حياة ابن قتيبة الثقافيه

انسانية

حفرالباطن, الحفر, أخبار الحفر, بنات الحفر, دليل الحفر.

حياة ابن قتيبة الثقافيه :
كانت الكوفة اهم مركز للعلوم الدينية والادبية في القرون الاسلامية الثلاثة ، وكانت مرتعا لطفولة ابن قتيبة ، حيث قرا بدايات علوم اللغة والدين ، مقدمات وسطوحا ، وهو في كنف ابيه الذي لم يصلنا عن علمه أو عمله شيء ذو بال ، سواء عن طريق ابن قتيبة أو عن طريق المترجمين الذين اغفلوه تماما . وظلت هذه المرحلة من حياة ابن قتيبة يكتنفها نوع من الغموض .
واول اشارة تدل على نباهة الفتى انه باكر إلى الترحال في طلب العلم منذ نعومة اظفاره ، وكانت البصرة وطن قدمه الأول ، وكانت المركز الثقافي الشامل ، مستودع العلوم القديمة ، وميناء العلوم الجديدة ، وقد تدفق عن هذا المزيج الحضاري والمعرفي مناهج في الكلام ، والفلسفة ، والمنطق ، والفلك ، واضفى على العلوم الدينية واللغوية طابعا جديدا .
كل هذا كان مناسبا لتطلع الشباب ، يجتذب طموحهم واهتمامهم ، لا سيما ان الدولة تسهم في رفع المستوى العلمي ، وتشجع عليه .
خاض ابن قتيبة غمار هذه التجربة وقد وصفها بقوله (( وقد كنت في عنفوان الشباب ، وتطلب الاداب ، احب ان اتعلق من كل علم بسبب ، وان اضرب فيه بسهم ، فربما حضرت بعض
مجالسهم وانا مغتر بهم ، طامعا ان اصدر عنه بفائدة ))(1).
هنا تتبلور شخصية ابن قتيبة حيث كان يرتاد حلقات الكلام والمنطق والفلسفة ، متعلقا باسباب العلوم بين مقبل على هذه الحلقة ومعرض عن تلك ، يقلب اوجهها ، فلم يجد فيها منهلا لما ورد اليه أو مختلفا لما اقبل عليه يصون له دينه ويذب عنه .
على انه افاد في هذه المرحلة في العرض والاسلوب ، فقد بات يمتلك ادوات اهل الكلام والفلسفة في حججهم الدامغة ، خصوصا انه تلمذ على اساتيذ كبار ، وان لم يذكرهم في كتبه سوى الجاحظ 255هـ راس مدرسة الكلام ، فقد ذكر انه اجازله من كتبه(2). ومهما يكن فانه عندما اراد ان يدحض آراءهم استخدم اسلوبهم وحججهم في الدفاع عن مبادئه .
يشد ابن قتيبة الرحال - ثانية - إلى نيسابور ، حيث امام مدرسة الحديث وفقيه خراسان اسحاق ابن إبراهيم (ابن راهويه) وتلمذ عليه في الفقه والحديث ، ولم يؤثر استاذ في ابن قتيبة مثلما اثر اسحاق ابن راهويه فيه ، فقد ظلت آثاره وآراؤه مطبوعة في ذهنه وفي كتبه ، وحتى خصوماته مع اهل الراي( )، ثم ان ابن راهويه وافاه الاجل في سنة 238هـ . ولم يطلب به بدلا في نيسابور ، بل رجع ابن قتيبة إلى البصرة ، ليتم دراسته على اقطاب مدرسة الاصمعي .
وهما : أبو حاتم السجستاني (ت250هـ) وابو الفضل الرياشي (ت257هـ) اللذان اخذا - ايضا - من ابي عبيدة (ت210هـ) وابي زيد الانصاري (ت215هـ) وهما مع الاصمعي يشكلون اثافي المعرفة في القرن الثاني وبداية الثالث .
واذا ما اخذنا بصحة النص (( ان الموفق اشخص ابن قتيبة إلى بغداد سنة (266هـ) حيث قرأ عليه هذا الكتاب ، فأجازه بعشرة آلاف دينار ، وأقامه ببغداد إلى ان توفي في رجب سنة (276هـ) )) ( ). فانه سكن البصرة بعد مبارحته خراسان بعد 238هـ إلى سنة 266هـ ، وكانت هي مهاجره الاخير إلى بغداد ، حيث قضى بقية حياته في التدريس والتأليف .





