحسس رأسها بل سأبقى هنا يا أمي ، وأنا .. أنا والدتك يا بني ؟ أسلمي لله رب العالمين ، أسلمي يا أمي ، أسلمي وابقي معي ، تطرق قليلاً وتفكر في هذه الكلمة ، تتمتم كأنما تحدث نفسها ، أيعقل هذا ؟ هل هذه حقيقة أم حلم ؟ إنها نعمة ساقك الله إليها يا أمي لا تضيعيها أرجوك ، ترفع رأسها وتنظر لوجه ولدها ، تتأمل النور في عينيه ، تنهمر الدموع على وجنتيها ، تتذكر تلك الرعاية التي عاشت في كنفها لدى أسرة القائد ، تفكر بكل ما سمعت من قبل عن هؤلاء المجاهدين الذين صورهم الإعلام في بلدها إرهابيين وحوشا ، وتقارن تلك الصورة بالذي رأته بأم عينيها في جبال الشيشان ، تتقدم نحو ولدها وتبتسم له بحنان ، وماذا يقول من يريد الدخول في الإسلام يا ولدي ؟<BR><BR><BR>اللهم انصر إخواننا في الشيشان وفي كل مكان يا رب العالمين ..</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>ليتها بي ياأخي وليست بك!!!</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-826.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>ليتها بي ياأخي وليست بك<BR><BR><BR><BR><BR>بسم الله الرحمن الرحيم<BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR>''''''''''''''''''''''<BR><BR>قصة والله أبكتني وقطعت سياط قلبي<BR>قال لي ...<BR>كنا نتذكر أنا وأخي في الله هذه الآية..<BR>(الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)<BR>فتزيد محبتنا ورباطنا ..<BR>مضت سنينا طوالا وإذا في بيتي وسمعت أن أخي يرقد في المستشفى من مرض ألم به .. كان وقوع الخبر علي كالصاعقة معقول أخي وحبيبي في المستشفى .. مستحيل تفكرت بضع دقائق باجمل مواقف اخوتنا<BR>هرعت أسارع خطاي إلى المستشفى .. أريد أن أنظر إلى أخي<BR>أكلمه .. أحتضنه إلى صدري .. أقبله .. أرى حاله .. فإذا بي بمنظر لايستوعب ابدا...!<BR>أخي في حالة إعياء شديد ..<BR>ليتها فيا ياأخي وليست بك )): ليتها فيا أنا ..<BR>إحتضنت أخي بين ذراعي العاجزتين..<BR>فإذا بوالده يدخل علينا سلمت عليه وقلت له :<BR>ياوالد أنت تعلم بالعلاقة التي بيني وبين ابنك .. فأسألك بالذي رفع السماء بلا عمد ..أستحلفك بالله ياعم أن تجعلني أنا من يرافقه في المستشفى.!<BR>قال لي:<BR>إذهب إلى أهلك وسيرافقه أحد إخوانه<BR>قلت :<BR>لا أستطيع فراقه .. فأسألك بالله أن تجعلني أرافقه<BR>وبعد جهد جهيد سمح لي والده<BR>مضت ليالي وأنا أرافق أخي ..<BR>ومكثت عند صاحبي وهو على سريره يقوم ساعة ويغفو ساعة<BR>بين آلامه وبين مرضه يغيب ويفيق<BR>ومضى علينا أكثر من شهر ونحن على هذه الحالة<BR>إذا فتح عينيه...طار قلبي فرحا<BR>وإذا فقد وعيه... يكاد قلبي يتفطر حزنا<BR>وفي تلك الليلة بينما يغطينا الليل , ويخيم السكون على جوانب غرفتنا<BR>كنت نائم تحت سريره لكي أحس بكل حركة يتحركها اخي<BR>أحسست أن سريره يتحرك بقوة ,,,,, !<BR>فزعت.. )):<BR>ونهضت بسرعة ونظرت إلى حبيبي أخي في الله<BR>فإذا بعينيه شاخصتان في السماء<BR>يا الله رحماك إنه يحتضر<BR>أخي يحتضر )):<BR>كاد أن يجن جنوني وعقلي يطير<BR>يارب ماذا أفعل؟؟؟؟<BR>لو أحضرت الأطباء لأزعجوه وأتعبوه ....!<BR>ماذا أفعل وقلبي يريد أن يفارق الحياة؟؟؟؟؟ )):<BR>فما كان مني إلا أن أقعدته وضممته إلى صدري بقوة أشم أنفاسه الأخيرة فلما نظرت إليه ...