-» قاتل الخادمة: سحرت طفلي فأجهزت عليها بالعصا دون عمد
-» أخبار حفرالباطن
-»
حفرالباطن, الحفر, أخبار الحفر, بنات الحفر, دليل الحفر.
-»
بسم الله الرحمن الرحيم
خلف قضبان العنابر
قاتل الخادمة: سحرت طفلي فأجهزت عليها بالعصا دون عمد
يحدق طويلا في القضبان الباردة لتتقاطر حكايا الطفولة والايام الأولى للبراءة.. حكايا المدرسة حين يدق الجرس ليتدفق الاطفال كنهر في الشوارع مخلفين صمتهم فوق الطاولات والاوراق المتناثرة في الفصل وتحت السبورة. يذكر الآن جيدا وكأنه يرى المشهد لأول مرة قفزات جسده الصغير فوق الارصفة المؤدية لبيتهم ليجد اعين تحتضنه ودعوات تشق عباب السماء. يسمع صوتا يقاطعة «زيارة».. ما يعلمه انه كان يجر جسده المنهك وروحه الموجعه فيما حواسه تنصت لخطوات اقدامه تتمازج مع زفرات نابعة من اقصى بقعة في القلب. في هذه المسافة الفاصلة بين سكنه الجديد بين القضبان والخسائر والهزائم الحياتية القاتلة وبين رائحة اهله وهم يخبرونه عن شكل الحياة.. أي حياة؟! هنا ينهض شتات يفقده الاحساس بكل شيء عدا بمايضج في اعماقه. يذهب الى لقاء اسرته ساهما غائبا في غياهب حزن مرير يحس طعمه في فمه وانفاسه وعينيه المتعبتين.. يحدق في اللاشيء.. اللاشيء سوى الهواء الذي يرفرف في الخارج دون ان يصافح قلبه هذه المرة تحديدا. اشتاق لكل شيء.. لضجيج الاسواق وزحمة المدينة في المساء وجلسات البحر واجتماع الاسرة على الغداء بعد صلاة الجمعة.. اشتاق ان يهيم كطير في الصحراء دون قيد. فجأة.. لا يعرف كيف انتهت الزيارة ما يذكره ان دموع والدته وصوتها المخنوق بالحنين كانا يشعلان في جوفه نيران الضمير والذاكرة.. كيف له ان يصدق ان زوجته لم تأت بسبب زواج «اختها» او فرح اختها واي فرح وهي ترى الكلام الموجع في اعين النساء حين يرين شحوب وجهها متحسرين على شبابها,أي فرح وهي المكبلة بمأساته؟!. واطفاله كيف يلبسون؟ وماذا يقولون للصغار حين يسألونهم عن ابيهم صباح العيد؟! له الآن ان يعرف كيف يبكي الرجال؟! له ان يقف مشتعلا في هذا العراء إلا من ذاكرة تسرق احلامه على الوسادة.. يقف محدقا في ذلك الطريق المظلم الذي قاده الى هنا.. متأملا فيما سيكون..في غد لايعرف شكله ولا حتى متى يكون..مستنشقا رائحة القيد والظلام. سلمان السبيعي،دغش السهلي_حفرالباطن وتتوالى القصص والتجارب مهما بلغت قسوتها وما تنطوي عليه من عبرة وتشويق ونقدم قصص وحكايات نزلاء سجن «حفر الباطن» والتقينا بعضهم متحدثين عن أسباب دخولهم السجن وما طرأ على حياتهم من تغييرات جذرية وكيفية حياتهم اليومية داخل السجن وما الدروس المستفادة من التجربة القاسية والمريرة .
