خطيئة المسؤول...

بحوث أدبيه

خطيئة المسؤول...

حفرالباطن, الحفر, أخبار الحفر, بنات الحفر, دليل الحفر.

خطيئة المسؤول...

بقلم: طلال عوكل
القرار الإسرائيلي بتقنين توريد الوقود الى قطاع غزة، الذي دخل حيز الفعل مع بداية هذا الاسبوع، يشكل خطوة خطيرة في اطار العقاب الجماعي الذي تمارسه اسرائيل ضد مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة بدعوى ما يسمى الإرهاب الفلسطيني.
فور تنفيذ القرار اتخذت جمعية اصحاب محطات الوقود قراراً بعدم قبول التعامل مع القرار الإسرائيلي ما ادى في اليوم التالي الى اغلاق كافة محطات الوقود التي نفد ما لديها من مخزون، او لم يتبق منه الا القليل.


ومع مرور الايام اخذت مظاهر القلق تسود الشارع الفلسطيني، حيث توقفت بعض المخابز عن العمل، ولوحظ على من يعمل منها، الازدحام، فيما تراجعت حركة المركبات في الشارع سواء الخاصة او العمومية، والأرجح ان تتوقف معظم هذه المركبات بعد يومين آخرين او ثلاثة.
الجامعات اخذت تتحسب للمقبل من الكارثة، حيث يتساءل الطلبة القادمون من جنوب القطاع الى غزة، إن كانوا سيستطيعون الوصول الى قاعات الامتحانات التي تصادف هذه الايام ما يربك عمل الجامعات والاساتذة، والطلبة، وقد يصل الامر الى حد تأجيل الامتحانات، ومراعاة عدم قدرة الطلبة على الوصول في ظل ضائقة لا تزال في بداياتها.
على صعيد آخر، اعلنت الحكومة المقالة في غزة عن اغلاق بعض المراكز الطبية نظراً لنقص الوقود اللازم لتشغيل بعض المعدات فيما تم الاعلان ايضاً عن توقف ثماني آبار مياه عن العمل بما ينذر بكارثة بيئية حسبما اوردت الصحف. تنفيذ اسرائيل لقرارها بشأن تخفيض كمية الوقود التي تصدرها لقطاع غزة، جعل كيل الناس يطفح ويفيض، فالبطالة، ونقص المواد التموينية والارتفاع الفاحش للأسعار، وتدهور حالة الأمن والأمان، جعلت المواطن لا يلتفت الى ما تهدد به اسرائيل من القيام بعملية عسكرية كبيرة وواسعة ضد قطاع غزة، ذلك ان الحياة اصبحت بالبلدي "على البلاط يا حكم". الوطن يتمزق والقضية ايضاً، وحياة الأسر والافراد، وصحتهم وعلاقاتهم، وأشغالهم. كل شيء يتمزق.
ماذا بعد أن يقضي نحو ثلاثين مريضاً بسبب عدم القدرة على الوصول الى المستشفيات، وماذا بعد أن تفتقد العائلة لبضعة شواكل تلبي بها ابسط الاحتياجات، كل هذا فيما يجري الحديث عن الصمود والصبر ولماذا ولمصلحة من، لا احد يدري؟
وفي الواقع راهن الناس على أن يأتي الحل بشكل من الاشكال وكل الاشكال مقبولة بالنسبة لأهل القطاع، راهنوا على أن يأتي الحل بعد أنابوليس، غير أن احداً لا يملك جواباً عن هذا السؤال.
يدور حديث عن جهد تقوم به حركة الجهاد الإسلامي بالتعاون مع الجبهتين الشعبية والديمقراطية لإطلاق الحوار في موعد قريب بالقاهرة وبدعم من مصر والسعودية، ويقدم تصريح الرئيس محمود عباس من القاهرة بشأن استعداده للحوار بمجرد تراجع حماس عن انقلابها، وبأنه لا يتجاهل حماس كجزء فاعل من الشعب الفلسطيني، نقول يقدم هذا التصريح مؤشراً آخر، غير أننا حين نسأل العارفين يأتيك جوابهم كما جواب السائل. لا شيء من هذا رغم ان المؤشرات الإقليمية تشير الى تسويات كبرى، ففي لبنان اتفق المتصارعون على رئيسهم المقبل، وتراجعت التصريحات المتوترة، ويميل الجميع الى منطق المساومة. وفي العراق يتجه الوضع نحو تحالف سني شيعي، غير مرتبط بهذا الطرف او ذاك، ويذهب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للمرة الاولى الى الدوحة ليحضر القمة الثامنة والعشرين لدول الخليج.