نظر ألي وتبسم<BR>اااااااااااه ما أجملها من بسمة إفتقدتها منذا أكثر من شهر ما أجملك ياحبيبي وأنت تتبسم<BR><BR>قال...<BR>أشهد الله أني أحبك في الله..والله ياأخي إني أرى جنات الخلود الان<BR><BR>لم أستطع صرت أبكي وأقبله بشكل هستيري واحتضنته بقوة<BR>فقال لي مرة أخرى..<BR>أشهد الله أني أحبك في الله وأسأل الله أن يجمعني بك في جنات الخلود<BR>أشهد الله أني أحبك في الله وأسأل الله أن يجمعني بك في جنات الخلود<BR>أشهد الله أني أحبك في الله وأسأل الله أن يجمعني بك في جنات الخلود<BR>ثم فاضت روحه إلى باريها<BR>ربنا أتنا في الدنيا حسنه و في الاخرة حسنه و قنا عذاب النار ,,<BR>اللهم ارزقنا حسن الخااتمه ,,<BR><BR>~~~~تعليق يمامة الوادي~~~~<BR><BR>جزاك الله خيرا اخيتي على هذه القصة الرائعة<BR><BR>التي تنهمر لها الدموع بلا شعور<BR><BR>فما اجمل الاخوة في الله<BR><BR>وما أروع الحب في الله<BR><BR>رزقنا الله واياكم حبه وحب من يحبه وحب عمل يقربنا الى حبه<BR><BR>فالله يحسن خاتمة امورنا وجمعنا على منابر من نور<BR>نقلته من موقع التوبه</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>امرأه تسلم عند الممات</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-827.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>كان زميل لي في العمل قال لي الاتي كان اخي في القصر العيني ليحجز لاجراء عمليه فجأه جاء شاب ومعه امه فقال الشاب لهذا الشيخ دع امي بجواركم حتي احجز لها لاجراء عمليه فاخذت المرأه تنظر الي الشيخ وتتعجب وفجأه نظرت الي الشيخ نظره عجب ثم قالت اشهد الا الاه الا الله وان محمد رسو الله ثم ماتت جاء ابنه فاخبروه فاخذ يبكي بكاء مريرا فلما اخبروه انها نطقت الشهاده جعل يسبها ويقول فيها ما ليس فيها ثم اقسم الا يستلمها ويدعها في القصر حتي وحتي فستلم الاخ هذه الطيبه ثم غسلوها وصلوا عليها ودفنت بمقابر المسلمين ياله من حسن خاتمه اللهل تقبل</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title> اسلام امريكيه على يد ملتزم</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-828.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>قصة حقيقية وقعت في أمريكا لشاب سعودي ملتزم<BR><BR><BR>--------------------------------------------------------------------------------<BR><BR><BR>قصة حقيقية وقعت في أمريكا لشاب سعودي ملتزم<BR><BR>يقول : عندما كان يدرس في إحدى جامعات أمريكا وتعرفون أن التعليم هناك مختلط بين الشباب والفتيات ولا بد من ذلك وكان لا يكلم الفتيات ولا يطلب منهم شيء ولا يلتفت إليهم عند تحدثهم وكان الدكتور يحترم رغبتي هذه ويحاول أن لا يضعني في أي موقف يجعلني احتك بهم أو أكلمهم<BR><BR>يقول : سارت الأمور على هذا الوضع والى أن وصلنا إلى المرحلة النهائية فجاءني الدكتور وقال لي اعرف واحترم رغبتك في عدم الاختلاط بالفتيات ولاكن هناك شئ لابد منة وعليك التكيف معه الفترة المقبلة وهو بحث التخرج لأنكم ستقسمون إلى مجموعات مختلطة لتكتبوا البحث الخاص بكم وسيكون من ضمن مجموعتكم فتاة أمريكية فلم أجد بدا من الموافقة<BR><BR>يقول : استمرت اللقاءات بيننا في الكلية على طاولة واحدة فكنت لا انظر إلى الفتاة وان تكلمت أكلمها بدون النظر إليها و إذا ناولتني