saitmap  الأرشيف - شات الحفر-» أخبار حفرالباطن -» فرع المياه بحفر الباطن Powered by MSHAER
لمشاهدة الأصدار الكامل أظغط هنا
حفر الباطنأخبار حفرالباطن -» فرع المياه بحفر الباطن الزيارات [199]

<P align=center><FONT face=Arial size=4>بدون رتوش<BR><BR>فرع المياه بحفر الباطن <BR><BR>عامر الصبر ـ حفر الباطن<BR><BR>كثيرا ما يعتقد بعض المسئولين آن الإعلام يترصد لأخطائهم ويقلل من مجهوداتهم في مقابل اعتقاد بعض المواطنين آن الإعلان يتستر على أخطاء الجهات الحكومية وينحاز لمسئوليتها على حساب المواطن ، ومن هناك جاءت فكرة صفحة « بدون رتوش « التي تنقل الأحداث كما هي وكما تحدث أمام المحرر دون آن يكون له رأي على هذا الطرف آو ذاك ، وإذا كان همنا في هذه الجريدة مساعدة المواطن على كل مشاكله وأبرازها للمسئول حتى يساعد في علاجها ومنع تكرارها فإننا أيضا وعبر هذه الصفحة سوف ننصف الإدارة التي تقدم خدماتها للجمهور بحرفية و إخلاص وتفان ، لن نجعل من هذه الصفحة سيفا على المسئولين بل سنكون عبرها مرآة الناس وما يقدمه جهازهم في سبيل إعطاء كل ذي حق حقه، ولهذا توقعونا في كل إدارة وفي أي يوم .<BR>عشر سنوات<BR>مع افتتاح فرع المياه بمحافظة حفر الباطن منذ اكثر من عشر سنوات استبشر الأهالي خيراً بقدوم هذا الفارس الذي توقع منه المواطنون تقديم الكثير أهمها تغطية الشبكة لكافة أحياء المحافظة وإنشاء شبكة صرف صحي لإنهاء مشكلة طفح مياه المجاري المقلقة لهم . . و مرت العشر سنوات دون الوصول إلى أي من هذه الأماني فلا المياه غطت الأحياء حيث لا يزال حي الروضة والباطن وأجزاء من حي العزيزية والربوة دون مياه في حين لم يبدأ العمل في شبكة الصرف الصحي في أي جزء من المحافظة .<BR><BR>أحياء منسية<BR>الأحياء التي تفتقر للمياه وتقبع منازلها دون مياه منذ آن أنشئت منها ما هو قديم وشيد قبل عشرات الأعوام مما دعا سكان هذه الأحياء إلى مطالبة الفرع مرارا و تكراراً لإيصال المياه إلى منازلهم دون آن يجدوا تجاوباً بحسب ما أكده عدد منهم والذين يأملون من فرع المياه من التحرك وتوصيل المياه إليهم بعد أن طالت فترة الانتظار والتي تجاوزت العشرين عاماً .<BR><BR>القيصومة<BR>و تعاني محافظة القيصومة التابعة لمكتب الحفر ذات العدد السكاني الذي يصل إلى 30 ألف نسمة من نفس المشكلة ويعاني سكانها من شح المياه وضعف وصولها إلى المنازل وجزء كبير منها يفتقده بشكل تام وهذه المعاناة مستمرة منذ 20 عاماً دون إيجاد حل لها حتى وصل الحال بسكان هذه المحافظة إلى التساؤل عن مدى اهتمام فرع المياه بحفر الباطن في إيصال المياه بشكل ينهي المعاناة التي دامت سنوات وذاق مرارتها أجيال من سكان القيصومة .<BR><BR>«وايتات»<BR>أثناء رصدي للمشكلة في القيصومة لفت نظري أحد المواطنين وهو يشتكي لأخر و يقول إلى متى ونحن ننتظر المياه تصل إلى منازلنا ومتى يتوب الله علينا من الاستعانة بـ « الوايتات « لتأمين المياه لمنازلنا و ياليت تكلفتها معقولة بل ندفع مقابل كل وايت مبالغ مالية طائلة تتراوح قيمتها بين 40 إلى 60 ريالا مرتين أسبوعيا وترتفع إلى أربع مرات خلال الصيف وهذا مرهق خاصة إلى العوائل صاحبت الإمكانيات الضعيفة و هذا الوضع يرهقها كثيراً ولا اعلم هل الجهات المسؤولة عن شؤون المياه تعي هذا الجانب وهل ستعمل على إنهاء المشكلة الله اعلم ؟