ابن قتيبة في مقال العلماء :
أ- من تحامل عليه :
1- قال ابو الطيب الحلبي (351هـ) : (( كان أبو محمد … ابن قتيبة اخذ عن ابي حاتم والرياشي ، … الا ان ابن قتيبة خلط عليه بحكايات عن الكوفيين ، لم يكن اخذها عن ثقات ، وكان يشرع في اشياء لا يقوم بها ، نحو تعرضه لتأليف كتابه في النحو ، وكتابه في تعبير الرؤيا ، وكتابه في معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم وعلى اله - وعيون الاخبار ، والمعارف ، والشعراء ، ونحو ذلك مما ازرى به عند العلماء ؛ وان كان نفق بها عند العامة ومن لا بصيرة له )) ( ).
2- نسب ابو بكر محمد بن القاسم الانباري (328هـ) ابن قتيبة إلى الغفلة والغباوة ، وقلة المعرفة ، ورد عليه قريبا من ربع ما الفه من مشكل القرآن كما حدث الازهري( ), وكان ابن الانباري رائد تلك الطائفة التي رمته بالكذب ، وعداوة العترة ، والذهاب إلى التشبيه والتجسيم . فقد كان ابن الانباري استاذا للدارقطني ، وكان الدارقطني استاذا للحاكم ، وكان الحاكم استاذا للبيهقي( ) .
3- قال ابو منصور الازهري (370هـ) عن ابن قتيبة (( فاما ما يستبد فيه برأيه من معنى غامض أو حرف من علل التصريف والنحو مشكل ، احرف غريب ، فانه ربما زل فيما لا يخفى على من له ادنى معرفة ، ورأيته يحدس فيما لا يعرفه ولا يحسنه )) ( ).
4- الدارقطني : علي بن عمر البغدادي (ت 385هـ) قال في ابن قتيبة : كان يميل إلى التشبيه( )، منحرفا عن العترة : وكلامه يدل عليه( ) .
5- الحاكم النيسابوري : محمد بن عبد الله (405هـ) اتهم ابن قتيبة : بانه كذاب قد اجمعت الامة على كذبه( ).
6- البيهقي احمد بن الحسين (458هـ) قال : كان ابن قتيبة يرى رأي الكرامية( ).
7- قال ابن نصر الوابلي ، قال محمد بن عبد الله (ابن البيع ، الحاكم النيسابوري) الحافظ : كان ابن قتيبة يتعاطى التقدم في العلوم ولم يرضه اهل علم منها ، وانما الإمام المقبول عند الكل ابو عبيد( ).
8- قال ابو الحسين أحمد بن فارس (395هـ) : (( وابن قتيبة يطلق إطلاقات منكرة ، ويروي أشياء شنعة ، كالذي رواه عن الشعبي : ان ابا بكر وعمر وعليا توفوا ، ولم يجمعوا القرآن ؛ وان عليا دخل حفرته وما حفظ القرآن( ). وهذا كلام شنع جدا )) ( ).
9- قال امام الحرمين ، ابو المعالي ، عبد الملك بن عبد الله الجويني (478هـ) : (( ابن قتيبة : هجّام ولوج فيما لا يحسنه )) ( ).
10- وطعن عليه الزجاجي : ابو القاسم عبد الرحمن بن اسحاق (337هـ) في شرح خطبة ادب الكاتب ، حيث رماه بالجهل ، وهجن من معارفه في النحو اشياء نسبه إلى الخطأ فيها( ).
11- وعرض له ابو الريحان البيروني (ت440هـ) في صدد رسالة ابن قتيبة في الرد على الشعوبية ، حيث قال (( مفرط فيما يخوض فيه ، غير خالٍ من الاخلاق الجبلية في الاستبداد بالرأي ، وكلامه في هذا الكتاب يدل على احن وترات بينه وبين الفرس )) ( ).
12- ونقل ابن تغري بردي قول الدارقطني والبيهقي ، ثم عقب بقوله : (( وذكر عنه اشياء غير ذلك ، وكان خبيث اللسان ، يقع في حق العلماء )) ( ).
13- وقال ابن حجر : والذي يظهر لي ان مراد السلفي بالمذهب النصب ، فان في ابن قتيبة إنحرافا عن اهل البيت ، والحاكم على ضد من ذلك … وسمعت شيخي العراقي يقول كان ابن قتيبة كثير الغلط( ).
ب- من دافع عنه واطرى على علمه :
1- قال نفطويه : أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة (323هـ) : (( كان ابن قتيبة إذا خلا في بيته وعمل شيئا جوده ، وما اعلمه حكى شيئا في اللغة الا صدق فيه )) ( ).
2- قال ابن النديم محمد بن اسحاق (385هـ) : (( كان ابن قتيبة صادقا فيما يرويه ، عالما باللغة والنحو ، وكتبه مرغوب فيها )) ( ).
3- قال الخطيب البغدادي (463هـ) : (( هو صاحب التصانيف المشهورة ، والكتب المعروفة ، وكان ثقة ، دينا ، فاضلا ؛ وقال في كتاب (( المتفق والمفترق )) : (( شهرته ظاهرة في العلم ، ومحله في الادب لا يحقر)) ( ).
4- قال ابن حزم علي بن احمد بن سعيد (456هـ) : (( كان ابن قتيبة ثقة في دينه وعلمه )) ( ).
5- قال الذهبي : محمد بن أحمد بن عثمان (748هـ) : (( أبو محمد … من أوعية العلم … صدوق ، قليل الرواية )) . وقال في معرض الرد على الحاكم : (( ما علمت أحدا إتهم القتيبي في نقله ، مع أن الخطيب قد وثقه ، وما أعلم الامة اجمعت الا على كذب الدجال ومسيلمة )) ( ).
6- قال مسلم بن قاسم : (( كان إبن قتيبة لغويا كثير التأليف عالما بالتصنيف ، صدوقا ، من أهل السنة )) ( ).
7- قال إبن تيمية : أحمد بن عبد الحليم (ت728هـ) عن ابن قتيبة أنه قال فيه صاحب (( التحديث بمناقب اهل الحديث )) : (( وهو أحد أعلام الأئمة والعلماء الفضلاء ، أجودهم تصنيفا ، وأحسنهم ترصيفا … وكان أهل المغرب يعظمونه ، ويقولون : من إستجاز الوقيعة في ابن قتيبة يتهم بالزندقة ، ويقولون : كل بيت ليس فيه شيء من تصنيفه لا خير فيه ، ويقال : هو لأهل السنة مثل الجاحظ للمعتزلة ، فإنه خطيب السنة كما أن الجاحظ خطيب المعتزلة )) ( ).
قال ابن كثير : إسماعيل بن عمر (774هـ) : (( إبن قتيبة النحوي اللغوي ، صاحب المصنفات الكثيرة البديعة ، المفيدة ، المحتوية على علوم جمة ، نافعة ؛ أحد العلماء والأدباء ، والحفاظ الأذكياء ، كان ثقة نبيلا )) ( ).
طبيعة الخلاف :
يمكن حصر الخلاف مع ابن قتيبة وتحامل العلماء عليه في محورين :