أي ورقة آخذها منها كذلك ولا انظر إليها صبرت الفتاة مدة على هذا الوضع وفي يوم هبت وقامت بسبي وسب العرب وأنكم لا تحترمون النساء ولستم حضاريين ومنحطين ولم تدع شيء في القاموس إلا وقالت وتركتها حتى انتهت وهدئت ثورتها ثم قلت لها لو كان عندك قطعة من الألماس الغالية ألا تضعينها في قطعة من المخمل بعناية وحرص ثم تضعينها داخل الخزنة وتحفظينها بعيدتا عن الأعين قالت نعم قال كذلك المرأة عندنا فهي غالية ولا تكشف إلا على زوجها .. هي لزوجها وزوجها لها لا علاقات عيبية قبل الزواج ولا صداقات يحافظ كل طرف على الآخر وهناك حب واحترام بينهم فلا يجوز للمرأة أن تنظر لغير زوجها وكذلك الزوج<BR><BR>أما عندكم هنا فأن المرأة مثل سيجارة الحشيش يأخذ منها الإنسان نفس أو نفسين ثم يمررها إلى صديقه وصديقه يمررها إلى الآخر ثم إلى آخر وكذلك حتى تنتهي ثم يرمى بها بين الأرجل وتداس ثم يبحث عن أخرى وهلم جرا بعد النقاش انقطعت عن المجموعة لمدة أسبوع أو اكثر<BR><BR>وفي يوم جاءت امرأة متحجبة وجلست في آخر الفصل استغربت لأنه لم تكن معنا طوال الدراسة في الجامعة أي امرأة محجبة وعند انتهاء المادة تحدثت معنا فكانت المفاجئة أنها لم تكن سوى الفتاة الأمريكية والتي كانت من ضمن مجموعتنا والتي تناقشت معي وقالت بأنها تشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله دخلت في الإسلام لأنها وحسب قولها هزتها الكلمات فكانت في الصميم . فلله الحمد والمنة<BR><BR>سبحااان الله وبحمده ســبحان الله العـظيم<BR>منـقوووول</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>عندما وجد اسمه في القران</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-829.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>ـــــــــــــــــــ قصه غريبه ـــــــــــــــــــ<BR><BR>--------------------------------------------------------------------------------<BR><BR>السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،<BR><BR>حبيت أطرح هذه القصة للفائده والموعظة ،، وأتمنى اني أكون كتبتها بتفاصيلها ...<BR><BR><BR><BR>كان فيه رجل مسلم قابل رجل كافر وطلب منه ان يسلم ويعتنق الدين الإسلامي وبدأ يحكي له<BR><BR><BR>عن الإسلام وأنه دين يسر وسهوله وأن القرآن فيه كل شيء وأن ربي قد جعل القرآن الكريم مرجع<BR><BR><BR>للإنسان في حياته من أحكام وراحه للنفس وما إلى ذلك ،،<BR><BR><BR>وكان الرجل المسلم يحاول في الرجل الكافر لإعتناق الدين الإسلامي ... حتى قال له الرجل الكافر<BR><BR><BR>طيب مادام انت تقول أن الله جعل في القرآن كل شيء .. اجل خلاص ماراح أسلم الا لما تطلع اسمي من القرآن ،،<BR><BR><BR>وافق الرجل المسلم وطلب منه مهله و وافق الرجل الكافر ،،<BR><BR><BR>وبعد فترة معينه من الزمن جاء الرجل المسلم للكافر ،، وقرأ له هذه الآية : ' و إذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قآئما قل ماعند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين '<BR><BR>فانصدم الرجل عندما وجد إسمه في هذه الآية ،، ومن بعد تلك الحادثة أسلم الرجل ،،<BR><BR>( سورة الجمعة آخر آية )<BR><BR><BR>******************************<BR><BR>فشوفوا كيف سبحان الله انه هذا الرجل وجد اسمه في القرآن الكريم ،،<BR>وش تتوقعوا اسم هذا الرجل ؟!؟!؟!<BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR><BR>اسمه كوك !!! من كلمة تركوك الموجده في الآية ....</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>رجل اسلم بسبب نمله</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-830.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :<BR>حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم ' لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون )هل تعلمون لم استُخدَمت كلمة ' يَحطِمَنَّكم ' ؟؟<BR>سأحكي لكم قصة حول هذه الكلمة التي تبين إعجاز القرآن الكريم وصدق ما فيها من آيات قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه ، وبدءوا يقلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ، حتى وصلوا إلى هذه الكلمة في الآية الكريمة السابقة ' يَحطِمَنَّكم' وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا - في نظرهم -<BR>ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة ' يَحطِمَنَّكم ' من التحطيم والتهشيم و التكسير ..<BR>فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ وهي ليست من مادة قابلة للتحطم !!إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها ، هكذا قالوا !!' كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا '<BR>وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ ،و لم يجدوا ولو رداً واحداً على لسان رجل مسلم ..وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ، ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض فقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة من مادة الزجاج ، ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه ..<BR>' سبحان الله العزيز الحكيم ' ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ..</FONT></STRONG><BR></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>همه تحطم الحديد</title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-831.html</link>
		<textpost><STRONG><FONT face="Times New Roman" size=3>في الجهل ... أو زمن الغفلة ... سمّه ما شئت<BR>عشتُ في سباتٍ عميق ... ونوم متصل<BR>ليلٌ لا فجر له .... وظلام لا إشراق فيه<BR>الواجبات لا تعني شيئاً .... والأوامر والنواهي ليست في حياتي<BR>الحياةُ متعةٌ ... ولذة<BR>الحياة هي كل شيء .. غردتُ لها .. وشدوتُ لها<BR>الضحكة تسبقني .. والأغنية على لساني ..انطلاق بلا حدود .. وحياة بلا قيود<BR>عشرون سنة مرت .. كل ما أريده بين يدي<BR>وعند العشرين .. أصبحتُ وردة تستحق القطاف<BR>من هو الفارس القادم ؟... مواصفات ... وشروط<BR>أقبَل ...تلفه سحابةُ دخان .. ويسابقه... صوت الموسيقى<BR>من نفس المجتمع ... ومن النائمين مثلي<BR>من توسد الذنب ... والتحف المعصية<BR>الطيور على أشكالها تقع ... طار بي في سماء سوداء ... معاصي ... ذنوب<BR>غردنا... شدونا ... أخذنا الحياة طولاً وعرضاً .. لا نعرف لطولها نهاية .. ولا لعرضها حداً .. اهتماماتنا واحدة ..