وفي السياق تتراجع حالة التوتر الأميركي الإيراني بعد تصريحات المستشار للأمن القومي الأميركي الذي تطابقت أقواله مع النتائج التي خلصت إليها وكالة الطاقة الذرية من حيث ان ايران أوقفت العمل في برنامجها النووي العسكري منذ العام 3002.
أميركا رغم التحريض الإسرائيلي المستمر ضد إيران، أخذت تعلن أنها تفضل الحل الدبلوماسي والسياسي في التعامل مع الملف النووي الإيراني، ثم إن سورية التي تقف في وسط قوى الممانعة العربية والإقليمية تقرر الذهاب الى انابوليس وتطالب بفتح المفاوضات على المسار السوري الإسرائيلي من أجل استرجاع الجولان.
كل شيء يتحرك نحو التسويات فيما يبدو أن السياسة الأميركية تريد أن تجرب سياسة الاحتواء بدلاً من سياسة التصادم دون أن تتخلى عن أسلوب التهديد، ويمتد الأمر الى الخلاف في الصحراء الغربية بين جبهة البوليساريو والمغرب، والى دارفور حيث تجري صياغة مساومات مشابهة.
نحن في فلسطين أحوج من الجميع لتمثل عقلية وسلوك المساومة والوسطية فيما بيننا غير أن الواقع والوقائع اليومية تشير الى عكس اتجاه الريح التي تهب على المنطقة فالمواقف تزداد عناداً، والانقسام يزداد تعمقاً والكراهية تطيح بكل خلايا المجتمع.
ففي غزة تواصل حركة حماس السيطرة على كل الزوايا والمؤسسات وخلال الأسبوع الماضي قامت بالسيطرة على مجمع المحاكم، وطردت القضاة والعاملين فيها، واستولت على بلدية غزة كبرى البلديات الفلسطينية، وعلى مركز رشاد الشوا الثقافي، وفي الأثناء توقف عمل الجهاز المركزي للاحصاء الذي كان ينوي إنهاء المرحلة الأخيرة من التعداد السكاني العام يوم السبت الماضي.
أما قضية الحجاج فهي قضية قائمة بذاتها وأمرها عصي على التفسير فكيف يمكن أن تذهب بعثتان الى الحج واحدة من خلال ايريز، ويجري تعطيلها وتأخيرها بسبب اجراءات إدارية واحتلالية، وأخرى تخرج من غزة عبر معبر رفح الحدودي المغلق تماماً منذ بضعة أشهر.
في تفسير خروج الحجاج من قطاع غزة يذهب البعض الى الاعتقاد ان الأمر يتصل بموضوع الجندي الإسرائيلي شاليت ذلك ان خروج الحجاج لم يكن عنوة وانما بتنسيق واضح ومسبق مع الجانب المصري، فيما يذهب بعض آخر الى إدراج الأمر في سياق الرغبة المصرية لترطيب العلاقات مع حماس، تحضيراً لدور وساطة يمكن أن تقوم به لمساعدة الأطراف الفلسطينية على الانتقال الى ميدان الحوار والمساومة.
وفي المقابل، تتابع حكومة الدكتور سلام فياض، وهي الحكومة الشرعية عملها الذي يتركز في الضفة بحكم واقع الأمر، وعدم قدرتها على عمل الكثير في قطاع غزة. الى أين يذهب الفلسطينيون، ويستهلكون الكثير من الوقت والجهد في الترصد لبعضهم البعض، والتحريض على بعضهم البعض، ومواصلة تعميق الانقسام، وقراءة السياسة من باب الاتهام فيما اسرائيل تقدم كل يوم دليلاً آخر على عدم صدقيتها ازاء المفاوضات وعملية السلام وتفضيلها العدوان ومواصلة الاستيطان وبناء الجدار. هل فكر الجميع بمسؤولية وطنية ازاء كيفية مواجهة العطاءات الجديدة لإقامة مئات الوحدات الاستيطانية في جبل أبو غنيم في القدس، هل فكر الجميع بمسؤولية وطنية في مجابهة استحقاقات مرحلة المفاوضات القادمة؟ هل فكر الجميع بمسؤولية وطنية في مجابهة العدوان الذي ترتكبه اسرائيل يومياً وتحضر لارتكابه على قطاع غزة؟ في الواقع فإن الأمور لا تزال على حالها ولا شيء يوحي بالتفاؤل بحلول قريبة.