مخدرات « م . ن» يبلغ من العمر 25 عاما دخل السجن بعد إدانته بقضية مخدرات وحكم عليه بالسجن 9 سنوات قضى منها سنتين والتقيناه أثناء ممارسته للنجارة وهي المهنة التي أجادها داخل السجن ويقول: إنه نادم أشد الندم على الفعلة التي قادته للسجن وان نهاية المخدرات هي أحد أمرين إما الموت أو السجن وينصح الشباب بعدم الاختلاط برفاق السوء الذين سيتخلون عنهم بمجرد وقوعهم في قبضة رجال الأمن كما حدث معه حيث إنه لم يكن يعرف حتى التدخين وبمجرد تعرفه على رفاق السوء انجرف معهم شيئاً فشيئاً من التدخين إلى استعمال وترويج المخدرات التي تسببت في دخوله السجن ورغم ما يجده من مغريات من رفاق السوء إلا أنه عازم على عدم العودة لما كان عليه سابقاً بمجرد خروجه من السجن مضيفا:إنه حفظ سبعة أجزاء من القرآن الكريم وسوف يعمل على إيجاد عمل شريف يضمن معه العيش الكريم و إنه لا يوجد شيء أغلى من الحرية والحرمان منها وفقد العائلة التي كان يعيش في محيطها .
قتل ويروي « م . ع» والبالغ من العمر 46 سنة قصته بقوله :إنه قتل عاملة منزلية من جنسية آسيوية تعمل لديه وله في السجن الآن 9 أشهر بعد ان أحضرها لتساعد زوجته في المنزل لمرضها ولكن بعد فترة من الزمن بدأت بعض الأعراض الغريبة تظهر على وجه طفله الصغير وتوجه به للكثير من المستشفيات دون أي فائدة إلى أن اكتشفت أن الخادمة عملت نوعا من السحر لأبني باعترافها لأنها ترغب في السفر ويضيف بأنه ابلغها أن رغبتها في السفر لا توجب عمل السحر للطفل بل بمجرد طلبها سوف أقوم بتسفيرها وعند اعترافها بعمل السحر وتسجيل هذا الاعتراف بجهاز الجوال طلبنا منها أن تخرجه من المنزل ونسقت مع أحد معارفي في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لفك السحر وفي كل مرة يتغير الموقع الذي تقول إن السحر موجود فيه إلى أن غضبت وضربتها بعصا على ظهرها دون أن أتعمد قتلها ولكن رؤيتي لطفلي الصغير الذي يبلغ السنة من العمر وهو يعاني من ما فعلته جعلني أقدم على الفعل ونقلتها للمستشفى ولكن إرادة الله شاءت أن تفارق الحياة ومنذ تلك اللحظة دخلت السجن وتبدلت حياتي رأساً على عقب فلدي عشرة أطفال أعيلهم ووالدتي الكبيرة في السن التي تبلغ 80 عاما ولم أرها منذ دخولي للسجن لسكنها في منطقة حائل وعدم قدرتها على تحمل مشاق السفر وعن الأوضاع التي طرأت على حياته بعد دخوله السجن يقول :توقف راتبي وتراكمت ديوني وأسرتي تسكن بمنزل بالإيجار وليس لهم معيل إلا الله ثم الجهات الخيرية والضمان الاجتماعي وأنه يفكر في أسرته وما سوف تؤول إليه حالتهم وهو في السجن وأن وضعهم سيء للغاية وأن العمل الذي قام به في لحظة غضب أدى به إلى هذه الحالة ولم يجن منه إلا الضرر ولكن هذا هو المكتوب الذي كتبه الله علي وأنا راض بقدري ويوجه رسالة لربات المنازل أن إدخال الخدم للمنازل ليس بالشيء الهين وأننا نتساهل فيه وأصبح موضة بين الكثير رغم خطرهن على الأبناء وعلى تنشئة الأسرة ويطلب من الجميع ضبط النفس وعدم الغضب والبعد عن المشاكل التي قد تؤدي إلى السجن . سماح وحكم على « ق . م» والبالغ من العمر 35 عاما بالسجن 13 سنة قضى منها 4 سنوات داخل السجن بقضية مخدرات .