<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss version="2.0">
<channel>
		<title>محافظة حفرالباطن</title>
		<description>الخلاصه</description>
		<link>http://www.hafralbatin.org</link>
	<item>
		<title>ماذا عن العنف الذي تمارسه المرأة ضد الرجل؟ </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-1217.html</link>
		<textpost><P align=center>ماذا عن العنف الذي تمارسه المرأة ضد الرجل؟ <BR></P>
<P align=center>جرت العادة على الحديث عن العنف الذي يمارسه الرجل ضد المرأة، فلا يكاد يختلف اثنان على أن هناك عنفا ضد المرأة في مجتمعاتنا، لكن ماذا عن العنف الذي تمارسه المرأة ضد الرجل؟<BR>كثير من الدراسات التي صدرت في السنوات الأخيرة تؤكد بالأرقام أن الرجل في المجتمعات العربية يتعرض للعنف من المرأة. وعلى الرغم من أن اعتراف الرجل العربي بتعرضه للعنف من المرأة يعتبر من المحرمات وانتقاصا لرجولته، لكنها الحقيقة التي يؤكدها الكثير من الحكايات والقضايا التي بت القضاء في بعضها ومازال يبت في بعضها الآخر. التحقيق التالي يتناول أشكال العنف الذي تمارسه بنات حواء ضد الرجل.<BR>كثيرة هي حكايات العنف التي يتعرض لها الرجل من قبل المرأة، فالمشهد المألوف والمتعارف عليه أن تدخل الزوجة إلى المخفر لتشتكي زوجها بحجة أنه اعتدى عليها بالضرب أو أهانها، لكن من غير المألوف أن يكون الزوج هو الذي يدخل إلى مخفر الشرطة ليقدم شكوى ضد زوجته يتهمها فيها بأنها اعتدت عليه بالضرب، بل طردته خارج البيت ولم تسمح له بالدخول.<BR>وهذه قضية أخرى معروضة أمام القضاء تقدم فيها أبناء رجل توفي حديثا ببلاغ ضد زوجته الشابة يتهمونها فيها بأنها السبب وراء وفاة والدهم. وكما تقول الوقائع فالأب المتوفى ثري طاعن في السن، توفيت زوجته فقرر الزواج بفتاة شابة تصغره بعشرات السنين، ربما توهم الرجل أنها سترعاه في سنواته القليلة الباقية. كان الرجل يتصور أن هذه الزوجة سترعى شؤونه وتعطيه الأدوية في مواعيدها، وتحرص على راحته بقية سنوات عمره.<BR>لكن الزوجة الشابة لم تتحمل الأمر، وفي الوقت نفسه لم ترد الطلاق لأنها ترغب في الحصول على نصيبها من ثروة الزوج، وكانت حيلة الزوجة الشابة كما يقول الأبناء في بلاغهم للتخلص من هذا الزوج هو تعريضه للإهانة والعنف المستمرين وكأنها تقتله ببطء، كانت تطرده وتطلب منه النوم خارج البيت، وترفض أن تقدم له الطعام. توفي الزوج وتقدم أبناؤه ببلاغ بان الزوجة قتلته عنفا.<BR>ومن الحب ما قتل<BR>وهذه قصة زوج يذوب في زوجته عشقا، وحكايته تجسيد بليغ للمثل القائل «ومن الحب ما قتل». لقد قتلت زوجته رجولته بلسانها السليط الذي كان يمطره بالإهانات حتى أمام الأبناء، وكلما سكت ازدادت عنفا، ووصل الأمر إلى أن تعدت عليه بالضرب وطردته من البيت. أخيرا فاض الكيل بالزوج وطلب الطلاق وحصل عليه بعد أن عقد مع زوجته الشرسة صفقة مادية.