ثغرات أمنية
فيروسات الكمبيوتر
حفرالباطن, الحفر, أخبار الحفر, بنات الحفر, دليل الحفر.
وكشفت دراسة لمعهد أمن المعلومات في الولايات المتحدة الأمريكية، أجريت على عينة عشوائية من 500 مستخدم ضمن مهن تعتمد على أجهزة الكمبيوتر في مؤسسات مالية وحكومية وطبية، تسجيل 85 في المئة من المشاركين في الدراسة لثغرات أمنية في أنظمتهم خلال فترة 12 شهراً على الأكثر. وقدم 35 في المئة منهم تقارير بالخسائر المالية التي تعرضوا لها جراء هجمات فيروسية وصلت إلى 378 مليون دولار، يتضمن ذلك تلف الأجزاء الصلبة وأنظمة التشغيل والبرامج وفقدان معلومات مهمة، وتعطل فترة العمل على الجهاز وتكلفة خبير تقنية المعلومات المشرف على معالجة الحالة. كما أظهرت نفس الدراسة أن وجود برنامج حماية، لاسيما حماية الرسائل الإلكترونية، يمكن أن يوفر ما يصل إلى 25 ألف دولار من الخسائر في كل مرة يصاب فيها جهاز واحد لهذه الشركات.
وبين تقرير لمكتب التحقيق الفيدرالي في الولايات المتحدة أن الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة خلال العام 2005م جراء جرائم الكمبيوتر، والتي تضم الهجمات الفيروسية وبرامج التجسس والسرقات المعلوماتية، وصلت إلى 67.2 مليار دولار.
وحمل التقرير لأصحاب الأعمال التجارية ومستخدمي الكمبيوتر على صعيد العالم أخباراً سارة، فعلى الرغم من أن الهجمات الفيروسية خلال العام 2005م أدت إلى خسائر مالية حول العالم تم تقديرها بـ14.2 مليار دولار، فإن ذلك يمثل انخفاضاً بنسبة 18 في المئة عن خسائر العام الذي سبقه.
التهديد الأكبر
كما أوضح تقرير للغرفة البريطانية للتجارة والصناعة مؤخراً، أن فيروسات الكمبيوتر تشكل التهديد الأكبر على الأعمال التجارية في بريطانيا. في الوقت الذي أظهر فيه التقرير أن عدد الشركات المصابة بالفيروسات قد تراجع بمقدار الثلث تقريباً منذ آخر دراسة أجريت في عام 2004م. ويكمن السر وراء ذلك في استخدام الشركات لبرامج مكافحة الفيروسات ومعالجة الثغرات الأمنية التي تعاني منها بعض الأنظمة.
ورغم دخول تكنولوجيا المعلومات متأخرة إلى المنطقة العربية، إلا أن مثل هذه الهجمات أدت إلى خسائر بلغت نحو 600 مليون دولار خلال العام 2002م، تم التكتم عليها بشدة من قبل الشركات والبنوك المصابة.
وتتيح برامج مكافحة الفيروسات التي بدأ ظهورها في أوائل الثمانينات، فحص وجود فيروسات في ذاكرة الكمبيوتر أو في قطاع التشغيل. كما تطورت هذه البرامج لاحقاً لتصبح قادرة على فحص رسائل البريد الإلكتروني للتأكد من سلامتها. وتتضمن آلية عمل برامج المكافحة، مقارنة محتويات الملفات التنفيذية وفحص وجود توقيع لأحد الفيروسات المعروفة ضمن محتويات الملف، ولكنها تبقى ضعيفة في مواجهة أي هجوم فيروسي جديد غير معرف مسبقاً.