و يقول: إنه لضعف الوازع الديني وفصله من عمله بسبب غيابه لمرض والده دور كبير في انحرافه ووصوله إلى السجن حيث إنه تسبب فى دخوله السجن بحرمان عائلته من معيلها الوحيد وهو متزوج ولديه طفل ويعيل أيتاما وأسرة كبيرة ومن خلال رفقاء السوء انجرف في طريق الخطأ وترويج المخدرات وبعد القبض عليه تخلى عنه جميع رفقائه السابقين ولم يقم أحد منهم حتى بزيارته للسجن وعرف من هو صديقه الحقيقي ويضيف :إنه كغيرة من مروجي المخدرات الذين لا يفكرون الا في المادة على حساب ضياع الشباب والأسر بسبب إدمان الشباب للمخدرات التي يروجونها وهو يشعر بالندم لما سببه من معاناة للأسر البريئة بسبب ترويجه للمخدرات ويطلب الصفح والسماح لمن سبب لهم أي معاناة و يوجه رسالة للشباب بالابتعاد عن جميع الشبهات والعمل على التمسك بتعاليم ديننا الحنيف .ويقول: إن الحياة خارج السجن بحرية تعتبر نعمة لا يفرط فيها احد حيث إن الحرية تضمن رعايتك لأسرتك وتواصلك مع المجتمع وانطلاقك براحة تامة لأية وجهة وبمجرد دخولك للسجن فإنك تفقد كل ذلك وتعتبر إنسان مقيد لعمل جنته يداك وأنت تدفع ثمنه وتستمر في دفع هذا الثمن حتى بعد الخروج من السجن لأن نظرة المجتمع سوف تلاحق أي سجين وأنه يعاهد نفسه بسلوك الطريق القويم وعدم العودة للسجن و حفظ 27 جزءا من القرآن الكريم حتى تسقط عنه نصف العقوبة ويقدم شكره لإدارة السجن من ضباط وأفراد لما يبذلونه من جهود وما يلمسه من معاملة أخوية كريمة وما يجده من أماكن تساعده على التكيف على الوضع الحالي مثل المكتبة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم . ندم ويقضي «خ . أ « 31 عاما حكما بالسجن لمدة 3 سنوات مضى منها سنة واحدة ،ويقول: إنه دخل السجن بسبب خلاف مالي مع شخص وتطور هذا الخلاف إلى إطلاقة النار على الطرف الآخر من مسدس بدون أن يصيبه ويقول: إن الندم يسيطر عليه بشدة ويحمد الله أن الطلقات لم تصب خصمه وأن الغضب قد سيطر عليه في تلك اللحظات وأقدم على ما فعله و أي مواطن بينه واحد الأطراف مطالبات مالية أو غيرها يمكنه أن يأخذ حقه بالقنوات الرسمية التي وضعتها الدولة و التي لو لجأ إليها لما تسبب في سجنه وضياع أسرته المكونة من والدته و زوجته وطفلته ويضيف «خ.أ» إن ساعة الغضب قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه وعلى الجميع توخي الحذر وعدم الانجراف خلف الغضب وتحكيم العقل في مختلف المواقف اليومية ويضيف: إن حياته كانت تسير بشكل ممتاز مثله مثل أي مواطن آخر وكان يعمل بوظيفة في أحد القطاعات ويرعى أسرته بشكل طبيعي و أنه كان مرتاحا في حياته إلى أن حدثت هذه المشكلة ودخل على أثرها السجن هذا العالم الذي يسمع عنه ولم يره في حياته و السجن رغم ما يتوافر فيه يبقى سجنا لا حرية فيه الوقت لا يمضي فيه بسهولة ويكمل «خ.