<BR>وه<BR>ذه قصة أخرى استخدمت الزوجة فيها العنف عقابا للزوج لتجاهله لها. لقد أهملها وكان لا يعطيها أي اهتمام. لفتت نظره أكثر من مرة لكنه لم يرتدع، وجاء اليوم الموعود حيث قررت مواجهته لأخر مرة. احتد النقاش بينهما ووجه إليها ألفاظا نابية لم تتحملها، فلم تشعر بنفسها الا وهي تحمل الأباجورة القريبة وتقذفها في وجهه. وأعلنت الدماء التي سالت من وجه الزوج نهاية هذا الزواج الذي انتهى بالفعل في مخفر الشرطة.<BR>يا قزم<BR>وهذا رجل كل ذنبه أن الله لم يمنحه طولا مناسبا، فقد كان قصير القامة، وقاده حظه التعيس إلى الزواج بفتاة ممشوقة القوام وعلى قدر كبير من الجمال. مر شهر العسل سريعا، ويبدو كأن الزوجة اكتشفت بعده فجأة أن زوجها قصير القامة، فراحت تهينه مرة بأنه قزم ومرة بأنها تخجل من الخروج معه إلى الأماكن العامة بسبب قصر قامته لكي لا تراه صديقاتها معها. وكانت النتيجة أن أصيب الزوج بعقدة نفسية، وبعد شهور من الإهانات المستمرة فاض به الكيل، وقادته قدماه إلى مكتب محام لرفع قضية طلاق. وبالفعل وقع الطلاق للضرر بعد أن اثبت الزوج إهانات الزوجة المستمرة له، وأسقطت المحكمة عنها حقوقها الشرعية.<BR>العنف ضد الرجل يتصاعد<BR>المحامي محمد طالب يؤكد على أن العنف ضد الرجل موجود وفي تصاعد مستمر ولافت. يقول:<BR>- قد لا يتصور البعض أن هناك رجالا في مجتمعنا يتعرضون لعنف في منتهى القسوة من الزوجات، لكن الواقع الذي تؤكده ملفات الكثير من القضايا التي حسمت أو التي لا تزال معروضة أمام القضاء أن المرأة كما تتعرض للعنف من الرجال فان الرجل أيضا أصبح ضحية لعنف المرأة.<BR>ومن واقع الملفات القضائية يمكن حصر العناوين التي تؤكد تعرض الرجل للعنف من المرأة: زوجة تعتدي على زوجها بالضرب، زوجة تطرد زوجها خارج البيت، زوجة تهين زوجها على الملأ في مكان عام.<BR>والملاحظ أن الكثير من حالات ممارسة العنف ضد الرجل من قبل المرأة تظل طي الكتمان داخل البيت أو داخل نطاق الأسرة، أو ربما يعرف بها عدد قليل من أفراد أسرتي الزوج والزوجة، لكن يتكشف الأمر عندما يلجأ أحد الطرفين إلى المحكمة للحصول على الطلاق.<BR>فمثلا هناك قضية معروضة أمام القضاء حاليا تقدمت فيها الزوجة بطلب</P>
<P align=center>فيها الزوجة بطلب الطلاق للضرر، فقدم الزوج هو الآخر طلبا للطلاق للضرر، وأوضح أنه يتعرض لعنف من قبل الزوجة. فهي تسيطر عليه وتأخذ راتبه بالكامل نهاية كل شهر، وتسحب منه سيارته لكي لا يخرج خارج البيت، حتى الدوام كانت تذهب إليه لتراقبه ووصل الأمر إلى التعدي اللفظي والجسدي عليه.<BR>الطلاق يكشف المستور<BR>ويؤكد طالب أن الوصول إلى حافة الطلاق يجعل الرجل يبوح بكل تفاصيل العنف المذهلة التي تعرض لها من الزوجة فيقول:<BR>- يظل العنف الذي يتعرض له الرجل طي الكتمان إلى أن تصل الحياة الزوجية إلى حافة الطلاق ونقطة اللاعودة، فمعنى وصول الأمر إلى المحكمة أن الزوجة تريد الطلاق مع الحصول على حقوقها كاملة، والزوج الذي يتعرض للعنف يريد هو الآخر الطلاق مع حرمان هذه الزوجة التي مارست عليه العنف سنوات طويلة من كل حقوقها، وفي الوقت ذاته عدم تعرضه لخسارة مالية.