<BR>وطبائعنا مشتركة ... نبحث عن الأغنية الجديدة<BR>ونتجادل في مشاهدة المباريات<BR>هكذا .. عشر سنوات مضت منذ زواجي<BR>كهبات النسيم تلفح وجهي المتعب .. سعادةٌ زائفة<BR>في هذا العام يكتمل من عمري ثلاثون خريفاً.. كلها مضت .. وأنا أسير في نفق مظلم<BR>كضوء الشمس عندما يغزو ظلام الليل ويبدده<BR>كمطر الصيف .. صوت رعد .. وأضواء برق .. يتبعه... انهمار المطر<BR>كان الحلُم يرسم القطرات .. والفرح .. قوس قزح<BR>* شريط قُدّم لي من أعز قريباتي<BR>وعند الإهداء قالت ... إنه عن تربية الأبناء<BR>تذكرتُ أنني قد تحدثت معها عن تربية الأبناء منذ شهور مضت ... وربما أنها اهتمت بالأمر<BR>شريط الأبناء .. سمعتُه .. رغم أنه اليتيم بين الأشرطة الأخرى التي لدي ... سمعتُه مرةً.. وثانية<BR>لم أُعجَب به فحسب ... بل من شدة حرصي سجلت نقاطاً منه على ورقة ... لا أعرف ماذا حدث لي ...<BR>إعصار قوي ... زحزح جذور الغفلة من مكانها وأيقظ النائم من سباته ...<BR>لم أتوقع هذا القبول من نفسي ... بل وهذا التغير السريع ... لم يكن لي أن أستبدل شريط الغناء بشريط كهذا<BR>طلبتُ أشرطةً أخرى ... بدأتُ أصحو .. وأستيقظ<BR>أُفسر كلّ أمر ... إلا الهداية....<BR>من الله ... وكفى<BR>هذه صحوتي ... وتلك كبوتي<BR>هذه انتباهتي ... وتلك غفوتي<BR>ولكن ما يؤلمني .. أن بينهن ... ثلاثين عاماً من عمري مضت .. وأنَّى لي بعمر كهذا للطاعة؟<BR>دقات قلبي تغيرت ... ونبضات حياتي اختلفت... أصبحتُ في يقظة ...<BR>ومن أَوْلى مني بذلك .. كل ما في حياتي من بقايا السبات أزحتُه عن طريقي .. كل ما يحتويه منزلي قذفتُ به ... كل ما علق بقلبي أزلتُه<BR>*أنتِ مندفعة .. ولا تقدرين الأمور !! من أدخل برأسك أن هذا حرام ... وهذا حرام .. بعد عشر سنوات تقولين هذا..؟<BR>متى نزل التحريم ...؟<BR>قلتُ له .. هذا أمر الله وحُكمه...<BR>نحن يا زوجي في نفق مظلم .. ونسير في منحدر خطير ...<BR>من اليوم .. بل من الآن يجب أن تحافظ على الصلاة ...<BR>نطق الشيطان على لسانه .... هكذا مرة واحدة؟<BR>قلت له بحزم .. نعم<BR>ولكنه سباته عميق ... وغفلته طويلة<BR>لم يتغير ... حاولت ... جاهدت<BR>شرحت له الأمر.... دعَوتُ له...<BR>ربما ... لعل وعسى ... خوفتُه بالله .. والنار .. الحساب والعقاب... بحفرة مظلمة ... وأهوال مقبلة...<BR>ولكن له قلبٌ كالصخر ... لا يلين!!<BR>في وسط حزنٍ يلُفني .. وخوف من الأيام لا يفارقني عينٌ على أبنائي ...<BR>وعين تلمح السراب ... مع زوج لا يصلي وهناك بين آيات القرآن ... نار تؤرقني ..<BR>{ما سلككم في سقر* قالوا لم نك من المصلين}<BR>حدثته مرات ومرات ... وأريتُه فتوى العلماء... قديماً وحديثاً<BR>من لا يصلي يجب أن تفارقه زوجته لأنه كافر ... ولن أقيم مع كافر ...<BR>التفتَ بكل برود وسخرية وهو يلامس جرحاً ينزف ..<BR>وأبناؤكِ .... ألستِ تحبينهم ...؟<BR>قلت .... {فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين}<BR>* كحبات سبحة ... انفرط عقدها .. بدأت المصائب تتعاقب ... السخرية .. والإهانة ... التهديد ... والوعيد<BR>لن ترينهم أبداً....أبداً<BR>أمور كثيرة ... بدأتُ أعاني منها ... وأكْبَرُ منها ... أنه لا يصلي!!<BR>وماذا يُرجَى من شخص لا يصلي؟<BR>عشتُ في دوامة لا نهاية لها ... تقض مضجعي ... وفي قلق يسرق لذة نومي ... هاتفتُ بعض العلماء ...<BR>ليست المشكلة بذاتي ... بل بفؤادي ... أبنائي ...<BR>وعندما علمتُ خطورة الأمر ... وجوب طاعة الله ورسوله ...