أ» وقد بدأت عليه علامات الندم على ما قام به، إنه الآن بلا وظيفة فقد فصل من عمله لدخوله السجن وليس لديه دخل يعيل به أسرته ويدرك أنه ارتكب خطأ أدى إلى هذه النتائج ويوجه رسالة للمجتمع عموما ويقول: إنه رأى في السجن أناسا ارتكبوا جرائم مختلفة كانوا أناسا عاديين ولكن قلة الوازع الديني وسيطرت الغضب والتهور أدت بهم إلى السجن وأدت إلى تقييد الحرية التي لا تقدر بثمن .وقال إنه بمجرد خروجه من السجن سيبدأ صفحة جديدة مع نفسه ومع المجتمع ويعتبر أن ما حدث درس من دروس الحياة وأنه وعاه وعقله وسوف يبدأ صفحة جديدة مع عائلته التي يشتاق إليها كثيرا ويتمنى رؤيتهم بأقرب وقت . غضب الشاب «ي . م» 18 عاما دخل السنة إثر مضاربة انتهت بتسببه في عاهة مستديمة للطرف الآخر وحكم عليه بسنتين قضى منها 9 أشهر و بدا على وجهه التأثر البالغ والندم على تصرفه الذي أدخله السجن ويقول :إنه في لحظة غضب حدثت بينه وبين شخص مضاربة في أحد الشوارع انتهت بدخوله السجن وبعاهة مستديمة للطرف الآخر الذي يطلب منه الصفح، مضيفا: إن حياته قد تغيرت منذ دخوله السجن فالسجن مكان منظم كل شيء متوافر فيه ما عدا الحرية التي تشكل الشيء الكبير للإنسان ونوه الى أنه يكمل دراسته في المرحلة الثانوية في السجن بشكل طبيعي و الموقف الذي حدث معه قد يحدث مع أي شخص آخر في كل وقت و أن ضبط النفس عند الغضب هو الشجاعة التي يجب أن يتحلى بها أي شاب لأنها مقياس الرجولة الذي نغفل عنها ويطلب من أقرانه المحافظة على الالتزام بالأخلاق الحميدة وأن الإنسان يستطيع أن يرتب حياته حسب ما يشاء بحيث يضمن لنفسه البعد عن أي مواقف قد تؤدي به إلى دخول السجن . تحذير ويحكى «س . ص» 19 قصة دخوله السجن فى قضية سرقة منزل حكم عليه بسنة ونصف مضى منها حتى الآن 6 أشهر ويقول: إنه ومعه مجموعة من رفاقه سرقوا منزل مواطن أثناء غيابه وألقت الجهات الأمنية القبض عليهم بعد بيعهم للمسروقات وهو الآن يدفع ثمن هذا الفعل الذي جناه بسبب سيطرت رفاق السوء عليه وحثه على السرقة وقلة وعيه وعدم إدراكه مضيفا: إنه سبب الكثير من المعاناة لعائلته بدخوله السجن لأنه أكبر الأبناء لوالده المعاق ويقوم على رعاية أخوته الصغار وتوفير احتياجاتهم اليومية الذين فقدوه الآن ويحذر جميع الشباب من رفاق السوء حيث إن رفاقه لم يقفوا معه بمجرد دخوله السجن بل تخلوا عنه تماماً وأنه لم يكن يدرك معنى الحرية التي كان يعيشها رغم قسوة الحياة لأن الحرية لا تقدر بثمن ويصف الحياة بالسجن بأنها تعيسة جداً ولا يوجد شيء يجعل الإنسان يفكر في تجربة السجن لأنه سيشعر بالندم لا محالة ويصف وضعه الآن بالروتيني الممل وعن نشاطاته في السجن يقول: إنه يحب القراءة في مكتبة السجن ويكمل دراسته في مدرسة السجن لأنه عازم على العمل على تطوير نفسه والحصول على شهادة علمية تمكنه من الاعتماد على نفسه في المستقبل.
حفرالباطن, الحفر, أخبار الحفر, بنات الحفر, شباب الحفر, دليل الحفر ,
رياضه، أخبار، مرآة، أفلام، موسيقى، جمال، سيارات، اقتصاد.