<BR>وعملية إثبات العنف الممارس ضد الرجل معقدة، فقد يعرض الزوج على الطب الشرعي في حالة تعرضه لاعتداء وهناك شهادة الشهود وهي تقديرية للقاضي، لكن يجب أن نؤكد أيضا أنه كما تلجأ الزوجة إلى بلاغ كيدي تقول فيه إنها تعرضت للعنف من قبل الزوج، يمكن للزوج أيضا أن يلجأ إلى البلاغ الكيدي، ويقول إن زوجته تمارس العنف ضده. لكن هذه الحالة نادرة للغاية لكون الرجل يخجل من مثل هذا الادعاء إلا إن كان حقيقيا.<BR>العنف ضد الرجل أنواع<BR>المحامية عذراء الرفاعي تقول إن تعرض الرجل للعنف من قبل الزوجة شيء طبيعي في أي مجتمع لكنها لا تعتقد أن الأمر أصبح ظاهرة على الأقل في المجتمع الكويتي، وتواصل كلامها قائلة:<BR>- لا اعتقد أن العنف ضد الرجل ظاهرة وإنما هي حالات فردية على رغم كثرتها، لكن هذه الحالات الفردية تؤكد أنها موجودة وان الرجل يتعرض لعنف المرأة.<BR>لكن الملاحظ أن العديد من هذه الحالات سببها الزوج نفسه، لأنه يتصرف بطريقة تخرج الزوجة عن شعورها وتجعلها تلجأ إلى العنف. فلكل فعل رد فعل، وأحيانا يقابل العنف الممارس ضد الزوجة عنف من الزوجة ضد الزوج، لكن هذا لا يمنع أن هناك حالات يكون فيها ضعف شخصية الزوج هو السبب لتنمر الزوجة.<BR>في الكثير من الحالات التي يتعرض فيها الزوج للعنف من قبل الزوجة يقع الطلاق، لكن في بعض الحالات نفاجأ بان الزوج يرفض الطلاق على الرغم من أنه تعرض لعنف مفرط من الزوجة سواء بالضرب أو الإهانة، لكنه يعشق الزوجة ولا يريد الانفصال عنها<BR>.<BR>ضعف شخصية الرجل السبب<BR>الاستشاري النفسي والاجتماعي خضر بارون يرجع ممارسة المرأة للعنف ضد الرجل للعديد من الأسباب، يقول:<BR>- في البداية لابد أن نؤكد أن العنف المنزلي بين الزوجين مرفوض وخطير ويسبب خطرا على الأسرة بأكملها، وإذا كنا ندين ونستهجن عنف الرجل ضد المرأة، فإننا لابد أن ندين العنف الذي تمارسه بعض النساء ضد الرجال، وهذا النوع من العنف يشكل خطرا على الأبناء ويهدد كيان الأسرة أيضا.<BR>ويمكن أن نحدد أسباب لجوء المرأة إلى العنف إلى عدة أسباب أهمها أن الرجل نفسه هو السبب في لجوئها إلى هذا العنف بضعف شخصيته أمامها، فنجد في حالات كثيرة أن الزوج الضعيف الشخصية وغير المسيطر على مجريات الأمور في داخل الأسرة يترك كل شيء على كاهل الزوجة. وهنا تشعر هذه المرأة شيئا فشيئا بأنها هي الرجل ورب الأسرة، وربما يجعلها هذا الشعور تمارس العنف ضد الزوج ربما عقابا له على ضعف شخصيته.<BR>وفي حالات كثيرة نجد أن العنف من المرأة يمكن أن يكون رد فعل من الزوجة على العنف الممارس ضدها، فمن غير المنطقي أن كل النساء يتقبلن عنف الزوج، وعلى الأقل هناك من ترد العنف بمثله خاصة إن كانت زوجة عنيفة.<BR>نتائج مستقبلية خطيرة<BR>يشير د. بارون إلى أن من بين أسباب ممارسة المرأة للعنف ضد الرجل، والتي تشكل نتائج مستقبلية خطيرة، أن الأبناء ينشأون في بيت تكون الأم فيه هي المسيطرة، ويشهدون العنف الذي تمارسه ضد الأب، بينما هو لا حول له ولا قوة، فيكبر الأبناء وفي داخلهم هذا المشهد المؤلم.<BR>والذي لا يعرفه الكثير من الآباء أن هذا المشهد يمكن أن يثمر في المستقبل العينة ذاتها.. يصبح الابن زوجا ضعيف الشخصية، وتتحول البنت إلى زوجة متنمرة تمارس العنف ضد زوجها.</P>