1- في العقائد : ونشأ منذ أن أوجد إبن قتيبة له مكانة مرموقة في مدرسة أصحاب الحديث ، طفق يهاجم الشعوبية دفاعا عن العروبة والدين ، ويجادل أهل الكلام ، وأهل الرأي ، والجهمية والمشبهة ، متأثرا بآراء إسحاق بن راهويه ، ومدرسة الأصمعي . فقد أفرد للرد على الشعوبية كتابا( )، وأصحاب الكلام والرأي خصص لهم بابا( )، وأما الجهمية والمشبهة فقد أفرد لهم كتابا( )ايضا .
وأضاف إبن قتيبة ذريعة أخرى أثارت عليه حفيظة قسم من العلماء ، وهي أنه أخرج رواية للشعبي مفادها (( أن أبا بكر وعمر وعليا توفوا ، ولم يجمعوا القرآن ، وأن عليا دخل حفرته وما حفظ القرآن )) ( )، واتهم في ضوئها أنه ناصبي ، وكذاب ، إضافة إلى كونه من المشبهة يميل إلى الكرامية ، وأنه هجام على العلماء . وقد تصدر لهذه التهم كل من الدارقطني ، والحاكم ، والبيهقي ، وإمام الحرمين ، وإبن تغري بردي ، في حين امتعض بصددها إبن فارس ، والمرتضى ، والعراقي .
وقد ردت هذه التهم إلى إختلافات المذهب والكلام( )، وأما النصب فانها لم تثبت على إبن قتيبة لأنه أورد خلافها أقوالا فيها ميول لآل بيت الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( ). وقد وثقه في إحدى الروايات إبن أبي الحديد بقوله : (( وإبن قتيبة غير متهم في حق علي - عليه السلام - على المشهور من انحرافه عنه )) ( ).
2- في المعرفة والتأليف: لاقت محاولة إبن قتيبة في إضفاء الشمولية لموسوعة علوم عصره في مؤلفاته نجاحا
وكان على حساب مؤلفين كبار ، ففي الشعر فنّد نظرية محمد بن سلام (234هـ) . وفي الحديث نقد أبا عبيد القاسم بن سلام (223هـ) ، وهاجم أبا عبيدة (210هـ) ، والجاحظ (255هـ) وغيرهم ، من أساطين العصر ، كلا في فنَه ، وحاول أن يوفق بين مدرستي النحو: الكوفة والبصرة . فاتهم إبن قتيبة بأنه لم يوفق في الشروع في هذه الميادين ، ونسب إلى الغفلة ، والغباوة ، والغموض ، والقساوة الجبلية … الخ . وقد تصدر لهذه الدعاوي أبو الطيب الحلبي ، وأبو بكر إبن الأنباري ، والزجاجي ، والازهري ، والبيروني .
ورد على هذه التهم بالحسد ، ونفاسة العلماء ، والقصور في إيتاء المثل ، والتمعن في الخطأ . ولدى عرض الشريف المرتضى لطعون إبن الأنباري على إبن قتيبة ، يلزم نفسه بأن يقول الحقيقة العلمية ، وإن كانا على خلاف ، وبعد أن يفند حجة إبن الأنباري يقول الشريف المرتضى (( وهذا الذي ذكره إبن الأنباري غير صحيح ، ونظن أن الذي حمله على الطعن في هذا الوجه ، حكايته له عن إبن قتيبة ، لأن من شأنه أن يرد كل ما يأتي به إبن قتيبة ؛ وإن تعسف في الطعن عليه( ).
الهوامش
1(1) تأويل مختلف الحديث 43
2(2) عيون الاخبار 3/199 ، 216 ، 249 .
3 ( )قال ابن قتيبة : ولم أرَ احدا الهج بذكر اصحاب الراي وتنقصهم ، والبعث على قبيح اقاويلهم والتنبيه عليها من اسحاق ابن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه . تاويل مختلف الحديث 38 .
4( )مخطوطات المتحف البريطاني رقم 1491 ، وينظر : الحسيني ، ابن قتيبة ص8 .
5 ( )مراتب النحويين ص 137
6 ( )تهذيب اللغة ( المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر – 1964) 1/ 31 .
7 ( )سيد احمد صقر مقدمة تأويل مشكل القرآن ص 55
8 ( )تهذيب اللغة 1/ 31
9 ( )السيوطي : بغية الوعاة ( مطبعة عيس البابي الحلبي ، مصر ، ط1 / 1965 ) 2/ 63
10 ( )نقلها ابن حجر عن سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان . لسان الميزان ( مطبعة حيدر آباد – 1330 ) 3/ 358
11 ( )الذهبي : ميزان الاعتدال ( دار المعرفة بيروت ط1/ 1963 ) 2/ 503
12 ( )نقلها الذهبي عن سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان . ميزان الاعتدال 5/ 503
13 ( )ابن حجر : لسان الميزان 3/ 358
14 ( )ابن قتيبة : تأويل مشكل القرآن ( دار احياء الكتب العربية . مصر ) ص 181.
15 ( )كتاب الصاحبي ، تحقيق مصطفى الشويمي ( مؤسسة بدران للطباعة والنشر ، بيروت 1963) ص 200
16 ( )ابن حجر : لسان الميزان 3 / 358.
17 ( )الحسيني : ابن قتيبة 82 .
18 ( )الآثار الباقية 238 نقلا عن الجبوري : ابن قتيبة والشعوبية ص 270 .
19 ( )النجوم الزاهرة 3/ 75 .
20 ( )لسان الميزان 3/ 359 .
21 ( )ابن حجر : ميزان الاعتدال 3/ 358
22 ( )الفهرست 115
23 ( ) تاريخ بغداد 10/ 170.
24 ( ) السيد احمد الصقر مقدمة تأويل مشكل القرآن ص42
25 ( ) ميزان الاعتدال 2/ 503 ؛ وسير اعلام النبلاء 10 / 626
26 ( ) السيد احمد الصقر : مقدمة تأويل مشكل القرآن ص 42 .
27 ( ) تفسير سورة الإخلاص ( مطبعة الحسينية ، مكتبة الخانجي ، القاهرة 1323هـ) ص 86
28 ( ) البداية والنهاية ( مكتبة المعارف بيروت ، ط1/ 1966م ) 11/ 48
29 ( ) نشره محمد كرد علي في رسائل البلغاء ص 269 باسم ( العرب او الرد على الشعوبية ، وطبعه عبد الله الجبوري بعنوان( فضل العرب والتنبيه على علومها) ذيل إبن قتيبة والشعوبية 279- 340 وينظر منه الشعوبية في الفصل الخامس 247- 279.
30 ( ) في كتاب تأويل مختلف الحديث ص12- 41 .
31 ( ) الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ( نشر مكتبة الشرق الجديد ، بغداد / 1989)
32 ( ) تأويل مشكل القرآن : 181
33 ( )ينظر السيد احمد الصقر مقدمة تأويل مشكل القرآن 1- 59 ، عبد الله الجبوري إبن قتيبة والشعوبية 37- 56
34 ( )) ينظر الاختلاف في اللفظ 41، 42 .
35 ( ) شرح نهج البلاغة 19/ 218 .
36 ( ) غرر الفوائد ودرر القلائد ( الأمالي ) 1/ 335 .