قاتل الخادمة: سحرت طفلي فأجهزت عليها بالعصا دون عمد
بسم الله الرحمن الرحيم
خلف قضبان العنابر
قاتل الخادمة: سحرت طفلي فأجهزت عليها بالعصا دون عمد
يحدق طويلا في القضبان الباردة لتتقاطر حكايا الطفولة والايام الأولى للبراءة.. حكايا المدرسة حين يدق الجرس ليتدفق الاطفال كنهر في الشوارع مخلفين صمتهم فوق الطاولات والاوراق المتناثرة في الفصل وتحت السبورة. يذكر الآن جيدا وكأنه يرى المشهد لأول مرة قفزات جسده الصغير فوق الارصفة المؤدية لبيتهم ليجد اعين تحتضنه ودعوات تشق عباب السماء. يسمع صوتا يقاطعة «زيارة».. ما يعلمه انه كان يجر جسده المنهك وروحه الموجعه فيما حواسه تنصت لخطوات اقدامه تتمازج مع زفرات نابعة من اقصى بقعة في القلب. في هذه المسافة الفاصلة بين سكنه الجديد بين القضبان والخسائر والهزائم الحياتية القاتلة وبين رائحة اهله وهم يخبرونه عن شكل الحياة.. أي حياة؟! هنا ينهض شتات يفقده الاحساس بكل شيء عدا بمايضج في اعماقه. يذهب الى لقاء اسرته ساهما غائبا في غياهب حزن مرير يحس طعمه في فمه وانفاسه وعينيه المتعبتين.. يحدق في اللاشيء.. اللاشيء سوى الهواء الذي يرفرف في الخارج دون ان يصافح قلبه هذه المرة تحديدا. اشتاق لكل شيء.. لضجيج الاسواق وزحمة المدينة في المساء وجلسات البحر واجتماع الاسرة على الغداء بعد صلاة الجمعة.. اشتاق ان يهيم كطير في الصحراء دون قيد. فجأة.. لا يعرف كيف انتهت الزيارة ما يذكره ان دموع والدته وصوتها المخنوق بالحنين كانا يشعلان في جوفه نيران الضمير والذاكرة.. كيف له ان يصدق ان زوجته لم تأت بسبب زواج «اختها» او فرح اختها واي فرح وهي ترى الكلام الموجع في اعين النساء حين يرين شحوب وجهها متحسرين على شبابها,أي فرح وهي المكبلة بمأساته؟!. واطفاله كيف يلبسون؟ وماذا يقولون للصغار حين يسألونهم عن ابيهم صباح العيد؟! له الآن ان يعرف كيف يبكي الرجال؟! له ان يقف مشتعلا في هذا العراء إلا من ذاكرة تسرق احلامه على الوسادة.. يقف محدقا في ذلك الطريق المظلم الذي قاده الى هنا.. متأملا فيما سيكون..في غد لايعرف شكله ولا حتى متى يكون..مستنشقا رائحة القيد والظلام. سلمان السبيعي،دغش السهلي_حفرالباطن وتتوالى القصص والتجارب مهما بلغت قسوتها وما تنطوي عليه من عبرة وتشويق ونقدم قصص وحكايات نزلاء سجن «حفر الباطن» والتقينا بعضهم متحدثين عن أسباب دخولهم السجن وما طرأ على حياتهم من تغييرات جذرية وكيفية حياتهم اليومية داخل السجن وما الدروس المستفادة من التجربة القاسية والمريرة .