<P align=center>العنف ضده لفظي وبدني ومادي<BR>تشير المحامية عذراء الرفاعي إلى أن العنف الممارس ضد الرجل لا يكون بالاعتداء البدني فقط الذي يمثله ضرب الزوجة له، وإنما يتخذ أشكالا عديدة.<BR>فقد يكون هناك عنف لفظي عن طريق الشتائم والإهانات، وقد يكون العنف معنويا عن طريق إهمال الزوج وعدم الاكتراث به وعدم مبادلته المشاعر نفسها التي يكنها للزوجة، ...</P>
<P align=center>العنف المادي حيث تكبل الزوجة زوجها بالديون وقد تكون سببا في دخوله السجن لعجزه عن السداد، ويمكن أن يكون عنف الزوجة بالامتناع عن الرجل وعدم إعطائه حقوقه الشرعية.<BR>التقاليد تمنعه من الاعتراف بالعنف<BR>يشير المحامي محمد طالب إلى أن هناك حالات كثيرة يتعرض فيها الرجل لعنف الزوجة لكن العادات والتقاليد في الكويت تمنع الكثيرين من الذين يتعرضون للعنف من الإبلاغ عن ذلك. والمؤكد أن الزوج لا يتقدم بشكوى أو يرفع قضية إلا بعد أن يصل العنف الممارس عليه من الزوجة حدا لا يمكن السكوت عليه، ولا يمكن تحمله، ويكون قد اتخذ القرار بالتخلص نهائيا من الحياة مع هذه الزوجة العنيفة.<BR></P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>لم يستوصوا بالنساء خيرا..يا رسول الله </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-1218.html</link>
		<textpost><P align=center>عن النهضة أكتب، لكن للنهضة مداخل، ومدخلي هنا عن المرأة.</P>
<P align=center>وجعت قلبي صديقتي التي خيَّرها زوجها بين أولادها ونشاطها المتنامي مؤخرًا في المجال العام بحكم الوضع الذي نعيشه، رغم سعيها الحثيث للموازنة كزوجة في مقتبل العمر لديها أطفال بين واجبات الخاص وواجبات العام، فعدت للتفكير في القضية التي تجبرني مشاهداتي على النظر فيها بين الحين والآخر.</P>
<P align=center>قال أحد النشطاء وهو يشكو لي تعليقًا على الموقف: إنها مشكلة المرأة، فكان ردّي أنها: في الحقيقة مشكلة الرجل، وأزمة المجتمع.</P>
<P align=center>وتذكرت ما قرأت للدكتورة عائشة عبد الرحمن يرحمها الله يومًا حين قالت: إن الذكورة لا تقترن بالضرورة بالرجولة، فليس كل ذكر رجلاً.<BR>المروءة والمرأة<BR>ومن ناحية أخرى قد تتحلى امرأة من النساء بشيمة اعتاد المجتمع نسبتها للرجال، فتكون كما يقولون.. بألف رجل. وقرأت ذات مرة رأيًا يذهب إلى أن أخلاق "المروءة" منسوبة للفظ المرأة؛ لأنها تحتوي على خصال العطاء والنجدة والعون والكرم بدون توقع منفعة أو عائد أو شكر، وهي كلها صفات تقترب من عطاءات الأمومة.<BR>لكن الحقيقة هي أن الفصل التام الزؤام بين صفات الرجال وصفات النساء فصل مصطنع وخادع، فالحياء الذي يقترن بالمرأة هو صفة أهل الإيمان، والرسول صلى الله عليه وسلم كان أشدّ حياء من العذراء، فمن أين جئنا بتصوراتنا عن الدين.. والدنيا؟.