حفرالباطن, الحفر, أخبار الحفر, بنات الحفر, شباب الحفر, دليل الحفر , رياضه، أخبار، مرآة، أفلام، موسيقى، جمال، سيارات، اقتصاد.

أحوال الطقس
صحيفة عسير
حكمة اليوم
رسائل جوال
الاستفتاء & Referendum
ماهي أفضل دائرة حكومية بحفرالباطن
أدارة التعليم
الشئون الصحية
مصلحة المياه
شركة الكهرباء
نتائج التصويت
أخر الصور
الأحصائيات
عدد الزوار :243635
المتصلين حالياً : 1
عدد الأقسام : 80
عدد المواضيع : 2232
عدد الاستفتاءات : 2
آخر عشر مواضيع
هاك الأهداءات
» [ pp ] » [ راضي من من ابارك لكم على هذا الابداع .. ] » [ ضااااري ال مبروك على الموقع الاكثر من رائع واتمنى لكم التقدم من احسن الى احسن اخوكم ضاااري من حفرالباطن حي المح ] » [ هبوش شباب مين بعرف وين ممكن الاقي نسب الشاعر عمرو بن هند؟ ] » [ Rsail-sms الحل الامثل من اجل تواصل اسهل ] » [ جمال عيدكم مبارك الى وردة من حفر الباطن .جمال من الجزائر ] » [ مجود صباح الخير ] » [ بندر محمد أنا طالب في كلية المجتمع ] » [ الوووووووو امييييييييييين ] » [ عيوني ]
أضف أهداء
الرئيسيه & Home انسانية حياة ابن قتيبة الثقافيه الزيارات & Visits [62]