مخدرات « م . ن» يبلغ من العمر 25 عاما دخل السجن بعد إدانته بقضية مخدرات وحكم عليه بالسجن 9 سنوات قضى منها سنتين والتقيناه أثناء ممارسته للنجارة وهي المهنة التي أجادها داخل السجن ويقول: إنه نادم أشد الندم على الفعلة التي قادته للسجن وان نهاية المخدرات هي أحد أمرين إما الموت أو السجن وينصح الشباب بعدم الاختلاط برفاق السوء الذين سيتخلون عنهم بمجرد وقوعهم في قبضة رجال الأمن كما حدث معه حيث إنه لم يكن يعرف حتى التدخين وبمجرد تعرفه على رفاق السوء انجرف معهم شيئاً فشيئاً من التدخين إلى استعمال وترويج المخدرات التي تسببت في دخوله السجن ورغم ما يجده من مغريات من رفاق السوء إلا أنه عازم على عدم العودة لما كان عليه سابقاً بمجرد خروجه من السجن مضيفا:إنه حفظ سبعة أجزاء من القرآن الكريم وسوف يعمل على إيجاد عمل شريف يضمن معه العيش الكريم و إنه لا يوجد شيء أغلى من الحرية والحرمان منها وفقد العائلة التي كان يعيش في محيطها .
قتل ويروي « م . ع» والبالغ من العمر 46 سنة قصته بقوله :إنه قتل عاملة منزلية من جنسية آسيوية تعمل لديه وله في السجن الآن 9 أشهر بعد ان أحضرها لتساعد زوجته في المنزل لمرضها ولكن بعد فترة من الزمن بدأت بعض الأعراض الغريبة تظهر على وجه طفله الصغير وتوجه به للكثير من المستشفيات دون أي فائدة إلى أن اكتشفت أن الخادمة عملت نوعا من السحر لأبني باعترافها لأنها ترغب في السفر ويضيف بأنه ابلغها أن رغبتها في السفر لا توجب عمل السحر للطفل بل بمجرد طلبها سوف أقوم بتسفيرها وعند اعترافها بعمل السحر وتسجيل هذا الاعتراف بجهاز الجوال طلبنا منها أن تخرجه من المنزل ونسقت مع أحد معارفي في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لفك السحر وفي كل مرة يتغير الموقع الذي تقول إن السحر موجود فيه إلى أن غضبت وضربتها بعصا على ظهرها دون أن أتعمد قتلها ولكن رؤيتي لطفلي الصغير الذي يبلغ السنة من العمر وهو يعاني من ما فعلته جعلني أقدم على الفعل ونقلتها للمستشفى ولكن إرادة الله شاءت أن تفارق الحياة ومنذ تلك اللحظة دخلت السجن وتبدلت حياتي رأساً على عقب فلدي عشرة أطفال أعيلهم ووالدتي الكبيرة في السن التي تبلغ 80 عاما ولم أرها منذ دخولي للسجن لسكنها في منطقة حائل وعدم قدرتها على تحمل مشاق السفر وعن الأوضاع التي طرأت على حياته بعد دخوله السجن يقول :توقف راتبي وتراكمت ديوني وأسرتي تسكن بمنزل بالإيجار وليس لهم معيل إلا الله ثم الجهات الخيرية والضمان الاجتماعي وأنه يفكر في أسرته وما سوف تؤول إليه حالتهم وهو في السجن وأن وضعهم سيء للغاية وأن العمل الذي قام به في لحظة غضب أدى به إلى هذه الحالة ولم يجن منه إلا الضرر ولكن هذا هو المكتوب الذي كتبه الله علي وأنا راض بقدري ويوجه رسالة لربات المنازل أن إدخال الخدم للمنازل ليس بالشيء الهين وأننا نتساهل فيه وأصبح موضة بين الكثير رغم خطرهن على الأبناء وعلى تنشئة الأسرة ويطلب من الجميع ضبط النفس وعدم الغضب والبعد عن المشاكل التي قد تؤدي إلى السجن . سماح وحكم على « ق . م» والبالغ من العمر 35 عاما بالسجن 13 سنة قضى منها 4 سنوات داخل السجن بقضية مخدرات .