<BR>هناك أمور تتعلق بالبيولوجيا، لكن هناك أمورًا أخرى تتعلق بالأيديولوجيا.. أي التصورات الذهنية التي تفرزها سياقات سياسية واجتماعية واقتصادية تتحدد وفقًا لها المساحات المكانية ومجالات الفعل والمشاركة، فتتشكل تقاليد وأعراف ترسم لنا ثقافيًّا الأدوار المتوقعة من الرجال والنساء، ولكن الأيديولوجيات تتفاوت، فتضيق الفوارق كلما اتسعت رؤية الإنسانية الجامعة، ويقلّ التمايز (بدون أن يسقط بالكلية لحكمة الله من خلق الذكر والأنثى)، ومساحة المشترك هذه وصفها مفهوم "الولاية" القرآني الذي يبدو أننا نسيناه، وبدلاً من أن تدخل فيه المرأة لتكون -مع الرجل- خليفة الله في أرضه تم قصر وقسر علاقتها معه تحت مفهوم القوامة؛ وهو قرآنيًّا مفهوم أسري لا مفهوم اجتماع وسياسة، ولا معنى للتنازع بشأنه إذا كان السلطان قد انفرد بـ"الخلافة" وسلبها من المجتمع برجاله ونسائه، وصارت الولاية في الجدل السياسي هي الولاية العامة أي المنصب (من منطلق التف</P>
<P align=center>كير الهرمي للدولة)، في حين فقد المجال العام والجدل الثقافي معنى الولاية الذي هو مرادف المواطنة ومستقره الجماعة وليس الإدارة والبيروقراطية، وتم تهميش المرأة كإنسان/ شقيقة في ساحة "الولاية/ المواطنة"؛ للتحول في الواقع وفي عين كثير من القطاعات إلى "وِلية" بكسر الواو كما في التعبير الشعبي، وهو وصف يختزل المرأة في البيولوجيا كما سلف ويتناسى عمدًا الأنثروبولوجيا، أي السقف والشرط الاجتماعي، كما يتناسى عقلية الأيديولوجيا التي تضع للأسف قضية المرأة على منصة الصراع السياسي، وتدير مواقفها على جثة المرأة في مزايدات ومساومات (خاصة في مرحلة الانتخابات)، ويسقط هذا على رأس النساء بين الانتخابات على مدار خمس سنوات، وهكذا التصق تصور المرأة بـ"الأنوثة" وضاع مستوى "المروءة"، وهيمنت ثقافة ضعف المرأة العقلي والبدني وحاجتها للحماية (والمرأة تحتاج في الواقع للمودة والرعاية.. وبعض الرحمة).<BR>لم يستوصوا خيرًا<BR>لقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء". من التواصي والوصية، لكن الغالبية فهمتها على وجه الوصاية، فنشأ حزب "والله لنمنعهن!"، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله".. وحين تم أخذ البيعة بالسيف لم يدرك البعض أن هناك صلة بين الاثنين؛ الملك العضود وهذا الحزب السابق الذكر؛ لأن شروط النهضة في الخبرة النبوية لا تنفصل، ومزالق الزلل والوقوع في الفتن بعده لا تنفك أيضًا عن بعضها البعض.<BR>دفعني للعودة للتفكير في هذه القضية أيضًا عدة مشاهد في العالم العربي تجمعت فأثقلت قلبي، منها تنازع أعضاء البرلمان الكويتي على تقويم أداء وزيرة التعليم الكويتية فتطرق الجدل السياسي لكونها امرأة، وعاد الحديث عن حق المرأة في تولي مناصب عامة ليوضع على الطاولة من جديد، وكأنه قدر أن نخطو خطوة للأمام وخطوتين للخلف.<BR>أما في مصر فإن وجود 4 سيدات في البرلمان بعد 50 سنة من دخول المرأة له مسألة محيرة ومحزنة، وما زال هناك على الصعيد الآخر التباس في موقف الإخوان من المرأة، وما دام الـ88 كرسيًّا برلمانيًّا لكتلة الإخوان ليس بينها كرسي واحد تشغله امرأة فسأظل أكرر أن تلك الفجوة بين الكلام والفعل تثير التساؤل والقلق، ليس من الإخوان بل عليهم، ...</P>