 

 

حفرالباطن, الحفر, أخبار الحفر, بنات الحفر, شباب الحفر, دليل الحفر , رياضه، أخبار، مرآة، أفلام، موسيقى، جمال، سيارات، اقتصاد.

أحوال الطقس
صحيفة عسير
حكمة اليوم
رسائل جوال
الاستفتاء & Referendum
ماهي أفضل دائرة حكومية بحفرالباطن
أدارة التعليم
الشئون الصحية
مصلحة المياه
شركة الكهرباء
نتائج التصويت
أخر الصور
الأحصائيات
عدد الزوار :243433
المتصلين حالياً : 3
عدد الأقسام : 80
عدد المواضيع : 2232
عدد الاستفتاءات : 2
آخر عشر مواضيع
هاك الأهداءات
» [ pp ] » [ راضي من من ابارك لكم على هذا الابداع .. ] » [ ضااااري ال مبروك على الموقع الاكثر من رائع واتمنى لكم التقدم من احسن الى احسن اخوكم ضاااري من حفرالباطن حي المح ] » [ هبوش شباب مين بعرف وين ممكن الاقي نسب الشاعر عمرو بن هند؟ ] » [ Rsail-sms الحل الامثل من اجل تواصل اسهل ] » [ جمال عيدكم مبارك الى وردة من حفر الباطن .جمال من الجزائر ] » [ مجود صباح الخير ] » [ بندر محمد أنا طالب في كلية المجتمع ] » [ الوووووووو امييييييييييين ] » [ عيوني ]
أضف أهداء
الرئيسيه & Home بحوث أدبيه خطيئة المسؤول... الزيارات & Visits [37]

التقييم & Evaluation [ 1 تقييم ]
خطيئة المسؤول...




خطيئة المسؤول...


بقلم: طلال عوكل
القرار الإسرائيلي بتقنين توريد الوقود الى قطاع غزة، الذي دخل حيز الفعل مع بداية هذا الاسبوع، يشكل خطوة خطيرة في اطار العقاب الجماعي الذي تمارسه اسرائيل ضد مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة بدعوى ما يسمى الإرهاب الفلسطيني.
فور تنفيذ القرار اتخذت جمعية اصحاب محطات الوقود قراراً بعدم قبول التعامل مع القرار الإسرائيلي ما ادى في اليوم التالي الى اغلاق كافة محطات الوقود التي نفد ما لديها من مخزون، او لم يتبق منه الا القليل.