التقييم & Evaluation [ 1 تقييم ]
حياة ابن قتيبة الثقافيه

حياة ابن قتيبة الثقافيه :
كانت الكوفة اهم مركز للعلوم الدينية والادبية في القرون الاسلامية الثلاثة ، وكانت مرتعا لطفولة ابن قتيبة ، حيث قرا بدايات علوم اللغة والدين ، مقدمات وسطوحا ، وهو في كنف ابيه الذي لم يصلنا عن علمه أو عمله شيء ذو بال ، سواء عن طريق ابن قتيبة أو عن طريق المترجمين الذين اغفلوه تماما . وظلت هذه المرحلة من حياة ابن قتيبة يكتنفها نوع من الغموض .
واول اشارة تدل على نباهة الفتى انه باكر إلى الترحال في طلب العلم منذ نعومة اظفاره ، وكانت البصرة وطن قدمه الأول ، وكانت المركز الثقافي الشامل ، مستودع العلوم القديمة ، وميناء العلوم الجديدة ، وقد تدفق عن هذا المزيج الحضاري والمعرفي مناهج في الكلام ، والفلسفة ، والمنطق ، والفلك ، واضفى على العلوم الدينية واللغوية طابعا جديدا .
كل هذا كان مناسبا لتطلع الشباب ، يجتذب طموحهم واهتمامهم ، لا سيما ان الدولة تسهم في رفع المستوى العلمي ، وتشجع عليه .
خاض ابن قتيبة غمار هذه التجربة وقد وصفها بقوله (( وقد كنت في عنفوان الشباب ، وتطلب الاداب ، احب ان اتعلق من كل علم بسبب ، وان اضرب فيه بسهم ، فربما حضرت بعض
مجالسهم وانا مغتر بهم ، طامعا ان اصدر عنه بفائدة ))(1).
هنا تتبلور شخصية ابن قتيبة حيث كان يرتاد حلقات الكلام والمنطق والفلسفة ، متعلقا باسباب العلوم بين مقبل على هذه الحلقة ومعرض عن تلك ، يقلب اوجهها ، فلم يجد فيها منهلا لما ورد اليه أو مختلفا لما اقبل عليه يصون له دينه ويذب عنه .
على انه افاد في هذه المرحلة في العرض والاسلوب ، فقد بات يمتلك ادوات اهل الكلام والفلسفة في حججهم الدامغة ، خصوصا انه تلمذ على اساتيذ كبار ، وان لم يذكرهم في كتبه سوى الجاحظ 255هـ راس مدرسة الكلام ، فقد ذكر انه اجازله من كتبه(2). ومهما يكن فانه عندما اراد ان يدحض آراءهم استخدم اسلوبهم وحججهم في الدفاع عن مبادئه .
يشد ابن قتيبة الرحال - ثانية - إلى نيسابور ، حيث امام مدرسة الحديث وفقيه خراسان اسحاق ابن إبراهيم (ابن راهويه) وتلمذ عليه في الفقه والحديث ، ولم يؤثر استاذ في ابن قتيبة مثلما اثر اسحاق ابن راهويه فيه ، فقد ظلت آثاره وآراؤه مطبوعة في ذهنه وفي كتبه ، وحتى خصوماته مع اهل الراي( )، ثم ان ابن راهويه وافاه الاجل في سنة 238هـ . ولم يطلب به بدلا في نيسابور ، بل رجع ابن قتيبة إلى البصرة ، ليتم دراسته على اقطاب مدرسة الاصمعي .
وهما : أبو حاتم السجستاني (ت250هـ) وابو الفضل الرياشي (ت257هـ) اللذان اخذا - ايضا - من ابي عبيدة (ت210هـ) وابي زيد الانصاري (ت215هـ) وهما مع الاصمعي يشكلون اثافي المعرفة في القرن الثاني وبداية الثالث .
واذا ما اخذنا بصحة النص (( ان الموفق اشخص ابن قتيبة إلى بغداد سنة (266هـ) حيث قرأ عليه هذا الكتاب ، فأجازه بعشرة آلاف دينار ، وأقامه ببغداد إلى ان توفي في رجب سنة (276هـ) )) ( ). فانه سكن البصرة بعد مبارحته خراسان بعد 238هـ إلى سنة 266هـ ، وكانت هي مهاجره الاخير إلى بغداد ، حيث قضى بقية حياته في التدريس والتأليف .