<P align=center>&nbsp;</P>
<P align=center>من الإخوان بل عليهم، والأخطر: على المشروع النهضوي الإسلامي ذاته.<BR>أرى مجددًا أن هناك حاجة لنقلة نوعية اليوم في قضايا المرأة (وقضايا النهضة إجمالاً)، وأن المأزق التاريخي هو أن الحركة التجديدية التي انطلقت في القرن التاسع عشر تحولت إلى حركة سياسية في القرن العشرين، ثم انصرفت للتركيز على السياسة بفعل الاضطهاد والمصادرة، وفي حين أن الحركات التجديدية في أي مجتمع وأي زمان تسعى لتغيير الثقافة بتجديد صلتها بالأسس والقواعد الأصلية حتى لو أغضبت البعض؛ لأنها تؤمن أنها تراهن على المستقبل والنهضة، وأن الناس ستفهم منطقها مع الأيام منطق الاجتهاد، وسيزداد الأنصار في تيار عام، نجد في المقابل أن أي حركة سياسية ليست على استعداد لأن تخسر هذا البعض؛ لأن الخسارة تعني فقدان أصوات انتخابية، وحركة التاريخ يمكنها أن تنتظر حتى تنتهي فترة الانتخابات، والمرأة (وكل ملفات التغيير) يمكنها أن تنتظر؛ لأنه لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.. الانتخابية.<BR>أرسل لي أخ كريم رسالة من المدينة المنورة على المحمول يقول لي دعوت لك، فكان ردي: بلِّغ رسول الله مني السلام، وقل له: لم يستوصوا بنا خيرًا.. </P></textpost>
	</item>
	<item>
		<title>هل فتاة الجيل الجديد تريد الزواج والسترة؟ </title>
		<description></description>
		<link>http://www.hafralbatin.org/show-post-1219.html</link>
		<textpost><P align=center>شباب وبنات الجيل الجديد هل فعلا هروبهم من الزواج هو بسبب الوضع المادي والاقتصادي .. أم أن هناك أسباب بدأت تترسخ في مفاهيم تقاليدنا بسبب الكم الهائل من المفاهيم الغريبة التي تشعل عقولنا كالنار التي أشعلت بألواح أسفنج خاوية ومعفنة تمهيدا للدخول في سوق العولمة..<BR>لنبدأ بالشاب .. الشاب كما نعلم جميعا لا يحتاج للعولمة ليفهم التحرر والخروج على التقاليد والمألوف, بغض النظر اذا كان هذا الخروج هو بالمعنى السلبي أو الايجابي .. فكان هذا الأمر محصور على الرجل فقط قبل دخول تقنيات الاتصالات بمختلف أنواعها(فضائيات قنوات أباحية ـ موبايل ـ أنترنت) فكان هناك الفيديو..والسفر وفنادق وشقق مفروشة ديسكو وكازينو..لكنه ينطبق حتى على فئة معينة من الشباب..لكن الآن أصبح المجال مفتوح بكل بساطة على الشباب والفتيات وحتى الأطفال .. وفي مقالي السابق (نهاية سورية متحررة) وضحت بان مفهوم الحرية لدينا نحن مجتمع العالم الثالث مرتبطة بالممارسات الجنسية بالشكل الفاضح او خدش الحياء العام او التدخين او الاركيلة .. لم يتطرقوا للحرية الايجابية في المجتمعات الغربية بأن الحرية الايجابية لديهم هي حرية الكلمة وحرية التعليم والابتكار..