<BR><BR>توصيلات منزلية<BR>وخلال عملية رصد للمشكلة اتضح لي أن الفرع قام الفترة الماضية بتشغيل آبار جديدة رفعت معه ضغط المياه في الشبكة مما أحدثت كسورا وتسربات في بعض المرابط والتوصيلات المنزلية القديمة أدت إلى نشوء مستنقعات داخل الأحياء وأمام المنازل بكميات تتراوح بين متوسطة وكبيرة مما تسبب في أزعج السكان خاصة تلك التي تبقى مترسبة وراكدة في مواقعها دون إزالة وكان لسان أحد السكان الذي رصدته يتابع أحد تلك المستنقعات يقول ليتهم ما حاولوا إصلاحها وتركوا شبكة منازلنا كما هي على الأقل لن نتحمل خسائر إضافية .<BR><BR>7 فرق<BR>وبرغم تخصيص 7 فرق ميدانية لمباشرة إصلاح المواقع لا تزال مشكلة التسربات المائية الناتجة عن ضخ مستويات مرتفعة من المياه في الشبكة مستمرة منذ بدء عملية الضخ ويلقي الأهالي الذين تم رصد ردة أفعالهم باللوم على فرع المياه باعتبار أن المشكلة لازالت قائمة ويتساءلون إذا كان عدد الفرق غير كاف فلماذا لا يتم زيادتها وان كانت المشكلة في التوصيلات فلماذا لا يتم عمل الإصلاحات المناسبة لها مباشرة ويرفعون المعاناة عن المواطن ؟<BR><BR>تسرب المياه<BR>و ولتوثيق عملية الرصد قمت بجولة في شوارع حفر الباطن ووجدت أن مواقع كثيرة في أنحاء متفرقة قد تضررت بفعل التسربات وتولدت لدي قناعة بأن الحفريات نشأت بسبب تسربات المياه مما آدى إلى نشوئها وهذا يكلف الدولة خسائر أخرى كان بالإمكان تلافيها لو تم الحرص على معالجة أسباب تسربات المياه وإيقاف وصولها إلى الشوارع سواء كانت تلك التسربات من المنازل أو من مصادر ضخ المياه . . <BR><BR>خسائر<BR>و أثناء مروري بشارع حمزة بن عبد المطلب لفت نظري الحفر الكبيرة التي شوهت منظر الشارع فما كان مني إلا أن قمت بتوثيق هذه الحفر بالصور ورحلت عن الشارع وانتقلت إلى موقع آخر لعلي أجد ما يناقض ما شاهدت ولكن بمجرد من خلال تقاطع « سوق الخميس » والذي هو الآخر أيقنت بان المشكلة كبيرة و يشهد هذا الطريق حفريات خطيرة لم يتم التعامل معها برغم حركة السير كثيفة الموجودة الآمر الذي كلف المواطنين خسائر مالية جراء أعطال مركباتهم التي اهكلتها هذه الحفر المنتشرة في أنحاء متفرقة من المحافظة مما جعلهم زبائن مستديمين للورش. <BR><BR>مياه راكدة<BR>و أثناء انتقالي إلى مواقع أخرى لفت نظري وجود مستنقعات مائية بدت راكدة لعدم إزالتها منذ مدة طويلة وتتسرب منها روائح خانقة مما يؤكد حدوث تلوث بيئي اقلق الكثيرين خاصة الشوارع الواقعة أمام المنازل حيث يؤدي بقائها فترة دون سحب إلى تجمع البعوض والحشرات واصبح السكان خاصة الأطفال منهم فريسة سهلة لها .<BR><BR>انهيارات<BR>ومع استمرار التسربات الأرضية يتوقع المواطنين حدوث انهيارات أرضية أكبر خاصة وان بعض التوصيلات تعرضت لعطل و أصبحت المياه تتسرب منها تحت الأرض ولا تظهر على السطح وهذا يشير إلى قرب حدوث انهيارات في الشوارع وقد تصل إلى البيوت وهذه الرؤية تدخل الرعب في نفوس المواطنين؟<BR><BR>شبكة الصرف<BR>وخلال تنقلي بين حي و آخر استمعت إلى رواية تقول بان المواطنين تناقلوا قبل فترة خبر تسليم مواقع مشاريع شبكة الصرف الصحي لمحافظتي حفر الباطن والقيصومة للمقاولين من قبل مديرية المياه بالمنطقة الشرقية على أن يتم الانتهاء من الإجراءات المتعلقة ببدء تنفيذ المشروع في مدة لا تتجاوز 28 يوماً حسب العقود المبرمة ، وانتهت ضعف الفترة المحددة ولم يحدث أي تغيير على ارض الواقع والكل مازال يطرح السؤال العريض متى سيبدأ المقاول في تنفيذ العمل ؟<BR>وإلى اللقاء في بدون رتوش ودائرة أخرى</FONT></P>
لايوجد تعليقات
السابق : حفر الباطن تحتضن السحب على المرسيدس السابعة في حملة اشتراكات اليوم««- -»»التالي : 80 منزلا مهجورا بحفر الباطن ملاذ لضعاف النفوس وبيئة خصبة للجريمة
فرع المياه بحفر الباطن
Powered by MSHAER.COM MAGIC BLOCKS Version 1.1