<BR>اخترتُ الدار الآخرة ... وجنةً عرضها السماوات والأرض على دنيا زائفة وحياة فانية... وطلبتُ الطلاق ...<BR>كلمةٌ مريرة على كل امرأة ... تصيب مقتلاً ... وترمي بسهم ...<BR>ولكن انشرح لها قلبي ... وبرأ بها جرحي... وهدأت معها نفسي ... طاعةً لله وقربةً ...<BR>أمسح بها ذنوب سنوات مضت ... وأغسل بها أرداناً سلفت<BR>ابتُليتُ في نفسي ... وفي أبنائي ..<BR>أحاول أن أنساهم لبعض الوقت ولكن ... تذكرني دمعتي بهم<BR>قال لي أحد أقربائي ... إذا لم يأت بهم قريباً ... فالولاية شرعاً لكِ ... لأنه لا ولاية لكافر على مسلم ... وهو كافر .... وأبناؤك مسلمون ....<BR>تسليت بقصة يوسف وقلت .... ودمعة لا تفارق عيني ... ومن لي بصبر أبيه ...<BR>في صباحٍ بدد الحزن ضوءَه ...طال ليلُه ...ونزف جرحه .. لا بد أن أزور ابنتي في مدرستها<BR>لم أعد أحتمل فراقها ...جذوة في قلبي تحرقه ... لا بد أن أراها ... خشيت أن يذهب عقلي من شدة لهفي عليها ...<BR>عاهدت نفسي أن لا أُظهر عواطفي ... ولا أُبيّن مشاعري ... بل سأكون صامدة ... ولكن أين الصمود ... وأنا أحمل الحلوى في حقيبتي!!<BR>جاوزتُ باب المدرسة متجهة إلى الداخل ...<BR>لم يهدأ قلبي من الخفقان .. ولم تستقر عيني في مكان .... يمنة ويسرة أبحث عن ابنتي ...<BR>وعندما أهويتُ على كرسي بجوار المديرة ... استعدت قوتي ... مسحت عرقاً يسيل على وجنتي ...<BR>ارتعاشٌ بأطراف أصابعي لا يُقاوَم... أخفيتُه خلف حقيبتي ... أنفاسي تعلو وتنخفض ...<BR>لساني التصق بفمي ... وشعرت بعطش شديد ...<BR>في جو أترقب فيه رؤية من أحب ... تحدثتْ المديرة ... بسعة صدر ... وراحة بال ....<BR>أثنت على ابنتي ... وحفظها للقرآن ... طال الحديث ... وأنا مستمعة!!<BR>وقفتُ في وجه المديرة ... وهي تتحدث .. أريد أن أرى ابنتي ... فأنا مكلومة الفؤاد مجروحة القلب ....<BR>فُتح الباب ...<BR>وأقبلَت ... كإطلالة قمر يتعثر في سُحب السماء ...<BR>غُشي على عيني ... وأرسلتُ دمعي ...<BR>ظهر ضعفي أمام المديرة ... حتى ارتفع صوتي .<BR>ولكني سمعت صوتاً حبيباً ... كل ليلةٍ يؤانسني ... وفي كل شدة يثبتني ...<BR>اصبري .. لا تجزعي .. هذا ابتلاء من الله ليرى صدق توبتك ... لن يضيعكِ الله أبداً... من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ...<BR>أُخيتي ... الفتنة هي الفتنة في الدين<BR>كففتُ دمعي ... واريتُ جرحي ... بثثت حزني إلى الله ...<BR>خرجتُ ... وأنا ألوم نفسي ... لماذا أتيت ...؟!<BR>والأيام تمر بطيئة ... والساعات بالحزن مليئة<BR>أتحسس أخبارهم ... أسأل عن أحوالهم ؟!<BR>ستة أشهر مضت ... قاسيتُ فيها ألم الفراق وذقت حلاوة الصبر ..<BR>الباب.. يُطرَق ....<BR>ومن يطرق الباب في عصر هذا اليوم .. إنهم فلذات كبدي لقد أتى بهم .. تزوج وأراد الخلاص<BR>مرت ليلتان ... عيني لم تشبع من رؤيتهم ... أذني لم تسمع أعذب من أصواتهم ...<BR>تتابعت قبلاتي لهم تتابعَ حبات المطر تلامس أرض الروض<BR>علمت أن الله استجاب دعوتي ... وردّهم إليّ<BR>ولكن بقي أمر أكبر ... إنه تربيتهم<BR>عُدت أتذكر يوم صحوتي ... وأبحث عن ذاك الشريط<BR>حمدت الله على التوبة ...<BR>تجاوزت النفق المظلم ... صبرت على الابتلاء<BR>وأسأل الله الثبات...<BR>الثبات ...</FONT></STRONG> <BR></textpost>
	</item>
</channel>
</rss>