وحرية المرأة في اخذ ميراثها..و المهم هو أصلاح الشاب الفاسد اللعوب في مجتمعاتنا بدلا من تقليده بظن بعض الفتيات بأن ما يملكه الشاب في مجتمعاتنا هو الحرية من خلال العلاقات او السهر او الاركيله أو العلاقات المتعددة..حتى لم تفهم الحرية كالمفهوم الغربي ... فالحرية الغربيه على كافه الصعد حرية جنسية وحرية سياسية..لكن الحرية عندنا فقط على الشكل السلبي وهي الحرية الجنسية...والكل يعلم بأن الشاب لم يأخذ حريته بمجتمعاتنا بمفهوم الحرية الحقيقي..فأقتصر موضوع الحرية على الشكل السلبي وهو الحرية الجنسية والانفلات من القيم..ولنبدء بموضوعنا هل فتاة هذه الايام تريد الزواج:<BR>أولا: هناك نوعية من الفتيات اللواتي بدأن بالانقراض يردن السترة والزواج من خلال العقلانيه بتفكيرهم وتجد منهن الصابرات وحتى العاملات يعن الزوج على عبئ وثقل هموم الحياة..مفهوم الامومة لديهن مقدس.<BR>ثانيا:فتيات لم يعطهن الله الجمال الخارجي لكنهم أخذوا جمال الروح والأخلاق ونلاحظ انهن يرتبطن برجال مطلقين قد يملكن الوسامة والجاذب والشهادة التعليمية العاليه. هؤلاء الرجال طلقوا نساء قد تكون في غايه الجمال فارغات همهم جمع اكبر عدد من</P>
<P align=center>المعجبين والتكبر على الزوج ونرى بأن هذه الرجال وجدوا الطمئنية والسكينة مع فتاة متوسطة الجمال ليكملوا رحله الشراكة بأطارها الصحيح..<BR>ثالثا: وساشرح عن هذه النوعية بشكل موسع بعض الشيئ لان هذه النوعية أخذت بالتزايد بشكل كبير جدا لانها نتاج العولمة فهؤلاء الفتيات معقدات يظنن انهن جميلات الشكل لكنهن فارغات العقل تافهات تائهات يبدأن تجاربهم بسن قد يكون تحت العشرين لتنتهي الواحدة منهن متجاوزة الاربعين لتقبل بأي رجل حتى لو كان ذا وضع اجتماعي وأخلاقي متدني..او منهن يبقين معنسات يعانين الوحدة بعد سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية وضياع حلم الامومة.. فالعلم اثبت ان المرأة في مرحلة ما ستتوقف في انتاج الهرمونات الانثوية عكس الرجل الذي يستطيع الانجاب حتى في سن متقدمة بسبب توفر الهرمون الذكري مع انه يخف مع تقدم السن..كيف يعيش هؤلاء الفتيات وكيف نكتشفهم..الموضوع بسيط جدا 1<BR>_ الواحدة منهن لديها الكثير من البوي فريندز بالإضافة الى كم كبير من الارقام الهاتفية لشباب(الستبنة أو السبير_احتيا<BR>_يتواجدن يوميا في مقاهي ومطاعم معروفه وكلهن يعرفون بعضهم الاخر شباب وبنات وانا اعرف هذه المطاعم الكبيرة والمقاهي لكني لااستطيع ذكر الاسماء لاسباب تعرفوها لكن الكل يعرفها فهي مسيطة..والمباريات هناك تكون بشكل يومي بينهن من تستطيع( ان تأخذ مواعدة مع الشاب صاحب السيارة الأودي او البورش الفورويل او الاكس فايف..ألخ) ( والشباب يتحدثون همسا انظر لفلانه كانت تطلع معي ليك صاحبه فلان وعم تطلع معه وبكرا بتتركه لتروح مع فلان)..أعزائي اذا سألتموني من هؤلاء الفتيات اقول لكم انهن فتيات لهن عائلات وهن طالبات جامعيات ومدارس ..ولسن من الكبريهات او الكزينوهات كما كان في السابق.. 