ابن قتيبة في مقال العلماء :
أ- من تحامل عليه :
1- قال ابو الطيب الحلبي (351هـ) : (( كان أبو محمد … ابن قتيبة اخذ عن ابي حاتم والرياشي ، … الا ان ابن قتيبة خلط عليه بحكايات عن الكوفيين ، لم يكن اخذها عن ثقات ، وكان يشرع في اشياء لا يقوم بها ، نحو تعرضه لتأليف كتابه في النحو ، وكتابه في تعبير الرؤيا ، وكتابه في معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم وعلى اله - وعيون الاخبار ، والمعارف ، والشعراء ، ونحو ذلك مما ازرى به عند العلماء ؛ وان كان نفق بها عند العامة ومن لا بصيرة له )) ( ).
2- نسب ابو بكر محمد بن القاسم الانباري (328هـ) ابن قتيبة إلى الغفلة والغباوة ، وقلة المعرفة ، ورد عليه قريبا من ربع ما الفه من مشكل القرآن كما حدث الازهري( ), وكان ابن الانباري رائد تلك الطائفة التي رمته بالكذب ، وعداوة العترة ، والذهاب إلى التشبيه والتجسيم . فقد كان ابن الانباري استاذا للدارقطني ، وكان الدارقطني استاذا للحاكم ، وكان الحاكم استاذا للبيهقي( ) .
3- قال ابو منصور الازهري (370هـ) عن ابن قتيبة (( فاما ما يستبد فيه برأيه من معنى غامض أو حرف من علل التصريف والنحو مشكل ، احرف غريب ، فانه ربما زل فيما لا يخفى على من له ادنى معرفة ، ورأيته يحدس فيما لا يعرفه ولا يحسنه )) ( ).
4- الدارقطني : علي بن عمر البغدادي (ت 385هـ) قال في ابن قتيبة : كان يميل إلى التشبيه( )، منحرفا عن العترة : وكلامه يدل عليه( ) .
5- الحاكم النيسابوري : محمد بن عبد الله (405هـ) اتهم ابن قتيبة : بانه كذاب قد اجمعت الامة على كذبه( ).
6- البيهقي احمد بن الحسين (458هـ) قال : كان ابن قتيبة يرى رأي الكرامية( ).
7- قال ابن نصر الوابلي ، قال محمد بن عبد الله (ابن البيع ، الحاكم النيسابوري) الحافظ : كان ابن قتيبة يتعاطى التقدم في العلوم ولم يرضه اهل علم منها ، وانما الإمام المقبول عند الكل ابو عبيد( ).
8- قال ابو الحسين أحمد بن فارس (395هـ) : (( وابن قتيبة يطلق إطلاقات منكرة ، ويروي أشياء شنعة ، كالذي رواه عن الشعبي : ان ابا بكر وعمر وعليا توفوا ، ولم يجمعوا القرآن ؛ وان عليا دخل حفرته وما حفظ القرآن( ). وهذا كلام شنع جدا )) ( ).
9- قال امام الحرمين ، ابو المعالي ، عبد الملك بن عبد الله الجويني (478هـ) : (( ابن قتيبة : هجّام ولوج فيما لا يحسنه )) ( ).
10- وطعن عليه الزجاجي : ابو القاسم عبد الرحمن بن اسحاق (337هـ) في شرح خطبة ادب الكاتب ، حيث رماه بالجهل ، وهجن من معارفه في النحو اشياء نسبه إلى الخطأ فيها( ).
11- وعرض له ابو الريحان البيروني (ت440هـ) في صدد رسالة ابن قتيبة في الرد على الشعوبية ، حيث قال (( مفرط فيما يخوض فيه ، غير خالٍ من الاخلاق الجبلية في الاستبداد بالرأي ، وكلامه في هذا الكتاب يدل على احن وترات بينه وبين الفرس )) ( ).
12- ونقل ابن تغري بردي قول الدارقطني والبيهقي ، ثم عقب بقوله : (( وذكر عنه اشياء غير ذلك ، وكان خبيث اللسان ، يقع في حق العلماء )) ( ).
13- وقال ابن حجر : والذي يظهر لي ان مراد السلفي بالمذهب النصب ، فان في ابن قتيبة إنحرافا عن اهل البيت ، والحاكم على ضد من ذلك … وسمعت شيخي العراقي يقول كان ابن قتيبة كثير الغلط( ).
ب- من دافع عنه واطرى على علمه :
1- قال نفطويه : أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة (323هـ) : (( كان ابن قتيبة إذا خلا في بيته وعمل شيئا جوده ، وما اعلمه حكى شيئا في اللغة الا صدق فيه )) ( ).
2- قال ابن النديم محمد بن اسحاق (385هـ) : (( كان ابن قتيبة صادقا فيما يرويه ، عالما باللغة والنحو ، وكتبه مرغوب فيها )) ( ).
3- قال الخطيب البغدادي (463هـ) : (( هو صاحب التصانيف المشهورة ، والكتب المعروفة ، وكان ثقة ، دينا ، فاضلا ؛ وقال في كتاب (( المتفق والمفترق )) : (( شهرته ظاهرة في العلم ، ومحله في الادب لا يحقر)) ( ).
4- قال ابن حزم علي بن احمد بن سعيد (456هـ) : (( كان ابن قتيبة ثقة في دينه وعلمه )) ( ).