ومع مرور الايام اخذت مظاهر القلق تسود الشارع الفلسطيني، حيث توقفت بعض المخابز عن العمل، ولوحظ على من يعمل منها، الازدحام، فيما تراجعت حركة المركبات في الشارع سواء الخاصة او العمومية، والأرجح ان تتوقف معظم هذه المركبات بعد يومين آخرين او ثلاثة.
الجامعات اخذت تتحسب للمقبل من الكارثة، حيث يتساءل الطلبة القادمون من جنوب القطاع الى غزة، إن كانوا سيستطيعون الوصول الى قاعات الامتحانات التي تصادف هذه الايام ما يربك عمل الجامعات والاساتذة، والطلبة، وقد يصل الامر الى حد تأجيل الامتحانات، ومراعاة عدم قدرة الطلبة على الوصول في ظل ضائقة لا تزال في بداياتها.
على صعيد آخر، اعلنت الحكومة المقالة في غزة عن اغلاق بعض المراكز الطبية نظراً لنقص الوقود اللازم لتشغيل بعض المعدات فيما تم الاعلان ايضاً عن توقف ثماني آبار مياه عن العمل بما ينذر بكارثة بيئية حسبما اوردت الصحف. تنفيذ اسرائيل لقرارها بشأن تخفيض كمية الوقود التي تصدرها لقطاع غزة، جعل كيل الناس يطفح ويفيض، فالبطالة، ونقص المواد التموينية والارتفاع الفاحش للأسعار، وتدهور حالة الأمن والأمان، جعلت المواطن لا يلتفت الى ما تهدد به اسرائيل من القيام بعملية عسكرية كبيرة وواسعة ضد قطاع غزة، ذلك ان الحياة اصبحت بالبلدي "على البلاط يا حكم". الوطن يتمزق والقضية ايضاً، وحياة الأسر والافراد، وصحتهم وعلاقاتهم، وأشغالهم. كل شيء يتمزق.
ماذا بعد أن يقضي نحو ثلاثين مريضاً بسبب عدم القدرة على الوصول الى المستشفيات، وماذا بعد أن تفتقد العائلة لبضعة شواكل تلبي بها ابسط الاحتياجات، كل هذا فيما يجري الحديث عن الصمود والصبر ولماذا ولمصلحة من، لا احد يدري؟
وفي الواقع راهن الناس على أن يأتي الحل بشكل من الاشكال وكل الاشكال مقبولة بالنسبة لأهل القطاع، راهنوا على أن يأتي الحل بعد أنابوليس، غير أن احداً لا يملك جواباً عن هذا السؤال.
يدور حديث عن جهد تقوم به حركة الجهاد الإسلامي بالتعاون مع الجبهتين الشعبية والديمقراطية لإطلاق الحوار في موعد قريب بالقاهرة وبدعم من مصر والسعودية، ويقدم تصريح الرئيس محمود عباس من القاهرة بشأن استعداده للحوار بمجرد تراجع حماس عن انقلابها، وبأنه لا يتجاهل حماس كجزء فاعل من الشعب الفلسطيني، نقول يقدم هذا التصريح مؤشراً آخر، غير أننا حين نسأل العارفين يأتيك جوابهم كما جواب السائل. لا شيء من هذا رغم ان المؤشرات الإقليمية تشير الى تسويات كبرى، ففي لبنان اتفق المتصارعون على رئيسهم المقبل، وتراجعت التصريحات المتوترة، ويميل الجميع الى منطق المساومة. وفي العراق يتجه الوضع نحو تحالف سني شيعي، غير مرتبط بهذا الطرف او ذاك، ويذهب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للمرة الاولى الى الدوحة ليحضر القمة الثامنة والعشرين لدول الخليج.
وفي السياق تتراجع حالة التوتر الأميركي الإيراني بعد تصريحات المستشار للأمن القومي الأميركي الذي تطابقت أقواله مع النتائج التي خلصت إليها وكالة الطاقة الذرية من حيث ان ايران أوقفت العمل في برنامجها النووي العسكري منذ العام 3002.
أميركا رغم التحريض الإسرائيلي المستمر ضد إيران، أخذت تعلن أنها تفضل الحل الدبلوماسي والسياسي في التعامل مع الملف النووي الإيراني، ثم إن سورية التي تقف في وسط قوى الممانعة العربية والإقليمية تقرر الذهاب الى انابوليس وتطالب بفتح المفاوضات على المسار السوري الإسرائيلي من أجل استرجاع الجولان.
كل شيء يتحرك نحو التسويات فيما يبدو أن السياسة الأميركية تريد أن تجرب سياسة الاحتواء بدلاً من سياسة التصادم دون أن تتخلى عن أسلوب التهديد، ويمتد الأمر الى الخلاف في الصحراء الغربية بين جبهة البوليساريو والمغرب، والى دارفور حيث تجري صياغة مساومات مشابهة.
نحن في فلسطين أحوج من الجميع لتمثل عقلية وسلوك المساومة والوسطية فيما بيننا غير أن الواقع والوقائع اليومية تشير الى عكس اتجاه الريح التي تهب على المنطقة فالمواقف تزداد عناداً، والانقسام يزداد تعمقاً والكراهية تطيح بكل خلايا المجتمع.
ففي غزة تواصل حركة حماس السيطرة على كل الزوايا والمؤسسات وخلال الأسبوع الماضي قامت بالسيطرة على مجمع المحاكم، وطردت القضاة والعاملين فيها، واستولت على بلدية غزة كبرى البلديات الفلسطينية، وعلى مركز رشاد الشوا الثقافي، وفي الأثناء توقف عمل الجهاز المركزي للاحصاء الذي كان ينوي إنهاء المرحلة الأخيرة من التعداد السكاني العام يوم السبت الماضي.
أما قضية الحجاج فهي قضية قائمة بذاتها وأمرها عصي على التفسير فكيف يمكن أن تذهب بعثتان الى الحج واحدة من خلال ايريز، ويجري تعطيلها وتأخيرها بسبب اجراءات إدارية واحتلالية، وأخرى تخرج من غزة عبر معبر رفح الحدودي المغلق تماماً منذ بضعة أشهر.
في تفسير خروج الحجاج من قطاع غزة يذهب البعض الى الاعتقاد ان الأمر يتصل بموضوع الجندي الإسرائيلي شاليت ذلك ان خروج الحجاج لم يكن عنوة وانما بتنسيق واضح ومسبق مع الجانب المصري، فيما يذهب بعض آخر الى إدراج الأمر في سياق الرغبة المصرية لترطيب العلاقات مع حماس، تحضيراً لدور وساطة يمكن أن تقوم به لمساعدة الأطراف الفلسطينية على الانتقال الى ميدان الحوار والمساومة.
وفي المقابل، تتابع حكومة الدكتور سلام فياض، وهي الحكومة الشرعية عملها الذي يتركز في الضفة بحكم واقع الأمر، وعدم قدرتها على عمل الكثير في قطاع غزة. الى أين يذهب الفلسطينيون، ويستهلكون الكثير من الوقت والجهد في الترصد لبعضهم البعض، والتحريض على بعضهم البعض، ومواصلة تعميق الانقسام، وقراءة السياسة من باب الاتهام فيما اسرائيل تقدم كل يوم دليلاً آخر على عدم صدقيتها ازاء المفاوضات وعملية السلام وتفضيلها العدوان ومواصلة الاستيطان وبناء الجدار. هل فكر الجميع بمسؤولية وطنية ازاء كيفية مواجهة العطاءات الجديدة لإقامة مئات الوحدات الاستيطانية في جبل أبو غنيم في القدس، هل فكر الجميع بمسؤولية وطنية في مجابهة استحقاقات مرحلة المفاوضات القادمة؟ هل فكر الجميع بمسؤولية وطنية في مجابهة العدوان الذي ترتكبه اسرائيل يومياً وتحضر لارتكابه على قطاع غزة؟ في الواقع فإن الأمور لا تزال على حالها ولا شيء يوحي بالتفاؤل بحلول قريبة.