4<BR>_من اين يصطادون ضحاياهم وهل هدفهم الزواج..؟؟الجواب :طبعا لا..ففي غالبيتهم مدمنات للنت ويبحثن عن سراب وأغلبيتهم في سن متقدمة تجد ان الواحدة منهن مشتركة في مواقع للزواج من مايزيد عن 5سنوات واكثر او من خلال غرف الدردشة....هن فتيات معدومات المشاعر تعاني من عقد نقص واضطهاد (برانويا_النرجسية_ومنهن ايسكوباتي) منهن حاقدات على الذكور..منهن كما ذكرت يصطادن ضحاياهم من النت وبعضهن الاخر من خلال هذه المقاهي..لكن احذروا منهن فهن لايردن الزواج لانهن ...لايردن الزواج لانهن لايردن تحمل مسؤوليه بيت واطفال فتفكيرهم سطحي تفكيرهم محصور بجمع اكبر عدد من المعجبين(هوس المنافسة) حتى لو كان بعض الشباب سليم النيه للزواج فمن الممكن ان توهمه انها تحبه لتعيش غرورها..وبعضهن يحاولن ان يجمعن المجد من كل جهاته..فالكل يعلم ان الكمال لله لكن غايتهم تتعدى الكمال..تريده جميل كجورج كلوني رومانسي كجمال سليمان غني وعنده فيلا بالصبورة وسيارة شبح وشهادة طب بدرجة بروفيسور ويحضر لها خادمة ان يكون فلتان وعنده تجارب لانها تحترم هذه النوعيه وتعشقهالانها نتاج هذه البيئة..(فلانه صار عمرها 34 ولم تتزوج لانها لم تجد عريس يشبه تامر حسني ولو جائها من يشبهه لتزوجته حتى لو كان مدمن مخدرات ولص محفظات)..فنلاحظ اختلاف تفكيرهن منهن يبحث عن الشكل الخارجي الفارغ من المضمون ومنهن من يبحث عن المال..تلاحظ طريقه مكياجهن من خلال الميك أب والفندشن والكحلة المايعه..تلاحظهن انهن عصبيات فاجرات اذا غضبوا وممكن ان يجرحوا ويردوا بطريقه بعيدة عن الأنوثه او الخجل...انتبهوا ايضا هم يستمتعوا اذا تقدم لهم شاب بحسن نيه وتجاهلوه من خلال اتصالته حتى لو كان ناجح بحياته سليم النوايا...فهن يعشن في ضياع تائهات..وسوف يستقظن يوما عندما لاينفع ندمهن ولايطرق بابهن ألا كل كهل أكل عليه الزمان وشرب ..<BR>صديقي الشاب انصحك بالخطبه التقليدية فهذه النوعية سوف تلعب بك وسوف ياتي اليوم الذي تكون فيه مع زوجتك واطفالك في حديقه وهي لاتزال في مقهى تتصيد ضحية جديدة لكن بمواصفات ادنى نظرا لانه سنون العمر لاتخفيها ايدي رسام.. وفي المقال المقبل سوف تعرف مدى أيجابيات الزواج التقليدي وحفاظها على الطرفين وعلى مشاعرهم من التلاعب..كما شاهدنا سابقا<BR>ملاحظة:الرجاء من المعلقين انا لا أعمم فيوجد من الفتيات اللواتي نحن الشباب نقدسهن ونتمنى الارتباط بمثلهن ويوجد من الشباب من هم اسوء مماذكرت اعلاه..لكني اتكلم عن شريحة تائهة فارغه تعاني من امراض نفسية تعيش الوهم والسراب بعقول فارغه سطحية والكل يعلم من يقصد وانا اعرف ان بعض المعلقين والمعلقات منهن واذا سالتموني لماذا تهاجم المرأة اقول لاني رجل واعرف بمايشعر الشاب فلايدافع عن المرأة الأ المرأة وأكثر المقالات تهاجم سلبيات الرجال وانا اعترف بها لكن من حقنا نحن ان نتكلم عن سلبيات الكثير من الفتيات في هذا الوقت.. ..ولكم حرية الرد سيداتي سادتي.. <BR></P></textpost>
	</item>
</channel>
</rss>