5- قال الذهبي : محمد بن أحمد بن عثمان (748هـ) : (( أبو محمد … من أوعية العلم … صدوق ، قليل الرواية )) . وقال في معرض الرد على الحاكم : (( ما علمت أحدا إتهم القتيبي في نقله ، مع أن الخطيب قد وثقه ، وما أعلم الامة اجمعت الا على كذب الدجال ومسيلمة )) ( ).
6- قال مسلم بن قاسم : (( كان إبن قتيبة لغويا كثير التأليف عالما بالتصنيف ، صدوقا ، من أهل السنة )) ( ).
7- قال إبن تيمية : أحمد بن عبد الحليم (ت728هـ) عن ابن قتيبة أنه قال فيه صاحب (( التحديث بمناقب اهل الحديث )) : (( وهو أحد أعلام الأئمة والعلماء الفضلاء ، أجودهم تصنيفا ، وأحسنهم ترصيفا … وكان أهل المغرب يعظمونه ، ويقولون : من إستجاز الوقيعة في ابن قتيبة يتهم بالزندقة ، ويقولون : كل بيت ليس فيه شيء من تصنيفه لا خير فيه ، ويقال : هو لأهل السنة مثل الجاحظ للمعتزلة ، فإنه خطيب السنة كما أن الجاحظ خطيب المعتزلة )) ( ).
قال ابن كثير : إسماعيل بن عمر (774هـ) : (( إبن قتيبة النحوي اللغوي ، صاحب المصنفات الكثيرة البديعة ، المفيدة ، المحتوية على علوم جمة ، نافعة ؛ أحد العلماء والأدباء ، والحفاظ الأذكياء ، كان ثقة نبيلا )) ( ).
طبيعة الخلاف :
يمكن حصر الخلاف مع ابن قتيبة وتحامل العلماء عليه في محورين :
1- في العقائد : ونشأ منذ أن أوجد إبن قتيبة له مكانة مرموقة في مدرسة أصحاب الحديث ، طفق يهاجم الشعوبية دفاعا عن العروبة والدين ، ويجادل أهل الكلام ، وأهل الرأي ، والجهمية والمشبهة ، متأثرا بآراء إسحاق بن راهويه ، ومدرسة الأصمعي . فقد أفرد للرد على الشعوبية كتابا( )، وأصحاب الكلام والرأي خصص لهم بابا( )، وأما الجهمية والمشبهة فقد أفرد لهم كتابا( )ايضا .
وأضاف إبن قتيبة ذريعة أخرى أثارت عليه حفيظة قسم من العلماء ، وهي أنه أخرج رواية للشعبي مفادها (( أن أبا بكر وعمر وعليا توفوا ، ولم يجمعوا القرآن ، وأن عليا دخل حفرته وما حفظ القرآن )) ( )، واتهم في ضوئها أنه ناصبي ، وكذاب ، إضافة إلى كونه من المشبهة يميل إلى الكرامية ، وأنه هجام على العلماء . وقد تصدر لهذه التهم كل من الدارقطني ، والحاكم ، والبيهقي ، وإمام الحرمين ، وإبن تغري بردي ، في حين امتعض بصددها إبن فارس ، والمرتضى ، والعراقي .
وقد ردت هذه التهم إلى إختلافات المذهب والكلام( )، وأما النصب فانها لم تثبت على إبن قتيبة لأنه أورد خلافها أقوالا فيها ميول لآل بيت الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( ). وقد وثقه في إحدى الروايات إبن أبي الحديد بقوله : (( وإبن قتيبة غير متهم في حق علي - عليه السلام - على المشهور من انحرافه عنه )) ( ).
2- في المعرفة والتأليف: لاقت محاولة إبن قتيبة في إضفاء الشمولية لموسوعة علوم عصره في مؤلفاته نجاحا
وكان على حساب مؤلفين كبار ، ففي الشعر فنّد نظرية محمد بن سلام (234هـ) . وفي الحديث نقد أبا عبيد القاسم بن سلام (223هـ) ، وهاجم أبا عبيدة (210هـ) ، والجاحظ (255هـ) وغيرهم ، من أساطين العصر ، كلا في فنَه ، وحاول أن يوفق بين مدرستي النحو: الكوفة والبصرة . فاتهم إبن قتيبة بأنه لم يوفق في الشروع في هذه الميادين ، ونسب إلى الغفلة ، والغباوة ، والغموض ، والقساوة الجبلية … الخ . وقد تصدر لهذه الدعاوي أبو الطيب الحلبي ، وأبو بكر إبن الأنباري ، والزجاجي ، والازهري ، والبيروني .
ورد على هذه التهم بالحسد ، ونفاسة العلماء ، والقصور في إيتاء المثل ، والتمعن في الخطأ . ولدى عرض الشريف المرتضى لطعون إبن الأنباري على إبن قتيبة ، يلزم نفسه بأن يقول الحقيقة العلمية ، وإن كانا على خلاف ، وبعد أن يفند حجة إبن الأنباري يقول الشريف المرتضى (( وهذا الذي ذكره إبن الأنباري غير صحيح ، ونظن أن الذي حمله على الطعن في هذا الوجه ، حكايته له عن إبن قتيبة ، لأن من شأنه أن يرد كل ما يأتي به إبن قتيبة ؛ وإن تعسف في الطعن عليه( ).
الهوامش