و يقول: إنه لضعف الوازع الديني وفصله من عمله بسبب غيابه لمرض والده دور كبير في انحرافه ووصوله إلى السجن حيث إنه تسبب فى دخوله السجن بحرمان عائلته من معيلها الوحيد وهو متزوج ولديه طفل ويعيل أيتاما وأسرة كبيرة ومن خلال رفقاء السوء انجرف في طريق الخطأ وترويج المخدرات وبعد القبض عليه تخلى عنه جميع رفقائه السابقين ولم يقم أحد منهم حتى بزيارته للسجن وعرف من هو صديقه الحقيقي ويضيف :إنه كغيرة من مروجي المخدرات الذين لا يفكرون الا في المادة على حساب ضياع الشباب والأسر بسبب إدمان الشباب للمخدرات التي يروجونها وهو يشعر بالندم لما سببه من معاناة للأسر البريئة بسبب ترويجه للمخدرات ويطلب الصفح والسماح لمن سبب لهم أي معاناة و يوجه رسالة للشباب بالابتعاد عن جميع الشبهات والعمل على التمسك بتعاليم ديننا الحنيف .ويقول: إن الحياة خارج السجن بحرية تعتبر نعمة لا يفرط فيها احد حيث إن الحرية تضمن رعايتك لأسرتك وتواصلك مع المجتمع وانطلاقك براحة تامة لأية وجهة وبمجرد دخولك للسجن فإنك تفقد كل ذلك وتعتبر إنسان مقيد لعمل جنته يداك وأنت تدفع ثمنه وتستمر في دفع هذا الثمن حتى بعد الخروج من السجن لأن نظرة المجتمع سوف تلاحق أي سجين وأنه يعاهد نفسه بسلوك الطريق القويم وعدم العودة للسجن و حفظ 27 جزءا من القرآن الكريم حتى تسقط عنه نصف العقوبة ويقدم شكره لإدارة السجن من ضباط وأفراد لما يبذلونه من جهود وما يلمسه من معاملة أخوية كريمة وما يجده من أماكن تساعده على التكيف على الوضع الحالي مثل المكتبة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم . ندم ويقضي «خ . أ « 31 عاما حكما بالسجن لمدة 3 سنوات مضى منها سنة واحدة ،ويقول: إنه دخل السجن بسبب خلاف مالي مع شخص وتطور هذا الخلاف إلى إطلاقة النار على الطرف الآخر من مسدس بدون أن يصيبه ويقول: إن الندم يسيطر عليه بشدة ويحمد الله أن الطلقات لم تصب خصمه وأن الغضب قد سيطر عليه في تلك اللحظات وأقدم على ما فعله و أي مواطن بينه واحد الأطراف مطالبات مالية أو غيرها يمكنه أن يأخذ حقه بالقنوات الرسمية التي وضعتها الدولة و التي لو لجأ إليها لما تسبب في سجنه وضياع أسرته المكونة من والدته و زوجته وطفلته ويضيف «خ.أ» إن ساعة الغضب قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه وعلى الجميع توخي الحذر وعدم الانجراف خلف الغضب وتحكيم العقل في مختلف المواقف اليومية ويضيف: إن حياته كانت تسير بشكل ممتاز مثله مثل أي مواطن آخر وكان يعمل بوظيفة في أحد القطاعات ويرعى أسرته بشكل طبيعي و أنه كان مرتاحا في حياته إلى أن حدثت هذه المشكلة ودخل على أثرها السجن هذا العالم الذي يسمع عنه ولم يره في حياته و السجن رغم ما يتوافر فيه يبقى سجنا لا حرية فيه الوقت لا يمضي فيه بسهولة ويكمل «خ.أ» وقد بدأت عليه علامات الندم على ما قام به، إنه الآن بلا وظيفة فقد فصل من عمله لدخوله السجن وليس لديه دخل يعيل به أسرته ويدرك أنه ارتكب خطأ أدى إلى هذه النتائج ويوجه رسالة للمجتمع عموما ويقول: إنه رأى في السجن أناسا ارتكبوا جرائم مختلفة كانوا أناسا عاديين ولكن قلة الوازع الديني وسيطرت الغضب والتهور أدت بهم إلى السجن وأدت إلى تقييد الحرية التي لا تقدر بثمن .