 


 








التقييم & Evaluation : 1 | 2 | 3 | 4 |5
كلمات دليليه
خطيئة المسؤول...
تسديد الفواتير
قصائد
أفحص جهازك

بيانات
.................................. .................................. نظام التشغيل لديك هو : .................................. نوع المستعرض لديك هو : .................................. رمز المستعرض لديك هو : ..................................... لغة المستعرض لديك هو :
العـاب

الأستفتاء
ماهو رأيك بالموقع
ممتاز
جيد جدا
مقبول
نتائج التصويت
:: -« sitemap - الأرشيف »-:: -« مراسلة الإداره »-

Powered by MSHAER.COM MAGIC BLOCKS Version 1.1 منتديات حفرالباطن, موقع حفرالباطن, دردشة حفرالباطن ,شات الحفر منتديات حفرالباطن, دليل حفرالباطن منتديات حفرالباطن, موقع حفرالباطن, دردشة حفرالباطن ,شات الحفر منتديات حفرالباطن, دليل حفرالباطن

منتديات الشرقية| حفرالباطن |دليل مواقع

موسوعة الأسرة المسلمة

بحوث علمية للطلبه

موسوعة الدول العربية

شعراء حفرالباطن

 
شبكة مشاعر للأستضافه والتصميم والتطوير