1(1) تأويل مختلف الحديث 43
2(2) عيون الاخبار 3/199 ، 216 ، 249 .
3 ( )قال ابن قتيبة : ولم أرَ احدا الهج بذكر اصحاب الراي وتنقصهم ، والبعث على قبيح اقاويلهم والتنبيه عليها من اسحاق ابن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه . تاويل مختلف الحديث 38 .
4( )مخطوطات المتحف البريطاني رقم 1491 ، وينظر : الحسيني ، ابن قتيبة ص8 .
5 ( )مراتب النحويين ص 137
6 ( )تهذيب اللغة ( المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر – 1964) 1/ 31 .
7 ( )سيد احمد صقر مقدمة تأويل مشكل القرآن ص 55
8 ( )تهذيب اللغة 1/ 31
9 ( )السيوطي : بغية الوعاة ( مطبعة عيس البابي الحلبي ، مصر ، ط1 / 1965 ) 2/ 63
10 ( )نقلها ابن حجر عن سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان . لسان الميزان ( مطبعة حيدر آباد – 1330 ) 3/ 358
11 ( )الذهبي : ميزان الاعتدال ( دار المعرفة بيروت ط1/ 1963 ) 2/ 503
12 ( )نقلها الذهبي عن سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان . ميزان الاعتدال 5/ 503
13 ( )ابن حجر : لسان الميزان 3/ 358
14 ( )ابن قتيبة : تأويل مشكل القرآن ( دار احياء الكتب العربية . مصر ) ص 181.
15 ( )كتاب الصاحبي ، تحقيق مصطفى الشويمي ( مؤسسة بدران للطباعة والنشر ، بيروت 1963) ص 200
16 ( )ابن حجر : لسان الميزان 3 / 358.
17 ( )الحسيني : ابن قتيبة 82 .
18 ( )الآثار الباقية 238 نقلا عن الجبوري : ابن قتيبة والشعوبية ص 270 .
19 ( )النجوم الزاهرة 3/ 75 .
20 ( )لسان الميزان 3/ 359 .
21 ( )ابن حجر : ميزان الاعتدال 3/ 358
22 ( )الفهرست 115
23 ( ) تاريخ بغداد 10/ 170.
24 ( ) السيد احمد الصقر مقدمة تأويل مشكل القرآن ص42
25 ( ) ميزان الاعتدال 2/ 503 ؛ وسير اعلام النبلاء 10 / 626
26 ( ) السيد احمد الصقر : مقدمة تأويل مشكل القرآن ص 42 .
27 ( ) تفسير سورة الإخلاص ( مطبعة الحسينية ، مكتبة الخانجي ، القاهرة 1323هـ) ص 86
28 ( ) البداية والنهاية ( مكتبة المعارف بيروت ، ط1/ 1966م ) 11/ 48
29 ( ) نشره محمد كرد علي في رسائل البلغاء ص 269 باسم ( العرب او الرد على الشعوبية ، وطبعه عبد الله الجبوري بعنوان( فضل العرب والتنبيه على علومها) ذيل إبن قتيبة والشعوبية 279- 340 وينظر منه الشعوبية في الفصل الخامس 247- 279.
30 ( ) في كتاب تأويل مختلف الحديث ص12- 41 .
31 ( ) الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ( نشر مكتبة الشرق الجديد ، بغداد / 1989)
32 ( ) تأويل مشكل القرآن : 181
33 ( )ينظر السيد احمد الصقر مقدمة تأويل مشكل القرآن 1- 59 ، عبد الله الجبوري إبن قتيبة والشعوبية 37- 56
34 ( )) ينظر الاختلاف في اللفظ 41، 42 .
35 ( ) شرح نهج البلاغة 19/ 218 .
36 ( ) غرر الفوائد ودرر القلائد ( الأمالي ) 1/ 335 .


التقييم & Evaluation : 1 | 2 | 3 | 4 |5
التعليقات & Comments
كلمات دليليه
تسديد الفواتير
قصائد
أفحص جهازك

بيانات
.................................. .................................. نظام التشغيل لديك هو : .................................. نوع المستعرض لديك هو : .................................. رمز المستعرض لديك هو : ..................................... لغة المستعرض لديك هو :
العـاب

الأستفتاء
ماهو رأيك بالموقع
ممتاز
جيد جدا
مقبول
نتائج التصويت
:: -« sitemap - الأرشيف »-:: -« مراسلة الإداره »-

Powered by MSHAER.COM MAGIC BLOCKS Version 1.1 منتديات حفرالباطن, موقع حفرالباطن, دردشة حفرالباطن ,شات الحفر منتديات حفرالباطن, دليل حفرالباطن منتديات حفرالباطن, موقع حفرالباطن, دردشة حفرالباطن ,شات الحفر منتديات حفرالباطن, دليل حفرالباطن

منتديات الشرقية| حفرالباطن |دليل مواقع

موسوعة الأسرة المسلمة

بحوث علمية للطلبه

موسوعة الدول العربية

شعراء حفرالباطن

 
شبكة مشاعر للأستضافه والتصميم والتطوير