وقال إنه بمجرد خروجه من السجن سيبدأ صفحة جديدة مع نفسه ومع المجتمع ويعتبر أن ما حدث درس من دروس الحياة وأنه وعاه وعقله وسوف يبدأ صفحة جديدة مع عائلته التي يشتاق إليها كثيرا ويتمنى رؤيتهم بأقرب وقت . غضب الشاب «ي . م» 18 عاما دخل السنة إثر مضاربة انتهت بتسببه في عاهة مستديمة للطرف الآخر وحكم عليه بسنتين قضى منها 9 أشهر و بدا على وجهه التأثر البالغ والندم على تصرفه الذي أدخله السجن ويقول :إنه في لحظة غضب حدثت بينه وبين شخص مضاربة في أحد الشوارع انتهت بدخوله السجن وبعاهة مستديمة للطرف الآخر الذي يطلب منه الصفح، مضيفا: إن حياته قد تغيرت منذ دخوله السجن فالسجن مكان منظم كل شيء متوافر فيه ما عدا الحرية التي تشكل الشيء الكبير للإنسان ونوه الى أنه يكمل دراسته في المرحلة الثانوية في السجن بشكل طبيعي و الموقف الذي حدث معه قد يحدث مع أي شخص آخر في كل وقت و أن ضبط النفس عند الغضب هو الشجاعة التي يجب أن يتحلى بها أي شاب لأنها مقياس الرجولة الذي نغفل عنها ويطلب من أقرانه المحافظة على الالتزام بالأخلاق الحميدة وأن الإنسان يستطيع أن يرتب حياته حسب ما يشاء بحيث يضمن لنفسه البعد عن أي مواقف قد تؤدي به إلى دخول السجن . تحذير ويحكى «س . ص» 19 قصة دخوله السجن فى قضية سرقة منزل حكم عليه بسنة ونصف مضى منها حتى الآن 6 أشهر ويقول: إنه ومعه مجموعة من رفاقه سرقوا منزل مواطن أثناء غيابه وألقت الجهات الأمنية القبض عليهم بعد بيعهم للمسروقات وهو الآن يدفع ثمن هذا الفعل الذي جناه بسبب سيطرت رفاق السوء عليه وحثه على السرقة وقلة وعيه وعدم إدراكه مضيفا: إنه سبب الكثير من المعاناة لعائلته بدخوله السجن لأنه أكبر الأبناء لوالده المعاق ويقوم على رعاية أخوته الصغار وتوفير احتياجاتهم اليومية الذين فقدوه الآن ويحذر جميع الشباب من رفاق السوء حيث إن رفاقه لم يقفوا معه بمجرد دخوله السجن بل تخلوا عنه تماماً وأنه لم يكن يدرك معنى الحرية التي كان يعيشها رغم قسوة الحياة لأن الحرية لا تقدر بثمن ويصف الحياة بالسجن بأنها تعيسة جداً ولا يوجد شيء يجعل الإنسان يفكر في تجربة السجن لأنه سيشعر بالندم لا محالة ويصف وضعه الآن بالروتيني الممل وعن نشاطاته في السجن يقول: إنه يحب القراءة في مكتبة السجن ويكمل دراسته في مدرسة السجن لأنه عازم على العمل على تطوير نفسه والحصول على شهادة علمية تمكنه من الاعتماد على نفسه في المستقبل.
..................................
..................................
نظام التشغيل لديك هو
:
..................................
نوع المستعرض لديك هو
:
..................................
رمز المستعرض لديك هو
:
.....................................
لغة المستعرض لديك هو
:
Powered by MSHAER.COM MAGIC BLOCKS Version 1.1
منتديات حفرالباطن, موقع حفرالباطن, دردشة حفرالباطن ,شات الحفر منتديات
حفرالباطن, دليل حفرالباطنمنتديات حفرالباطن, موقع حفرالباطن, دردشة حفرالباطن ,شات الحفر منتديات
حفرالباطن, دليل حفرالباطن